تناولت المحاضرة أحداث صلح الإمام الحسن مع معاوية بن أبي سفيان وما رافقه من ضغوط ورشاوي لجيشه، وشروط الصلح التي نصت على العمل بكتاب الله وعدم عهد معاوية لأحد بعده إلا للحسن ثم الحسين. وبينت كيف نكث معاوية بعهوده وصعد المنبر لسب علي بن أبي طالب، ورد الإمام الحسن عليه مبطلاً مزاعمه. كما أشارت المحاضرة إلى استمرار هذه الممارسة على المنابر حتى زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز الذي أمر بإيقافها.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سندخل في الحلقة الثالثة للإمام الحسن سلام الله عليه. وقفنا في الحلقة التي فاتت، قلنا إن معاوية حاول أن يدخل يرشي الجيش الخاص بالإمام الحسن بالفلوس لكي يسحبه من الحرب. الإمام الحسن كان رافضاً الصلح تماماً، رافضه رافضه رافضه، إنما معاوية كان خائفاً أن يدخل في حرب مع الإمام الح الحسن، لأنه قلنا قبل ذلك في الحلقة التي فاتت، قلت إنه لم يكن يريد أن يدخل في حرب لئلا يقوم فيقتل في الحرب الحسن والحسين
ويتحمل ذنبه أمام المسلمين كلهم. فعشان لذلك حاول أمام العالم كله أن يبين أنه الحمل الوديع الطيب الذي يقول للحسن: ادخل في الصلح، والذي تريده أنا أنفذه لك، كل أوامرك مطاعة وكل ما تحتاجه يأتي إليك؛ لكي يبين لو حدثت حرب وقُتل الحسن، فيكون هو الحق عليه؛ لأنه رفض الصلح. فكان يفعل ماذا؟ بعد ثلاثة من المخابرات الخاصة به، دخلوا عند الحسن عليه السلام ليقابلوه، فهو رافض الصلح فقالوا: تحدثوا معه، تحدثوا معه فوجدوه رافضاً
الصلح فخرجوا، والناس كلها واقفة في المسجد تنتظر النتيجة: ما هي؟ فخرجوا بصوت عالي يتحدثون ويقولون: الحمد لله، ربنا وفق وجمع الشمل، ووافق الإمام على الصلح. فالناس كلها صدمت ببعضها: ما هذا الكلام الذي يقولونه؟ فخرج الإمام سلام الله عليه، ووجد أن الموقف أمامه كله ضباب. كيف معاوية كان يبعث يرشي الجيش الخاص به؟ بعث أول شيء لقيس بن سعد. قيس بن سعد كان من أشد الناس حباً لأهل البيت، وكان يكره معاوية كفراً كبيراً. بعث له قال له: مليون
معاويه كره كبير قوي بعت له قال له مليون وتخرج من عند الحسن وتأتي عندي. فلما رفض، ذهب للقائد الثاني وهو عبيد الله بن عباس. وقلت لكم في الحلقة التي فاتت إن الثاني عندما وجد فيها مليوناً، قال له: نصف مقدم ونصف عندما أدخل الكوفة تعطيني إياها. سحب بالليل وذهب بالليل إلى جيش، إلى الخيمة التي فيها معاوية، واتفق معه. كل واحد من الجيش التابع للإمام الحسن عليه السلام، كان يبعث له معاوية رسائل يقول له: ادخل، فلدينا أعطيك كذا وكذا، أنت
والفرقة الخاصة بك. فكانوا يبعثون يقولون له: لا نريد حرباً، والسلم أفضل، وسندخل معك، والذي تريده يمشي وتدفع لنا. فكانت الرسائل التي تأتي من قواد جيش الحسن عليه السلام لمعاوية، يبعثها للحسن! انظر إلى الخداع والغش إلى أين؛ لكي يقول له: انظر قوات جيشك كيف! فالإمام الحسن وجد نفسه أن معظم قواته مع الكتيبة الخاصة بهم دخلوا عند معاوية، والذي بقي معه قيس بن سعد وبضع آلاف موجودون لا ينفعون أبداً أن يدخلوا معه في حرب؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله، ماذا
سيفعل؟ فكانت النتيجة أنه خرج، قال لهم: خرج خارج الخيمة الخاصة به. وكان معاوية فاعلًا ماذا؟ مدخلًا مع الناس الموجودين في المسجد فرقة من أتباعه على أساس أن يشوشوا عليه ويشجعوا العالم لكي تهجم عليه. فلما خرج الإمام الحسن عليه السلام قال لهم: «ألا وإني لأرجو أن أكون أنصح خلق الله لخلقه، وأنا أصبحت ليس عندي غل لأحد ولا عندي كراهية لأحد، إنما أقول لكم: أنا إمامكم ومفترض الطاعة عليكم، اسمعوا كلامي، أنا أكلمكم بلغتي أنا، وليس بلغته هو؛ لأن لغته هو
ثقيلة»، "لا تخالفوا أمري ولا تردوا عليَّ قولي". فالناس نظرت لبعضها، قالت: معناه ماذا هذا الكلام؟ كل واحد يسأل الآخر يعني يقصد ماذا؟ يقصد ماذا؟ يقصد ماذا؟ فرد واحد قال: كفر، كما كفر أبوه! طبعا الذي دخل، والذي قال هذا الكلام هو من شلَّة معاوية الذين دخلهم بينهم، فقال: اهجموا عليه! اهجموا عليه! هذا كفر! هذا خالف دينه! فهجموا عليه، على الخيمة الخاصة به، هجموا على الخيمة الخاصة به بطريقة جنونية، نهبوا كل شيء موجود عنده، حتى
سجادة الصلاة التي كان جالسًا عليها شالوها من تحته، والعباءة التي كان واضعها على كتفه قلعوه إياها، وكان جالسًا على رجليه سيفه، فمسك السيف وقام وطلب الحصان الخاص به، ركب على الحصان، فالتفُّوا عليه كلهم: أنت كافر! أنت كما أبوك أشرك! أنت مشرك! أنت كذا، أنت كذا، أنت كذا. فوجدوا جماعة من ربيعة ومضر أن الموقف كثير صعب، فالتفُّوا حول الحصان على أساس يحموا الإمام الحسن. جاء واحد تقدم منه معه معول كبير، فأس كبير في يده، فقال له: أنت أشركت كما
أبوك أشرك! وراح ضربه بالفأس وشق فخذه! فأخذه اثنان. لما ضربه بالفأس، الإمام ابن علي بقى، هذا مسكه من ذقنه ولَّى رأسَه، ودق رأسَه وطسَّه ومات! فرماه على الأرض. فلما انفتح فخذه نزف كثيراً كثيراً كثيراً؛ لدرجة أنه من كثرة ما نزف أغشي عليه. فحملوه على سرير ووه على مكان يتحصن فيه اسمه المدائن، قرب الكوفة، وبقي هناك بضعة أيام لكي تسترد صحته، ويلتئم جرحه قليلاً، ويقفل قليلاً عليه، فدخل عليه معاوية وقال له: يا ابن رسول الله، أنت تعرف أنني لم أكن أقصد أن
نفرق الناس عن بعضهم، وأن الخير في أن نجتمع مع بعضنا وأن نعمل الصلح، وشروطك التي تريدها تحت أمرك. خذ، هذه ورقة وقلم، اكتب كل الشروط التي تريدها. أي واحد فينا ينظر للموقف هذا ماذا سيفعل؟ لا يوجد أمامه حل غير أن يقبل الصلح؛ لأنه لو دخل في حرب سينهزم وسيُؤخذ أسيرًا وسيُقتل وسيُقتل أخوه وكل الموجودين معه سيُقتلون. فكان من الحماقة أن يقول إنني أدخل في حرب، ولذلك هو ماذا فعل؟ قَبِل بالصلح، إنما بالشروط. معاوية قال له: الذي طلبته
أكتبه، أنا تحت أمرك. فمسك ورقة اياه اكتبه انا تحت امرك فكتب مسك في ورقه انظر، نقول لك الشروط التي كتبها: قال: أول، أول شرط، أن يسلم له الحسن أمر ولاية المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة نبيه و سيرة الخلفاء الصالحين -ويقصد أباه-. هذه أول شرط: تعمل بكتاب الله وسنة نبيه. ثاني شرط: ليس لمعاويه أن يعهد بالامر من بعده إلا للحسن، وإذا مات الحسن يأتي بعديه الا للحسن واذا مات الحسن يجي
الحسين وراه الثالث: أن يكون الناس آمنين في حكم معاوية. سواء كانوا في العراق، سواء كانوا في الشام. سواء كانوا في الحجاز، سواء كانوا في اليمن. الرابع: أصحاب علي بن أبي طالب وشيعته يكونون. آمنين على أنفسهم وعلى عيالهم وعلى بيوتهم. الخامس: لا تعمل يا معاوية مؤامرة على الحسن ولا. على الحسين ولا على أي أحد من أهل البيت. ولا تضمر له خيانة. السادس: يكون للحسن خراج دار اسمها أبجر. منطقة في الموصل.
الخراج الخاص بها يكون للحسن يوصل إليه. السابع: ألا يسمي نفسه أمير. المؤمنين، ولا يسب علي بن أبي طالب، ولا يقترب. منه بأي كلمة. طبعاً معاوية لكي يقبل الكلام ويأخذ. الصلح قال له: آه. المهم الثامن: أن ينفق على. أيتام. الناس الذين قتلوا في معركة الجمل وفي. صفين وفي المعارك الثانية، ويخصص لهم مبلغ. مليون درهم كل سنة يصرفهم على الأيتام. الذين آباؤهم قتلوا في حروب. أبيه.
فقال له: أنا موافق. المهم. الغريب حقاً في وقاحة معاوية وفي. بجاحته، أنه بعد أن خرج من عنده وهو. موافق على كل الشروط، ذهب إلى المسجد وصعد. على المنبر. وتحدث بكلام زهل الناس منه؛ لأنه. عندما صعد يقول: الحمد لله، ربي وفق. بين فرقتين من المسلمين، وأنا سمعت. رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: «إن هذا ابني سيصلح الله به بين. فرقتين من المسلمين». طبعاً هذا الحديث ليس لرسول. الله، هذا الحديث وضعه شخص له وقال له: هذا.
تستعمله لكي يعرفوا أن فرقتكم هي الفرقة. تستعمله عشان يعرفوا ان فرقتك فرقه فرقه فقال: أنا سمعت أن رسول الله يقول. ابن الحسن سيوفق بين فرقتين من المسلمين. سيصلح بينهم، وقد صار الموضوع والحمد لله. فصعد على المنبر، انظروا الكارثة الآن، صعد. على المنبر. أثنى على الله وحمد الله وشكر الله، وبعدين. فوجئ الناس كلهم وهو يقول: ألا وإن كل. العهود -طبعاً العهد الذي كتبه الحسن قرئ. على الناس كلهم والناس كلهم رأوه وسمعوه-. فقال: ألا وإن العهد الذي كتبته للحسن تحت.
قدمي هاتين. وبعدين صعد على الناس، على أهل العراق، قال. لهم: ماذا؟ إياكم أن تفكروا أنني أخذتكم. لأجبركم على الصلاة ولا على الصوم ولا. على الحج ولا على الزكاة، أنتم تفعلون. هذه الأعمال، إنما ما توليت عليكم إلا. لأتأمر عليكم وكان لي ذلك. انظروا الوقاحة إلى. أين وصلت؟ أنا لأتأمر عليكم. فالناس شعرت. بإحباط شديد وشعرت بخذلان شديد وكانت. النتيجة أنهم ذهبوا إلى خيمة الحسن وهدموها. مرة أخرى، وجن جنونهم. فهنا قبل أن يحدث. قبل أن ينزل من على المنبر -أنا لا أسبق.
الأحداث-. قبل أن ينزل من على المنبر قال: أنا ما. أخذتكم إلا لأتأمر عليكم ولأكون أنا. الخليفة للمسلمين. وصار يسب. أمير المؤمنين. من كان قاعداً في المسجد؟ الحسن والحسين. فقام الحسين، تعرفون أن الحسين. كان شجاعاً وحساساً وعصبياً قليلاً، فقام الحسين. لكي يرد عليه، فأمسك بيده الحسن وقال له. اقعد. وقام الحسن سلام الله عليه، وطبعاً. كان لسه جسمه ضعيفاً من الضربة، فقام طالعاً. على المنبر. انظروا شجاعة الحسن هنا ابن. علي وابن فاطمة، صعد على المنبر ومعاوية.
واقف لسه، فصعد على المنبر ونظر إليه هكذا. باحتقار وقال له: أنت يا ابن آكلة الأكباد. تسب أمير المؤمنين؟ فوالله لقد سمعت. جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: «من سب علياً فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله، ومن سب الله أدخله. إلى النار». وبعدين قال له: أنت. تهين أمير المؤمنين. وتقول: من هو هذا؟ ألا تعرف أنه وصي رسول. رب العالمين؟ وألا تعرف أن كل نبي ربي جعل. له عدواً من المجرمين، والعدو من المجرمين. هذا يكون مع النبي ومع وصيه ومع أولاد.
وصيه؟ وبعدين قال ماذا؟ قال: والله أقسم بالله، لو أنهم أطاعوا. أبي وأعطوه الخلافة. ونصروه، لأنزلت السماء قطرها وأطلعت الأرض. بركتها، ولكن غصبوا حقه وأعطوه للطلقاء أبناء. الطلقاء. وتوجه إلى معاوية وقال له: أنت وأبوك. فقال لهم ماذا؟ قال له: أنت. ابن صخر. امي فاطمه وامك هند جدتي خديجه وجدتك
أمي فاطمة وأمك هند، جدتي خديجة وجدتك. نثيلة، جدي رسول الله وجدك حرب. الامنا الامنا ذكرا واخملنا نسبا واشدنا أقدمنا ذكراً، وأخملنا نسباً، وأشدنا. نفاقاً وكفراً. فرد المسجد كله وقال: آمين آمين. آمين. فاضطر معاوية أن يتصاغر وينزل من على. ف وقف كمل اللي حصل عليه السلام خطبته وقف وأكمل عليه السلام خطبته، وقال لهم: أيها الناس، إن معاوية. يزعم أنني أعطيته الخلافة لأنه أقدر مني.
بالخلافة -طبعاً أنا أتكلم بلغتي أنا وليس. يزعم اني اعطيته الخلافه وانه اقدر مني يزعم أني أعطيته الخلافة وانه أقدر مني. على الخلافة؟ كذب معاوية، كذب معاوية، والله. أنا أقدر على الخلافة منه، وأنا أولى. بالناس في كتاب الله وعلى كلام رسول الله، أنا أولى بكم من أنفسكم في كتاب الله وعلى كلام رسول الله. كذب معاوية إن قال عني كذا. وقال: ما وليت... أنا سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ما ولت أمة. أمرها لرجل. وفيها من هو خير منه وأعلم منه، لم يزل أمرهم.
يذهب سفالاً حتى يرجعوا إلى عبادة العجل». يعني كان كلاماً نزل كالصاعقة تماماً. المهم نزل بس كان ماذا خلاص انتهى الموضوع. أخذ معاوية البيعة. نفاها وحطها تحت رجليه. يعني نقد كل شيء اتفق به مع الإمام الحسن. فالناس كلها ضجت وهاجت وماجت وأهل العراق. الذين كانوا واقفين مع الإمام الحسن حسوا. بخيبة أمل شديدة شديدة شديدة، الناس. الذين داخلين مع معاوية حسوا بانتصار وبفخر.
وأنه دخل على أساس أنه الفاتح الكبير. أهل العراق أنفسهم. كانوا يبعثون لمعاوية ويقولون له ادخل. عندنا وتعال حالاً ونساعدك على الحسن. ونقدر نقص لك راسه نبعث لك راسه، فهنا بعث. لواحد من القوات من الناس هناك يقول لهم. ماذا يشيع بينهم في السر الذي يقتل الحسن. له مائة ألف درهم ويكون قائد على الجيش. ويزوجه بنت من بناتي الإمام الحسن وصل له. الخبر هذا، فكان يلبس لأمة الحرب على صدره. ليل نهار لأنه عارف أن ممكن الغدر يوصل. منهم، وبعدين في الآخر زهق زهق فقام قام.
قام قال لهم خطبة قال لهم أنتم أنتم. عملتم أنتم عملتم فيا ماذا، والله أنتم. يا أهل العراق. أنتم يا أهل العراق آه. خنتوني، خنتم أبي من قبل وخنتوني أنا. ضربتوني ونهبتم الخيمة الخاصة بي وخنتوني مع. معاوية، فسيبوني أنا بقى أنا حر بقى في. نفسي لا يوجد داعٍ أنكم تقولوا لي نحن. معك ونحن حواليك أنا عرفتكم وخلاص. والأحسن لي أن أترككم وأذهب. فالناس هنا الناس الذين كانوا يحبونه جداً جداً. من الجيش الخاص به خصوصاً قيس بن سعد. كان كثيراً ولاؤه للإمام الحسن، فجاء قيس قال.
له. بعث وراءه الإمام الحسن لأنه كان عارف أنه. كان كثيراً مقهوراً وكان وراءه كمية كبيرة من. الجيش الخاص به رافضين الذي حصل هذا كله. فبعث وراءه الإمام الحسن فلما قعد قعد على. في المجلس دخل معاوية وقعد بجانب. الإمام الحسن. فقام طلع فيه قيس هكذا وطلع في معاوية فقام. قال له انقض بيعتك يا ابن بنت رسول الله. قال نعم، قال له وأعطيه البيعة قال نعم، قال. لا حول ولا قوة إلا بالله. أمتاكد أنت يا ابن رسول الله؟ قال نعم يا. قيس، فقال حسناً.
أبايعك يا معاوية، وحط يده على فخذه ليس. يريد أن يضع يده في يد معاوية، فقام. معاوية من مجلسه ووضع يده ولمس على يده. هكذا الذي يعني ها أنا قبلت البيعة يعني. انظر كيف كان الذي وصل نفسه إلى أين. المهم أن الموضوع هذا خلص أخذ معاوية الحكم. على أساس بقى أنه انظر بقى الذي حصل مع. معاوية ماذا. ترك دخل الكوفة لأنه كان يريد أن يدخل الكوفة. منتصراً. دخل الكوفة، ولما دخل على الكوفة هناك طبعا. أهل العراق كانوا مقهورين كثيراً لماذا؟ لأن.
كانت بلادهم هي هذه مقر الخلافة كانت. العاصمة الخاصة بالخلافة، فالآن ستنتقل. الخلافة أين؟ في دمشق وستكون بلدهم بلداً من. البلدان، فكانوا كثيراً مقهورين من هذه الحته. فدخل معاوية على الكوفة وادى الذي أعطاهم. رشاوي كمل لهم بقية الأموال وكسبهم كلهم. لناحيته، خيانة أنا. المهم دخل منتصراً على أهل العراق وحامل. رافعاً نفسه شيئاً كبيراً جداً. والمهم أنه قعد بعد أن كلمهم. ووضع عليهم والياً على هنا ووالياً على هنا. ووالياً على هنا وضبط الأمور وطلع على الشام.
وأوصى المغيرة بن شعبة. أنه يسب علياً على المنابر. المغيرة بن شعبة وضعه على أين على المدينة. لأنه عارف أن الحسن سيصل على المدينة. ويعيش هناك، فقال له أنت تذهب تحكم على. المدينة هناك ووصيتي لك أنك تسب علياً على. المنابر، لما وصل على الشام راح لأهل الشام. يقول لهم ماذا؟ أنا سمعت رسول الله صلى الله. عليه وآله وسلم يقول يقول إن أنت. يا معاوية ستحقق ستكون الخليفة من بعدي، انظر. الكذب أين على رسول الله أيضاً، أنت ستكون. الخليفة من بعدي وأنت ستصنع مصير الأمة، فلذلك.
أنا أعين نفسي خليفة عينت نفسي. خليفة وأنا آمركم أن تسبوا علي بن أبي. طالب لأنه خالف عهد رسول الله وخالف أوامر. الله وأنه خرج عن دين الإسلام، فالناس. كلها مشيت وراه يسبون عليه، وضع شرطاً برضاً. أن كل واحد يطلع في صلاة الجمعة يقول خطبة. في أي مسجد لابد من أن تكون نهاية الخطبة. سب أمير المؤمنين. سبعون ألف مسجد مسجد في البلاد التي حكمها. معاوية يسبون أمير المؤمنين في صلاة. الجمعة.
لدرجة أن الناس صارت أجيالاً وراء أجيال تفكر. أن هذه سنة، ولدرجة أن بعض الشيوخ كان لما. ينزل من على المنبر وينسى ينسى أن يسب علياً. يطلع ثاني لكي يسب يقول نسيت السنة، وصلهم. إلى أين. هذا الموضوع. كان يقهر. محبي أهل البيت وشيعة علي يقهرهم كثيراً. لما وصل الأمر للمدينة المنورة طبعاً. الحسين عليه السلام الحسن عليه السلام صحب حاله. صحب أهل بيته والجماعة الذين معه وطلع على. على المدينة، خلاص لا يريد أن يرى العراق. ولا يرى أهل العراق الذين غشوه غشوا أبوه.
طبعاً أنا لا أتكلم عن أهل العراق الآن. أنا أتكلم عن الموقف الذي حصل معهم زمان. المهم أنه لسه قبل أنا الآن سبقت. لكم أنه سيطلع على المدينة، ولكن قبل أن يطلع. على المدينة توجد أحداث حصلت سأقولها في. الحلقة الرابعة وهي احتجاجات بينه. وبين معاوية مع ناس قاعدين لن أقولها في. الحلقة هذه، الذي حصل بقى الآن ماذا. هو. واحد من الذين عينهم في المدينة رفض أن. يسب أمير المؤمنين فشاله قال له اطلع. اطلع أنت لا تنفع، وضع بدله المغيرة بن.
شعبة، المغيرة بن شعبة طبعا كان من الناس. الزنادقة الذين مثل عمرو بن العاص الذين. هم أبناؤه أولاد الزنا، فكان هو يشجع العالم ويسب أمير المؤمنين، وفي البلد الحسن والحسين. أما الموضوع فقد ظل طوال فترة معاوية، إلى متى وقف سب أمير المؤمنين على المنابر؟ عندما تولى الخلافة عمر بن عبد العزيز. عمر بن عبد العزيز يسألونه: لماذا وقفت سب علي على المنابر؟ فقال لهم: حكاية حصلت معي وأنا صغير؛ كان أبي يوديني إلى
الكتاتيب، وكنت قاعداً أدرس أولاد الشيخ بتاعي وأقرا معهم القرآن، فرفع عليَّ الشيخ؛ لأني في آخر الكلام قلت: لعن الله أمير، لعن الله علي بن أبي طالب، وثبيت عليه، فأطلع فيَّ الشيخ تطليعة غضب ودار وجهه ومشى، ولما دخلنا على الدرس في المسجد عمل نفسه أنه بيصلي، وكلما أكلمه لا يرد علي، وكلما أكلمه يدور وجهه مني، في الآخر قلت له: مولانا، أنا عملت شيئاً مضايقك؟ قال له: من أمتى عرفت أن الناس الذين رضي الله عنهم في بدر رجع غضب عليهم تاني؟
قال له: ليه؟ قال له: سمعتك تسب أمير المؤمنين. قال له: ليه، هو كان أمير المؤمنين موجوداً في بدر؟ قال له: خيبك الله، ما كل بدر قامت على أمير المؤمنين. فقال: أنا كشيت في نفسي وحفظتها جوايا، واستخطيت حالي وبست يد الأستاذ وقلت له: أبداً لن أعيها تاني. وكان أبو عمر بن عبد العزيز من الخطباء في يوم الجمعة على المنابر في المسجد، فبيقول: كنت أحضر تحت المنبر وأسمع أبي يتكلم بطلاقة شديدة في الخطبة، ولما يجي على مثبة أمير المؤمنين يتلجلج لسانه
ويتخربط بالكلام ويحاول أنه يتلكع في الكلام لما يطلعها بالعافية يقولها. فجيت جنبه في البيت وقلت له: يا أبا، الناس تسمعك أنك تحكي كذا، ليش بتتلجلج لما تجي تسب أمير المؤمنين، لما تجي تسب علي بن أبي طالب؟ فقال له: والله يا بني، لو كل اللي تحت المنبر دول يعرفوا اللي أعرفه أنا عن علي، ما كان واحد حد فيهم وقف وسمع لي. فأبوه حكى له عن، فقال: أنا حطيت في نفسي وقلت: لو ربنا مكّنني وكنت في يوم من الأيام في مركز سلطة، لأوقفن هذا الموضوع خالص.
وبالفعل أول ما عُيّن عمر بن عبد العزيز وقف سب علي على المنابر. فنقف لغاية كده اليوم، ونكمل في حلقة جايّة إن شاء الله الحلقة الرابعة، وبنحكي لكم إيه اللي حصل بين معاوية وبين الحسن عليه السلام.
https://www.facebook.com/pages/Imam-Hassan-Rights/382055271941294 لماذا يبقى الامام الحسن (عليه السلام ) منسياً في مناسباتنا ، لا نكاد نذكره إلا في يوم ميلاده ووفاته ، متجاهلين دوره العظيم في التمهيد للثورة الحسينيه . انشئنا هذه الصفحة من أجل دعوتنا للموالين والمسلمين للقيام بإحياء ما قام به عليه السلام من الحفاظ على الدين الحنيف من خلال بطولات سياسية وعسكرية ما زالت مجهولة للكثير منا .هذا الإحياء يكون بجعل ثلاث أيام مخصصه للامام الحسن ، تسمى الليالي الحسنية وتتصل بعدها بأول محرم من عاشوراء الحسين . تعالو نجعل من ذلك سنة حسنة للأمام الحسن وهذا يكون من أدنى ما نستطيع تقديمه