توضح المحاضرة أهمية الصلاة باعتبارها عمود الدين وكونها جامعة لأركان الإسلام والتشهد والتوجه والشهادات الثلاث لآل البيت. كما تبين علل تشريع الصلاة والوضوء والصدقة، وتستعرض تفاصيل معراج النبي وما كُتب على المسلمين من أفعال التسبيح والركوع والسجود. وتختتم المحاضرة ببيان أهمية القنوت والتسليم وتسبيحة الزهراء في تمام الصلاة وقبولها.
بسم الله الرحمن الرحيم. سنتحدث اليوم عن موضوع. يخص الصلاة. سأعطيكم فكرة عن الصلاة المفرقة والصلاة المجمعة ونرى. هل نحن نعلم عندما نصلي أننا نجمع كل أركان الإسلام في الصلاة، كيف؟ يعني أنت أول ما تقف في الصلاة تتشهد. الذي هو الدخول في الإسلام، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأشهد أن علياً ولي الله. وبعدين توتوجه ناحية القبلة، ها أنتذا في حالة حج. في الصلاة ممنوع تأكل، ها أنت في حالة صيام.
في الصلاة أنت تأتي وتصلي وتترك مكانك وتترك عملك وتترك كل شيء فأنت في حالة زكاة بالمال الذي كان يمكن أن تطلعه وقت الصلاة. فالصلاة تجمع التشهد والتوجه والحج والزكاة والصيام، كل هذا مجموع في الصلاة. ولذلك الذي قال لك إنها عمود الدين. عمود دينك، يعني إن هدمت الصلاة ضاع دينك. إياك أن تفكر أنك كما يقولون لي أقول له ألا تصلي لماذا؟ قال لي أنا مسلم وخلاص أنا ليس ضرورياً الصلاة، قلت له ليس ضرورياً ليس ضرورياً ابقَ على العلامة التي أنت عليها.
دينك كله مهدوم. الإيمان من غير صلاة لا ينفع. «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً». يأتي هشام بن الحكم وكلنا سمعنا عنه، هذا كان تابع الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام. يسأل الإمام الصادق يقول له ماذا؟ يا ابن بنت رسول الله، لماذا ربنا فرض علينا الصلاة؟ يعني مشقة في البدن وتعطيل للوقت وتعب في الجسم، لماذا لماذا فرض علينا الصلاة؟ قال له فرض عليك الصلاة لعلل. من ضمن هذه العلل ماذا؟ قال له أول شيء لو أنت لم يكن عندك صلاة وبيدك الكتاب فقط، ستقعل مثلما فعل الأولون وهم المسيحية والنصارى، راموا الكتاب جانباً وعملوا ديناً خاصاً بهم.
واتبعوه ومن لم يمشِ معهم يقتلونه. فربنا سبحانه وتعالى يريد أن الناس هنا المؤمنين يبقوا على تذكر لمحمد وآل محمد كل يوم. وليس فقط تذكراً ينادونهم بأسمائهم. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، خمس مرات. كل يوم كل يوم كل يوم حتى لا ينسى محمد وآل محمد. بعدين قال له ماذا؟ قال له الصلاة فرضت على المؤمنين كتاباً موقوتاً. لأن الصلاة هي نموذج للكتاب الناطق.
الكتاب الناطق هو الصلاة. ولذلك إن الإمام الباقر يقول من لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقنا أو أنكرنا. الذي لا يعرف الصلاة فإنه ينكر حق أهل البيت. لأنهم هم الصلاة. ويقول لك الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً، وهل الصلاة تتكلم؟ قال له نعم تتكلم، لأنها نموذج للكتاب الناطق، كيف الصلاة تتكلم؟ ألم تسمع قول الله تعالى وهو يقول لك ماذا؟ «إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي». تنهى، أليس الذي ينهى يتكلم؟
والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لك الصلاة ميزان، من وفى استوفى. مثل بالضبط وأنت في المحل هكذا تبيع وتشتري. إذا أعطيت لمن أمامك صح، تأخذ حقك صح. إذا أعطيت من وفى استوفى. بعدين يقول لك ماذا؟ إن الصلاة هنا في كتاب فقه الرضا وهو الإمام الرضا عليه السلام في كتابه هذا، كتاب فقه الرضا كثير كثير مهم، وكثير مفيد لكم لو أتيتم به لو قدرتم أن تحصلوا عليه. يقول لك أقبل على صلاتك بجميع جوارحك بقلبك.
لأنك داخل على النور المحمدي والنور الإلهي والنور المحمدي، فأقبل عليها بكل قلبك. يعني لا تقول أريد أن أخطف الصلاة مثلما يقولون أريد أن أخطف الصلاة قبل أن أنزل، لا أقبل عليها بكل جوارحك بكل قلبك. لأنك يا شاطر ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها. واعتبر أنك وأنت تصلي الشيطان أمامك، أصل علة إبليس ما هي؟ أنه لم يسجد. فلما يراك أنت تسجد يموت يموت وينقهر ويتعبه كله قهر وغيظ، يقعد معك يحاول يلهيك بكل الطرق.
أموالك ضائعة يقول لك أين هي؟ طعامك على النار يقول لك سيحترق. ستعمل كل شيء يجلبه لك وأنت تصلي. فهنا على طول تقطع وتقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتكمل صلاتك، لأن الكمية التي تقبل فيها عن الصلاة هي هذه المحسوبة لك. أول ركعة بدأت فيها صح وتوجهت إلى الله صح ووضعت في دماغك أنك تخاطب وتفهم ما تقوله فقبلت. الركعة الثانية لهاك راحت عليك. يعني ممكن تخرج من صلاتك بثلث أو بنصف أو بربع أو بها كلها أو من غيرها كلها.
لو أنت لهاك الشيطان تجد نفسك تقعد على الركعة الثالثة أو الرابعة تقول هل صليت ثلاثة أم أربعة يا جماعة؟ هل صليت اثنين أم ثلاثة؟ يضيعك. فهنا بعد ما تقفل الصلاة إذا كانت كلها ضاعت عليك تلف كما يلف الثوب الخَلَق ويضرب بها وجه صاحبها وتقول لها لأن الصلاة تتكلم ضيعتني أضاعك الله. هذا الذي يلهى في الصلاة، أما الذي لا يصلي فماذا؟ هذه تبقى خبرته ثقيلة جداً. طيب نأتي نسأل سؤالاً مهمًا هنا جداً ونقول: لماذا الشيعة تصلي ثلاثة أوقات؟
ولماذا السنة تصلي خمس أوقات؟ يا جماعة هذا الموضوع كثير كثير حساس وكثير يجب أن تفهموه صح. أنا سأقول لك ماذا. أول شيء القضية الإسلامية أو الدعوة الإسلامية نصان، نص تنزيل ونصف تأويل، اسمع معي. في المرة الأولى وهي وقت التنزيل كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمرهم بالصلاة وبدأ يصلي معهم يجمعهم في الصلاة. مثلاً يأتي وقت الظهر يجمعهم يؤذن بلال ويجمعهم في الصلاة. يصلي الظهر أربع ركعات وأنتم تعلمون كانت حجرته في قلب المسجد، يدخل إلى حجرته يصلي ثمان ركعات نوافل.
طبعا لن يصليها مثلنا قل هو الله أحد السور الصغيرة، يصليها بالسور الكبيرة. فعلى حين أن يخلص الثمان ركعات يخرج يخرج يجمعهم مرة أخرى لصلاة العصر. يصلي العصر معهم ويدخل إلى حجرته يصلي ثمان ركعات النوافل. فلما يصلي ثمان ركعات النوافل يكون انتهى الوقت وارتاحوا. فهم كانوا يفعلون ماذا؟ يفكرون أن صلاة الظهر تختلف عن صلاة العصر، عن صلاة المغرب، عن صلاة العشاء. يعني خمس أوقات، هي الخمس حاشا لرسول الله أن يكون مخالفاً لكتاب الله.
لأن كتاب الله بيننا وبينهم كتاب الله، كتاب الله يقول ماذا؟ كتاب الله نزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقال له إن الصلاة ثلاثة أوقات. افتح على سورة الإسراء آية 78 تجد أن الآية تقول ماذا: «أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً». ثلاثة أوقات تكلم فيها ربنا عن الصلاة وفي كل القرآن لم يتكلم عن الصلاة غير ثلاثة أوقات. يعني أقم الصلاة لدلوك الشمس، ما هو دلوك الشمس؟ نحن نعلم أن الشمس تطلع من الشرق، عندما طلعت الشمس من الشرق وأنت واقف ظلك يكون هكذا.
عندما تأتي الشمس تغرب وأنت واقف ظلك يكون هكذا. إنما دلوك الشمس وهي الشمس عندما تكون عمودية في وسط النهار. فلما تكون الشمس نازلة بالعمود هكذا لا يبقى ظل لأي أحد. فهنا بداية الظهر بعدين دلوك الشمس تبدأ الشمس تميل. أفاهم كيف؟ فمن وقت الدلوك وجود الشمس في عمود النهار في وسط السماء في وسط العمود إلى السماء يدخل وقت الظهر. بعد وقت الظهر بعشر دقائق أو ثمان دقائق يدخل الوقت المشترك وهو دخول العصر لأن الشمس ستبدأ تدلُك. فهنا يدخل الوقت المشترك.
فوقت دلوك الشمس وهو الظهر والعصر وهما الظهران. بعدين المغرب عندما يأتي وقت الغروب نصلي المغرب نعطي أنفسنا عشر دقائق وهي التي نصلي فيها صلاة الغفيلة وبعدين يدخل وقت العشاء ماذا؟ هذا ما يريده الله. «أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر». نأتي لقرآن الفجر، قرآن الفجر كان مشهوداً، يعني ماذا مشهوداً؟ يعني في وقت الفجر توجد نوبات من الملائكة. نوبة الليل تصعد ونوبة النهار تنزل. فهما صاعدتان تسجلان اسمك أنك من المصلين والنازلتان تسجلان اسمك من المصلين.
فأنت مشهود في صلاة الفجر ما بين ملائكة صاعدة وملائكة نازلة ولذلك هي مهمة جداً. ولذلك الأرزاق تقسم في الفجر والأعمال تقسم في الفجر وطلباتك تقبل في الفجر. أتراني؟ فهنا الصلاة ذكرها ربنا عندنا ثلاثة أوقات. فحاشا لرسول الله أن يكون مخالفاً لكتاب الله، هو لم يخالف كتاب الله، هو كان يصلي نوافل. أنتم الذين تصلون مفرقاً الآن، تصلون الظهر وتقعدون مبسوطين لغاية وقت العصر. طيب صلِّ النوافل. لكي تكون مثل رسول الله، وإلا فاجعل الظهرين جمعاً.
طيب. يبقى واحد يسأل هذا السؤال، طيب إذا كان رسول الله يصلي مفرقاً وأنتم يا شيعة تصلون جمعاً، لما لم تتبعوا رسول الله؟ قلنا لك ما نحن قلنا لك إن الدعوة مقسومة اثنين، قسم تنزيل وقسم تأويل، جاء وقت الغدير، جاء وقت الغدير لما حصل موضوع الغدير وتكلمنا عنه كثيراً وشبعنا فيه كلاماً، وقلنا إن الرسول عاهدهم وواعدهم أن يكون التأويل بإمرة علي وأولاد علي ولا أحد يمسك القرآن غير علي وعاهدوني وعاهدوني وسلموا على علي بسلام المباركة.
وقتها في نفس اليوم هذا جمع الصلاة. جمع الصلاة بين الظهر والعصر، جمع الصلاة بين المغرب والعشاء. لماذا؟ لأن ربنا يريد أن يفهمنا أنني الرب الذي خلقت الكون هذا كله، أعلم أنه سيأتي عليكم وقت، وهو الوقت الذي نحن فيه الآن، الناس ملهيون بأعمالهم، وملهيون بمشاغلهم، يعني الطبيب في المستشفى، لو صلى الظهر فلن يقدر أن يلحق أيضاً يصلي العصر، المحامي في المحكمة، القاضي في المحكمة، التاجر الذي يعمل، العامل، الشرطي الواقف في الشارع، كل هؤلاء لا يقدرون أن يقطعوا ويذهبوا، ولذلك قال لهم سمح لهم بجمع الصلاة وقال لهم الصلاة في كتابي ثلاثة أوقات، هذا ما حصل.
فلذلك نحن نحن في الوقت الذي تحدث فيه رسول الله والذي سيأتي على أمتي هذا الوقت، فلذلك نحن نجمع الصلاة ونجمع الصلاة بناءً على كتاب الله الموجود بين أيدينا. نقول هنا ماذا؟ سؤال، الذين بايعوا رسول الله، هل بايعوه بقلبهم ولسانهم؟ أم بايعوه فقط بلسانهم؟ الذين بايعوه بقلبهم ولسانهم هم قلة قليلة جداً، قلة قليلة كان يعرفها علي وكان يعرفها رسول الله، والذين بايعوه فقط بلسانهم، بعد ما مات رسول الله، تركوا البيعة وخلفوها ولم يسألوا عما قالوه.
يعني ماذا بايعوه بلسانهم وبقلبهم؟ أنت المؤمن يبايع بقلبه وبلسانه، إنما غير المؤمن يبايع بلسان، لذلك قال لك لما قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم. لما الإيمان يدخل في قلبك يصبح لسانك صادقاً، ولذلك الذين بايعوا رسول الله بقلبهم ولسانهم هم الذين قالوا أشهد أن علياً ولي الله. هم الذين بقوا على هذه الكلمة إلى أن يموتوا أشهد أن علياً ولي الله. يأتي يقول لك ماذا؟ لا تقل الشهادة في الصلاة لا حول ولا قوة إلا بالله، طب أنت واقف في الصلاة تقرأ الفاتحة وتقول اهدنا الصراط المستقيم، أليس أنت تطلب من ربنا أن يهديك لعلي، ولما علي يأتي عندك في الصلاة تقول أعيد الصلاة أم الصلاة باطلة؟ كيف؟ كيف؟
يا جماعة، ولاية محمد وعلي تعادل الدعوة كلها. كل الدعوة التي عملها رسول الله في ثلاثة وعشرين سنة في كفة، وكفة الولاية في الكفة الثانية. ولذلك اسمع معي كلام القرآن يقول لك ماذا؟ «يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته»، يعني إن لم تقل عن الولاية، فالدعوة كلها راحت كأنك لم تقل شيئاً. تبقى الولاية في كفة والدعوة كلها في كفة، لكي تعرف أن هذه الولاية مهمة جداً وموجودة من أول سورة الفاتحة إلى سورة الناس في القرآن.
لما تقف أنت الآن عندما يقول لك ربنا ويأمرك أنك يجب أن تجيب سيرة علي، ويأمرك رسول الله بذكر علي في الصلاة، تقوم أنت تقول لا ولا وتخالف، طيب هل جاك قلب الآن أن تصلي وراء إمام في صلاة الجمعة لا يذكر علياً في التشهد الأوسط ولا الأخير؟ فتكون صلاتك باطلة، لأن الإمام سفير بينك وبين الله، وهو يحمل أعمالك إلى الله، فإذا كان الإمام لا يذكر علياً في التشهد، فصلاته باطلة. يعني أنا لا أقول لك الآن، ففي ناس الآن ستحتاج وتقول لي يعني إحنا لم نصلي من زمان؟
من غير أن نذكر علياً، وأنا كنت مثلكم، لقد دخلت في مذهب أهل البيت ولم أكن أعرف أنني يجب أن أذكر علياً. إنما عندما اطلعنا على الكتب، ورأينا المخلصين من علماء الشيعة، المخلصين يقولون لنا أن يجب أن نقول التشهد ويجب أن نذكر التشهد في الصلاة. عرفنا أن هذا التشهد يجب أن نعمله، يجب أن نقوله، وبدأنا نعمله. ولذلك الذي يعلم علماً، فيجب أن يكون علمك أن تقوله لغيرك. ولذلك أنا أقول لكم أنا تعلمت شيئاً وأعطيكم إياه. أقول لكم إنه يجب في الصلاة عندما تقعد في الصلاة أن تذكر علياً، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأشهد أن علياً أمير المؤمنين ولي الله، يجب أن تقولها.
وفي التشهد الأخير تذكره. هكذا تكون صلاتك صحيحة، وهكذا تكون صلاتك من المؤمنين الذين بايعوا رسول الله. في وقت الغدير. أنا أريد أن أقول لك على شيء قاله لنا الإمام الصادق. قصة غريبة جداً، وقصة عجيبة جداً، اسمعها معي. كيف صعد الرسول فوق؟ الإمام الصادق يحكي عن المعراج في كتاب علل الشرائع. في كتاب علل الشرائع يسكننا الإمام الصادق ويقول لك إنه في وقت المعراج اسمع الذي حصل. هذا كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول ماذا؟ أخذني جبريل من مكة إلى بيت المقدس.
وبعد ما وصلنا هناك وصلينا بالأنبياء كلهم، بدأنا نطلع على السماء. أول ما طلعت على السماء الأولى، نفرت الملائكة على طول إلى أطراف السماء. وبعدين سجدت على الأرض وهي تقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح. ما هذا النور؟ هذا نور يشبه نور ربنا. فقال جبريل الله أكبر. والرسول منتبه، في السماء الثانية أول ما يفتح، عندما يطلع على السماء يقولون من؟ يقول لهم جبريل من معك محمد؟ أوقد بعث؟ فتتفتح السماء، أول ما تتفتح السماء ويطلع محمد صلى الله عليه وآله وسلم تنفر الملائكة على أطراف السماء وتسجد على الأرض وتقول سبحان الله سبوح قدوس سبحان الله هذا نور يشبه نور ربنا.
السماء الأولى، الثانية، الثالثة، الرابعة، الخامسة حصل فيها نفس الشيء. نحن نعرف أن كل سماء الملائكة الذين في السماء الثانية أعلى من الملائكة الذين في السماء الأولى، والذين في الثالثة أعلى، والذين في الرابعة أعلى، عندما أوصل للسماء السادسة هناك الملائكة نفسها قالت ماذا؟ سجدت وقالت ماذا؟ أإلهين؟ إله في الأرض وإله في السماء؟ هذا نور ربنا؟ أإلهين؟ هذا نور من نور ربنا يعني نور يشبه نور ربنا إلهين واحد في الأرض وواحد في السماء؟ فهنا أمر الله جبريل أن يرفع صوته بالتكبر، فقال الله أكبر الله أكبر الله أكبر ههدت الملائكة وعرفت أن هذا مخلوق ليس إلهاً.
هنا في هذا الوقت جاء الوقت الذي يدخل فيه رسول الله لوحده. فقال له تقدم يا نبي الله. وقال له أستتركني جبريل هنا؟ قال له لو تقدمت أنا لحترقت، بينما لو تقدمت أنت لاخترقت. دخل في سبحات النور، دخل في سبحات النور وراى الذي راى ليس دوري أن أقوله الآن وليس مجاله. يقول بعدين سمعت صوتاً يقول لي: قف يا محمد للصلاة. فوقف، قال له اقرأ «قل هو الله أحد» فهي نسبتي ونعتي. فوقف وقرأ «قل هو الله أحد». وبعدين قال له ماذا؟ قال له ضع يديك على ركبتيك.
فبيقول نظرت إلى عظمة ذهبت لها نفسي، لم يقل لنا ما هذه العظمة؟ سكت عنها، هذا كلام لم يصلنا خبره. نظرت إلى عظمة ذهبت لها نفسي وغشي علي. ووجدت نفسي ألهمت بقول سبحان ربي العظيم وبحمده، سبحان ربي العظيم وبحمده، قالها سبع مرات. جاءه نداء ارفع رأسك. فرفعت رأسي، وهنا يقول فاستقبل رفعت رأسي نظرت إلى شيء ذهب. هو عقلي. فما وجدت نفسي إلا أني سجدت على الأرض ووضعت رأسي على الأرض وأنا أقول سبحان ربي الأعلى وبحمده، سبحان ربي سبع مرات.
قال له ارفع نفسك قم وقف. اقرأ «إنا أنزلناه في ليلة القدر». فوقف وحكى «إنا أنزلناه» وسجد وقعد. من هنا التسبيح تقرر علينا نحن سبحان ربي الأعلى وسبحان ربي العظيم والقعود في الصلاة. من حركة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي عملها فوق هذه كتبت علينا نحن. يبقى أنت وأنت تصلي وتسبح في الصلاة أنت داخل في النور الإلهي والنور المحمدي. انتبه على نفسك. صلاتك هذه أنت واقف بين النور الإلهي والنور المحمدي وأنت هو الذي رسول الله رأى ونحن لا نقدر أن نراه.
إنما نحن واقفون في نفس المكان. فانتبه على نفسك وأنت تسبح، انتبه على نفسك وأنت في الركوع، وانتبه على نفسك وأنت في السجود. تسبيحك هذا يدل على أنك في عظمة الله وفي النور الإلهي واقف فيه. فهنا يجيء يقول لك هنا ماذا؟ لما تقعد بقى وتقول التشهد بعد ما تخلص الصلاة وتتشهد، ليس ضرورياً أن تعملها لي طويلة وفتحة ونصبة، يكفيك أن تقول أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن علياً ولي الله. أقل ما يمكن الإمام الصادق جعفر الصادق يقول أقل ما يمكن أن تذكر شهادة الله وشهادة محمد رسول الله وشهادة علي ولي الله.
ومن دون الشهادات الثلاث هذه لا قيمة لصلاتك. طيب يا رب هذا الكلام موجود في القرآن؟ نعم. الشهادات الثلاث هؤلاء موجودون في القرآن؟ نعم. اسمع معي. يقول لك ماذا؟ افتح معي على سورة المعارج. سورة المعارج. هنا ربنا يقول ماذا؟ اسمعها معي. يحكي عن المصلين. المصلين يعطيك أوصاف جماعة المصلين الصح ليس المصلين العكرات هؤلاء الذين يصلون ويطلعون ولا هم فاهمين شيئاً يقولونه. يقول لك ماذا؟ «خلق الإنسان هلوعا. إذا مسه الشر جزوعا.
وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين. من هم يا رب؟ الذين هم على صلاتهم دائمون. لا يقطع الصلاة. يصلي الليل لا يوقفها. يصلي نوافل لا يوقفها. يصلي كل وقت بوته لا يوقفونه. يعني الظهرين والعصر والعشاءين لا يجيء يقول تعبان اليوم بقى ولا بكره أصلي المغرب والعشاء تعبان ليس لي مزاج أو فاتتني صلاة الظهر خلاص بكره أصليها. ليست منهم أنت لست منهم. هنا ربنا يتكلم «الذين على صلاتهم دائمون». «والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم» يعني تدفع الزكاة.
تدفع الصدقات. «والذين يصدقون بيوم الدين» أهم شيء. يوم الدين هذا شيئان. يوم الخروج للإمام المهدي سلام الله عليه ويوم القيامة، هذا يوم الدين الأصغر وهذا يوم الدين الأكبر. الاثنان يطلق عليهما يوم الدين. يصدقون بيوم الدين، لأنه لو في بعض اليهود والنصارى لا يؤمنون باليوم الآخر لا يؤمنون فيه. هذا دينهم ضائع. إنما الذين يؤمنون بيوم الدين الذي هو يوم النهاية، يوم القيامة. اليوم الدين الأول الذي هو بداية يوم القيامة يوم خروج الإمام وبعدين يوم الدين الأخير الذي هو يوم القيامة.
هم يؤمنون بيوم الدين. «والذين هم من عذاب ربهم مشفقون» يخافون أن يعملوا أي شيء خطأ. يخافون أن يذهبوا هنا يذهبوا هنا يرتكبوا خطأ يسرقوا يمدوا أيديهم يخافون كل شيء التقوى. بعيد عن غضب الله. من عذاب ربهم مشفقون، لا هذا حرام ولا هذا حرام، ولا نعمل هكذا لا ننظر هكذا لا نتكلم على فلان حاطين ربنا أمامهم. هم هؤلاء المصلين. «إن عذاب ربهم غير مأمون». «والذين هم لفروجهم حافظون». هذه معاناته أنكم تبتعدون عن الزنا.
ليس فقط تفكر أن تبتعد عن الزنا أن هو الزنا الذي هو العملية الجنسية. «ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا». تقرب الزنا يعني ماذا؟ الزنا بالنظر. الزنا بالكلام، بالتلميحات، الزنا بالملامسة، يعني كل شيء كل شيء تقدر تعملها تقربك إلى العملية هذه يبقى هذا عطف الزنا. النظرة سهم من سهام إبليس يا جماعة. يعني المرأة التي تمسك التليفون وتحكي مع رجل غريب وتضحك وتمزح معه وتقول مع نقط هذه دخلة في موضوع القرب من الزنا.
المرأة التي تجيء لا تعمل تمد يدها وتسلم على الرجال بحجة أنني غير محجبة وتكون مسلمة. حبيبتي خطأ لأنك أنت دخلت في موضوع الملامسة بتاعة الزنا. لا تعرفين الذي أمامك ماذا حصل عندما أمسك يدك. النظرة النظرة هذه تجتنبوه، ولذلك ربنا أمرنا بغض البصر لأن النظرة سهم من سهام إبليس. إبليس يوجه عينيك بنظرة معينة لفلانة. لا أنت حكيت ولا هي حكت هي تلقت منك النظرة وأعطتك ابتسامة قصادها أو أعطتك نظرة ثانية قصادها هذا هذا دخلته في عمليات الزنا.
«ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا». يبقى الذين هم لفروجهم حافظون يتجنبون كل المشاكل هذه. «إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين». «فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون» يعني المعتدين. والذين هنا أيضاً، اسمع معي، «والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون». أنا عاهدتك يا رسول الله في يوم الغدير، ورغم أني ما كنت موجودة من قبل ألف وأربع مئة سنة، أنا اليوم موجودة، إنما في قلبي عاهدتك، وفي كل سنة في وقت الغدير أجدد عهدي للإمام المهدي سلام الله عليه.
لأنه هو خليفتك على الأرض وخليفة الله على الأرض. فلذلك أنا من ضمن الناس الذين وافقوا على الغدير والذين عهدي معك قائم. «والذين هم»، هذه أمانة. أمانة أمنك رسول الله عليها، هل حافظتها؟ أمانة رسول الله أن تحفظه، تحفظ أهله، وتحفظ كتابه الذي تعب عليه وجابه لك من هناك. تحفظه في أن تؤمن بالذي قال لك، وتمشي على تعليم الرسول وأهل البيت. «والذين هم بشهاداتهم قائمون»، هنا بقى هذه الحته تحتها خط. كلمة شهاداتهم هنا ربنا سبحانه وتعالى جابها لك بصيغة الجمع.
ونحن عارفين في اللغة العربية أن لما واحد مفرد، اثنين مثنى، ثلاثة جمع. يعني أكثر من اثنين يبقى جمع. فإذا أنت كلمت بأي حاجة ثلاثة يبقى جمع، يبقى هنا ربنا قاصد في شهاداتهم التي هي ماذا؟ لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله. «والذين هم بشهاداتهم قائمون»، انظر بعدها جاب لك ماذا؟ لكي تفهم أن الشهادة هذه ليست شهادة محكمة ولا شهادة جيران ولا شهادة لا أعرف ماذا؟ وبعدها جاب لك ماذا؟ «والذين هم على صلاتهم يحافظون»، «بشهاداتهم قائمون وعلى صلاتهم يحافظون أولئك في جنات مكرمون».
أفلا تصدق معي أن ربنا يريدك أن تقول هذه الشهادة في الصلاة أم لا؟ يا تفهم مني، يا رب والنبي معك. طيب. أعلى مراتب الشهادة التي ربنا ذكرها في علي هي: «قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب». ربنا شاهد لعلي أن عنده علم الكتاب. فتأتي أنت تقول علي لا يقف معنا في الصلاة، لا يكون معنا في الصلاة، صدقني لا تظهر صلاتك إلا بوجود علي. لا تصح صلاتك إلا بذكر علي. طيب. نأتي لنرى هنا الوضوء. الوضوء الذي هو ماذا؟
نراه في عن الإمام الصادق. يقول لك إذا أنت قمت تتوضأ، أول ما تدخل على الماء تقول ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد. السلام عليك يا قائم آل محمد. يا صاحب العصر والزمان. فهؤلاء، لما تقول الكلمتين هاتين، ثلاث كلمات، لما تقولهم يطهر جسمك كله. إذا نسيت ولم تقل، بس أعضاء الوضوء هي التي تطهر معك. لا تنسوها: بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد. السلام عليك يا صاحب الزمان. ثلاثة.
تدخل بعد ذلك في الوضوء طهر جسمك كله، أصبح جسمك كله طاهراً. طيب. الإمام الرضا يفهمنا علة الوضوء ما هي؟ يقول لك أول حاجة قال الوضوء عبارة عن كف لوجهك، كف ليدك، كف ليدك، وبعدين. مسح ومسح للركب. إنما ما السبب في الوضوء؟ مثل ما عندنا إخواننا أهل السنة يقول لك نظافة. نظافة ماذا يا عم؟ هذا أنت لو عايز تدور على نظافة في أماكن ثانية لازم تغسلها وتنظفها. إنما أنت يجب أن تقف في المحضر الإلهي في النور المحمدي نظيفاً. ملابسك نظيفة وجسمك نظيف وريحتك حلوة.
يبقى لكي تكون نظيفاً، إنما الوضوء هذا ليس طالباً منك نظافة، أم ماذا؟ لماذا نحن نتوضأ؟ طيب. اسمع بقى إمامك الرضا يقول لك ماذا؟ يقول لك علة الوضوء التي من أجلها جعل غسلين ومسحين هي: غسل الوجه، لماذا؟ لأن بوجهك هذا ستسجد وتخضع لله، فلابد أن يكون وجهك طاهراً، في المحضر الإلهي، أنت في الصلاة في المحضر الإلهي وفي النور المحمدي، فلابد أن يكون وجهك نظيفاً وطاهراً لأنك ستسجد به. يديك، لابد أن تتغسل، لأن في يديك هاتين ستقلبهم،
مرة تقول الله أكبر، مرة ترفعهم للقفود، مرة تحطهم وتسجد على الأرض، فيديك تتقلب معك، فلابد أن تكون يديك في الطهارة، لأنك واقف في المحضر الإلهي والنور المحمدي. أما رأسك ورجليك فهما مكشوفان، فمن باب الاحترام للحضور المحمدي أن تمسح على رأسك وعلى رجليك. هذه علة الوضوء. ليس يقول لي نظافة. يجيء من، استغفر الله العظيم بس أنا مش عايز أستغيب أحداً، يجيء من الشارع يدخل إلى المسجد، ريحة شرابه متعفنة، ريحة جسمه متعفنة، ريحة فمه طالعة ومقالت وضح.
ويتوضأ ماذا؟ الوضوء الثاني الذي أنتم عارفينه. يا عمي هكذا لا تقف بين يدي ربنا، أنت جئت فقط تعمل حركات وتقوم؟ أنت في محضر إلهي، في نور محمدي قاعد، لابد أن تكون «خذوا زينتكم عند كل مسجد». يعني لابد تصل إلى المسجد متحمماً ونظيفاً ومعطراً وكل شكل لك مرتب ونظيف، أنت واقف بين يدي الله في النور الإلهي وفي النور المحمدي، عيب، والله عيب. طيب. يا ترى هل الطهارة فقط في الماء؟ لا. الطهارة أيضاً في المال. لأن ربنا سبحانه وتعالى يقول لك ماذا؟
«خذ من أموالهم صدقة تطهرهم بها وتزكيهم وصلي عليهم إن صلاتك سكن لهم». يعني أنت لما تدفع من مالك صدقة، فاهم إزاي؟ تدفعها ابتغاء وجه الله. الصدقة التي تدفعها هذه بقدر ما تكون طهارة لمالك الذي أنت، ستكسبه من عند ربنا، ربنا يعطيك المال تطهره، تطهره بماذا؟ أن تدفع للفقير، لأن كلنا عيال الله، ربنا اختصني بالمال، وهذا ما اختصه لعله فيه أو لسبب هو، فأنا يا رب أدفع عنك من مالك لا له، لأن المال الذي معك هذا مال الله ليس مالك. ربنا اختارك أنه يعطيك من ماله،
فلا تفكر أن هذا تعبي وشقائي، لا. لولا أعطاك الصحة، ولولا مهد لك الأمور، ولولا بعث لك الرزق، ولولا كذا وكذا وكذا، ما كان معك مال. ولا أنت تختلف عنه في أي شيء؟ أنتم الاثنين عيال الله، وأنتم الاثنين بشر مخلوقون مثل بعض. أنت لست أحسن منه أبداً، ولذلك كل من يحتقر الفقير، إلا ربنا يعاقبه في دنيته، إلا يتعاقب، لأن الفقير يمكن أن تكون علاقته بالله أحسن منك. يمكن. فالمال الذي أنت تطلعه من مالك هذا زكاة أو صدقة، على فكرة الخمس اسمه صدقة أيضاً.
أنت عندما تطلع الخمس، أخرجت صدقة. إنما في صدقة معينة ممنوعة عن أهل البيت، إنما مال الخمس هو يذهب لأهل البيت، بس الإمام المهدي، سلام الله عليه، قال لك ماذا؟ قال لك إنه أباح الخمس لشيعتي. يعني في الوقت هذا لا أحد يدفع خمساً يا جماعة وأقولها لكم مرة أخرى. لا أحد يدفع خمساً لأن الخمس أباحه الإمام لشيعته. ماذا تعني أباحه لشيعته؟ معك مال زيادة في أموالك دور على عائلتك الفقراء فيها. دور على الأيتام فيها ادفع لهم. ليس تحطه في جيبك وتقول الإمام أباح، لا.
أباح لك أنك أنت تتصرف فيه بطريقتك. أفاهم كيف؟ تعطي هذا وتطعم هذا وتطعم هذا وتعطي أقرباءك وتأكل اليتيم وتدفع هكذا بطريقتك أنت. أباح لك، إنما فقط يظهر الإمام، الإمام سيأخذ الخمس الخاص به. الإمام الصادق يقول ماذا؟ لا تفتكروا أن المال الذي تبعثونه لنا نحن بحاجة إليه. أنت بحاجة لأن تبعث أموالك للإمام. الإمام ليس بحاجة لمالك، الإمام يملك الأرض. السماوات والأرض. وعنده الوكالة للسماوات والأرض. إنما أنت ليس لديك. أنت كنت محتاجاً لتطهر مالك فتبعث الخمس.
الآن الإمام غير موجود فلا أحد يأخذ الخمس الخاص به. الخمس الآن متاح لكل إنسان يبعث به لأقربائه أو يوزعه على الناس الذي يريد إعطاءهم إياه. طيب يقول لك وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم. صلاة الرسول يعني هم يصلون علينا ونحن نصلي عليهم. أنت عندما تصلي ماذا تقول؟ اللهم صل على محمد وآل محمد. هم أيضاً يصلون علينا. ليس فقط أهل البيت يصلون علينا. أهل البيت يصلون على أتباعهم من الشيعة ومن المؤمنين. الملائكة العظام الذين حول عرش الرحمن يصلون ويستغفرون للذين آمنوا.
ليس الذين أسلموا، الذين آمنوا بمحمد وآل محمد. يستغفرون لمن في الأرض. فالصلاة والاستغفار والرحمة تأتي من عندهم لعندنا ونحن نخرج ماذا؟ اللهم صل على محمد وآل محمد. على فكرة يا جماعة الصلاة على محمد وآل محمد ألف مرة كل يوم تعطيك قوة في حياتك وتطيك حفظاً وحفظاً من ملائكة تبقى حولك. فاهم كيف لا يقدر عليك جن ولا شيطان لأنهم يبعثون لي كثيراً ويضربون لي تليفونات كثيرة. على الجن الآن عالم الجن بدأ يدخل في عالم الإنس لأننا اقتربنا خالص من الظهور فالجن منشغلون بكل وجودهم لينزلوكم تحت في جهنم.
انتبهوا. يأتي شخص يقول الجن يأتي ويحكي معي والجن يقعد أمامي والجن حوط نفسك بالصلاة على محمد وآل محمد وحوط نفسك بآية الكرسي. آية الكرسي ١٧ مرة على عدد كلماتها تحوطك وتعمل عليك سوراً لا أحد يقدر يخترقه. فاجعلوها وتابعوها. طيب. الإمام العسكري عليه السلام يقول لك أعظم الطهور هو الولاية. الولاية في ذاتها تطهرك. طيب نيجي نشوف الآن نقف في مقدمة الصلاة. عندما تقف في مقدمة الصلاة هذا الكلام يقوله لك الإمام المهدي سلام الله عليه.
طلع من التوقيع المقدس الذي يقول لك ماذا؟ تول في تكبيرة الإحرام. «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا على ملة إبراهيم ودين محمد وهدي أمير المؤمنين وما أنا من المشركين». «إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك أمرت أنا من المسلمين». يعني هذا الكلام تقوله بعد أن تقول «الله أكبر». فاهم؟ «الله أكبر». تقف وتنزلي يديك وتقول كما قال لك الإمام «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا» إلى آخره. القنوت في الصلاة.
نحن اقتربنا من النهاية خلاص. القنوت في الصلاة يسألون ماذا هو القنوت؟ ماذا نعمل في القنوت؟ أنت ترفع على فكرة القنوت يعمله فقط أهل الشيعة. السنة لا يفعلون قنوتاً. ولذلك ربنا ذكر القنوت أيضاً في القرآن. القنوت تقول فيه ماذا؟ يقول لك أحلى شيء تقوله في القنوت دعاء الفرج. دعاء الفرج أو الصلاة على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم صل على محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة المعصومين.
هذا قنوت. فاهم؟ المهم أنك في القنوت تذكر إمامك. لأن إمامك هو المسؤول عنك الآن وإمامك هو الذي يطلع على صلاتك وتصل صلاتك لعنده. الآن سنرى التسليم في الصلاة. ماذا تقول؟ اللهم صل على محمد وآل محمد. وعلى علي وعلى فاطمة وعلى الأئمة المعصومين الهادين المهديين. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. السلام عليكم ورحمة الله. أعرف السلام عليكم ورحمة الله الأخيرة هذه لمن؟ نحن نقولها ولكننا لستم عارفين.
أنت في الصلاة في الثالثة هذه تقولها للإمام المهدي. أنت تسلم على محمد، سلام عليكم، سلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله الأخيرة هذه سلامك للإمام المهدي. بعد أن تخلص الصلاة مطلوب منك أن تقعد لتسبيحة الزهراء. وتسبيحة الزهراء تكلمت عنها وتكلم عنها محمد موسى وقلناها لكم كثيراً. تسبيحة الزهراء مهمة جداً يعني الإمام المهدي الإمام الصادق يقول لك تسبيحة الزهراء أفضل عندي من صلاتك. لا تنسوها لأنها كثيرة كثيرة كثيرة مهمة لكم.
نقف لغاية هنا اليوم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محاضرة عن الصلاه عند مذهب الشيعة وجمع الأوقات .من تقديم الحاجة ميرفت عمد