تتناول المحاضرة إثبات حقيقة عالم البرزخ وأنه ليس عالماً وهمياً أو نوماً إلى يوم القيامة مستدلة بالآيات القرآنية وأحاديث أهل البيت. توضح المحاضرة تفاصيل ما يمر به الإنسان عند الاحتضار وخروج الروح والانتقال إلى عالم البرزخ، مبينةً أن ضغطة القبر وعذابه تقع في هذا العالم الواسع. كما تشير إلى أهمية الرؤى الصادقة في التنبيه والإنذار، وتختتم بالتحذير من اغترار بالدنيا والتأكيد على أن أعمال العبد هي التي تحدد مصيره البرزخي.
بسم الله الرحمن الرحيم. سأتكلم اليوم عن موضوع يمكن أن يهمنا كلنا. الذي هو هل البرزخ حقيقة أم عالم وهمي؟ لأنني لاحظت أن بعض العلماء أو المفكرين يقولون إن الإنسان عندما يموت ينام إلى يوم القيامة. وطبعاً الكلام هذا فيه شك كبير جداً. لأن هذا يتعارض مع بعض آيات القرآن وبعض أحاديث العترة الطاهرة. طيب انظر مثلاً إلى واحد من العلماء الذين قالوا هذا الكلام وقال ماذا؟ استشهد بالآية التي في سورة يس وقال: «قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلين».
قال لك هم كانو نائمين من أول ما ماتوا لغاية يوم القيامة يقولون لماذا أيقظتمونا من النوم؟ هذا له تفسير آخر. طبعاً التفسير هذا خاطئ. يعني أنا لا أخطئ علماء إنما أخطئ التفسير في ذاته، التفسير هذا خاطئ لأن هذا يتعارض مع كلام القرآن. تعال لنرى كما نحن متعودون العترة الطاهرة ماذا تقول؟ بس نحن نأخذ كلامنا كله عن طريق أهل البيت، وأهل البيت هم الذين يعطوننا من نبع صافٍ. نحن نعلم كلنا قبل أن ندخل في كلامهم، نعلم كلنا ونتكلم وكثير من العلماء عن العوالم التي مررنا بها.
يعني الترانزيت، أنت واقف في مطار، عبرت من عالم الذر، لعالم الأصلاب، لعالم الأرحام، لعالم الدنيا. يعني عندك قوس صعودي وقوس نزولي. القوس الصعودي الذي هو أن تصعد بأعمالك من عالم الدنيا لفوق. القوس النزولي أنك نزلت من العوالم هذه كلها جئت لأدنى العوالم التي هي الدنيا. الدنيا العالم الوحيد الذي فيه التكليف. بقية العوالم لم يكن فيها شيء، لم يكن فيها تكليف، تتنقل تتنقل تتنقل تتنقل. إنما عالم الدنيا هو العالم الوحيد الذي وضع لك فيه التكليف ولذلك تصعد أعمالك لفوق.
طيب الموت التجربة كلنا رأيناها وكلنا سنعيشها. ولذلك من حقك أن تعرف أنت رايح فين. من حقك أن تسأل ماذا يحصل؟ لأن الذين رحلوا ورأوه لم يبعثوا لنا خبراً. ولا جاءت لنا منهم رسائل يعني أكيدة. إنما كل هذا لا نعرف عنه شيئاً إلا إذا أخبرنا أهل البيت ماذا يحصل هناك. طيب. الإنسان على هوى كما أنت في حياتك تعيش لك طريقة وفلان له طريقة وفلان له حياة، الموت كذلك يأتيك بطريقة على مقاسك. يعني كل واحد طريقة الموت الخاصة به تختلف عن الثاني ليس كلنا نموت بنفس الطريقة أبداً.
واحد يكون يسير فترى أنه وقع على الأرض مات بلحظة، وواحد تراه يحتضر بمدة طويلة، وواحد تراه وهو يشرب الماء خرجت روحه، كل واحد له طريقة. ملك الموت الحقيقي هو الذي يقبض أرواح الأنبياء والأولياء والأوصياء والصالحين فقط. والباقون أتباع ملك الموت. نحن نعلم أن ملك الموت هو عندما سألوه كيف تقبض روح يعني مثلاً عندك في كل بلاد العالم في الثانية الواحدة يموت آلاف في الثانية الواحدة. قال لك شجرة عليها أسمائهم. الورقة الخاصة باسمك عندما تقع أبعث وراءها على طول من أتباعي ليقبض روحك.
طيب. الصادق عليه السلام يقول لك روح المؤمن كجوهرة في صندوق. إذا خرجت الجوهرة هذه من الصندوق أصبح الصندوق ليس له أي قيمة الذي هو جسمك بالضبط. يعني أنت عندما الإنسان تخرج روحه من جسمه أو هو نفسه ليس روحه، تخرج النفس تخرج من الجسم تخرج لأن خلاص الجسم أصبح بالنسبة لها فستاناً أو شيئاً وسخاً ورُمي في المكان هذا، وهو انتقل بنفس اللحظة. انتقل في ثوانٍ لعالم البرزخ. ولذلك يقول لك سؤال القبر وعذاب القبر وضغطة القبر وضغطة لا أعرف ماذا هذا كله كله موجود في عالم البرزخ ليس في عالم ليس في الحفرة التي متر في متر هذه التي أمامنا.
هذه عبارة عن ممر لهناك. ممر فقط ينزلونه من هنا لكي يبقى الجسم مع أمه الأرض والنفس تصعد لعالم البرزخ على الفور. طيب. عندما يصل الإمام الصادق الذي يقول لنا يقول لك النفس عندما تخرج من الإنسان على الفور تدخل في جسم هولامي هو نفس جسمه ولكن على شكل هولامي. بحيث إنه عندما تدخل في نفسه الناس تعرف فلان وفلان وفلان جاء وفلان جاء، وأول ما يصل إلى عالم البرزخ بعد أن يتم سؤاله، الآن سأقول لك كيف يسألونه، يجيء بقى يلتمون عليه حولهم كلهم حصل إ ماذا الملاك يقول له اتركوه،
جاء من موقف صعب جداً، موقف كان صعباً عليه من هول فظيع، اتركوه فقط يهدأ. فيتركونه وينتظرونه إلى أن يهدأ. طيب ما الخوف الذي مر به؟ يعني مثلاً الواحد يقول من هول عظيم، يا ترى ما الهول الذي سيمر علينا هذا؟ لا، يقول لك لا، الهول هذا فيك أنت. لأن أنت الإنسان عندما يأتيك ملك الموت، ترى ملك الموت أمامك، يكون هولاً مطلعاً، أنك أنت رأيت الملاك مرة واحدة، ووجدت الملاك يقترب منك، يعني واحد من الصالحين يقول لك أنا رأيت ملك الموت كشاب قادم من الأفق،
وجاء يقترب مني يقترب مني لابس أبيض في أبيض، وجه جميل وشكل جميل ورائحة طيبة، لم أخف منه، تكلم معي وقال لي أنت ستموت يا فلان بعد كذا كذا، وفي الحقيقة عندما قال لي هكذا أنا يعني تأثرت ولكن في الوقت نفسه أنا أعرف أنني ذاهب في خير. فـ الرجل يقول لك أنا ذهبت وسلمت على أقاربي ووصلت أقاربي وكلهم كلُّهم تأجل موتهم لبعدين، هذه قصة الكل يعرفها وموجودة في كل الكتب. إنما يقول لك إن ملك الموت نفسه عندما يأتيك للإنسان عندما هو في لحظة الاحتضار أو يريد أن يسحب روحه،
كل واحد على هوى أعماله يرى ملك الموت أمامه، يراه بالصورة التي تؤهله ليعرف أنه رايح فين. على هوى أعمالك أنت تعرف أنت ذاهب إلى أين. وملك الموت يتكلم مع الميت، يتكلم، أنت تجد الميت أمامك ساكتاً و يمكن عيناه مفتوحتان وليس ليس هناك أي حركة فيه، إنما هو في حالة كلام. «قالوا ألم تكونوا مستضعفين في الأرض؟» «قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟» حوار بين ملك الموت وبين الميت. لماذا؟ لماذا فعلت كذا أو «يقول رب ارجعون لعلّي أعمل صالحاً» لأنه رأى نفسه ذاهباً في داهية.
لأن ملك الموت يفتح له طاقة أمامه ويقول له هذا مقعدك من النار أو هذا مقعدك من الجنة. هو يعرف طبعاً هو ذاهب إلى أين. فهنا في حياة في كلام بين الإنسان وبين ملك الموت. ولذلك عندما سألوه للرسول عليه الصلاة والسلام، قالوا له إذا أنت تقول أنت بشر مثلنا، وأنت ترى الملائكة ونحن لا نقدر أن نراها لماذا؟ المفروض نحن أيضاً الملائكة نراها. فهنا ربنا بعث لهم ردّاً، «لو ما تشوفوا الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين لا بشرى»، لأنك الملاك سيأتيك في وقت الموت فقط.
لن يأتيك في وقت الحياة مثلما جاء للرسول، رسول الله كان له قيمة ثانية، وله وضع ثانٍ، وله نورانية ثانية، ملك الموت يقدر يتكلم معه، أو ملك، أي ملائكة السماء كلها في خدمته. إنما نحن لا. نحن عندما نأتي لنرى الملاك نراه فقط في وقت الاحتضار. طيب، الخوف ليس فقط من ملك الموت عندما يدخل عليك يمكن أن يهديك بشكله يهديك بكلامه، وفي الوقت نفسه تهدأ أيضاً أكثر وأكثر، من عندما يدخل رسول الله عليك عليه الصلاة والسلام، يدخل رسول الله عليك ويقعد يقول لك يا فلان ابن فلانة،
أبشر فإن رسول الله الذي كنت تحبني في الدنيا، ويدخل علي عليه السلام ويقول لك أنا علي الذي كنت تحبني اليوم سأنفعك. هذا يهدي جداً جداً جداً، ولذلك تترى المؤمن أعطونا علامات أن لو نزلت دمعة من عينه تعرف أنه في رحمة الله، لو انفتحت منخراه تعرف أنه في رحمة الله، لو فاض جبينه بالعرق تعرف أنه في رحمة الله. فهذه علامات. إنما يقول لك ماذا؟ الخوف الثاني بقى ما هو؟ أننا عشنا في حياتنا يخوفوننا من القبر، ووحشة القبر، والدود الذي يأكلك في القبر،
وما من أحد يؤنسك في القبر. كل ذلك شحنوا به أدمغتنا خطأ، خطأ. هذا يتعارض مع كلام الله، ويتعارض مع أحاديث أهل البيت. قالوا لك إن القبر الذي تراه هو ممر، ممر سريع أيضاً، ممر سريع الجسم يقعد فيه، ونفسك تصعد على الفور بسرعة لعالم البرزخ. يسألون طيب، هل ضغطة القبر التي يقولون عنها هذه تحدث في هذا القبر أم تحدث في عالم، لا بل تحدث في عالم البرزخ. بحيث إن المشنوق على حبل المشنقة الذي كانوا يرصدونه شهراً أو شهرين أو ثلاثة يعلقونه،
من الذي ضغطه؟ الهواء ضغطه. والذي مات في البحر المياه ضغطته، الضغطة ليس بالضرورة أن تكون في القبر نفسها. حتى تختلف أضلاعه لأن الكافر له ضغطة في القبر. إنما هذه الضغطة تكون في عالم البرزخ هناك، عالم كبير. ما هو عالم البرزخ؟ قالوا لك عالم البرزخ لا أحد يستطيع وصفه ولا أحد يستطيع رؤيته، والذين رأوه لم يعودوا ليخبرونا، إنما الذي أخبرونا به هو العترة الصادقة؛ إذ قالت لك إن عالم البرزخ بالنسبة لعالم الدنيا كعالم الأرحام بالنسبة للإنسان، فالطفل يبقى قاعداً في الرحم مفكراً أن هذه هي دنيته، ولذلك عندما يخرجونه يبكي ويخاف.
نحن نفس الحكاية. نكون طالعين من هذه الدنيا للعالم الثاني خائفين، خائفين من ماذا؟ من الحاجات الخطأ التي فهمناها. إنما يقول لك الصادق عليه السلام: لا، إذا أنت مؤمن، تدخل هناك بمنتهى الهدوء ومنتهى الراحة، وتصل هناك ويتجمعون عليك؛ لأن المؤمنين في عالم البرزخ يقعدون حلقات حلقات يتسامرون، ويقعدون يزورون بعضهم ويتكلمون مع بعضهم، ويأكلون ويشربون، ولكن بالطريقة التي لا نعرفها. لا نستطيع أن نقول لك هي كيف. حتى إنه عندما يصل يقولون له: سيبوه يهدأ يا جماعة، فهذا جاء من خوف عظيم، كان خايفاً.
إنما عندما وصل لعالم البرزخ ووجد أمامه مؤمنين ووجد أمامه الملائكة بشكل مريح هدأ. فلما يهدأ يتجمعون عليه: فلان عمل ماذا؟ وفلانة عملت ماذا؟ وهذا عمل ماذا؟ وهذا عمل ماذا؟ ويقولون لهم: إذ قال لهم: فلان تركته في الدنيا، ارتجوه، شوفي كلمة ارتجوه تعني ماذا؟ تعني برجاء برجاء من الله أن يلحقنا. اكتفوا بأنهم مرتاحون ومبسوطون. يعني الموت لا يخيف، المؤمن الموت لا يخيفه. وإذا قال لهم مات وهلك، يقولون هواء، خلاص ما شفناه معناته هواء.
حسناً. أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول لك ماذا؟ لولا الآجال التي كتبت عليهم لما استقرت أرواحهم في أبدانهم. طرفة عين، وتجدها أنت حققتها في نفسك. أنت عندما تحس بنفسك أنك قريب من أهل البيت وقريب من الأذكار المطلوبة التي تعرفك عليهم وقريب من علمهم وقريب من وجودك معهم تحس أنك تتمنى الموت. لولا الآجال الموجودة التي كتبت عليهم لما استقرت أرواحهم في أبدانهم طرفة عين. يتمنون أن يصعدوا على الفور ويعيشوا في الحياة الجميلة التي فوق.
عالم البرزخ عالم جميل جداً، عالم واسع جداً، عالم هادئ، عالم كله رحمة وكله حب وكله يكفي أنك سترى فوق أهل البيت كلهم، يكفي أنك ستلتقي مع المؤمنين الذين من الطبقة بتاعتك. ليس كلهم مخلطين في بعض، لا بل درجات. أحياناً الإنسان ونحن أحياناً واحد يقول لي: أنا رأيت رؤيا في المنام رأيت عالم الموت، رأيت عالم القيامة، رأيت رأيت رأيت. هل الرؤيا في ديننا صحيحة؟ طبعاً صحيحة. لو كانت الرؤيا مذمومة لما كان الله وضع لنا صورة كاملة في القرآن اسمها سورة يوسف.
سورة يوسف كلها رؤى. أولها بدأت برؤيا، وختمت بتحقيق الرؤيا. وفي المنتصف رؤيا الملك ورؤيا الصاحبين اللذين كانا في السجن، هذه كلها تحققت. ولكن ماذا؟ الرؤيا في المنام تأتيك بشكل، ولما تنزل في عالم الدنيا تتفسر بطريقة أخرى خالص. يعني مثلاً مثلاً بمثال بسيط هكذا عندما يجيء يقول لك مثلاً في مقدمة سورة يوسف: «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين». آخر السورة: «ورفع أبواه على العرش وخروا له سجداً». التحقيق يكون التحقيق بشكل، والرؤيا تأتي بصورة: إشارة، بشارة، اه انتباه، إنذار، تحذير.
وهناك ملك خصوصي مخصص بالرؤيا. ولذلك الفرق بين الحلم والرؤيا، أنت تحلم أحلاماً عادية خالص، إنما الرؤيا تكون آتية بطريقة شفرة وتلح عليك فسرها، فسرها، فسرها. لو عندما تلح عليك يجب أن تفسرها عند واحد يكون يفهم في التفسير. ليس واحداً يكون بيكرهك أو مبغضاً أن يكلمك كلاماً يؤذيك فيه، يجب أن تعطيها لواحد يكون يفهم أن يفسر الرؤيا صح. حسناً. وأنا سأحضر لك رؤيا أنا عندما سمعتها والله بكيت. بكيت لأن ممكن كلنا نكون واقعين في هذا الخطأ.
ولكن أنا أردت أن أضعها في المحاضرة اليوم لكي تلتفت كما أنا التفتت لها، تلتفت لماذا؟ إلى كيف أن عالم الرؤيا من فوق يعطينا بشارة ويعطينا إنذاراً. واحد من العلماء الكبار المعروفين جداً يقول: رأيت رؤيا أن عالم القيامة. رأيت أن يوم القيامة جاء والناس كلها تجري، والصحف تتطاير وأنا أبدأ أجري يميناً ويساراً لا أعرف مصيري أين. فبينما أنا بهذا المنظر وجدت اثنين جاءا شكلها سيء جداً مقرف. جاءا مسكاني من هذه اليد ومن هذه اليد وجراني قدامي، فقلت لهما: يا جماعة في ماذا؟ أنتما تمسكاني هكذا كأني مجرم؟
فقالا له: نحن عملك. عملي؟ هذا أنا عامل في الدنيا حاجات كثيرة، هذا أنا عالم من العلماء الكبار وشيخ من الشيوخ المعروفين. كيف يا الذي يكون هكذا لم يرضوا عنه. جرّاه لما هو هؤلاء لما كان مكاناً فاضياً صحراء. وتركوه ومضوا. فبيقول استفز يمين واستفز شمال، أنا أين؟ لا أعرف. مكان واحد فيه وتركوه وراحوا. ما الذي يحدث؟ لا أعرف. فجأة وجدت رجلاً وقوراً وعليه نورانية كبيرة جداً وجاء بهدوء وتقدم إلي وقال لي: «كتاب أعمالك هوذا». اسمع
افتح الكتاب لو وجدت فيه ثلاثة أرباعه صفحات بيضاء تدخل من الطريق تمشي في هذا الطريق. ويشاور له على طريق فيه خضار وفي مياه. إذا وجدت نصف الصفحات بيضاء، تدخل من الطريق الذي هناك ذاك، لا بل طريق كله تراب. إذا وجدت ربعه تدخل من الطريق الذي هناك ذاك، الطريق كله أحجار وكله حاجات مقرفة. قال له: «وإذا ما وجدت في أقل من إذا وجدت أقل من الربع تدخل على هذا الطريق، وجدت طريق دخان ونار وفوران». فققال له بحماس هكذا، قال له: «لا يا سيدي يكون ثلاثة أرباعه وثلاثة أرباعه الكتاب أبيض».
فبيقول ابتسم لي ابتسامة غريبة هكذا فقطع رأسه ومشى. قال له: «لو طلع ثلاثة أرباع أبيض أبيض فيأذن أن تلحقني تكون معي». فبيقول: «لما قال لي هذه الكلمة تخضضت فمسكت الكتاب ويداي ترتجفان ترتجفان في الكتاب، سأفتحه سأفتحه سأرى فيه ماذا؟ فتحه، فوجد أسود، أسود، أسود، أسود، وجد نفسه يقول: «الله أكبر، أعمالي أين ذهبت؟» قال له صوت الرجل المهيب هذا، قال له صوت، قال له: «أعمالك كلها تسجلت، ولكن ما كانت لله، كانت للناس، أخذت جزاءك». قال له: «لا أبداً، عملت لله!»
قال له: «افتح الصفحة الفلانية»، فتح. قال له: «اقرأ ما فيها». بدأ يقرأ: يوم عملت اجتماعاً، عملت اجتماعاً مع العلماء وقعدت مع العلماء وكانوا يتناقشون في الموضوع الفلاني، وأنا تكلمت و وجد نفسه يقف. ماذا؟ مبوط، أنا حسيت وقتها بغرور، حسيت أن الكل عينيه علي، حسيت أني أريد أن أتباهى قدامهم وبأنهم أنني أفهم واحد فيهم، مضبوط هذا حصل، تسجل عليه، متسجل عليه». فقال: «يا الله، يا الله وأنا كنت قاعد أقول إن أنا بعمل لله»، قال له: «إن الله يطلع على الأسرار كلها».
افتح الصفحة الفلانية، فتح. قال له: «اقرأ». قرأ، وجد نفسه أنه كان في جماعة من العلماء قاعدين حاطين ضد واحد مؤمن، والواحد هذا لأنه ليس عايز يمشي معهم، كانوا كلهم نازلين فيه، نازلين فيه، نازلين فيه، يحطون من قيمته. قال: «أنا اشتريت معهم لأني كان بَدِي أكون معهم، لأن كان لهم حظوة كبيرة في البلد، فاشتريت معهم ونزلته». فصفحتك سوداء». قعد يقول له: «افتح الصفحة الفلانية وافتح الصفحة الفلانية وافتح الصفحة» قال ماذا؟ وجدت دموعي تنزل على وجهي ولا أقدر أعمل أي شيء وحسيتانهيار تام في حياتي،
معقولة كل أعمالي راحت؟ معقولة كل الذي عملته راح علي؟ فجأة وأنا أقلب هكذا في الكتاب وجدت صفحة بيضاء، قلت له: «سيدي وجدت صفحة بيضاء». قال له: «اقرأ ما فيها». فبدأ يقرأ، قال له: «عبدي، أنت وجدت في اليوم الفلاني، في الساعة الفلانية، يتيماً اسمه كذا، واليتيم هذا كان يبكي لأنه لا يجد ما يدفع به مصاريف المدرسة، فأنت تكفلت بمصاريف مدرسته. الولد نجح في المدرسة، ومن طريق بعض دفعاتك التي دفعتها له ليكمل دراسته، وصلت دراسته إلى مراحل عالية جداً، ونجح في حياته.
يوم من الأيام أنت مرضت بالمرض الفلاني ودخلت المستشفى، وجاء الولد يزورك وقعد يبكي بكاءً شديداً جداً بجانب سريرك، حتى إن الذين قاعدين قالوا له: «أنت تعرفه؟» قال لهم: «هو كان السبب في أن ساعدني على أن أُكمل تعليمي وأوصل المركز الذي أنا فيه». قال له: «يا عبدي، حسبت كل دموعه حسنة لك. حسبت كل نجاح من نجاحاته حسنة لك، ولا زالت هذه الصفحة بيضاء لك». فقال: «لما قرأت هذه الصفحة، أردت أن أقبل يدي الرجل المهيب هذا، وأن أقبل يديه».
فقال له: «أنت طريقك تروح من هذا الطريق، دل على طريقين». فقال: «لا حول، مشيت في الطريق، وأنا ماشي في الطريق أقول: يا الله، يا ليتني أرجع مرة أخرى إلى الدنيا وأعلم أن الذي عملته كان خطأ، أعلم أن الناس لم يفيدوني، والذي أفادني كان يجب علي أن أعمل حاجات سليمة، حتى من ضمن الحاجات التي قرأتها في صفحتي أيضاً أني صمت ثلاثة أيام وأحبيت أن أبين للعالم أنني صائم، يعني يشوفوني أنني صائم، أنا لست مثلكم، أنا صائم، أيضاً هذه كُتبت صفحة سوداء».
فأقول: «يا الله، يا ليتني أرجع مرة أخرى، طبعاً لا يمكن أن أرجع مرة أخرى لأننا في يوم القيامة». فأقول: قعدت فترة في المكان الذي وداني إليه، جاء في دماغي خالص. أريد أن أَمشي وأرى. العلماء الذين كانوا قاعدين معي أين ذهبوا؟ ظلت أبحث وأذهب من هنا إلى هنا إلى هنا إلى هنا حتى وجدتهم في مكان أقل لسه من المكان الذي لي. وكلهم قاعدين، دخلت قلت له: فلان وفلان وفلان وفلان. فقام قال له قالوا له أفلستنا. كل أعمالنا كانت خطأ وكلنا مفلسون قاعدين.
فيقول حمدت ربّي، وبعدين جاءت في دماغي خاطرة: طب أرى الناس الذين كنت أتمسخر عليهم في الدنيا، أقول هذا ليس نافعاً هذا ولا عمل شيئاً في دنيته ولا شيء والناس كلها تحتقره. وأنا كنت عندما أراه يكلمني لا أرد عليه وأمشي وأتركه. وجدتهم هم الموجودين في عليين، هم الموجودين في أرقى مكان وهو الذي شاور لي عليه في البداية. قلت: يا الله!. يا ليتني أخطأت في حياتي؟ يا ليتني عملت خطأً وأنا لا أُحس به وضاعت عليّ أعمالي كلها. الكلام هذا وبعدين يقول لك ماذا؟
الغريب في الأمر أنني كنت بعد ما خلصت صلاة الليل غفيت عيني عقبال ما يجيء صلاة الفجر. ثوانٍ التي رأيت فيها هذا المنظر. هذا كان راح هو بعدها لواخد من المراجع الكبار وسأله عن الرؤية هذه، فقال له هذه رؤية، هذه لولا أن الله يحبك لما نبهك وأنت في عالم الدنيا بالحاجات هذه لكي تتلاقى الحاجات التي جاءت لك تكفر عن التي فاتت هذه، لأن ربنا يريد أن يرفع مكانك، لأنك أكيد عملت عملاً في الآخرة جيداً، فربنا يريد أن يرفع مكانك. فهنا يقول ماذا؟
هنا نجي نشوف ماذا؟ الآن عندما يجيء يقول لك واحد بقى أن الرؤية والرؤية والرؤية وأننا شفنا السلامة، طب يا ترى عندما نجي نشوف أن هل ال أهل البيت يشجعوننا على أن نرى رؤية ونتكلم عليها؟ قال لك: نعم. في رؤية تكون إشارة من فوق يجب أن تفهمها، تكون مصلحة لك، كل الرؤى التي تجي لك إشارات يجب أن تفهمها تكون من مصلحتك، لأن الذي لا يهتمون به يتركونه. إذا جاءت لك رؤية تعرف أن فيك اهتماماً يجب أن تغير من سلوكك وتغير من تصرفاتك وتغير من أفعالك.
طيب، يقول لك ماذا؟ أن هل البرزخ عالم وهمي؟ طبعاً لا. لأننا عندما نجي نمسك القرآن ونرى القرآن بتاعنا، نجد أن ربنا يتكلم في القرآن بأشياء كثيرة وآيات كثيرة تدل على أنه عالم ثاني. يعني أبسطها يقول لك ماذا: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون». طب إذا كانوا أحياء، يجيء واحد يقول لك ماذا من العلماء؟ لا، هو يقصد مثل الطباطبائي مثلاً، يقول لك إنه يقصد أن سر سيرتهم في الدنيا حية. قلت له: طب لماذا يقولون يرزقون؟
إذا كانت مجرد سيرة وأسلوب أن هذا حي على أساس أننا نتداول كلامه ونتعلم منه، يعني ماذا؟ سيرة مجرد سيرة، سيرة عطرة؟ لا. لأنه قال لك هنا يرزقون. وبعدين ييجي يقول لك في آية ثانية أنهم ماذا ولكن لا تشعرون. يعني نحن سنشعر إذا كان هو سيرة عطرة لن نشعر فيه، إنما قال لك ولكن لا تشعرون هي معناها أنهم موجودون في عالم ثاني ويوْرَقون فيه ويأكلون ويشربون بطريقة معينة. يجيء تاني في حالة تانية يقول لك مثلاً آية تانية تجي تقول لك ماذا: «وأما الذين وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض».
«والذين شقوا ففي النار خالدين فيها ما دامت السماوات». طب ما دامت السماوات والأرض معناها في عالم حنتنقل له ونقعد فيه في جنة، وهي هذه الجنة التي أخبرونا عنها، الجنة الأرضية التي ستكون عندما يطلع الإمام سلام الله عليه، وهي لا ستكون جنة أرضية ونار أرضية، وهؤلاء سيكونون خالدين فيها، وهؤلاء سيكونون خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض. لأن يوم القيامة ليس فيه سماوات والأرض، يوم يوم حُملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ليس في الأرض يوم القيامة.
فالأرض موجودة أين؟ في يوم الخروج، يوم الساعة. هي الساعة في ناس تخلط بين الساعة الساعة الكبرى والساعة الصغرى. الساعة الصغرى التي هي يوم خروج الإمام يا جماعة. التي هي يوم الدين. يوم الدين تكلم عليه ربنا في معظم سور القرآن. ذكر يوم الدين في معظم سور القرآن، وأبسط حاجة في سورة الفاتحة التي أنت تقرأها مالك يوم الدين، ما هو يوم الدين؟ لا يقولون لك لا هو يوم القيامة لا. يوم الدين هو يوم خروج الإمام، لأن في عندنا لسه أيام آتية ستجي بتصحيح الأرض.
ألم يقل لك الأرض ربنا وضعها وعداً من الله أن يرثها عباده الصالحون؟ طب سيرثها كيف إذا كان من الموت إلى علم القيامة؟ معناها ليس في أرض. إنما كل سور القرآن تأكد لك أن في يوم الدين وأن يوم الدين هذا تفرّغ هذا المقطع. يكون حقيقة على الأرض، وسيكون يوم الدين الأموات تقوم مرة أخرى الذي هو عالم الرجعة، تكلمنا عنه كثيراً. وأن وأن قال لك أن الذين ماتوا سيكونون في الجنة خالدين فيها إلى إلى أن تنتهي السماوات والأرض. ما دامت السماوات والأرض هم دائماً هناك، يعني أضرب لك مثالاً.
ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون. أنهو يوم؟ يوم الاحتضار، يوم ما مت. الظالمين الذين قعدوا يتفلسفوا على رسول الله والذي قعدوا يتكلمون كلاماً خطأً على رسول الله ويشوهون في دينه. يجيء وقت ال ألم يقل له أنا العزيز الكريم؟ قال له ذق إنك أنت العزيز الكريم، ذق طلع طلع روحك بقى. الملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم. اليوم تجزون عذاب الهون، لأن عذاب الكافر عذاب شديد جداً في خروج روحه، وضربوا لنا مثالاً قبل ذلك وقالوا لنا تكون روحه تخرج من جسمه مثل ما يكون سيخ اللحمة الذي نشك فيه اللحمة، محطوط فيه صوف مبلول.
تشده ويتشد معك. هنا هذا هذا العذاب، العذاب الاحتضار. يمكن نحن لا نشوفه، لأن هذا كله موجود في عالم ثاني، عالم البرزخ. إنما المؤمن يقول لك يعني الإمام الحسين عليه السلام، قال يقول لك: المؤمن الدنيا سجن المؤمن، وهل أحد يكره إنه يطلع من سجن لقصر كبير لعالم كبير؟ لا طبعاً. إنما العالم الثاني يكون سجن الكافر. سجن الكافر. الدنيا سجن المؤمن وهناك جنة المؤمن، الكافر الدنيا جنته وهناك سجنه. هذه كل واحد على هواه أعماله. يجيء يقول لك في حكاية تانية.
نحن قلنا هنا الظالمون في غمرات الموت، يعني وقت الاحتضار، الملائكة تحكي معهم، وقلنا الملائكة تتكلم مع الميت والميت يتكلم ويشوف ويحكي ويشوف. آخر حاجة في الميت تموت التي هي سمعه. يعني يكون تطلع روحه، بموت وانتهى خلاص وغطوه، سمعه لسه شغال، لأنه بدقائق يفضل السمع شغال، يسمع الذي يبكي عليه، يسمع الذي يتكلم عليه، لأنه سمع كلام الملاك وسمع كلام رسول الله وسمع كلام الإمام، لسه السمع شغال. فلذلك يفضل السمع دقائق قبل ما ينزلوا على القبر لينهي.
هنا يقول لك ماذا: «مما خطيئتهم أغرقوا فأدخلوا ناراً». انظر، يريد أن يبين لك أن فرق كبير بين العالم الدنيا والحاجات التي تحصل في الدنيا والحاجات الباطنية التي تحصل في العالم الثاني خلفية. يعني من أخطائهم أدخلوا أغرقوا، هؤلاء اتكلم عن قوم فرعون. هم أغرقوا، دخلوا أين في الماء؟ اغرقوا في البحر، إنما هم أدخلوا ناراً، الماء في الناحية الباطنية انقلبت عليهم ناراً. اشتعل البحر عليهم ناراً. ولذلك يقول لك الميت عندما تغسله إذا كان كافراً، ماء الغسيل يقلب عليه ناراً تحرقه وهو يغسل.
الميت المؤمن تكون عليه برداً وسلاماً وهم يغسلونه. تفرق. حتى إذا آية تانية تقول لك: «حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعون لعلي أعمل صالحاً». لأنه رأى، وليس ميتاً كما يقولون، بل ظل نائماً إلى يوم القيامة. لا، لأنه دخل في عالم آخر ورأى وقال ليتني أرجع، ولكن بالطبع كلا إنها كلمة هو قائلها، ليسوا هم لو رجعوا، لو رجعوهم لعملوا كما هم، سيعيدون نفس شخصياتهم وحياتهم. ولذلك كان بعض الصلحاء في السابق يفعلون ماذا؟ يحفرون قبورهم، وينزل أحدهم فيلبس كفنه وينزل يقعد في القبر يقرأ القرآن، ويقول بعد أن يخلص القراءة: «رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً»، ويقوم ويقول: «رجعني لكي أعمل صالحاً»، لماذا؟ لكي يتذكر الأشياء التي فعلها خطأً.
يعني هؤلاء كانوا مهتمين جداً بدينهم، وليس كحياتنا الآن. الآن الناس مهتمة بالدنيا إلى أبعد الحدود، دنيا ومال وفلوس ونساء، هؤلاء الذين يشغلون بالهم. الدين عندهم آخر آخر همهم. ولذلك أنت عندما تأتي لتنبههم بما سيحصل معك لحظة الاحتضار؟ وماذا سيحصل معك هناك؟ ليس هناك رجوع. افهم، ليس هناك رجوع، انتبه لحياتك، ليس هو، ولا هو ليس هنا، ليس معنا. يا عم فكني يا عم سيبني، أنت الآخر دائماً تخوفني، ودائماً تفعل وعندما يأتي سيحلها الله.
أعشرك رأيت أحداً ذهب ورجع؟ ما عندنا أهل البيت يا جماعة قالوا لنا. نحن كل الأشياء التي في العوالم الغريبة التي فوق هذه لا نعرفها. عالم الموت ما كنا نعرفه لولا أهل البيت، ولذلك إخواننا أهل السنة لا يعرفون ما يحصل. عالم البرزخ، لأنهم ليس لديهم معلومات عن أهل البيت، يأخذون معلوماتهم من علماء السنة وعلماء السنة يتخبطون يميناً ويساراً. لذلك من يريد العلم الحقيقي من النبع الصافي يأخذه من محمد وآل محمد فقط، لأنهم عندهم العلم اللدني من عند الله.
«حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعلني لعلي أعمل صالحا كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون». بعدين الصادق عليه السلام يقول لكم ماذا: «البرزخ جزء من أجزاء الدنيا». جزء من أجزاء الدنيا ولذلك يا جماعة عالم البرزخ يوجد فيه الأموات. الأموات تستطيع أن ترانا ولا نحن لا نستطيع أن نراها. هم يأتون فيزوروننا يزوروننا كل واحد بحسب أعماله، يعني المؤمن المؤمن إن كان شديد الإيمان يزور أهله كل يوم ولكنهم لا يحسون به.
المؤمن العادي يزورهم كل ليلة جمعة يأتي على شرف بيوتهم ويتفرج عليهم ويطلع عليهم بالطبع الملائكة تكون معه فتعطيه الأشياء الجميلة التي ترجعه مبسوطاً ومنشرحاً. والكافر تريه الأشياء المقرفة التي لو أنت صلحت حالك وصلحت أولادك لما أصبح حالهم هكذا، فيرجع مغموماً. فهذه كلها عقوبات، معاناته في عالم، في عالم آخر يوجد مسؤولون عنه. أنتم تعرفون أن المسؤول عن عالم البرزخ الآن في الوضع الذي نحن فيه هو الحسين سلام الله عليه، هو ملك عالم البرزخ الآن.
حسناً، لذلك فإن أكبر أكبر كلمة أو أكثر كلمة نأخذها من الصادق عليه السلام هو يقول لهم ماذا: «انتبهوا يا شيعة محمد، انتبهوا لأعمالكم، انتبهوا لتصرفاتكم، أنتم سميتم أنفسكم جعفرية، اجعلوني لا أصل، لا تصلني منكم أشياء تسؤني، ولذلك أنا أقول لكم أنا خوفي عليكم فقط في عالم البرزخ، لأن عالم البرزخ ستأخذون العقاب، إنما شفاعتنا ستوصلكم في يوم القيامة، نحن ليس لنا في عالم البرزخ شفاعة، ولذلك أنت أعمالك هي التي تشفع لك، إنما شفاعتنا لكم وإنقاذنا لكم سيكون في عالم القيامة.
أنا يا ليتني وصلت لكم الموضوع الآن بطريقة مبسطة وبطريقة سهلة، ويكون وصلكم بطريقة جميلة وإن شاء الله نشوفكم في حلقة أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نقاش حول عالم البرزخ من أحاديث ال- البيت .حول الموت ودلائل النعيم والعذاب بعده . من تقديم الحاجة الدكتوراه ميرفت عمد