تتناول المحاضرة أهمية الكتب والمصادر الموثقة عند الشيعة مثل الأصول الأربعمائة وكتب الأحاديث المعتمدة كالكليني والصدوق. كما تشرح فضل ومضامين زيارة الجامعة الكبيرة وكيفية تجديد العهد مع النبي وأهل البيت من خلالها. وتوضح مفهوم الولاية التكوينية والعهود التي أخذها الله على الأنبياء بخصوص نصرة النبي وآله. وتختتم ببيان كيفية استجابة الدعاء وتفسير بعض آيات سورة مريم المتعلقة بالنبي زكريا.
بسم الله الرحمن الرحيم. إن شاء الله سأتكلم اليوم في موضوع جديد. نحن نعرف أن أهل السنة يقولون إن أصح كتاب بعد كتاب الله عندهم هو صحيح البخاري ومسلم. لأن صحيح البخاري ومسلم يقولون إنه جمع أحاديث الرسول يعني بكثرة. هو مسلم والبخاري اثنان جمعاها. ووضعاها وتعبا عليهما و يعني تأكدا منها وطبعا نصفها خطأ ولكن المهم أن هذا أصح كتاب عندهم. طيب والشيعة ماذا عندهم؟ الحقيقة نحن يجب أن نعرف كليتنا أننا عندنا
كتب موثقة مئة بالمئة من الأئمة الطاهرين الخاصين بنا. ولكن لا أعرف لماذا لا أحد يتحدث فيها. عندنا أربعة أصول. أربعة أصول تحوي الكتب الرئيسية جدا التي هي الآن سأقول لكم كيف. من أول الإمام الباقر والإمام الصادق كانا يعملان جمعا كبيرا وكان يتردد عندهما فقهاء كثيرون. وكانوا كلما يتكلمون طبعا نحن نعرف أن الجماعة ذهبوا ودخلوا جامعات ورأوا المحاضرات إن الأستاذ عندما يتكلم أنت تكتب على أساس تأخذ النقاط المهمة الخاصة بك.
فكان تلاميذهم يفعلون ذلك. هو أن الإمام يتكلم وهم يكتبون يكتبون يكتبون يكتبون. فجاء الإمام الصادق عليه السلام وقال لهم أعطوني الكتب التي كتبتموها هذه أمسكها ونقحها ورتبها وأزال الحاجات الخطأ التي فيها وضبطها تماما تماما وقال لهم هذه الكتب تنتشر. بعد الإمام الصادق كل إمام جاء وراءه عمل نفس العمل. كل شيء يتكلمونه أتباعه يكتبونه أتباعه يكتبونه وهو يأخذ في الآخر الكتاب وينقحه. أصبح عندنا أربعمائة أصل من هذه الأصول، طبعا كل أصل يحوي آلاف الأحاديث.
إلى أن وصلنا إلى زمن الغيبة الصغرى. زمن الغيبة الصغرى جاء بعض الفقهاء وجمعوا هذه الكتب كلها وبدؤوا يكتبونها في كتبهم هم يأخذون منها يعني يأخذون من نبع صافٍ يأخذون منها كتب الأحاديث ويسجلونها عندهم. هؤلاء الفقهاء الآن سأقول لكم أسماءهم أولهم الشيخ الكليني الذي عمل أصول الكافي. أصول الكافي يا جماعة هذا كتاب موثق في جميع أحاديث الأئمة كلهم وموثقة تماما تماما. يعني يقول إنه لم يأخذ لا من هنا ولا من هنا ولا من هنا كله من الأربعمائة أصل من هذه الأصول.
يمكن أخذ أكثر من ثلاثمائة أصل أيضا كتبها في أصول نحن نعرف أصول الكافي أربعة والفروع أيضا اثنان أو ثلاثة. المهم جاء بعده الشيخ الصدوق. الشيخ الصدوق عمل أيضا من هذه الكتب استقى منها بعض الأخبار واستقى منها الأحاديث وعمل كتابا اسمه عيون أخبار الرضا. وعمل كتابا ثانيا من لا يحضره الفقيه وعمل كتابا ثالثا وهو توحيد الشيخ الصدوق وعمل أيضا كمال الدين وإتمام النعمة. الكتب الأربعة الخاصة بالشيخ الصدوق هذه تأخذها وأنت مغمض عينيك بأن هذه كلها كلام الإمام.
ليس فيها تحويرات ولا تفسيرات ولا تغييرات ولا شيء. الشيخ الثالث وهو الشيخ الطوسي وهو الذي عمل كتابين رئيسيين جدا اللذين معظم المدارس الآن تركز عليهما وهما تهذيب الأحكام والاستبصار. الشيخ الصدوق هذا ابن للشيخ المفيد. وطبعا نحن كلنا نعرف الشيخ المفيد وعلاقته بالإمام المهدي عليه السلام. أيضا الشيخ المفيد كان عنده كتب موثقة والتي أهمها الإرشاد الإرشاد الذي ذكر فيه أحاديث موثقة من هذه الكتب.
يأتي بعد ذلك الشيخ القمي. وكلنا نعرف أنه ليس في بيت الآن من بيوتنا ما فيه مفاتيح الجنان. الشيخ القمي أيضا أخذ أحاديثه من الأصول الأربعة، الزيارات والأحاديث وكل شيء عمله الشيخ القمي من هذه الكتب الأربعة والأصول الأربعة. يوجد عندكم كتاب سليم بن قيس، سليم بن قيس هذا كتب كتابه كله وقال عاهدت الله ليس فيه ولا كلمة من أي أحد غير موثقة من الإمام. ولذلك أنا ذكرته في المرة السابقة وقلت إنه الوحيد الذي كتب حديث السقيفة الصحيح
الذي أخرج حديث السقيفة وما حدث. السقيفة صحيح. ولذلك معظم المراجع الآن ومعظم الحوزات يتعاملون مع كتاب. طيب هذه الكتب الكتب الموثقة هذه الأربعة ذكرت في كتبها الزيارة الجامعة. الزيارة الجامعة كتبها الإمام الهادي وكل واحد منهم سجل الزيارة الجامعة في أحد كتبه، لأن هذه زيارة موثقة قالها الإمام كلها بحذافيرها ليس فيها كلمة من هنا ولا كلمة من هنا ولا خطأ من هنا ولا خطأ من هنا. هذه كلها كلام موثق من قبل الإمام الهادي. الإمام الهادي يقول إن شخصا اسمه سليم بن قيس جاء
اسمه المهم قال له علمني زيارة عندما أجيء أزوركم أقولها. فالإمام أخذها فرصة وكتب الزيارة كاملة. الزيارة يا جماعة هذه تقرأ عند جميع الأئمة وتقرأ لكل إمام على حدة. يعني لو ذهبت لتزور الإمام علي عليه السلام تقرأ هناك، لو زرت العسكريين تقرأ هناك، لو أنت قاعد في بيتك ولست ذاهبا إلى الزيارة اقرأها لو في الأسبوع مرة. لأن هذه الزيارة عبارة عن ماذا؟ نحن لماذا نزور الأئمة؟ أو لماذا نقرأ زيارتهم؟ هذه الزيارة عبارة عن تجديد عهد زائد صلة رحم صلة رحم لرسول الله.
أننا لا ننسى رحمك يا رسول الله، ولا ننسى أولادك يا رسول الله، ونحن نجدد العهد كلما قرأنا الزيارة معهم. طيب هذه الزيارة تجمع ماذا؟ أنا طبعا ليس عندي القدرة على أن أفسر الزيارة كاملة إطلاقا، إنما أنا سأخذ مقتطفات منها التي تهممني في كلامي. هذه الزيارة أولها تتكلم عن التوحيد وبعدين عن الولاية. ركزت عن التوحيد وعن الولاية. وركزت بالأخص في أولها أيضا على الإمام علي. من علي الهادي لا علي سلام الله عليه، ركزت على الإمام علي في الولاية، ركزت عليها تماما تماما.
وبينت لكم كيف الله يريد من ماذا؟ من الأئمة وطلب منهم ماذا؟ وهم ماذا يعطوننا؟ طيب. أه نحن نعرف أن الكون الخاص بنا في الكون الخاص بنا توجد تقديرات محكمة في الكون. يعني من الذرة للمجرة كلها مقدرة. يعني ماذا؟ «كل شيء خلقناه بقدر». فالأقدار تمشي في الكون كلها من قبل الله تعالى، كل شيء مقدر. إنما ربنا سبحانه وتعالى في تقديراته هذه وضع وسائط لنا، الذي هو يقدر وهم ينفذون. يعني أه يوجد حساب دقيق في كل شيء في الكون، لا تفكر أن شيئا يمشي سهلا ولا سيبا ولا أحد يلتفت إليه.
حساب دقيق من الملائكة، من أهل البيت، من كل شيء حولك يسجل لك، كل شيء حولك مسئول عن الكون يسجل. زائد أن أيضا ربنا سبحانه وتعالى عندما أنزل الأنبياء في الأرض ونحن نعرف أنه قبل آدمنا كان ألف آدم وأنه نزلت أنبياء مئة وأربعة وعشرون ألف نبي. كل نبي كان ينزل كان يأخذ عليهم عهدا، ما هو العهد؟ العهد أن تؤمنوا بمحمد وبآل محمد وتوثقوا كلامكم معه وتعلموا أتباعكم به وتعاهدوني على أن تنصروه في الرجعة. هذا العهد موجود في سورة آل عمران آية واحد وثمانين، اسمعوا معي.
«بسم الله الرحمن الرحيم وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب أو حكمة». «ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به». طبعا جاءكم رسول مصدق لما معكم، هم الآن هم في عالم البرزخ والرسول في عالم الأرض مثلا، إنما هم يعرفون أن هذا الرسول سيصدق لكل الأئمة. لأن الأنبياء كلها صورة من رسول الله، وكل نبي كان يأخذ الأوامر من الله تعالى أو المنهج الخاص به عبارة عن جزء صغير لا يكمل بوصول الخاتم سلام الله عليه.
«جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ثم قال أأقررتم وأخذتم على ذلك إصري» يعني عهدي؟ «قالوا أقررنا». «قالوا أقررنا، قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين». سأسألكم هذا الكلام يوم القيامة وسأسأل أتباعكم يوم القيامة إن وصلكم وصلكم الخبر بمحمد خاتم الأنبياء وبآخر الأوصياء سيقولون نعم. طيب. الإقرار والتعهد عليهم ليه؟ الإقرار والتعهد عليهم لماذا؟ لأن محمدا هو أول الخلق وهو آخر الأنبياء. هو أول الخلق وخاتم الأنبياء.
فلذلك يكون أول الخلق شاهدا على كل خليقتهم وشاهدا على كل أفعالهم وشاهدا على كل العهود الخاصة بهم وهو نزل بعد ذلك على الأرض ليكون خاتم الأنبياء. انظر أنت عندما نحكي الآن مثلا يأتي شخص يقول ماذا؟ أنا أدعو وأقول لله اللهم عرفني نفسك لأنك إن لم تعرف ربك لم تعرف ربك فلن تعرف دينه. لأنه يقول لك أنا أعرف ربنا أنا أؤمن بربna طب ربنا معطيك قوانين وعليك أشياء افعل ولا تفعل. إذا أنت لم تنتبه إليها ولم تفعلها فهنا تقول ايه اللهم عرفني نفسك فان لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك.
فهنا تقول ماذا اللهم عرفني نفسك فإن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك. اللهم اللهم عرفني رسولك فإن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك. اللهم عرفني حجتك اسمع الآن هنا إن لم تعرفني حجتك أضيع. ضللت عن ديني. ضللت عن ديني. انظر الضياع أين ضللت عن ديني. ازاي احنا نحصل على كل المعارف دي؟ كيف نحن نحصل على كل هذه المعارف؟ كيف نعرف ربنا ونعرف رسوله ونعرف حجته عن طريق ماذا؟ ربنا سبحانه وتعالى بارع لنا وسائط في الكون لكي تعرفه الأنبياء يعرفونك به الأوصياء يعرفونك به يعني ماذا
أنت عندما تقول أعرف ربنا كيف أعرف إماما يعرفك بربك. طيب الزيارة الجامعة التي هي تعرفك بكل شيء جامعة كل شيء فهمتك عن كل شيء عن انبيائك وعن الاوصياء وعن ربنا عايز منك ايه؟ جامعة كل شيء فهمتك عن كل شيء عن أنبيائك وعن الأوصياء وعن ربنا ماذا يريد منك؟ وماذا يريد منهم؟ وهم ماذا يفعلون معك؟ هذه الزيارة الجامعة تبدأ بالتكبير يعني نحن مثلا نجي نقول ماذا؟ أنا سأقعد اليوم بعد صلاة العشاء أقرأ الزيارة الجامعة. أنا أقول لك إن لها قوانين.
الزيارة الجامعة لها قوانين أول حاجة يستحسن أنا لا أقول لك لازم، بل أقول لك يستحسن أن تكون على وضوء لأنك في زيارة ولي الله. وققبل أن تزور وتقرأها تقول: الله أكبر مئة مرة. لماذا؟ لأن الرسول (صلى الله عليه وآله) علمنا أنه لما كان في عالم البرزخ ولما صعد إلى السماوات فوق كان يقول: كان قدامي حجب. كلما أجيء على حجاب أكبِّر مئة مرة فيتفتح. أكبر مئة مرة فيتفتح هذا الحجاب والذي وراه، ومع التكبيرات مئة مرة تتفتح الحجب.
فأنت لكي تقرأ الزيارة الجامعة تكبر مئة مرة لتدخل في الزيارة. حسناً. وأول ما تدخل في الزيارة تقول السلام فتسلم عليه. السلام هذا هو عبارة عن ماذا؟ عن أنك تعاهدهم بأنك تجدد العهد معهم. فما أصل السلام عليكم؟ على فكرة، السلام هذا اسم من أسماء الله وربنا أخذ هذا الاسم وأعطانا إياه هدية استعملوه في حياتكم استعملوه في علاقاتكم استعملوه في كل شيء، فهذا اسمي أنا. ولذلك أنت عندما تدخل على جماعة وتقول لهم السلام عليكم
يعني معناه أني لست جائباً بأذية، بل جئت بسلام. والسلام هذا من قبل الله تعالى. ولذلك أنت تدخل على الإمام أيضاً بكلمة السلام. فتسلم على الإمام وبعدين تبدأ في قراءة زيارتك. حسناً. تعال لنرى هنا سأعطيك بعض فقرات من الزيارة. هنا يقول لك ماذا؟ «وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم». هنا ربنا يتكلم ويقول: إياب الخلق إليكم أي رجوعهم إليكم. «وحسابهم عليكم». لا تظن أن الحساب هنا هو حساب يوم القيامة. هنا سيكون الحساب في عالم البرزخ، إنما سيكون جزءاً من حساب يوم القيامة.
حسناً. يأتي هنا ليقول لك ماذا؟ هنا يقول لك: إياب الخلق إليكم. لا تظن أن الخلق هم نحن فقط. كل مخلوقات الله في الكون ترجع إلى الإمام. من طيور، من حيوانات، من حشرات، من إنسان، من أشجار، من كل ذلك يرجع إليه. لماذا؟ لأنه أعطاه الولاية التكوينية. الولاية التكوينية هذه تحدثت عنها الزيارة أيضاً. الولاية التكوينية التي هي التفويض الكامل في الكون. تفويض بأمر الله، تفويض بإذن الله. ربنا أعطاهم الأمر. ولذلك هنا تجد أنه يقول لك ماذا؟
اسمع هنا هذه الحتة: «فصل الخطاب عندكم، وآيات الله لديكم». طبعاً آيات الله، نحن نعرف أن آيات الله هي ماذا؟ الأئمة آيات الله، والقرآن آيات الله، والكون آيات الله، فكل آيات الله لديكم وعزائمه فيكم ونوره وبرهانه عندكم. انظر إلى الكلام عزائمه فيكم. عزيمة الله في الأئمة. ونوره وبرهانه عندكم، وبعدين اسمع هذه الحتة المهمة جداً يقول لك ماذا؟ «وأمره إليكم». وأمره إليكم لأن عندك في القرآن، لكي تعرف أن القرآن يتوافق مع الزيارات.
أمره إليكم، من القرآن يقول لك ماذا؟ «ألا له الأمر والخلق». الأمر والخلق لله، ثم أعطى الأمر والخلق إليكم. إذن عرفنا الآن التوكيل من قبل الله كيف جاء؟ الأمر إليه إنما هو فوَّضهم في الأمر إليه. حسناً. يأتي في حتة ثانية ليقول لك ماذا؟ «الراغب عنكم مارق، واللازم لكم لاحق، والمقصر في حقكم زاهق». الراغب عنكم هذا من؟ يأتي واحد ويقول لك: أنا مسلم. أصلي وأصوم وحججت وعملت عمرة، وأصلي صلاة الليل، وأطعم الفقير وأتصدق وأخرج الزكاة من مالي، فماذا ينقصني؟
أقول لك: هناك فرق. أنت في صلاة الجمعة عندما تدخل فيها تحس أن الخطيب أو إمام المسجد يرفع يديه بالقنوت ويقول: «اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات». ما الذي يفرق بين المسلمين والمؤمنين؟ هناك فرق طبعاً. ما هو الفرق؟ أول حاجة، الفرق واضح. المسلم وقف على البداية، والمؤمن دخل. الآن سأقول لك كيف دخل. المؤمن أكمل والمسلم وقف. إنما عندما أحكي هذا الكلام ليس معناه أن كل إنسان دخل في مذهب أهل البيت صار من المؤمنين.
لا، لأن هناك ناساً من الشيعة مستهترين. يعني دخل شيعياً ولكن ليس مؤمناً كما طلب ربنا. إذن، ماذا طلب ربنا؟ اسمع، القرآن قال ماذا هنا. قال: المؤمن أعلى مرتبة، والذي يقول لك ماذا؟ «قل لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله»، لقوله تعالى: «وكان حقاً علينا نصر المؤمنين». إنما هل نحن نرى مؤمنين منتصرين الآن؟ حسناً، لو كانوا مؤمنين حقاً لأعلا الله شأنهم، لقوله تعالى: «ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون» لو كانوا مؤمنين. لو كانوا مؤمنين حقاً لما جعل الكفار عليهم سيطرة.
لماذا؟ لأنه قال: «ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً». إنما الآن أليس الكفار داخلين عليهم؟ لأنهم ليسوا مؤمنين حقاً. فمن هم المؤمنون حقاً؟ تعال أقول لك إذن من هم المؤمنون حقاً. القرآن يجيبك. يقول لك ماذا؟ «بسم الله الرحمن الرحيم. «الذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم». «الذين آمنوا وعملوا الصالحات» مسلم. «وآمنوا بما نزل على محمد». أيضاً إيمان ثانٍ، وهو ماذا نزل على محمد؟
«يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته». لو آمنت بهذه الحكاية التي هي الولاية، دخلت في صف المؤمنين. لو لم تؤمن بالولاية، لظللت واقفاً على الباب. فهنا يوجد فرق. أما إذا دخلت وآمنت بالولاية، فالولاية لها شروط. ليس أي واحد يقول: أنا أحب الإمام علي، وهذه بينك وبين نفسك يا علي، ويأتي ابنك لا يعرف ما هو يا علي. ليس هذا هو الإيمان الذي نطلبه. الولاية لها شروط، اسمع معي شروطها التي ذكرها ربنا في القرآن.
قال لك: «التائبون العابدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين» ختمها بالمؤمنين. ولذلك أنت لاحظ في القرآن، ربنا عندما يتكلم يقول: «يا أيها الذين آمنوا، يا أيها الذين آمنوا، يا أيها المؤمنون» ولا يجيب سيرة المسلمين. «قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم». الإيمان موقر في القلب ونطق به اللسان. حسناً.
يعني مثلاً أطرح لك فكرة. واحد من الشيوخ الكبار جداً الذين يطلعون على المنابر ويصفقون لهم ويهللون لهم. بمنتهى، لا أريد أن أخطئ في حقه، ولكن بمنتهى الحماقة يقف ليقول ماذا؟ جلست في المدينة عشرين سنة وما زرت رسول الله ولا مرة. لماذا؟ لأنه إنسان ميت، لا يختلف عني وعنك. أزوره لمَ؟ لن أستفيد منه شيئاً. طبعاً هذه حماقة. لأن لو أي واحد فقط يقول له كلمة بسيطة، ولد صغير يقول له: أنت في الصلاة تقول ماذا؟ «السلام عليك أيها النبي»، أتسلّم على ميت؟
هؤلاء القوم اتركوهم جانباً، ليس لنا دعوة بهم، لأن كلامهم لو تقعد تجادلهم: «ما حاكّني جاهلا إلا وغلبني». الإمام علي يقول لك هكذا. هذه من الحماقة يعني. حسناً. نحن قلنا ماذا إذن؟ «الراغب عنكم مارق». يعني ليس داخلاً. هنا، «والمقصر في حقكم» «زاهق». من المقصر في حقكم؟ يعني عندما يأتي واحد يقول لك: أنت قصرت في حقي. معناه أنك تعرف حقي لكنك لم تفعلْه. أما لا أجيء لواحد لا يعرف، تقول له: أنا قصرت في حقك، فيقول لك: لا أعرف، ما حقك؟
إنما أنت قصرت في حقي، يعني تعرفه لكنك لم تمشِ فيه. فالمقصر في حقكم بربكم الآن، عندما أسأل أي أسرة فيكم: أمسكْ ولداً أو بنتاً من أولادك، سمِّ لي أسماء الأئمة. سمِّ لي ترتيبهم. سمِّ لي كل إمام متى وُلِد ومتى مات؟ سمِّ لي كل إمام، لو فقرة أو كلمة أو حديث من أحاديثه، لا أحد سيعرف. أنا جربتها هنا. جربتها لتنجح. تجارب التي هي سبعة عشر، ثمانية عشر، تسعة عشر. الله يعلم. اسأل بعض الناس التاهين في الدنيا، يقولون عن حالهم إنهم موالون لأهل البيت.
قل له: ما الفرق بين «حي على خير العمل» و«الصلاة خير من النوم»؟ اسأله، انظر كيف سيجيبك يقول لك ماذا. اسأل أيَّ واحد من التابعين لأهل البيت: ما معنى الولاية التكوينية؟ سيقعد يقول لك: آه، آه، الإمام يدعو وربنا يستجيب له. لا يا حلو، ليس هكذا. على قد معلوماتهم. ولذلك أنت لكي تكون مؤمناً، ولكي تكون داخلاً في الإيمان صحّاً، وتقول عن نفسك إنك جعفري، وأنك تتابع الإمام جعفر الصادق، وأنك وأنك وأنك، عليك أن تلتزم بكل هذه الأشياء.
عليك أن تدخل وتتعلم وتعلّم نفسك. لا تظل قاعداً على البساطة هكذا، وأنا أذهب إلى الجامع وأصلي الصبح والله وأعمل وأخلي وأؤمن برسول الله وبالإمام علي. ليس هذا هو الإيمان المطلوب. حسناً. الإمام عنده قدرة على أنه يغيّر الكون. يأتي واحد يسألني سؤالاً وسألوه لي إياه: إذا أنت تقول إن الإمام عنده هذه القدرة، لمَ دخل الإمام علي في الحروب وتعرض للقتل وقتل أصحابه؟ لمَ لم يستخدم الولاية التكوينية؟ لمَ لم يُخرج الإمام الحسين الماء إذا كانت عنده الولاية التكوينية؟
لمَ شرب الإمام علي الرضا السم؟ لمَ لم يكن الإمام الحسن يعرف أنهم وضعوا له السم، لمَ ولمَ ولمَ ولمَ؟ يا جماعة، هناك حاجات تقديرات. يأتي القدر لهذا الوقت فيقفل. يعني يكون الإمام عارفاً بأنه سيموت في اليوم الفلاني، في اللحظة الفلانية، بالطريقة الفلانية، فيستسلم لقضاء الله. لا يعترض. بحيث إنك أنت ترى هذه الحكاية تحققت في الإمام علي. الإمام علي وهو صاعد إلى المسجد وجد الوزَّ في حديقتهم تصرخ، فقال لهن: «صائحات وقليل نائحات».
من سمعته؟ أم كلثوم. ذهبت إلى أخواتها فقالت لهن: الحقن الحقن، أبوكم يقول كذا. وكان قد دخل على المسجد ورأى ابن ملجم وقومه، فحرّك نومته؛ لأنه كان نائماً على وجهه، الشيطان ابن الشيطان هذا. ومع ذلك، هو عارف أنه سيُقتل، وعارف أنه سيُقتل بسيفه، ورأى السيف معه، ومع ذلك استسلم لقضاء الله. ولذلك الحسين عليه السلام الذي لعناه كله والذي لعنوه وراءه، دخل من بوابة الله الكبرى. ولذلك ربنا أعطاه عطاءات كبيرة جداً، لأنه استسلم استسلاماً تاماً
لا يقدر عليه أحد، ولا يفعله أبداً، لا في القبلة ولا في البعد، أبداً. الذي فعله الحسين عليه السلام لا يستطيع أي مخلوق أن يعيده مرة أخرى أبداً. استسلام كامل لله. قَدَّم لله أولاده، وقدم نفسه، وقدم روحه، وقدم كل شيء في سبيل رضاء الله فقط. ولذلك الله رفعه، رفعه لغاية الآن. انظر كيف، لغاية الآن وبكرة، كل الملائكة الأنبياء، أرواح الأنبياء والملائكة في زيارته. وقفة عرفات في مكة وقفة عرفات تحت قبة الحسين أعظم وأضبط من وقفتهم في جبل عرفة في مكة عند الله.
حسناً. الإمام ممكن أن يحل لك كل المشاكل التي في الدنيا كلها بكلمة. كلمة واحدة ممكن أن يقولها لك تفك بها معضلات كبيرة. يقدر أن يغيّر من كل الأشياء التي حولك. يقدر إذا أنت توجهت إلى الله سبحانه وتعالى ببركة إمامك، وقلت لإمامك: ساعدني في الدعاء إلى الله، أنت أنت خليفة الله على الأرض، يقف معك ويساعدك ويضبط لك دعاءك. يعني مرة واحد مثلاً يسأل الإمام عليَّ الرضا: يقولون: ما هو الحب؟ هذا يحب هذه وهذه تححب هذا، هذا ما هو الحب؟
بمنتهى البساطة حللوا هذه الكلمة، وياريت الناس كلها تعرفها: الحب هو عبارة عن قلوب خلت من حب الله، فأذاقها الله وبال حب غيره. هذا هو. هناك شيء اسمه الحب لله والود للناس. هناك ود وقبول واستلطاف، إنما الحب، الحب يكون قلبك معبَّئاً بحب الله وبحب أهل الله. فقط. حسناً. هنا أنا سأعطيك فقط فكرة الآن، فكرة بسيطة. آه، لسه الحتة الثالثة التي لا بد لها من لاحق. إذا التزمت بإمامك وتتبعت خطوات إمامك وعاهدت إمامك بماذا؟ بالزيارة. بالزيارة.
نحن قلنا إن زيارة العهد نقولها في الفجر أربعين يوماً، تبقى خلاصاً، أخذت العهد بينك وبين الإمام المهدي أنك تكون معه، تتعدى. إنما كل أسبوع لو زرت إمامك زيارة واحدة وزرت الأئمة كلهم زيارة واحدة، فهذا تجديد العهد معهم كلهم، ومع الأخاص، مع رسول الله، وبعد رسول الله الإمام علي عليه السلام. حسناً. نجدد العهد معهم كيف؟ بالزيارة، بالدفاع عنهم، بالكتابة عنهم، بنشر أخبارهم، بنشر أحاديثهم، بالدفاع عنهم بقلبك، بلسانك، بيدك، بكل شيء.
أنت تدافع عن إمامك وإمامك يراك. الإمام المهدي يكون ملاحظاً حركاتك ومكتوبة وتوصله كل أعمالك، كل أخبارك التي تفعلها كلها توصل للإمام المهدي، والإمام المهدي عنده عيون يرى فيها جميع العالم، ويكون راقباً ما تفعل، وعارفاً بما تفعل. يعني أنت عندما تنوي أنك ستزور الإمام أو تنوي أنك ستقدم له زيارة، عندك أنت شيء غريب جداً، وهو مجرد أنك نويت ولم تستطع الفعل، يا ترى أَتُكتب لك حسنة وكأنك زرت؟ نعم. لماذا؟ لأننا عارفين أن ربنا سبحانه وتعالى جعل على كل إنسان في الكون ملكين،
رقيب وعتيد. ومن رحمته أرحم الراحمين قال لهما ماذا؟ على حسب نيته أعطياه الحسنة. وإذا عملها تكتبها له حسنة، وإذا نوى سيئة أوقفه سبع ساعات. عملها، اكتبها له سيئة. سيئة. إنما هناك الحسنة بعشر أمثالها ويضاعف الله لمن يشاء. أما إن عملها فتكتب له سيئة، وإن لم يعملها تكتب له حسنة. طيب يأتي واحد يسأل، فكيف تعرفة الملائكة نيتك؟ مثلاً أنا نويت الآن أن أفعل أمراً، لم أتكلم مع أحد، ولم أقل لأحد، بل نويت أن أفعل خيراً وأنا صامت.
يقال لك إن ربنا سبحانه وتعالى يخرج من جسم الإنسان على حسب نيته رائحة تفهمها الملائكة. فالملائكة تأخذ رائحتك هذه وتسجلها لك نية طيبة. وإذا نويت نية شريرة تخرج من جسمك رائحة تفهمها الملائكة، فتكتبها لك قبل أن يكتبوها يقولون له: أمهله سبع ساعات، فإن نفذ فاكتبها، وإن لم ينفذ فاكتبها حسنة. أترى كيف؟ لأنك لا تعرف مما يتكون جسمك، ولا تعرف ما حولك. يعني العالم الذي حولك مجهول، لأن ربنا أغلق أعيننا عن رؤية المخلوقات الأخرى.
هناك مخلوقات كثيرة حولك، أنت قاعد في غرفة الآن، ولا تعرف من حولك في الغرفة، فقط إن ذكرت اسم الله، وذكرت اسم أهل الله، فالغرفة كلها تمتلئ بمحبي الله من العالم الآخر، سواء من إخواننا الجن، أو من الأرواح الطيبة، تمتلئ وتقف لتستمع. أما أنت فهل تحس بذلك؟ لست تحس، ولذلك وضع ربنا هنا على أعيننا غطاء. ومتى ينكشف هذا الغطاء؟ عندما يظهر ملك الموت أمامك، «فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد»، فتقدر أن ترى الملائكة، وتقدر أن ترى أرواح أهل البيت أمامك.
وتقدر تشوف أرواح أهل البيت أمامك. كنت أريد أن أعطيكم مثالاً بسيطاً فقط، طبعاً ليس طويلاً، بل مثالاً بسيطاً للولاية التكوينية لأهل البيت على بس مثال بسيط للولاية التكونية بتاعت أهل البيت على نحن نعلم أن القرآن فيه مجموعة فاعلة في القرآن، المجموعة الفاعلة تتكون من رسول الله عليه الصلاة والسلام مع أهل البيت مع بعض الملائكة مع بعض الأنبياء. عندما تقرأ القرآن اسمع عندما يقول «إنا نحن» اعرف أن المجموعة الفاعلة تتكلم. يقولون لك في كتب التفاسير إن الله يتكلم بعظمة، كلا.
الله عندما يتكلم يقول إني أنا الله. الله لما يتكلم بيقول إني أنا الله. أما عندما تسمع المجموعة الفاعلة في القرآن تتكلم، فافتح عينيك واقرأ القرآن بوضوح. أي القرآن بالتفهم واعرف وأنت تقرأ أن هناك مجموعة تتكلم. يعني سأعطيك مثالاً بسيطاً فقط ليس طويلاً. سأعطيك من سورة مريم. ماذا تقول؟ بسم الله الرحمن الرحيم. «كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا».
«وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدُنك وليا». «يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا». واحد واقف يدعو ويقول ماذا؟ يعني انظر حتى من قيمة الأنبياء وعظمتهم يقول كانت امرأتي عاقراً. لو أن واحداً الآن امرأته لا تلد لقال يا ابن الناس غيرها وعند ربنا حلل لك أربعة وحلل لك ما أدري ماذا. أما هذا فقال كانت امرأتي عاقراً ولم تنجب ولداً. وبقيت صابراً معها حتى كبرت.
«وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا». وهن العظم لأننا نعلم أن جسم الإنسان عندما يبدأ يضمحل يخس والدهن ينزل وبعدين اللحم وبعدين يبدأ يدخل في العظام، العظام إذا وهنت انتهى الموضوع. «واشتعل الراس شيبا» وانظر إلى الكلمة التي قالها «ولم أكن بدعائك رب شقيا». يعني كلما دعوت كنت تستجيب لي. فأجبني إذن هذه المرة. طب جاوبني بقى المرة دي. لأنه وقف هنا أين؟ في محراب مريم. لما دخل على مريم وقال لها «أنى لك هذا؟» قالت «هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب».
فهم النبي فوراً وفهمها فوراً ولقطها. قال لك لا، كان هنا تنزل عليها الملائكة وتأتيها بالحاجات فوقف في محراب مريم نفسه ودعا، دعا تلك الدعوة. ولذلك لما دعا في وقتها في نفس المحراب استجاب له الله. وعشان كده لما دعا في وقتها في نفس المحراب استجاب له الله. انتبه هنا المتكلم معه هو ربه وليس الله. ربه يتكلم عن طريق الله. هنا قال له ماذا؟ «يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى». إنا هنا المتكلم المجموعة إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى.
أنا آخذ وقتاً أكثر؟ لا. تفضل. «لم نجعل له من قبل سمياً». في كلمة أيضاً تقف عليها تحتها خطين لأن الأسماء تُسمى من قبل الله تعالى. ونحن نعرف طبعاً نتحدث في المنابر كثيراً كيف ربنا سمى زينب والحسن والحسين إلى آخره. الأسماء تُسمى من قبل الله «لم نجعل له من قبل سمياً» وربنا أصلًا يسميه يحيى لأنه سيكون حياً في عالم البرزخ لأنه سيموت شهيداً. يعني كلمة يحيى تعطيك إشارة أنه سيموت شهيداً. قال ربي هنا الكلام. يعني هم يكلمونه «إنا نبشرك».
قال ربي «أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتياً». هو يتكلم مع ربه. هنا يرد عليه قال. انظر هنا إذن «قال كذلك قال ربك». إذن في مجموعة تتكلم مع زكريا تقول له «قال كذلك قال ربك». «هو عليّ هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً». هنا المتكلم انظر كيف الحوار بين ثلاثة. هو يدعو يتكلم مع ربه والمجموعة الفاعلة ترد عليه وترد عليه تأتي له بالإجابة «قال ربك». طبعاً «قال ربك» عن أمر الله. «قال ربِ اجعل لي آية». هنا يعني هو ترك المجموعة الفاعلة وتكلم أيضاً مباشرة مع الله.
«قال ربِ اجعل لي آية». قال طبعاً قال ربه عن طريق المجموعة «آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سوياً». فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشياً. يعني انظر الطريقة كيف؟ قالوا له قال له: أعطني آية. قال له: آيتك ألا تكلم الناس. يعني ليس لديك قدرة على الكلام، إنما لديك القدرة على الإشارة. فخرج من المحراب وأشار لهم: سبحوا بكرة وعشياً. لكي يأتيكم الولي الذي يمسك دين الله. أنا سأقف إلى هنا اليوم أكتفي إلى هنا فقط أعطيتكم فكرة عن الولاية التكوينية وعن المجموعة الفاعلة في القرآن وعن لا تنسوا الزيارة الجامعة.
الزيارة الجامعة لو كنت تحب رسول الله وتحب أهل بيت رسول الله اقرأها كل أسبوع مرة. إلى هنا اليوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حديث الأصول الاربعمائة لكتب الشيعة . الزيارة الجامعة والولاية التكونية