تتناول المحاضرة تفسير بعض آيات سورة الرحمن وعدد من الآيات القرآنية الأخرى بالاعتماد على روايات العترة الطاهرة والإمام الصادق عليه السلام. توضح المحاضرة المعاني الباطنية للآيات مثل الشمس والقمر والنجم والسماء والميزان وفق المنهج الشيعي. كما تناشد بضرورة تبليغ أمر الولاية ويوم الغدير وتحذر من كتمان الحق ونتائج إتباع الخليل غير الصالح يوم القيامة.
بسم الله الرحمن الرحيم. هل تعلمون أننا عندما نريد أن نبدأ أو نتكلم عن أي شيء يخص القرآن ويخص الدين. يجب أن نأخذه من مصدر موثوق به وهو مصدر العترة الطاهرة لمحمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. يقول الصادق سلام الله عليه.
لا تدعوا قراءة سورة الرحمن. سورة الرحمن لها أهمية كبرى جداً في القرآن. هذه السورة كان الناس قديماً يقرؤونها ليميزوا بها بين المنافق وبين الذي ليس عنده نفاق. لأن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: «لا تستقر في قلوب المنافقين أبداً». يعني أي واحد حافظ سورة الرحمن يُعرف أنه ليس عنده نفاق. إذاً أنت حاولي أن تجربي نفسك وحاولي أن تحفظيها. إذا دخلت جوف قلبك وحفظتها فلا يكون عندك نوع من النفاق.
يقول لك: لا تدعوا قراءة هذه السورة لا تتركوها أبداً. لأن هذه السورة لها مكانة عظيمة عند الله. يقول لك إن هذه السورة سماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عروس القرآن. ماذا تعني عروس؟ أي أن العروس يكون من حولها أهلها وأصحابها وكل من حولها. ولذلك هذه السورة تتكلم عن نعم الله الكاملة. فنعم الله موجودة في هذه السورة فصارت كل السور من حولها. هذه السورة يقول لك إنك لو قرأتها وبعد أن تأتي عند قوله: «فبأي آلاء ربكما تكذبان» قلت: ولا بشيء من نعمك ربي نكذب.
يقول لك إن ربنا سبحانه وتعالى يرحمك في الدنيا ويرحمك في الآخرة، يرحم كِبَرَك في الدنيا ويرحمك في الآخرة. بعدين يقول لك ماذا إن. إن يقول لك إن من في يوم القيامة تأتي السورة في أحسن منظر. سورة الرحمن تأتي يوم القيامة في أحسن منظر وأحسن جمال. فيأتيها النداء، يأتي النداء يقول لها: من كان يقوم بك في الدنيا؟ من كان يقوم بك في الدنيا؟ فتبيض وجوههم، الذين كانوا يقرؤون سورة الرحمن تبيض وجوههم.
فتقول له: فلان وفلان وفلانة وفلانة وفلانة، فيأتيهم النداء: تشفعوا فيمن تحبون. يعني القرآن يتشفع في قارئه، وقارئ القرآن يتشفع فيمن أحب. انتبهي إلى هذه النقطة، فهي مهمة كثيراً. نجي هنا لنرى، نقول لك ماذا. سورة الرحمن تتكلم وفيها لفت نظر. لأنك تكتشفين أن «فبأي آلاء ربكما تكذبان» في كتب التفسير يقول لك إنه يتكلم عن الجن والإنس. فنقول: لا، أليس هناك آية أخرى يقول لك فيها: «يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا»؟
عندما يتكلم مع معشر الجن والإنس يتكلم بصورة الجمع. ليس بصورة المثنى. انتبهي جيداً جداً لهذه النقطة. عندما يتكلم مع الجن والإنس يتكلم بصيغة الجمع لأنهم مجموعة، فيتكلم بصيغة الجمع. أما هنا فالخطاب لاثنين. من هما؟ لكي نعرف هذه الحكاية يجب أن نذهب إلى صادق العترة. فنقول له: يا صادق العترة سلام الله عليك. نبهنا وفهمنا مع من يتكلم الله هنا. واحد ذهب وسأل الإمام الصادق، وهذا الكلام موجود في مجمع البيان.
ذهب وسأل الإمام الصادق وقال له: ما معنى «فبأي آلاء ربكما تكذبان»؟ فقال له: سألتَ فافهم. فقال له: طب ما معنى «والشمس والقمر بحسبان»؟ قال له: سألتَ فاسمعني وافهم أنا ماذا سأقول. قال له: الشمس والقمر في النار. فاستعجب الرجل كثيراً. وقال له: الشمس والقمر في النار؟ قال: نعم. سأفهمك الآن. الشمس والقمر آيتان من آيات الله. نورهما من العرش وحرّهما من جهنم. في يوم القيامة النور يرجع إلى العرش.
والحرارة ترجع إلى جهنم. الشمس والقمر آيتان مطيعتان لله، تجريان باسم الله، تتبعان كلام الله بدقة، إنما في يوم القيامة ينفصل النور عن الحر، النور يذهب إلى العرش، والحَر يذهب إلى جهنم. ولذلك في يوم القيامة لا شمس ولا قمر. إنما سألوا الإمام الصادق: ألم تسمع قول الناس يقولون: أهما شمس وقمر هذه الأمة؟ قال له: بلى، قال له: فإنهما في النار. أعرفتِ أنا أقصي ماذا؟ الشمس والقمر كان الأول والثاني، الأول والثاني يُطلقان عليهما: هما شمس وقمر هذه الأمة.
الأول والثاني اللذان أخذا الولاية من أمير المؤمنين، هما كان يطلق عليهما الناس شمس وقمر هذه الأمة. فالإمام الصادق بيقول للي بيسأله، بيقول له: ألم تسمع قول الناس انهما شمس وقمر هذه الأمة؟ قال له: بلى، قال له: فهما في النار. هنا قال له: طيب ما معنى «والنجم والشجر يسجدان»؟ قال له: سألتَ فافهم؟ سألتَ فافهم؟ فقال له: النجم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحن نريد أنا قبل أن أشرح أريد أن أفهمكم أن الإمام الحسين سلام الله عليه، قال لك القرآن يُقرأ على أربع مراحل، أو أربع أشياء:
على العبارة، على الإشارة، على اللطائف، على الحقائق، يعني ممكن واحد يقرأ على العبارة عادي. مثل ما هو الكلام أمامك تفهمينه. ويوم ممكن واحد يقرأ على الإشارة، الإشارة لها معنى ثانٍ، لأن معظم كلمات القرآن مشفرة. مشفرة لا يفهمها غير العترة الصادقة، الذين هم القرآن الناطق. ولذلك لكي نفهم تشطيرتها نسألهم، فيومئذ يجيبوننا. القرآن له بطون، يمكن سبعة بطون أو أكثر، يعني كان يدخل الرجل عند الإمام عند الإمام الصادق يسأله سؤالاً فيجيبه إجابة.
يدخل واحد ثانٍ يسأل نفس السؤال، فيعطيه إجابة مختلفة. يدخل واحد ثالث يسأل نفس السؤال، فيعطيه إجابة مختلفة. فسأله واحد وقال له: سؤال واحد أجبته بكذا كذا رأي؟ قال له: أنا أعطي كل واحد على قدر عقله. كل واحد يأخذ على قدر عقله، ولذلك القرآن يُفسر على كذا بطن من الداخل. إنما هناك إشارات، والإمام السجاد عليه السلام يقول لك: إن القرآن كل آية خزينة من خزائن الله، مليانة فيها معلومات، وأحياناً تكون بداية الآية في كلام، ونهاية الآية في كلام.
فالقرآن كثير وصعب فهمه إلا عن طريق العترة الصادقة. ولذلك الإمام الصادق عليه السلام يقول لك ماذا؟ إن «والنجم والشجر يسجدان». النجم هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. اللهم صل على محمد وآل محمد. يقول لك ماذا؟ «وعلامات وبالنجم هم يهتدون»، ربنا قال هكذا. العلامات هم أهل البيت، والنجم هو رسول الله صلى الله عليه وآله و«علامات وبالنجم هم يهتدون». فلذلك لما قال له: «إنما أنت منذر ولكل قوم هاد».
يعني الأئمة كل واحد فيهم هادٍ، والذين يهتدون به. النجم الذي يهتدون به هو واحد من الأئمة. ولذلك عندما يأتي يقول لك ماذا: «والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى». من هو النجم؟ يقول لك إن النجم هو رسول الله، لا، هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نبهنا بكلمات وقال: «حسين مني وأنا من حسين». أحب الله من أحب حسناً، فإذاً هو كان يريد أن يلفت نظرنا إلى أنه هو وحسين وجهان لعملة واحدة. «حسين مني وأنا من حسين».
فمن الذي هوى؟ من الذي في كربلاء هوى؟ «والنجم إذا هوى»، هنا خذي بالك ربنا يُقسِم بالنجم الذي هوى، يُقسِم، لأن حرف الواو هنا قسم. «والنجم إذا هوى»، في ماذا يا ربي تريد أن تقول ماذا؟ «ما ضل صاحبكم وما غوى». طيب، يقول لك ماذا هنا؟ ما معنى هنا يسأل الإمام الصادق: ما معنى «والسماء رفعها ووضع الميزان»؟ قال له: السماء في الباطن هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. أما الميزان فحينما قُتل رسول الله
وضع الله سبحانه وتعالى عليّاً مكانه. وقال: علي هو العدل، علي هو ميزان الأعمال، عن طريق علي نقدر أن نعرف المنافق والمؤمن والكافر. نقدر أن نعمل عن طريق، كانوا قديماً يعرفون، والذي يحب عليّاً مؤمن، والذي يبغض عليّاً ينصب له العداء كافر. أفهمتِ كيف؟ فعن طريق عليّ هو ميزان الأعمال، وعن طريق عليّ هو الذي نعرف أن هذا مؤمن أو هذا كافر. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال: «والسماء رفعها ووضع الميزان * ألا تطغوا في الميزان».
إياكم أن تطغوا على ميزان الأعمال الذي أرسلته إليكم، هو العدل القائم، هو العدل الذي أنزلته في الدنيا لكي يمسك الأمور كلها بالعدل الذي علمته إياه، علي مع الحق والحق مع علي. إنما هنا يقول لك ماذا؟ «فبأي آلاء ربكما تكذبان». لمن الخطاب هنا يا الله؟ أنت قلت إن للجن والإنس كما يقولون، هذه في العبارة. على على العائم هكذا نقول، آه يتكلم مع الجن والإنس، إنما في الباطن، لا، يتكلم مع الأول والثاني.
بأي نعمة من نِعم ربنا تكذبان؟ أبنعم محمد؟ أم بنعمة علي؟ فبأي آلاء ربكما، الآلاء يعني نعم، بأي آلاء ربكما تكذبان؟ قعد يعدد له النعم في السورة كلها، وكل شوية يسأله بسؤال استفهامي: بأي نعمة من نِعم ربك ستكذب؟ قال له: طيب، أنا أتكلم باختصار لكي يلحقني الوقت. قال له: فما معنى «مرج البحرين يلتقيان»؟ قال له: البحرين هما فاطمة وعلي. بحر النبوة وبحر الإامامة.
«مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان * فبأي آلاء ربكما تكذبان»، بأي بحر تكذب؟ «يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان». يخرج من البحر هذا الحسن والحسين، هما اللؤلؤ والمرجان. يجيء هنا يقول لك ماذا؟ طبعا أنا سأكلمها باختصار. ربنا سبحانه وتعالى هنا يحكي في بعض سور القرآن في بعض آيات القرآن، لأن ربنا كان يتكلم في المستقبل، بيطلع على المستقبل الذي يعطي لرسول الله إشارات في ما سيحصل.
فأعطاه إشارات في ما سيحصل، أعطاه إشارات أن علياً سينزلونه، أعطاه إشارات أن سيحصل في علي كذا وكذا وكذا. كل هذا كان معروفاً عند رسول الله، وكان معروفاً عند علي عليه السلام. فقال له ما معنى ما معنى فبأي «كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام». طبعا نحن عارفين سمعنا ونحن صغار ونحن كبار وعلمونا في المدارس أن كل من عليها فان يعني سيجيء وقت ينفخون في الصور، فيصعق جميع من في السماوات والأرض.
قال ربنا ينادينا لفتة نظر، «وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك»، ما هو وجه الله؟ يرد الصادق يفهمنا وجه نحن وجه الله. نحن يد الله، نحن عين الله، نحن أسماؤه الحسنى، نحن السبيل إلى الله. يبقى أهل البيت لا يجيء عليهم صعق، ولا يفنى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، لأن هم هؤلاء الذين وكلوهم في الخلق، وهم هؤلاء الذين سيمسكون الخلق، ولذلك الفناء يجيء على الخلق ليس عليهم.
هنا يقول لك قول كلمة من قول الحق سبحانه وتعالى في القرآن. يقول ماذا هنا؟ «كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم»؟ جماعة آمنوا برسول الله ونزل قدامهم القرآن وآمنوا بالقرآن ونزل قدامهم الولاية وآمنوا بالولاية. «كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق؟» «وجاءهم البينات». «والله لا يهدي القوم الظالمين». «أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
من هم؟ الذين كفروا بعد إيمانهم، الذين تركوا الولاية، والذين لم يؤمنوا بها في الأول ثم خالفوه في الآخر. أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. «خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب وهم فيها لا ينظرون». يجيء في آية ثانية. تجيء في آية ثانية. الآية هذه واضحة جداً. واضحة جداً تلاقيها لما تسمعيها تقولي كيف هذه عدت على العالم في القرآن. هي هذه الآية في سورة الفرقان. «ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً».
«يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً». انتبهي معي في الكلام. «لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني». «وكان الشيطان للإنسان خذولاً». الندم الذي حاسس به يقولون. هذا يتكلم بلسان ربنا سبحانه وتعالى لكي ينبهنا هو حاسس بماذا بعدما شاف الحقيقة قدامه. اسمعيها مرة أخرى. «ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني». ما هو السبيل؟ في دعاء الندبة «هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك» هم أهل البيت.
هنا يعض على يديه ويقول «يا ويلتي ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا» (يعني ذهبت في سبيل محمد وآل محمد). «يا ويلتي» مرة أخرى، «يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً» صديقاً. «لقد أضلني عن الذكر». عفواً. لقد أضلني عن الذكر. من هو الذكر؟ الذكر الذي ربنا ذكره في القرآن محمد والقرآن، ومحمد وعلي في القرآن هما الذكر، هما القرآن الناطق، القرآن الصامت والقرآن الناطق. القرآن الصامت الذي بين الكتاب، والقرآن الناطق الذي هو محمد وعلي (سلام الله عليهم).
«يا ويلتي ليتني ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً لقد أضلني» سلام الله عليك يا حبيبة قلبي كل جذوع. «ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني * وكان الشيطان للإنسان خذولاً» سلام الله عليك يا أم. الشيطان يبقى كأن الشيطان هو الذي دسه وفهمه أو أو إنه ما يردش على رسول الله. هنا الندم إذن، الندم هنا. الذي هي أيضاً في سورة الفجر يقول لك ماذا «فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد».
عذابه سيكون شديداً جداً لأنه ليس فقط ضل نفسه، ضل الآلاف آلاف آلاف من المسلمين، ولغاية الآن. هنا يجيئك آية ثانية ربنا يحكي عنها يقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول ماذا؟ يقول «يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً». هذا القرآن إشارة لمن؟ ليس القرآن الذي في الكتاب، القرآن الناطق. «يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً». وكذلك هنا الرد إذن يجيئه، «وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيراً».
طيب من هو عدوك يا رسول الله؟ ربنا هنا يقول له «وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين»، من هو عدوك يا رسول الله؟ عدوك يا رسول الله هو الذي أخفى ما قلت، أخفى ما أنزلت في يوم الغدير، أخفاه وأخفاه عن الناس وأمر الناس بالابتعاد عنه، هو عدوك يا رسول الله. «إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم».
آخر آية هذه سأقولها «إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات». ما هي الآيات البينات التي نزلت؟ «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته» التي قيلت في يوم الغدير التي يقصد بها الكلام عن الإمامة. «إن الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بينا للناس»، يعني بين للناس وعمل يوم الغدير، كلم الناس عن يوم الغدير، يكتمون ما أنزلناه ولذلك نحن مجبورون في يوم الغدير نحكي لكل العالم، نحكي لأولادنا، نحكي لأقاربنا، نحكي نحكي للناس الذين لا يعرفون عن الغدير، نحن مجبورون أن نحكي لهم.
«لأن الذين يكتمون ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا للناس». نتوقف إلى هنا اليوم وإن شاء الله نشوفكم في حلقة أخرى، والسلام عليكم ورحمة الله.
شرح سورة الرحمن . من هم شمسهم وقمرهم الذين هم في النار . من هو الذكر . محاضرة عاشورائية من تقديم الحاجة ميرفت عمد