تتناول المحاضرة تفسير سورة الذاريات وربطها بالوضع المهدوي وظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه. توضح الآيات المتعلقة بالرياح والذاريات ودورها الكوني في حركة السحب والسفن والتدبير الإلهي. كما تناقش المفاهيم المرتبطة بيوم الدين والرجعة وعلاقة أهل البيت بتدبير الكون بأمر الله سبحانه وتعالى.
الرحيم المره اللي فاتت اتكلمت عن الصوره خاصه بالشيعه ورغم ان انا طلبت انها تكون بس خاصه للشيعه برض دخلوا الجهله دخلوا ويتكلموا برض بنفس الكلام الفارغ وف مره بقول لكم ما تدخلوش عندي وبرده بيدخلوا الصوره اللي هتكلم عليها النهارده هي صوره خاصه بالامام المهدي عليه السلام هي سوره الذاريات الوره الذاريات دي مرتبطه بالوضع المهدوي كلها من اولها لاخرها الصوره دي بتقول ايه بتقول بسم الله الرحمن الرحيم
والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا انما توعدون لصادق وان الدين لواقع ده قسم يعني حرف الواو احنا عارفين حرف الواو يكون يدخل على الكلمه بالقسم يعني والذاريات اذا تقول والله العظيم مثلا ا تقول والله لاعمل كذا وكذا هنا هنا قسم ربنا سبحانه وتعالى بيقسم هنا بقول والذاريات زروا فالحاملات وقرا وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا عايز تقول ايه يا ربنا انما تعدون لواصق لصادق وان الدين لواقع وبعدين رجع قسم
تاني والسماء ذات الحبك في ايه انكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من افك بعدين هيبتدي يدخلك هنا عن الفرق بين الكفار والمتقين مش دلوقتي هنتكلم عليها هنا نيجي نشوف والذاريات زرو مين هي الذاريات ز تعال نشوف في كتب التفاسير سنه وشيعه الاثنين بيقولوا ايه الذاريات زرو الرياح الحملات وقرا السحب يسرا السفن المقسمات امرا
الملائكه ما فيش اي ارتباط بين الكلام ده مع بعضيه يعني مثلا عايز يقول لك بتحلف بالاشياء دي ليه مالهاش اي ارتباط مع بعض انما يكون لها الارتباط امتى لان هم بيفكروا ان ده كله قسم ليوم القيامه هذا مش يوم القيامه هذا لان يوم القيامه ما فيش لا سحب ولا سفن ولا ولا مقسمات ولا اي حاجه يوم تحمل الارض والجبال فدكتا دكه واحده انما هنا يقصد بيه حاجه تانيه هنا لما نيجي نشوف ونقول لك ان بعد السوره هنا لما يجي للايه رقم 22 يقول لك ايه وفي السماء رزقكم وما تعد
نشوف فهو رب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقوا شوف قد ايه اكد في الصوره دي حلفانه رب احنا مش حاسين انه لحق الحلفان هنا ربنا عايز يوريك ايه يوريك ان في عندك وعد حق وعندك يوم دين الدين ل واقع الحان والوعد الحق مظبوط الوعد الحق اللي هو ايه وعندك يوم دين لما نيجي نشوف يجي في سياق الصوره انما توعدون لواقع يعني هنا بقول لك اللي انا بوعدكم فيه ده هيقع نشوف
فهو رب السماء والارض طبعا هنا الحلفان مش من الله سبحانه وتعالى هنا حلفان من المجموعه الفاعله في السوره فهو رب السماء هنا كان المجموعه الفاعله في السوره عايزه تنبهنا احنا ان الكلام اللي ربنا بيقوله ده حق فهو رب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم عايزه تنبهنا احنا الكلام اللي ربنا بيقول هو اللي في السماء ز احنا عارفي احنا لما بندعي بع ايدينا ولما سالو الامام ليه الواحد يدعي يرفع ايديه قال ان رزقك موجود في السماء وبالفعل
الارزاق بتهبط من السماء الينا حتى المطر من ضمن الارزاق لان المطر هو بيحي الارض كلها وجعلنا من الماء كل شيء حي فهنا في السماء رزقكم وما توعدون ايه هو الوعد ده الوعد ده هو ان ربنا بيقصد ان نهايه قصه الخلق هاختم بالمذنب المذنب ده موجود في السماء وانه لحق مثل ما انكم تنطقون لان ده وعد والوعد ان الله لا يخلف وعده ابدا المن ده هنا نيجي نشوف ليه سموها الزاريه دلوقتي
هندخل هفهمكم الترتيب بتاع الكلام ده الصح لو عن طريق تفسير الائمه علم السلاميه اول حاجه نجي نشوف ايه الار الكلام دهح لما نيجي نبص على كلمه الزاريات معنى الذاريات ايه اللي هي يعني بتقول ايه الهوا جه وذرى التراب يعني طيره لما ني نب ونيجي ساعات احنا نتكلم نقول ايه بلغ الموضوع لذروته يعني لقمته واحيانا بعض الدول بتقوللك عن الاطفال زراري وجي ساعات احنا نت بتختلف انما المعنى العام لكلمه الذاريات هيي بينفخ بيطير
قال الحاجات دي ما بتحصلش ابدا غير بنوعين الم ومذنبات لان الرياح عندنا الفرق بين الرياح والريح الرياح تر انما الهواء لا يرى فالرياح ترى ليه لما تيجي تعمل عواصف وزوابع و هيروكين بتشوفها انت قدامك تطلع زي الام بتطلع بتطلع بتطلع وبتسحب كل اللي قدامها تذرو من بيوت من سيارات من ار من كلكل حاجه بتطلع بتشيلها قدامها وبتمشي فدي بتزرق الاشياء كمان عندنا في السماء اللي بيعمل بيقوم بهذا العمل هي المذنبات فقط ليه لان
المذنبات بتمشي في السماء بدون اي راب لان احنا عندنا الكواكب والنجوم والحاجات دي كلها عناقيد مربوطه في السماء متصله كلها بعمليه جاذبيه مع مجموعات مجموعات مجموعات اللي بتمشي بين المجموعات دي المذنبات راس المذنب نفسه بيعمل عمليه شفط للغازات وطها المجموعات دي طيب نيجي نشوف هنا الزاريات زر فالحاملات وق فالجاريات خد بالك هنا من حرف الفاء حرف الفاء هنا يدير باللغه العربيه ترتيب الفعل يعني كان
الفعل كله قائم على الهواء الذاريات الذاريات هي حرف الفا هنا بيرتب افعال الزاريات مش منفصل عنها لو كان منفصل عنها كان عمل حرف الواو زي ما بقوللك ايه والفج وليال عشر والشكل والوت الفجر العش شكل والشفع شكل والوتر شكل كل واحد منفصل لان في حرف الواو انما حرف الف هنا تيجي لترتيب الفعل ف الزاريات ذرو فالحاملات وقرا هي مظبوط السحاب انما ايه اللي بيخلي السحاب ده يحمل هو
الريح لان احنا عارفين ان الحياه كلها عندنا متوقفه على الميه والهواء حياتنا كلها عباره عن الميه والهوا الميه ليها دوره في دوره المياه في الكون هي عباره عن ان الشمس بتنزل على مياه البحار بتبخر والبخار بيطلع عن طريق الرياح تحمله الرياح الى السحاب فحاب لما يحمل الميه تخيلوا انه ممكن السحابه تكون حمله ملايين الاطنان من الماء يعني حمل لا يمكن حد يتصوره ومع ذلك تحملها الرياح فالرياح هنا اللي بتحمل السحاب
اللي هو مليان ميه فالحاملات وق فالجاريات حتى ان يجي يقوللك ان السفن اللي على البحر لا تتحرك الا بالرياح والا ربنا قاللك في القران ر واقد عليه لو مافيش رياح يفضلوا واقفين على ما يتحركش لان اللي بيحرك السفن الرياح اللي بيحرك السحاب الرياح اللي بيعمل عمليه تبخير المياه في في الجو الرياح لما تبخر الميه وينزل تحمل السحاب المطر الماء ينزل مطر المطر بيحيي الارض بينزل بيعمل انهار بيعمل ينابيع بيعمل ابار بال الارض كلها
بتحيا عن طريق الميه ولذلك قال لك وجعلنا من الماء كل شيء حي كذلك الرياح دي مهمه جدا جدا لحياتنا كلها يعني هي دي روح الحياه كلها لما يجي يقول لك هنا ايه يجي يقول لك ان الرياح هنا مسؤول عنها مسؤول عن كل حاجه في حياتنا حتى ان لما تيجي تبص لو وقفنا الحياه لو وقفت الرياح من الحياه اللي هيحصل ايه اول حاجه اذا الرياح وقفت الميه ركدت اذا الميه ركدت تعفنت اذا الرياح
وقفت ما فيش اكسجين هيكون ثاني اكسيد الكربون معبي الجو ثاني اكسيد الكربون هيعمل عمليه اختناق للنباتات النباتات بتطلع اكسجين ما فيش اكسجين خلاص اذا ما فيش اكسجين مات الحيوان مات الانسان مات حتى حيوانات البحار اذا مافيش هواء مافيش رياح ماتت لان مافيش اكسجين في الميه فكل ده هيموت زائد ان الاموات هتبقى موجوده متعفنه لان مافيش هوا يحركها فكل حاجه هتخرب فاذا الرياح هي روح الحياه الرياح والميه هي روح الحياه عندنا طيب نيجي نشوف
يقولوا ايه المقسمات امرا يقولوا ان تفسيرها الملائكه لا ربنا قال ايه ان الذين لا يؤمنون بالاخره لا يسمون الملائكه تسميه الانثى فالملائكة
ده باللغه العربيه طيب ايه العلاقه بقى دلوقتي بين الرياح لما تزر والسحاب لما يحمل والسفن لما تجري وال والامور لما تتقسم لو هم زي ما بيقولوا باشاره ليوم القيامه ما فيش منه الكلام ده يوم القيامه مافيش لا سحاب ولا في سفن ولا في ولا في الكلام ده خالص انما ده يفهم امتى لو فهمت ان الذاريات هي اللي بتقوم بالعمل كله الذاريات هي المسؤوله عن السحاب مسؤوله عن السفن مسؤوله عن تقسيم
الامور بين العالم ودلوقتي هنفهم لكم ازاي ا طيب اا تعال نشوف الرياح دي موجوده على الارض بتعمل كل الاعمال دي مسؤوله عن كل حاجه موجوده حوالينا في الكون طب هلا الرياح دي مين مسؤول عنها اها اللي مسؤول عن مسؤول عن الرياح وحركه الرياح هي درجه الميل اللي في الارض ميل زاويه الارض ميل زاويه الارض هي اللي بتحدد الرياح وهي بتخلي الرياح تتحرك وتمشي وتروح وتيجي وتعمل كل الاعمال دي
انما حينما ياتي تتغير درجه الميل او زاويه الميل في الارض حت تغير الرياح بالتبعيه ايه اللي هيغير درجه درجه الميل في الارض ايه اللي هيغير حاجه واحده المذنب المذنب هذا اللي ربنا حطه من وقت ما خلق الارض خلق معاها المذنب لان ده هو خاتم لعمليه الخلق الختام ولذلك خلق الارض وخلق المذنب وخلى المذنب في السماء ينتظر ينتظر ينتظر ولذلك ان كل المذنبات اللي كانت تيجي تيجي حوالين الارض تعدي تعدي مش مش وضعها انها تخبط لان الارض مخصصه لمذنب
معين اللي هو الشهاب الثاقب اللي اتكلم عليه الامام علي في خطبته ا ولذلك احنا نعرف ان ربنا لما عمل القصه بتاعه الخلق دي كلها طلب من ابراهيم انه لان ابراهيم ابو الانبياء طلب منه او او اعطاه هديه انه ولنري ابراهيم ملكوت السماوات والارض يعني ابراهيم هو في الارض وراه ملكوت السماوات والارض فتحها عليه انما لان خاتم الانبياء وخاتم المرسلين هو محمد صلى الله عليه واله وسلم هو اللي حخت الدين حخت بيه وقصه مشروع الخلق هيختار له اطلع انت بقى
فوق عشان اوريك النهايه هتكون ازاي ف ولقد راه بالافق المبين وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول شيطان الرجيم لما نزل من فوق قعد يخطب فيهم ويحكي لهم عن اللي شافه 10 ساعات بدها من صلاه الصبح طلع على الميكروفون على الممبر وحكى حكى حكى حكى لغايه قعد يحكي يحكي لغايه ما قدن الظهر نزل صلى الظهر معاهم ونزل يكمل يكمل 10 ساعات تعرف اللي وصلنا من الموضوع ده ايه خمس دقاق كله اختفى خافوه طبعا عارفين الايدين السودا اللي لعبت اللعبه دي حكاه
ولذلك ربنا سبحانه وتعالى كان عارف انهم هيعملوا كده وثق كل شيء وكل شيء حصل في القران افتح على سوره النجم هتلاقيها افتح على الصور الثانيه الصغار اللي في الاخر هتلاقيها كل شيء قاله رسول الله وكل شيء توقعه قاله موجود في القرآن. موثق، اكذبوا خبؤوا قدر ما تعملوا إنما القرآن. ينطق بالحق. عليكم. طيب. زاوية الميل الأرضي قلت لك هي التي. ستحدد الرياح، وزاوية الميل الأرضي هي التي. يتحكم فيها هو المذنب عندما يأتي ليخبط في. الأرض، لأننا نعرف أن عندنا وعداً بأن.
المذنب سيجعل يوم تطلع الشمس من المغرب. لماذا؟ لأنه يلف الجاذبية الخاصة بالأرض، وهذا. موضوع كبير تحدثنا عنه، وتحدث فيه عالم. سبيْت النيل كثيراً الله يرحمه، موضوع كثير. كثير يعني تحدثوا فيه كثيراً. أ. طيب، ما هو إذن الوعد الصادق الذي ربنا. يقول: «إنما توعدون لصادق»؟ الوعد هو تغيير ميل الأرض أو تغيير. حركة الأرض بحيث تطلع الشمس من المغرب. بدل المشرق، لأنه عندما تطلع الشمس من. المغرب وخط الميل يتغير، الرياح كلها ستكون. عبارة عن رحمة، رحمة ستجعل الأرض كلها.
زراعة، والخضر كلها نباتاً، وكلها خضاراً، وكلها. جنات جنات جنات؛ لماذا؟ لأنه سيكون وضعاً آخر. خالصاً مختلفاً، حتى إنه يقال لك إن الأواني. تبلى، الإنسان لا يمرض، الميكروبات كلها. تزول من الأرض، تزول من العالم كله، كل. الآفات والأمراض والحاجات هذه كلها تختفي. لأن كل شيء. تغير. والذي يحصل بعد ذلك. ما هو؟ الإنسان، نحن نعرف أنه قال لك. ماذا؟ «وإن الدين لواقع»، قال لك: «إنما توعدون». «إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع»، ما هو الدين؟
عندما تأتي أيضاً تبحث وتفكر وتشوف، تجد. أنهم يقولون: «يوم الدين هو يوم», القيامة؛ لا يا جماعة، يوم الدين الأيام. التي ذكرها الله في القرآن أربعة عشر يوماً، الأربعة عشر يوماً. هذه انحصرت في ثلاثة أيام: عندك يوم الفصل، الذي هو يوم الخروج، يوم التنادي. الخروج. ما هو؟ خروج الإمام سلام الله عليه، الذي هو يوم. الدين، يوم الفصل، يوم الخروج، يوم التنادي. «يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج»، التي هي آخر سورة ق. عندك يوم ثانٍ،
الذي هو اليوم الآخر، الذي يجمع بين. اليوم الموعود، يوم الحسرة، يوم الحساب، يوم. الأزفة، هؤلاء كلهم يجمعهم اليوم الآخر. ما هو اليوم الآخر؟ يعني ربنا حدد لنا في القرآن كذا آية: «يرجون الله واليوم الآخر». اليوم الآخر هو آخر أيام الإمام المهدي، أو الدور المهدوي كله، الذي يحكم فيه الإمام وبقية الأئمة، هذا سيكون فاصلاً بين يوم الدين ويوم القيامة، الذي هو اليوم. الآخر. فهنا: «أرجو اليوم الآخر»، يعني كل الأعمال التي عملتموها يجب أن تكون مدخرة
لكم على أساس أن تدخلوا من اليوم الآخر إلى يوم القيامة نظيفين. اليوم الثالث، الذي هو يوم القيامة، الذي يسميه يوم الجمع، يوم البعث، يوم التلاق، يوم التغابن، كل واحد له اسم؛ لماذا تخلطون الأسماء؟ وبعدين وضع لك الأيام في القرآن أربعة عشر يوماً على هوى عدد المعصومين لكي تفهم أنهم كلهم متصلون وكلهم، كل واحد له اسم، مجموعة، كل مجموعة لها أسماؤها، إنما يوم الدين هو يوم خروج الإمام. يوم الدين هو يوم خروج الإمام، يوم الدين هذا سيحصل فيه ماذا؟ سيحصل فيه
ماذا؟ ربنا هنا يقول لك: ما هو يوم خروج الإمام؟ سيكون الرجعة، وكلنا نعرف هذه الحكاية وتكلمنا عن الرجعة من قبل، الرجعة التي هي ماذا؟ التي هي: «إنا لننصر رسلنا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد»، يوم يقوم الأشهاد يعني ماذا؟ يعني يحضرون كلهم في الرجعة. أنت حتى عندما تأتي تحكي في دعاء. دعاء العهد الخاص بالإمام المهدي: «وأخرجني من قبري مؤتزراً كفني حاملاً سيفي» إلى آخره، ألسنا نقول هكذا؟ لأن هناك رجعة، رجعة لمن محض الإيمان محضاً، ولمن محض الكفر محضاً. في الرجعة
هذه سيرجع كل الأئمة ويرجع كل الأنبياء مع بعض، لأن الله أخذ على الأنبياء عهداً، الذي هو ماذا؟ واحد وثمانون في سورة آل عمران، أخذ عليهم عهداً بأنهم ليؤمنن به ولينصرونه وليكونن معه وليؤدونه. فمتى هذا العهد يتحقق؟ يعني كيف مثلاً آدم أو نوح أو ابراهيم رأى محمداً؟ لا، متى سيحصل هذا الكلام؟ في الرجعة عندما يخرج الإمام المهدي سلام الله عليه ويرجع كل الأنبياء. عندما يرجعون كلهم، ماذا سيحصل يا جماعة؟ سيحصل فيه حساب، ألسنا نقول لكم لا؟
سيحصل فيه حساب، وسيحصل فيه ثواب، وسيحصل فيه جنة، وسيحصل فيه نار غير يوم القيامة، وسيحصل فيه دابة الأرض تخرج وتوسم كل إنسان على جبينه: هذا كافر تكتب عليه كافر، هذا تكتب عليه مؤمن، فكل شيء سيحدد في يوم الدين. يوم الدين سيكون يوماً أوله صعب وآخره في منتهى الراحة والجمال. إنما في يوم الدين سيقول لك ماذا؟ في سورة الزمر يقول لك: «وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون». «وأشرقت الأرض بنور ربها»
يقول لك إن هذا في يوم القيامة! يا جماعة، يوم القيامة ليس هناك أرض، حملت الجبال والأرض فدكتا دكة واحدة. «وأشرقت الأرض بنور ربها»، رب الأرض هو الإمام، رب الأرباب هو الله سبحانه وتعالى، رب الكون كله هو الله سبحانه وتعالى، رب الجميع هو الله سبحانه وتعالى، إنما الله وضع تحته أرباباً، يكون كل واحد مسؤولاً عن حاجته؛ يعني مثلاً تكتب أنت في الورقة: تشتغلين ماذا؟ يا رب بيت، أنت رب العمل، أنت رب كذا، أنت رب كذا. كل واحد مسؤولية
اسمها رب، فمسؤولية.
بالنبيين والشهداء، وقضي بينهم بالحق، يعني هناك محكمة وفيها قضاء. عندما يقول لك «قضي بينهم بالحق»، هناك محكمة وفيها قضاء. طيب، المحكمة هذه، من سيكون رئيس المحكمة؟ عندما نأتي لنسمع أحاديث الرسول يقول لك ماذا؟ «علي مع الحق والحق مع علي»، إذن القاضي هنا هو علي، والقاضي هنا صادق. ولا يحكم إلا بالحق، لأن الحق معه وهو مع الحق وهم لا يظلمون، سيحكم بينهم سيحكم بالذي عملوا في أولاده، سيحكم بالذي عملوه في حياتهم، بعدين بعد الحكم
سنقسم الطبيعة، ستكون وجهاً آخر لكتاب الله. كيف يعني؟ عندك أنت، نحن نقول «إن قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً»؛ كلمات التي هي عبارة عن ماذا؟ التي هي عبارة عن الأنبياء والأوصياء والأئمة، هذه كلمات الله، يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح، أليس المسيح كلمة والأنبياء كلهم كلمات؟ فهنا الكلمات عبارة عن كلمات مقروءة، التي هي القرآن، كلمات مجسمة، التي هي الأئمة
والأنبياء، كلمات كونية، فهنا الكون كله يكون عبارة عن وجه آخر للقران، القرآن يقول لك ماذا؟ «ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا»، الكون أيضاً يقول نفس الشيء، فلذلك الطبيعة ستتصرف بنفس كلام القرآن؛ الذي أعرض عن ذكر الله، والذي لم يؤمن بوجود الإامام، والذي لم يؤمن بالإمام المهدي، والذي لم يؤمن بالكلام هذا كله، سيكون هذا له معيشة ضنكا، هنا ماذا سيحصل؟ الرياح ستتدخل هنا، عندما أقول لك الرياح هي عنصر في الظهور المهدوي، الرياح ستدخل هنا، ستتقسّم
الأرض، تكون الأرض بالنسبة للمؤمنين -نحن نعلم أن الإمام عندما نحن نضع يدنا على رأسنا- يعني معناه أن الإمام سيضع يده على رأسك فيكمل عقلك، فسيحكم بالعقل بالعلم الذي أعطاه لك الإمام، تقدر تتحكم في الطبيعة والطبيعة تخدمك، تمام؟ أما أولئك ما عندهم علم ولا عندهم خدمة من الطبيعة، الطبيعة تنفر منهم ولا تخدمهم، فهنا الرياح تقسّم بين المؤمن وبين الكافر، وهنا «والقسمات أمراً»؛ فبحيث تخلي الملائكة تخدم المؤمنين، والملائكة تحط العذاب على الكفار، هنا جاءت تدخل
«المقسمات أمراً» يا عمر، عندما نجي نشوف كمان الرياح هنا ستعمل ماذا في عملية الظهور؟ قبل ظهور الإمام، الرياح لها وضع ثاني، اللي هي مثلاً يجي الإمام سيد الشهداء عليه السلام يقول لك إن سيجيء عليكم أيام، ثلاثة أيام ستعبأ الأرض كلها دخان أصفر، حتى إنك سترى الليل نهاراً من كثرة الصفار، عندما يجي يقول لك الكلام هذا يقول لك القرآن يؤيد كلامه، لأننا قلنا كلام الأئمة كلهم مؤيد بالقران، القرآن يؤيد الكلام يقول لك ماذا؟ «فارتقب يوم تأتي السماء
بدخان مبين * يغشى الناس هذا عذاب أليم»، شوف حتى ربنا يقول لك لظلوا من بعده يكفرون، يعني تطلع في التلفزيون، تفتح التلفزيون، يقولون لك هذا الريح الذي أنتم شايفينه هذا يا جماعة ما تخافوش، هذا بس مذنب عابر الأرض وعبّأ ريح، ما تخافوش، يعني هذا موضوع ولا يهمكم ولا حاجة، بيعدي، أبداً مش هيعدي، هذه ريح مأمورة، اسمع هنا ربنا مش هيعدي دي ريح ماموره اسمع هنا ربنا ماذا؟ أول حاجة هنا، عارف الذي يرد عليهم هذا؟ فقال لك: «فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع
الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين * وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا عن ضلالاتهم ان تسمع الا من يؤمن باياتنا مسلمون». طيب، الريح هنا مأمورة تدمر بوعي وتنزل بوعي، هنا الريح ربنا يذكرها يقول لك ماذا؟ «بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شيء بأمر ربها»، بأمر ربها، الريح هنا مأمورة، يعني الرياح الصفراء التي ستجيء هذه لا تفكرها ريح ستعدي، مش ستعدي، ستعدي بهدوء! أبداً، هذه ريح مأمورة بالتدمير، وتدمير أشياء ربنا سيحطها
قدامها: اعملي كذا واعملي كذا واعملي كذا، ولذلك أنت ارجع لسورة الدخان، الدخان تقول لك ماذا؟ اللهم صل على محمد وآل محمد، سورة الدخان ذكرتني بها، التي هي أقول لك ماذا؟ الأرض كلها ستعبأ بالدخان -يوم نسيتها خلاص راحت من دماغي، التي هي في سورة الدخان- عبارة يقول لك إن الدخان سيعبئ الأرض كلها، وسيقول ربنا إن المؤمنون: «ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون * أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين * ثم تولوا عنه
وقالوا معلم مجنون»، هنا بقى سيجيء الوقت، هنا بقى سيجيء الوقت، هنا الريح الصفراء، الريح المدمرة بأمر ربها، بتحطم الأشياء التي يجب أن تحطم بأمر الله تعالى، هي الريح هذه، هذه بتكون عبارة عن مثل ما بقول لك الإمام الحسين، مثل ما تفك الخرز، أول خرزة تنزل كله يكر ورا بعضه، يعني بس توصل الريح اعرف أن كل العلامات ستظهر ورا بعضها بسرعة الله تعالى هي الريح دي دي بتكون عباره عن طيب، هنا يجي يقول لك الريح المدمرة في الطور المهدوي بتكون تحت
أمرة الإمام، لأن ربنا سبحانه وتعالى مثل ما سخر الريح لسليمان، سخر ثلاث أنواع من الريح لسليمان، الريح كاملة ستكون مسخرة للإمام المهدي، بحيث إن الإمام المهدي يأمرها تدخل هنا وتدخل هنا وتدمر أعداءه بأمره، هذا الكلام الصادق، الإمام الصادق يقول لك ماذا؟ إن المهدي يأمر ريحاً فتدخل كل دار وكل موضع الريح كامله هتكون مسخره للامام المهدي فتحرقهم، طيب، في أحاديث كمان تؤكد الكلام هذا، من ضمن الأحاديث أختار لكم حديث قدسي، الذي هو الحديث هذا حصل فيه وقت المعراج، لما طلع
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء فوق، فتكلم معه رب العزة طبعا عن طريق حجاب وقال له يا محمد -لما هو لما ورى له أنوار- فقال لله: من دول يا رب؟ ما كانش يعرفهم، كان لسه لا متجوز خديجة جديد ولا الرسول صلى الله عليه واله وسلم الى السماء فوق فتكلم معه رب العزه طبعا عن طريق حجاب وقاله يا محمد لما هو لما ورال له انوار فقال لله مين دول يا رب ما كانش يعرفهم كان لسه لا متجوز خديجه جديد ولا مخلف ولا حاجة؛ فقال له: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء
أوليايي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريتي؛ يعني على خلقي، وهم أوصيائي وخلفائي وخیر خلقي بعدك، وعزتي وجلالي! اسمع بقى هنا بيقسم الله سبحانه وتعالى، بيقول إيه: لأظهرن بهم ديني، ولأطهرن الأرض بآخر من أعدائي ولكنه مشارق الأرض ومغاربها؛ اسمع الحتة دي بقى اللي أنا صادها فيها: ولاسخرن له الرياح، ولأزلن له السحاب الصعاب؛ يعني هتكون مواصلات الإمام المهدي عن طريق السحاب،
وراقين في الأسباب؛ يعني يطلع أسباب السماوات، يتنقل من برج لبرج، ومن كوكب لكوكب، وهو حر؛ ولأنصرنه لدني بملائكته حتى يعلن دعوته، ويجمع الخلق على توحيدي، ثم لأديمن ملكه، ولأدَوِّلَن الأيام بين أوليائي إلى يوم قيامة؛ عشان تعرف الحديث القدسي ده، الحاجات اللي هحصل دي في يوم الدين، مش يوم القيامة. انتبه! طيب، دلوقتي أنا عشان أنتم طلبتم مني ما أطولش كتير على اليوتيوب، دلوقتي مش هكمل؛ يعني الموضوع تقريباً أديته لكم واضح.
هديك بس موضوع بسيط كده بالنسبة للإمام الصادق مع المفضل؛ وهو كان من أحد أتباعه، اللي كان بيمشي معاه وبيتابع محاضراته. بيقول له إيه المفضل؟ بيقول للإمام إيه؟ بيقول له: إيه يا مولاي، أسألك أن تثبتني وتثبت شيعتك المخلصين على ما فضلكم به الله سبحانه وتعالى؟ قال له: قد فعل الله ذلك وثبتكم، ولولا دعاؤنا ما ثبتتم. فقال له: طيب يا مولاي، بس أديني إشارة من كتاب الله اللي أفهم منها، اللي.. إيه الأمور اللي فوضكم رب.. إيه الأمور اللي فوضكم
ربنا فيها؟ بس أديني من كتاب الله. قال له: أنا هديك من سورة الذاريات، عشان كده أنا اخترت.. اخترتها لكم اليوم عشان تسمعوها معي. بيقول الإمام هنا إيه؟ بيقول: اسمع معي في.. اسمع معي في سورة الذاريات، عند لما تكلم عن قوم لوط، قالوا هنا بقول لك؛ يعني عايز يفهمهم أن أهل البيت الأئمة المعصومين والخمسة أصحاب الكساء هم دول المجموعة اللي بتتحكم في الكون كله، اللي.. اللي بتتحكم في القرآن، اللي بتحكي في القرآن. طبعا ما تفكرش أن الأئمة هم اللي بيقوموا بالعمل، أنا قبل
كده اتكلمت وقلت: الأمر يجي من الله سبحانه وتعالى، ياخذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبعدين ينزله للأولياء بتوعه، اللي هم أهل البيت؛ أهل البيت ينزلوه لملائكة عظام، الملائكة العظام تحتيها ملائكة، الملائكة تحتيها ملائكة؛ هي اللي بتقوم بالفعل. فالأمر يجي مسلسل من فوق، إنما لما يجي يكلمك يبقى يقول لك: الأمر ده أمرنا؛ يعني أخدناه إحنا من الله. اسمع يقول لك إيه: بيحكي عن إبراهيم لما راحت الملائكة عند إبراهيم واتكلمت وقالت له: إن الله يبشرك
بغلام عليم؛ هنا بعدين يقول لك إيه: قال فما خطبكم أيها المرسلون؟ ده إبراهيم بيتكلم. قالوا: إنا أرسلنا إلى قوم مجرم.. إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين؛ يعني كأن الملائكة بتقول له: إحنا جايين رسل إلى قوم مجرمين، جايين رسل بامر من فوق؛ لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين؛ يعني أمر.. أمرنا الله سبحانه وتعالى عن طريق أهل البيت أن إحنا نرسل على قوم لوط حجارة من طين مسومة؛ يعني عليها اسم كل واحد. اللي يقعدوا يتكلموا يقولوا: الحجارة دي كانت
أوبئة وأمراض والى آخره، كل ده كلام فعلي غير القرآن؛ بيقول لك: حجارة من طين مسومة، عليها اسم كل واحد فيهم. فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين، فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين؛ اللي هو بيت لوط. فما وجدنا.. خد بالك النون بتاعة الكلام: وتركنا نحن؛ يعني وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم. صدقاً، أنا رحت هناك ورحت على البحر الميت وشفت الأماكن دي، والمية بتاعة البحر الميت من كتر ما هي شديدة الملوحة ما يقدرش حد يسبح فيها ولا حد ينزل فيها؛ لأن
كل الكائنات فيها ميتة؛ لأن فيها حجارة من جهنم، ما تعيش فيها أي نوع من الكائنات. طيب، وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم؛ هم اللي تركوا. وفي موسى، اسمع: إذ أرسلناه إلى فرعون؛ يبقى من المرسل؟ المجموعة الفاعلة بسلطان مبين، فتولى بركنه وقال: ساحر، أو قالوا ساحر وقال ساحر أو مجنون. راح لفرعون، إحنا أرسلنا موسى إلى فرعون وأدينا له سلطان مبين؛ أنتم عارفتم إيه هو السلطان؟ اللي هي العصاية باعته. فتولى بركنه، أبعد عنهم وقال: ساحر أو
مجنون. فأخذناه.. المجموعة بتقول: فأخذناه وجنوده، فنبذناهم في اليم.. رميناهم في البحر وهو مليم؛ يعني اللوم عليه. وبعدين يرجع يقول لك: وفي عاد إذ أرسلناه.. أرسلنا عليهم الريح العقيم؛ من المرسل؟ المجموعة. ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم. وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين، فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون، فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين. وقوم نوح من قبل، إنهم كانوا قوماً فاسقين؛ طبعا قصة نوح كلكم
عارفيها. وبعدين هنا يقول لك إيه، اسمع المجموعة الفاعلة هنا كيف تتكلم تقول: والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون. يبقى مين اللي بيوسع؟ السماء بتوسع بامر المجموعة الفاعلة المتمكنة في الكون بامر الله سبحانه وتعالى. والارض فرشناها فنعم الماهدون؛ يعني إحنا أحسن ناس نقدر نعملها. ومن كل شيء خلقنا.. انتبه، ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون. شوف بقى هنا عشان تعرف أن المجموعة دي غير كلام الله، المجموعة بتقول لك: ففروا إلى الله، إني لكم منه نذير مبين؛ يبقى
المتكلم هنا غير الله. ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر، إني لكم منه نذير مبين. كذلك.. كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون. أتواصوا به بل هم قوم طاغون، هنا بقى يدخل الله سبحانه وتعالى بالكلام فَتَوَلَّ عنهم. هنا ربنا يخاطب قائد المجموعة: «فتولى عنهم فما أنت بمملوم وذكر فإن الذكري تنفع المؤمنين وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون». قف هنا كلام الله، تدخل المجموعة هنا: «إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين».
يعني انظر الفرق بين كلام الله وكلام المجموعة، «إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون». إلى غاية هنا نقف اليوم، وإن شاء الله نلقاكم في حديث ثاني، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بملون وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون وقف هنا كلام الله تدخل المجموعه هنا ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين
يعني شوف الفرق بين كلام الله وكلام المجموعه ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين فان الذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم فلا يستعجلون فويل للذين كفروا من وذلك يوعدون لغايه كده بنقف النهارده ان شاء الله ن قبلكم في حديث تاني والسلام عليكم وذلك وذلك
إرتباط ثورة الذاريات بالقضية المهدوية . شرح السورة بالقسم الخاص .محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد