تناولت المحاضرة الأحداث التاريخية التي أعقبت وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والخلاف حول الخلافة وما رافقها من فتن وصراعات سياسية. تطرقت المحاضرة إلى موقف السيدة عائشة رضي الله عنها وما جرى في معركة الجمل، إضافة إلى ذكر بعض الروايات التاريخية حول نهايتها على يد معاوية بن أبي سفيان. كما تعرض المحاضر لذكر مظلومية السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وما جرى لها بحسب المرويات التاريخية الواردة في النص.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم أريد أن أتحدث عن موضوع كيف قتلت السيدة عائشة. ولكي نتحدث عن مقتل عائشة يجب أن نرجع من الأول من عند مقتل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ أنا تحدثت عن كيف قتل رسول الله في الحلقات السابقة، ولكن نجيب فكرة بسيطة الآن لكي ندخل في الموضوع. نحن نعرف أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) احنا عارفين ان الرسول صلى الله عليه وسلم مقتولاً. بعدما قتل رسول الله وتطاول الأول والثاني على الخلافة وتخلّي أمير
المؤمنين عنها، حصلت مشاكل كثيرة في المنطقة هذه. من ضمن المشاكل التي حصلت في المنطقة دي من ضمن المشاكل اللي حصلت في المنطقه أن الأول تولى الخلافة فمنع المسلمين كلهم من أن يكتبوا أي شيء عن سنة رسول الله، منع الكتابة خالصاً سنة، سنتين، ثلاثاً، منعوا. وكان من يكتب شيئاً عن سنة رسول الله يُضرب؛ جاء الثاني ووراءه كمل، وحط هو من عقله وغير في سنة رسول الله، وحط أحداثاً كثيرة منع أشياء كثيرة، وكلكم تعرفون ما هي، وكان من يخالف أمره يضربه
بضاعته. فأصبح الموضوع بعيداً عن الناس. لما بالضاعته فاصبح الموضوع بعيد عن الناس لما عثمان إلى الخلافة، عثمان أموي، شال كل الذين عثمان على الخلافه عثمان اموي شال كل اللي وحط كل أقربائه؛ أولاد عمه، أولاد خاله، أولاده وزواج بناته إلى آخره، حط كلهم أمويين. وجواز بناته الى اخره حط كلهم امويين فعلوا؟ أه، مسكوا الحكم وسرقوا الأموال وبنوا القصور وجوّعوا الشعب وغيروا كل شيء. وحتى القصور وجوعوا الشعب وغيروا كل حاجه وحتى أه مسك المصحف قال لك: هؤلاء يقرؤون المصحف
وكل واحد يقرأ بطريقته. نحن نعرف أن المصحف نزل على سبعة أحرف ويقْرأ بسبعة طرق؛ فهو مسك طريقة حفص وكتب المصحف كله بها، طبعاً كتب المصحف بطريقة أخفى فيها كل طبعا كتب المصحف بطريقه ان خفى فيها كل البيت. عملوه بطريقة، المصحف نقول لك تغير، تغير في التأويل، والتأويل يتغير كيف؟ يتغير عندما تغير الحركة، من الشدة للضمة للكسرة يغير المعنى، هذا الشده للض الضمه للكسره بتغير المعنى ده فعلونه. عمل هكذا وجبر العالم كله أن يتنازل عن المصاحف الخاصة به، وجعل المصحف الذي عمله
المصاحف بتاعتها وخلى المصحف هو اللي عمله الرائج في الكل في الوقت في الوقت عائشه عملت ايه لما شافت الموقف كده هي عائشة ماذا فعلت لما رأت الموقف هكذا؟ هي كانت الأول في أيام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حصلت حادثة وهم جالسون مع بعض، هي ورسول الله وبقية نسائه وجالسون، فقال لها: «أه ستنبح على إحداكن كلاب الحوأب، إياك أن تكوني أنت يا حميراء!» هي كان شعرها أحمر، فكلاب الحوأب هذه منطقة واسمها الحوأب، كان فيها كلاب، وأعطاهم الإشارة إلى أن التي ستنبح عليها كلاب
الحوأب هي التي أنا أقصدها. فجاءت عائشة في الوقت نفسه لما رأى الموقف هكذا مع عثمان، وكيف أن هي كانت أمنيتها أن عائلة تيم الخاصة بأبيها تمسك هي الحكم، ولكن لما وصل الحكم للأمويين ما عجبها الكلام، فقالت ايه؟ قالت ان عثمان كفر وسمته نعسل نعسل قالت إن عثمان كفر وسمته «نعثلاً»، نعثل هذا اسم رجل يهودي، فكانت تمشي وتُشيع: «اقتلوا نعثلاً فقد كفر، اقتلوا نعثلاً فقد كفر، اقتلوا نعثلاً.» هيجت العالم كله على عثمان، هي كانت أول واحدة
مراه رسول الله بقى فكانوا الناس كلهم إشارة بمقتله، وكان الناس يتبعونها لأنها امرأة رسول الله، فكان الناس كلهم يتبعونها ويمشون وراءها: «اقتلوا نعثلاً، نعثل علي سلام الله عليه بعت الحسن والحسين فلما اجتمعوا على البيت وحاصروا بيته، الإمام علي (سلام الله عليه) بعث الحسن والحسين لحمايته، فوقفا على الباب لحمايته لكي لا أحد يدخله من قبل الباب، فدخلوا وقتلوه. فلما قُتل عثمان، سجدت على الأرض شاكرة وقالت: الحمد لله الذي قُتل. فما إن فهم الناس بعد مقتل عثمان هاجت
وماجت وبقيت الدنيا كلها ملخبطة وليسوا عارفين أين يذهبون وأين يأتون، والدنيا كلها قائمة والعالم كله فوضى في فوضى، فكلهم قرروا أن يذهبوا إلى بيت أمير المؤمنين ويدعوه للخلافة. طبعاً أمير المؤمنين كان جالساً بعيداً عن هذا الموضوع، فقال لهم: اعفوني ولا أريد، ولا أريد أن أذهب وأنا في حلٍّ منكم أبداً. صمّموا عليه وصمّموا عليه وتكالبوا عليه وترجّوه وباسوا يديه وباسوا رجليه حتى انطبقت على هذه يعني يا ريت السما انطبقت على الارض ولا اني اسمع ان علي مسك
لها أن علياً تولى زمام الأمر، قالت: ليت هذه انطبقت على هذه؛ يعني يا ريت السماء انطبقت على الأرض ولا أني أسمع أن علياً مسك الخلافة؛ لأنها كانت تكره علياً كرهاً شديداً جداً. فماذا فعلت؟ ظلّت أيضاً غير قادرة على الجلوس، اختص بالخلافه وان وان صارت تعمل و وتروح أول شيء - أنا نسيت أن أقول لكم إنه لما وصل... آه لا، ليس بعد - لما قررت أن تقوم ضد علي وتهيج الناس ضد علي وتبين لهم أن علياً هذا تعدى على الخلافة وأن... وأن صارت تعمل وتروح
بين الناس وتنشر بينهم أن علياً هذا لا ينفع في الخلافة وأن علياً هذا اتركوه، وأن علياً ما يعني حكت كثيراً عنه، فالناس اجتمعوا عليها على أساس كما قلت لكم امرأة رسول الله، قال عنه قال قال عني اياك ان تكوني انت يا حمراء المنطقه اللي احنا فيها ايه خبوا نزلت مع طلحة والزبير على البصرة. لما نزلت معهما على البصرة في الطريق مرّوا على الحوأب، فنبحت كلاب الحوأب، فقالت: يا رسول الله قال عنه... قال عني: «إياك أن تكوني أنت يا جديد لما مسك الحكم جديد اول ما يمسك
المنطقة التي نحن فيها ما هي؟ خبّئوا عليها وقالوا: لا، لا، لا، هذه ليست الحوأب، بل هي منطقة أخرى. ومشيت حتى وصلت إلى البصرة وهيجت العالم كله ضد علي، طبعاً هو لسه ماسك الحكم جديد؛ لما مسك الحكم جديد، أول ما يمسك الحاكم تأتيه أمام مفاجآت الحرب، حاول أن يبعث لهم صلحاً، يقول لهم: يا جماعة، الموضوع لا يحتاج حرباً، واهدؤوا بالله، واستعملوا عقولكم واستعملوا دينكم، والموضوع الذي تفكرون فيه هذا خطأ. ولينا نتفاهم مع بعض، ما ردوش عليه.
جمعت حشدت قوات كبيرة، طبعا هي وأخوها عبد الله. وعبد الرحمن، حشدت قوات كبيرة ضد علي، وكانت هي راكبة جمل الغريب بقى الغريب ان انا هديك اليوم الغريب بقى، الغريب أن أنا هديكم اليوم: بفتح على اليوتيوب أسمع واحد اسمه عدنان إبراهيم يقول إيه؟ أجمل حاجة في عائشة أنها كانت في حرب الجمل تقرأ القرآن وهي ماشية بين الصفوف! نعم يا أخويا! ده ربنا منعها وقال لها: «وقرن في بيوتكن». ما وصلتش للآية دي؟ «وقرن في بيوتكن»؟ ولا وصلت عائشة؟ كانت ماشية بين الصفوف
تحفزهم ضد علي، تذيع فيهم ضد علي، وتخليهم وقف يعمل الحرب ولا يبتدي علي طبعا هم اهل وتقف تعمل الحرب ولا يبتدي علي؟ طبعا هم أهل البيت ما يبتدوش بالعدوان، إنما يصدوا العدوان. حاول يتكلم معاهم، حاول يفهمهم، تحفزهم وتشجعهم وتشجعهم على حرب اشتبكت الحرب، وكانت تدور بين صفوف الجنود تحفزهم وتشجعهم على حرب انما علي كان طبعا من اخلاق رسول الله
انتهت الحرب بمقتل آلاف المسلمين، آلاف، وبانكسار ساحق لعلي سلام الله عليه. إنما علي كان -طبعا- من أخلاق رسول الله وأخلاق إمام مفوض من قبل السماء: العفو عند المقدرة. مسكها ورجعها على المدينة. وقالت إيه؟ رجعني مع 12 فارساً. رجال لحالهم، وأنا معهم في الصحراء. لما وصلت على البيت رجعها مع أخوها عبد الله. عبد الله لما وصلت المدينة اكتشفت أن الفرسان دول نسوان لبسهم لبس فوارس، وخلاهم يمشوا معاها.
لما وصلها على المدينة، دخلت المدينة وهي مخزية. طبعا وعدت الموضوع، وعدى الموضوع. معاوية لما بعد ما قتل الإامام علي سلام الله عليه، وأخذ هو الحكم -أنا هانقل لأني مش هاكي مش هاكي بالتفاصيل لأنها هاخد مني نهار كامل- بعد ما تولى معاوية الحكم وحب أنه يخلص من كل المصائب اللي عملها -عمل مصايب كتير معاوية اللي بيقولوا رضي الله عنه، غضب الله عليه- حاول أن يأخذ الحكم ليزيد ابنه. فعمل إيه؟ طبعا كل العالم كانت عارفة أن يزيد ده إنسان فاجر،
كافر، شريب خمر، لعيب قرود، ما همهوش الدين بالمرة ولا بيفهم في الدين حاجة. المهم الكل رفض وقالوا له: لا، ما تعملش كده لأن ده هيخرب الدنيا. قال: لا، مصمم على أن ابنه هو اللي يتولى الحكم. راح على المدينة عشان ينشر عن ابنه ويدعوهم إلى بيعة المدينه راح على المدينه عشان ينشر عن وقف على المنبر يحكي والناس قاعدة تسمع وقعد يحكي يحكي يحكي. نطت عائشة من ضمن اللي قاعدين وقالت له: أفعل الشيخان ذلك؟ فهو قال لها: لا. قالت له: بمن تقتدي
إذاً؟ يعني أبويا وعمر ما حطوش ولادهم، وأنت عايز تحط ابنك؟ أفعلا الشيخان ذلك؟ قال لها: لا. قالت له: إذاً أنت بمن تقتدي؟ حرجته قدام كل العالم، فضمر في نفسه: والله لأقتلينها. وبعدين قال: آه، زي ما طلعت فتوى على عثمان هتطلع فتوى على يزيد، هلا ابنك. حط في دماغه وصمم أنه يعمل خطة يقتل فيها عائشة. بالفعل شو عمل؟ حفر بئر في طريق مشوارها. هو بيعرف هي كيف بتروح وبتمشي، حفر بئر وغطاه. ولما مشيت على البئر، سقطت في البئر، قفل عليها البئر، قفل عليها الغطا وماتت
بيعرف هي كيف بتروح وبتمشي حشر حفر بير وقال إيه؟ قال أن يا جماعة، ماتت عائشة ميتة الله، ووصت قبل ما تموت أن ندفنها ليلاً كما فعلت الزهراء. ودفناها وخلاص وأخفينا قبرها زي ما هي طلبت. ورراح الموضوع ما كفاهوش، قتل عبد الرحمن أخوها، لأنه كان قال لك: عبد الرحمن بيمشي وراها، عبد الرحمن دلوقتي هيسال: وأختي؟ وأختي؟ قتل هو الثاني، الاثنين موتهم في سنة واحدة واتخلص منهم. الكلام اللي أنا بقوله ده عشان أنت لازم تصدقه، لازم تفهمه،
هجيب لك الإثباتات بتاعته من الكتب بتاعتكم. اسمع معايا بيقول إيه في كتاب الحاكم في المستدرك، وفي كتاب الصحيحين في الجزء الثالث: تجد الكلام اللي هأقوله: "عندما قدم معاوية المدينة لأخذ البيعة ليزيد، أعرضه الكثير لعدم أهليته وفسقه ومجونه وشرب الخمر؛ فقرر الانتقام منهم جميعاً لمقتل عثمان". وفي كتاب الصراط المستقيم الجزء الثالث يقول: "كان معاوية على المنبر يأخذ البيعة لابنه يزيد فسألته عائشة: هل فعل الشيخان ذلك؟ فقال: لا. قالت:
إذاً بمن تقتدي أنت؟ فخجل أمام الناس وقرر أن يتخلص منها، وهيأ لها حفرة ودفنها فيها وغغطى الحفرة وماتت فيها". وقال عبد الله بن الزبير في الوقت ده: "لقد ذهب الحمار بأم عمرو فلا رجع الحمار ولا رجعت أم عمرو". أم عمرو كان بيلقبوها عائشة بأم عمرو. وقالوا إنها وللتغطية على موتها أشاعوا أنها أمرت أن تدفن ليلاً. ده في كتاب الصراط المستقيم في الجزء الثالث للي ان يتخلص منها وهيا لها حفره ودفنها فيها وفي كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد بيقول إيه:
"حفر معاوية لها بئراً وغطى فتحة البئر عن الأنظار لأنه كان خائفاً من فتوى ثانية من عائشة بقتل يزيد كما أفتت بقتل عثمان". شوفي! هي أفتت بقتل عثمان واتهمت الإمام علي أن هو اللي قتله هو وأولاده، شوفي الظلم لفين! وكان عارفا بأهداف عائشة من إرجاع الحكم لبني تيم، لذا قتلها وقتل أخوها. بيقول لك هنا بقى، الأمويين قتلوا جماعة كتير قوي قوي من أتباع علي عليه السلام، كتير قتلوهم، يعني منهم محمد بن أبي بكر اللي هو كان مربيه الإمام علي،
عبد الرحمن، طلحة بن عبيد الله. بقيت، بقيت على فكرة طلحة والزبير اللي راحوا معها على البصرة، حصل فيهم إيه؟ مسك الإمام علي طلحة وقال له إيه: أنت فارس لفين ا وكان عارفا باهداف عائشه من ارجاع الحكم لبني تيم لذا قتلها وقتل اخوها بيقول لك هنا بقى الامويين قتلوا جماعه كتير قوي قوي من اتباع علي عليه السلام كتير قتلوهم يعني true ا محمد بن ابي بكر اللي هو كان مربيه الامام علي عبد الرحمن طلحه بن عبيد الله بقي ا بقيت على فكره طلحه والزبير اللي
راحوا معها على البصر حصل فيهم ايه مسكوا الامام علي مسك طلحه وقال له ايه انت فارس كيف تدخل في حرب كهذه؟ ألم يكن لك حديث مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ وكنت قاعداً تحكي عني، وتقول: قال له: ما يكفي ابن أبي طالب من الزهو؟ فقال له: يا زبير، أنا أحكي عن الزبير ليس طلحة، قال له: يا زبير بن أبي طالب ليس له زهو، ولكن أنت ستكون ضده في موقف وأنت ظالم له. فخبط على رأسه وقال له: مضبوط، أنا تذكرت هذا الحديث، وترك المعركة وذهب وصعد إلى الصحراء.
فلما صعد إلى الصحراء, قابل واحداً هناك قتله ودفنه في وادي السباع ومات. أما الثاني هناك فقتل أيضاً في المعركة، وجاءته سهم طائش وهو طلحة وقتل هناك. فصفوا طلحة والزبير مقتولين، وهنا نجيء فنقول لك: الأعمش واحد من أصحاب الإمام علي بيقول لك إيه؟ الراجل ده ما استحيش على دمه، هل رأيتم رجلاً أقل حياءً من هذا؟ من هو؟ معاوية قتل سبعين ألفاً من اتباع علي من الشيعة، منهم عمار وخزيمة وحجر بن عدي وعمرو بن الحمق ومحمد بن أبي بكر وأويس القرني وابن النهيان وابن حسان، وختمها بعائشة.
طبعاً قتل سبعمائة ألف واحد في حروبه، نحن عارفين بعد الجمل جاءت صفين وجت الخوارج، هذه المشكلاتي التي حصلت مع الإمام علي كلها، أن حصل كل ذلك بئيس الأمويين. اللي هو معاويه قتل 7000 من اتباع علي من أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد ما حصل الذي حصل في حروبه، وهنا تحقق قول إبليس لما كان في يحكي مع الله، وقال له: «لأقعدن لهم صراطك المستقيم». أقعد الصراط المستقيم ثلاثين سنة، بعد ثلاثين سنة تولى الحكم علي، وما قعدش كام من سنة وقتلوه، ونعرف من الذي قتله وهو ابن ملجم.
طيب، بعد كده نقول لك إيه؟ دلوقتي أنا حكيت باختصار شديد عن مقتل عائشة، ومقتل عائشة الذي حصل في مقتل عائشة هذا والذي حصل مع الأمويين هذا كله يذكرنا بمقتل تفاح الفردوس، كيف قتلت تفاحة
الفردوس التي هي فاطمة الزهراء؟ فاطمة الزهراء يا جماعة بيقفوا على المنابر بعض الشيوخ وبيقولوا كلام عليها، والله عيب! والله عيب لما يقف يقول لك إنها كانت مش لابسه حجاب وتخبط ورا الباب! مش ممكن تعمل كده فاطمة الزهراء يا جماعة، بس أنا بنفسي الجماعة اللي بيطلعوا على المنابر الشيوخ المحترمين على راسي من فوق، بس ينتبهوا لكلامهم، وبعدين واحد تاني يقول لك إيه: إن ايه ا دلوقتي انا حكيت باختصار شديد عن لعلي كالجمل المغشوش. إيه ده؟ أنا أحكيك دلوقتي مقتل الزهراء بإملاء سلمان
المحمدي، وبعدين لما يكون أي موضوع في معركة، أحسن حاجة تاخدها من واحد شاهد المعركة بنفسه، يعني يكون قاعد وحاصل وشايف كل حاجة، هذا الذي تاخد منه الكلام الصدق، لا تاخدوش من كلام الكتب. فسلمان المحمدي (سلام الله عليه) هو اللي ادانا الموضوع صادق، قال لك إيه؟ قال لك كنت أنا معي عمار، وكان معي أبو ذر الغفاري، وكان معي بعض المؤمنين، ودخلنا في مسجد في بيت علي، ودخلنا في غرفة على يمين البيت، يعني في قلب البيت بس على اليمين، باب البيت كان
على ناحية الشمال، وأحنا لعلي كالجمل المغشوش ايه ده انا هحكيك الباب، خبط الباب وكان واحد ورا الباب بيحكي بصوت عالي وبيشتم وبيسب وبسب وبسب. فجاءت الزهراء من ورا الباب وقالت له: أمير المؤمنين مشغول مع ناس ما يقدرش يقابل حد، فبس سامع الكلمة دي بغدرسة العربي الغبي ركل الباب برجله وهو يزق الزهراء من بره من جوه تزيح الباب عليه، هو وأبو بكر بيدفعوا الباب وهي بتدفع الباب، طبعا قوة اثنين رجاله مع واحدة زي العصفورة رقيقة خبطوها رموها ورا الباب، رموها على الحيط.
الباب كان فيه مسمار، ومسمار كبير، فمع رميتها على الباب ورفضتهم للباب دخل المسمار جوه صدرها، لما دخل جوه صدرها كسر لها ضلع من لأنها كانت ضعيفة ما كانتش مليانة، اللي يلقاها دخل المسمار جوه صدرها بيحكي بصوت عالي وبيشتم وبيسب وبيسب وبيسب فجاءت الزهراء من ورا الباب وقالت له امير طبعا احنا عارفين دلوقتي بمعلوماتنا دلوقتي أن لما يدخل حديد جوه جسمك بيعمل إنفكشن، بيعمل التهاب، فكسر الضلع وعمل لها التهاب جوه، هي في الوقت ده صرخت، بيقول
سلمان: لما صرخت الزهراء فتح الباب الإمام علي على طول وطلع، هم بس شافوا علي فتح الباب هربوا زي الفران وطلعوا من بره وكان مولعين نار، قعدوا يمسكوا حجارة ويحدفوا النار من بعيد لبعيد. المسمار جوه صدرها لما دخل جوه صدرها كسر قال لهم: الزهراء جوه يا جماعة، قالوا له: وإن؟ وبدؤوا يحدفوا النار على الباب، فوقف علي (عليه السلام) فكر بعقله، قال إيه؟ وقف محتار، قال إيه: أنا معايا عهد من رسول الله ما ادخلش في حرب مع دول، لأن دلوقتي الموقف
مش محتاج حرب أبدا. ده عهد بيني وبين رسول الله، وإذا أنا قمت سلمان لما صرخت الزهراء را فتح الباب دلوقتي اتقتلت معهم هضيع مظلومية الزهراء، فقال لهم: أنتوا عايزين إيه؟ قالوا له: تيجي معانا على المسجد. قال لهم: امشي قدامي، أوعى تفكر أن حد قدر يلمسه لمسة، أوعى تفكر حد قدر يرفع عينيه فيه، اللي يقول لك مسكوه من إيديه وحملوه أبدا، ده علي اللي شال باب خيبر اللي بإيد واحدة يقدر على الدول دول كلهم بنفخ كان طيارهم، فهو مشي معاهم بعهد
من رسول الله، ومشي معاهم ليثبت مظلومية الزهراء، ولما مشي معاهم رغم أنها موجوعة ومكسور ضلعها طلعت لحقته وتقول: اتركوا ابن عمي، اتركوا ابن عمي، اتركوا ابن عمي. دلوقتي اتقتلت معهم هضيع مظلوميه الزهراء الإمام علي عارف أن الزهراء بقيمتها العالية السماوية أن لو حركت بس حجابها حركته هتنتهدي السماء على الأرض، فوصلت وقالت: والله لأرفعن حجابي إن تركتم ابن عمي. فبدأت تحرك بإيدها، حركته ما هي رفعتوش أبداً، بس بدأت تحط إيدها على راسها، فقال له:
الحق يا سلمان لأن بدل المسجد يتهز جدرانه، هذه الزهراء يا جماعة، هذه تفاحة الزهراء ولما مشي معاهم رغم انها موجوعه كيف قتلت الزهراء رضوان الله عليها يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الحضور والمستمعين نلتقي في محاضرة قادمة إن شاء الله ابدا بس بدات تحط ايدها على راسها فقال له والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
محمد وآله الطاهرين الفردوس التي يغضب الله لغضبها ويرضى لرضاها. فهنا تحدث معهم ورجعت السيدة الزهراء رجعت إلى البيت فوجدت نفسها متعبة وقالت لها يا فضة أسندي ديني فقد والله أسقطوا جنيني. فنامت من وقتها السيدة الزهراء بعد ما الطفل مات نامت والالتهاب يعمل في جسمها والضلع المكسور في صدرها يؤلمها وفي الوقت نفسه القهرة التي قهرتها على ابن عمها الإمام علي عرفت أنها ستَموت وخصوصاً أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل
أن يموت أخبرها وسارها في أذنها وقال لها ستلحقين بي بعد ستة أشهر، بعد ستة أشهر بالضبط ماتت السيدة الزهراء، رجعت تفاحة الفردوس لمكانها للأعلى وتركتهم يموج بعضهم في بعض، رجعت تفاحة الفردوس فوق، انكسر المصباح الخاص بالمشكاة، انكسرت زجاجة المشكاة وظل المصباح عرياناً لوحده، وظل قسم إبليس لله سبحانه وتعالى «لأقعدن لهم صراطك المستقيم» وقعد صراطَ الصراط المستقيم ثلاثين سنة في البيت، شوفي هم أصلًا لكي يخفوا اسم أهل البيت ويخفوا اسم
علي في القرآن بدل ما يكتب "هي موجودة" هي نزلت "لأقعدن" وضعوا عليها ضمة "لأقعدن"؛ فعشان الناس تقرؤها أن إبليس بكبره يقعد على الصراط المستقيم وأنت حضرتك يا مسلم خارج الصراط المستقيم. انظري الخباثة إلى أين، هل غيروا في القرآن؟ نعم، غيروا في القرآن الحركات وغيروا في التأويل وفي المعنى، كل شيء يخص أهل البيت أبعدوه من القرآن وغيروا المعنى لكي تفهيمه أنت بطريقة ثانية، عندك مثلاً «وبالحق أنزلناه وبالحق» نزل، يقول لك القرآن بالحق نزل وبالحق
أنزلناه، طيب هو يقول لك بالحق أنزلناه «وبالحق نزل» و«قرآناً فرقناه لتقرأه على الناس» على مكث، طيب هو أتى لك بالقرآن لكي تفهم أن الحق الذي نزل هذا ليس القرآن، الحق الذي نزل هو علي مع الحق والحق مع علي، عندما يأتي على موضوع فيه علي يغيرون المعنى لكي تتفهم القرآن بطريقة ثانية، أخفوه، ولذلك نحن نعرف أن القرآن غيروا الكلام الذي فيه، يُقرأ على طريقة حفص، وطريقة حفص مغيرة كل الحركات التي فيها، إن شاء الله عندما يخرج الإمام المهدي (عجل الله فرجه) هو الذي سيخبرنا عن طريقة قراءة
القرآن الصحيحة، هو سيخبرنا عن هذه المواضيع كلها بتمامها كيف تقرأ. سنرى عندما يخرج الإمام إن شاء الله، وإن شاء الله يكون قريباً بإذن الله. نراكم في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث من ما ذكر من الصحاح عن مقتل السيدة عائشة . مقاربة في فهم الحقيقة . تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد