تتناول المحاضرة مفهوم أسماء الله الحسنى الحقيقية وعلاقتها بالأنوار المقدسة لأهل البيت عليهم السلام الذين خلقهم الله ليكونوا الوسيلة للتعرف على صفاته وأفعاله وإدارة الكون بإذنه. كما توضح الفرق بين الأسماء المفردة والمؤلفة وكيفية استخدامها في الدعاء والتوسل كدعاء الجوشان الكبير وخواتيم سورة الحشر. وتؤكد على أن المعجزات التي حدثت للأنبياء كانت تتم بإشراف المعصومين عبر معرفة كلمة السر الإلهية. وتختتم ببيان دور الإمام المهدي عجل الله فرجه في حفظ الكون وبث الرحمة والإيمان الحقيقي.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سنتحدث عن موضوع جديد؛ في أيام طفولتنا كانوا يقولون لنا في المدرسة: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها وكتبها دخل الجنة»؛ وكنا نعمل ماذا؟ نحاول أن ندور على هذه الأسماء ونكتبها على ورقة ونحطها في الشنطة أو نحطها في البيت ونقول خلاص دخلنا الجنة! كانت تصرفات ساذجة وعبيطة؛ لما كبرنا ودخلنا الجامعات والمدارس ودخلنا في مذهب أهل البيت عرفنا أن الموضوع مختلف جداً عن الذي كنا نفكر فيه، عرفنا أن المعرفة الإلهية الحقة ليس
ممكن أن نقدر نصل إليها، ذات الله لا نقدر أن نصل إليها؛ عرفنا أنه لا ينبغي أن نتكلم عن الله، نتكلم عن صفات الله، عن أقوال الله، عن أفعال الله، أما عن الله فلا نتكلم عليه. ولذلك لما جاءت أمامنا هذه الآية: «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون» عرفنا من الذي يلحدون في أسمائه؛ يلحد في أسمائه يعني ماذا؟ يعني يعطونك معنى غير المعنى الذي رب العالمين قَصَده، هذا إلحاد؛ فكانوا يفهمون أسماء الله الحسنى
ويحطونها في براويز ويعلقونها في البيوت ويحطونها هنا ويحطونها هنا، كل هذا كان كلاماً فارغاً يا جماعة. أسماء الله الحسنى ببساطة شديدة هكذا أفهمك إياها كيف؟ رب العالمين سبحانه وتعالى لما خلق النور الأول نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم وخلق منه عليه خلق اثني عشر نوراً باشر خلقتهم هو رب العالمين سبحانه وتعالى دول، ثم أعطاهم هم يتولون خلقة باقي الكون. هذه الأنوار وضعهم لكي عن طريقهم نصل لله، نعرف صفات الله، نعرف أقوال الله، نعرف
أفعال الله عن طريقهم، إنما هؤلاء أيضاً لابد أن يعطيهم أسماء لكي نقدر نحن أن نتعامل معهم، وهو أعطاهم هذه الأسماء من أسمائه؛ يعني أنت عندما تدعي، تدعي مثلاً تقول يا رب ارزقني، ربنا له لطف كامل كامل فوق ما أنت تطلب الرزق من الله بالطبع، هو عندما تأتي تطلب فهمك أنك تطلبه بالواسطة ليس تطلبه بذاتك هكذا وتقول: والنبي يا رب تديني! لا، قال لك: ابتغوا إليه الوسيلة؛ يعني أنت تقول: اللهم صل على محمد وآل محمد وتطلب، واللهم صل على
محمد وآل محمد طلبك هذا يذهب للمتخصصين الملائكة؛ في عندنا ملائكة خاصة بالرزق، ملائكة خاصة بالمرض، ملائكة خاصة بالشفاء، ملائكة خاصة كذا كذا كذا كذا، هم يعطونه لأهل البيت المتوكلين في الأشياء هذه، هم يرفعون الدعوة بتاعتك ها، الأنوار الا ثنا عشر هؤلاء أعطاهم أسماء لكي ندعو بهم، لكي لأن الأسماء عبارة عن ماذا؟ عبارة عن ألقاب تطلق على شيء موجود أنت عندك في ذهنك؛ يعني مثلاً، نحن نعرف ربنا عن طريق أسمائه وصفاته، طيب ما الفرق بين
الاسم والصفة؟ أديك مثالاً: جِيب ورقة وقلم هكذا واكتب كلمة نار: ن ا ر، هل تحس بالورقة لسعة النار؟ لا، هل تحس بدفء في الورقة؟ لا؛ لأن الذي كتبته هذا عبارة عن صورة ذهنية في دماغك، أما ليس حقيقة خارجية؛ كذلك هذه الأنوار صورة ذهنية في دماغك، أما حقيقتهم الخارجية فتختلف، فهمت؟ إذن ما الفرق بين الاسم وبين الصفة؟ الاسم تقدر أنت أن تتكلم عليه وتكتبه وتضع صورة ذهنية في دماغك، أما صفاتهم في الخارج فما هي؟
طيب، أنت عندما تأتي تتكلم، تتكلم إلى الله؛ صفة الله ما هي؟ لا تقدر، من هو الله؟ لا أحد يعرف من هو الله، أما صفة الله: الخالق، الرازق، القابض، الباسط، الحي، القيوم، هذه كلها صفات لله، وهذه الصفات أعطاهم إياها. طيب، هذه الصفات طريقة نعرف بها الله عن طريقهم؛ هم الذين عرفونا بالله: «وبكم عُرف الله». طيب، الصادق عليه السلام يقول ماذا؟ انظر عندما يأتي يقسم إمام من الأئمة الأتقال أقوياء يقول لك ماذا:
«نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله عمل عامل منكم إلا بمعرفتنا»؛ يعني مهما تعمل وأنت لا تعرف الأسماء الحسنى عملك ضائع: «نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله عمل عامل منكم إلا بمعرفتنا». أنا الآن أفهمك معرفتهم ما هي؛ هم هؤلاء أنوار، أنوار سماهم الله لكي نتصل نتواصل معهم، وهم يوصلوننا إلى الله تعالى. طيب، وإن الصلاة على محمد وآل محمد هي تشير إليهم، لهذا أقول لك: استعن بالصلاة على
محمد وآل محمد كل يوم، اعملها كورد؛ لأن هي تشير إليهم هناك وتشير لمعرفتهم، وأن الله سبحانه وتعالى قال لك: إن الله يتجلى في الاسم العظيم الأعظم، ويتجلى في الأسماء الحسنى، يتجلى فيهم في الأسماء الحسنى. هذه الأسماء فيها أسماء مفردة واسماء مؤلفة؛ يعني ماذا؟ يعني مثلاً أنت الأسماء المفردة وهي: الله، وهي الخالق، الباري، المصور، الرازق، العالم؛ أما الأسماء المؤلفة؛ يعني مثلاً أنت الآن
مريض تقول ماذا؟ يا رب تشفيني، اللهم صل على محمد وآل محمد، يا رب أطلب إليك الشفاء، فهمت كيف؟ غير عندما تقول: يا شافي يا معافي، يا حي يا قيوم؛ لأن أنت عندما تقول: يا شافي يا معافي، تأخذ صفة الشفاء وتأخذ صفة المعافاة، وتأخذ الحي القيوم أيضاً، هذه الأسماء المؤلفة: الحي، القيوم، الغفور، الرحيم، العليم، الحكيم، تأخذ فائدة الاسمين، فهمت؟ يعني تقول: الغفور الرحيم يا رب تغفر لي، فيغفر لك، أما الغفور الرحيم فيغفر لك ويعطيك الرحمة. عرفت الفرق بين الاسم المفرد
والاسم المؤلف؟ الأسماء الحسنى هذه فيها علم الكون كله، كل علم الكون كله موجود في الأسماء الحسنى، بما كان في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل إلى يوم القيامة ربنا سبحانه وتعالى حدد في السنة الخاصة به أنه يستجيب لك. لا يتركك أبداً ما بيتركك، أي دعوة تدعو بها إلى الله من قلب صادق تصل، ولكن تصل: إذا كانت في مصلحتك يمشيها، وإذا كانت ضد مصلحتك يؤجلها لك ليوم القيامة، وهذا أفضل. ولكن قال لك: ادعوني بالطريقة الخاصة بي أنا، وليس بالطريقتين الخاصتين بك أنت.
ولا تقول لي ليس هناك فرق بيني وبين الله، هل ستفعل لي أيضاً؟ الله قال لك: «ونحن أقرب إليه من حبل الوريد» وقال لك: «ادعوني أستجب لكم». ادعوني أستجب لكم بالطريقة الخاصة بي، وليس بالطريقة الخاصة بك. حدد لك الطريقة التي يقدر أن يستجيب لك فيها، ليس بالطريقة الخاصة بك أنت بل بطريقته هو. طيب، نحن نعرف أن في الكون معجزات حدثت من أول آدم إلى يوم القيامة. تكون هناك معجزات. المعجزات جاءت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتوقفت لغاية هنا.
جاءت بعد ذلك حاجات بسيطة، إنما المعجزات التي حدثت في الكون كله كانت بإشراف الأسماء الحسنى. الأسماء الحسنى التي ربنا باشر خلقتهم وقال لهم: أنتم عليكم الآن أن تكملوا خلق الأكوان كلها. تخلقوا الأكوان كلها، فكل المعجزات هذه حدثت تحت إشرافهم. يعني نبتدئ معك بأي حاجة بسيطة، قابيل لما قتل هابيل وحطه على كتفه لا يعرف أين يذهب به. فأوحي للغراب أن ينزل قدامه ويحفر في الأرض ويدفن غراباً ثانياً ويطمر التراب. فهو وقتها لما رأى قال: «يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأدفن أخي».
عرف كيف طريقة الدفن، وأنها كانت أول جريمة على الأرض، وكانوا هم تحت إشرافهم. مثلاً عندك نوح والفيضان الذي حدث وقت نوح والمياه التي حصلت وقت نوح. لما ركب نوح في السفينة وحط الذي معه في السفينة كان جاءه أمر: اكتب على أعلى عمود في السفينة. محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والآن اكتشفوه على فكرة، حاطين العمود لسه في متحف من المتاحف هناك. وكان معه في قلب السفينة واحد من المعصومين، من هو؟ علي أو أحد من أولاد علي، الله أعلم.
المهم السفينة لم يكن لها قائد، كانت تمشي لوحدها، تمشي لوحدها في موج كالجبال. تخيل جبلاً والسفينة طالعة نازلة في المياه هكذا، فهذا كان كله بإشرافه. جاءت معجزة إبراهيم بعد ذلك، إبراهيم (عليه السلام) لما وقف مع النمرود. وعلى فكرة في كتب التفاسير ما بتقولش صح؛ لأنه قال له: إذا كنت أنت حكاية أن أقتل واحداً وأترك واحداً فهذا كلام فارغ من عندك أنت. أما إذا كنت أنت بجد تحكي فئتي بالشمس من المغرب، فإن الله يأتي بها من المشرق.
فلما قال له الكلمتين هاتين هو إبراهيم سحب الشمس إلى المغرب فبهت الذي كفر. إبراهيم كيف عرف؟ أول شيء أريد أن أعطيك فكرة عن المعجزة. المعجزة عبارة عن المواد التي في الكون كلها فيها أشياء باطنية عميقة جداً. والأشياء الباطنية فيها سر لا أحد يقدر أن يعرفه غير المعصومين فقط. كل شيء في الكون، كل شيء في الخلق الذي حولك هذا كله في أشياء اسمها كلمة السر. المعصوم لما يحب يتعامل مع المعجزة يعمل ماذا؟ يرتفع من المادية الخاصة به إلى الروحانية الخاصة به.
وبعدين يحط في قلبه اسماً من أسماء الله بقوة ويتمتم بكلمات. يعني لا تفكر أن عيسى كان يقف على المقبرة يقول له: يا فلان ابن فلان قم فيقوم. لا، كان عارف كيف السر في كلمة السر الموجودة في الأرض والموجودة في الروح وموجودة في الجسم وكل شيء. وكان يستعملها بكلمة السر بالطريقة التي ربنا أعطاه إياها لكي تقدر تكون المعجزة. كذلك كل المعجزات التي حدثت في الكون كانت بمعرفة المعصوم بكلمة السر. وكلمة السر هذه عميقة لا أحد يقدر أن يحصل عليها أبداً غير المعصومين.
ولذلك المعجزات لم تحدث غير في الأنبياء والأوصياء فقط. تعال نشوف إبراهيم لما نزل في النار حتى أنت تبص في معرفة علي بالنورانية. يقول لك: أنا كنت بالنار مع إبراهيم، وأنا الذي أمرت النار: «كوني برداً وسلاماً» أحسن البرد أذية. «برداً وسلاماً» فاهم إزاي؟ فإذا كان علي مع الأنبياء من أول نبي لآخر نبي. وليس علي لوحده، مع واحد من المعصومين كمان. فكل المعجزات التي حدثت في الكون قدامك هذه حتى شق القمر لرسول الله (صلى الله عليه وآله).
انشق القمر لرسول الله بقدرة الله طبعا، وبمعرفة رسول الله بطريقة المعجزة وبكلمة السر. لأن رسول الله يا جماعة عنده هو علم الكون كله. وقلت لكم في الحلقة اللي فاتت عن «ن والقلم وما يسطرون» المحبرة كلها كان فيها علم الكون كله كله. ولذلك كل الكون خلق من رسول الله (صلى الله عليه وآله) كل الكون اتخلق منه. فكان عنده المقدرة أن يشق القمر، وأن يخلي الشجره تمشي ونص الشجرة يرجع تاني. وكان عنده المقدرة الكاملة لذلك اهو. فكل هذه المعجزات حدثت للرسل والأوصياء.
نحن عندنا في العالم بتاعنا عوالم فوق بعض عشان تفهم الحكاية. يعني عندك العالم المادي اللي كلنا عايشين فيه بنخبط في بعض فيه. ونتقاتل مع بعض فيه، عالم سخيف العالم المادي. فوق إيه؟ عالم روحاني، اللي عايز يوصل للمعجزات يترك العالم المادي ويرتفع للعالم الروحاني. العالم الروحاني فيه فوقيه كمان عالم الكلمات، فوق عالم الكلمات عالم الأسماء. عندك عوالم ولذلك تبص تلاقي العالم الروحاني فوق إيه؟ عالم الكلمات. عالم الكلمات فيه أنبياء، في رسول من أولي العزم.
رسول من أولي العزم اللي هو قال له: «إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إليه». وكلمته هو من عالم الكلمات، ولما يجيك في القرآن كلمة كلمات الله تعرف أنهم المعصومين هؤلاء. «تمت كلمت ربك صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماتة وهو السميع العليم». أليس مؤمناً بكلمات الله؟ هؤلاء المعصومون هم كلمات الله. هم النور وهم الدنيا، وهم الذين يخلقون بإذن الله، وهم الذين يشرفون على كل هذا الكون. لذلك نحن لا نعرف عنهم شيئاً. عندما يظهر الإمام المهدي (عجل الله فرجه) سيفتح لنا هذه العوالم.
سيعلمنا العلم الحقيقي، سيعرفنا من هم أهل البيت حقاً. سيرفع عنا غشاوة الجهل والمادية التي تغطي عيوننا وقلوبنا. وحينها سنرى الملكوت رأي العين. سنرى كيف تسجد الملائكة، وكيف تسبح المخلوقات. وكيف أن كل ذرة في هذا الوجود تشهد بوحدانية الله وبولاية محمد وآل محمد. هذا هو الإيمان الحق والمعرفة الحقة التي ينبغي لنا أن نسعى إليها. ألا نكتفي بالقشور، بل ننفذ إلى الباطن والعمق. باطن القرآن، وباطن الدعاء، وباطن العبادة. فالعبادة ليست مجرد حركات تؤدى بلا روح.
العبادة هي اتصال بذلك النور الإلهي العظيم. هو ذلك الفيض المستمر من الملكوت الذي لا ينقطع. متى ما أخلصنا النية وتوجهنا بقلوب طاهرة. نجد الاستجابة قبل أن ننهي دعاءنا. لأن الله أقرب إلينا من حبل الوريد. وهو الذي يحول بين المرء وقلبه. فلنكن معهم قلباً وقالباً. في سرهم وفي علانيتهم. في ولاتهم وفي البراء من أعدائهم. لأنهم هم الباب الذي لا يُؤتى إلا منه. وهم السفينة التي من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى. نسأل الله بحق محمد وآل محمد أن يثبتنا على ولايتهم.
وأن يجعلنا من أنصار وليه الإمام المهدي (عجل الله فرجه). وأن يرزقنا معرفتهم حق المعرفة. إنه سميع مجيب الدعوات. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. نكتفي بهذا القدر اليوم، ونلتقي في الحلقة القادمة إن شاء الله. لنتابع سوياً هذه الرحلة النورانية في ملكوت السماوات والأرض. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. نسألكم الدعاء والسلام. إلى اللقاء في المجلس القادم. بإذن الله ورعايته.
فكل دي المعجزات حصلت للرسل والاوصياء احنا عندنا في العالم بتاعنا عوالم فوق بعض عشان تفهم الحكايه يعني عندك العالم المادي اللي احنا كلنا عايشين فيه ب نتخبط جميعاً. و نتقاتل مع بعض فيه عالم سخيف العالم العالمين. روحاني اللي عايز يوصل للمعجزات بيترك العالم المادي بيرتفع العالم الروحاني العالم الروحاني فيه فوقيه كمان عالم الكلمات فوق عالم الكلمات عالم الاسماء عندك عوالم ولذلك تبص تلاقي العالم الروحاني فوق ايه عالم الكلمات عالم
الطاهرين. فيه انبياء في رسول من اولي العزم رسول من اولي العزم اللي هو قال له انما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته كلمته هوده من عالم الكلمات ولما يجيك في القران كلمه كلمات الله تعرف ان هم المعصومين هدول مامنش بكلمات الله أَتَفَكَّرُونَ كَلِمَاتِ اللَّهِ الَّتِي مَوْجُودَةً فِي الْقُرْآنِ؟ لَا، كَلِمَاتِ اللَّهِ الَّتِي هِيَ الْأَنْوَارُ الْمُجَسَّمَةُ. الَّتِي هِيَ مَوْجُودَةٌ فِي الْكَوْنِ مَعَنَا، اَلَّذِي يَكْفُرُ
بِالْكَلِمَاتِ هَذِهِ هُوَ هَذَا مِنَ الْكَافِرِينَ، وَلِذَلِكَ كَلِمَةُ اللَّهِ، وَلِذَلِكَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ارْتَفَعَتْ قِيمَتُهُ جِدّاً. لِمَاذَا؟ لِأَنَّهُ آمَنَ بِكَلِمَةِ اللَّهِ الَّتِي هُوَ عِيسَى. مَرْيَمُ جَعَلَهَا رَبُّهَا صِدِّيقَةً لِأَنَّهَا صَدَّقَتْ بِكَلِمَةِ اللَّهِ الَّتِي هُوَ عِيسَى. هُنَا نَرَى أَنَّ عَالَمَ الْأَسْمَاءِ، أَسْمَاءَ اللَّهِ الْحُسْنَى يَجْمَعُونَ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ؛ بَيْنَ الْكَلِمَاتِ وَبَيْنَ أَسْمَاءِ اللَّهِ
الْحُسْنَى، كَلِمَاتٌ هُمْ فِي الْعَالَمِ الْمَادِّيِّ أَجْسَامٌ مَادِّيَّةٌ، وَفِي الْعَالَمِ عَالَمِ الْأَسْمَاءِ أَجْسَامٌ نُورَانِيَّةٌ، يَعْنِي كُلُّ إِمَامٍ يَجْمَعُ بَيْنَ الْجِسْمِ الْمَادِّيِّ وَالْجِسْمِ النُّورَانِيِّ، وَعِشْنَا هَكَذَا، الْأَئِمَّةُ لَيْسُوا مِثْلَنَا؛ الْأَئِمَّةُ أَجْسَامٌ نُورَانِيَّةٌ نَزَلَتْ عَلَى الْأَرْضِ، وَعِشْنَا هَكَذَا. اَلْإِمَامُ كَانَ يَعْرِفُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَعِشْنَا هَكَذَا لَمَّا
كَانَ وَاحِدٌ يَدْخُلُ عَلَى الْإِمَامِ يَقْرَأُهُ وَهُوَ وَاقِفٌ أَمَامَهُ، يَقُولُ لَهُ: يَا فُلَانُ، كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ كَذَا. حَتَّى الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ مِنْ صِغَرِهِ كَانَ أَرْبَعَ سِنِينَ أَوْ خَمْسَ سِنِينَ؛ دَخَلَ وَاحِدٌ يَسْأَلُ أَبَوهُ قَبْلَ أَنْ يَبْتَدِئَ يَسْأَلُ، قَالَ لَهُ: أَنْتَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ كَذَا كَذَا كَذَا، فَرَدَّ أَبُوهُ قَالَ لَهُ: كَلِّمْ يَا يَا مُحَمَّدُ، جَاوِبْهُ أَنْتَ بَقَى وَعُمْرُكَ خَمْسُ سِنِينَ؛ لِأَنَّ هَؤُلَاءِ
يَتَوَلَّدُونَ أَطْفَالاً وَلَكِنَّ عِنْدَهُمُ النُّورَ الْكَامِلَ جُوَّاهُمْ. طَيِّبْ، عِنْدَكَ دُعَاءُ الْجَوْشَنِ الْكَبِيرِ فِيهِ جَمِيعُ أَسْمَاءِ اللَّهِ مَعَ الِاسْمِ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ مَوْجُودٌ فِي دُعَاءِ الْجَوْشَنِ. فِي أَيِّ مُنَاسَبَةٍ، فِي أَيِّ مُصِيبَةٍ لَا قَدَّرَ اللَّهُ، فِي أَيِّ مَرَضٍ، فِي أَيِّ شَيْءٍ أَمْسِكْ دُعَاءَ الْجَوْشَنِ وَاقْرَأْهُ، مَعَ كُلِّ فَصْلٍ اُطْلُبْ مِنْ رَبِّكَ
الَّذِي تُرِيدُهُ، هَذِهِ أَسْمَاءُ اللَّهِ الْحُسْنَى كُلُّهَا فِي دُعَاءِ الْجَوْشَنِ الْكَبِيرِ، وَهَذِهِ تَجْرِبَةٌ أَنَا عَمِلْتُهَا وَضَبَطَتْ مَعِي مِئَةَ بِالْمِئَةِ. هُنَا وَاحِدٌ يَسْأَلُ الرَّسُولَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، يَقُولُ لَهُ: مَاذَا؟ هَلْ كَلِمَاتُ اللَّهِ هَذِهِ، هَلْ أَسْمَاءُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ هَذِهِ أَلْفَاظٌ؟ قَالَ لَهُ: لَا، هِيَ حَالَةٌ تَدْخُلُ فِي قَلْبِ الْمَعْصُومِ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ
مَعَ اسْمِ اللَّهِ اسْمٌ ثَانٍ أَبَداً، فَإِذَا كَانَ الِاسْمُ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَسْتَخْدِمَهُ مَوْجُوداً لِحَدِّهِ فِي قَلْبِهِ، يُعْطِيهِ رَبُّهُ كَلِمَةَ السِّرِّ، يَقُولُ لَهُ: فَرِّغْ قَلْبَكَ بِمَا سِوَاهُ، فَلَنْ يَجْتَمِعَ مَعَ اسْمِ اللَّهِ اسْمٌ آخَرُ فِي قَلْبِ أَحَدٍ، لَنْ يَجْتَمِعَ مَعَ اسْمِ اللَّهِ اسْمٌ آخَرُ فِي قَلْبِ أَحَدٍ. عِنْدَنَا، أَنَا الْيَوْمَ مَوْضُوعِي يَكُونُ قَلِيلاً قَلِيلاً، لَيْسَ يَعْنِي لَيْسَ وَاسِعاً. عِنْدَنَا سُورَةٌ فِي
الْقُرْآنِ بِإِجْمَاعِ الْمَعْصُومِينَ كُلِّهِمْ، أَنَّ السُّورَةَ هَذِهِ آخِرَهَا فِيهِ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ؛ السُّورَةُ هَذِهِ اسْمُهَا سُورَةُ الْحَشْرِ. اِسْمَعْ مَعِي: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ
الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْوَاحِدُ» «الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ». طَيِّبْ، تَعْرِفُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْحَشْرِ هَذِهِ، قَالَ لَكَ عَنْهَا مَاذَا الْمَعْصُومُ؟ اِسْمَعْ مَعِي: مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ
تَبْقَ جَنَّةٌ وَلَا نَارٌ وَلَا حِجَابٌ وَلَا سَمَاوَاتٌ سَبْعٌ وَلَا أَرَاضُونَ سَبْعٌ وَلَا هَوَاءٌ وَلَا رِيحٌ وَلَا طَيْرٌ وَلَا شَجَرٌ وَلَا دَوَابُّ وَلَا شَمْسٌ وَلَا مَلَائِكَةٌ إِلَّا صَلَّوْا عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرُوا لَهُ. تَخَيَّلْ، تَخَيَّلِ الْكَوْنَ هَذَا كُلَّهُ لَمَّا تَقْرَأُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْحَشْرِ مَاذَا؟ يُصَلُّونَ عَلَيْكَ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَكَ. هَذَا كَلَامُ الْمَعْصُومِينَ لَيْسَ كَلَامِي. وَإِنْ مَاتَ فِي لَيْلَتِهِ أَوْ
يَوْمِهِ مَاتَ شَهِيداً. طَيِّبْ، أَنَا قُلْتُ لِذَلِكَ بَقَى سَأُعْطِيكَ شَيْئاً مِنَ التَّفْسِيرَاتِ عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى الَّتِي مَوْجُودَةٌ فِي خَوَاتِيمِ سُورَةِ الْحَشْرِ لِتَقْدِرَ تَسْتَخْدِمَهَا أَنْتَ؛ اقْرَأْهَا قَبْلَ أَنْ تَنَامَ، اقْرَأْهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، اقْرَأْهَا وَأَنْتَ عِنْدَكَ مُشْكِلَةٌ، هَذِهِ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ. طَيِّبْ، مَعْنَى: «هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا
هُوَ» تَوْحِيدُ الذَّاتِ لِلذَّاتِ، «وَكَتَبَ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ». خُذْ بَالَكَ، «عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ» لَهَا ثَلَاثُ مَعَانٍ: عَالَمُ الْمَوْجُودِ وَالْمَعْدُومِ، عَالَمُ السِّرِّ وَالْجَهْرِ، عَالَمُ بِمَا غَابَ عَنِ الْحَوَاسِّ وَمَا شَهِدَتْهُ الْحَوَاسُّ، يَعْنِي كُلُّ شَيْءٍ مُخْفًى عِنْدَهُ عِلْمٌ فِيهِ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَوْجُودٍ عِنْدَهُ عِلْمٌ فِيهِ، كُلُّ شَيْءٍ رَأَتْهُ الْحَوَاسُّ
عِنْدَهُ عِلْمٌ فِيهِ، وَكُلُّ شَيْءٍ غَابَ عَنِ الْحَوَاسِّ عِنْدَهُ عِلْمٌ فِيهِ. «عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ». الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ عِنْدَكَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، تَبُصُّ تَجِدُ الْكَوْنَ كُلَّهُ بِمَا فِيهِ مِنْ إِنْسَانٍ وَحَيَوَانٍ وَطَيْرٍ وَوُحُوشٍ وَحَشَرَاتٍ وَحَتَّى النَّمْلَةِ وَحَتَّى الذُّبَابَةِ وَحَتَّى كُلِّ هَؤُلَاءِ أَقْوَامٌ رَبُّهُمْ خَلَقَهُمْ وَأَعْطَاهُمُ الرَّحْمَةَ، رَحْمَةُ اللَّهِ تَعُمُّ
الْكُلَّ، الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ فِي الدُّنْيَا، أَمَّا فِي الْآخِرَةِ الرَّحِيمُ لِلْمُؤْمِنِينَ. بَعْدِينَ سَنَجِيءُ بِصِفَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَهَا طَرِيقَةٌ بَاطِنِيَّةٌ ثَانِيَةٌ أَوْ تَفْسِيرٌ بَاطِنِيٌّ ثَانٍ، لَيْسَ وَقْتُهُ الْآنَ نَقُولُهُ. الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ؛ اَلْقُدُّوسُ يَعْنِي مَاذَا؟ يَعْنِي مُبَالَغَةً فِي التَّطْهِيرِ، مَا فِيهِ لَا نَقْصٌ وَلَا عَيْبٌ وَلَا وَلَا يَعْنِي نَقْصٌ وَلَا وَلَا قَبِيحٌ وَلَا شَيْءٌ أَبَداً، خَالٍ
تَمَاماً مِنْ كُلِّ نَقْصٍ وَقُبْحٍ. اَلْمَلِكُ الْقُدُّوسُ؛ هُوَ الْمَلِكُ أَمَّا الْقُدُّوسُ فَيَعْنِي طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ. اَلسَّلَامُ؛ كَلِمَةُ السَّلَامِ هَذِهِ يَعْنِي أَنْتَ لَا تُفَكِّرْهَا السَّلَامُ يَعْنِي هَكَذَا، لَا، اَلسَّلَامُ يَعْنِي خَالٍ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ وَعَيْبٍ، وَبَعْدِينَ يُسَلِّمُ عِبَادَهُ مِنْ ظُلْمٍ «وَمَا يَظْلِمُ اللَّهُ ظُلْماً لِلْعَبِيدِ» أَبَداً، فَلِذَلِكَ سَلَامٌ عِنْدَهُ سَلَامٌ وَرَحْمَةٌ، أَنْتَ لَمَّا تُوَكِّلُ
أَمْرَكَ لِلَّهِ يُعْطِيكَ السَّلَامَ وَالْهُدُوءَ وَالِاطْمِئْنَانَ، يَعْنِي لَا تُرْجَى السَّلَامَةُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، هُوَ السَّالِمُ الْمُسْلِمُ. اَلْمُؤْمِنُ؛ نَحْنُ سَاعَاتٍ نَقُولُ: فُلَانٌ مُؤْمِنٌ. يَا جَمَاعَةُ، كَلِمَةُ مُؤْمِنٍ فِي الْقُرْآنِ تُطْلَقُ فَقَطْ عَلَى عَلِيٍّ؛ اَلْمُؤْمِنُونَ أَتْبَاعُ عَلِيٍّ بِصَرَاحَةٍ هَكَذَا. هُنَا الْمُؤْمِنُ هُنَا؛ اَلْمُؤْمِنُ الصِّفَةُ هَذِهِ لَمَّا تَجِيءُ
لِلَّهِ يَعْنِي عِنْدَهُ الْأَمْنُ وَالِاسْتِقْرَارُ وَالْهُدُوءُ. الذي أنت طالبه والذي أنت محتاج إليه، إنه عالم الأمن ويعطيه، مانح الأمن ويعطيه، يعطيك الأمن، يعطيك الهدوء، يعطيك الاستقرار المهيمن. كلمة المهيمن تحس أنه يعني كل شيء قدامه تحت تحت نظره، فيش حاجة تغيب عنه أبداً أبداً، رقيب وحافظ على كل شيء. الجبار يعني تيجي من عن يجبر الخواطر من ناحية، وفي الوقت نفسه قادر لا يقهره أحد.
ماحدش يقدر يقهر الله، ربنا هو اللي بيقهر القهار، إنما هو جبار لما ما حدش يجترئ عليه أبداً ولا يجرؤ أن يقهر الله أبداً، ويصلح أحوال خلقه. بكلمة الجبار، مشيئته تنفذ في كل شيء ولا تنفذ فيه أي مشيئة. المتكبر: كلمة المتكبر في الخلق مذمومة، إنما عند الله ممدوحة؛ لأنه المتعالي عن فعل خلق، وهو محيط بكل شيء. «سبحان الله عما يشركون»، كلمة سبحان
تنزيه لله عن أي خطأ، عن أي فعل ناقص، تنزيه الذات للذات، «سبحان الله عما يشركون». بعد كده الخالق البارئ المصور، دي معروفه نييجي هنا بقى للحاجه المهمه قوي نيجي هنا بقى للحاجة المهمة قوي، اللي هي «وله الأسماء الحسنى». تعال نقول لك بقى الأسماء الحسنى دي كيف وصفها في الزيارة المطلقة للحسين عليه السلام؟ اسمع معي، قال: «إرادة الرب في مقادير أموره اليكم هم كانوا يقولوا لك ايه منازلهم سقف إليكم». هم كانوا يقولوا لك إيه، منازلهم سقف
المنزل عرش الرحمن، والملائكة كانت تنزل في بيوتهم، هنا أقول لك: «إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم»، يعني نزلت وتطلع بقى من أنتم تطلعوها بقى من البيوت، «من أراد الله بدأ ومن بكم يبين الله الكذب وبكم يباعد الله الزمان الكلب وبكم الكذب، وبكم يباعد الله الزمان الكلب، وبكم فتح الله أول الخلق، وبكم يختم»، لأن «إياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم، وبكم
يمحو ما يشاء ويقدر ويثبت، وبكم يفك الذل رقابنا عارفين الكلمه الايه بقى اللي رقابنا». عارفين الكلمة الآية بقى اللي بتتقال لك إيه، «وما أدراك ما العقبة * فك رقبة»؟ العقبة اللي هي إيه الولاية، فكوا رقبة، أو أو أو أو أو أو، إنما فك الرقبة دي بالولااية، وهم دول أساس الولاية، هم دول أساس الولاية؛ لأن أول المعصومين هو رسول الله، وبعدين الإمام علي، «وبكم يفك الذل عن رقابنا» لأن الداخل في الولاية ما يشوفش ذل، «وبكم تنبت الأرض أشجارها» بوجود
المعصومين في الدنيا تنبت الأرض أشجارها، «وبكم تخرج الأرض ثمارها» بوجودهم الأرض بتطلع الثمار، «وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها»، يعني شوف وجودهم قد إيه، كل الكون ده متوقف على وجودهم، «وبكم يكشف الله الكرب، وبكم ينزل الله الغيث، وبكم تسبح الأرض التي تحمل أبدانكم وتستقر جبالها على مراسيها»، كل ده منهم منهم، وبعدين آخر الآية يقول لك: «يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم».
يعني أول حاجة التسبيح جابه لك في القرآن بالماضي والحاضر، بفعل الماضي وفعل الحاضر، فعل الأمر: «يسبح لله ما في السماوات والأرض»، بعدين: «سبح لله ما في السماوات والأرض»، «سبح اسم ربك الأعلى»، تسبيح في الماضي، تسبيح في الحاضر، تسبيح بالأمر؛ لأن كل الكون يسبح، كل الكون يسبح، ما تفكرش أن أنت قاعد في مكان على كرسي، على طاولة، قدامك سجادة، قدامك طاولة، قدامك خشبة، قدامك حيطة، قدامك سور، كل دول بيسبحوا، كل دول بيسبحوا
«ولكن لا تفقهون تسبيحهم». ولذلك يطلع واحد يقول لك إيه، تسبيحها زقزقه العصافير تسبيحه يا عم تسبيحها، زقزقة العصافير تسبيحها، يا عم بقول لك لا تفقهون تسبيحهم، يعني أداك الفقه إنت، حفيف الشجر تسبيحه. من عرف الكلام ده؟ إن كان اللي خلقك وخلقهم قال لك «لا تفقهون تسبيحهم»، «وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم»، بس كل شيء بيسبح، يقول لك حصى في إيد رسول الله سبحت. هي الحصى بتسبح من غير رسول الله، بس لما حملها في إيده أراد الله سبحانه وتعالى أن يسمع
اللي موجودين تسبيح الحصى في يد الرسول، إنما الحصى من غير يد الرسول بتسبح. ولذلك كون الله برفق يقول لك انك لا تمشي في لا كون الله برفق، يقول لك: «ولا تمشي في الأرض مرحاً»، ما تخبطش؛ لأنك أنت ماشي على جثث أموات، تعرف التراب اللي في الأرض ده كله جثث أموات؟ قال له: «ولا تمشي في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ انت فامشي شوي شوي لان احترم دي جثس اموات كانوا من من ملايين السنين انت ماشي عليهم أنت؟ فامشي شوي شوي؛ لأن احترم دي جثث أموات
كانوا من ملايين السنين، أنت ماشي عليهم، عشان كده احنا ممنوع ناكل التراب؛ لأن التراب ده جثث أموات. طيب، هنا عايزين نعرف أن ربنا سبحانه وتعالى قاصد أن احنا نعرفه، وقاصد من الأسماء الحسنى أننا نتعرف بيه، بصفاته، بأقواله، بأفعاله، ليه؟ لأن ربنا طالب مننا نحبه، ونحب به الخلق فيه، فاهم؟ يعني أنت ما تقولش لابنك: ما تعملش كده ربنا هيوديك النار، ربنا هيعاقبك، أنا هقاطعك، أنا هحرمك، أنا
هزعل منك، ربنا هيحرقك بالنار. حطيت قدامه صورة ربنا أنه معاقب، يعني أي حاجة عملها هيتعاقب. لا، علم ابنك: ربنا بيحبك، ربنا هيديك، ربنا هيرزقك، ربنا هيشفيك، ربنا هيديك، ادي له الخير وادي له الحب؛ لأن يحب ربنا؛ لأن ربنا حطنا في الأرض ووكل الأنبياء فينا، ووكل الأوصياء فينا لنحبه مش ده نخاف منه ونكرهه. ولذلك هو بيقول لموسى إيه؟ يا موسى، أحب العباد لدي هو نقيموت، القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني وأحب من أحبني وحببني إلى خلقي، هذا أحب الخلق إلي.
الله، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هو رحمة للعالمين، رحمة للناس كلها، وأنت بالناس رؤوف رحيم، يعني أدى له أسماء من أسْمَائِهِ أيضاً: «إنك بالناس لرؤوف رحيم»، إنما الإمام المهدي بقية من رسول الله. يا جماعة، الناس تفكر الإمام المهدي جاي بالعنف وبالضرب وبالقتل، الإمام المهدي رحمة من رحمة رسول الله، والإمام المهدي وجوده معنا هذا، لولا وجود الإمام معنا في أرضنا لا ساخت الأرض بأهلها، يعني إيه؟ ساخت يعني غاصت، يعني امتنعت، يعني غابت،
يعني اتخسف، وجود الإمام هو الذي حافظ كل هذا بوجود الإمام معنا الشجر يطلع، والثمار تطلع، والمطر ينزل، والشمس تطلع، الرحمة التي موجودة حولنا هذه كلها ببركة وجود الإمام المهدي حولنا وبوجود المهدي حالينا حتى لو كان مختفياً عن عيوننا، هذا مثل الشمس لما يغطيها السحاب نوره لسه بيوصلنا، في كل سور القرآن تجليات من اسم الله الأعظم، في كل سورة فيها اسم من أسماء الله الأعظم، في كل سورة في كل، وأنا قلت لكم قبل كذلك «بسم الله الرحمن الرحيم» تحمل الاسم
الأعظم لله العظيم وتديك معنى عن السورة التي أنت داخل عليها، يعني بتديك إشارة السورة هذه ستتكلم عن إيه، وهذه السورة بدايتها اسم الله الأعظم، يا رب تكون وصلتكم المعلومة ووصلكم اسم الله الأعظم، أقف إلى هنا اليوم، أراكم في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.