تتناول المحاضرة أهمية قضية القيادة في الإسلام وتؤكد أن اختيار الإمام والوصي يكون بأمر إلهي لا باختيار البشر، مستدلةً بواقعة غدير خم وعين النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم للإمام علي عليه السلام ولياً وأميراً للمؤمنين. كما تبين النصوص القرآنية المرتبطة بإكمال الدين وإتمام الن نعمت، وتوضح مناقب الإمام علي وعلْمه ورحمته مقارنة بغيره، مع الحث على نشر ثقافة الغدير وتحديث الناس بنعمة الولاية.
بسم الله الرحمن الرحيم من اهم القضايا في حياتنا كلنا هي قضيه القياده القياده في كل شيء في حياتك لازم يكون فيها قائد يعني في البيت لازم يكون قائد في في الدوله لازم يكون قائد في الجيش لازم يكون قائد في في الشغل لازم يكون قائد ربنا حط في كل حاجه في في خلقته قياده يعني حتى انت جسمك له قائد عارف قائد جسمك ايه هو قلبك القلب هو قائد الجسم حتى الطيور انت دلوقتي تشوف احنا في
وقت الشتاء دلوقتي تبص على الاسلاك بتاعه الكهربا تجد الطيور متصفه عليهم كلهم في انتظار شيء انتظار ايه لما يجي القائد عشان يقودهم هناك وتبص تلاقيه عاملين زي حرف ثمانيه قمه الثمانيه العصفور القائد وبعدين وراه لاثه من العصافير وبعدين كل السرب بيطير لازم يكون قائد في كل حاجه لازم يكون قائد حتى انت تبص حتى لما يكون قافله غنم او قافله بقر تبص لاقي الاولاني ماشي والباقي كله وراه ربنا سبحانه وتعالى عمل كده لكل الخلق طب هل انت تعتقد ان ممكن شعب بحاله
يترك بلا قائد ربنا سبحانه وتعالى من اول ما حط الانبياء من اول نوح كان يقول لنوح فلان الفلاني يكون القائد وراك يجي بعد نوح ابراهيم يجي بعد ابراهيم موسى حتى موسى نفسه قال له يا رب خلي هارون وصيه قال له لا الوصيه انا اختاره مش انت تختاره هارون جعلته نبي انما الوصيه عندك هو اسمه يوشع ع بنون تعمل معاه كذا وكذا وتطلع يعني قدال له كل الحاجات لازم يعملها مع الوصي يعني وصيه النبي لازم يكون باختيار الله طب انت تعتقد ان
اخر الديانات اللي في الارض الخاتم بتاع الديانات اللي حمل كل الرسالات السابقه في رساله واحده اللي ختم المشروع الالهي بتاع ربنا تفتكر ان ربنا بمنتهى كده البساطه يموت ققول له سيبهم بقى يختاروا هم على مزاجهم يعني مالكش دعوه بحاجه معقول الكلام ده معقول يعني يمكن قالوها وقت العصور الاولى قالوها وقت معاويه كان الناس ما عندهاش ثقافه ما كانتش بتفكر بس احنا دلوقتي في عصر العقول نضجت والناس بقت تفكر والكتب ظهرت والانترنت اتملى باخبار يعني انت ما عندكش طريقه تفكر بيها
ازاي تقبل يقبل عقلك ان ان الرسول يقول تركتها شورى بينكم يعني اتفلقوا في بعضيكم نقوا اللي عايزين تنقو انه عقل يتحمل الكلام ده شوف انت الامام علي بيقول لك ايه سلام الله عليه لو ان الامه منذ قبض رسول الله اتبعوني وطعون لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم الى يوم القيامه احمد بن حنبل اللي هو المفتي بتاع اهل العراق ودلوقتي مفتي الشرق الاوسط ما شاء الله كتب في كتابه فضائل الصحابه حتى هو اسمع بيقول ايه في ولايه علي ما اصبح احد
في الكوفه الا ناعما يعني ايه ناعما يعني عايش في رفاهيه ما فيش واحد في الكوفه كان عنده فقر ولا عنده مرض ولا عنده شغله لان كان القائد يتولى كل المهمه بتاعته طيب انا النهارده هتكلم عن موضوع طلبوه مني اهل مصر في حاجات كتير احنا عارفين في مصر مافيش كتب للشيعه لاهل البيت اطلاقا هم عايشين على الحاجات اللي بتطلع على الانترنت وعلى اليوتيوب في حاجات كتير بت حكى قدامهم مش فاهمينها يعني بعتوا يسالوني ايه هو الغدير ايه هي كربلاء ايه
هي قتل السيده الزهراء يعني بيسمعوها من ده شكل ومن ده شكل ومن ده شكل عايزين يعرف عرف الحقيقه ايه لان لا عندهم كتب ولا عندهم شيوخ تقدر تكلمهم ولا عندهم حسينيات ولا عندهم الحاجات دي خالص انت شفت الحسينيه اللي عملها حسن شحاته عملوا فيه ايه فما عندهمش حاجه هم عايزين يدخلوا في مذهب اهل البيت جه يوم من الايام الرسول صلى الله عليه واله وسلم قال لهم ايه انا السنه دي هطلع على الحجه وهتكون الحجه الاخيره ليه فاللي عايز يشاركني يتفضل
طبعا معظم الناس حابه تاخد الشرف ده تطلع تحج مع رسول الله طلعوا معه حوالي 20 ال بين رجل وامراه راحوا مع الرسول على الحج وهم في اثناء الحج في اثناء الحج مش في اثناء الطريق في اثناء الحج زل جبرائيل وقال له بطريقه متعودش عليها قبل كده قال له يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما لغت رسالته يعني تسمع انت من الكلمه دي انه كان قايل له قبل كده وهو ساكت يعني زي ما يجي واحد يقول لك ليه ما قلتش ما انا قلت لك قبل كده ليه ما عملتش
فقال له بلغ ما انزل اليك من ربك وبعدين ايه نبره فيها نوع من التهديد عمر ربنا ما طلب من محمد كلمه بلغ لان محمد كان يبلغ بس يجي له الوحي يقوله بس يجي الوحي يقول انما هنا جاله امر بالتبليغ بلغ ما انزل اليك من ربك ف وان لم تفعل فما بلغت رسالته يعني بلغ يعني لا صوم ينفع لا صلاه ينفع لا ذكاه ينفع لا حج ينفع لا قوانين تنفع اذا ما قلتش الكلام اللي انا وصيتك عليه ده فطبعا كان خضه انما الرسول قال سمعا وطاع هبلغ بس كشخصيه قائد بقى شوف الرسول لما يكون
قائد فكر وقال دلوقتي الجماعه في وقت الحج انا لو جمعتهم وكلمتهم عن الموضوع اللي ربنا عايزه مش هيكون اصغاء كامل لان كل واحد ملهي بالمناسك اللي بيعملها انا عملت انا خلصت انا لسه عل كذا انا لسه عملت كده لا ما صليتش الركعتين هنا لا ما وصلتش عند مقام ابراهيم لا كذا لا كذا فكل واحد هيكون ملهي بالمناسك بتاعته فمن ذكاء القائد أنه سكت لما أخلص الحج وحضروا حالهم للرحيل وطلعوا كلهم لكي يروحوا ماشين في أثناء الطريق. وقف هنا نادى، خذ بالك من كلمة نادى نادى:
«يا أيها الناس، طلعوا فريقاً منكم ينادون الناس الذين قدام هؤلاء يرجعوهم مرة أخرى وأنتم استنوا الجماعة الذين لم يصلوا، وقّفهم في منطقة اسمها غدير خم» غدير خم هذا كان عبارة عن أيه؟ بركة كبيرة جداً جداً جداً جداً تعبأ في الشتاء بالمياه وفي الصيف تكون عبارة عن تراب، إنما بركة هكذا مدورة، فوقفوا في هذه المنطقة، درجة الحرارة عالية جداً والدنيا حر موت، وقفوا استنوا بقى الجماعة الذين في المقدمة لما يرجعوا واستنوا الجماعة الذين في الخلف المتأخرين لما يصلوا. يا ترى
أريد أن يقول لنا ماذا؟ وقفنا لماذا؟ في ماذا؟ ظل واقفاً معهم ساكتاً لما اجتمعوا الذين في المقدمة والذين في الخلف، قال لهم: اعملوا لي منبراً. المنبر الأرض كلها عبارة عن تراب وليس هناك غير هذه البركة المدورة، فكروا قالوا: هاتوا السرج التي على الخيول وعلى الجمال عملوه. عملوه، لما عملوا تلة كبيرة هكذا بذكاء القائد. اسمع كيف ذكاء الرسول (صلى الله عليه وآله). أول شيء كان صوته عالياً جداً جداً لكي يسمعهم كلهم، فقالها بصورة بصورة بصوت عالي قوي،
كلمهم أريد أن يكلمهم كيف بقى؟ ليس خطبة؛ لأن لو كلمهم خطبة لتكون عادية جداً مثل التي أقولها في المسجد، كأن الله كأن استنى لما تروح على المسجد وكلمنا، موقفنا في الحر هذا لكي تقول لنا خطبة؟ لا، عملها ديالوج، يسألهم وهو ويستنى الجواب لكي يخليهم كلهم يتفاعلون معه: «ألست أولى بكم من أنفسكم؟» نعم يا رسول الله. يعيدها ويكررها ويعيدها ويكررها، أريد أن يسمعها من الجميع. يرجع يقول لهم: «ألست أولى بكم من أنفسكم؟ ألست أولى بكم من أمهاتكم؟ ألست أولى
بكم بكذا؟» وهم يقولون: نعم، يعني خلاهم يتفاعلون معه، هم يريدون أن يقولوا، أريد أن يوصل إلى ماذا؟ هذا يوصل يتكلم يقول ماذا؟ يريد ماذا؟ فلما وصل حكى حكى وبعدين أعطاهم فكرة: أنا عملت معكم كذا، أنا نزلت لكم القوانين كذا، قلت لكم عن الصلاة، كلمتكم عن الصلاة، كلمتكم عن الصيام، كلمتكم عن الحج، كلمتكم عن كل شيء مضبوط؟ يقولون له: نعم مضبوط. اسمعها تاني: نعم مضبوط، فاهم ازاي؟ فيحكي يحكي يحكي وهو يتفاعل معهم يكلمونه، اسمع، يقولون له: نعم، والآخر قال لهم: الله مولاي
وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة؟ نعم. قالوا له: نعم يا رسول الله. فطلع جنبه، رأى علياً، أشاور لعلي: اطلع جنبي. فطلع علي، مسك يده ورفع يد علي لفوق فوق مع يده وقال له: «من كنت أنا مولاه فهذا علي مولاه». شوف الدعوة بقى، هذه الدعوة أنا أقولها لك لكي تسمعها وتضعها في أذنيك: «اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه». يجي واحد يقول لي من أهل السنة: نحن عمرنا ما نعادي علياً علي كرم الله وجهه رضي الله عنه ما نعاديه. أه، «وانصر من نصره واخذل
من خذله»، عارف أنت كيف تخذل علياً؟ أنك لا تتبعه ولا تؤمن بإمامته، هذا الخذلان لعلي. فهنا دعوة الرسول: «اخذل من خذله» يعني انتبه، هذه الدعوة تصيب كل واحد ما آمن بإمامة الإمام علي. هنا أقول لهم
ماذا؟ أهنيك فكرة فقرة بسيطة هكذا من الخطبة التي قالها وشوف الخطبة إلى أي حد قوية وتفجع لما تسمعها وتسمع كلامها. قال ماذا؟ يعني بعد ما حكى الخطبة كلها وعيّن علياً، قال: «ألا وقد بلغت، اللهم إنّي أشهدك وكفى بك شهيداً». معاشر الناس، قالوا: نعم. «إنّي قد أشهدتكم» شوف القوة إلى أين «إنّي قد أشهدتكم وبلغت وبلغتم رسالته، أشهدتكم وبلغت وبلغت رسالته وما
على الرسول إلا البلاغ» يعني شهد ربنا عليهم، الذين واقفين، أنه بلغ رسالة الله لهم، يعني لكي تفهم أن هذه رسالة سماوية، بلغ رسالة الله لهم: «إنّي أدعوها إمامة ووراثة في عنقي إلى يوم القيامة، في عقبي» آسفة: «إنّي أدعوها إمامة ووراثة في عقبي إلى يوم القيامة بأمر من الرسول، حطها في عقبه يعني من علي لأولاد علي، وقد بلغت بلغت ما أمرت بتبليغه». اسمع هذه الحتة بقى، خليك معي: «بلغت ما أمرت
بتبليغه، أمرت بتبليغه وهو حجة على كل مؤمن ومؤمنة وحجة على كل حاضر وغائب ووالد وولد إلى يوم القيامة»، يعني أريد أن يفهمك أن الكلام الذي حصل في اليوم هذا حجة عليك إلى غاية يوم القيامة، أنت كل ما تسمعني على فكرة، كلامي أنا اليوم هذا يلزمك أمام ربنا في يوم القيامة، فعشان كده يجب كل واحد يبلغ، عفواً يبلغ الوالد يبلغ ولده. وبعدين قال لهم خلص الخطبة: اعملوا لي بقى خيمة هنا وخيمة هنا، هم طبعا جايين من الحج ومعاهم الخيام بتاعتهم محملة على
الجمال، قال لهم: انصبوا لي خيمتين، فنصبوا له خيمتين، قال: الخيمة يقعد فيها علي وخيمة أنا أقعد فيها، أنتم تيجوا عندي تتأكدوا العهد بتاعكم وأنا أعهد، عمل لهم عهد، عهد ماذا؟ أعاهدكم وتتعهدون لي، على ماذا يا رسول الله؟ والكلام هذا يوصل لأولادكم وأولاد أولادكم، على ماذا يا رسول الله؟ لا أحد يمسك القرآن ولا يقوم بتفسير القرآن غير علي وأولاد علي وهذا عهد مني إليكم تعهدونني. قالوا له: من عهدك. اسمع هكذا، وصل العهد نفذوا كلامه،
الجماعة الذين فسروا القرآن هذا فسروه عن طريق أهل البيت ولا فسر عن طريق آرائهم هم؟ الموضوع لكم أنتم تبحثونه. طيب، الذي حصل هذا كله وقفت الخيمة، وقف علي في الخيمة الخاصة به، كلهم يجيئون يحطون يددهم في يده، على ماذا؟ على أساس أن عهداً مبروكاً ونعاهدك مبروكاً وعهدك. تخيل عشرون ألفاً مبروكاً وعهدك، حتى النساء كان يحطون ماء ويحط رسول الله يده في الماء وهي تضع يدها في الماء تقول له مبروك ومن عهد عليه، فاهم إيصالاً؟ فتم العهد وتمت البيعة في
اليوم ده -عفواً- في اليوم ذاك، لما تم العهد والبيعة نزل جبرائيل (عليه السلام) قبل أن يتحرك الرسول وقال له: العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك: «اليوم أكملت لكم دينكم» خلاص، «وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً»، خد بالك، أتممت عليكم نعمتي، حطها بين قوسين دلوقتي، هأشرح لك إياها؛ لأن دي نعمة من عند ربنا، يا ترى الكلام ده له توثيق في القرآن؟ لأن الجماعة اللي بيقولوا لي: أنت لازم تتكلمي -أنا بتكلم الحمد لله في كل كلامي
موثقة بالقران- له توثيق في القرآن؟ نعم، في سورة آل عمران، اسمع معايا كده في ربنا بيقول إيه، هنا الجماعة المؤمنين بيقولوا له إيه ربنا: «ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي»، أول مرة كان ينادي الرسول فيهم منادياً ينادي للإيمان، من هو الإيمان؟ هل هو رجل أو هو دين؟ احنا عارفين دلوقتي نتذكر، خرج الإيمان كله إلى الكفر كله، سمعنا رجلاً ينادي إلى الإيمان، يعني إلى علي، ينادي إلى الإيمان «أن آمنوا بربكم»، «فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا
سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار»، حلو، حتة كفر عنا سيئاتنا دي تفكرك بسورة محمد اللي هي بتقول إيه: «إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم * والذين آمنوا بما... والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم»، يبقى اللي آمنوا، الإيمان الثاني بما أنزل على محمد وهو الحق، الحق مع علي وعلي مع الحق يدور معه، مش كده؟ «وآمنوا بما أنزل على محمد وهو الحق»، كفر عهم سيئاتنا، هنا بيقولوا له: احنا آمنا
آمبنا باللي بتنادي عليه بالإيمان فكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، «ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد»، أبداً، ربنا ما يخزي الإنسان مشى على كلامه ومشى على طريقته وامن بما أنزل الله سبحانه وتعالى على محمد، «فاستجاب لهم ربهم»، شوف الإجابة بقى، شوف رحمة ربنا، «فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم»، احنا شايفين الوضع دلوقتي قدامنا،
الهجرة والخروج من الديار والتشتيت في العالم، كل ده مش محتاج شرح يعني، «وأوذوا الهجره والخروج من الديار والتشتيت في سبيلي» -يعني أتكلم ولا حرج- «وأوذوا في سبيلي سبيلي يعني اتكلم ولا حرج واوذوا في سبيلي وقاتلوا»، مالهم دول يا رب؟ «لاكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من... تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله الثواب»، شفت القرآن «ما فرطنا في الكتاب من شيء»، حتى
واقعة غدير يستشهد فيها بالآيات القرآنية اللي موجودة اللي ربنا حطها، الإامم الصادق اللي موجوده اللي ربنا حطها الامام الصادق إيه؟ بيقول: لما قال... لما قال النبي عن علي وأقامه في الولاية، صرخ إبليس صرخة عالية جداً، فتلم عليه عفاريته، كلمة عفاريت على فكرة يعني العفريت شكل والجن شكل، العفريت هو أسرع فرقة، أسرع أسرع في الحركة من أي نوع من الجن الثاني، فتلم عليه عفاريته: إيه يا مولانا؟ في إيه؟ مالك؟ قال لهم إيه: يا ويلكم، يوم كيوم
مالك قال لهم ايه يا ويلكم يوم كيوم عيسى عيسى، والله لأضلنهم جميعاً، مين هم؟ لأضلن الخلق جميعاً، فهنا ربنا سبحانه وتعالى نزل قرآناً وقال إيه: «ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا قليلاً من المؤمنين»، اتذكر بقى السقيفة واللي حصل في السقيفة، صدق صدق عليهم إبليس ظنه، مش قال لك: «لأضلنهم أجمعين»، أهو أضلهم إلا قليلاً من المؤمنين، فلما نزل القرآن ده وقرأه الرسول على اللي قاعدين، رجع إبليس صرخ صرخة كبيرة
أوي، اتلموا عليه، قالوا: في إيه تاني؟ بتصرخ ليه؟ قال لهم: يا ويلي يا ويلي يا ويلي، لقد ليه قال لهم يا ويلي يا ويلي يا ويلي لقد قرآناً، رفع رأسه للسماء كده وقال: لألحقن الفريق بهم جميعاً، يعني الجماعة اللي هم خالفوا دول هخلي الجماعة كلهم يتفقوا معاهم، لألحقنا الجميع بهم جميعاً، فقالوا الجواب في القرآن: «إن عبادي ليس لك عليهم القران ان عبادي ليس لك عليهم عباده؟ احنا كلنا عباد الرحمن، بس هم عباد الرحمن لهم خاصة، مجموعة خاصة، وربنا بيتكلم
عنهم في القرآن: «وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً»، من هم؟ من هم عباد الرحمن؟ «الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً»، أنا وانت، أنت لو واحد مسكك في الشارع وقال لك: أبوك وأمك واللي جابوك واللي حطوك، بتقول له سلام؟ بتمش ولا بتديلو.. أبوك وأنت وتشبك فيه وتضربه ضرب
وضرب؟ احنا غير، هم غير، يعني قصة تروى في أيام معاوية، واحد من اتباع معاوية كان من أحبابه كمان، قاعد يذم في الإمام علي، فقال له معاوية: يا عم اسكت، ده ده أفصح أفصح أدباء العرب وأذكى واحد وأفصح واحد وأمن واحد و... و، قعد قال له: أنت بتشكر فيه؟ قال له: أنا بقول الحقيقة فيه، المهم المهم الراجل ده مشي في الطريق، قابل علياً، فقعد يسبه: أنت فكر حالك مين؟ أنت إيه؟ أنت ما بأعرفش إيه؟ أنت.. قاعد يسب في علي، فعلي بصره كده بمنتهى الاحتقار وقال له: سلاماً سلاماً،
فالرجل لمعاوية قاله: ده اللي بتقول عليه أفصح العرب؟ ده اللي بتقول عليه أشطر العرب؟ ده ماعرفش يرد عليا! قال له: ماعرفش يرد عليك ليه؟ قلت له إيه؟ قال له: سبيته ولعنته وعملت وخليت فيه، فبص لي باحتقار كده وعملته وخليت فيه فبصل لي باحتقار كده وقال لي: سلام سلام ضحك وقاله: ده شتمك أبلغ. شتيمة؟ قال له: إزاي يعني؟ قال له: «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما»، حطك أنت في مستوى الجهل المطلق. قال له: أنا؟ قال له: آه يعني. شوف كيف طريقة التعامل، الأئمة معروفون كلهم بأسلوب بأخلاقيات مميزة، لا يشتمون ولا يعادون ولا يضربون.
الرحمة اللي موجودة في رسول الله موجودة فيهم كلهم، كلهم يمتازون بالرحمة الشديدة. وأظن اللي يمتاز دلوقتي في عصرنا ده بالرحمة القوية جدا والخوف على الشيعة هو الإمام المهدي سلام الله عليه، اللي بيقول: «لو عرفوا قد إيه أنا بحبهم لماتوا من كتر شوقهم إلي»، لأن هو بيحب شيعته جدا وبيخاف عليهم وبيحميهم من غير هم ما يحسوا يعني. ممكن تكون أنت هتقع في مصيبة، يبعت لك أي حاجة تغير لك مسارك عشان خاطر ما تقعش فيها، لأنه متابعك وشايفك وعارف تصرفاتك أنت من شيعته من اتباعه.
فعباد الرحمن هنا «إن عبادي ليس لك عليهم سلطان»، يعني ولا ممكن يا إبليس تقدر تقرب على عبادي دول من أول علي إلى المهدي مالكش دعوة بيه. فهنا إبليس عرف الخطاب وفهمه فقال إيه؟ قال: أصرخ صرخة تالتة، قالوا له: بعدين عايز إيه مالك؟ قال لهم: نزل قرآن بس ما قدرش عليه. ليه؟ قال له: لأن عباد علي دول ما أقدرش عليهم، اللي بيمشي ورا علي وبيمسك في علي مش ممكن ينفك عنه، واللي بيمسك في الأئمة مش ممكن ينفك عنه، ولذلك أنا عندي طريقة ثانية.
إيه هي؟ قال: زين لهم المعاصي، أنا مش هقدر أبعدهم عن الولاية، إنما هزين لهم المعاصي. يقوم يسلط عليهم، يسلط على الرجال نساء، ويسلط على النساء رجال، ويسلط على اللي بتوع المال يسلط عليهم ناس يزين لهم الربا، يزين لهم الفوائد، يزين لهم الأشياء دي. إنما إيه؟ يقول لك إيه: إنما الولاية بتظل فيهم، بيجي وقت الحسينيات ووقت عاشوراء تلاقيهم سابوا كل حاجة. وحتى لو ما راحوش الحسينية إنما متمسكين في الوقت ده بشعائر الحسين في كل دول العالم، ادخل في أي منطقة في دول العالم في العاشر في عاشوراء في شهر محرم.
إن كلهم عاملين حسينيات، اللي كان بيعمل السبعة وذمتها في طول السنة بيجي في الحسينية بيقعد متمسكين بإمامهم، واللي متمسك بإمامه ما يخيبش ليه؟ لأن الأئمة سلام الله عليهم لما يعرف أنك أنت بتحب الإمام بتاعك قوي ومتمسك بدينه قوي ومتمسك بحبك له قوي، يقوم هم يحطوك معاهم ياخدوك على حصن الله، يدخلوك في حصن الله يحموك. يعني عارف إزاي دول شيعة الأئمة يحموهم من إبليس وأعوانه، فهنا يقول لك إيه؟ إن الإمام هنا الصادق بيقول لك إيه: «والذي بعث محمدا بالحق، إن العفريت والإبليس على المؤمن مثل الزنابير على اللحم المكشوف».
يعني لما تعلّق قطعة لحم كدة في الهواء تبص تلاقي الدبان جه عليها والناموس جه عليها كلها كلها تعم تعم. يعني الزنابير كان يقولوها بنوع من الحشرات تيجي على اللحمة دي، بيقول لك الأبلسة والعفاريت على المؤمن الشيعي هيك بيفضلوا يجوا من هنا ويجيله من هنا ويجيله من هنا عشان يوقعوه. إنما المؤمن كالجبل، حتى الجبل ممكن تمسك المعول وتخبطه، إنما المؤمن لا ينفك عن إمامه أبدا، لأن دينه إمامه وقلتها لكم الحلقة اللي فاتت دينه هو إمامه.
طيب دلوقتي نقدر نفهم دلوقتي أن لازم نعرف أن الإمام بتاعك يكون موصي من قبل الله، مش أنت اللي تختار يا شاطر. مش أنت اللي تقول: والله ده لقيته أكبر واحد، وده لقيته كان ماشي معاه، وده لقيته أنت قد ما تلاقي هتكون أحسن من موسى ما رضاش يخلي أخوه؟ لا فالإمام بتكون وصية من قبل الله تعالى، هو ربنا اللي بيختار الإمام، لأن الإمام لازم يكون له مواصفات النبي. أنت هتكون وصي النبي بعد ما يروح، لازم تكون لك مواصفات له، يعني يكون على العلم علم راقي جدا، ويكون عنده علم عالي، ويكون عنده فكر ناضج، ويكون عنده حكمة، ويكون عنده رحمة، ويكون عنده تصرف في المواقف صح.
يعني مش أي واحد تحطه عشان كبير في السن، وعشان ده كلام فارغ، ده أنتم عقلكم على قدكم. إنما الإمام الإمام ربنا بيختاره، لأن الإمام مبل مكان عالي جدا، مكان عالي ومكانتها عند ربنا عالية جدا. يعني إبراهيم حطه نبي عليه السلام وحطه رسول، وبعدين حطه إمام لما تأكد منه وزاد في حب له حطه إمام، يعني شوف قيمة الإامامة إيه دلوقتي. الإمام هو المسؤول عن العالم كله، مسؤول عننا، مسؤول عن تصرفاتنا، مسؤول عن أعمالنا، مسؤول مسؤول، يعني ده هو رب الأرض، مسؤول عن الأرض وعن اللي فيها.
طيب لو جينا نعمل مقارنة بقى، أنا مش عايزة أدخلكم في متاهات وتقعدوا تتكلموا وتتفلْسفوا بالكلام اللي بتقولوه لي ده على اليوتيوب الله يسامحكم. لو عملت مقارنة أنت اعملها بينك وبين نفسك وأنت قاعد بتسمعني، اعمل مقارنة بين أبو بكر وبين عمر وبين علي عليهم السلام، وشوف انهو أعلم؟ انهو أحكم؟ انهو أقوى؟ انهو أشجع؟ مالهوش ولا قصة واحدة ولا حركة واحدة عملها نقول والله عمل في المعركة الفلانية والناس قالت عنه، لا هو ولا عمر. إنما علي في كل المواقف في كل الحروب اللي دخلت مع رسول الله كان هو الشجاع الأول فيها، لذلك علي تقدر تحكي عنه ما تقدرش تحكي عن هولاء.
بالعكس كان عمر يمتاز بالشدة والقسوة الشديدة، أنتم تنسوا سعد بن عبادة لما كان مجروح ونايمين على الأرض ولما تعين أبو بكر وقت السقيفة؟ فقال لهم: أبدا ما بامن ولا بوافق على بيعته، أنا بيعت علي، فراح جاي دايسه برجليه وهو نايم على الأرض، دعس عليه وهو نايم على الأرض. ما عملهاش عمر؟ ما قال اقتلوه اقتلوه بل قال أمرهم كمان أنهم يقتلوه. لما وصى خالد بن الوليد لما راح ياخد الزكاة من مالك بن نويرة، مالك بن نويرة ما رضاش يدفع له الزكاة فجاله الخبر.
متمسكين في الوقت ده بشعائر الحسين في كل دول العالم ادخل في اي منطقه في دول العالم في العاشر في عاشوراء في شهر محرم ان كلهم عاملين حسينيات اللي كان بيعمل السبعه وذمتها في طول السنه بيجي في الحسينيه بيقعد متمسكين بامامهم واللي متمسك بامامه ما يخبش ليه لان الائمه سلام الله عليهم لما يعرف انك انت بتحب الامام بتاعك قوي ومتمسك بدينه قوي ومتمسك بحبك له قوي يقوم هم يحطوك معاهم ياخدوك على ا حصن ال حصن الله يدخلوك في حصن الله يحموك يعني عارف ازاي
دول و شيعه الائمه يحموهم من ابليس واعوانه فهنا يقول لك ايه ان ان الامام هنا الصادق بيقول لك ايه والذي بعث محمدا بالحق ان العفريت والابل على المؤمن مثل الزنابير على اللحم المكشوف يعني لما تعلق قطعه لحم كده في الهواء تبص تلاقي الدبان جا عليها وال الناموس جا عليها كلها كلها تعم تعم يعني الزنابير كان يقولوها بنوع من الحشرات تيجي على اللحمه دي بيقول لك الابلسه والعفاريت على المؤمن الشيعي هيك بيفضلوا يجيوا من هنا
ويجيله من هنا ويجيله من هنا عشان يوقعو انما المؤمن كالجبل حتى الجبل ممكن تمسك المعول وتخبطه انما المؤمن لا ينفك عن امامه ابدا لان دينه امامه وقلتها لكم الحلقه اللي فاتت دينه هو امامه طيب دلوقتي نقدر نفهم دلوقتي ان لازم نعرف ان الامان بتاعك يكون موصي من قبل الله مش انت اللي تختار يا شاطر مش انت اللي تقول والله ده لقيته اكبر واحد وده لقيته كان ماشي معاه وده لقيته انت قد ما تلاقي هتكون احسن من موسى مارضاش يخلي اخوه لا فالامام بتكون وصيه من قبل الله
تعالى هو ربنا اللي بيختار الامام لان الامام لازم يكون ل مواصفات النبي انت هتكون وصي النبي بعد ما يروح لازم تكون لك مواصفات له يعني يكون على العلم علم راقي جدا ويكون عنده علم عالي ويكون عنده فكر ناضج ويكون عنده حكمه ويكون عنده رحمه ويكون عنده تصرف في المواقف صح يعني مش اي واحد تحطه عشان كبير في السن وعشان ده كلام فارغ ده انتم عقلكم على قدكم انما الامام الامام ربنا بيختاره لان الامامه مبل مكان عالي جدا مكان عالي ومكانتها عند
ربنا عاليه جدا يعني ابراهيم حطه نبي عليه السلام وحطه رسول وبعدين حطه امام لما لما اتاكد منه وزاد في حب له حطه امام يعني شوف قيمه الامامه ايه دلوقتي الامام هو المسؤول عن العالم كله مسؤول عننا مسؤول عن تصرفاتنا مسؤول عن اعمالنا مسؤول مسؤول يعني ده هو رب الارض مسؤول عن الارض وعن اللي فيها طيب لو جينا نعمل مقارنه بقى انا مش عايزه ادخلكم في متاهات وتقعدوا تتكلموا وتتفل الحصوا بالكلام اللي بتقولوه لي ده على اليوتيوب الله يسامحكم
لو عملت مقارنه انت عملها بينك وبين نفسك وانت قاعد بتسمعني اعمل مقارنه بين ابو بكر وبين بين عمر وبين علي عليهم عليه السلام وشوف انهون اعلم انهون احكم انهون اقوى انهون اشجع مالهوش ولا قصه واحده ولا حركه واحده عملها نقول والله عمل في المعركه الفلانيه والناس قالت عنه لا هو ولا عمر انما علي في كل المواقف في كل الحروب اللي دخلت مع رسول الله كان هو الشجاع الاول فيها لذلك عليه تقدر تحكي عنه ما تقدرش تحكي عن هولت بالعكس كان عمر
يمتاز بالشده والقسوه الشديده انتوا تنسوا سعد بن عباده لما كان مجروح ونايمين على على الارض ولما عينوا ابو بكر وقت القيف ف قال لهم ابدا ما ما بامن ولا بوافق على بيعته انا انا بيعت علي فراح جاي دايسه برجليه وهو نايم على الارض دعس عليه وهو وهو نايم على الارض ما عملهاش عمر م قال اقتلوه اقتلوه بما قال امرهم كمان انهم يقتلوه ما وصا خالد بن الوليد لما راح ياخد الذكاه من من ملك بن نويره ملك بن نويره مارضاش يدفع له الذكاه فجاله الخبر
اقتله قتلة في نفس الليلة وفي نفس الليلة. زنى مع امرأته زناً. اغتصبها وسامحه معلش هذا معلش لماذا؟ لأن لكي ما وافق على أنه يؤدي الزكاة لأبي بكر. هذه ليست قسوة ما كان الذي يخطئ في وقت عمر يضربه بالعصا على رأسه كم واحداً قتل؟ كم واحداً ارتكبت فيه جرائم؟ كم واحداً ضربه؟ طيب انظر إلى الطرف الثاني بقى انظر إلى الطرف الثاني علي عليه كان رحمة رحمة على الأرض من غير أن أنا أتكلم أنتم تعرفون كيف كانت علاقته مع الأيتام وتعرفون لما ضربه ابن ملجم وذهب
إلى البيت اطلعوا الأيتام كلهم على الباب يقفون يبكون يبكون لأنه كان يسقيهم ويطعمهم ويجلب لهم ويحضر لهم كل شيء. أتعرفون رحمة علي لما وصى ابنه الحسن عليه السلام وقال له يا بني بحقي عليك لا تقيد له رجلاً ولا تقيد له يداً أطعمه مما تأكل اسقه مما تشرب وإذا كنت تريد إذا أنا امتد في عمري أنا أتولى أمره، وإذا أنا متُّ تضربه ضربة واحدة إذا قدرت تضربه ضربة واحدة كما هو ضربها فقط تأخذ القصاص هذا فقط هذه كانت رحمة علي علي يمتاز بالحكمة
يمتاز بالرحمة الرحمة الشديدة جداً يعني بقدر ما أحكي وبقدر ما أحكي وبقدر ما أقول عن علي لن أقدر أن أصف علياً لا أقدر أن أصفه يعني كلامي يكون نقطة في بحر. علي طيب هنا يقول لك ماذا مثلاً أعطيك فكرة عن الوصي كيف يكون عنده العلم الذي ليس موجوداً عند أحدٍ ثاني خالصاً يعني علي قال كلمة افهمها أنت بقى معي قال لك قال لك ماذا كل بصير غيره يعمى عن خفي الألوان. فسرها يا كل بصير غيره يعمى عن خفي الألوان
معناه مين هو البصير؟ يعني كل بصير غير الله يعمى عن خفي الألوان يريد أن يفهمك أن هناك ألواناً في الكون نحن لا نقدر أن نصل إليها نحن لا نقدر أن نصل إليها ألوان ماذا؟ نحن نقدر نعرف أن نحن أعيننا مركبة على أنها لا ترى الذي بين البنفسجي والأحمر الذي نحن من الألوان التي نحن نراها هذه فوق البنفسجي لا نقدر أن نراه، تحت الأحمر لا نقدر أن نراه؛ لأن هناك ألواناً ثانية كثيرة فوق البنفسجي وهناك ألوان ثانية كثيرة تحت الأحمر، إنما خلقت أعيننا فقط لهذه الألوان لو
أنت عيناك قدرت أن ترى فوق البنفسجي سترى الملائكة، ولو عيناك قدرت أن ترى تحت الأحمر سترى الجن وفي ألوان كثيرة موجودة. فلذلك هو يقول لك كل بصير غيره يعمى عن خفي الألوان. طيب أنت يا علي كيف عرفت؟ لأن عندك العلم العلم اللدني الذي أعطاك إياه رسول الله عندك العلم هذا ولذلك أنت ابدأ من الكل أن تكون أنت المسؤول عن الأمة وتمشيها مثل ما ربنا كان يريد أن تمشيها، في نهج البلاغة كان يمشي يقول ماذا؟ ماشي على نهر الفرات يقول لهم ماذا
أنا استطيع أن استخرج لكم من هذا الماء ناراً ونوراً وسكت. تعالى نحن الآن بعقولنا بـ معلوماتنا بالذي نحن فيه ما هي النار وما هو النور؟ النار التي هي الطاقة الكهربائية، الطاقة الكهربائية والنور النور نور الطاقة الكهربائية والنار التي هي الطاقة الحرارية، التي نحن نقولها الآن بلغة العصر النار الطاقة الحرارية والنور الطاقة الكهربائية هذا هو علي هذا هو
علي، يبقى نحن علينا أننا يجب أن ننشر ثقافة الغدير يا جماعة يجب أن ننشر الثقافة نحن نعرف في وقت الغدير أنا نسيت حتمية أقولها لكم أيضاً لما اجتمعوا الناس كانوا قاعدين على حافة البركة قاعدين على الحافة وتحتهم ناس وتحتهم ناس عارف كيف ملاعب كرة القدم الآن هكذا يقعدون العالي والذي تحته والذي تحته كانوا قاعدين هكذا في الغدير القاعدة هذه جاءت هكذا تلقائياً ولا جاءت من قبل الله لكي الكل يرى رسول الله والكل يسمعه؟ نسيت أن أقول لكم
هذه الحتمية أنا وأنا أحدثكم. طيب ربنا الآن يريدنا أن ننشر حكاية الغدير هذه والرسول وصانا بها في قوله في الغدير وصانا بها أن أن قال ماذا انظر يعني أنا عندما قلت لكم «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي» هذا كلام الله انظر في سورة الضحى «والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيماً فآوى ووجدك ضالاً فهداك ووجدك عائلاً
فأغنى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر» طبعا أنا هذا الكلام شرحته من قبل في محاضرة طبعاً ربنا رسول الله بشدة الرحمة التي فيه لا يقهر يتيماً ولا ينهر سائلاً وقال له ماذا «وأما بنعمة ربك» التي هي ماذا أتممت عليكم نعمتي «وأما بنعمة ربك فحدث» يعني كان مطلوباً منا أن نحدث عن الغدير لأولادنا لجيراننا لكل الناس الذين نعرفهم ألا هل بلغت اللهم اشهد. سنقف إلى هنا اليوم ونراكم في حلقة أخرى إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.