تتناول المحاضرة مكانة الإمام علي وأهل البيت في الإسلام مستدلة بآيات قرآنية تثبت ولايتهم وفضلهم. وتوضح الأسباب التاريخية التي دفعت الإمام علي للسكوت عن حقي في الخلافة بعد وفاة النبي، ومن أبرزها عدم وجود الناصر الكافي ووجود آية قرآنية تمنع القتال خشية إصابة مؤمنين مستورين في أصلاب الكفار. كما تبين المحاضرة أن الإمامة هي اختيار إلهي وليست باختيار البشر، وأن كثيراً من أشد أعداء أهل البيت خرج من صلبهم ذريات مؤمنة وموالية لهم.
بسم الله الرحمن الرحيم. إننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى لما يحب أن يرينا أن في شيئاً عظيماً يعظّمه فهو ينسبه لنفسه؛ يعني مثلاً يقول لك: «رسول الله»، «كتاب الله»، «بيت الله»، «ولي الله». بينسب لنفسه يعني مثلا يقول لك ايه رسول نحن في مذهب أهل البيت كلياتنا نعرف أننا نقول: «علي ولي الله»، إنما في المذاهب الثانية يقعدون يقولون: لماذا أنتم دائماً محطّون عليّاً، عليّاً، عليّاً، وناسيون رسول الله؟ نحن لست ناسين رسول الله، رسول الله محبوب من الجميع،
إنما علي هو الذي عليه علامة الاستفهام بالنسبة لكم، ليس بالنسبة لنا. إنما أنا حسبت لك يا من بعثت لي على اليوتيوب وتسألني: لماذا أنتم تقولون عليّاً، عليّاً، عليّاً؟ ربنا سبحانه وتعالى أمرك في كتابه أن تتبع علياً، والآن سأحسب لك بالقرآن لأنك طلبت مني أن أثبت لك بآيات القرآن. ربنا سبحانه وتعالى يقول: «إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون». خذ بالك من كلمة «الذين» (جمع) وكلمة «يؤتون» في المضارع (يعني استمرارية العطاء).
الآية هذه لها تفسير باطني ولها تفسير ظاهري. التفسير الباطني الخاص بها هو أن «الذين» جمعت علياً وأولاد علي لأن كلهم فيهم نفس الصفة. كلمة «وهم راكعون» في المعنى الباطني هي شدة الخضوع لله، لأنك في حالة الركوع ماذا تفعل؟ تتذلل لله، فكأنهم يؤتون الزكاة وهم في شدة الخضوع لله. إنما ربنا سبحانه وتعالى عارف أن في ناس لا تفهم إلا بالماديات، فجاب لهم مثالاً قدامهم هذا لكي يصدقوا الآية هذه؛ جاب لهم في كل كتب السنة والشيعة أن عليّاً عليه السلام كان يصلي ودخل المسجد سائل يسأل عن صدقة ولم أحد يرد عليه،
فعلي أشار له بإصبعه وأخذ الخاتم، فهذه كانت علامة مادية قدام العالم يا من لا تصدقون الكلام الباطني، خذوا الكلام المادي أمامكم. فهنا ربنا سبحانه وتعالى يأمرك أن يكون وليك هو علي، علي وأولاد علي؛ لأن قال لك: لم يقل لك «الذي»، بل قال لك «الذين»، يعني معناته علي واللي معاه، هؤلاء أمر من الله أن يكونوا أولياءكم. طيب، تعال نقول لك آية ثانية، اسمع معي بقى، والآية هذه كثيرة المهمة ولأنها كثيرة تتكلم عن علي وعن أهل البيت، يقول فيها:
«ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار. ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد. فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض؛ فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده خير الثواب». اسمع بقى تفسير الآية هذه معي:
«ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان»، أول حاجة كلمة «منادياً» هذه ما جاءت في القرآن خالص غير مرة واحدة في الآية هذه؛ لأن رسول الله لما كان يحكي عليهم القرآن ينزل عليه القرآن يبلغهم، كان مبلغاً يبلغهم الآيات التي نزلت، إنما في غدير خم جمعهم وقال: «أيها الناس» (خذ بالك يا أيها الناس، نادى فيهم نداء: ألستم تشهدون أني رسول الله؟ خذ بالك)، فهنا «سمعنا منادياً ينادي للإيمان»، أي إيمان؟ هو ينادي بأي شيء؟ تذكر معي بقى في موقعة خيبر لما جاء مرحب لكي يبارز معهم وطلع له الإمام علي سلام الله عليه،
فرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، ماذا قال؟ قال: «برز الإيمان كله للشرك كله» أو «للكفر كله»، فوصف علياً بالإيمان كله. «ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم»، يعني هذا أمر من عند الله: آمنوا بربكم، «فآمنا». فهنا «ربنا فاغفر لنا ذنوبنا» (خذ بالك من حرف الفاء: «اغفر لنا ذنوبنا»، يعني ماذا؟ بإيماننا بالذي قلته هذا الآن حديثاً تغفر لنا ذنوبنا)، «وكفر عنا سيئاتنا». ما هو الفرق بين الذنب والسيئة؟
كلمة «الذنب» تطلق على الكبائر، لأن الكبائر بيكون لها تبعات، زي ما تقول إيه: ذنب القط، ذنب الكلب، ذنب البقرة (هذه لها تبعات)، يعني الكبائر يبقى لها تابعة على صاحبها، ولذلك «فاغفر لنا» هذه غفران، إنما «كفر عنا سيئاتنا»، السيئات التي هي الصغائر، التكفير أحلى من الغفران، التكفير يعني يمسحها بالمرة، يخفيها؛ يعني زي ما بقول لك: كفر المزارع البذرة، كفرها يعني دفنها في الأرض وخباها، فتكفير غير عن الغفران، الغفران مسامحة، إنما التكفير محيها.
«فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار». يوم ولا تخزنا يوم القيامه انك لا تخلف اسمع هكذا في سورة الإنسان: «إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً» (هذه سورة الإنسان، آية في سورة الإنسان يتكلم فيها عن أهل البيت، وهم أهل البيت هنا وصفهم بالأبرار). «وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار» (هؤلاء يريدون أن يكونوا في مجموعة محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام، أفهم معي)، «ولا تخزنا يوم القيامة». «ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك»،
ماذا وعدهم ربنا؟ والذي وعدهم مع كل الرسل هذا اسمع معي: «وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا». يبقى هي إذن: وآتنا ما وعدتنا على رسلك. معايا ربنا اننا سمعنا مناد ينادي للايمان اول حاجه كلمه منادي دي ما جتش في القران خالص غير مره واحده في الايه دي ليه لان رسول الله لما كان يحكي عليهم القران ينزل
عليه القران يبلغهم كان مبلغ يبلغهم الايات اللي نزلت انما في غدير خم جمعهم وقال ايه يا ايها الناس خد بالك يا ايها الناس نادى فيهم نداء لا تشهدون اني رسول الله خد بالك فهنا سمعنا منادي ينادي للايمان انهو ايمان هو بينادي ايه رسول الله اتذكر معي بقى في موقعه خيبر لما جه مرحب عشان يبارز معاهم وطلع له الامام علي سلام الله عليه فرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ماذا قال قال برز الايمان كله للشرك كله
او للكفر كله فوصف علي بالايمان كله ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم يعني ده امر من عند الله امنوا برب ... فامنا فهنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا خد بالك من حرف الف اغفر لنا ذنوبنا يعني ايه يعني بايماننا باللي انت قلته ده دلوقتي حديثا بتغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا ما هو الفرق بين الذنب والسيئه كلمه الذنب تطلق على الكبائر ليه لان الكبائر بيكون لها تبعات زي ما تقول
ايه دن بالقطه دن بالكلب دن بال البقره دي لها تابعات يعني الكبائر بتبقى لها تابعه على صاحبها ولذلك دي فاغفر لنا دي غفران انما كفر عنا سيئاتنا السيئات اللي هي الصغائر التكفير احلى من الغفران التكفير يعني يمسحها بالمره يخفيها يعني زي ما بقول لك كفر الزارع البذره كفرها يعني دفنها في الارض خباها فتك كفير غير عن الغفران الغفران مسامحه انما التكفير
محيها فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار من هم الابرار اسمع كده في سوره الانسان ان الابرار يشربون من كاس كان مزاجها زنجبيلا دي سوره الانسان 18 ايه في سوره الانسان بيتكلم فيها عن اهل البيت وهم اهل البيت هنا صفهم بالابرار ف كفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار دول عايزين يكونوا في مجموعه محمد وال محمد عليهم الصلاه والسلام افهم معايا ولا تخزنا يوم القيامه
لا ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ماذا وعدهم ربنا وايه اللي وعدهم مع كل الرسل هذا اسمع معايا وعد الله الذين نوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم من دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدون لا يشركون بي يبقى مين يبقى هي ايه واتينا ما وعدتنا على رسلك التي هي الوعد هذا يستخلفهم في الأرض. يعني انظر الصورة الآية كلها تتحدث عن شيء أنك لا تخلف الميعاد فاستجب فاستجاب
لهم ربهم إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى طب نحن نعرف في القرآن أن دائماً ربنا سبحانه وتعالى يشمل الأنثى مع الذكر يعني عندما يقول يا أيها الذين آمنوا نعرف أنها رجال ونساء إنما هنا لماذا خُصَّ الذكر والأنثى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى لأن كل واحد له عمل وأن العمل الذي يكون مشتركاً يعني كلهم يكونون مشتركين في عمل إنما الذكور يعملون والأنوثة أيضاً تعمل يعني ليس الأنثى راكنة على الذكر يعني بل كل واحد له عمل وكل واحد له طريقة في
العبادة. بعضكم من بعض فالذين هاجروا استمع الآن إلى هذه الحته وتذكر مع الآن الذي يحدث في اليمن وفي سوريا وفي هذه المناطق كلها فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وقاتلوا وقتلوا من هم الآن لأكفرن عنهم سيئاتهم لا لا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي هذه الحته مهمة جداً. فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي هذه تعطيك فكرة عما تراه الآن الدواعش ماذا يفعلون في شيعة
علي هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي ربنا قال لهم هنا وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من ثوابكم في الذي يحدث معكم هذا ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب يعني كل الآية هذه تتحدث عن شيعة علي أمير المؤمنين سمعنا منادياً ينادي للإيمان وبعدين الإيمان ما هو وبعدين آمنوا بربكم وبعدين
إن آمنا فاغفر لنا وكفر عنا وتوفنا مع الابرار وقال لهم طيب يعني القرآن «ما فرطنا في الكتاب من شيء» كل شيء أمامنا يحدث موجود عندنا في كتاب الله وكل شيء أنت تسأله لو لو تشرح تفتح قلبك لكلام الله يريك الكلمات واضحة عندك آية ثانية في سورة محمد استمع معي إلى هذه الحته «والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم» خد بالك هنا الذين آمنوا
وعملوا الصالحات واحدة وآمنوا أيضاً إيماناً ثانياً بما نزل على محمد القرآن أنزل إنما هنا استعمل كلمة نزل لأن الأمر الإلهي عندما جاء في غدير خم كان أمراً نازلاً بالأمر لاختيار علي «وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربكم» افهموا الآن وهو الحق من ربكم كفر عنهم سيئاتهم قلنا التكفير الذي هو محيي الذنوب خالص وأصلح بالهم عندك آيات أصلح من هذه بقى طيب يأتون ويسألون ويقولون ماذا نحن من وقت الرسول صلى الله عليه
وآله وسلم من وقت ما عين علي والناس كلها كانت تعرف وقتها وكانوا ينادونه الوصي حتى أن بعض الشعراء كانوا يعملون شعراً في الوصي ويتغنون به كانوا ينادونه الوصي راح الوصي جاء الوصي دخل الوصي خرج الوصي الوصي كان اسم علي وقته بعد الحكاية هذه الوصي إنما عندما توفي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأخذوا هم الخلافة من علي كان لهم أسباب الأسباب هذه أول شيء أن ماذا قالوا ولد عمره ثلاثون سنة يأتي يتأمر علينا ويكون هو مسؤول عنا ما جاءت لهم أبداً من كرامتهم ومن كبريائهم
زائد أن علياً هذا معظم العرب قتلوا بسيفه الذي قتل أبوه والذي قتل أخوه والذي قتل عمه والذي قتل خاله والذي قتل علي علي قتل معظم العرب في الحروب التي حدثت فكانوا كلهم عندهم ثأر لعلي والعرب لا تنسى ثأرها أبداً زائد أن كان عندهم هم نوع من يريدون كل واحد يأخذ الرئاسة له بس مجرد كراسي فأبسط شيء أن عندما حدثت الحكاية هذه جاء الناس يسألون والآن يبعثون لي على اليوتيوب يسألونني يقولون لي ماذا وواحد
يعني لا أعرف أقول لكم ماذا يعني أنتم ليس تعرفون قيمة علي يبعث يقول لي ماذا إذا أنت تقولين عن علي كذا وكذا وكذا وكذا لماذا سكت عن حقه والساكت عن حق شيطان أخرس صدقني أنت جاهل يا من تقول لي الكلام هذا لأنك لا تعرف قيمة علي علي سكت عن حقه لحاجتين اثنين والآن سأفسرهما لكم ماذا هي حاجتان اثنتان مهمتان جداً أول شيء أن آية في كتاب الله منعته وقفته ما قدرش يتحرك بها بسببها ثاني شيء أن وقتها عندما تعين أبو بكر لم يكن يجد الناصر حوله
لم يكن كان الناس كلهم مهووسين بتعيين أبو بكر عذراً فلم يكن يجد حوله لا يستطيع أن يلم الناس الآن وقته في هذا الوقت ويعمل فرقة ويستطيع أن يضرب في المسلمين ويقتل فيهم فسكت واستمع إلى الكلمة التي قالها يمكن كلمة صعبة قليلاً لكن افهمها معي أما والله هذا كلام الإمام علي أما والله لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ الله على العلماء ألا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولَسقيتُ آخرها بكأس
أولها يعني لو لم يكن علي كان معروفاً أن بس يرفع سيفه كان يفرون من قدامه مثل الفئران وكانوا يخافون كلهم من علي إنما منع علي في هذا الوقت أنه يرفع سيفه عدم وجود الناصر آية في كتاب الله حكمته ومنعته أن يتصرف يعمل أي نوع من الحرب طب يأتي واحد يقول لي طب ما هو حارب القاسطين والمارقين والناكتين والناكح لهم وضع تاني دول الثلاثه دول اول حاجه فرقوا طاعه الامام المفروض من الله
فارقوها وانكرها انكروا ان هو امام واذا تنكر ان هو امام مفرض مفروض الطاعه من الله كفرت فدول اعتبروا كفار ردوا ردوا فرض الله وجدوه استحلوا دماء المسلمين واسالوها صاحبوا صاحبوا اعداء الله وعادوا اولياء الله فدول كانوا يستحقوا القتال الايه اللي منعته لعلي عليه السلام من انه يقاتل اسمعها معي بتقول ايه دي في سوره الفتح وهم الذين
كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا ان يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطئوهم فتصيبكم منهم معره بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء هنا بقى الحته دي لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما لو تزيلوا يعني ايه لو تزيلوا يعني لو لو اخرجت من من ظهورهم كل ال ال الاولاد اللي هيجوا في من عقبهم لا عذبنا عذاب اليم انما كان بعلم الله في في
اصلابهم دول ولاد حيطلعوا محبين لال البيت عاشقين لال البيت خدام لال البيت فكان ما يقدرش يقتلهم لان في صلبه ولد هيطلع موالي لقهم فامتنع وده الشيء اللي منع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في فتح مكه دخل على فتح مكه فربنا ظهر له الايه دي وعرف له اياها فقال ما حدش يمسك السيف ولا حد يقتل ليه لان في ناس مؤمنين رجال مؤمنين ونساء مؤمنات وهنا برض استخدم كلمه حط النساء ليه لان لو الرجل قتل المراه برض هتكون وراه مشرده فقال لك رجال مؤمنين ونساء
مؤمنات لا تعلموهم مش عارفينهم انما لو وطات توهم هتجيبك معرم هيعي قتلتوا اخواتكم المسلمين فلذلك قال له السيف ممنوع في دخول مكه ولذلك لما قال لهم ماذا تظنون اني فاعل بكم قالوا له اخ كريم وابن اخ كريم قال اذهبوا فانتم الطلقاء ليه لان في جماعه مؤمنين مش حدش عارفهم وجماعه مؤمنات وجماعات مؤمنات ما حدش عارفهم فذلك اطلقهم رسول الله نسبه الى الايه دي هي دي الايه اللي منعته لعلي انه يحاربهم وقت السقيفه لان في في ظهورهم اولاد صالح الحين عندك
ال الجد لو الجد العاشر بيجي في صلب ولد بعلم الله هيوصل انه يكون من محبي ال البيت ما بيقتلو ولا بيجيب له حاجه لغايه ما ينزل كل اللي لو تزيله يعني طلع كل في ضهره نزل عشان كده وقت الامام المهدي سلام الله عليه مافيش حكايه ولو تزيله بيكون كله خالص فلذلك لما يقتل هيقتل بشده طيب نبص هنا نلاقي ان القران لما يجي يتكلم عن قريه عن عن يعني مثلا يقول لك ايه الفرق بين لما يتكلم عن القريه بتكلم عن طريقه غير عن بتكلم عن المدينه ليه لان
القريه دايما يكون فيها عرف واحد مجتمعين فيه كله عليه كلهم متفقين على شغله ولذلك انت لاحظ في القران مثلا القريه اللي ذهب اليها الخضر وموسى عليهم السلام انه لما دخلوا على قريه اللئام ولقوا ان الجدار مهدود فقال له ايدي وايدك يلا نبني الجدار فبعد ما بنى الجدار ط طلبوا شربه ميه ما حدش اعطاهم طلبوا لقمه اكل ما حدش اعطاهم فما قال له طب اطلب حق اللي احنا اشتغلناها ده على القليله لانها قريه لئام كلهم متفقين على شغله واحده لذلك انت
تلاحظ في القران ان لما ربنا يقول لك عن العذاب يقول لك ايه ا واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا متر فيها ففسقوا فيها فحق عليهم العذاب و ايه ثانيه وحرام على قريه اهلكناها انهم لا يؤ لا يرجعون وان من قريه الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامه او معذبوها عذابا شديدا اتكلم عن القريه انما ساب المدينه المدينه ليه حتى ان ابو الولاد اللي صاحبين الجدار كان في المدينه لان الاب صالح والاب الصالح ما يقعدش في قريه اللقام ولذلك قال لك كان ابوهما
صالحا كان ولدان في المدينه وكان ابوهما صالحا المدينه لانها تجمع بين المسلم والكافر فما يقدرش ربنا ربنا سبحانه وتعالى بيقول لك ايه دي في السنه الالهيه ما ينزلش العذاب على مكان في مؤمنين حتى لو كان في كفار ولذلك انت ض يتوافق مع الحديث القدسي اللي ربنا سبحانه وتعالى بيقول لك لولا شيوخ ركع وبهائم رطع واطفال ردع لانزل عليكم العذاب يعني العذاب بيترفع عن البلد شيوخ ركع صلوا و تهجد بالليل و بهائم رطع بيرطع في في بياكلوا وبيشربوا
واطفال ردع مالهمش اي ذنب ولا اي سبب انهم يتعذبوا لان زلت عليكم العذاب في العذاب مرفوع بسبب المؤمنين الا اذا كان في اشياء خاصه وع عوامل ثانيه بينزل العذاب على البلد كلها بعمها مؤمن وكافر دي حاجات ثانيه مادخلش فيها دلوقتي طيب عندنا مثال في القران للحكايه دي نوح عليه السلام قال لك ايه نوح دع دعوه وقال ايه ربي لا تذر على الارض من الكافرين ضي انك انتظرهم يضل عبادك ولن يلدوا الا فاجرا كفارا فجي واحد سال الامام الباقر قال له كيف عرف نوح انه ماحدش لا يلد الا
فاجرا كفارا هذا دخل في علم الله قال له الم تسمع قول الله تعالى يا نوح انه لن يؤمن من قولك من قومك الا من قد امن فلا تبتس بما صنع بما كانوا يعملون واصنع الفلك خلاص لن يؤمن من قومك الا ما ق هم الثمين هم لن يؤمن من قومك الا من من قد امن فلا تبتس بما يعملون واصنع الفل خلاص ابتدي بقى الشغل طيب نيجي نشوف هنا بقى اسماء بعض الجماعه القساه في العالم الاشرار في العالم كيف خرج من
صلبهم اولاد صالحين بحبوا اهل البيت ومتابعون لأهل البيت. الأسماء هذه أخذتها من السيد محمد رضا الشيرازي الله يرحم روحه، الأسماء هذه التي أنا سأقولها لكم أول واحد السندي بن شاهق، السندي بن شاهق هذا كان في أيام هارون الرشيد، هارون الرشيد كان حاطط في دماغه لازم يقتله الإمام الكاظم سلام الله عليه. فأوصى السندي وقال له: ماذا؟ تأخذ السم هذا تحطه في التمر قدامه وتطعم التمر. قال له: طيب. أخذ التمر وراح للإمام الكاظم وقدم له
التمر وقال له: كل. فالإمام أكل سبع تمرات، فالسندي قال له: يا أخي حلفتك بالله تاكل كمان؟ فرمق الإمام بنظرة كذا وقال له: حسبك وصلت اللي أنت عايزه، خلاص. عايز يعني؟ فافزع وخاف، فقال لك: آه.. بدأ الإمام بقى بعد السم يتلوى يتعدب عذاب شديد من الآلام اللي أصابته وهو واقف عليه الحراس، لا بينقذوه ولا بيسعفوه ولا بيدوا له شربة مية أبداً، وغير أنه واقف فوق راسه يسبه ويشتمه: ذق واعمل، وإن شاء الله بتموت، وإن شاء الله كذا، وإن شاء الله كذا.
وهو قاعد الإمام، لا عنده لا أولاده جنبه ولا شيعته حواليه ولا أي حد ينصره ولا أي حد يحميه، ويتألم ويتألم من آثار السم دبت في دماغه كذا للسندي هذا، خاف قال لك: أنا قبل ما يموت الراجل أحسن من يتهموه أتباعه، خليني أنا أجمع 80 واحد من كبار القوم ومن العلويين اللي موجودين، وأبيّن لهم أن ما فيش حاجة حصلت. جمعهم وجابهم دخلهم على الإمام فقال لهم: شوفوا يا جماعة، بصوا القاعدة اللي هو قاعد فيها، قاعدة مريحة والأوضة واسعة وكل شيء
قدامه مضبوط وما فيش حاجة مضايقاه وهو قاعد، وأمير المؤمنين -يقصد هارون الرشيد- بيستناه عشان يعمل معاه مؤتمر وعشان يعمل معاه نقاش، أديكم شايفين الراجل مالوش حاجة. فواحد من الـ دول بيحكي بيقول إيه: طلعنا على الإمام لقيناه متغير وجهه، فكلنا كان همنا أن إحنا قاعدين نتفرج على الإمام ونطلع فيه ونقرب منه ونشوف ماله ونشوف أخباره إيه. فعمّ السكوت في المكان، فلقينا الإمام بيحكي بيقول إيه: أما ما قال عن توسعة الغرفة وتوسعة المكان فهو حقيقي،
إنما أعلمكم يا سادتي أن الراجل هذا سقاني السم في سبع تمرات، و أنا غداً هيبقى لوني أخضر، بعد غد هموت. هو قال الكلمة دي، السندي جت له رعدة واتفزع، هيجي له انهيار وهو واقف، فما فيش حاجة.. ما فيش حاجة وطلعوا الناس وقفل الموضوع. طبعا مات الإمام بعديها بيوم. ده نوريك بقى.. نوريك قد إليه القسوة بتاعته، قد إيه الشر اللي فيه. ده طلع من صلبه ولد كان يحب أهل البيت بجنون اسمه كشاجم، يحب أهل البيت بجنون وكان مخلص لأهل
البيت. شوف بقى طلع من صلب الشرير ده ولد موالي لأهل البيت، ما كانش ينفع يقتلوه لأن طالع من صلبه حاجة تانية. طيب، عندك واحد تاني اسمه، إحنا كلنا عارفينه، اللي هو الحجاج الثقفي، اللي لما دخل على العراق كان يقول إيه: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، متى أضع العمامة تعرفوني! أني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها واني لقاطفها. كان جبار سفاح من درجة أولى، يعني لو جمعت سفاحين العالم كلها ما يجوش نقطة جنبه لدرجة أن يروى أن مرة نزل في النهر
يتحمم وأوشك على الغرق، فنزل واحد نط وأنقذه. فقال له: أنقذتني ليه؟ مع العلم أن كلكم بتكرهوني. قالوا: لا والله مش محبة فيك بس خفت تموت وتحسب عند الله شهيد، فأنقذتك عشان تاخد العذاب كامل. كان كتير قاسي وعلى طول السيف وعلى طول القتل وعلى طول بس واحد يجيب سيرة أهل البيت، بس واحد يتكلم عن أهل البيت أو يذكر علي بأي شغلة يقص راسه على طول. طلع من صلبه ولد موالي لأهل البيت، شديد الموالاة لأهل البيت حتى إنه لما جه يموت أوصى أن
يدفن عند قدمي الإمام موسى الكاظم ويكتب على قبره: وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد، وكلبهم باستط ذراعيه بالوصيد. طلع من صلبه عندك صلاح الدين الأيوبي اللي الهبل العبط بيقعدوا يتغنوا فيه وبيفكروا أن هو بطل الأبطال، كان من أشرس خلق الله لأن إحنا عارفين، كان وقت المماليك يخطفوا الأطفال من كان وقت المماليك يخطفوا الاطفال من ويربوهم في معسكرات، وتربية الطفل في معسكر ويربو في معسكرات وتربيه الطفل في معسكر وبقسوة. طلع من صلبه اسمه علي، بعد ما مات صلاح
الدين علي حكم الشام، كانوا بيذكره في الكتب أنه من أخلص الحكام اللي حكمت الشام، لأنه كان موالي لأهل البيت وكان محب لأهل البيت، فكان رقيقاً عادلاً هادئ الطبع، كان عكس أبوه بالمرة. ولذلك طلع من صلبه واحد تاني موالي لأهل ولذلك طلع من صلبه واحداني موالي لاهل عندك سعد بن عبد الملك بن مروان، سعد بن عبد الملك هذا مرة دخل عليه الإمام الباقر، دخل على الإمام الباقر وهو بيبكي بيبكي بيبكي وبشهقة البكي. قال له: مالك
يا سعد؟ قال له: كيف ما أبكيش وأنا من الشجرة الملعونة؟ فهداه الإمام وقال له: لا يا ابني، لا أنت أبداً، أنت أموي من أهل البيت، ألم تسمع قول إبراهيم عليه السلام: «من تبعني فهو مني»، فأنت منا. يعني شوف برضه طلع من الأسرة الأموية برضه واحد موالي لأهل البيت. طيب، عشان كده الدواعش اللي قاعدين بيقتلوا في أهل.. في شيعة محمد وال محمد، أنت عرفت اللي في قلبه إيه؟ ويمكن أنت يا داعش يمكن يطلع من صلبك أنت واحد يكون موالي لأهل البيت، سبحان الله. طب دلوقتي في الآخر
خالص، إذاً الإمامة عبارة عن إيه؟ الإمامة هي ولاية يؤتيها الله سبحانه وتعالى من يشاء من عباده، ده اختيار الله، الإمام اختيار الله مش اختيار البشر. ولذلك يقول لك: الإمام فلان بتاع المسجد والإمام فلان بتاع المسجد، والإمام ما فيش. والامام فلان بتاع المسجد والامام ما فيش إن إمامة الإمام هي اختيار الله، وكل هذه الأقدار مقتضى الإمام إمام، زي ما يجي يطلعلك واحد على التلفزيون يقول لك آية الله العظمى، يا ابني، من آية الله العظمى هذا؟ هو آية الله
العظمى هو رسول الله؟ السيد الفلاني آية الله العظمى، وهذا آية الله العظمى، وهذا آية الله العظمى، صارت آيات لا آية، الولاية قائمة بغض النظر عن إقرار الناس لها؛ رفضوها أو قبلوها؛ يعني أنت توافق أن يكون لك إمام أو ما توافقش، مش مشكلة، الإمام موجود، الولاية موجودة رغم أنفك، النبي يتلقى الوحي بالرسالة، الوصي يأخذ المعلومات من النبي ويتابع سيرته ويعطيها لأولاده، إذا واحد من الأولياء أو الأوصياء قعد عن مهامه، زي زين العابدين مثلاً كان
أمر من الله أن اقعد في بيتك لا تدخل، أو زي علي عليه السلام أول ما قعد ثلاثين سنة، هذا كان بأمر إلهي؛ لأن كان في ظروف ما يقدرش يرفع السيف فيها، طيب دلوقتي أظن أنا استوفيت الموضوع على قد ما أنا أقدر عملته وقدمت لكم علياً من هو علي؟ ومن هم أهل البيت؟ بنتقابل في حلقة ثانية إن شاء الله ونشوفكم في موضوع ثاني، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محاضرة في عمق الوجدان العلوي بين السلم والحرب. لماذا لم يحاربهم علي سلام الله عليه . الرؤية والموقف في مقاربة الأحداث بعد إستشهاد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم . تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد