تتناول المحاضرة بيان جانب من علوم أهل البيت عليهم السلام وما ورد في مصادرهم من كتب وأوعية علمية كالجفر والجامعة وصحيفة فاطمة وكتاب علي بن أبي طالب. كما توضح المحاضرة دور الإمام المهدي عجل الله فرجه في حفظ الأرض وأمان أهلها، مستعرضةً مراتب الأولياء والأبدال والأوتاد والنجباء الذين يسخرهم الله لخدمة عباده وقضاء حوائجهم وتنفيذ أوامر الإمام.
بسم الله الرحمن الرحيم النهارده هنتكلم عن موضوع جديد بنقول فيه عن علوم الامام سلام الله عليه سالوا للامام الصادق ايه هو ايه هي علومكم فهو قال ايه قال علمنا علمنا غابر ومزبور وكتاب مستور في رق منشور ونكت في القلوب ومفاتيح اسرار الغيوب ونقر في الاسماع تنفر منه الطباعه وعندنا الجفر الابيض والجفر الاحمر والجفر الاكبر والجفر الاصغر والجامعه
والصحيفه وكتاب علي عليه السلام ايه هو العلم الغابر بيفسروا طبعا الامام فسر الحاجات دي واحده واحده قال العلم الغابر هو علم ما كان في الايام في السنين اللي فاتت القديمه قديمه قوي ا الكائنات كلها كانت احوالها ايه الانبياء لما نزلوا كان الاحداث اللي حصلت فيهم ايه الايام الاحداث اللي حصلت في الفتره ما بين كل رسول ورسول كل ده علمه عندهم اللي هو الغابر يعني اللي راح العلم المزبور كلمه مظبور يعني من كلمه اللي هو الكتب اللي هو اشاره
الى العلم المستور في كتب الانبياء في في الكتب الالهيه والاسرار الفرقانيه وال اللي اتكتب كل الكتب دي اللي منزله اللي نزلت من السماء دي اسمها العلم المصبور الكتاب المستور اللي مدون فيه كل علوم العلوم اللي موجوده في اللوح المحفوظ كل العلوم اللي في اللوح المحفوظ مدونه في الكتاب المستور النقر في الاسماع اللي هو الملائكه بتكلمهم احنا عارفين الائمه ما بتشوفش الملاك انما بتسمع الصوت فده النقر اسمه النقر في الاسماع فالملائكه بتكلمهم
بكلام طيب وكلام رقيق وكلام واضح لا تنفر منه الطباع ولا تتضايق منه الانفس اما الجفر الابيض هو عباره عن وعاء في كل الكتب السماويه واسرارها المكنونه وتاويلتها الجفر الاحمر وعاء في كل اسلحه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وده ما بيطلعش الا مع الامام المهدي سلام الله عليه الجفر الاكبر اللي هو في الاوفاق الحرفيه اللي بتركب منها حروف الهجاء دي دي عباره عن الف وفق الجفر الاصغر الاوفاق
اللي هي مركبه من الحروف بتاعه ابجد لغايه قرش الجامعه علم ما كان وما تكون الى يوم القيامه عباره عن سفر ادم وسفر نوح وسفر ابراهيم الصحيفه هي صحيفه فاطمه اللي هي فيها جميع الاحداث والفتن والحاجات اللي هتحصل الى يوم القيامه اللي يقعدوا يقولوا عندهم صحيفه فاطمه مصحف مصحف فاطمه غير مصحف القران كلام فارغ كله كلام فارغ مصحف فاطمه كان فيه كل الاحداث اللي هتحصل الى يوم القيامه من الفتن من الحروب من الاشياء دي كلها كتاب علي عليه السلام هو
كان من املاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وخط علي واثبت فيه كل ما تحتاجه الامه او الامم كلها من الشرائع ومن القوانين ومن الاشياء ال اللي المفروض تعرفها من الاحكام الالهيه اا طيب عندنا ايه بتقول وما كان الله يعذبهم وانت فيهم يا ترى الايه دي بس محصوره على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولا تنطبق على الائمه كلها؟ لا هي تنطبق على كل الائمه اللي جم بعد رسول الله لان كلهم واحد قال لك اولنا محمد اوسطنا محمد اخرنا محمد ف
يجي واحد ممكن يسالني يقول لي طيب انت بتقولي ان الامام المهدي موجود معانا والامام المهدي وكل الاحداث اللي بتحصل ده مش عذاب يعني انت بتقولي ما كان الله يعذبهم ما انت فيهم طب الاحداث اللي بتحصل في سوريا في العراق في في افغانستان في الحتت دي كلها دي مش ده عذاب برده طب كيف العذاب يكون موجود والامام موجود بنقول له دي اقدار مقدره من عند الله انما العذاب الحقيقي انت ما شفتهوش لان الامام الباقر بيقول لك ان ان لو لم يجد لو لم يكون الحجه موجود
في الارض لماجت الارض باهلها كما كما تموج امواج البحار يعني تخيل انت قاعد في الارض تلاقيها اتقلبت عليك زي الموجه كده ده عذاب انه رعب اكتر بقى ده هو الرعب لان ثبات الارض بوجود الامام عليها انما الاحداث اللي بتحصل في الارض دي اقدار مقدره من قبل الله ولذلك الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول لك ايه النجوم امان لاهل السماء فاذا ذهبت جاءهم ما يكرهون اهل بيتي امان لاهل الارض فاذا ذهبوا جاءهم لهم ما يكرهون وعشان كده يقول لك يا ايها الذين
امنوا خطاب للذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واول الامر منكم مين اولي الامر منكم اللي هم الائمه سلام الله عليهم في كتاب الكفمي اللي اسمه البلد الامين بيقول ايه؟ بيقول ان الارض لازم يكون فيها اربعه او اوتا ابدال و70 نجيب و360 صالح وقال لك مش ممكن يقلوا الاوتاد عن اربعه ممكن يزيدوا بس ما يقلوش ليه؟ لانه بيشبه الارض كخيمه والعمود فيها الامام عليه السلام والاوتات دول هم مثبتات
للخيمه وقال ان الخضر عليه السلام وا الياس من الاوتاد اللي مع الامام تعرفهم بقى تعال نعرف ايه هم الاوتاد وال والباقي والابدال والنجباء والصالحين الاوتاد هم بمثابه الوزراء هيكونوا في وضع الامام او في حكومه الامام بيكونوا بمثابه الوزراء دول لا يغفلون عن ربهم طرفه عين ابدا ولا يتزودون من الدنيا الا البلاغ يعني مش عايزين من الدنيا حاجه غير انهم يبلغوا اوامر الامام للناس
ناس لا تصدر منهم هفوات ولا ا زي هفوات البشر إنما ليسوا معصومين عن النسيان أو عن السهو، ليسوا معصومين، الآخرون هم الأبدال وهم الذين يُشبهون بأعضاء الدولة وهم الذين يُقال عنهم إنهم تحت الأوتاد في المرتبة، إنما لا تحصل منهم الغفلة بل يتدركونها بالذكرى على الفور ولا يتعمدون ذنباً، هذه أهم شيء لا يتعمدون ذنباً، أي لا يُضمرون الشر لأحد، والذين تحتهم بقى هم الأمراء وهم
النجباء، النجباء هؤلاء تحت الأبدال وهم الذين نقول عنهم أي قادة الروحانيين، قادة الروحانيين الصلحاء الذين بالنسبة لدولة الإيمان يكونون مثل الشرطة والعمال. هؤلاء يا جماعة من المتقين والمتصفين بالعدالة، ويصدر عنهم أحياناً الذنب فيتدركونه على الفور بالاستغفار، وهو ما قال الله عنه: «إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون». طيب، ورد عن أمير المؤمنين سلام الله
عليه أنه كان في العراق ويتحدث قاعداً مع المجموعة التي حوله، وهو يحكي لهم عن أهل الشام وما سيحصل في الشام فقالوا وقال لـ واحد: أليس كذلك يا مولانا؟ قال: لا، لا، أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الأبدال من الشام وهم ستون رجلاً من الشام، وكلما يَمُتْ واحد يُبدَل بواحد، إذا يَخْلُص واحد أو يأتي أجله يُبدَل بواحد. والآن سأقُصُّ عليك قصةً تُبين لك ما هي بالضبط شخصية الأبدال. قال: يقول لك إن أمير المؤمنين سأل
الرسولَ عن الأبدال فسأله، هؤلاء ستون واحداً من الشام؟ قال له: طيب أوصفهم لي، فقال له أربع صفات: لا يتطلعون، ليسوا معجبين بأنفسهم، ليسوا متعمقين ا ا بعدين قال له ان مش مبتدعين قال له لا يتطلعون يعني من إنهم ليسوا مبتدعين. قال له: لا يتطلعون، أي من الناس الذين عندهم أخلاقيات أنهم لا يتطلعون في دور العالم ولا يطلعون على النساء ولا يطلعون على عورات المبتدع اللي هو ايه يتشدد في الامور
ثانياً: ليسوا من المبتدعين؛ المبتدع هو الذي يتشدد في الأمور ويُبين لك كل شيء صعِباً وفيه شدةً، وأن ما تفعله هذا خطأ ولا بد أن هو يكون كذا ولا بد أن يكون كذا، هؤلاء الجماعة المبتدعون عندهم وطلعت لك فتاوي زي اللي بنسمعها في بتوع ولا من المتعمقين الذي يقول لك: أنا تعمّقتُ في القرآن ودخلتُ في القرآن وغُصتُ فيه وطلعتُ لك فتاوى مثل التي نسمعها من بتوع السعودية الآن، الذي يقول لك: إذا جاع الرجل يأكل امرأته، هؤلاء كلام فارغ كلهم،
جدا مت يعني متواضعين لاخر درجه ا مش معجبين بنفسهم ما بيحبوش حد ولا هم من المعجبين بأنفسهم، ناس بُسطاء جداً، متواضعون لآخر تلاقيها موجوده في بعض الناس والناس انت ليست فيهم عُجب بأنفسهم، لا يحبون أحداً يمدحهم خالص، هؤلاء موجودون بيننا لكن نحن لست نُحس بهم، يعني هذه الصفات تراها موجودة في بعض الناس، والناس أنت ممكن تنظر تقول هذا -أي تحتقره من ملبسه، تحتقره من عمله من أي شيء- ويكون هو من الأبدال، والآن سأحكي لك قصة تُبين صدق
اثنين صدق الحديث والامانه يعني ايه؟ يعني الراجل اللي ما بيكذبش اصل الكذب ده ضعف الإمام الصادق يعطينا علامة الرجولة، ماذا قال لك؟ قال لك: الرجل له صفتان لكي تقول عنه رجل: صفة الرجولة تتركز في اثنين: صدق الحديث والأمانة. يعني ماذا؟ يعني الرجل الذي لا يكذب، فأصل الكذب هذا ضعف، الذي يكذب ضعيف، فالرجل يمتاز بصدق الحديث. أليس هناك موقف أمامه صادق؟ نحن نتذكر الحديث الذي مرة سألوه للرسول صلى الله
عليه وسلم، قالوا له: يا رسول الله، هل يزني المؤمن؟ قال: نعم. هل يسرق؟ نعم. هل يقتل؟ نعم. هل يكذب؟ لا، المؤمن لا يكذب لأن المؤمن من داخله شجاع، فإذا رأيتَ إنساناً أمامك كذب فاعلم أنه اشطب عليه خلاص. فقال لك صفات الرجل الصادق هو أنه لا يكذب ولا يخون، فمثلاً دخلت في أي عهد، عهد بينك وبين الله لا تخون، عهد بينك في التجارة لا تخون، عهد بينك وبين صديق لا تخون، الخيانة مرفوضة، ولذلك الخيانة تهدم من رجولة الرجل، الخيانة والكذب
يهدمان رجولته. هذا كلام الإمام الصادق. هنا يقول لك إن هؤلاء الناس الذين وصفناهم عند الإمام، ليس الذي جعلهم هكذا كثرة الصيام ولا كثرة الصلاة ولا كثرة الذكر، ولذلك يقول لك: لا تنظر إلى الرجل إلى صيامه ولا إلى صلاته عند الله ولذلك يقول لك ايه ثلاث اشياء ولكن انظر إلى أول شيء، هو قال لك: صدق الحديث والأمانة زائد سلامة النفس. إذا النفس سليمة حتى لو كانت صلاته قليلة وذكره قليل وصيامه قليل، إنما نفسه سليمة، فهو المزكَّى عند الله، ولذلك يقول لك: ثلاثة أشياء
يمتاز بها، ثلاثة أشياء: سخاء النفس وهو أن يبذل نفسه ويبذل ماله، لا تفرق معه؛ وثاني شيء هو أن يكون قلبه سليماً، لا يغش انت كيف هم كانوا عايشين وفي منهم عايشين ولا ينافق ولا يصنع شراً لأحد؛ وثالث شيء أن يكون مُنفذاً لأوامر الإمام حاسين فيها شوف قصه بت بيقولوها ان رجل طيب، نعطيك فكرة بقصة عن هذه الشخصيات وترى أنت كيف كانوا يعيشون، ومنهم من يعيش بيننا الآن، والمكان والوقت الذي نحن فيه لا يخلو من الأبدال، لكننا لا نشعر بهم. انظر قصةً يقولونها إن رجلاً
كان يعمل خادماً في مدرسة دينية كان فيها طلبة، يعني كما تقول ينامون ويقومون في هذه المدرسة، فكان آخذاً غرفةً بجانب باب المدرسة من تحت ينام فيها، كان يقوم بخدمة الطلبة كلهم: اذهب يا فلان اشترِ لنا من الخارج فيشترِي، اذهب نظف لنا الغرفة فينظف،u000c اذهب افعل لنا كذا فيفعل، قائم بخدمتهم كاملةً.u000cu000c يوم من الأيام واحد من الطلبة كان منu000c السادة، قام بالليل يريدu000c الحمام، ومرةً وهو ماشي وجد غرفة هذا الرجلu000c مضيئةً بنور كبير، فقال: أه، هذا قاعد
جاء بواحدة ويستمتع بها الآن، والله لا. أفضحه إذن، بل أذهب الآن فأفتح عليه الباب. ولا أوصل الحمام أولاً؟ لا، دعني أوصل الحمام. وأرجع، فلما وصل إلى الحمام خبط الباب بشدة. افتح، افتح، افتح، افتح، فقام الرجل ففتح له. فطلع في الغرفة وكانت صغيرة جداً يعني تقدر. أن تراها بنظرة، طلع في الغرفة فقال له: من. كان معك؟ أنا آسف، أنا فكرت أن أحداً ثانياً معك. قام الرجل سكت هكذا قليلاً وقال. له: نعم، كان معي أحد، قال له: من؟ لكني لا.
أرى أحداً في الغرفة، قال له: ادخل أنا أحكي. لك، فدخل وقال له: إذا أردت أن أحكي لك القصة فلدي. ثلاثة شروط عليك أنت، أنا سأحكي لك لأنك من. السادة، ثلاثة شروط، قال له: قل، قال. له: أولاً، الكلام الذي سأقوله لك لا. تخبر به أحداً، ثانياً، بعد أن تسمع مني. لا تغير نظرتك فيَّ، تعاملني كما كنت. تعاملني، ثالثاً، لو وجدت أحداً من الطلبة. يتطاول عليَّ، أو يشتمني، أو يتمسخر. عليَّ، اعمل نفسك غير واخد بالك، ازداد الآن. شوقاً لأنه يعرف، قال له: من كان معه؟ قال له:
كان معي صاحب العصر. والزمان، الولد بنك كذا فيه، قال له: من؟ قال له: صاحب العصر والزمان، كان معي وكان. يتفاهم معي على بعض الأمور. فلما قال له: سامحني مولانا، قال له: لا، لا، لا. خليك كما أنت، المهم طلع الولد إلى. الغرفة الخاصة به، عدى يوم، يومان، القليل من الأيام. وجد في يوم من الأيام في نصف. الليل الباب الخاص بغرفته يخبط عليه، قال: من؟ قال له: أنا فلان الخادم، فقام لكي. يفتحه، فوجد أنه ماسك الباب وشادد عليه. قال له: لا تفتح الباب، قال له: طيب، ماذا تريد؟
قال له: أنا أطلب منك شيئاً الآن، تدخل. تدخل إلى الغرفة الخاصة بي غداً الصباح، تدخل. إلى الغرفة الخاصة بي، تبيع كل الأغراض التي. فيها وتسدد مبلغاً من المال لفلان الفلاني. لأن بعد ذلك أنت لن تراني، قال له: لماذا؟ قال له: اختارني الإمام لأكون من. الأبدال، الولد. سكت، ولما طلع عليه النهار أو قرب. الفجر، بدأ يصرخ في المدرسة كلها، لما في يوم. قالوا: مالك؟ أجننت؟ لماذا أزعجتنا؟ قال: قوموا انظروا إلى الذي أنتم تفعلونه، الذي كنتم.
تحتقرونه وتخدمونه وتفعلونه، طالع من. الأبدال، فكلهم خبطوا على رأسهم، هو هذا أحد. شخصيات الناس الذين من الأبدال، لا يتنفر من. خدمة العالم، لا يتضايق من أحد، لا يسب أحداً. يتواضع مع. الجميع، قصة ثانية أيضاً تقول لنا إن كيف. أن الإمام يستخدم هؤلاء الأبدال في حياتنا. العادية التي نحن نعيش فيها لخدمة. الناس. وتنبيههم. على أشياء، واحد من. الحكماء الكبار أيضاً كان من. السادة، جاء واحد خبط عليه وقال له: الله. يخليك يا سيدنا، الله يخليك، امضِ لي على.
هذه الورقة، قال له: ما هذه الورقة؟ قال له: أنا. اشتريت بيتاً وأريد فقط إمضاءك لكي تمشي. البيعة، فقال له: هاتِ هاتِ، ومضى له. عليها. وراح، كان الجو بارداً جداً جداً وقتها، كان في عز. البرد، فبالليل وهو نائم ومتدفي، يعني. أنت عارف كيف يعني متكلفت من البرد. خبط عليه الباب، خبط، خبط، خبط. فقال له: كمان بالليل؟ لن أفتح، فامرأته قالت له: قوم يا شيخ، لعل يكون واحداً طالب منك شيئاً. أو شيئاً، قام بتكاسل هكذا، فتح الباب فوجد.
واحداً أمامه يعني ليس هكذا لبسه نظيف أو. أنيق أو شيئاً، قال له: نعم، قال له: ممكن أدخل. أتكلم. معك؟ اتضايق هكذا وبان عليه الامتعاض، قال. له: ادخل، فدخل وقعد، قال له: يا سيدنا. أنت رجل معروف ورجل كلمتك معروفة ورجل. عندك مهمة قضائية، كيف أنت واحد يأتيك. بورقة ويقول لك: امضِ عليها من غير أن. تحقق؟ الرجل هكذا كما تقول جاء أنت. تعلمني وجاي تفهمني؟ قال له: طيب، يعني تريد. ماذا؟ قال له: الورقة التي أنت مضيتها هذه. خطأ، هذا البيت الذي اشتراه هذا الرجل وقف.
بيت موقوف للإمام الحسين، وهذا لا أحد يقدر. أن يشتريه لأن هذا وقف، تأخذ معك غداً الورقة. هذه وتأخذ الرجل صاحب البيت وتأخذ واحداً. من العمال يحفر في المكان الفلاني من. البيت، وحدد له المكان، قال له: ستجد صندوقاً. أسود في الحفرة، بعد ما يحفر تطلع الصندوق. تجد فيه ورقاً من أوراق الحسين عليه. السلام، إن هذا البيت وقف. له، الرجل هكذا اندهش وقال له: طيب. لماذا أعمل. كذا؟ قال له: سلام عليكم، وقام. وطلع، فإذا بنا نجد في اليوم الثاني أخذ مثلما.
الرجل قال له، نفذ الكلام بالضبط، فالناس. لما حفروا ووجدوا الصندوق ووجدوا أن هذا ورق. الوقف هذا الخاص بالإمام الحسين، قالوا: يا. سلام، السيد هذا عظيم ويعرف الغيب، وعملوه. إذن شيئاً كبيراً. جداً، المهم أن هذا السيد ليس هو الذي قال له، هو الرجل الذي جاءه بالليل، وهو ظل. ساكتاً، بعد الأيام خبط عليه الرجل وجاءه. مرة أخرى، قال له: أهلاً وسهلاً بك، أهلاً. وسهلاً، أنت قدمت فيَّ خدمة كبيرة جداً، قال له: أنا أعرف، قال له: تففضل اقعد، احترموه إذن.
تفضل اقعد وأهلاً وسهلاً بك، فقعد وقال له: أنت الآن كبرت في العمر وأنا أقول لك. يوم الجمعة تسافر وتروح إلى النجف. الأشرف هناك، وتأخذ بيتاً هناك وتقعد هناك، تعبد ربنا في الأيام الباقية لك. ستجدني في الساعة الفلانية في المكان. الفلاني في النجف. الأشرف، الرجل طلع. وقال له: طيب. حاضر، راح قال لامرأته: حضري حالك، نحن. مسافرون، الناس قالوا له: لا تسافر، هذا. الرجل باين عليه حالة جنون أو شيئاً، لا. تسافر واقعد، نحن محتاجون لك ونحن ونحن.
قال: لا، لازم. أروح إلى النجف الأشرف وفي المكان المحدد. وفي الساعة المحددة وجد الرجل يستظله. وهناك قال له: الآن أنت تستلم مكاني، أنا من الأبدال، أنا سأموت كمان ساعات، تكفّنني وتدفنني، وتتولى أنت المهمة بدالي، أنت الإمام، عينك من الأبدال وكل الذي عملته لك هذا كان بأمر الإمام (سلام الله عليه)، فشوف إمامنا الآن يتصرف معنا كيف، يبعث لنا ساعات أنت يجيء واحد ينصحك نصيحة عادية تأخذها باستهتار وتكون هذه نصيحة آتية لك بأمر من
الإمام وأنت لا تحسّ فيها، ولذلك انتبهوا نحن في العصر في الأيام القريبة جداً، والإمام يحاول ينشر الآن وجوده وينشر شرع علمه وينبه الناس الذين عليهم العين على التصرفات الصحيحة، فتريد أن ننتبه لهذه الحكاية يا جماعة، الإمام يعطيك طلعة التوقيع، التوقيع المقدس بوصف الناس هؤلاء الذين حوله، الذين يعملون حوله هؤلاء وصفهم الإمام وقال ماذا؟ إنهم ولاة أمر الله تعالى المأمونون على الأسرار، المستبشرون بالأوامر الإلهية، يعني أنا ليس ضرورياً أن أشرحها لأن الكلام
مفهوم، الواضعون الواصفون لقدرة الله، المعلنون لعظمه الله، هم معادن كلماته، هم أركان توحيده وآياته. طيب، الأوتاد والأبدال والنجباء والعمال هؤلاء كلهم فيهم يقضي الله حوائج المحتاجين، وفيهم يرشد الله الضالين، كما أنا قلت لك القصة الآن وبهم ينزل الخير والمطر، الناس هذه كلها بركة موجودة في حياتنا، هذه كلها المطر ينزل بهم، و البركات على البشر تأتي فيهم، المعونات والإسعافات التي تحصل معنا، وتقول: لو
لم يكن حصل كذا لكان حصل كذا، لولا أن هذا حصل بأمر الله تعالى عن أمر الإمام إلى بعض من أتباعه أنه ينقذك وأنه يقف معك وأنه ينصحك بنصيحة. طيب، نقف إلى هنا اليوم، وإن شاء الله أكمل لكم الموضوع في حديث ثانٍ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هي علوم الأئمة سلام الله عليهم . من هم الأبدال والنجباء والأوتاد . محاضرة فريده عن العلم الجامع من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد