تتناول المحاضرة أهمية الدموع والفوائد الطبية والعضوية للبكاء في تخفيف التوتر وحماية صحة الإنسان. كما تستعرض مواقف بكاء الأنبياء السابقين عليهم السلام وتأثرهم الشديد. وتسلط الضوء بشكل خاص على بكاء النبي محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته المعصومين عليهم السلام على الإمام الحسين وما ارتبط بمقتله في كربلاء من أحداث ومظاهر حزن كونية. وتختتم ببيان فضل الدمعة الصادقة على الحسين في النجاة يوم القيامة.
بسم الله الرحمن الرحيم، سنتحدث اليوم عن موضوع جديد اسمه دمعة واحدة تكفي، يقول الله سبحانه وتعالى: «وفي أنفسكم أفلا تبصرون»، يعني ربنا سبحانه وتعالى خلق الإنسان في آيات كثيرة جداً، يعني خلقه كان إبداعاً فيه، لو نضرب مثالاً بسيطاً، شوف أنت عينيك التي خلقها الله عبارة عن شحمة وضع لك فيها مادة مالحة لكي لا تذوب، لو لم تكن هذه المادة المالحة في عينيك لذابت، وضع لك جفوناً على عينيك ترمش كل ثانية عدة مرات، لماذا؟ لكي تحرك هذه المادة
المالحة في عينيك وتفضل عيناك طريتين مبللتين، لأن لو عيناك جفتا ستموت من الوجع، وضع لك في أذنيك مادة مرة، لماذا؟ لأنه يعلم أن الإنسان قد يتمدد على الرمل، قد يتمدد على السطوح، قد يتمدد على الأرض وهو نائم، وقد تدخل أي حشرة إلى أذنه، ولو دخلت الحشرة في أذنه لتصل إلى دماغه فتقتله، فوضع هذه المادة لكي أي حشرة تقترب منه تبعد، سبحان الله، الذي خلق الخلق هذا كله، وضع لك في أنفك مادة رطبة بحيث إن هذه المادة تمنع
مخك من أن يسيل وينزل من الأنف، وضع لك في لسانك ذائقة تقدر تستطعم بها طعم الطعام لكي تستلذ بالأكل، طيب، يا ترى الدموع التي وضعها لنا في أعيننا هل لها فائدة؟ طبعا، عندما نتكلم ونقول الكلام هذا، فنحن نأخذه من الناحية الطبية، فيقول لك ماذا؟ إن هذه الدموع مهمة جداً للعين ومهمة جدا للإنسان لأنها تزيل الأوساخ التي في عينك وتطردها للخارج، حتى شكل العين لوزي، لماذا؟ لأن لو دخل فيها أي شيء يقعد في الجنبين، فيقوم بالخروج، ولو كانت مدورة لما وجدت مكاناً
تقعد فيه، فلذلك شكل العين لوزي، ووضع لك الدموع، هذه الدموع ماذا تفعل؟ تنظف العين من الوسخ الذي فيها، وتنظفها من البكتيريا، وتنظفها من الفيروسات التي ممكن أن تأتي عليها من الهواء، من التراب، من الرمل، من أي شيء، زائد أن هذه الدموع تخفف ضغط الدم للناس الذين عندهم ضغط دم، تخفف ضغط الدم كثيراً، زائد أن هذه الدموع تمنع السكتة الدماغية للناس المعرضين للسكتة الدماغية، لأنها تنفِّس عما فيها، ويقولون إن الإنسان عندما يغضب وينفعل ويعصب، فجسمه لوحده يفرز
مادة سامة، هذه المادة السامة تفضل في جسمك، أما إذا بكيت، فيقوم ربنا سبحانه وتعالى برحمته بجعل المخ يصرف إليك مادة مهدئة للألم وطاردة للسموم التي جاءت من انفعالك، فالدموع مهمة جداً، ولذلك نحن نقول عيب جداً على أولادنا عندما تبكي مثل البنات، لا، إياك أن تقول لابنك هكذا، لأنه يجب أن يبكي، لأنهم لهذا يقولون إن النساء أعمارهم أطول من الرجال، لماذا؟ لأنهم يبكون كثيراً، والرجال يكتم ويكتم نفسه، وأنت تعلم عندما تكتم انفعالك ولا تخرجه بدموع،
ماذا يحصل فيك؟ قرحة في المعدة، صداع مزمن، توتر عصبي، ولذلك فكِّك عن نفسك بالدموع، نحن نعلم أن البكائين في العالم وخصوصاً كلهم من الأنبياء، أكثرهم رجال، ولا أعرف من أين جاء هذا الموروث عندنا بأن الرجل ليس مسموحاً أن يبكي، لماذا؟ الآن سترون الأنبياء كيف كلهم كانوا بكَّائين، نأتي لنرى الأنبياء، لا، المرويات عندنا تقول لنا كل نبي كيف كان يبكي، مثلاً نأخذ آدم أول الأنبياء، آدم
بقى مئات السنين وهو يبكي بعد ما نزل من الجنة فوق على المعصية، ونحن لا نقول إنها معصية، هي ترك الأولى الذي حصل ل آدم، ترك الأولى ليس معصية، المهم، ظل يبكي يبكي يبكي إلى أن ربنا سبحانه وتعالى أنزل له الرحمة عن طريق جبريل، وقال له: قل ورائي هذه الكلمات: يا حميد بحق محمد، يا عالي بحق علي، يا فاطر السماوات بحق فاطمة، يا دائم الإحسان بحق الحسن والحسين تغفر لي، فغفر له، وهي «فتلقى آدم من رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ»،
تعالوا لنرى نوحاً، نوح ليس اسمه نوح، نوح له اسم ثانى، بل سُمِّي نوحاً من كثرة النياحة والبكاء، إبراهيم، إبراهيم كان كثير البكاء، كثير البكاء، ومواقفه كلها في القرآن تعطيك إيحاء بأنه كان كل شيء يلجأ فيه إلى شكر ربنا والبكاء والبكاء والبكاء، طيب، نأتي لنرى يعقوب، يعقوب الذي هو قال لك: «وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم»، ابيضت عيناه يعني ماذا؟ من
كثرة البكاء ذهبت عيناه، وكان يبكي على ماذا؟ يبكي ليس فقط محبة في يوسف، يبكي لأن جاءه الوحي وقال له إن النبي الذي من بعدك سيكون يوسف من أولادك الاثني عشر، ففقده ولم يجده، فكان يبكي على النبوة الضائعة، ويبكي على ابنه الحبيب الذي هو أجمل خلق الله الذي ذهب منه يوسف، يوسف كان شديد البكاء على فقد أبيه، من البكَّائين، يحيى، نحن نعلم أن يحيى كان يبكي يبكي يبكي ويصير هائماً في الوديان وفي الجبال
وهو يبكي، حتى إن أباه قال له: يا بني، أنا طلبت من ربنا ولداً، ما طلبت من ربنا واحداً يشقيني مثلك، أنت تشقيني وتشقي أمك، لأن كلنا نتقطع عليك من كثرة البكاء، كانت الدموع عملت أخدوداً في خده، بحيث إنَّ هذه المنطقة ذابت وصارت أضراسه ظاهرة، فكانت أمه تعمل له لبادة من لبادة الخبز، وتوضع له على خدوده لكي تغطي أضراسه بقدر ما كان يبكي، عندك شعيب، شعيب كان يبكي كثيراً كثيراً كثيراً لغاية ما ذهبت عيناه، فرجع له ربنا نظره، ورجع يبكي يبكي يبكي، فرجع له ربنا نظره
مرة أخرى، وقال له: قال له يا شعيب، تبكي لماذا كثيراً هكذا؟ قال له: من حبي فيك يا رب، قال له: بحبك فيَّ، سأجعل كليمي ورسولى يخدمك، وبالفعل، دارت الأيام وجاء موسى عنده وقال له: «آجرني ثماني حجج فإن أتممت عشراً فمن عندك»، فكان موسى يشتغل عند شعيب الذي هو كليم الله الذي هو رسول الله، اشتغل عند شعيب حبّاً لشعيب ولله. طيب، نيجي بقى... عفواً، لنأتي الآن إلى سيد الأنبياء محمد، يا ترى يا رسول الله كنت تبكي؟ نحن نعرف أن ربنا يضع في قلوب المعصومين رقة
بالغة وحناناً شديداً قويّاً. الرقة والعذوبة والحنان هذه موجودة في كل المعصومين. رسول الله (صلى الله عليه وآله) بكى، بكى كثيراً في مواقف كثيرة، من ضمن مواقفه التي بكى فيها على حمزة لما مات كان يحبه كثيراً ومُتعلقاً به جداً، فلما شافه أمامه مُقطَّعاً وكبده طالعاً والذي عملوه فيه، يقول لك إنه كان يبكي ويَشْهَق لغاية أنه سيقع من كثرة البكاء، كان يبكي يبكي يبكي ويشهق في البكاء ويقول له: يا أسد الله، يا أسد رسول الله، ماذا فعلوا فيك؟ ويبكي، وحتى
كل ما يجيء لصفية أخته لـ... لجعفر يلاقيها تبكي، يقعد يبكي بجانبها، يشوف فاطمة تبكي على جعفر، يقعد يبكي معها على حمزة، آسفة، على حمزة. بكى على جعفر في موقعة مؤتة لما مات ابن عمه، أخوه للإمام علي، الذي هو جعفر الطيار، بكى عليه؛ بكى على زيد بن حارثة لما أُصيب، وطلع الرسول بسرعة، خبط على بيته ودخل على البيت، قامت فتحت له بنته وطلعت، بنته بس شافت رسول الله أجهشت بالبكاء، فهو لما شافها تبكي هو كمان نزلت دموعه، لأن طفلة تعلقت برسول الله، ويعني زي ما تقول،
الحقني. طيب، بكى لما مات ابنه إبراهيم، ونحن نعرف أن لما جاء واحد جنبه قال له: اتبكي وأنت رسول الله؟ فقال له: «إن القلب ليحزن، والعين لتدمع، ولا نقول ما يُغضِب ربنا، إنا للّه وإنا إليه راجعون، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون». أب أبٌ كله رحمة، «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، أب لما شاف ابنه قدامه بعد ما فرح به سنتين ثلاثة ولقى ابنه قدامه مات، طبعاً أبٌ بكى على... لما وُلد الحسين كان جبرائيل (عليه السلام) مُبلِّغه أن الحسين سيحصل فيه كذا كذا كذا
كذا، فأول ما ولدته فاطمة حملته صفية أخت الإمام علي ولفتْه، جابته لرسول الله، بس عينه وقعت عليه، بكى بكى بكى بكى، قالت له: لِشَمْ تبكي يا رسول الله؟ قال لها: أخبرني جبريل أن شرار أمتي سيقتلونه. المهم، كان كل ما يشوف الحسين يطلع فيه بنظرة عميقة ويبكي، وحتى إن بنسمع كلنا حكاية... الحكاية هذه التي يقولونها على المنابر، أن لما كان الحسين وهو طفل يبكي كان ينادي على فاطمة يقول لها: يا فاطمة، اسكتي ما بقدرش أسمعه وهو يبكي. الصادق (عليه السلام) يقول
إيه؟ يقول إن الذي يبكي علينا بس يسمع قصصنا لو دمعة واحدة قد جناح بعوضة مغفورة ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. نجد أن مين كمان كان من البكائين؟ زين العابدين. زين العابدين بعد ما صار في موقعة كربلاء الفجعة التي أخذها لما لقى أبوه قدامه مُقطَّعاً وأخوه وأولاد أخته وعائلته وأولاد عمامه كلهم قدامه جثث ورؤسها طائرة، فكانت فجعة كبيرة في حياته، فكان طوال ما هو قاعد يبكي؛ إذا شرب الماء يبكي يتذكر أبوه، إذا حطوا الأكل قدامه يتذكر أبوه أهله وأخواته، إذا
مشي في السوق يطلع... يطلع للجزار يقول له: سقيته ماء قبل أن تذبحه؟ يقوم يبكي ويبكي كل اللي حواليه، كان... كان بكاؤه شديداً زين الـ... الله يعينه. كانت فاطمة (عليها السلام) لما توفى أبوها كانت من كثرة ما... ما تبكي تبكي تبكي تبكي ضجَّ الناس منها وقالوا له: يا علي ارحمنا، مش قادرين نتحرك، مش قادرين نقعد في بيتنا من كثرة بكاء فاطمة، فراح بنى لها بيت في طرف المدينة وسماه بيت الأحزان، كانت تروح تقعد فيه هي وأولادها وتقعد تبكي وتفضي
قلبها. بيقول إن... يقال الأنبياء كلهم مرّوا على كربلاء، كلياتهم، يعني نشوف مثلاً نوح وهو راكب في السفينة الأرض كلها كانت ماء وكانت جبال جبال من الماء، فالسفينة...
على كربلاء لفت لفت لفت لفت بسرعة حتى إن بيقول خشي أنها تغرق فرفع إيديه لربنا سبحانه وتعالى وقال له: يا رب إيه اللي بيحصل في إيه؟ فعلى طول نزل جبرائيل وقال له: أنت في منطقة اسمها كربلاء، يموّت فيها ابن نبي آخر الزمان، قال له: اسمه ايه؟ قال له: اسمه الحسين، فقال له: من يقتله؟ قال له: يقتله شرار خلق الله في الأرض وفي السماء، فحكى له قصته كيف سينقتل، فبكى نوح بكى بكى ورفع إيديه للسماء وقال له: يا رب العن قاتله والعن المشتركين في قتله، هديت
السفينة ومشيت تاني بهدوء. أبراهيم كان مرة راكب على الفرس بتاعته ومشي لغاية ما وصل لكربلاء، في كربلاء نفر الفرس به وقع على الأرض، انفتحت دماغه نزل دمه على الأرض، فقام يقول: استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم، يا رب بذنب أذنبتُه! فنزل جبرائيل قال له: لا، أنت ما أذنبتَ، إنما ربنا حب يخلط دمك بدم ابن آخر الأنبياء -هو طبعاً يعرف آخر الأنبياء رسول الله- إنما قال له اسمه، قال له: الحسين، وحكى له الحسين كذا بيحصل فيه، فبكى إبراهيم
ورفع إيديه: اللهم العن قاتله. اختلط دم إبراهيم، لأن أبو الأنبياء اختلط دمه في الأرض بدم الحسين. لما يجي إسماعيل الذي هو ابن لإبراهيم، بيقول كان عنده ولد يرعى الأغنام بتاعتْه، فهو قاعد تحت في مكان كده، فجاء له الولد قال له: سيدي، الأغنام بس توصل على المشرعة ترفض تشرب، بحطها بزقها على الماء مش عايزة تشرب. فاستعجب كده وصفن شوية، فجاء له جبرائيل وقال له: اسألْها وهي ستكلمك.
فجاء وقف للأغنام وقال لها: مالك مش عايزة تشربي ليه؟ فقالت له: هنا يقتل ابن آخر الأنبياء ويمنعوه عن شرب المياه، ونحن نمتنع عنها الآن. فطبعاً عرف من جبرائيل مين هو الحسين ورفع إيديه بالدعاء. عيسى عليه السلام كان ماشي مع بعض أصحابه لما وصلوا على كربلاء وجد قدامه أسد واقف أمامهم في الطريق، طبعاً أصحابه خافوا، فتقدم عيسى (تعرف الحيوانات لا تأكل لحوم الأنبياء أبداً أبداً ولا المعصومين) فقدم عيسى من الأسد وقال له: أنت لمَ
معترض طريقنا؟ فنطق الله العزيز العليم وقال له: هنا يقتل ابن بنت آخر الأنبياء الذي أنت بشرت به من الحسين، فرفع يديه عيسى بالدعاء ودموعه نازلة: اللهم العن قاتله، اللهم العن قاتله، اللهم العن قاتله! الحسين بكته كل مخلوقات الله لما قتل في الأرض وفي السماء؛ من البحار، من الحيتان التي في البحار، من السماء، من نجوم السماء، من الملائكة، الكل بكاه؛ لأن ليس بكاه لمجرد أنه رجل انقتل، بكاه لأنه ابن آخر
الأنبياء وآخر المعصومين على الأرض، الذي هو من أبناء الأنبياء -طبعاً سيأتي وراءه تسعة من أبنائه معصومون- بس هو آخر أبناء رسول الله، فكل الأرض بكته، وبعدين الإمام الباقر يقول: لو أنتم شفتم كربلاء على الحقيقة، ربنا خباها عليكم، أعطاكم بس صورة خفيفة، إنما لو شفتم الحقيقة التي نحن شفناها -لأن كان الإمام الباقر عمره خمس سنين- لو أنتم شفتم الحقيقة التي أنتم شفناها لغشي على قلوبكم وستم ووقفتم على الأرض؛ لأن ربنا من رحمته بكم ما قال
لكم الحقيقة كلها، لكم بس صورة ظاهرة، إنما لو شفتم الحقيقة التي حصلت بمقتل الحسين ما كنتم قدرتم تتحملوها، وعشان كده الإمام الباقر يقول إيه: «دمعة واحدة تكفي». معناه إيه؟ يقول إن إذا جاء العبد يوم القيامة وعليه ذنوب كثيرة كثيرة، وتمسكوا زبانية النار، فهنا ربنا يقول لهم: «قفوا، العبد هذا له درة غالية قوي، وله جوهرة أنا مخبيها له، اعرضوه على الأنبياء وشوفوا كل واحد يتتمناها إزاي»، فأخذوا الجوهرة دي وعرضوها
على الأنبياء، عرضوها على آدم فقال له: يا رب أتتمناها إزاي يعني أنت برحمتك وب عطفك تعفيه من عذاب جهنم؟ قال لهم: ما أديتها حقها، فراحوا أخذوها لنوح، فقال له: يا رب بالجوهرة دي أعفه من الحساب يوم القيامة؟ قال له: ما أديتها حقها، فراحوا لإبراهيم فقال له: يا ربي أ أظله تحت عرش ظلك ووقفه ما توقفه موقف الحساب؟ قال له: ما أديتها حقها، فراحوا لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له: يا
رب أنت عالم باللي جوايا وعالم باللي أنا هقوله، بس جاب الجوهرة دي منين وإزاي حصل عليها وفين حصل عليها؟ قال له: يا محمد، مجلس من مجالس العزاء فتح وكان قاعد فيه، ونزلت من عينه دمعة، الدمعة دي كان مطلعها بقلب صادق وبعواطف جياشة ناحية الحسين، فأنا أخذتها وحولتها له إلى درة ثمينة أعرضها على الحسين، فالحسين تقدم طلع على زبانية الجحيم وقال لهم: خلوا عنه، ابعدوا عنه، فقال له: جزاؤه إيه؟ قال له: جزاؤه النجاة في يوم القيامة،
وأقسيه من الحوض بيد أبي وأحطه مع الشهداء في الجنة. هذا هو الحسين سلام الله عليه، مش هنطول عليكم أكثر؛ لأن المنابر مليانة دلوقتي بالمواضيع ومملوءة بالأشياء الثانية، بس أحببت أن يكون لي نصيب مع الحسين في أوقات عاشوراء. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمعة واحدة تكفي (جذب الحسين ) . محاضرة عن الامام الحسين ، وسر جذب كربلاء لجميع الأنبياء . من تقديم الدكتورة الحاجة ميرفت عمد