تتناول المحاضرة قصة خلق السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ونزولها من العالم العلوي لصلب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عبر رحلة المعراج، وتستعرض أحداث ولادتها المباركة بحضور نساء الجنة ومكانتها العظيمة بوصفها أم أبيها وأساس الوجود. كما تطرقت المحاضرة إلى ربط آيات القرآن الكريم وبعض الرؤى الواردة في الكتب السماوية السابقة كبشارة برمزية السيدة الزهراء وأهل البيت، وتفسير رموز التنين الأحمر والفتن التي واجهت آل البيت بعد وفاة النبي.
بسم الله الرحمن الرحيم، سنتكلم اليوم عن موضوع جديد يخص السيدة الزهراء سلام الله عليها، والموضوع أيضاً اشتراك مع أبحاث إيزابيلا الرائعة، سنبدأ بالطبع - أنا دائماً أعمل في المواضيع دي - بحط الكلام الذي أخذناه من أهل البيت، والكلام الذي أخذته من إيزابيل التي تجمع فيه أبحاثاً رائعة لكي نجمع الاثنين مع بعض؛ السيدة الزهراء سلام الله عليها خلقت من نور، من نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت حول العرش تسبح وتحمد وتهلل
وتكبر إلى أن جاء يوم الإسراء والمعراج، طلع الرسول في وقت المعراج إلى السماوات فوق، وكان آخذاً بيده جبرائيل ليفرجه على الجنة التي فوق، بالطبع هي ليست جنة واحدة، هي مجموعة فوق، فكان يفرجه يدخله من واحدة لواحدة فيقول، لفت نظره تفاحة محطوحة ولا أحد مقرب عليها خالص، فقال له: ما حكاية التفاحة هذه يا جبرائيل؟ قال له: لا أحد يعرف سرها أبداً. المهم، هم قاعدون ماشيون في سياحة الجنان فوق الجنان يعني، فوق، لقى ملكاً من الملائكة جاب التفاحة في حريرة خضراء،
وقال له: يا محمد، إن العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك: هدية الله إليك. فأخذها وباسها وحطها على صدره هكذا بحب، فقال له جبرائيل: ككلها. قال له: آكل هدية ربي؟ قال له: كلها. ففتحها، طلع منها نور قوي جداً، قال له: ما هذا يا جبرائيل؟ ما الذي طلع منها هذا؟ قال له: هذا نور المنصورة بنتك - بالطبع لم يكن لسه مخلف - قال له: نور المنصورة بنتك. فالمهم أن بيقول بعد ما أحداث المعراج - لن ندخل فيها الآن - بيقول: بعد ما نزلت في خلصت
المعراج ونزلت تاني، جاني جبرائيل يقول له: أمر من العلي الأعلى: لا تقرب خديجة لمدة أربعين يوماً وتصوم، والفطار سيكون من فطار الجنة، وطبعاً هو كان في شهر شعبان؛ يعني نحن عندما نجيء نرى الرسول كان يصوم شهر شعبان، ويصوم شهر رجب وشعبان ورمضان، إنما قال له: صيام خاص، الذي هو: لا تأكل من أكل أهل الدنيا، تأكل من الأكل الخاص بالذي نحن سنحضره لك من الجنة. فكان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اعتزل خديجة لمدة أربعين يوماً وفي آخر اليوم
الأربعين، نزل جبرائيل ومعم ميكائيل حاملين له الفطار بتاع أهل الجنة، وبعد ما أكل غسلوا له يديه، وقال - هو كان متعلداً الرسول أنه يصلي قبل ما يفطر - فهو صلى وافطر وقام يصلي النوافل، قال له: لا لا لا لا، جبرائيل قال له: الصلاة محرمة عليك الآن قبل أن تقع خديجة. فراح على البيت وتم اللقاء بينه وبين خديجة، وبيقول إن حملت خديجة بالزهراء، لأن الزهراء الآن نعرفها أنها عبارة عن حوراء إنسية، يعني جأت من العالم الذي فوق، لكن في صلب محمد ما
تنتقل في أصلاب ثانية كباقيهم، هي الوحيدة التي نزلت من فوق لصلب محمد، ولذلك هي كانت تجمع بين أو تعمل علاقة بين العالم العلوي والعالم الأرضي. المهم، بتقول خديجة: لما تزوجت محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أهل نساء مكة حاربوها وخصموها وانقطعوا عنها، قالوا لها: كيف أنت أغنى ست في البلد وأحسن ست في البلد، تأخذين اليتيم الفقير هذا؟ ولماذا؟ ما الذي جبرك عليه؟ خلاص، أنت حرة في اختياراتك، بس ما تعطينا كلاماً، مش سنتعرف عليك. فهي كانت تشعر بوحدة شديدة،
إنما كان يؤنسها الجنين الذي في بطنها، يتكلم معها. يوم من الأيام، دخل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عليها، فقال لها: مع من تتكلمين يا خديجة؟ قالت له: يا رسول الله، الجنين الذي في بطني يتكلم معي، فقال لها: يا خديجة، هي النسل الطاهرة الميمونة، إن الله تعالى سيجعل نسلي منها، وسيجعل من نسلها أئمة يحكمون الأرض في آخر الزمان. فبتقول إن جاء وقت ميعاد الوضع، حاولت أن تتصل بأحد يساعدها، ما أحد
رد عليها، فبتقول وهي قاعدة في غرفتها، لقت أربع نساء طوال سمر دخلوا عليها الغرفة، فقالوا لها: اهداي يا حبيبتي، ما تضايقيش وما تخافيش، نحن أخواتك: آسية بنت عمران، آسية بنت مزاحم، سارة امرأة إبراهيم، وكلثوم أخت موسى، ومريم بنت عمران، نحن جئنا لنولدك. بتقول إن بس نزلت الزهراء، لقت أن عشرة من الحور العين داخلين في الغرفة عندها حاملين ماء الكوثر،
وحاملين خرقة بيضاء مطوق عليها ريحة المسك، فبس نزلت الزهراء ولمست الأرض، هب نور قوي جداً عم كل بيوت مكة، وبعدين حملوها الحوريات هؤلاء، غسلوها بماء الكوثر ولفوها بالقماط الأبيض الذي هم جابينه، وحملتها واحدة بقى من النساء دول وقالت لها: حبيبتي انطقي. فنطقت الزهراء وقالت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن أبي محمد رسول الله، وأن بعلي علي سيد الأوصياء، وأن أبنائي هم أسياد الأئمة، وسمت كل واحدة منهم
باسمها. فهنا نجد أن لها وضعاً خاصاً ولها طريقة خاصة الزهراء، في الولادة، في النطق، في كل الأشياء. هذه بيسمونها في بعض الكتب أم أبيها، وكان الرسول يطلق عليها زهراء أم أبيها، الناس بتفكر أن من حنيتها كانت تحن عليه بعد ما مراته ماتت وكانت تطعمه وتغطيه، لا لا لا لا لا، هي أم أبيها نسبة إلى أن هي أساس الوجود كله، من نورها ربنا خلق السماوات والأرض، وبعدين أنت لما تقول يا محمد كأنك تقول يا زهراء، ولما تقول يا زهراء كأنك تقول يا محمد، ليه؟ لأن الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم بيقول: هي روحي، هي قلبي، هي روحي التي بين جنبي. يعني إذا كانت الزهراء روحه، فهي هو وهو هي نحن نعرف أن شيعة محمد وعلي يقولون، إن الأئمة يقولون إنهم خُلقوا من، طينة محمد وعلي، وإن الشيعة خُلقت من، طينتهم؛ طب نحن نشوف في حياتنا العادية، أنت شيعي وأنت شيعية وهذه شيعية وهذا شيعي، وهذا شيعي، كل واحد يختلف، يعني ممكن واحد، يبقى ملتزماً جداً وواحد يبقى شيعياً بالاسم فقط، إنما غير مهتم لا بالدين ولا بالصلاة ولا،
إلى آخره، فما هو، الفرق؟ أجابنا الإمام وقال لنا: من صفَت، طينته تقرّب وأحب الأئمة، ومن تعكّرت طينته، كان بعيداً، عنهم. هنا يقول لك ماذا؟ لما الزهراء سُميت، زهراء؟ عمّت ظلمة الملأ الأعلى حتى ضجّت، الملائكة وذهبت إلى الله سبحانه وتعالى، مستجيرة به، فوضع الزهراء بين يدي العرش، فأشرقت الأرض والسماء كلها، العالم العلوي، كله أشرق بالنور، فسجدت الملائكة،
ساجدين. طيب، نحن علاقتنا بالصلاة كيف؟ أنت عندما تقف، تصلي تقرأ الأذان والإقامة، الأذان، والإقامة كلهم محشورون في كلمة واحدة: حيّ، على خير العمل، الذي هو شالها هداك، حيّ على، خير العمل، يعني تعالَ، عندي ببساطة هكذا، تعالَ عندي، تقف، تقف، تقول الصلاة وتقرأ ماذا؟ تقرأ الفاتحة في، الصلاة، والفاتحة هذه كما قلت قبل الآن، هي، كما ربُّنا قال له في القرآن: «ولقد، آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم»، سبع، سبعة مثنى، يعني أربعة عشر؛ السبع المثاني هؤلاء من،
هم؟ هم أئمة أهل البيت، ولذلك الفاتحة هي، سورة، الولاية؛ السبع المثاني الذي هو بعد ما، تشيل الأسماء المكررة يطلعون لك سبعة، ولذلك قال لك مثاني، يعني اثنين، يعني سبعة في، اثنان أربعة عشر. أنت عندما تقف تقرأ: «اهدنا الصراط، المستقيم»، لو فتحت القرآن من أول سورة، الفاتحة إلى سورة الناس، تجد أن الله سبحانه، وتعالى حين يتكلم عن الصراط المستقيم، كان يقصد به علياً، وتفهم من سياق الآيات هكذا، الصراط المستقيم هو صراط عليّ، صراط رسول،
الله، صراط، الله. الزهراء هي عنوان لعليّ، كيف نقول، هذا الكلام؟ تعالَ نسمع في القرآن يقول، ماذا؟ يقول: «الله نور السماوات والأرض مثل، نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دريّ يوقد من شجرة م، باركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد، زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء»، يعني ماذا هذه، الحتة؟ هذه الآية تقصد ماذا؟ «الله نور السماوات، والرض مثل نوره»، هذه تشبيه بسيط صغير، مثل،
نور كمشكاة، هنا يقصد بها بالمعنى الباطني، المشكاة هو الرسول صلى الله عليه وآله، وسلم، المشكاة تحوي فيها، مصباح، المصباح هو عليّ، المصباح في زجاجة، نحن نعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان دائماً يضرب المثل للنساء بالزجاجة، ولذلك كان وهو يموت يقول: أُوصيكم الله في، القوارير، القوارير هي الزجاجات، ولذلك حتى، يعطيك انتباه إلى أن الزجاجة عندما تتكسر، لا تتصلح؛ أنت لو كسرت قلب امرأة حتى لو، قعدت معك وعاشت معك، مستحيل ترجع معك،
سليمة مثل قبل، ولذلك أُوصيكم بالقوارير، المهم، المصباح في، زجاجة، الزجاجة إذن يُوصف كأنها كوكب دريّ، لأنها آتية من فوق، هذا شغل فوق العالم، العلوي، يوقد من شجرة مباركة، الشجرة التي، هي شجرة الأنبياء، التي هي شجرة محمد وآل، محمد، زيتونة لا شرقية ولا غربية، ما سرّ، محمد زيتونه لا شرقيه ولا غربيه اش معنى الزيتونة؟ لأن الزيتونة لها ميزة، شجرة، الزيتون لها ميزة، الناس الذين يعيشون عندهم، شجر زيتون يفهمون هذه الحكاية، لا تصفرّ،
أبداً، وتظل صيف شتاء كما هي، وفي الوقت، نفسه لا تستطيع أن تمدّ يدك عليها تقطف منها، قبل أن هي تقول لك خُذ، وحتى لو أعطتك، تعطيك الزيتون بمرارة بصعوبة، فاهم كيف؟ لأنها شجرة ماسكة نفسها، فشبهها بالزيتونة، لانها شجره ماسكه نفسها فشبهها الزيتونه غربية، يكاد زيتها يضيء من كثرة النور الذي، يشعّ من الزهراء، ولو لم تمسسه نار نور على، نور، إمام من إمام، إمام من إمام، نور امام من امام امام من امام الزهراء المصباح في زجاجة، إذا انكسرت،
الزجاجة انكسر المصباح، وهذا ما حصل مع عليّ، إذن بعدما قُتلت، الزهراء ضاع عليّ، انتهى، عليّ. طيب، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: كل أمر ذي بال لا يبدأ بذكر الله فهو، أبتر، لا يبدأ بذكر الله فهو أبتر؛ عندك، عندك آية في القرآن تقول لك ماذا؟ «ولذكر، الله أكبر»، يقول الإمام عليّ بقى سلام الله، عليه: نحن ذكر الله، يعني إذا ذكرت واحداً من، الأئمة فكأنك ذكرت الله، ما هو ربُّنا يقول لك،
الأئمة هؤلاء عبارة وجه الله، يد الله، عين، الله، هم هؤلاء مجسّمات الله في الأرض، الله ليس، كمثله شيء، إنما هؤلاء ينطقون عن الله، يتكلمون عن الله، ولذلك يقول لك: «كل من، عليها فانٍ ويبقى وجه ربّك ذو الجلال»، من، الذي يبقى؟ وجه ربّنا الذي هم من؟ هم الأئمة، أهل بيت رسول الله، هم وجه الله، فإذن، هنا ذكرت الله، ذكرت، ذكرت واحداً من الأئمة، ذكرت الله، إنما لو قلت يا، زهراء، الزهراء تأخذك رأساً على الله وعلى، الكوثر، ولذلك أنت عندما تجوع تذهب للأكل،
مكان فيه أكل، عندما تعطش تذهب لمكان فيه، ماء؛ أما عندما يكون عندك روحانية عالية جداً، جداً، جرّب وقلْ: يا زهراء، تأخذك على الشجرة، قوي جرب وقول يا زهراء بتاخدك على الشجره طول. عندما جاءت حضرة الوفاة للرسول صلى الله، عليه وآله وسلم، أمسك عليّاً وناداه وقال له: يا، عليّ، يا عليّ، ارضَ حتى ترضى الزهراء، إذا، رضيت الزهراء أنا رضيت، والتفت إلى الزهراء، وقال لها: والله يا ابنتي، والله يا ابنتي، لا، أرضى، لا أرضى حتى ترضي؛ هذا كان له هدف، كان،
له معنى، لأنه عارف الذي سيحصل فيها ماذا، حتى إنه أنبأ قبل موته أن ابنته ستُضرب. حتى هو انبا قبل موته ان بنته ستضرب وستموت من سبب الضرب طيب دلوقتي ندخل في ابحاث الرائعه ايزابيل ايزابيل دي هديه من عند ربنا قدرت انها توصلنا لمعلومات عميقه جدا في الكتب الثانيه ما كناش نعرفها ولا حاسين بيها انما دلوقتي لما تقرا الابحاث بتاعتها تجد ان ممكن تجمع بين التوراه والانجيل والقران بكلام كله كله زي بعضيه لانه يستقي من منبع واحد تعال نشوف
الزهراء بتقول ايه بتحكي عن السيده العظيمه والتنين الاحمر بتقول ان في واحد اسمه في شواطئ تركيا في كهف ضيق في جبال منفاه الذي نفاه اليه الامبراطور دومتيانوس كتب يوحنا يوحنا كان نبي من الانبياء عمره 15 سنه اخذوا الامبراطور بتاع البلد وحبسه لانه كان بيواجهوا بالكلام العنيف فحبسه في في كهف في اسود واسود جياع فلقى الغريب بقى ان الاسود اول ما دخل عليهم يوحنا
ا مدت وقعدت وزي ما تقول قعدت ركعت جنب رجليه وصارت يعني حوطه فهو استعجب قوي بيقول يوحنا بيقول في وانا في الكهف ده جالله ملك من الملائكه اعطاه معلومات عن ما يحدث او تقديرات العالم الى يوم القيامه من ضمن التقديرات اللي اعطاه اياها بيقول هو كمان شاف رؤيه والرؤيه اللي شافها دي اثبت يعني اكدو كل الكتب الم مقدسه واعتبروها ان دي كلام صحيح وحطوها في الكتب المهمه بتاعتهم الرؤيه اللي شافها شاف ايه بيقول رايت في السماء سيده عظيمه ايه من ايات
السماء مسربل بالشمس يعني ملفوفه بالشمس وتحت قدميها القمر او جنبها القمر في ايات بتقول تحت قدميها حاج واحده بتقول جنبيها القمر وحوالين راسها 12 نجم السيده دي في حاله ولاده بتصرخ وبدها تولد وقدامها تنين احمر التنين مسكها طرحها على الارض وقاعد يستنى ابنها لما ينزل عشان يبلع الوصف العجيب بقى اللي في الرؤيه اللي ماقدرش حد ابدا يفسرها يعني حتى كل
القديسين اللي مسكوا الرؤيه دي وشافوها ماعرفوش ت ماعرفوش لها معنى بيقول ان التنين كان له سبع رؤوس وعلى كل راس اكليل واله 10 قرون واله دنب طويل ساحب بيه ثلث كواكب السماء شفره ولذلك كانت معظم رؤيا يوحنا كلها اعداد ورموز وشفرات يعني لان ما حدش قدر يفسرها في وقتها ليه لان دي كانت بتحكي اشياء هتيجي في المستقبل فمحدش قدر يعرفها بتقول ايزابيل دور دت في كل الكتب دورت في كل المذاهب اذاب احنا زي ما قلنا
قبل كده المره اللي فاتت انها سيده عريقه جدا ومعاها ماجستير في مقارنه الاديان وعندها قدره انها درست اللغات اليونانيه والارام والسريانيه واللغات كتيره عندها قدره انها تقدر تتقنها وفي الوقت نفسه فتحت الكتب وشافت وقدرت تكتب وتنقل وتعمل مقارنات بين هنا وبين هنا وبين هنا وعشان تشوف الخلاصه الصح فين فبتقول انا دخلت في كل الاديان دورت عن معنى للرؤيه دي ما قدرتش حتى انها راحت للهندوس حتى انها راحت للبوز م لقتش ما لقتهاش غير في دين واحد
اللي هو دين الاسلام بتقول لقت ان مكتوب في دين الاسلام سوره والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها دي ايه قرانيه وفي احاديث من الرسول بيد الايه بيقول لك الشمس وضحاها عن الامام الصادق الشمس هو رسول الله والقمر اذا تلاها بعد ذهاب الرسول يجي وقتيه وراه على طول القمر واحاديث بتقول ان انا الشمس وياتي بعدي علي اذا ذهبت شمس تمسكوا بالقمر اللي هو عليه طيب بتقول الايه بقى ايه هذه
الايه نيجي نشوف دلوقتي الشفره بتاعه التنين التنين رمز لرجل شرس صعب فيه عرامه في خشونه في قسوه في غل في حقد بتقول ان التفسيرات دي ماحدش قدر يعرفها دلوقتي بقدره ربنا الحمد لله سبحانه وتعالى يعني قدرنا نعرف شويه من الشفره دي نقدر نحلها ازاي بتقول ايه راس السبع رؤوس بقى هي راس
للكراهيه كان يمتاز بكراهيته الشديده لمحمد راس للفتن راس للبغض راس للجهل راس لقطع صله رحم محمد راس لبغض ال محمد راس للضلال يضل العالم بعد محمد يغير في الدين اللي قاله محمد ويغير فيه ده صح وده غلط واللي هيمسك ده هنشيله واللي هيعمل ده هنقتله غير في دين محمد اما الفتن الفتن اللي هي اللي هو القرون بقى فتنه الزهراء فتنه غصب امير المؤمنين حقه فتنه
الحسن فتنه الحسين فتنه زين العابدين فتنه الباقر فتنه زيد بن علي فتنه معركه الجمل فتنه الخوارج فتنه معركه صفين طب ما واحد ممكن يسال يقوللي طب ما الامام علي انتصر في في الخوارج وفي صفين وفي الجم نقول له مش المهم الانتصار والهزيمه المهم الناس اللي قتلوا كنصر لهذا الشيطان نصر له هو صاحب الفتنه ف اللي بيساعد على الفتنه بيكون مثلها فما بالك اللي هو اساس الفتنه المهم ان الفتن دي كلها نجح فيها الشيطان ولذلك الاكاليل اللي على راسه دي
اكاليل النصر بالحاجات اللي عملها اما الكواكب اما دنبه اللي بيسحب ث الكواكب ثلث المسلمين متابعينه ماشيين وراه الرؤيه دي دي من ضمن الرؤيه اللي شافها يوحنا واللي قدتها التوراه واللي قدتها الانجيل واللي ايدها القران او اللي ايدها الناس اللي عصروا القران وبعتوا لنا وكلموا لنا والائمه اللي قالوا لنا عليه طيب بنقف لغايه كده وبنسيب ك انتم تعرفوا وفي باقي القصة ننتقل إلى قصة أخرى إن شاء الله في حديث آخر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القصة الملكوتية -الإنسية للزهراء تحكي بإختصار الحقيقة الكامنة في كيفية خلق الزهراء من عالم الملكوت إلى عالم الناسوت وكيفية إيجاد ذلك في كتب القران التوراة والانجيل . محاضرة من تقديم الدكتورة الحاجة ميرفت عمد