تتناول المحاضرة أهمية زيارة عاشوراء وفضلها العظيم في قضاء الحوائج والشفاء وتفريج الكوب ورفع الدرجات في الدنيا والبرزخ والآخرة. يوضح المحاضر كيفية أدائها عن قُرب أو عن بُعد مع دعاء علقمة، ويؤكد على ضرورة المداومة عليها طوال العمر بناءً على تجارب العلماء وروايات أهل البيت. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بشروطها وأوقاتها وكيفية الاستفادة منها في تحقيق المطالب الدنيوية والأخروية.
بسم الله الرحمن الرحيم، سنتحدث اليوم عن موضوع جديد وأنتم ستكتشفونه بأنفسكم عندما أتكلم فيه: «اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله، اللهم العنهم بعدد خلقك، العنهم بزنة عرشك، العنهم برضاء نفسك، العنهم بمداد كلماتك». زيارة عاشوراء هذه هي أشهر زيارة عند المجتمع الشيعي، وتقريباً كل علماء الشيعة الأفاضل استخدموها وتعاملوا معها. إنما جاءت الأيدي
التي عليها غضب من ربنا، الأيدي الشيطانية، فحاولت أن تبعدها وتغطيها وتفصلها عن المسلمين وتخفيها خالصاً. هؤلاء الناس هم الذين ربنا سبحانه وتعالى أخذ عليهم نور الولاية في عالم الأشباح فرفضوها، ولذلك تغلفت قلوبهم، ولذلك ربما في القرآن يكلمهم ويقول لهم: «فبما نقضهم ميثاقهم وقلّتهم وكفرهم بآيات الله». خذ بالك، آيات الله ما هي؟ آيات الله المرة القادمة سنشرح ما هي الآيات الخاصة بربنا سبحانه وتعالى الموجودة في القرآن: «وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء
بغير حق وقولهم قلوبنا غلف»، أي مغطاة، «بل طبع الله عليها بكلفرهم فلا ؤمنون إلا قليلاً». هؤلاء من أيام عالم الأشباح لعالم الذر لعالم الدنيا وهم مخالفون للولاية، ولذلك هم بأيديهم الشيطانية يحاولون أن يطفئوا ويطمسوا الأشياء التي تخص محمداً وأهل محمد، إنما أبداً لن يقدروا أن يفعلوا ذلك؛ لأن «يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون». نحن اقتربنا من شهر محرم ونريد من كلنا أن نعرف القيمة الكبيرة في هذا الشهر. طبعاً كلكم -أنا الذي أتكلم معهم جماعة من
شيعة أهل البيت- كلكم تعرفون ما هو شهر محرم، ولكن هناك شيء جديد سأقوله اليوم عن زيارة عاشوراء يمكن كلكم لم تكونوا تمتلكون فكرة بقيمة هذه الزيارة أو بأهميتها، إنما أنا استنتجت قيمتها وعرفتها من الكتب القديمة من علماء الشيعة الأفاضل الكبار القدامى، حيث كان كل واحد فيهم يستخدم الزيارة لجميع المطالب، ونحن نُمنا عنها وفكرنا أننا فقط في وقت محرم نقرأها في الأيام العشرة هذه وخلاص. الآن سأعطيكم أهمية هذه الزيارة، وهذه جوهرة من جواهر آل محمد، جوهرة نحن وضعناها في
صندوق وأغلقناه وأقفلنا عليه الباب، إنما يجب أن تكون أنت عارفاً ما هي قيمتها بالضبط لكي تقدر أن تستعملها. فائدة هذه الزيارة ما هي؟ الإمام الصادق سلام الله عليه كان معه واحد اسمه سدير من أتباعه، فكان ماشيًا معه مرّةً فقال له: يا سدير، أَتزور الحسين كل يوم؟ فالرجل هكذا خُضّ، فقال له: فداك أبي وأمي يا ابن بنت رسول الله، لا. قال له: كل أسبوع؟ قال له: لا. قال له: كل سنة؟ قال له: يا مولاي المسافة بعيدة بيني وبينه. قال له: ما
أجفاك يا سدير، يا سدير ما أجفاك! فقال له: مولاي المسافة بعيدة، كيف أريد أن أعمل؟ قال له: فيك أن تزوره عن بُعد، وفيك أن تزوره عن قُرب. إذا ما تمكنت من الزيارة عن قُرب تزوره عن بُعد. قال له: كيف؟ قال له: ما عليك إلا أن تطلع على سطح دارك، تبص شمالاً وتبص يميناً وترفع راسك للسماء، وبعدين تتوجه ناحية القبلة وترفع يدك وتقول: السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا أبا عبد الله. كُتبت لك زيارة وحجة
وعمرة سهلة. نحن اليوم هناك ناس يعيشون مثل الذين يعيشون عندنا في أمريكا هنا ليس لديهم سطح؛ لأن بيوت أمريكا كلها مثلثة من فوق، فالذي ليس عنده هذا البيت، ماذا يقدر أن يفعل؟ يقدر أن يطلع في الطابق الثاني، أو حتى لو لم يكن عندك طابق ثانٍ على الطابق الخاص بك، تفتح الشباك وتطلع شمالاً ويميناً وتطلع على السماء فوق، وبعدين توجّه ناحية القبلة وترفع يدك بالسلام عليه ثلاث مرات، وتوصله الزيارة. قال له: يا سدير، 3000 ملك من الملائكة شعث غبر يبكون الحسين ليلاً
ونهاراً لا يفترون أبداً، وأنتم ساهون عنه تاركونه! الواحد يجب أن يسلم عليه كل أسبوع مرة، كل يوم مرة، بقدر ما فيك من استطاعتِك، إنما لا تنسَ أبا عبد الله هو الذي طلب منا: يا شيعتي، كلما تشربون الماء فاذكروني. الإمام الباقر إذن هنا الإمام الباقر يقول لك ماذا؟ يقول إن الإمام الباقر تكلم عن يوم عاشوراء، عن العاشر من محرم، وقال لك: هذا اليوم يوم نكد ويوم نحس، فأنت يجب أن تعتبر أن هذا اليوم يعني كأن فرداً من أفراد عائلتك أو ولدك
الحميم قُتل ومات، فلازم يكون هذا اليوم يوم حزن، يعني أوصانا أن نقوم من أسرتنا نعزي بعضنا. فقال له: كيف نعزي بعضنا؟ قال له: تقولون: عظم الله لكم الأجر بمصاب أبي عبد الله الحسين، كل واحد يقول للذي في البيت عنده هذا الكلام. قال له: وبعدين في العاشر من محرم، إياك أن تخرج خارج البيت تشتري أمراً، إياك! أي أمر ستشتريه من خارج في هذا اليوم نحس ونكد وليس فيه بركة من الله سبحانه وتعالى، ويفضل النحس معك طوال السنة، ولذلك تجنب في اليوم العاشر من محرم أن
تشتري أمراً أو تذهب إلى -يعني لو كان لا قدر الله ابنك ميتاً أو بنتك ميتة في اليوم هذا- تذهب إلى سوق لتشتري؟ لا، اعتبر أن أبا عبد الله الحسين هذا روحك، نفسك، ابنك، بنتك، هذا اليوم يوم السنوية الخاص به أو يوم مقتله، فلازم تقعد في هذا اليوم طوال اليوم بحزن، واللذي يقدر أن يبكي يكون تماماً، ولا تنسَ زيارته. يقول لك إن الذي يفعل هكذا في اليوم العاشر من محرم يكون كأنه أخذ ثواب 2000 حجة و2000 عمرة و2000 غزوة مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
يقول ماذا؟ سأعطيكم بعض القصص؛ لأن القصص التي أنا طلعت عليها يمكن أكثر من 30 قصة، كلها يعني تجعلك تقول: معقولة نحن نعيش؟ في الدنيا وما زلنا لست حاسين بما يحدث، هذه القصص نقلت لكم فقط باقة من قصة بسيطة هكذا لتعرفوا قيمة زيارة عاشوراء. في واحد اسمه الشيخ جواد، كان يقال اسمه جواد المستور، يقول ماذا؟ يقول: أنا وأنا نائم في المنام رأيت رأيت عزرائيل عليه السلام، ولما رأيته ما خفت منه، إنما حسيت باطمئنان وبهدوء، فاضطرت يعني وجدت نفسي أكلمه أقول له: أنت
جاي منين؟ قال له: أنا جاي من شيراز. قال له: ليه؟ قال له: كنت أقبض روح الميرزا المحلاتي. قال له: أف! الميرزا المحلاتي هذا عنده كتب وعنده مواضيع وعنده أعمال كثيرة جداً جداً، هذا أكيد عايش مرتاح دلوقتي. قال له: في فرح وسرور، ووكل الله به ألف ملك في خدمته. قال له: طبعاً يا عم، ده ده عامل حاجات كثيرة، مؤلف كتب ومألف حاجات كثيرة. قال له: لا لا لا لا، مش بكتبه ولا باللي عمله، قال له: أمّال باإيه؟ قال له: بقاله ثلاثون سنة مداوم
على زيارة عاشوراء. بسبب الزيارة دي جاله الفلاح اللي هو فيه. على فكرة، زيارة عاشوراء دي تعتبر زي الحديث القدسي، يعني دي نزلت من السماء، مش حد مؤلفها، يعني مش واحد من الأئمة قال لنا اعملوها، دي زيارة من السماء نزلت، فلذلك لها قيمة كبيرة قوي ولها طاقة كبيرة قوي للي بيقراها، يعني بتحس كأنك وأنت بتقرا زيارة عاشوراء كأنك عايش مع قلب الحسين في قلب المكان اللي هو كان فيه، وأن قلبك كله بيجري وراه. فهنا بيقول ماذا؟ واحد تاني اسمه
الجليل الهادي الحائري، وكلنا بنعرف عائلة الحائري فيها ناس كتير من الفقهاء والعلماء، اسمه الهادي الحائري، بيقول: أنا السيد علي الطبطبائي لما مات بعد كم من مدة كده، شفته في المنام، فسألته: كيف حالك سيدنا؟ وإن شاء الله تكون بخير، العمل العظيم اللي أنت عملته ده يكون له قبول عند الله. فال السيد قال له: الحمد لله، إنما أنا شاعر بأسف شديد وبندم شديد. قال له: ليه؟ قال له: لأني ما قدرت طول حياتي أقرا زيارة عاشوراء غير في العشر أيام بتاعة
محرم، لو كنت قريتها طول السنة كان مكاني ارتفع كتير كتير عما أنا فيه. لو تقدر تعرف فايدتها في عالم البرزخ قد ايه، ما تقدر تسيبها ولا يوم في حياتك. بيقول هنا واحد تاني اسمه السيد النجفي، بيقول إيه؟ السيد النجفي ده كان عالم من العلماء الكبار وكان عايش في النجف، بيقول إن أبوه كان عليه دين كبير قوي، وكان يطلع على أبوه وهو هم الدين عليه، كان قلبه بيتفتف على أبوه، مش عارف يعمل إيه، فبيقول: أنا قريت في الكتب أن علمائنا الكبار
كانوا بيلجؤوا لزيارة عاشوراء. قوم يا راجل توضأ وصلي واعمل الزيارة، الزيارة دي لازم تتعمل أربعين يوم، ولازم مع كل مرة صلاة ركعتين. فقال: أنا قمت توضيت ونويت أن أنا أقراها أربعين يوم، وطلبت من ربنا ثلاث حاجات: قضاء دين أبي، وغفران ذنوبي، وأن يمدني بالعلم. فبدأ في أول يوم، بدأ تاني يوم، ثالث يوم، لما عدى تسعة وثلاثين يوم، لقى أبوه بيبعت له رسالة بيقول له: أعتقد أن الإمام الكاظم قضى عني ديني. فبعت قال له: لا لا لا
لا، هذا الحسين عليه السلام وكلهم نور واحد، بس قال لما لما جاتله رسالة أبوه قال: طب إذا كانت ظبطت بالطريقة دي طب ما أعيدها كمان مرة؟ فقام بنية أنه يعيدها كمان مرة أربعين يوم، بيقول: بس طبق الأربعين يوم جاله في المنام هاتف يقول له: وصلت إلى مرادك. يعني شوفي قد إيه قيمة الزيارة دي، قد إيه قيمتها عالية في العالم الثاني، واحنا مش حاسين بيها. بيقول لك إن واحد تاني اسمه برده كان عايش في النجف، اسمه السيد أحمد، بيقول: جات عليه فترة كانت ضائقة مالية
شديدة صابته، ماشي؟ وبيقول: أتدين من مين؟ مش عايز أمد إيدي لحد ولا عايز أسأل حد، أحسن حاجة أو أحسن حل أروح على مسجد السهلة وأصلي هناك وأدعي ربنا ربنا يفرجها عليا. فبيقول: دخلت على مسجد السهلة وفتحت غرفة من الغرف بتاعة المسجد ودخلت فيها، ضليتني أصلي وأبكي وأصلي وأبكي وأتوسل إلى الله أنه يفك أزمتي وما يحوجني لحد، وأنا في اللحظات دي دخل على الغرفة سيد نوراني جميل طويل، ولابس عباية أنيقة غامقة، أول ما دخل أطلع في أركان الغرفة وأطلع في سقف الغرفة،
وبعدين أطلع عليا بطرف عينه كده وقال له: اقرأ زيارة عاشوراء بالنيابة عن الإمام المهدي، وخد كيس المصاري ده أو كيس الفلوس دي وما مش هتحتاج لحد وهتغير في شهر زمان. فبيقول: هو لما كلمني الكلمتين دول، حسيت كأن جاني شلل، كل أعضاء جسمي يبست، نفسي مش قادر أخده، كانت الطاقة اللي فيه بحيث أن أنا حسيت كأنِّي مربوط بالأغلال الحديدية. فبيقول: بس طلع من الغرفة حسيت كأنِّي اتفكت مرة واحدة، فطلعت أجري من الغرفة أشوف مين اللي دخل عندي ومين اللي
كلمني، ما لقيتش حد، فعرفت أن ده صاحب الأمر والزمان، صاحب العصر والزمان. فبيقول: من يوم ما أخذت أخذت الطلب بتاعه ضليتني مستمر عليه، مش بس أربعين يوم، كل يوم أقرأ زيارة عاشوراء بالنيابة عن الإمام المهدي. بيقول: اتفرقت عليا الأزمة وما احتجت حد، وصارت المصاري أو الفلوس تنزل عليا من غير ما أحس إزاي جت؟ دي بركة زيارة عاشوراء. الشيخ مرتضى، كان بيسموه الشيخ الكبير، الشيخ ده كان معروف عنه إنه مولع بزيارة
عاشوراء، مولع بيها، كان يقراها الصبح ويقراها العصر، يقراها الصبح يقراها العصر. فالشيخ ده لما مات، طبعا كان عنده كتب وعنده محاضرات وعنده وعنده حاجات كتير، فالشيخ ده لما مات، جاله واحد من شافوا واحد من أتباعه في المنام وقال له: مولانا شو صار فيك؟ إيه؟ قال له: أنا مبسوط وفي غاية الفرح والسرور. قال له: باإيه؟ فقال له: ثلاث مرات قال له زيارة عاشوراء زيارة عاشوراء زيارة عاشوراء رفع المصاعب رفع المصاعب بالأوامر الغيبية ترفع الصعوبات بالأوامر الغيبية
واختفى فقام من النوم يقول قررها ثلاث مرات زيارة عاشوراء أريد عمل زيارة عاشوراء لكي تعرفوا أن زيارة عاشوراء لها قيمة كبيرة ليس في عالمنا بل عالم البرزخ هناك يعني تفيدك في الدنيا وتفيد في الآخرة المداومة عليها أيضاً الجماعة الذين لم يأتِ لهم أطفال أو لم يقدروا أن ربنا يرزقهم بأطفال يقول لك إن المداومة على زيارة عاشوراء لمدة أربعين يوماً بالطريقة الـ يعني زيارة ركعتين وتنوي الزيارة وتقدمها إنما للجماعة هؤلاء الذين يريدون
الخلفة ويريدون الأطفال يزودوا عليها ألف مرة الاستغفار لأن لا ننسى أن القرآن ربنا سبحانه وتعالى يقول لنا «استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين» بالاستغفار يجيء لك البنين ويجيء لك المال أفاهم أنت فالذي يريد أن يطلب الخلفة يداوم على زيارة عاشوراء طبعاً الزيارة التي أقولها لكم هذه مع الدعاء دعاء علقمة كل زيارة تقرؤها كل مرة مع الدعاء زيارة مع الدعاء زيارة مع الدعاء زيارة من غير دعاء تكون ناقصة
زيارة مع الدعاء يقرؤها أربعين يوماً مع الاستغفار ألف مرة كل يوم نحن نعرف أنني قبل ذلك تكلمت وقلت إن الإنسان في الدنيا له مثال في العرش فوق كل واحد فينا له مثال فوق هو عالم الأشباح فوق فأنت في الدنيا كما تتصرف مثالك يتصرف فوق إذا أنت داومت على زيارة عاشوراء يكون الشبح الخاص بك فوق مع الأشباح المحيطة في قبر الإمام الحسين مع الإمام الحسين لو وقفت القراءة ووقفت الدعاء تنسحب من هذه المجموعة وتروح إلى مجموعة ثانية فلذلك الإنسان الآن
الحريص الذي بعد أن يسمع الكلام الخاص بي هذا يعني يداوم على زيارة عاشوراء كل يوم لغاية ما ينتهي عمرك بعد عمر طويل هنا يقول لك ماذا أيضاً إن كانوا في السابق يأخذونها للشفاء يعني مثلاً شخص داخل مستشفى شخص داخل يعمل عملية شخص مريض ومرضه صعب كان يجمع العائلة كلها في الخارج في الشمس تحت أشعة الشمس ويقفون كلهم يصلون ركعتين ويقرؤون زيارة عاشوراء بقلب يعني بانفعال شديد فربنا يتمم الشفاء بإذن الله السيد الأميني تعرفونه كلكم وهو صاحب
كتاب الغدير ابنه بعد أربع سنين من وفاته رآه في المنام فقال له يا أبتِ أنا أراك مبسوطاً وفرحان فما الحكاية أظن أظن الكتاب الذي أنت عملته وأظن تأسيس مكتبة باسم أمير المؤمنين هذا هو الذي رفعك فوق قال له لا لا لا لا لا قال له يا بني قبل أن أموت وصيتك وأرجع الآن بوصيك قال له وصيتك لا تترك زيارة عاشوراء كل ما أنا عملته الـ الذي رفعني لفوق ورفع قيمتي ورفع وخلاني في منتهى السرور والبهجة زيارة عاشوراء يا بني لا تتركها أبداً في حياتك
لغاية ما تموت الزيارة مع الدعاء لغايه ما تموت الزياره مع الدعاء كثيرة وهذه طريقك في الدنيا طريق نجاحك في الدنيا وفي الآخرة نحن نعرف السيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله عليه كان له عم اسمه محمد حسن الشيرازي هذا صدام حسين الله يغضب عليه علقه في المروحة ثلاثة أيام بالمقلوب وصارت المروحة تلف به ثلاثة أيام لغاية ما مات هذا الرجل كان من العلماء الكبار جداً وكان من كثرة شدة العلم الطاقة التي عنده كان يقدر عندما تأتيه رسالة أن يقرأها من غير أن يفتحها
كان عنده قوة كبيرة جداً من العلم ومن كان عنده قوه كبيره قوي من العلم من الشديدة هذا الرجل يقولون الشديده الراجل ده بيقول لك عندما مات أيضاً شخص رآه في المنام فقال له لا لا أنا آسفة لم يمت وهو حي جاء شخص وقال له سيدي علمني من العلم الغزير الخاص بك اجعلني فقط أكون تلميذاً تحت يديك فمن ثم قال له سأعطيك ثلاث وصفات تمشي عليها أول شيء داوم على زيارة عاشوراء لا تقطعها أبداً في عمرك ثاني شيء صلاة أول كل شهر عربي موجودة الصلاة في مفاتيح الجنان ثالث شيء عندما
تعلم بموت أي شخص تصلي له صلاة الدفن إذا داومت على الثلاثة أشياء هذه تصل إلى ما اذا داومت على الثلاث اشياء دول بتوصل للي فيه حسناً أنا أحببت إذن أن أستنتج بعض الأسئلة التي يمكن أنتم تسألونها فصغت الأسئلة وأجبت عليها من المراجع والعلماء مثلاً أول سؤال هل النية مشروطة في قراءة قراءة هذا الدعاء يعني مثلاً شخص ابنه محبوس في السجن أو شخص ابنه مخطوف أو شخص ابنه ضائع هل يمكن أن يقرأ زيارة عاشوراء بنية أن يرجع له أو بنية أن يفرج عنه
قال له طبعاً قال له أمير المؤمنين يقول بالإخلاص يكون الخلاص يعني إذا نيتك خالصة وناويها نية لله تعالى وربنا عرف من نيتك الإخلاص بالإخلاص يكون الخلاص فعلَى حسب نيتك ربنا يعطيك يقول إن شخصاً سأل أيضاً فقال ماذا نحن نقول في الزيارة إن هذا اليوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد إلى آخره طيب نحن سنقراها أربعين يوماً ممكن خلال الأربعين يوماً هذه يأتي ميلاد واحد من الأئمة كيف وأنا أقرأ أقول إن هذا اليوم تبركت به بنو
أمية وهو يكون عيد ميلاد الإمام فكان الجواب قال له قل إن هذا اليوم يوم عاشوراء تبركت به بنو أمية سؤال آخر قال له هل يمكن أن تكون الزيارة في مكان محدد ووقت محدد أم نعملها نحن براحتنا قال له الزيارة قال له كل الأوقات عاشوراء وكل الأماكن كربلاء فأنت تعملها بما أن ماذا هي مستحب الزيارة تكون تعملها بنما ايه هي مستحسن الزياره تكون النهار قال له طيب أنت تقول الزيارة أربعون النهار قال له طيب ا انت بتقول الزياره 40 اليوم يجب أن تكون الأربعون يوماً ورا بعضها.
وراء بعضها ولا يمكن أن نفعل مثلاً نفوت يوماً؟ يوماً أو ثلاثة أيام؟ قال له: الذي تقدر عليه افعله. لأن لو فوتّ أيّاماً، الأيام كلها تُحتسب لك أو تقدر أن تفعلها كلها في يوم واحد، تقدر أن تقرأ الزيارة أربعين مرة في يوم واحد وتعدي. طيب، واحد قال له: إني عندي أشياء أمور كثيرة يعني، لست أريد أن أطلب أكثر من طلب، ممكن أن يكون لكل واحد طلب بزيارة أربعين يوماً ولا كلهم أجمعهم في زيارة واحدة؟ قال له: اجمعهم كلهم في زيارة واحدة، فرحمة ربنا
واسعة وعطاء الله لا يُحد. أحد قال له: طيب، ممكن أن أقرأ الزيارة وأنا في السيارة أُسوق أو وأنا في السوق مثلاً ماشي وأنا حافظها عن ظهر غيب؟ ممكن أن أقرأها؟ فقال له: ممكن أن تقرأها في أي مكان، هذا ذكر الله، إنما الأحوط أن تقرأها بطريقة أن تكون متوجهاً نحو القبلة لأنك ستصلي ركعتين قبلها، تكون متوجهاً نحو القبلة وتكون للزيارة لها شيء من الآاب، يعني ليس وأنت في السوق تقرأها وتمشي وخلاص، يعني الأحسن أن تكون في البيت، الأحسن أن تكون في مكان، في
مسجد، في أي مكان أن تقرأها بطريقة باحترام لها. يُشترط في الزيارة الموالاة، يعني مثلاً قرأت الزيارة وعليّ شغل أو عليّ مشوار أو ذهبت إلى هنا وذهبت إلى هنا ولما أرجع أقرأ الدعاء؟ قال له: افعل هكذا مثلما تريد. طيب، السؤال الصعب الأخير الذي قال له: أحسن طريقة وأسرع طريقة وأقوم طريقة لزيارة عاشوراء، نحن نعلم أنها الزيارة العادية خالص، نقرأها مع ركعتين صلاة ونعمل الزيارة، إنما هذا الطمّاع بقى الذي قال له: قل لي أحسن طريقة وأسرع طريقة
للزيارة؟ فقال له: تصلي ركعتين وبعدين تعمل زيارة لأمير المؤمنين، وبعدين تصلي ركعتين وبعدين تُجري زيارة للحسين، وبعدين تصلي ركعتين وبعدين تقرأ زيارة عاشوراء، هذه تكون كالبرق كالطلقة على الطول توصلك مرادك إن شاء الله. نكون قد وفيت معكم بموضوع زيارة عاشوراء وإن شاء الله الكل يستفيد منها، لأن الزيارة كانت مخفية ونعرفها نحن فقط نسمعها سماعاً أو نسمعها في المجالس، إنما الآن عرفنا وتأكدنا أن هذه الزيارة لا تترك أبداً في حياتك لغاية
ما تموت، بأي طريقة يجب أن تداوم عليها، تداوم عليها، لأنك ستقبض الثمن في الآخرة حتى لو قبضت في الدنيا وتحققت رغباتك، الثمن الكبير في الآخرة. نراكم في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من أسرار الله عزوجل إلى محبين أهل البيت عموماً وشيعتهم خصوصاً ، أسرار لمن يقوم بقراءة زيارة عاشوراء والتسليم على الامام الحسين . محاضرة شيقة من تقديم الدكتوراه الحاجة مرفت عمد تبين فيها الفوائد .