تناولت المحاضرة تفسير سورة الفيل وربطها بالسياق القراني والسور المجاورة مثل سورة الهمزة وقريش. اوضح المحاضر ان حادثة الفيل لم تكن لهدم الكعبة بسبب تنجيس كنيسة بل كانت مكيدة من الاحبار والجيش لاستهداف المولود الجديد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. بين المحاضر كيف تصدى الله لجيش ابرهة بالطيور الابابيل والحجارة دفاعا عن نبيه والبيت الحرام. ختمت المحاضرة ببيان نعمة الامن والرزق التي من الله بها على اهل قريش استجابة لدعوة ابراهيم عليه السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم. سنتحدث اليوم عن موضوع جديد حول موضوع الفيل الأبيض وحضرموت، والآن ستفهمون معي عندما أدخل في الموضوع ستفهمون معي ما أقصده. نحن نعلم عندما نجيء نمسك المصحف ونقرأ فيه تجد أن آخر السورة عليها تشكيل، يعني معناه ليس سكوناً بل تشكيل، يعني مثلاً ولا الضالين. بسم الله الرحمن الرحيم. الم إلى آخر البقرة، آخرها أيضاً فاتحة واخرها؛ لأن القرآن كتاب موصول في بعضه. القرآن يُقرأ وراء بعضه وراء بعضه، السور ليست
منفصلة، السور متصلة ببعض. لهذا عندما تجيء تفسر أي سورة في القرآن، لابد أن تنظر إلى السورة التي قبلها وتنظر إلى السورة التي بعدها لكي تقدر أن تفهم المحتوى الخاص بالسورة. هذا، القرآن لم ينزل بالترتيب الموجود في المصحف، بل نزل متفرقاً بثلاث وعشرين سنة، يعني كانت سورة تسبق سورة، وهذه تسبق هذه، وهذه الآيات تأتي هنا والآيات هذا تأتي هنا. يعني مثلاً، أدعوك مثالاً مثل ما تكون أنت اشتريت شقة فارغة، وأنت ماشي لقيت مثلاً غرفة صالون أعجبتك أخذتها ووضعتها على
جانب، لقيت غرفة نوم أخذتها ووضعتها على جانب، لقيت مطبخاً، لقيت حاجات ووضعتها على جانب. لما جئت تسكن، بدأت تفرش الغرف بالترتيب: هنا أنتريه، هنا غرفة صالون، هنا غرفة نوم، يعني أتعلم كيف؟ فالقران نزل هكذا كله مع بعضه، وبعدين رتبه، وضع هذه السورة هنا، وضع هذه الآية هنا، وضع هذه السورة كذا، رتب الترتيب النهائي. ولهذا، عندما نجيء أنا اليوم فكرت في سورة الفيل، لفتت نظري كثيراً ولفتت نظري حاجات كثيرة جداً فيها، ربما لم تكن مطروقة من قبل إلا في بعض
الكتب. قبل أن ندخل في سورة الفيل، نرى سورة الهمزة ماذا تقول: «ويل لكل همزة لمزة، الذي جمع مالاً وعددها، يحسب أن مالَهُ أخلدُه، كلا لئن نبذن في الحطمة، وما أدراك ما الحطمة، نار الله الموقدة، التي تطلع على الافئدة، إنها عليهم مؤصدة» يعني يريد أن يعطيك ويل؛ شدة العذاب هنا للهمزة اللمزة الذي لن ندخل في تفسير هذه السورة، بل سأدخل في نقطة فيها، وهي الذي يجمع مالاً و يعدده، يعني يعدده ماذا؟ يعني يصفه ويضعه هكذا في صناديق ولا في شيء ويقفل عليه،
فقال له: أنت مثلما عملت في المال هكذا من غير أن تخرجه في سبيل الله ولا تخرج خمساً ولا زكاة منه، سوف تدخل في جهنم وستكون عليك مطبوعة. أيضاً، عندما يأتي وعد بعذاب أخروي في يوم القيامة، الناس تأخذه على أساس أنه خبر ممكن يتحقق وممكن لا يتحقق، وبعدين لا يلتفتون له، فربنا سبحانه وتعالى الذي خالق البشر وخالق نفوس البشر، قال لهم: سوف أحضر لكم عذاباً دنيوياً يكون أمامكم غير المحسوسات التي تعرفونها هذه، لكي تعرفوا أن القادر على إتيان العذاب في الدنيا قادر
قادر على اتيان العذاب في الدنيا قادر القيامة. نجيء لنرى هنا سورة الفيل، تبدأ السورة وتقول ماذا؟ أول حروف فيها ألف بتبتدي الصوره بتقول ايه اول حروف فيها ا وميم، إنما تقرأ بطريقة غير حروف البقرة. البقرة تقرأها: «الم ذلك الكتاب لا ريب فيه»، إنما في سورة الفيل تقول: «الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل». طيب، كيف عرفنا أن هذه تقرأ «الم» وكيف عرفنا أن هذه تقرأ «الم لام ميم»؟ الحروف مثل بعض، ولهذا تعطيك فكرة أن القرآن قراءته توقيفية، توقفك هنا تقرأها بهذه الطريقة،
وهنا تقرأها بهذه الطريقة، ليس على مزاجك أنت تقرأ، ولذلك القرآن يُسمع قبل أن يُقرأ. القرآن كتاب له خصوصيات، من ضمن خصوصياته خصوصية الإتيان وخصوصية النطق. ما معنى خصوصية الإتيان؟ يعني أنت لا تقدر أن تمسك الكتاب وتقرأ فيه إلا عندما تكون على طهارة. طيب، لماذا؟ لكي يعطيك رهبة لهذا الكتاب. الكتاب هذا ليس مثل أي كتاب آخر تمسكه وتقعد على السرير، واضعاً رجلاً على رجل وتقرأه، وأنت واقف قاعد من فوق، أبداً. كتاب له خصوصيات، هذا كلام الله، كلام الله موجود في كتب
أو في صحف، ولذلك يحمل بخصوصيات معينة. كذلك الرسم الاملائي في الكتاب، تجد أن بعض السور كتب لك «بسم الله الرحمن الرحيم»، ب س م. في بعض السور الأخرى ممكن يأتي واحد ويقول لي: كتبوها خطأً. لا، لم يكتبوها خطأً؛ لأن عندك في سورة العلق: «اقرأ باسم ربك»، كتب «باسم ربك» ب ا س م. فهذا ليس خطأً؛ لأن الذي كتبها هنا عارف كيف كتبها، والذي كتبها هنا عارف كيف كتبها. ونحن نعلم أن جبرائيل عليه السلام كان يملي رسول الله، ورسول الله كان يملي عليهم كيف
يكتبونها، فقال لهم: هذه من غير ألف وهذه يكتبوها فقال لهم دي من غير الف ودي طيب، محمد صلى الله عليه وآله وسلم لم يجلس إلى معلم، معلم لم يجلس ولا دخل مدارس ولا تعلم في مكان، كيف كان يعطيهم الكلام، يقول لهم: هنا تقرأونها «ألم تر»، وهنا تقرأونها «الم لام ميم»؟ هذا يعطيك فكرة أن الذي جعله نبياً، علمه علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة. الجماعة الذين بعثوا لي على اليوتيوب يسألونني أنني عندما قلت إن الرسول كان يسالوني ان انا لما قلت ان الرسول كان
الغيب، يعلم الغيب ويعلم علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، بعث واحد يقول لي: استرشد لي باية، قال: «لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير». رسول الله بذاته لا يعلم الغيب، إنما علمه الله الذي اختاره، ولذلك علمه علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة. وبعدين كتبكم أنتم يا أهل السنة مليئة بالمغيبات الخاصة برسول الله، إنما أنتم لا تقرؤون أن رسول الله كان علم الغيب كله يعطيه ربنا، يقول له: «وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم»، إنما أنا أخبرتك: ما كنت
لديهم إذ كذا، لما كان موسى يتكلم: ما كنت لديهم، ما كنت لديهم. إنما ربنا أخبره عن طريق القرآن وعن طريق العلم اللدني الذي أعطاه لرسوله، ورسوله صلى الله عليه وآله اعطاه لرسوله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم أعطاه لأهل بيته، طيب تعال نشوف هنا لما يقول لك «ألم تر" ليه اختار كلمة "ترَ" ليه ما قالش "ألم تعلم"؟ نحن نعلم أن الله سبحانه وتعالى في القرآن لما يقول لك ألم تر يعني معناته ألم تعلم، العلم يتوقف على المحسوسات بتاعتناها يعني
الحواس بتاعتك هي اللي بتديك العلم، السمع والبصر والفؤاد هو ده اللي ربنا سبحانه وتعالى جعلهم لك حتى إنك تكون معلومات، والمعلومات دي تكون مقولات عقلية في دماغك وبعدين تقدر تترجمها المحسوسات، عن وذلك ربنا سبحانه وتعالى بص في القرآن: «والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأسماع والأفئدة» كده لعلكم تشكرون، تشكرون على إيه؟ تشكرون أن أعطاك وسائل العلم، لأن الإنسان يولد ما عندوش سمع، ما بيعرفش
يتكلم، الأطرش ما بيعرفش يتكلم لأنه ما سمعش، الأعمى ما بيعرفش أي حاجة في الكون، اللي تولد أعمى ما بيعرفش أي حاجة في الكون، إنما معلوماتك بتيجي عن طريق السمع والأبصار، ولذلك ربنا في القرآن جمع السمع والبصر مع بعض "السمع والأبصار"، ذلك أما تجيب لسه حديث الولادة بقاله يوم أو يومين، وتيجي تحط صباعك قصاد عينه ما يرمش؛ لأن مافيش البصر لسه ما اشتغلش، انما لما تيجي تسقف عليه كده وانت قاعد بتفجع ليه؟ لأن أول حاسة بتشتغل في الإنسان حاسة
السمع، ولذلك لما رب ربنا حب ينيم أهل الكهف ضربنا على آذانهم عشان ما يسمعوش الجو اللي بره، لأن طالما ما سمعتش اللي بره بتقدر تنام، فاذا السمع والبصر اجتمع في القران، إنما السمع ممكن تسمع ممكن يكون خبر صادق أو كاذب، إنما العين ليس مع العين، العين طالما شفت يبقى حقيقي، ولذلك هنا ربنا اختار ألم ترَ يعني لما أنا أخبرك بشغلة كأنك شايفها بعينيك الاثنين: «ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل»،
كيف فعل؟ لما تيجي تقول لك كيف فعل ربك يا يعني تخيل أنت مثلاً ولد عمره سبع سنين، مسك واحد ضربه بوكس على قد سنه على قد البوكس بتاعه، تعال نشوف أبو 18، أبو 28، أبو 30، أبو 40، كل واحد الضربة بتاعته على هوى قوته، فما بالك بقوة الله، فعل الله، ألم تر كيف فعل ربك؟ وهنا الخطاب ربك يا محمد؛ لأن هنا عايز يلفت نظره لشغلة أن أنا دافعت عنك، لأن الموضوع كان كله يخصك أنت، وأنت نبي المختار الأخير
ونبيي وحبيبي، ولذلك دفعت عنك ودافعت عن البيت الذي تنزل فيه آخر رسالات السماء إلى الأرض، طيب. هيجي يقول لك إيه؟ بعض العلماء بيفسر، بيقول لك أن اللي حصل ده كان ميكروبات، اللي رمتهم الطير ده كان ميكروبات، ميكروبات إيه بس الكلام مالوش طعم، ده الميكروب نحن عارفين دلوقتي الميكروب من ناحية بيولوجية، الميكروب بيدخل في فترة حضانة في جسم الإنسان، يقعد فترة وبعدين يبتدي يطلع شوية شوية، إنما دول كان وضعهم إيه؟ كان وضعهم يضربوا في
نفس اللحظة يفرقعوا، اللي حصل إيه بقى في كتب التفاسير؟ بتبص تلاقي أن بيكتبوا لك أن واحد من العرب البدو كان ماشي لقى كنيسة، فدخل فيها بال فيها وتبرز فيها ووسخ الحيطان وطلع، فقال هم انقهروا قوي على اللي عملوه في الكنيسة بتاعتهم فصمموا أنهم يهدوا الكعبة، ما يدخلش الدماغ الكلام ده، أول حاجة الحبشة بعيدة كتير عن عن مكة، ثاني حاجة مكة كانت مركز تجارة للجميع، الكل بيجي عندها والكل بيجي عشان الحج بطريقتهم،
فكانت مكة لها رهبة في نفوس العرب كلهم، كانت مكة لها احترام مفروض عليهم عشان خاطر نحن لازم نحترمكم لما تيجوا عندنا، عشان نحن هنيجي عندكم في يوم من الأيام، فكان لها وضع خصوصي، فمش جايين عشان خاطر يهدوا الكعبة عشان موقف زي ده، إنما يديك إشارة بكلمة «ألم يجعل كيدهم في تضليل» يعني كان في مكيدة وحصلت، والمكيدة مرتبة، إنما ربنا الخالق المطلع عرف المكيدة بتاعتهم، ولذلك ضلل المكيدة بتاعتهم، كانوا عايزين يعملوا إيه؟ نبوءة من نبوءات أحبار اليهود قالوا إن في السنة دي،
في الشهر الفلاني هيولد طفل، الطفل ده هيكون نبي من الأنبياء اللي هيخرب دينهم، وهيعتدي بتاعهم وهيجيب بدين جديد، هم مش عايزين الكلام ده، فقالوا الحل أن نحن نروح نخطف ونقتل، فجهّز الجيش دي على أساس خطف المولود وخطف الطفل ده عشان خاطر اللي هيغير دينه، وصل الخبر لعبد المطلب اللي هو جده لرسول الله صلى الله عليه وآله، وصل الخبر فأخد الطفل وهرب به على الجبال، أهل مكة بص بصوا لقوا جيش جاي كبير
أوي ضخم راكبين على فيلة، عمر المكيين ما شافوا حاجة اسمها فيل، أبرهة الحبشي كان جاي راكب على فيل أبيض، فيل أبيض لغاية الآن ما حدش شاف في الدنيا فيل أبيض، بس كان الفيل الأبيض بتاع أبرهة ده كان غريب جداً، أنياب طويلة وبياض شاسع والمهم كانوا كل الجيش راكب على فيلة، فأهل مكة خافوا فطلعوا على الجبال تركوا البلد، جه بعض الناس اللي كانوا على اتصال مع اليهود وعارفين أن اليهود ليه جم يحاولوا يغروا لعبد المطلب، يقولوا له يا عمي عيب إيه عليك أنت تهرب
والبلد مسؤولة في رقبتك، انزل وشوف اتكلم معاهم، قال لهم للبيت رب يحميه، هنا الكلمة دي اتالت لما كانوا عايزين ينزلوه فقال لهم للبيت رب يحميه، وأخد الطفل وطلع على الجبال، العجيب بقى أن كل مخلوقات الله تعرف الله. وصلت الفيلة على أول مكة على أول دخول. الحرم أبداً ما تتحرك في البرهة وبقية. الفيلة يضربوهم. يشتدوه يعملوا كل المحاولات أبداً ما قبلت.
الفيل تتحرك دي كان أول فشل فوقفوا عسكروا. على على حدود. البلد وهم. هناك أهل مكة ما دفاعوا عن البلد دافع عن. البلد الجنود اللي كانوا محضرين للدفاع عن. البلد جنود. سماوية جنود من قبل الله تخيل بقى جيش من. قبل الله سماوي نازل شكله طيور لها رأس. سباع ومخالب سباع سوداء جاية بكميات كبيرة. قوي في في السماء نازلة كلها وكلها متجهة.
اتجاه واحد حامل في منقاره حجر وفي كل إيد. حجر وكان يجي الطيور يقفوا قصاد رأس. الجندي من جنود أبرهة قصاد رأسه يرمي عليه. ثلاث أحجار تدخل كأنها صاروخ تدخل من رأسه. وتطلع من تحت وكانت تعمل عملية لازعة جداً. في جسمه بحيث إنه يبتدي يحك جسمه لحمه كله. يتفتفت وينزل على. الأرض فكانت معركة إنما معركة مع جنود ما. حداش شاف الجنود دي قبل كده وما حدش يتخيل. أن ممكن تيجي جنود تحارب بدل أهل مكة.
بالطريقة دي جنود أبطال كان ساحة المعركة. كلها ساحة فضائية مش ساحة أرضية. ولذلك قتلوا بعض الجنود كلهم بعضهم هرب. وراح على اليمن بعضهم ما لحقتو الجنود. الطيور الطيور وقفت على الجماعة اللي. موجودين بس إنما اللي هرب سابتهم يهربوا. وصلوا على مكان هناك في ساحل اليمن المكان. ده جرداء أرض جرداء الإمام الصادق سلام. الله عليه بيقول لك إن المكان ده بقاله. 15 سنة ما نزلتش فيه نقطة ماء بس وصلوا. هناك ربنا بعت لهم سيل قوي جداً جداً جداً.
بحيث كسح كلياتهم وماتوا فسموا المكان ده. حضرموت حضرموت يعني الموت لحقهم هناك.
هنا تجي تبص تجد كلمة ألم يجعل كيدهم في. تضليل يبقى هنا كان في مكيدة والمكيدة دي. تصدى لها الله سبحانه وتعالى بجنوده. وخلصهم منها كرمال نبيه المحبوب وكرمال. نبيه الخاتم وكرمال بيته اللي في آخر. الزمان هو اللي هيلقى الرسالة. السماوية الرسالة الموقع دي حبوها وأسدل. عليها الستار وزعموا أن لا الموضوع مش كان. محمد الموضوع كان هدم البيت ولذلك بقول. لهم أنا لو ما كانش محمد كان ليه ربنا قال. له ألم يجعل لما يكلمه يقوله ألم يجعل.
كيدهم في تضليل زي ما أقول لك واحد يجي. يقول لك إيه شفت شفت أنا دافعت عنك إزاي. كانوا هيَموتوه كان هيعملوا فيه كده بس أنا. داَفعت عنك ها فده ألم يجعل ألم يجعل كيدهم. في. تضليل نيجي نبص بقى لنهاية السورة هنا. بعد ما وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم. بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول الكلمة. دي مهمة قوي يعني إيه كعصف مأكول جاب لهم. مثال من البيئة بتاعته العصف هو. التبن الحيوان لما ياكل التبن بياكله. وبعدين بينزله من ورای.
روث وبعدين بيدوس عليه فشبه أجسامهم. المتفتحة من الحجر اللي نزلوا عليهم على. فكرة الحجر كان قد حبة العدس يعني لا ماسك. بارودة ولا ماسك. قنابل نووية ولا ماسك كيماويات ولا ماسك. شيء حبة العدس حبة عدس في منقار وحبة عدس. في أي في رجله دي وحبة عدس في رجله دي. أهراهم نزلهم كلهم لحمهم متفتفت على الأرض. وكانوا من كتر لما يوا لما يحك في جسمه. ويقع لحمه يدوسوا عليه فأصبح كعصف مأكول. عصف يعني تبن مأكول ونازل من وراء ودايس. عليه ولذلك كل أعداء الله دلوقتي ربنا.
بيعمل فيهم كده قذارة متناهية مدعوس عليهم. بالجزور و يعني الناس اللي سايبهم دلوقتي. للآمآل هتشوفهم بعد كده في النهاية إزاي. لأن ربنا ما بيتقاعس أبداً عن أي حد يهين. دينه أو يهين رسوله أو يهين البيت اللي هو. اختاره بيتاً. الأول هنا تبص تلاقي السورة اللي وراها. لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف. فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع. وآمنهم من. خوف يعني يا أهل قريش زي ما أنا دفعت عنكم. وحميت بلدكم وحميت أرضكم وحميت المسجد.
بتاعكم اللي الناس كلها بتيجي بتحج فيه. المطلوب منكم فليعبدوا رب هذا البيت اللي. حماه لكم الذي أطعمكم من جوع وآمنكم من. خوف لأن أطعمكم من جوع يعني إيه أن. عندكم لو كان في حرب وحصلت حرب وإبادة كان. هتعيشوا لأن مكة أرض جرداء ما فيهاش. عايشين على التجارة أهل مكة وقتها كانوا. عايشين على التجارة وبس فأنت لو يجي يهدم. الكعبة بتاعتكم معناه راحت التجارة. بتاعتكم ما فيش عندكم حاجة فهذا فهذا ساب. المسجد بتاعكم وساب الشغل بتاعكم تماماً.
وأمنكم من خوف الخوف اللي كنتوا خايفين منه. أمنكم منه ولذلك تعال نسمع كده كلمة رسول. الله صلى الله عليه وآله وسلم بيقول لك. إيه من من. كان من أصبح معافى في سربه في بدني آمناً. في سربه عنده قوت يومه فكانما حيزت له. الدنيا بحذافيرها يعني إذا كنت أنت صحتك. كويسة وعايش في أمان في وعندك أكل يومك. الدنيا كلها في إيدك يبقى أهم حاجة في. الدنيا الأكل والأمان والأكل والأمان. حققهم ربنا سبحانه وتعالى لأهل مكة عشان.
خاطر حفاظاً على الكعبة وحفاظاً على دين. محمد صلى الله عليه وآله وسلم فليعبدوا رب. هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من. خوف وأعتقد أن دي دعوة إبراهيم لما حط. إسماعيل هناك. وقال رب اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من. الثمرات. من آمن منهم إلى آخرها دلوقتي عرفنا قصة. سورة الفيل جات في دماغي بس أن حبيت أن أنا. أعطيكم فكرة عنها وأقول لكم الموضوع. بتاعها الحقيقي إيه بنشوفكم في حلقة تانية. إن شاء الله و بنتقابل بعد كده إن شاء.
الله سلام
مؤامرة أصحاب الفيل التي ذكرت في القران . كيف انقذ الرسول من علامات النبؤة .وكيف ساعد الله حبيبه. محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد https://www.facebook.com/public/Haje-Mirvat-Amad