تتناول المحاضرة تفسير سورة الشمس عند أهل البيت وربطها بقصة ثمود وأشقى الآخرين، مع الإشارة إلى وجود امتدادات لصفات ثمود في العصور اللاحقة عبر معارضة ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وإلغاء الشهادة الثالثة. كما تعرضت المحاضرة لبيان خطورة الفواحش وخصوصاً جريمة اللواط وقصة قوم لوط وعقابهم الإلهي بالخسف والحجارة. وختمت ببيان خطر التعصب للرئاسات واتباع غير طريق أهل البيت في الفقه والعقيدة.
بسم الله الرحمن الرحيم، نحن نعرف أن لما نأتي لنقرا سورة الشمس، لفت نظري فيها شيء، اسمعها معي هكذا أقول: «بسم الله الرحمن الرحيم، والشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها، والليل إذا يغشاها، والسماء وما بناها، والأرض وما طحاها، ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها». طيب، إلى هنا جيد، أهل البيت يفسرون هذه السورة: الشمس هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والقمر هو علي، هذا في تفسير جميع أهل البيت، كلهم قالوا
هكذا، هذه السورة تتحدث عن رسول الله وعن علي، ما الذي جاء بكذبت ثمود بطغواها؟ ما الذي جاء بمن ثمود، كذبت ثمود بطغواها، إذ بعث أشقاها، فقال لهم رسول الله: ناقة الله وسقياها، فكذبوه فعقروها، فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها، ولا يخاف عقباها؟ يلف نظرك ما الذي جاء بثمود للرسول والإمام علي؟ أيضاً شيء آخر، عندما جاؤوا ليحرقوا البيت على فاطمة عليها السلام وأخذوه لعلي، يريدون أخذه إلى المسجد، على فكرة، إنكم تبعثون لي وت-
تقولون لي، وخصوصاً أهل السنة، تقولون لي: كيف أنتم تقولون إنهم عملوا هكذا في فاطمة، وضربوها وعصروها في الباب وأسقطوا جنينها، وعلي تهينونه بأنه كان قاعداً في البيت، ومراته تنضرب؟ لأن حضرتك لا تفهم الموقف. كيف؟ بيت علي كان موجوداً في المدخل وبعدين غرفة في الداخل، في الغرفة التي في الداخل كان قاعداً علي مع بعض أصحابه، قفل الباب عليه، والذي في الخارج كانت فاطمة عليها السلام، ويأتي واحد يقول لي: فاطمة لم تكن لابسة حجاباً؟ لا، كذاب،
فاطمة كانت لابسة الحجاب؛ لأنه كان في البيت ناس، فلما جاء خبط عليها عمر، أول ما خبط هو لا، نادى من الخارج: افتحي الباب، نريد علياً، قالت له: الإمام مشغول، افتحي الباب، نريد علياً، قالت له: الإمام مشغول، عنده ناس ومشغول ليس فارغاً لمقابلك، فراح رافساً الباب، هي تدفع وهو يدفع، هي تدفع، طبعا هي عصفورة، هي تدفع وهو يدفع، راح ضربها مرة واحدة برجله، ضربها على الباب، والمسمار دخل في صدرها وتفعصت وراء الباب. في هذه اللحظة، لما صرخت، طلع علي، فتح الباب. صدقني، لما
فتح الباب علي وخرج، طاروا من قدامه مثل العصافير، لا تقل لي إن علياً تركهم، مسك علياً و- أش... ما الذي يحصل؟ ما الذي يحصل؟ قالوا له: نحن نريد أن تجيئ معانا على المسجد، وإلا وإلا وإلا سنحرق البيت. تذكر كلام الرسول قال له: لا تبتدئ أنت يا علي بالقتال، قال لهم: قف أنت وهو، أنا أروح معكم على المسجد. ولا أحد لمسه، ولا أحد مسكه، ولا أحد قرب عليه، ماشي قدامه مثل الفئران. فهي وهم يأخذونه، قالت، قالت كلمة، قالت ماذا؟ قالت: ما ناقة صالح بأفضل منه، ولا فصيلها بأفضل من
ولدي. ما الذي خلاها تجيب ناقة صالح هنا، وفصيل ناقة صالح هنا؟ تلفت نظرك لماذا دعت هذه الدعوة؟ نأتي لنرى الإمام الحسين في كربلاء، لما قتلوا رضيعه، رفع دمه للسماء، ورفع الرضيع هكذا وقال له ماذا؟ قال له: ما يكون عليك أهون من ناقة صالح، ناقة أهون من فصيل ناقة صالح! الله، هذا يقول: ناقة صالح، وهذا يقول: ناقة صالح، وناقة صالح دخلت مع رسول الله والإمام علي في ماذا؟ أها، ثمود لها علامة، ما هي علامة ثمود؟ هي كانت أول شعب يجرؤ على شيء يخص الله،
على ممتلكات الله ويقتلها، الشعوب التي كانت تكفر يبعث لهم العذاب، الصاعقة، الهواء، الريح الشديدة، أما ما جرؤوا على ممتلكات الله وخربوها، أما ثمود فأول شعب يجرؤ على ممتلكات الله وعقر الناقة، ولذلك يقول لك: أشقى الأولين عاقر ناقة الله، أشقى الأخرين قاتل ولي الله. الأولاني اعتمد على ملك الله، والثاني اعتمد على ولي الله، فعشان كده... فلذلك ثمود وثمود هؤلاء
الموجودون في الكون إلى يوم القيامة، نحن نعرف أن آيات القرآن تمشي وتدور في الكون، هي مثل الشمس والقمر، يعني الآية لا تقف، تدور في دوران الشمس والقمر في الكون كله، ولذلك هؤلاء الثموديون موجودون إلى يوم القيامة، الذين اعتمدوا على أولياء الله وقتلوا ولي الله موجودين، ثمود لغاية الآن، قتلوا الحسن ثمودي لأنه ولي الله، قتل الحسين ثمودي لأنه لأنه ولي الله، كل من قتل ولياً من أولياء الله فهو من الثموديين، والثموديون موجودون الآن. طيب، ربنا تحدث عن
ثمود بخاصة معينة، بآية معينة تدور في دماغك، كلما ثمود... هذا كلام المجموعة الفاعلة في القرآن: «وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى»، الله، إنه ثمود، أها، لأن في ثمود ماشية في الكون: «هديناهم»، قلنا لهم عن الولاية: «فاستحبوا العمى على الهدى». طيب، الآن قتلوا علياً، في ثمود الثانية، هل يوجد في حياتنا الآن ثمود؟ نعم،
ويحاولون قتل علي للمرة الثالثة. كيف سيقتلون علياً كمان مرة، وعلي قتل؟ الآن يقتلوه بماذا يا جماعة؟ بالتشنيع أن الشهادة الثالثة خطأ، بقتل الشهادة الثالثة، هؤلاء موجودون ولسا موجودون معنا، ولسا ستجدونه، أنت عندما يظهر الإمام المهدي عليه السلام سيخرج جماعة من الكوفة، من الكوفة من مكان الإمام علي، شيعة ينضمون للسفياني ضد الإمام المهدي، غير ذلك من النجف الأشرف سيجيء حوالي ستون ألف فقيه يقولون له: ليس لنا بك
حاجة يا ابن فاطمة، ارجع لا نريد منك شيئاً، ينزل فيهم القتل، يقتلهم على آخرهم، هؤلاء ثموديون، هؤلاء يعتدون على ممتلكات الله، على ولي الله. طيب، الصادق عليه السلام يقول لك ماذا؟ هؤلاء الجماعة الذين قلوبهم مالت لـ لنواصب وليس إلى فكرة أهل البيت، قلوب الثموديين هؤلاء الموجودين معنا قلوبهم ناحية النواصب الذين يكرهون أهل البيت والذين يكرهون الشيعة والذين يحكون عن الشيعة والذين ضد الشيعة والذين يقولون عن الشيعة كفار دول اللي اللي قلوبهم معاهم دول هم
الثموديين بتوع عصرنا دلوقتي المحدث القمي بيقول ايه بيشير الى كده بيقول بين مقتل الناقه الاولى اللي هو اشقى الاولين وقتل علي هو اشقى الاخرين دلوقتي يحاولون قتل علي للمره الثالثه بقتل بالغاء الشهاده الثالثه تبيه يقوللك ايه احنا مجبور نقول في الشهاده في شهاده الصلاه اشهد ان علي ولي الله يرد واحد لا لا لا لا دي مش في اذان مش في الاذان لا لا دي مش في الاذان دي حرام ايه ده ايه اللي بتقوله ده ايه التخاريف دي في يوم الغدير مش اتعين علي
مش بعد يوم الغدير جه المؤذن بلال مش اذن للصلاه يوم والثاني والثالث والرابع الم يكن يقل اشهد ان عليا ولي الله بل قالها واكدو الائمه واكدو بعض الصحابه كان يقول اشهد ان عليا ولي الله ورسول الله سامعها وساكت سكوت الرسول تقرير ولذلك كان يقول اشهد ان عليا ولي الله وكان الكل ساكت فيها وماشي عليها جم دلوقتي يقوللك لا دي مش في الاذان وكان الاذان يعني نزل فرض لا دي موجوده في
الاذان ولازم تقولها في الاذان ولازم تقولها في الشهاده ودي الشهاده الثالثه دي الشهاده الثالثه بتاعتك تتشهد ان علي ولي الله طيب المحدث الاسترابادي بيقوللك هم يمكن مكن طائفه الزيديه او الطائفه الثانيه اللي غير الجعفريه هم دول الثموديين لا مش دول لا مش دول دول مظبوط مش من الشيعه بس مش دول الثموديين الثموديين مشهورين في كل العالم يا جماعه موجودين في كل العالم واديكم مثال بسيط انهم عند اليهود كمان في ثمود اللي هم سكنوا في قريه في بلده ايلات
وكانت القريه التي كانت حاضره البحر اليا الايلات اللي هي اللي جال لهم قال لهم يوم السبت ما تشتغلو ما تمسكو ولا حاجه ولا حاجه فكان يعمل لهم اختبار تع اختبارات ربنا كتير حسب الناس ان يقولوا ان يتركوا ان يقولوا امن وهم لا يفتنون لا يختبرك يختبرك يختبرك ويشوف درجه تحملك ودرجه اهتمامك بكلام الله وسمعك لكلام الله كان يجيب لهم السمك يوم السبت مليان في في البحر يبقى على وش البحر عايم السمك يبصوا وياكلوا في بعضيهم اكل يتحسروا جالهم فكرهم الغبي
يعملوا ايه راحوا فاردين السمك يوم الاحد الشبك يوم الاحد بالليل في الميه ها وسابوا الشبك في الميه وسابوه يوم السبت ويوم الحد الصبح يلموا الشبك ويلموا السمك تضحكوا على مين على ربنا سقطوا في الاختبار جعل منهم القرده والخنازير سخط قرده وخنازير وبالفعل على فكره اللي ربنا بيسخف اكتر من ثلاث ايام ما يقدرش يعيش عاشوا لاث ايام وشافوا بعضيهم كيف اتسخطوا وماتوا لان عقاب ربنا لما ينزل يبقى قوي جدا طيب علي عليه السلام كان عارف ان في ناس
هتطلع وتقول الغو الشهاده الثالثه من الاذان والغوث ولذلك يقوللك والذي فلق الحبه وبرا النسمه اني لاعرف انسابهم في هذه الامه واعلم بفعلهم في هذه الامه وقد قال الله عنهم فبعدا للقوم الظالمين شوف كلام علي ي اختم عندهم بقى ميزه هم تقدر تعرفهم بمميزاته ايه مميزاتهم بينكر قول علي وفكر علي تبص تلاقي تفتح الكتاب كلمه من كلمات علي يقول لك قال قال ابو بكر كذا كذا كذا قال عمر بن الخطاب
كذا كذا كذا كذا قال ابن مسعود قال ده كله كلام عليه ياخدوا كلام علي ويلزق فيهم وينكروا ان ده لا ما قالوش علي ده قالوا ابو لو تشوف عمر بن الخطاب شو عمل وشو قال وشو حذر وشو ياخدوا كلام علي ويسيبو لعمر هدول الثموديين ينقصوا من ظلامه فاطمه لسه واحد بعت لي على اليوتيوب قبل مده لا فاطمه اضربت ولا حد اذاها ولا اتحرق بيتها كلكم مفتريين وكلكم بتهينو لعلي وكلكم رضي الله عنه وكرم الله وجه يا عم انت تاني تنيل خلي اقعد على جنب ما انتش فاهم حاجه
بينقصوا من ظلامه فاطمه ان ما حصل لهاش حاجه وكل من انقص من ظلا فاطمه فهو في النار بيحاربوا شعائر الحسين واحنا جايين على كربلاء على عاشوراء يقول لك ايه يا عمي دول بيضلوا ينزلوا دم من راسهم وضلوا يضربوا راسهم بالسيوف ويضربوا ظهرهم بالحديد ش القرف هذا هذه مش شعائر حسينيه هذا ما قالش كده الحسين ولا ليش بتبك وما هو هو قاعد مع امه وابوه واخته واخوه فوق عد بتبك على مين واحد ب 1400 سنه مات قاعدين بتبكي عليه ايوه هنبكي عليه
وحنلي عليه ورغم انف اللي جابوك هنعمل المجالس على الحسين في كل سنه يا جماعه المجالس الحسينيه دي هي اللي مسكت اهل شيعه اهل البيت واللا كلهم ضاعوا في المجتمعات اللي قعدوا فيها شيعه فقط هم اللي ضلوا متمسكين بفضل المجالس الحسينيه اوعوا توقفو اوعوا تبطلو المجالس دي بيحضر اهل البيت معاكم المجالس الحسينيه لازم تيجي كل سنه ولازم نبكي على الحسين لان دلوقتي هقول لك فايده بكائك على الحسين ايه ا يشحنون الفكر الشيعي بالفكر الناصبي اه
دي بقى دي دي انا مايدا 100% بيعملوا ايه بياخدوا شويه من فلان الفلاني و وفلان ما بديش اسمي اسماء ده قال كذا وده قال كذا وده قال كذا يخلطو مع كلام اهل البيت يقف على المنبر يقول لك وقال الامام الصادق وقال الامام الباقر يا جم ده ما قالش الامام الباقر كذا ده ده ده فكر ناصبي يخلطوا ده بده هدول السمودي بتوع عصرنا افهمو واوعوا وشوفوه واتعلموا منهم اتعلموا انكم ترفضوا كلامهم وخصوصا اللي يطلع على المنبر ويجيب لك اصل قال التبريزي وقال لا أعرف من قال وفلان.
وقال الذهبي وقال الصواعق المحرقة وقال. وقال ليس لنا دعوة به ليقولوا ما يطرحونه. نحن لدينا كتب مميزة مأمورون في واقعة. الغدير أن نتبعها ونتبع أهل البيت. حسن جداً، هذه فرقة، وسأتحدث عن ثلاث فرق. اليوم الفرقة الثانية بقى وهم. الدومي، سدومي، يعني ماذا يا جماعة؟ يعني قرى. سدوم وعمورة. التي هي قرى قوم لوط، قرى قوم لوط هذه ذكرها. لنا القرآن وتكرر عليها الكلام لماذا؟ لأنها. موجودة في عصرنا وستفضل إلى يوم القيامة. قوم لوط موجودون بيننا، وصدقوني أنا عندما.
قرأت هذه المواضيع بحثت على جوجل وفتحت على. يوتيوب وتفرجت، شباب كالورد سبعة عشر عاماً. وعشرون عاماً واثنان وعشرون عاماً يمارسون اللواط. ويمارسونه. في منتهى القذارة، في منتهى الجهل، يعني. تقول هذا جهل، هذه حماقة، هذه قذارة، هذه ماذا؟ أنا. أضعه في الدرجة الأولى جهل، لا يفهم. دينه ولا يفهم الصح والغلط أين هو، ولا يفهم. حتى الأضرار الصحية ولا الأضرار. الأخلاقية. طيب، الدومي هؤلاء يأخذون اللواط شهوة. ويقولون ماذا؟ يقولون لا، نحن هكذا نرضي.
أنفسنا ونرضي ربنا لكي يكون الله راضياً. عنا، وأننا لا نعمل شيئاً، يعني نريح. أنفسنا، لازم، ويا جماعة الإمام المهدي. يمارس اللواط استغفر الله العظيم، هم هكذا. مطلعون الإمام المهدي أيضاً يمارس اللواط. مثلنا، ولذلك نحن لا نعمل شيئاً خاطئاً، في. كتاب علل الشرائع، هذا الكتاب سألوا الإمام. الرضا عليه السلام: ما علة أن الرجل ينام. مع رجل؟ ما العلة في ذلك؟ قال لهم ماذا؟ قال. لهم: هذا نتيجة لفساد الأمر وفساد التدبير. وانقطاع النسل وخراب الدنيا، الذكران.
مع الذكران تخرب الدنيا، تخرب الدنيا لماذا؟ لأن الله خلق هذا الخلق لعمارة الدنيا، لو. لم تكن هناك عمارة للدنيا لكان الناس أفنوا. وراحوا، إنما نحن جيل يخلف جيلاً، وناس تخلف. ناساً، وناس تخلف ناساً. ويعمرون الكون ويروحون نتيجة للزواج والخلفة. والأولاد الذين يأتون من ورائك جيلًا وراء جيل. أما عندما يمسك ذكر ذكراً فلا أولاد سيأتون. من أين يأتي الأولاد؟ وكانت نتيجة العملة الخاصة بهم هذه. أن النسوان دارت مع بعضهن، يعني السحاق جاء.
نتيجة. للواط، هذا هدم لبناء التكوين الفطري للإنسان. والذي يعمل هذا العمل يكون سبباً في هدم. التكوين الفطري. عنده، في بحار الأنوار في الجزء. في بحار الأنوار في الجزء الحادي عشر، الإمام علي. سلام الله عليه يقول لك ماذا؟ يقول لك. اللواط ما دون الدبر فهو لوار، وإذا دخل. للداخل فهو كفر، أتعرفون أن في مدينة بومباي. مدينة اسمها بومباي في إيطاليا كان. أهلها كلهم يمارسون اللواط والدعارة على. مستوى مفتوح، يعني مستوى ألغى مخهم خالصاً.
يعني كان الرجل في البيت أمام أطفاله. وأمام هذا وأمام بناته يمارس اللواط، وحتى. يجلب الحيوانات ينيّمها على ظهرها ويمارس. فيها، وكانت النسوان تكتب على البيوت. الخاصة بها أنها بيوت للدعارة، والناس كلها. كانت تمشي في الدعارة بطريقة مخيفة جداً. فهنا قال لهم: تعالوا أنتم أين ذاهبون؟ أنا. أنزلت العقاب على قوم لوط، أأنتم ستهربون مني؟ كانوا ساكنين تحت جبل، وهذا الجبل كان هادئاً. ليس فيه أي شيء، وفجأة وفجأة وفي. لحظة واحدة انفجر الجبل وطلع البركان وطلع.
من البركان سحابة كلها رماد أسود، تخيل. أن الرماد الأسود غطى المدينة بلحظة بلحظة. بحيث إنه يقول لك إن ليس هناك أحد قدر يخطو. خطوة، في لحظة كان كلهم ميتين، الآن. ذهبوا ليعملوا، بتوع الآثار يكتشفون في. هذه المدينة، أزالوا التراب ورأوا الجثث. نائمة على نفس الحركة الأخيرة التي عملها. ظله كما هو، كما هو، قال لك إن التراب. الذي نزل عليهم هذا قتلهم بلحظة بثانية. كلهم نفس الشكل، مر. عليهم. ا الامام الصادق بيقول لنا ايه بيقول لنا
الإمام الصادق يقول لنا ماذا؟ يقول لنا. إن نتيجة أعمال قوم لوط بكت بكت السماء. إلى الله حتى بلغ بكاؤها العرش، طبعا. ليس بكاءً بالدموع، وإنما هذا تمثيل، يعني. هذا تشبيه، حتى بلغت دموعها إلى العرش، وبكت. الأرض واحتجت إلى الله حتى بلغت دموعها. إلى السماء، فقال الله تعالى: يا سماء أحصي بهم، ويا أرض اخسفي بهم، أحصي بهم يعني ماذا؟ ارمي عليهم حجارة، ويا أرض اخسفي بهم، هل. هذا حدث؟ نعم حدث، هذا الكلام عندما يأتي أحد.
ليحتج عليه، يقول لي: كيف تقول كلاماً. مثل هذا؟ أقول لك في القرآن يقول، قال لك. اعرضوا كلامنا على كتاب الله، اسمع كتاب. الله يقول ماذا؟ «فلما جاء أمرنا جعلنا. عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من. سجيل منضود مسومة عند ربك» كل واحد. باسمه، وبعدين قال له ماذا؟ هذا الكلام يكلم. به رسول الله، قال له: «وما هي من. الظالمين ببعيد» يعني في قومك ستكون، وما هي. من الظالمين. ببعيد، ولذلك. ا الامام الصادق عليه السلام يقول ققول لك
الإمام الصادق عليه السلام يقول لك. ماذا؟ أي واحد يمارس. اللواط لا يمكن أن يموت إلا ويأتيه حجر. من نفس الحجر الذي رُمي فيه قوم لوط. يضربه وهو قاعد فيقوم يقلب، يقولون له ماذا؟ جاءت له. جلطة، تأكل، أو جاءه انفجار في المخ، أو. قال له لا أعرف ماذا، يا أختي كان قاعداً معنا. فوجدناه قلب مرة واحدة على الأرض، ها، قال لك. ماذا؟ لا أحد يراه غيره هو، ما أحد أبداً من. الذين حوله يرى هذا الحجر ولا يحس به. غيره هو، يُضرب بالحجر ويقلبه، هذا الحجر لأن.
«وما هي من الظالمين ببعيد» ليس بعيداً عنهم. طيب، تعال نشوف في سورة. الأعراف، اسمع معي كيف الله هنا يتحدث. عن لوط وكيف تكلم معهم، يقول لهم ماذا؟ «ولوطاً إذ قال لقومه أتاتون الفاحشة ما. سبقكم بها من أحد من العالمين» انظر هنا عندما. لماذا لم يجعله هنا لوطاً وقال أخاهم لوطاً كما قال أخاهم صالحاً أو أخاهم هوداً؟ لأن لوطاً ليس منهم، لوط كان من العراق من فصيلة إبراهيم، ابن أخت إبراهيم هاجروا وطلعوا على بئر السبع، وبئر السبع هناك في فلسطين،
ذهبوا إلى هناك. لما دخل عندهم لوط ورأى أعمالهم ورأى أحوالهم، طبعا كان هو داخل كنبي إنما ليس لديه لا حراس ولا حراس شخصيون ولا أي أحد، لوحده هو وبيته وأولاده. فكان يقول: يا جماعة خطأ، يا جماعة خطأ «أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ» ما معنى هذا؟ يعني معقول تفعلون يا ناس في الأرض التي خلقها الله؟ أنت خذ بالك هنا عندما يفسرون هذه الآية يقولون لك ماذا؟ «مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ» لماذا
جاء باثنتين؟ من يقول لك: "من" زائدة. كل إنسان يقول عن القرآن هذا الكلام هو غبي، القرآن ليس فيه ولا حرف زائد، "من" زائدة؟ كلام الله لا توجد فيه زوائد، إنما "من" هنا لكي يؤكد لك شيئاً آخر. يعني أنا سأضرب لك مثالاً لكي تفهمني، يعني مثلاً واحد يقول لك: معك فلوس؟ تقوم تقول: لا ليس معي فلوس، يكون في جيبك عشرة، عشرة قروش، عشرة دولارات، أي شيء، دولار. إنما لو جيت لواحد وقلت له: معك فلوس؟ يقول لك: ما معي من مال. هذه ماذا تفهم منها؟
ولا مليم، نعم. فافهِم، إذن "من" هذه ماذا تفعل؟ أن "من" ال... يعني ولا حد إطلاقا عمل هذا العمل. هذه فائدة "من" هنا. طيب، هذا العمل عمل فيه استقذار وفحش. يعني ما معنى فحش؟ فحش كلمة فاحشة التي هي ماذا؟ يعني تخطت حداً يجب أن تكون عليه وتعدته، هذا اسمه فاحشة، يعني «وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَسَّ سَبِيلًا»، فاحشة يعني تخطوا الحدود التي وضعها الله لكم. ولذلك عندك أيضاً في القرآن: «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلذكر الله أكبر» الفحشاء
والمنكر الأول والثاني لأنهما تخطيا حدود الله، «وَلذكر الله أكبر» هم أهل البيت. طيب، «أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ» البيت طيب اتاتون الفاحشه ما سبقكم بها من هذا الكلام، عندما قال لهم هذا الكلام، هجموا على البيت. أول شيء، أنا قبل أن أحكي لك كيف هجموا على البيت، أحكي لك أولاً إبراهيم ماذا حدث معه قبل أن أجيء إلى هذا الكلام، انتظر قليلاً. إبراهيم كان قاعداً في بيته، دخل عليه
اثنان من الملائكة بشكل رجال، فراح هو دخل بسرعة فذبح عجلاً سميناً وقدمه لهم لكي يأكلوا. فهم أيديهم لم تمتد على الأكل، كانوا قاعدين يتحدثون معه ويتكلمون معه ويأخذون ويردون في الكلام، وهو يسير لا يعرف من هؤلاء، ولكن لما حضر الأكل وجدهم لا يأكلون، أوْجَسَ منهم خيفة. لماذا؟ لأن كان عندهم اعتقاد أن لو قدمت الطعام لأحد ولم يأكل، فهذا معناه أنه جاي يعتدي عليك أو جاي لأذيتك، فأوجس منهم خيفة. فقالوا له: لا يا إبراهيم، نحن رسل الله.
قالوا له ماذا؟ أنتم رسل الله؟ قالوا له: نحن رسل الله. فما خطبكم أيها الرسل؟ أنتم جائيون لماذا؟ قالوا: «إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ* لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ* مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ* فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ* وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ». تخيل
أن الملائكة تقول له: ما لقينا في البلد هذه كلها، خمس قرى، ما لقينا فيهم غير بيت ان الملائكه تقول له ما لقيناش في البلد للمؤمنين؟ غير بيت واحد من المسلمين؟ لماذا؟ قالوا: المسلمين هنا. هل كان في إسلام؟ نعم، الإسلام من أول آدم إلى محمد، وهو إسلام الأنبياء كلهم، إسلام الأنبياء هو التوحيد. ولذلك كان الأنبياء كلهم «وَأَسْلَمْنَا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ»، وكل نبي قبل أن يموت، الانبياء كلهم وا اسلمنا لرب العالمين وكل هديتني، ووصلتني لأنني واصل لعندك مسلم،
«عَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ». مثلاً يوسف، كل نبي كان يقول هكذا. فهم بيت من المسلمين، إنما امرأته لم تكن منهم، والارض توفني مسلما والحقني بالصالحين ماذا؟ لما جاؤوا على لوط الرسل الآن، إبراهيم قال لهم، وتكلم معهم، قالوا له: لا تخف، لوط في أمان. فلما وصلوا إلى لوط، اثنان شابان جميلان في منتهى الجمال، وصلا إلى
الباب، ضربت لهم هي إشارة أن عندها اثنين من الضيوف قادمين. هجموا على البيت يخبطون، يخبطون، يخبطون، يخبطون. لوط قاعد محرج، ضيوف جاؤوا له ولا يعرف هؤلاء الضيوف حتى من هم، فقاعدة انتبه علي معي، انتبه معي. قال: «أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ»، هنا توسل بالإمام
المهدي! «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ» هنا توسل بالإمام المهدي! لو كان له بكم قوة، من الذي عنده القوة الآن الذي يتوسل بها لوط؟ لأن لوطاً فوق يرى الإمام المهدي ويرى الأئمة كلهم، وقد أخذ العهد معهم. فـ«لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً» أو اسمح لي أقولها لك: لو أن لي بكم قوة، لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد. والملائكة قاعدة تطلع ترى كيف سيتصرف، تتفرج عليه وتتفرج على الناس، وترى كيف تصرف. قال لهم: خذوا بناتي،
وقعد قدر ما هو محرج يقول لهم: «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ». الركن الشديد وبتشوفوا كيف اتصرف ققول لهم خدوا بناتي به الثلاثة عشر والمائة. قوه او قوي الى ركن الشديد الركن الشديد له: يا لوط، اهدأ، إننا رسل ربك، اهدأ، لن يصل إليك. له يا لوط اهدا انا رسل ربك اهدا لن يصل وارتباكه وفجعته، قالوا له: اهدأ اهدأ اهدأ، إن رسل ربك لن يصلوا إليك، فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ
إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ، «إِنَّ مَوْعِدَهُم» - ليس موعدكم - «الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ». هم كانوا يقصدون بموعدهم الصبح، هو في العبارة أنهم في الصبح جاءهم العذاب، إنما هنا في التفسير الباطني للإمام. انما هنا في التفسير الباطني الامام «أليس الصبح بقريب»؟ فهذا الذي حدث؛ ماذا بعد ذلك؟ هنا الله أمر جبرائيل أن يخصف القرى الخمس، وعمل فيها ماذا؟ رفعها على طرف جناحه حتى من كثرة ما
رفعها فوق فوق فوق فوق فوق، أهل السماء سمعوا صياح الديكة في تلك القرى؛ لما يقول الديك، هذه الكلمة، لماذا سمع صياح الديك؟ لماذا وضعها؟ لكي تفهم أن الديك يصيح في الصبح لأن العذاب جاءهم في الفجر، فما إن جاءهم العذاب في الفجر، فطالما الديك صاح، معناه أن عذابهم وهم نائمون كلهم، قلبها لتحت وأمطر الأرض ونزلهم. وبعدين، كل الشعوب التي عذبت قبل ذلك وأخذت العذاب، كان لها آثار، إلا قوم لوط معهم. حط فوق أراضيهم البحر
الميت. البحر الميت هذا مكان قوم لوط والقرى الخاصة به، سدوم يا جماعة. البحر الميت هذا أنا ذهبت هناك وعشت هناك ورأيته وتفرجت عليه، بحر لا يمكن أن يكون فيه أي كائن حي، حتى الميكروب ما فيه؛ لأن أحجارته حجارة جهنم، لا يمكن أن يعيش فيه لا طحلب ولا نبات ولا حيوان ولا أي شيء، حتى إنني جربت أن أضع رجلي، إطار في رجلي على البحر، طلعت حمراء مسلوخة من الماء هناك. خطير خطير جداً. والآن اليهود آخذون شقاً والأردنيون آخذون شقاً من البحر،
وهنا عاملين مصايف وعاملين لا أعرف ماذا، لأن كل هناك الجبال تنزل شلالات من المياه المعدنية ومن المياه الكبريتية و بيتحكموا فيها هناك، بس حد يقدر ينزل في البحر؟ إطلاقاً. «إن في ذلك لآية للمؤمنين»؛ الآية موجودة أمامكم. اعلموا أن كل واحد يمارس العمل هذا سيأتي له العذاب الأليم وسيُطرد بنفس الحجر، لا تفكّروا أنه سينجو ولا سيموت بسكتة قلبية ولا سيموت بسرطان، ولا حتى لو جاءه أي نوع من المرض، نفس الموتة الخاصة به بالحجر. يقول لك الإمام الصادق: أي واحد
يوافق عليهم، حتى لو لم يعمل العمل (يعني يقول لك: طب ما هم مساكين، يمكن ربنا خلقهم ككذا)، قالوها لي وأنا سمعتها: يمكن ربنا خلقهم ككذا، أنتم فقط لم تصلوا إلى العلم الكافي لتفهموا أن هذه خلقة ربنا. هؤلاء الناس الذين يقولون هذا الكلام، سيصيبهم الله بجند، الإمام الصادق يقول: جندلة، حجر، حجر سيموت فيه أيضاً، سيُخبط ويموت بهذا الحجر ولا أحد يراه، لا أحد سيشاهد هذا الحجر أبداً، مخفي عن عيون
الناس طيب هنا نشوف بقى علامه الواطيين طيب، هنا لنرى إذن علامة اللوطيين على فكره اللواط ده كله شغل ابليس اظن على فكرة، اللواط هذا كله شغل إبليس، أظن محمد كان عامل مرة حلقة في هذه الحاجات، وبين لك أن كيف اللواط هذا سببه كان إبليس؛ إبليس كل عمله يا جماعة في هذه الدنيا أن يحارب الحسين ويحارب الإمام المهدي، يريد أن يعطل خروج الإمام المهدي، فيقوم يجعل الناس كلها ملهوية بالمواضيع الباطلة هذه الباطلة، فهو يريد أن يحارب الإمام المهدي ويبطل الناس
أنهم، شغل الحسين هذا يلغيه خالص، يلغيه يبطله، لن يقدر. أتعرفون لماذا لن يقدر؟ لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال كلمة، قال: «إن للحسين في باطن المؤمنين معرفة مكتومة». كل مؤمن في داخله في باطنه يعرف الحسين ويحب الحسين، فلذلك لا يقدر أبداً لا إبليس ولا الذي أتى بإبليس أن يستخرج حب الحسين من قلب المؤمنين أبداً. إنما الآن فهو يشتغل ماذا؟ على اللواط وعلى السحاق وعلى الكلام هذا كله. علاماتهم إذن ما هي؟ يرفضون سماع القرآن. تعال لأي لوطي افتح
الراديو قدامه أو أي شيء، يهرب؛ يرفضون سماع القرآن، يرفضون زيارة الحسين أو زيارة الأئمة، أو حتى عندما يذهب في الحج أو يكون في السعودية، لا يزور رسول الله أبداً، لا يذهب عنده. يقول لك الرسول عليه الصلاة والسلام ايه من من الح في وطء الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال الى نفسه الرجال، لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه». ده من قحه في وطع الرجال يعني هو شاب كان ياخد واحد من واحد من واحد لواحد من واح «من ألح في وطء الرجال»، يعني هو شاب كان
يأخذ واحداً من واحد من واحد لواحد، من واحد يجيب هذا ويجيب هذا ويجيب هذا ويجيب هذا، ينافس معه، فلما يكبر ويعجز، الناس لن تنظر إليه بعد، خلاص؛ فيريد أن يجيبهم لنفسه، يقول لهم: طب اعملوا فيا، طب اعملوا فيا، بس تعالوا! فبيقول لك: «من ألح في حكم الرجال» أو الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال الى نفسه ده كلام طبعا ده كله غلط يعني اللي بيعمل الرجال، لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه». هذا كلام طبعا هذا كله خطأ؛ يعني الذي يعمل هذا العمل رايح في داهية، رايح في
داهية. طيب، الفرقة الثالثة بقى، التي هي
الصنمين هذين، أنا الثلاث فرق هذه التي أتحدث عليها هذه موجودة معنا. الصنمية هذه الكبيرة، هذه آية الله العظمى، ما هذا الكلام؟ هذه صنمة! يأتي يقول لك: المرجع الفلاني، إياك المرجع الفلاني هذا أعلم العلماء، هذا آية الله العظمى! والإمام
المهدي ذهب أين؟ إذا كان هذا هو آية الله العظمى، أين هو الإمام المهدي؟ يحاولون أن يعطلوا عمل الإمام المهدي بهذه الطريقة، يقول لك ماذا؟ لا يسمح لأحد أن يكلمه، لا يسمح لأحد أن يُناقشه، لا تناقش الشيخ، الشيخ كلامه صح، لا تناقش الشيخ، الشيخ يقول صح، ولا أحد يتكلم عن الشيخ، أنا أدافع عن الشيخ، أنا أحمي الشيخ! فهنا الصادق عليه السلام يقول لرجل اسمه سفيان بن خالد، يقول له: يا والرئاسه ولا واياك ان تطع اعقاب الرجال والرئاسة فما طلبها أحد إلا هلك، إياك
والرئاسة ولا، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال. قال له: طيب الرئاسة فهمتها يا سيدي يا مولاي، إنما وطء أعقاب الرجال فهذا ثلثا علمي من تعقبي للرجال. قال له: ليس كما ذهبت، ليس هذا هو ما أقصده. قال له: إذن ماذا تقصد؟ قال له: إياك أن تنصب رجلاً دونا عن الحجة، فتصدق، طبعا حجة كل زمان لأن كل امام حجته اياك ان تنصب رجلا دون الحجه فتصدق وتدعو الناس اليه انما لو كان فقيه شوف كده يعني شوف لطافه الامام اما من كان من الفقهاء صائن لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا
لامر مولاه فلل العوام ان يقلدوه وهذا لا يكون الا لقله من الفقهاء قال له ايه في ناس قوم ما يقدروش يزم فينا لانهم اتعلموا في جامعتنا انتبه معايا لمين اتعلموا عندنا واتعلموا في جامعتنا جامعه الامام الباقر والامام الصادق ما يقدروش زموا فينا انما يروحوا للنواسخ علينا هناك وياخدوا علومنا ويحطوا من عندهم افكارهم و وتصرفاتهم وتفسيراتهم كلها كذب في كذب وينسبها لنا عوام الشيعه ياخدوه البسطا يقولوا اه
والله مظبوط بيحكي انما اللي بيفهم بيقول له لا اديك مثال ابو حنيفه النعمان الشافعي الاربعه هدول باختصار كده اتعلموا في جمعه الامام الصادق والامام الباقي وطلعوا اخدوا العلم بتاعهم وحطوا هم علومهم وحطوا هم فتواهم وحطوا الفتوات من عندهم وافتح على اليوتيوب وشوف مناقشه الامام الصادق مع ابو حنيفه وكيف ما قدرش يجاوب سؤال واحد مع الامام الصادق وهو عمل حاله دلوقتي ايه الدوله الامويه قالت فرض فرض على كل دوله تمشي تبع الاربعه دول بس
اطلع انت افتح التلفزيون او على اي محطه فضائيه واحد بيسال سؤال فقهي يقول له قال ابو حنيفه كذا وقال الامام الشافعي كذا وقال النعمان كذا وقال فلان كذا وقال طب واحنا فين انتوا فين ضايعين ليه ما عندكم قال رسول الله وقال الامام علي وقال اهل العتره ما عندكم ليه بتروحوا للناس المخالفين وتقول لهم هدول الصنمية
بيقول ايه العجب العجب مما اشربت قلوب هذه الامه من حب ذلك الرجل وصاحبه من قبله بجد معك حق يا مولاي الناس بتحبه بالطريقه دي ازاي ازاي وصل حبه لكل القلوب دي حتى انه العجب من قوم يرون سنه نبيهم تتغير وتتبدل شيئا فشيئا وبابا فبابا ثم يرضون ولا ينكرون بل يغضبون له شوف ببعتو لي على على اليوتيوب على ليش تحكي عن عمر ليش تحكي عن ابو بكر بل يغضبون له ويعيبون على من عاب عليه وانكره ثم يجيء قوم من بعدهم دول راحوا فيتبعون سنته وبدعته ويتخذونها سنه
اصليه ودينا يتقربون به الى الله ده كلنا بنفكر نفس التفكير بتاع الامام علي بيحبوه كده ليه بتحبوه كده ليه انا هديك المره قلت لكم لاحقين و ليه طب دول كانوا عايزين كرسي ورئاسه وراح وحقين ليه عمر وعلى المخالفه بتاعته حين ابو بكر على المخالفه بتاعته ليه ليه ليه ليه ما تلاقيش اجابه انا بقف لغايه كده النهارده بشوفكم في حلقه تانيه ان شاء الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته