توضح المحاضرة فضل الإيمان الحقيقي واتباع أهل البيت باعتبارهم الواسطة بين العبد وخالقه في رفع الدعاء وتجاوز الأزمات. كما تبين أهمية الصلاة على النبي وآله ودورها العظيم في قضاء الحوائج وتثبيت الأقدام يوم القيامة. وتستعرض الآثار الروحية لقراءة القرآن والقصص القرآني في تحقيق الاستقامة والثبات على الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم الله سبحانه وتعالى يقول ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا يعني ايه الكلام ده الذين امنوا امنوا بايه امنوا باول احنا عارفين قبل كده انا اكلمت عن الفرق بين الاسلام والايمان الاسلام انك تقول لا اله الا الله محمد رسول الله وتامن بالقران بعدين تدخل في الايمان حاجه ثانيه خالص اللي هي قبل كده قلنا لكم الذين امنوا وامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم هنا ربنا بيتكلم على الذين امنوا
مش اللي اسلموا الذين امنوا وعملوا الصالحات يعني امنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم اللي هي الولايه وعملوا الصالحات بعد ما عرفوا الولايه وطريقه الولايه والدخول في الولايه مشوا زي ما هم زما الولاه عايزين هذا عمل الصالحات تنفيذ اوامرهم ا سيجعل لهم الرحمن ودا ايه هو الود ده يا ترى طبعا احنا عارفين الود في حياتنا العاديه جميل قوي انما لما الرحمن يعمل لك الود معناته حاجه ضخمه قوي فايه هي الود اللي هيعمله لك الرحمن هيدخلك في الولايه
طب ما احنا امنا بالولايه لك لا ايمانك بالولايه شكل ودخولك واتباعك لاهل للبيت شكل تاني ممكن تقول امنت وتطنش انما امنت واتبعهم وامشي على القوانين بتاعتهم هذا هو الود اللي ربنا بيحطه في قلوب المؤمنين طيب عارفين الحب لمحمد وال محمد ده عظيم جدا حبك لمحمد وال محمد اللي هي بالولايه مش بس يعني في ناس يقول لك انا بحب رسول الله وبحب الحسن والحسين وبحب فاطمه وبحب علي مش الحب الحب هو اتباعهم اتباعك لرسول الله وحبك لهم يخلي
على حياتك نور من غير انت ما تحس يعني يدي لحياتك طعمها يديها طعم ط دعائك له طعم زيارتك لها طعم مناجاتك لرب العالمين لها طعم احنا ما كناش نعرف المناجاه قبل ما دخلنا في مذهب اهل البيت علمونا ازاي تتكلم مع الله ازاي تبتدي كلامك مع الله الاول تقول ايه في النص تدعي تقول ايه كيف تثني على الله وبعدين كيف تختم الدعاء بتاعك علمونا حاجه دعائك اللي بتاخده من اهل البيت هو ده اللي بيربي الروحانيه عندك الوجود اللفظي لاسم الله الاعظم هم
ال محمد صلى الله عليهم اجمعين الوجود اللفظي لاسم الله الاعظم هم اسماء الله الحسنى هم السر المكنون لله باختصار هم الكود بينك وبين ربنا يجي واحد يقوللي لا انا بدعي لربنا ومش محتاج واسطه لا يا سيدي رغم انفك هتحتاج واسطه كل الكون بتاعنا موجود بالوسائط ربنا سبحانه وتعالى علمك في القران وعلمك عن طريق ال محمد ازاي تكون الواسطه بينك وبينه انا هديك مثال في حياتك العمليه دلوقتي انت اللي بتسمعني سواء في العراق سواء في لبنان سواء في سوريا سواء
في امريكا سواء في لندن سواء في اي مكان في العالم عايز تضرب لي تليفون بتمسك التليفون بتاعك وبتحط اذا كنت في الشرق الاوسط بتحط 00 ز 1 وتحط الكود بتاع البلد بتاعتي وتحط نمرتي مظبوط لو انا عايزه اكلمك بحط 0 1 و والكود بتاع بلدك ونمر تك الكود ده هو الوسطه اللي بيخليك تكلمني وانا اكلمك من غير الكود مش ممكن توصلني ولا صلك الكود بقى في حياتك هم اهل البيت هم الواسطه بينك وبين الله هم اللي بيرفعوا دعائك لله هو اللي ربنا وكلهم فيك
فاوعى تيجي تقول لي وتتفل الحس وتقول لي لا انا مش محتاج حد انت محتاج رغم انفك ان يكون ناس ياخدوا منك دعائك ياخدوا منك اعمالك يعلموك ازاي تتكلم ازاي تدعي ازاي توصل دعائك الى الله حتى لو دعيت بكل بمنتهى البساطه بمنتهى التلقائيه دعائك يرفع عن طريقهم طيب اذا حبيت تتقرب من الله قوي قوي قوي عندك اقرب مخلوقات الله الى الله الامام المهدي سلام الله عليه اتقرب لامام بتوصل لله حتى ان الصادق عليه السلام بيقول لك ايه اذا رفعت ايديك بالدعاء وكنت
في ازمه شديده قوي ولقيت دموعك نازله وانت بتتوسع انا مش بقول لك اما تيجي تدعي تقول يا امام المهدي والصلي لا انت ادعي الى الله وهو عليه انه يوصلك بيقول لك الصادق عليه السلام لو انت دعيت الى الله بقلب محروق ودموعك نزلت فقول لك اذا نزلت دموعك فدونك دونك فامامك امامك شوف معنى الكلمه قد ايه دونك دونك يعني استمر امامك امامك بيتلقه منك الكلام لان ده دعاء بقلب مخلص الصادق عليه السلام بيقول لاحد اتباعه ايه بيقول له تحب اعلمك حاجه تنقذك
في الدنيا وفي اخره قال له يا ريت يا ابن بنت رسول الله قال له كان بعد ما تصلي صلاه الفجر وتخلصها الجا الى الصلاه على محمد وال محمد بقدر ما تستطيع لان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال في يوم القيامه اقرب الناس لي اقربهم صلاه علي صلاتك على محمد نور في القبر نور على الصراط نور في الجنه واذا انت عايز تبني بناء روحاني لك التجئ الى ادعيه اهل البيت ادعيه اهل البيت توصلك الى الله بروحانيه عاليه جدا
جرب وشوف يجي ناس بتقول لي ايه واحد بعت لي اكترر من واحد حتى بعت لي فيكي تفسر لنا ليه ربنا قال عن بني اسرائيل فضلتهم على العالمين الناس كتير ملخبطه في الحكايه دي يعني منتهى البساطه وخصوصا الناس اللي عايشين في فلس هناك مقهورين من اليهود قد ايه وعمايلهم واللي عايشين على غزه وهدول يقول لك ما فضلهم على العالم لا يا عم افهم الموضوع اكتر تفهموا بصدق فضلهم على علامين ازاي اسمع هنا في سوره البقره ربنا بيقول لهم ايه واذ انجيناكم من ال فرعون
يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابنائكم «ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم»، «وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون»، يعني يمن عليهم بالذي عملوا، كان حصل إيه عندهم؟ كان بنو إسرائيل الذين قعدوا في مصر بعد ما يوسف عليه السلام نقلهم وأقعدهم في مصر، جاء الفراعنة ينتقمون منهم شر انتقام، كانوا يعملون ماذا؟ يأخذون الرجال الصبح، يربطون أرجلهم بالسلاسل ويطلعون على البنايات العالية، يبنون ويحملون أقفاص
التراب، ويعملون هذه الحاجات على الاماكن العالية، كثير منهم يسقطون ويموتون، بعدين يأخذون النساء اليهوديات، يأخذونهن ليخدمن في البيوت ويغتصبونهن رغماً عنهن؛ غصب عنهم يغتصبونهن. فكان ذلك يستحيون نساءكم، كان ذلاً كبيراً قليلاً لهم، زائد أن فرعون طلع قانوناً: أي واحدة حامل يبعت العيون التابعين له تراقبها، لو ولدت ولداً ياخذه يذبحه، لو ولدت بنتاً أشربيها خليها عندك. فرفع يديه موسى بالدعاء وقال له: يا رب، نحن في حالة صعبة قوي، دلني أعمل ماذا؟
فقال له: يا موسى، أمر قومك أنهم قبل ما يطلعوا من بيوتهم يصلوا على محمد وآل محمد. الذي يطلع على العمارة العالية وهو مربوط بالسلاسل يصلي قدر ما فيه، ما حط لوش عدد معين، قدر ما فيه يصلي بقلب صادق ومواثق أنه سينجو، يصلي على محمد وآل محمد، وحتى لو وقع يلحقه واحد من صحابه يقرأ عليه بالصلاة على محمد وآل محمد يقوم معافى. وأمر النساء أنهن حتى لو دخلن يشتغلن يصلين على محمد وآل محمد، ما أحد يقدر يقرب عليهن، وإذا امرأة حامل تستخدم الصلاة على
محمد وآل محمد حتى لما يجيء طفلها ذكراً تحفظه ثلاثون من الملائكة عن عيون الفراعنة، وربنا يبعت له في إصبعه حليباً يتغذى به. طيب، الكلام ده كله نرجع نقول إيه؟ طب في آية ثانية تقول: «يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين»، فين التفضيل؟ آه، هنا بقى نديك المعنى الحقيقي لتفضيل الله لهم؛ هو ربنا فضلهم ليه؟ أول حاجة هم أولاد إبراهيم كلهم، إنما كانت الأفضلية لهم أنه عرفهم على محمد وآل محمد وأمرهم بالتكليف أنهم يصلوا
على محمد وآل محمد. هذه أفضلية، هذه نعمة الله عليهم، ولذلك أنت لما تقول إيه: «يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي»، طب إيه النعمة دي؟ تعال نشوف نحن في قرآننا اليوم: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي»، إذاً نعمة الله التي يذكرها في القرآن هي الولاية؛ يعني الإيمان بمحمد وآل محمد هو ده اللي طلبوه منهم، آمنوا بمحمد وآل محمد، هذه نعمة من عند ربنا، ولذلك فضلهم بتكليفه بالحكاية دي، مش فضلهم أنهم أحسن، لا أبداً. يبقى تفهمها، التفضيل كان إيه؟ وهم يا ريت
ردوا، ما ردوش. طيب، كانوا شعباً نكداً وشعباً لئيماً، ما كانوا يردون على نبيهم أبداً أبداً، ما يردون عليه، يعني طلعهم أول حاجة قالوا عطشانين، ده ضرب العصا على الحجر انفجرت اثنا عشر طريقاً. رجعوا تاني، قالوا طلعهم من بين إيدين الفراعنة ويطلع بيهم وصلهم لآخر البحر، قالوا: «إنا لمدركون»، قال لهم: «كلا إن معي ربي سيهديني»، وربنا فلق له البحر، فلق له البحر وعمل له طرقاً اثني عشر
طريقاً يعدون عليها. خد بالك الطريق بتاع البحر الذي ربنا عمله، لأن معجزات الله تامة، نشف لهم الأرض عشان ما يغوصوش في الرمال أو في الطينة بتاعة البحر، فالطرق التي ربنا فتحها لهم في البحر ناشفة، البحر كان يابسساً؛ يعني شوف ده إعجاز، والصخرة بتاعة اللي طلعت المية إعجاز، وبرده لما راح موسى لميقات ربه وأخذ معاه سبعين رجلاً، هناك برضه الملعنة ركبتهم: «أرنا الله جهرة» أو «جعلنا نار الله جهرة»، عايزين نشوفه؛ اللي أنت بتخاطبه ده عايزين نشوفه، فأخذتهم الصاعقة وماتوا،
فبدأ موسى قال له: يا رب، حميتهم، أرجع أقول لهم إيه؟ أرجعهم تاني أحياهم كمان مرة؟ وبعدين رفع عليهم الطور: «خذوا ما آتيناكم بقوة»، وسكتوا. كم مرة يسامحهم وكم مرة يتمنانا، كم مرة يسامحهم وكم مرة يتمنانا؟ طلع موسى لميقات ربه، وده الموضوع موضوع يعني مش هدخل فيه دلوقتي؛ لأن موضوع كبير قوي وموضوع عميق قوي لازم يتفهم بصح. «وواعدنا موسى ثلاثين ليلة»، خد بالك الذي يتكلم المجموعة، «وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر»، فهنا
المجموعة بتتكلم هي اللي بعدت موسى. المهم ده موضوع تاني مش هندخل فيه دلوقتي عشان ما تضيعش، نفرق المواضيع. لما طلعوا على طلع موسى على الميقات بتاع ربه، نسيوا كل المعجزات، كان لسه جايين من البحر، لسه جايين وشافوا المعجزة بعينيهم، نسيوا عبدوا العجل وادوا له الذهب الذي كانوا واخدينه من الفراعنة، سيحوه عجلاً وعبدوا العجل، قال لهم: «اقتلوا أنفسكم وتوبوا إلى الله»، بطلوا ما بطلوا. رجع قال لهم: «ادخلوا الأرض المقدسة سجداً وقولوا حطة»،
طب ليه يا رب أمرتهم أنهم يدخلوا ساجدين؟ لأن كان على مدخل الباب حط لهم صور لمحمد وال محمد، فمن باب الكرامة لمحمد وآل محمد يدخلون الباب وهم ساجدين سجود فهم إزاي؛ لأن إذا كان الملائكة سجدت لآدم لأن كان في صلبه محمد وآل محمد، فلما يكون صور محمد وال محمد قدامهم مجبورين: ادخلوا ساجدين. فكانوا بمنتهى الاستهتار والسخرية يطلعون في بعض ويضحكون ويقولون: حنطة، فربنا نزل عليهم رجساً من السماء وعذاباً. رجع بعد كده سامحهم وتابوا وسامحهم،
رجعوا تاني قتلوا، كل ما يجيهم نبي يقتلوه بعد ما راح موسى، أكثر أكثر شعب بعت له أنبياء بنو إسرائيل، وكثرة الأنبياء تدل على ملعنتهم، تدل على رفضهم لكلام الله. الكلام ده كله بيوصلنا لإيه؟ موجودة في سورة آل عمران، الآية دي بيقولوها الشيوخ بطريقة ثانية وبيحكوها بطريقة ثانية، إنما أنا لقيتها في أصول الكافي بيقول الإمام الصادق سلام الله عليه الآية دي. وقعت منها كلمة كلمة مأدر ما حطها فيها. وقعت منها الكلمة دي غيرت المعنى.
كومبليتلي خالص تمام تمام اسمع معي. الآية كده بيقول إيه بسم الله الرحمن الرحيم «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين» هنا الإمام الصادق بيقول لك كلمة أمم سقطت من الآية دي لأن لو قريتها بكلمة أمم يبقى الميثاق أخذ على أمم النبيين مش على النبيين. ودلوقتي هأثبت لك إزاي أول حاجة بيقول
الإمام والله ما وفت أمة أبداً من الأمم اللي كانت قبل موسى ولا بعد موسى لمحمد ما وفتش كذبت الأمة اللي كان فيها موسى احنا عارفين أن موسى بعث لهم في التوراة أن في نبي هيطلع آخر الزمان واداهم أوصافه كاملة حتى انك لما تقرا أوصافه في التوراة كأنك شايف أكتر ما أنت شايف ابنك بدقة شديدة. ولذلك عبد الله بن سلام لما أظهر إسلامه بين إيدين رسول الله قال له والله يا رسول الله أن معرفتي بمحمد أقوى من معرفتي بابني في البيت قد ما قريت أوصافه قال له
بس أنا بدي أطلب منك تعمل لي المعروف قال له إيه قال له هاجمع علماء بني إسرائيل قدامك وهاخذ رايهم فيا وشوف رايهم فيا وشوف رايهم بعد ما يعرفوا أن أنا أسلمت. فجمعهم وجاء الرسول قعد قدامهم وقال لهم عبد الله بن سلام كان من أكبر العلماء عندهم قال لهم إيه رايكم يا علماء بني إسرائيل فيَّا فقالوا له سيد القوم أكتر واحد بتفهم وأنت ما بعرفش ضلوا نفخوا فيه لفوق. قال لهم والآن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله قال له أنت منافق أنت
كذاب أنت ما بتفهمش أنت غبي قال له ألم أقل لك يا رسول الله أنهم قوم بهد بهد يقلبوا على طول فكان معلوماتهم عن النبي آخر الزمان موجودة في كتبهم فقالوا صمموا مع بعضهم أن احنا نروح على المكان اللي هيخرج فيه النبي آخر الزمان عشان نكون أول مستقبليين له وبالفعل ثلاث قبائل من قبائل اليهود بني قريظة بني قينقاع بني النضير راحوا عشان يدوروا على النبي آخر الزمان هيجي فين في المدينة المنورة وصلوا على المدينة المنورة مش عارفين يقعدوا فين.
واحد من الرعيان ماشي قالوا له يا عم عندكم هنا حاجة اسمها جبل هنا اسمه أحديد قال لهم أحديد لا عندنا جبل اسمه أحد آه آه هو ده اللي احنا عايزينه آهو شاور لهم عليه خيموا وقعدوا هم دول كانوا قاعدين على أطراف المدينة لغاية ما جه رسول الله وحصل بعد كده اللي حصل وطلعهم من المدينة وكان عندهم خصلة بني إسرائيل يقتلوا الأنبياء كل يوم الصبح يقتلوهم ويدفنوه ويفتحوا متاجرهم كأن ما عملوش حاجة فدول كانوا جماعة لغاية إلا لا آمنوا برسول ولا آمنوا بحاجة إلا القليل منهم
عشان ما نظلمهم. فهنا الآية دي بتتكلم عنهم بيقول لك قوم موسى لم يؤمنوا بمحمد ولا اتبعوه إلا القليل منهم قوم عيسى قال لهم سيأتي من بعد نبي اسمه أحمد وداهم أوصاف صاحب الجمل الأحمر وقال لهم هو الوحيد من الأنبياء اللي بيطلع مكان ما نزل فوق لأن هو احنا قلنا اتكلمنا على أحمد ومحمد فه قال له ما طلعوا مكان ما منز منزله وقال لو أنا قابلت النبي آخر الزمان كان يكون الشرف أني أربط حزام جزمته. ومع ذلك رفضوا المسيحية كمان ما آمنوش به
إلا القليل منهم هنا الصادق بيقول إيه. وأما هذه الأمة فقد والله جحدت أمر نبيها حينما أخبرهم في موقعة الغدير أو في وقفة الغدير عن علي وعن وصيه الوصاية تكون لعلي واداهم الكلام وفهمهم كل حاجة وادا وأخذ عليهم الميثاق وثقوا وافقوا وأقروا له وخانوه وبعد ما راح ما قبلوش فلذلك الأمة دي برضه كانت من الأمة اللي جحدت كلام رسول الله وبعد أحاديث رسول الله في في كلام وثق مافيش. طيب لأن أنت لما تبص على الآية دي تبص أنا
ليه ليه تصدق أن سقطت منها كلمة أمم لأن الآيات اللي بعديها تثبت لك الكلام ده. اسمع شوف الآيات اللي بعديها بتقول إيه «فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون» تولى يعني بعد طب هل ربنا بتتكلم مع أنبيائه المعصومين أنهم ممكن واحد فيهم يتولى ويبعد ويقول عنه فاسق اطلاقاً لا. «أفغير دين الله يبغون» وبرضه ده ما يتقالش على الأنبياء أبداً «وله أسلم من في السماوات والارض طوعاً وكرهاً واليه يرجعون». «قل» هنا الخطاب لمحمد «آمنا بالله وما أنزل
علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسماط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون» ده الكلام ده لمحمد وآل محمد «ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين» يبقى الكلام اللي بعد الآية دي يددل على أن صدق صادق العترة وهو يقول أن سقطت منها كلمة. أمم هنا الصادق عليه السلام بيعلمنا حاجة بيقول لنا إيه تعرف أنت لما تقعد وتصلي على محمد وآل محمد صلاتك دي بتتخزن عند
رسول الله مخزونة يعني أنت بتتكتب في صفحة أعمالك أنك صليت وبيودو الجائزة على أن على أنك صليت إنما بياخدوها بتتخزن عند رسول الله ليه لأن في موقف القيامة لما تيجي صحيفة أعمالك تبقى فاضية وهتروح في داهية خلاص فتيجي الصلاة اللي مخزونة عند رسول الله تنحط على الكفة الثانية ترتفع صلاتك والنبي احنا عايشين في الدنيا كلنا ملهيين بحاجات فاضية وفي الوقت نفسه هيجي علينا موقف صعب جداً استثمروها من دلوقتي يا جاعة أنت مش خسران حاجة لما تكون وأنت
رايح وأنت نازل وأنت بتسوق وأنت بتعمل أي شغلة تقول «اللهم صل على محمد وآل محمد» دي ليها فايدة كبيرة جداً جداً وهتشوف فايدتها في يوم القيامة يعني مثلاً واحد راح راح للإمام وقال له إيه، قال له: يا ابن بنت رسول الله. كنت في موقف الحج، راح من دماغي كل الأدعية. التي أتعلمتها منك، راحت، لقيت نفسي من أول. ما دخلت الكعبة وأنا ما فيش في فمي غير. اللهم صل على محمد وآل محمد، ولفيت ودرت. وعملت، والصفا والمروة، أنا أقول: اللهم صل.
على محمد وآل محمد، ما جاء في دماغي أي نوع. من الدعاء، ولا طلبت أي حاجة غير الصلاة. على محمد وآل محمد، قال له إيه، قال له: إنه. لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت. به، إن كنت تبحث عن العبادة فقد وفقت له، وإن. كنت تبحث عن الذكر فقد وفقت له، وإن كنت. تبحث عن قرب إلى الله فكنت في أعظم قربة. إلى الله، وإن كنت تبحث عن مطهر يطهرك فقد. تم لك ذلك، أو إن كنت تريد التواصل مع الله. فقد واصلك الله، شوف فائدة الصلاة على محمد. وآل محمد هنا، طيب أنا الآن أريد أن أتكلم مع.
الناس الذين يعملون أذكاراً ويعملون صلوات. ويعملون نوافل ويعملون حاجات كثيرة. فنقول له: إياك أن تكون أنت تعمل الصلاة على. محمد وآل محمد زي ما بيقولوا ألف مرة أو. خمسمائة مرة أو سستمائة مرة في اليوم، وشاف نفسه أن. حاجة كبيرة قوي، يصلي صلاة زيادة، يعمل. أذكاراً زيادة، وشاف نفسه خلاص يعني اطمئن أن. هو. من المرحومين في يوم القيامة ومن الناس. الذين ثبتوا على دينهم خلاص، أقول له: إياك. إياك، ليه؟ لأن ربنا نبهك في القرآن قال لك.
«فتزل قدم بعد ثبوتها»، فكرت حالك ثبتت خلاص؟ لحظة واحدة من فتن الدنيا تنزلك تحت تاني. تاني تاني للاخر بفتنة واحدة في الدنيا. اختبرك فيها، فاعرف أن الذي أنت فيه ده. رحمة من عند ربنا، هدية من عند ربنا، بلحظة. يسحبها منك لما يلاقيك غير أهل لذلك. فانتبه «تزل قدم بعد ثبوتها». طيب يقول لك ربنا: أنا مش عايز الثبوت تقعد. تقول لي: أنا طول النهار أسمع أدعية وطول. النهار أفتح القرآن، طول النهار أسمع الشيخ. الفلاني والشيخ العلاني، هذا مش ثبوت، إنما.
الثبوت إيه يا ربي؟ طيب أنت عايز الثبوت. إزاي؟ قال له: «ولو أنهم فعلوا ما يوعظون. لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا»، ولو أنهم. فعلوا ما يوعظون، يعني تقول لك لا المفروض. كذا وسمعنا الشيخ بيقول كذا وعملت زي ما. هو قال لك، لا فهنا ربنا بيقول لك: مش مهم. عندي تسمع، المهم عندي: «ولو أنهم فعلوا ما. يوعظون لكان خيرا لهم وأشد. تثبيتا». وبعدين لما ربنا اختارك أنت لطريق الهداية. ليس لأنك مميز، ليس لأنك لك ميزة عن بقية. الناس أبدا، إنما هي رحمة من ربنا أصابتك.
فإياك تتكبر على ناس ما وصلتتهم الرحمة دي. إياك تطلع عليهم وتبص عليهم على أنك أنت. أعلى منهم، أفخم منهم، وبتعمل وهم ما. بيعملوش؛ لأن كان بلحظة ممكن تكون أنت. مكانهم. وانتبه انتبه انتبه يسحبها منك بإشارة. وتلاقي نفسك رجعت باك تو زيرو يعني للاخر. تاني، طيب هنا نجي نقول لك. إيه الثبات على الاستقامة؟ دلوقتي يا رب. أنا بعمل ذكر وبصلي وبعمل، إزاي أثبت؟ طب. أنت طلبت مني أن أكون ثابت، «حتى تزل. قدم بعد ثبوت»، طب اديني علامات للثبات، أثبت.
إزاي؟ يعني مثلاً ولله المثل الأعلى، احنا. بنعرف أن اللي بيعمل دايت وبيعمل بيضعف. نفسه، بيضعف نفسه، يمكن عشرين كيلو ينزل، ثلاثين. كيلو ينزل، أربعين كيلو ينزل، مش دي الشطارة. الشطارة أنك تثبت، مش بعد شهر شهرين ترجع. تزيد تزيد تزيد تزيد تاني وترجع كل تعبك. على الفاضي، فأهم حاجة. الثبات، أهم حاجة الثبات، فأيه هي يا رب تديني. المثبتات في ديني التي أنا ما أزل أو ما أضعف؟ قال له إيه؟ اسمع أربع حاجات. قال له: أول حاجة القرآن الكريم لأن ربنا.
بيقول لك: «وكذلك لنثبت به فؤادك»، تاني حاجة. قراءة السير وقصص الأنبياء؛ لأن قال في. القرآن: «كذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما. نثبت به. فؤادك»، العمل بما تعلم، اللي هو سمعت وعرفت. قال له إيه: «ولو أنهم فعلوا ما يوعظون لكان. خيرا لهم وأشد تثبيتا»، نجي بقى هنا نشوف. الحاجة المهمة قوي قوي، اللي هي. الدعاء الدعاء الدعاء، مهمة قوي يا جماعة. «الذين يستكبرون عن. عبادتي يدخلون جهنم داخرين»، عبادتي هنا. أقصد بها الدعاء، يعني في ناس كتير ما.
ترفع إيديها بالدعاء لله أبدا، لاهية. وملهية عن الموضوع ده، طيب احنا عارفين أن. الدعاء قبل كده أتكلمت عليه وبرجع بجيب بس. إيه ملخص؟ هو أن. ملايين الملائكة في الكون متخصصة. للأدعية، فرق تمسك الأدعية بتاعة الناس. وتفرزها، الملاك ده يمسك دعاء الاستغاثة. الملاك ده يمسك دعاء الرزق، ده يمسك دعاء. المرض، ده يمسك دعاء كذا، ده يمسك دعاء كذا. كل مجموعة، كل ملك عليه مجموعة ملائكة، يمسكوا. الأدعية المخصصة دي، وحوالين الملائكة دول.
ملائكة كبار عظام، فكل حاجة في الكون مدبرة. بوصاية، حتى الأدعية تفرز، مش مجرد منك لله. على طول، والا ما كان حد غلاب، الأدعية تفرز. الملائكة تفرزها وتوطيها لمجموعة التي. خاصة بها، والمجموعة التي خاصة بها تظبط. فيه، يقول لك إيه: صوت بنسمعه كل يوم أرفعه. صوت غريب ما سمعناهوش قبل كده، خليه شوية. يوصلوا الأدعية لصاحب العصر والزمان وهو. عليه أنه يظبطها ويأمر بإرسالها لفوق. فالأدعية عليها ملائكة كتير. إلا الصلاة على محمد وآل محمد، دي ليها وضع.
خاص، لما تقول الصلاة على محمد وآل محمد. مجرد تقولها مرة، يجري عليك ثمانية عشر ملكا، كل واحد. عايز يسبق الثاني وياخدها منك يوصلها. لرسول الله، لأن أنت لما تصلي عليه بتوصله. الصلاة فهو يصلي عليك، فكل واحد عايز. ياخدها منك قبل الثاني ما ياخدها ويوصلها. لرسول. الله، في يوم القيامة في يوم القيامة بيجي. بيقول لك إيه: موقف الصراط صعب قوي، طلوع. طلوع كبير ومشوار طويل وماشي ماشي ماشي. لغاية ما توصل على أول. الصراط، المؤمن لما يوصل على أول الصراط.
يقف فيبصر بلحظة فيلاقي نوراً جاء بجانبه فحافه وشاله وجرى على الجنة، على مدخل الجنة فيقول: من أنت؟ من أنت؟ فيقول له: أنا نور صلاتك على محمد وآل محمد في الدنيا، فشف النور يعمل فيك ماذا؟ شوف الصلاة كيف بتفيدك إزاي؟ إن ربنا سبحانه وتعالى كمان في موقف القيامة نحن عارفين إن ربنا وكل أهل بيت أو الأئمة بالحساب؛ يعني ما تفكرش إن أنت هتقف بين إيدين ربنا، ربنا هيكلمك "عبدي" وما أعرفش إيه الكلام ده، ابعد عن الكلام ده؛ لأن ربنا قال: «إن إياب الخلق
إليكم وحسابهم علينا»، فهنا عن طريق الله يبعت لك الأشياء عن طريق أهل البيت، هم اللي يسألوك، فهنا يجي النداء للشخص يقول له: عبدي، أتغرف هذا الحساب؟ فيبقى يقول له لا يا رب، مش حسابي ده، فيقول له: بلى، هذا حسابك، قال له: حسابي أنا؟ قال له: أتتذكر اليوم الفلاني؟ دعوتني بقلب محروق وبكيت ودعيت ودعيت ودعيت وأنا ما استجبت لكش؟ قال له: إيه يا ربي؟ قال له: أتركتها لك في هذا اليوم، فلما يشوف النعيم الكبير من وراء الدعوة، يقول: يا ريتك ما جاوبتني على ولا
دعوة في الدنيا، يا ريت! فإذا كانت الصلاة على محمد وآل محمد لها النعيم ده، إذا كانت الدعوة لها النعيم ده؛ فما بالك بالصلاة على محمد وآل محمد في يوم القيامة يحصل فيك إيه؟ نلاحظ بقى نحن دلوقت، نحن في دينا القرآن بتاعنا في حاجات كتير متفسرتش ما فسرها، ما ذكرها في القرآن؛ يعني قال لك الصلاة، ما قالكش إزاي تصلي، قال لك الحج، ما قالكش إزاي تحج، قال لك الخمس، ما قالكش إزاي تدفع، قال لك المحظورات البحرية في الأكل، ما أداكش معنى في القرآن فيها؛ إنما
سابها دي لتشريحات الرسول، إنما الصلاة على محمد وآل محمد نزل فيها آية خاصة في القرآن: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما» تعرف أن زي ما أنت بتصلي الركوع السجود، القراءة من واجبات الصلاة، الصلاة على محمد وآل محمد في صلاتك من واجبات الصلاة؛ يعني من لم يصلي عليهم فلا صلاة له أنت عارف إن أنت وأنت بتصلي صلاة الصبح بتقول ثمان مرات: اللهم صل على محمد وآل محمد، وفي صلاة الظهر بتقولها 15 مرة، وفي
صلاة العصر 15 مرة، وفي صلاة المغرب 12 مرة وفي صلاة العشاء 15 مرة؛ يعني أنت في اليوم بتصلي على محمد وآل محمد 65 مرة، فما بالك أنت تزودها بقى للآلاف عشان تقدر تاخد الفايدة بتاعتها؟ طيب، علمونا في كتب أهل البيت، كتب الشيعة الكبيرة، علمونا إزاي تقضى الحوائج بالصلاة على محمد وآل محمد ويمكن دي بتفيدنا كلنا، وقالوا عنها إنها مجربة مجربة مجربة، هديك كذا طريقة وأنت تختار الطريقة اللي تناسب حياتك، عندك إذا كانت عندك مشكلة صعبة جداً ومش عارف تحلها
ولا حد قادر يساعدك فيها؛ فهنا بيقول لك الإمام إيه؟ صلي، اتوضأ وصلي ركعتين ناحية القبلة ويا ريت تكون صلاتك في فضاء، اقرأ 500 مرة اللهم صل على محمد وآل محمد ووهبهم للإمام الصادق، وقول له: يا إمامي، قدامي أسبوعين وهدية مني كمان 500؛ يعني على أساس إن في الأسبوعين دول تنحل مشكلتك، وبالفعل وباذن الله بتنحل المشكلة، مشكلة للناس اللي بتعملها بنية صادقة مش بتجربة، حاجة تانية، يحكى أن رجلاً كان عنده بنت عمرها 10 سنين عملت حادثة وضربتها سيارة ففقدت
بصرها، فالراجل وداها لمختلَف الأطباء وسافر من بلد لبلد لبلد، ما حدش عارف يساعد فقابل واحد من علماء الشيعة فقال له مالك مغموم؟ قال له: حصل كذا كذا كذا وبنتي قال لي: طب أنا هديك على طريقة وجربها اعملها، قال له: إيه؟ قال له: اتوضأ وصلي ركعتين، اطلع تحت السماء في مكان فاضي وصلي ركعتين، اقرأ 530 مرة الصلاة على محمد وآل محمد بالطريقة دي: اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها بعدد ما أحاط به علمك؛ يعني شوف عدد لانهائي، صلي عليها بعدد
لا نهائي بعدد ما أحاط به علمك، قال: قولها بقلب مجروح وبدموع نازلة، ويا ريت لو كنت قريب من المعصومة، من مسجد المعصومة تصلّيها هناك في فضاء، وشوف كيف ربنا هيرد عليك، بيحلف الراجل وبيقسم لغاية الآن موجود أن عملها مرتين عند المعصومة هناك وبنته راجع لها بصرها تاني، طيب، أما إذا كانت عندك حاجة صعبة قوي وشديدة جداً فبيقول لك الإمام: بتصلي برضه ركعتين وبتقرأ 14000 مرة، كل ألف لواحد من الأئمة: ألف لرسول الله، ألف لعلي ألف لفاطمة، ألف للحسن، ألف للحسين لغاية ما
توصل للإمام المهدي، بيطلعوا 14000 مرة الصلاة على محمد وآل محمد تقضى حاجتك بإذن الله بلا شك، 100 مرة ولا مرة 12000 مرة مش 1400، مع مع فاطمة تطلع 14000 مش 1400، 14000، أنا قلت 1400؟ آه 14000 أنا آسفة نسيت اتخبطت، هي 14000، كل واحد ألف ألف ألف ألف لما توصل للإمام المهدي عليه السلام، ده بقولك دي أكيد أكيد أكيد تقضى الحاجة فيها، بعدين يجي ينبهنا كمان الإمام الصادق يقول لك: أنت أي حد يذكر اسم رسول الله قدامك لازم تصلي عليه، حتى لو قال: أبا القاسم، صلي، حتى لو
قال: يا أيها النبي، صلي، حتى لو قال: رسول الله، صلي عليه؛ لأن البخيل من ذُكر أمامه ولم يصلِّ علي، زائد أن آخر حاجة دلوقت هقولها لك بقى إن هي لو أنت في الصلاة وقاعدين جماعة قدامك بعيد وذكروا اسم رسول الله، اقف صلاتك وصلي عليه وكمل صلاتك تاني،
واحد من العلماء بيقول: شفت واحد من الروحانيين في عالم الرؤيا، من الروحانيين الكبار قوي قوي قوي في عالم الرؤيا، ف تبادر إلى ذهني أني أسأله: لو أنا جتني مشكلة، أي دعاء تنصحني أن أنا أقوم به؟ قال له إيه؟ لا يوجد عند الله فضل من أفضل من الصلاة على محمد وآل محمد، ولذلك أنا أختتم كلامي الآن بالصلاة على محمد وآل محمد، وإن شاء الله نلتقيكم في حلقة ثانية. والسلام عليكم ورحمة الله.