تتناول المحاضرة فضائل سورة الفاتحة وفوائدها العلاجية والروحية كما وردت في الروايات. تبين المحاضرة طريقة كتابة السورة بالزعفران وماء الورد وشربها للاستشفاء وقضاء الحوائج. كما تعرض بعض الأعداد الخاصة لقراءة سورة الفاتحة والدعاء بها لدفع الأذى وجلب الرزق وتطهير القلب.
بسم الله الرحمن الرحيم، المرة السابقة تحدثت عن فوائد بعض سور القرآن، تحدثت عن سورة ياسين وعن آية الكرسي، اليوم سنتحدث عن الفاتحة. الفاتحة هي سورة أهل البيت، «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» سَبْعُ مثانٍ سبعا من المثاني والقران العظيم سبع مثاني سبعة، مثنى يعني 14، 14 هم عدد المعصومين. عندنا نحن في مذهبنا، هم الأربعة عشر هم المعصومون، ولذلك هذه السورة هي سورة أهل البيت. عندما نأتي لنسمع السورة، نحن نقولها في
القرآن في كل ركعة، يعني حوالي عشر مرات في النهار نقرأ سورة الفاتحة، ونطلب في سورة الفاتحة التي هي: «اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ»، الصراط المستقيم الذي هو صراط الإمام علي عليه السلام. سورة الفاتحة سنأخذها اليوم من منطلق ثانٍ، وهو فائدتها، ليس شرحها ولا تفسيرها، فقد شرحناها قبل منطلق ثاني اللي هي فايدتها مش مش شرحها قبل ذلك، إنما اليوم سنأخذ فائدتها؛ يقولون: إن من قرأ سورة الفاتحة كأنه قرأ ثلثي القرآن، وكأنه تصدق على كل مؤمن
القران وكانه تصدق على كل مؤمن لما مرض الحسن والحسين عليهما السلام، اغتم رسول الله صلى الله عليه وآله كثيراً وزعل وانقهر عليهما، فنزل جبرائيل عليه السلام وأعطاه وصفة للفاتحة؛ قال له: اقرأ سورة لا فاء فيها، الفاء التي هي من الآفة، وقال له: اقرأها على إناء فيه ماء أربعين مرة، يعني يجيب إناء ويقرا هذه... هذه فقط، هذه كانت وصفة للحسن والحسين فقط، بل وصفة لكل المسلمين بعد ذلك؛ تجيب إناء وتقرأ عليه أربعين مرة، وبعدما تقرأها تغسل بها رجليهما
ويديهما ووجوههما، وربنا يكتب فيها الشفاء بيقول لك اللي كتبها اللي يكتبها يقولون: إن من كتبها... من يكتبها في إناء نظيف ويمحوها بماء ويشربها أي واحد مريض، يشفي. طبعا طريقة الكتابة ذكرناها قبل ذلك أيضاً ونعيدها، وهي أحسن تتكتب بزعفران وبماء ورد أو تتشطف بماء ورد؛ تُكتب بزعفران، وقلنا طريقة كتابة الزعفران هي أننا ننقعه بالليل قليلاً هكذا في فنجان، تنقعيها بالليل، وبعدين تجيبين الصباح قلماً رصاصاً، تقطعين بوزه، وهو الرصاص
الذي فيه، وتغمسينه في الفنجان، وتكتبين على لوح زجاج، وعندما تكتبين على لوح الزجاج تشطفينه بقليل من ماء الورد الخفيف الذي فقط تنزل الكتابة في كوب، وعندما تخلصين السورة تسقينها للمريض فيشفى بإذن الله. والذي ينسى كثيراً أيضاً يكتبها ويمحوها ويشربها بالطريقة التي قلتها الآن. وبعدين، أقول لك: من أكثر من قراءتها... نحن نعرف أن الإمام علي سلام الله عليه أعطانا فكرة أن قراءة سورة الفاتحة مئة مرة كل يوم، هذه تثبت كمان في الكتب اللي ذكر فيها الفاتحه كيف
تقرا ب 10000 مره بيقول لك ال اللي يكثر يكثر من قراءتها ربنا بيطهر قلبه وباطنه بعدين، نقولها، ولها قصيدة أيضاً أيضاً في الكتب التي ذكر فيها الفاتحة: كيف تقرأ بعشرة آلاف مرة؟ يقولون: إن من يكثر من قراءتها، ربنا يطهر قلبه وباطنه من جميع الهواجس الشيطانية، يعني لا تأتي إليك أفكار شيطانية طالما أنت مستمر على أخذ ورد الفاتحة. ولو كُتبت الفاتحة في إناء ذهب في الساعة الأولى من يوم الجمعة، الساعة الأولى يعني ماذا؟ بعدما تخلصي صلاة الصبح تبدئين
بكتباتها بمسك وزعفران، وتمحيها بماء ورد بالطريقة نفسها التي قلتها أيضاً، وتضعينها في زجاجة، وكلما يكون الإنسان رايحاً إلى مجلس في ناس يخاف منهم، أو في عنده قضية تقضى، أو حكام، أو ما شابه، يأخذ قليلًا من الماء المكتوب فيه هذا، ويشطف به وجهه ويدخل، ينال القبول إن شاء الله. ولو أن واحداً دخل على واحد خايف منه، يقراها في وجهه فقط هكذا، يعني كيف تقرأينها؟ لا تقفي قدامه وتفضلي تقرئين، لا، ركزي عينيك في عينيه واقريها بعقلك، فالشعاع الذي يخرج من عينيك
إلى عينيه يصل إلى عينيه، فربنا يمحو شره عنك. والذي يكتبها بقى عدد حروفها يوم الجمعة -عدد حروفها هو 139 حرفاً- ويحملها في يده، طبعا يكتبها مفرقة، يحملها في ييده، ربنا يحفظه من شياطين الجن والإنس. ومن لوازم قراءتها ليل ونهار، يزول عنه الكسل، ولا يأتيه أي وجع إلا إذا كانت حاجات ضرورية طبعا، يعني من الأمراض الثقيلة، إنما الأمراض الخفيفة هذه التي يداوم على قراءة يعني لو كتبتيها بدهن 70 مره ومسحت على مكان الوجع او المريض بيشفى باذن الله بس
إذا كتبت ومحيت، يعني مُحيت بدهن خالص، وقرأت... قرأت على ذلك الدهن، قرأت على ذلك الدهن 70 مرة، حتى لو لم يكن على دهن بس يعني لو كتبتيها بدهن 70 مرة، ومسحت على مكان الوجع أو المريض، يشفى بإذن الله. بس برضو مجربة أنك لو قرأتيها على وجع، وحطيتِ يدك على الوجع الذي يوجعك 70 مرة في جلسة واحدة متواصلة، يزول الوجع، وهذه العدد لان العدد هو اللي بيطلع لك كلنا. إذا قرئت بين صلاة الفجر وطلوع صلى الله عليه واله وسلم من اتى الى منزله
41 مرة من غير زيادة، يعني لا تنسي وتقولي أقرأها 42 ومعليش، لا، 41 مرة، انتبهي على العدد، لأن العدد هو الذي يخرج لك الباور الذي فيها؛ تسألين حاجتك تقضى بإذن الله. عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من أتى إلى منزله، وقرأ سورة الفاتحة والإخلاص، ربنا نفى عنه الفقر وكثر خيره». نقف لغايه كده، وبعدين هننقل بعد كده عن الفاتحة وسياقها، والسلام عليكم ورحمة الله.
فوائد سورة الفاتحة شيعة، سنة ،وهابية ،إسلام ،مسلمين ،قرآن ،دعاء