تتناول المحاضرة الحديث عن الإمام المهدي المنتظر، مع استعراض علامات ظهوره المرتبطة بالواقع الحالي مثل أحداث مدينة قم والتمهيد في مصر وفتنة الشام. كما تناولت المحاضرة تفاصيل خروج السفياني وما يرافق ذلك من أحداث وقتال في العراق والشام، وذكر بعض التفسيرات القرآنية المتعلقة بالولاية وأهل البيت وفق الروايات الواردة. وأكدت المحاضرة في ختامها على أهمية الاعتقاد بالولاية والتبرك بنهج النبي وأهل بيته.
بسم الله الرحمن الرحيم هنتكلم النهارده عن موضوع يخص سيد العالم كلها جتني كتير كتير اسئله عليه يسالوني يعني سؤال من هنا وسؤال من هنا وسؤال من هنا فقلت الموضوع هعمله كله كامل واقدمه لكم النهارده ان شاء الله يعجبكم سيد العالم من هو هو امير الامرا وقاتل الفجره وسيد الدنيا والاخره عرفتوه مين هو سلام الله عليه حجبه والده بامر من الله من من اول ماتولد لان الظالمين اللي كانوا وقت
الدوله العباسيه اللي هناك كانوا متاكدين انه لازم يوصل فكانوا كل شويه يهجموا على بيت الامام الحسن العسكري عشان عشان يشوفوا اذا في امراه حامل ولا حاجه يبقر بطنها فربنا سبحانه وتعالى زي ما قلنا قبل كده اخفى حملها تماما حتى ولد ولما ولد دخل في الغيبه الصغرى لما صار عمره خمس سنين احنا عارفين ان ضله بين مع ابوه بس برض مختبئ بس صار خمس سنين اتولى هو الولايه بعد ما مات او استشهد الامام الحسن العسكري كانوا يبذلوا قصاره جهدهم انهم يدوروا
عليه ويلاقو لكن ربنا سبحانه وتعالى لما يكون قاصد شيء ولا ممكن يمكنهم منه ابدا ويريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون البقر عليه السلام بيقول لك ايه ان الدوله العباسيه والدوله الامويه ما شكوش في امره قالوا ان ده هيجي هيجي فعشان خاطر عارفين انه جاي جاي مش زي اهلنا دلوقتي وناسنا اللي حوالينا اللي ناس بتشك فيه وناس بتقول لسه ما تولدش وناس بتقول مات او هلك في اي واد سلك لا هم كانوا متاكدين وعارفين انه لازم يجي فعشان كده
قرروا بينهم وبين بعضيهم القضاء على عتره رسول الله كامله يعني حط في دماغك ان اللي حصل في كربلاء ده حصل بناء على القضاء على المهدي في ناس دلوقتي بتفسر ه بيقول لك لا كانوا هو مظبوط احقاد بدريه وخيبر مظبوط لامير المؤمنين بس الهدف الاساسي القضاء على الحسين وعلى جميع عطره رسول الله حتى لا يجيء المهدي وجه المهدي رغم انفهم والمهدي موجود معانا لغايه الان الامام الحسن العسكري لما اتولد ابنه حب ان يعود الشيعه بتاعته على الغياب
فكان ما يخليهم يشوفوه ولا يتصل بيه عن طريق النائب بتاعه يبعتوا له الاسئله ويبعت لهم الاجوبه يبعتوا له الخمس عن طريق النواب بتوعه فكده عود الناس ان الامام بتاعكم مختفي على اساس يحدر له المهدي عليه السلام من الطف الحوادث اللي حصلت اللي بتروى عن الامام المهدي هو صغير ان لما وقت الجنازه بتاعه الامام الحسن العسكري وقف اخوه ا جعفر الكذاب على اساس يم المصلين عشان يصلي على اخوه فجا شده من عبايته من ورا طفل خمس سنين قال له عمي
الصلاه لاقيل لي مش لاقي لك اتبنج كل اللي واقفين نزل عليهم يعني رهبه شديده فالكل ساكت قد قدم هو صلى على ابوه وكلهم صلوا وراه بصلاته وبعدين سحب حاله وراح على السرداب الجيش هنا لحقه حوطه السرداب ولا ممكن نسيبه يطلع الا ما ناخده ونقتل وقفوا ساعات وساعات وساعات هم قاعدين بيتحدوا مع بعض وبيتكلموا مع بعض وتاهوا مع بعض طلع هو من السرداب واحده واحده ومشي وراح ف قالوا احنا هفضل واقفين لمت واحد قال له والله انا شفت ولد طلع من تحت
ومشي بمنتهى الهباله واقفين هم ومش منتبهين وطفل صغير طلع سحب كده وراح رايح طيب ا بيقول لك الصادق عليه السلام ان لصاحب هذا الامر غيبه لم يؤذن لنا في الكشف عنها يعني احنا ما نقدرش نقول لكم هو الغيبه بتاعته سببها ايه بديك مثال بالخضر وموسى عليهم السلام قال لك موسى مشي مع الخضر وشافه وهو بيحرق السفينه وشافه وهو بيقتل الولد وشاف هو بيقيم الجدار ومع ذلك ما عفش السبب ايه الا عند الفراق قال له هذا فراق بيني وبينك تعال
اقول لك بقى ولذلك الامام المهدي لما يطلع هو هيقول لنا سبب الغيبه الصغرى والكبرى كلمه بقى هنا بتوجع شويه الامام الباقر بيقول لها اذا غضب الله على خلقه نحان عن ا جوارهم اذا غضب الله على خلقه نحان عن جوارهم افهم انت الباقي بقى عايزه اقول لك ايه لما يتنحى الامام عنكم معناته ان ايه ربنا بيحبكم قوي طيب انا دلوقتي عايزه ابين للعالم اللي بيبعتوا لي دول عن علامات الظهور
الاكيده دلوقتي اللي موجوده في حياتنا دلوقتي هديك لان في علامات كتير اتكلموا عليها وعلامات كتير قالوا عنها بس دي كلها انتشرت وموجوده في الكتب موجوده على الانترنت وكده انا هديك علامات دلوقتي اللي هي تؤكد لك ان احنا في وقت الظهور اول علامه اللي هي قم قم لما اتكلم على عليها الامام الصادق عليه السلام ا كانت عباره عن ارض كلها حجر وما فيهاش اي نوع من الحضاره وكان فيها كنيسه وفي قاعدين فيها شويه مسيحيه فقط فقط طيب تروى في بعض القصص ان الرسول صلى الله عليه واله
وسلم لما كان في وقت المعراج وهو طاير مع جبرائيل قال له قال له اهبط بنا يا جبرائيل لتحت قال له ليه قال له اهبط بنا بدي اشوف الملعون ده بيعمل ايه قال له بيعمل ايه قال له هذا يصد الناس قاعد هنا يصد الناس عن دينهم ويبص فيهم الفجور والكفر فهبط بيه فاول لقاه لقاه قاعد على كرسي وحاطط برنس على راسه كده اللي هو ابليس فما قال له ماذا ماذا تفعل هنا يا ملعون قم فلما قال له قم هذا قام جري وهرب فسموها قم
بيقال سموها قم من الحركه المهدي يقول لك ماذا. الآن قم هي مدينة الإمداد المهدوي؛ لأن الآن الجماعة الذين فيها هم الذين سيكونون مع الإمام المهدي (عليه السلام)، صارت رمزاً من رموز الشيعة، رمزاً من رموز العقيدة؛ لأن فيها كثيراً من الشيعة، وهي الآن التي تقدم التعليم المحمدي العلوي، يعني أصبحت هي الإمداد للإمام المهدي يجيء عن طريق قم. طيب، أقول لك العلامات الآن، أول واحدة قم، ثاني واحدة
من العلامات التي هي منبر الإمام المهدي، وهو الإمام علي (عليه السلام) قال في نهج البلاغة: «إن لي منبراً في مصر سيقوم به ولدي»، يكون منبر الإمام المهدي (عليه السلام) في مصر، ونحن نعلم الآن أن مصر عمال يزداد فيها التشيع ويتوسع فيها حتى إن علماء الأزهر نفسهم واحد ورا واحد، واحد ورا واحد عمال يقلب على تشيع، ويفهم أن مذهب أهل البيت هو مذهب حق، يعني نحن بعد ما راح مبارك وتنحى عن الحكم، وحاول
الإخوان المسلمون أن يمسكوا الحكم؛ لو كانوا مسكوا الحكم، لما كان أبداً الإمام المهدي يقدر يطلع في مصر؛ لأنه كان سيكون حكماً كثيراً غلط وضد كل أهل البيت؛ فالحمد لله أن الآن الإخوان المسلمين يترنحون إلى زوال، والآن إن شاء الله التشيع عمال يوصل في مصر حبة بحبة؛ لكي تقدمه لوجود المنبر الخاص بالإمام المهدي. طيب، العلامة الثالثة التي هي تحقيق نبوة الإمام زين العابدين؛ اسمع الإمام زين العابدين يقول ماذا: «كأني بقصور قد شيدت
حول قبر الحسين»؛ قبر الحسين أول ما دفن كان عبارة عن أرض في صحراء وحوليها كلها فراغ رمال؛ فهنا يقول: «كأني بقصور قد شيدت حول قبر الحسين، وكاني بالأسواق قد حفت حول قبري»، مضبوط، الذي يذهب الآن يرى قصوراً و عمارات وأسواق وناساً، «فلا تذهب الأيام والليالي حتى يصار إليه من جميع الآفاق»، التي هي وقت ماذا؟ زيارة الأربعين، وذلك عند انقطاع ملك مروان. هم كانوا أهل البيت يحاولون تسمية الحكام بأسماء مختلفة، أو يأتي أحياناً ليقلب الاسم
من الشمال لليمين. المهم بعد سقوط حكم مروان، وهو المقبور هذا الذي راح، بدأت الشيعة تدخل، وبدأت الشيعة تزور، وبدأت الأسواق تتلم حول قبر الحسين، وبدأت المباني تحوله، وبدأ الناس كلهم، يعني خصوصاً في الأربعين، نرى بالملايين يصلون إلى قبر الحسين. هناك، نمره أربعة بقى، هذه الصعبة بقى، هذه نمرة أربعة التي هي ماذا؟ فتنة الشام. فتنة الشام تبدأ من أين؟ يقول لك في سوريا: «إذا التقى السيفان»، إذا التقى السيفان، يعني كان ضد بعض، وهو ما نحن فيه
الآن، الله أعلم، أنا ما أقطع، ولكن ما نحن فيه الآن، يقول لك فتنة الشام هذه تشبه الثقب الأسود، ستلم كل قوى العالم، ومن قوى العالم كلها التي ستخبط الآن سيكون كل المعارك هذه في الشرق الأوسط، ستكون موجودة في الشرق الأوسط، التي هي في كتب اليهود تكلموا عنها، في كتب النصارى تكلموا عنها، هي معركة هرمجدون. المعركة هذه ستكون هناك، ستكون في الشرق، يعني باختصار هكذا حرب عالمية ثالثة ستكون في الشرق الأوسط، وقربنا عليها كثيراً كثيراً؛ حتى إن الباقر (عليه السلام) يقول لك:
«إذا اختلف بنو العباس فيما بينهم» - بنو العباس الذين يقصدون بهم، الله أعلم، يعني إن كان على السعودية ولا شيء في العراق - «اختلف بنو العباس فيما بينهم، فعند ذلك الفرج»، يقول لك: «إذا كان الاختلاف هذا وقع، توقعوا الصيحة في شهر رمضان، إذا كان ذلك، طمع الناس فيهم، واختلفت الكلمة، وخرج السفياني»؛ الآن سنقول لك كيف إذن لما يخرج السفياني، سيخرج معه الخرساني، ليس معه واحد من الشرق وواحد من الغرب والاثنان يسرقان، مثل فرساي إيران، هم
الاثنان. يوصف لنا الباقر (عليه السلام) غياب الملك هذا أو سقوط الملك هذا كيف، يقول لك: كأنه واحد ماسك فخارة في يده وماشي سرحان، ومن غير ما يحس سقطت الفخارة فقال: آه، اتكسرت؛ هكذا، يعني ملكهم سينتهي فجأة. طيب، للاسف الشديد، عندما يخرج السفياني، هو بالسفياني موجود في أطراف دمشق، فلما يخرج السفياني من أطراف دمشق، سيكون معه الجيش الخاص به، سيخرج على منبر دمشق، هناك الناس الذين هناك سيتلمون حوله ويبايعونه،
و(يعني) يكونون معه وحوله. للأسف، أنا لكي أقدم لك هذا الموضوع كامل مكمل، لن أقدمه لك من كتاب فلان ولا من علان ولا أي شيء، سأقدمه لك من نهج البلاغة، من خطبة البيان لأمير المؤمنين، وهو هذا الكلام الأخير وأحسن شيء تسمعه خطبة البيان؛ لأن هذا هو الكلام الذي يوضح لك كل الأمور، يقول ماذا: «معاشر الناس، ألا وانه إذا ظهر السفياني تكون له وقائع عظام». في أول واقعة، اسمع معي البلاد التي يعددها لك الإمام: حمص، ثم حلب، ثم الرقة، ثم سبق، ثم رأس العين، ثم
نصيبين، ثم الموصل، ثم بغداد، ثم ديار يونس، هذه كلها التي ستكون الحروب فيها. سيحل بالموصل قتال شديد، وينزل بها السفياني. السفياني، على فكرة يا جماعة، ظل قاعداً في دمشق، يبعث القوات الخاصة به على العراق، يبعث القوات الخاصة به على المدينة، وكل هؤلاء، هو لا ينزل. سيحل بالموصل قتال شديد، سيقتل فيها ستون ألف قتيل، وبعدين يقول لك إن في الموصل هذه كنوز قارون، سيصير فيها أحوال عظيمة جداً من قذف، من قذف؛ يعني صواريخ وقنابل، وهي تحطمهم
تحطيماً في الموصل، حتى تذهب في الأرض؛ يعني حتى تختفي، بقدر ما سينزل فيها ضرب وقتل وضرب. ويقتل حاجات فظيعة. قوي أعمل إيه بقى السفياني ده كلام أمير المؤمنين بيقول لك السفياني هيمر بكل بقتل كل من اسمه محمد علي حسن حسين فاطمة زينب جعفر كل الأسماء بتاعت أهل البيت دي كل واحد اسمه بالاسم ده يقتل يقتل يقتل يقتل فكانوا هيفنوا في الكل اسمع بقى وبعدين أمرهم أنهم يلموا الأطفال ويغلوا الزيت ويدب الأطفال فيه وبعدين اندار على
الرجال ويدب الرجال فيه ده كلام الأمير هنا بيقول لك إيه السفياني أنا أقول لك باختصار بس بعد كده هفسر لك الأكثر السفياني لما يخلص من العراق ومن المكان في أول حاجة لما يروح على العراق لما القائد بتاعه يوصل على العراق بيوصل على النجف لما بيوصل على النجف هناك بيقول لك كل العراقيين بيتلموا مع المراجع بتوعهم والشيوخ بيبيعوه للسفياني بيبيعوه وبيقفوا ضد الإمام المهدي للأسف هنا لما عشان كده بيرتاح بيرتاح قائد السفياني هناك عشان كده
الإمام الصادق بيدينا بعض الإشارات بيقول لك إيه في واحد اسمه سدير الصيرفي ده في أصول الكافي موجود بيقول له يا سدير إذا خرج السفياني فالزم بيتك وكن حلساً من أحلاس عارف يعني إيه حلس من أحلاس يعني خليك زي السجادة اللي في البيت كده ما تتتشالش ما تطلعش من بيتك خالص الزم بيتك واسكن ما سكن الليل والنهار يعني معناته توقع أشياء في الفلك هتحصل من الصيحة من الخسوف من الكسوف من الخسف بالبيداء خليك قاعد ولازم بيتك وقافل عليك الباب وبعدين بيقول لك إن قال له واحد هنا
قال للإمام الصادق قال له طيب إيه العلامة اللي بينا وبينكم عشان نعرف قال له بس تعرف إنه جه اطلعوا تعالوا كلكم عنا عينا فين بقى دلوقتي إحنا ما عندناش دلوقتي إمام نقدر نروح عنده هو كان يقصد تعالوا عندكم على المدينة عندنا تعال عندي على المدينة لو ماشي ماشي اطلع من بلدك واطلع وأخرج وتعال عندنا إنما دلوقتي إحنا في حالة يعني ربنا أعلم بيها لأن ليه قال له إذا خرج السفياني هيبعت جيش على المدينة اذا خرج السفياني هيبعت جيش على المدينه
النجف فإذا كان كذلك فإن شيعة العراق كلهم يتلموا وهيبايعوه وهيبايعوه ضد مين ضد الإمام المهدي أما المخلصون للإمام هم دول اللي هيدور عليهم يعني جيش السفياني هيكون ماشي في العراق والناس ماشية والعمائم ماشية ما حدش ما حدش يعني مضطرب لأن كلهم بايعوا إنما هو بيدور على مين على الشيعة الحق شيعة علي ولذلك يطلع النداء من القائد هناك يقول لهم اللي هيجيب لي راس شيعي تابع لعلي هدفع له ألف درهم فكده الناس صارت كل واحد ينط على جاره
يقتله وياخد راسه عشان ياخد الفلوس يقتله وياخد راسه عشان ياخد الفلوس هنا بيقول لك إيه بعد كده بيخرج المهدي
اا هنا بيقول لك ايه بعد كده بيخرج المهدي السلام بيخرج المهدي وإحنا عارفين قصة خروج المهدي أنا اتكلمت عليها قبل كده بيطلع في العاشر من محرم ولما يطلع في العاشر من محرم بيطلع من مكة ولما يطلع من مكة بيقول خطاب طويل عريض وبيقوم الشيعة اللي هناك بيبيعوه بيتلموا عليه الملائكة والجن والشيعة كلهم بيكونوا حواليه لما بيدرى السفياني أن الإمام المهدي طلع في مكة بيبعت الجيش بتاعه على مكة بيكون الإمام ماخد أغراضه طالع على أتباعه وطالع
على المدينة فبيحاول السفياني أنه يبعت الجيش بتاعه على المدينة لقتال الإمام المهدي فالجيش بتاعه بيحصل خسف بالبيداء واتكلمنا عنها كتير اللي هي بيوصل الجيش لنص الصحراء لمنتصف صحراء اللي راحوا على مكة والمدينة بيعرفوا أن الطريق بينهم صحرا فالجيش بكل معداته الحديثة مش القديمة الحديثة بيكون ماشي ورايح قاصد المدينة فبيجي له الخسف بالبيداء تنشق الأرض وبتبلع كل الجيش وبتتقفل وبتبلع كل الجيش وبتتقفل
فاهم هنا اللي بيحصل إيه السفياني بيحاول أنه ينزل قتل في كل أساميهم اللي أنا قلتهم دول حتى إنه لما بيكون قاعد في دمشق لحاله بيسكر وبيلعب وبيعمل أشياء كتير كتير مقرفة بيجي على باله مرة وهو قاعد كده ماسك الحربة بتاعته فتح الباب وطلع ولقى ست ماشية فمسكها وقال للجنود بتوعه افجر ست ماشيه فمسكها وقال للجنود بتاعته افجر الطريق وبعدين بعت قتلوها في بطنها وماتت هنا ضجت ملائكة السماء ضجت ملائكة السماء
لأن الموضوع كتر كتر عن حد خالص هنا بيطلع الإمام المهدي بيقول لك هنا في اللحظات دي بيكون الإمام المهدي طالع وبعدين بتحصل الأشياء اللي بينهم وبين بعض يعني الأشياء باختصار اللي أنا هقولها لك دلوقتي هو لما بيعمل كده بيبص يلاقي دماء الناس اللي بيعمل كده بيبص يلاقي الدماء الناس اللي فبيفتكر أن دم يحيى بن زكريا كان دمه بيغلي فبيتك ان دم يحيى ابن زكريا كان دمه بيغلي فهرب ورجع على الشام تاني وقعد في الشام عشان كده إنما عارف إنه يعني مطلوب
عشان كده انما عارف ان هو يعني مطلوب ربنا فهنا الموضوع زاد عن حده زاد عن حده نيجي نشوف دلوقتي نسيب الحتة دي وندخل إن الإمام يدخل على النجف يدخل على الكوفة فالإمام لما بيسيب المدينة وبيدخل على الكوفة لما بيدخل على الكوفة بيقولوا له بيتلموا عليه الرقية والشيوخ اللي هناك فبيقولوا له ارجع يا ابن فاطمة ما لناش حاجة إليك بيقف يقول لهم خطاب بيرقي فيهم خطاب بيكلمهم بالحسنى وبيفهمهم وبيفهمهم دينه وبيقولوا له ما لناش رغبة فيك
ارجع زي ما جيت ده كان يوم أربعا بيرجع ارجع زي ما جيت ده كان يوم اربعا بيرجع ثانياً، علمك يرجع ثانية إلى مكانه وبعدين يأتي يوم الجمعة يكلمهم أيضاً مرة برده يلاقِي منهم النفور وال وال مش عايزينك فبيطلع علم رسول الله راية رسول الله بس تتفرد راية رسول الله تحط ملائكة بدر وإذا حطت ملائكة بدر كان يوم الجمعة فتح الراية ليه لأن جاء سهم قتل واحداً من الشيعة الذين عند مع الإمام واحداً من الذين هناك قتلهم قتل
الشيعي هذا فلما قتل الشيعي والإمام واقف يحكي معهم يعني غضب الإمام فرفع راية رسول الله فانحطت ملائكة بدر على المكان الكلام هذا كان بالليل المغربيات لما عم الظلام قام الهواء ونحن نعرف أن الهواء سيكون في خدمة الإمام فالهواء حملهم كلهم وكان جيش الإمام وراء ستين ألفاً من الناس الذين رفضوه منهم الشيوخ ومنهم الشيعة قتلهم عن آخرهم حتى إن بعضهم من جيش الإمام كان يقول بينه وبين نفسه أو مع الذي بجانبه يقول له لو كان هذا ابن فاطمة لكان
رحمهم هو ليس فهماً أن ابن فاطمة هذا الوقت الخاص به ليس فيه رحمة الرحمة كانت وقت رسول الله رسول الله كان رحمة للعالمين إنما كان الإمام علي لما جاء وراء رسول الله أيضاً لم يكن يقدر أن يدخل في حرب كما حصل في صفين أو حصل في البصرة لأن كان بنظرة الإمام عارف أن هذا في صلبه مؤمنون فليس يريد أن يقتلهم فكان أهل البصرة لما حاربهم هم الخوارج هؤلاء تركهم يروحوا لا أخذ منهم جزية ولا أخذ منهم شيئاً ولا أخذ أسيراً تركهم يروحوا إنما في صفين ما تركهم ليه فلما سألوه ليه
يا مولانا ما تركتهم ليه ألم تركت هؤلاء وليه هؤلاء عاقبتهم قال لهم لأن هؤلاء ما كان عندهم إمام هؤلاء كان عندهم معاوية فأنا كتب قلتها لكم باختصار شديد بس عشان خاطر الواحد ما لأن الموضوع يأخذ عشر ساعات لو أريد أن أحكي فيه بالتفصيل بالتفصيل بالتفصيل لن أقدر أنا أعطيتك فقرات أعطيتك فقرات فقرات بس بسيطة كده أننا في هذا الوقت الله أعلم نحن ما نوقن وما لا نقول السنة هذه والسنة القادمة وأي سنة الله العليم إنما أريد أن نقول لك إن
العلامات بدأت أول علامة وهي قم وبعدين التمهيد في مصر وبعدين العراق وبعدين فتنة الشام وهي التقسيفان والآن نحن في فتنة الشام وفتنة الشام تجر بعد فتنة الشام ستأتي الحرب العالمية الثالثة بعد الحرب العالمية الثالثة سيخرج السفياني بعد السفياني هي بالترتيب بعد السفياني والخراب الذي سيصنعه في البلاد سيخرج الإمام الإمام بينه وبين السفياني مسافة حمل امرأة يعني تسعة شهور طيب هنا الإمام علي بقى عليه السلام يقول لك ماذا عندما تضطرب ملائكة السماء من الذي
يحصل في الأرض والدماء التي تغلي والمرأة التي فجروا فيها وقتلوها هنا يخرج القائم عليه السلام وهو من ذريته وهو صاحب الزمان ويشيع خبره في كل مكان وينزل جبرائيل على صخرة بيت المقدس فيصيح بأهل الدنيا قد جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً وهذا يفسر في آية في القرآن ربنا سبحانه وتعالى يقول لك «فإذا نُقِرَ في النَّاقُورِ فذلك يومٌ عسيرٌ على الكافرين غير يسير» نُقِرَ في الناقور وهي الصيحة الخاصة بجبرائيل وتخيل أنت هذه الصيحة سيقول فيها ماذا «ألا
إن وليكم محمد بن الحسن القائم بأمر الله والقائم بالحق لكل العالم الذي الآن رافضه» لما أقول لكم الولاية الولاية الولاية اسمعوها بقى أنتم من جبرائيل وأنتم أحرار «فذلك يوم عسير على الكافرين غير يسير» هو يقصد الكافرين هنا ليس الكافرين بالله هو الكافرين بوجود الإمام وهم من يا جماعة وهم النواصب والمرجئة المرجئة وهم ماذا هم من الشيعة ورافضون الإمام وليسوا مؤمنين به وليسوا يريدونه هؤلاء «يوم عسير على الكافرين غير
يسير» لما أقول لكم أنا إن القرآن كله من أول الفاتحة إلى سورة الناس يتكلم عن الولاية يتكلم عن أمير المؤمنين وعن المهدي تقولون لي أثبت لي أنه ذكر علياً أثبت لي أنه ذكر المهدي هو لازم أثبت لك الكلام كله مشفر أمامك هو عشان رسول الله يفهمك قال لك ماذا في وقت الغدير قال لك لا يفسر القرآن غير علي وأولاد علي لأن الآن الشيوخ المحترمين حبايبنا يفسر كل واحد على مزاجه كل واحد هو يرى الموقف كيف إنما إنما التفسير الحقيقي خذوه من أهل البيت تجدوه مختلفاً اختلافاً شديداً عن الذي
موجود أمامنا في الكتب أنا أعطيك مثالاً من سورة في القرآن وترى يمكن لأول مرة تسمع تفسيرها وترى أن التفسير مختلف خالص عن الموجود في كتبنا سورة المدثر أول شيء يا جماعة سورة المدثر هذه أنا عملت بحث عليها ورأيت أن معظم علماء السنة والشيعة يحكون نفس المنظر وهو ماذا أن الرسول كان قاعداً متغطياً ومدفئاً كان آتياً من غار حراء وأنه رأى جبرائيل بين السماء والأرض وفزع وسمع صوتاً ينادي عليه فذهب لخديجة عليها السلام وقال لها غطيني دثريني دثريني غطيني غطيني
وغطيته وطبطبت عليه وقالت له انظر بقى خديجة عندما تقعد توصف له تقول له أنت أنت رجل طيب جداً وعمرك ما آذيت أحداً و تكرم الضيف إلى آخره يعني هي تعطي له معالم وهو ليس عارفها انظر الغش إلى أين وبعدين قال تقول له آخذك عند ابن عمي ورقة بن نوفل كل الكلام هذا كله إسرائيليات سورة المدثر هنا يقول له ماذا «يا أيها المدثر قم فأنذر» هنا المدثر يعني ماذا يعني أنت كان عندك الدعوة سرية أولاً «وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» فهنا قال له:
الآن قم انشر دعوتك وانشر الصلاة، وفهمهم عن صلاة الله، ما فهمه إياها، هذه لن أدخل فيها لأن فيها قصة الوليد بن المغيرة والكلام هذا الذي قالوا له: اسمع كلام محمد، سمع الكلام وعجبه الكلام، فلم يرضَ أن يروح لهم، قالوا له: أنت كسفتنا وحطيت رأسنا في الأرض وأنت أكبر شاعر موجود، قلنا لك روح واحكم على محمد، قال لهم: كلامه يا جماعة ليس كلام شعر، أعلاه جميل وآخره جميل، لا أقدر أن أقول لكم شيئاً، بس أعطوني وقتاً أفكر فيه، التي وصفها الله عز وجل بأنه راح وجاء وفكر وعمل وقال إنه سحر،
ليس هذا، فهنا سأبتدي لك من هذه الحته: «سَأُصْلِيهِ سَقَرَ» سقر منطقة في جهنم شديدة شديدة شديدة الحرارة، لا تبقي ولا تذر، «لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ»، شايفينها؟ أنت تعرف أن في سور في القرآن تقول لك إن النار إن جهنم كانت مرصاداً، جهنم كان لها عقل بترصد: هذا مني وهذا سيخل فيَّ وهذا عليّ جاي وهذا وهذا وهذا مرصاد، جهنم كان، ولذلك نار جهنم غير نار الدنيا، نار الدنيا لو واحد اندب فيها تحرقه، نار جهنم لا، الذي كان يصلي لا تحرق مكان السجود، إنما تعرف كيف تحرق، وبتعرف كيف تتسلط عليه، لأن النار لها مشاعر وانفعالات،
«تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا»، تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ يعني ماذا؟ متغاظة متضايقة. طيب، «لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ» مسك رقم 19 وعمل على هندسة القرآن، كلم على الرقم 19، ماشي؟ ما هو رقم 19؟ هؤلاء أقول لك: «وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً»، هل النار لها أصحاب؟ النار ليس ممكناً أن يكون لها أصحاب أبداً، الذي يُندب في النار ليس صاحب النار.
فلذلك هنا عن تفسير الإمام الصادق (عليه السلام) في البرهان يقول لك ماذا هنا؟ النار هو الإمام المهدي، أصحاب النار هم الملائكة التسعة عشر الذين هم ماسكين دين محمد، فاهمينه من أوله لآخره، هم هؤلاء أصحاب النار، أصحاب الإمام المهدي، «وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا» من هم الذين كفروا؟ الذين هم المرجئة، هو ليس له دعوة، لا يتكلم الآن عن الكفار الذين لا يعرفون ربنا، هو يتكلم عن الكفار في قلب المسلمين،
«عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا» الذين هم ماذا؟ المرجئة، «وَلِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ»، هنا عندما يقول لك «أُوتُوا الْكِتَابَ» يعني أنت تقول لي نحن عندما نسمع «أُوتُوا الْكِتَابَ» نقول اليهود والنصارى؟ لا، كمان المسلمين عندهم كتاب، فهنا قصده هنا «ليستيقن»، يتأكد الذين أوتوا الكتاب من الشيعة الذين هم أوتوا الكتاب والحكمة والنبوة، الذين هم كل شيعة محمد وآل محمد على أساس أن محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة بتاعته اتاهم ربنا الكتاب والحكمة والنبوة،
طيب، «وَلِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا»، خذ بالك، «ليستيقن الذين أوتوا الكتاب» كل المسلمين سيتاكدون أن هذا الإمام المهدي، أما المؤمنون، أنا قلت لك قبل ذلك فرق بين المسلمين والمؤمنين، أما المؤمنون يزدادوا إيماناً، فرحتهم ستكون فوق الخيال بطلوع الإمام المهدي، هؤلاء سيفرج هؤلاء وسيفرحون وينطون ويزغردون. «وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ»، هنا ربنا يقول لك أبداً الذين أوتوا الكتاب من المؤمنين هؤلاء لن يشكوا أبداً،
لأن أمر القائم سيكون قدامهم واضحاً فليس فيه شك، مؤمنون هم عارفينه من قبل ما يطلع، ليس فيه شك. هنا يقول لك ماذا؟ «وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ» لن يشكوا في أمر المهدي بعد ذلك أنه كانوا يشكُّون فيه قبل وهو ليس موجوداً، لما طلع قدامهم وشافوه ليس هناك شك، وكذلك المؤمنون، «وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا»، لِمَ؟ لأنهم لا يفهمون التفسير، لِمَ ربنا قال عليها 19؟ لا يفهمون، يعني ماذا؟ أفهمها من أهل البيت تفهم أن ربنا يقصد هنا المهدي والملائكة معه،
الذين يتبعون دين محمد وشيعة محمد وعلي (عليهم السلام) هم هؤلاء الذين سيكونون موجودين، الذين أوتوا الكتاب هؤلاء الفرقة التي يريد أن يتكلم عليهم. كذلك هنا أقول لك ماذا؟ «مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا» رد عليهم ربنا قال لك: «كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ»، «مَنْ يَشَاءُ» يعني لا يجيء واحد الآن يقول لي: آه، ربنا يقول: «يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ» يعني ربنا الذي يضلنا؟
لا يا حبيبي، هو أعطاك الطريق وعرّفك الصح والغلط وقال لك: افعل ولا تفعل، إنما أنت لو مشيت في الغلط واستمريت فيه يقفل على قلبك خلاص، «خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ» خلاص، إنما لو أنت اهتديت وتقربت لله يجرك ويشدك ويعلمك ويفهمك ويخليك تقرب منه، يعني في الحديث القدسي: «لو جاني عبدي شبراً جئته ذراعاً، ولو جاني يمشي جئته هرولةً»، يعني ربنا فقط يحس أنك حابب فيشدك، يحس أنك شاكك وليس عايز فيختم على قلبك. «وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ»، من هم جنود الله؟ يفسرها لك الإمام الصادق (عليه السلام):
جنود ربك في السورة هذه هم شيعة علي ومحمد، «وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ»، ما هي؟ ولِمَ تكلمها بصيغة المؤنث؟ «وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ»، ذكرى يعني ماذا؟ يقصد هنا فيها ماذا؟ الولاية، الولاية هي ذكرى للبشر، «لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ»، فهمت؟ ذكرى يذكرك فيها رسول الله، وذكرك فيها الإمام والإمام والإمام والإمام، وتكلم القرآن من أوله لآخره عنها، ومع ذلك أنت لاهٍ عنها، هي ذكرى للبشر لمن أراد أن يتقدم أو يتاخر، أنت تعرف أن لما تمشي على الصراط في القيامة لن تدخل أبداً على الجنة إلا إذا كان معك صك من علي، لأن علي قسيم الجنة والنار.
لله درهم أجمعين. صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا من شيعة محمد وآل محمد. وأن يثبتنا على الولاية الكبرى. إنه سميع مجيب الدعوات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وسلم هو والائمه بتاعته اتاهم ربنا الكتاب وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وآله الطيبين الطاهرين. الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا خد بالك الذ يستيقن الذين اوتوا الكتاب كل المسلمين هيتاكد ان ده الامام المهدي انما
المؤمنين انا قلت لك قبل كده فرق بين وبركاته. نور الله في أرضه. هتكون فوق الخيال بطلوع الامام المهدي دول د. ميرفت عمد. ويزرت ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب هنا ربنا بيقول لك ابدا الذين اوتوا الكتاب من على حسن الاستماع. والإنصات. لان امر القائم هيكون قدامهم واضح فمافيش بكل خير. شك مؤمنون هم عارفينه من قبل ما يطلع ما وسلام. شك هنا بيقول لك ايه ولا يرتاب الذين
اوتوا الكتاب مش هيشك في امر المهدي بعد في محاضرة قادمة. لما طلع قدامهم وشافوه ما فيش شك وكذلك المؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا ليش ب لان مش فاهمين التفسير ليه ربنا قال عليها 19 مش فاهمين يعني ايه ايه افهمها من اهل البيت تفهم ان ربنا يقصد هنا المهدي والملائكه معاه الذين يتبعون دين محمد وشيعه محمد وعلي عليهم السلام هم دول اللي هيكونوا موجودين الذين اوتوا الكتاب دول ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اا كذلك هنا بقول لك ايه ماذا اراد الله الذي لا تضيع ودائعه. أبد الآبدين. يشاء من يشاء يعني ما يجيش واحد دلوقتي يقول لي اه ربنا بيقول يضل من يشاء ويهدي من يشاء يعني ربنا اللي بيضل لنا لا يا حبيبي هو اداك الطريق وعرفك الصح والغلط وقال لك افعل ولا تفعل انما انت لو مشيت في الغلط في الغلط واستمريت فيه يقفل على قلبك خلاص ختم الله على قلوبهم خلاص انما في رعاية الله. ويعلمك ويفهمك ويخليك تقرب منه يعني في حديث القدسي لو جاني لو جاني عبدي شبرا
جئته ذراعا ولو جاني يمشي جئته هروه يعني ربنا بس يحس انك حابب بيشدك يحس انك شاكك ومش عايز بيختم على قلبك وما يعلم جنود ربك الا هو من هم جنود الله يفسرها لك الامام الصادق عليه السلام جنود ربك في السوره دي هم شيعه علي ومحمد وما هي الا ذكرى للبشر ايه هي وليه اكلمها بصيغه المؤنث وما هي الا ذكرى للبشر ه ذكرى يعني ايه يقصد هنا فيها ايه
الولايه الولايه هي ذكرى للبشر لمن شاء المباركة. من رب العالمين. وذكرك فيها الامام والامام والامام والامام وتكلم القران من اوله لاخره عنها ومع ذلك انت لاهي عنها هي ذكرى للبشر لمن اراد ان يتقدم ويتاخر انت بتعرف ان لما تمشي على على الصراط في القيامه مش هتدخل على مش هتدخل ابدا على الجنه الا اذا كان معاك سق من علي لان علي قسيم الجنه والنار معك صك تدخل، ما معكش صك تقف خمسين ألف سنة.
خليك طيب. اسمع الحتة المهمة دي. بقسوة: «وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر * كلا والقمر» شوف بقى ربنا لما يقسم: «كلا والقمر» يا رب أنت تقصد تحلف بأيه؟ تحلف بالقمر؟ قال لك لا، أنت لازم تفهم. أنا قبل كده فسرت لك «والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها» وقال لك الإمام الصادق: الشمس هو رسول الله، والقمر هو علي، فربنا هنا بيقسم بعلي: «كلا والقمر». «والليل إذ أدبر» خد بالك لما يقول لك "إذ" غير عن "إذا"؛ "إذ" يعني على الآخر، والليل
يعني الجو اللي أنتم فيه ده، الظلام اللي أنتم فيه ده قرب ينتهي، فاهم؟ «والليل إذ أدبر» يعني ممكن واحد يقول لي: إزاي قرب ينتهي؟ القرآن نزل قبل ألف وأربع مئة سنة وأنت بتقول لي قرب ينتهي؟ آه، لأن ربنا سبحانه وتعالى هنا بيفهمك أن كل ما تقرأ القرآن كل ما بتفهمه. وده: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ما قالش كهاتين؛ كهاتين يعني مع رسول الله الساعة بتكون. «والليل إذ أدبر» يعني على وشك الانتهاء، «والصبح إذا تنفس * وأشرقت الأرض بنور ربها» خروج الإمام.
هنا: «إنها لإحدى الكبر» إيه هي لإحدى الكبر؟ الولاية! لما رسول الله عرج به إلى في المعراج: «ولقد رأى من آيات ربّه الكبرى» من الآيات مش آية، من الآيات؛ رأى الآية الكبرى اللي هي الولاية. «إنها لإحدى الكبر» اللي هي الولاية. «نذيراً للبشر» اللي يسمع يفوت على الجنة، واللي بيرفض يفوت على النار. «نذيراً للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر» اللي عايز يتقدم يتقدم، واللي عايز يتأخر يتأخر. شوف بقى الحته اللي هنا: «كل نفس
بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين» يعني إيه كل نفس بما كسبت رهينة؟ أنت أعمالك دي بتاخد لك بتكون واقف مرهون فيها في يوم القيامة، عملت وعملت وعملت، اقف بقى للحساب. «إلا أصحاب اليمين» من هم أصحاب اليمين؟ تعال نرجع كده نسأل القرآن؛ افتح على الواقعة: «وكنتم أزواجاً ثلاثة * فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة * والسابقون السابقون * أولئك المقربون» إلى آخره. «وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين * في في ظل ممدود
في طلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة * لا مقطوعة ولا ممنوعة» يعني قاعد يوصف لك أصحاب اليمين لهم جنة. هنا بقى: «كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين» مالهمش وقفة في يوم القيامة، مالهمش وقفة. ولذلك الإمام الصادق بيقول لك إيه: شيعتنا لا تحاسب في يوم القيامة، نحن موكلين بها في عالم البرزخ، اللي بيجي بالمعاصي في الدنيا هنطهره حتى يقف في موقف القيامة موقف الرافع راسه، لا يقف للحساب. ولذلك: «كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين * في جنات يتساءلون
عن المجرمين» شوف كيف ربنا وصفهم تاركين الولاية بالمجرمين! اقعدوا يقولوا لبعضيهم: فلان وفلان وفلان، الله! دول كانوا معانا يا جماعة، راحوا فين؟ بيروحوا بيقول لهم في النار، بيروحوا بيطلعوا: «ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين» فبيوطوا راسهم كده مخزي. «ردوا اللي رماكم في النار ما أنتم كنتم معنا وكنا أصحاب مع بعض؟ قالوا لم نكن من المصلين» الله! ما كنتم بتدخلوا المساجد معانا يا جماعه وبتصلّوا، بنعرفكم أنكم بتصلّوا. آه، أنتم كنتم
بتصلّوا على طريقة الشيعة، إحنا بنصلّي على طريقة السنة، ما كناش نعرف بصلاتكم، ولذلك اتشطبت قال لهم بس مش ده السبب يعني اتشطبت! قال لهم: بس مش ده السبب الرئيسي اللي دخلكم في سقر. «ومنا نكطع المسكين» الله! كنتم بتتبرعوا وكنتم بتاكلوا؟ قالوا: إحنا كنا نتبرع عشان التفاخر قدام الناس أن إحنا معانا مصاري وأن إحنا ناس هاي كلاس، فالله برضُه مش ده السبب اللي نزلكم في سقر. «وكنا نخوض مع الخائضين» نحكي عن فلان ونحكي عن علان، ونسُبّ في فلان ونسُبّ فلان،
برضُه كل ده كان له كفارات يا جماعة، مش قادرين نصدقكم دي سقر دي أكبر منطقة تنزل في جهنم! فهنا بيردوا بقى، هنا بعد ما توقف الحيلة بتاعتهم تقف: «وكنا نكذب بيوم الدين» هنا هذا اللي رماكم في سقر، هذا اللي رماكم في سقر «حتى أتانا اليقين» إيه اللي رماكم في سقر؟ نكذب بيوم الدين، يوم الدين اللي هو إيه؟ يوم خروج الإمام، ما كانوا بيؤمنوا بالولاية ولا بيؤمنوا بالامام المهدي ولا بيؤمنوا أن في أئمة ولا بيؤمنوا بالشيعة، ويقولوا عن الشيعة كفار ويقولوا عن الشيعة،
يطلعوا على المنابر ويحكوا ويحكوا ويحكوا ويحكوا، ودول كلهم هم دول أهل النار، اللي بيحكي عن شيعة محمد وعلي هم في النار. ولذلك: «فما تنفعهم شفعة الشافعين * فما لهم عن التذكرة معرضين»... حتى أتانا اليقين، تنفعهم بقى شفاعة الشافعين؟ أبداً. خلاص، أنا كل مرة بكلمكم عن الولاية، بعدين أنا يعني في الآخر بقول لكم: كل واحد حر في حياته، لأن بيقولوا لي: أنت ليش بتضغطي؟ بتضغطي! أنا ما بضغط على حد، أنا بديكم فكرة أن من علم علماً يعلمه دي زكاة
العلم، اللي أنا باخده، اللي أنا بتعلم الععلم وبعلمه لكم، أنا مش شاطرتي دي، أنا بتعلم وبعلمكم، فلذلك أنتم حرين. «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» بنقف لغايةِةِkل غايةِ كده اليوم، بنشوفكم في حلقة تانية إنْ شاء الله، إنْ شاء الله تكون عجبتكم.