تتناول المحاضرة أحكام وشروط التوسل إلى الله تعالى بأهل البيت والأئمة المعصومين باعتبارهم الأبواب والوسيلة الصحيحة للدعاء بعيداً عن الشرك. كما توضح مشاهد الاحتضار وخروج الروح الفرق بين الموت والوفاة أثناء النوم وكيفية انتقال الإنسان إلى عالم البرزخ. وتستعرض أحوال المؤمنين والكافرين في البرزخ والعقوبات المترتبة على عقوق الوالدين مع تقديم أدلة قرآنية وأحاديث شريفة. وأخيراً تبين أهمية تلقين الشهادة ودعاء الفرج لتخفيف سكرات الموت وعذاب القبر.
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم سنبدأ في موضوع جديد وموضوع مهم جدا لنا وللجميع أيضاً هو طريقة التوسل إلى الله. المرة التي فابت حكينا عن الدعاء، المرة هذه سنتكلم عن طريقة التوسل إلى الله تعالى. ربنا سبحانه وتعالى يقول في القرآن: «ابتغوا إليه الوسيلة». لما سألوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: ما معنى يا رسول الله ابتغوا إليه الوسيلة؟ قال ماذا؟ قال: الأئمة من ولد الحسين عليه السلام، من أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد كفر بالله أو عصى الله، هم
العروة الوثقى والوسيلة إليه تعالى، يعني هذا كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هم الوسيلة إلى الله. لما سألوا الإمام علي عليه السلام عنها أيضاً قال لهم ماذا؟ قال: إن الأئمة من آل محمد هم الوسيلة إلى الله والوصلة إلى عفوه، يعني لكي تتوسلي إلى الله سبحانه وتعالى لابد لك باب، يعني مثلاً الواحد فينا عندما اعتدنا في حياتنا الدنيوية، عندما تكونين مثلاً تريدين الذهاب عند شخص مسؤول كبير وتريدين أن تعملي عنده تقدمي عنده طلباً تأخذي منه حاجة تقولين للذي
حولك الذين يعرفونه مثلاً: ممكن تعمل لي واسطة عنده؟ وهذه كلنا متعودين عليها، فبيعطيك ورقة، يكلمه بالتليفون، يفعل له أي حاجة، فتقولين لهم: فلان الفلاني يسلم عليك ويقول لك هذا الموضوع خلص لي إياه. فعملت أنت واسطة بفلان الفلاني، فالرجل من أجل عيون فلان الفلاني يمشي لك معاملاتك مضبوط. فربنا سبحانه وتعالى بعظمته وقدرته لكي ينفذ لك طلبك، نحن مليئون بالمعاصي ومليئون بالذنوب ومليئون بالأخطاء، فنستحي أن نرفع أيدينا رأساً إلى الله
تعالى من غير أن يكون في واسطة بيننا وبينه. واسطتنا بيننا وبين الله هم الأئمة؛ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة المعصومون من الولد، هم هؤلاء معصومون وهم هؤلاء دعاؤهم مقبول، هم هؤلاء شفاعتهم مقبولة، فنحن نأخذهم واسطة للدخول إلى الله. فهمت؟ عندك مثلاً في دعاء في الدعاء يقول لك: «اللهم إن كانت ذنوبي قد أخجلت وجهي فإني أتوجه إليك بأحب الخلق إليك محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين»، اللهم صل وسلم صل على محمد وآل
محمد. سألوا الإمام علي الرضا عليه السلام، قالوا له: من أقرب إلى الله؟ من أقرب إلى الله؟ فقال للسائل وقال له: إذا كنت تقصد بالشبر وبذراع فكل الموجودات خلق الله وباب واحد، أما إذا كنت تقصد الوسيلة فأقرب إلى الله من أطاعوا الله وهم أئمة أهل البيت عليهم السلام. نقول هنا بقى شروط التوسل، إزاي التوسل ما بيجيش كده بالعباطة، لابد له من شروط. من شروط التوسل أول شرط لابد أن يكون متوفراً الاعتقاد بأن الأئمة هم الوسيلة إلى
الله، إذا اعتقدت أنهم هم الوسيلة إلى الله فتدخلين في باب التوسل به، هم الوسيلة إلى الله تعالى. لا يخلص بقى الذي أود أن أقوله لك وأفهمه لك تمام التمام: عندما تَدعين وتتوسلين نحن نلاحظ أن في بيئتنا العامة يقول لك ماذا؟ أريد أن أبعث لأبي الفضل العباس، يا أبا الفضل العباس اعمل لي كذا وكذا وكذا، أريد أن أبعث يا إمام علي اعمل لي كذا وكذا. هذا خطأ، يدخلك في باب الشرك، هم وسيلة إلى الله، يعني تقولي: أتوسل إلى أبي الفضل العباس أنه يتشفع لي إلى الله، أتوسل إلى
الإمام علي آخذه وسيلة إلى الله لقضاء حاجتي، أتوسل بالإمام المهدي سلام الله عليه أنه يساعدني في تنفيذ حجة، لأن الإمام له دعوة مستجابة، فأنت توسلي بالإمام يوصلك إلى الله، فهمت؟ لأن الذي يأخذونه الإمام بس هو الوسيلة بتاعتهم بيدخلوا بباب الشرك، الإمام عبارة عن باب يدخلك إلى الله تعالى، فترفع يديك بالدعاء إلى الله بواسطة الإمام، طبعا كل عصر له إمام، إنما إمامنا نحن اليوم هو الإمام المهدي سلام الله عليه. الإمام يطلب منكم على طول تعجيل
الفرج، الدعاء بتاع تعجيل الفرج لا تنسوه في آخر الصلاة. ثاني حاجة: أن يكون التوسل بهم تكونين عارفتهم، يعني أنا تفاجأت أن في ناس كثير من الشيعة ليسوا عارفين أسماء الأئمة لغاية اليوم، أقول لها: حافظتهم؟ تقول لي: لا، عارفاهم؟ تقولي: لا. طيب إزاي؟ لابد أن تكوني حفظت أسماء الأئمة بتوعك من أولهم لآخرهم، لأنك ستسألين في القبر عن أسمائهم، سيسألونك عن أسمائهم، فإذا تلجلجت وعرفتي بتروحي في دوهية، فلابد أن تكوني حافظة أسمائهم، أسمائهم
سهلة تتحفظ، إنما تركزين على آخر إمام لنا وهو الإمام المهدي عليه السلام لأن هذا إمامك بتاع إمام العصر بتاعنا. هنا بيقول لك الحديث القدسي بقى، أتعرفين ما معنى حديث قدسي؟ يعني حديث قاله ربنا بس مش بلغة القرآن، الحديث القدسي يقول لك ماذا؟ من سألني اسمعيه انتبهي معي: «من سألني عارِفاً بحقهم أوجبت له الإجابة وكان ذلك حقاً علي». شوفي الكلام قد ما هو عظيم: من سألني عارفا بحقهم -عن الأئمة- أوجبت له الدعاء الإجابة وكان ذلك حقاً
عليه. هذا كلام ربنا، يعني لا تدخلي إلى الله إلا به وتكوني عارفة حقهم وعارفة قيمتهم، لأن الإنسان الذي يدعي الإمام هو عارف قيمة الإمام أين، هو دعاء مستجاب، أما أن تكوني مش عارفاه تقولي: أجرب تظبط معايا ولا ما تظبطش، يمكن لو توسلت بالامام علي يمكن يحصل كذا يمكن يحصل كذا، تروح عليك الدعوة كلها. تكوني ثالث حاجة أن تكوني متيقنة ومتاكدة أنهم يشفعون للناس ويتوجّهون بدعائك أو بطلبك إلى الله تعالى لأنهم أصل الكرم والنعم والرحمة. هنا الإمام علي بيقول لك
ماذا؟ شوفي هذه الكلمة قد إيه جميلة وقد ليها وقع في نفس كل إنسان شيعي: بيقول لك ليس مؤمن يمرض من شيعتنا، ليس مؤمن يمرض إلا مرضنا بمرضه ولا يحزن إلا حزننا بحزنه ولا يدعو إلا آمناً لدعائه وإن لم يدعوا دعوا له، شوف الرحمة قد إيه والطيبة. ما فيش مؤمن شيعي يمرض إلا مرض بمرضه، يعني زعلوا عليه قوي وعلى مرضه، ما فيش مؤمن حزين إلا أحزنه لحزنه، ما فيش مؤمن مريض إلا أمرضه لمرضه، ما فيش مؤمن يدعو
إلا هم يقفوا يؤمنوا على دعائه لأنه بـ وخصوصاً الدعاء زي ما قلت لك في المرة اللي فأتت يكون بإخلاص بقلب فاضي، فاضي من الدنيا ومن علائقها، فهم بيدعوا معاك، بيوصلوا دعاءك إلى الله. بيقولوا واحد سأل أبوالحسن عليه السلام اللي هو الإمام الرضا، قال له إيه: ساعات الواحد بيبقى عنده مشكلة وعنده ضيقة، وحابب إنه يفضفض للإمام بتاعه، فيها حاجة يا مولانا؟ فقال له: يا أخي، إذا كان عندك حاجة إلى الله افتح شفتيك واطلب يستجب دعاؤك. بمنتهى البساطة، ادعي، «ادعوني أستجب لكم»،
إنما ادعوني بطريقتي؛ لأن في ناس بعض الشباب دلوقتي ماشيين في طريقة يقولوا لك إيه: إن ما تتوسل، ارفع يديك إلى الله، مش محتاجين إحنا للإمام دلوقتي! ماشي، الموضوع ده كده إحنا مش في حاجة الإمام، إحنا ربنا بيقول: «ادعوني أستجب لكم»، فقال لك بعديها: «فليؤمنوا بي وليستجيبوا لي»، يستجيبوا لي يعني ينفذوا طلباتي. هو طلبها بطريقة، ما طلبها بطريقتك أنت، طلبها بطريقته هو؛ فطريقة ربنا سبحانه وتعالى في استجابة الدعاء تدخل له من الباب اللي هو قال لك عليه، من الوسيلة.
أحنا دلوقتي عارفين الإمام بتاعنا هو سلطان العصر والزمان، والإمام بتاعنا دلوقتي هو مسؤول عننا كلنا، هو اللي بيظللنا حوال. تعرفي، لولا لولا وجود الإمام ما نزلش مطر، لولا وجود الإمام ما طلعش زرع، لولا وجود الإمام ما حصلش أمان، لولا وجود الإمام ما كانتش الأرض زي ما هي دلوقتي. فالإمام هو رحمة من عند ربنا على الأرض، ولذلك الإمام بتاعنا إحنا لازم نعمل نصلح من نفسنا عشان الإمام، إحنا على فكرة حاجزين عن الظهور؛ لأن كل اللخبطة اللي
إحنا فيها دي هو بيقف يستنى لما نهدى، فإحنا اللي حاجزين. «بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا، ليت شعري أين أين استقرت بك النوى، بل أي أرض تقلك أو ثرى؟ أبضوى أم غيرها أم زيتو؟ عزيز علي أن أرى الخلق ولا ترى». شايفه يعني إيه معنى الكلام ده؟ أنت موجود معانا بس مش قادرين نشوفك ورغم إنك لو شفتيه هتلاقي نفسك بتقول: والله شفته، والله أنا شايفته كتير بس ما كنتش أعرفه؛ لأنه موجود معانا في مجالسنا، موجود معانا في أسواقنا، موجود معانا في طياراتنا، موجود معانا في كل
طرقنا، في كل حياتنا موجود معنا. هتقولي: شفته قبل كده؟ شفته، شفته، بس هو مخفي عن. لما سألوا الإمام الحجة عليه السلام، قالوا له: إزاي الناس تنتفع بيك أثناء غيبتك يا مولانا؟ فقال لهم: زي ما بتنفع بالشمس لما يغطيها السحاب. وبعدين هنا بيقول لك: «وأتوا البيوت من أبوابها»، دول أبواب الله. دلوقتي أنا في آخر الجلسة هوزع عليك طريقة جديدة للتوسل بالإمام الحجة، الطريقة الجديدة دي بتكتبي مكتوب إلى الله تعالى لو أنت
عايزة تبعتي مكتوب للإمام وتقولي لله هكتب، ودي مؤكدة مؤكدة مؤكدة، تبعتي المكتوب، بتكتبي أول مكتوب إلى الله، دلوقتي هوزع عليكم الأوراق بس آخر القاعدة بتكتبي المكتوب إلى الله وبتكتبي مكتوب إلى الإمام بطريقته اللي هتطلع لك يمكن على الشاشة أو ممدودة على الورق، بتلاقي المكتوب بتاع الإمام موجود، وبتحطي مكتوب ربنا في مكتوب الإمام، وأحسن حاجة تكتبيها بعد بعد ما تكوني على طهارة وبتصلي صلاة الليل، بعد بتحطي المكتوب، تقرئي عليه سورة يس،
بتحطي عليه عطر، بتحطي عليه، تقرئي عليه سورة يس، وبعدين بتصلي ركعتين، ركعتين التوسل للإمام اللي هي بسورة الفتح وسورة النصر، وبتقرئي دعاء التوسل اللي أوله: سلام الله الكامل التام الشامل العام، بتقرئيئهم، بتحطيهم في على، بعدين بتحطي المكتوب في طين وتروحي على بئر ماء، وأنت بترميه بتنادي على واحد من أتباع الإمام وبتنادي عليه والمكتوب عندك دلوقتي كيف طريقة المناداه وكيف طريقة العمل كلها هوزعها عليكم دلوقتي. هندخل في موضوعنا الجديد
اللي هو موضوع الموت، موضوع الموت يمكن إحنا تطرقنا إليه في في الزمان كتير، اتكلمنا عليه بس هنتكلم عليه دلوقتي بطريقة جديدة، هو هنقول لك ما هي ال ما هو عالم البرزخ؟ (يعني إحنا اتكلمنا بالزمانات وقلنا كيف طريقة الموت، وقلنا إن الإنسان وقت الاحتضار بتصير معاه حالة من الخوف والرهبة والفجعة؛ لأن بس يحس إنه بدأ قلبه يخفق وبدأت روحه بدأت تروح وتطلع، وحس إن بالموت صحيح، بتصير معاه خوف شديد). إنما المؤمنين بيكون عندهم حالة غريبة،
هقولها لك دلوقتي، المؤمن بس يوصل الموضوع بتاعه إلى الحلقوم، يعني ممكن وهو وهو يحتضر بإمكانهم ينقذوه، يعملوا له ضخ للقلب، ويعملوا له، ويعملوا له؛ لأن لم، أما لو وصلت للحلقوم ما فيش راجعة خلاص، الطب بيعرف لك الموت والقران بيعرف لك الموت؛ الطب قال لك الموت هو تلف الجهاز أو تلف الإنسان، تلف خلاص ما ينفعش، زي ما تجيبي آلة وتشتغل تشتغل تشتغل، وبعد ما تشتغل، تلف، أما القرآن عرفه بطريقة ثانية، قال: الموت هو الانتقال إلى العالم الآخر بنفس
اللحظة، انتقل من دار إلى دار، «أنتم خلقتم للبقاء لا للفناء» ده كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صل وسلم على محمد وآل، «أنتم خلقتم للبقاء لا للفناء»؛ لأن الناس بتفكر إن ربنا خلقهم عبث كده، يعني يعيشوا في الدنيا ويعذبوا في الدنيا، ويختبروا، وبعدين يموتوا وانتهى الموضوع، أبداً، «أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا». وهم لا يفتنون، أنت قلت آمنت أفهو اختبرك؟ يفتنون يعني يختبرهم، سيعطيك اختبارات. اختبارات اختبارات لكي ترى أنت موقفك.
من أي ناحية؟ المهم المهم قبل أن نوصل. لهذا الموضوع أريد أن أفهِمك كل إمام ماذا قال عن. الموت، قلت لك إن الرسول صلى الله عليه وآله. وسلم قال لك: "خلقتم للبقاء لا. للَفناء، إنما تنقلون من دار إلى دار". الإمام. الحسين عليه السلام، ويقولون لك إن وقت. البلاء، لما كانت تقترب المعركة من آخرها، كان. يلاقون وجهه متهقداً وعيناه تلمعان والسرور على. وجهه، وكانوا كلهم يطلعون فيه خايفين. ومرعوبين، وهو قاعد البهجة والسرور على وجهه.
وعيونه تلمعان وفي فرحة في وجهه، فقالوا له: يا ابن بنت رسول الله، الذي نحن نشوفه. على وجهك هذا لمَ؟ قال لهم ماذا؟ قال لهم ما. الموت إلا قنطرة تعبر بكم من البؤس. والضراء إلى الجنان الواسعة، قنطرة تعدي. عليك من هنا لهنا، أحد يكره أن يخرج من. السجن لقصر كبير؟ أحد يكره أن يخرج من. الضيق والشدة والقهر والتعب والعذاب إلى الفساح. والراحة والجنان الواسعة والقصور المنيفة؟ أحد يكره؟ قالوا له: لا. قال: نحن طالعون في. نفس الطريق، إذن لمَ زعلانون؟ هذا نحن.
خارجون من البؤس هذا وطالعون على الجنة. خارجين من البؤس ده وطالعين على الجنه سألوا علي بن الحسين عليه السلام عن الموت،. قال: عبارة عن ثياب قملة قلعتها. ورميتها، وقيود اتفقت من يديك. وتحرت، أحد يكره الموضوع هذا؟ إذن لمَ نخاف. وتحررت حد يكره الموضوع ده يبقى ليه بنخاف الموت؟ أحد يطلعك من الضنك الذي أنت فيه ومن. الضيقة التي أنت فيها ومن الشدة التي أنت. فيها للراحة والهدوء والسلام، أحد يكره. الكلام هذا؟ ما أحد يكرهه. الباقر عليه السلام يقول.
ماذا؟ آه، الإمام علي بن الحسين كان. يقول لك ماذا؟ "يتنقل إلى من السجن ومن الضيق. والشدة إلى أنس المنازل"، أتعرفين أنس المنازل. ماذا يعني؟ يعني بيوت جميلة جداً وفيها ناس. تسكن، التي هي الملائكة، أنس المنازل وأوطأ. تسك اللي هي الملائكه انس المنازل واوط يعني تروحي تطيري وتروحي وتيجي بحاجات. مريحة، وأفخم الثياب. وأعطرها. أحد يكره الحكاية هذه؟ ما أحد يكره. إذن لمَ تخافون من الموت؟ الموت لا يخوف،. هو المجهول الذي يخوف، أنت لا تعرفين الذي.
جاي، إنما لو عرفته لا تخاف ولذلك هو. ربنا سبحانه وتعالى لما يقول لك: "سبحان من. قهر عباده بالموت"، هو قهر الميت، قهر الذي. قاعد، قهره بماذا؟ بأنه ينحرم من يرى فلان. الفلان الذي كان. يحبه. الإمام الباقر سلام الله عليه قال لك:. الموت هو عبارة عن النوم، النوم الذي يأتيك. كل يوم، إنما هذا طويل، أنت كل يوم تكون في. حالة وفاة، خذي بالك الفرق بين الوفاة. والموت الآن سأقول لك كيف، أنت في النوم. تكونين في حالة وفاة، يعني قطع عن.
العالم، إنما بعد ذلك يأتيك عملية البعث. كمان مرة، تقومين الصبح يعني كأنه يأتيك. تمرين على الموت والحياة في النوم وفي. الصحيات، تنامين وتفيقين بعملية التدريب، ميتة. وصاحية وميتة، عملية البعث يدرّبك عليها في. الحياة، ولذلك الموت هذا عبارة عن ردع ذاتي. يعني لو قلت: سأقعد يوم، يومين، ثلاثة لا أستحم،. لا تقدري غصب عنك تلاقين نفسك نمت لأن. هذه عملية من جواك، ليس من عقلك، لا تقدري. أن تتحكمي فيها، عبارة عن عملية ردع ذاتي من.
جواك. فهنا يقول لك إن الموت الذي يأتيكم. كل يوم زي طريقة إنما "تموتون كما. تنامون"، يعني أنت لما تدخلي في النوم تحسين؟. لا، ما تحسين، ولذلك لما يأتيك الموت لا. تحسين، إنما الموت ينقلك لعالم ثاني، بدل. ما تقومي الصبح وتلاقي نفسك في سريرك،. وتلاقي نفسك في عالم ثاني، هذه عملية الموت. وتلاقي نفسك في عالم تاني هذ عمليه الموت ترعب. الإمام الكاظم عليه السلام قال لك:. هو مصفاة، يصفي للمؤمن آخر ذنوبه، لو كان. في مرض، لو كان في تعب، لو كان في وجع، لو.
كان في مرض، لو كان في أي حاجة، آخر شيء. يشوفه هذا يكون كفارة لكل ذنوبه، حتى لو. شدت عليه عملية الموت بتكون كفارة للذنوب،. فهمت؟ إنما العكس بقى للكافر بتكون كفارة. لآخر حاجة حسنة له وبعدين يروح في الجحيم. سألوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم،. قالوا له ماذا؟ صل وسلم على. محمد، لا تنفع الصلاة هكذا، لابد مع بعض. كلنا ونقولها بحماس: اللهم صل وسلم على. كلنا ونقولها بحماس اللهم صل وسلم على
محمد. بيقول إن الرسول صلى الله عليه وآله. وسلم لما كان في المعراج وطلع به. جبرائيل إلى السماء فوق، فلقى ملك من. الملائكة، كل الملائكة استبشرت بالرسول وكل. الملائكة أهلّت وسهّلت فيه وسلموا عليه، لقى. ملك كثيراً مكتئباً وكثيراً حزيناً وقاعد وحاطط. راسه كده بين رجليه وبيتفرج على حاجة في. بين إيديه، فقال له: من هذا يا جبريل؟ قال له:. هذا ملك الموت، قال له: قربني منه خليني. أتكلم معه، فدخل عليه وسلم عليه، ثم قال له:. أريد أن أسالك يا ملك الموت، كيف تقبض أرواح.
العالم؟ مثلاً ممكن يكون في العالم مئة، مئة وخمسون. في نفس اللحظة ماتوا، كيف تقبض روحهم؟ قال. في نفس اللحظه ماتوا كيف بتقبض روحهم قال فيجيبون. وبعدين قال له: أنا لي أعوان، ملك. الموت له أعوان مثل ما نحن عندنا في. حياتنا الشرطة، مدير الشرطة عنده عساكر. عساكر كل واحد بيعمل شغله وبعدين بيسلمها. للمدير لما يجي، كذلك الأعوان، ملك الموت له. أعوان، هو يبعث للناس المطلوب منهم قبض. روحهم، إنما في ناس معينة هو الذي يتولى. قبض روحه، وفي ناس معينة ثانية ربنا هو.
الذي يتولى قبض. روحه، فكل واحد على هوى مكانته، على هوى. ترتيبه. فنذكر أن إبراهيم عليه السلام. قال له، حكى مع ملك الموت، قال له: وريني كيف. بتطلع للكافر، قال له: لا يا إبراهيم، لن. تقدر، قال له: لا، أنا أريد أن أراك، قال له: لن. تققدر، قال له: معليش خليني أراك يا أخي. قال: طب دور وجهك، فدور وجهه إبراهيم، أطلع لقى. قال طب دور وشك فدور وشه ابراهيم اطلع لقى منظر قدامه من كتر الرعب اللي شافه اغمى عليه منظر
مخلوق أسود عينيه طالع منها نار له مخالب شعره طويل ومنكوش وشكله مرعب مرعب مرعب مرعب قام لما قام قال له كفاية عليه بس لما يموت شكلك بيكفي الرعب اللي يصيبه مش بس اللي هيشوفه في جهنم وفي النار والى آخره كفاية شكلك بس قال له قلت لك مش هتقدر بس أنت طلبت أنك تشوفه فهنا بيقول لك إن ملك الموت بيجي لكل واحد على هوا أعماله ودي حاجة لازم أنبهك لها أعمالك هي اللي بتحدد عليكي كيف طريقة الموت اللي هتموتها أول حاجة خلصي نفسك من الغل خلصي نفسك من
الغل ومن الضغينة ومن الحقد خلصي نفسك من أنك تكوني مقهورة من فلانة ومقهورة من فلانة وبدك تغيظي فلانة وبدك تشكيها وبدك تعملي وبدك تعملي كل دي بتقف معاكي أنت يعني بتكون النتيجة لكي أنت مش على أي حد تاني في لحظات الموت الإنسان بيكون قدامه طريقين يا إما بيشوف ملك الموت بطريقة حلوة يا إما بيشوف ملك الموت بطريقة مرعبة بقى يحكى أن واحد كان بيحترموه فراحوا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا له يا رسول الله فلان بيموت فقال قوموا قوموا قوموا معايا قوموا معايا
فقاموا راحوا لعنده فلقاه باخر أنفاسه فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا ملك الموت تنحى عنه حتى أحكي معه فبعد عنه ملك الموت قال له شايف إيه قال له يا رسول الله شايف إنسان أسود وبيقرب مني ورائحته كتير وحشة فقال لا إله إلا الله قال له اسمع قل يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عن الكثير فقال الراجل أم رجع تاني قال قول لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع والأرضين
السبع ومن فيهن ومن بينهن ومن تحتهن ومن فوقهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين دخلوها في صلاتكم في القنوت هذه عارفة ليه لأن كل واحد ده اسمه دعاء الفرج كل واحد بيدعي الدعاء ده في القنوت بيجي وقت لو جات له الموت في نفس اليوم بيكون الموت عليه رحمة فلما قالها قال له شاور لملك الموت أنه كمل شغلك فكمل شغله فقال له تنحى عنه الآن قال له شو شايف قال له شايف واحد أبيض جاي والأسود بيبعد فقال اتركوه إنه بخير لأنه قال دعاء الفرج وقال
نيجي نشوف هنا الإنسان لما يموت بيعلموه الشهادة ليه إحنا بنقول دايما لقنوه الشهادة لقنوه الشهادة لقنوه شهادة يقول لا إله إلا الله طب ليه لأن إحنا عارفين إن وقت الاحتضار إبليس على طول بيبعت أتباعه فلان بيحتضر عليه اجروا عليه يحاولوا أنهم في لحظة الاحتضار يغيروه عن دينه يجي له يقول له شايف كيف ولدك هتتركه فيكون عقله في أولاده يقولوا له يقول لا إله إلا الله عقله في أولاده شايف كيف مالك هتسيبه وبكرة ينهبوا مالك يلهي عن الشهادة فما يقولهاش فأنا
عشان خاطر أن إحنا نضغط على إبليس ونبعده عننا نحاول نقرأ دعاء العديلة دعاء العديلة موجود في مفاتيح الجنان دعاء العديلة ده تكرارك فيه يبعد عنك في وقت الاحتضار إبليس هنا بيقول لك إن الجماعة المؤمنين اللي إيمانهم قوي اللي هم داوموا على أوراد الأوراد دي هعمل لكم فيها درس تاني المرة الجاية أوريكي فايدة الورد قد إيه مهم في حياتك الإنسان اللي بيداوم على الورد وعلى التسبيحات دول اللي ربنا قال عنه في القرآن «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة
الدنيا وفي الآخرة» يثبته لما يجي وقت السؤال في القبر أو يجي وقت الاحتضار ثابت فأه دلوقتي هيجيلك وقت الاحتضار اللي هيكون هنا بيقول لك إن لحظة الاحتضار «حتى إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون» أنتم مين مش أنتم اللي قاعدين اللي حواليه هو الميت هو بيحكي عننا إحنا كاموات وأنتم حينئذ تنظرون فاذا الميت يبقى شايف أهله وشايف ملك الموت إن ما بيقدرش يحكي لأنها وصلت للحلقوم إذا وصلت لهنا انتهى الأمر فبيقول لك «حتى إذا بلغت الحلقوم» في الأول كان
ممكن تقدروا تساعدوه في الممكن كان تقدروا تدوا له صدقة وتدوا له قبر تدوا له إلى آخره إنما إذا وصلت إلى الحلقوم انتهى الموضوع «وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون» بيبقى قاعد فاتح عينيه سامع مرته بتبكي سامع ولاده بيبكوا شايف اللي حواليه بيبكوا مش قادر يحكي إنما شايف قدامه ملك الموت ملك الموت بيحكي معه عادي يعني عارفة بيحكي معاه بيقول له اهدأ اهدأ اهدأ أنا والله شوف كيف بيقصد والله لأني أَبَرُّ عليك أو أرحم عليك من أب
رحيم ما تخافش ما تخافش يروح فاتح له شباك قدامه يقول له انظر انظر فتبص تلاقي عينيه حلقت كده وتطلع قدامه يبص يلاقي من الشباك دخل أو من الباب دخل رسول الله عليه الصلاة والسلام والإمام علي وأهل البيت داخلين فتلاقيه يستبشر وعارفة تتجمد عينيه فيبصر في عالم تاني اللي قاعدين حواليه بيبكوا سامعهم إنما مش قادر يتصل بيهم إنما يبص يلاقيهم هدوك داخلين عليه فيدخل عليه يقعد رسول الله على يمينه ويجي يقرب عليه يقول له يا عبد الله أنا عارف
أنك كنت بتحبني في الدنيا وعارف كنت متمسك بولايتي وعارف كنت متمسك بديني أما دلوقتي اللي كنت خايف منه حميك منه واللي أنت بترجوه هتوصله فيطلع كده يبص يلاقي الإمام علي جه قاعد على الناحية التانية وقال له أنا عارف كنت بتحبني في الدنيا وكنت بتتوصل إلي وكنت وكنت وكنت وكنت بتتابعني والله لا أخيّبك كلا الآن أبدا وبعدين يلاقي الأئمة كلهم واقفين فيستقبلوه الموت يقول له إيه أكمل فتاني من غير كلام يقوله طبعا مش عايز ترجع تاني للدنيا يقول له لا لا لا لا خليني معك.
خليني معهم خليني معهم كل الحوار هذا. الذي يحصل المحادثة هذه نحن لا نحس بها. فقط الميت يحس. فيها فبيح اه بتروح يقبض روحه بطريقة سهلة. حتى تبص تلاقيه كأنه تف تف أو عمل. شغل هكذا. خلاص فهنا الروح الخاصة به بتروح فين يقول لك. تنتقل في نفس اللحظة للعالم الثاني يلاقي. نفسه في عالم ثانٍ إنما في الوقت هذا يحصل. فيه ماذا يتكلم مع الملائكة ويشوف. الملائكة فالملائكة.
التي هي ماذا ويكتبون اسمه في عليين وما. أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون. وبعدين تنزل الروح مرة أخرى مع الملائكة ينزل. بجسمه المثالي جسمك هو هو شكلك هو هو إنما. ليس الجسم المادي جسم مثل النور النيون. فهمتي كيف جسم مثالي إنما يشبهك بالضبط. ينزل مرة أخرى يمشي بين الناس يطلع على. أهله يطلع على أولاده يطلع على من حضر. جنازته قاعد معهم وشايف وسامع كلامهم بس. نحن لا نراه لأن هذا دخل في عالم البرزخ. عالم البرزخ عالم بين الأرض وبين السماء.
حاجز حائل تعرفين ساعات يضعون على. الشبابيك الخاصة بهم زجاج مثل المرآة الذي. في الداخل يرى والذي في الخارج لا يرى انتبهي إليه. الزجاج هذا هو هذا بالضبط مثل عالم البرزخ. الأموات تراك وتسمعك إنما أنت لا تراها. ولا تسمعيها هم شايفيننا وسامعينا وعارفين. أحوالنا ويزوروننا إنما نحن لا نقدر أن نشوفهم. نحن لأننا ماديين هم ليسوا ماديين فبيطلع. الميت العالم المثالي الذي هو راح فيه نزل. الآن حضر الجنازة لما حضر الجنازة. وتفرج عليهم كلهم ونزل جثته في القبر.
طبعاً الإنسان في اللحظات هذه يبقى مرتبطاً. بجسمه يعني جسمه هذا الذي عاش معه سنين. طويلة مرتبط فيه لسه فيطلع على جسمه هو. داخل في التابوت وداخل في القبر بعد ما. يمشوا كل المشيعين يأتي الملاك فيسحبه. بهدوء ينزله في التابوت الخاص به ينزله نصفه. فقط لغاية نصفه تدخل الروح فيه ليس جسمه بكله. فلما ينزل تحت بهدوء وبرحمة يقول له يا. عبد الله اعقل نفسك افهم نفسك أنت في عالم. برزخ الآن فالثاني يبقى قاعد مرعوباً. برضه خائف لأنه دخل في التابوت ودخل وعرف.
أنه في عالم عالم مجهول بالنسبة له في. يجي يسألونه إذا كان الشيخ فوق لقنه الحجة. الخاصة به وقال له مثل ما نحن نشوفها على. التابوت على القبر يلقنه الحجة أقول إن. الله ربي والإسلام ديني والكعبة قبلتي إلى. آخره دعاء هذا إذا لقنوا الملائكة بتقول. خلاص لقننا حجته خلاص فهمتِ إنما ماذا. الأسئلة المعتادة بقى التي هي من ربك ما هو. دينك ما رأيك في الرجل الذي بعث فيكم إذا. كان عارفه محمد رسول الله فصلى الله وسلم على. محمد وآل محمد.
فبيبتدئون عنه بكلمونه بلطف بهدوء بهدوء بس. يذكر أسماء محمد وأهل البيت تبصي تلاقي. التفتت حوله على اليمين صلاته على الشمال. حجه من قدام زكاته من ورائها صدقته بيقف على. باب القبر حاجة مهمة قوي الولاية فبتول. لهم ماذا دونكم صاحبكم فإن فشلتم فأنا دونه. يعني حاموا عنه احموه إنما لو أن فشلتم. أنا أكفي يعني لو كان عليه صلاة ما قضاها. لو كان عليه صيام ما قضاه لو كان عليه. الولاية تمنع عنه العذاب في القبر فتقول. له الملائكة نام نومة العروس القبر هذا.
عبارة عن بوابة لعالم البرزخ باب بيرمي. فيه الملابس الخاصة به وتطلع جثته موجودة. خلاص شديدة فيها هو طالع بجسمه المثالي. لعالم البرزخ طالع للجنان طالع الفسحة طالع. للرحمة قاعد مع محمد وآل محمد كل الشيعة. بيكونوا قاعدين معهم هناك يتفرج على. حياة جميلة جداً هناك بيقول لك المؤمن. المؤمن الشيعي له علامات أو المؤمن العادي. لأن كمان المؤمن الذي ليس متشيعاً وليس عارفاً. عن أهل البيت وما وصلوه خبر أهل البيت. إنما يلتزم مع محمد وآل محمد له رحمة وله.
دخول الجنة لأنه ما بيعرف إنما الذي عارف. ومعاند هم المعاندين هم هؤلاء الذين. النواصب هم هؤلاء أهل النائب إنما من. الثاني الذي لا يعرف وما سمع وما ليس عنده. وسائل تعرفه في خير فهنا بيقول لك علامات. المؤمن وقت خروج روحه تفهميها أنت بيقول. لك بعد ما تخرج روحه إذا ابيض وجهه وفتحت. منخرة انتشر منخرة يعني افتح هكذا وزمت. شفايفه نزلت من عينه الشمال دمعة أي حاجة. من العلامات هذه شفتيها لو علامة واحدة هو. في خير اعرفي أنه في خير فهمتِ يعني مثلاً.
بيقول لك إن السيد الحميري كان شيعياً وكان. فقيهاً إنما كان. وقت الاحتضار حضروا معه جماعة من السنة. النواصب ليس السنة كلهم النواصب فقعدوا. فلحظات الاحتضار كان السيد كثيراً أبيض وجهه. أبيض فلقوا أن طلعت نقطة سوداء هكذا في. جبينه وصارت النقطة السوداء تكبر تكبر تكبر. تكبر تكبر لغطت كل. وجهه فالقاعدون بينهم وبين أنفسهم اطلعوا. تطلعات في بعض يعني هكذا كان مخالفاً عن الصحيح. وهو يتلقى العذاب الآن فشوية وطلعت نقطة.
بيضاء شالت السواد وصار وجهه أبيض أبيض فتح. عينيه وقال أبيات شعر في الإمام علي معنى. الأبيات أنه يا علي كل من تمسك بولايتك. فهو في الجنة وطلعت روحه ومات. فصل. فهنا نبص نلاقي. أن الموت لا نخاف منه الموت سهل سهل وفي. الوقت نفسه برحمة ربنا وربنا أرحم. الراحمين يعني عارفة لو أمك لو أبوك لو أي. حد من الذي يرحمك يكون معك في اللحظات.
هذه اعرفي أن أرحم الراحمين معك فالواحد. لا يخاف من العملية هذه هنا بيقول لك إن. هنا بيقول لك في في سورة الواقعة حتى إذا. بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن. أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن. كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين. إذا أنتم ما تؤمنون بالله وما تعرفون لستم. مصدقين أن ربنا الذي خلقكم رجعوا الروح. ثانية هي ما اسمها الروح هي اسمها النفس. على فكرة القرآن كله من أوله لآخره ذكر. عملية الإنسان مع نفسه ليست مع روحه، فإما أن
كان من المقربين، شوفي بقى الدلع، فإما أن كان من المقربين، قريب قوي لله وقريب قوي لأعماله وقريب للائمة، وقريب، طبعا المقربين هم الناس اللي هم الواصلين قوي قوي، اللي هم أهل البيت والأنبياء، فإما أن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم، روح يعني راحة، ريحان اللي هو عطر، يعني نحن نطلق على باقة الورد اسمها ريحان، عارفين أنتم الريحان، روح وريحان وجنة نعيم، يعني شوفي الدلع هيكون في لحظة بلحظة، «والذي نفسي محمد بييده» أن أول ما يموت المؤمن، المؤمن يأكل
من ثمار الجنة أول ما يموت في لحظات الموت، ينتقل راساً وياكل من ثمار الجنة، وأما إن كان من أصحاب اليمين، «فسلام لك من أصحاب اليمين»، سلام يعني ايه؟ يعني زي ما تيجي لواحد تقولي له إيه: ابني مسافر وأنت كنت عنده في البلد، بتقول له: كيف حاله؟ بيقوله: والله ابنك بخير بيسلم عليك، كلمة بيسلم عليك يعني إيه تطمني أنه براح، فسلام لك من أصحاب اليمين، ارتاح أنت رايح في جمال، وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم وتصلية جحيم، إن هذا لهو حق
اليقين، يعني إيه نزل؟ نزل باللغة العربية يعني أوتيل، طبعا هينزلوه في أوتيل، أوتيل كله حميم، حميم اللي هو ماء مغلي وبخار وشدة وقايح، أه أهل النار، يعني زي ما تقولي لواحد جايلك العصر ضيف بتحطي له فاكهة، بتحطي له بزر، بتحطي له شاي، بتحطي له مقبلات، لما يجي وقت بالليل العشاء فدول نزل من حميم، يعني انزل في الأوتيل بقى اتمتع باللي هيجرى لك على ما توصلك للجحيم، شايفة الفرق؟ طيب هنا بيقول لك
إيه؟ هديك فرق بين التوفي والموت، إيه الفرق بين التوفي والموت؟ هنا ربنا سبحانه وتعالى بيديك بيقول لك إيه: الإنسان وقت وقت النوم بيكون في حالة توفي، متوفي، «الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيرسلها أو يرسل إلى آخره»، يتوفى الأنفس حين موت، يعني في توفي وفي موت، «الله يتوفى الأنفس حين موتها»، خذ بالك حين موتها يعني ما اتفتش أنت بتنامي في حالة
النوم وفاه، يعني أنت وأنت نايمة في حالة وفاه، وفاه يعني إيه مستوفية كل حاجتك؟ يعني جاء أجلك أخذك، ألا نُسمع ناس يكونوا ماتوا وهم نايمين؟ انتهى أجلها، انتهى أجله، ففي أثناء النوم بياخدها بيحبسها، لأن أنت لما تنامي روحك بتطلع لعالم البرزخ، بتتقابل مع أرواح الأموات، بتتقابل مع الناس دي كلها، بتشوفهم، بتكلم معاهم، بتيجي تقولي: شفت فلانة كانت ميتة، شفتوا فلان كان ميت، فلان قال لي كذا، فلانة قالت لي كذا، بتطيري وبتروحي وبتجيبي بأجهزة وبآلات وأنت
نايمة على السرير، بتمشي بإيه في المنام؟ بتتكلمي بإيه إذا لسانك محطوط في حلقك وساكتة؟ بتشوفي إزاي إذا عينيك مغمضة؟ لأن عايز يبين لك أنك في العالم الثاني عالم البرزخ، بيقول لك الأجهزة كاملة، فبيديكي مثال في الأحلام، بيديكي مثال لما بتحلمي بتشوفي نفسك ماشية ورايحة وجاية وتتكلمي وبتاكلي وتشربي وأنت نايمة على السرير، فجسمك شكل ونفسك شكل تاني، نفسك بتطير لعالم البرزخ، بتعمل تدريبات بين فوق وبين تحت، لما يجي وقت النهاية الأجل وصل الأجل
للنهاية بيمسكها ما ترجعيش، إنما لسه له عمر ارجعي، فإذا الوفاة شكل والموت شكل تاني، «الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها»، عندك آية تانية: «الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي»، هنا بيجيلك بيقولك إيه؟ أثناء الحياة، بعد الموت في عالم البرزخ حكي وكلام وناس قاعدين وناس بتتحدث وناس بتتكلم، بحيث إنه أداكي أمثلة في القرآن، أداكي أمثلة في القرآن أن الملائكة بتتحدث مع الميت، بتتكلم معاه، بتقول له إيه مثلا؟ «الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي
أنفسهم»، بتقول له: «لم كنتم مستضعفين في الارض ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها»، كلمة مستضعفين في الأرض يعني إيه؟ يعني والله أنا جيت على بلاد الغرب وحطيت ولادي في بلاد الغرب ما يقدروا يوصلوا لدينهم، ما يقدروا يعرفوا دينهم، فبتعتبت بتقول له: طب ليه كنت مستضعف في الأرض؟ ليه ضيعت دينك وضيعت دين ولادك؟ نحن دلوقتي عندنا المشكلة دي واضحة، الأمهات بتعرف دينها والآباء بتعرف دينها، إنما الولاد لا، بيفكر الولد أن طالما قلت له صلي صلي
صلي صلي صلي خلاص بقى متدين، طالما قلت لبنتك البسي الحجاب وخلاص بقت متدينة ما عندهمش القاعدة، ما فيش، لازم تعلّمي أولادك كيف أنت لما تتعلمي على الكمبيوتر ولا تتعلمي في أي حاجة البايزيك القاعدة الأساسية اللي تبني عليها لازم تكون عند ولادك قاعدة أساسية، لازم يكونوا عارفين أسماء الأئمة، لازم يكونوا عارفين دينهم إيه هو، لازم يكونوا عارفين ربنا عايز منهم إيه، لازم تديهم المعلومات اللي تتزرع بعد كده جواهم، بعد كده لو راحوا في أي مكان عن
دينهم يديهم البذور تكبر تبقى شجرة جواها، مش تقولي لها: غطي شعرك والبسي الجينز الضيق، غطي شعرك والبسي البلوزة اللي على الخاص، ده كله كلام فارغ، أنت هتتحاسبي لأن أنت اللي جبتيهم في بلاد الشرك، أنت اللي جبتيهم في بلاد كفر، أنت عليك أن تؤهلي إياهم أنهم يكونوا مؤمنين ولذلك هتسألي وقت الموت: «لم كنتم مستضعفين في الارض ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها»، شايفة العتاب؟ فلذلك عشان تنقذي نفسك من العتاب العتاب فلذلك عشان تنقذي نفسك من العتاب
دينهم. هنا عندك حاجة تانية بقى وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة، حفظة اللي هم إيه؟ رقيب وعتيد، رقيب وعتيد «حتى إذا جاء أحدهم الموت توفته» وعديد حتى اذا جاء احدهم الموت توفته رسلنا توفته، يعني أخذته كاملاً، ولذلك خذي بالك، الوفاة غير القتل غير، والموت غير والوفاة غير، قلت لك الوفاة هي حالة قطع عن العالم مؤقتة بالنوم، إنما الموت قطع دائم، إنما القتل هدم بنيان، «فإذا جاء أجلهم
لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون»، وعندك آية ثانية تقول: «قالوا أئذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم»، يقولون له ماذا؟ نحن نراها جثث الذين ماتوا، كلها صارت تراباً، وأين ذهبت هذه الجثث؟ وأين ذهبت بعد أن ضللنا في الأرض؟ على فكرة، الأرض التي تمشي عليها هذه كلها جثث أموات من ملايين ملايين ملايين السنين، ولذلك ربنا يقول لك في القرآن: «لا تمش في الأرض مرحاً»، أنت دايس على جثث أموات، «إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً»، لا تكن
ماشياً مغروراً وترى نفسك لأن مصيرك مثلهم، «والذين يمشون على الأرض هونا»، بالراحة بهدوء، افهم، لأن التراب الذي أنت فيه... لماذا نحن ممنوع أن نأكل التراب وممنوع أن يختلط معنا التراب، واغسلي يديك من التراب ولا تضعي التراب وإلى آخره؟ التراب هذه جثث أموات، بهدوء فاهم لان التراب اللي انت فيض ل ليه كيف؟ لهذا يقول لك: نحن خلقنا من التراب ونعيش على التراب. أنت انظري إلى حياتك وإلى عيشتك، أنت تأكلين ماذا؟ الخضار من التراب، اللحوم الحيوان يعيش على ماذا؟ على
ما يطلع من الأرض، على الحشيش من التراب، فإذاً الحيوان من التراب، كل أكلك من التراب، فمن التراب وإليه نعود، فهمتي؟ إذاً عندما يقول لك: «منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم طارة أخرى»، نحن من التراب ونعود للتراب حتى اللي طالع من الارض على الحشيش من التراب هو التراب، الفاكهة التي تطلع والخضار الذي يطلع من التراب، فهمت كيف؟ فكلنا من التراب، فاعتبري، احترمي التراب الذي أنت ماشية عليه لأن هذه جثث أموات. يقولون له: «أئذا ضللنا في الأرض أإنا
لفي خلق جديد»، يعني بعد أن نموت ونروح، سترجعنا مرة أخرى كيف؟ وعندك في سورة يس: «قال من يحيي العظام وهي رميم»، رد عليه رد قاطع، قال له: «الذي أنشأها أول مرة»، من أين لك هذه العظام في يدك؟ «الذي أنشأها أول مرة» هو الذي يقدر أن يخلقك مرة أخرى. فهنا نحن الإمام الصادق عليه السلام يعلمنا شيئاً، يقول إن في جسم الإنسان مثل الطائرة فيها الـ (Black box) وهو الصندوق الأسود؛ عظمة في آخر العمود الفقري، حته قد هكذا في آخر العمود الفقري، هذه الحته تقعد
في التراب لا تضيع، ما تضيع، عندما يتحلل كل جسم الإنسان وتتحلل كل عظامه، ويأتي وقت البعث في يوم القيامة، هذه الحته تعمل عملية مغناطيس، تسحب كل أجزاء جسمه مرة أخرى من التراب وتقومه مرة أخرى، تقومه مرة أخرى فيه، فهمتي؟ ولذلك يقول لك: في آخر الأيام، أنا المرة التي فاتت حكيت لك عن أيام الخلق وعن الطور المهدوي وإلى آخره، هذه كلها وصلناها، يقول لك: في آخر الأيام، في يوم قيامة تنزل مطر مطر مطر، أربعون يوماً مطر شديد ما رأته العالم مثله من أول خلقه آدم، هذا المطر
ينبت اللحم مرة أخرى، ينبت، يطلع الأموات من قبورهم، يطلع الأموات من القبور، وبعدين يجيب لك وراء الآية هذه على طح: «فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وطلعت»، يعني يريد أن يضرب لك مثلاً أن الميت يطلع من قبره مثلما تكون الأرض ناشفة وينزل عليها المطر فتهتز وتطلع النبات؛ نحن كلنا مثل النبات، نطلع من قبرنا مثل النبات، أليس يقول لك: «وإذا النفوس زوجت»، النفس تأتي تتزوج، يعني تدخل في جسمك مرة أخرى من الأرض بعد أن تلمها هذه الحته مرة أخرى وتطلعها؟ أعلمتم أن
الإنسان يتكون من ستة عشر عنصراً من عناصر الأرض؟ هذه العناصر تبقى متوزعة في الأرض حتى لو أكلته السباع، حتى لو جرفه البحر، أكلته الحيتان، يجمعها ربنا، يجمعها ربنا بطريقته هو من هذه الحته الخاصة به ويطلعه مرة أخرى ليوم القيامة، ليوم العناصر دي بتبقى متوزعه في الارض حتى لو نرى في عندك مؤمن آل يس، مؤمن آل يس هذا قال ماذا؟ في مؤمن آل فرعون ومؤمن آل يس؛ مؤمن آل يس هذا يعطينا فكرة أن الإنسان بعد الموت مباشرة يكون في عالم آخر جميل، ويكون يتكلم، عنده شعور،
نشوف في عندك مؤمن ال ياسين مؤمن ال ياسين وعنده حديث مع الملائكة، يقول لك: «وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين». نحن نعرف هذه القرية، قرية أنطاكيا التي هي بين سوريا وبين تركيا، بعث المسيح عليه السلام اثنين من الرسل وعنده حكي مع الملائكه بيقوللك ايه وجاء يهدوهما فلم يردوا عليهم، فبعث لهم ثالثاً، تمام؟ «إذ أرسلناها إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من
شيء إن أنتم إلا تكذبون قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون وما علينا إلا البلاغ المبين قالوا إنا تطيرنا بكم»، يعني اسمعوا، نحن عملنا الطير، الطير كان يضعون طيراً على أيديهم هكذا ويرفعونه لفوق، إذا ذهب يمين فهو خير، إذا ذهب شمال فهو شر، فرفعوا الطير، طلع شمالاً: «قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل إنتم قوم مسرفون» جهلة، «وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا
يسألكم أجراً وهم مهتدون وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون»، لماذا أنا أعبده؟ «أتخذ من دون آلله آلهة إن يردني الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون إني إذاً لفي ضلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون»، في اللحظة هذه قتلوه، فلما قتلوه -مثلما قلت لك- انتقال سريع إلى الجنة: «قيل ادخل الجنة»، أنت مؤمن، أنت آمنت بالرسل، «قيل ادخل الجنة»، وهو في الجنة يقول ماذا؟ يتذكر، يفتكر في الناس الذين تحت: «قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر
اني امنت بربكم فاسمعون في اللحظه دي قتلوه فلما قتلوه زي ما قلت لك انتقال سريع الى الجنه قيل ادخل الجنه انت مؤمن انت امنت بالرسل قيل ادخل الجنه وهو في الجنه بيقول ايه بيتذكر بيفتكر في الناس اللي تحت قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين، يا ليتكم تسمعون يا ليتكم تعرفون أن الإيمان يجعل ربنا يغفر لك، أن الإيمان يجعلك على طول تدخل الجنة. فإذا الميت يكون في عالم ثاني يفكر في أهل الدنيا، يتكلم له حديث، له كلام مع
الملائكة، يتكلم في وقت الاحتضار، يكلمه ملك الموت، يكلم الإنسان في وقت الاحتضار ترجع تاني يقول له: لا، أأنت حابب تشوف أه، ما تخفش، ما تخفش، أنا حنين عليك، ما تخفش، مش زيك فهم كلام، إنما نحن لا نحس ولا نشوف، فلذلك عملية الموت تكون في دخول في العالم الثاني، يتكلم معاهم، إنما حياة ثانية، ولذلك هنا يجي يقول لك إيه: «إن الذين قتلوا في...» ولا تقول «ولا تقولن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما
آتاهم الله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم»، طيب هنا قال لك: مش الشهداء، نحن بنتل خبط في كلامنا وبنحكي كلام دايماً مش موجود في القرآن، هو ما قال لكش الشهداء، هو قال لك الذين قتلوا في سبيل الله، لأن الشهيد باللغة العربية هو من شهد شيئاً، شاف حاجة، شاهد معركة، كان في المعركة شاهدها وشافها وقتل، أو يشهد على الجماعة دول أنهم قتلوا، فاهمة؟ «وقد كنت فيهم شهيداً» ما دمت فيهم، ألم يسعد المسيح له كده؟ «فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم»، أنا كنت
شهيد عليهم وأنا موجود، وبعدين في عندك آية ثانية، آية: «وقالوا الحمد لله»، يعني الحمد لله أن ما كناش معاهم، شهداء ماتوا هذولاك فهمتي؟ فعندك كلمة الشهيد أن ممكن يشهد على موقع، ممكن يشهد على شغل، ممكن يشهد على جماعة، ممكن يشوف ويكون شاهد، فهمتي؟ إنما كلمة الشهيد التي نحن نطلقها اليوم على الذين قتلوا في سبيل الله كلمة، المهم هم تعودنا عليها، يعني يقول لك: فلان مات شهيد، مش نحن بنقولها كده؟ فلان مات شهيد، فلانة ماتت شهيدة، فلان قتل في الحرب مش
لا، هم الذين قتلوا في سبيل الله، ولذلك ربنا حددها لك في القرآن: «ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء»، لأن عندك رسول الله والأئمة عليهم السلام كلهم قتلوا في سبيل الله من أولهم لآخرهم، ما مات منهم إلا مسموم أو بالسيف، فكلهم في سبيل الله، فدول أحياء عند ربهم يرزقون. ولذلك كل أئمتي أحياء، فأنت لما تروحي عند الإام الرضا شو قلت له لما رحنا على الإمام؟ قلنا له: اللهم إننا نعلم أنك اللهم إني أعلم أنك تسمع كلامي وتشهد
مكاني، سامعنا وشايفنا لأنه أحياء عند ربهم يرزقون، ولذلك كل، رسول الله، وأنت في الصلاة تتقولين إيه؟ السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، بتسلمين على ميت؟ لا، بتسلمين على حي، فرسول الله حي، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. فالأئمة والسلام كلهم أحياء موجودين معنا، عايشين معنا في خدمة الناس وفي خدمة عايشين معانا في في خدمه الناس وفي خدمه فهمتي؟ فهنا بعض الأموات في لحظات الموت بنقول لك
إنهم بيتكلموا مع بعض، فبيقول له إيه: «رب ارجعوني أعمال صالحاً»، «رب ارجعون أعمل صالحاً قال كلا إنها كلمة هو قائلها»، لأن لما يتفتح عليه الطاقة التي يفتحها له عزرائيل وبيقول له: هذا مقعدك من الجنة وهذا مقعدك من النار، إذا كان مؤمن: هذا مقعدك من الجنة فيستبشر، إذا كان كافر يقول له: هذا مقعدك من النار، «رب ارجعني» بس يوم، بس يوم أرجع أعمل صالحاً، قال له: «كلا إنها كلمة هو قائلها»، أبداً ما فيش رجوع، أديتك فرصة في الدنيا مرة واثنين وثلاثة وعشرة، الإمام
الإام علي سلام الله عليه قلت لك المرة التي فاتت، قال لك: لما تشوف جنازة ماشية حط نفسك، غمض عينيك وأعرف وقول لنفسك: أنت الذي في التابوت، وربنا أعطاك فرصة وأحياك تاني، ابدأ راجع نفسك، شوف أعمالك، كأن سأرجعك كمان مرة لكي تستتب حالك، بس مين يسمع ومين يعرف ومين يرد على يسمع ومين يعرف ومين يرد على فهنا بيقول له: «رب ارجعون أعمل صالحاً»، قال له: أبداً ما فيش رجوع، هنا بيقول لك إيه: «كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون»، كلمة «من ورائهم»
يعني إيه؟ على فكرة كلمة «من ورائهم» يعني من ورا ومن قدام بتيجي باللغة العربية، من ورائهم يعني محيطة به، من وراء البرزخ قدامه، فمساهم مش وراه، «ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون» يعني لسه إلى يوم يبعثون، كمان كلمة «من ورائهم» هذه تديك معنى الإحاطة، هو لما في سورة الكهف لما كان الخضر عليه السلام يحكي عن السفينة وقال لهم إيه: «وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً» يعني لسه جاي لك الدور سيأخذ السفينة بتاعتك، عشان كده خرق لهم السفينة، لما يجي الملك
يشوفها يلقاها خربانة يقوم يسيبها لهم يصلحوها ويشتغلوا فيها. الآن نجي نشوف نحن ربنا سبحانه وتعالى بيقول لك في اللحظات الأخيرة للإنسان بيسمع نداء لما بيشوف رسول الله عليه الصلاه والسلام ويشوف الأئمة وبيشوف كلهم قدامه، فبيجي له النداء، النداء الذي هو إيه؟ بيسمع صوت من بطنان العرش: «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي» راضية بالولاية، مرضية باتباعك لهم،
فادخلي في عبادي محمد وآل محمد، وادخلي جنتي، شايفية الولاية بتعمل فيك إيه؟ «يا أيتها النفس المطمئنة» إلى ولاية محمد وآل محمد، اللهم صل وسلم على من والاه، «ارجعي إلى ربك راضية مرضية» راضية بالولاية، مرضية من قبل الله تعالى أنك تبعتيهم، «فادخلي في عبادي» في عباد الله الصالحين محمد وآل محمد «وادخلي جنتي»، ده يجي له الخطاب وهو الميت يبقى عارف أن الخطاب ده مقصود بإيه؟ بالولاية، فبيرتاح، بس كده تلاقي عينيه شخصت
لقدام، لقت روحه طلعت قدامه، العينين تتبع النفس، أقصد النفس مش الروح، العينين تتبع النفس وهي طالعة لأنها بتطلع من هنا. حتى اذا بلغت الحلقوم حتى اذا بلغت التراقي وقيل مراق وظن انه الفراق وتلف واتلفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق شوفي بقى الثاني فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى شايفه انما الثاني ارجعي الى ربك راضيه مرضيه فرق فرق حتى اذا بلغت التراقي وقيل مراق يعني الحقونا بدكتور الحقونا بالابل اطرب لنا ال و اطلبنا اطلبنا اطلب لنا فهم ازاي وظن
انها الفراق كان اتاكد ان ده النهايه خلاص والتفت الساق بالساق من شده الكرب اللي هو فيه الى ربك يوم اذن المساق كلمه الى ربك تديك معنى ايه ان زي ما احنا كانك جايه من مكان وراجعه له اني فاهمه زي ما تقولي ايه انا طلعت من بيتي ورحت اشتريت وسوقت ورجعت على بيتي يبقى طلعت من مكان راجع له تاني فهنا بقول لك الى ربك يومئذ المساق يعني ايه يعني راجع برجوع ما كنت انت كنت هناك ودلوقتي رجوعك الى هناك عشان تعرفي ان احنا نشئ مش هنا نشئ هناك في عالم الذر
نزلك من عالم الذر الى اصلاب الرجال ابوك وبعدين الى ارحام النساء وبعدين الى الارض ومن الارض الى عالم البرزخ ومن عالم البرزخ الى عالم القيامه بيقول لك عمليه الموت بتكون تشبه بالضبط عمليه الولاده البيبي بيكون في رحم امه قاعد مكنون وداف و متحوط محضون فبس يجي عمليه الولاده وينزل ويلاقي نفسه في فراغ وفي وساع بيفزع وبيصرخ وبيبكي فهمتي ف لما يقعد شهر شهرين تلاقيه ارتاح وقعد واخد على الجو ارجع
تاني مش مش هيقبل كذلك عمليه الموت بالظبط عمليه ولاده من عالم الدنيا ودخولك في عالم اوسع واكبر اوسع من اللي انت فيه فبتكون رايحه وخايفه وفزع انه بس تلاقي نفسك وصلتي هناك وتشوفي الجمال اللي هناك وتشوفي الراحه اللي هناك تقولي الله ترجع تاني يا فلان لا لا لالا مالي ومالي الدنيا وقراها و وتعبها واللي فيها فهمتي وفي عالم ال برزخ بتكوني في عالم البرزخ نفس الحكايه بتيجي لعالم القيامه بتلاقي طلعتي من عالم البرزخ العالم عالم كبير واوسع واوسع
واوسع برض بتكوني مفجوعه وبتكوني رايحه تشوفي ايه اللي بيحصل ده بتلاقي في عالم القيامه هناك بقى الثواب الحقيقي الثواب الحقيقي للمؤمنين فبتقول المؤمن حتى في عالم البرزخ بول يا رب عجل عجل عجل بيوم القيامه خلينا نروح على الجنه ونرتاح الكافر يقول يا رب لا لا لا لا خليها لسه بعيد لسه بعيد لان ده قاعد بيقول لك العذاب في البرزخ في عذاب في البرزخ وفي ثواب في البرزخ ازاي حتى ان الامام الصادق بيقول انا انا لا اخشى على شيعتنا الا في عالم
البرزخ يعني لان في يوم القيامه لهم شفاعه من رسول الله ومن الائمه انما في عالم البرزخ بيتشد عليهم عشان يكفروا لهم سيئاتهم اللي عملوها خدي بالك اللي عليه دين اللي عليه ندر اللي عليه صلاه اللي عليه ذكاء اللي عليه اللي عليه خمس اللي ما دفعش اللي عملش كله في عالم البرزخ بشدد عليه انما الكافر في عالم البرزخ هو هنا المصيبه لان لما ينفتح له على الجنه باب هذاك المؤمن بيشم ريحه الجنه وبيشم العطر اللي فيها وبيشوف الراحه بيشوف الجمال بيرتاح و
بيهمل انما الكافر بيتفتح له باب على جهنم فبي له من حرها وبيجي له من من لهبها وبيجيله بجيله فبيكون قاعد في عذاب شديد يعني بحكي لك على السريع دلوقتي لان الوقت هيسبنا بحكي لك قصه واحد منام واحد شافه الراجل ده كان اسمه صادق كان شاطر وذكي ومتعلم ومرتب ومؤدب وخلوق والى اخره جرو جماع اصحابه هو في المدرسه الثانويه جروه شدوه للمخدرات وهيروين ولا ماعرفش ايه وضاع فجاء ابوه بيحاول انه ينهاه وبيحاول انه يكلمه يا ابني يا حبيبي قال له حل عني بك
ش دعوه بيا ما حدش يتدخل فيا قال له يا ابني انا ما ربيتك على كده قال له ما بديش اياك ولا بدي تربيتك طول لسانه كتير كتير على ابوه جت امه تتدخل شاطها هي الثانيه فهمتي فنام في المنام على فكره المنام لما ربنا يديه لك انذار يبقى عايز بيك خير وهو نايم في المنام شاف رؤيه غريبه قوي شاف نفسه انه ا جسمه تثقيل تقيل تقيل تثقيل وبيحاول انه يقوم مش قادر يقوم بيحاول يتحرك مش قادر يتحرك ا راح ل ل مشي لقى نفسه ماشي في طريق دخل في مكان ضلمه ولقى
في سمع فيه اصوات ناس بتعن وبتتويج الكلاب وناس بتلف حوالين دايره هيك وكلهم بيصرخوا بيبكوا بيعوا و بيعوا وبيع ولقى واحد فيهم قاعد وشه محروق نص وشه محروق وقاعد عمال يهز براسه ويهز بنفسه ويعمل هيك ويبكي ويبكي ويبكي فجا قال انا فين انا فين فطلع فيه الراجل وشه محروق وما ردش عليه قال له ايه ده انا فين حاول انه يعمل بايديه كده ويشوف انا وهو فين مش قادر يعرف فج جنب الراجل قال له استحلفك بالله قول لي انا فين قال له انت في عالم البرزخ قال عالم البرزخ انا
انا ميت قال له لا انت حي بس انت وانت نايم جيت عندنا قال له وايه اللي بيحصل ده قال له انت جيت في منطقه اللي بتعذبه قام قال له طب انت قصتك ايه قاله ق له يا اخي الله يخليك استحلفك بالله اللي بتعبد لما ترجع لعالم الدنيا روح على بيتي في المكان الفلاني وقول لابويا يسامحني قال له ليه انت عملت ايه قال له انا كنت بطول لساني على ابويا وبسب في امي وبسيب ابويا وابويا مات زعلان مني بس انا واروح على المكان على بيتي وخليه يدي لك على قبر ابويا واقعد عليه واطلب منه
السماح العذاب اللي انا فيه عذاب كبير كبير كبير مش قادر عليه خلاص تعبت قام الولد اطلع فيه كده قال له ابوك زعلان منك قال له اه قال له هلقد اتعذبت عشان عشان طولت على ابوك قال له يا لا تشوف العذاب الذي أنا فيه وتعذبت أكثر من الذي عملته. في أمي قام اطلع عليهم هم قاعدين بيعيطوا زي الكلاب بيلفوا في دائرة هكذا حواليه فمن كثر الخوف ومن كتر الرعب الذي هو فيه اتمدد على الأرض مثل الذي مغمى عليه وخبأ عينيه بيديه بعينيه خائف صار يفتح كل
شوية أصابع ويتفرج عليهم لسة بيلفوا حواليه وب أو قال له قصتهم إيه لا دول قال كل واحد لهم عذاب شكل المهم أنت دلوقتي هتفيق ولما تفيق بتروح على البيت الفلاني بتستسامح من أبوه طبعا كان المنام هذا قرصة ودن له فاهمه مثل ما واحدة طبعا هو راح على طبعا قام من النوم واستسامح وعارف أن العذاب بيستناه بالدقيقة لعق الأم وأبوه لأن العقوق وراء يقول لك إيه أهم حاجة في في الكبائر الشرك بالله وراها على طول إيه عقوق الوالدين عقوق الوالدين أنا تكلمت
قبل كده كتير عن الوالدين وفائدتهم إنما عقوق الوالدين هذا يجيء بعد الشرك بالله على طول فلذلك اعتبري نفسك أنك علمي أولادك يمكن أنت تكوني كثيرا منيحة مع أمك وكثيرا مؤدبة معاها إنما أولادك دلوقتي انتبهي لأنهم عايشين هنا في عالم ثاني في في في مجتمع غريب عنا بيتعلموا من التلفزيون من تيلوديا ومن ما أعرفش إيه إيه ما نعرفش كيف الولد يحكي مع أبوه كيف البنت تحكي مع أمها وكيف وكيف وكيف بص تلاقي بنتك وابنك من غير ما تحسي أنت بيكلموك بنفتر بيكلموك
بقلة أدب بيكلموك آي دونت كير ما أعرفش إيه الكلام الذي نحن كلنا عارفينه هذا علميهم هذا غلط فهميهم العقوق إيه هو ضلك فهميهم مش تقولي زهقت قلت لهم قولي لهم يا فلان قلت لهم مئة مرة قولي كمان الألف مرة مش خسرانة حاجة الباب الذي تضل تطرق عليه بيتفتح فهميهم علميهم علمي أولادك علمي أولادك احترام الأم والأب هذا واجب لأن البنت أو الولد لو تعلموا أو كبروا على احترام الأم والأب بيحترموا كل كبير بعد كده وتأكدي أن لو شفتي إنسان بيتطاول على
إنسان كبير في العمر اعرفي أنه قليل أدب مع أبوه لأن الذي تعود على التربية مع الأم والأب والاحترام بيتعود مع الاحترام مع كل الكبار نقف لغاية كده اليوم ونكمل إن شاء الله في حديث تاني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته
ح