تتناول المحاضرة موضوع الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام، متحدثة عن إثبات وجوده والحكمة من غيبته وظهوره المرتقب لملء الأرض قسطاً وعدلاً. كما تعرض قصة مولده الشريف وزواجه الوالدين الكريمين الإمام الحسن العسكري والسيدة نرجس، مروراً بأحداث الغيبة الصغرى والسفراء الأربعة، وصولاً إلى بداية الغيبة الكبرى ووصف صفاته الشريفة وعلامات خروجه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. سنتحدث اليوم وموضوعنا عن الإمام المهدي سلام الله عليه. إنكار الناس لوجود الله لا يعني أن الله غير موجود. إنكارهم لوجود يوم البعث والحساب لا يعني أنه ليس هناك بعث وحساب. وكذلك إنكارهم لوجود الإمام المهدي لا يعني أن الإمام المهدي غير موجود. الإمام المهدي موجود ومخلوق وولد وتخلق أو توجد من أشرف أسرة هاشمية موجودة على وجه الأرض من أسرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الذي قال فيه الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى. قال: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي». «يملأها قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً». والقرآن الكريم يؤكد على هذا الموضوع أيضاً. في سورة يونس الآية 53 يقول: «ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين». لا أعتقد الآن أن أي واحد في وقتنا الذي نحن فيه هذا يقدر أن يقف ويقول أو يقدر يقول أين الإمام؟
لأننا كلنا محتاجون لوجوده خصوصاً بعد المشاكل والأحداث والاغتيالات والتفجيرات التي تحصل في الناس الذين حولنا فكلنا محتاجون لوجود الإمام. لأن كليتنا محتاجين لوجوده خصوصا بعد المشاكل والأحداث والاغتيالات والتفجيرات اللي بتتحصل في في الناس اللي حوالينا فكلنا محتاجين لوجود الإمام. قال قيل: لما لا يزال المهدي متغيباً عن ساحة الأحداث؟ قال قيل: لما لا يزال المهدي متغيبا عن ساحة الأحداث في عصر أفسده أهله؟ لماذا لا يخرج يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟
ليه مش طالع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ نقول إن كل منادٍ للحق لابد أن يأخذ وقته ليختبر فيه عن الظالم ويهيئ نفسه ويحضرها لمواجهة الظلم. فما بالك بإمام يتحين الفرصة لوسيلة قوية. تغير كل الأرض بالطول وبالعرض. في مواجهة قنابل نووية، في مواجهة أسلحة دمار شامل، في مواجهة صواريخ، كل ذلك لابد أن يكون له تحضير زاد على أنه لابد أن يتلقى الأوامر من السماء. بعد أن تخلص الدلالات وتخلص البشارات بوجوده لابد بعد انتهاء العلامات هذه كلها أن يكون الظهور والظهور لابد أن يكون بأمر من السماء.
سألوه قبل أن يسألوا الإمام المهدي عليه السلام قبل أن يدخل في الغيبة الكبرى. قالوا له: لماذا ستدخل في الغيبة الكبرى؟ ألا تمكث في الأرض كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «تملأها قسطاً وعدلاً» إلى آخره. رد عليهم بمنتهى الذوق ومنتهى الأدب وبدون أن يحرج أحداً وبدون أن يقصهم بالكلام قال لهم آية من القرآن. هي يتفهم منها ما أراد: «يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم».
لم يرد أن يحرجهم ولم يرد أن يجرحهم وكان يريد أن يقول لهم أنتم السبب. لو أني أجد 313 الذين وعدني الله بهم بينكم لخرجوا. لو أنا بلاقي 313 اللي ربنا وعدني فيهم بينكم كان طلعوا. وعلى ذلك الإمام علي الرضا عليه السلام هو الذي قال: «نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا». الإمام الباقر عليه السلام يقول: «لو غضب الله على قوم نحانا عنهم». الإمام الباقر عليه السلام بيقول: «لو غضب الله على قوم نحانا عنهم». خلى الإمام يبتعد عن هؤلاء الناس.
نأتي لنرى الآن أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق في ستة أيام. يعني إياك أن تظن أن موضوع الخلق انتهى، لأن هناك كثراً يفكرون أنه خلق في ستة أيام وبعدين جلس على العرش للاستواء وارتاح، لا، الخلق مستمر. يعني اوعى تفكر أن موضوع الخلق انتهى، لأن في ناس كتير بيفكروا أنه خلق في سته أيام وبعدين طلع قعد السبعه الاستواء وارتاح، لا الخلق مستمر. نهايته لأن أمامنا الآن يومين، يوم الفتح ويوم الآخر وبعدين ندخل في يوم القيامة. يوم الفتح الذي نقوله في دعاء الندبة يا صاحب يوم الفتح وناشر راية الهدى.
إذن يوم الفتح هو يوم خروج الإمام سلام الله عليه. طبعا قبل خروجه لابد أن تكون هناك علامات معينة الأئمة عليهم السلام نبهونا عليها وقالوا لنا عليها 12 علامة كونية، و12 علامة سماوية، و10 علامات أرضية. طبعا قبل خروجه لازم تكون فيه علامات معينة الأئمة عليهم السلام نبهونا عليها وقالوا لنا عليها ١٠ ١٢ علامة في الكون، و١٢ علامة أرضية، ١٢ علامة سماوية، و١٠ علامات أرضية. الصيحة التي هي أول شيء لابد أن يعطينا فكرة أن الإمام لا يخرج إلا في سنة وتر.
وتكون في شهر رمضان فيها يبدأ يوم الجمعة. ويكون منتصف شهر رمضان يوم الجمعة، ويكون يوم 23 رمضان يوم جمعة. هذه السنة تكون سنة الخروج. في السنة في 23 رمضان نسمع صيحة من السماء يقولها جبريل عليه السلام ويقول إن الحق في آل محمد إن الحق في إمامكم المفترض الطاعة من آل محمد فاتبعوه محمد بن الحسن، بيسلسلونه إلى رسول الله. محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب من البتول الزهراء.
محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب من البتول الزهراء. فيسح عليه الكلام هذا موجود في سورة ص في آخر آية في سورة ص، وهي: «يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج». طور الاستخلاف هو طور لا إله إلا الله، وهو الذي يمثل المرحلة العليا من الرسالة المحمدية. توصل للمرحلة العليا بلا نهاية، وهي التي تملأ الأرض كلها بالمصلحين بالمؤمنين الذين هم بس لا إله إلا الله. الذين هم دولة عالمية يستخلف فيها ربنا سبحانه وتعالى ويضع فيها المصلحين والمؤمنين.
لما يأتي الأمر الإلهي بالنصر بالطور المهدوي يبدأ هنا تتجاوب الطبيعة مع الأمر الإلهي. فتبدأ تتغير الأحداث الكونية، وتبدأ حوادث الكون تتحول إلى أشياء أخرى. وطبعاً هذا الموضوع لن أخليه لأنه يريد تفصيلات كثيرة وأنا ليس لدي إلا وقت محدد أتكلم فيه. الآن عندما نقول من هو المهدي عليه السلام؟ المهدي عليه السلام هو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال لك: «لا تخلو الأرض من قائم بحجة» منا.
الأرض لا تخلو أبداً أبداً من قائم يكون إما ظاهراً مشهوراً أو خائفاً مستوراً. «ولا تقوم الساعة حتى يقوم رجل من أهل بيتي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً». وبعدين قال: «الله الله يا عباد الله اتبعوه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله وخليفتي، يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي». جابر بن عبد الله الأنصاري يقول إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال لي: «يا جابر، هذا من أعلام النبوة، سر من أسرار الله الذي علته مطوية، لا أحد يعرفه إلا وقت الظهور لنعرف لماذا».
وبعدين يقول جابر إني دخلت على فاطمة الزهراء سلام الله عليها، فوجدتها ماسكة لوحاً بين يديها مكتوب فيه أسماء أولادها الـ 11. فقرأت في الذي قربت على اللوح وقرأت منه، فقرأ في أن ربنا سبحانه وتعالى يخاطب الروح اللوح هذا كان نزل للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وربنا الله سبحانه وتعالى كان يخاطب رسوله فيه ويقول له: يا محمد قد أعطيتك يا محمد من صلبك ويقصد بها علي بن أبي طالب 11 مهدي آخره. اسمع إذن آخرهم: آخره أنجي رجلاً منهم، أنجي به من الهلكة أهدى به من الضلال وأشفي به من المرض وأبرئ به الأعمى ولا أطهرن الأرض به من أعدائي ولا أسخرن له الرياح ولا أركدن له السحاب ولا أبلغنه ولا أرقيته في الأسباب.
اسمعي بقى آخرهم: آخره أنجي رجل منهم، أنجي به من الهلكة ينجي به من الهلكة وأهدى به من أنجي به من الهلكة وأهدى به من الضلال وأشفي به من المرض وأشفي به من المرض وأبرئ به الأعمى ولا أطهرن الأرض به من أعدائي ولا أسخرن له الرياح ولا أركدن له السحاب ولا أبلغنه ولا أرقينه في الأسباب. ولأنصرنه بجندي ولأمدنه بملائكتي حتى يملأ الأرض. يعلن دعوتي ويجعل الأرض كلها. لا إله إلا الله على توحيد. المهدي قائد عالمي.
ليس منتسباً لشعب. ولا فرقة. ولا دين ولا ملة. المهدي عليه السلام يؤمن بكل الأديان ويؤمن بكل الرسل. المهدي عليه السلام بيؤمن بكل الأديان وبيؤمن بكل الرسل. هم المخالفون الذين لا يعبدون الله. هم المخالفين الذين لا يعبدون الله. كل من أسلم وجهه لله. من دين موسى الذين اتبعوا موسى بحق من غير تحريف أعوانه. الذين اتبعوا عيسى من غير تحريف أعوانه. الذين اتبعوا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بدون تحريف أعوانه. كل من أسلم وجهه لله فهو من أعوان الإمام المهدي سلام الله عليه.
كل من أسلم وجهه لله فهو من أعوان الإمام المهدي سلام الله عليه. لا نقدر نحن أن نقول إن الإمام المهدي سيخرج ليقتل اليهود ينتقم منهم أو يقتل النصارى وينتقم منهم، لا. ما بنقدرش احنا نقول إن الإمام المهدي هيطلع يقتل اليهود ينتقم منهم أو يقتل النصارى وينتقم منهم, لا. كل من يعبد غير الله. سواء كان يعبد المال، سواء كان يعبد أصناماً، سواء كان يعبد أحباراً، رهبان، رجال دين. كل هؤلاء من أعدائه، وكل هؤلاء سيحلقهم. لأن المعبود الأوحد هو الله سبحانه وتعالى.
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ذكر في 6000 حديث موجود عند السنة وعند الشيعة. طيب تعال الآن ندخل لنرى مولده سلام الله عليه. ولد في سنة 255 في 15 شعبان. اتولد في سنة 255 ب 15 شعبان. رقم 275 يذكرنا برقم آية الكرسي في سورة البقرة. رقم 275 بيذكرنا برقم آية الكرسي في سورة البقرة. الإمام. علي الهادي. أراد أن يزوج ابنه. وهو الحسن العسكري سلام الله عليه. نقعد في الفصلة هذه عند الإمام الهادي ونأخذ نقناقة إلى روما. نقعد في الفصله دي عند الإمام الهادي وناخذ نقناقه ل روما.
قيصر روما عنده قصر كبير. وعنده بنت. كثير كثير يحبها ويدير باله عليها ويعلمها كل العلوم، وعلمها معظم اللغات الموجودة في العالم. كتير كتير بيحبها وبيْدير باله عليها وبيعلّمها كل العلوم, وعلِّمها معظم اللغات اللي موجودة في العالم. المهم هذه البنت في يوم من الأيام وهي نائمة. رأت رؤيا غريبة جداً. رأت أنها قاعدة في المكان. وأن عيسى عليه السلام هي على فكرة أمها كانت من أولاد شمعون من حواريين عيسى. وأن عيسى عليه السلام هي على فكرة أمها كانت من اولاد شمعون من حواريين عيسى.
فرأت أنها قاعدة في صالة. وأن عيسى عليه السلام والحواريين قاعدون. وبعدين دخل رجل نوراني جميل. ومعه امرأة. ومعه شاب ثان نوراني جميل. فقعدوا وسلموا، قام عيسى سلم عليه وبوسه وقعد. فطلع عيسى عليه السلام فيها وقال لها أعرفك بنبي الإسلام محمد رسول الله. فطلع عيسى عليه السلام فيها وقال لها أعرفك بنبي الإسلام محمد رسول الله وبنته فاطمة وابنه الحسن. قربت منها السيدة فاطمة سلام الله عليها وراحت تريه صورة، وريتها الصورة وكلّمتها كلاماً بينها وبين نفسها، قالت لها:
«أبوك سيفعل حرباً، فيدخل في حرب. أنا أريدك أن تدخلي في الحرب مع أبيكِ، ادخلي في مساعدة الجرحى وسيبي الباقي علينا». البنت قامت من النوم مبهورة بالشاب الجميل الذي جاء يخطبها وهو الرسول دخل خطبها من عيسى عليه السلام. قال له: «أنا أخطب بنتك هذه لابني هذا». فالمهم قامت من النوم مبهورة بالشخص الذي خطبها في المنام، وإن عيسى عليه السلام وافق على خطبتها، فقامت من النوم مبسوطة. فقعدت طوال الوقت المنام في دماغها يلف ويدور، عدت الأيام وأبوها دخل في حرب على جنوب شرق آسيا.
لما دخل في الحرب هذه صممت من أبوها أنها تدخل معه وتستدي معه الحرب، يا بنيتي لا يا بنيتي لا، قالت لها: لا أريد أن أنزل أساعد الجرحى وإلى آخره المهم نزلت. نزلت في الحرب، انهزم أبوها في الحرب، وأُخِذَتْ ضمن السبايا. وراحت مع السبايا إلى العراق. ننقل الآن إلى الإمام الهادي عليه السلام، يمسك واحداً من الخدم عنده، ويقول له: «تذهب إلى الجسر الفلاني فتجد هناك مغرماً يبيع سبايا، تعد ١ ٢ ٣ ٤، على الرابعة تذهب عندها،
وتسترعيها، سيطلب منك السعر الفلاني، ها هو الكيس أمامك تعطي له السعر وتجيبه». هي كانت الزهراء قد قالت لها: «لو حدث معك أي حادث ترفضي أي شيء يوديك في أي مكان غير الذي أنت تريدينه». طبعاً البنت الكلام فهمته بطريقة يعني غامضة كانت قليلاً عليها. إنما لما وقفت بين السبايا، لما سألوها: «ما اسمك؟» قالت: «نرجس»، لأن نرجس كان دائماً اسم نرجس وفلة ووردة كانوا يسمون بها الخدم والعبيد. فقالت: اسمي نرجس. فكان كلما جاء واحد لكي يأخذها يشتريها ترفض ترفض ترفض،
لغاية ما جاء هذا الشخص الذي بعثه الإمام الهادي. فلما جاء لكي يشتريها طلع فيها وطلع لها ورقة وأداها ورقة تقرأها بالعربي. قرأتها فقالت له: أنا أذهب معك. فأخذتها ورحت معها إلى بيت الإمام الهادي. فالإمام الهادي يقول أختي حكيمة: «يا حكيمة»، ينادي علي: «يا حكيمة أهي أهي أهي وصلت». يعني ها هي يعني كما تفهمين من كلمة يا ها هي أن كان كلهم عارفين في البيت أن فلانة ستوصى وكانوا عارفين كيف وصولها وكل هذا كان مترتباً ومعروفاً عند الإمام.
بس وصلت مسكتها السيدة حكيمة وعرفتها على دين الإسلام وعرفتتها كيف تتصرف وكيف تتكلم وكيف تعمل وكيف وكيف وكيف. المهم البنت أشهرت إسلامها وتزوجت الإمام الحسن سلام الله عليه. إنما لما تزوجته حملت وما بان عليها الحمل لأن حمل الإمام المهدي زي إبراهيم وزي موسى كان كله في الخفاء. فما بان عليها أبداً أي آثار من آثار الحمل. يوم من الأيام الإمام الحسن العسكري ينادي عمته بيقول لها: «يا عمتي عمتي أنا أعرف أنك صايمة في اليوم هذا بس اليوم هذا تفطري عندي لأن مراتي راح تولد».
فقالت له: «مراتي ستولد؟» قال لها: «مراتي نرجس ستولد». قالت له: «يا بني بس مش باين عليها آثار الحمل». فقال لها: «بس هي هي حامل بس راح تولد بس أنت خليك قاعدة معانا». بتقول هي أفطرت وقامت صلت المغرب والعشاء وغفت شوية، قامت على صلاة الليل صلت صلاة الليل وبتقول طلعت على نرجس وهي نايمة، لقيت ما فيش عليها أي أثر لأي حاجة نايمة ومتاحة. فقلت: خليني أقعد شوية أقرأ سورة يس وأعمل شوية أوراد لما يطلع علي الفجر. فبتقول قعدت قريت قريت قريت لقيت شوية،
فجأة أول حاجة هي كانت حكيمة تطلع من الشباك وبتشوف الفجر جاء ولا لا، سمعت صوت الإمام الحسن بيقول لها: «لسه يا عمتي لسه لسه شوية شوية وهتولد». فقالت: «يا بني ما ده ما عليهاش أي أثر دي نايمة». قال لها: «استني شوية بس». بتقول لحظات ولقيت نرجس قايمة من النوم مفزوعة فقامت قالت لها: «اسم الله عليك في إيه؟ في إيه؟» قالت لها: «أنا شكلي راح أولد». فبتقول بس قالت: «أنا أريد أن أولد» فأخذتها غفوة لحكيمة ولنرجس الاثنتين راحتا في غفوة.
بتقول: فتحت عيني لقيت طفل نوراني ملفوف بملاءة من النور ساجد على الأرض ورافع أصبع لفوق، ونظره متوجه إلى السماء. فبتقول لقيته مختوماً ومطهراً ونظيفاً ليس محتاجاً لأي شغلة. بس نزل على الأرض سمعت صوت الإمام الحسن بينادي: «عمتي عمتي أعطيني الولد». فبتقول حملت الولد بين إيديا ورحت ديته لأبوه فمسكه حط إيديه من تحت وسند إيده على ظهره وحط إيديه من تحت وأذن في ودنه وأقام في ودنه الثانية وبعدين حط لسانه في طمه وقال له: «انطق يا بني».
فبتقول لقيت الولد ينطق بيقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله». وعدد الأئمة واحد واحد لغاية عند أبوه وقف. فبتقول إن طبعاً هي كانت يعني واقفة في ذهول طفل لسه مولود حديث الولادة وبيحكي. المهم لفوا الإمام وقال لها: «روحي وديه لأمه». وديته لأمه لقيت أن مكتوب على دراعه: «جاء الحق وزهق الباطل» مكتوب بحروف من النور على كتف على دراع الولد هكذا. المهم راحت أخذته وديته لأمه وهي فرحانة بين الظهور وبين الفرح وبين المهم عدت ثلاثة أربعة أيام قالت: اشتقت أجي أشوفه.
بعد سبعة أيام راحت للبيت وتدور عليه، فحملته تبوسه تشيله بين إيديها سمعت الإمام الحسن: «لا اعطيني يا عمتي اعطيني إياه». قال لها: أخذه وحمله بنفس الطريقة وحط لسانه في طمه وقال له: «انطق يا بني». فنطق وقال الشهادة وسمى الأئمة واحد واحد لغاية عند أبوه وقف وبعدين قال إيه؟ «بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين» صدق الله العلي العظيم. هذا الطفل الذي نطق وقال هكذا الذي هو الإمام سلام الله عليه.
المهم أن قعدت الأيام وبتقول لما صار عمره ثلاثة أربعة سنين رحت أطلع عليه في البيت لقيته طفل عالي بيلعب وبجري وروح وبيجي بس كان عنده قدرات غريبة عجيبة. من ضمن القدرات بتاعت طبعاً احنا عارفين هذا مخصص لظهور كبير يعني يكون طريقة ولادته وطريقة خلقته وطريقة تربيته مختلفة خالص عن أي إنسان عادي. بتقول إن إن كان جماعة من واحد يحكي بيقول إن في كنت رايح عند الإمام الحسن أسأله بعض الأسئلة. فبيقول قعدت في صالة والستارة قدامي فيها ستارة.
قال: الهواء شال الستارة شوية لقيت قدامي طفل كأنه فلقة قمر. جميل قوي قوي قوي. قال لي طلع علي الطفل وقال لي: «يا فلان ابن فلان» بقول: أنا بس سمعت صوت طفل ثلاث سنين ينادي عليا باسمي وباسم أبوي اقشعر بدني وخفت فلقيت نفسي بقوله بدون وعي: «أيوه يا سيدي». قال له: «أنت جيت تسأل عن السؤال الفلاني والفلاني والفلاني». قلت: دخيلك. قال له: إجابة سؤالك كذا وكذا وكذا وكذا. وكنت تريد أن تسأل هذا السؤال وإجابة سؤالك كذا وكذا وكذا وكذا.
فشال الستارة الإمام الحسن وابتسم له وقال له: «أخذت إجابة أسئلتك من مولاك». قال: قمت وعرفت إن هو هذا الذي سيكون خليفة للإمام الحسن العسكري. قصة ثانية برضه بتدل على أن الإمام المهدي سلام الله عليه هو أول هو كان الإمام الحسن العسكري يريد أن يعرف الشيعة بتاعتهم أن ابنه تولد. لأن كانوا كلهم مفكرين أن هو ما عندوش خلف لأن الأسرة العباسية كانت كل شوية تهجم على البيت وتشوف مين من النسوان الموجودين حامل عشان تنزل اللي في بطنها وتقتله.
طبعاً ما كانش باين على نرجس أبداً الحمل. المهم أن كل شوية تفتيش في البيت كل شوية تفتيش في البيت لغاية ما ربنا أذن بوصوله. فحب أنه يعرف الشيعة أن ابنه وصل. فبعث لواحد من أتباعه وقال له: «عشرة آلاف رطل من اللحمة وتذبحها وتوزعها لشيعتنا وتبلغهم بوصول المولود الكريم». الإمام الحسن العسكري كان عنده فكرة أنه سيموت في العصر الذي هو فيه هذا. فلذلك اتصل يعني أخبر نرجس وأخبر السيدة حكيمة بذلك فتوجهوا إلى الله سبحانه وتعالى وطلبوا منه أنه يدعو لهم أنه يموتوا قبله لأن لو هو مات وتركم يتبهدلوا بين إيدين الحكام في السجون وفي مع الدولة العباسية.
فالإمام توسل إلى الله سبحانه وتعالى ودعا لهم أنهم أنهم يقبضهم قبله وبالفعل ماتوا قبله. جاء دور الإمام الحسن العسكري الآن يموت بالسن كان عمره ثمانية وعشرين سنة. ثمانية وعشرون سنة خلوا له السم وقتلوه فيه. مات الإمام الحسن العسكري ضجت البلد كلها على موته. المهم كان له أخ اسمه جعفر. كان جعفر هذا من أول ما اتولد للإمام الهادي كان متضايق منه وشافوا أنه مقدر قالوا له: «ليش بتقدر يا مولانا؟» قال: «لأن أنا اتولدت لي ولد دلوقتي زي ابن نوح».
إن عمله غير صالح. كان عارف الإمام أن ابنه جعفر هذا عمله غير صالح. كان من صغره لكبره من الداخل مع الحكام العباسيين مع الأغاني مع الرقص مع الجواري مع الشرب مع إلى آخره كان كثير منحرف. وأظن أنا مرة لما حكيت عن عن الإمام علي الهادي وقلت أن كان عايزينيهتوا في في الإمام الهادي بأخوه ويجيبوه يشوفوا أن هو كيف قاعد مع الأغاني وإلى آخره ودعا عليه الإمام أنه ما يتقابلش مع المعتمد أبداً. وبالفعل بعد ثلاث سنين يطلب رؤيته ما شافوهش ومات المعتمد وهو ما شافوهش.
المهم جعفر هذا لما الحسن العسكري مات فرح من قلبه وقال: يلا أنا باخذ الإمامة بعديه. فراح للأسرة الحاكمة عنده قال لهم قال له: «سيدي خليني أنا الإمام بدل اخوه». يطلع فيه كده باحتقار وقال له: «هو أنا كنت عينت أخاك لما أعيّنك؟ شيعتكم هم هم الذين ينتخبونه وهو ربنا هو الذي يعيِّنه». المهم جاء وقت الجنازة فوقف هو يتقبل العزاء في أخوه. الناس داخلة طالعة تعزي مين؟ تعزي جعفر في أخوه مفكرين أن هو الوريث بقى بتاعه وأن هو الذي سيكون الإمام من وراه.
ففي وقت الجنازة بدت بدو عشان يصلوا طلع طفل في حوالي ست سنين لابس عباية وحاطط شال على كتفه وسحب عمه من ظهره وقال له: «عمي اتخلف». «أنا الذي لازم أصلي على أبوي» وانتهى الخوف والروع انسحب العم لورا وتقدم الطفل لقدام صلَّى على جنازة أبوه وصلُّوا كلهم وراه بدون ولا كلمة. وخلصت الصلاة وبعدين طلعت طفل نزل في السرداب واختفى. قوم جماعة منهم بعد مدة جابين الخمس للإمام الحسن، فوجئوا أن الإمام الحسن قبض. فقالوا: مين الخليفة بتاعه الإمام الحسن؟
فقالوا له: شوفوا أخوه جعفر. فراحوا لجعفر قالوا له: أنت الخليفة وراء الإمام؟ قال لهم: آه. قالوا له: طب أدينا العلامة. علامة إيه؟ قالوا له الإامام علمنا على أمر. نحن عندما نجعل له الخمس ونجعل له الكيس الذي فيه الأغراض الخاصة به. من قبل أن نفتحه كان الإامام يقول هذا في كذا وهذا في كذا وهذا من فلان وهذا من فلان وهذا من فلان. ويسمي لنا كل الأسماء الموجودة في قلب الهميان أو في قلب الكيس أو في قلب الحاجات التي نحن جئنا بها.
تفضل اعمل هكذا. قال لهم أنتم جماعة كذابين أخي لم يكن ينجب ولا كان أخي عرافاً ولا كان ولا كان ولا كان أنتم جماعة نصابون كذابون. زعلوا وحردوا وسحبوا حالهم وذهبوا. وهم طالعون ماشيون في الطريق قابلهم غلام. قال لهم يا فلان ويا فلان ويا فلان. أجيبوا مولاكم. فوقفوا تائهين فيه. قالوا الحقونا. لحقوه وأخذوهم عند الإامام المهدي عليه السلام. دخلوا عند الإامام من قبل أن يعملوا ولا أي شيء. قال له يا فلان بن فلان أنت معك كذا من فلان ومعك كذا من فلان، والذي معك المواضيع الفلانية هذه لن أقبلها لأنها مغتصبة.
وأنت معك كذا وأنت معك كذا وأن هذا هو الإامام المفروض طاعتك. فسلموه أموال الخمس. الإامام سلام الله عليه. قعد كان كان الإامام الحسن العسكري يعلم شيعته كيف أن الإامام سيتغير. يعني كان مثلاً يقول له ادخل يا بني في السرداب ويقول لو واحد من الذين قاعدين اتبعه. فيتبعه فلا يلاقونه. فعلمهم أن الإامام من عند ربنا عنده القدرة أنه يروح في مكان ويختفي. ربنا أعطى له القدرة هذه. المهم أن الإامام كان قعد لمدة سبعين سنة. اتصل بشيعته عن طريق أعوانه.
كان له أربعة أعوان. واحد اسمه عثمان بن سعيد العمري. هذا كان من ضمن المندوبين بتوع الحسن العسكري والإامام الهادي وتولى مع الإامام المهدي خمس سنين. ابنه محمد تعين بدل أبوه لما أبوه مات. قعد مع الإامام المهدي أربعين سنة. ولما جاءت نهاية الغيبة الصغرى انتهت. كان معه واحد اسمه علي بن محمد السمري. فبعث له قال له يا علي عظم الله أجور أصدقائك فيك فأنت ميت بعد ستة أيام ومش عايز حد يجي وراك خلاص. بدأت الغيبة الكبرى. بدأت الغيبة الكبرى مع الإامام سلام الله عليه ونحن الآن لغاية الآن في الانتظار وفي انتظار سلام الله عليه في خروجه.
نعطيكم فقط فكرة على أن وصف الإامام عليه الرضا للإامام المهدي. يقول الإامام عليه الرضا من قائم غيبته أمدة طويل. وكأني بالشيعة يقولون كالغنم. ليسوا شايفين المرعى بتاعهم ولا شايفين المكان بتاعهم. إلا ومن ثبت على دينه في وقت الغيبة الطويلة فهو معي في درجتي في الجنة. وهو شبيه وشبيه موسى. على فكرة الإامام عليه الرضا كان في منتهى الجمال حتى من كثرة جماله كان يطلع حاطط على وجهه غطاء لكي لا يفتتن الناس بجماله. فكان يقول هو شبيه شبيه موسى.
عليه جلابيب النور فتوقدت بشعاع القدس. موصوف باعتدال الخلق واعتدال الخلق. أول شيء قال لك هو ليس بالطويل الشامخ وليس بالقصير اللاصق، هو كان إنساناً معتدلاً. يميل شكله إلى السمرة، حواجبه موصوله ببعض عنده خال على خده الشمال يعني الأوساط الخاصة به كاملة. وبعدين يقول شيخ في السن، إنما لما يظهر بيكون شخصاً أربعين أو أقل من أربعين، شكل شاب أقل من أربعين سنة. وكان عنده بيطلع بقوة شديدة جداً بحيث لو صرخ على الجبل يتفتت. قال قال أيضاً أن.
علاماته أنه لا يهرب أبداً مع مرور الأيام ومن أهم العلامات في إجابة الدعوة العلم وإجابة الدعوة. لما يدعي دعوته مجابة. لأن هو الحبل المتصل بين الأرض والسماء، هو نور الله في أرضه، هو وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء. نقف لغاية هنا اليوم ونراكم على خير في مرة ثانية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مولد صاحب العصر والزمان الإمام المهدي ، كيف ولد وتربى ، الغيبة الصغرى والغيبة