تتناول المحاضرة سيرة الإمام علي الهادي عليه السلام، متطرفةً إلى ظروف عصره ومحنة إقامته الجبرية بأمر الخلفاء العباسيين وتضييقهم عليه. كما تعرض المحاضرة حكايات من وفادته وتعامله مع المحيطين به، وتبرز بعض كراماته ووالايته التكوينية على الكون. وتختتم ببيان وفاته مسموماً في عهد المعتز وتولي الإمام الحسن العسكري من بعده.
سنبدأ اليوم الكلام، أنا سأبدأ أعمل لكم الأئمة من أول وجديد. أنا عملته من قبل مرتين، ولكن سنعيده ثانية الآن صوت وصورة، كنا عاملين صوت فقط. الآن سنعيده صوت وصورة. سنبدأ من الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري والإمام صاحب العصر والزمان. وبعدين نبدأ؛ لأن هؤلاء الآخرين لا أحد يعرف عنهم شيئاً. أما الأوائل مثلاً نحن سمعنا من التلفاز كثيراً، وفي أيام عاشوراء سمعنا عن الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام والإمام زين العابدين.
هؤلاء كلهم سنرجع نعيدهم من أولهم لآخرهم ثانية. اليوم سيكون موعدنا مع الإمام علي الهادي عليه السلام، ولكن قبل أن نتكلم عن علي الهادي نريد أن نتكلم في مقدمة لكلام الأئمة. رحم الله من أحيا أمرنا. الإمام الصادق يقول: أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا. نحيي أمرهم كيف؟ أن نعيد كلامهم أو نخبر الناس عن كلامهم. فلذلك اليوم عندي مجموعة من كلماتهم، اسمها... سأحط لكم أنا من يوم ما طلعت كلمة "كلامكم نور". كلامكم نور نقول فيه كلاماً عن الأئمة كلهم سلام الله عليهم.
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من قبل ولداً كتب له حسنة»، قبل يعني باسة. كتب له حسنة، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة. ومن علمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنة. انظري فائدة أن تعلمي ابنك القرآن كيف؟ علميه من... الإمام الصادق يقول لنا من خمس سنين تبدأ تعليه حتى كلمة لا إله إلا الله، وبعدين يكبر قليلاً محمد رسول الله، بعدين تفضلي تعلميه شيئاً فشيئاً وتثقفي له وتعملي له يعني أنك مبسوطة منه كثيراً لكي يتشجع، لكي عندما يجيء بتسع سنين
يكون عارفاً مستعداً للصلاة ولـ كلمات الصلوات. روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مثل المؤمن عند الله كمثل ملك مقرب، المؤمن. وإن المؤمن عند الله عز وجل أعظم من الملك، وليس شيء أحب إلى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة. كلنا من آدم خطّاء، وخير الخطّائين التّوابون. وعن النبي أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله. هذا الكلام يهمنا بقوة، لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله؛ فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تؤسي القلب، والقلب القاسي أبعد ما يكون من الله.
هذه في حياتنا العادية نراها، دائماً الإنسان الذي بعيد عن ربنا والبعيد عن تعليم الله قلبه قاسي. ولذلك متى رأيت إنساناً عنده قسوة قلب فاعلم أنه بعيد عن الله؛ لأن الذي عنده رحمة في قلبه هذه تكون هدية من الله. ولذلك المؤمن المتمسك بنور الولاية، نور الولاية في قلبك يجعل فيها رحمة، تبصرين تجدين أنتي جماعة الشيعة عندما يكونون في أي موقف ويحصل فيهم موقف درامي قوي محزن تجدينهم كلهم يبكون. تجدين انظري للناحية الثانية ما فيش العواطف هذه.
يقول لك: تبكي على ماذا؟ الناس ماتوا من آلاف السنين، على ماذا تبكي عليهم؟ نحن نبكي لأن نور الولاية في قلبك يجعل فيها رحمة. عن أمير المؤمنين، انظري هذه الحته جميلة جداً. كل ما لا ترجو، ارجُ منك ما ترجو. انظري كيف يشرحها لك. إن موسى بن عمران ذهب، خرج يقتبس لأهله ناراً فكلمه الله تعالى فرجع نبياً. هو رايح كان يجيب نار لأهله. كلمه ربنا في وقتها، خلق الكلام في الشجر فرجع نبياً، رجع لمراته بدل ما يجيب النار، رجع نبياً. وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مسلمين مؤمنين، بالطبع كلهم مسلمين.
فأنت خليك ارجُ من الله ما لا ترجو لنفسك، يعني الذي في يد ربنا أفيد لك من الذي في يدك، تبقى طالع تعمل شغلة ربنا يقلبها لك بشيء آخر، الذي ربنا أعطاك إياه هي هذه الأصل. الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه يقول: جاء رجل إلى الصادق فقال: قد سئمت الدنيا وأريد الموت. يمكن ناس كثر منا يقولونها، فانظري ماذا قال له. قال له: تمنى الحياة لتطيع لا لتعص. فإنك إذا مت فلأن تعيش فتطيع خير لك من أن تموت فلا تعصي ولا تطيع. يعني لو مت لا ستطيع ولا ستطيع ستكون حالة قعود واقف.
إنما خليك أتمنى الحياة لكي تطيع ربنا وتكثر من حسناتك. قال الباقر عليه السلام: من أعاننا بلسانه، انتبه على الكلمة هذه، من أعاننا بلسانه على عدونا أنطقه الله بحجته يوم موقف بين يديه عز وجل. يعني الذي يدافع عن أهل البيت ويدافع عن الشيعة ويعينهم بلسانه ويتكلم عنهم كلاماً حسناً، ربنا في يوم القيامة يوقفه في موقف جميل جداً ويعينك على أن تكون في الموقف هذا طلق اللسان محسناً. قال الصادق عليه السلام: هذه مهمة جداً اسمعيها مني وافهميها: من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة.
فرد واحد قال له: يعني إ ماذا من قبلها بقبولها؟ قال له: يعني لو واحد أبد عليه ليلة عيان، مريض، موجوع، كثير كثير تعبان وسلم أمره إلى الله وأقبل كفارة ستين سنة. نحن من أول نفزع ونقوم: الحقوني والنبي وما أعرف إيه وما أعرف إيه، لا نحن لا نعمل هكذا. إنما لو قبلتيها من ربنا يغفر عنك كفارة ستين سنة، فيك أن تستعيني بعدين هتقومي الصبح مثلاً تروحي للدكتور تروحي للمستشفى ما فيش مانع، لا أقول لك نامي بالمرض، إنما أقول لك اقبلي قضاء الله.
فللذي يقبل قضاء الله ربنا يرفع عنه القضاء. عن زين العابدين عليه السلام: يا ابن آدم، انظري الكلمة أقولها، يا ابن آدم، لا تزل بخير ما كان لك واعظ من نفسك. لا تزل بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة همك، وما كان الخوف لك شعاراً، والحزن لك دثاتراً. يا ابن آدم، إنك ميت، ومبعوث، وموقوف بين يدي الله تعالى، ومسؤول، فأعد جواباً، حضر نفسك للجواب. حط في دماغك هكذا أنك أنت ما تعدي عليك يوم، حاسب نفسك: عملت ماذا في اليوم هذا؟
أذيت من؟ أو غلطت مع من؟ أو غلطت في حق نفسك كيف؟ وحضر نفسك للإجابة عندما تقف بين يدي ربنا تقول له: أنا عملت كذا لماذا؟ عن الباقر عليه السلام: نية المؤمن خير من عمله. وذلك لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه، ونية الكافر شر من عمله، وذلك لأن الكافر ينوي الشر ويأمل من الشر ما لا يدركه. والإمام علي بن الحسين عليه السلام: نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة. طبعاً نأخذها بحدودها، يعني ليس يجي واحد يطلع في وجه بنتي ويقول لها: أنا أطلع فيكي عبادة، لا ينفع، ولا واحدة تطلع في وجه واحد تقول له: نظري إليك عبادة لا ينفع، خذيها بحدودها.
قال الإمام الهادي عليه السلام: من اتقى الله يتق، ومن أطاع الله يطاع، ومن أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوقين. ومن أسخط الخالق أحل به سخط المخلوقين. صدقيني كل واحد يخاف ربنا ربنا يخوف منه الناس، يخوف منه الناس تلقى عنده هيبة، فالناس تعمل له حساب وتخاف منه من غير ما تعرف لماذا، ولو كان واحد غاضب ربنا تلاقيه يخاف من كل الناس. يحسبون كل صائحة عليهم هم العدو فاحذروهم. الذين هم من؟ المنافقون.
قال الإمام الرضا عليه السلام: إن الله تعالى يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحبه. أيوه، أنا أريد أن أسمع الحمد لله هذه، جميلة جداً. طيب، ندخل الآن في الإمام الهادي سلام الله عليه. الإمام الهادي الذي هو جده للإمام صاحب العصر والزمان عليه الصلاة والسلام. ولد في سنة 212 أو 214 وكان مولوده في مدينة اسمها ضاحية من المدينة اسمها صرطا كان عاملها الإمام جده الإمام الكاظم عليه السلام.
توفى وعمره 42 سنة. أمه مغربية اسمها سمانة. لما أبوه توفى كان عمره ست سنين. قعد بعد أبوه 36 سنة. إنما كان عدى عليه في حياته هذه كلها في حكم المعتصم، والواثق، والمتوكل، والمنتصر، وكمان واحد ثاني اسمه المعتصم والمعتز، مات في عصر المعتز. انظري قد ماذا عدوا عليه؟ مات في عصر المعتز. له كانت خرجة مرتين. مرتين خرج من المدينة إلى العراق. أول مرة لحقوه واحد، لحقوه واحد وقال له: يا ابن رسول الله، أنت طالع من المدينة يعني طيب اسمه الكافي ابن إسماعيل بن مهران.
قال له: أنت طالع من المدينة، طيب مين سيكون وراك؟ ضحك هكذا وابتسم له وقال له: لا ليس الآن، ليس الآن ليس الآن ليس الطلعة هذه. أنا راجع ثانية، فسكت. الثانية عندما رجعوا ثانية مرة يأخذونه من المدينة، لحقوه وقال له: يا ابن رسول الله ها، قال له: آه لك حق الآن تخاف عليّ، ابني الحسن من ورايا. تولى الإمامة وكان عمره تسع سنين. تسع سنين، تولى الإمامة وراء أبوه؛ لأن أبوه لما مات كان ست سنين عمره. العباسيين الذين كانوا يححكمون في وقتها، كانوا كثيراً كثيراً يكرهون أهل البيت، وكثير شديدين عليه، وكانوا مقهورين منه أنه بس صار شاب بـ 20 سنة، صار كل أهل البلد يحبوه، وكل أهل المدينة، في كل مشاكلهم، في كل طلباتهم، عليه، عليه، عليه، وكانوا كلهم محاوطينه، فكانوا كثيراً كثيراً يحبونه.
فالمتوكل وقتها، كان يغار منه كثيراً؛ لأن المتوكل كان شديد الكراهية لأهل البيت، شديد الكراهية. فكان قال: لا لا ينفع هكذا. العالم كلها سيباني أنا وراحت متلمية على علي بن محمد، لا ينفع. أنا لازم أجيبه لعندي. المهم، جابوه بالإقامة الجبرية، يعني استدعوه غصب عنه، وخلوه عندهم 20 سنة تحت قدامهم، تحت عينيهم، وخانقينه ومضايقين عليه، وعمالين كل شوية يدخلوا على بيوته ويفتشوها، خنقوه. المهم، المتوكل هذا كان بيكره أهل البيت كثيراً.
17 مرة يبعث ناس يحرثوا قبر الحسين عليه السلام، 17 مرة. يعني يقول لهم: اقلبوا الأرض وازرعوها. البقر التي كانوا مغادينها لكي تححرث الأرض على قبر الحسين وقفت، ما قدرت تتحرك، ولا تدوس ناحية القبر أبداً، يضربوها، يجرروها، يسحبوها، أبداً ما قبلت تقرض. قال: افتحوا مواسير المية على القبر. قوم يفتحوا مواسير المية على القبر، المية حادت من حوالين القبر ولا انفصلت عليه، التي هي يسمونها الحائر الآن. فالمية حودت من حوالين القبر ومشيت.
فكلهم وقفوا مذهولين، ليسوا قادرين يعملون شيئاً، 17 مرة يححرث القبر، والقبر أيضاً يضل مثل ما هو ويبان. فكان المتوكل شديد الكراهية لأهل البيت. عمل ماذا هو؟ حتى إن واحد اسمه شاعر اسمه ابن السكيت، الشاعر هذا قال شعراً يعني بحقيقة قال اسمعي ماذا قال. قال: «تالله إن كانت أمي قد أتى، قتل ابن بنت نبيها مظلوماً، فقد أاتته بنو أبيه بمثله، فقد غدا لعمري قبره مهدوماً». أسفوا أن لا يكونوا قد شاركوا في قتله، فتتبعوه رميماً. يعني حتى أهل أبوك أيضاً، أسفوا أن لا يكونوا قد شاركوا في قتله فتتبعوه رميماً.
واحد اسمه يحيى بن هرثمة، بعته المتوكل، قال له: روح هات لي الإمام الهادي هنا عندي. فأول ما دخل يحيى بن هرثمة المدينة، دقت أهل المدينة كلهم، طلعوا من بيوتهم، طلعوا من محلاتهم، طلعوا من دكاكينهم، وكلهم التموا عليه، وصاروا يصرخون فيه، وصاروا يفزعون، ويقولون لهم: والله أنا مش جاي لغلط، أنا مش جاي أعمل في حاجة، أنا جاي بس أخذه معايا المتوكل وأرجعه ثانية. دقة ودقة ودقة يقول لك في حياته ما شاف ضجيج في أهل بلد زي؛ لأنه كلهم يحبونه، ومش عايزينه يطلع بره.
المهم هداهم ووعدهم إنه مش هيحصل في حاجة، زيارة ويرجع ثانية. فأخدوه، أخدوه وطلعوا، راحوا عند المتوكل هناك. ما قدرش عليه المتوكل، ما قدرش يمنع حب الناس له، ما قدرش يمنع اهتمام الناس بيه، رجعوا ثانية. المهم قالوا له: ماذا؟ قالوا له: تعالي نديك فكرة ثانية، أنا أعطيك فكرة ثانية تعملها، له أخ اسمه موسى. فقالوا له: نادي أخاه موسى، هذا أخوه موسى يشرب خمرة، ويحب الغناء، ويحب اللعب مع الصبايا، وما أعرف ماذا، اكسر مناخره بها، أو اكسر كرامته في أخوه.
قال له: آه والله فكرة. ابعثوا لنا هؤلاء إلى موسى. فبعث إلى موسى وقال له: أنا أعطيتك بيتاً كبيراً، وقطعة أرض، وسأعمل لك حفلة كبيرة عندما تأتي إليّ. ففي الطريق طلع له علي الهادي. سلّم عليه وقال له يا أخي. إياك أن تسمع كلامه، إياك أن ترد عليه. إياك أن تخلي الشيطان يدخل في دماغك وتسمع كلامه وتمشي معه. قال له: طب أنا ماذا أريد أن أفعل؟ هو عدى ورايا يعني رافض. فما وجد أمامه غير أن يدعي عليه. قال له: الله لا يجمعك معه. فقط قال له هكذا.
ووصل موسى إلى المكان، كان المتوكل مشغولاً. فقالوا للحراس: ضعوه في البيت الذي أنا عملته. ثلاث سنين كل يوم يحاول موسى الاتصال بالمتوكل ليجد له عذراً. ثلاث سنين لم يجتمع معه، فلما مات المتوكل، تحققت دعوة الإمام. الإمام كان هو الإمام الجواد، وهو محمد والهادي والعسكري، كلهم كانوا يتصلون بتبَعهم بالمراسلة. يعني نحن نعرف الإمام الصادق كان له مثل الجامعة، الإمام الباقر والصادق، جامعة كانت. يقعدون يتعلمون فيها، آلاف المؤلفة من العلماء خرجوا من وراء أيديهم.
يعني بالمباشرة يكلمونه ويشاهدونه، إنما الثلاثة هؤلاء كان بالمراسلة، لقاء ما كانت الأسرة العباسية شديدة عليهم جداً وتكرههم جداً وتحاصرهم وتخنقهم، فكان بالمراسلة. يبعثون مع أتباعهم. فمثلاً سأعطيك هنا بعض المواضيع التي سألوه فيها وأجاب عليها بالمراسلة. مثلاً، واحد قال له ماذا؟ قال له: أنا كنت في المسجد الحرام، واحد قاعد على الأرض فوجدت ديناراً. أخذته، قليلاً فوجدت أيضاً ديناراً، قليلاً فوجدت أيضاً ثلاثة دنانير، ماذا أفعل بها؟
أتصرف فيها كيف؟ هذا الموقف يمكن أن يحصل معنا نحن، صحيح؟ تمشي في أي مسجد، تكون في أي مسجد، تجد مالاً واقعاً على الأرض. فتتصرف فيه كيف؟ انظر الإمام رد عليه وقال له ماذا؟ قال له: إن كنت محتاجاً، فتصدق بثلثها وخذ الباقي. يعني تتصدق بدينار وتخلي دينارين معك، وإذا كنت غير محتاج فتصدق بالثلاثة دنانير. هذه نطبقها علينا نحن، لو وجدت مالاً ولم تعرف مصدره من أين ووجدته في مكان يعني محترم يعني مثل مسجد أو أي حاجة، إذا كنت محتاجاً جداً تأخذ الثلث وتتصدق بالثلثين، وإذا لم تكن محتاجاً تتصدق بها كلها.
سأل واحد ثانٍ. قال له: جعلت في ذمتك، في واحد أخذ من واحد مالاً وذهب ليشتري له بضاعة، وهو آتٍ في الطريق التفّوا عليه اللصوص وسرقوا منه البضاعة. الآن من المسؤول؟ المشتري أم صاحب رأس المال؟ أنت تقول ماذا؟ لا، صاحب رأس المال هو الذي يتحمل الخسارة، المشتري هذا كان واسطة اشتراها له ورجع. واحد بعث له قال له: يا ابنة بنت رسول الله، كان عندي ولد عنده حصاة في بطنه، شوفي جهل زمان، فقالوا لي: ابطِهِ، ابطِهِ يعني اضرب على بطنه هكذا.
فقال له: بططته فمات. فقال له: أَيُشركوني في دمه، الآن أنا قتلته؟ فقام قال له: يا أحمد، أنت قصدت أن تنقذه وجاء أجله وانتهى، أنت لم تشترك في دمه وانتهى الأمر. جاء واحد قال له أيضاً قصة، قالوا له إن في واحد نصرانياً اغتصب امرأة مسلمة. فلما اكتشفوه، شهر إسلامه. فبعض الناس هناك قالوا: خلاص إذا شهر إسلامه خلاص نسامحه، وبعض الناس قالوا: لا نجلده، وبعضهم قالوا: لا نحاسبه، فقالوا: نذهب إلى علي الهادي لنرى الرد ماذا يكون؟ فتفتكرين علي الهادي قال ماذا؟
من تقول لي شيئاً آخر؟ كلكم ساكتون لماذا؟ جاء الجواب، جاء الجواب: يُضرب حتى يموت. فكتب إليه أن الفقهاء عندي كتبوا له، قالوا له: الفقهاء عندي يقولون إنهم لم يروا قط حلاً مثل هذا. فكتب إليه أن الفقهاء عندي كتبوا له، قالوا له الفقهاء عندي بيقولوا كيف ما عمرهمش شافوا حل زي ده؟ هو كان مسيحياً وأشهر إسلامه، فقال له: من أين جئت بهذا الكلام؟ فاسمع الجواب، قال: بسم الله الرحمن الرحيم، اسمع الآية ماذا تقول. «فلما أحسوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون».
يعني هنا ربنا يعطيك في هذه الآية إشارة إلى أن الواحد عندما يرى نفسه في خطأ يقول لكي ينقذ نفسه: أسلمت، قال له: لا، ليس في هذا الوقت تقول أسلمت ونقبله منك، مثل ما فعل مع فرعون. فعل كيف مع فرعون عندما قال: آمنت بما آمنت به بنو إسرائيل، أو آمنت بما آمن به هارون وموسى. قال له: إبراهيم رد عليه قال له ماذا؟ الآن...
يعني مثلما تقول للواحد: ها قد أتى أخيراً. يعني زي ما بتقول الواحد دي يا وأخيراً. قال له: الآن وقد عصيت قبل. الآن جئت تقول لا، لكي يقولها، قال له ماذا: سننجيك اليوم ببدنك لتكون لمن خلفك آية. سننجيك ببدنك لا بروحك، سننجيك ببدنك. حسناً؛ يُقال أيضاً أن يُقال إن المتوكل أصابته وعكة. وقال: أنا إن شفيت فسأتصدق بمال كثير. فقط قال هكذا: سأتصدق بمال كثير. فلما شفي، قال: آه أنا قلت سأتصدق بمال كثير، طب يعني ماذا كثير إذن؟ كل واحد اقترح على الشيخ، واحد قال له: اسأل الإمام علي الهادي، فبعد سأل الإمام فقال له: تتصدق بثمانين ديناراً.
كل واحد اقترح على الشيخ، كل واحد اقترح على الشيخ، واحد قال له: اسأل الإمام علي الهادي، فبعد سأل الإمام فقال له: اتصدق بثمانين دينار. فقام قال له: إن ربنا سبحانه وتعالى قال: «لقد نصركم الله في مواطن كثيرة»، فعددنا المواطن فوجدناها ثمانين. يقول الإمام عليه السلام، الإمام علي: أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يجلس إلى غَالٍ أو قَدَرِيّ. الغالي يستمع إليه، غالي يعني ماذا؟ يغالي في أهل البيت، يُجِلّهم، يجعل منهم آلهة. الغالي يستمع إليه، غالي يعني إيه؟ يغالي في أهل البيت، يجلهم، يجعل منهم أنهم آلهة.
لأن أهل البيت محتاجون إلى الله مثلنا تماماً، وأهل البيت كانوا يعلموننا كيف ندعو ربنا، أنت انظري الإمام زين العابدين في الصحيفة السجادية، علمك كيف تتكلمين مع الله. لم نكن نعرف كيف نتكلم مع الله، ويمكن الذي لا تقرأ دعاء الأئمة ولا تفهمه، لا تعرف كيف تدعو، يعني انظري المذاهب الأخرى التي ما كناش نعرف كيف نتكلم مع الله، ويمكن اللي اللي ما بتقراش دعاء الأئمة ولا تفهمه، ما بتعرفش تدعي، يعني بصي المذاهب الثانية اللي يا رب أعطني كذا، وأعطني كذا، وأعطني كذا،وهكذا يكون الدعاء؟
الدعاء علمونا أننا نبدأ في الأول فنصلي على محمد وآل محمد، وبعدين ندخل في الدعاء بتاعنا، ونسني على الله، نشكر ربنا ونسني عليه، يعني مثلاً يا واسع المغفرة، يا عظيم القدر، يا ذا الجلال والإكرام، يا أرحم الراحمين، تبدئين تشكرين ربنا وبعدين تمدحينه وبعدين تشكرينه وبعدين تطلبي طلبك، وبعدين تصلي على محمد وآل محمد. الدعاء علمونا أن احنا نبتدي في الأول نصلي على محمد وآل محمد، وبعدين ندخل في الدعاء بتاعنا، ونسني على الله، نشكر ربنا ونسني عليه، يعني مثلا يا واسع المغفرة، يا عظيم القدر، يا يا ذا الجلال والإكرام، يا أرحم الراحمين، تبتدي تشكري ربنا وبعد تمدحيه وبعدين تشكريه وبعدين تطلبي طلبك، وبعدين تصلي على محمد وآل محمد.
فعلمنا طريقة الدعاء، بعدين طريقة الدعاء يجب أن تكون بأدب وباحترام، ليس ضرورياً كلمات كبيرة رنانة، ممكن تتكلمين بلغتك العادية، لا تعرفين العربية تكلمي بالإنجليزية، كل هذه اللغات لغات ربنا، تكلمي بالإنجليزية تكلمي بالفرنسية تكلمي بالهيروغليفية، المهم تتكلمي، بس المهم تتكلمي بطريقة مؤدبة وطريقة جميلة وطريقة تخرج ما في قلبك حقاً. يعني مجرد أن الواحد أحياناً يقول: يا رب أعطني مئة دولار من غير نية صادقة، وواحد يقول: يا رب أسعدني من عندك أو يا رب ارزقني من عندك من قلبه الثاني تُقبل.
يعني مجرد أن الواحد أحيانا يقول: يا رب أعطيني 100 دولار من غير نية صادقة، واحد يقول: يا رب أسعدني من عندك أو يا رب ارزقني من عندك من قلبه الثاني تقبل. هنا يقول لك إن لا تقعدي مع واحد مغالي ولا واحد من القدرية، القدرية الذين هم فرقة صعبة جداً أركانهم أن كل شيء من عند ربنا ولا يفعلون شيئاً. هنا بيقول لك إن ما تقعديش مع واحد مغالي ولا واحد من القدريين، القدريين اللي هم فرقة صعبة أوي أركانت أن كل حاجة من عند ربنا وما يعملوش حاجة.
قال له: قدر الله وما شاء فعل، فجاء الإمام وقال لهم: لا قدر والأمر آنف، قوموا، كلامكم خطأ يجب أن تعرفوا اعقل وتوكل. ربنا لم يقل لك اقعد وقل ماذا؟ ربنا قدر عليَّ أن لا أشتغل مثلاً اليوم أو لم أشتغل وليس معي مال، قال له: قل اشتغل. ولذلك لما جاء للرسول صلى الله عليه وسلم قال له: فلان أعبد الناس، قال له: كيف عرفت؟ قال له: طول النهار في المسجد، قال له: من يأكله ويسقيه؟ قال له: الناس تجمع له وتعطيه، قال له: لا، كل الذين يعطونه أفضل منه.
لأن ربنا يريدك أن تشتغل وتأكل وتشرب وتعمل وقت لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً. لأن ربنا عايزك تشتغل وتاكل وتشرف وتعمل وقت ل اعش لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً. طيب هنا يقول لك ماذا؟ واحد اسمه بريجة الأنصاري كتب للمتوكل قال له: محمد بن علي يلم الناس حوله وهو يجمع سلاحاً ويجمع فلوساً لكي يحاربك. فقال له لهرثمة: ارجع مرة أخرى تجلبه لي من المدينة.
فرجع هرثمة إلى المدينة، بس الناس لما رأوا وجهه قالوا: يا لطيف، أتى هرثمة. دخل هرثمة المدينة، ضجت الناس، تركت محلاتها وتركت بيوتها ونزلت كلها وكلهم التمّوا وقالوا لهم: يا جماعة، صدقوني أنا لست جاداً لأعمل شيئاً بل المتوكل يريده، وهو كان الإمام لما عرف أن بريجة دفع بعث مكتوباً للمتوكل راح الإمام كاتب له مكتوباً. دخل هرسمة المدينة، ضجت الناس، سابت محلاتها وسابت بيوتها ونزلت كلها وكلهم تلموا وقالوا لهم: يا جماعه، صدقوني أنا مش جاي أعمل في حاجة بس هو المتوكل عايزه، هو كان الإمام لما عرف أن بريجة دفع بعت مكتوب للمتوكل راح الإمام كاتب له مكتوب.
فقال له: بريجة ده بيحط بيجذب عليك وبيتتهمني وأنا ما فيش منه الكلام ده. وكان منافقاً، فقال له ماذا؟ قال له: حبيب قلبي ابن عمي، أنا أبداً أبداً لا أصدق أحداً فيك، أنت ابن عمي وأنت حبيبي، وأنت ثقة وأنت طاهر وأنت طيب وأنت وأنت وأنت، بس أنا مشتاق لك كثيراً وحابب أشوفك، يا ريت تجي أنت وحشمك وعيالك عندي، ونقعد نتبارك فيك. فأعرف أن الأمر ضروري، فلما جاء هرثمة دخل المدينة لكي يجلبه، الناس قامت قيامتها، فقال: في حياتي أنا لم أشف بشراً يحبون بني آدم هكذا.
فأعرف أن الأمر ضروري، فلما جاء هرثمة دخل المدينة عشان يجيبوا، الناس قامت قامتها، فقال في حياتي أنا ما شفتش ناس زي دول بيحبوا بني آدم هلقد. وهو في الطريق ماشيون، طبعا طريق بين المدينة المنورة والعراق، يعني طريق صحراوي، وكان شهر سبعة، الذي هو تموز، أتعرفين شهر سبعة في الصحراء يكون كم حرارة؟ فهم ماشيون، قاعدون يتمقلصون هرثمة والجنود بتوعه، يحكون يقولون ماذا؟ سمعتم علي بن أبي طالب قال ماذا؟ فهم ماشيين، قاعدين بيتمقلصوا هرثمة والجنود بتاعته، بيحكوا بيقولوا ايه؟ سمعتوا علي بن أبي طالب قال ايه؟
قال يقول إن كل شبر في الأرض فيه قبر، كل مكان في الأرض فيه قبور. قام واحد قال له: يا شيخ شو هالحكي، يعني نحن ماشيون الآن على قبور، وقعدوا يضحكون، لا يُرد على هالكلام هذا، هذا كلام لا أعرف ماذا وقعدوا يتمخرون، والإمام ماشي بس ساكت، راكب على الحصان بتاعه وساكت. سامعهم سامع كلامهم وساكت، في وسط الطريق وقف الإمام قليلاً، وطلع من الشنطة بتوعه مشمعاً، ووضعه على رأسه وعلى جسمه، والجماعة بتوعه لبسهم المشمع الذي كان قائل لهم يأخذوه معهم، وهم قاعدون يتفرعون على ماذا هذا؟ ماذا هذا؟ ما الذي يحدث هذا؟
سامعهم سامع كلامهم وساكت، في وسط الطريق وقف الإمام شوية، وطلع من الشنطة بتاعته مشمع، وحطه على راسه وعلى جسمه، والجماعة بتوعه لبسهم المشمع اللي كان قايل لهم ياخدوه معهم، وهم وهم قاعدين بيتفرعوا على ايه ده؟ ايه ده؟ ايه اللي بيحصل ده؟ مطر مطر مطر مطر وعواصف ومطر وعواصف ومطر وعواصف، وهم الناس تخبط في بعضيها الجنود وهم ماشيون يخبطون في بعضيها وبعدين انقشع الضباب وهدئ المطر، وقف الهواء، فقام طلع أين الإمام، وقال له: قوم لم أمواتك يا هرثمة.
طلع على الأرض التي أكلت كذا واحد لا يُقال له، أعرفت الآن أن كيف يجعل الله الأرض قبوراً؟ سكتوا، انظري بقى هذه الولاية التكوينية، أتعرفين عندما يأتي يقول لك الإمام عنده ولاية تكوينية، يعني له ولاية على الكون أيضاً، ليس فقط ولاية على بني آدمين، ولاية على الكون، يعني عندما أراد أن يثبت لهم أن كلام الأمير صحيح، فبالولاية التكوينية أشعل الهواء وشغل السحاب وشغل المطر. هنا يقول لك ماذا أن هرثمة يقول ماذا؟ لما دخلت مدينة السلام قرب بقى على العراق، بيقول: لما دخلت مدينة السلام قابلني واحد اسمه إسحاق بن إبراهيم، فوقفه، قال له: يا هرثمة تعال.
هنا بيقول لك ايه أن هرثمة بيقول ايه؟ لما دخلت على مدينة السلام قرب بقى على العراق، بيقول لما دخلت على مدينة السلام قابلني واحد اسمه إسحاق بن إبراهيم، فوقفه، قال له يا هرثمة تعالى. قال له: أنت معك ابن بنت رسول الله، وأنت تعرف المتوكل، لو شجعت المتوكل عليه سيكون رسول الله خصمك يوم القيامة. قال له: يا عمي أنا لم أفعل شيئاً ولا أريد أن أفعل شيئاً، والرجل ماشي معي بأمانة الله وكثير محترم وكثير تقي، قال له: أنا أنبهك. يقول: لما دخلت سامراء، طلع له واحد هناك اسمه إبراهيم الطاهري، طلع في وجهه قال له: يا هرثمة! قال له: ماذا؟
قال له: قسماً بالله، شعرة واحدة تنزل من هذا الرجل، ما أكون المطالب بها غيري أنا! قال: الله أكبر! أين ما أمشي يهددوني يهددوني، أنا ماذا أفعل؟ دخل على المتوكل، المتوكل قال له: جئته؟ قال له: نعم. قال له: انظر، ماذا كان طريقه؟ قال له: والله يا مولاي، يعني كان كثيراً محترم، وكثير هادئ، وكثير متعاون، وخلوق، وتقي، وإلى آخره. قال له: بس ما تنزلوش عندي، حطوه في خان الصعاليك الليلة دي. قال له: والله يا مولاي، يعني كان كثير محترم، وكثير هادي، وكثير متعاون، وخلوق، وتقي، والى آخره. قال له: بس ما تنزلوش عندي، حطوه في خان الصعاليك الليلة دي.
فراحوا حاطينه في خان الصعاليك، شوفي القهر بقى. ثم يقول لك إنه كان يتظاهر بتعظيمه وإكرامه، وثاني يوم جابوه من خان الصعاليك وحطوه عنده، يعني حطوا أعطوه بيتاً يقعد فيه. المهم أن هرثمة، وزير المتوكل، الوزير الخاص به. آه يحيى بن هرثمة. يقول لك لما جاؤوا بالمتوكل عنده حطوه في البيت وحاول أنه يكرمه يعني يتظاهر بإكرامه، حصلت عنده قضية، جاءت واحدة تقول له: أنا زينب بنت علي بن أبي طالب، تقول للمتوجد: أنا ربنا مد في عمري لغاية ما حصلتك، وأنا بنت فاطمة الزهراء. فقال لها: من قال الكلام هذا؟ قالت له: أنا أقول لك أنا زينب بنت علي بن أبي طالب.
قالت زينا، قالت واي نعم؟ قالت طيب عندي حالة واحدة تثبت لي أنك زينا. قالت اللحوم بنو فاطمة لا تأكلها السباع. عندك بيت السباع أدخل فيه. فهي طلعت فيه وبوهت. فهو قام الإمام قلع العباية الخاصة به ودخل بين السباع. السباع تمرغت عليه وقعدت تتمسح فيه وتتلمس عليه مثل القطط. وقعد بين السباع وهو يطلع فيها وقام. فقالت لها ادخل فقالت لها لا أنك كذاب. إيه قصة ثانية تقول لك إن المتوكل مرض بخراج، طلع له خراج كبير جداً في جسمه. فأمه نذرت نذراً لو شفي، لكنه على وشك أنه يموت.
فأمه نذرت نذراً قالت لو شفي أريد أن أدفع لـ أتذر بحوالي عشرة آلاف دينار. فالمهم قعدوا يعطونه وصفات وصفات ليس هناك شيء، ولا أحد قادر يقرب عليه من كثرة الوجع والصريخ. فواحد قال له اسأل علي الهادي، لعل أنت تجد لك حلّاً. قال له تفتكر يقدر؟ قال له لو سألته وشفاك ستدفع لي هكذا وهكذا، ولو لم يشافيك بطريقته ما رأيك أن تضربني أو تجلدني كذا جلدة. قال له طيب روح اسأل. فراح سأله، قال له خذ من كسب الغنم كسب الغنم الذي هو الأكل الذي يأكلونه، واعجنه بماء الورد وضعه على الخراج.
فعملوا هكذا ففتح الخراج وطاب. يعني عالجه وطيبه، وبعدين قال له ماذا؟ يوم من الأيام هكذا جاء واحد قال له صدقني صدقني أنا أقول لك صحيح هو قاعد يجيب ألم تقبضه عندك في العراق؟ إنما هو قاعد يلم الناس عليه الآن ويحاول أنه يقلب الناس عليك. فقام قال له لا لا واحد اسمه زرارة، قال له يا زرارة روح ادخل على بيته وفتشه وشوف ماذا يعمل، عنده سلاح، عنده أموال، هاتهم لي. الجزاء بالإحسان إلا الإحسان، شوفي جزاء الإحسان ماذا فعل في الآخر.
فهنا يقول الحاجة وهو الخاص بالمتوكل، لا كان اسمه إبراهيم، سعيد بن إبراهيم، بيقول أنا اضطريت أن أنا أنفذ الكلام. فرحت بالليل، حطيت سلماً وطلعت على السطوح وحاولت أنزل على الدرج. نزلت أول درجة، ثاني درجة، والدنيا عتمة جداً. فلما وصل إلى الغرفة التي فيها الإمام سمع الإمام يقول له يا سعيد، قف عندك ريثما أجيب لك شمعة ترى بها. فراح جاب له شمعة. فقال له أنا آسف يا مولاي، بس أنا أنا عبد المأمور يعني ماذا أريد أن أعمل؟ قال له انزل يا سعيد وفتش الغرف كما قال لك.
فيقول دخل سعيد يفتش الغرف فلم يجد شيئاً سوى سجادة وشوية كتب وقرآن ومسبحة وهذه هي. وسرة فيها عشرة آلاف دينار التي كانت أم المتوكل أرسلتها للإمام لأنه طيب وشفي. فالرجل أخذ السرة وأخذ الأغراض وطلع وراح للمتوكل، قال له يا عمي ما لقيت غير هذه. قال له إيه يا بشو حط له كمان سرة مثلها، هو الأول قال لا السرة مكتوب عليها حكمة أمه. فقال لها إيه ماما أنت التي أرسلت لي الفلوس هذه؟ قالت له نعم، أنا أرسلتها كان نذراً عليّ. فقال له خذ كمان سرة مثلها وخذ السرتين وروح رجع له الفلوس الفلوس عيب، نحن يعني غلطنا.
قال له يا عمي سامحني لما راح عنده لأن الإمام، قال له سامحني أنا دخلت البيت غصب عني لأن أنا كنت مأموراً، قال له أنا فاهم أنا فاهم. «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون». وبعدين مرة ثانية ومرة ثالثة ومرة رابعة يحاولون يفتشوا البيت. لغاية ما جاءت آخر مرة، قال له هاته لي لعندي هنا، أنا أريده قدامي. فراح جابوا له جابوا له الإمام فوجده قاعداً يشرب خمرة ومبسوط وعارف كيف طاير. فقال له اقعد اشرب معي كأساً. قال له لا والله ما عمر خلط دمي لحمي، ما أشرب.
قال له طيب عندك حل ثاني، أعطني بيتاً من الشعر هكذا يفرفشني يكون شعر غزل وحلواً. قال له ولا هذا أيضاً أقدر أن أقوله. قال له ما هو لابد أن تقول لي شعراً يعني لابد أن تقول لي شعراً. فسكت الإمام هكذا قليلاً وقال له شعراً هكذا هات، أتعلم ماذا قال؟ أظن كلنا سمعناه في التلفزيون. قال له باتوا على قلل الجبال تحرسهم غلب الرجال فما أغنتهم القلل. واستنزلوا بعد عز من معاقلهم فأودعوا حفراً يا بئس ما نزلوا. ناداهم صارخ من بعد ما قبروا أين الأسرى في تيجان والحلل؟
أين الوجوه التي كانت منعمة من دونها تضرب الأستار والقلل؟ فأفصح القبر عنهم حين سألهم تلك الوجوه عليها الدود يقتتل. لطالما. أكلوا. قط. طالما. أكلوا. دهراً. وما. شربوا. فأصبحوا. بعد. طول. الأكل. قد. أكلوا. ظل. يحكي. له. شعره. الطويل. هو، ظل. يحكي. الشعر. والثاني. يبكي، ويحكي. الشعر. والثاني. يبكي. لغاية. ما قال. له. شيلوا. الخمرة. لست. أريدها. قدامي. وبعدين. قال. له. علي، أعنك. عليك. دين؟ قال. له. علي. أربعمائة. دينار. دين.
قال. له. ادفعوا. له. ادفعوا. له. ادفعوا. الدين. الخاص به. وقال. له. وخُذوه وودوه إلى البيت معززاً مكرمًا لأن هراء بالشعر الخاص به. أعطيك الآن بعضاً من الحكم الخاصة به واسماعي الحكم كم هي جميلة التي قالها الإمام علي عليه السلام. من أطاع الخالق لم يبالِ بسخط المخلوق. لكي تطيعي ربنا لا يهمك الذي يزعل منك. من جمع لك وداً ورأياً فأجمع له طاعتك. يعني شخصاً يحبك كثيراً ويعطيك رأياً فأطعي. ليس تقولي لا يخصك في شدك في. أنت تعرفين
أنك تعرفين أنك أنه يحبك مثلاً أو أنت تحبينه جداً وتعرفين أن هذا الشخص يعطيك رأياً بود. فخذي رأيه وحاولي أن تطيعيه. وبعدين انظري هذه القطعة كم هي مهمة؟ منهانت هانت عليه نفسه فلا تأمن شره. الإنسان الذي نفسه مهينة إياك أن تأمنيه له وإياك أن يكون له أمان. إذا نفسه هانت عليه فيصبح أنت ستكونينkiوراءهُ', // Wait, keep strict semantics: شديدة جداً، لأن الإنسان أعز شيء عنده نفسه، فإذا نفسه كانت هينة أرمي. ومن رضي عن نفسه كثر الساخطون
عليه. وعكسها الآن الذي تراه أنت حالياً تجد بعض الناس عندما يأتون ليجلسوا عندك لكي يعرفوك بأنفسهم، أنا ليس عندي ولا أحب الكلام الكثير، أنا أحب أحداً الناس، الناس، أنا أعرف أن الذي يقول لك أنا هكذا كله كذاب، كذاب لأن الإنسان تعبر عنه شخصيته من غير أن يقول أنا. المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان. نحن نعلم أن الله عندما يرسل المصيبة يرسل معها اللطف، المصيبة تنزل على أي إنسان مؤمن تنزل المصيبة اللطف. اللطف. إذا نزلت المصيبة
وكنت جزعة كثيراً جداً، يرفع منك اللطف ويترك المصيبة. المصيبة. وإذا كنت تثبتها برضى فينزل اللطف معك فيهديك. الغضب على من تملك لؤم،ويا يا الله. لو تفهمها الدول العربية التي عندهم الخدم وعندهم العمالة وعندهم الغضب عليهم لقم، لأن هذا في ملكك. وكذلك الرجل مع زوجته والمرأة مع أولادها أولادك ملكك. ربنا ملّكهم لك إلى فطرة محددة لأن أولادك يعيشون في زمن غير زمنك، خذي بالك. انتبهي لنفسك أنت وأنت طفلة، كان لك زمن. والآن أنت جالسة
معي لك زمن ثان، وأولادك نفس الشيء، يعني لا تفكري أن أنت تريدين تربيتهم تربية تكون نسخة منك صورة منك؟ لا. أعطيهم كوني لينة معهم، لأنهم عايشون في زمنك الآن مؤقتاً، إنما هم سيعيشون في زمن ثان. أعطِ أعطيهم الجذور الرئيسية، واتركي شخصياتهم تتكبر. ولذلك الغضب على الذي تملكونه خاطئ، خاطئ. الحكمة لا تنفع في الطباع الفاسدة. واحد فاسد لا ينفع أن تعطي له نصائح وحكماً. خلاص، الينِ،لينٌ،لينٌ،ليّنٌ،الينٌ،اللين،الينٌ،إلخ إذا كنتم في زمان العدل فيه أغلب من الجور، فحرام أن يظن أحد بأحد سوءاً.
الدنيا جميلة جداً كلها عدل وكلها خير، فلا تظني بأحد سوءاً. أما لو كانت الدنيا سيئة جداً كما نحن عايشون الآن، الجور فيها أغلب، فما تظني بأحد خيراً. ما لم يعلم منه ذلك. يعني إذا كنت متأكدة أن هذا وراءه خير، تظنين فيه هكذا، إنما لا تأخذي على طول بالسيئ. أن ممكن يكون، ممكن يكون، ممكن يكون. لا تطلب الصفاء ممن قدرت عليه عيش. واحد متمكن وعيشته سيئة للغاية، لا تجيء تقولي له ما هذا؟ استرح وخليك مرح وخليك اضحك وخلي هذا كلام فارغ، لا هو متمكن من داخله.
يا أما تهاديه وتساعديه، إنما ليس هناك داعٍ لأن تقعدي تبيني له الدنيا ورود. ولا تطلبي منه ما الدنيا يستطيع. الإمام الهادي سلام الله عليه في أدعية أهل البيت سلام الله عليهم، أدعية الأئمة نجد جمالية الروح. كيف كانوا يتعاملون مع الله سبحانه وتعالى؟ كيف كانت نفوسهم صافية ونقية؟ الإمام الهادي يعلمنا كيف نصل إلى هذه المرتبة العالية من السمو الروحي. حين نتأمل في كلماته وسيرته نجد أنها تملأ القلب طمأنينة وسكيناً. وهذا ما نحتاجه
حقاً في هذه الأيام. نسأل الله أن يثبتنا على ولاية محمد وآل محمد. وأن يجعلنا من المنتظرين لفرج الإمام المحجة. وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نلتقي في المحاضرة القادمة إن شاء الله. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. lines lines lines lines lines الوفاء بمن غدرت به. تغدري بواحده وتيجي تقول لك اختي عليك أنت خنتيني أنت ما أنت خنتيها اول. واحد أو واحد يعني. فاهمة؟ إذا خنت إنسان ماجيش تطلبي
منه الوفاء. تبقى حماقه وقاحه. ولا النصح ممن صرفت سوء ظنك اليه، فان قلب غيرك لك كقلبك اله. تاكدي كل إنسان بتحبيه بيحبك، كل إنسان بتكرهيه بيكرهك. على قد ما بتحب الشخص على قد ما بيحبك، إذا كانت امور عاديه، لان في ناس ساعات انت تكوني بحماقه تحبي إنسان وهو ما بيحبكيش. وتفضلي تشعبيطه فيي عزة تمليكيه، ده غلط. وتكون انسان بتكرهيه وهو مش مش هلقد يستاهل الكراهية. فهمتي؟ فخديه كلها بحدودها طبعا. هنيجي ندخل في وفاة الإمام الهادي عليه السلام.
توفى في عهد المعتز طبعا بالسم ما منا الا مقتول بالسيف أو مقتول بالسم. سؤسم كان عمره ٤٢ سنة. بيقولوا في بعض الروايات أنه لما توفى ها؟ لا لا 24 الإمام الحسن الإمام الحسن الإمام الهادي على 42. بيقول لك أن لما توفى الإمام الهادي عليه السلام دقت المدينة كلها كلها، نعم. المعتز. اجتمع في الدار ناس كتير من بني هاشم والطلابين والعباسيين كلهم اجتمعوا في البيت لما توفى الإمام. وبيقُول احنا كنا قاعدين في الصالة لان الباب اتفتح طلع عبد اسود ومن ورا خرج الإمام الحسن
عليه السلام حاسر الراس صورة طبق الأصل من أبوه. صورة مكررة من أبوه. الإمام الحسن دخل في الاوضة وغسله وكفنه وصلى عليه. لازم الإمام أول يصلي عليه وبعدين طلع للناس. فلما طلع للناس حطوه في الشارع عشان يصلوا عليه الناس. لما تكثرت الناس عليه وصاروا يبكوا وطلبت المدينة كلها بكوا فاخذوا المعتز. قالوا له دخلوا عندي على البيت، دخلوا على البيت عنده وبعدين دفنوا في بيت جنب بيته. بعدين بيقول لك أن أولاده كان عنده ولد اسمه الحسن العسكري سلام الله عليه اللي هو الإمام.
وولد ثاني اسمه الحسين, وولد اسمه محمد, وولد اسمه جعفر وبنت اسمها عائشة. دلوقتي هجيب لك اخر حاجة بقى بعض من معجزات الإمام. اسمعيها معايا. واحد اسمه واحد كان بيزور الإمام وصحبة كتير معاه وبحب الإمام قوي قوي. قال له يوم مقفوع الصبح قال له يا ابنا بنت رسول الله, أوصيك بأولادي وبأهلي يا خير, قال له شوفي. قال له واحد اسمه موسى ابن ابن ابن بغا اداني حص كبير الماس. وقال لي ظبطوه واعملوا ظبطوا يعني رتبه واعطيني اياه.
اتكسر من إيدي وأنت عارف يا قتل يا ضرب بالصياغ. فتطلع فيه الإمام كده قال له استبشر خير استبشر خير ارجع لبيتك. قال له يا مولاي قال له ارجع لبيتك واستبشر خير. رجع. ثاني يوم قال له يا مولاي الراجل جاي بالطريق قالوا له أنه جاي ياخد الحص جاي ياخد حص القزني. قال له استبشر خير ما تخافش. دخل الولد عنده اللي هو بعد مندوب الراجل ده قال له سيدي موسى بيقول لك ان الحص اللي عندك اتقتلوا عليه الصبايا اللي عنده قسمه اثنين.
دي من بعد معجزات الإمام. فهو الإمام رد قال: الحمد لله. اللهم لك الحمد إذ جعلتنا ممن يحمدك حقاً. كان له دعاء مشهور قوي وكان هو قال كل واحد يدعي بهذه الدعاء ها أن ربنا بيحقق له طلبه. الدعاء بيقول ايه؟ يا عُدّتي عند العُدَد ويا رجائي والمعتمَد ويا كهفي والسند ويا واحد يا أحد يا «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ». أسألك اللهم بحق من خلقته من خلقك ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً أن تصلي عليهم وتفعل بي كذا وكذا وكذا. نكتبها لكم؟ المرة القادمة إن شاء الله سنكتبها لكم وأنزلها عليكم.
واحد يقول لك إن دخلاً دخل للإمام وقال له أو وضعه في خان الصعاليق. قال له يا ابن بنت رسول الله يا ابن عمك هذا وسخ ووساخة، كيف يضعك في خان الصعاليق؟ كيف إمام مثلك يضعك في خان الصعاليق؟ قام قال له تعالى اقترب مني. اقترب مني، اقترب اقترب اقترب اقترب مني. ففعل هكذا على وجهه، قال له ماذا ترى؟ ظهر له الرجل، قال له أنا أرى بستاناً كبيراً وفيه غزلان وفيه نهر وفيه وفيه عصفور وفيه ورد وفي ما هذا؟ قال له هذه التي نحن نقعد فيها.
مهما وضعونا في الدنيا نحن قاعدون في هذا المكان. وبعدين فعل على وجهه هكذا قال له ارجع كما كنت. اللهم صل على محمد وآل محمد. جاء هنا يريد الآن أن يفعل ماذا فيه؟ جاء يوم قال أنا أريد أن أخرج علي الهادي هذا يمشي في الشارع في مشوار بعيد بعيد بعيد في عز حرّ الظهيرة. فجاء واحد قال له لا يطلع لك هكذا، لا يطلع لك لا يطلع لك الناس. كلهم. أنت تؤذيهم يا اخي. قال له طيب ماذا أفعل؟ لابد أن أخرجه، لابد أن أذله، لابد أن أمشيه. قال له أخرج القواد والعسكر أمامه لكي يعرف أن هذا الموكب ليس مخصصاً له.
فقال له طيب، ضع القواد والعسكر معه وقال له اخرج امشِ قدامهم. للإمام. واللي يحكي هذا الكلام اسمه زرارة وكان وزير الملك. فام جاي قال له قال بيقول صعب عليّ كثيراً لقيته ماشي والعار يزخ عليه وتعبان. فقال جلبته وضعته في دهليز بعيد عن الشمس هكذا ومسحت له عرقه وقلت له هذا الرجل يقول له ابن عمك هذا منه لله هو الذي أمر أن تفعل فيك هكذا. فقام هو قال له «تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ».
فهذا الرجل كان سنياً لا شيعياً. يقول كان جاره شيعياً. كان جاره دائماً يدخل عنده صاحب معه فناداني، وقلت له تعال يا فلان. قال له في ماذا؟ قال له إمامك. قال لي هذه الكلمة ماذا تعني؟ قال له إمامك قال لي هذه الكلمة ماذا تعني؟ قال له ماذا قال لك؟ قال «تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ»، ماذا تعني؟ قام قال له آه إذا الإمام قالها أتوقع بعد ثلاثة أيام سيقتل أو يموت المعتز. فما له امشِ لعنة الله عليك أنت الثاني خرفان المعتز ماذا؟ اقتل ماذا؟ امشِ اخرج من قدامي لا تقعد تتفاءل بالشر على الرجل حرام عليك.
بعد ما الرجل الرافضي يمشي الثاني قعد يفكر هكذا قال لا يكون كلامه صحيحاً. خليني أذهب ألمّ حالي وألمّ أغراضي وأضع نفسي في موقف لو مات أكون أنا في أمان. فعل هكذا. بعد ثلاثة أيام عدت الثلاثة أيام واليوم الرابع كان مقتولاً. هذه من معجزات الإمام أيضاً. كان من علامات الإمام أنه عندما يدخل في مكان أول شيء كان المعتز يفعل ماذا؟ عنده غرفة وضع فيها كلها شبابيك شبابيك شبابيك ومعرض في الشبابيك عصافير وطيور. فكان عندما يدخل يتكلم والطيور تزقزق تزقزق لا يقدر أن يسمع من يكلمهم لكثرة الضجيج من العصافير ومن الطيور ومن وهو يحب أن يقعد في رجل الزائدة.
يحكي معه ويعلي صوته ولا يسمع العصافير. فقط يدخل عليه الهادي في المجلس العصافير تتلظى في الزجاج وتسكت. ولا كلمة ولا نفس إلى أن يخرج الإمام ويذهب. لأن أيضاً هذا له ولاية تكوينية. المهم أنه إلى هنا نقف عند الإمام الهادي سلام الله عليه ونكلم المرة القادمة في إمام ثاني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.