تتناول المحاضرة أهمية زيارة الأربعين ومسيرة الإمام الحسين عليه السلام، مشددة على ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية فيها. وينتقد المحاضر ظاهرة الاختلاط غير المبرر وتكدس النفايات ومظاهر الفلكلور والتدخين خلال الزيارة، معتبراً أن إحياء هذه المناسبة يجب أن يكون بوعي وستر وخشوع. كما يشير إلى أن بعض التصرفات الحالية تشوه الصورة الحقيقية للتشيع، داعياً إلى تصحيح المسار والارتقاء بالمستوى الثقافي والديني للزوار.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم موضوع محاضلتي هو عن، آن وقت التحدث عن الاختلاط في في مسيرة الأربعين، في مسيرات الأربعين أو زيارة الأربعين. إلا لمن كان عم يتابعني مؤخراً يعني توقفت تقريباً من بداية محرم عن إعطاء المحاضرات إلا بمحاضرة واحدة خرقت هذا الصمت، وهي كانت تحدثت فيها عن الذكاء الاصطناعي ولماذا أهميتها وخطورتها، يعني
لتوعية الناس خصوصاً الناس الذين يعني يهمهم هذا الأمر موضوع الذكاء الاصطناعي. ولأنه اليوم نحن نعيش في ساحة مليئة بالحرب وطبعاً الحرب تغيرت، طابع الحروب تغير كثيراً وتطور كثيراً. ولكي نحن نقدر نمشي بموازاة ما يروه عم بيصير حوالينا
يجب أن نفكر في هذه البضائع. يعني بالعام ۲۰۱٥ تقريباً تحدثت عن موضوعي الذكاء الاصطناعي وأنه سيكون فيه أشياء كثيرة تتطور وسوف يستعمل فيها وسائل تواصل اجتماعي واليوم طُبق هذا الموضوع، يعني لو نحن نسمع في بعض الأحيان عن أشياء الواحد بيقولها بيقدر يتجنب الذي عم بيصير حالياً الآن. بس ولكن للأسف معليش بس راح أتحدث قليلاً بهذه النقطة لكي أفوت بالمعنى الأساسي لأنه اليوم سوف أعتمد على من هو المتحدث عن هذا الموضوع، موضوع الاختلاط في
عاشوراء في مسيرة الحسينية. يجب أن نفهم من هو المتحدث، المتحدث عن هذه الأمور.
الذي سوف يتحدث عنا لكي فقط نحن نستذكر الأمور لأننا نحن عندنا ذاكرة ضعيفة نتهم الأشخاص مباشرة. إذا تحدث من جانب الوعي، ما بنتحقق، بنشوف شو هي الأسباب، شو هي الدوافع، لا دغري، الاتهامات جاهزة، التسقيط جاهز وبنبلش. على كل حال، بموضوع الذكاء الاصطناعي وصلنا فيه لليلي تحدثت عنه. ولأنه يوجد الكثير من الموجودين اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي الذين يسببون كل هذه التشوهات للتشيع، تحدثت عنهم، الذين يملؤون الساحة كلياتها بمعلومات غير صحيحة غير مناسبة.
خلقت عندنا طاقة خلقت عندنا كثير من الناس اليوم لا يفقهون شيئاً. اليوم يتحول كثير من المسلمين بطاقتهم إلى طاقة يأجوج ومأجوج لا يكادون يفقهون حديثاً.
اللي عم بيصير حالياً حولنا، يعني نحن اليوم نؤجج بالمشاعر مباشرة، ما بنفهم شو عم بيصير. نحن غير مؤدلجين، ما عندنا أيديولوجيا. الأيديولوجيا الشيعية المهدوية، لا، نحن كل واحد بتحدث عن المهدي بيصرخ أكثر، بيبكي قدام كون، كذا، بنتاثر فيه، بنتاثر مباشرة، بنقول حرام، يمكن هذا، وحتى في ناس قد ما بلكو كتير آخر شي نحن ما صدقنا، فنحن دخلنا بحالة غيبوبة. وما بلوم الناس يعني، بس بنفس الوقت بلوم بعض الأشخاص الذين هم ممكن كانوا يقدروا يساعدونا بهذه المسيرة، على كل حال، خلينا نتحدث
ولكن هذه المئات الملايين من الدولارات التي عم تصرف على الأكل لو تخصصت لسنتين لوضعها على الطرقات لكي توضع على الطرقات ولكي توضع على بموضوع التشجير يعني بيصير في أشجار بيصير في أشياء جيدة نظيفة على هذا. الآن تدخلت كثير من البلديات، أنا عم خلينا نحن نتذكر التاريخ شوي نتذكر التاريخ بطريقة تصاعدية مثل ما قلت لكم. لأنه نحن يجب لازم نطلع بتصاعد مش لازم نضلنا كل الوقت. سامحوني الإخوة العراقيين لأن مش موجود هون بس لديما إنه الحمد لله كل الناس بتشكركم وأنا بمحاضرات سابقة تشكرتكم وأنتم أهل الضيافة والكرم وهالأمور، وهذا شيء شيء رائع جداً.
بس ما بدنا نضلنا نفسنا نفس محالنا. أنت لما تحمل قضية ورأي عالمية يجب أن تواكبها تواكب هذه القضية ورأي عالمية لكي توصل للعالمين. لكم شغلة ليش ولله القدرة على هذا الموضوع. ليش ما تنتشر هذه المسيرة المليونية في وسائل إعلامية؟ نعم يوجد حظر إنه يطلع صورة الشيعة كل الوقت، بس بنفس الوقت لم يؤذن لها بعد. هي ما وصلت لمطرح إنه أهل البيت سلام الله عليهم يأذنون بها أن تخرج. إن تكون هي مثال المسيرة الكبرى لأهل البيت سلام الله عليه.
بعدها هذه المسيرة لم تصل إلى الوعي الكامل الذي يريده أهل البيت لتؤصل أنها تعمم ولكي تكون انعكاساً عالمياً على مختلف الصعد العالمية إنه تكون يقولوا عنا أهل البيت الآن نحن راضيين عنها. لهذه المسيرة، إنه نحن اليوم رضينا عن هذه المسيرة، بعدها ما وصلت لهذا التراقب. طيب اليوم أيها الإخوة والأخوات يجب أن نعي شيئاً مهم جداً، موضوع النظافة اللي موجود. يعني مثلاً في كثير اليوم أماكن اليوم بتشوفوا خصوصاً المشاكل الموجودين بيلاقوا مثلاً في سطول زبالة كثيرة.
هذه من ۲۰۱۲، ۲۰۱۳ ضعينا كثيراً لها الحمد لله يعني الآن إذا سمعوا المحاضرات ولا ما سمعوا هي لأنه هذه حاجة ضرورية. بلشوا يحطوا سطول زبالة على كل مطرح وبلشوا البلديات العرب الموجودين في إيران والعراق ومختلف الدول يجوا ويسعدوا الإخوة العراقيين بموضوع النظافة. بس ولكن اليوم نحن ماشيين على الطريق بنلاقي أنه تنكب النفايات جنب البراميل. يعني هون الموضوع ما عاد صار مشكلة أكيد، ما بدي أعمن بس عم بقول إنه هي هذه موجودة النفايات جنب البراميل.
ما بتنكب بقلب البراميل. ليش؟ لأنه المشكلة هي بالموضوع الثقافي للمجتمع. بالموضوع الثقافي للمجتمع. بتعرفوا أيها الإخوة والأخوات وجود كمية هائلة من الشياطين والجن توقف على هذه النفايات الموجودة لتشويه المنظر كلياته ولإدخال الطاقة السلبية على زيارة الحسين. طبعاً إذا حدثتكم بهذه المواضيع الطاقة وهيدي لأنها كمان شوهت كثيراً من الناس اللي استغلوا هذه النقطة تلاقي ناس كثير ما بتصدق هذا الموضوع. ورغم أهميته يعني أنا عندما أقول لك عم بخرج هذا الصمت لكي أتحدث عن المحاضرة هذه محاضرة مهمة مع أني بعرف قلائل هيجوا يستمعوا عليها، بعرف هذا الموضوع.
الناس بتحب هيك الإبهار والكذا، ما بتحب التسقيف. بيأخذوا بهذا الموضوع بيعطوا رأيهم مباشرة أو لا ما بحبوا يفهموا أكثر يعني. مش إشكال على كل حال، نحن علينا التبليغ وعلى الله الإيصال على كل حال. منكمل بالموضوع بنلاقي أنه اليوم تطور الموضوع أكثر فأكثر. الحمد لله لو وصلنا لنقدر نقول إنه أيها الإخوة والأخوات الاختلاط غير صحيح، يعني بلش هذا الموضوع من ۲۰۱۷، ۱۸، ۱۹ حان الوقت الآن أن نتشدد به، نطلع فيه أكثر، ليش؟ لأنه نعم زيارة الحسين الأربعينية رائعة جداً ودعا إليها أهل البيت سلام الله عليهم، لكن لم يدعوا إليها في هذه الطريقة.
يعني مثلاً لا نستطيع نحن أن نرضي الناس، نرضي أهل البيت بالخطاب اللي نحن فهمناه ونغضب الله عز وجل بالطريقة الشرعية التي هو يريدها. هذه الأسباب الأخلوقات لازم نفهمها، لازم نعيها. الموضوع موضوع الزيارة العاشورائية خصوصاً الأربعينية هي دائرة تحت دائرة الامتحان الإلهي. أيها الإخوة والأخوات، أنتم الموجودين في العراق والموجودين حول العالم من ۲۰۰۳ للـ ۲۰۱۹ معظم اللي راحوا على الزيارة الأربعينية كان يتحقق لهم كل ما يريدون. لكم كيف؟
يعني مثلاً بينزلوا ناس على العراق ۱۷، ۱۸، ۱۵ وين ما كان حول العالم؟ بمجرد ما يقولوا الإمام الحسين سلام الله عليه يا إمامنا نحن ضيوفك دغري بيجي كل شي بيتأمن لهم. دغري مباشرة سبحان الله كأنه الإمام الحسين بقدرة الله عز وجل يسخر لهم كثيراً من الأشياء لكي تصير زيارتهم كأنها هي يعني شيء تكريم من الإمام الحسين سلام الله عليه. بس اليوم بعد الـ ۲۰۱۹ قدوماً إلى اليوم الأمور بلشت تصعب مش مثل قبل، ليش؟ لأنه اليوم في هذه الزيارة اليوم تتحول إلى امتحان.
بلشت هذه الزيارة تحول إلى امتحان، شو هو الامتحان؟ اليوم أنا إذا كنت صاحب حملة لبنانية خصوصاً لبنانية أتحدث عنهم. اللبنانية إذا بيروحوا على الحج النساء للأسف والحاج وبيروحوا على بيروحوا على زيارات الرجال والنساء بيخدوا معهم الأراجيل. هذه الأرجيلة اللي بيشربوها وبيدخنوها خارج وداخل الفنادق وخارجها على أنه هي أساس شو؟ هي أساس سياحي، أساس شيء أنه هن ما بيقدروا يستغنوا عنه. أيها الإخوة والأخوات، الذهاب أنا أنا لو كنت صاحب حملة بلبنان
أي حدا بده يأخذ الأرجيلة معه ممنوع يروح على الزيارة، ممنوع يروح على الحج. ليش؟ لأنه في رواية سابقة وقديمة عن واحد كان يربي نفسه من العلماء. وكان يتعلق بالشاي، الشاي بيشرب شاي كثيراً ليل نهاراً. فهو كان يحاسب نفسه، عم بيحاسب نفسه على تعلقات الدنيا، يهذب نفسه هل هنالك شرك؟ شرك خفي؟ تخصص بموضوع الشرك الخفي؟ لكي آخر شي وصل صارت حادثة أمامه ما بدي أطور الموضوع أبرهن قدامه أنه هو متعلق في الشاي، تصور وهذا حلال. الأرجيلة حرام.
الأرجيلة التدخين حرام. التدخين أول شيء مضر بالصحة، مضر بالجايب. تعطي انطباعاً عن النساء اللبنانيات غير جيد. وأنا دائماً بقولها على يعني في أي محضر بيجي على علي إذا تشاهدون في المحاضرات اللغة الإنجليزية، هذه وصلت إلى سنة 2014 وضليتني سنتين أقدم باللغة الإنجليزية. كان أحد الإخوة يستضيفنا في منزله، والحمد لله صار هناك حضور كبير جداً. صار كل الحضور يجلبون الأراجيل. في اليوم الأول وأنا أقوم بالمحاضرة، تسمعون صوت الأرجيلة فيها، وفي اليوم الثاني قلت لهم أنا: الذي يريد أن يبقى، والذي يريد أن يجلب الأرجيلة، أنا لا أريد أن ألقي محاضرة.
فقاموا جميعاً وانصرفوا، وهُم قرروا أن توقف المحاضرات. فهمتم علي كيف؟ الموضوع ليس موضوعاً عابراً، الموضوع هو موضوع إيمان أيها الإخوة والأخوات، نحن لسنا آتين لنتسلى ولا ذاهبين إلى الإمام الحسين كرحلة سياحية. نحن ذاهبون لنأخذ براءة من النار. الذي يذهب ويأخذ براءة من النار لا يأخذ معه أرجيلته، أو يذهب إلى الحج ولا يأخذ معه أرجيلته. نحن نصل بطريقة تراكمية، يعني نبدأ بهذا الموضوع بطريقة تراكمية. فعلى الإخوة الذين يذهبون ويأخذون الناس إلى الزيارات،
إذا أي شخص يحمل معه أرجيلته، فهذا ممنوع ويجب أن تكون مكتوبة بأنها ممنوعة. أنتم تشوهون صورة الشيعة في لبنان، الذين هم مسؤولون عن تشيع إيران. تصوروا، إذا ترجعون بالتاريخ وترون هذه الأحاديث كلياتها، هذه الأشياء كلياتها، ولكن عندما خرقنا نحن الموجودين، لدينا المسيحيون عبر وسائل الإعلام الموجودة، خرقونا كلياتها شيعة في لبنان. تشاهدون الآن كثيراً من النساء يقمن بنفخ وهذا بوتوكس وهذه الأمور، خرقونا خرقاً رهيباً جداً. لا يوجد نحن أمامنا اليوم إلا أن نقف ونعلم فرداً فرداً.
يعني إذا نحن لدينا امرأة مؤمنة اليوم، نحاول أن نحافظ عليها قدر الإمكان، موجودة في لبنان في المناطق الشيعية والمناطق المسلمة بالعموم. يعني نحن يجب أن نفهم هذه الحرب التي تقام علينا، وهذه حرب إبليسية طاغوتية يساعدها كثير من شياطين الجن والإنس. فإذا نكمل، نجد أن هناك بدأ الاختلاط. الاختلاط كيف؟ يعني نحن هنا ونحن ماشيون، تجد في امرأة تظل ثلاثة أيام على الشارع، ماشي، ماشي، ماشي، طيب، هذه تننام على الطريق، تأكل على الطريق، تدخل إلى الحمام، تدخل إلى بيوت ناس غرباء.
وعندي، حتى لو كان هناك ناس كثيرون هم سخروا كل شيء يملكونه من أجل هذه المرأة. طيب، أسأل سؤالاً، من البداية ونحن عندما تحدثنا عن تكوين دولة الإمام، وأول من خرج بفكرة أن الزيارة الأربعينية هي تدريب لأهل العراق، لأنه الإمام المهدي سوف يقيم دولته في العراق، هي من هذه القناة، من هذا الشخص العبد لله عز وجل. منذ زمن بعيد جداً قلت هذه الكلمة، وكل محاضرة أشدد عليها وأقول: الإمام المهدي هنيئاً لأهل العراق، لأن الإمام المهدي يقوم بتدريب العراقيين لكي يحملوا،
حتى يكونوا، حتى يكون ليكون العراق عاصمة العالم كلياته، سوف تحول إلى عاصمة العالم. هو يقوم بتدريب العراقيين أن يتحولوا هكذا طوال الوقت. طيب، نحن إذا تحدثنا عن وجود الإمام المهدي سلام الله عليه، هل يسمح الإمام المهدي لامرأة تمشي ثلاثة أيام في الشارع، بغض النظر عن وجود أهلها معها، أولادها، أبوها، أمها؟ ماشية ثلاثة أيام، تدخل على الغرب، على الناس الغرب، تريد أن تستعمل الحمام، وتكون هي في الدورة الشهرية أم لا؟ معلش اليوم كلياتها كبار دعونا نناقش هذه الأمور.
أين الطهارة والنجاسة في الموضوع؟ لماذا أصلاً الله عز وجل في البداية أسقط عنها الأمور كلها؟ حتى الصلاة في بيتها للمرأة أعظم من الصلاة في المسجد. طيب، نحن إذا أنا قلت لكم بأن نعم، الزيارة إلى ما المعنى أن المرأة تستقل باصات موجودة، يعني تتطور لاحقاً، باصات كذا، فقط مخصصة للنساء، يخدمن، يزرن، وحول الحرم يرجعن ويزرن. في أشياء، في طرق كثيرة، بعد الأربعين يمكنهم أن يذهبوا، يعني يمكن أن تخصص لهم باصات، يذهبون لوحدهم بوقت مختلف، يعني حسب ما ترتقون وتقدرون أنتم في المسألة.
حتى الخدمة يجب أن يكون هناك خدمة نسائية، خيام نسائية مخصصة لهذا الموضوع. ماذا عم نحكي نحن؟ نحن نتأهب، يعني مفكرين أنتم أنتم تطالبون، يعني نحن نطالب بأن تتوقف الأربعينية؟ لا أبداً، ما وصلناله نحن كشيعة شيء عظيم جداً. ولكن المرأة غير مطالبة بهذه الزيارة وسط هذه الحشود. اليوم نرى الآن عندما نصل عند الحرمين كمية هائلة من الناس وضغط، الرجال والنساء ملتصقون ببعضهم البعض. الرجال والنساء ملتصقون ببعضهم البعض، أنا أريد منك أن تتخيل
أنك الآن واقف في هذا المكان، زوجتك، أمك، أختك، واقفة بجانبك ويلامسها جسد رجل غريب. أنت تقبل بهذا الموضوع؟ أنا لا استعمل هذا المبدأ، للأسف النزل تدنى لهذا الموقف، أنا تدنى نفسي لهذا الموقف إلى الأسفل لماذا؟ طيب، نحن أنا وقفت هنا، أنا أول ما بدأت، لا، المواساة لا تكون بهذه الطريقة، أخ يقول لي اعتبروها، هذه ليست مواساة. انتبهوا، هذه ليست مواساة، انظروا إلى الفرق بين الإقامة عند السيدة زينب وبين ما يقوم به نساؤنا. الذي يقوم به نساء اليوم
هو سنة أموية وليست سنة حسينية ولا سنة زينبية، هي سنة أموية. لماذا سنة أموية؟ دعوني أقول لكم، في وسائل التواصل الاجتماعي نشرت، سوف أتحدث عن الحج يا أختي، وتحدثت عنه مع أن عندي محاضرات من زمان، لكني أعتبركم جدداً ولم يصلكم هذا الحديث لأنه قديم. فقلت عبر وسائل التواصل: إني غير راضٍ جملة وتفصيلاً على أن تتقدم النساء بمشاركة الرجال في طريق المشاية. سابقاً اقترحت تنفيذ طريق مختلف ليكون فيه أي اختلاف، اختلاف بين الرجال والنساء،
وأن يكون نصف المقام منفصلاً تماماً عن نصف المقام الخاص بالرجال. نعم، أنا أعرف أن النصف منفصل، ولكن مداخلها مخصصة للنساء، غير مداخلها المخصصة للرجال، هي كذلك، أنا أتحدث عن الطرق الموجودة التي توصل إلى المقام، أنا أعرف أن هذا الموضوع، الله عز وجل شرفني بذلك من قبل، ذهبت إلى هناك، ومن هذا الألم أنا أتحدث، لأني أنا كنت موجوداً هناك وصار فيه، سيصبح فيه ملامسة بين الرجال والنساء، وأنا شخص أغار على أخواتي، يعني أخواتي الشيعة كلياتها، المسلمات أغار عليهن.
الشخص المؤمن هو إنسان غيور، وأنا أتحدث من غير، أريد أن أقول لكم أيها الإخوة والأخوات عن شخصيتي، تركيبتها يعني، أنا أشرح لكم لكي قبل أن تفوتوا وتتعبوني بالتزمت وهذه الأمور، أيها الإخوة والأخوات، أنا شخص آتٍ من لبنان، تعرفون لبنان بلد منفتح جداً، يعني ليس عندهم، الاختلاط عندهم عادي، يعني نحن عندنا في بيوتنا في لبنان كان الاختلاط عادياً، ولا مرة فكرنا أن هناك رجالاً ونساءً منفصلين مع بعضهم البعض. يعني نحن في فعلنا مسيحيين،
لدينا طوائف مختلفة حتى في المدارس التي كنا فيها مسيحيون، حتى في مقاعد الدراسة كانوا يقعدون، عندنا بمدارسنا نحن الموجودة، صبي وبنت بجانب بعضهما، لا لا لكي يكسروا هذا الموضوع هل لأننا نحن متقدمون متطورون. لأنكم تعرفون هذه الأفكار التي كانت من زمان، يخافون من مواضيع تشدد الدين، يعني أنا ابن هذه البيئة وخرجت منها، يعني لست آتياً متزماً، أنا لست آتياً لا أعرف من أين، من أفغانستان وآتي لأحدثكم عن موضوع الاختلاط، لا. موضوع الاختلاط هذا وصلنا إليه
بطريق صعب، هل تعلمون كيف؟ بعد ذلك أتيت إلى الولايات المتحدة، الولايات المتحدة هنا على أثر، موضوع الاختلاط ليس، أصلاً هو بديهي الاختلاط. موضوع الرجال والنساء بديهي كلياتها، يعني حتى الرجال والرجال والنساء والنساء، أشياء بديهية بالمواضيع الجنسية. طيب، أنا ما الذي جعلني أصل إلى هذه النقطة؟ أنا أصل إلى النقطة من الرؤية الموجودة، هذا الاختلاط لماذا بسبب؟ لوين يوصل؟ ما هي المضار الاجتماعية له؟ ما هي الانهيارات التي تحدث من وراء ذلك؟
يعني يعني يعني أنا لست آتياً من بيئة متزمتة لكي أقول لكم إنه لا لا، أنا آتي من البيئة المعاكسة لكي أشدد على البيئة. الذي هو المحافظة. لكي أقول لكم الاختلاط بين الرجال والنساء هو ضار، ضار جداً بالعقيدة والدين والله عز وجل لا يريد ذلك، طيب. حتى إنه أيها الإخوة والأخوات، وصل معكم لسان حال السيدة زينب، وأنا قلت لسان حال، خليني نمشي المواضيع، لسان حال السيدة زينب وهي تتحدث عن شيعة الآن، قالت: عندما مشيت بين الرجال كنت مسبية.
أنا قلت لسان حال: عندما مشيت بين الرجال كنت مسبية. هي كانت مسبية بين الرجال. لماذا؟ لأن الإمام الحسين أخذها لأنه هي كانت وقود الثورة الحسينية. الإمام الحسين عرف ماذا فعل؟ وقود الثورة الحسينية، من فهم، من فهم ماذا عملت السيدة زينب؟ الطاغية صدام حسين وكل الطغاة لما راحوا قتلوا الشهيد الصدر، قام بقتل أخته بنت الهدى. لماذا؟ قال لهم: أنا لا أريد أن أكون مثل يزيد، أبتليه وأترك أخته، لا، قتل أخته قبله، قبل ما يقتل الذي هو. طغاة يتفهمون، فلماذا نحن لا نفهم؟
مع أنه أخذها، ليس هو عارفاً ماذا سيصير عليه. لماذا؟ لأن هي ستكون وقود الثورة الحسينية، هي التي ستتحامى عن حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لأن وجود السيدة زينب شيء أساسي تحدث به علماء كثيرون. فشوفوا، اسمعوا، اسمعوا أرجوكم أن تسمعوا بعين البصيرة. اسمعوا الآن هذه النقطة بعين البصيرة. لسان حال السيدة زينب عندما مشيت بين الرجال كانت مسبية. الرواية التي يقولها كل العلماء، الإخوة والأخوات، عندما تريد السيدة زينب الخروج مع السيدة فاطمة الزهراء إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وهن كان بيتهم ملاصق، يعني قريب فوراً ليس ببعضهم، وكان يمر عبر المسجد النبوي الشريف. كان الإمام علي سلام الله عليه يطفئ المصابيح كلياتها على الطريق الموجودة حول المسجد، يطفئ المصابيح حول المسجد بحيث الحسن والحسين أمامه، وهو يقف من وراء، وبالليل يقطعون لكي يصلوا إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وسئل عن ذلك فقال: حتى لا يرى الناس ظل زينب. هذا هو هذا هو الشيء العلوي الذي نحن نريده، طيب. ماذا فعل بنو أمية؟ أطلعوا السيدة زينب على الأشهاد؟
نعم، قلت هنا: «هتكت سترها» للسيدة زينب. من هتكت سترها؟ هتكت سترها بنو أمية لأنهم مشوها على الأشهاد. أيها الإخوة والأخوات، لا يوجد أعظم بالمصيبة الحسينية كلياتها إلا شيئين عظيمين جداً جداً جداً. الإمام الحسين لما قتل عليه السلام وكيف داسلت الخيل وكذا وكذا الأمور ولما ذبح من قفاه سلام الله عليه، والسيدة زينب حين كانت مسبية، أيها الإخوة والأخوات، هذان الشيئين هما أعظم شيئين وصلا، وكثير من العلماء قالوا إن أهل البيت سلام الله عليهم كانوا يحبون الشهادة،
ولكن ما حصل مع زينب أعظم بكثير مما حصل مع الحسين سلام الله عليه. لماذا؟ لأنها كانت تمثل حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، خدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، طهارته، طهارة السيدة الزهراء، نور علي عليه السلام في الوجود كلياته، طيب. فاليوم النساء الشيعة ماذا يفعلن؟ فكمل عندما مشيت بين الرجال كنت مسبية، فمال نساء شيعة علي يمشين بين الرجال يتفاسرن بهذه سترهن. هذا هو الموجع بلسان حال، خلينا نقول لسان حال السيدة زينب سلام الله عليها.
فنحن أيها الإخوة والأخوات، لماذا، لماذا أنا قلت هن تبرعنا بهذا الهتك؟ لما نقول نحن حتى لو خرجت المرأة بعبايتها وبحجابها والحمد لله كثر هن الموجودين يفتخر بهن كثيراً، نحن نفتخر بهؤلاء، هؤلاء النسوة. ولكن في أشياء تصير، يعني، يعني مثل ما قلت لكم بموضوع الطريق، بالأكل، بموضوع النظر، النظر سهم من سهام إبليس، بموضوع أشياء كثيرة، الأعداء اليوم يتربصون بالشيعة، أولهم الشيطان، ثانيهم الجن الذي هو موجود بكثرة في تلك الأماكن،
موجود اليوم هذا الشيطان، لا تفكروا الإخوة والأخوات نحن أهل البيت يريدون الزيارة الأربعينية تكون فولكلور، لا، ما يريدونها فولكلور. نحن نظرنا لو وصلنا للزيارة الأربعينية لهذي ١٣٠٠ و١٢٥0 سنة، ١٢٥0 سنة، آلاف السنوات، يعني لما يجيكم إنسان عم بيقول لكم نظرنا، انتظرنا ١٢٥0 سنة، يعني هذا الإنسان يكون دارساً للتاريخ، يععرف الألم الذي مروا فيه الشيعة، ليس مجرد أنه شعارات وهذا معظم اليوم العلماء يطلعون الآن بالمعنى الأربعين ويقولون ما شاء الله وشكراً لله شكراً لأهل العراق وكذا أنتم المضياف نعم أنتم الكرماء نعم إنها كثير،
إنها كثير هذه وبنقولها، فهمت عليك؟ من الله عليكم بوجود قبر علي والحسين سلام الله عليه في بلديكم وأنتم الحمد لله أهل لذلك، بس ولكن يجب أن نرتقي إلى المرحلة الثانية، خلونا معليش من هذه الأشياء، موضوع الكرم لازم ننتقل على موضوع آخر وأعظم وأهم، هو موضوع الستر. إخوتي أخواتي، عم بيجوا كثير نسوة اليوم، لما بالمحاضرة من حوالي شهرين قلت إنه في لبنان عم يعملوا مواكب كانوا صاروا ينزلوا أخوات مسيحيات، يعني إذا بتشوفوا صورهم أكيد انتشرت كثير،
للأسف كله باين من فوق، من تحت ضيق، لا يجوز ذلك، لا يجوز ذلك، نحن لأجل ماذا، نحن لأجل ماذا؟ لأجل ماذا عم نعمل الأكل أصلاً؟ عم نعمل الأكل بس لكي نفتخر أننا عم نحرك الجرة؟ هل يوجد أجر بهذا الموضوع؟ هذا فولكلور بلش يتحول، أهل البيت سلام الله عليهم سلام الله عليهم لا يريدون هذا الشيء. أيها الإخوة والأخوات، أقول لكم أنا بوجودي مثلاً بالجيال العربية في الولايات المتحدة الأمريكية أحرمه، أقول لكم إياه وبكل صراحة، حرمت من الصلاة، من صلاة العيد وصلاة يوم الجمعة،
والصلوات التي هي مفروض نحن نقوم بها مثل ليالي القدر وهذه لوجود اختلاط في مساجدنا. من حوالي الأربع سنوات دخلت وهي كانت آخر مرة أدخل بها إلى المسجد في الأعياد يعني. دخلت إلى المسجد من أول الباب أيها الإخوة والأخوات وصولاً إلى المطرح المصلى مطرح ما نصلي يعني المسجد، في هنالك قاعات، قاعات كبيرة مفتوحة كلياتها على بعضها، هذه القاعة تستعمل للمحاضرات، كانت على ملء البصر، يعني مثل نساء كلياتهن لابسات ثياب يستحيل واحد أنه يدخل بها إلى بيت الله عز وجل،
ومعظمهم بكملوا شعورهم بهذه الطريقة بظلوا موجود من قدام. طيب أنت لما توصل من الباب، وصولاً للمسجد لدخول إلى المسجد، حسيت أنه وضوئي فسد، قلت لكم إياه، وضوئي فسد، لما وصلت لهنيك قعدت، قعدت يعني والشيخ هيبلش كان بده يعمل محاضرة، أنا كنت بدي قوم أخذ الميكروفون منه، بدي أتحدث، بس للأسف يعني ما في، ما بقدر فهمت يعني ما بقدر بمعنى أنه حيعتبروني مجنون أو حيعتبروني شو اسمه واحد متزمت أو أو أو. فبتصير تبكي أنت بالمجد إنه أنت حتى هؤلاء النساء يحرمونك من الصلاة،
لأنه وراكي بيوقفوا وينه قدام؟ يحرموك من الصلاة. بيصيروا يحرموك من الصلاة من ورا اللبسة اللي موجودين فيها، من ورا أنك أنت تدخل على المسجد وهم كلهم عم طلعوا فيك. طيب لماذا هذا الموضوع؟ ما في اختلاط مثلاً؟ نحن بالمجتمع عندنا طابق فوق وطابق تحت، لماذا ما بيطلعوا يصلون فوق؟ ما حدا بيعرف لماذا؟ طلبوا كثير العلماء ليطلعوا، ما بيطلعوا النسوة يصلون فوق، لماذا؟ لأن هذا الموضوع الذي هو دخلهم أنه هن مقابل الرجل ونصف الموضوع والنسوية وهي هي المواضيع الإخوة والأخوات فيها تكليف إلهي.
الموضوع مش تفضيل إنه الرجل إنه يطلع والمراة تظل بالبيت، لا، مش تفضيل. أجروها للمرأة في وجودها في بيتها. والغرب اليوم يوصل لهذا الموضوع، سعادتها، سعادة المنزل، تماسك المجتمع، أنه هي موجودة في بيتها. لما نحن نتحدث اليوم لما نتحدث بهذه الموضوع، كثير إخوة قالوا شو عندي أعلم من علماء؟ العلماء ما فكروا فيها، أنت فكرت فيها، ما شاء الله عليك يعني. مش قضية أعلم من العلماء، ولكن هن يمكن خايفين. هن يمكن خايفين. لا أعرف. هناك مرجع في العراق اسمه اليعقوبي،
أنا قلت إنه عمل فتوى منذ عشر سنوات، وقال إنها يحرم عليها الخروج. غير مستحب هذا الموضوع. لأنه أول شيء يوجد لأنه ستتمشى بين الرجال، وسيكون هناك خطر على حياتها، حتى لو شخص واحد فعل شيئاً غير جيد مع امرأة واحدة في هذه المسيرة كلياتها، فهو يشوه هذا الموضوع، وليس فقط هكذا، بل يسبب خطراً على النساء الموجودات هناك. هناك خطر، نعم هناك خطر. هناك خطر على الرجال، وهناك خطر على روحانية المسألة، وهناك خطر على التحضير. فلنقل غداً عندما يخرج خروج الإمام سلام الله عليه.
هل أنتم لو نحن لو نحن جلسنا بيننا وبين أنفسنا أيها الإخوة والأخوات؟ عدنا بين أنفسنا؟ أنا الآن أتمشى في الشارع، وأمشي في المسجد. فلأعتبر أن عيون الإمام المهدي هكذا ظهرت أمامه وهي تطلع علي. هل أستطيع أن أمشي بين النسوة وأجلس أتأمل فيهن مثلاً؟ طيب أنا أبقى طوال الوقت ماشياً وأنا أنظر إلى الأرض صح أم لا؟ طيب أنا لماذا أريد أن أفعل هذا الموضوع؟ ما هو ما هو وقت وقت الظهور أن تكون المرأة موجودة بهذه الكثرة في الشوارع؟ ما هو بحاجة الإمام ليكون هكذا بهذه الطريقة؟
هذا الشيء غير صحيح، هذا الشيء غير مطلوب. المرأة المرأة منزلها بيتها. نرجع فنقول عذراً مسجدها بيتها. وقد شدد على ذلك أهل البيت سلام الله عليهم. وأرجع فأقول لكم: نعم تستحب الزيارات لأهل البيت، ويجب أن تكون ويجب أن تستمر. لكنهم يزورونه، يزورون إما مباشرة، فيركبون في السيارة، ويذهبون إلى المقام فيزورون ويرجعون يأتون. وإما أن تتضايقوا، فإذا خلصت الزيارة الأربعينية تذهبون على مهلكم قدر ما تريدون، وتجلسون هناك في المقام وتأخذون الزيارة.
الإمام الحسين سلام الله عليه استشهد منذ ألف ومئتين وخمسين سنة تقريباً. الإمام الحسين استشهد منذ ألف وثلاثمئة وعذراً ألف وثلاثمئة وخمسين سنة. استشهد منذ تلك الأربعينية فهي كل يوم أربعين. الأربعينية الفعلية ذهبت منذ زمان. هذه مسألة مسألة هي مسألة ذكرى. يعني فعلياً هي ليست الأربعين الآن نحن، لسنا جالسين في الأربعين. هي هذه الأربعين هي ذكرى. الذي يجلس ويتشدد لي ويقول لي هي الأربعين اليوم، ولازم أنت ضلك تعمل هيك وتسوي، يا اخي هذه ذكرى،
ذكرى الأربعين. الذكرى الأربعين لشهيد ارتفع منذ ألف وثلاثمئة وخمسين سنة. فالأربعين موجودة في أي مكان. في أي مكان تستطيع أن تفعلها، يعني هل يمكنني أن أذهب غداً إلى أربعين، بعد غد بعد شهر أو ثلاثة أشهر. أفهمتم علي كيف؟ يجب أن نفهم نسبية هذا الموضوع. لا تتركوا العلماء فقط يخرجون ويحشوا فيكم، يحشوا فيكم، يحشوا فيكم. تحدثنا في السابق عن مجالس الشورى وعن الذين يخرجون بالأغاني وعن الذين يفعلون لنا أغاني باسم الحسين، وعن الناس الذين يخلعون كنزاتهم أمام العالم،
ويجلسون يلطمون لأن الكاميرات موجودة أمامهم. أقول لكم أيها الإخوة والأخوات شيئاً، منذ سنتين أحببت أن أجرب أن أعمل تجربة، ولأول مرة أعلن عن هذا الموضوع. لكني مسؤول أمام الله عز وجل لأني أحاول أن أدرس وأن أعمل دراسة نفسية لهذه المسألة. كان هناك أشخاص موجودين في مسجد معين هنا يريدون الذهاب إلى مسجد آخر. قلت لهم قلت لهم بعد أن ينتهي هذا المسجد سنذهب إلى مسجد آخر، فهناك ضيافة ومثل هذه الأمور. لكننا سنحيي الليلة هناك، وهناك القليل من اللطم هكذا،
وهناك ناس سيأتون مشهورين وهو موضوع اللطم. في المسجد الأول المركز الأول كان هناك اختلاط نساء ورجال، يعني في المركز الرسمي في المكان الرسمي يقسمون القاعة الكبيرة نصفها رجال ونصفها نساء. خلص خلص المسرح تلاوة المسرح قام نزل جاء ملا وبلش يعمل ندبية، قام طلع بلشوا يندبون يندبون يندبون، فنظموا دائرة كبيرة ويندبون، وكأن النساء عم بي عم بيقفوا هونيك عم بيصوروا كلياتهم. يعني مبهرين بالموضوع أنه هم بيشوفوها بالتلفزيونات، هلق شافوها هو وامامهم.
هن ذاتهم نفس عدد الرجال، أجا باص اخذونا أخذناهم كلياتهم وأخذناهم على المكان الثاني. قعدوا شوي للثاني، اجا عملوا اكل أكلوا، هلق اجا ملا ثاني ومشهور كان، خلينا ندخل وبيعملوا لطمية صغيرة. تعرفوا إنه دخلوا كلياتهم ولكن كانوا كلهم مطفيين. يعني شو كان أساس هذا اللطم الأقوى والسريع وبده يشرحوا كان ذاته انه عضلاته هيك، أساسها نظر النساء إليهن، ما كانش الموضوع هو ببكاء الحسين أصلا من قبل، ولا التأثر، يعني مثلا أنا هلا لما أحوف واحد بيقول لي أنه تطين مع الرسول في رواية من الصحيح البخاري أنه الرسول طين نفسه، مع أنه هي الرواية بتقول مسح رأسه، مسحها بالطين، مش تطين، يعني مش هو كان ماشي بالشارع ولقى طين قام قام صار يزتّها على حاله يمسح فيها، قال له الإخوة والأخوات، ليش نحن بنكذب على حالنا؟
يعني أنا إذا كنت ماشي وكنت متأثر بالقضية الحسينية وقعدت على الأرض مسحت برمت شوي بالطين، لأنه صار عندي زيادة شعور غير ما أنا أجيب طين وأقعد أحطهم علي وأنا عم بضحك وبعلم عارفينيه. شفتوا الناس اللي عم بيروحوا عم بيطينوا نفسهم كيف عم بيطينوها؟ يروحون في مكان كله طين ووحل، وهم يطينون فيصبحون يلعبون مع بعضهم. هناك هناك ناس كثيرون يصورون هذا. هناك ناس يعني أن إلى أين نحن ذاهبون بالموضوع الحسيني؟ لذلك أنا أرجع وأشدد وأقول من أول وجديد في موضوع زيارة الإمام الحسين.
النساء ليس عليهن أن يظهرن من بيوتهم، وإذا ظهرن فيمكنهن أن يزوربن ويأتين بالسيارة. لسن بحاجة إلى أن يمشين بعوائل ولا هذا الموضوع كلياته. لأنه هنالك إذا كانت امرأة تريد أن تترك بيتها أسبوعاً كاملاً ولديها أولاد قد يكونون بحاجة إليها أو لصيانة المنزل، البقاء هنالك، عدم التعرض، عدم التحرش، هذه الأمور كلياتها، لا يقول لي أحد إننا نعيش في دول ملائكية ما شاء الله حتى لا يتحرش أحد ويفعل هذه الأشياء كلياتها. على كل حال، الآن بالنسبة للأخ الأخت التي طرحت مسألة الحج.
أختي العزيزة مسألة الحج هي بيد الوهابية. نحن ليس لدينا سلطة هنالك ولا لدينا أي شيء، نعم في محاضرة قديمة من سنة ألفين وثلاثة عشر تحدثنا عن موضوع الحج. وطلعت وقلت في الحج لأني كنت حديث القادم مباشرة من الحج. قلت وقتها لا يجوز للنساء أن يذهبن هنالك من دون وجود يعني من دون وجود عدة أشخاص يستطيعون حمايتها عندما تدخل والطواف حول الكعبة. وتحدثت بالتفصيل عما حدث هنالك، من سرقة، ومن تعدٍ جنسي، ومن ملامسات الأجساد خصوصاً حول الكعبة كلياتها.
نعم، لو أرجع وأقول لكم هذا الموضوع كله يتعلق بالنية. كله يتعلق بالنية بالنسبة للحج الآن حالياً، يعني مثلاً إذا كانت المرأة قد طافت حول الكعبة من بعيد، فليست ضرورية أن تكون موجودة. يعني مثلاً يعني مثلاً أنا لست مفتياً لأفتي لك إياها، ولكن يستطيعون على آخر على طرف الطرف الآخر يمكن طرف المرأة يكون فيه أخف ضغط في الموضوع لكي يستطيع أن يحدث تلامس. لكن أنا بالنسبة لي لا الآن أقول لا. إذا كان الواحد يستطيع أن يترك هذا الموضوع لوقت الظهور فليتركه، لكني لا أريد أن أخذ هذه الفتوى.
يعني لا أريد أن أخذ هذه الفتوى وأعملها لكم، ولكن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب أن نقوم به. انظروا كيف الحمد لله نحن الموجودين شيعة أهل البيت في الحج دائماً يعزلوننا عن الباقين ويخرجوننا أول شيء. يعني خصوصاً وقت رمل الجمرات لماذا؟ لأنه من دون شيء جعلوا يحدث اختلاط بين الشيعة والسنة، وهم يريدون أن يكون هؤلاء لوحدهم ولوحدهم حتى لا يتأثروا. فهذا الحمد لله هذا فضل من الله عز وجل حدث لنا وهذا ساعدنا قليلاً. خلاصة الكلام ليس كل من زار الإمام الحسين رجع عارفاً بحق الحسين عليه السلام، للأسف للأسف للأسف.
على كل حال حاولت قدر الإمكان أن أقول لكم هذه الأشياء، فمن لديه أي سؤال يحب أن يطرحه. سوف أنتظر. طبعاً على وسائل التواصل لما تحدثت عن هذه المسألة هُجمت بشدة من بعض الإخوة للاسف يعني، في منهم اتهاموني اتهامات خطيرة من دون التحقق، وهذا فيه أذية يعني، سامحهم الله يعني. في أخ يقول: كل سنة أذهب إلى كربلاء الأمور طبيعية لذلك لا تصدق بعض الصفحات، أنا لا أطلع على بعض الصفحات، ليست مشهورة، شوف أيها الأخ الكريم، إذا الإنسان أراد أن يكون مع الحق في هذه الدنيا يجب أن يتحقق، والموضوع أتحدث فيه من فترة طويلة، لكني أقول لك: الموضوع بطريقة تصاعدية، وصل معي هذه السنة، خلاص أنا سأبدأ بطريقة تصاعدية، موضوع الأكل، موضوع طبخ الأمور حتى هنا عندنا في المسجد، أنا السنة القادمة إن شاء الله سوف أبدأ بالموضوع بطريقة مختلفة، أدخل إلى الداخل حيث يطبخون، وأبدأ بالحديث معهم أن هذا لا يجوز الاختلاط.
إذا كنتم تريدون أحداً يطبخ في الداخل، يا نساء يكونون لوحدهم، والرجال في الخارج يساعدونهم من الخارج، أو يكون بالعكس الرجال هم من يحركون والنساء في الخارج، يرون الأكل، ويكون هناك امرأة واحدة كبيرة هي المسؤولة عن الطبخ ومكان ما يعلمون يكونون النساء إذا هن حابين يكونون، لكن يجب أن يكون الموضوع منفصلاً، يعني نحن يجب أن نمشي بطريقة تصاعدية وإلا هذا هو المطلوب منا فعلياً. كان قصدي بالحديث أن الموضوع الذي أتحدث عنه إن شاء الله الإخوة الذين تحدثوا سألوني أسئلة مختلفة، إن شاء الله لاحقاً أعمل أسئلة وأجوبة، ممكن أضع هذه الأسئلة لأنها مهمة.
«بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حان وقت التحدث عن الإختلاط بمسيرة الأربعين .مسيرات اربعين الامام الحسين . التحديات والحلول .تقديم العبد محمد موسى