تستعرض المحاضرة أحداث العالم الإسلامي التاريخية والراهنة، ولا سيما القضية الفلسطينية وتأثير الدعم الإيراني والفكر الحسيني في تحول الحركات المقاومة. كما تناقش بطلان دعاوى الخلافات التاريخية كالأموية والعباسية والعثمانية، مقارنةً إياها بمسار التشيع السياسي ودوره في حماية قضاي الأمة. وتختتم بالحديث عن مفهوم الدولة القيومية والتمهيد لظهور الإمام المهدي وخروج اليماني والسفياني وفق منظور ديني تحليلي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرة اليوم موجه لكل الإخوة المسلمين من طوائف الجماعة وطوائف الشيعة. موضوع المحاضرة اليوم هو موضوع ما بعد الحرب، ما بعد الحرب الموجودة اليوم في فلسطين المحتلة. كثيرة هي التوقعات. كثيرة هي التوقعات السياسية الحديثة التي تناولت هذا الجانب. الأمور التي تحصل اليوم أمور عظيمة جداً. ويدعي الشيعة أنها موصولة بموضوع الظهور، ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه.
ولكي نفهم بالتحديد ماذا يحصل، أنا أتحدث اليوم إلى جميع المسلمين، يجب علينا أن نستعرض تاريخياً ماذا صار بالتحديد منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليوم. وأتمنى من الإخوة الصبر على هذا التحليل، لأننا في صدد إعلان موضوع القيومية. ما هو بالتحديد النظام القيومي؟ الذي هو مناقض للنظام القومي. بما أن القيومية تستمد قوتها وتركيبتها وإدراكها من الموضوع الديني، وتستلهم مفاهيمها المسلمون من فهم الإسلام السياسي.
يعني في الفترة السابقة منذ الستينات، منذ سنة 1960 إلى اليوم، صار في فهم أن هنالك إسلاماً سياسياً، وكان يمثل هذا الإسلام السياسي معظم الإخوة المسلمين، وتبنته بعض الحركات لاحقاً وكلها فشلت فشلاً ذريعاً. فصار يقف الفيلسوف الإسلامي أو المفكر الإسلامي حائراً: هل الله عز وجل يترك خلقه بهذه الطريقة؟ إنه يوصل لمرحلة يتازّم فيها كل هذا التأزم الموجود اليوم في العالم الإسلامي. لكي نفهم عمق هذه الأطروحات، لأنها أطروحات وجودية.
طبعاً في ناس كثير ما ستهتم لهذه الأطروحة، ولكن هذه سوف تبنى وتبنى عليها المراحل القادمة. ومن يفهمها اليوم يفهم حقيقة خروج السفياني، ويفهم حقيقة خروج اليماني بالمقابل له. وبعدها مباشرة يصير وقت ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. أيها الإخوة والأخوات، الإمام المهدي بمضمون ذاته، هو مفهوم إسلامي موجود. فيه كثير من الروايات موجودة في الطرفين السني والشيعي. وهذان الطرفان هما ملخص لموضوع الظهور الإسلامي لكي تفرط دولة العدل.
طيب، خليني ندخل أكثر بعمق نحن وهذا التفكير الذي هو سوف يبنى عليه نظام الإمام المهدي سلام الله عليه. أولاً أيها الإخوة والأخوات نستعرض تاريخياً ماذا صار بالتحديد وصولاً إلى اليوم. خليني نعيش الأحداث الحالية الآن لأنها أحداث قريبة لنا ونعكسها تاريخياً من عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليوم. وهذه فيها أيها الإخوة والأخوات زبدة هذه الأمور التي حصلت. وسوف أدعمها بالآيات القرآنية، يعني في آيات قرآنية سوف أدعمها بها لكي أنتم تروا هذه المحصلة التي سوف نأتي بها.
طيب بالبداية خليني أقول اليوم عما يحصل في فلسطين. خلينا نشوف الانعكاس الإسلامي لها منذ سنة 1917 منذ إطلاق وعد بلفور، الذي أعطى لليهود الأرض الفلسطينية لهم. منذ ذلك العهد إلى اليوم، ماذا صار بالتحديد؟ أعطي وعد بلفور، وكان وعداً سرياً، تم تقسيم بلاد الشام، هذه كلها قطعت بسرعة. وصلوا للثلاثينات 1930، يجيء اليهود بكثرة من أوروبا، ويبدأون بشراء الأراضي. طبعاً كان في بعض الوعي، إن في بعض العرب بلشوا ليلتفوا في الداخل الذين هم موجودين في فلسطين أنا أتحدث، إنه بلشوا يشتروا الأراضي وإن هنالك مخططاً معيناً سوف يحدث.
بلشت تيجي بالـ 35 القوات العسكرية، بلشت تضخ السلاح، بلشت العصابات الإسرائيلية، أنا عم أمشي بسرعة، بس لحتى أفرجيكم الواقع الإسلامي شو، لأنه بيعكس الواقع الإسلامي منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليوم. لكي نفهم موضوع القيومية يا أيها الإخوة والأخوات، لازم نفهم هذا التاريخ بالضبط ماذا صار. ماذا صار بهذا التحديد؟ من 1948 تم إعلان الكيان الصهيوني كدولة. ماذا صار بالتحديد؟ صار أنه ابتدأ من منذ ذلك الوقت إلى اليوم
أي شيء ممنهج فاصل في التاريخ دائماً. ما هو بالتحديد؟ هو الانصياع للأوامر الغربية. طبعاً الآن أنتم ستنصدمون من هذا التحليل لأنه تحليل مغاير للموجود براسكم تاريخياً عن العالم الإسلامي. بتعرفوا أنه من 1948 شوفوا كم عشر سنين؟ 48، 58، 68، 78، 88. تعرفوا أنه بهذه السنوات كلها الأربعين سنة التي حصلت أنه فقد وقتها جابوا في الداخل الفلسطيني ما كان في توحيد يعني كان في هنالك مفتي فلسطين هو الذي وقتها تبنى موضوع المقاومة ليس مثل المقاومة التي نحن ندفعها، لا، إنه هنالك احتجاجات هنالك مش عارف شو
يشتكي للدول العربية، والدول العربية هي ترى مصالحها أين موجودة. بعدين رجعوا بعتوا جيش، وصل الجيش مع الحسين وصل على أبواب فلسطين، طلب منهم السلاح رفضوا أن يعطوه السلاح. قسماً ما بتذكر الاسم الأخير له. وصل وصل ما رفضوا يعطوه السلاح فثاني يوم قتلوه هو والقوم الذين معه. وكان أكيد هذا الشيء كان قليلاً ما كانوا على مستوى عالي كانوا لأنه كان بالبدايات أنه أنت فيك تحسم عصابات موجودة بدولة. تصوروا أنه دولة طويلة عريضة مثل فلسطين ما فيها جيش.
يعني كان في وقتها لكي يقدر يدافع عنها. يعني للشخص الذي عم بيسأل ليش ما في جيش؟ لو وقتها ليش ما في أمن ليش ما في مثلاً درك مثل ما بيقولوا، لأنه كانوا محتلين من البريطانيين والفرنسيين. ما كان في أمن ذاتي، ما كان في سلاح، ما كان في لأجل يتساءل عن هذه الأمور، ليش كانت بالتحديد موجودة من قبل بالدولة الفلسطينية؟ فمباشرة أجت عصابات وسيطرت على دولة وأسست دولتها. أيها الأخوة والأخوات هذا بيعكس حالة العالم الإسلامي دائماً الذي أنتم دائماً مفتخرين فيه ودائماً بتقولوا لنا إنه هم توسعوا ودائماً بتقولوا لنا إنه هم أقاموا نشر الإسلام وهالأشياء كلها.
هذه الأشياء أيها الأخوة والأخوات مبنية على باطل، هذه الأشياء يا إخوة والأخوات باطلة مش موجودة، مش صحيحة. وأفضل مثال على ما يحصل اليوم هو الدولة الفلسطينية كيف... طيب خليني نشوف الأحداث كيف صارت بالتحديد؟ مثل ما برجع بعيد من 48، 58، 68، 79 بهذه الأربعين سنة ماذا صار؟ في الـ 79 انتصرت تصوروا ما كان في قائد بهذه الأربعين سنة، ما كان في قائد للمقاومة ما كان في شيء. كان الموضوع مطروحاً على الدول العربية، والدول العربية كانت عم بتبيع القضية الفلسطينية، حتى كشف مؤخراً عن وثيقة ما بين الملك السعودي المؤسس
للدولة السعودية أنه كان تحدث مع البريطانيين وقتها وقال في وثيقة شهيرة: إن اليهود المساكين سوف نعطي اليهود المساكين بعضاً من الأراضي الفلسطينية. يعني تصوروا أنه هو من وقتها هو متنازل عن هذا الموضوع. هذه الوثيقة موجودة بعد فترة طويلة لحتى كشفوا عنها. وهي موجودة إذا تم البحث في الإنترنت عنها بتقدروا بتلاقوها لهذه الوثيقة. فمن هنا ماذا صار بالتحديد؟ هنا صار في تداخل، هالتداخلات التاريخية لكي نحن نفهم بالتحديد لماذا يجب من الله عز وجل، لأنه في مؤمنين اليوم يدعونا إلى ذلك، قيام الدولة القيومية.
القيومية هي المبتعثة من القيومية الدينية، وهلا بشرح أكثر وبستعرضها تاريخياً. المهم، فدخولاً لما جرى بعد انتصار الثورة الإسلامية بتلاحظوا أنه بمجرد وجود الثورة الإسلامية وانتصارها افتتحت هونيك ممثلية للفلسطينيين الموجودة هي لها، الموجودة عندها. يعني هي أول كأنها أول سفارة لفلسطين. بمجرد هذا الدعم الذي أتى، خلينا نقول هون اليوم، أنا لا أتحدث طائفياً، ولكن يجب أن نحن نفهم التداخل العلوي الشيعي بمجريات الأحداث التاريخية وتركيباتها، بمجرد ما صار في دعوة من السيد الخميني وقتها في تلك الفترة إلى
ممثل عن الشعب الفلسطيني وقتها ولد شيء اسمه ياسر عرفات ولد المنهج الذي أنه صار في لازم يكون في توحد، لازم يكون صار في رئيس سلطة، بعدين ملاحظين صار رئيس سلطة، ولكنه بلش يعطي قوة دفع لموضوع المقاومة. لأنهم كانوا وقتها مش بس واحد، كانوا حركات كثيرة موجودة في لبنان، كلها تتصارع مع بعضها البعض، كانوا موجودين بين سورية ولبنان، وبعض الدول العربية وكلها متناحرة بين بعضها البعض. تصوروا أنه مباشرة بعد ما تدخل الشيء العلوي الذي موجود فيهم،
مع أنه كان في دول عربية كلها موجودة، بلشت تتباين المواضيع يعني بلش مثل كأنه يصير في فتنة داخلية، هذه الفتنة الداخلية وصلت مباشرة إلى خروج شخص هو وحد الفصائل كلها تحت منه تقريباً يعني. وبلشت ولا بلشنا نفهم شيء اسمه فتح، بغض النظر عن الذي مرق قبل، الذي مرق كله كان قبل مجرد كلام، ولكن لما صار في شيء علوي، تداخل بهذا الموضوع، بهذه القضية بلشت تتوحد لكي تقدر تكون فيها أمام الكيان الصهيوني. يجب أن نفهم أيها الإخوة والأخوات هذا الموضوع جيداً،
لأنه سوف يُطرح عليه مقدمة، هذه المقدمات سوف يُطرح عليها مواضيع قوية، يعني هذه من أعمدة البحث. بعد منها ماذا صار بالتحديد بعد منها؟ بضغط العرب الموجودين في كامب ديفيد وهذا الموجود هذا اليوم موجود كلياته، الرئيس المصري قال له وقت التوقيع، هو كان أراد أنه ياسر عرفات وقتها وصل لمرحلة انحطاط شديد لأنه بضغط العربي، لانه صار فيه دعاية أنه هو دور روافض، هؤلاء الشيعة يريدون التحكم، في فيهم أطماع، في فيهم، حقيقة أثبت التاريخ بعد أربعين سنة،
ما هو الذي اكتسبه الإيرانيون من العالم الإسلامي؟ يعني كانوا لو تخلوا عنهم منذ تخلوا عنه منذ البداية، كان الآن وضعهم أحسن بكثير، يعني بالمفهوم المادي الذي هم يفهمونه. ولكن الله عز وجل أراد شيئاً مختلفاً، هذا هو موضوعي موضوع التقدير الإلهي، لازم نفهمه تحديداً لكي نقدر أن نضع مصوغات المرحلة القادمة. بموضوع كامب ديفيد جاء الرئيس المصري آنذاك، وأراد أن يقبل ياسر عرفات بكل الشروط الصهيونية، هو رفض، ورفض التوقيع.
رفض التوقيع وقتها، فجاء قال له هذه موجودة كلياتها موثقة يعني. قال له وقع يا ابن الـ معليش سامحوني، بس هذا اللفظ موجود وذكره، وذكره الموجودون في ذلك الوقت، قال له وقع يا ابن الكلب.
وبعد منها سبب له بالسب على أمه بنفس الوقت، يعني تصوروا أن رئيس دولة كبيرة عريضة مثلاً مثل مصر، يسب ياسر عرفات، يقول له وقع يا ابن الكلب. لا أريد أن أتكلم، بعد قليل سأتكلم عن الواقع المصري أيضاً، سأتكلم وحده عن الواقع المصري، لأن هذا كلياته لكي تفهموا الواقع الإسلامي، لكي تعرفوا بالتحديد ماذا يبرز. الآن عندما يأتينا بعده، والآن عم بيجينا، لماذا هكذا يحدث فينا نحن؟ ماذا صار بعد منها؟ بعد منها وقع تنازل عن تقريباً شبه القضية كلياتها،
سلموه مكانه وبعدين اغتالوه. أنا أفعل لكم هذه بعد منها بثلاثين سنة. تصوروا أنهم قاموا بقتل حتى الذي باعهم الأرض قاموا بقتله، لأنهم يحتاجون شخصاً مثل محمود عباس. فمحمود عباس الآن حالياً ليس معجباً بهم لماذا؟ مع أنهم سلموهم كل شيء، هم يريدون أن يكون هو جواً أكثر، أنه يعني يقمع الشعب الفلسطيني باسم الشعب الفلسطيني، أكثر مما هم مجموعون الآن. وهو قام ذاتياً في الحكم الذاتي بقتل كثير من المعارضين للوجود الصهيوني والذين كانوا يتحدثون أمثال نزار بنات،
المفكر المرحوم الشهيد نزار بنات. فهذا هو الواقع العربي الحقيقي، هذا هو الواقع العربي الحقيقي. طيب من ناحية أخرى، لما تداخل موضوع الشيعة دخل أكثر فأكثر، انقسمت فلسطين. شوفوا الضفة الغربية وغزة. ماذا صار بالتحديد بغزة؟ غزة رفضت الموضوع الذي أراده ياسر عرفات. هنالك هؤلاء الناس صاروا حاولوا يتعرفوا أكثر على الفكر الشيعي. منذ البدايات من الشيخ أحمد ياسين، للرنتيسي، للكثير من القادة وفي منهم حتى وقتها والشيعة بينهم أنهم تشيعوا.
صاروا يروحون على إيران، صاروا يتعلمون عن القضية الحسينية أكثر. الآن بيجي واحد بيقول لي هاه دخلتم أنتم الطائفي وأخذتم الطائفي على موضوع آخر. لا، أنا ما أخذت طائفي على موضوع آخر. عندك خمسون سنة من عمر القضية الفلسطينية، شوف شو كان فيها يجري بالتحديد وبعد انتصار الثورة الإسلامية، ودعمهم بمجرد دعمهم لياسر عرفات وقتها بس لكي ييجي على إيران لحد إعلان السفارة الفلسطينية، شوف كيف بلشت الأمور تأخذ منحى آخر. يعني شوفوا أنتم قبل وبعد.
مباشرة هذا التأثير موجود أيها الإخوة والأخوات، بما بكل ما له شوفوا أنتم، كل الدول العربية قامت بمساعدة القضية الفلسطينية، كلياتها صارت مش عارف شو كلياتها صارت يريدون أن يعطوهم أموال، كلياتها صارت يريدون أن يعطوهم دعماً كبيراً، ولكن هذا الشيء لم يحصل، هذا الشيء إلهي موجود في القرآن الكريم. الآن أوصلكم إليه أين هو موجود في القرآن الكريم، الله عز وجل لا يريد لهؤلاء القوم أن يقوموا بأي شيء، هو الله عز وجل لا يريد أن يقوموا بهذا الشيء.
فبعد منها بلشت تولد الحركة الحركة الموجودة اليوم هي حركة حماس. بأذرعها العسكرية والأذرع السياسية بلشت تولد، بلش تولد هذا المفهوم من أول وجديد عندهم، بلشت تتعرفوا أكثر على القضية الحسينية أكثر، بلشوا يفهموا المفهوم الإسلامي أكثر، وهون طلع يحكمهم شيخ اسمه أحمد ياسين، الشيخ أحمد ياسين، شوفوا ليش انحكموا بشيخ، مع أنهم شوفوا الآن بالعالم العربي كلياته يستهزئون بالمشايخ، يستهزئون بالمشايخ، يقولون كيف المشايخ بدها تحكم؟ حتى في مراسل لقناة معروفة في مصرية، قال إنه أنا استغربت هو وهذا الشخص، أيها الإخوة والأخوات، عمل مقابلة مع ناس كثار، وهذا الشخص الذي هذا أتمنى إنه يوصلوا لهذا المفهوم لكي يفهموا شوي الإيرانيين، لأنه حالياً هو عم بيقول يعني لا يخفى إنه اسمه أحمد منصور، لا يخفى عم كان عم يتحدث بالحلقات السابقة عن تركيب الدي إن آي الإيراني، إنه هي السبب بتفوقهم اللي موجود حالياً، يعني مش السبب هو الموضوع الديني، مع أنه نفس الدي إن آي كان موجود قبل الثورة الإسلامية وكانوا عملاء لإيران ولاسرائيل، بس ولكن ماذا ستفعل؟
بالعقل العربي، لما يدخلوا حقيقة الطائفة، مش حقيقة التحليل الحقيقي يعني هو ادعى إنه قال إنه قال حقيقة الدي إن آي الموجودة عند الإيرانيين هي اللي بتخليهم بتوصلوا لهذه الهيمنة، هو مفكر أن هذا الموضوع هو هيمنة، مش موضوع إسلامي، مش مسؤولية إسلامية، من هم موجودة الدي إن آي كان موجود فيهم قبل الثورة الإسلامية، كانوا عملاء للصهاينة وكانوا عملاء للأمريكان، كان يسمى وقتها الشاه ككلب أمريكا في تلك المنطقة. كان يدخل على حكام الخليج، يجلسون على الكرسي يوقفون ويكونون حده، ما كانوا يجرؤون يجلسون بنفس الطريقة مع بعض.
هذا بس لما كان حكم لما كان حكم بهذه الطريقة لما كان الحلفاء مع أمريكا صار دي إن آي تبعهم كان شو اسمه، هو بحسب منظرته. للأسف يعني للأسف هذا هو التفكير العربي، للأسف مهما بلغ من الثقافة حقيقة ما عم بيقدر يوصل لفهم التشيع السياسي، لأنه فعلا هو فهم فهم عميق يعني يترتب عليه فهم موضوع الولاية كامل. على كل حال بنكمل بنكمل شو صار بالتحديد. لأول مرة شيخ أحمد ياسين يتولى القيادة السياسية للموجودين حول منه ذهبوا إلى إيران كذا مرة، أحدهم هو ممكن يكون أحمد الرنتيسي، فعلا آمن كثيراً بالتشيع، صار يتحدثوا عن مفهوم الشهادة بطريقة مختلفة، منذ سنة الـ 2000 لما قاموا بقتلهم اثنيناتهم مع بعض، بلش يتطور الموضوع بطريقة نوعية جداً، بلش يخرجوا قادة ماشاء الله، قادة مختلفين.
لماذا؟ لانه صار هنالك فكر مختلف، صار هنالك بحث مختلف، صار هنالك ضخ حسيني مختلف فيهم، هن كلياتهم. فوصلت لما وصل إليه اليوم، فرع من هذا الموضوع وأقول لكم أيها الإخوة والأخوات، أول ما صارت الحرب الفلسطينية بعض للأسف المدعين التشيع، خصوصاً الموجودين بلندن قالوا، هؤلاء سوف يكونون. ضد الإمام المهدي وقت الخروج. لماذا أنتم عم تدعون لهم؟ لماذا أنتم عم بتكونوا معهم؟ ما تدعوا لهم هذول حيكونوا ضد الإمام وقتها شو قلت؟ خرجت قلت، لا قلت الموضوع مختلف.
أيها الإخوة ما تسمعوا لهم هم. لهؤلاء الناس اللي هن الصوت الخافت عند الشيعة على ولكن هذول الصوت اللي بيقصد عليهم الاعلام الأموي. مثل القناة العربية والجزيرة يقصدون على هذه الأصوات حتى يخلوا العالم الإسلامي يقول لك الشيعة ايش عم بيسوا. يجب أن نفهم أيها الإخوة والأخوات كل الأبعاد السياسية، لأنه هذه مهمة للمرحلة القادمة. مهم فا- فا- ماذا صار؟ من وقتها
كل ما يستشهد قائد بيخرج قائد مباشرة. أما سابقاً لما استشهد لما قتلوا بيقتلوا حدا تأخذ سنوات طويلة لحتى حدا ثاني يجي ياخذ لأنهم يخافون الموت فعلاً. مثل سبحان الله مثل الله عز وجل، مثل ما تحدث عنه بالقرآن. اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون، مع أنه عم يتحدث عن اليهود. ولكن هن يهود الأمة هذول. المعظم الموجودين المسلمين هن يهود الأمة.
لاحظ أنه من وقت من سنة 2000 لسنة 2024 الآن، كل ما يروح قائد بيجي قائد وراء دغري، لماذا؟ لأن الكوادر هي تحضر. المفهوم الحسيني اليوم محضر يتحضر. اليوم وصلنا إلى الاستشهاد الأخير، هذا الشخص الذي هو السنوار. ثلاث أيام كان بلا أكل على معدة فارغة حسب ما ورد التقارير هلا من يومين. شوفوا شو عمل كان في في الخارج، أكيد سوف تتكشف الأمور أن هنالك مؤامرة كانت لقتله
من قبل المصريين، مخابرات المخابرات المصرية، وصار في تحدث عن هذا الموضوع، بس لكن غيروا الموضوع بسرعة، لانه كان في بده يعملوا مفاوضات أو هموم بموضوع المفاوضات، خرج هو، هذا بده بده لا ياخد قرار، ياخد يمكن طعام أو شيء، قاموا قتلوا بهذا الفيلم اللي مثلوا لنا إياه. قام السراة العالم العربي شو فهم؟ أنه هذا السنوار أيقونة تاريخية أم فتحوا مطعم باسمه؟ تصور هو استشهد لحتى يفتحوا مطعم برجر وشاورما.
هذا هو اللي فهموه العرب. مثل ما أول أول الحرب بدل ما يروحوا يوقفوا على الحدود، راحوا قاطعوا شركة الكوكا كولا. يعني شوفوا هذا التوجه العقلي الغريب اللي موجود عن عند عند اهل السنة، خلونا نحكي بطريقة حقيقية على الأقل، وأشهد بالله أن عم بتحدث ما عم بتحدث طائفي، أشهد بالله منذ ولايته أن ما عم بتحدث طائفي لأنه لحتى نوصل لوين بالتحديد تشخيص، تشخيص، أنت لما بتفهم أنه الشيعة الروافض
هن اللي بتشوفهم أنت على التلفزيون عم بي عم بيقصوا عم بيقصوا روسهم لحتى ينزل الدم ويخبطوا عليه لأن هن يندمون على قتل الإمام الحسين، حسب ما أنتم قالوا لكم الإعلام الأموي، وأنتم صدقتوهم، أكيد بدكم توصلوا بالنهاية ل لهذا الفكر اللي أنتم عم بتفكروا فيه، أكيد. خلينا نكمل. فايها الأخوة والاخوات، شو صار؟ هلا صار عم تخرج مباشرة كوادر، يعني من سنة 2000 لسنة 2024، لما تدخل القوة العلوية بتفكيرها الحسيني،
بلشت تنظم أمورهم، بلشت تخرج صافي احتلال طويل. وعمر المختار هون برز كقوة. هلا انتم لاحظوا انه إنه هو كان مثل كأنه شيخ يعني. شوف الفيلم اللي له انه كيف بلش هو بمرحلة معينة بلش يتصدى بلش يطلع. هذه المرحلة أكيدي آذت المستعمر قليلا، آذته يعني. بس ولكن مباشرة بعد فترة قليلة تم القبض عليه وقاموا بإعدامه. لما قاموا بإعدامه، هل سمعتم حدا طلع محله شيء؟ نعم، قال الحزب اللي هو موجود فيه. قال إنه هو جابه خليفة له، بس نحن من وقتها ما عاد سمعنا شيء.
هو بعدها راحت، فقحقرت القوات لاحقا، على حسب التركيبة التركيبة السياسية العالمية، الجيوسياسية وانسحب أبو كل المستعمرين. شوفوا بتونس، شوفوا بالجزائر، شوفوا مثلا بلد المليون شهيد، لا أنا لا، أيها الأخوة والأخوات، برجع بقول لكم. برجع بقول لكم أي نقطة قطر الدم عربية مسلمة نزلت. الله عز وجل بيحسبوها لهم يوم القيامة ونحن فخورون بهذا الموضوع. أنا لا أتهجم. بس ولكن هل كان في هنالك حاجة أنه يكون في مليون شهيد؟ لش صار في مليون شهيد؟
لانه هذه كانت ثورة قائمة على لا شيء. ما في كان تنظيمي، ما كان في إمام حسين، ما كان في قادة، ما كان في ولاية. هو موضوع عشوائي كان موجود، مين ما كان بيحمل سلاح وبقاتل. اللي بيسكر اللي بيرقص اللي بغني اللي المسلم اليهودي ما كان فيه، ما معنى الحديث. الملحد كله كان، ليه؟ لانه صار موضوع هو انتقام. يعني مثلا حدا قتلني الفرنسيين قتلوا لي حدا من عائلتي أنا بروح بقتلهم. فكثير من هؤلاء الشهداء. والله عز وجل هو أدرى بشهادتهم. هل هم شهداء ولا لا؟
بس أنا أقول كثير من الشهداء. بهذه المرحلة اللي هم بهذه تلك المنطقة إن شاء الله يكونوا تسليمهم لله عز وجل في تلك الفترة وهم ما كانوا موجودين فقط للثأر الذاتي. ما كان في هنالك ثأر ذاتي، لأنه سوف يصبحون لاحقا مثل مثل وصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كشهداء الحمار. ماذا أقصي بشهيد الحمار؟ أحد الغزوات برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. واحد من المسلمين كان موجود معه أم الكفار به صادوا له الحمار، أخذوا له يعني كغنيمة.
بعد منها صار في غزوة ثانية للرسول صلى الله عليه وآله وسلم. فراح مع الرسول صلى الله عليه بس عشان الحمار، عشان يرجع يرجع الحمار فقتل. فكان الرسول يشيع الشهداء فقال لهم هذا شهيد الحمار. يعني شوفوا هذا اللفظ، لأنه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعرف فكثير من شهداء الأمة الإسلامية هم شهداء الحمار. يعني ليه؟ لانه هن برأسهم شيء ويريدون شيء آخر. لانه بس نحن ما نظرنا هذه الأمور فنعتبرهم كلهم بهذا الموضوع شهداء. طيب. هذا يا إخوة هذه هذه هذه المرحلة اللي هم البطولة اللي عندهم.
طيب خلينا نرجع تاريخيا. خلينا نقول تأثيرها السياسي هذه التاريخية من عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليوم. حسب ما هن بيقولوا الدولة الأموية. بيقولوا ما شاء الله الدولة الأموية كانت من أعظم الدول تعاملوها نشيد. بعد منها أجت اجوا العباسيين، الدولة العباسية. وبعد منها بيجيبوا لك تاريخ بهذه الطريقة. الدولة الأموية العريقة، الدولة العباسية العريقة، الدولة الكذا العريقة، والدولة العثمانية العريقة وصولا إلى اليوم.
بتعرفوا ليش ما كان في شرطة بفلسطين؟ لانه كانوا كلياتهم أتباع الدولة العثمانية. لانه الدولة العثمانية أفقرت العالم العربي كلياته. بتعرفوا أيها الإخوة والأخوات الدولة العثمانية 350 سنة لم يخرج منها الا ثلاث علماء فلك فقط. ثلاث علماء فلك. أكيد ما قدموا شيء مهم بس ولكن اعتبرناهم شو اسمه. تصوروا 350 سنة احتلت العالم الإسلامي كلياته وما كان في بالنسبة لهم هو مش احتلال، هو خلافة. بس ولكن 350 سنة. العثماني تدخل علينا، ببلادنا، أخذ شبابنا، قتلهم، قاتل كثيرا من التشيع، قتل كثيرا من الشيعة هذا العثماني.
وصولا الى 1918 لما لما انحل الموضوع واجى كمال اتاتورك وحولها لدوله, تصوروا انه خلافه مركز الخلافه شوفوا الضعف, ضعف الداخلي لهذه لهذا الفكر الخلافه اللي انا موجود. انت كيف بتأسس دولتك الخلافيه؟ هلا هلا بشبه لكم اياها بقيه دوله موجوده, مثل الدوله دوله الحجازيه ب دوله ال سعود. شوفوا دوله ال سعود نفس الشيء كان عندهم الهيئه الامر بالملفوف والنهي عن الهامبرجر, الامر بالمعروف يعني والنهي عن المنكر اللي عندهم اياها كانت كانت هذه هذه المنظمه انه المفروض يكون منظمه دينيه, معظمهم جوا بيقراوا القران الكريم, معظمهم حافظين فجأة بيجي امير
امير نائب الملك ببدل النظام كلياته بليلة وحدة, بيقعد واحد بتقلب كلياتها الدولة كلياتها بتعلن بتعلن فسادها كلياتها وكل الشعب ماشي وراها. طيب وين هذه الدولة اللي انتم فرضتوا راسنا فيها 90 سنة 100 سنة انه هي دولة الإسلام والمسلمين وهو خادم الحرمين الشريفين؟ فاللي انصدموا من هذه الدولة ما بيعرفوا الآفاق التاريخية, انظروا إلى الدولة العثمانية. الدولة العثمانية 350 سنة كانوا خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسب رايكم أنتم, خلفاء رسول الله.
إجا كمال اتاتورك بليلة وحدة مضى أمضى حولها من دولة الخلافة الإسلامية إلى دولة علمانية حتى سبقت الغرب بموضوع الأبعاد. لازم تفهموا أيها الإخوة والأخوات شوفوا هذا هذا انتم اللي انتم اللي فوتوكم فيه أنه هم كانوا دولة خلافة وكذا وكذا وكذا. نفس الشيء اليوم بالحالة السياسية اردوغان شوفوا شو عمل بالتحديد. شوفوا كل هالحكي اللي بيطلع ما شاء الله بيطلع على المنبر بيحكي حكي ودولته لا زالت تصدر النفط والطعام للكيان الصهيوني. بتقتل هذه الفترة ليتحدث عنها, وفي ناس كثير بعدهم لهلا مصدقين أنه هو خليفة المسلمين.
طيب هذه بس بال100 سنة اللي عم بشكيلكم إياه. أنظروا إلى الدولة الأموية, الدولة الأموية قديش قديش قاعدة؟ ما فيها عالم واحد الدولة الأموية, ما فيها عالم واحد. ما فيها عالم واحد الدولة الأموية. الدولة العباسية حملت معظم العلماء, طيب ليش حملت معظم العلماء؟ ليه؟ لأنه على وجود فترة وجود الإمام الصادق والإمام الباقر سلام الله عليه. لما كان الإمام الصادق والإمام الباقر سلام الله عليهم موجودين بتلك الفترة كانوا بلشوا هن شوي يرتاحوا بتلك الفترة السياسية بلشوا يرتاحوا.
فلما ارتاحوا بلشوا ييجوا علماء لعندهم بلشوا ييجوا ناس بلشوا الأئمة سلام الله عليهم يعطوهم العلوم, بلشوا يخلّوهم يفكروا بلشوا يي يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني يي يعني
يعني كان في عند الإمام الصادق عليه السلام 5000 من العلماء بمخ كان يتحدث معهم بمختلف العلوم. ففي تلك الفترة بتلاقوا إنه بلشوا يظهروا أسماء منهم جابر بن حيان وعُلماء في إسحاق فلسفة عُلماء في الدين عُلماء في الكذا. كانوا يسرقون الفتاوى للإمام سلام الله عليهم الأئمة وكانوا ينسبوها لهم, وموجود وثائق تاريخية بهذا الموضوع. في تلك في الفترة العباسية فقط لما شوية خفوا عن أهل البيت. ليه؟ الأئمة سلام الله عليهم في تلك الفترة أيها الإخوة والأخوات لم يؤسسوا للمذهب.
نحن بيسمونا هلا نحن نحن نودع جعفريين نسبة للإمام جعفر الصادق عليه السلام. ليه؟ لأنه لأنه وقتها بلش تأسيس المذاهب وهن أجبروا أهل البيت صلوات الله عليهم, لأنه أنتم إذا أنتم كنتم أتباع أهل البيت يجب أن تسمى بجعفرية وإلا هن أصالة الدين الإسلامي موجودة فيهم. لذلك أيها الإخوة والأخوات يجب أن نفهم مفهوم قبل ما نبدأ بالقيومية, وافهموه أيها الإخوة جدا جدا جدا وأنا لازم يوم ورا يوم حتى أغير مفهوم الكلام اللي بقول لكم إياه. عن أنه أهل السنة والجماعة يجب أن نفصل الكلمتين.
الذين يدعون اليوم أهل السنة والجماعة لازم نسميهم أهل الجماعة فقط. لأننا يجب أن نقول لهم هؤلاء هم أهل الجماعة هم سنة الجماعة، لِمَ؟ لأنهم أرادوا أن الأمر الإلهي لله عز وجل، متوكل هو أعلم حيث يضع رسالته، الله عز وجل قال: «أعلم حيث يضع رسالته». هو أعلم؟ لا، أخذوا هذا العلم من الله عز وجل، وبسنة الجماعة غيروا التاريخ الإسلامي، حرفوه عن المسار الصحيح. وأما السنة الحقيقية التي تتمثل بـ ما حصل في غدير خم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
هم الذين يلحقون أهل البيت، الذين هم الاثنا عشر وصياً من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. يجب أن نسمي الموجودين الآن أهل السنة والجماعة، بأنهم أهل سنة الجماعة، أو أهل الجماعة. ونحن الشيعة يجب أن يسمونا بأهل السنة الحقيقيين، أهل سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هذه هي حقيقة يجب أن نقوم بها من اليوم رايح، نسميهم هؤلاء أهل الجماعة، ونحن أهل السنة. ولكن للأسف نحن ما فينا نقولها الآن، حتى نتجرب بهذا الموضوع ونفهمه أكثر فأكثر.
هذا لازم نفهمه بداية قبل موضوع دخول القيومية الدينية الحقيقية، لأنه لما نحن الشيعة نستلم الحكم، نحن ندعم السنة، ندعمهم، نساعدهم على الوقوف على أقدامهم. تصوروا أنني قبل أن أتحدث مع أحد من الطائفة الأخرى، لكي أقول له عن موضوع خلافة الإمام أمير المؤمنين، خلافته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يجب أن أعلمه دينه قبل، لأنه معظمهم لا يفهمون الدين. يجب أن أقول له إن هذا صحيح البخاري الذي تؤمن به، تؤمن به، افتحه وشوف، أن أحضر له كتاباً وأبدأ أفلش له صفحات،
أقول له انظر أين هي موجودة. تصور أنا أعلمه دينه قبل أن أنقله للتشيع. هذه هي المسؤولية الشيعية. فلذلك أيها الإخوة والأخوات، لنصل لنصل إلى الدور الطبيعي للشيعة، لكي نفهمه ونحدده تحديداً. الآن أقوله إلى أحمد منصور، هذا مذيع الجزيرة الذي بما أنه يتحدث عن الجينيات الإيرانية. أنا أقول له لكي يفهم الموضوع، إن شاء الله يفهم. إلى في واحد اسمه جوشو أيضاً، بالفترة الأخيرة الحمد لله، قليلاً بدأ يفهم الشيعة قليلاً، يفهم الإيرانيين قليلاً.
في بعض المفكرين المصريين بدأوا يفهمون قليلاً، أخيراً يعني بعد الأحداث، بس في منهم ولا كأنهم موجودون. خليهم يفهموا هذا، نحن الشيعة الآن، نأخذ دورنا الطبيعي في رعاية هذه الأمة، لأننا لسنا مذهباً، بل نحن جوهر الإسلام نفسه. هذا عليه أن يفهموه، أن الشيعة الآن في هذه المرحلة التاريخية يأخذون دورهم الطبيعي، يعني نحن هذا دورنا الطبيعي. نحن ما في منّة علينا على أي أحد من المسلمين لما نجي نساعدهم، لأنه دورنا الطبيعي في قيام الإسلام،
في رعاية هذه الأمة، مثل ما كان دور أمير المؤمنين سلام الله عليه، دوره الطبيعي لما كان عمر بن الخطاب يقاتل الفرس وقتها. لما أنتم تقولون عمر بن الخطاب هو فتح بلاد فارس، والشيعة يحقدون على عمر بن الخطاب لأنه فتح بلاد فارس، بلاد فارس ليس شيعية أصلاً، ولا كانت مسلمة أصلاً، بل كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هو الذي يوجه عمر، ويوجه الموجودين وقتها كيف يقومون بفتح بلاد فارس. وعشان هيك وقتها أجوا عمر أراد أنه هو يروح يقود الجيوش وقتها الموجودة بهذا،
قال له الإمام علي سلام الله عليه: لا تذهب؛ إذا حصل لك مكروه، لأجلك أنت يظن أهل الفرس أنك انتصرت أنت، أنهم هم انتصروا عليكم، فالمسلمين تضبط شو اسمه توجههم وبينهزموا بيرجعوا. أمير المؤمنين قصد شيئاً آخر، الآن أجيب لكم الآيات القرآنية. فهون قال شو قال؟ «لولا علي لهلك عمر». هون بهذه المرحلة بهذا الوقت قال، «لولا علي لهلك عمر» بهذه النقطة. لِمَ؟ لأنه هو ما كان بده يروح يقاتل، هو كان بده يروح، بس لما بلشت تجد أخباره الطيبة أنه صار بلش يصير في فتح،
ليوصل للخلاف للمكان الأصلي لكسرى، بده يروح، قام قال له أمير المؤمنين: لا تروح، لأنه إذا حصل لك مكروه، المسلمين بينهزموا داخلياً ونفسياً، لذلك خليك موجود هون، فقال عبارته الشهيرة: «لولا علي لهلك عمر». فكان، وهذا الموجود أيها الإخوة والأخوات مثبت، يعني الآن صار في ناس الحمد لله ناس كثير عم بيحدثوا عن موضوع هي الفتح فتح بلاد فارس، وتحدثوا عن هذا الشيء، تحدثوا وتناوله. فبيجي لك الآن واحد بيقول لك الشيعة الشيعة بيحبوا إيران عشان
ما بيحبوا عمر عشان هو فتح لهم إيران، أما أنكى من هيك عن موضوع تسليط الضوء فقط على الإمام الحسين. إجا جهبذ من جهبذاتهم من حوالي العشر سنوات وقال هذه الفكرة وكثير ما شاء الله هن أهل الجماعة تناقلوها بين بعضهم البعض. شو قالوا؟ قالوا قالوا إنه يحبون الإمام الحسين لأنه تزوج بنت كسرى، تصور، إنه نحن عندنا 12 إمام نحن بس بنسلط الضوء على الإمام الحسين لأنه بنت كسرى. لهذا الجهبذ بقول له ما الشيعة التشيع انتشر بإيران بعد 700 سنة 800 سنة.
هو للأسف ما عندهم خلفية تاريخية. ما عندهم خلفية تاريخية. تصوروا إلى أي درجة؟ المضحك بالموضوع أنه ما عندهم خلفية دقيقة، فكروا أنه نحن مع إيران أو نحن بنسلط الضوء على الإمام الحسين لأجل إيران. تصوروا أنه شوفوا هذا الشيخ الغير مفهوم المضحك المضحك المبكي لهذه العقول للأسف. وناس كثير صدقوها للأسف. ونحن بالنسبة لنا يأتون ويقولون لنا هكذا: «لماذا الحسين دون الأئمة؟» فنقول لهم: «أولنا محمد، أوسطنا محمد، آخرنا محمد، كلنا محمد».
لمَ؟ لأنه حسين مني وأنا من حسين. الإمام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ذلك، الحسن كذلك، الحسن هو الممهد للإمام الحسين، الإمام جعفر الصادق، نحن نسمى جعفريون. لمَ؟ نسبة للإمام الذي هو وقتها أجبر على إعلان شيء يدعى مذهب شيعي. ونحن حقيقة ليس مذهباً شيعياً، نحن ليس مذهباً شيعياً، يعني هم سمونا مذهباً لشيعة أمير المؤمنين. بس نحن حقيقة سنة، سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم سنة الجماعة. وعلى هذا الأساس وقتها صاروا يسمونا جعفريون.
صاروا يسمونا علويون، في ناس يسمونا حسينيون، في ناس يسمونا حسنيون، وفي ناس يسمونا مهدويون. ونحن لمَ لا نتحدث عن المهدوية؟ دائماً نتحدث نسبة للإمام المهدي سلام الله عليه. حسينيون، يعني لمَ لا نقول فاطميون؟ طيب لمَ أنتم فقط في هذه المرحلة استغللتم الجهل الموجود في هذا الزمان وقلتم إنهم فقط تابعون له؟ طيب، نكمل. نرجع للتاريخ؛ الأمويون حكموهم من السنوات، ولا أي عالم دين، ولا أي عالم تاريخ، ولا أي عالم فلسفة، ولا أي عالم بالأمور المعنوية وبالأمور الاقتصادية، ولا أي شيء.
وهذا يبين عن المرحلة الأموية، لما يجيك واحد ويقعد يغني للأمويين ماذا يقول لك؟ يقعد يغني، أخذ أغنية عن الشيعة وصار يغنيها. ليس هناك أي فخر، أنتَ عما تفخر؟ أنتَ عما تفخر على شخص هدم الكعبة وهو يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما اثنيهما وصولاً إلى أبو سفيان؟ عما تفخر؟ ما الذي يفتخر؟ ما الذي قدموه هم للعالم الإسلامي؟ نفس الشيء، نروح على الذي قبل منه، على الذي بعد منه. نفس الشيء، نروح؛ كلهم اسمهم السفاح والجزار والبطاح والبطاش، كل واحد منهم عنده على الأقل ألفان أو ثلاثة آلاف قتيل برقبتهم على الأقل، هذا غير غير المعروف يعني.
وصولاً إلى الحكم العباسي. أيضاً الإخوة والأخوات إذا تدرسون أنتم التاريخ، التاريخ الذي لا أود أن أقول إسلامي لأنه ليس إسلامياً، التاريخ الجاهلي، الجاهلية بعد الإسلام، تلاقون وترون الخريطة تقولون مثلاً الأمويين؛ تدرون على الخريطة كان كلياتها بقعاً، بقعاً يعني هون واحد عمل تنظيم لحاله، هون قاتل لحاله، هون عمل لحاله، كله كله كان يأكل بعضه. المختصر المفيد في الشكل الإسلامي الذي هو الجاهلية بعد الإسلام الذي هم الأمويون والعباسيون، مثل ما هو موجود الآن في سوريا، نفس الشيء.
انظروا إلى سوريا الآن مقسمة لثلاثة أقسام، كل قسم فيها واحد هو معلم الخلافة الراشدة. وكان في قبل أكثر، قبل ما يرجعوا يدخلوا من لبنان لكي يقدروا يسيطروا على هذه العصائب التي هي موجودة، العصابات الموجودة هنا، قبل ما يسيطروا عليها. فهذا هو التاريخ، هذا هو التاريخ يا إخوتي، هذا هو التاريخ من البداية. إذا قامت ثورة ليس لها إلا قائد واحد، إذا قطع رأسها انتهت. لأنه هو قائم على أيديولوجيا شخصية ليس أيديولوجيا دينية. إذا درست التاريخ من الأمويين والعباسيين والدول الصغيرة التي أضحت وذهبت، ليس هناك حقيقة، ليس هناك حقيقة، ليس هناك أي بطولة.
بعد موضوع صلاح الدين عندما قالوا دخلوا حرروا القدس. فعلياً الذي صار مختلف نهائياً عن الموجود الآن في الأفلام الموجودة. حتى المضحك في الموضوع أن فيلم صلاح الدين الموجود الآن تم إنتاجه من المخابرات المصرية. لإيصال رسالة سياسية في وقتها. حتى للموضوع القومي الذي قام به عبد الناصر. روحوا شوفوا عبد الناصر، شوفوا المسلسلات التي عملت وقتها لكي يطلع ويحكي وقومية وقصص وهيك. بعد منها تلاقون كل الوقت كان مشغولاً بين مغنٍ ورقاصة.
انظروا، كان وقت كل وقت يجيب مغنية تقعد تغني ورقاصة ومغنياً، انظروا الذين تحت منه كلياتها كانوا. القادة الموجودون كلياتها كانوا متزوجين ممثلات حلوات. واثنين منهم كشفوا أنهم كانوا بالمخابرات الصهيونية. كانوا يأخذون المعلومات. يعني كان نظاماً مخترقاً بالكامل، كلياته كان مبنياً على أساس قومي. الأساس القومي ما هو؟ أن العنصرية لقوميتي وليس لديني، لم يكن هناك شيء ديني. هذه هي الحالة السياسية في العالم الإسلامي كلياته. تخبط، خيانة، مؤامرات، إحباط، لا أحد يساعد أحداً، لمَ؟
لأن الله عز وجل كره أيها الإخوة والأخوات أن وشوفوا، طيب، خلينا نقول عن الموضوع الإلهي ما هو بالتحديد هنا، خلينا نشوف. خلينا نشوف ماذا قال الله عز وجل عنهم لهؤلاء الناس، عن يعني خلينا نقول عن أهل الجماعة. لمَ هم لا ينتصرون؟ لا ينتصرون مهما عملوا مهما راحوا مهما جاؤوا. انظروا، بسم الله الرحمن الرحيم، سورة التوبة. رقمها 49، بسم الله الرحمن الرحيم. «ومنهم من يقول أذن لي ولا تفتني» عفوًا، لازم أرجع للآية التي قبل منها. لأنه أنا كنت أتحدث من البداية من بداية الآية.
بسم الله الرحمن الرحيم، سورة التوبة. رقمها 46 هي بدايتها لهذه الآية. بسم الله الرحمن الرحيم، «لو أبتغوا الفتنة... عفواً، «ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدةً ولكن كره الله بعثهم» انظروا. يعني حتى لو أرادوا الخروج مثل ما صار مثل ما صار لما جمعت دول عربية بعثت شخصاً مندوباً عنها وجاب طلب سلاح وجاء سلاح فاسد وكل الذين كانوا معه استشهدوا، بعد منهم مش بعثوا حدا. انظروا هنا الله عز وجل لا يريدهم أصلاً. هذا التاريخ الإسلامي كلياته الذي هم تاريخ أهل الجماعة كلياته.
منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليوم. ما في أحد منهم طلع وانتصر. بمصر، بليبيا، بفلسطين، بالعراق، يعني بلاد دولة الرافدين عند العثمانيين، إلا إذا خرجوا بناءً على أطماع داخلية. بس هم يقولون الخلافة الراشدة أنهم انتصرت، وهذه كانت فقط الله عز وجل بقيت تحولت إلى إمبراطوريات. فبالأول الثلاثة من الخلافة الراشدة، انظروا لولا دعم الإمام علي والوجود العلوي لبعض المراحل وقتها كانوا كمان المسلمين راحوا كلياته. لك، بسم الله الرحمن الرحيم «ولو أرادوا الخروج» من دون أهل الله أن يكونوا موجودين فيها، من دون الختم المهدوي، من دون الختم العلوي على هذه المعركة، لأعدوا له عدةً ولكن كره الله بعثهم.
لأي شيء كنتم تنبعثون؟ مين مين بتكون تجيبوا مين بتكون تجيبوا؟ واحداً مثلكم يشبهكم. أحباطهم، خلص، شوفوا كل العالم العربي اليوم، انظروا المصريين اليوم. عم يقول لك على حفل بيروحوا 100 ألف، 200 ألف، 300 ألف. على نصرة مظلوم بس يروحوا بس يقفوا هناك ويقعدوا ليس أكثر، ما عملنا أكثر من هيك. يقفوا على المعبر. مليون واحد بس يوقفوا على المعبر، ما عملنا أكثر من هيك. كان شكل ضغط رهيب جداً، وقفت الحرب مباشرة، بس ما بده هيك. لكن كره الله بعثهم، ما أصلاً ما بدو إياهم ينبعثوا، فأحبطهم كل شوي، بس شو بيفرغوا؟ بيفرغوا غضبهم بشركة كوكاكولا، بشركة ماكدونالدز، انظروا قديش عملوا حملات ودعايات، أنا صار الموضوع مضحكاً بالنسبة لي، مضحك جداً؛ شركة مشروبات غازية وشركة مطاعم، سلسلة مطاعم التي أعطت إسرائيل الكيان الصهيوني بضع ملايين دولارات، بضع ملايين شو حتفرق يعني بالنسبة لدولة؟ لنتحدث، قاموا معظمهم فقط المقاطعة بتوجيهات عظيمة جداً، وهو هذا هنا الحد، فيهم يوقفوا على حده بس يعيطوا ويصرخوا بس ما في حدا، «ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدةً ولكن كره الله بعثهم فأحبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين» انظروا الآيات التي بعد منها قولوا لي إنها لا تتحدث عنهم، قولوا لي إنه الآن إنها لا تتحدث عن أهل الجماعة، بعد منها ماذا يقول لهم؟ يقول لهم: «ولو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم» قديش اليوم؟ مين الآن فينا سماعون لهذه الفتنة الصهيونية؟ هل قناة شيعية؟ هل في قناة شيعية اليوم واقفة مع بتجيب الإسرائيليين وبصيروا يطلعوا يحكوا بالاسم الإسرائيلي؟ ولا هن قناة العربية والحدث والأم بي سي كلياتها مدعومة من هؤلاء كلياتهم؟ انظروا القنوات المصرية كلياتها، بعض القنوات العريقة العراقية كلياتها ما عدا الشيعة اللبنانيين كلياتها ما عدا قناتين ثلاثة تابعين فيها لهم، هم مؤسسوهم متشييعون، هن هؤلاء «وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين» يعني يتحدث الله عز وجل ولا يخفى عليه شيء أننا الآن عن واقعنا، عن الواقع الذي هم يسمونه واقعاً إسلامياً، يرجع بيكمل: «لقد ابتغوا الفتنة من قبل» هم أصلاً الفتنة كل وقت عم يعملوها هذه القنوات والناس الموجودون فيها، وقلبوا لك الأمور، قديش الآن الأمور مقلوبة عندهم؟ كل الوقت بيقولوا لنا مسرحية مسرحية مسرحية، الحمد لله بلش العالم يقولون: «طيب اعطونا مسرحياتكم» الآن صار ناس عم بيقولوا: «طيب اقتنعنا أنهم إيرانيون، أنهم عندهم مصالح بشخص لا أعرف ما هي مصالحهم بفلسطين مثلاً» إذا نحن نأخذها بالناحية المادية، ما هي مصلحتهم بفلسطين؟ انظر، بفلسطين حتى إيتاكل بالنسبة للإيرانيين، يعني ما فيش أنا ولا أي مصلحة، هذه المشكلة للعقل للأسف، وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون؛ هنا نحن سوف نتحدث، ظهور أمر الله بالقيومية التي سوف تأتي بالإمام المهدي سلام الله عليه، عشان هيك سمي القائم، يجب أن نحن نبدأ بموضوع القيومية امتداداً لقائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهن صار: «ومنهم من يقول أذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين» انظروا هنا الآية الأخيرة تتحدث عنهم وهم في هذه الفتنة سقطوا، هنا من حوالي السنتين قلت لكم اليوم الفتنة كاملة نزلت بالمسلمين اليوم، بحجة الله عز وجل على كل المسلمين صارت بفلسطين، هن هؤلاء سنة، هن هؤلاء أشبهوكم، هن هؤلاء مسلمون، أنتم مثلكم مثلكم، أنتم حاصرتمهم، المصريون والأردنيون يمثلون معظم ثقافة الشعب الإسلامي الذين ينتمون إليه، وكل المسلمين وراهم نفس الشيء، بقوا صاروا علماؤهم لكي لا يجوز لهم حتى الدعاء أنه لم يجيزوا لهم الدعاء، هم سقطوا كلياتهم الآن في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين، هذا هو العالم الإسلامي كلياته بالمختصر المفيد، أنا مستعد أناقش أي فيلسوف ومفكر من هؤلاء مفكريهم اليوم بالموضوع التاريخي وانعكاسه على ما جرى بسوريا وعلى ما جرى بفلسطين وعلى ما يجري في العالم العربي كلياته.
خلينا ننتقل أيها الإخوة والأخوات لمفهوم القيومية، ما هو بالتحديد مفهوم القيومية؟ وأتمنى طولكم معي. عندما وصل بس الشيعة تنفسوا بسنة 1978... ...78 لما خرج انتصار... ...الثورة الإسلامية في إيران، ببلشوا يقولون هن: «آه، انظر هذا يدعي الحكم»، عشان هيك أسس ولاية الفقيه، وقلت أنا وقتها ولاية الفقيه لا تجوز إلا في إيران. بلش إنها تنتقل إلى العالم الإسلامي، لمَ؟ لأنه ما فيها إلا أرضية موجودة، مثلاً نحن ممكن نلِقَّد ولي فقيه، ولكن ما بنقدر، لأنه النظام الموجود نظام فاسد للعظم،
نظام فاسد للعظم، لا نستطيع أن نكون 100% مثل ما موجودين مثل ما موجودين بإيران. موضوع الولاية، لأنه كل شيء مجتمع حسب الظروف الموجودة فيها. فوقها قلت: من سنة بس من سنتين خلينا نقول من 80، منذ انطلاقة هذه الثورة، تبلور الفكر الشيعي في سنوات قليلة جداً من التنفس، تصور لأنه كانوا الشيعة يقتلون أينما وجدوهم، لا تفكروا أبداً يا إخوة وأخوات، أرجوكم اقرأوا تاريخكم، انظروا أنتم نحن قديش كنا مظلومين، الآن إذا تنفسنا شوي، ليس معناه أننا كنا كل الوقت متنفسين،
أو كنا أحراراً أو كنا، كانوا يقتلوا علماءنا، انظروا الطاغية صدام حسين قديش قتل منهم العلماء المسلمين والمراجع الموجودين في العراق. انظروا قديش كان في حصار، الذين كانوا يلطشون معه كتاباً واحداً كانوا يعدمونه، لهذه الدرجة، الكتاب كان يشكل عليهم خبراً. منذ 1980 تبلور الفكر الشيعي سريعاً، بس لما تنفس شوي، تنفس شوي، وأَسَّسَ وتتوج الفكر الشيعي هنا لفكرة ولاية الفقيه. لأنه الفقيه عنده ولاية، يجب اتباعها، فقيه الذي هو يحرز على ماذا؟
على الأمان، على أنه هو عادل، على أنه هو وفي للقضايا، قضايا الأمة كلياته، لا يفكر في المصلحة الموجودة فيها. وانظروا مثل ما قال الآية القرآنية هنا، كيف قلبوا لك الحقائق. هذه الآية التي أنا الآن جبتها لكم، خليني أجلبها لكم. وقلبوا لك الأمور، ما الذي قلبوا لك الأمور؟ قالوا لك هؤلاء، قالوا لك هؤلاء يتبعون، هؤلاء يتبعون من؟ يتبعون إيران الفارسية. أتعرف أن إيران الفارسية قائدها عربي؟ الذي هو السيد الخامنئي. السيد الخامنئي ينتمي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
بالعكس، نحن العرب احتلينا إيران، إذا أنتم بمفهومكم هكذا. بمفهومكم أنه هو، فعلاً هو ليس فارسياً أبداً، هو قريشي من نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، السيد الخامنئي والسيد الخميني، بالعكس، هم ليس إيرانيين، الأصول يعني. فهذا هو هنا عندما يقلبون لنا الأمور نحن نصدقهم دائماً. كل الأمور في الشرق الأوسط قائلون لنا إياها ونحن مصدقونهم، هذا السحر الأموي. هذا السحر الذي يؤسسه الأول والثاني منذ أن قلبوا كل هذه الأمور. فأرجع للموضوع الأصلي، فتبلور،
تبلور ما هو موجود الآن، تاج، تاجه التشيع لولاية الفقيه، نعم، لأنها مرحلة تأسيسية للموضوع القيومي. تعريف القيومي يا ترى ما هي بالتحديد؟ أن يخرج اليماني، لكل أيها الإخوة والأخوات، القيومية هي عندما يخرج اليماني، يحدد هذه الأمور التي تحدثت عنها لكم الآن، فهي خريطة الطريق. ماذا يقول؟ يقول أيها السنة، الذين أنتم أهل الجماعة، وهذه الشيعة الذين هن محافظون ومراعيون للدولة الإسلامية كاملة، الذين هم يراعون السنة من تحت منهم، لا يقتلوهم.
ولكن أنتم عندما كنتم حاكمينها ألف وأربعمائة سنة، كنتم تتفننون في قتل الشيعة. ولكن ليس هناك حقد أبداً أبداً أبداً من أي شيعي تجاه أي أخ سني في الدين يعني. لماذا؟ لأن هذه هي، لأن الإسلام الشيعي هو جوهر الإسلام الحقيقي، هو المسؤول عن قضايا الأمة. إذا واحد سألني، قال لي معليش، أرجع أفرع صغيراً، ما معناه مسؤول عن قضايا الأمة؟ منذ انتصار الثورة الإسلامية. من ساعد البوسنة؟ مسلمي البوسنة؟ من ساعد مسلمي أفغانستان؟
من ساعد مسلمي باكستان؟ من ساعد فلسطين؟ هؤلاء كلياتهم عم تحكوا لسه لكم عنهم، هن سنة. منذ انتصارها، ما دخل إيران بالبوسنة؟ ماذا ستحتني منها؟ هذه الدولة الشيعية، هذه العلوية، لأن فيها أصالة الإسلام أيها الإخوة والأخوات. بالذي يسألنا لماذا الشيعة يفعلون هكذا؟ لأن من أصالة الإسلام.
ليس، خليني أكمل لك، فلسطين، لبنان، سوريا، العراق، هؤلاء كلياتهم حتى لما اليمن حتى لما هن بلشوا كمان ينتصروا وقت تحدثت عن اليماني الخارج في اليمن، هذه المحاضرة اليماني الخارج من اليمن، هذه المحاضرة قلت كيف حتى باليمن وقتها كيف تحول صراع الحوثيين من صراع منصب لأنهم كانوا موجودين فيه لأنه كان هو ملك الأمة
لأنهم هم من الزيديين، أنهم هم آخذون الإمامي يعني. إيه، تحول مع حسين الحوثي لمرحلة الـ على إيران، تحول من منهج سلطوي إلى منهج ديني. حتى لو كان فقط بالدائرة الضيقة بيناتهم وبين بعضهم البعض، يمكن ما تعمم من بعد ولم يلحق أن يتعميم. راح الخطاب الذي هو كان أنه هم يريدون الحكم، يريدون الإمارة، يريدون أن هم أوصياء زيد بن علي،
الذين هم حاكموها اليمن قبل ألف سنة تقريباً أو أكثر. اليوم يريدونها لمصلحة الإسلام. أنظر كيف تحول لما دخل التشيع فيه، قلب كلياته قلب كيانه، نفس الشيء بفلسطين قلب كيانه كلياته من أول وجديد، كان صراع سلطة وكراسي مع ياسر عرفات، بدخل التشيع قلب الدنيا كلياتها. صاروا كلياتها يتقاتلون اليوم على الشهادة.
وعندهم كوادر، يروح كادر يأتي كادر، يروح كادر يأتي كادر. نرجع نكمل، نرجع نقول، إيه فيخرج اليماني سلام الله عليه بهذا المفهوم. آه، عفواً خليني أكمل لكم. معليش قطعت الفكرة. ساعدوا فنزويلا، ما دخلهم بفنزويلا؟ لما الولايات المتحدة عملت حصاراً على فنزويلا وقفت لهم النفط مع أنهم دولة نفطية بس ما عندهم تكرير،
بعثت لهم زوارق كبيرة من عندها وما زالت تبعث لنا الآن وتمددهم لهل اليوم وكسرت الحصار وأرسلت معها بعد منها دخلوه لهذه المنطقة، دخلوا وحرروا ما يمكن تحريره لكف الأذى عنا نحن، لأنهم توعدوا نساءنا، كتبوا على مقام السيدة زينب: سنخرجك وبشار من سوريا. ما دخل السيدة زينب ببشار؟ وقتها كتبوا على جدار مقامها من برا. إن شاء الله هذه في المحاضرة الثانية بعد هذه المحاضرة سوف أتحدث عن السفياني الأول والسفياني الثاني بهذه المحاضرة.
فلأول مرة بالرغم من أن الحزب لا رفع علماً ولا لثارات الحسين هنالك ولم ينادي بأي شيء راح فقط للدفاع عنا نحن كلبنانيين، عنا نحن كمسلمين، لأن وقتها ما خلى ابن أفغاني وابن باكستاني وابن ألباني، جابوا كل أولاد زنى العالم من الفئران والجرزان وحطوهم بسوريا. فأصبحت كل الدول موجودة بسوريا إلا صاروا يقولوا ألك دخلوا لحتى دخلوا الإيرانيين وكذا. أنظروا إلى هذا الألَبَة. فلما يخرج اليماني يقول: «أرادي بالدولة القيومية التي تقوم بقائمة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».
ثاراتها الحقيقية لثارات فاطمة. هنا عندما أقول لثارات فاطمة ماذا؟ لأنه أول مرة ترفع سياسياً ليس على الإعلام الموجود من لندن. لثارات فاطمة القائمة على حماية المصالح الإسلامية كلياتها. ليس أنني أنا طائفي لوحدي وكل الناس كفار أو بدريين أو هؤلاء الذين يتبعون المرجع الفلاني أو لا بالعباءة التي يرتديها يحمل المسلمين كلياتهم بالرغم من وجود جراح كثيرة أثقلت العالم الإسلامي بس لا يحمل المسلمين كلياتهم. فهي إذن الدولة القيومية التي سوف تقوم مناهضة لـ للقومية.
قومية التي حمت الرقاصات والتي تأثرت فقط بالغناء والرقص وهذه الأمور. القومية القيومية سوف تفصل الذكور عن الإناث. سيكون حاد الموضوع، ليس هناك شبهة. ليس هناك موضوع غناء، ليس هناك هذه الأمور كلياتها، في لثارات فاطمة، لأن اليماني كتب بمداد حبر السيدة الزهراء لما كانت موجودة، قلت لكم هذيك المرة لما كانت موجودة في بيت الأحزان، الله عز وجل بصنع فاطمة سلام الله عليها كتبت به اليماني وقتها، من وقتها، كتبت به أن هذا الشخص يستطيع حمل لثارات فاطمة وقتها.
لثارات فاطمة هنا إقناعاً للمسلمين من هذا المنطق. ما عاد صار في أن موضوع السنة وشيعة وأن أنت طائفي وغير طائفي، لا الذي سوف يحمل هذا الموضوع سوف يكون بفكره وتاريخه وعمله والراية التي يرفعها كلياتها مبنية على هذا الأساس الإسلامي. ما هو؟ فهمه اليماني للموضوع الشيعي أنه هو جوهر الإسلام، هو حامل الإسلام، ليس هو طائفة تريد التناحر على منصب لذلك أو على دولة، يعني يقوم ليس لمنصب، لا يقوم لدولة مع أنه وقتها تسلمه المراجع، يعني الخرساني يسلمه مقدرات دولته، مقدرات العسكرية لدولته، فيخرج من الطالقان جنود كزبر الحديد، بيكونوا موجودين معه، يخرج من العراق معه ناس قلوبهم مثل زبر الحديد.
هنالك يأمرنا الإمام سلام الله عليه أن نكون معه. بالنواحي الأخرى قالوا لنا عدوا هنا لا تخرجوا تنصروا هن قادرين بالنسبة للإيرانيين. بالنسبة للبنان، قال معليش خليكم هن قادرين للدفاع عن أنفسهم. ولكن لما يخرج السفياني الآن هو صار قريب خروجه. لماذا؟ لأنه يريدون الآن قتل النظام السوري هنالك ومن المحيط بالنظام السوري هؤلاء المحيطين المدعومين من الغرب، يخرج باسم التسنن ويحمل في يده صليباً، وللأسف كثير من الشيعة كمان بيروحوا معه لأنه بصير يتحدث بالموضوع القومي.
سيقف أمامه تقف أمامه القيومية، من أجل ذلك أيها الإخوة والأخوات، يجب أن نفهم بعمق معنى قول القيومية، نفهم بعمق أن التشيع قائم على حماية الإسلام، على جوهر الإسلام، على حماية المستضعفين في الأرض، هذا هو الموضوع. وتمهيداً لقيام اليماني تمهيداً لقيامه نقوم بهذه المحاضرات. إن شاء الله يكون الموضوع فُهِم، كان هنالك الكثير الكثير من الكلام يمكن القول به بس أنا قلت الموضوع بزبدته حتى لا أطول عليكم حتى أنتم تفهموه، بس أتمنى منكم أنتم أن فعلاً تفتحوا الإنترنت وتشوفوا الدول الإسلامية، الخلافات التي هم يسمونها إسلامية شوفوا كيف كانت تتناحر فيما بينها البعض، حاولوا اعملوا هذا الاستقرار الموجود داخلكم كلياتكم، حاولوا شوفوا القضية الفلسطينية، حاولوا شوفوا الآن التشيع كيف حمى فلسطين بالرغم من أنهم يقولوا: «ما دخلت إيران على دولة إلا ودمرتها» لا يا أيها الإخوة والأخوات.
خليني أقول لكم شغلة أمير المؤمنين سلام الله عليه يقال: «إذا أراد الإنسان الثوب من الأكل أموال الحرام أو من الأكل الحرام بالعموم، يجب أن يقوم بإطعام جسده على الآخر وبنائه من أول وجديد». هذا ما يحصل اليوم في بعض دول العالم الإسلامي. هذا تقدير إلهي أن هذا كله كل الدسم الموجود على جسم الأمة الإسلامية الذي ليس بمهم يروح كلياته ويرجع ينبنى من أول وجديد بمصادر حلال بفكر حر حسيني ينطلق من هذه التركيبة الإلهية حتى تقدر تحمل القائم القادم بإذن الله تعالى.
إن شاء الله إلى محاضرات قادمة بسم الله الرحمن الرحيم: «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
موأحداث ما بعد حرب لبنان وفلسطين .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى `````