تتناول المحاضرة أبعاداً معنوية وتكوينية لعدة مقامات قرآنية وتاريخية كمقام سليمان ومقام يوسف ومقارنتها بواقع استشهاد السيد حسن نصر الله. تؤكد المحاضرة أن صفحة السيد حسن لم تطوَ بعد من خلال استمرار تأثير فكره وضرورة الالتزام بالتكليف الإلهي وبناء راية الهدى. كما تحذر من آثار الخمول والمادية وسوء الفهم الديني، وتدعو إلى إصلاح النفس والبيوت والارتباط بالحبل النوري وأهل البيت.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سأتحدث بمحاضرة عنوانها لم تطوى صفحة السيد حسن نصر الله بعد. في هذه المحاضرة سوف أقدم أموراً معنوية وأموراً مادية، وسوف أتحدث في النهاية عن السيد حسن، وعن الأمور المركبة الموجودة الآن حالياً بعد ما تحدثت في محاضرة سابقة عن جسداً ثم أنا. لكن في تلك المحاضرة شبهت جسد السيد حسن بجسد سليمان عليه السلام وقت الضربة.
في وقتها قلت إنه استناداً إلى الآيات القرآنية نعرف، لأن القرآن الكريم ليس موجوداً فقط للتسلية اللفظية واللغوية، بل موجود لكي نحن نقبض منه العبر والحكم في تركيبتنا الحياتية اليومية، لأنه كل آياته اليوم تتسلسل على كل شخص منا في قصصه في تركيبته في المقامات التي كل شخص منا ينقلب فيها. مرة يمر بالمقام السليماني، ومرة يمر بالمقام الموسوي، وهذه المقامات التي تحدثت عنها هي مرتبطة مباشرة بالعناصر الموجودة في كل إنسان فينا.
العناصر العادية التي هي مكوناتها المائية والهوائية والترابية والرملية، إذا الإنسان قدر يسيطر على هذه الأربعة عناصر لكل عنصر من هذه العناصر ارتباط بنبي من الأنبياء. وقد تحدثت سابقاً عن هذه الأمور، بس اليوم خلينا نعمق الصورة أكثر لكي نفهم بالتحديد ماذا يريد الله عز وجل منا من خلال العلوم التي أرسلها إلينا عبر القرآن الكريم وعبر الحكم التي وضعت فيه. إذا نظرنا أيها الإخوة والأخوات بموضوع جسداً ثم أنا، تحدثت وقتها عن جسد سليمان عليه السلام.
في الآية الكريمة لما الله عز وجل بدل جسد سليمان عليه السلام بجسد آخر ونقل سليمان إلى مكان آخر. بقي ذلك الجسد كأنه ساكن أمام الناس، وكان هذا السكون الذي هو موجود أمامهم بسبب ظلمهم لبعضهم البعض، بسبب ظلمهم لأنفسهم، بسبب فسادهم، بسبب سرقاتهم، حتى لو كانوا يحبون سليمان، يحبون ملك سليمان وحسوا حالهم أنهم عايشين بأمان. إلى أن هجم الجن والشياطين ودخلوا على المملكة، بعد ما أن الله عز وجل أعطاها تلك القوة والقدرة ببركة ذلك الخاتم الذي نزل من نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم، تعرفونها هذه القصة كلياتها.
لكن أنا أحاول أن أرحها من أول وجديد لربطها بهذا الموضوع الذي سوف أتحدث عنه. اليوم نحن أمام مقامين. المقام الأول هو مقام سليمان عليه السلام، قلت لكم وقتها في تلك المحاضرة في نفس يوم استشهاده، قلت لكم إنه يعني حسب الآيات القرآنية كأنه تم تبديل الجسد. أنا أتحدث أنا من النواحي المعنوية، من النواحي المادية هو استشهد، بس من النواحي المعنوية أتحدث لكم بناء على هذه الآيات القرآنية، وإخوتي أخواتي كل هذا من الامتحان الذي نمر به، نعم.
في أشياء كثيرة اليوم سوف أقولها وقلتها سابقاً، قد يعدها الإنسان من الخيال، لكني أبعد إنسان عن الخيال، وقد ركزت في محاضراتي السابقة طيلة أربعة عشر عاماً على التكوين العلمي المنطقي من خلالها، ليست مجرد خيالات، وأحداث مشوقة، لأننا كأننا نحضر مسلسلاً، لا، هي أشياء علمية مثبتة بالآيات القرآنية، مثبتة بالأحاديث الشريفة، وهي التي نحن نتعامل معها بطريقة معنوية اليوم. من الأمور التي الله عز وجل جعلها للسيد أيضاً هو المقام اليوسفي.
لانه لما خرجت وقلت لكم إنه هنالك ظلم هائل وهنالك عدم نصرة للسيد، في كثير من الناس تضايقوا مني. فكروا أن النصرة تكون فقط بحمل السلاح. خلينا نفهم تركيبة مهمة جداً جداً لكيف يرى الله عز وجل هذه التركيبة الحياتية كلياتها. خلينا نفهمها لأنه إذا نحن فهمناها ممكن نبني عليها حياتنا القادمة. الموضوع ليس موضوع انطلاق ثورجي ولا كلمات ثورجية لا. الله عز وجل يريد منا اليوم الفهم الحقيقي لتلك الرسالة، ماذا يريد بالتحديد؟
خلينا نضع نحن يقيناً يقيناً حالنا أمام هذين الخيارين، هل الله عز وجل يستطيع أن يزيل هذه الدولة؟ دولة صهيونية بالكامل ولا لا يزيلها؟ قطعاً يستطيع أن يزيلها، قطعاً، يعني نحن نسأل هنا لماذا لا يزيلها بعد؟ لأنه إذا كانت هي قائمة على تركيب هائل من تجميع كل القدرات الطاغوتية والمفسدة الشيطانية من السياسة، من الاغتيال، من القتل، من القنص، من كل هذه الأشياء والمفاسد العالمية وجعلها في ذلك الكيان وأمامه ناس قالوا إنهم من حزب الله.
يعني شو يعني؟ لا أتحدث عن الحزب السياسي، أتحدث عن الحزب الذي وجد في القرآن الكريم، الله عز وجل سماه في القرآن الكريم «ألا إن حزب الله هم الغالبون»، أنا أتحدث عن آية قرآنية لا أتحدث عن شعارات سياسية. طيب، إذا أنت تريد أن تحط نفسك من هذا الحزب، الذي هو منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليوم، ما هي مسؤوليتك بالحياة؟ أنت كيف تريد أن تنطلق؟ ومن أين تريد أن تنطلق؟ وعلى أي مسار سوف تسير؟ لما السيد رضوان الله عليه كان يخرج ويتحدث مع كثير من الجماهير
كان هنالك استهتار. الجماهير كانوا كلياتهم بحاجة إلى شخص يخرج ويتحدث لهم بطريقة ثورية، وهذا كان شيئاً رائعاً وجيداً جداً. تحدث لهم بمعلومات كثيرة، تحدث لهم بعلوم وأسس لجيل هائل كبير على امتداد العالم الإسلامي، وبعد استشهاده تبين أن لا، هنالك ناس من خارج العالم الإسلامي تأثروا به كثيراً وبالفكر الذي طرحه، لأنه كان يعكس حقيقة الفكر الإسلامي وفكر محمد وآل محمد. من هذا المنطلق، اليوم يجب نحن أن نتفهم الدرس، بأنه نحن يجب أن نفهم كل كلمة عم تنقال وشو عم تنقال، ليس الموضوع للتضليل السياسي، لا، ولا للثورة
بأنه نحن الآن سوف نفعل وسوف نقوم، لا، نريد أن ننطلق من فهم حقيقي لما يريده الله عز وجل منا. إذا نحن أمام وضع مهم جداً وهذا السؤال الحقيقي الذي نحن يجب أن نبلش فيه هذا الفهم الذي أراده السيد حسن ونحن نطرحه، هل الله عز وجل يستطيع أن يزيل ذلك الكيان ولا لا يستطيع؟ إذا كان نحن نقول قطعاً يستطيع، طيب، ننزل على السطر الثاني، نحن كأنه نحن نعمل برمجة الآن، ننزل على السطر الثاني، طيب، لماذا نحن عندنا في لبنان كان هذه الأمور صارت.
طبعاً في عدة أسباب نحن وقتها قلناها، قلنا. وبهذا الطرح وقتها طرحته، أيضاً في بعض الأشخاص زعلوا مني، قلت وقتها في خمول وفرجيتكم أين بالتحديد موجود. في ضياع طريق، يعني الطريق والهدف والبوصلة ضاعت. لماذا؟ للأعباء الحياتية اليومية، لطغييان المادة، لطغييان السوشيال ميديا الموجودة، الناس الذين موجودون حولنا، الموجودون حولنا هؤلاء الشباب لا يريحون هؤلاء الشباب لكي يقدروا أن ينطلقوا بالحياة. يعني نحن أمام خيارين، الخيار هذا الخيار أننا ننزل تحت كل هذه الضغوط وبعدين نخمل، وبعدين نضعف لأننا بحاجة لنشتغل كذا شغلة لكي نقدر أن نكمل حياتنا المعيشية أو
نحن نبلش ندرب حالنا لمستوى أعلى، وهذا المستوى الأعلى هو المستوى الفكري الذي أتحدث عنه اليوم، وهذا هو من منطلق التكليف، في شخص يسألني ما هو التكليف؟ التكليف هو أن نفهم اليوم بالتحديد ماذا يريد الله عز وجل؟ بعدين سوف أتحدث عن المقام اليوسفي للنبي يوسف عليه السلام وانعكاسه على السيد حسن في موضوع استشهاده، لأنه لكي أفرجيكم أين صارت عدم النصرة، نصرته ونصرة الحق معه من قبل كل العالم العربي والإسلامي. الله عز وجل أيها الإخوة والأخوات، في تركيبتنا نحن لما قلت ما هو تعريف الولاية؟
كيف ما هي الولاية بالتحديد؟ قلت وقتها ليس أن نخرج فنقول أشهد أن علياً ولي الله وننطلق بها ونزعق بها ومثلاً أنا زوجتي في البيت غير محجبة، أو مثلاً أفضل القرآن الكريم ولا أطبق منه ولا آية من آياته. أو مثلاً أنا تارك أولادي طوال الوقت، أو أنا لا أعمل واجباتي في العمل. الولاية، أيها الإخوة والأخوات، تنطلق من البراعم الصغيرة، يعني هنالك ولاية للأم، أرجع أكررها، لكي نرى الوسع الذي يريده الله عز وجل في ولاية علي. ما هي ولاية علي؟
لكي نوصل لحقيقة ولاية علي عليه السلام، وبعد منها ولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بعدها ولاية الله عز وجل أن الأم ترعى الأولاد. ترعاها من خلال علمها، من خلال دراساتها، من خلال حكمتها، ترعى الأولاد، ترعى المنزل، وترعى الزوج. ونفس الشيء الأولاد، للولاية التابعة لهم الذي يجب أن نفهمهم أنه هذه نوع من أنواع الولاية أن يقبلوا بولاية الأم بسلطتها، يقبلوا بولاية الأب بسلطته. بعد منها ولاية الأب هي مسؤولية أكبر، ما هي لماذا؟ لأنه في حماية الأم
وفي حماية الأطفال، في تأمين لقمة عيشهم، في عدم إذلالهم، في تعليمهم، في حمايتهم، فهذه الأمور هي أساس الولاية الحقيقية، التي بنيت عليها مكارم الأخلاق. هنالك خطوط عريضة للدين فيها مباشرة بين مكارم الأخلاق وبينها وبين الأمور الأخرى الموجودة التي هي الدين والواجبات الدينية. مثلاً بعد منها تأتي ولاية الحاكم هنا. هنا الحاكم يعني ماذا؟ يعني المجتمع. إذا كان مجتمعاً إسلامياً الذي هو ماذا؟ ولاية أهل البيت سلام الله عليهم. بعد منها تأتي ولاية أمير المؤمنين سلام الله عليه،
بعد منها ولاية رسول الله، بعد منها ولاية الله. هكذا هكذا هذه هي الولاية التي تنطلق على الأرض. أي شخص يهتف فيصرخ علي ولي الله وهو ظالم لأولاده وابنته في خلل بولايته، لهذا السبب يعاقب حتى لو مات شهيداً. ونعرف قصة الشهيد الذي مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ظالم لزوجته وأولاده. كان يعذب وهو شهيد. لماذا؟ لأنه ضر بهذا بموضوع الولاية. وهي تركيبة مجتمعية. الولاية كلما تكبر، كلما تصبح مسؤوليتها أعظم، طيب. من هذا المنطلق، إنه الإخوة لما يسمّون حالهم من هذا الحزب،
بالتسمية الإلهية، بعدم الانتماء للحزب السياسي هذا، بالتسمية الإلهية، أنه هذا عليه مسؤوليات ولائية، مسؤوليات ولائية من تربية نفسية، من تربية جسدية، من تربية عقلية، من إيجاد المناسب لكي هم وعائلاتهم كلياً يترعرعوا تحت هذا المفهوم، أنه يكونوا من حزب الله. لماذا؟ لأنهم هم الغالبون. ما هي الغلبة الموجودة فيهم؟ هي طريقة حياتهم وتعميمها. يعني الله عز وجل إذا أراد أن يجمع طاغوت شامل، لأننا رأينا كليتهم بهذا الكيان، كانوا بكل المعركة يستنجدون بالغرب،
بتكنولوجيات الغرب، بالذكاء الاصطناعي الخاص بالغرب، بكل الدول الغربية، يعني أنت تقريباً تقعد ثمانين دولة كلياتها تصب في هذه الدولة، لماذا؟ لأنها ملخص عنهم كليتهم في وجودها أمام الدين. وأنا قلت وقتها لولا قدر الله عز وجل أنه انهزم الشباب الموجودون في لبنان، كان الدين على ما نعرفه اليوم انتهى. وكنت مسؤولاً عن هذه الكلمة، لماذا؟ لأنه انطلاقا مما يحصل اليوم في مختلف الدول العربية والإسلامية، حقيقة الدين، حقيقته، انصهاره، البلاءات الموجودة فيه،
كلياتها كانت موجودة هناك في تلك الحرب، كلياتها لماذا؟ لانه لم يمتحن الإخوة في لبنان فقط، فقط من الناحية العسكرية، ما كان في فقط سلاح، لا، كانوا يمتحنون من الناحية المعنوية، كانوا يمتحنون من الناحية الجهادية، كانوا يمتحنون من نواح كثيرة جداً جداً جداً، وهذا الامتحان وحجمه سبب كل هذه الخروقات. الآن نحن نعكس ما هو هذا التسبب وماذا يجب أن يعملوا؟ هل هم يجب أن يزعجوا؟ لأن هذا هكذا حصل في بعض الشباب الذين كانوا بالمقدمة؟ أم لا، يجب أن يفرحوا لأن هنالك شيئاً أعظم قادم بإذن الله تعالى.
طيب الآن هذا السؤال نسأله وبعد قليل نكمله. نرجع إلى مقام يوسف الذي تحدث عنه السيد حسن. لما هو كان موجوداً في ذلك المكان، هو كان متخفياً. هو تحصيل حاصل هو تفصيل حاصل أنه كان موجوداً يدير الجبهة. كثير من الإخوة صاروا يحللون يقولون: طيب ماذا لو خرج؟ كان يجب أن يخرج لأنه حصلت خروقات، هو يعلم بهذه الخروقات. معظم بعض القادة استشهدوا، يعرف نوعيات هذه الصواريخ الموجودة، كان هنالك هو أمام رهانين: يا الرهان الأول يبقى موجوداً،
وهن لا يعرفون أو هو موجود وهم يعرفون، هو سيبقى هنالك لأن هذه الطريقة الوحيدة التي هو موجود فيها على الجبهة الذي يستطيع إسناد الجبهة فيها. وهذا الشيء الذي لم يغفلوه، عفواً الذي غفلوه لكل الناس الذين يحاولون التحليل. هل هؤلاء الناس كانوا أذكى منه مثلاً؟ هل هؤلاء الناس كانوا أعلم منه في هذا الموضوع؟ لا. هو ثبت في ذلك المكان لأن الله عز وجل كتب عليه الشهادة، وقد برزوا إلى مضاجعهم، مثل ما قالت السيدة زينب عن الإمام الحسين سلام الله عليه.
لما يظهر الإنسان لقدره ومعرفته بيقين الله عز وجل في معرفته، في ارتباطه بأهل البيت سلام الله عليهم، يعرف أن الله عز وجل كتب عليه القتل وهم برزوا إلى مضاجعهم شجعانًا مثل الأسود، مثل الأسد طلع وتحدى هذا الموضوع وانتصر به. طيب أين يوجد المقام المنسوب هنا؟ المقام عفواً المقام اليوسفي. المقام اليوسفي يا آلاء والأخوات يرتبط بوجود يوسف عليه السلام لما نزلوا في قلب البئر. لما نزلوا في قلب البئر وتركوه ثلاثة أيام. وهو إذا تشوفون وتعدون الأمور التي حصلت ظل ثلاثة أيام موجوداً في ذلك المقام.
طيب خلينا نقيسها كيف حصل بالتحديد بالنسبة بين يوسف عليه السلام والسيد. أنا لا أبالغ بهذه الأمور أيها الإخوة والأخوات. إن شاء الله هذه كلياتها كل أدلتها موجودة. هذه كلياتها ليست من خيال، نرجع أقول لكم لأنه اليوم وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تلوح العلم الحقيقي بمجموعات القصص والخيال الموجودة اليوم. في ناس كثيرون صاروا يطلعون بحلقات كثيرة وحذرت منها أنا من قبل لكي يجلبوا مشاهدين أكثر، نشروا خيالاً كثيراً وأثر هذا الموضوع على فهم حقيقي للموضوع الديني،
إذا حصل طرح من هذا النوع. فبالنسبة ليوسف عليه السلام لما نزل على نزلوه إخوته على البئر هو كانت هذه مؤامرة. كانت هذه مؤامرة لكي ينزلوه فيها. لأنه كلهم تخلوا عنه ومعظم الدول العربية اليوم تخلت عنه. تخلت عن هذا اليوسف. لماذا؟ نحن لا نتحدث عن جمالية شكلية، نتحدث عن جمالية عقلية، نتحدث عن جمالية معنوية، نتحدث عن الشخص الوحيد الذي يواجه هذا الطاغوت، الذي هو أساسه كلياته انتقولاً بالمستقبل القريب إلى موضوع صاحب مصر. نحن نتحدث اليوم عن أمور معنوية.
لكن الفرق بهذا الموضوع أنه هو استشهد في ذلك البئر. لماذا؟ لأنه لم يأت أحد لإنقاذه لاحقاً. وهذا موضوع الإنقاذ هنا يرتبط مباشرة بالنسبة للناحية الجسدية يرتبط مباشرة بموضوع الأبدال. ما موضوع الأبدال؟ الله عز وجل في أهل الشام يبدلوهم تبديلاً. يعني يأتي واحد منهم يستشهد فيعطي لشخص آخر. هؤلاء يسمونهم الأبدال. وقد وردت هذه الكلمة في كلمة للإمام علي سلام الله عليه لما رأى أصحابه يسبون أهل الشام فقال: لا تسبوا أهل الشام ففيهم الأبدال.
لماذا؟ الذي يبدلهم الله عز وجل وهؤلاء كل ما واحد ينتهي محله يرجع يبدأ واحد ثاني يأخذ من يده فيكمل. فهؤلاء هم الأبدال. ففي شخص كمل يريد أن يكمل عن هذا المشوار عن السيد لكي نحن نفهم أكثر عن الموضوع اليوسفي لكي ينتقل بعدين لاحقاً من هذا الرحيق من هذا العطر إلى صاحب مصر لاحقاً. لذلك قلت وقتها سوف أكشف أشياء معنوية تؤثر لاحقاً على مصر وعلى الأردن وعلى شبه الجزيرة العربية كلياتها قادمة، يعني هذه الأمور فيها إرهاصات كبيرة. نعم، الأبدال من الرجال.
لأن في الولاية الله عز وجل ينظر إلى موضوع ولاية المرأة في تركيبتها في بنائها للمجتمع وينظر إلى الرجل في بناء هذا المجتمع. يعني شرحتها كثيراً من قبل: لماذا الله عز وجل لا يبعث أنبياء من النساء؟ طيب. لأن مقام الأمومة أعظم من مقام النبوة. نحن نتحدث بهذا المكان. إذا فعلاً تمت الشروط للمرأة، فنحن إذا كملنا هذه الفكرة نجد هنالك خيانات كبيرة حصلت، تخلي كبير، ناس كلياتها خلاص ليست مهتمة. لكن نحن فقط في إعلامهم يقومون بالتشويه، بالتجريح، رأيتم كيف على وسائل التواصل الاجتماعي، رأيتم كيف صاروا يأخذون هؤلاء الموجودين في سوريا من النواصي.
كل واحد يتحدث عن السيد، كل واحد يتحدث عن كذا عن أي موضوع يخصه، يجيبون ناس سوريين أمامهم الذين هم موجودون من النواصي، يصيرون يتحدثون ويستهزئون ويصيرون يكسرون بمقاديف كل شخص، لكي ينشروا هذا الإحباط، هذا التشاؤم. وهذا التشاؤم يا إخوة والأخوات له أيضاً بناء آخر. في محاضرة ذي القرنين حدثت أن ذا القرنين وقتها وبالإثباتات العلمية وباللغة القرآنية، وعندي محاضرتان بهذا الموضوع، أن ذا القرنين عليه السلام الذي يرتبط بالخضر عليه السلام في ذلك الوقت ويرتبط بماء الحياة إنه قدر يفتح فتحة زمنية ومكانية.
هذه الفتحة الزمنية والمكانية وصلته بيأجوج ومأجوج. فحسب يأجوج ومأجوج فكروا أن ماء الحياة موجود في بحيرة طبريا، ويريدون هذا الماء لكي هم يأخذوه من الأرض لكي هم يستفيدوا منه، لأن عندهم قلت لكم وقتها حصل تسريب لهذا العلم وتبين لاحقاً أن ذا القرنين والخضر عليه السلام هما من بلاد اليمن. إذاً لماذا من بلاد اليمن؟ لأنه يجب أن يكونوا منا اليمني اليمان. حسناً، موضوع اليمني اليمان هذا شأن مختلف. إن شاء الله نتحدث به أيضاً قريباً، وهذه من الأسرار المعنوية إن شاء الله التي مع الوقت ستنكشف.
فهؤلاء هذه التركيبة يأجوج ومأجوج بعد ما سكر ذو القرنين هذه الفتحة بجهاز موجود بالقطب الشمالي في الأرض سكرها لكي لا يقدروا ينتقلوا إلى الأرض، وهم يقيمون بحفر هذا الحفر، هم عندهم آلات، هذه الآلات يستطيعون الدخول بطاقة الأرض فيها. هذه طاقة الأرض يستطيعون أن يشاهدوا أفكارها، ويبنون فيها أفكاراً أخرى. وهذه يعتمد عليها الشيطان بموضوع الخيال. وأين نحن نلاقي هذا الشيء الذي طلع بموضوع الطاقات؟ لما من ثلاث أو أربع أو خمس سنين قلت لكم لازم نبلش نواجه، أو يمكن من ثلاث سنين.
الناس الذين يتحدثون دائماً بالطاقة. لازم نحن نوقف ونتحدث ونفضحهم، لازم نفرجيكم أين أخطاؤهم، لازم نفرجيكم أنهم عملاء، يأجوج ومأجوج على الأرض. لماذا يريدون نشر الإحباط؟ يريدون نشر الإحباط. فمن أكثر واحد كان يعطي تفاؤلاً؟ من كان أكثر واحد يعطي ثورة؟ من كان أكثر واحد يعطي معنويات للشعوب؟ هو السيد حسن، بالنسبة للشعوب العربية، لأنها شعوب مغلوب على أمرها، لأنها شعوب مغلوب على أمرها، فدائماً كان يطلع ويعطي معنويات للناس، ويشرح الحالة السياسية، ويشرح ماذا لازم يعمل، ويصدق فيما يقول؛ لأن الله عز وجل انتدبه لفعل ذلك بسبب وجود قاعدة مهمة جداً كما تقول «يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً».
طيب قاعدة كما تقول يوم يملى عليكم بعد حرب الـ2006 بلشت تقلب. لماذا؟ لأنه بلش يدخل الطمع. صار في سيارات دخلت، سوشيال ميديا، صاروا ناس يصوروا بعضهم، ناس هذا يريد يصور هذا، صار موضوع الاختلاط. تذكروا وقتها قلت لكم موضوع الأرجيلة، قديش هو موضوع صعب؟ ضليت أتحدث عنه لحتى ناس فكروني أنني أنا عم بحارب، أنا عم بحارب فقط الأرجيلة، ما عم بحارب ظاهرة سببتها هذه الآلة، التي هي آلة بث الخمول، آلة بث الخمول، آلة بث الاختلاط، صاروا الناس يقعدوا مع بعضهم، زوج وزوجة يقعدوا مع بعضهم، لما يشرب هذا يزهزه عقله، فبيصير يتخيل له أشياء كثيرة،
فهنا يبلش موضوع الخمول يدخل عن طريق هذه الآلة. لماذا؟ لأنه هذه النفخة التي نفخها الله عز وجل نفخها فينا هذا النفس، لنفخه هذا النفس الذي أنا يرتبط مباشرة في العقل. فما تدخله على نفسك هو الذي يؤثر على عقلك. وأدعو كل مرة أقول لكم، أيها الإخوة والأخوات، أنتم الموجودين في لبنان، الموجودين في العراق، أي تشوفوا أي حدا عم بأرجيلة عم بدخن قولوا: اتركها من يدك، أنت تقوم بهزيمة الأمة. لهذه الدرجة، أنت تقوم بهزيمة الأمة. لماذا؟ لأنه أي تفوت على أي قهوة اليوم في لبنان، أو في الدول العربية، بتلاقيهم حاطين بس هيدي، فاتحين تلفوناتهم، بس عم يعملوا هيه عامل تلفون هيك، وعم يعمل كل الوقت هيك هيك هيك هيك هيك، عم يعمل وهو عم يشرب، عم يشرب، عم يشرب، كلنا قاعدين مع بعضهم، لا في فكر يطرح، ولا في فلسفة تطرح، ولا في دين يحكى عنه، ولا في أي شيء، فقط في خمس أشخاص فاتحين التلفون، وبعدين عم بيلبوا عم يلوا الصور وهم عم يدخنوا ولا هم موجودين هون.
وهم بحاجة لحدا مثل السيد حسن يرجع من أول وجديد لحتى يرجع يركز عقلهم. طيب هؤلاء الأشخاص مع كثير من هؤلاء الناس الموجودين، بلش يجي الإحباط من أول وجديد. ينتشر الإحباط اليوم في لبنان، ينتشر في كل الدول العربية والإسلامية، لماذا؟ لانه اليوم من أول وجديد أعيدت الهجمة على الشيعة، وما في عندنا السيد حسن، من بده يدافع عننا؟ هذا هو المنطق الذي عم يرجع يبلش من أول وجديد. لذلك موضوع هذه المحاضرة: لم تطوى صفحة السيد حسن بعد. في موضوع نحن الشيعة من ضمن المعتقدات الأساسية اللي غيبوها عنا والتي هي مغيبة ما بعرف ليش؟
لانه في ناس كثير يمكن حتى من المشايخ صاروا يتساءلوا عن موضوع الرجعة. نحن عندنا موضوع رجعة ولدرجة أن أهل البيت قالوا: الذي لا يؤمن بموضوع الرجعة هو ليس من الشيعة. حتى لو كان يؤمن بكل أهل البيت، لماذا؟ لأن هذا موضوع مهم جداً والدليل هـ... مبارح عم بحتث مع واحد، قال لي أنا ما بؤمن بالرجعة، ما بعرف مين هو لحتى ما يؤمن بالرجعة. قلت له: لماذا ما تؤمن؟ قال لي: ما في إلها سند عنا، مع أنها هي موجودة في زيارة آل ياسين: «وأن رجعتكم حق»،
لانه زيارة آل ياسين زيارة متواترة يعني موجودة ومثبتة. فموضوع الرجعة هو رجوع المؤمنين كلياتهم الذين حضروا الإيمان، ما حضروا الذين حضروا الكفر، ما حضر هذي بعالم الرجعة الأخير. بس ولكن هنالك مقدمات الرجعة، إنه في ناس الله عز وجل بيجي يراجعهم من الناس مثل أهل الكهف، مثل بعض الأنبياء، مثل بعض الأولياء. ومن الذين قلت لكم وقتها من الطاقة العيسوية عندما تحدثت وقتها عن طاقة السيدة مريم عليها السلام ودخول طاقة هي لأنه السيدة مريم هي ممثلة طاقة هي في الأرض سابقاً ولها مثيلات على الأرض كان يعني هي مكررة على الأرض والله عز وجل بينزلها على الأرض في طاقة نساء موجودة على الأرض لأنها يجب أن تحفظ هذه الموجودة ويجب أن تحمى.
لماذا؟ لأن هذه الطاقة، طاقة الأنوثة الخالصة، هي مخلصة للنبي عيسى عليه السلام، هي التي بتنزله. أنا أتحدث أيها الإخوة والأخوات معكم عن أسرار معنوية مهمة، وليست للاستهلاك وليست للتشويق وليست للإثارة. يعني لحتى يفكر الواحد أننا عم نتحدث عن قصص. لماذا؟ لأنه لما نزلت لما نذرت السيدة أم السيدة مريم نذرتها قالت الذكر ليس كالأنثى أو الأنثى ليست كالذكر الآية القرآنية يعني تحددت هنالك في طاقة ذكرية وفي طاقة أنثوية
وتحدثت عنها قبل في موضوع كاف هاء عين صاد والمقلب الآخر من عين سين قاف. تحدثت عنها وقتها وقلت لكم كيف هذه موجودة فيها هي، وكيف موجودة فيها هو. لانه موجودة في قل هو بتوحيد الله إذ الذكورة موجودة بموضوع التوحيد وإن أنزلناه في ليلة القدر آخر سلام هي حتى مطلع الفجر كيف كل طاقة الذكورة دخلت بالأنوثة لحتى طلعت في الأرض؟ يعني لها هذه لها معلومات هائلة جداً مكررة كثيراً، إن شاء الله ترجعوا تتذكروها، وإذا ما تذكرتوها بقول لكم إنه لحتى ترجع طاقة الذكورة التي يمثلها عيسى عليه السلام يجب أن يكون لها تمهيد على الأرض اليوم.
فعيسى عليه السلام بإذن الله تعالى قريب جداً من الظهور. أنا مش عم بححدد مش عم موضوع التحديد والأمور لا، قريب جداً من موضوع الظهور وإذا بدو يظهر سوف يظهر متخفياً هلا حالياً وأغلب الظن التحليلي هلا حالياً وجوده هيكون في لبنان. الظن التحليلي. طيب من وقت من 2014 قلت وقتها يوجد حتى لو هذا مش مش موضوع مش مذكور بقوة في الروايات يوجد يمانيان. اليماني الأول الذي هو تحدث عنه من اليمن، من اليمن. واليماني الآخر الذي هو قلت لكم وقتها يوجد للسيد المسيح يماني هو السيد حسن وقتها قلت لكم.
لماذا قلت لكم وقتها هو لأنه سوف يحييه السيد عيسى المسيح. السيد عيسى المسيح وقت ظهوره سوف يذهب إلى ذلك القبر المبارك وسوف يحييه من أول وجديد. وليصدق من يصدق وليكذب من يكذب هذا الموضوع مقرون بالمستقبل. هذا الموضوع موجود للمستقبل. يعني عودته بإذن الله تعالى مع الإمام المهدي والهدا حتمية بس ولكن لها مقدمات. لها هذه يجب أن تكون لها مقدمات. مقدماتها قلت لكم هو هي من أول وجديد ترجع على موضوع المرتبة اليوسفية.
لما يدخل واحد شو المرتبة اليوسفية؟ هي المرتبة القريبة من الأنوثة التي هي السيدة الزهراء سلام الله عليها. مرتبته الوصل بالسيدة الزهراء، هي المرتبة اليوسفية. لأنه دائماً ما نحن نتحدث عن أنه المهدي سلام الله عليه هو يوسف الزهراء. يعني نحن نتحدث عن مقام معنوي هنا ما عم نتحدث عن مقام مادي. فهذه الحتمية الرجعة، لذلك لا تغلقوا بعد أيها الإخوة ما تغلقوا بعد، طيب هذه هذه النقطة. أريد أن أنتقل من هذه النقطة إلى نقطة للشباب.
يا أيها الشباب الموجودين، اللي حاسين حالهم مقهورين، اللي حاسين حالهم زعلانين، على اللي صار في اللي صار لأنه بيعرفوا أشياء كثيرة موجودة بأضرار كثيرة صارت موجودة وأسبابها الخمول والكسل وأوقات بعض الأحيان موضوع الخيانة غير المباشرة التي عم بتحدث أنا بموضوع بلبنان. أنتم أيها الإخوة والأخوات امتحنتم ولا زلتم ممتحنين. اليوم امتحانكم الخروج من هذه الكئابة. والخروج أنتم قاسم حالكم اليوم تعبانين، أن الناس كلها عم تفكر بموضوع فقط الأعمار، عم تفكر بموضوع ومشاريع مادية لحتى تقدر تفتحها، الاستفادة من النهضة القادمة كما يقال في لبنان، لأنه اليوم حكومة لبنان تحولت إلى ماذا؟
هذا لو حتى لو وصلتوا لهون أنتم صرتوا اليوم، أنتم دافعتم عن الدين. الذي صار في لبنان مش دفاع فقط عن منظمة، مقاومة ضد كيان، لا. أنتم لم فقط ما دافعتم عن لبنان ككيان، لأنه أصلاً لبنان ما له كيان. أنتم دافعتم اليوم عن موضوع الولاية، لأنكم دافعتم عن موضوع ولاية أمير المؤمنين سلام الله عليه. لذلك أنتم وقتها في ذلك الوقت أنتم بتكليفكم. اليوم الانتقال إلى التكليف الآخر الذي هو إعادة بث الحياة من أول وجديد، بس هذه المرة مش بسها من خلال المحاضرات الثورية، مش بسها فقط أنه في شخص هو يتولى الأمور ونحن نروح ننام، لا.
اليوم كل واحد فيكم هو عنده تكليف لكم. بالانتقال إلى موضوع الولاية مثل ما قلت لكم، تكليفكم بيبلش من هذه النقطة. لما نحن نتحدث وقت الظهور المبارك، قبل الظهور المبارك يوجد شخص اسمه يماني. رايته راية هدى، شو معناه راية هدى؟ راية هدى يعني هدى بين خالتك مثلاً، ولا هدى هذه التي تعرفها شو اسمه؟ لا. راية الهدى شو معناها؟ هي راية تبدأ بين كل شخص على كيف بيقدر يعمر، يعني صاحب هذه الراية عمارته بتكون بهذه الناس الموجودين كلياتهم، كل واحد كيف قادر يثبت حاله عن طريق الانعكاس النوري.
عن طريق الحبل النوري. ما هو الحبل النوري الذي تحدثنا عنه من قبل؟ هو الامتداد الولائي الذي يأتي مباشرة عند طغيان العدم. ما معناه العدم؟ في الخلق الأول، أول ما خلقنا كلياتنا خلقنا كلياتنا بس نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تذكر بالكيساء الذي هو كان شكله مكعب، مثل الكعبة اليوم، أنا أحدثكم وهلا عم بتحدث مباشرة. الله عز وجل أراد امتحان ذلك الخلق. فانتشر الظلام كلياته، بس في لازالت أرواح موجودة في داخلها النور بعضه موجود النور النبوي.
هم يتشوقون للعودة إلى النور النبوي وإلى الحق، وفي ناس كثير انتشر بينهم العدم، العدم شو هو؟ هو الرجوع إلى لا شيء. فصاروا كتل شيطانية طاغوتية كبيرة، وبقي هؤلاء الأشخاص أنا بتحدثكم عن صور شرحتها بمحاضرتين سابقتين، أرجو منكم الدخول عليها وشوفوها. شرحتها مع الصور. فالذي صار أنه لأنه هؤلاء الأشخاص الذين هم لا زالوا يرتبطون برسول الله صلى الله عليه وسلم، ونور الرسول صلى الله عليه وسلم مسكر بالكيساء لأنه في امتحان، هم بسبب شغلهم على نفسهم الداخلية، وبطاقتهم الداخلية بإيمانهم الداخلي الله عز وجل جعل بالكموم بالكم
بالثمن الفيزيائي، يعني الذي هو أنقص من الذرة ارتباط نوري بهذا النور الأساسي الذي هو موجود داخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فظلوا يأخذون منهم المدد والعلم للتغلب على العدم الموجودين فيه. لو بلش بهذا النور يستقطبوا الناس المؤمنين كلياتهم أول وجديد للخروج من أول وجديد أمام هذا الطاغوت أمام هذا العدم كلياته لحتى يرجعوا يوصلوا بهذا الوصول والوصل بنور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته. اليوم يفصل هذا الشيء كما نراه اليوم، اليوم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته موجودين في هذا الكساء.
اليوم في حصار في شبه الجزيرة العربية، اليوم موجود حصار في القدس، اليوم موجود حصار في سوريا علينا على العلويين يقومون بقتلهم، على العراقيين، على الإيرانيين. شوفوا الإيرانيين اليوم راح يبلشوا، قلت لكم وقتها من سنوات أنه ما ننسى كمان هلا الأحداث القادمة على العراق وإيران، أنا ما عم بخوفكم يا اخوة أخوات، مش تخويف، أنا عم بحذركم عم بحذركم لارتباط بهذا الحبل النوري لبناء راية الهدى. لازم نبلش من راية الهدى، راية الهدى هي امتداد وارتباطها بالحبل النوري، ارتباطها وبدايتها بت بلش من بيوتنا، من أزواجنا، من أولادنا، كلياتنا من أن نقوم مع بعضنا البعض، كلياتنا لحتى نصل لحمل راية الهدى.
كلياتنا لازم نتربط ببعضنا البعض لحمل راية الهدى، لذلك الإخوة الموجودين في لبنان، أنتم عليكم دور كثير كبير قادم، أنتم ما انتهى تكليفكم بعد، ما تبستوا بخمول، ما ترجعوا تقولوا نحن شو عملنا؟ ما الذي عم بيصير حوالينا؟ لماذا هذه الناس عم تتغير؟ لماذا هذه الناس ما عم تعطينا؟ ما عم تعطينا حتى احترام. يعني في ناس أنا شفتهم عم بيعاقبوا ناس تانيين علشانهم عملوا شي حد بيوتهم. يعني لماذا؟ لأنه هؤلاء الناس الثانيين الذين هم غرقانين بالمادية، بيقولوا لماذا أنتم فتحتم حد بيتنا وعملتم كذا وكذا لحتى اجوا قصفوا بيتنا؟
تصور لأي درجة، يعني واحد حاطط كفه على إيده، عم من واحد تاني منهزم عشان ما بده يقاتل حتى البيت. فهذا بس ما خلصت الحرب، وكل الوقت كان علي ضغط هائل، وكان كل الوقت فوق منه طيران وقصف وهالأمور، ويحتاج يعني إلى حضن يحضنونه، ويقولون له شكراً لأنه بسببك نحن انتصرنا. بيجي الشعب الذي حاطب منه بيصير يقعد يلوموه، بيقولوا حلوا عننا، نحن ما بدنا نعيش بسلام، نحن لماذا ما بدنا نقاتل بدال هؤلاء الناس، وكذا وكذا، والشعب العربي تركنا وهالأمور.
لماذا؟ لأنه ما في ارتباط حقيقي بموضوع الولاية، لأنه هؤلاء الناس هم كانوا من بدايتهم فقط منافقين، هم كانوا بدايتهم فقط يريدون الاستفادة من الأحزاب، وبس لاجىء الامتحان هلا الكبير لهن، تبين الموضوع كلياته. وقبل الحرب لنا هلا بلشت، بلش الامتحان الشيعي الشيعي والغربلة القوية جداً، وهي آخر الغربلات. واليوم بعد ما صار اللي صار بلبنان، كل شيء بين جاهز، خالص، مفصل، ليعرف الحق من الباطل مباشرة. فلذلك أدواركم أيها الإخوة لم تنتهي بعد، أدواركم لم تنتهي بعد، ما هذا اليأس الذي بده يدخل في قلوبكم؟
ما هذا اليأس؟ اتركوها جانباً، أنتم تحاربون اليوم من يأجوج ومأجوج، أنتم تحاربون اليوم من قوة طاغوت، أنتم تحاربون اليوم بالإعلام. أنتم أيها الإخوة والأخوات، يجب أن تحطوا قلوبكم من الداخل وترتبطوا بموضوع الحبل النوري. أنت أحسس حالك أنك أنت موجود حول العدم، يريد خرقك كلياته، أغلق عيونك وحاول الارتباط بهذا الحبل النوري والغمومي الذي يربطك بنور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل البيت، وبهذا تنطلقوا راية الهدى. يعني انتقامك لدم الذي حوليك، انتقامك لدم السيد، انتقامك لهذه الأمور كلياتها، يجب أن يبدأ بموضوع الهدى.
بموضوع الهدى والهدى العام. المؤمنون، لمّوا بعضكم بعضاً، احكوا مع بعض، علموا بعضكم بعضاً، خذوا بأيدي بعضكم البعض، ساعدوا بعضكم البعض. الموجودون في كل العالم العربي، ابدؤوا بنية نشر هذا موضوع الهدى. ابدؤوا بنشره، ليه؟ لأنه هنالك كما أقول لكم، شخص قادم، الآن السفياني يتحدث. واحد يريد أن يوقف قدامه لما نحن نتحدث عن أهدى رايات، شو يعني؟ يعني المحيط كلياته حوليك هو ليس راية وحدة، هي هي هي ناس منضمون كلهم مع بعضهم البعض، ويحملوها شخص واحد لهذه الراية، يعني أهدى الرايات.
يعني ناس موجودون من لبنان، ناس موجودون من العراق، ناس موجودون من إيران، لأنه اليوم تبين أنه في ناس كثير بايعين القضية، وهم كانوا بس موجودين لأنه القضية هي تريند، بس لما راح صاحب القضية فكروا أنه راح، لا. اليوم خلاص، صفيت الأمور كلياتها، وأنت إذا بدك تكون مع هذه الراية، التي هي قادمة، الراية الحقيقية التي تصدم الإمام المهدي سلام الله عليه، ارتباطها حقيقياً بالسيدة الزهراء، لأنه هي حتكون رايتها، حقيقتها، ارتباطها بالسيدة الزهراء سلام الله عليها.
بدايتها السيدة الزهراء سلام الله عليها، ليست تكون راية مغلفة سياسياً، لا. أيها الناس، يعني صاحبها بيطلع، أيها الناس يقول لهم هيدي هذا الحق وهذا الباطل. ليس في موضوع سياسي وأخوة وتعال نبصق بعضنا، ونتصور إنه كلياتها عم نصلح حاد بعض، لا، هنالك حق وهنالك باطل. هنالك بني هاشم الذين هم الذين هم جايين نسبهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهنالك بني أمية. أنتم مع مين؟ مع بني أمية ولا مع بني هاشم؟ نحن أتحدث عن بني هاشم هون، حقيقتي المهدوية.
نحن أتحدث هون، أنه كل عضو من أعضائها إنسان نظيف، كل عضو من أعضائها إنسان طاهر، كل عضو من أعضائها منتبه لعيلته، ولأولاده، ومراته، عم يعلمهم، عم يكافح كرمالهم، وهول دول جمعوا كلياتها تحت راية الهدى. انتبهوا، راية الهدى مش معناتها أنه نجيب علم ممنوع وقف، وكلهم بيصيروا مؤمنين بهذه الراية، لا، هو تغيير حقيقي بالحياة، هو انعكاس حقيقي بالحياة، هذا هو الذي كان يريده السيد. ولكن ما قدر ما قدر يعملوا ليش؟ لأنه هنالك كمية هائلة من المشاكل اللي كان موجود فيها، اللي عم بيحاول يحل وحدة بعد وحدة، بس ولكن كل شوي كان عم ينصدم بذلك الخمول.
نحن بلشنا نشوف ذلك الخمول بقى أول ما بلشت الحرب السورية. بلشنا نصدم فيها وقتها البطء اللي هو كان موجود، الآلات السياسية اللي كانت موجودة في سوريا، الاغتيالات اللي عم بتصير، الخيانات اللي عم بتصير، كلياتها وكان هذا الشخص عاملها لحاله وكل الناس بس عم معتمدين عليه، معتمدين عليه يطلع ويتحدث ويهدد ويندد ويحاول ويعطيهم الأمان، بس ولكن هم اللي خذلوا ذلك الأمان. لما تحدثت وقتها قلت «كما تكونوا يولى عليكم»، في أشخاص كثير زعلوا مني، كيف بتقول هذا الموضوع؟ نحن أطهر الناس وأشرف الناس، نعم، في ناس هم أطهر الناس وفي ناس هم أشرف الناس، بس ولكن التكليف الحقيقي ما بيكون على الطهارة والشرف، بل ناس وناس تحمله هذه الطهارة والشرف من أجل أغراض دنيوية وأغراض مادية، لأنه لما صارت الحرب في ناس كثير هربوا.
أمام مواجهة هذا الحرب، في ناس كثير انخذلوا، في ناس كثير لهلا بعدهم من جوه حاسين بالآلم والألم ليه؟ لأنه هن عاشوا مرحلة التصميم للسيد، ما عاشوا حقيقتي ما كان يريده وفعلاً بالارتباط بذلك الحبل النوري. كان عنده، كان هو محدود في موضوع الحبل النوري لأنه يعطيه للناس وبيقول له للناس، محدود ليش؟ لأنه تكليفه كان وقتها بلورة الخروج من الظلمة من العدمية القوية ببعض الأرواح الطيبة الطاهرة كانت بالتسعينات موجودة، بعدين لـ2006 صار الانتصار العظيم.
من 2000 لـ2006 انتصارين عظيمين جداً، ما قدروا يحققوا أي شيء، بس بعد منها بلشت تدخل المادية والخرق. ليه؟ لأنه الأدوات الفاسدة بلشت تفور تفوت على ال ال بعد السوشيال ميديا وما كان في مناعة ذاتية، ما كان في استيعاب من نحن العرب بهذا الموضوع التكنولوجي، لأنه بيوتنا كلياتها كانت فقط شبه مسلمة، لأنه مولودين نحن مسلمين. يعني ما كان في تساؤل، ما بنعرف مين هو الله. الآن من شوي كنت عم أسمع محاضرة لشيخ يتحدث بمواضيع جميلة جداً عن موضوع الغيبة، بعدين بيجيب حديث قدسي أن الله عز وجل يغمر بقربه لواحد في يوم القيامة، أنا بس عم بتحدث عن نموذج بقربه للمؤمن بيوم القيامة لأجل حده لنوره وبيقدم لأنك سترت على عبدي في الأرض سوف أستر عليك اليوم.
يعني لغط كامل حتى بموضوع الشرك الإلهي، في هنالك شرك خفي حتى بهذا الطرح. في ناس لهلا مش فهمانين موضوع التوحيد، أنه يعني الله بده يقربه لاله ليش؟ له مكان ليتقرب لاله؟ يعني يجب أن يعاد صياغة كاملة لهذا الفهم، وهذا الفهم الحمد لله مؤسس أيها الأخوة والأخوات، أسسناه نتأسس فيكم، في ناس كثير استوعبوا هذا الموضوع، أنتم اليوم مكلفون بنشر هذا الفكر، بنشر هذا العلم، مش بس بنشره ألم بدي حدا ينشره وهو مش فهمانه أو هو مش عم بيطبقه عنده بالبيت لأنه مثل ما قلت.
لانه تحدثت أنا يومين عن موضوع الذكاء الاصطناعي ودين القيمة، إن شاء الله أخصص له محاضرة محاضرة مفصلة له، هلا إن شاء الله بعد هالمحاضرة مباشرة بدي أخصص له محاضرة مفصلة ارتباط الذكاء الاصطناعي بدين القيمة وأفرجكم بالآية القرآنية كيف هذا الارتباط بيصير بالذكاء الاصطناعي؟ شو هو بالتحديد الذكاء الاصطناعي فضحه؟ شو هو اللي فضحه الذكاء الاصطناعي؟ فيا أيها الإخوة والأخوات. اليوم لحتى نحسن نوصل لموضوع السيدة وننتقل لموضوع سوريا.
اليوم تمهيدنا حضورنا لازم يكون بدايته في أعمالنا، أنت عندك عملك، التزم بعملك حقيقةً. الناس الموجودون فيه، التزم بأمور دينك حقيقةً، لأنه اليوم تسلم إليكم راية الهدى. اليماني اليماني على الأبواب والصوفاني على الأبواب. أرجع أعيد لكم اليماني على الأبواب والصوفاني على الأبواب، ويوجد فرصة أنه نكون خادمين في ذلك الخط، ليه؟ لأنه لأنه راية الهدى هذه سوف تسلم للإمام المهدي سلام الله عليه. يجب أن نعي هذه الأمور جيداً. لانه يجب نحن
خلقنا في هذا الزمن حتى نأخذ على قبضاتنا. لأنه بلش تكليفنا فعلياً الآن ينطلق. ما ما عم بتحدث أمور، قلت لكم من البداية خيالية هذه أمور حقيقية. اليوم عنا راية الأبقع وراية الأصهب. من ثلاثة أشهر لما أول ما فات الجولاني، أول يوم، أول يوم فات طلعت بمحاضرة مباشرة. موجودة على الإنترنت بالتاريخ اللي موجود فيها، شوفوا. قلت الجولاني ليس السفياني. ناس كثير طلعوا علماء قالوا هي دخلت بني أمية، لا. الجولاني ليس السفياني. ويتبين هذا الموضوع اليوم.
هو الأبقع لأنه متلون. كان اسمه مش عارف شو صار اسمه الجولاني، كان له أسماء قبل الجولاني على فكرة. صار بعد منها اسم أحمد الشرع، بعد منها قلت لكم هذا شبيه لتيودور هرتزل، اللي هو مؤسس الصهيونية العالمية. اللي هو كان 1900، أنا قلت لكم وقتها ممكن يكون من أحفاده وعلموه هم اللغة العربية في الجولان المحتل، بعد منها أرسلوه إلى السجون اللي هي موجودة في العراق، بعد منها بلشوا حموه وقتلوا كل القادة لحد منه بالطيارة وقتها لو وصلوا لذلك الحكم.
لأنه بين الجماعات الإسلامية ما بيوصل حدا إلا إذا كان في عنده نفوذ و فلوس، ما بيوصل جوا بين حدا. بهذه الطريقة هو كان صغير العمر. يعني ما حدا كان وضعه على راسه 10 مليون دولار إلا هو. وهو وقتها ما عمل شي بالنسبة للطاغوت يعني، كان كل واحد بس عم بيقتل بالشيعة. فكل هذا علامات استفهام وصولاً إلى ما وصل إليه اليوم. فوقتها قلنا الأصهب بيخرج هو من هو الأصهب باللغة العربية من بيت الأسد. يعني شيء من أسماء الأسد. فممكن يكون بعده ماهر موجود في سوريا.
وكل هذا اللي عم بيصير الآن سوف يستغل حتى تنشأ مقاومة، طيب. بتحدث لكم أيها الإخوة والأخوات من بنقطتين مهمتان مهمين. أنا عندي حوار مع أشخاص من سوريا موجود على ميسنجر، فيي فرجيكم إياه. أول ما دخل اجا الجولاني طلعت حدث بالمحاضرة، قلت شيئين مهمين، يا إخواننا العلويين والشيعه في سوريا، إذا فيكم تهربوا اهربوا. لأنه سوف تقفوا أمام أمرين، الأمر الأول هو الخيانة والقتل اللي حيصير لكم. في حيكون في شوي وقت بصير في قتل بيوقف، بصير في قتل بيوقف.
هلا هذا الموضوع اللي عم تشوفوه حيرجع يوقف. مش حيصير بطريقة اغتيالات. لا وصولاً لا ظهور السفياني. هون لما يظهر السفياني، شوفوا شو بده يصير. الإخوة العلويون والشيعة في سوريا أمام امتحان ضخم جداً، لأنه سوف ينعدم الأمان لكم اليوم. سوف يأتي شخص وهذا الصادم بهذه المعلومة، سوف يأتي شخص اللي هو السفياني، بيجي بقول لكم أنا بعطيكم الأمان يا شيعة علي بن أبي طالب، بعطيكم الأمان وأنتم بتأكلونا معي. بده يقلب كمية كبيرة من هؤلاء الناس معه، ليش؟
افهموا الحكمة من هذا الموضوع. هنالك حكمة وهنالك مقلب. هذا الموضوع فيه مقلب كبير. لأنه الناس اللي موجودين الإخوة الموجودين في الشيعة في سوريا أول ما طلعوا كانوا موجودين تحت هذا حكم بشار، يعني هذا هذا موضوع تحدثت عنه قبل بس تحدثت لكم عنه بطريقة سريعة. كانوا كلياتهم موجودين بظل الحماية. كان شو؟ كانوا موجودين هونيك، من كانوا يقاتلوا معهم؟ هم الموجودون الإخوة العراقيون، اللبنانيون، وبعض المستشارين الإيرانيين، موجودون على الجبهة.
والإخوة السوريون العلويون كانوا كانوا مش موجودين على الجبهة، ما بدهم. شو قالوا لهم؟ قالوا لهم: اذهبوا أنتم وربكم وقاتلوا إنا ههنا قاعدون. معليش سامحوني إذا أنا عم بقول عم بقول شيء غلط. إذا أنا قلت بهذا الموضوع شيء غلط، سامحوني. 12 سنة الإخوة كانوا عم بيقعدوا عنكم. 12 سنة ليش ما تعلمتم أنتم تدافعوا عن أنفسكم، أو تتعلموا منهم، أو تكونوا معهم؟ لأنه لو وقتها كنتم معهم، كان في معكم سلاح بإيدكم هلا. من حد من حد منكم حسب هذا الوقت الذي جاي هلا، من قال لكم وقتها تقعدوا تنضموا وتخلوا، بس لا كان الموضوع دائماً اتجاه الحياتي.
نحن شو دخلنا بالمواضيع كلياتها هي؟ استقفلوا. إذا أنتم ما أسستم للمستقبل لحماية أنفسكم بالمستقبل، مين بدو يؤسس لكم؟ لما الرئيس طلع اللبنانيين، الفاسد مطلع المستشارين الإيرانيين ظلوا سنتين يتحدث مع قطر والإمارات واللي جاره هو جرى مقايضة فقط. قلت لكم بمحاضرة مقايضة فقط. هو قايض الموضوع، وصار في خيانة ضده. باعوه وخانوه، هل يوثق الإنسان بالعرب؟ مين بيوثق بالعرب؟ كانوا هو هرب وترك المواضيع مثل ما هي من دون أي حماية. معنو قبل بيومين
قالوا الإخوة وقتها بالإيراني أنه راحوا لعنده ويريدون تحذيره. يجب أن يتخذ خطوات سريعة جداً إذا ما اتخذها بيروح كل شيء، وهذا فعلاً هذا اللي صار. هو كان لا يريد أن يجتمع معهم أبداً لأنهم أرادوا أن يدخلوه في الحضن العربي. وعادوا وقتها بالمصارف وقطر والإمارات وعادوا بالدعم وعادوا بالاقتصاد أنه يرجع يفكوا عنه الحصار وهالأمور كلياتها يمكن لاحقاً كان حيصير في سلام مع دولة الصهاينة، مين مين بيعرف؟ هيك، هذا هو كان الاتجاه الذي رايح صوبه.
بس ولكن كان دم السيد على الله غالي جداً. قال لهم تركته، تركته وقت ما مكان تقدر أنت تدخل من الجولان، خذ حسابك هلا. أنتم الناس الموجودون تاركين كل الوقت هذا الموضوع، خذوا حسابكم هلا. عندما من ثلاثة أشهر عندما هرب، ناس كثيرون طلعوا صاروا يقولون: عندما بلشت تنتشر الفصائل ودخلوا إلى دمشق، لما بلشت تنتشر الفصائل ودخلوا على دمشق وأين هو الحزب الذي دفاع عننا؟ ولو أنتم تقريبا 3 مليون شخص، 3 مليون شخص موجودين في سوريا، أما كان في عندكم مع بعضكم بهذه الفترة عملتم شيئاً؟
ما في عندكم مع بعضكم بهذه الفترة عملتوا شيء؟ أما تعرفون غدر الزمن ماذا يصير فيه؟ ما بتعرفوا غدر الزمن شو بيصير فيه؟ لماذا هكذا مثل العرب العاديين الموجودين في الخارج؟ أنا لا أسببكم الآن، ولكن أنتم عندما تحدثتم هذا الحديث، أليس هذا حديثاً مزعجاً لناس دفعوا 6,000 شهيد من لبنان، و6,000 شهيد يمكن أو 7,000 شهيد من العراق، وكم ألف شهيد من إيران؟ دفعوا ليقوموا عن بلادنا وعنكم كل هذه الفترة، ليقوموا عن السيدة زينب كل هذه الفترة، وما كان في أي شيء من اتجاهكم لهذا الموضوع.
دفعوا لقاموا عن بلادنا وعنكم كل هذه الفترة، قاموا عن السيدة زينب كل هذه الفترة، ما كان في اي شيء من تجاهه اتجاهكم لهذا الموضوع. انت بتعرفوا انه الجيش السوري كله كان من السنة. والناس الذين كانوا يضربون بالبراميل المتفجرة، يضربون البراميل الفاجرة هم أنفسهم سنة. يعني المضحك في موضوع هؤلاء الذين يطلعون، الثوار الذين هم هؤلاء الذين عملوا انقلاباً، الانقلابيون، وحتى هو يسمى انقلاباً، هم دخلوا باتفاق سياسي، هم هؤلاء كانوا يقاتلون جيش السنة،
وجيش السنة السوري هو الذي كان يلقي عليهم براميل متفجرة، وقيادته كان معظمها قيادة سنية، فهؤلاء هم ذاتهم الآن قلبوا سلاحاً من كتف إلى كتف إلا ما رحم ربي، هم اثنانهم عم يقاتلون بعضهم، وقيادته كان معظمها قيادة سنية، فهن هدول هن ذاتهم هلا قلبوا قلبوا سلاح من كتف لكتف إلا ما رحم ربي، هن اثنيناتهم عم بيقتلوا بعضهم. بس ولكن أمام الاعلام مين طلع على مين؟ علويين. لأن بشار الأسد ينتمي إلى تلك الطائفة، مع أنه هو كان بحقيقته إنساناً
لانه بشار الأسد ينتمي إلى تلك الطائفة، مع أنه هو كان بحقيقته انسان انسان ونظام الحكم في سوريا علماني، والدليل على هذا الموضوع أنه لما دخلوا إلى قصره ما وجدوا قرآناً كريماً أو آية كريمة للكقرآن الكريم موجودة على لا لعلي ولا لأبي بكر ولا للقرآن الكريم ولا أي شيء. يعني الموضوع مركب بهذه الطريقة، ولكن ما أحد يريد أن يحكي فيه، لماذا؟ لا أحد يريد أن يفهمه بهذه الطريقة، لماذا؟ فالذي كان يقاتلهم في سوريا هو الجيش السني، هم السنة الموجودون هم بين بعضهم كانوا يقاتلونهم وهذيك كانوا يضربون عليهم، فمجازرهم منهم وفيهم.
كل هذه السنوات لماذا ما أحد من هؤلاء الإخوة تعلم أن يقدر يعمل تشكيلاً، يقدر يعمل تصميماً، يقدر يعمل أي شيء؟ لأن الآن الواقع الذي وقع في الرأس، صار في مواضيع عصبيهات يريدون أن يدافعوا عن أنفسهم، بس ما فكروا أن الذين يريدون أن يدافعوا عن أنفسهم أمامهم أعدادهم كبيرة. فأنت يجب أن تحضر حالك، تحضر سلاحك لتجدر تدافع عن هؤلاء المدنيين الذين راحوا ظلماً، ومعظمهم هؤلاء المدنيين ما كانوا يريدون أن يقاتلوا. يعني يجب أيها الإخوة والأخوات أن نفهم حقيقة هذا الصراع حقيقة، لأنه لا يمكن أن تكون أنت مسالماً، ولا يمكن أن تدعي فقط أنك لأنك مسالم، يجيء أحد يقاتل عنك،
يعني يجب أيها الأخوة والأخوات أنه نفهم حقيقة هذا الصراع حقيقة، لأنه ما فيك تكون أنت مسالم، ما فيك تدعي فقط أنه أنت عشانك أنت مسالم، يجي حدا يقاتل عنك. لأنه إذا دخل يصبح قوة احتلال، إذا دخل ربما يصير في ضغوطات خارجية، يصير في دعم لاحقاً، تنطلق مقاومة صحيح. أنا لا أتحدث هنا عواطف، أنا أتحدث هنا، خليني أقيم العواطف على جنب، كل الذي صار خليني اقيم العواطف على جنب، كل اللي صار ولكن نحن نعرف هؤلاء أنهم هم مجموعة من الحيوانات البشرية،
هم مجموعة الذين يتعطشون للدم، وكل شخص استشهد في ذلك الموقع هو يعني أخذ من قلوبنا قبضة هو يعني يعني هو اخذ من قلوبنا قبضة ولكن هذا الذي صار هو نتيجة إهمال في الحياة السياسية. نفس الشيء أقول للإخوة العراقيين: الحمد لله أنه في عندكم حشد شعبي اليوم، نفس الشيء بقول للاخوة العراقيين، الحمد لله انه في عندكم حشد شعبي اليوم. نفس الشيء في إيران، الحمد لله أنه في وعي، هذا الوعي السياسي هو الذي لا يزال يتحكم في ذلك الوقت. في لبنان لا تتركوا بعضكم البعض، خليكم متماسكين بهذا الموضوع، لأنه هو سبيل النجاة الوحيد،
لأنه اليوم عندما هؤلاء دخلوا سوريا فرقوها بهذه الطريقة، وهم يقاتلون بعضهم بهذه الطريقة، سوف يأتي السفياني هذا الامتحان الثاني على شيعتي والعلويين الموجودين في سوريا، في منهم كثير للأسف سوف يكونون مع السفياني لأنه سوف يؤمن الحماية لهم، وبهذه الطريقة يستطيع الانتصار على الجولاني، ويستطيع الانتصار على أي شخص يخرج من بيت الأسد، ويقبضهم اثنيناتهم ويطلع السفياني الذي سوف يقتل الشيعة أينما صاروا خارج سوريا، وهؤلاء الذين هم موجودون في جيش السفياني، هؤلاء يقولون للإمام: ارجع من حيث أتيت يا ابنة، أين أنت عندما كنا ننقتل؟
وهؤلاء اللي هن موجودين في جيش السفياني، هول بيقولوا للإمام ارجع من حيث شئت من حيث أتيت يا ابنة، وينك أنت أنت لما كنا عم ننقتل؟ الآن أنت تريد أن تجي تحمينا؟ ما هو حامينا وهو ما فعل معنا شيئاً؟ من هذا الباب يأتي، لا يأتي من الباب الذي صوروكم إياه بعض العلماء، يعني يأتي نتيجة أن هؤلاء الناس كانوا يعانون اضطهاداً، ويأتي أحد يقول له أنا أحميكم، فهم ينضمون تحت رايته ويصيرون معه. لذلك مسؤوليتنا كلياتنا اليوم كان في عنا مسؤولية خارجية جهاز التبيين، في ناس على الإنترنت، لا اليوم،
لذلك مسؤوليتنا كلياتنا اليوم كان في عنا مسؤوليه خارجية جهاز التبيين، في ناس على الانترنت، لا اليوم. اليوم مسؤوليتك أنت على تلفونك، أنت على تلفونك ماذا تفعل؟ اليوم مسؤوليتك أنت على تليفونك أنت على تليفونك شو عم تعمل؟ على كمبيوترك ماذا تفعل؟ ماذا تحضر؟ عائلتك ماذا أسألهم، احكي معهم، تعلم الدين، علمهم الدين، هذا هو التكليف اليوم. اليوم عندما يأتون ويقولون لك الإمام علي سلام الله عليه: فلزموا أحلاس بيوتكم، ليس معناه عندما تجيء فتنة الشام، ليس معناه أن اذهب واقعد في بيتك وخلص يعني تقعد في بيتك تتابع مسلسلات، لا.
مش معناتها لما تيجي فتنة الشام، مش معناتها انه روح اقعد ببيتك وخلص يعني بتعد ببيتك بتتابع مسلسلات، لا. يعني هنالك تكليف، تكليفكم ينطلق من البيت، من بناء بيت الهدى، اليوم انطلاقنا، تكليفنا كلياتنا بتعمير بيوتنا، أشغالنا، كل واحد منكم يحس حاله ظالم العامل الذي عنده، تسامحوا منه وبلشوا أسسوا من أول وجديد. اليوم هذه الفتحة عم ترجع تنفتح من أول وجديد. التلامذة استسامحوا من انشروا هذه راية الهدى، انشروها، افهموها، التلامذة استسامحوا من انشروا هذه راية الهدى، انشروها، افهموها.
ارتباطكم بالحبل النوري، في من جواتنا قلوب نورية أو نورانية اربطوها مع بعضها البعض، قولوا النية يعني مثلاً بينكم وبين حالكم: يا رب ساعدني لارتباط بهذا الحبل النوري الذي يتحدث عنه الأخ محمد، هذا الحبل النوري واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، خلينا نبدأ من هذا الحبل الذي نعتصم به اليوم، حتى ننشر بين الناس، حتى نكون راية الهدى. راية الهدى هي راية منتشرة، ليست راية شخص واحد يريد أن يحمل علماً ويمشي فيه، لا، هي راية سوف تنطلق من مجموعة أشخاص، خلينا نحن نؤسسها من الآن وهم يقاتلون بعضهم.
ندعي لله عز وجل أنه يوقف هؤلاء الناس يكفوا أذاهم عن العلويين والشيعة الموجودين في سوريا، ندعوهم أنهم هم أيضاً يرتبطون بهذه الراية. ندعي لله عز وجل انه انه انه يوقف هؤلاء الناس يكفوا اذاهم عن العلويين والشيعة الموجودين في سوريا، ندعوهم انه هن كمان يرتبطوا بهذه الراية. بس أنتم لا تنسوا، لا تضيعوا البوصلة، بوصلتكم هي أن تعتمدوا على أنفسكم وتنطلقوا منها، لا تعتمدوا على أحد يجيكم من الخارج ليساعدكم. الانتقال دائماً من النفس البيضاء لا تنكسر من الخارج، إذا بدها تطلع حياة منها تنكسر من الداخل للخارج.
الانتقال دائما من النفس البيضاء لا تنكسر من الخارج، اذا بدها تطلع حياة منها تنكسر من الداخل للخارج. إذا أنت كسرتها من الخارج الحياة بتكون معدومة جواتها، اليوم دوركم ودورنا ودور الإخوة الموجودين في كل العالم والأخوات، أنه في بيضة داخلية، في هذا الصوص الذي سيصير نسراً إن شاء الله بالمستقبل، يجب أن نربيه من الداخل لينكسر من الداخل للخارج، وليس من الخارج للداخل لحتى لتحقيق راية الهدى بإذن الله تعالى. يجب أن نربيه من الداخل لينكسر من الداخل للخارج، وليس من الخارج للداخل لحتى لتحقيقي راية الهدى بإذن الله تعالى.
هذا أقول ذكرت مرة للشهداء، يجب عليه أن يحدد هدفه بعمله مثل الحاج سليماني، والسيد حسن، السيد الخميني كيف نصل لهذا الشيء مع تزاحم وكل هذه الأشياء؟ قلت لكم: هؤلاء الناس أسسوا لأشياء محددة معينة في السيد الخميني أسس لهذا كلياته، السيد حسن أسس لموضوع الشرق الأوسط، لنقل هذه الأمور كلياتها، سليماني أسس لأنه هو شعيب بن صالح، تشعب بالصلاح موجود كلياته في العالم العربي اليوم. انتقال التكليف لا يريد أن يكون نحن نرجع نعيد الأشخاص،
الله عز وجل يريد اليوم إنشاء راية هدى، انتقالنا لهذا الموضوع، كل واحد منكم مكلف بهذا الشيء اليوم، أرجوكم تسمعوه، تنشروه حواليكم، ولكن لا تنشروه قبل ما أنتم تلتزموا فيه، يعني أنت لا تذهب تحكي مع واحد عن راية الهدى وأنت في بيتك كل يوم تضرب مرتك الصبح مثلاً، أو أنت عندك تقصير معين وما عم بتسدوه، راية الهدى بالحبل النوري هي ترتبط بالنظافة، ترتبط بالترتيب، ترتبط بالأخلاق، ترتبط بالصلاة، ترتبط بالصيام، ترتبط بالأكل حتى مع نوعية الأكل.
ترتبط بالأخلاق، ترتبط بالصلاة، ترتبط بالصيام، ترتبط بالأكل حتى مع نوعية الأكل. نوعية أنت إذا ترمي النفايات خارج بيتك على الطريق، أنت تضرب راية الهدى لهذه الدرجة. يعني يجب أن نلتزم بموضوع الفطرة التي جعلها الله عز وجل فينا ونطورها. إذا كنت ماشياً على الطريق ووجدت ورقة فارغة، ارفعها وألقها في سلة المهملات. انشر هذا الموضوع لأنه سوف ينعكس. بعدين سيرك وسيفعل مثلك. ادعِ ادعِ الناس لهذا الموضوع بالحسنى. هذا هو تكليفنا، إخلاص بيوتكم هي معناتها.
لا يتطلب الموضوع علماً كثيراً وتقعد تقرأ، موضوع بسيط جداً كبساطة التوحيد، قلت لكم في تلك المرة. التوحيد هو ضم أهل البيت إلى الطريق الإلهي. أن تضم نفسك إلى طريق أهل البيت. الانضمام إلى طريق أهل البيت هو أنك ترى كل وقت حولك الإمام المهدي. أنت عندما تحس بأن الإمام المهدي حولك طوال الوقت، ماذا تفعل في حياتك؟ أتقدر أن تحكي مع عمك مثلاً بأسلوب تافه؟ أتقدر أن تطلع طوال الوقت على أفلام غير جيدة على الهاتف أو على الكمبيوتر؟
لا، لأنه يوجد شخص وهو الإمام المهدي ينظر إليك طوال الوقت. فأنت تبدأ بالتأسيس لراية الهدى. لا يتطلب الموضوع أن تقرأ كتباً فلسفية كبيرة وكذا، لأنه سيتم التحدث عن هذا الموضوع في موضوعي الذكاء الاصطناعي ودين القيمة إن شاء الله في المحاضرة القادمة. طرح هناك لغط في منشأ ظهور اليماني، شيوخ تقول من العراق وآخرون من اليمن، فأين الحق؟ أختي العزيزة، اليماني يولد في اليمن، ليس بالضرورة أن يكون لا عراقياً ولا يمنياً ولا سعودياً ولا لبنانيواً ولا أي شيء.
ممكن أن يكون أي شخص. نحن علينا التمهيد له بالتزامنا بموضوع الهدى. لا أعني أن توصلوا أنفسكم لدرجة أن نقرر نحن عن الشخص عن الله عز وجل، أي شخص يختار. نترك الشأن الإلهي لله عز وجل، ونحن نلتزم بتكليفنا. مثلما حدث مرة أن شخصين كانا يتابعان مواضيع الظهور فصارا يتخانقان مع بعضهما: أن الإمام لا يصل إلى هنا، الإمام لا يصل إلى هنا، وتجادلا حتى كادا أن يضربا بعضهما. الموضوع المهداوي يتم بتخطيط إلهي، ولا يحدث بالأمور التي نعرفها نحن.
الله عز وجل أعلم حيث يجعل رسالته. فلنلتزم نحن بتكليفنا، والالتزام بهذا التكليف يجعلنا نصل إلى حقيقة اليماني عليه السلام عندما يظهر، فننتبه لهذا الموضوع. إذا صح القول عليه السلام. كيف نتعامل مع عوائلنا وكل شخص متعصب على الآخر؟ نحن ننطلق من مبدأ الانعكاس ومن مبدأ الارتباط النوري. يعني أنت عندما تنوي هذا الموضوع، أنت في قلبك يوجد شيء معين سيتغير، سيبدأ بتغيير حياتك. امشِ أنت على هذا الارتباط، ليس كل الناس سيريدون هذا الموضوع.
أنت تمشي على هذه النقاط، وهذه النقاط هي التي توصلك إلى موضوع نشر راية الهدى، لأن هناك ناساً ستقبل معك وناس لن تقبل معك. ولكن امشِ أنت، ابدأ بنفسك، ابدأ بعائلتك، وبعد أن تبدأ بنفسك وعائلتك انطلق للعالم الخارجي. ولكن لا يمكنك أنت أن تعلم الناس شيئاً أنت تنقصه، ستكون مثل طبيب يداوي الناس وهو عليل. من تنصح الأولاد وتعلّمهم ولكنهم يسمعون ولا يطبقون، هل أخلت هنا الأم بالولاية؟ لا. إذا كنا نحن نتحدث مع الأولاد وهم لا يطبقون، فهذه الوسيلة غير ناجعة.
توجد وسائل أخرى، وتوجد أمثلة تضرب لهم بشكل أكبر. توجد أمور تقنية تعليمية للأولاد نقدر أن نتعلمها بشكل أفضل. يعني نحن مثلاً، أنا إذا ذهبت الآن عند شخص وظللت أحكي معه ولم يفهم عليّ، ألا يكون النقص مني أو منه؟ لا، تكون طريقتي في التعليم خاطئة. يجب أن أرجع وأراجع طريقتي لكي أقدمها من أول وجديد. وهذا دائماً يجب أن نفعله، لأن كل جيل مختلف عن الجيل الذي قبله. على كل حال، إن شاء الله تكون وصلت هذه المحاضرة للإخوة والأخوات لكم.
بصمتموها، أه، أنتظر أي سؤال تحبون أن تسألوني إياه إن شاء الله تحت هذه المحاضرة أو في المحاضرات القادمة بإذن الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هي حقيقة الأحداث التي تجري الأن . كيف تتبدل المقامات مع تبدل الناس . ما معنى أهدى الرايات . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى