تتناول المحاضرة أهمية الارتباط بالله عز وجل باعتباره أصل الدين وأساس العلاقات الأسرية والاجتماعية. كما تناقش الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة كسوريا ولبنان والعراق، وتحذر من الفتن والابتلاءات التي تمحص المؤمنين. وتؤكد على ضرورة التمهيد لظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) واستخلاص العبر من التاريخ الإسلامي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. انشاء الله اليوم محاضرتنا تحتوي عدة مواضيع منها ما هو قائم بالسياسة، ومنها ما هو قائم بالارتباط بالله عز وجل ومواضيع الظهور، وبعض الأسئلة والأجوبة إذا توفر، (يعني إذا كان في بعد باقي من الوقت). بلقاء الشيخ حسين الكوراني (رحمة الله عليه)، مع الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي، هو كان في آخر عمر الشيخ حسين الكوراني، وهذا الشيء الجميل جداً عن علمائنا،
والشيء الأجمل أنه تم تصوير هذا اللقاء. فإجا الشيخ حسين الكوراني سأل، سأل الشيخ محمد، قال له: يا شيخنا العزيز، وهذا سؤال مهم جداً يا إخوان، يعني بتمنى أن تنتبهوا، لأنه هو موجود تحت اسم شعاع المحبة على اليوتيوب، ممكن أن تشوفوه (يعني)، وبتمنى أن تشوفوه لأنه مهم، وأنا نشرته عدة مرات عندي على صفحة التواصل الاجتماعي. المهم سألو، قال له، بس بالملخص (يعني)، قال له: أنه شعاع المحبة هذا اللي (اللي) العفو بس لا اجيب الـ
الملخص لاخر، له سؤال (يعني) قال له: هل كيف كيف نفسر حب الله (يعني)؟ حقاً أنا من حقاً مما يحبون الله أو لا؟ وسألو كمان بقلب السؤال أنه أصل الديانه حب الله، فهو سأل نفسه: هل أنا حقاً مما يحبون الله أو لا؟ فالشيخ محمد هون جاوبه له، قال له: لو وضعنا مرتبة حب حب أهل البيت (عليهم السلام) في كفة، ومجموع المعاصي طيلة العمر في كفة، لرجحت كفة أهل البيت (سلام الله عليه). ويرجع يأكد الشيخ مصباح أنه حب الدنيا امتداد لحب الله،
في حال إذا قال (يعني) فسر هذا الموضوع، قال: حين تحب أحداً، فإنك تحب لباسه، وهذا الحب لا يقل من ذاك الحب. فيعترف أن حب الحياة والعالم شأن طبيعي، ولا يتنافى مع حب الله. ورجعت شددت على موضوع أنه حب العالم مثل حب العائلة، الجمال، الدنيا، إذا انعكس من خلال حب الله يصبح نوراً من أنواره. الحب في الله هو أصل الدين، وعلينا أن نلتفت إليه بصدق وهدوء. وفي في موضوع الولاية والمناجاة، وتحدث آخر شيء عن حب المعصومة (سلام الله عليها).
المهم في هذا الحوار، انه نحنا إذا طبقنا هذا الموضوع في على حياتنا اليومية العادية، بنلاقيه أنه هذا الشيء هذه مقدمة من المقدمات الدين القيومي اللي نحنا تحدثنا عنه سابقاً في كثير من المحاضرات، انه هل ارتباطنا بأهل البيت (سلام الله عليهم)، هل هو ارتباط حقيقي (يعني) عن طريقهم بالله عز وجل ولا لا؟ مع أن نحن شددنا دائماً أنه هن وجه الله، يد الله، بالمعنى اللي هن بيوصلوا قدر (يعني) بيوصلونا لله عز وجل عن طريق القدرة والعلم،
والأمور التي الله عز وجل أعطاهم اياها بالولاية التكوينية. بس ولكن هذا الشيء يتفرع بيجي على حياتنا العادية، وهون بتمنى أن الإخوة تلتفتوا، ما تزهقوا من هذا الكلام، لانه هذا الكلام مهم لحياتنا العادية. أصل الموضوع في حياتنا اليومية هو الارتباط بالله عز وجل. يعني نحنا عملنا شغفنا يوميا. نحنا انطلاقتنا دائماً بنقول مثلاً أنا عايش مثلاً كرمال أولادي. و مش كيف (يعني) أنا مثلاً انا تعلمت وربيت نفسي وطلعت على الشغل،
كرمال اجي وربي أولادي وهذا تكليف من التكاليف التي أعطانا الله عز وجل إياه، ونفس الشيء الزوجة أو الأم هي بتقدر إذا بتساعد زوجها في العمل، ولا ما بتساعده بتكون بالبيت، بتساعد على أولادها، على الامور الموجوده في في البيت عادة. بس ولكن مع مع الحياه اليومية اللي بتتمشي، بيصير في ملل بالحياة اليومية، بيصير في ملل، بيصير في كثير أشياء بين الزوج والزوجة، بتصير تركب ترتب على الزوج ثقل، وهذا الثقل مع الوقت بيصير يتأسل على هذا الموضوع الانعكاس.
يعني بيأسس لموضوع الذهاب إلى أماكن يبتعد بها الإنسان عن الدين. ليش عم بتحدث أنا بهذا بهذا الموضوع اليوم؟ لأنه اليوم هنالك كمية هائلة من الطلاق في العالم. ليش؟ لأنه الأشخاص ما عم تقدر تصبر على بعضها في البدايات لحتى يفهموا بعض لانه هذا الشيء عم بأسس السر على موضوع الرؤيا، رؤيا كل شخص كونيا للشخص الآخر في المطلق بالمطلق يعني. هذه الرؤية الكونية عم ترتفع. فبيصير الموضوع بالرؤية العادية اللي هي موجودة في الارتباط العادي.
يعني بيصير في هو صراع ما بين الجنس الذكري والأنثى، بيصير هذا الصراع مع أنه مع الوقت يجب أن يكون في تكامل. هذا الصراع بيأسس لأشياء في العائلة وبعد منا بيصير في طلاق. هو انفصال أو أو أو. فهذا الشيء ايها الإخوة بيصير يأثر على طبع الحياه التي نراها اليوم طاقة التي نراها اليوم لأنه طاقة منخفضة جدا ليست طاقة سعيدة، ما فيها شغف لانه نحن فقط مثل ما كنت دائما أقول في أوضاع حبنا نحن أفضل شيء في البدايات بعدين منطفي على الآخر. ليه؟ لانه نحن نتعلم كيف يكون الحب في البدايات
بس ولكن هذه الشعلة تنتقل وتنتفي لتصير في الظلام، ليه؟ لأنه ما فيها عوامل انعكاس هذا المواضيع التي هو اللي هو حب الحب الحب الذي هو ينعكس من من نور الله. ما عم ما لسنا نرى هذا الحب نورنا. لما كنا دائما نقول إنه يجب أن يكون كل أعمالنا لله عز وجل ينطلق من هذا المكان. يعني مثلا عند المراه ترى الزوج شو شو بالتحديد هو بحب؟ هو مثلا في لباسها، في شكلها، في طعام في الطعام الذي يريده، في تنظيفها للمسجد لمسجدها يعني هو بيتها لتربية الأولاد، هذا كله انعكاس من حب الله.
هي هي بتعكسه عن طريق العلاقة الإلهية، هو نفس الشيء عندما يرى إليها مثلا مثل ما وصف الرسول صلى الله عليه واله وسلم أنه الزوج عندما يرى إلى زوجته ينجلي الهم عن صدره. مثل ما كان الإمام علي سلام الله عليه مع رسول الله مع مع عفوا مع السيدة الزهراء أو لما مثل ما كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مع السيدة خديجة. يعني نحن إذا قربنا موضوع الرسول صلى الله عليه واله مع السيدة خديجة نرى أنه أكثر الأشياء التي اللي هي كسرت له قلبه في وجوده في محضر وجوده الدنيوي هون
انه فقدانه للسيدة خديجة، ليه؟ لأنه شكلت قوة قوية جدا كانت فينا نقول هي جيشه المعنوي الكامل، كانت هي من يفهه، كانت هي من يخفف عنه، كانت هي بالمستوى التي تفهم أعباء الرسالة كلياتها. فكانت حاضرة بكل هذه التحديات لحتى تقدر تخفف عنه. طيب هل نحن إذا نحن بنيجي لحياتنا اليومية؟ هل هذا الشيء موجود؟ هل موجود محمد وخديجة سلام الله عليهم؟ هل موجود علي وفاطمة سلام الله عليهم؟ لا منلاقي هذا الموضوع بعيد جدا. اليوم في هنالك مجموعة رغبات أهمها التفكم بالشخص الآخر.
يعني الزوج والزوجة كيف الزوجة بتدر تحكم بالشخص الآخر؟ حتى في العلاقات الخارجية قد يعني منلاقي انه كيف الناس عم تتحكم ببعضها أو كيف تقدر تسيطر على بعضها لانتاج هذا الشيء للبُعد عن الله. من من أقصى الأشياء ايها الإخوة إذا نحن فهمناها نفهم الدي ان إ تبع الوجود اللي نحن موجودين فيه، شو هو؟ انه في نساء اليوم بيشلحوا حجاباتهم. فنقول هي شلحت الحجاب، لا حقيقة حقيقة إذا نحن نظرنا إليها الحجاب هو الذي شلحه. ليه؟ لأنه الحجاب هو كائن كينوني الله عز وجل جعله في العالم المعنوي.
وتمثل بالسيدة الزهراء سلام الله عليها تمثل بالسيدة زينب ف هذا الكائن الكينوني المعنوي هو الذي لفظ هذه المرة التي شلحت حجابها. نفس الشيء في الصلاة، اذا واحد تارك الصلاة، حقيقة مش هو تارك الصلاة، الصلاة هي التي تركته. السترة هي التي تركته، الأمان هو الذي تركه، ليه؟ لانه يقيم الإنسان بحياته على مجموعة هائلة من الذنوب. نحنا فهمنا هذا المعلوم من من سيد الشهداء سيد الشهداء الوجود هو هو الإمام الحسين سلام الله عليه عندما أتى اللعين وأراد أنه يقطع رأسه المبارك.
فهون نحن بنقول ماذا فعل هذا الشخص في الترتيب اتركوا كل فضل وكل شرف. ماذا عمل هذا بحياته لو وصل إلى صدر الإمام الحسين سلام الله عليه؟ حتى أراد قطع عنقه. فنفس الشيء مثلاً بالنسبة للقادة اليوم ماذا هم عاملون لكي وصلوا إلى هذه النقطة؟ نحن أيضاً ماذا نعمل لكي نوصل إلى هذه النقطة؟ إننا نترك هذه الفضائل كلياتها، طيب اليوم قد ما صار الموضوع ضائق جداً، حتى في الحياة العملية حتى بالنسبة لي أنا. قد ما صارت العالم كلياتها مجموعة هائلة من يعني مجموعة هائلة أعتذر لهذا القول من التي تنتمي إلى المعنى الحيواني البعيد عن الإنسان.
بيصير الواحد إذا بيلاقي شخص بده يتحدث معه بيصير في ثقل على دمه لماذا؟ أو على قلبه، لأنه خلص هذا الشخص أمامه ما يعني عم حاول كثيراً إنه يغيره، بس ما عم يقدر يغيره. بالمعنى الذي هو يرتبط فيه مع الله عز وجل، فبتلاقي صار في ثقل على قلبه. لأنه هؤلاء الأشخاص ما عم يلتفتوا إلى المعنى الوجودي، ما عم يلتفتوا إلى أننا اليوم نمضي في هذه الدنيا كأننا ضيوف. يعني نحن لما نشوف الميت بنفكر إنه هو مات وخلص، بنبكي مثلاً يوم يومين ثلاثة وبنسى، ما بنعرف إنه الدور قادم إلينا قريباً.
وحقيقة العالم يوم القيامة القيامة الحقيقية للأخوة والأخوات هي يوم موتنا. يوم موتنا هي القيامة الكبرى، وكل شيء ذكر في القرآن الكريم هو انعكاسات صور. في البعد الوجودي الله عز وجل خلق الأبعاد، نحن نتحدث عن البعد الثاني والثالث نتحدث في سورة الكهف عن الأبعاد الثلاثة. كيف سورة الكهف هاء واو فاء والعدل عين دال لام والقسط والأمور التي ترتبط بموضوع الظهور. فعند الله عز وجل هنالك بُعد يمشي مع كل الأبعاد بنفس الوقت، يعني أنا مثلاً الآن بالبعد الثلاثي أقوم بما أقوم به.
هذا الانعكاس سوف يكون تحصيله في البعد الرابع والخامس والسادس إلى ما شاء الله. كلياتها تنتمي إلى بعضها البعض، ويا ليت أنا أستطيع شرحها لأن هذه تحتاج إلى مؤثرات كبيرة وصناعة فيديو والأمور لكي الإنسان يقدر يفهمها قليلاً. على كل حال ما بدي أطول كثيراً بهذا الموضوع، بس موضوع شعاع حب الله اليوم إنه المرأة عندما تتعامل مع زوجها، عم نرجع نحن للبيت لأن البيت أساس كل شيء. بتلاقي بتصير المرأة تستعمل تكتيكات مع زوجها لكي تصير توطي من كرامته، مثلاً تصير تشد له، مثلاً إذا ردت زوجها عم بيحاول يحل مشكلة بين شخص وشخص فهي بتدخل بقوة لكي تخلي زوجها يحس إنه هو بلا منطق داخلي.
أنا بشوفه بالأزواج اليوم إنه تحاول الزوجة تعلو على موضوع زوجها مع أنه بيكون أوقات متواضع أمام كل الناس، مثلاً هذا الشخص فهي تطاول تفرض إنه هذا الموضوع بهذه الطريقة. ويتباين لاحقاً لا إنه الزوج مثل ما قال صار أو بالعكس نفس الشيء إنه الزوج أوقات بحاول يضغط على زوجته إذا كانت من المؤمنات التقيات بيطغى عليها وبيكبسها وبصير يحاول يتحكم فيها. اليوم في يعني هنالك حالات عم بتجي أخوات لعندي إنه الزوج بحاول يحاصر الزوجة من كل الميول ما بخليها لا تتثقف ولا تتعلم، بيقطع مثلاً التلفزيون على البيت لأسباب دينية.
فيها شيء صح وفيها شيء خطأ يعني من نفس الشيء للإعلام. الإعلام تقريباً أغلبه فاسد، ولكن هنالك إعلام هادف، هنالك إعلام يقربنا من الله عز وجل. فهذا الشيء غريب عجيب، فنحن يجب أن ننظر إلى هذه الأشياء كلياتها كأنها انعكاس لنور الله. حبنا للحياة كأنه لازم يكون انعكاس لنور الله، حتى خروجنا أوقات أو الترويح عن أنفسنا يجب أن يكون أن الله عز وجل أعطانا هذه كضيوف ونحن يجب أن نقبل هذا الترويح عن أنفسنا. تختلف الصور الموجودة في ذهننا ويؤثر هذا الشيء على قلوبنا، بيخلينا نحن نصير أكثر تفاؤلاً، بيخلينا نصير أكثر شغفاً، لأننا اليوم في أقصى المعارك التي نخوضها في بلادنا، في العالم، من الناحية المادية، من الناحية السياسية، من الناحية المعنوية، ما في استقرار نهائياً، فبحس الإنسان كل وقت تحت ضغط هائل.
فهذا الضغط نحن لازم ما نخليه يسيطر علينا، لأنه إذا سيطر علينا ممكن يأذينا ويأذى عائلاتنا، وبيصير بحاول يشوشنا، ما عاد بحاول يخلينا مرتبطين بالله عز وجل وما يريده الله عز وجل. موفقة. فأعلق إذن بهذا الموضوع. فيجب نحن الآن نرجع نؤكد إنه لا نلتفت إلى أنفسنا وإلى اللي حوالينا، ما نطغى عليهم، ما نحاول نسكر كل شيء عنهم. بعدين بس إذا شخص صار ناشف معك كل الوقت، صار بيعاملك مثل كأنك أنت على الرف إلى أن يحين وقته، إنه أنت لازم ضلك ثابت على سنوات طويلة، لا هنالك أشياء
لأنه الانعكاس هذا إذا تشوه في الزوجة أو الزوج أو المحيط أو في العمل، يجب أن ترحل عنه. لماذا؟ لأنه هذا الشيء ممكن يأثر حتى على آخرتك مع الله عز وجل وأنا تحدثت سابقاً كنت متشدداً جداً بموضوع إنه لا الإنسان لازم يضله عم بيصور كل الوقت لا، أوقات الصبر ممكن يقودك إلى فعل أشياء حرام. فنحن إذا وصل الموضوع إلى فعل الأشياء الحرام، لا، يجب التوقف هنا، لأنه مهما كان شعورك، مهما كان موضوعك، الوصول، لأنه الأشياء التي خلقها الله عز وجل،
وأوجدها في حياتك، إذا ما كانت تقودك إلى رضا الله عز وجل، وهي ما عم تعطيك هذا الانعكاس الإلهي، وحاولت كثيراً تغييره وما قدر هذا الموضوع، خلص، حان الوقت إنه أنت، لأنه اليوم نحن وصلنا إلى الزمن القابض على دينه، كالممسك على الجمر، كالقابض على الجمر. طيب. كيف نفهم البلاء ولما أتى؟ أو ما هي أهدافه؟ البلاء هو الله عز وجل خلقه لعدة أشياء، منها لكي يكتشف الإنسان الأمور الضعيفة بداخله، يعني لولا يبتلى الإنسان، كيف بيعرف مثلاً هو إنه ضعيف في أماكن معينة.
مثلاً إذا شخص بيقول إنه المال لا يعنيني، فبيروح بيشتغل ببنك، بيلاقي هنالك الكثير من المال أمامه، فبيحس في شهوة المال، ويحاول السرقة. فهذا الشيء بيعرفه لولا هذا الابتلاء لما الإنسان عرف نقاط الضعف، فالله عز وجل يسلط علينا البلاءات التي تقوينا، بتخلينا نحن نكتشف أخطاء أنفسنا. نفس الوقت، بعض الأحيان ممكن يكون البلاء هو رفعة، هو درجة من الله عز وجل. بيعرفنا إنه نحن أقوياء بهذه النقطة، فيسلط علينا البلاء بقوة، فنحن نجتازها لكي الله عز وجل يفعلنا برحمته وهذا الشيء الجميل الذي يعطينا إياه،
بالرغم من وجود الألم، ولكنه هذا الشيء لصالحنا، يقينا، يزكينا. كما أهل البيت سلام الله عليهم اصطفوا وهذا الموضوع كذهب، عندما كلما صفوا أكثر، كلما طلع منه الشوائب التي ليست مليحة أكثر، كلما صار هو أصفى. كلما صار أصفى، أنت تقترب فيه إلى طينة أهل البيت سلام الله عليهم، وبالتالي أنت عم بتصير من الدرجات الرفيعة في الجنة، وهذا هو أصل الوجود، وهذا هو الأصل الذي يريده الله. طبعاً هنالك أهداف معنوية كبيرة جداً للبلاء، هنالك موضوع الغربلة مثل ما عم يصير الآن في العالم العربي،
لأنه كل الناس اليوم لولا البلاء انكشفوا، يعني أنا بتذكر، إذا نحن وصلنا للـ 2010، كل الناس مثلاً، كان لما كان في مقاومة بلبنان، كل الناس طلعت مسيحية ودروز وسنة وشيعة وصاروا يقولون نحن كلنا مقاومة وبس. كلياتها نحن ناصرنا، كلياتها نحن قدمنا شهداء، بس حقيقة لو لا هذه المواقع الآن التي عم بتصير، إنه انكشف كل شخص على الآخر. كل شخص صار هو بحد ذاته هذه الأمة. يعني صور من صور هذه الأمة، كل شخص لما اجت حرب غزة، كل شخص كل العالم سبعة مليار انكشفوا،
كلهم تعرضوا لهذه الفتنة وما حكوا شيئاً. اللي حكوا، اللي انتفضوا، اللي تظاهروا، اللي طالبوا من حكوماتهم التدخل، هذه درجة، والناس اللي ما اهتموا درجة، والناس اللي ناصروا الباطل درجة. فالله عز وجل صفى العالم كلياتها في هذه الحرب، للحرب التي صارت على غزة، وبعدين المسلمين ظلوا كل وقت يبكون على غزة، يبكون يقولون نحن لا نستطيع، نحن كذا كذا، لأنه هنالك حدود مسكرة، طيب اجت أحداث لبنان، صاروا يتضحكون على الشهداء الذين ارتفعوا في لبنان.
صوروا مستوى الحقارة يعني، الحقارة من هيك هذا الناس التي تسكن هذا الزمن أي ما يعني هذا الشيء كأنه جمعت فيه من عهد آدم إلى اليوم كل الكائنات هي كلياتها مجموعة بكمية هائلة وكلياتها عم بتسبب هذا الضغط المعنوي. فصاروا يضحكون على مجموعة الشهداء، صاروا يضحكون على النساء التي كانت عم تستشهد، على الأولاد، على الطريقة التي كان الكيان عم يحارب فيها، على الظلم الذي تعرضوا له. يعني مثلاً حتى عندما نزحوا من بيوتهم إلى البيوت، صاروا يطلعوا يقلدوهم لجميل.
صاروا يوقفوا على السيارات إذا حاطين صور لأولادهم الشهداء، يخزقوا لهم إياها، حاولوا تعذيبهم، حاولوا قتلهم، حاولوا نهبهم وسرقتهم. ولكن بالإعلام أول يوم طلعوا قالوا نحن أهل وكذا، بس ثاني يوم صار الموضوع مختلف. تعال نفس الشيء، إذا بنكمل الموضوع، اليوم في كمية كبيرة من الناس التي تملك البيوت بعضها مهاجر وبعضه يعني عندهم البيوت وفي منهم مسكرينها ويوجد شعوبهم هم هؤلاء النازحين عم يدفعوا إيجارات صوروا وصلت اليوم 400 و500 و600 دولار، يعني صار بجنوب الإيجار أغلى من بيروت.
وللأسف وهذا الشيء عم يسبب ضغطاً كبيراً جداً لهؤلاء الناس الذين هم ضحوا بأولادهم، يعني تصوروا، هم بالنسبة للمعنى المعنوي المادي خسروا أولادهم، خسروا بيوتهم، خسروا حياتهم، خسروا أشغالهم، خسروا راحة بالهم، خسروا كل شيء قدموه على كتفين سنة من التضحيات التي قدموها سابقاً وبعدين رجعوا أجوا على بعد التحطير وعمروا بيوتهم وحاولوا يفتحوا ولكن رجعوا كل شيء خسروا. وفوق هذا الشيء أجوا ناس من طينتهم يعني من أقاربهم وأصدقائهم والناس المحيطين بهم عندهم بيوت مخصصة بعد جنيحة، صاروا أجروها بـ 500 دولار.
أكثر من هيك بعد شو بيصير يعني أكثر من هيك بعد إذا أنت بتطلع بحالهم، ماذا أكثر من هيك شو بعد في؟ فساد وظلم يعني هذول المرأة التي خسرت أربع أولاد هي بالنسبة للمعنى المادي قلت لكم خسرت، بس بالنسبة للمعنوي هنيئاً لها ربحت وربح كل شخص على هذا الطريق. المجتمع ينظر إلينا كخدم، هذا المجتمع، قلت لكم في المحاضرة السابقة إن المرأة تخرج تحطهم بره يعني مثلاً في مثل نكتة بحطوها أنه بنت تحدثت مع أمها تقول لها لأمها إنه لا يريدني إلا أن أعمل طوال الوقت وهو قاسي جداً علي.
فهي قالت لها كيف أنت متحملة؟ تركي له البيت وتعالي لعندي دغري. قالت لها أمي لا أعني زوجي أعني صاحب العمل. قالت لها إذا كان عندك طموح معليش اصبري على صاحب العمل. فهذا هو للأسف يعني أنه فنحن بنقول لهذه المرأة التي هي موجودة في المنزل معززة مكرمة، هذه عم بتأسس أجيال مهمة في المستقبل. يعني هي ما تركت أولادها، هي حاولت كل الوقت أنها تحاوط أولادها لأن هذه الإحاطة جداً مهمة خصوصاً في هذا الزمن. بالنسبة لموضوع السفياني.
السفياني، قلنا من قبل إنه رجل تقريبًا بين الديني وغير الديني. هل هو السفياني؟ يعني هل عصر السفياني بالتقسيم الجفري سابقًا يعني حاولت العمل عليه عدة أشكال، فلم يظهر معي شيء، يعني فيك تقول 45%، ولكن ليس سفيانيًّا، لا. بالناحية الروحية ليس السفياني. وإن شاء الله سوف أتحدث الآن بعد قليل في الشق الثاني الذي هو الشق السياسي. فلنبلش بموضوع الشق السياسي. بسم الله الرحمن الرحيم. وصلَّى الله على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.
بموضوع الشق السياسي أيها الإخوة والأخوات لأنه متغيّر كل يوم ومتجدد وسريع. أبدأ بموضوع: الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى. لأنه وصل اليوم العدو الأزرق، فلنسمِ الثاني العدو الأحمر، أي الذي يدعمنا العدو الأزرق، وصلوا لمرحلة للبطل السياسي، صار عندهم بطل. لماذا؟ لأنه كل حل لكل مسألة عندهم إياها صار عندهم حلول كثيرة. يعني سابقًا كانوا يدخلون بمواضيع مثلًا يطرحونها، يعملون حروبًا حولها، بعدين يحاولون التفاوض، بعدين يوصلون، بعدين يثبتون بهذا.
بس بصير في توازن، اليوم لا. اليوم الذي يفعلونه هو أنهم يضربون من كان وكيفما كان، وأينما كان، بأي طريقة يريدونها. وليس فقط هيك، عم تتفرع كمان عدة حلول بالنسبة إلهم هم، عم يحاولوا يتفاوضوا فيها كمان. يعني مثلًا خليني أعطيكم مثلًا. مثلًا بالموضوع السوري. كل الوقت لما صار سقوط الأسد وتبديله بالجولاني، وقت حدث هذا التبديل، فحس حاله الجولاني إنه هو صار شو، إنه هو قصة، إنه دخل بمعركة وكذا. بس هو حقيقة ما كان في معركة، صار في استبدال سريع، وخيانات موجودة في الداخل السوري، وهذا الذي صار.
سريعًا جدًّا. ولكن هذا الشخص مهما حاولوا هم تدجينه، عم أقول تدجين، حتى السفير العراقي السابق أو اللي كان السفير السوري الموجود كان في سوريا سابقًا، طلع وصرح بهذا الموضوع. قال: «نحن أخذناه إلى بريطانيا، وأقعدناه سنة ونصف في بريطانيا، وعملناه رئيس دولة». ولكن مهما حاولوا تدجينه هذا بالنهاية -شوفوا شو عمل اليوم في سوريا وشو كان عم يعمل- هذا بالنهاية شخص يمشي بالثارات. شخص حقود يحقد على الطوائف الأخرى. فهن كانوا قالوا بالنسبة لكثير من الناس المحليين العرب، إذا بتتذكروا بمحاضرة من شهرين، قالوا إنه حيعملوا معه تطبيع.
وقتها طلعت وقلت: «كيف بيعمل؟» يعني كيف أنتم عم تصوروا إنه يعمل تطبيع؟ للأسف، النخبة السياسية عنا جدًّا للأسف فاشلة. كلها تأخذ كلمة وحدة يرميها الإعلام وكلهم بيصيروا يحللوها. لأنه قولكم لماذا يا إخوة وأخوات؟ التطبيع يكون بين دولة ودولة ذات قيمة. يعني دولة قوية ودولة تانية تعادلها أو تنظر إليها أو تخاف من بعضهما. بس إنه الصهاينة ليش بدهم يطبعوا مع السوريين هلق؟ لأنه ما عندهم سلاح، ما عندهم ناس تقدر تقاتلهم، ما عندهم عقيدة للقتال، كل شيء منهار.
طيب ليش الصهاينة بدهم يطبعوا مع السوريين؟ ما هن السوريين تبعهم صاروا. اليوم الحكومة السورية والرئيس السوري وكل الموجودين هم تبع. بس الشيء الوحيد الذي -تصوروا لأي درجة البطل الذي موجود عندهم، هلق بيقل لكم وين الحمد لله لجعل أعدائنا من الحمقى- إنه هن حتى الشيشانيين وهذول اللي جابوهم ما بدهم إياهم على الحدود، لأن هذول متقلبين. وهن اللي أوقعوا اليوم للجولاني بهذه المصيبة الكبرى، لأنه هم بدهم يروحوا على الساحل يقتلوا الشيعة أو العلويين، وبعدين بدهم يروحوا يقتلوا الدروز.
لما قتلوا العلويين قالوا: «اقتلوهم وخلصونا منهم». ما صار في تغطية ولا شيء، بس ولكن مع الدروز لا، صار في تغطية، لأنه هنالك مسرحية صهيونية إنه هذا الموضوع كثير إنه هي المدافع عن بعض الأقليات في العالم العربي. وهذا شيء خطير جدًّا. اليوم الذي تحدثنا عنه هو أن الباشا الكبير الذي قتل الإنجليز والفرنسيين هذا طلع كله وهم وكذب. هؤلاء الناس بس بيمشوا على المصلحة التي تمشي فيها الأغلبية. وإذا وُضعت السكين على رقبتهم بيقلبوا. يعني ممكن فعلًا يقول بيتفاوض مع الشيطان ليعمل الأشياء الأخرى.
هذه أهمية وجود الإمام الحسين أيها الإخوة والأخوات، الأبعاد الحسينية الموجودة عنا. نحن هل نتفاوض مع الشيطان؟ نحن نتفاوض مع الشيطان لكي ننقذ أنفسنا؟ هذا الشيء ما صار نهائيًّا. هذا الشيء ما صار نهائيًّا، طيب. في الوضع السوري، كل شيء يريدونه اليوم من البطر أنه ما بدهم الجولان، مع أنه هو أفضل شخص له الجولان، بس ولكن هن عم يشوفوا أنه في بعض من الجنود اللي هن موجودين له ممكن يشكل خطورة، مع أنه ما بيشكل خطورة لأنه هؤلاء مثل إذا حضرتوا فيلم من زمان «لايون كينغ»، وبيجوا هؤلاء، بيجي الأسد الثاني اللي هو «سكار»، وبيجي تحت منه هؤلاء الضباع، هؤلاء مثل الضباع يعيثون في الأرض فسادًا.
ما عندهم طموح أكثر من الطموح اللي هن موجودين فيه، يعني هن عندهم طموح نساء سوريات، وعم يفكروا بلبنان نساء لبنانيات. سبحان الله، الله عز وجل سلطهم على بعض حفاظًا وحماية على لبنان، ليش؟ ليش سلطوا حفاظًا وحماية على لبنان؟ لأنه إذا بتذكروا من يومين ثلاثة أيام طلع اجى المبعوث الأمريكي على لبنان وهدد أنه لبنان بده يجعلوا جزء من سوريا الكبرى من أول وجديد. يعني بده يرجع يدخلوا الظالمين هذول لقتال كل الموجودين الشيعة في لبنان،
وبده يعطوه السلاح والدعم، وبنفس الشيء بيأسروا المسيحيات مثل ما هن قالوا، وبيصيروا بيبيعوهم في سوق النخاسة من أول وجديد. يعني سبحان الله، هذا الموضوع كشف بعضه بالموضوع الثاني. فالله عز وجل سلطهم على بعض وخلاهم ينفضوا ببعضهم البعض. فخسارة بهذه النقطة شيء كبير جدًّا في الموضوع اللبناني. والحمد لله هذا من إيمان اللبنانيين -خلينا نقول هالمرة وبكل فخر الشيعة- الله عز وجل حمى الشيعة في هذه المسألة. يعني ما عم بتحدث هون لا قدر الله إنه هؤلاء مسموح يقتلوا هؤلاء، لا أبدا.
بس ولكن هؤلاء الذين قتلوا هن اللي حاربوا الحزب لما كان في سوريا وأسروا بعض الناس وقتلوهم. يعني قتلوا بعض من شبابنا. لا بحجة إنه هن مش عارف كيف ومش عارف شو، نفس الشيء في لبنان. نحن ما بدنا هذا الموضوع، نحن أصدقاؤنا، حتى في لبنان صاروا عم بيقولوا هذا الموضوع. يعني نحن مش عم نتحدث عن مثل من قبل إنه في أسود وأبيض لا، هنالك تركيبات سياسية تم لها امتداد جيوسياسي ضخم. يعني كل حزب اليوم في لبنان، في سوريا، في العراق، في إيران له امتدادات كبيرة، وإذا الواحد ما بيقدر يفصل بعقله هذه الامتدادات بتضيع بالمعنى السياسي.
ما في أسود وأبيض لا، في هنالك كثير مناطق ملغومة والإعلام اليوم خصوصًا الإعلام الغربي يساهم بهذه اللخبطة، ليه؟ لأنه السفياني يقيم على هذا الموضوع. طيب، خلينا نكمل. فبالنسبة إله اليوم الجولاني انتهى وهذا شيء معروف من البدايات، من أول يوم صار في انقلاب طلعت في المحاضرة وقلت لكم إنه هو منتهي أصلًا لأنه هو عنده هدف محدد، وكان كل المقلين وقته عم يطبلوا له ويزمروا له ويقولوا بالنسبة إله هو إنسان خلص من رائع جدًّا، بس مع الوقت صار ينكشف ينكشف ينكشف.
وهنالك عامل بعد الثاني إنه بعد فيه بالداخل السوري ناس كثار ضده. بعد ما قالوا كلمتهم هون حيصير في حرب. متى بلشت هذه الأمور حتغذيها الفتن الموجودة في الداخل السوري اليوم، حيصيروا فريقين ضد بعضهم. بلشت تبلش بهذه الطريقة وتبين بقوة على هذه الطريقة. فسبحان الله، يعني بهذه النقطة التدخل الإلهي حمى عمل العراقيين وحمى اللبنانيين، لأنه نحن كنا قادمين على مراحل خطيرة جدًّا في المستقبل. طيب، شو عم بيصير بالتقدير إله اليوم؟ بالنسبة للموضوع السفياني اليوم هن عم يدوروا على هذه الشخصية التي سوف توحدهم كلهم مع بعض السوريين لكي يركزوا على موضوع قتال الشيعة في العراق.
طبعًا اليوم دخلوا في العراق بقوة بموضوع الفتن بموضوع الأشياء اللي هم عم بيحاولوا يفسدوها. طيب بالنسبة لموضوع أيها الإخوة والأخوات أنا يعني بالناحية السياسية والانتماء وهالأمور الانتماء السياسي يعني أنا مش مع الحكومة العراقية، ما بعرفها جدًّا. ولكن لما أنا تحدثت من عدة محاضرات وبالرغم من أني تحدثت عن مشايخ قلت لكم اسمعوهم سابقًا وأعطيت أسماءهم وقلت إنه هن عم بيحاولوا يتابعوا الوضع، بالرغم من أنه صار بهذا الموضوع خصوصًا رئيس الوزراء صار في تباين بيني وبينه،
هن عم بيقولوا إنه هو إنسان فاسد هو غير جيد وبيطرحوا أمثلة، ليش أنا شددت على التمسك فيه في هذه المرحلة؟ لأننا نمشي بموضوع أي يعني أي الأسودين هو أقل خطورة علينا. يعني أنا ما بتحدث أنه هو معصوم ونازل والبلد نهض فيه، لا، هنالك مؤامرة كثيرة تحاك على العراق. وهو يحاول قدر الإمكان على إمكانياته أنه يرد هذا الموضوع ويحتاج إلى الدعم الشعبي خصوصًا الشيعي في هذه المرحلة، لأنه حيوصلوا الموضوع إلى أن يطلعوا رؤساء الوزراء من الشيعة
في العراق. هنالك يعني هنالك مؤامرات قوية على الحشد الشعبي على موضوع تسليم السلاح، على إذا هو وقف حجرة سد في هذه النقطة يجب دعمه، يعني مثلًا نحن عنا في لبنان في مثلًا عدة رؤساء اجؤوا، كانوا معروفين بفسادهم، معروفين، بس ولكن هو إنسان قبيح، إذا نحن هذا القبح الذي يقوم به نحن شلناه عشانه قبيح، بس ولكنه ملتزم بموضوع الدعم، دعم المقاومة مثلًا في لبنان. هذا موضوع دعم المقاومة أهم من موضوع الفساد، لأنه حيروح واحد حييجي واحد مثله فاسد،
بس حيعمل ضد المقاومة مثل ما عم ينعمل هلق فيهم في لبنان. فهمتوا كيف؟ يعني نحن نرى أي الأسودين أخف من هذا الباب. نحن دائماً نبحث. أيُّ الأسودين أخف علينا؟ صرنا نحن هنّ بالنسبة إليهم أيُّ الأفضلين؟ بالنسبة للصهاينة، بالنسبة لـ للذين عم يلعبون في الشرق الأوسط، لأنهم هنّ يفكرون بأنهم هنّ منتصرون، بس ولكن هذا هو المكر الإلهي. ونحن بالنسبة إلينا نحن نرى أيَّ الأسودين أخف علينا لنَمشي معه، خصوصاً الآن، لأن هذا هو الابتلاء الذي رُمي علينا.
هل نحن نستحق قدوم الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ولا نستحق؟ طبعاً في ناس إذا رأوا بالمنحى المادي يقولون كل هذا الدمار، وكل هذا الشيء بس على قدوم الإمام هو ما سببه، ليس هو السبب، بل فساد الناس هو السبب. بس ولكن في ناس عم يوقفوا ضد هذا الفساد، عم يحاربونه لو وصلوا للقتال ـ لأنه قُتل قائدُهم لهذه الدرجة، يعني أُعيدت المواضيع الكربلائية من أول وجديد. لهذه الدرجة، في ناس متماسكة لهذه الدرجة، عم تمشي لآخر درجة. المعاناة التي هي موجودة بأهلنا في لبنان
وجنوب لبنان خصوصاً، وفي العراق والجنوب العراقي خصوصاً أيضاً من حرمانهم من أبسط حقوق المواطنة، هذه كلياتها عم بتأسس لموضوع الرجوع من أول وجديد، لأن هؤلاء طابور طاقوي لموضوع الانتقال من المكان من لا مكان للمكان، الإمام المهدي (سلام الله عليه). وبعد منها أيضاً أيها الإخوة قلت لكم، نشرت منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي في موضوع مهم جداً بتكرار بتكرار قصة مسلم بن عقيل. الروايات التي هذه لم تُطرح من قبل، وفي بعض الإخوة انصدموا من الموضوع،
أنه كيف بدها تتكرر موضوع موضوع مسلم بن عقيل؟ وهلا وقت اللي اجا أشرحها. قلت أنا كتبت سؤالاً مهماً على أعتاب الظهور، ماذا لو أعاد الإمام المهدي (سلام الله عليه) إرسال مثل شخصية مسلم بن عقيل ثانيةً إلى الكوفة؟ ليس هو مسلم بن عقيل بس ولكن شخصية بتشبه هذه الشخصية. لأن هنالك كمَّ هائل من الناس تذكروا يطلعوا عجل عجل يا مولاي نحن نبايعك يا مولاي عم يقروا كل سورة الـ ـ عفواً دعاء العهد كل يوم أربعين يوماً له في عنقي بيعة لا أحيل عنها ولا أزول أبداً.
فهذه كلها رسائل تصل إلى الإمام المهدي (سلام الله عليه)، وبس ما تقوى عم تقوى لأن الظلم عم يقوى والفساد عم يقوى. هل هل هذا الموضوع لا لا يجعلنا نرتبط مباشرة بموضوع أنه أهل البيت (سلام الله عليهم) يبعثون مرسالاً أول شيء يؤكد على هذا الموضوع، بيسوي بيسوي المنطقة لهذا الشيء؟ لماذا؟ لأن عندما يظهر الإمام من سيدلك على أن هذا الإمام حقيقةً ظاهر ولا لا؟ طبعاً هنالك ارتباطات، طبعاً أول شيء ممكن نفكر فيه، طبعاً أي واحد ممكن يدعي هذا الشيء؟
لا. هنالك ارتباطات خلينا نقول. القاعدة العلمية تقول: إن التاريخ لا يعيد نفسه بأشخاصه ولكنه يمتحن به الناس من جديد. حين أرسل مسلم بن عقيل الكوفة كان سفيراً للإمام الحسين (سلام الله عليه)، يختبر صدق بيعتهم، جاءته كتبهم بألوف الطواقيع. لكن حين جاء وقت الفعل تفرق الجمع وثبت الخوف وسُلِّم السفير إلى القتل. إذا عاد الإمام المهدي إرسال مسلم جديد، فليس لأن الله يعيد التاريخ عبثاً، بل لأن الامتحانات تتكرر حين لا تُجتاز. فالعبرة لم تكن بمقتل مسلم بل بخذلانه،
لأنه مثل حجة الله، لأنه ممثل حجة الله على قومه. وردت في الرواية الكريمة أن الكوفة ستكون مركز حكم الإمام المهدي. ما يعني أن امتحانها السابق يجب أن يُمحى بوفاء جديد أو تستبدل بمن يستحق. حسناً. أيها الإخوة، شوفوا نقطة مهمة جداً بهذا الموضوع. في هنالك عدة شخصيات أمامنا. في شخصية اسمها النفس الزكية. في شخصية أمامنا اسمها المنصور التي نحن ما كثير ناس عم نتحدث عن هذه الشخصية لأنها شخصية مبهمة جداً. في كثير ناس وصلوا شخصية النفس الزكية على المنصور اثنيناتهم مع بعضهم لأن شخصيات المنصور أقرب نفس الزكية وأعطوا عليه مثلاً أنه في يده خال والأمور.
بس ولكن شو معنى الخال؟ يعني نحن دائماً عم نقول إنه هنالك أهل البيت (سلام الله عليه) هو المواضيع. فهون بالتحديد شو شو مين هو المنصور؟ ومين هو النفس الزكي؟ ومن هو اليماني؟ أنا فهمت عليك عدة مجموعة شخص، وفي عدة شخصيات صغرى تكون موجودة في هذا المكان كلياتها شخصيات أظنها هذه الشخصيات الصغيرة ثاني تمثل أعضاء من الحشد الشعبي. بالموضوع بالموضوع الذي نتحدث عنه مسلم بن عقيل إذا نحن جبنا أقطاب الجذب ما بين موضوع اليمن وموضوع مسلم بن عقيل اثنيناتهم بيمثلوا نفس الشيء.
بيطلع نفس الشيء موضوع المنصور، ثلثهم مع بعضهم في نفس الشخصية. لماذا بالتحديد؟ لأن المنصور الذي ينصر هو ينصر، ينصر من من بالتحديد؟ يجب أن يكون منصوراً من المراجع. في هنالك مراجع يعني نحن هلا مثلاً في عدة أشخاص طلعوا في العراق قالوا أنا اليماني، أنا مش عارف مين. طبعاً مباشرةً نفى المراجع هذا الموضوع والعلماء عاربوهم بشدة وتبين كذبهم مع الوقت في كذب، في نصب، في احتيال. بموضوع بهذا الموضوع الذي أتحدث عنه الأخت اخوت سمي منصوراً لأنه ينصر من المراجع، ينصر ينصر من العلماء.
لماذا؟ لأن هون يثبت حقيقة ارتباط المرجعيات بالإمام المهدي (سلام الله عليه). يعني مثلاً نحن في المستقبل القريب. نحن مثلاً قلنا بالمستقبل القريب تتخرج لنا أحد المراجع، قال لنا هذا الشخص يجب أن نقوم بنصرته. هذا الشخص يمثلنا، هذا هو المنصور. لماذا؟ لأن أتى بمثل ما أتى به مسلم بن عقيل، وأكيد الإمام المهدي (سلام الله عليه) هو الذي سوف ينصره أمامهم بأن ينصره بأنه يبلغهم مثلاً، يسلمهم كتباً من الإمام المهدي، بيقولهم أن هذا الشخص يمثلني بأفلام بيجيهم برؤى، بيجيهم بدلائل بيظهر عليهم لأنه بتعرفوا مثل ما بنعرف في ارتباط بين المرجعية والإمام المهدي (سلام الله عليه).
فبذلك ينصر. هذا أنا تحدثت عن عندما تحدث عن شخصيات مسلم بن عقيل الثانية مش مجرد أنه واحد بيجي هلا بيطلع على الإنترنت بيقول أنا مسلم بن عقيل الثاني، أنا ممثل الإمام المهدي وأنتم الحقوني. لا مش هيك أبداً. الموضوع بيصير بيصير عن طريق العلماء هن العلماء يسددوه يعني نحن بنشوف إذا المرجعية في إيران هي التي تعطيه المرجعية في إيران هي التي تعطيه التفويض الكامل له. يعني حتى لدرجة أنه بيوصل مقام الوكيل والولي الفقير مين ما بيكون وقتها موجود؟
السيد علي ممثل عنه أو بدانتاني انتخبوه أو أو نفس الشيء في العراق السيد علي السيستاني هو ممثل عنه بدانتاني انتخبوه أو لم ينتخب أو بس ولكنه ناس من الثقات ناس معروفين مشهورين بالمجعية كلهم بيجمعوا أن هذا الشخص مأمورين نحن بأنه نصرة. هنالك كل الناس بتعرف من هو هذا الشخص. وهون ننتقل من المرحلة الحقيقية إلى مرحلة التوحيد. هون هون هل فعلاً هؤلاء الناس سوف يقومون بنصرة هذا الشخص أو لا يقومون بنصرته؟ هون ترجع عاد الكوفة أحداث الكوفة من أول وجديد.
هون في هذا الموضوع يجب من أول وجديد أيها الإخوة والأخوات يجب أنه ننظر بعين الحكمة، بعين البصيرة أنه هل نعيد من أول وجديد مثل ما فعلوا مع مسلم بن عقيل ولا لا؟ هون يجب أن نكون كلياتنا صفاً واحداً معه، يجب أن نصره، يجب أن أن أن أن كلياته هون سمي المنصور. مع أنه اليوم علماء بيقولوا لك لا ممكن النفس الذكية تكون هي المنصور، لا لا أظنها ذلك. نعم النفس الذكية هي سوف تذهب إلى ناس الموجودين في الحجاز وكون مبعوثة مبعوثة من الإمام المهدي (سلام الله عليه)، في نفس الوقت هذا الشخص يذهب إلى المراجع ويكون مبعوثاً من الإمام المهدي (سلام الله عليه) بأدلة الإمام المهدي لحتى يشكل هذا المحيط الذي سوف يقفوا أمام السفياني، مش بس يقفوا أمام السفياني بل يمهد للإمام المهدي، يعني مثلاً لما يجي الإمام المهدي (سلام الله عليه) على العراق
بتكون في شخص ممهد له. مثل ما آية مسلم بن عقيل، الإمام الحسين أرسله قبل منه، لماذا؟ ليمهِّد الوضع الموجود هناك، لحتى يعرفوا الناس مقادير الحكمة الإمامية، كيف بدها يوصل الإمام؟ وما في ما في له أرضية؟ هذه الأرض يجب أن تكون في الكوفة ومثبتة من أول وجديد. لذلك أيها الإخوة والأخوات لازم ننتبه لهذا الموضوع، ومثل ما قلت لكم، هذه الأشياء اللي عم عم اللي جديدة اللي عم نحن عم نتعلمها، حاولوا قدر الإمكان انه انشروها، قولوها للناس حواليكم، لأن هذه التي تفتح
للناس عين البصيرة. لحتى ما يرجع يصير مع الإمام المهدي (سلام الله عليه)، مثل ما صار مع الإمام الحسين (سلام الله عليه). إيه هذا بالنسبة للمعنى السياسي، طيب، فلنبدأ، عذراً، فلنكمل معنى السياسي. لأننا نتحدث اليوم عن ثلاثة أشياء. أنا دائماً أقول في محاضراتي، قلت لكم من قبل، إن في بعض الأشخاص تزعجهم هذه الكلمة، ولكن لما تكون المعلومة طالعة من قلبك محرقة، يعني أنت محروق، أنت تحاول قدر الإمكان التبصر والبصيرة في كل الشرق الأوسط، في كل أحداثه،
لما مثلاً أنت تكون طوال الوقت تحاول أن تعطي فعلاً صدقاً فيما تقوله بالنسبة للأحداث، مثلاً بالموضوع الإيراني. وقتها كتبت عندي على الفيسبوك؛ إن شخصاً قال إنه تحدث عن حرب طويلة وعادية ولعت، وفي علماء طلعوا بالعراق ولبنان وبلشوا يتحدثوا أنه خلص ولعت الدنيا وأجت هرماجدون، المعركة الكبرى وبلشت وحنموت كلاتنا ونووي وضرب، وأمريكا أجت بالسفن وإيران والصين وباكستان وبلشت تطلع المواضيع. في شخص عندي قلت له إنه مضى يومان، بقي ثلاثة أيام،
وستتقف الحرب بإذن الله تعالى. فالإخوة، بعض الإخوة حملوني على التوقيت، التوقيت هو ضل الموضوع، يا ريت قلت له إنه الآن مضى خمسة أيام، بقي خمسة أيام ولا تقف الحرب، يعني بعد من بعد ما قلت الموضوع بيومين وقفت الحرب، يعني صفر التوقيت، بالنسبة وقت قيل وقت قال يومين. لماذا؟ لأنه يعني لا يمكننا أن نكون أوقات دقيقين حتى بالساعات والأيام، ولكننا نحاول أن نطمئن في هذا الشيء، فدائماً أقول، قلت لكم من قبل، لماذا حتى نفهم الأشياء وترابطها مع بعضها البعض، لأنه كله يمشي،
حتى بموضوع مصر، من منكم سمع من يومين بدأ من أول وجديد الرئيس الأمريكي يتحدث عن سد النهضة والضغط على مصر؟ أيضاً من نفس المبدأ ومنذ الشهر الماضي من محاضرتين، تحدثت إن مصر جايها دور، ودورها سيبلش من سد النهضة. طيب، هل هذه تفسيرات غيبية؟ أبداً ليست تفسيرات غيبية، لأن الناظر الحقيقي لموضوع الشرق الأوسط يراها بشد وجذب، يعني بعيداً عن كل نشرات الأخبار والتحليلات التي يروّجونها، لأنها فعلاً مضللة لدرجة أني كنت سابقاً أحضرها والآن صار لي تقريبا أربع سنوات لا أحضرها نهائياً،
ولكن فقط تضع الخريطة أمامك وترى كيف بالتحليل ترى كيف تصير الأمور. طيب، إلى أين مكملة بالناحية المصرية؟ من الناحية المصرية وأتمنى أن يصير ضغط من هذه الناحية من الإدارة الأمريكية على مصر، لأن هنا سوف يأتي مكر الله على الدولة الأولى والدولة الثانية، وأين بالتحديد؟ أنه في حال فرض على مصر موضوع التوطين بقوة وأدخلوهم إلى شبه جزيرة سيناء، هنا سينقلب الشعب على هذه الإدارة الحاكمة، وأتمنى أن يحصل ذلك في أسرع وقت ممكن. وأدعو الله عز وجل وأتمنى منكم أن تدعوا الله عز وجل أن هذا الشيء يسير بسرعة رهيبة جداً لأننا بحاجة إلى أن تزول هذه الإدارة المصرية،
فتتعجل الأمور. الآن بالنسبة للأردن فهي ذاهبة لا محالة بالنسبة للموضوع، لأنها جزء من حكومة السفياني، ولكن الملك الأردني ليس السفياني كما كان بعض العلماء يقولون قبل إنه هو السفياني. والموضوع نفي صار في سنة 2014، وقتها أيضاً خرجت في محاضرة وقلت أبداً ليس هو السفياني، مع إنهم صاروا يقولون: لا، هو شوفوا العلم الجديد الذي جابوه يشبه علم السفياني، لا، ليس هو السفياني أبداً. نفس الشيء بموضوع سوريا، ننتظر، أقول لكم آه، ننتظر الحرب التي سوف تكون الحرب الطائفية الموجودة في الداخل.
طبعا بالنسبة لبعض الضربات الأخيرة التي صارت، سيخرجون ليقولوا لنا صار في مفاوضات سلام. الموضوع بالنسبة للإسرائيليين لا يوجد تطبيع، حتى لو أراغوكُم إنه تطبيع، هو فتح لممر داود، وهذا الشيء الذي تفشت عنه مباشرة بعد سقوط الأسد، وبعد ما كان أحد يطلع يتحدث بموضوع ممر داود للوصول إلى العراق، فأنتم قلت لكم وقتها يجب أن تبلشوا بموضوع الدرزي، لأنه يريدون فتح هذا الممر للعراق. تمهيد هذا الفتح، يريدون البدء بموضوع الحكومة العراقية، يريدون إخراج كمية هائلة من المحللين في العراق، بأن هذه الحكومة لا تعمل، كذا، لماذا الشيعة أصلاً حاكموننا؟ نحن يجب أن نحكم، وهذا الشيء الآن يحص للأسف في كثير من الناس
الذين صاروا يخرجون الآن يقولون، طيب، هذا الرئيس ليس كذا ولا يعرف ماذا. هؤلاء الإخوة تمسكوا بشخص يمتلك على الأقل فقط قرار إبقاء المقاومة في وطنكم، حتى لو أياً يكن. لأننا اليوم في أصعب الظروف والأوقات الهالكة. بالنسبة لهم هم المنتصرون أبداً، من يرى حقيقة الأمور الإلهية. الله عز وجل فيما يحصل اليوم رد عن إيران، رد عن لبنان، رد عن العراق، بالفتنة التي كانت ستُحصل اليوم في هذين اليومين، التي كانوا يحاولون التخطيط لها، ولكن سبحان الله الله عز وجل شغلهم في أشياء،
أتمنى من الله عز وجل أن يشغلهم أكثر وأكثر وأكثر حتى، مثلما يقولون باللبناني، يحلوا عنا قليلاً حتى نقدر أن نتنفس نحن في المواضيع الموجودة في بلادنا. كل أمل، كل أمل فيما هو موجود الآن، كل أملنا يزيد أكثر وأكثر، ولكن الأمل الحقيقي هو التمهيد الدقيق لاستيعاب موضوع المسلم من العقيدة الثانية القادم، الذي يجب، يعني عندما تحدثت عنه، بلشت أتحدث عنه وبقوة. لماذا؟ لأننا صرنا في هذه المراحل، لست أتحدث أنه ممكن أن يأتي غداً أو الشهر الجاري، لا، قريباً، سنة يمكن، لا أحدد بالتحديد سنة أو سنتين، ولكن
يجب أن نمهد لهذه المواضيع. على فكرة موضوع مسلم من العقيدة الثانية كان أيضاً موجوداً بمحاضرة في سنة 2015، ولكن وقتها قلت إنه باكر جداً على هذه النقطة، لأنه يجب أولاً أن يسقط النظام الموجود في سوريا. وقتها في سنتي 2014 و2015 صرنا نحن أقرب إلى الموضوع، يجب أن نتحدث فيه أكثر ويجب أن نعممه، الإخوة يعممون، تحدثوا عنه، قولوا إنه كما بعث الإمام الحسين مسلم بن عقيل، فيه شخص يمثل هذه الحالة السياسية للإمام المهدي سلام الله عليه، لأنه يجب أن يمهد له وصوله، لأنه من خلاله سوف تعرفه العالم.
من خلال هذا الممهد سوف يُعرف الإمام المهدي سلام الله عليه، لأنه عندما العلماء يفوضون شخصاً وهذا الشخص يقدر أن يعمل قاعدة شعبية، وهذا الشخص يقدر أن يرى كم في ناس فعلاً ستبايع أم لا، لأن مبايعتها له هي مبايعة للإمام المهدي سلام الله عليه. أنا أرى أن ولاية الفقيه انتهت، انتهت لهذا الشخص، عندما نرى المراجع انتهوا لهذا الشخص، لأنه في سنة قلت لكم بعد وفاة الشيخ بهجت رحمة الله عليه، موضوع حتى العرفان، حتى القطب العرفاني انتهى، يعني في ناس يجيئون يقولون لي اليوم: ما رأيك بهذا الشخص؟
نعم، هو ممكن أن يكون سالكاً، ممكن أن يكون كذا، بس انتهى، انتهت كل الأقطاب حتى العرفانية، انتهت نهائياً، لأن كلياتها يجب أن تتوحد في شخصية الإمام المهدي سلام الله عليه، والمندوب عنه سوف يمثله، يمثل هذا الشخص القادر على جمع كل هذه العلوم مع بعضها، القادر على جمع كل هذه الأمور العسكرية مع بعضها، وقادر على أن يمثل الإمام المهدي سلام الله عليه لحين ظهوره المبارك، ويجيء إلى الكوفة ويتسلم هذا الموضوع. فتحدثنا عن سوريا، وتحدثنا عن العراق، وتحدثنا قليلاً عن لبنان، والحمد لله الذي صار في لبنان هو شيء مهم جداً، الذي يحصل الآن لأنه بمجرد أنهم هم الذين كانوا يطالبون بتسليم السلاح اليوم، طالبوا أن يدخلوا إلى سوريا ويحموا الشعب السوري.
قلت لكم هذه سبحان الله الآن المواضيع التي تحصل، هذه الضربة تجعل الناس الموجودين في لبنان أيضاً يقتنعون أكثر وأكثر بأنه لا، نحن يجب ألا نسلم، هذا الضمان الوحيد الذي بقي لنا، ولكن بالحرب الكيان الأزرق الذي يقوم به الآن يقول لا، أنا أحمي أقليات، أحمي مسيحيين، أحمي دروزاً، أنتم يجب أن تتمسكوا به كدولة، هذه هي الرسالة التي أقولها. طبعاً العملاء عملاء موجودون طوال عمرهم، ولكن الرسالة الحقيقية التي يفهمها البصير اليوم، سوف يتمسكون أكثر بالخطوط التي رسموها قبلنا، ويجب أن نحملها نحن لمن بعدنا بإذن الله تعالى.
أستاذ يسأل: هل السفياني دلالة على اسمه؟ لا. يعني اسمه سفياني هو ينتمي إلى إلى القبيلة القبيلة لا أذكر أيضاً. لأن هذا الشيء أيضاً من ضمن الأمور المهمة التي ليست الآن وقتها، بل لاحقاً بإذن الله تعالى. إن شاء الله إذا في يوم من الأيام ظهر نتحدث عنه. يُلاحظ أنه في مجتمعنا الشيعي في لبنان لا يدعون في الدعاء بفرج السيد المسيح مثلما يدعون، وفي العزاء الذي حضرتك عملته لنا
اشتغلوا قليلاً منه. لم أفهم تماماً، عذراً لم أفهم الموضوع. أه الـ هل هناك أخت تسأل: هل مسلم بن عقيل الثاني معلم لعلوم أهل البيت بحيث يخضع له المراجع؟ أكيد، أكيد. نحن نتحدث عن شخص جامع فكل هذه الأمور كيف لا يريد أن يفهم؟ يا أستاذ هم بالباطن عرفوا من يمثل. ممكن، ممكن إذا الله عز وجل أعطى البصيرة لبعض الأشخاص، ممكن مع الوقت تكتشفون من هو، ولكن الأفضل ألا نعين شخصاً معيناً في عقولنا
إلى أن يصير هذا الشيء، لا يصير هذا الشيء، الأفضل. يعني نحن مهمتنا أن نجهّز أنفسنا، والتجهيز يكون مثلاً فلنرجع نحن إلى زمن الإمام الحسين سلام الله عليه، أتى مسلم بن عقيل. هل نحن سنخذله؟ هل نحن سنجعله يظل وحده؟ يقاتل وحده؟ يبكي وحده؟ أم نحن نكون معه حين يقيم الصلاة؟ نحن نكون معه نسانده ونحارب معه، وهذا هو الذي يجب أن نفهمهم. يجب أن نربي أنفسنا عليه.
أي أسئلة ثانية؟ هل الكيان الصهيوني سوف يكون متوسطاً عند ظهور السفياني؟ السفياني هو وكيل، يعني مثلاً الذي يحصل الآن في سوريا أتى الجولاني باعوا الموضوع، باعوا هذه الأرض. ولكنهم طامعون أن يوصلوا بممر داود ومن خلال الممر يأخذون الأراضي. هذه الزمرة الموجودة مع الجولاني ممكن أن تسبب وجع رأس، لأنهم لا يريدون هؤلاء. فهو يقول لك يمشون بمرحلة التفاضل، صاروا بالنسبة لهم، أياً أفضل لهم؟
تصوروا أي درجة كثرة الخيارات أمامهم. ولكن هذا مكر من مكر الله عز وجل عليهم هم، فيأتي شخص يدعمونه بقوة، يروح هذا النظام كلياته لأنهم يريدون، يعني أتى شخص أعطاهم كل شيء، ولكنهم لا يريدون أن يسببوا الإحراج للشخص القادم الذي بعد منه، يعني هذا الشخص مثلاً لما أتى عمر تحدث عن أبي بكر قال كانت فلتة. الذي هو موضوع انتخاب وفلتة. عمر وضع أمامه أبا بكر في حال إذا ثار الناس عليه يشرعون في قتل أبي بكر وليس في قتل عمر.
السفياني يمشي بهذه الطريقة، نظام السفياني لأنه هو نظام سوف يضعه السفياني. وضع هذا الجولاني أمام أي شخص في حال أي شيء يحدث يقتلونه هو أو يقتل هو أو يقتلونه هو. لأنه لما يخرج هو سوف يخرج على أنه هو هو البطل المغوار، هو الموحد السنة والشيعة، لأنه سوف يكون في ناس من الشيعة في سوريا سوف يقفون معهم. لأنه كل الأمور بينت الهوية، يبينون من هم حقيقة شيعة شيعة، ومنهم سنة سنة، ومنهم دروز دروز
ومنهم علويون، أنا لا أحدثكم بالمطلق. اليوم يوجد ناس من المسيحيين في لبنان يقاتلون أكثر من الشيعة ولكنهم ندرة. كمية قليلة. الشيء نفسه بالنسبة للعلويين، كمية قليلة. فيجب أن نفهم هذه المواضيع. إذا صارت الحرب في العراق نحن في كربلاء، هل تكليفنا أن نخرج منها أم تكون آمنة؟ وننتظر الإمام (عليه السلام). إذن حسناً، بالنسبة للـ حسب الروايات الشريفة نعم، سيكون هناك موجة على رأس يعني شيء من الفلتان الأمني، شيء كذا
ولكن إن شاء الله لن تكون هناك حرب قوية جداً. لأنه كما قلت لكم توجد روايات في عدة أسماء، خصوصاً في جفر الإمام علي (سلام الله عليه)، في كل الكتب التي نقلت عن الجفر المطبوعة الآن، توجد عدة أسماء صغيرة. هذه الأسماء أتصور أنها موجودة في الحاجة للشعب. هؤلاء سيحدث اقتتال بينهم وبين أشخاص يريدون قتال الشيعة. لأنه أكيد هنالك تأثير سيكون موجوداً على الحكومة العراقية. سيحدث تدمير لها، يعني بحسب الروايات أنا أتحدث. التي نحن نقرأها الآن من دون أن نطبقها على الواقع، لأن واقع العراق بعدُ تحت الغليان.
يعني بعد كل شيء يحدث كما لو كان طنجرة مخبأة. فلم تنفتح بعد لكي نقدر أن نحلل ونرى بالتحديد ماذا يحدث. لجل هذا أقول لكم، في هذه الفترة يمكن التمسك بأشخاص، حتى لو كنتم تظنون أنهم ليسوا منعة. ممكن يكونوا، كما قلت لكم، ليسوا منعة في بعض الأمور، ولكن الأمور المصيرية نحن يجب أن نتشبث بها، لأنه اليوم مثل ما قلت لكم اليوم يُطرح موضوع أن رئيس وزراء العراق يكون من الطائفتين، عملوا شيئاً ما. لأنه بمجرد وضع شخص بهذه الطريقة، يتقسم البلد مباشرة.
إذ إن الحشد الشعبي ينتهي مباشرة. الأمور الخدماتية التي يحاولون السعى إليها تنتهي نهائياً، لأنكم تعرفون طائفة أخرى، يعني أهل الجماعة بايعين الدنيا والآخرة مع بعضهم. قبل فترة تحدثت عن السيد المسيح ولم أكمل المعلومات. المعلومات بيانية، لأنه بالنسبة للسيد المسيح تستلزم ثلاث أو أربع محاضرات وراء بعض. يمكن تكون قدرتك ما سمعت يعني المحاضرات التي بعد منها، إلا إذا كان هناك سؤال مخصص يعني. ما هو تكليفنا في لبنان إذا رجعت الحرب؟ هل علينا الهروب للشمال؟
بالنسبة أرجع أكرر. كان يُتصور مقرراً في هذين اليومين أن تحدث حرب على لبنان وعلى إيران في نفس الوقت. وكانت حرباً قوية، ولكن الله عز وجل سترها بمكره. يعني الذين يقولون ادعوا الله عز وجل، وبالنسبة لموضوع التحليل السياسي، بالنسبة لموضوع إذن إحساس أنه إن شاء الله بإذن الله لا توجد حرب على لبنان. إذا أراد أن يحدث شيء مثلما يحدث الآن، يسمح لي أن تحدث حرب على لبنان بإذن الله تعالى. إذا صار فسنتحدث إن شاء الله فيها مباشرة، ولكن إن شاء الله لا تحدث حرب.
محاولة دخول التكفيريين أكيد ستكون هناك محاولة دخول. عملوا عملوا سيحاولون عمل حرب ولكنهم بالتأكيد مهزومون، لن يقدروا. يعني أيها الإخوة أنتم في لبنان اطمئنوا بالنسبة لهذه الناحية، الآن نعم التفجيرات ممكن يحدث تسريب لهم فيدخلون إلى الداخل ويتسرب بعضهم. ولكن أنتم يجب أن تكونوا فخورين بأبسط شخص في لبنان، لأنه تذكرون بعد أن أُسند الجولاني لدمشق وانبسط هؤلاء الشيشان وهؤلاء يسمونهم عمشات يعني. وصلوا إلى الحدود اللبنانية بسياراتهم يريدون الدخول إلى لبنان، وهم ظنوا أن الدنيا فتحت أمامهم.
يعني وقتها عدة عشائر من بعلبك غير مدربة، يعني عشائر عادية عندهم سيارات قدروا أن يرّدوهم. تصوروا أن هؤلاء عشائر عادية، فكيف لو تدخل من هو أكبر منهم بكثير ومدربون الذين كانوا لاجمينهم على الحدود التركية؟ فلا تخافوا منهم، إن شاء الله بإذن الله تعالى لن يدخلوا إلى لبنان أبداً. وإن شاء الله الله عز وجل يثبتكم في الجنوب وفي البقاع. إذا في حال دخل التكفيريون، أكثر شيء ستكون الخطورة في البقاع وليس في الجنوب. إن شاء الله أهل البقاع هم أدهى بإذن الله تعالى.
هذا صاحب الزمان (عليه السلام) قد يتوقف ظهوره على شخص لأنه قد أُخذت منه مواثيق في عالم ما، ولكنه لم يظهر بعد. بتراكم الأبعاد، يعني الله عز وجل من المعقول أن يجيب شخصاً مثلاً أعطى مواثيقه للإمام علي وبعدين يضعه مثلاً في زمن النبي نوح (عليه السلام). طبعاً أكيد يحدث ترابط مع بعضهم. هذا الترابط الإلهي ينزله في وقته. كل شخص موجود في وقت، وكل واحد منا موجود في زمانه. عقله، جسده، قلبه، فكره، إحاطته كلها مصنوعة من هذا الزمان.
مصنوعة لهذا الزمان، مصنوعة لحروبه، مصنوعة لفكره، مصنوعة لتحمله. فكلها مرتبطة ببعضها، فأكيد هذا يكون مربوطاً أيضاً بتكليفه. نعم، كلما فُطقت رُطقت، نعم. بس أحمد أكيد جئت متأخراً، هل ظهور السفياني أصبح قريباً؟ نعم أصبح، وقد تحدثت عنه أيضاً في المحاضرة نفسها المحاضرة. ممكن تعيدها؟ إن شاء الله بعد أن نخلص. بالنسبة لموضوع التليجرام، إن شاء الله قريباً سوف أقوم بمحاضرة لايف أفتحها على التليجرام والفيسبوك في نفس الوقت وأجيب على أسئلتهم.
الذي عنده ذنوب كثيرة ويحاول يستغفر ويرجع يعيد الذنوب ويستغفر، هل له دور عند الإمام؟ الذي يرى الذنب يجب أن مثل ما يعني هذا سؤال مكرر كثيراً بس أرجع أعيده معليش، إن شاء الله يوصلك وتتعلم منه. يجب أن ندرس ما هو الذنب، لماذا نقوم بالذنب؟ يعني مثلاً أنا شخص مثلاً أفت على مواقع مواقع غير جيدة. طيب أنا بس بينتابني هنا موضوع أنه يصير من جواتي هيك محقون يقول كيف طيب أنا عم فوت على مواقع غير جيدة؟ خلص أستغفر الله، بسكر وببكي وبقول أستغفر الله، مش قادر وكذا.
بعد منها بيومين ثلاثة بترجع الهرمونات تضرب فيه، بيرجع يريد أن يفوت على هذه المواقع من أول وجديد. بيرجع نفس الشيء بيصير ليوسوس لك شيطان إلى اليأس. طيب، أنا شو كيف ممكن أعمل هنا؟ هل ممكن بس أوحي حالي كل ما أسمع محاضرات دين يمشي الحال؟ بالتأكيد لا، المحاضرات بحال ذاتها فقط بحال ذاتها لا تمشي، لأنك أنت تتعامل مع شيء، هذيك المحاضرة هي شيء نظري، والتطبيق العملي شيء مختلف. فماذا أعمل هنا؟ أعمل على أن أقوي نفسي. كيف يعني؟ مثلاً إذا كان هذا الاستنزاف يكون عبر هذا الطريق.
أنا قلتها لشاب من قبل، وقال لي طيب مستحيل هذا الشيء يصير معي ولاحقاً صار وشفي منها. طيب أنت إذا بيهمك هذا الموضوع مثلاً أنا أتحدث عن شغلة واحدة، روح اتزوج. عندك طريق مفتوح في زواج دائم، في زواج مؤقت. مفتوح هذا الموضوع لأنه الله عز وجل يصونك، شوف ما في شعور نحن فينا جواتنا إلا ما الله عز وجل وضع له علاج. يعني كيف كيف ولكن على أي أساس تقوم حجة الله؟ الشيء نفسه مثلاً بالموضوع المادي، إذا كان الواحد يحب يسرق، ماذا يجب أن يفعل؟
يجب أن يعلم نفسه على موضوع الأمانة. يصير في الموضوع تراكم، تراكم، يتراكم بالقوة. يتراكم مثلاً أقول أنا هو علاجي أريد وأريد وقتاً لكي أخلصه، هذا الوقت يصير يسكرون يسكرون لكي يسكر نهائياً جواته. الحمد لله أنه في موضوع هنالك استغفار وهنالك توبة. أنه دوام الاستغفار يوصلك للتوبة. ما في الإنسان أنا أتصور يعني، ما في أنه يصير شيء عظيم جداً، نقول أنا تبت إلى الله عز وجل، يعني الموضوع يصير بينك وبين حالك مضحك. مثل موضوع لما كنا شباباً صغاراً، كان الأستاذ أتى مرة أستاذ الدين قال لنا إنه الإمام علي (سلام الله عليه)، كنا وقته بعمر الـ 15 سنة يمكن، قال إمام علي (سلام الله عليه) طلقتك يا دنيا ثلاثاً ولا رجعة لي فيهن.
فأذكر كل الشباب الموجودين والبنات طلقنا الدنيا ثلاثاً، وقتها صار الموضوع بالنسبة لي مضحكاً يعني. يعني شو طلقتم الدنيا ثلاثاً وأنتم 15 سنة يعني؟ من وقتها يا عزيزي، من وقتها لهاي اللحظة بعد ما قلت الكلمة ما قدرت أقولها، بالرغم من كل شيء تحدثت عنه بالدين وربيت نفسي به، ولأنه معلق لهاي اللحظة ما وصلت لهذا المكان. الشيء نفسه بموضوع التوبة الكبرى ما وصلت لهذا المكان. نعم، أقوم بالاستغفار، هل توجد أخطاء نقوم بها؟ نعم، نقوم بالاستغفار، بنحاول نغيرها، بنمكن حالنا من جوّا، بنداوم هذا الاستغفار، بنداوم الارتباط الإلهي وبنقول يا رب سددنا، لأنه تعرف الموضوع ليس مقصوداً أننا نعصيك، ولكن مقصود أن نقوي أنفسنا، فنقويها إلينا.
يصير نشغل حالنا بأمور، ندرب حالنا، نقوي حالنا، الله عز وجل فتح مجالات معينة لنقدر نطبقها، ولكن موضوع الاستغفار، التوبة المباشرة بعد الذنب، هذا لا يصير، لا يقدر أن يصير. فلذلك أدعو الله عز وجل أن أنت مهما مهما يكن مهما يكن بموضوع الغضب، موضوع الغضب أساسه موضوع هرموني. علاجه، أين علاجه يكون؟ بالتراكم، كيف أنت وأين وما الذي يسبب لك هذا الغضب؟ حاول تفككه في رأسك، لماذا بالتحديد أنا أغضب؟ الشيء نفسه بموضوع الحرام، لماذا هذا الشيء يحدث؟
حاول تفكك هذا الموضوع، اكتشاف الجذر، اكتشاف الجذر له هو حل في حد ذاته. بالنسبة لموضوع الهرمونات والذنوب، نعم، أوقات الذنب هو الذي يجيب الهرمون، وأوقات الهرمون هو الذي يجيب الذنب. بالحالتين إذا نحن اكتشفنا الجذر، ممكن علاجه مباشرة. هل حاول كتاب كتاب نضع فيه أصل العلوم التي تطرحها؟ حقيقة أخي العزيز أنه لا حاجة لذلك، أتعرف ليش؟ لأنه نحن على أعتاب الظهور، يعني كل هذه المواضيع التي تحدث فيها هي مواضيع تمهيدية. لا لا أشياء عظيمة جداً سوف تحصل، قال لك.
أنا عندي مشكلة شخصية ذاتية في قلب موضوع محاضراتي. أنا هذه المرة أكون قريب منكم، يعني أفتح قلبي لهذا الموضوع، يعني كثير من الناس أولوا قبل كتابة المحاضرات لهربت منها، في منهم كتبوا أجلت الموضوع. يعني هذا الموضوع له فترة طويلة، ولكن يعني أحكي حقيقة يعني الآن وقت الحاجة. حتى بموضوع الآن الذي أتحدث عنه، بالنسبة لي أجده حرمة، يعني حرام، شيء حرام، أن الإنسان يطلع على كاميرا، لا أتحدث أنا الآن بعقدة، خليني أكون لأقرب الفكرة أكثر،
أن يطلع الواحد على كاميرا يأخذ الوقت منكم، من قلوبكم وعقولكم، إذا ما كانت كلياتها متجهة صوب الله تعالى. يعني مثلاً أنا أحمد الله عز وجل دائماً أحمد هذا الموضوع أنني موجود في الغرب، أبتعد كثيراً عن وسائل الإعلام، لأن هذا الشيء الحمد لله أعطاني حصانة. ما هي الحصانة؟ أخاف كثيراً بيوم من الأيام أن أجلس بمحاضرة أو أكون بمكان معين ويجيء واحد يسألني بقلب المحاضرة، يقول لي أنت مثلاً تتحدث لنا عن تاريخ، عن حياتك، أصير أتحدث عن حياتي الذاتية الشخصية أكون بهذه اللحظات بعيداً عن الله فيها.
هنا تصير تأتي الحرمة. حرمة الشيء أن أنا أدخل أو أدخل ذاتي أو شكلي أو شخصي أو حديثي إلى عند الناس بحيث يشغلهم ممكن عن صلاة، أو يشغلهم مثلاً عن تقرب أو عن تسبيح، أو يكون أوقات كلامي غير مهم، لأنه في أحياناً كثيرة الإنسان يسرد بالكلام، يعني يصير يعطي كلاماً كثيراً وهو لا يكون في وضع الأهمية. في الفكرة الأخيرة، يعني تقريباً من أربع سنوات صرت أشدد على نفسي بموضوع، في ناس كثير يسألوني بمواضيع، وكثير أو في أوقات مواضيع أعرفها، يعني بمواضيع الجن، بمواضيع الكذا، بمواضيع أول سؤال يسأله: شو بيفيدك هذا الموضوع؟
بشو بيهمك؟ ليش بدك تتعلمه؟ فهو يقلي: طيب هل هذا الشيء ليس مهم؟ أقول له: ما في شيء ليس مهم، بس أنت لماذا تريده؟ لأنه أنت إذا أنا طلعت عملت محاضرة لك وأنت سمعتني، وأنا سمعت مثلاً عشرين واحداً عم يسمعون لي محاضرتي، ممكناً أكون أضيّع لهم وقتهم، آخذهم على مكان عقولهم لا تتجه صوب الله تعالى. فحتى بالعلم يوجد، يجب أن يكون هناك تقنين. دائماً أسال نفسي: هل هذا العلم إذا أريد أن أعطيه مهم للأخوة ولا لا؟ هل هذا سوف يقربهم إلى الله عز وجل ولا لا؟
هل سوف يكون أداة علي لمجابهة الزمان الذي نحن موجودين فيه ولا لا؟ أم هو فقط مجرد كلام هكذا، يعني مثل ما بيقولوا واحد ليس عنده وقت يريد أن يعبي كلام، فيطرح موضوع ويحلله بنفسه في نفس الوقت؟ اليوم تسعة وتسعون بالمئة من الإعلام هكذا. مضيّعة للوقت، لا يوجد إفادة نهائياً. فعشان هيك هذا الشيء يخوفني جداً لأنني آخذ هذا الوقت منكم أنتم أمام الله عز وجل. والذي يستحق هذا الوقت هو الإمام المهدي سلام الله عليه. أنه مثل أفلام التيك توك تخوف، حتى أفلام اليوتيوب تخوف.
حتى الناس الذين يطلعون يحكون نشرة أخبار يخيف. لأن هذا الوقت كله مسموح فيه فقط، ولا عز وجل سمح به، فقط للإمام المهدي سلام الله عليه. لأني عندما أنا أتحدث باسمه هنا هنالك خطورة. هل أتحدث فيه سوف يقربكم من الله ولا يبعدكم عنه؟ هل هي معلومات حقيقية ولا غير حقيقية؟ فأنت إذا فكرت بهذه الطريقة حتى الكتاب يخوفك، يعني ماذا يعني كتاب؟ يعني هذه الأشياء التي أنا أطرحها، هل أطرحها من رأسي أنا ولا الله عز وجل مثلاً ألهمنا إياها؟ هل هو تعب ذاتي أم الله عز وجل لولا تسديده مثلاً في بعض الأماكن، طيب؟
إذا أنا أريد أن أجيء أحضع هذه العلوم كلياتها وأنسبها إلى الكاتب محمد موسى، هذا شيء خطير، صعب. يعني أنا بالنسبة لي كنت بالأول أول شيء كنت أقول: نعم، يجب أن يصير هذا، يعني لازم، بس تريد أنت تدون، الآن حقيقة لا أريد أن أدونها. هي أتت، أرجو الله عز وجل أن تكون أتت من الله إلهاماً وإليكم، أنا فقط مجرد طريق، وإن شاء الله أكون أديته. فقط أكثر من هيك لا أريد. بسم الله الرحمن الرحيم. «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً».
والسلام عليكم ورحمة الله.
من شعاع حب الله ينطلق الحضور (الأوضاع السياسية ) .محاضرة بين الحالة العائلية والحالة السياسية . تقديم العبد محمد موسى