تتناول المحاضرة أسراراً روحانية وعلمية متعلقة بمصحف فاطمة الزهراء سلام الله عليها وارتباطه بنشأة الخضر عليه السلام وما يملكه من ماء الحياة والأنوثة الكونية. كما تناقش طبيعة الانعكاسات والامتحانات الإلهية التي يمر بها الإنسان، مع بيان مفهوم اللذة وعلاقتها ببعض المفاهيم المرتبطة بالاسم الجامع والشرق الخفي. وتطرق المحاضر أيضاً إلى أهمية الطاقة الذكورية والأنثوية في التحضير للظهور المبارك وقيام جيش الإمام المهدي عجل الله فرجه.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم بعنوان: قوانين مصحف فاطمة الزهراء سلام الله عليها، ونشأة الخضر عليه السلام. هذه المحاضرة فيها الكثير من العلم اللدني الروحاني، فيها الكثير من الأسرار التي هي يجب أن يتم كشفها أكثر وأكثر بموضوع مصحف فاطمة، حتى لو كان هذا المصحف هو مصحف مخفي عن عيون كثير من الناس، ولكن يجب أن نفهم موضوع الترابط بالخضر عليه السلام.
كيف يتصرف الخضر عليه السلام؟ في كثير من المواقع، ما هو بالتحديد أسراره وبالتحديد دوره، غير الدور الذي أعلنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمام القوم؟ قال لهم: إن الله عز وجل أطال عمر الخضر حتى، بما معناه، يعني حتى لا تحدث مشكلة للناس فيقولوا إن الخضر أو إن الإمام المهدي سلام الله عليه هو غير موجود؛ يعني هو بحد ذاته دليل على الإمام المهدي بالنسبة لطول العمر. ولكن هنالك أبعاد كثيرة أخرى لم يصرح بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
ولكن الأيام أفصحت عن هذا السر الموجود والمكمون ما بين سورة الكهف ومصحف السيدة الزهراء سلام الله عليها. فلنعرف كل شيء لوحده، لكي تكون لدينا نظرة شاملة كاملة عن السيدة الزهراء وعن هذا المصحف وعن الخضر عليه السلام، لأنه تشابها كثيراً، ونحاول قدر الإمكان أن نجلي هذه الصورة عن هذا التشويش، لكي يفهم العالم بالتحديد هذه الأدوار، خصوصاً قبل الظهور وبعده وأثنائه،
لأن هذه كلها مهمة جداً جداً. طيب، بالنسبة للخضر عليه السلام، منذ حوالي أربع سنوات عرفته تعريفاً مهمّاً للغاية، وهذا التعريف جديد، يعني تعريف متقدم جداً، لا أود القول جديداً لأنه سأكون ظالماً في حقه، ولكنه متقدم جداً في فهم هذه الشخصية العظيمة. الخضر عليه السلام سمي خضراً لأنه عندما يقف أمام كل شخص، عندما يقف هذا الموقف تعالوا أمام كل شخص، ينتج الأشياء التي يقوم بها الشخص. بمعنى أنه إذا وقف أمام شجرة، فالمطلوب من الشجرة انعكاسها هو الاخضرار فتخضر،
يعني تنتج هذا العمل المطلوب منها من العالم الأول. فلذلك كان في أي مكان يمشي فيه هنالك اخضرار، هنالك حياة، ليس لأنه شرب من ماء الخضر. الآن سنتحدث أكثر بعمق عن ماء الحياة وارتباطه بمصحف السيدة الزهراء. طيب، بالنسبة لما وقَف أمام النبي موسى عليه السلام، الله عز وجل أعطانا بالآية في سورة الكهف: «فوجدا عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علماً». كلمة "لدنا" كلمة مهمة جداً لأن هذا هو مفتاح مصحف السيدة الزهراء سلام الله عليها بالتشكيل اللغوي له.
وماذا أنتج؟ كُتِب لكم من خلال هذا التشكيل ماذا أنتج بالغة، ونحن الآن كيف نتأثر به؟ لأن كل واحد منا، حتى الامتحانات التي تمر علينا، حتى الشبهات التي نثيرها، حتى الأشياء الموجودة حولنا من أشخاص لانه كل واحد مننا حتى الامتحانات اللي عم تمرق علينا، حتى الشبهات التي نستيرها، حتى حتى الأشياء اللي نحن موجودة حوالينا من أشخاص هم بحد ذاتهم أيضاً يفهمون بالتحديد ما هو هذا العلم اللدني؟ على ماذا؟ وما هو الذي يوصلون إليه؟
الامتحانات التي تصيبنا كلها ما هي بالتحديد؟ ما هي ماهيتها؟ لأننا إذا فهمنا المواهب، دائماً الجهل والحجب عن عيوننا يزولان. طيب، خلينا ندخل في موضوع موسى عليه السلام للتذكير فقط، لأنني قدمت هذا من قبل، ولكن أذكركم به إن كان هناك أشخاص جدد. طيب، بالنسبة للخضر عندما وقف مع موسى عليه السلام، أعطاه ثلاثة أشياء قام بها موسى عليه السلام بنفسه: قام بقتل نفس عندما دفاعاً عن شخص من قومه الموسى عليه السلام قام بها بنفسه قام بها قتل النفس موسى لما دفاع عن شخص من قومه
يعني ليس قاصداً أنه يقتله. طيب، الخضر عليه السلام قام بقتل نفس أمامه، طيب الخضر عليه السلام قام بقتل نفس أمامه. لماذا أنت قتلته؟ يعني كأنك قتلت نفساً بغير نفس. وأرجع بمكان ثانٍ إلى الإغراق: موسى قام بإغراق فرعون وقام بإغراق كثير من الناس الموجودين معه والذين كانوا جاؤوا ليقتلوهم. الخضر عليه السلام قام بإغراق زورق، وهذا كان ناتجاً من باب الرحمة. يعني الأشياء التي قام بها الخضر كلها ناتجة من باب الرحمة، أما الأشياء التي قام بها موسى فكانت دفاعاً، وغالبيتها دفاعاً عن النفس.
نفس الشيء بموضوع البناء الذي قام به: موسى عليه السلام بموضوع الأهرامات أو التهديد أو لاحقاً، هنا الخضر عليه السلام قام بإعمار حائط، وكان هذا الحائط هون الخضر عليه السلام قام بإعمار حائط هذا الحائط كان. انظروا هنا، نفس الشيء، الناس الذين كانوا موجودين مع موسى، قومه، كانوا يقومون بإعمار الأهرامات، وهذا نعرفه جميعاً، وكانوا يقومون بإعمارها مجاناً بالسخرة يعني. فهنا الخضر عليه السلام قام بإعمار هذا الحائط مجاناً أيضاً، ولكنه كان وتحته كنز.
هذا بغض النظر عما إذا كان هناك كنز تحت الأهرامات أم لا، فهذا شيء آخر، ولكنه هذه الأمور مترابطة مع بعضها البعض وكلها نفر منها موسى، هذا شيء آخر بس ولكن هذا هذه الامور مترابطة مع بعضها البعض وكلياتها نفر منها موسى. ولكن الخضر خلاه يراها، خلاه يرى هذه الأمور. هذا هو موضوع الانعكاسات الذي دائماً نتحدث عنه، وهو أن كل شخص عندما يقوم بأي عمل في حياته، ويأتي أمامه شخص يستطيع أن يريه كل الانعكاسات مع بعضها من خلال ماهيته، من خلال تكليفه، من خلال أي شيء،
فيقدر أن يرى أن هنالك ما يسمونه باللغة الإنجليزية موضوع النمط (Pattern)، يعني هنالك شيء متكرر، هذا الشيء الذي يتكرر دائماً يوصلك إلى نفس المكان، لماذا؟ لكي تقارن هذا المكان بشيء عملته من قبل وتراه. هنا يكون الامتحان: كيف تقبلك له لكي تكمل؟ لأنك هنا ترفع، وإذا نفرت منه بلشت تنتقده وهذه الأمور، كيف تصبح هيئة إنهاء لكل شيء عليك، وكل ما حاولت بناءه يناد، لأن هنالك أنوية، أنوية نفس تحجب هذه الأمور التي أراد الله عز وجل أن يريك إياها وأنت لا تريدها من خلال الحجب.
هذه يجب أن نفهمها عن الخضر، يعني مثال الخضر في هذا الموضوع هكذا. هذه هذه لازم نفهم عن الخضر يعني مثال الخضر بهذا الموضوع هيك. لماذا صار الخضر هكذا؟ طيب، نحن تحدثنا وننتظر حلقة مهمة قادمة عن كيفية الخلق الأنثوي، كيف كان الخلق الأنثوي في بداية الخلق الأول من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأن هذه الحلقة ستكون بإذن الله مهمة جداً، وكيف تكون الاثنا عشر، بغض النظر عن الموضوع الهندسي الذي قلت لكم إياه من قبل، لماذا هو موجود؟
الاثنا عشر للتعريف، للتعريف عن ماذا بالتحديد يعني؟ لماذا هي موجودة الأسباط الاثنا عشر؟ هذه موجودة من صلب علم الرياضيات، من باطنها وخارجها، من الباطن والخارج، وكيف يكون الموضوع الأنثوي هنا موجوداً للأعمار؟ هذه إن شاء الله ستكون محاضرة مربوطة بهذه المحاضرة، ولكنها مستقبلية، لكي تفهموا أنتم المبادئ الأساسية للشيء الذي أتحدث عنه حتى الآن، لكي نتمكن من بناء البناء الكامل الشافي والوافي في المستقبل لموضوع الأنوثة والذكورة وأيها، والأخوة والأخوات، فهذه علوم متقدمة جداً،
يعني متقدمة جداً جداً، وهذه سابقاً وصل إليها عرفاء، ولكنهم دائماً عرفوها بموضوع الطاقة الذكورية والأنثوية من دون الدخول فيها بالمصطلحات الماهوية، يعني أنه هنالك مثلاً كهرباء زائد وناقص، يعني متقدمة جدا جدا يعني وهذه سابقا وصلوا لها عرفاء بس ولكنهم دائما عرفوها بموضوع الطاقة الذكورية والأنثوية من دون الدخول فيا بالمصطلحات المهوية يعني أنه هنالك مثلا كهرباء زائد وناقص. لا أحد يعرف ما هو هذا بالتحديد طاقات الجذب، لا أحد يعرف طاقات الموجات مثلاً الكهرومغناطيسية، لا أحد يعرف،
لماذا؟ لأن هذه تعريفاتها تعريفات ماهوية، وهذه التعريفات الماهوية ترتبط مباشرة بموضوع ماء الحياة. طيب، إذا نظرنا في موضوع ماء الحياة الذي شرب منه الخضر عليه السلام، نكتشف أن ماء الحياة هو بالتحديد الأنوثة نفسها، هو الماء الذي أخرج الله عز وجل أخرجه من الأنوثة، لماذا؟ لأن الأنوثة هي الرحم الذي يعطي، يعني كل شيء يقف أمامها يولد شيئاً آخر. نفس الشيء الخضر عليه السلام هو فيه هذا الماء الذي يجري جواه، هو هذا الشيء الذي عندما يقف أمام شخص، نحن في داخلنا مياه، نحن 70% منا ماء.
نفس الشيء الخضر عليه السلام هو فيه هذا الماء الذي يجري جواته هو هذا الشيء الذي لما يقف أمام شخص نحن في في داخلنا مياه نحن 70% مننا ماء. هذا الماء إذا كنا من الأخيار، يطلع ماءً طاهراً مننا، يطلع هذا الرحيق الطاهر؛ لأنه «وكل في فلك يسبحون». فهمتم عليّ كيف؟ هذا هذه هذه السباحة بهذا الفلك هو ظاهرها سباحة، باطنها تسبيح. هذا التسبيح لا ليس قائماً أن نحن نجيب أوراداً ونبرم نفتحها، لا، هذا تسبيح قائم على الأعمال التي تقوم بها أنت اليوم.
هذه الأعمال التي تقوم بها، تأثيراتها، ارتباطها بالله عز وجل، رؤية الله عز وجل فيها في كل مكان، هذه هي التي تؤدي فينا لإقامة هذا الماء. الله عز وجل لما قال: «وكل في فلك يسبحون»، هنا يتحدث عن الشمس والقمر، ونحن أجزاء من هذه الشمس والقمر؛ لأنه كل واحد منا كَوْن من الأكوان ليخلقه الله عز وجل في كَوْن واحد له، وهو موجود هنا في باب التبانة؛ لأننا مصنوعون من النجوم. فهمتم؟ يعني قلوبنا فيها أنفس، فيها أنفس كلها مضمومة مع بعضها في بوتقة واحدة، حد منها الروح التي تأتي تغذيتها منا وهويتها منا، وحد منها العقل الذي نحن نستطيع أن نتحدث معه.
يعني نحن كمية هائلة من هذا الفهم والترابط مع بعضه لكي ينتج شيئاً ما. يعني دائماً كل شخص أنظر إليه يتحدث مثلاً أو يبدع في مجال عمله أو أي شيء يقوم به، دائماً بالنسبة لي يكون موضوعاً جداً عظيماً جداً هائلاً، يعني تُعتبر بالنسبة لي معجزة. كيف يقدر الإنسان، حتى لو لم يفكر بهذه الأمور، أن كلها تكون مترابطة مع بعض لإنتاج شيء ما؟ هذا الإنتاج، الشيء ما هو، هو الذي يحبه الله عز وجل الذي يسمى الماء. ماء الشخص، ولأنه نشأ مبدئياً من مبدأ «وكل في فلك يسبحون».
فالسباحة هنا في هذا الماء الذي أنت عم تعطيه، الذي يحتوي هذا التسبيح الذي تقوم به، وهذا التسبيح هو بذاته عمل. يعني تسبيح الذرات عملها، فإذا توقفت الذرة عن التسبيح تفنى. نفس الشيء المَلَك، إذا توقف عن التسبيح، النحلة إذا توقفت عن التسبيح تموت، شو هو تسبيحها؟ هو عملها، قيامها بنقل الرحيق من مكان إلى آخر، إذا توقفت عنها، هذا التسبيح؛ لأن هذا هو البعد المعنوي للعمل. نفس الشيء الرجل لما يذهب إلى عمله هنالك تسبيح، المرأة دخل بيتها تسبيح.
إذا انفصلت، مثل هلا الأمور عم بتسير، انفصلت عن بعضها كلياتها، أن المرأة صارت تخرج إلى عالم العمل، والرجل يخرج إلى العمل. هنالك جزء من تسبيح المجتمع بلش ينفصل. هلق نحن أنا لا أعترض على الموضوع، بس ولكن عم أقول: إنه هذه بحاجة إلى تأنين، ليش التأنين؟ لأنه يمكن أن المرأة مع الوقت تتحول أنه ترجع لبيتها. والرجل هو الذي يتولى هذه المهام، بس ولكن في أعمال نسائية تتطلب وجود نساء. فهمتم، يعني تتطلب وجودها؛ لأنها هي في صلب هذا العمل، في صلب هذا التقديم المجتمعي، ونحن نحتاج إلى هاتين الإنسانين مع بعض.
هذا مش موضوعنا بالموضوع العام، بس كلامك من كمل. إذا نحن وصلنا إلى موضوع السيدة الزهراء سلام الله عليها. هي أساس هذا، نتاجها نتاج عملها الكوني اللي نحن تحدثنا عنه في الزيارة اللي هي موجودة زيارة نهار الأحد. السلام عليك، امتحنك الله قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة. هذا الامتحان الذي صار قبل خلقك، تحدثت عنه كثيراً كيف يكون في محاضرات سابقة. بس ولكن هذا الامتحان أنتج ماءً، إنه هذا هو الماء هو ماء الحياة هو اللي أنشأ كل شيء.
عشان هكذا دائماً بقول إنه الله كل شيء نشأ من رحم السيدة الزهراء سلام الله عليها. هلا في ناس بفكروا الرحم هو رحم مادي حقيقي، بس لا، هو رحم هذا مبني من طاقتين موجودتين، هما علي عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنور الأول. والرياضيات أثبتت ذلك، حديث الكساء أثبت ذلك، القرآن الكريم أثبت ذلك في كثير من الروايات، في كثير من الآيات، خصوصاً في آيات سورة يس وطه. كمان الإنجيل إذا تفتحه أول شيء، أول صفحات الإنجيل بتلاقوا وجود النور، وتحولت كلمته هو للنور، والنور قسمت قسمين، نفس الشيء هذه الكلمة التي خلقها الله عز وجل هي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى في سفر من أسفار التلمود والزبور كلياتها تتحدث الله عز وجل عنهم في كثير من التحريف، إذا نحن رجعنا للكتب القديمة بنلاقي أنها دائماً موجودة، حتى بعلوم الجيومتري المقدس موجودة، اللي هي هذه العلوم التي نشأت عن المعابد القديمة التي أقامها الأكلان تُعتبر مساجد، كمان بس سابقاً ما كانوا يسجدوا إلا الأنبياء، كانوا يقومون بكل الصلاة التي نقوم بها في زماننا هذا.
إذا وصلنا للسيدة الزهراء بنعرف مين هي، وصولاً إلى استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأنها بعد استشهاد الرسول ذهبت إلى بيوت المسلمين وبصرت تقول لهم عن أحقية الإمام علي عليه السلام بموضوع خلافة رسول الله. لأنه كل القوم اللي موجودين في المدينة، وكل القوم الموجودين في مكة، وكثير من الصحابة بايعوا الإمام علي؛ لأن هذه إرادة الله. الله عز وجل يريد ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعلن ذلك في حجة الوداع. وموضوع حجة الوداع موضوع متواتر، يعني ما في شك، ما في لبس فيه.
المواضيع هلا في نقاشات الإخوة اللي هم يقومون بها مع مختلف المذاهب، برهنوا من الصحاح وجود كثير من الأحاديث التي وصى بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الإمام علي. والآيات القرآنية نزولها أحداث، طيب. السيدة الزهراء أرادت أن تعيد تنشئ هذا الموضوع بماء حياتها اللي موجود فيها، بس ولكن هؤلاء القوم هم آلاف. هم جثث. ماء الحياة ما بتفوت على جثث، ترجع تحييها من أول وجديد، الجثث الميتة من الناحية المعنوية. طيب. إيه شو صار بالتحديد؟ صار وصلت لدرجة إنه
الإمام علي سلام الله عليه نصب لها خيمة، وسمى هذه الخيمة بيت الأحزان. وقعدت فيها تبكي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما حل بالقوم بعده؛ لأنه هي شو هدفها في الأرض؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شو هدفه في الأرض؟ وهن نزلوا على كل قوم الله عز وجل خلقهم قبل، يعني قبل جنسنا كان في أجناس أخرى، كل واحد منهم الله عز وجل أعطاهم امتحان ونزل عليهم أهل البيت. كل صنف من هالاصناف نزل عليهم أهل البيت، ويوجد أدلة على ذلك. بجوز لهنالك كثيراً من الروايات اليوم تخرج تدعم اللي كنت عم بقوله من 14 سنة 13 سنة، كانو يقولوا العالم وين عم تجيب هالأمور؟
هذه الأمور غير صحيحة، أنت تشوه مدرسة أهل البيت، الحمد لله هذه الأمور كلياتها بلشت تظهر؛ لأنه بلش يتم التعمق في بحث الأحاديث، اليوم عندنا تكنولوجيا قوية، هذه التكنولوجيا تستطيع أن تدخل الكتب، خصوصاً الذكاء الاصطناعي، تقدر تخرج هذه الروايات، طيب. لما جلست سيدة الزهراء سلام الله عليها في بيت الأحزان، كان ينزل عليها جبريل عليه السلام. طبعا في ناس حتقول: جبريل يعني هو أمين الوحي، هو بده ينزل عليها! يعني ما عندهم مشكلة أن الله عز وجل يوحي إلى النحل، ما عندهم مشكلة أن الله عز وجل أوحى إلى أم موسى، ما عنده مشكلة بكثير من الوحي، بس عنده مشكلة مع سيدة الزهراء! المهم مش مهم، المهم أن نحن نصدق هذا الموضوع؛ لأن أعظمة سيدة الزهراء أعظم بكثير من جبريل عليه السلام.
وجبريل أمام الزهراء هو خادم لها؛ لأنه يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها. في ناس كثار لما نتحدث عن الأحاديث لا يعونها، يعني في واحد مرة واقف قدامي قلت له: يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها، قال لي: إيه إيه وقطع، قلت له: إرجع إرجع، يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها، هنالك حجج كثيرة على القلب والعقل لعدم فهم هذه الأحاديث. نحن قد ما بنقولهم وبنقراهم ما بنوعى هذا الموضوع، بتعرف شو معناتي يرضى الله لرضاها؟ إذا نحن بنوقف ويغضب لغضبها، الله يغضب لغضبها.
هذا شيء هائل وكبير، يعني لا يحتاج أي حديث ثاني مع هذا الحديث أن الله عز وجل يرسل لها جبريل عليه السلام ويتحدث معها عن أمور سوف تحصل. ولكن شوفوا هون الموضوع المهم اللي هو لم يذكر من قبل: أن ماء الحياة هذا اللي هو نتاج السيدة الزهراء سلام الله عليها موجود مع أمين الوحي. هون شو عم بيصير بالتحديد؟ هل هنالك فقط كتابة عم بتصير ولا هنالك خلق من هذه الكلمات؟ نحن نتحدث عن روح الله، نحن نتحدث هون عن أمين وحي الله. الذي نفخ لأخذ من
روح آدم عليه السلام ونفخها في مريم وأنتجت عيسى عليه السلام، شوفوا هذا الترابط العجيب الغريب اللي هو فعلاً تذهل منه العقول. هو هذا الذي نفخ في مريم وأنتج عيسى من روح آدم عليه السلام؛ لأنه قلت لكم من قبل في رواية أهل البيت إنه لما قال الله عز وجل: خلق آدم، نفخ جبريل عليه السلام به الروح. فهذا الجسد الهيكل وقف، وأول شيء قام به أنه عطس؛ ليه؟ لأن دخلت الحياة إلى جسده كلياته، هذه العطسة هي جزء من روح النفخة أخذها
جبريل، أخذتها الملائكة وولدتها إلى مكان يسمى العيس. هو منطقة موجودة بين نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي. يعني علة وجود عيسى عليه السلام لكي نعرف كيف خلق علي من محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالروحانية. يعني حتى لو كانوا هم أولاد عم وكل واحد عنده أم وكل واحد عنده بيت، بس ولكن كيف خلقوا من الخلق الأول؟ هذه علة وجود عيسى. فلما هذه العلة يأخذها جبريل عليه السلام وينفخها في مريم، يعني هو يقول لنا: هنالك شيء مشترك ما بين هذه الروح والأنوثة.
يعني هنالك تقاطعات، فهمتوا كيف؟ هنالك تقاطعات. تقاطع جبريل عليه السلام بموضوع موسى لما قال: أرميه في النار فألقته آسيا، هنالك تقاطع مع مريم عليها السلام، تقاطع مع السيدة خديجة عليها السلام، يعني ما في أتحدث عن هذا التقاطع مع كل وحدة؛ لأن كل وحدة منهم قصة كاملة. وتقاطع هذا الموضوع هلا مع فاطمة الزهراء سلام الله عليها، جبريل، يعني هذا التقاطع مهم جداً أنه يصير؛ ليش؟ لأنه هنالك إنتاج لماء الحياة من السيدة الزهراء سلام الله عليها، طيب هذا ماذا أنتج؟
من خلال هذا الوحي الذي يقدم من خلال ما يعرفه جبريل عليه السلام، ما علمه الله عز وجل إياه وما ارتضاه من رسول، يعني المرتضى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ارتضى علياً، عشان هيك بنسميه علي المرتضى. يعني شو؟ هذا الغيب علم لعلي، وعلي يعرف هذا الغيب، بس ولكن هنالك شيء أكثر من معرفة غيب. يعني ليش بده يجي الإمام علي مع السيدة الزهراء سلام الله عليها عندما كان يتكلم جبريل وهو يكتب مصحف فاطمة؟ طيب. مصحف فاطمة هو ثلاث يعني قد ثلاث مرات القرآن عندنا هلا.
قد ثلاث مرات حسب روايات أهل البيت سلام الله عليهم. لم يرد فيه أي آية من آيات القرآن الكريم من المواضيع التشريعية، لكن ورد فيها أشياء أخرى. هذه الأشياء الأخرى تبقى طي الكتمان. ويعرفها أهل البيت، وما ارتضوا أهل البيت وما ارتضوا لهذه المعارف، طيب. شو بالتحديد إذا نحن قلنا الرابط ما بين الخضر عليه السلام؟ نحن مهمتنا تفكيك هذه الأمور على قدر ما نقدر. تشخيصها تفكيكها؛ لأن الله عز وجل جعل أسرارها موجودة في القرآن الكريم، كيف وكيف لا!
ومصحف فاطمة هو ما سيحصل في المستقبل، وما وكيف ستتم بني الأنظمة اللي نحن عايشينها اليوم، هذه الأنظمة التي نقول أنها الزواج، نقول أنها اللذة، هذه الأنظمة التي هي تتحكم بالهوة اللي موجود نحن فيه، تتحكم بمواضيع الشهوات، تتحكم بالأنظمة الأنثوية التي سوف تشوه تشوه اللي نحن موجودين فيه. اليوم نعيش كل هذه الأشياء، وسوف أتحدث عن موضوع الزواج، سوف أتحدث عن موضوع اللذة، سوف. طيب، كيف اكتشفنا؟ يعني كيف اكتشفت هذه الكلمات؟
طيب، إذا نحن عندما ننظر إلى موضوع الخضر عليه السلام نروح على هذه الآية المهمة اللي قلت لكم عنها، اللي هي بسورة الكهف 65: «وعلمناه من لدنا علما». شو هو العلم هذا؟ هون المهم جداً بهذه الآية أنه قدم اللدنية لدني قدمها على العلم. يعني هون هذه مستواها أرفع من موضوع العلم. يعني نحن لا نتحدث عن شيء حال، ما فينا نقول هون العلم اللدني اللي هو علم لدني، لا، هذا أرفع، هذا يقدم مواهب العلم. أفهمتم كيف؟ يعني باللغة نحن الآن تعبيرياً لا أستطيع أن أقول لكم إلا أننا دائماً نقول العلم اللدني.
بس هنا ليس هناك علم لدني، هنا يوجد شيء أرفع من العلم، الذي هو مواهيبه التي تنتج هذا العلم. شوفوا هذه أهمية وجودها قبل قبل العلم، كلمة العلم يعني لدني، طيب. كلمة اللدن، العلم اللدني مثلاً، اللدن ليس العلم اللدني، هذا اللدنيه العلمية، طيب. إذا تشوفون أحرفها لما نحن نأخذها بمرحلة ألا تكون لا هي مؤنثة ولا هي مذكّرة، لا هي فاعل ولا مفعول، فقط الكلمة اللدن. المثير بهذا الموضوع أنه فيها أولاً أول ثلاثة أحرف منها كلمة الله: ألف، لام، لام.
محل الهاء، شوفوا هنا الهاء ماذا صار فيها؟ دال ونون. محل الهاء فيها دال، يعني هنا الهاء راحت وأنتجت الدال والنون. وهذا مهم جداً، لماذا؟ لأنه سابقاً قلت لكم الدال هي منتجة للعلم؛ لأنها موجودة في اسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم. الدال هي منتجة للعلم. النون: «ن والقلم وما يسطرون». رأيتم هنا يعني هذه الكلمة الله هي منتجة للعلوم التي سوف تكتب في باطن الأشياء ومهاوياتها. أفهمتم كيف؟ يعني إذا كتبنا كلمة الله، أمنا الهاء الأخيرة،
أتذكرون أنني قلت لكم دائماً الهاء هي منتجة للماء، ماء الحياة، لماذا؟ لأن الهاء هي شكل القلب، لا والتسبيح، الهاء هي أسماء الله العظمى، يعني نحن إذا قلنا هو الأسماء ذات الله المقدسة موجودة بالهاء التي هي مخلوقة، يعني عم تحدث -أقصد تحدث- موجودة بالهاء، والهاء هي تركيبتها أنتم ترسمونها كأنها دائرتان داخلتان ببعضهما، اللي هي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي، وداخلها السيدة الزهراء. هذه الأنوار كلياتها موجودة في الهاء. يعني نحن نحتاج هنا عن ماء الحياة
في الهاء. فالهاء هنا أنتجت بالعلم اللد- عفواً بالشيء اللدني الدال والنون هي أنتجتها، هي هي الماء التي الدال والنون هي هي الماء التي أنتجت الخضر عليه السلام. طيب، خلينا نمشي على الأشياء الثانية لكي تشوفوا تقاربها. وهنا تبلش تفتح علوم ماذا؟ مصحف فاطمة عليها السلام. إذا نحن اليوم نظرنا إلى موضوع اللذة، نفس الشيء نجدها تتألف من كلمة الله: أ ل ل والهاء موجودة آخر شيء، بس ولكن الذي فصل عن اللام هذه الثالثة والهاء هي كلمة الذال.
والذال هنا دائماً تعبر عن موضوع الآل التي تكتب هذه رأيتم الدال؟ الدال هي التي تكتب مهاويات العلم، الذال هي التي تكتب مهاويات العلم الذي يرتبط بالانجذاب مثلاً، والذي يرتبط بالنساء، والذي يرتبط بالشهوات. لماذا؟ لأنه ذكرت كلمة اللذة في القرآن الكريم في الجنة، للجنة. بس ولكن في الأرض لم تذكر، لماذا؟ لأنه هنالك تحوير وتحريف. تحوير وتحريف، الآن أقول لكم العلوم التي أنتجتها. يعني هذه كلياتها موجودة في مصحف فاطمة. يعني قوانينها ونظمها موجودة في مطيء -عفواً مطوي-.
كلمة أخرى موجودة في مصحف فاطمة، وهي الله: ألف لام لام، رأيتم رأيتم هذه التي يسمونها الباتن، هذا التكرار: ألف، لام، لام، هاء، والهاء واو آخر شيء. مهم جداً أن تشوفوا أن كل كلمة الله المنتجة الخالقة الخلاقة هي التي أول شيء وجدناها في اللدون، وجدناها في اللهو، يعني إذا نحن أضفنا إليها أحرف وجدناها في اللذة. الآن في ناس يقولون العياذ بالله أنت تستعمل كلمة الله؟ لا، ما هذه كلمة مخلوقة. قلت لكم من قبل وهذه هي كلمة خلاقة منتجة.
وهذه تمشي عليها الأنظمة التي موجودة على الأرض. إذا نحن نشوف كلمة الله هي الكلية الجامعة للوجود الكون الإلهي، يعني هنالك تجليات التي هي أسماء الله الحسنى، هذه الله عز وجل أنواره تتجلى في هذه الأسماء، وتجلياتها الناس العاديين يقومون -يعني الظالم يمكن أن يقتل، الظالم يمكن أن يقتل- فالله عز وجل يتجلى في حتى في الظالم القتل يعني ماذا؟ يعني قبض الروح، يعني هو صار مميت. الذي نفس الشيء صار مميت. إذا مثلاً قصد القصاص مثلاً، الله عز وجل أعطى من بعد هذه التجليات أسماء الله العظمى للناس،
نفس الشيء المميت، أعطاها لعزرائيل عليه السلام لكي يقبض الأرواح. نفس الشيء مثلاً القابض، الباسط، هذه كلياتها الله عز وجل أعطاها لمخلوقات وأنظمة، هذه الأنظمة تتصرف بهذه التجليات لكي لكي لكي ماذا اسمه؟ توصل إلى إلى هذا المعنى، مثلاً الستار، الزواج هو من ضمن هذه الكلمة، كيف يستر الرجل على المرأة والمرأة تستر على الرجل؟ فإذا المرأة مثلاً قامت بخيانة معينة، الرجل قام بشيء غير جيد، يصير هذا ضرباً من دروب الستار.
ما هذه اسم أسماء هذه التجليات الإلهية لكي نحن يجب أن نفهمها، نفهم تشعباتها يا إخوان. فالله عز وجل بالكلمة الجامعة هذه التي هي الله، الجامعة لجميعهم، أدخل عليها حروفاً، اوكي هذه الحروف هي أسست أنظمة. اذكروا زمان أنه في مثلاً في ناس يقولون لي كلمة ياسين، يسر الوجود، «يس والقرآن الحكيم»، يسر الوجود، لها لها علم كامل، كيف السين تكتب؟ مثلاً نون صغيرة، نون صغيرة ونون كبيرة موصولان مع بعضهما، وكيف أول شيء يأتي هياء -ياء- النداء
الإلهية البداية، لأن هذا سر الوجود طلع منه من ياسين. نفس الشيء إذا نحن نرجع ننزل لل الله، هنا عفواً يعني خلينا بياسين، كيف الله عز وجل أدخل كلمة ياسين في قلب إبليس، يعني إبل ياسين، وتمثل هذا الإبل إبل ياسين، يعني ما الذي من عظمة الموقف التي قامت به، التي قامت بقتال الإمام علي سلام الله عليه، إبليس أخذ هذه هذه الصنامية هذا الإبل التي قعدت عليه وقامت بحربها ضد علي عليه السلام، لأنه هنا تأسس وتجذر موضوع الباطن
الذي سوف يقاتل أهل الحق. ومن أجل ذلك وبالرغم من أن ياسين هي سر الوجود، فسمي إبليس إبل ياسين، يعني. شوفوا يعني أدخل كلمة ياسين الكلمة العظيمة التي فيها سر الوجود إلى الإبل فسمي إبليس، و و يعني شوفوا كيف الله عز وجل يخلق الحق وإذا لم لا يريدون هذا الحق ينتج منه الباطل. نفس الشيء هنالك عندنا أنوثة حقة وهي السيدة الزهراء سلام الله عليها، التي هي ابنة رسول الله، أمها خديجة، سيدة نساء العالمين، رسول الله تزوج خديجة ورسول الله تزوجها
التي امتطت الإبل، وسُمي إبليس نفسه بإبل ياسين. يعني رسول الله هو الذي أنتج هذا الإبل، لا لأنه هنالك نساء هنالك رجال نساء مع الحق، وهنالك رجال نساء مع الباطل، والذي كانوا يقفون بينهما هو رسول الله، هل أنت تتبع رسول الله ولا تتبع هذه الأسماء الموجودة حولك؟ هذا هو الامتحان الحقيقي في تجليات الانعكاسات التي يصدرها الخضر يا إخوة والأخوات. إذا نحن فهمنا هذا الموضوع نبلش نفهم موضوع الانعكاسات الموجودة في طاقة الخضر عليه السلام،
المنتجة من السيدة الزهراء سلام الله عليها، لأن هي المنتج الحقيقي المنتج الحقيقي لدماء الحياة، يعني الأنوثة الكونية التي هي مخلوقة من السيدة الزهراء سلام الله عليها. هي المنتجة الحقيقية لهذه الطاقة الكونية، لهذا الماء الكوني الذي يشرب منه الخضر عليه السلام، فأنتج هذه الأشياء كلياتها. عندما يقف أمام الشخص ينتج هذه الامتحانات، هذه الانعكاسات. حسناً، فنحن صرنا فهمنا لماذا توجد كلمة الله من خلال كلمة ياسين، أن الله عز وجل أدخل في هذه الكلمة أحرفاً،
هذه الأحرف أنتجت أشياء أخرى تعبد من دون الله، يعني مثلاً الآن دعونا نفهم بطريقة أعمق. لأنه لما أقول إنه هنالك شركاً خفياً، هذا الشرك الخفي مبني على اللذة، يعني مثلاً لذة، مثلاً خلينا نقول لذة العبادة. حسناً، هنا دعوني أدخل أعمق من موضوع لذة العبادة لأنه شيء، دعونا نعمل أطروحات جديدة، لا نضل دائماً نلور حول نفس الأشياء. حسناً، مثلاً في أشخاص قلت لكم من قبل، إذا قرأ لنا نحن في الأمور العلمية حالياً، أدرس عنه أنا موضوع الدموع مثلاً.
قلت لكم من قبل أنه هنالك مشكلة هائلة جداً وكبيرة في موضوع الدمعة. أنه نحن وصغار نكون نبكي، دموع نحن وصغار، يعني نحن لم نبلغ العشرين أو الحادي والعشرين من عمرنا من خشية الله. ولكن لما نقرأ هذه المعلومة أنه بس ليوصل الرجل مثلاً فوق سن الخامسة والثلاثين أو الأربعين، قرأت هذه المعلومة: الجسم بلش يتخلص من الهرمون الذكوري الذي هو التستوستيرون، ويصبح الجسم يتجه في إنتاج الاستروجين، لماذا؟ لأنه لإراحة هذه الخلايا الموجودة بالداخل،
لأنه بدأ كان يكون عنصر فاعل في المجتمع اليوم فيحتاج إلى هذه الراحة، لأنه إذا الرجل ظل كل الوقت ينتج التستوستيرون، تظل هناك مشاكل كثيرة في المجتمع. وللمرأة وهي تكبر يخف إنتاجها للاستروجين، ويصبح يتجه إنتاجها للتستوستيرون. من أجل هذا نجد المرأة وهي تكبر تصبح تتجه دائماً مثل الرجل للصراخ، للعياط ويخف بكاؤها. والرجل يتحول إلى شخص مختلف، يخف الصراخ والعياط والعولة، ويصبح يزيد بكاؤه. ترون الآن رجال كبار في العمر، مباشرة الدمعة تنزل، لماذا؟
لأن هذا الاختلال الجيني موجود داخلهم. هنا أيضاً تدخل امتحانات الانعكاسات. فهلا هنا إذا أنا مثلاً كشخص قاعد على المصلى وأريد الصلاة إلى الله عز وجل تصبح تنزل هذه الدمعة هنا. هذه الدمعة بلشت تشكل حبوباً، لماذا؟ لأن هل هذه الدمعة فعلاً قائمة لله عز وجل، هل فيها شرك؟ ما هو الشرك؟ هو الإنتاج الهرموني الموجود داخل الجسم. حسناً، هنا في مسألة كبيرة جداً تنطرح، ما هي؟ يصبح الإنسان يقول في هذه الدمعة: هاه، فيها شرك، لماذا؟ لأنه يأتي موضوع الإمام الحسين سلام الله عليه أن هذه الدمعة مهمة جداً في أمر القيام، هذه الدمعة تطهر ذنوبك، الدمعة، حسناً هنا ما هو بالتحديد يراد منه وتراد منه ذكر المصيبة للإمام الحسين سلام الله عليه؟
أثناء المصيبة عندنا رجال، وأثناء المصيبة عندنا امرأة التي هي زينب سلام الله عليها والنساء. تعرفون أن قراءة المصيبة بهذا التوازن هو منتج من منتجات العناصر التي تخلينا نحن بداخلنا نتوازن مع بعضنا البعض. حتى قراءة مصيبة عاشوراء والتي فيها زينب سلام الله عليها هي منتجة لتوازن العناصر. حسناً، إذا توازنت العناصر نحن بطريقة صحيحة لا تعود تتأثر لا بالاستروجين ولا تتأثر بالتستوستيرون. تصبح تتأثر مباشرة بهذه العناصر المتوازنة فتنتج الدمعة الصادقة.
إنتاجها هنا يصبح غير مربوط بالشرك الذي هو الشرك الهرموني. أفهمتم كيف؟ يعني حتى نحن في وجودنا في صلاتنا، إذا نحن أوقات في بعض الأحيان بكينا هذا البكاء بالرغم من أننا نفقر أنه بكاء خشوع، هذا بكاء معبول بالشرك. وشركه هنا هو الهرمون الذي جعله الله عز وجل، لأنه أنت تبكي فقط لكي تنفس عن حالك، والله عز وجل ليس عنده مانع في هذا الموضوع. لست أنا أقول لكم، ولكنني أقول لكم نحن نتحدث عن مواهي الآن. هذا المواهي اللدونية. يعني نحن نتحدث عن شيء عظيم، حسناً، فالبداية نحن وصغار دموعنا كانت مهمة جداً لأنها غير خاضعة لهذا التوازن.
فتكون نحن في كثير من الروايات أن بكاء هذا الشاب وهو صغير في العمر يكون أهم بكثير من بكاء الرجل حين يكبر. ونفس الشيء إذا المرأة وهي صغيرة، لا، وهي كبيرة تبكي أهم بكثير من وهي صغيرة إنها تبكي. لأن هنالك اختلالاً بالتوازن. الله عز وجل دائماً يذكر القرب منه سبحانه وتعالى في هذه الأمور. فإذاً أيها الإخوة، كلما نتعمق في هذه العلوم نجد أنه، حسناً، في أوقات يتحول هذا البكاء لذة. يعني لذة البكاء، لماذا؟ المظلومية، أنه أنت تبكي لكي تجلب اهتماماً.
لأنه الآن مثلاً، انظروا، الرجل عندما يكبر في العمر مع أنه يصبح يبكي أكثر، ولكن لا أحد يلتفت إليه. المرأة عندما تبكي قليلاً تجد العالم كلها وقفت حولها. فمن على سبيل المزاح يعني، في واحد قال مرة: إذا رأيتم رجلاً كبير السن يمشي على الطريق، فأفولوا، لأنه ما أحد راح يوقف له. أما إذا كانت امرأة كبيرة قليلاً في السن، حتى لو كانت صغيرة في السن، تجدون مئة سيارة كل واحد ماشي يشفق عليها ويطلب منها أن يوصلها. لأن الرجل دائماً يعاقب، كأنه يعاقب، لا ينظرون إليه مثلما ينظرون إلى المرأة، يحنون عليها أكثر، لماذا؟
لأنها أقرب إلى العاطفة من الرجل، مع أنه في هذا العمر الرجل يتحول إلى كتلة عواطف أيضاً. حسناً، ليس موضوعنا، ليست هذه النصيحة. في الموضوع نرجع إلى موضوع مصحف السيدة الزهراء سلام الله عليها. وجبريل عليه السلام يقول لها لهذه الأمور، ماذا بالتحديد صار؟ أيها الإخوة؟ نتحدث عن، يتحدث هنا عن موضوع اللذة. ما هي هذه اللذة؟ نحن اليوم نعيش بها، نعيش فيها، نعيش وسطها. هذه اللذة التي هي دخلت في اسم الله، ولا هي التي أدخلت والتي رفعت موضوع الشهوات وأدخلتها إلى موضوع الشرك لأنه فيها اسم الله.
يعني نحن بهذه الدال التي هي مربوطة باللذة ممكن دغري نوصل بالشرك بالله، دغري، لأنها موجودة في اسم، اسم هي الجامعة. عز وجل، انظروا قداء هذا الموضوع كبير وخطير. هنا تتولد كثير أمور أنا تحدثت عنها سابقاً، مثلاً موضوع الزواج. موضوع مثلاً الزواج الذي هو كان يحدث في المجتمع وتانيين مثلاً زواج المتعة. أنا لا أدعي، لأنه لا، بالعكس هو زواج مهم. ولكن تانيين هذا الزواج تانيين. لا، لأنه في كثير من الأوقات هذا يتحول إلى لذة. وأثناء هذه اللذة تقع كثير من القوانين.
وضع فيه قوانين، ما هي القوانين؟ قوانين الزواج العادي. وهنا يحدث هذا الموضوع الذي نتحدث عنه، هذا الشرك. لا، لأنه قريب من اسم الله الجامع، الله عز وجل أرى، قال لك إنه في هذا الزواج هنالك قوانين، قوانينه كذا وكذا. لا، لأنه متبدلة، قوانينه متبدلة، قوانينه مثل الزواج العادي، مثلاً في الحرب عندما يستدعى الرجل، حتى لو كان الرجل حاكياً كثيراً مع المرأة في عقود، ما في، مثلاً مع الإمام الحسين سلام الله عليها، ما طلع قال لها وفل.
قالت له: وأنا ودنيتي وأهلي وناسي وأولادك، قال لها: أنت طالق، وراح. لا، لأن هنالك شيئاً أرفع من شيء. هنالك شيء أرفع من شيء في هذا الموضوع، فهو يعتبره هنا، إذا ما ارتبط به نوع من أنواع اللذة التي توصل للشرك، مثلما قلت لكم سابقاً موضوع الإمام المهدي سلام الله، وهذه القصة ذكرها السيد محمد رضا الشيرازي. رحمه الله عليه، قال إنه واحد طلب لقاء الإمام المهدي سلام الله عليه فأذن له، قال له: إجا واحد لعنده، قال له الإمام المهدي سلام الله عليه: يريدك أن تتزوج.
قال له: هل لقائي يعني يسهل موضوع الزواج؟ قال له: هو يريد ذلك، قال له: سمعاً وطاعة. فتزوج، زوجوه امرأة، هذه المرأة كانت جميلة جداً. فثاني يوم دق الباب عليه خادم الإمام المهدي، قال له: الآن أذن لك أن تجيء عند الإمام، قال له: بس بدي خلص ربع ساعة مع مرتي وجاي. فهنا سكر الباب وانتهى امتحانه لأنه سقط فيه. فأدخل موضوع اللذة في الشرك الإلهي. في شركي حبي الإمام المهدي سلام الله عليه، هذا، هذه قصة من قصص اللذة. من أجل هذا أقول لكم: كل شيء مرتبط بهذا الموضوع يتفرع.
يتفرع منه، حسناً، مواضيع المقامات التي ترتبط بالزواج. وهذه أيها الإخوة من الأسرار، هذه الأشياء كلياتها المحاضرة من أولها لهلا من الأسرار. مثلاً بمواضيع الزواج، لا، أنا لما قلت لكم من فترة عن موضوع التعداد، معليش خليني بس فرع شوي، شوية صغيرة بس لكي نطلع حتى نحن نفهم موضوع اللذة كيف عم يأثر بحياتنا اليوم؟ أنه قلت لكم وقتها بموضوع اللذة، موضوع عذراً التعداد، أنه من مثلاً وصل بموضوع التقوى، أنه يكون كافي زوجته، كافي ولاده، عادل في المنزل، عنده تحكم، عنده سيطرة، ويجب يرى بالمجتمع أمامه الفساد ينتشر، دوره هنا أنه هو يقف ويسهم بوقف هذا الفساد بإحياء سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بموضوع التعدد.
حسناً، هنا يوقف عدة أشياء، يجيء الناس يقولون لي: طيب، أنت حتروح تتزوج وحدة صغيرة بالعمر؟ أنا ما حتزوج صغيرة بالعمر، أصلاً لا، بصورة النساء إذا نحن قرناها وقدمت من قبل على قناة عليون. تعداد الزوجات ما بيكون إلا على الزوجات اللي هن عندهم أيتام من المطلقات أو من الأرامل. أفهمتم كيف؟ يعني أصلاً أن زواج التعداد، تعدد الزواج الثاني مع وحدة صغيرة، مش حاضر، لماذا؟ لأن هذا ظلم لها. هذا الشخص الأول عنده زوجة، عنده أولاد، هو حيعطيني في المرأة الثانية حيعطيني في أولادها، هذا جزء من أجزاء محاربة هذه اللذة.
لماذا؟ لأن هذه تدخل في موضوع الشرك. فالناس أخذوا موضوع المثنى وثلاث ورباع، وأدخلوها بموضوع اللذة فأنشأت هذا الشرك الذي هو أنه واحد رجل خمسين سنة يقدر يتزوج وحدة عمرها عشرين سنة. لماذا؟ لأن هذه المرأة التي عمرها عشرين سنة هي تستحق أن تتزوج واحداً من عمرها، لماذا تريد أن تتزوج واحداً كبيراً؟ إلا إذا كان هنالك هدف إلهي مثلما صار مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بموضوع إشهاد أبوبكر وعمر، أنه أنا رفضت أنتو تتزوجوا فاطمة فأنا حتزوج بناتكم متنايناتكم، بنات لا حجة عليكم يوم القيامة أنتو ما تحقدوا على فاطمة وقت تتوفى.
وهذا الذي صار، تبين ضاحكاً أن رفض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أتى عن الله عز وجل، هذا الرفض كان سر الحقد على فاطمة مع أن الرسول شرفهم بالتزويج أولاد، يعني الموضوع كان موضوع سياسي. إذا ما كان هنالك شأن سياسي لا يجوز هذا الزواج، فيه مشاكل كثير. حسناً. نفس الشيء ندخل أيضاً من خلال هذا التفريع بموضوع اللذة على مقام كل شخص. بالتحديد ما هو الهدف؟ الذي يجب هو ماشي وراءه؟ بالتحديد لماذا هذا الهدف هو ماشي وراءه؟
بالتحديد، هل هو محصن أو غير محصن؟ هذه أيضاً من الأشياء التي يجب أن نلتفت إليها، لأن هذا اللدني هذا المعطى اللدني الإلهي الذي جعله الله عز وجل في أم الكتاب الأول. الذي يعطي «نون والقلم وما يسطرون». هذا منشؤه هنالك. ماذا يصير بالتحديد بموضوع هذا الزواج؟ بهذه الطريقة؟ شوفوا كيف بيشتغل علم. إذا كان هناك شخص في الأشياء التي سوف يمتحن بها. وهذه أيها الإخوة قلت لكم معلومات جديدة. معلومات متقدمة جداً.
فرضا إنه نوى الزواج. شخص الآن قاعد نوى الزواج. إذن هو من هو بالتحديد؟ ينظر إلى كل المجتمع الذي هو موجود فيه. حسب الامتحان الإلهي الذي يريده الله عز وجل فيه. كما يوضع هذا كلياته ببوثقة كاملة. حسب هو قدراته وإمكانياته وأمور كثيرة يعني تدرس بهذا الموضوع. والله عز وجل في ناس يسمون رجال الغيب. وهؤلاء مبسوطون من رجال الغيب على ما أنه أعمق بكثير بموضوع رجال الغيب، هكذا يبعث بالناحية الروحية لنساء موجودات في المنطقة عنده والمناطق التي حولها.
يسأل هن أو رجال الغيب هؤلاء النساء ويعطونهم معلومات كاملة في هذا، كل هذا يحصل في عالم الغيب وهم نائمون العالم. وإذا واحدة منهن قبلت تكون زوجته في المواصفات الموجودة والمطروحة، فيقدم ويرجع له، ويتم الزواج صباحاً. هذا هو موضوع النصيب. يقال النصيب. إذاً يعرض هذا كلياته على المرأة، وإذا المرأة رفضت لا يزوج لها. لا بد أن نحن نفهم هذا الموضوع. هنا ليس موضوع أنك تحبيه أو ما تحبيه. لا يعرض عليها حب.
يعني رجال الغيب لا يعرضون عليها حبًّا. إذا كان مثلاً عندها معرفة بهذا الرجل. يعرض عليها أشياء أخرى وهي بالمبدأ النوراني تكون رفضته. يعني رفضته حتى لو كانت تموت فيه مثلاً. هي بالمبدأ رفضته. ليش؟ لأنه في العقود كلياتها المرأة هي التي تقبل، يعني المرأة تقول: زوجتك نفسي كذا كذا كذا. الرجل يقول: قبلت. فهمتوا كيف؟ فالإتيان هذا يجيء من المرأة. فالزواج أساسه أساسه كلياته مربوط بالمرأة، ليه؟ لأننا نتحدث هنا عن طاقة أنثوية خلاقة.
شفتم قديش أهمية الطاقة الأنثوية الخلاقة؟ هنا لا يعرض على المرأة من رجال الغيب أنه آه هذا رجل كذا، لا، يعرض عليها كتاب نوري هو هي تلفظه من خلال تكليف هذا الرجل وتكليف هذه المرأة. أو لا تلفظه فيكون زوجها. فهمتوا كيف؟ هذا منشأ علم اللذة. يعني أنا هنا اللذة ليس بالمطلق، هو شرير؟ لا. الله عز وجل ذكر كلمة لذة في الجنة. فهمتوا علي كيف؟ في مكانين في القرآن الكريم يعني مهم، بس ولكن هونا ما فيها إشراك، هنا في إشراك لذي.
ماذا صار من خلال لذي؟ تدمير مجتمعات. يعني نحن قلنا مثلاً موضوع المتعة، دخل فيها علم اللذة، دخل فيها الشرك. فنسف كل المنظور الإلهي لموضوع الزواج المؤقت. لأنه قلت من قبل إن تقنينه قلت من قبل شو بالتحديد قوانينه، قلت تحديد شهوات التي عم تأثر فيه بالتحديد بأنه كثير رجال عم يفوتوا من خلال هذا الزواج المؤقت عم يعودوا النساء على أشياء ليس جيدة بعدين بيتركون وبروحوا على ناس تانيين. فينقطع الزواج العادي.
هذا أساس هذا علم اللذة الإشراك في هذا العلم. وهنا الله عز وجل جعل إشراكه في اسمه الجامع. هذا خطير جداً أيها الإخوة. بالنسبة لسؤال من هذا الـ قد تكون أحياناً مؤمنة وتتزوج من مسلم غير مؤمن، ولكنها تقبله الآن في زواجها منها للتكارم؟ نعم. قلت لكم هون يقدم يقدم كتابه الإلهي من الناحية الروحانية، يعني مثلاً شفتم كبسة الكمبيوتر كيف تنشئ شيئاً دغري مثل البرنامج؟ هذا البرنامج مرتبط بأشياء وراءها هي التي تعكس على الـ.
فكأنه يقال لها إن هذا بلاؤك وامتحانك في عالم إذا اجتزتيه تدخلين هذا المقام وهذه الجنة. وهذه المرأة تعرف هذا الشيء. يعني نحن في العالم الآخر العالم اللاوعي الأكبر، نحن نعرف من نحن. نحن نعرف الإمكانيات الموجودة فينا، نحن نعرف البلاءات التي ستأتي إلينا. فقبولها له لهذا الزوج حتى لو كان هو غير جيد هو ارتفاع مقام لها أو خضوع لعنده. لأنه إذا ما نجحت كمان لها عقاب. فهمتوا كيف؟ فهذه من العلوم التي تحدثت عنها مصحف فاطمة، ليه؟
لأنه هذا انعكاسه ماء الحياة. نتاجه كلياته هذه الأرواح الموجودة في الكون كلياته، بينها وبين جبريل عليه السلام. يعني نحن لما نتحدث أنه هنالك من سينتقم، يعني ثارات الإمام الحسين، في ناس موجودين ينتقمون، وهذول الناس ولدوا من حروف ذلك الكتاب. يعني مصحف فاطمة أنشأ حروفاً، هذه الحروف نفخ بها من جبريل عليه السلام فأنتجت رجالاً. نفس الشيء رح نتحدث اليوم عن موضوع اليمانية. نحن نتحدث عن موضوع رفع راية الهدى. كمان هذه مكتوبة لأنه هنالك يبدأ موضوع استرداد الحقوق.
رجوع الإمام المهدي سلام الله عليه. حدوث أشياء زمانية ضخمة جداً لحتى ترجع تنزلها من أول وجديد. وهذا يتطلب طاقتين مع بعض. الطاقة الذكورية والطاقة الأنثوية يعني رجعت ترجع تنزل من أول وجديد. خليني أعطيكم مثلين عن هذا التلقيح. معظم عرفائنا معظم عرفائنا لما بلش مرحلة العرفان الحقيقي والقوي، بلش من مقام السيدة المعصومة سلام الله عليها، ليه؟ لأنه في مقام السيدة المعصومة توجد الطاقة الأنثوية الكاملة. عند هي، فتعطى لهؤلاء الناس فتتلقح معهم فتنتج علم العرفان، مثل الشيخ بهجت سلام الله عليه، وكثير من العلماء الذين هم مدفونين، مثلاً السيد البروجردي وكثير من العرفاء مثلاً السيد الخميني.
وبعض العلماء الموجودين الذين في منهم مدفونين في مقام السيدة المعصومة سلام الله عليها، ليه؟ لأنه حرمت البشرية من نزول الطاقة الأنثوية حتى الآن. يعني الآن في الحمد لله رجعت نزلت، موجودة الآن في الأرض، هذه الطاقة الأنثوية، ويجب أن هذه الطاقة ترجع ترتاح في الأرض وترجع من أول وجديد تنتج. يعني هذا ماء الحياة لمن أول وجديد الموضوع يرجع يكون مهم لموضوع الظهور. لذلك يا الإخوة في هذا المجال نطلب منكم دعاء تسديد لهذه الطاقة الأنثوية ومن يحملها.
لأنه في هذا الحمل في حمل هذه المرأة التي تحمل الطاقة الأنثوية تحتاج إلى هذا الدعاء للتوفيق ولحتى تقدر تثبت، لحتّى ترجع تقدر من أول وجديد تنشر هذا الموضوع. وهذه من ضمن الأشياء الموجودة في مصحف فاطمة الزهراء عليها السلام. طيب نحن عم نتحدث حالياً عن العلم اللدني، ما بدي أفرع لكل واحد انعكاسه، طيب، المهم فوجود وجود الخضر عليه السلام كرجل، رجل يحمل طاقة أنثوية، شوفوا شو بيعطي، وامرأة تحمل طاقة أنثوية تحتاج إلى هذا الرجل الذكوري الذي يحمل طاقة الذكورية الاحتواء شو بيقدر يعطي؟
فهمتوا علي كيف؟ نحن كل هذه المحاضرة للوصول لهذه النقطة. وهذا هو نحن نقوم به، هو كلياته حول يعني كلياته كلنا ما نقوم به اليوم للوصول إلى هذه النقطة. يعني نحن من أربع سنين اليوم تحدثت كثيراً عن الطاقة الأنثوية، تحدثت كثيراً عن الطاقة الذكورية، ماهوياتها، أمورها، تسييراتها، بس اليوم بدي أتحدث عن طاقاتهم العملية على الأرض، ليه؟ لأنه اليوم قبل الظهور قلت لكم الشريف المبارك إن شاء الله هذه كلياتها سوف تأتي ترجع من أول وجديد على الأرض لنرجع لإنعاشها من أول وجديد لتحريكها،
فهمتوا كيف؟ لإظهار علوم مصحف السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها، لأنه هذه الحروف الخلاقة التي كتبتها السيدة الزهراء سلام الله عليها اليوم تطير يعني هذا هكذا أنا أقولها من خيال، كأنها تطير في الأرض لتبحث عن من يحتويها لحتى ينتجها، فهمتوا علي كيف؟ لأنها تحتاج إلى هذا الإنتاج، من هنا يولد 313، من هنا يولد جيش الإمام المهدي سلام الله عليه، من هنا تولد الأنظمة النظام الذي سوف يأتي يرجع للإمام المهدي سلام الله عليه. يعني يجب يا الإخوة أن نتفكر نتفكر بهذه الأمور جيداً، لأنه اليوم نحن هنالك مسؤولية كبيرة ملقاة علينا.
الموضوع ليس ضحك، ليس مزح، ليس خيال، ليس تأليف، كلياته موجود بالوقائع، موجود بالعلوم، موجود بالنتائج، موجود بكل ما قدم على ما يقعد 14 سنة إلى اليوم. في أخت سألت: ما هو دعاء التسديد؟ إن شاء الله إذا تيسر موضوع دعاء التسديد بنشره، بس ولكن حالياً أنه اللهم انصر هذه الطاقة وسددها للوصول إلى مآربها في إظهار الإمام المهدي سلام الله عليه. حاليّاً هكذا يعني هذا هو الدعاء، بس الله أعلم إذا بيصير في شيء ثاني لاحقاً. تسأل لو أنت تقصد رجال الغيب يعرضوا علينا تكليف نفس درجة الرجل متخضر؟ مش ضروري يكون نفس درجة، لا.
في قوانين نسبية الإلهية تعرض على النساء اللاتي هن ممكن يوصلن لمكان ما مع هذا الرجل. وإذا لم يحصل زواج بيكون أساس رفضه من المرأة وليس من الرجل، حتى لو كانت المرأة تحبه. رفض الزواج من المرأة وليس من الرجل. يعني الرجل هو يعرض والله عز وجل يفرجها وهي المرأة ترفض. فلذلك مثلاً إذا المرأة تقول آه ما صار زواج عشان هو ما، لا، هي عشان هي رفضت من الناحية لأنه هي لا تستطيع تحمل الأشياء الموجودة عند هذا الرجل أو إذا تحملتها، إذا أقبلت فيها يعني تحملتها يعني هي هون ترتقي.
فهمتوا كيف؟ إذا بدكم أي سؤال ثاني، عندي سؤال: بعد أن خلقنا خلقنا من نور الأول وتناثرت أرواحنا تغطى هذا النور بالمكعب وخلق العدم وبقينا فيه فتعلقت أرواحنا عوالق سيئة من العدم ثم رفع الحاجز بيننا. هذه العوالق منها مع بعضنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعلنا لا نتقبل ولاية أمير المؤمنين. سؤالي: على أي أساس تعلقت بنا هذه العوالق من العدم؟ نحن كانت أرواحنا نقية تماماً لأنها من نور رسول الله. ما الأسباب التي جعلتها تتعلق بنا؟
لا، في هنالك طاب نوري، هذه روح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تغطت بهذا المكعب، اللي هو أهل الكساء، اللهم أهل الكساء. لما تغطت انقطع عن النور. لمَ انقطع عن النور الظاهري؟ لأن الله عز وجل أراد إنشاء نور باطني الذي هو الحبل النوري الذي تحدثت عنه سابقاً. في ناس أنشأوا، وفي ناس ما أنشأوا. الذين ما أنشأوا وُلِد العدم فيهم، هُنَّ وُلِد العدم فيهم مباشرة، والذين أنشأوا أنشأوا الأمور الكمومية التي أتت بموضوع الوحي. فهمتم كيف؟
من تحت المكعب هنالك الروح التي هي جبريل عليه السلام. من فوق الذين هنَّ الأئمة الاثنا عشر كلياتهم الموجودون. الخطوط الكبرى هنَّ أهل الكساء، الذين هنَّ الستة أهل الكساء. هنَّ خمسة والوحدة هي جبريل. يعني من تحت نشأت الأمور الكمومية مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، عشان هيك مثلاً بالنسبة للنبي إبراهيم كان أمة، كيف كان أمة؟ تجمعت أنفس كثيرة منه لارتباطها بالحبل النوري الإلهي هون تحول إلى أمة. يعني هنالك أنفس كثيرة انصهرت وصارت أمة.
كلياتها مربوطة بالحبل النوري الموجود مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يعني هنالك مخلوقات هي كانت أرو- هي كانت أنفس كلياتها انصهرت بروح وحدة وسُميت إبراهيم. هي معناهتا. فلا يوجد تعلقات، بل بل هذا قرارات، مثل عم أقول لكم عنها، قرارات منشأها نوري سريع، لا تحتاج إلى عقل، هي رفضتها، هي أخذتها. بالنسبة لموضوع المختلط، قلت لكم أنه هلا نحن لان موجودين بمجتمع، وهذا المجتمع شجع كثيراً على الاختلاط وعملوا عادي كتير، نحتاج إلى تأنينه
يعني مثلاً امرأة موجودة في عمل في كثير من الرجال لا يخضعن في القول، يعني بتلاقيها عم تمزح وتضحك ولبسها مثلاً ضيق وهي بتعامله مثل أخواتها وهذا هذا غير جيد. هذا لازم تنتبه له، يعني لازم تدخل بخضوع وتخرج بخضوع ولا تخضع في القول مع أحد، تفتح صداقات وكذا ومش عارف شو هيك لا ما بيسوى، ما بيجوز. إذا هي بدا إذا في مختلط فلازم لازم تكون شبه مختفية يعني عن هذا الموضوع، شبه ما ما ينظر ما تفتل لها الناس، ما تلتفت لها الرجال، لأنه أيها الإخوة هنالك طاقة في الرجل
ممكن ممكن تدخل في المكان التي التي اللي هي موجودة فيه الأنثى، يعني مثلاً يعني مثلاً في هنالك طاقة شهوية بتنزرع بالحيطان، يعني مثلاً أنتو إذا شي مرة رحتوا على مكان فيه أنثى لحالها بتشتغل، إذا واحد عنده روحانية ممكن يحس بهذه الطاقة بتضرب في جسمه، تأذيه يعني. ليه؟ لأنه هنالك طاقات شهوية أساسها هذا هذا الاختلاط اللي اللي هو الله عز وجل قال: «ولا تخضعن في القول»، لأنه إذا في خوض بالقول، في ضحك، في هذه، حتنشأ هذه هي الأشياء الغير جيدة ووقت تكون مؤذية في المجتمع.
تحدثت عن هذا الموضوع سابقاً وهل أراد تحدث عنه لأنه منشأه الشهوة، منشأه عفواً اللذة. سبحان الله، شوفوا الشهوة غير موجودة في الاسم الجامع، اللذة موجودة، اللهو موجود، بس الشهوة غير موجودة، ليه؟ لأنه امتحانها خاضع لما تحت العلم، بس نحن نتحدث عن اللذة امتحانها خاضع للاسم الجامع بالاسم الجامع لأنها تؤدي مباشرة إلى الشرك. على كل حال، إن شاء الله تكون هذه المحاضرة وصلتكم إن شاء الله مع محاضرات قريبة قادمة، نسألكم الدعاء، بسم الله الرحمن الرحيم: «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قوانين مصحف فاطمة ونشأة الخضر .أسرار مصحف فاطمة ماذا ورد فيفه كيف أثر في نشأت الخضر عليه السلام . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى