تتناول المحاضرة أحوال شيعة لبنان وما يمرون به من تضحيات جسيمة وارتفاع أعداد الشهداء الذين تشكّل صورهم وحكاياتهم لوحات إلهية معبرة عن القيم العالية. كما تطرّق المحاضر إلى موضوع تزكية النفس وتعدد الزوجات القائم على الفائض والقدرة على سد الثغرات المجتمعية بحكمة. وتناولت المحاضرة أيضاً التحذير من المخاطر الاقتصادية المعاصرة مثل الاستثمار في العملات الرقمية والوهم المالي. وفي الختام، جرى استعراض بعض الأسئلة العقائدية والروحية المتعلقة بالابتلاءات وظهور الإمام المهدي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرتي اليوم بعنوان «ريشة الله عز وجل في شيعة لبنان». والجزء الآخر أتحدث فيه عن أمور شخصية قمت بها سابقاً، واليوم هو وقت تسليط الضوء عليها. بالنسبة لموضوع شيعة لبنان، «ريشة الله عز وجل في شيعة لبنان». ما يحصل اليوم على الشيعة في لبنان هو نتاج شيء عظيم. هو من المروءة والشهامة التي قاموا بها، التزاماً بالقضايا العربية والإسلامية.
واليون هن قاسم حالهم أنهم يتعاقبون. ولكن من حوالي السنتين، وقته قلت إنه أيضاً قبل السنتين من عام 2014 تحدثت عن الأرض، قلت الأرض كأم هي موجودة فينا كجسد. يعني بمعنى للأرض عقل، للأرض قلب، الذي هو عقلها النجف، النجف، العراق جزء من عروق ذلك الوطن العقل بالنسبة للمدينة ومكة، مكة مكان نحو الأرض يعني في القلب ومكان دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو في المدينة التي هي الفؤاد، لما الله عز وجل ذكر «وما كذب الفؤاد وما رأى».
فقط أراجع هذه الأمور معكم بس لكي نسلط الضوء أكثر على موضوع شعب لبنان. لأنه من عمقي ورحمي كل ما يفصل اليوم ماذا سيولد في القريب العاجل؟ فقال وقتها إنه عيون الأرض موجودة الله عز وجل ذكرها في بيت المقدس لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. من الإسراء أُسري به وعرج منها إلى السماء. فنحن عادة روح المؤمن تخرج من عينه. وكانت أول شيء القبلة هي موجودة العين، لأنه بالقبلة مطرح ما نحن نرى الشيء الدائري الموجود في عيوننا هي كانت من هذا المنطلق، لأنها تجتمع عليها 360 درجة، الذي هو البيت المعمور، شكل البيت المعمور الذي هو موجود الآن فوق الكعبة الذي تطوف حوله الملائكة.
وتحدثت كثيراً أن هذه البلاد هي بلاد الشام هي هذا المنطلق من هنا. ولكن فيها مدخل الذي هو الوادي اليابس، إذا ترون في العيون، في وادي بحداته شكله ملون وفي آخر شكله يابس. فهذا التلوين الموجود هو منطلقه كان ما بين فلسطين ولبنان. كانوا أول شيء يسمى كلياته في بلاد الشام، هذا المنطلق الواسع الضخم الكبير. والله عز وجل لاحقاً لما نقل الكعبة بناء على طلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخلاها من مكان الدحو، لأنه أصلها لأنه نحن لما تشتمع قلوبنا يجب أن تشتمع من منطلق الدحو، نحن حتى نحن لما نولد في أرحام أمهاتنا، أول ما يولد فينا هو القلب، فينا القلب وهذا مكان دفننا نحن هذا مكان دفن الأرض فنحن نرجع إلى أصلنا في ذلك.
وفي معراجنا ننطلق في المعراج إلى العيون التي نحن الآن من خلالها نعرج تعرج الصورة بتدخل إلينا وتخرج منها أرواحنا. هذه كلياتها من علوم تحدثت فيها قبل ولكنها مجمعة لكي نحن نفهم لماذا بالتحديد ما يفصل في لبنان يفصل، وماذا يريد الله عز وجل؟ حتى المنحى الدائري كان في أناس يجيئون على الأرض هم من البشر، منا نحن منا الناس فهُم يمثلون أوقات بالموضوع الشيطاني، يعني مثلاً هم يكون عندهم شيء وهذا الشيء بينعكس مباشرة على أمور هم يقومون بها، هذا هو التمثيل الشيطاني.
مثل أبرهة لما حاول أن يذهب لقتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الفيل، هنا أبرهة مقابله إبراهيم عليه السلام، لأنه هنالك صور تنعكس من بعضها البعض إبراهيم أقام الـ ـعباءة التي هي الله عز وجل أمره برفعها برفع أعمدتها المكعب يعني. لأنه المكعب هو شكل أهل الكساء في عالم الملكوت. مكعب وداخلها كرة. وشرحتها سابقاً أيضاً بمحاضرة لماذا مكعب وكرة. أما أبرهة لما جاء وصل إلى اليمن لأن اليمن يقام فيه
الحكمة تقام بها الحكمة فوضى وضع هو الكعبة الدائرية اليوم موجودة في اليمن. هنالك كعبة دائرية أبرهة قام بعمارتها اليوم هي صارت بشارع عام تطوف حولها السيارات. وبعدها الآن لازالت موجودة ويمكن البحث عليها يمكن البحث عنها في الإنترنت. كعبة أبرهة بس ليست كعبة ولكن هي كانت دائرية. طبعاً كان يوجد عدة كعبات وسلاسل لكن ليست مهمة لأنه كل قبيلة كانت هي تقوم بإعمار شيء معين وتريد أن تطوف حوله ولكن الله عز وجل عز وكرم الذي قام به إبراهيم عليه السلام
بنقيده أتى شخص حامل الطاغوتية لقتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من منطلق السلطة وراح إلى هناك وأسس هذه الكعبة الدائرية التي تنب مباشر مقابل رسول الله مقابل التي قام به إبراهيم عليه السلام. إبراهيم قام على موضوع الدحو أبرهة قام على موضوع الحكمة لأن بلاد الحكمة التي هي موجودة في عقولنا نحن هي عفوأ تنطلق من حد قلوبنا من حد فؤادنا الفؤاد لأن هذه تنعكس مباشرة من الفتح الرباني على العقول فقام أبرهة ببنائها هناك
ولكنها لم تتركز وبالتالي فشل هذا المشروع التام لأنه كان يريد قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتدمير الكعبة طبعاً هذا كلياته بس لكي نفهم التسلسل العلمي بهذه الأمور التي أتحدث عنها. في لبنان نحن اليوم الله عز وجل من وقت المعركة كنت حاسس هزت قبل منها بستة أشهر قبل المعركة ولا زالت موجودة على اليوتيوب وهو ليس أنباء من الغيب يعني. قلت إنه ما يحصل في لبنان بوصول الفساد إلى العظم والعظم صار مثل كأنه ملوث بمرض السرطان يعني
هذا الفساد بدأ يفرز بطريقة قوية جداً أنه هنالك أشخاص هم الله عز وجل يريد أن يكتب بهم هؤلاء ريشة الريشة التي سوف تمثل شيئاً مهمّاً جداً. طيب الشيء المهم جداً الآن هو ماذا؟ وعبرت عنه مراراً وتكراراً أنه هذا الفساد أدى إلى ارتفاع هذا الكم الهائل من الشهداء. وكذلك هو سيد الشهداء أيضاً سيد شهداء الأمة أيضاً نفس الشيء كان موجوداً معهم في هذه القافلة. وقلت وقتاً إنه الله عز وجل من خلال هذا التراكم العلمي والمعرفي الذي أقدمه أن الله عز وجل أمهل لنا نحن هذه الفرصة في محاضرة قلت إنه جسداً محاضرة اسمها جسداً ثم أناب
قلت وقتها إن الله عز وجل أمهل لنا فرصة أن الله عز وجل ممكن يعيد هذه الروح إلى ذلك السيد وقتها. ولكن وصلت مشاهدات ذاك الفيديو إلى الـ 200 ألف ولكن لا يوجد شيء يذكر أن الناس تقوم بأي عمل وهذا هو المحير بهذا الموضوع. الناس فقط تسمع ولكن لا ينعكس هذا السمع على محيطها الذي هي موجودة فيه. وهذه الأمور أيها الإخوة والأخوات من يعني الحمد لله في هذا الطرف منفرد. يعني كان سابقاً قلت تكون أنه في عالم الشيباني يقدم عيون مثلاً الإخبارية امرأة لبست العباءة وهاجمتها بشدة
وكانت تحلم أن الإمام علي يقول لها كذا وكذا وتبين نفاقها. فنحن رأينا كل الأوجه تقريباً من 14 سنة هذه، كل الأوجه موجودة أمامكم. وكل هذه المحاضرات الموجودة اليوم منكم من 14 سنة تقريباً هي تقدم هذا المضمون العلمي. يعني هذا المضمون العلمي التراكمي الذي يثبت نفسه كل فترة، يثبت نفسه ليس بتنبؤ، لا يثبت نفسه بصدقه، في صدق بهذا الموضوع، في صدق بهذا الطرح، في صدق بهذه الغربلة. في غربلة حقيقية تجري. في هنالك تفاضل يصير، ليس لأننا أنا فوق هذه أنا بضمنها وبقلبها وفي قمة صراع صراعها في قمة ابتلاءاتها هذه الأمور التي
أتحدث عنها. بهذه المهم هذا الطرح أن أتحدث عنه لماذا؟ لأنه سوف يشكل نواة لمستقبل مهم جداً قادم بإذن الله تعالى. المهم، فبالنسبة للبنان لما تحدثت بفترة الحرب قلت وأعيدها، وأعيد طرحها وقلت أيها الإخوة العراقيون خصوصاً والإخوة الإيرانيون، لا تسعلوا من هذا الطرح الذي سأقوله، ولكن أرجع أعيده وهذا أثبته تثبته التجربة أنه لو في لبنان هزموا ها؟ إن شاء الله وما قدر فعل في ذلك ودخلت الصهاينة إلى لبنان وقتها في تلك الفترة كان الدين الإسلامي على ما يعرف اليوم انتهى، انتهى بالكامل، لماذا؟
كان الدين الإسلامي على ما يعرف اليوم انتهى، انتهى بالكامل، ليش؟ لأنه يمثل هذه العين التي كل شيء اليوم يقاوم من أجل الدين. يعني كل شيء اليوم يحاور هذا القطب الهائل الموجود على الأرض. طيب نحن كيف عرفنا ذلك؟ عرفنا أنه لا أقصد تجريحاً في أي شعب، نحن كلياتها شعب واحد، ولكن حسب موقعنا عرفنا انه ولا أقصد تجريح في أي شعب، نحن كلياتها شعب واحد، ولكن حسب موقعنا الأول لما أتينا به من عالم الأرواح إلى عالم الدنيا أنه ترون كل العلماء الذين يثيرون الفتن
قريباً وأكيداً يقابلهم علماء ربانيون مهمون جداً، هم من تلك الأرض التي تمثل مثل وقت جنود العقل وجنود الجهل موجودين، اليوم في لندن معظمهم من جنود الجهل هؤلاء. وفي مقابلهم جنود العقل ولكن جنود العقل محاصرون لا يستطيعون التكلم مثلاً أمثال السيد السيستاني لماذا؟ لأنه هو في هذا الموضوع هو المرجعية الصامتة، لماذا؟ لأن هنالك تراكم طاقوي لانه هو في في في هذه الموضوع هو المرجعية الصامطة، ليش؟ لأنه هنالك تراكم طاقوي لأنه لو قاضى موضوع الحديث كان صار كارثة كبيرة في العراق
لأنه كل شيء يهدم من خلال تلك التحليلات لانه كل شيء يهدم من خلال تلك التحليلات ومن خلال الاستضافات، وأنت رأيتم من وقت تحريظ من وقت عام 2012 في المحاضرات تحدث عنك، كان إخوة كثر يهاجموني. لكن اليوم صاروا في الوعي السياسي والوعي الموجود، صاروا يرون هذه الأمور ويحسون أنه فعلاً هو كأنه مأمور بذلك الصمت. لأنه مثلاً حتى لو أنني طلبت سابقاً أن يكون في مرجعية متكلمة تطلع بس ولكن لا ما بيكون في أي فائدة لأنه هنالك كم هائل
يضرب، كم هائل يضرب بإسكات هذا الصوت من خلال الطاقة، من خلال الأمور التي يثيرها كثير من الناس الموجودين في تلك المنطقة. وهن الناس يشهدون بأنفسهم حجم الفساد الموجود اليوم من جنود الجهل التي تسيطر على العقل اللي هو العراق، نحن نتحدث عن العراق وإن شاء الله يرجع يتنظف هذا الموضوع وبيرجع بينتصروا جنود الخير وجنود الحق من أول وجديد، ترجع المرجعية متكلمة مع أني قلت لكم وقتها نحن في هذه الأحداث هتكون سريعة جداً جداً لدرجة أنه بلشت تنبثق هذه كل الروايات واليوم العلامات السريعة المتسارعة التي سوف تحصل كلياتها حتبلش بسرعة رهيبة جداً
وصولاً إلى الصيحة بإذن الله تعالى، طيب. بالنسبة لماذا يحصل في لبنان اليوم؟ كمان رجع أكد لأنه لازم سلط الضوء على شيء مهم يحصل. هنالك شيء مهم جداً يحصل في لبنان، كثير من الناس غافلين عنه، لأنه نحن اليوم ما عاد عنا نخب، لا نخب روحية ولا نخب سياسية ولا، اليوم يستلم الصوت، حتى الصوت السياسي بتشوفوا أمثال ذلك الشخص مثلاً الذي يدافع عننا نحن وشيعة في لبنان، بس كل شوي بيطلع بيعمل مثلاً هذول الأمور اللي برد فيهم على الإعلاميين وبقول له طربوش ومطربوش هذا هؤلاء الناس اليوم يستلمون هذا الصوت، ليه؟ لأن صوت العقل اختفى وناس كلياتها ما قادرة تعمل شيء.
وهنالك سياسي هنالك محللين بيطلعوا بيوقفوا قدام الكاميرا وبصيروا يصرخوا ويعيطوا. في بعض الناس المثقفين مثلاً بيقولوا طب نحن هذا هو وصلنا لهالق. فهنالك أزمة بالنخب ليه؟ لأنه ما عاد ما عاد في دفع. يعني الإنسان هو إذا هو بده يعمل الموضوع لازم يعمله مجاناً، إذا ما عمله مجاناً ما حيمشي الحال وهن ما بدهم يدفعوا لأي شخص يدافع عن هذه الخطوط التي نحن فدينا روحنا وعبرنا من أجلها، كله صار دفع، كله صار أنه هو مثقف هو متعلم بده يطلع
على التلفزيون لازم ياخد مصروفه أو الفلوس هذه لحتى يقدر يتحدث، وإذا ما في فلوس بتلاقيه لحاله انهزم وراح. يعني هذه غربلة قوية جداً تحصن، واليوم استلم الصوت في لبنان هؤلاء الناس للأسف. بس ولكن إن شاء الله مع الوقت بيجوا من أول وجديد هذا التغلغل الثقافي بيجوا من أول، بس على كل حال خلينا نرجع للأمور المهمة التي أردت تسليط الضوء عليها، طيب. نعم، الأخ ذكر اسمه، بس ولا هو صح يقوم بشيء مهم، بس ولكن مش هذا هو الذي نريده، مش هذا الذي نتحبذه، لأنه نحن إعلامنا ضعيف، إمكانياتنا ضعيفة، نحن بنضلنا مشككين ببعضنا كل الوقت، لأنه فعلاً هنالك فساد موجود ناخر في العظم، مثل ما قلت لكم.
هن عندهن كمان ناخر في العظم، بس ولكن هن مدعومين مادياً، عندهن إمكانيات قوية جداً في الإعلام والداعية، حتى وسائل التواصل بتساعدهن، حتى نحن وسائل التواصل مسكرة علينا، ما بتنشر ما بتنشر. اللي نقوم نقوم به دائماً بتحد، دائماً بنحطها بيوصلنا الستاتستيكس على بالفيسبوك واليوتيوب أنه نحن محدودين، ما بنقدر ننطلق لأنه الناس حتى لو عملت شير، هن بحذاتهم ما بيقدروا يوصلوا لأي مكان. يعني كله كله كأنه مسكر هذا الفضاء، يعني بتتعود دائماً إنه بنقابل نحن نعمل فضاء خاص لنا، بس للأسف أدرار الرياح.
طيب، نرجع بنعيد تسليط الضوء على ليش؟ ليش؟ شو عم بيصير هلق في لبنان؟ منذ ذلك الوقت نرى ريشة الله عز وجل في في شيعة لبنان، شو عم بيصير؟ أول شيء، ارتفاع الشهداء، مباشرة شفنا أمياتهم. كل أم برزت كأنها سبحان الله، يعني كأنه هنالك كأنه مثل إيه مجموعة كاهلة من الملائكة هيك، وكأنه حاملين كاميرات، وبصير في مشهد معين، أه؟ وبعد منها، التصرف المباشر له. هذا المشهد، التصرف المباشر له شو بيصير؟ نرى أم ظهرت، وطلعت وقالت كذا وكذا فداء لكذا وكذا، وبعدين قالت إنه هذه الخطوة الحسينية التي انطلقت منها، بتلاقيها ترتدي مثلاً الثياب الشرعية، بتلاقيها إنسانة مثقفة، متعلمة، مضحيّة، بعدين هذه الصورة بتختفي، بس ولكنها تظهر هيك إذا أنتوا شفتوها مثل كأنها شيء عظيم جداً، كأنه ينظر إليها الخلق كلياتهم في السماوات.
بعد منها ترجع بتجي صورة ثاني، بتجي إنه أم قدمت خمس أو ست سعداء مثلاً مع بعضهم، وعندها العائلة وهي مربيتهم، وهي بتطلع بتحكي وبتول فداء الخط الحسيني. بعد منها بتروح، بعد منها ترجع بتجي زوج وزوجة. هن كانوا اثنيناتهم، مثلاً هو كان موجود في خط الدفاع مثلاً، بعد منها بترجع بتجي زوجته، اللي هي بس إنه لحد منه ما بدها تتركه، وهذا شفناها نحن في الحرب. وبتوقف الصورة عندها، هذه هذه الرياش العظيمة جداً التي الله عز وجل يصوغها للعالمين، أنه هذه في المستقبل هذه الصور، وهذه الريش سوف يستعملها الإمام المهدي في حجته على الخلق كلياته لهؤلاء الناس.
لأن هؤلاء الناس يجددون الخط الحسيني، يجددون المفاهيم الحقيقي، لأن هؤلاء الناس فعلاً مش مجرد إنه ناس منافقين ونضربوا ومش عارف شو صار فيه، لا، كل واحد منهم كان يقوم بعمل كان همّ أب، أم، أخ، أخت، بعدين راح هذه الصورة راحت، بعد منها صورة تجمع إخوة، مثلاً بنات، كمان راحت، صورة تجمع أيه أب وأم وأولادهم، كمان راحت، كمان رجعت صورة تجمع أم كانت مهاجرة، نزلت لتحت مع بناتها، كلياتهم استشهدوا إلا هي ضلت، وطلعت على الـ طلعت على هذا وقالت فداءً عن هذا الخط، وهذه هذه الصورة راحت، بعد منها رجعت إجت كشخص كبير يعني كجد وجدها، كمان نفس الشيء، ارتفعوا إلى بارئهم وخالقاً بعد بعد حياة مليئة باليمان والتقوى، بعدين راحت كلياتها صور.
سبحان الله، رهيبة جداً، يعني يتسلط الضوء عليها، وبتلاقيها بترجع بتروح، يتسلط الضوء عليها، بترجع بتروح. بعد منها بيجي بتجي أم تحمل جمجمة لابنه السعداء، وهي وهي حاطة جسمه بكيس، وحامله جمجمته بإيدها، هذا بعد ال بعد التحرير، كمان نفس الشيء تتسلط هذه الصورة في في ذهن كل من يراها كأنها صورة الله عز وجل أرادها أن تنطلق، بعد منها بترجع بتلاقي إنه في زوجة شهيد مع أولاده، نفس الشيء، كمان هي شو بتعمل بعد منها؟ بعد منها كلها صور خالدة، وصولاً إلى قريباً كان في زوج وزوجة،
وكمان بيضربوهم وقت وبتجي صورة ملكوتية على معنى معنى التوحد التوحد في الزواج وصولاً إلى الله عز وجل حتى إنه ينشر في وسيطه انه انه هو ينتظرها فوق وهي بوصيتها كمان انها هي سوف تنتظر فوق والله عز وجل اختارهم اثنينهم مع بعضهم وهون بيوصل موضوع اللي نحن تحدثنا عنه عن توحيد الذكورة والأنوثة مع بعضهم ولا اي ولا اي مدى وصلوا له في هذا الطريق اللي هن اثنينهم عم بيساعدوا مع بعض لأنه هو كان جريح وبعد منا لا يستطيع أن يرى وهي اللي كانت تقود بالسيارة كل الوقت
ولأنه كانت تخدمه وتخدم أولاده ولا زال هو موجود على الخط اللي هو كان ماشي فيه والله عز وجل أخذ لهم هذه الصورة الملكوتية وتتوالى الصور وتتوالى الصور بنشوف شخص كان موجود بالسيارة بتنضرب بعدين بيقول لهم للناس روحوا بعدين هو بيركض بالميل الآخر لحتى ما ينضرب ولأنه بيعرف أنه هيرجع تيجي ضربة ثاني وكمان بتتصور هذه الصورة الملكوتية وبينضرب نفس الشيء صور كثيرة إذا نحن تحدثنا عنها كلياتها الله عز وجل كأنه عم عم عم في هنالك ريشة عم بتفرجينا
معنى الأبوة معنى الأمومة معنى الأخوة معنى الصداقة في أصدقاء تسربت صور منهم أنهم كانوا اثنينهم مع بعض وكانوا اثنينهم يناشدون الله عز وجل بحق الإمام الحسين أنه يتقبلهم كمان هذه الصورة أخذناها فنحن عم نشوف صور من كل جوانب الحياة اللي عم تصير التي نفتقدها اليوم اليوم في لبنان وفي العالم كلياته هنالك إخوة بتتقاتل على شقفة أرض أو على مال هنالك أم تترك أولادها من أجل كذا وكذا هنالك أب يترك عائلته من أجل كذا وكذا هذه الصور كلياتها هذا هو المنطلق اللي أنتم عم تقولوا دائماً
انه هو مهبط مهبط الروح وفي في لبنان وبنفس الوقت ارتفاعها هذا اللي هو دائما عم بقول فالله عز وجل لا زال يرينا هذه الصور يعني في ناس من فترة من فترة أسبوعين ارتفعوا أربعة شباب مع بعضهم صاروا يقولوا مش حرام الشباب كلياتها عم بتروح بعد منها مباشرة بعدد ساعات أربعة أشخاص على الطريق السريع بيعملوا حادث وبتوفوا فالله عز وجل رد علينا رد على كل الناس اللي قالوا مش حرام هؤلاء عم بيروحوا راحوا أربعة فقط في حادث سيارة يعني حتى هذه الصورة
من الصور الملكوتية التي يرينا إياها بأنه أنا مسؤول الله عز وجل عن عن ارتفاعها هؤلاء الناس أنا أري أن أريكم هذه الريشة اللي هو موجود أن أنتم لازم تشوفوها لازم تقدروها لأنه هذه كلياتها هذه الأرض تحتاج إلى كل هذه الأشياء هذه الصور التي فقدتها بسبب الفساد اليوم ما في حدا بيراعي حدا بتلاقي أنه إذا واحد عنده بيت بيسيطر عليه الماء ملوث الغذاء ملوث الطعام كل شيء ملوث في لبنان كل شيء كل شيء الهواء والماء والناس والطبائع ما حدا عم يهتم بحدا
الله عز وجل عم يرجع يفرجينا هذه الأمور لحتى نعتبر هل نعتبر ولا لا نعتبر هذا أيها الإخوة مهم جداً ما يحصل وأردت تسليط الضوء عليه والانفراد بهذه الحالة ليش أخرت على هذا الموضوع؟ لأنه الإنسان لازم يوصل لتطهير نفسه لهذه المكانة لحتى يقدر يوصل ويعرضها وإلا يتحول هو كمان لشيء معاكس لهذه الصورة الملكوتية التي الله عز وجل يريدها يريد كل العالم الإسلامي الشيعي خصوصاً أن يراها لأنه هذه تتجسد فيها كل القيم التي يريدها الله عز وجل
في دولته القادمة على الأرض فهمتوا فهيك لازم نحن نفهم هيك لازم نحن نقدر لازم نشوف كل وحدة من هذه الصور التي يخطها الله عز وجل في ريشة الوجود حتى يرينا ويري الوجود كلياته لماذا خلقت الإنسان أصلاً؟ وهذه الصور ليش بعد عم تتكرر وهذه الصور ليش بعد عم تصير؟ لأنه تتكرر لحتى نحن نلتفت لها لحتى نحن نصدقها لحتى نحن ننطلق من خلالها لحتى يرتدع هذا التنين الذي يريدون إن شاء الله أن نواجهه وهذه المواجهة تكون قريباً إن شاء الله فانتبهوا يا إخوة وأخوات من أنه أنتم
تفقدوا الأمل فيما يريد الله عز وجل قلت لكم قبل بالنسبة الله عز وجل عنده الموت مش مثل ما نحن عنا هو انتقاله لحياة جميلة وجديدة بس ولكن اللي موجود على الأرض احنا بنشوف هذا العذاب والأسى الذي الذي نأسيه نحن نطمع إلى الحب، إلى السلام، إلى أنه تنتشر، ينتشر العدل الإلهي في الأرض، أنه يكون كل الناس محبة لبعضها؛ لأنه ماذا خُلقنا؟ خُلقنا من أجل هذه المحبة التي هي توقيع الله عز وجل في الأرض. هذا هذا الجزء الأول من مما عم يصير في لبنان؛ لأنه نحن لازم نفهموه
الناس لحتى نكون على قدر وعي حقيقي من الأمور التي تحصل علينا، طيب. المقلب الآخر في موضوع التزكية، تزكية النفس، وأنا عملت هذا الموضوع حوالي أعلنت عنه من خلال شهرين، أنه موضوع تعدد الزوجات. وقته قلت: اللافت عم يتحدث عن هذا الموضوع من ١٢ سنة، ولكن هذا الموضوع بلش يتراكم، يعني بمعنى أنه التراكم العلمي له. ليش؟ وصولاً إلى هذه النقطة التي نحن موجودون فيها، أنه اليوم نحن بحاجة لحماية العرض. نعم، إذا كانت هي مطلقة، إذا كان هو زوجها سعيد، إذا كان مثلاً إنسانة بعدها لهلأ لم تتزوج.
طيب، بالـ ٢٠١٧ عملت الطرح، كان وقتها قلت إنه إذا إنسان قادر إنه يتزوج، وبياخذ هذه الفلوس بيعطيها لشاب وهو يتزوج عنه؛ لأنه بياخذ هذا التكليف بياخدوه منه عن طريق المال. وهذا اللي حصل عدة مرات. هذا اللي حصل عدة مرات، يعني الإنسان يقوم بهذا الشيء بالعمل، بالكلام والعمل، مش مجرد إنه كلام إنه أنا أو أنا عم بقول لكم إنه إذا واحد عنده شوية مال زيادة، لا يروح يقوم بالعمل، يقوم بالتزوُّج. وقتها في ذلك الوقت عدة أشخاص كان في عدد جماعي، ما أعلنت عنه؛ لأن هذا لله عز وجل، ولا عم بقوله فقط؛ لأن هذا الموضوع تراكمي.
هذا الموضوع مش لي، مش لحتى نحن نتفاخر فيه؛ لا، إنه في هذا مال للتزوُّج، هذا مال فائض للتزوُّج، روحوا تزوجوا. وهذا اللي حصل بالـ ٢٠١٧، ٢٠١٨، وكمان من ٢٠١٦ حتى ٢٠١٥. عدة عوائل ناس تزوجوا مع بعضهم، خلَّفوا، هلأ عندهم ولاد كبرت بالعمر. هذا تكليفها وقتها كان هيك. طيب، هلأ من بعد سنة الـ ٢٠٢٠ بلشت الموضوع المواضيع تتراكم. بمعنى شو؟ بمعنى أنا كنت قبل تشيل مال وأقول إنه هذا روح يتزوج. هلأ، طيب هذا الموضوع هل هو قابل لهذا الشيء ولا لا؟
لا، هو غير قابل، ولا؟ لأن التشكيلي اللي عم تولد من الشباب هي تشكيلة مائعة ضائعة ما لها أي تراكم بالخبرة. يعني حتى المال اللي هو موجود عندهم، أنا صار لي فترة طويلة عم باجم البيتكوين، عم باجم حتى الأسهم اللي هي موجودة في سوق البورصة، بقول: أيها الإخوة، هذه حرام. هذه لا تجوز، وعبرت عنها، ليش؟ أنا قلت وقتها إنه هنالك تقصير من المؤسسات الدينية أن تنشر هذا الوعي؛ لأن هذا مهم جداً، كثير من الشباب يقومون بتضييع أموالنا حتى بالمرحلة الأخيرة من السنة الماضية إذا بتذكروا، شخص كان مسؤولاً عن استشهاد تقريباً فوق الـ ٢٦ شخص منهم صاحبه، صاحبه هو أبوه نفس الوقت؛
لأنه كان يضارب في بورصة البيتكوين، وكان دخول العملاء عن طريقه؛ لأنه كان يخد المال بطريقة جنونية، وهن صاروا عم يعطوا المال وموّلوه لحتى سبحان الله أنه انكمش فيها ونعرف وقتها هذا الموضوع وتراكماته. صار دخول الشيطان بالربا والقمار عن طريق البورصة والمضاربة. أنا اليوم شخصياً أعرف أكثر من ٢٠ شخصاً، كل واحد منهم خسر أكثر من ٥٠ ألف دولار، ولا أعرف أي شخص عامل مصاري، أي شخص أبداً، إلا اللي اشتروا بيتكوين منذ البدايات فقط. لا يستطيع أحد أنه يعمل فلوس أو أي أرباح من البيتكوين،
هي منظمة مدربة على الحيطان الكبرى، يفوتوا بيعلوا للسعر، يفوتوا الناس كتير بيشتروا، بعدين بيسحبوا كل المال وبيروحوا. ٦٠ لهلأ مليار دولار كل ٦ أشهر تفقد من العالم العربي ومن شبابنا لهلأ. هذه كمان من التراكمات اللي عم قول لكم عنها يا الإخوة والأخوات، لازم تفهموها، لازم تقدروها، لازم تعوها هذه الأمور. طيب، هذه كمان ترتبط مباشرة بالانعكاس لنتحدث عنه. طيب، شو هو الانعكاس لنتحدث عنه؟ قلت وقتها إنه يجب أن أي شاب بحس حاله بيشوف حتى يكون متزوج أنه يقدر يسد هذه الاستقرار، لازم يسدها.
طيب، شو صار بالتحديد يا الإخوة؟ خليني أقول لكم هذا شو صار بالتحديد، وشو هو الانعكاس تبعه اللي مهم جداً. مين وقف أمام هذه الفكرة مباشرة؟ وقف أمام هذه الفكرة مباشرة الشباب أولهم، أو قبل النساء. طيب، أول واحد قال هذه الأخبار بتجي، يعني عادي، مش إشكال، هي لله عز وجل. هذا الشخص كان اتزوج، كان على قده، بعدين يعني مشى بالحياة، بعدين عمل بزنس، صار معه فلوس، قام راح اتزوج على مرته، هذا الأول. ثاني واحد مثلاً ليش هو عم يتجوز ويجرس؟
إذا بده يتجوز يتجوز بالسر، فهمتوا كيف؟ يعني هو الموضوع كله لما بلش النشر وتحدث بصراحة مطلقة بهذا الموضوع، قلت: هذه سنة نبوية يجب إعادة إحياؤها بناء عن فيض وليس بناء عن شهوة، وليست بناء عن غنى، وليست بناء عن جرسا أو فضيحة مثلاً الواحد يكون بها، لا. هذه بناء عن فيض، يعني فاض هذا الموضوع في منزله، يعني هنالك رجل راعي أولاده مكملهم بالكامل، كل طلباتهم موجودة، تربيتهم موجودة، موجودون في أفضل مدارس، يتعلمون الدين والقرآن واللغة العربية في أفضل أماكن،
فهمتوا علي كيف؟ بعدين في زوجة مكتفية، زوجة تفهم زوجها، تفهم الخط الرسالي لزوجها، زوجة لما ييجي زوجها يقول لها: الخط الرسالي اليوم كذا وكذا، بتقول له: أنا معك موجودة، أنا معك موجودة وإن شاء الله نقوم بهذا الشيء مع بعضنا، مع أن هذا ممكن يكون بيحزن قلبها قليلاً، بس ولكن عندما ترى زوجها أنه يمشي حقيقة في الخط، هذا الخط الحقيقي أنه هو يقوم بمسؤوليته المجتمعية في سد ثغرة معينة، ويضع نفسه مثالاً لهذا، مع أنه سوف يهاجم حتى من أقرب أقربائه،
حتى من أقرب أقربائه، حتى في ناس موجودون يسمعون المحاضرات هذه يتهموننا أنك أنت تمشي عكس الذي تقول، حتى وصل هذا الموضوع، حتى وصل إن الأقارب تقاطع، حتى وصل إن الأهل بيقولوا لك: أنت فضحتنا في كل وين ما كان وكيف ما كان. إذا أنت بدك تتزوج تزوج بالسر. طيب، شو إذا تزوجت بالسر؟ شو عملت؟ عملت ما تقوم به هذه الشياطين، اللي هن يريدون تفريغ المحتوى الديني. تريد يريد فقط الواجهة الاجتماعية، مش القائم على الفائض. يعني مثلاً هنالك أولاً اليوم نلاقي تفكك في المجتمع، حالات طلاق كثيرة، إهمال الزوج، إهمال الزوجة مع زوجها، لا.
أنا أتحدث هون عن الزواج الثاني لسد ثغرة في المجتمع من شخص فاض عنه هذا الموضوع، يعني الحمد لله عائلتهم محصنة بهذا الشيء، أولاده يأخذون حقوقهم كاملة، ويأخذون هذا الدور الذي الله عز وجل جعله في ربوبية الرجل لعائلته؛ لأنه عشان هيك سمي رب الأسرة. هذا قائم على الفائض. أنا الوقت وقت لما تحدثت عنه كتير، بس ولكن على الوقت أنه هلا هذا الشيء ندخل به، فهمت علي، ندخل به وندعو إليه من هذا المنطلق. فاجوا مثلاً نساء سألوا: هل إنه طيب إنه وين الثالثة؟
أمتى حتيجي الثالثة؟ شو نحن عم نعمل؟ عم نعمل نحن أكازيون يعني لعدد الزيجات السريعة؟ ما هو عندما مثلاً إذا الإنسان عنده هذه الطاقة، مش طاقة فقط جسدية، لا، أتحدث عن طاقات فائضة، يعني عندما مثل ما صار بالزواج الأول فاض عنه، فهمت علي كيف؟ أجا للثاني، فإذا فاض عنه الثاني وهذا الشيء صعب يصير، مثلاً يصير زواج ثالث، مش بالطريقة التي أنتم تتحدثون عنها. المرأة هون صارت سلعة للأسف، المسلسلات اللي حضرناها لوثت هذه الفكرة. اليوم معظم الذين يتزوجون، في منهم مبتكر، هن يتزوجون عن ضعف،
يعني مثلاً معظم الممثلين اليوم موجودين في مصر، إذا هو ممثل فيلم مع وحدة وعشقها لهذه الوحدة، فبيطلق مرته وبيجوز هذيكة، هذا خطأ، هذا لا يجوز، هذا الموضوع كلياته أنه ندمر عائلة كرمال نزوة أنت موجود فيها، أو حتى إذا قلنا مش نزوة موضوع حب موجود. هنالك فرق بين هذا الحب اللي هو يسد ثغرة في المجتمع؛ لأن هذا المجتمع يؤسس على الفساد، ونريد سد هذا الفساد، نريد نشر هذا الموضوع بقوة، بنشر هذا الموضوع بحقيقته، نشر هذا الموضوع بموضوع السترة، نشر هذا الموضوع أنه حتى لو الإنسان تزوجها ولا يدخل عليها، مهم يحافظ على هذه المرأة اللي هي زوجة السعيد، أو امرأة موجودة متزنة في المجتمع، هي تحاصر؛ لأنها مثلاً، لأنها مثلاً عندها شيء معين روحي، عندها شيء معين بحاجة إنه يدافع فيها عن أولادها، بحاجة يدافع، هون بيجي الرجل دور الرجل الذي يريد سد هذه الثغرة،
مش رجل شهواني ومثل الآخر بيطلق مرته الأولى، بيروح عند الثالثة والرابعة والخامسة وما ملكت أيمانكم، فهمتوا كيف؟ فهون هذا شو ردنا؟ ردنا على أساسه أن كل واحد بيعرف بهذا الموضوع هو بيعكس داخله شو بفكر فيه، هو بيعكس بيته، شو كيف بيته موجود؟ يا أيها الإخوة، أنا عندي علم بكل الأشخاص اللي هن تحدثوا وقتها المقربين لهذه الفكرة ولهذا الموضوع، أن هؤلاء يعانون في بيوتهم، يعانون. الشخص الذي قال: هو فاض عنه فلوس يعني صار عنده فلوس زيادة، راح تجوز على مرته وراح فاضحها على الإنترنت،
هذا الشيء لم يحصل أبداً، هذا كان بعلم الزوجة الأولى، فهمتوا كيف؟ بعلمها، وهي موافقة عليه، وتعرفت على الزوجة الثانية، واثنيناتهم عندهم علاقة صداقة، واثنيناتهم يؤيدون هذا المشروع وممتحنين لهذا المشروع، مش بس مجرد مؤيدين، وفي كأنه في تكليف لهذا المشروع، مش حي الله أن هذا الموضوع، لا، حتى الإنسان يضع نفسه بهذا المركز وبهذا المقام، يجب أن يكون على قدر من الفائض عنده لحتى يوصل إليه. أما الشخص الآخر الذي يقول لك: أنه ليش يتجوز بالسر؟
أنا لا أفعله يعني يتجوز حقيقة في السر، شو استفدت من الموضوع إذا لم يُعلن؟ شو استفاد أنه فقط نحن نتزوج؟ يعني مثل كأنه مثل فيران يتزوجون وراء الكنايات، شو بتستفيد منها؟ نعم، هنالك يكون زيجات أوقات من العقد المؤقت لأشياء هي تكون الإنسان بيكون فيها اضطرار، وهذا الشيء الله الشرع حلله، بس نحن اليوم نتحدث عن سد ثغرة مهمة جداً. هلا بقول: ليش اتزوجت هذه المرأة وما تزوجت هذه المرأة؟ لأن هذه المرأة امتحنت لذلك وممتحنة لحالها، هذه المرأة كانت ممتحنة لذلك فتؤمر بها.
هذا هو الموضوع، إذا الإنسان فعلاً صادق الله عز وجل وصدقه الله عز وجل فيه، فساعتها يؤمر بذلك ولا يؤمر بالبتل؛ لأنه بتصير بتحول هذا الموضوع إلى مشروع حقيقي؛ لأن الله عز وجل يرى النوايا الداخلية، مش يرى أن يرى الإنسان، هل هذه الإنسانة سوف تسد الأشياء اللي هي موجودة في الطاقة، سوف تشد الأشياء الموجودة في الدين حقيقة، سوف تحمل هذه الراية، والهي إنسانة فقط تجادل لجدال، بتضلها معه موجودة فقط للجدال، موجودة معه فقط بطريقة إهمال مثلاً، موجودة معه فقط لأنه لتبخيس هي مثلاً، وموجودة فقط معه لإهانته،
هذه الأمور كلياتها فقط موجودة معه تحت الظلام يعني. لا، هنالك نتحدث عن شيء مشرف، شيء جميل، رائع، هذا هو اللي عم نحاول نعم، هذا نطلقه. ومن هذا المنطلق إبراهيم عليه السلام اللي عامله مع سارة وهاجر بالرغم من أنه هنالك كان قصة بموضوع الولاد، بس نحن نتحدث عن موضوع سد الثغرات اليوم الموجودة في المجتمع وهذه صورة من صور هذه الريشة الإلهية الموجودة في الأرض، اللي هو الإنسان لما يوصل لهذا الفائض، والزوجة تقنع به والزوج بيكون فعلاً أنه على قدره، مش مجرد أنه هو بيكون مثلاً منيح وملتزم، بعدين بيروح بيتزوج الثاني، وبيقعد عند الثاني كل الوقت، مثلاً، ويترك الأولى ويهمل الأولاد،
في أمور كثيرة ممكن تصير، عشان هيك هذا الموضوع قائم على الفائض. ما في أنه كل واحد يلا يمشي الحال بيعمل هذا الموضوع ويهمل هون، واثنيناتهم بيصيروا عليه بيتمروا، لا، نحن نتحدث عن إعمار، نتحدث عن التكملة هذه الريشة، وكان يجب أن تنطلق من لبنان هذه الريشة، ليه؟ لأنه هذه من الريش الإلهية التي تحدثت عنها بالأول، التي فيها صعود عروج إلى الله عز وجل ونزول الروحانيات فيها لنشرها في كل الأرض. هذه هي المواضيع يا إخوة والأخوات التي أردت الحديث عنها وهو ونحن نقول لكل الناس القريب والبعيد، إذا سمعوا يعني إن هذا الموضوع هذا شأن إلهي.
الله عز وجل ذكره في القرآن الكريم فيما يخص الأرامل والأيتام، فيما يخص المطلقات في سورة النور يا في في السورة التي تحدث عن عن التعداد التعدد، ليش؟ لأنه هو قائم على العدل «ولن تعدلوا» بس ولكن بنفس الوقت، إذا كان الإنسان واصل هذا وهو غفور رحيم، لأنه يرى الله عز وجل هذه هل هذه النية مبنية على ماذا بالتحديد؟ ما هي الأساسات؟ ما هي الانعكاسات؟ إلى أين يريد أن يصل هذا الإنسان؟ لا، هل هو فعلاً يقوم بذلك؟ هل هو ممتحن له؟ هل الأهل هنا ماذا يريدون أن يحكوا بالتحديد؟
هل هذا الشيء يعز الأهل ولا يعريهم حسب ما هم يفكرون؟ فهمت كيف؟ هنا نلاقي أن هنالك كثيراً من الناس سوف تنفعل. لماذا أنت تفعل هكذا؟ لماذا أنت تتكلم هكذا؟ لماذا أنت تعلن بهذه الطريقة؟ إذا كنت تريد أن تتزوج يا أخي روح تزوج. بس ما ما تحكي ما تجرح أحداً، هكذا يصيرون يحكون، للأسف يعني، لأنهم بعيدون كل البعد عن عن تحقيق الأهداف الإلهية الموجودة في الأرض، لأنهم هم قائمون بحد ذاتهم فقط للتكاثر، للأكل، بعدين بحط رأسه بموت، بعدين بيجي أولاده بيتقاسموا وبتخانقوا مع بعض على الورثة،
بعد منه ويتكرر ويتكرر المشهد. أنا هنا أسأل: ما هو النجاح؟ ما هو النجاح في الدنيا؟ مثلاً الآباء الذين هن دائماً بيقولوا أنا ولادي فاشلين، مثلاً، ما هو النجاح بنظرك في الدنيا؟ أو أو أو إذا أولادك مثلاً أو إذا مثلاً للأم، إذا أولادك مثلاً أنت ماذا تشاهد؟ أنه فقط يتكاثر، فقط بيكون أنه هو ضابط بيته وما بيهتم بحدا بره، أنه مثلاً إذا صار في مشاكل عائلية ما بيتدخل بيحلها، أنه إذا جرب بيحلها أنه حاير رزقكم مثلاً، أنه عم طي لكم راسكم لأنه يريد أن يكون على على مستويات معينة في الدنيا مثلاً،
قريباً من الله عز وجل، أنا أتحدث بالعموم، لأن هذا عم يصير كثير في لبنان، وفي العالم العربي كلياته من خلافات العائلية. ما هو ما هو بالتحديد النجاح؟ أليس النجاح هو الوصول إلى الله عز وجل فيما يريده في الأرض؟ هذا هو النجاح، هل هو النجاح مال فقط؟ أو مال بالمطلق؟ هل هو النجاح علم بالمطلق؟ أن أنا صرت دكتور وبس صرت حكيم وأخذ فلوس من الناس وأحط بالبنك، بعد منها بموت وخلص بيروح المصاري كلياتها. أليس هو إعمار ما بعد الدنيا؟ هذه الدنيا فانية،
ألم نعتبر من كل الناس اللي قبلنا راحوا وماتوا؟ ألم نعتبر من هذا الموضوع؟ هل الموت يعني بمر عليهم وما بيجي لنا نحن؟ ألن نحاسب يوم القيامة على كل ما نقوم به في الأرض؟ هذه كلياتها أقوله. لانه كل انسان لازم يقف موقف صدق، يعني في ناس مثلاً طلعوا بيطلعوا على الانترنت وبيصيروا يقعدوا يذموا بشخص آخر. بيقولوا له مثلاً، إمام علي أنا مثل إمام علي صبرت لحتى رديت. ما أنت عم تحكي عم تفضح على الانترنت، لو صبرت ما كنت رديت أصلاً، كنت تركتها لله عز وجل.
لو أنت فعلاً فكرت بالموضوع أن أنت سبب هذا الفشل الموجود فيه اليوم، مش الشخص الآخر. يعني هنالك تراكم كثير يمكن أن تحدث عنه، والله عز وجل يرينا هذه الرياح في الأرض، واذا اذا إذا ذنبنا يغفر لنا لصدق، لأنه إذا كان في صدقنا أكيد، في عقاب بده يصير، بس ولكن يغفر لنا لأنه هنالك صدق النية للوصول حقيقة إلى إلى صاحب الأمر، ووصول حقيقة إلى موضوع الظهور، هذا هو اللي نحن لازم يكون لازم نوصل له، ولازم نحسه ولازم نعمل. اليوم حا- حارجع أشوف الأسئلة من البداية لحتى نشوف
لازم يكون وعي عن البتكوين في مؤسسات الدينية، نعم يوجد إهمال شديد في هذا الموضوع، ولا زال هذا الموضوع لهلا فيه نقاش قوي جداً، ولكن ما في يعني في ناس بيقولوا إنه لا، قال هذا المرجع الفلاني إنه لا هذا حرام. رجع واحد ثاني بيقول لا، هو ما حلالها بس في في محرمها بالمطلق بس في في عدة أشياء. فيجب اليوم يا إخوة البيتكوين هو شراء الوهم بالمطلق، وهو مثل ما قلت في صفحات التواصل الاجتماعي وأعلنت كذا مرة هو تدمير للمجتمع، بدل ما هي فلوس حطها في شراء الوهم،
بحطها بمشروع يشغل العجلة الاقتصادية في البلد، بيفتح مطعم، بيفتح مكتبة، بيفتح قهوة، بيفتح، أه نجار، لحام، اللي بدكم إياه. مصنع شو اسمه مفروشات، أي شيء، حتى لو الإنسان تعب شوي ليتعلم هذه المصلحة، بس ولكنه في هنالك عوائل بدها تشتغل وتنتج، وناس بدها تشتري، لانه كل شرانا اليوم من الغرب فقط، انه بدلنا دولة بدولة أخرى، صرنا نحب الصين هلا ونطبلها. يعني بدلنا دولة بدولة أخرى، ونحن نستطيع عمل هذه الأمور، ونستطيع دعم بعضنا البعض إذا كان الاقتصاد وطني.
مش كلياتها تروح الفلوس على موضوع عادي. بالنسبة لموضوع الزواج مثل الشخص الذي أتى للإمام الصادق فأمره الإمام يجلس بالطنور فجلس وامتثل الأمر أكيد حقيقة. هذه صغرى موجودة اليوم في مجتمعنا ويجب أن نمتثل لهذا الأمر الإلهي الموجود في القرآن. إذا قال لك الإنسان أنت أنت بقول له نعم مأمور، الله أمرني الله عز وجل في القرآن. هذا مأمور أمر إلهي موجود في القرآن الكريم، ويأتي عن فائض وفيض، ولا يأتي عن شهوة ولا يأتي عن تدمير بيت. يعني أنا مثلاً إذا إذا مثلاً أنا عندي زوجة وأنا مش مؤهل بيتي أصلاً مش مؤهل بيتي لأي فكرة بالهذا ودائماً في خلافات مع زوجتي.
مش بروح بقول لها بدي أتزوج وحدة تانية ما هي عم طلق طلق دغري. لانه البيت أصلاً مهدّم، هون بيت العنكبوت هذا، هو أصلاً بيت مهدّم، الإنسان يقوم بذلك عن فائض وفيض. مش عن أنه مجرد أنه يلا تيجي امرأة مضحي بتقول له روح تجوز، بيروحوا بينقوا وحدة عمرها 18 سنة وبتجوزها. لا الموضوع هو قائم على كفؤ، من هو الكفؤ لهذا الموضوع؟ تكافؤ هنالك يجب أن تكون كفؤ وتكافؤ علمي بيناتهم، مش مجرد أنه هي قادرة على النقاش العلمي، لا على الإيمان بهذا النقاش شو هو بالتحديد؟
الإيمان بالنقاش مش مش مجرد هيك، هل هي مكان يزرع به شيء ولا لا؟ هل هي تستطيع زرع شيء بزوجها ولا ولا هي فقط بتسكروا بتسكروا بتسكروا كل الوقت. نعم لابد من توافر الشروط للأسف وغالباً لا تتوفر بالعائلات الملتزمة. نجد نقص كبير، نعم. بتعرفوا ليش؟ لأنه مش المجرّد أنه الأب لازم يقعد 20 ساعة مع أولاده لحتى لا، هنالك نوعية. نوعية وقت بيسمى هنالك الكمية والنوعية. بيسموه باللغة الإنجليزية كواليتي تايم. شو معنى؟ يعني مثلاً ممكن الرجل يقعد مع أولاده نصف ساعة أو ساعة يتحدث إليهم بقدر يعمر أشياء كثيرة بروسهم.
بينما مثلاً الأم لا تستطيع فعل ذلك، لأنه هن موجودين كل وقت معها وهي تقوم بتربيتهم فيجب أن يعطي الرجل هذا الوقت ويجب أن تعطى المرأة كمان وقت انه ترتاح لحالها. انه تكون لحالها مرتاحة انه تخرج على بيت أهلها تقعد عندهم ترتاح ترجع تجي والزوجة تكفل بذلك. الزوج يقوم بالمساعدة. أنا ما عم بتحدث وحقيقة ما عم بتحدث عن نفسي. أنا في في في ناس بيقولوا لي أنت بتقول أنا مثلاً عشانها بتصير أنا وياك للاسف يعني مجرد انه يركزون مثل هذا المثل الصيني عم بدور أشير بيدي إلى القمر والاحمق ينظر إلى اصبعي، فهمتوا كيف؟
ف ف بتقول لهم مثلاً موجودين ضيوف مثلاً وهم موجودين على جنب، شو بيأثر إذا الرجل مثلاً قام من المكنة ووقع على الولد على الأرض وجاب مثلاً الوهفر ونظف الأرض والمراة هو هي موجودة؟ شو المانع بهذا الموضوع؟ شو المانع انه مثلاً الزوج لما يجي على البيت حتى لو كان تعبان انه يساعد وينظف مع زوجته للبيت لأنه كل النهار ولاده عم بيعذبوها للام، شو المانع انه يدلل امرأته شوي؟ شو المانع انه المرأة تدلل زوجها شوي؟ شو المانع انه هذا الموضوع النسائي انه المرة شوفوا هلا انتم بالحياة الحقيقية كل الوقت الزوجة مع زوجها مهم لنفسها.
بس لتطلق بتصير تروح عند كوفير، بتصير تضبط شعرها بتضيق ثيابها بتصير تعمل دايت، طب هذا الشيء مكان زوجك موجود، مش هو الاحق بذلك؟ من هذا المنطلق يا إخوة، نعم يجب أن يكون يكون هذا نلفت له، المرأة يجب أن تكون دائماً متزينة لزوجها، دائماً. دائماً شكلا نظيف، شكلها حلو. والزوج لما يشوف هذا السعي من المرأة باتجاه إرضائه وترى الله عز وجل من هنيكي، يمكن أن يبارك لزوجها إذا فهم هذا الموضوع. مش أنه هو ياخذ هذا الموضوع نقطة ضعفه وبلش يدخل فيها وفيها للاستعباد يعني لا، هون ياتي تقوى الله عز وجل، هذا اللي عم تحدث عنه هو نقطة فائض ونقطة نقطة لوحد بيصير عنده زائد فائض، فائض وفائض لحتى يوصل له.
إذا الزوجة صبرت على زوجها لأجل أولادها ولكنها مرّات تفشل في هذا الاختبار ولكنها تسقط ولم هل هل تحاسب على هذا الشيء وتعترف الأستاذ، هل الإنسان أكيد الإنسان ليس معصوماً، أكيد الإنسان يمشي في خط التكامل يعني يعني ما في حدا خُلق يعرف كل شيء. الله عز وجل هذا الشيء تعلّمته ليس من ليس من زمان يعني وأعترف بذلك لأقلكم ليش. مثلاً السيّد رحمة الله عليه ذكرت هذا الموضوع كثيراً في المحاضرات ولكن أريد أن أسلط الضوء عليه حتى تفهم الأخت شو المدى
ترمُز وأؤكد عليه. أن السيّد محمد رضا الشيرازي لما تحدث الله رحمته عليه عن الشخص الذي طلب رؤية تشرّف أن يتشرّف برؤية الإمام المهدي. فهو كان شخصاً كبيراً بالعمر وكان يريد أن يقول دائماً يقول يا رب اجعلني صاحب الإمام المهدي ويدعو كثيراً، ظلوا دعوا لفترة طويلة. وأريد أن هلق أوس أضع مايكروسكوب عليه وأراها. فالإمام المهدي أول شيء قال له ظهر في الغرفة عنده وتشرّف برؤيته، قال له أنا أصحابي ما بيمتلكوا داراً فيه مغصوب هذا الدار، فقال له كيف مغصوب؟ فقال له إنه
هنالك أولاد الحقيقيين يعني أولاده توفّوا عفواً أبوهم توفّى وعمهم أخذ هذا الدار وسرقوهم منه وباع كيان. فهو مش ذنبه للشخص إنه بس ولكن باع كيا هون شو لازم تعمل أنت؟ لازم ترد لهم فلوس الدار. أم هو نبّه هذا الموضوع. ثاني شيء امتحانه بشيء آخر، أم لبّى هذا الموضوع، ثاني شيء قال له إنه أولادك أنت وزوجتك كنتما إخوين في الرضاع، ولذلك يجب أن تعلن هذا الموضوع، وهنالك أحكام شرعية للقيام هون هو خرج من الغرفة التي كان موجوداً فيها الإمام المهدي وهو صرخ ليعيط
يقول أخرجوا هذا الرجل المجنون من عندي من جوّة. لما وصلت لهذه المواضيع، ليه؟ لأنه هو يمتحنه يمتحنه بأشياء عزيزة عليه، طيب. هذه القصة قالها السيّد وانتهى الموضوع، والناس كلها صارت تفكر بموضوع الإخلاص، طيب، هنالك موضوع نحن ما التفتنا له وهذا تعلّمته ليس بالفترة القريبة جداً. أنه ليؤصل الإمام المهدي سلام الله عليه ويقول له هذه الأمور، ألم يعرفها هو من قبل؟ يعني ما فيها تراكم كان، يعني مثلاً رحمة الله عز وجل فينا، شو معناها الله عز وجل خلقنا؟
خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من صورته التي هي بناها على موضوع الرحمة وكتب على نفسه الرحمة. يعني الله عز وجل أهّل ذلك الرجل وقال له قبل، يعني هو يعرف أن هذا البيت اشتراه ويوجد مشاكل عليه. والعم عملها هؤلاء الأولاد بأخذ منهم هو اشتغل هذا الموضوع واشترى منهم هذا البيت. فهمتوا كيف؟ يعني هو يعرف من قبل، يعرف هذا الرجل هذا الموضوع قبل وكان لازم يعمل. والله عز وجل أعطاه فرصة أنه يعمل، بس ولكن لم يقم به. لذلك اجا الإمام المهدي لتطهيره، قال له إذا بدك تشوفني وبدك تكون من أصحابي لازم تعمل كذا وكذا.
إلا هذا الشيء هذا الشخص ما كان على غير علم، كان على علم، لأنه لا يمتحن الشخص بشيء لا يعرفه بهذا الامتحان الكبير، يعني أنا إذا قلت للإمام المهدي سلام الله عليه يا مهدي شرفني إنه أنا، إنه أنا أكون مثلاً من أصحابك. مفكرين أنه دغري حيظهر لي ويقول لي إيه روح عندك مشاكل بحياتك، هاي المشكلة اعملها وبيتحني فيها. لا مش هيك. وهذا الشخص بيعرف هذه المشكلة أساساً وما عالجها. أو لأنه بمجرد ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه هون بيعرف أنه وصل لآخره الشخص الآخر ويمكن ما يعالج هذا الموضوع أساساً.
فلما بيكون ظهوره إذا طلب منه يعمل شيء معيّن، هذا الشيء ظهوره خلص انتهى. يعني هو الشخص الآخر ممكن يكون وصل للحد الأقصى من هذا الشيء. وهذا الموضوع أيها الإخوة والأخوات مهم جداً أن نتفكر فيه ونعرفه. يعني هون نتحدث نحن الأخت عم بتقول إنه الإنسان ليس بمعصوماً وهي تصبر ولم تتركه، نعم، يعني هي عم تتراكم هذه الأمور أمامها بخبرة لحتى ترجع تقدر تصلح وهو يرى هذا الموضوع ولا يصلح. مثلاً وإذا شافه الله عز وجل سوف يمتحنه ويمتحنه ويمتحنه ويرجع بيجيب يهدّده ويرجع بيقول له ويرجع بيجي وكمان بيصير هون من المعاندين، هون يخرج من الرحمة الإلهية وهي تنتصر.
وهذا موضوع تراكمي ليس مجرد ضربة وحدة، يعني الإمام لما قال له لهذا الشخص ادخل إلى التنور ليس مجرد قال له هلا ادخل التنور مش الحال، هنالك تمرين رحماني لهذا الموضوع لحتى وصلوه للتنور. يعني هذا الشخص بنفسه هو بنفسه درّب نفسياً بالتراكم المعرفي بأهل البيت سلام الله عليه أنه مهما يؤمر يفعل. ليس مجرد إنه شاف هو من أصحابه قال له تعال فوت على التنور ما كان حينجح. فهمتوا هي ما حينجح بهذا الموضوع أساساً. هنالك الرحمة الإلهية لازمة يجب أن نتحدث عنها.
يعني هذا الشخص الذي أُمر برجع بعيد الفكرة ويبرر إنه هو في ممكن يكون بينه وبين مرته هنالك إخوة في الرضاعة بس هو ما اتخذ هذا القرار فيه. تركه وسكّر عليه لحتى ما حدا يعرف فيه لأنه ممكن يصير فضيحة عليه. فهمتوا كيف؟ وهنا أتحدث لما تتحدث عن الفضيحة الأولى لما الأهل قالوا هذه الفضيحة كيف بتعمل بحالك هيك؟ هون هذا مبني على التراكم ليس مبنياً مباشرة. وهذا الذي يجب أن نتعلّمه أيها الإخوة والأخوات. نعم، الإنسان قبل أن يرى أي شخص يتشرف برؤية الإمام المهدي سلام الله عليه يجب أن يتجرّد من كل مساوئ نفسه.
والإمام إذا أنت طلبته التشرّف برؤية الإمام المهدي سلام الله عليه بيصير يفرجيكم مع الوقت المساوئ النفسية التي أنتم موجودون فيها. ليه؟ لأنه قبل ما يظهر عليكم بده يقول لكم إنكم تصلحوا هذه الأمور لتكونوا معي. من رحمته من محبّة إمامنا ما بيظهر علينا مباشرة، بيصير يظهرنا يظهر مساويك التي لك أنت بالبداية بأهلك لهذا الموضوع، بس أنت بضل لك تبعث بتقول لي يا إمامي ليش مش عم تظهر علي أنا عملت كل شيء وأنا عم بطلع ومش لا هنالك أمور معنوية موجودة فيك بعد مش نظيفة.
هنالك مواضيع أنت يمكن معادي أخواتك وأنت مش لازم، أنت تقطع صلة الرحم. يمكن أبوك وأمك أنت مش عامل معهم للمليح، وهُن توفّوا، مثلاً فيك تعمل حتى بعد وفاتهم بإخراج صدقة، بقراءة القرآن عنهم. الله عز وجل برحمته فتح هذه المجالات كلها للإنسان ليطهر نفسه من جوّة لحتى ينطلق بهذا التطهر للوصول إلى التشرّف برؤية الإمام المهدي سلام الله عليه. ما هو تكليف الأم والزوجة في بيتها تمهيداً للظهور المبارك؟ الأمم حسن التربية إنه هي تتعلم وتعلم تفهم الأولاد إنهم هن هؤلاء هن انعكاس، يعني مثلاً بتجي أم بتقول لي ابني صار عمره ١٦ سنة وشوف شو عم يعمل.
ما هو أساسه موجود كان بالبيت. الأم لما كان يجي الولد يسألك أنت مثلاً تضربه تعمل لا تهتم للجانب الثقافي. نعم هنالك أوقات لازم الولد ينضرب بس مش على طول، لازم يكون في على طول في قمع أو مش ينترك على طول، يعني مثلاً أوقات بروح على بيت ناس مثلاً أو بيجوا لعنا على البيت زيارة بيكون عندهم أولاد بتلاقي أولادهم صاروا على الحيطان، عم يمشوا على الحيطان، عم يطلعوا يعني ما في أدب، ما في التزام، يعني الأب والأم تاركينهم، قاعد بيقول لك الرسول قال لك إنه العمر سبع سنوات، يعني إذا العمر سبع سنوات يعني بتلاقي بيوتهم ملونين الجدران عليها وعاملين كوارث.
لا، إذا أنا شفت ابني عم يرسم على جدار، أعلّمه إنه بجيب له لوحة وبقول له ارسم هون. بقنن هذا الموضوع، بخلي يلتزم بهذا الشيء، يعني يقوم بتأنين هذه الفكرة عنده، لإيصالها إلى شيء مهم. يعني مثلاً عندي بنتي الصغيرة كانت تحب ترسم، جبت لها لوحة مع الوقت كبرت شوي، جبت لها هذا الكانفس لحتى تصير ترسم عليه، وأخلي لها هذه الرسمات لما تكبر. ليه؟ لأني أريد أن هذا الشيء أن تتفوق به، لأن الله عز وجل أعطاها هذه الموهبة وأنا أريد تنمية هذه الموهبة بالطريقة المناسبة.
بس أنا إذا جيت قمعتها شو بيصير فيها؟ تصير تتكسر من الداخل، يجب أن كل شخص الأم والأب يقعدوا مع بعض يتحدثوا عن أولادهم كيف السبل؟ إنه هذا الشيء مثلاً الأم هي بتلزم بتقول له مثلاً ابنك بحاجة لك، لازم تقعد معه شوي. بنتك بحاجة لك أنت بنتك بحاجة أنه أنت تظهر أنت وياها لحالك. ابنك لازم تظهر أنت وياها لحالك مثلاً لأنه بحاجة لوقت لحاله معك. يعني لازم الأم تنفرد مع كل ولد لحاله، تعطيه خصوصية له. الأب كمان لازم يعمل نفس الشيء، يأخذ ابنه معه يطهره، يأخذ بنته معه يأخذها مثلاً على البحر، يأخذها مثلاً على مكان معيّن، ويقعد معها ويتحدث معها، يبني هذه الثقة بينه، صدقوني هذه المفاتيح التي تقدر توصل بيوصل فيها الإنسان، بس مش يتركوا كل الوقت ويضل قاعد على الإنترنت.
يترك بنته مش عارف شو شو عم تعمل بنته كل الوقت وقاعد على الإنترنت وهي قاعدة على الإنترنت ومش عارف شو لا، يجب أن يكون هنالك بناء منهم وصغار لحتى أي شيء يصيروا يقدروا يتحدثوا فيه مع أهلهم. مش إنه أنا تارك بنتي كل الوقت بقلب الغرفة مش عرفان شو عم تعمل، بس لتوصيل عمر ١٥ سنة بلاقي عملت شي بيقول آه ما بنتي أنا صالحة ما عملت شي كل الوقت يعني مثل ما بقولوا ما بيستمد إلا أمه. لا، يجب أن يكون هنالك بناء حقيقي ومتوازن مع أولادنا لحتى نصل لهذا الشيء الذي يجب أن نصل إليه.
نحن نعيش في صراع نفسي وكلما تقدم بنا الزمن صعُبت علينا الأمور أكثر، مثل طريق واسع بعدها تدريجياً يضيق علينا والخلاص منهم صعب. نعم، نسأل الله عز وجل الرحمة. نعم بموضوع شدّة الحركة. مثلاً في هنالك نعم أولاد عندهم شدة حركة. أيها الإخوة في محلات الإنسان حتى لو لقى محل لو لقى شارع يعني هذا الشيء صار يعني وأنا صادفت في شخص أنه الولد الأب جاب مثل بايسكل قعد عليه وخلى ابنه حدا منه ضلوا يمشي قال له اركض يركض يعني إذا هو إذا أحلى ما يفلت ربطه ربط له إيده
ويركض يركض هو يضل يمشي معه يتعبوه يتعبوه يتعبوه بيقنن هذا الموضوع مثل ما عم بقول لكم. إذا جبنا ولده فقط حطيناه بقلب البيت وهو عنده فرط حركة أكيد بده يوصل لمكان مجهول بقلب البيت بده يضل يخرب ويعمل. إذا هون دور الأب إنه لما يظهروا يظهر ولده هنّ بيصيروا يتطلّعوا لبرا يشوفوا الطبيعة يشوفوا مثلاً إذا كنتم بمنطقة صحراوية الرمال يشوفوا أي شيء هذا الشيء ببلش ينمّي عندهم قدرات معينة في عقولهم في أجسامهم بتروح هذه فرط الحركة لأن فرط الحركة لها
لها أشياء بدأت معهم من هنّ صغار بس نحن نستخدم هذا الموضوع بتغذيته بالفيتامينات بنفس الوقت باستهلاكه في مكانه المعين لحتى هذا الشاب ممكن يطلع رياضي في المستقبل مثلاً. يمكن يكون من العدّائين المشهورين مثلاً إذا نحن بس بنفس الوقت أنت عم تكون عم تحافظ على أولادك عم تحافظ على التوازن والعطايا التي أُعطيت لهم من رب العالمين هي ابتلاء لك. بس ولكن في هذا الابتلاء هو نجاح لك أنت بنفس الوقت. نشوف إذا بعد في أسئلة ثانية. عم بيسأل هل ستستمر الابتلاءات والامتحانات على أصحاب الإمام المهدي بعد الظهور؟
الابتلاءات والامتحانات التي توصلهم إلى الإمام المهدي وصلتّهم بتكوّن بس الابتلاءات والامتحانات حتستمر على طول طول حياتنا لحتى الإنسان يموت. حتى بعد الموت هنالك العديدة ممكن الإنسان يقعدوا. سوف تستمر إلى آخر لحظة. بس ولكن مع أصحاب الإمام لا بتكون خلصت لأنه عشان هيك هنّ زكاهم الإمام وصلهم إلى مرتبة الأصحاب. الأسماء أسماؤنا التي سمّانا بها آباؤنا هي نفس أسماؤنا في البرزخ والجنة إذا كان لها فكيف ينادي بعضنا بعضاً؟ لا مو هي ذات الأسماء.
فوق خُلقنا من أسماء الله الحسنى قلت لكم من قبل هنالك الكثير من الأسماء ليس فقط اسم شو اسمه خُلقنا منها وخُلق معنا الاسم الحقيقي إلنا فوق. والأئمة عليهم السلام عندهم القدرة لهذه المعرفة يعني مثلاً الإنسان هو خلاق يعني لما ينزل على الدنيا يخلق هذا الشيء. وإذا وصل لمرحلة معينة يستطيع أن يعرف ما هو هذا الاسم ومن أين وُلِد. مثلاً في ناس وُلِدت من الجود، في ناس مثلاً وُلِدت من الركن، في ناس يسمى الاسم الثاني، في ناس مثلاً وُلِدت من مرايا معينة يسمى باسم مرايا معينة.
فكل شخص ما دوره في الحياة؟ ماذا عمل؟ كيف عاش؟ يجب أن يفهم بفترة من الزمن بعمر معين، فهذا هو اسمه يحس به. إذا لم يعرفه الآن سوف يعرفه في العالم الآخر بإذن الله تعالى. ما معنى الآية «ونزعنا ما في قلوبهم من غل إخواناً على سرر متقابلين»؟ نحن في الجنة نتحدث هنا. أنه يصير إنه مثلاً زوج وزوجة موجودان في الدنيا يتواعدان إنه في الآخرة يكونان مع بعضهما ويكونان مع بعضهما. لكن مفهوم حور العين مختلف عن عالم الدنيا. يعني هنالك نرزق من حور العين، نرزق يعني يأتي مثلاً تأتي الفاكهة من الحور.
تأتي الفاكهة منهم مثلاً، يأتي الطعام منهم، يأتي الماء منهم، هم يعني يولدون كأنهم أشجار، يولدون هذا الموضع كأنهم شجر. فإذا الزوجة رأت زوجها أو الزوج رأى زوجته، الله عز وجل يكون قد نزع هذا الغل من هذه الغيرة، لماذا؟ لأنهم اثنان لبعضهما، فهما يفهمان فوق أن هذا الحور هو نتاج عمل ما، ولهذا السبب نزلت هذه الآية. كيف نكفر عن خطايانا وذنوبنا ونحن لا نملك أن ندفع الصدقات؟ أوقات دفع الأذى صدقة، التبسم في وجه أخيك صدقة. ليس مجرد أن المال هو كل الوقت الذي نحن بنركز عليه.
أوقات مثلاً أذهب إلى المسجد أنا مثلاً أكنس، هذه صدقة، أكنس المسجد صدقة، أنظف شيئاً صدقة، أنفق على فقير صدقة، أتحدث مع واحد أسأل عنه، أجعله يرتاح، هذه صدقة. إذا كان تكليفه بهذا الموضوع. كل إنسان له تكليف معين بمحيطه الذي يستطيع أن يعمل فيه. وكيف التكفير عنها؟ هو بالاستغفار، الاستغفار «إلا من تاب وأصلح وعمل عملاً صالحاً». أننا نرى الذنب فنقول يا ربي أصلحني لهذا، لأني ما عدت أعمل هذا الموضوع، بعدين أدوم على موضوع استغفر الله وأتوب إليه.
استغفر الله وأتوب إلى الله. في عدة صيغ في الاستغفار، في الاستغفار المحمدي، في كثير من صيغه، ولكن أفضل الاستغفار هو ما صدق به القلب وخرج به اللسان. كيف يكون الانتقال بعد الموت، هل تبقى تجارب الحياة مبررة؟ نعم، تبقى تجارب الحياة على أساس نتاجها، يعني مثلاً نحن ما نعمله هنا على الدنيا هو مزرعة للآخرة، وما نعمله ينتج هناك، فنعم، تبقى على أشياء مجسدة، تتجسد أعمالنا هناك. إذا آذينا شخصاً أو تذاذينا يرجع الأذى عنا في تلك اللحظة، يعني ممكن نؤخذ ساعة من عالم البرزخ نعذب بها ونرجع نردها لمدة من الزمن.
لسبب معين، لمظلمة معين، إذا كان شيئاً مثلاً مليئاً بالتسبيح، ممكن تشوفها شجرة أمامك في الجنة كنخلة أو كشجرة تفاح أو أي شيء، أو يصير يمر مثلاً نهر اللبن من عندك من حد الجنة، الذي هو من أهل البيت سلام الله عليهم، لأنه على عمل معين قمت به، نعم، كل شيء يتجسد في ذلك العالم. يعني يا ريت يتكلم عن الطاقة النسوية وهل لها دور في حماية الولايات أساساً بالزرع؟ آسيا بالزهراء؟ نعم. آسيا بالزهراء خليني في سؤال سؤالين بس سأجيب، نعم أكيد الطاقة النسوية هي طاقة الرحمة، رحم المنتج.
يعني مثلاً الإمام الحسين لو استشهد ولم تكن معه السيدة زينب، ما كان صار في هذا اللقاح الذي سوف ينتج كل شيء موجود. اليوم حالياً من هذا الفهم الحسيني لنا مع وجود أمير المؤمنين مع الإمام الحسين سلام الله عليه. فالطاقة النسوية مهمة جداً في المسيرة التي نقوم بها، التي يقوم بها كل شخص إذا مش موجود هذا الطاق ما في لقاح له، فما بينتشر ما بيقوى، فالطاقة النسوية مهمة جداً. ففي مثلاً شوفوا شو عملت السيدة، شوفوا شو عملت زوجة الإمام الحسن، ولازم نفهم نعرف كيف المجاهدة كمان، لازم نفهم كيف نحن هي عملت هذا الموضوع.
كيف عملت هذا الموضوع مع الإمام الحسن وكيف فرضت عليه زواجه ليس هو تزوجها ونفس الشيء الأولى والثانية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكي يحمي السيدة الزهراء. شوف هؤلاء ديتهم شو طلع أم مقال أبي سفيان، وشوف نتاج سيدة الزهراء وسيدة زينب أمه آل علي. وسؤال آخر هناك لغط في تفسير الجفاف الذي ببركة اليماني يحل مشكلة ذلك، هل الجفاف يكون في اليمن أو إيران؟ الجفاف سوف هنالك جفاف مادي وهنالك جفاف معنوي. الجفاف المادي سوف يصاب به معظم الدول الإسلامية.
وأوقات عم بيصير شتاء، هذا بيصير بسبب الدعاء لكي نتفادى هذا الجفاف القادم. الجفاف المادي هذا موجود، حيضلّه موجود بسبب الفساد، بسبب الله عز وجل ذكر الأسباب أهل البيت ذكروها. إذا منع المطر شو معناتها؟ معناتها هنالك ناس تسرق من الميزان، ناس تغش، ناس ذكرت في روايات كثيرة، ممكن تخرجها من أهل البيت سلام الله عليهم. نعم، وهنالك جفاف آخر وهو الجفاف العلمي. اليوم معظم الناس الموجودين جاهلون، شو هو شو سؤالهم؟ شو بده يصير بكره؟
الحwar هل حتستمر ولا مش حتستمر؟ هذا ناشئ عن جهل. يعني أنت عدوك أمامك يتسلح كل يوم يضربك، وبعدك عم تسأل شو بده يصير بكره؟ ما هو عم يضربك. هذا ناتج عن جفاف علمي. يعني أنت مش فهمان شو عم بيصير حواليك، إذا أنت عم تسأل شو عم بيصير، هل بدك تكمل الحرب؟ الأشياء أصلاً انتهت، ما هي تأخذ عدة وجوه هذه الحرب. هذه الوجوه، فإذا كان الواحد عنده جفاف، كيف بدو يفهم؟ إذا في هنالك أمور لا تطرح على الساحة،
مثل ما نتحدث هلا عنها ريشة الله، هذه الصور التي الله عز وجل صار له سنتين عم يفرجينا إياها، مع 350 شخص سعيد لهلا ارتفع إلى الملكوت الأعلى، بكل صورهم بكل عوائلهم، ما عم نشوفها، هذا بناءً على هذا الجفاف الذي نحن موجودون فيه. أكيد هنالك جفاف وحيستمر وحيقوى. ولكن بإذن الله عز وجل، هذا كلياته يروح بفضل الدعاء الذي سوف يقوم به ذلك الشخص.
شوف إذا بعد في أسئلة ثانية. نسأل عن الخضر (عليه السلام)، حلقات المناقشات منشور نزلته عن الخضر إن شاء الله، نتحدث كمان أكثر عن الخضر سلام الله عليه. إيه في أي حالات أو ظرف نستعمل التقية؟ تستعمل التقية فقط وقت الخوف على الحياة. إذا مثلاً قال لك واحد، مثلاً أنت اكفر بالله عز وجل وإذا بتكفر نحن نتركك، أو مثلاً في ناس هلا هؤلاء مثل التكفيريين بيجوا بيقولوا مثلاً اعمل كذا وكذا،
في ممكن أنت تستعمل هذه التقية لإنقاذ حياتك، أما بالأماكن الأخرى الإنسان يعرف متى يجب أن يستعملها أم لا. «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ريشة الله في شيعة لبنان (الزواج الثاني ).محاور الظهور القادم . تقديم العبد محمد موسى