تتناول المحاضرة مفهوم الحرب الإدراكية وكيف تحدث عنها القرآن الكريم في مواضع عدة كقصص الأنبياء. يوضح المحاضر أن هذه الحرب تهدف إلى تدمير الثقة وصناعة الانقسام وتوجيه السلوك من خلال أدوات شيطانية تساهم في إحداث شلل اجتماعي وعقلي لدى الأفراد. كما تسلط الضوء على ضرورة الارتباط بالنظام القيومي الإلهي ومواجهة الفتن والتشويش الفكري بالوعي والتكليف الصحيح.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم محاضرتنا بعنوان «الحرب الإدراكية وكيف تحدث القرآن الكريم عنها». في هذه المحاضرة أيها الإخوة والأخوات، سأنقل لكم إيه آيات من القرآن الكريم تتحدث عن موضوع الحرب الإدراكية. كثير من الإخوة لا يفهمون معنى الحرب الإدراكية، خصوصاً أننا الآن في حروب، وهذه الحروب هي حروب الظهور.
يعني نحن نتحدث اليوم عن حروب الظهور التي امتدت من فلسطين إلى لبنان والعراق وإيران، لكل هذه المناطق، وتمشي بخطوط عريضة، من الناحية العسكرية وبنفس الوقت من الناحية الإدراكية بنفس الوقت، من الناحية النفسية. كثير من الإخوة والأخوات تحدثوا عن مواضيع الحرب النفسية وكيف تجري خصوصاً من خلال الإعلام. ولكن نحن للأسف غفلنا عن موضوع مهم هو موضوع الحرب الإدراكية،
التي تجري بطريقة طويلة المدى، يعني تقريباً كل فئة تأتي لتكمل هذا الشيء، علينا خصوصاً على المسلمين، لأننا في البداية ممتحنون مع الله عز وجل بموضوع إسلامنا. نفس الوقت الله عز وجل من خلال هذا الامتحان يسلط علينا من يؤسس لكي نحن نقدر نفهم هذه الأمور لكي نقدر ننتصر عليها، لأنه عندما خلق الله عز وجل العقل به يعاقب وبه يثيب. يعني موضوع البشرية كلياتها، موضوع الخلق الموجود على الأرض كلياته،
الذي يختلف من مخلوق إلى مخلوق آخر، يعني توجد الملايين أو المليارات من المخلوقات على الأرض، ولكن الشيء الذي يميزنا هو الموضوع العقلي. ولأن موضوع العقل كبير ومتشعب، الله عز وجل يثيب عليه، والله عز وجل يعاقب عليه. وهنا أتحدث عن موضوع الدرجات. الدرجات في الموضوع العقلي: {الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}. هنا الثواب الذي نحن نتطلع إليه من الله عز وجل هو موضوع الدرجات.
لذلك أيها الإخوة والأخوات، الأخ يقول إنه يوجد صوتان، هل الصوت واضح عندكم جميعاً أم لا؟ فقط أنتظر لكي يقول لي إن الصوت موجود وجيد لكي نقدر نكمل. لازلت أنتظر من الإخوة تأكيد إن الصوت جيد. طيب، الحمد لله. على كل حال، فـ بالنسبة لـ بالنسبة لما كنت أتحدث عنه بموضوع الحرب الإدراكية أيها الإخوة والأخوات. القرآن الكريم تحدث عنها بمكانين، ونحن دائماً كنا ننقطع عنهم من دون أن نفهم بالتحديد.
فلنرجع نحن إلى المكان الماهوي، دائماً أقول لكم، قلت لكم في هذه الأشياء التي نحن نحاول توضيحها، يوجد شيئان أمامنا. إما الدخول بالمعنى الماهوي أو الدخول بالمعنى الغيبي، الغيبي يعني بمعنى أننا نلتمس إلى الناس الذين هم يقرؤون الغيب لكي نحن نفهم ماذا يريد أن يحدث، أو نحن نلتمس إلى النحول الماهوي لكي نكون موصولين مباشرة بالحبل النوري والموضوع الإلهي الذي يريد الله عز وجل منا الحفظ.
نحن إذا فهمنا السبب بطل العجب من هذا المكان. فالناحية التأسيسية لهذا الموضوع يجب أن نفهمها من البداية. الشيطان يسعى دائماً أن يكون هنالك دمار للبشر، حتى من الذين يؤسسون نحن ننظر إلى مثلاً إبراهيم والنمرود، إبراهيم عليه السلام والنمرود، نجد أن الشيطان دائماً كان يوسوس للنمرود، دائمًا كان يعطيه الأدوات لكي يقدر يعمل هذه الحرب الإدراكية، وعندما هو قام بـ
فرغ هذا المقطع. رب قتال رب إبراهيم هنا تبرأ منه الشيطان ولكن أكمل في مكان آخر لأن هذا التسلسل الشيطان دائماً هو يقوم بأعماله شيئاً فشيئاً، يقوم بأعمال يعني أي شخص يستطيع أن يستفيد منه الشيطان، يستفيد منه لكي يحرقه، بعدين يكمله في مكان آخر. يعني كان الموضوع الشيطاني مع الفراعنة، كان الموضوع مثلاً بطريقة الحرب الإدراكية أكثر من موضوع الحرب النفسية الذي دائماً يتحدث عنه في ناس شغلات الأضبار وفي مواقع التواصل الاجتماعي، الحرب الإدراكية هي المركزية لكل هذه الأمور، والآن إن شاء الله نتوسع بهذه الفكرة لكي نقدر نفهمها أكثر،
نقدر نضع لها قوانين، نقدر نتخذ لها إجراءات. لأن الموضوع ليس موضوع محاضرة فقط، نحن الآن في وارد ضخم وكبير جداً وشيء يعتبر من ممهدات الإمام المهدي سلام الله عليه، التحدث عنه وتفصيله كذلك. فالشيطان دائماً وإبليس دائماً ما يحاول الدخول في هذا الموضوع، لأنه هو بناء الشيطان، مثلاً نحن لما درسنا موضوع لوط عليه السلام وقوم لوط، أتى بجسد من الإنسان وقام بتفصيله. نحن نرى كأنه هنالك، وهذا فعلاً هو موجود عند عالم الجن، عندهم جامعات، عندهم مكتبات، عندهم أشياء
يقومون بدراستها على جسم الإنسان، على عقله، على الأمور النفسية، على الوسوسة، وهذا تراكم الخبرات الذي عندهم يؤسس لشيء معين يستطيعون أن يقوموا بالوسوسة تجاهه، طيب الآن بالمقابل الآخر لماذا الله عز وجل جعلهم كذلك؟ لأنه للعقل قوة تعطيل هذه الأشياء، يعني لا يعطيك الله عز وجل، لا يعطيهم هذه القوة إذا لم يكن في شيء مقابلهم، لا يعطيهم هذا الشيء إذا لم يأتِ ناس من محمد وآل محمد مثل محمد وآل محمد ليعلمونا هذه الأشياء، لكي يكشفوها أمامنا لكي نقدر نحن نتجاوزها.
فبموضوع مثلاً لوط عليه السلام والقوم الذين بعثوا إليهم، بموضوع الشذوذ الذين كانوا يقومون به، كان موضوع تفصيل شيطاني، يعني هو دخل إلى أجسادنا، يدخل يعرف الموضوع، مثلاً عندما نقوم بالعلاقة الحميمة يقوم بدراسة الجسد لماذا يصير بالتحديد هذا الشيء؟ كيف يحصل الإنسان على هذه النشوة؟ على العلاقة السلوكية، الجنسية، الجسدية، العقلية، المنطقية، هذه كلياتها قام بدراستها. ولما نرى كيف ينتقل الموضوع من مكان إلى مكان آخر، مع لوط عليه السلام قام بدراسة أجسادهم.
نحن نذهب عند أيوب عليه السلام لما قام بالتحدي لله عز وجل بالإنسان، قال له إنه إذا أنت خسرت له أولاده، سيرجع هو يكفر بك. إذا أنت خسرت ماله سيكفر بك، إذا أنت خسرت جسده سيكفر بك، لماذا؟ هو يتحدث إبليس من خلال المنطق النفسي السيكولوجي الذي يقوم به عبر الخبرة التي قام بها منذ آلاف السنين، يعني لما قام بالتحدي، تحدي الله عز وجل، هنا قام بالتحدي، قال له إنه قال لله عز وجل بما معناه يعني لسان الحال أنه من خلال خبرتي مع الإنسان، إذا أنت وقفت المدد عنه، أنت وقفت المدد عنه يعني أنت لم تتدخل، وهو يتحدث مع الله عز وجل.
هو يعرف أن الله عز وجل يستطيع أن يجعل الناس كلياتها تؤمن. ولكن كيف يجعلهم إذا أنه مثلاً دخلهم في مواقع خوف؟ نحن عندما نكون موجودين بواقع خوف نؤمن بالله عز وجل، نصير ندعوه، فإذا أدخلنا الله عز وجل في هذا الواقع السيكولوجي النفسي هو الذي يجعلنا ندخل في موضوع العبادة. ولكن إذا نحن خرجنا في هذه السيكولوجيا النفسية، نحن نريد أن نكفر بالله عز وجل، نبتعد عنه، ننسى صلاتنا، ننسى صومنا، ننسى دعاءنا. نفس الشيء نحن إذا دخلنا أيضاً بما دخل به أيوب عليه السلام قال له طيب إذا أنت هنا دعني أخسره أولاده.
لما خسر أولاده بالعكس قام بالتقرب إلى الله عز وجل. قال له طب دعني أخسره أمواله، لما خسر أمواله قام بالتقرب إلى الله عز وجل. قال له طب دعني أخسره جسمه، لما خسر جسمه بما معناه أنه صار عنده أمراض كثيرة، هنا لمده من الزمن دعا بالنهاية لما أتى الموضوع على عرض زوجته. هنا عندما أتحدث أنا انتبهوا من عرض زوجات الأنبياء، ونحن كيف نتحدث عنها ونخوضها حتى لو كانوا هؤلاء الزوجات من أعداء الله عز وجل. هنا لأن هذا الموضوع مهم وخطير وكيف الشيطان يرتب هذه السيكولوجيا وهذه الحرب الإدراكية.
عندما ينمو عندنا هذه الحرب الإدراكية التي يقوم بها كل المسلمين اليوم على بعضهم البعض الحرب الإدراكية التي يقوم بها كل الغرب علينا نحن بالأخبار، بنشاط الأخبار بالمواضيع الرياضية بالمواضيع السياسية، بالضغوطات بالتربية التي خصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي التي هي تجعلنا نصير مجرد مستهلكين حتى لا نصل، حتى لا ننتج فكرة أو ننتج شيئاً أو لكي نقدر نحن أن نتحدث عن شيء يعني لأن العقول هي مثل الخريطة، خرائط إذا نحن
دائماً هذه الخرائط شكلناها بطريقة ما ستظل بنفس الطريقة لكي نكبر من الصعب جداً لاحقاً تغييرها من الصعب جداً لاحقاً أن نقدر نفككها لكي نصل إلى شيء كبير جداً، طيب بموضوع الحرب الإدراكية، الإخوة والأخوات، ما هي بالتحديد لكي نحن نفوت بتفاصيلها يعني أنا عندي كثير بصراحة أمثلة من الأنبياء وكيف هم واجهوها والتراكم بل إن القرآن الكريم تحدث. تحدث بآيات مهمة جداً، وأكيد كل القرآن مهم جداً بهذا الموضوع. تحدث، خليني أفتح أول آية
بحديث بسورة النساء. وهذا بالتحديد اليوم ما يجري في لبنان. نشاهد هنا «أما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء»؟ هذه الآية اليوم بما يحدث في لبنان بالتحديد؛ يعني أول شيء بدأ الموضوع بالقتال، لأن الحرب هذه ابتلاء، الحرب الإدراكية دائماً مفتاحها القتال، يعني تبدأ من هذا الموضوع؛ لأنه الشيطان يقوم باستعمال مثلاً اليوم أولياء الطاغوت أولياءه، لأنهم معروفين اليوم بالعالم الغربي بمعظمه تقريباً.
كيف هذا التكتل الذي عم بيصير كلياته حتى إنه هذه الحرب الإدراكية لأنه هن -لأن الشيطان هو الذي يقوم بها- حتى هن مصنوعة لتدمير أنفسهم كمان بنفس الوقت لتدمير أوطانهم، لأن بالنهاية الشيطان شو بده؟ الشيطان حتى لو استعمل شخصاً، حتى لو كان له ولياً، حتى لو استعمل الطاغوت وكانوا له أولياء، ما بيهم الإنسان، ما بيهم البشرية، مستعد يدمر هؤلاء، وبيستعملهم اثنيناتهم ضد بعضهم. والمعظم هذا الشيء مسلط علينا.
فتحدث فقال: «أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً». «ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة»؟ هون في ناس مثل الموجودين من أهل الجماعة، قالوا لك: شو بدك بهذا الموضوع؟ خليك بالصلاة والصوم تبعك، وابتعد عن موضوع القتال عن سبيل الطاغوت. أولياء الشيطان هلا تحدث عنهم، هلا هل «ألم تر إلى الذين كفوا» المهم «أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة»؟ لتحت، لحتى نوصل لهذه الآية: «فما هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً»؟
هون النقطة المهمة في هذه الآية. كيف يصل إنسان إلى مكان لا يستطيع أن يفقه حديثاً؟ يعني إذا نحن بنبلش دائماً بـ بحديث، مثل هلا مثلاً نحن عم نتحدث مع بعضنا البعض، كيف بنوصل لمكان نحن ما بنفهمه؟ ليه؟ لأن هذا بيقول حديث، هذا بيقول حديث، هذا بيقول رأي، هذا بيقول كذا، فهذا الترتيب الكلامي العقل المنطقي المتسلسل بصير يضيع، بصير يتفكك. نحن نتحدث شو؟ الهدف المحوري للشيطان بهذه النقطة، بهذه الآية، وسأعمق هذا الموضوع أكثر في آية أخرى،
واثنيناتهم يتحدثون عن موضوع الحرب الإدراكية. شوفوا سبحان الله، نفس الشيء، نفس الشيء اللي صار في غزة صار في لبنان، بالنسبة لإيران، بالنسبة للناس الذين يتحدثون هذه الآية تفضحهم ولا تتحدث عنهم. طيب شو بالتحديد اليوم الهدف المحوري لهذا الموضوع؟ ليش بنوصل نحن لموضوع «لا يكادون يفقهون حديثاً»؟ هو أيها الإخوة والأخوات يبدأ من تدمير الثقة. أول شيء شو بيصير؟ أول شيء بيضلوا يدمروا الثقة في مؤسساتي، في مؤسسات البنية الإسلامية،
يعني بصيروا يتحدثوا عن -لأن المستهدف اليوم في هذه الحرب الإدراكية هو الإسلام الحقيقي- بعد ما عمل على تدمير أهل الجماعة بأي ناحية؟ بإدخال القومية لهم، لأن فعلاً هي القومية كانت المحرك وليس الدين، كل هذه من عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى اليوم، لما قام الأوس والخزرج لما قام القوس والخزرج الأنصار، عفواً، الأنصار والمهاجرين يعني عفواً، الانصار عفوا الانصار والمهاجرين يعني عفوا وقت السقيفة وصاروا يتحدثون هو موضوع قومي،
يعني الإسلام كان عندهم قوم قومية، حتى لو كان لا يوجد تعريف للقومية في ذلك الزمان بس هو حقيقة قومي. وهي هو اللي بلش من ذلك الوقت الموضوع القومي، يعني نحن نفهم لما اجا عبد الناصر يعني نحن نفهم لما اجى عبد الناصر وبلش بلش بما قام به ثورة من ثورته ثورة الضباط الأحرار، ونقله إلى المجتمعات العربية، وكان وقتها يتحدث عن موضوع الإسلاميات وهذي الأمور. هو موضوع قومي؛ يعني هذا الموضوع له تأسيس
بما يتبعونه من موضوع الجماعة. فوصولاً إلى اليوم هو كان الشيء الوحيد المحرك هو القومية، لا يوجد أي شيء آخر محرك لهم؛ يعني موضوع نشر الإسلام شو بدك تكون فيه؟ أصلاً ما انتشر الإسلام بهذه الطريقة. حتى قيل مرة لمعاوية: إنه لماذا تذهبون نحو أوروبا؟ ألا يوجد ألا يمكن نشر الإسلام في أفريقيا؟ حتى قيل مرة لمعاوية إنه لماذا تذهبون نحو أوروبا ألا يوجد ألا يمكن نشر الإسلام في أفريقيا؟ نساء من البيض لكنا نشرنا الإسلام هناك.
يعني بموضوع إنه الموضوع هو إمبراطوريات قومية يعني. طيب شو هو الموضوع هلا؟ هو تدمير الثقة، شو هو تدمير الثقة؟ تدمير الثقة نحن بأهل البيت سلام الله عليهم، تدمير الثقة نحن ببعضنا البعض، وهذا الذي جرى من كثير من الشيعة للأسف في لبنان في الفترة الأخيرة، بموضوع كل ما بيشتد القصف، الضغط، الكذا بيقولوا: ليش هوديك ما عم يعملوا؟ ليش هوديك ما عم يسووا؟ مع أنه هم ملتزمين بالنظام الإيراني بالنظام القيمي مثل ما تحدثت سابقاً؛ يعني نحن لدينا
بالأنظمة اللي نحن هلا موجودة على الأرض ثلاث أنظمة: في نظام قومي اللي هي معظم الأنظمة الموجودة على كوكب الأرض اليوم، معظمها نظام قومي. في النظام القيمي الدولة الوحيدة التي تقوم بهذا النظام القيمي هو إيران؛ لأنها مبنية على القيم، القيم الإسلامية، واللي هي مثلاً العدل، السلام، هذه الأمور اللي يدعو إليها دين الإسلام. وشيء الآخر اللي هو غير موجود والذي أدعو له دائماً في كل المحاضرات
وانعقدت العقد أمام الله عز وجل منذ ثلاث سنين إلى اليوم، وشيء الآخر اللي هو غير موجود والذي أدعو له دائماً في كل المحاضرات النظام القيومي، ليش النظام القيومي؟ لأن هذا النظام الممتد المباشر من الله عز وجل، بمعنى أن الله عز وجل هو القائم، هو القيوم عفواً، فأنت لما تدخل بهذا النظام كأنك ترى الله عز وجل دائماً في كل شيء تقوم به، ويكون المعيار، معيار الله عز وجل في مراقبتك،
هو نفسه الذي يعطيك الحلول، هو الذي نفسه يفصلك لموضوع فك العقد الشيطانية التي نقوم بها. يعني هذا العمل على النفس هو عمل ضخم وهائل وكبير. دخلت بموضوع في المفروض يكون ممثل الشيعة مثلاً في لبنان. أنا لا عم بتحدث، أنا ليش موجود في حزب معين لحتى أنتقده؟ هم يقولون إنه يمثل الشيعة في لبنان؛ لأنه النظام اللبناني هو نظام طائفي، انا لا عم بتحدث انا ليش موجود في حزب معين لحتى انتقدوا هو يقولون انه يمثل الشيعه في لبنان لأنه
فعندما قمت بنقده، قالوا أنت محسوب على هذا وأنا مش محسوب على أي ولا موجود بأي حزب من الأحزاب اللبنانية نهائياً. فحتى النقد، لأنه بتقديس هؤلاء الأشخاص بيبلشوا يتحدثون عن الموضوع العرقي والطائفي، يعني أنا تحدثت عن هذا الشخص، لماذا لا يقوم بكذا وكذا وكذا؟ بلاقي شخص موجود هون بالجيالي بيقول لي أنت كيف بتتناول عن هذا؟ هذا عائلته بيقرب ناس بيعرفهم، كيف بتتحدث؟ مش هؤلاء الناس عملوا لك كذا وكذا؟ فطلعت هيك يعني شو رابط الموضوعين ببعضهما البعض؟
يعني كيف إذا في قرابة معينة من أقاربي أنا بيقربوا هذا الشخص، فطلعت هيك يعني شو شو رابط الموضوعان ببعضهما البعض؟ أنه أنا المفروض أسكت على موضوع الحق والموضوع الذي يجري اليوم في لبنان بالموضوع الطائفي. فهون يقومون بصناعة الانقسام، ليه؟ لأنهم يعبدون أهوائهم، يعبدون أقاربهم، يعبدون انتماءاتهم، ما في نقد حقيقي داخلي لحتى يقدر الإنسان يفكك هذه الحرب الإدراكية. لأنهم يعبدون أهوائهم، يعبدون أقاربهم، يعبدون انتماءاتهم. ما في نقد حقيقي داخلي لحتى يقدر الإنسان يفكك هذه الحرب الإدراكية.
هذه حرب عظيمة جداً أيها الإخوة والأخوات، هل تعرفون ماذا يغني إدراك الإنسان؟ إذا قصدت الموضوع النفسي، يعني هو يصبح موضوعاً ضخماً وكبيراً جداً. وهذا الموضوع يؤدي لشلل اجتماعي. معظم الشلل اليوم الموجود في لبنان هو شلل اجتماعي. فيه شلل كامل هائل كبير، يعني مثلاً في السابق، إذا قام أحد بقتل أحد الآخر، مثلاً تلجأ إلى مؤسسات الدولة. إذا الدولة غير موجودة، هو يقيم الحق، يأخذ مثلاً بثأره إذا كان بالإطار الإسلامي. اليوم يوجد شلل حتى بهذه الفكرة.
يعني تجد الناس هي التي تبني تصوراً لها. مثلاً، يأتيك شخص يقول لك أنا فقط عندما أموت انشر هذا الشيء. هذا استسلام للشلل، هذا شلل اجتماعي. يعني مثلاً، عندما يأتون، إذا تتذكرون الأولاد الذين من حوالي أربعة من بعد عام 2001 وعام 2002 الموجودين في جنوب لبنان، انتشر نشيد للأطفال، انتشر نشيد أنه بما معناه فقط لأموت وكذا وهيك تذكروني ومش عارف ماذا. فصاروا أولاد كثير على الإنترنت صاروا يقولون فقط لنموت اعملوا لنا هيك وهم استشهدوا بعدين.
هذا بناء لشلل اجتماعي، أنه أنا غير قادر، غير قادر على أن أعمل أي شيء، أهلي حاطيني بالبيت. خلص، نحن مسلمين بفكرة أنه سيقصوننا ويقتلوننا. ما فيني اعمل شي، يعني ما في حتى أجيب خيمة وأقعد فيها على البحر. ما في اعمل أي شي إلا أن أكون موجوداً بموضوع الشلل الاجتماعي. هذه أيها الإخوة والأخوات من الحرب الإدراكية. حرب أنك أنت توصلك لموضوع الشلل، أنك أنت تستسلم للموضوع. أنت فقط تنتظر الصاروخ الذي سوف يقذف المبنى الذي أنت تعيش فيه لكي تموت.
وصول هذا الشخص وهذا الولد وهذه العائلة التي تربي هذا الولد لأي مكان وصلت وقعدت تتحدث عن هذا الموضوع، بس ولكن لم أعنونها بموضوع الحرب الإدراكية. كان الموضوع وقتها نحن فهمانين إنه فقط هو موضوع نفسي. أنه لماذا الولد وصل له؟ لا، هو موضوع إدراكي، لماذا؟ لانه بلش يدخل على عمق الإدراك البشري، الإدراك العقلي للناس الموجودين في لبنان. بتجي مرة مثلاً بعض النساء بتقول لي شو المانع إذا أنا طلعت على التيك توك؟ ما زوجي سامح لي، هو بيقعد حد مني.
هذا موضوع الحرب الإدراكية إنه وصل لدرجة إنه هي تستطيع أن تقنع زوجها أن هي تطلع على التيك توك ما بيأثر بيعملوا مصاري. هو بيكون قاعد حد مني، يعني هو شو؟ أنه هو الأسد الذي سوف يثأر إذا حدا حكى غلط مع مرته. ما أنت تقوم بعرض زوجتك على الإنترنت. هذا أيها الإخوة والأخوات من الحرب الإدراكية. كم اليوم من النساء لكي يرتدين عبايات زينبية، بيطلعوا على الإنترنت عادي. وقت تفوت تدخل على التيك توك من باب شوف نحن وين عم نصير يعني، لانه هذا واجبنا نحن نضلنا دائماً متابعين المجتمع وألا نبعد عنه ونكون موجودين في المسائليات العليا.
بلاقي وحدة قاعدة مع حد زوجها وعم تضحك، مجموعة من الشباب قاعدين. وحدة أخرى كانت تدعو الناس للحج ومش عارف شو لزيارة السيدة زينب والإمام الحسين، بعدين فتحت محل وكل شوي بتعد تعمل تجميل أمام شو اسمه أمام الخلق يعني. وهي كانت المفروض لابسة عباية، بعدين انتقلت بعدين صارت يعني نحن دائماً هنالك حرب إدراكية، نفس الشيء بموضوع الرجال، بيطلع الرجل اليوم يقوم بالسباب والشتيمة والسباب العادي والسباب الجنسي، بتلاقي خمسين ألف لايك تحت وكلهم بضحكوا بيقولوا أنت الوحيد اللي بتفشل قلقنا. بشو بتفشل قلقك؟
بالسباب بالموضوع الحرب الإدراكية العدمية التي أنتم وصلتم لها. بعدين هو الحرب الإدراكية هذا بموضوع توجيه السلوك اليوم سلوكنا نحن سلوك يصدم مصالح العدو بموضوع أنه نحن بدون ما نشعر نحن منقادين دائماً نحن نشتم ببعضنا ونسب ببعضنا وندعو للفرقة وندعو للقومية وندعو لنبذ الإسلام نبذ الأخلاق، أنه كيف الإنسان بدو يطلع يتحدث. كمان أحد أخطر المواضيع الإدراكية الأخوة والأخوات هو موضوع مثلاً قناتي الجزيرة والعربية والطريقة المتسلسلة
في برامجهم الذي يقدمونه، كيف يعني؟ إذا نحن شفنا في الفترة الأخيرة قاموا بإتيان محللين من الدولة الإيرانية، بنلاقي أنه حتى طريقة تفكيرهم، حتى طريقة طرحهم للقضايا بتختلف نهائياً عن طريق كل العرب المزروعين الموجودين. أنا أقوم بتحدٍ معكم أن افتحوا إحدى القنوات هذه. أي واحد من هؤلاء العرب هو يتحدث أنت تستطيع أن الكلمة الثانية التي سوف تأتي عليه، الكلمة التي بعد منها تعرف أنه ماذا يريد أن يقول، لهذا الدرجة نحن مستنسخين من بعض.
يعني بعد عمل 24 سنة على نفس المنهج بهذه البرامج المفروض هي تكون سياسية وثقافية، أنت تستطيع أن تعرف كل واحد وهو عم يتحدث لوين بده يوصل. أما بالناحية إذا نحن على المحلل الإيراني بتلاقيه بطريقة تفكيره بطريقة طرحه للأمور، بتلاقي طريقة وصوله للحقائق مختلفة نهائياً. وهذا اللي عم يسبب عند المشاهد العربي بعض الصدمة. لماذا؟ لأنه عم يوصل للنقطة مباشرة من دون هذا الكلام الذي هو دائماً إدخاله فينا لكي نقدر نحن نتحكم بموضوع الإدراك الذي موجود عندنا من النواحي السياسية.
من هذه الأمور الثلاثة التي أنا ذكرتها، تدمير الثقة، صناعة انقسام وتوجيه السلوك، يعني مثلاً التعريف السياسي أو التعريف الفلسفي هن عرفوه، هن هؤلاء القنوات عرفوه، أن السياسة فقط بالمطلق هي مصالح. فقط مصالح تخدمها القومية بالمطلق. مع أنه وجود الدولة الزرقاء والكيان الأزرق وأقول هذه يا أخوة والأخوات هذه الكلمة الكيان الأزرق والدولة الزرقاء لوجود حصار إلكتروني علينا، كلما أتحدث عنهم يقومون بحذف المحاضرات، هي قائمة على أساس عقدي عقائدي.
يعني هي أساسها عقائدي. يعني هي وجودها عقائدي، يعني هي وجودها تدميري. يعني هي وجودها سرطاني. هي أساسها سرطاني، كيف أنت بدك تجي تقنعني دائماً أن المصلحة السياسية هنا فقط هي مصلحة قومية. نفس الشيء بالمقابل إيران إذا بتجي هي أساسها عقائدي، وجودها ثورتها عقائدية، وجودها وارتباطها ودعوتها للإمام المهدي سلام الله عليه. فأنت بتجي عبر 25 سنة، 25 سنة تقعد تأسس لموضوع فقط أن هذه السياسة هي بالمطلق مصالح، ما بيهمهم أي شخص، ما بيهمهم أي أحد.
نعم، ما بيهم أي شخص وأي أحد إلا إذا تثبتت الموضوع العقدي الموجود عندهم أو العقائدي، وهذا ما أثبتته الحرب الأخيرة. يعني كل البناء السياسي اللي جعلوه فينا هذه القناتين والقنوات الأخرى التي هي موجودة اليوم والتي خرجت آلاف العملاء من غير أن يكونوا عملاء للغرب ولحتى للشيطان وحتى للطاغوت، هن كلياتهم من هذا الأساس ومن هذا الفكر، لأنه جرى تبديل الحرب الإدراكية الوجودية الكاملة داخلنا، صارت غير مشمولة بالله عز وجل، غير مربوطة بموضوع القيومية، غير مربوطة بموضوع القيمية.
يعني أنت حتى إذا كنت تمثل القيم صاروا عملوا اسماً، مثلاً في لبنان أجت هذه القناة قالت أنه لما كان يتحدث السيد رحمته عليه، كان يتحدث مثلاً عن الموضوع صاروا يقولوا أدبياته، أدبياته التي له هو، مش أدبيات الإسلام، مع أنه هو المفروض يكون يمثل الإسلام، يمثل المسلمين، فصار يقول أدبيات هذا الحزب، أدبياته كذا، مع أنه إذا أنت كنت حزبك مرتبط، المفروض يكون مرتبط بالله عز وجل، مرتبط بكذا، فالشخص الآخر لازم يشوف هذا التوجه، بس ولكن صنفوه تحت الأدبيات،
فقط بكلمة، وهون صار في الفصل الإدراكي، أنه هذا الموضوع ليس مشمولاً بالله عز وجل، بل مشمولاً بالمصلحة الشخصية لذلك الشخص أو لذلك الحزب. إن شاء الله أجيب على تفسيرات الأخوة لأنه لأنه المشكلة بموضوع المعالجة النسبية، المعالجات النسبية عند الأشخاص وعند الأفراد وعند الدول، هنالك أشياء نسبية غير متبدلة، بس ولكنه لأن الإنسان يحمل كل هذه الأبعاد معه، كل فكرة وكل طريقة وكل قول ممكن الإنسان ياخذها بمرآته وبيفكرها شيئاً وبيفكرني أن أنا عم هاجم شخص معين
أداة معينة أو أو أو من خلال من خلال يعني توجه غير حميد. على كل حال، بنعود إلى موضوعنا، ما هي الأسلحة والأدوات المستخدمة بهذه الحرب الإدراكية؟ نحن كيف وصلنا لهذا المستوى العالي من هذا العلم وهذا الفهم بموضوع الحرب الإدراكية، يعني كما كل الأدوات الموجودة اليوم أمامنا من الإنترنت، فيها السلبي وفيها الإيجابي، كذلك نفس الشيء موضوع الذكاء الاصطناعي. اليوم نحن عنا شيء يدعى هندسة المعلومات. في المخابرات العالمية من حوالي 30 أو 40 سنة، كان يوجد هندسة معلومات.
حتى موضوع يا إخوة ويا أخوات، وذكرته كذا مرة بالفترة الأخيرة، موضوع مثلاً ظهور الإمام المهدي، بتعرفوا أن الغرب يستخدم موضوع حتى معلومات ظهور الإمام المهدي لنشر بعض الأفكار. مثلاً يوجد فريق مكون مش عارف من 50 أو 70 ألف فقط على موضوع ظهور الإمام المهدي، وهذا الشيء غير صحيح. يعني مثلاً في العالم اليوم يوجد 800 قاعدة أمريكية، 800 قاعدة أمريكية منتشرة في العالم، كل قاعدة تحمل تقريباً 500 مثلاً في بعض الدول 30 شخصاً، 70 شخصاً، 100 شخص، في الشرق الأوسط أكيد أعلى،
بس ولكن منتشر حول العالم تقريباً 300 ألف أو 250 ألف. فأنت لما يقول لك دائماً أن هنالك 70 ألف شخص منتظرين الإمام المهدي هدول، ما هن إذا آمنوا أصلاً بوجود الإمام المهدي، هن أصلاً إذا آمنوا بوجود الإمام المهدي، مش بحاجة أصلاً ليقتلوه، لأنه بيعرفوا أنه يفشلوه، بس ولكن تستعمل الأشياء التي أنت تؤمن بها كمان أوقات لتحاربها عليك، لحتى أنت تفوت برأس، لماذا؟ لكي للجم الإدراكي الموجود، مثلاً أنت مباشرة تسألني أول سؤال تسألني إياه، بعد ما تعرف هاي المعلومة، طيب الإمام بده يظهر هناك صاحب يقول لك نعم، تقول لي طيب ما في 80 ألف جندي وصواريخ وكذا، كيف بده يظهر وهذول موجودين؟
يعني أنت عم بتحط العوائق عم بتسأل سؤال الذي هو هو الذي هو متسلسل. لماذا؟ أنت ما سألت السؤال الذي هو قبل الذي أهم موضوع ظهور، مثلاً العلامات، استعملها اليهود علامات الظهور، استعملها كثيراً لكي تضارب مع نفسها، لكي تضارب بالعقل الشيعي، يعني مثلاً دائماً كانوا يطلعوا علماء كثير يقولوا هذا السيد هون، هذا السيد مع كذا شخص، هذا السيد مع هذا بده يصير بهالطريقة يعني. في إحدى محاضرات حتى يعني على رحمة الله عليه، ما بعرف إذا بتحدث عنه ولا لا، قال
كان يتحدث دائماً عن مواضيع الظهور، قال إنه الشيعة بيدخلوا على فلسطين وبيحرروها بالكامل قبل ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، واستند إلى ذلك لبعض الحديث، كيف فسرها يعني لبعض الأحاديث؟ هذا شيء خطأ يا إخوة ويا أخوات، ما كان ما بيصير، استغلها اليهود لضرب الوعي أو الإدراك الشيعي بموضوع ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. واليوم في لبنان نجد كثيرون حتى هن بينهم وبين نفسهم، لا ما عم يؤمنوا بموضوع الإمام المهدي سلام الله عليه بعد هذه الحروب، لماذا؟ لأنه كان في شخص واحد اليوم
الذي هو السيد رحمت الله عليه، كان قائد كل هذا الشيء، كان يحمل عنهم كل هذه الأشياء وهم مش منتبهين، هم يعيشون ملذات الحياة وهيك لحتى فقدناه وانصدموا بالواقع الحقيقي الذي هو موجود، لماذا؟ لأنه لا يوجد لديهم شيء إدراكي. كانوا يعتمدون فقط بموضوع المحاضرات، كان المحاضرات التي يقدمها على الموضوع الثوري، أنه لما يقوم ويرفع إيده ويهدد وهم يمتلئون حماساً داخلهم، بس ولكن اليوم هل هذا الشيء موجود بعده ولا لا؟ هل نحن كنا فقط نرتبط بموضوع الحماسة ولا نرتبط حقيقة بالموضوع الفكري؟
يعني نحن هل نستطيع أن نكمل الطريق من دون ما أي حدا عم بيقول لنا شو عم بيصير ولا لا؟ لماذا؟ لأنه الأهداف واضحة أمامنا. اليوم الأهداف واضحة. ولكن لمَ هذا التشويش؟ لمَ ناس كلياتها يقولون: ماذا يحصل؟ فقط ليقل لنا أحد ماذا يحصل؟ ليس أنكم لا ترون ما يحصل، ولكنكم متعودون على شخص فقط يعطيكم هذه الحبة لكي تشعروا أننا خلص نحن بخير. لماذا؟ لأن الحرب الإدراكية اليوم أثرت عليك. أنت بحاجة لكلام أحد يظل يقول لك معليش طول بالك، لا. حسب أنت لست معليش، حسب أنت لست طول بالك، نحن الآن، أنا أقول لك إياهم.
وأقول لجميع الإخوة، حتى لو صار في لبنان الآن اتفاق، حتى لو وقفت الحرب مؤقتاً ليس معليش، ليس طولوا بالكم. نحن رايحين على شيء فظيع جداً في الأيام القادمة، أيها الإخوة والأخوات. لا تفكروا أن الموضوع انتهى، لا تفكروا أن خلاص ردوا ومشي الحال، لا. اليوم حتى لو الولايات المتحدة الأمريكية شالت إيدها من الموضوع، لا زلنا أمام كيان يرفض هذه المعادلات. وصولاً إلى أي شيء ممكن أنتم تفكروا فيه. يعني انتبهوا أيها الإخوة والأخوات، دائماً خذوا الحذر من الأيام القادمة.
دائماً كونوا بالحرب الإدراكية التي هم يقضونها عليكم، أنكم حذرون، وأنكم فاهمون الموضوع ماذا يحصل. لأنه أيها الإخوة والأخوات أقوله لكم ولكثير، نحن في هذه الحروب هي حروب ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. الحرب الموجودة في لبنان هي حرب ظهور. حرب من حروب الإمام المهدي سلام الله عليه. الحروب القادمة التي سوف تجري الآن أيضاً هي حروب ظهور أيها الإخوة والأخوات. لأنه سوف نصل إلى مكان بعد سنة أو سنتين فيها أمور كثيرة إذا نحن لم نكن على المستوى الذي نحن نكون مستعدين فيه نفسياً، إنه لا يكون عندنا أي أحد.
نحن يجب أن نكون لهذا المستوى مستويات مستعدين. إذا نحن لم نقوم اليوم بالناس الممثلين لنا نحن من علماء دين ومن سياسيين، لم يكونوا بالمستوى المطلوب، مباشرة يجب العمل على تغييرهم، ليس مجرد أننا اليوم موجودون في مكان، لا لا نقدر نعمل أي شيء. إذا نحن الآن لا نقدر نعمل أي شيء، لن نقدر نعمل أي شيء في مكان آخر. لماذا؟ لأنهم يريدون استنزاف هذا الشيء الذي هو يحركنا نحو الله عز وجل. لذلك دائماً أقول أيها الإخوة والأخوات، موضوع القيومية ابدأوا به في حياتكم.
كيف يعني؟ يعني كل شيء تقومون به هو مبني على نظام القيم، يعني يوجد عندها قيم، ولكن هذه القيم تستمد من الله عز وجل، فتصبح قيومية. تستمد من الله عز وجل. يعني أنا مثلاً فعلياً أتبنى نفسي أو أقولها أمام الناس كلياتها، أنه دائماً مع كنت أتحدث عن موضوع التوكل على الله عز وجل. متوكل متوكل، ولكن لما جاءت أمور وابتلاءات وامتحانات تثبت عملاً على الموضوع الاقتصادي، كيف أنا كنت متوكل على الله؟ لأنه أقوم دائماً بموضوع التوازن، لا أعرف ماذا.
وجدت الموضوع لا، ليس عندي توكل. فهنا ينفي هذا الموضوع القيومية. ولكن لكي ترجع تقيم موضوع القيومية، يجب أن توكل حقيقة على الله عز وجل في كل أمورك. لا تخف من أي شيء إذا كان الله عز وجل موجوداً فعلاً في حياتك. هذا شيء يا إخوة والأخوات مهم جداً. كيف؟ خلينا نتحدث عن موضوع: لماذا الحرب الإدراكية خطيرة جداً؟ يتحدث عن الحرب الإدراكية خطيرة جداً، ويروح على الحرب خطيرة جداً. بالموضوع الإدراكي لها، لها موضوع بعد. من الأبعاد، مثلاً الحرب الإدراكية.
تجعل العدو متبنياً دائماً لرواية الأعداء، مثل ما موجود اليوم في لبنان، وهذا الموضوع يتفشى. لماذا؟ لأنها بلا حدود أو قيود زمنية. تطير من مكان إلى مكان آخر وتسترجع المواضيع مباشرة في الرأس لكي مباشرة تطلق هذه الأشياء. هي منخفضة التكلفة، يعني ليس فيها تدفق أموال هائلة وكذا، لا، هو موضوع فقط رامي فكرة وبعض القنوات تتبناها ويمشي الحال. وهي موضوع صعوبة كشفها. موضوع الحرب الإدراكية على الإخوة والأخوات صعبة جداً أن الإنسان يكشفها ويمشي وراءها، لماذا؟ لأنها تتبلور حول ما يقوم الشيطان عليه من تكتل، يعني يصير في تكتلات فوق بعضها البعض، تراكمات
وهذه تؤسس، نحن نتعامل مع حرب موجودة منذ عهد آدم عليه السلام إلى اليوم. البعد الآخر للحرب الإدراكية وهو البعد الحقيقي من الأبعاد. في سورة الكهف، أرجع أذكركم بها بموضوع ذي القرنين عليه السلام. لما تحدث عن موضوع وقت شرحت ذا القرنين بالكامل، الآن إن شاء الله أرجع أعيد الشرح بطريقة مختصرة. أنه لما وصل حتى بلغ مطلع الشمس هنا وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً. بعد منها عز وجل أتبع سبباً، الذي هو سبب الانتقال من بعد لبعد آخر حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً.
في تلك الآية وجدها هناك قوماً لا يكادون يفقهون حديثاً. في هذه الآية قوماً لا يكادون يفقهون قولاً. وهنا يقولون، هنا يقولون يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض. ما معانات هنا هذه الآية؟ في سورة الكهف. حقيقة ذي القرنين أنه كشف لنا أشياء مهمة جداً بموضوع الأبعاد. الأبعاد التي هي موجودة بنفس البعد، يعني اختلاف الاهتزاز الوجودي بنفس البعد، يعني مثلاً في العلم الحقيقي، نحن لا نتحدث عن خيال علمي، أيها الأخوة والأخوات، نستطيع نحن أن نروح من مكان إلى مكان آخر بنفس اللحظة، وهذا الشيء أسرع من سرعة الضوء.
هذا الشيء مثبت فيزيائياً، يعني موجود فيزيائياً، ولكن نحن حالياً لا نستطيع القيام به. في تلك الفترة من علوم الحكمة اليمانية أنه في عهد ذي القرنين، سلام الله عليه، وعهد الخضر عليه السلام، كانوا هم أولاد عم يقربون بعضهم يعني. اثنانهم الله عز وجل أمرهم أن يطلعوا لمطلع الشمس التي هي القطبي الشمالي وهنالك في شيء يجعل الطاقة تصطدم ببعضها البعض فتفتح باب هذه البوابات لكي تكون تسمى البوابات النجمية. وهذه حقيقة وكانوا يقدرون ينتقلون من هذه البوابات لكواكب أخرى ويجيئون ناس من كواكب أخرى لهون.
يعني كان في تعامل خارجي، فينا نقول مع الأرض الفضائي. وهذا الشيء ينتهي ويبين ودليله موجود لما تقلب الأرض الجاذبية تبعها. لما تقلب الأرض الشمال يصير جنوباً، والجنوب يصير شمالاً من تحت تقلب كل يعني نحن إذا حملنا بوصلة تقلب لتحت مثل ما الآن موجودة بالجنوب يصير شمال جنوب وجنوب شمال بكل الأرض فهذه البوابات ترجع تفتح من أول وجديد، ولكن ماذا يستطيع ذو القرنين عفواً، ماذا يستطيع يأجوج ومأجوج العمل؟ لما ذو القرنين وضع آلة سكر هذه الفتحة سكرها
لأن الآلة التي وضعها إنه جاب حديد وأنزل عليها القطر، القطر هو نحاس مسال الذي هو موجود اليوم في الأمور الإلكترونية، يعني هي تنبت نوع من أنواع الطاقة الكهرومغناطيسية وسكر هذا الردم. لماذا قال ردم؟ ردم هو شيء في الأرض. يعني مثلاً أنت إذا الآن حفرت الأرض كأنك وضعت عليها ارجع كأنك ردمتها. بالمنطق العادي أي قوم تردمهم على الأرض عادة يحفرون مكاناً ثانياً ويخرجون منه. ولكن ذو القرنين يحاولون حفرها، هذا الحفر هو قائم على طاقة الأرض المغناطيسية.
طيب ماذا يستطيع ذو القرنين فعل؟ فعل الفعل هو أيها الأخوة والأخوات، وهذا حقيقة أنه يستطيعون بث كل شيء موجود اليوم من علوم طاقة موجودة على الأرض. أي شخص أو أي عاقل فيه نحن مثلاً عقولنا فيها أربعة أنواع فقط ألفا وبيتا وجاما وثيتا. كل واحد مثلاً إذا كان عالماً عنده إذا مثلاً عالماً موسيقياً مثلاً عنده بين الألفا وبيتا مثلاً. هذا التردد الموجود في الدماغ. كيف العقل يشتغل؟ مثلاً لما يدخل العقل إلى مرحلة النوم يدخل ينتقل من
يسمونها فركونسي من اهتزاز إلى اهتزازات أخرى لكي يقدر ينام العقل. لذلك بهذه الطاقات تعرف ذو القرنين عفواً يأجوج ومأجوج عندهم أجهزة من خلال هذيك الفتحة يقدرون يبثون أشياء يقدرون يتواصلون فيها مع الناس الموجودين بعض الناس الموجودين على الأرض ويعطونهم أشياء طاقوية مثلاً موضوع اليوغا. اليوغا هو شيء يؤدي لخلل التوازن الموجود على آلة ذي القرنين التي وضعها. يعني كل الأشياء التي يحاولون فتحها لكي يدخلوا إلى الأرض لكي ياخذوا ماء من ماءها.
لماذا؟ لأنهم عرفوا من يأجوج ومأجوج عفواً يأجوج ومأجوج عرفوا من ذي القرنين والخضر عليه السلام أنهم شربوا من ماء موجود على الأرض هي ماء الحياة التي تعطيهم الحياة الأبدية. فهم يحاولون قدر الإمكان أن يوصلوا إلى هذا الماء لكي يشربوه لكي يعيشوا للأبد. لكي يعيشوا للأبد. ف فهنا أيها الأخوة والأخوات مهم جدا أن نفهم أن أشياء كثيرة اليوم من هذا التلوث الموجود عندنا يأتي من هذا البعد. أيها الإخوة والأخوات، يعني من هذه الآية تبيّن لنا أن هذا التردد يوصلنا لأنه لا نقف مقولاً
هنالك نفقه حديثاً أو نفقه قولاً. ما معانات؟ ما الفرق بينها؟ نفقه القول ونفقه الحديث. مثلاً في القرآن الكريم بقوله تعالى: «إنه لقول رسول كريم». يعني هنا تشديد على أن نسبة الكلام وعظمته ومصدره من الله عز وجل. لقد وصلنا مثلاً في مكان آخر في الحديث مثلاً: «وهل أتاك حديث موسى؟» هنا سياق قصة متكاملة. هنالك قول نُقِل، يعني هنا قصة متكاملة. نحن هنا بموضوع الحرب الإدراكية التي يقوم عليها يأجوج ومأجوج علينا بموضوع القول. يعني هنا
ليس فقط مجرد أنهم يقومون بتفتيت الحديث مثلما تعمل الأجهزة الاستخباراتية اليوم أن هذا الحديث مثلاً ممكن تقعد الآن مع واحد يقول لك ممكن يناقش حاله مباشرة. في ناس كثير الآن تقعد معهم مثلاً بيقول لك الله، طيب كيف قبلان بهذا الموضوع؟ بعدين بيقول إنه هذا أولياؤه وكيف بيعمل فيهم هيك؟ بعدين يرجع بيغير، بعدين بيجيب بيقلب بعدين بيجيب يرده على حاله، بعدين هذا تفتيت الحديث. هنا الحرب الإدراكية في تفتيت الحديث. لأنه ما عم يقدر يركز على مكان آخر، «مالكم لا ترجعون تفقهون حديثهم»؟
بهذا الموضوع، يعني الحديث يناقض بعضه بعضاً كل الوقت، ما عم يقدروا يفقهوا الحديث، ما عم يقدروا يبنوه. بموضوع يأجوج، الموضوع أخطر بكثير. أن لا القول أصلاً مدمر، ليس موجوداً. عم بيفتتوا الموضوع الأساسي بالقول. يعني عم بيروحوه بالكامل. هذا تدمير هائل أيها الإخوة والأخوات، يعني نتحدث هنا بيأجوج ومأجوج وتقدير كائن. والله عز وجل لما ذكرهم بسورة الكهف هنا، ليش هنالك ذكرت في سورة النساء؟ لأنه اعتذر، يعني ليس الموضوع موضوع النساء
مثلاً ليس كلياتهم أكيدة، بس ولكن لأنه متأثرين دائماً بالواقع الهرموني مثلاً أوقات لما تزيد الهرمونات تلاقيها صار بتتشدد في أماكن، لما تخف الهرمونات تلاقيها صارت تروق بأماكن أخرى بموضوع بسورة النساء. فبيكون هنا التأثر بموضوع الحديث. فهمتم علي كيف؟ ممكن هنا أنتم تفهموا حتى النساء يفهمونها، ليش الحديث بالتحديد ذكرت بسورة النساء بموضوع القول؟ هنا ذكرت في سورة الكهف ليه؟ لأنه الكهف هي من الأساسات التي تؤثر على موضوع الظهور، ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، الكهف الذي الله عز وجل يريدنا أن نحتمي به بالمطلق
الأمور الإعجازية، الأمور الغيبية، الغيبيات لأنه نحن انتمائنا اليوم للغيبيات، عشان هيك عم بقول لكم دائماً انتبهوا من موضوع الغيبيات، حتى لو طلع أمامكم واحد بيقول لكم أنا بقرا لكم الكف، بقرا لكم التاروت، أوراق التاروت، بقرا لكم الكذا بالرمل، بالضرب، بضرب بالرمال، بضرب ابتعدوا مباشرة ولا تسمعوهم، حتى لو طلعوا على القنوات الإخبارية، حتى لو حطوهم بالبرامج، لا تسمعوهم. تمضي لما تيجي خصوصاً رأس السنة الميلادية، بيصيروا يحطوها على البرامج مباشرة، لما بشوف بقلب القناة، ما بدي أسمعهم، ما بدي أعطيهم أذني، ما بدي أفكر باللي هن عم بيقولوه، لأن هذا من أساس ضرب القول.
وهو أساس ضرب القول، ليه؟ لأنه ارتباطها مباشرة بموضوع الغيب. عشان هيك الله عز وجل وضعها في سورة الكهف، وجعل ذو القرنين سلام الله عليه هو الذي تولى هذه المسألة، لأنه كان سابقاً كانوا يستطيعون التأثير بقوة أنه هم هذول عم يجوا لعنا على الأرض، عم يدمروا الأرض من ناحية هذا، هؤلاء يقومون بتدميرها عن طريق هذه الذبذبات التي يبثونها إلى أوليائهم الموجودين في الأرض. وحذرت كثيراً في السنوات الماضية، من حوالي 50 سنة وجاي، أن ناس موجودين طلعوا من مصر، ناس طلعوا من الأردن،
بموضوع الطاقة صاروا ياخدوا أموال من الناس اللي هذول بيطلعوا بيقولوا أنا نظيف، أنا، بيصيروا يعملوا هيك بايدهم، الذي يعملون مثلاً موضوع الطاقة، بس بموضوع الأوراد، بس بيعملوا أوراد من دون أي هدف، هذول كلياتهم أيها الإخوة والأخوات يوظفون لمصلحة ذو القرنين، لمصلحة عفواً يأجوج ومأجوج. والحمد لله الآن على القليلة هذه الأمور خفت، ليست مثل قبل. يعني نحن صرنا عم نشوف الدلائل أن معظم الناس اللي مشوا ورا ما تغيرت حياتهم، بالعكس صاروا ناس
أكثر مسرسبين، عندهم سرساب، عندهم أمور نفسية غير طبيعية، هن دائماً أصحاب اللي هن دائماً بيعملوا هالأمور، يسعون فقط للنواحي المادية، دائماً هن ماديين، دائماً هن فقط يتحدثون عن نجاح نجاح نجاح، وحياتهم كلها فشل، كلها طلاق، ما في حدا حواليهم بيطيقهم، ليه؟ لأنه الله عز وجل ألبسهم هذا الثوب. فهون يأجوج ومأجوج نجعل هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون قولاً. لأنه أنت لما تتفقت، تحول العقل أيها الإخوة والأخوات طاقة، هذه الطاقة إذا زادت عن حدها ممكن تحرق العقل.
هكذا في الذكاء الاصطناعي نفس الشيء، إذا أنت جبت مثلاً طاقة عالية جداً وضععتها على الشيء الإلكتروني ممكن تحرقه. أنت تحتاج إلى توازن ما بين الطاقة وما بين التردد. فهون بتوصل لموضوع حرق العقل، العقل يحتاج إلى هذا التوازن. التوازن الذي هو الله عز وجل أنبته بموضوع الفكرة. لو العقل مثلاً بيقدر بس يعطيك المعلومات من دون أي تعب، من دون أي شيء، من دون ما يأخذ وقته، الإنسان كنفس يحترق. فلما يحترق الإنسان، بيصير لا يكاد يفقه قولاً.
بيصير الترتيب الدماغي الموجود في عقله غير قابل حتى لأي شيء منطقي. حتى اليوم فرعون هذا العصر يعاني من هذا الموضوع. الولايات المتحدة، شوفوا مثلاً حديثه بيكون موجود في مكان قد ما صارت هذه المعلومات كلياتها براسه بطريقة الحرق، يصدر تصرفات غريبة جداً، حتى يضحك كل الناس الموجودين حواليه. بس ولكن بالرغم من أنه يضحك الناس الموجودين لأنه يلتزم بموضوع القومية، والشيطان يسنده بهذا الموضوع. القومية الأمريكية والشيطان يسنده بهذا الموضوع، تجد ناس
يدافعون عنه، تجد ناس يتأثرون به، تجد ناس يقولون هذا شخص عظيم. ليش عم يعمل كل هذا الشيء؟ عم يعمل لبلده؟ أكثر الناس الذين يقولون هذه الأشياء هم العرب. ليه؟ لأنه نحن دائماً موجودين بموضوع المنة، يمنن علينا دائماً، إذا اجانا قائد مثلاً أو اجانا رئيس في بلادنا وقام بالتوظيف، لأنه هو وظفنا بشركة أبوه بيمنن أننا موجودين موظفين في بلادنا. حتى ناس موجودين الآن هنا في الغرب بيمننوننا أننا موجودون، كأننا موجودون قاعدين كل الوقت برفاهية وما عم نشتغل وهم عم يدفعوا علينا.
ألم تكونوا بحاجة مثلاً لنا وأتينا إلى نحن أساساً لبلادهم بسبب الحروب التي هم فرضوها علينا، وخلال التدمير الاقتصادي والتدمير الديني وكل الأمور التي تمارس علينا اليوم في الشرق الأوسط؟ وهذا الشيء أيها الإخوة والأخوات غريب جداً وكبير جداً. لذلك القرآن الكريم تحدث عن الحرب الإدراكية، نحن لازم نفهمها أكثر. لازم نحطها أمام عيوننا، نشوف الأشخاص الذين يمشون على أساسات هذه الحرب الإدراكية بشيء يحصل مثل كما يحصل اليوم في لبنان.
فجأة مثلاً بيجيك أصحاب قنوات، مثلاً هذه أصحاب القنوات محسوبة على محور المقاومة، بيصيروا يصادفوا أشخاص ثانيين، هن دائماً يأتوننا بالشباب، بيجي بيصيروا يجوا، بيقدروا يتحدثوا على المقاومة، وطي طيب، أنتم بالبداية عم تعطوهم هذه المنابر، ليش عم تعطوهم إياها؟ اليوم مثلاً ادخل إلى ناس تعمل إعلانات. بالإعلان العادي يسأل سؤال مثلاً شخص، هن بيجاوبوا عليه من تحت. واحد ثاني يحكي، يتحدث شيء بالسياسة، بيتركوه. طيب، ليش بيتركوه؟ ليش ما مباشرة بتعملوا له بلوك؟
ليش ما بتعملوا تبليغ لحسابه؟ طبعاً هذه، نحن موجودون في وسائل التواصل الاجتماعي، هذه البيئة كلياتها هي بيئة تابعة للطاغوت مهما عملنا فيها. هنا عم بيحدونا في وسائل التواصل الاجتماعي، على اليوتيوب عم بيحدونا. ما عم بيوصلوا هذه المحاضرات لحداً. نحن حتى لو تحدثنا بها، بيقولوا شو هذا؟ عن شو عم بيحدث؟ ناس كثيرون موجودون فقط ليعيشوا هذه الحالة. نشوة الشهوة، نشوة الأكل، نشوة إنه هم موجودون بكوكب آخر. الألم صار مجرد أمر عادي من صارت صور نراها عادي.
مثل ما تحدث في الأول أن كلياتنا مقتنعون خلاص نحن نموت فلنموت بهذه الطريقة يمشي الحال. لا. الإخوة والأخوات الذي نحن موجودون فيه هو فرصة لنبرهن لأنفسنا أمام الله عز وجل إننا نستحق الحياة بظل الله عز وجل بظله. يعني نحن لما كنا موجودين في عالم الـ بالنسبة لي هذه فلسفتي على الأقل. لما كنا موجودين في العالم الأول، عالم الأرواح الأول، كان يجب أن نفضل أفضل ما يمكن فعله هناك. بعالم الأرواح كان يجب أن نفعل أفضل ما يمكن فعله هناك.
بهذا العالم الدنيا يجب أن نفعل أفضل ما يمكن فعله للتقرب من الله عز وجل. وكذلك في عالم البرزخ يجب أن نفعل أفضل ما يكون فعله لكي يستمر هذا التقرب. بهذه الطريقة نستمر بموضوع القيم ليس مجرد أننا نستستلم للفكرة الأولى سوف نموت شهداء. لا أبداً هذا الموضوع ليس هكذا يصير، وليس بهذه الطريقة. الشهادة هي أن أنت تسعى بكل قوتك وبكل شيء موجود عندك ضد الأعداء وهو يسعى، وفي نفس الوقت تحمي نفسك لكي لا يصل إليك بأقوى قدرة ممكنة لك أنت.
وبنفس الوقت هو يسعى بأقوى قوة لكي يصل إليك ولا يقدر أن يصل إليك إلا بشق الأنفس، هنا تتحقق معادلة الشهادة الحقيقية. ليس مجرد أن أترك نفسي وأقعد أنا مثلاً أضع لي وصايا لي وأقعد بالمنزل وأستعمل واي فاي والتلفون. هو يستطيع أن يرى كل الذين يرتفعون اليوم من الشهداء الموجودين في لبنان يقومون بقصف المباني المأهولة. سوف أنتقل إلى الأسئلة. المشكلة أن دروس اليوغا والطاقة صارت تمارس كطقوس في المساجد نعم.
هنا دورنا نحن إذا نحن رأينا أي مسجد أو أي مكان يذكر فيه الله عز وجل أن نبرهن أنه وأنا عندي محاضرة بموضوع اليوغا من كيف كيف يقعد الإنسان يسمونها تسلا تاور. ينقل الطاقة التدميرية التي هي مدمرة، ونحن لازم دائماً نحذر كل الناس الذين حولنا إذا أردنا فعلاً التقرب إلى الله عز وجل حتى في المساجد سجود موجود، هات مصليتك واسجد عليه. وادعُ دعاء الذكر اليونسي. أهم بكثير وأفضل بكثير من موضوع اليوغا.
هو أهم شيء يجب أن يذكر في مجالس الإمام الحسين. أيها الإخوة مجالس الإمام الحسين سلام الله عليه يجب إقرانها بالأحداث الحالية اليوم الموجودة. إذا نحن فقط تركناها كحادثة تاريخية إنسان ناس لماذا نحن وصلنا لموضوع دائماً نقعد مع أولادنا مع أبنائنا بيقولوا ما نحن عارفين شو بده يصير يعني بقلب هذا حدث صار وعم نبكي عليه كل الوقت. إذا نحن ما قارناه بالأمور التي عم بتصير اليوم ما حيصير في رابط ما بين لماذا استشهد الإمام الحسين حقيقة استشهاد يعني.
وأن التوصية الثانية خصوصاً لموضوع الرواديد أنه إذا أحد مثلاً استشهد ابنها أم استشهد ابنها ما بنجيب فقط الروايات التي هي صارت في كربلاء عن الأم والابن لكي فقط نُظهر الجانب العاطفي لكي نبكيهم. لا لازم نتحدث عن الأخ، نتحدث عن الإمام الحسين، نتحدث عن ليش حتى هو موجود في هذه في العز اللي هو موجود فيه. في مجلس العز الذي موجود فيه يربطه بحقيقة الإمام وليس في الواقع العاطفي الآن الذي هو موجود الآن.
التقوى تكون بشكل تراكمي هل هي لها مراتب؟ وكيف أعرف نفسي في أي مرتبة؟ طبعاً بالتصنيف العام، يعني مثلاً بالرياضيات، خلينا نقول بالرياضيات، في رقم واحد بعد منه رقم اثنين، يعني رقم اثنين هو مرتبة فوق المرتبة رقم واحد. المرتبة الثالثة المرتبة الرابعة، القرآن الكريم تحدث عن مراتب التقوى. يعني يمكن أن حضرتك تفوتي تبحثي تكتب بمراقب التقوى وبتطلع لك كلياتها. طبيعي أي شيء فيه تراكم يعني فيه رقم، الرقم هو تراكم فوق شيء فوق شيء فوق شيء فوق شيء للوصول إلى اسم ومسمى.
دعاء العلوي المصري قصته أنه في شخص بمصر دعا الإمام المهدي سلام الله عليه ضل يدعي فظهر وأعطاه هذا الدعاء وقال ادعُ به وهو دعاء مستجاب ومهم جداً. سؤال تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي. الذكاء الاصطناعي أيها الإخوة والأخوات هو آلة من الآلات التي تساعدنا في عيشنا نحن، كذلك إذا حدا ممكن يستخدمها ضدنا كمان يمكن أن تستخدم ضدنا، ونحن بنفس الوقت يمكن أن نستخدمها لنا في أنفسنا.
لكن هي أدوات، يعني هي مع مع المميز يتميز به أكثر ومع الفاشل يفشل به أكثر. هذا هو، كيف يتم التحسين؟ أنت حسن نفسك ينعكس كل شيء بحياتك للشيء الجيد، لا تحسن نفسك مثلاً ممكن تهتم بمجال الذكاء الاصطناعي للتدمير للتخريب. ممكن تهتم بالذكاء الاصطناعي مثلاً إذا أنت كنت شخص مفكر، ممكن لكي تحيط بالأمور بطريقة أفضل، يعني فكل شخص هذه أداة أدوات من الأدوات التي الله عز وجل جعلها للعلم.
ونحن ممكن نستفيد منها وممكن لا حسب كل شخص مسيرة حياته. إذا زرعنا إذا زرعنا ورد يطلع ورد، واللي زرع شوك يطلع شوك. ما بقول حدا زرع شوك مرة وطلع له الورد، نفس الشيء، كل شيء موجود في العالم. عندي مشكلة من ألزَم التليفون لصاحوني بلبس نحاس، شوف تغيير واضح. نعم بالمطلق بالمطلق حتى بالعلم القديم أننا ممكن أن نحط نحاس معنا مثلاً، ولكن لا نجعلها تلمس جسمنا. يعني النحاس غير جيد للجسد.
كانوا من زمان بحطوا فضة ويطلوه من فوق بالنحاس، بيكون النحاس موجود فوق الفضة ولكن لا يلمس أجسادنا. اليوم مثلاً في هيك مثل العلب الصغيرة يوضع فيها الأدوية، يمكن شراؤها من الصيدليات، مصنوعة من الكروم. يمكن أن هذه نجيبها نحن مثلاً نحط فيها قطعة نحاس ونسكرها ونلبسها للقلادة، مثلاً هذه كمان لها تأثير جيد، ولكن أهم شيء بالموضوع كلياته نجعل النحاس قريب من جسمنا ولكن لا نجعلها تلمس جلدنا، نعم هو جيد بالمطلق جيد.
هل لازلت أقول أنه سيحدث شيء يغير المعادلات بالسنين الستة والسبعة؟ على حسب المعطيات الموجودة اليوم نعم خصوصاً بالشهر السابع. على حسب المعطيات، أنا قلت وقتها قلت هذا موضوع تراكمي بموضوع الأشياء التي يقوم بها البشر حسب انتماءاتهم حسب أشياءهم التي هي يسونها. ليس استقراء غيبي، يمكن والله عز وجل يشاء ويجعل ما يريد. هل تقول الآن أن الحرب لن تنتهي؟ لأن نعم نعم ما وصلنا إليه اليوم، ممكن يوقف الحرب مؤقتاً، ولكن يعد لشيء عظيم جداً خصوصاً لإيران.
إذا أخذت رقم سالب إلى مالا نهاية هل أصل إلى نقطة البداية؟ لا. نقطة البداية هي موجودة بين نقطتين لا نهاية ولا بداية، هي في الوسط في الصفر. عشان هيك في الصفر يفتح شيئين يسمى البلاك هول الثقب الأسود أو الوايت هول الثقب الأبيض. الثقب الأسود يؤدي إلى خروج من المعادلة، الثقب الأبيض يؤدي الانتقال من مكان إلى مكان آخر. أنت في سابقاً ذكرت أن السيد القائد استشهد لغير شعبه لأنه أدركوا أنهم قد ينفذون ما يقول. انزل انزل اطلع اطلع بيقولفوا عن الشيعة بالجنوب اللي بيبادروا بسرعة.
والآن قلت عكسه، لا لا أخي العزيز. في نفس المحاضرة قلت إيجابيات ما قام به. قلت في نفس المحاضرة الأولى، هن محاضرة وراء بعض. المحاضرة الأولى وكان في فارق بيناتهم ثلاثة أيام أو أربعة أيام. المحاضرة الأولى قلت إنه بالـ يعني بالقطع أن ما قام به بالنسبة للمعطيات التي هي موجودة له كانت جيدة. كانت جيدة نتائجها جيدة عنده في بلاده. لكن خطأ خاطئة بالنسبة للمفهوم الإلهي. المحاضرة قلت قلت إنه سوف أقول شيء في محاضرة أخرى أكبر من بالرابط الإلهي، ما أنا عم بتعامل أيها الإخوة والأخوات بالموضوع النسبي.
بنسبية المواضع، يعني مثلاً أنا مثلاً خلينا نقول اثنين موجودين على الجبهة هؤلاء الاثنيناتهم مثلاً صار شيء من واحد خطأ معين أدى إلى اكتشافه فضربوا، فاثنيناتهم استشهدوا. هذا الخطأ الذي قام به أحد هل يدخله إلى النار؟ لا. هل يؤدي إلى عقاب من الله عز وجل؟ يمكن لا. هذا الخطأ هو صار خطأ لأنه حسب مفهوم هو موجود عنده. ولكن ما بيؤدي لضرر ضرر قصدي بعد بالابعاد. لكن لو هذا الشخص استتفاد هذا الخطأ كان وصل لمرتبة أعلى. كان هدول الاثنيناتهم عملوا شيء بمقدمات بالمقدمة الحرب.
نفس الشيء بالنسبة للسيد القائد، هيك أنا كنت عم بقول. وكان يمكن الاستفادة منه أكثر إذا ما عمل هذا الشيء، أنه ما ترك نفسه أمام شو اسمه بحجة الظهور أو بحجة الأشياء التي قام بها. أنا أعطيت إيجابيات الذي هو الموضوع الذي قام به ولكن كان يمكن أن يعطي شيء أفضل وأعلى وأكبر وما كان انعكس هذا الموضوع على الأخوة الموجودين في الجنوب. في ناس كثير صاروا يطلعوا يقول نحن صامدون في منازلنا عم نفعل كما يفعل السيد القائد. لا، لو كان السيد القائد قال مثلاً بالنسبة إلهن
قال إنه يجب نحن إنه نحافظ على حياتنا الصمود ويمكن يكون بفرش على البحر. ممكن تقعدوا كلكم البحر، ولكن ما تخلوه للعدو أنه ياخذكم إلا لا طلعوا له روحه. ما تكونوا أهداف سهلة له أنتم وأنا أفعل نفس الشيء بنفسي، نفس الشيء. كان الموضوع كان أعظم بانعكاساته أكبر أفخم أعلى ما كان أعطى حجة للعدو أنه يستمر في حروبه حتى اليوم ليه؟ لأنه إذا كنتم تذهبون إلى آه العفو، مقابلة مع سماحة السيد في لبنان بعد انتصار حرب عام ألفين وستة، قال من أحد أكبر
الأشياء التي حصلت في حرب ألفين وستة، إنه لم يقتلوا أي أحد من القادة بل فقط قاموا بالتدمير، لأنه لما وصلوا للأمور الأساسية، التي هي قتل القادة، انتهت الحرب. اليوم استمرار الحرب لأنه قتلوا القادة. إنه ما هي نتائج الحرب؟ نحن قتلنا كذا أو كذا، طيب أكملوا لأننا نحن عموماً نأخذ نتائج ونحصدها. فهذا الموضوع أُخذ بطريقة نسبية ولم يُخذ بطريقة سيئة لسماحة السيد، أبداً. هل يجب أن نغير طبيعتنا وفطرتنا حتى لا نفهم خطأ؟ لا يوجد شيء اسمه طبيعة وفطرة بنفس الوقت.
نعم. «من وضع نفسه مواضع التهمة»، الإمام علي سلام الله عليه يقول: لا يلومنَّ من أساء الظن به. نعم. هنالك استقرار، وكل الناس الموجودين حولنا يستقرئون. يوجد عندنا صورة يجب أن نبثها عن أنفسنا، حتى لو كنا نحن يعني عندنا تجلي هائل وعالٍ روحاني فظيع جداً وشفافية عالية. طبعاً نحن مأمورون أمام الله عز وجل، الله عز وجل أمرنا بأنه ليس مسموحاً لنا أن نُظهر هذه الشفافية مثلاً أمام الأعداء. ماذا؟ «أشدَّاء على الكفار رحماء بينهم». تراهم مثلاً، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما رُئي إلا مبتسماً
مع المؤمنين، ولكن مع الكفار يعني تصوروا أنه يقف قدام مثلاً أبو سفيان وهو مبتسم. يجب أن يكفهر وجهه، يجب أن يكون لئيماً غليظاً معه. لا نستطيع نحن دائماً أن نكون متجلّين، نفس الشيء بموضوع إظهار الفطرة، ماذا يعني؟ في نظافة طهارة، بس هذه الطهارة والنظافة لها قوانين، الله عز وجل قال لك هذه النظافة والطهارة لها قوانين، كيف تبثها؟ كيف تخرجها؟ باحترام الأمور الإسلامية التي فرضها والتي قالها. هل تنصحنا أنه إذا أردنا أن نبدأ مشاريع على مستوى شخصي أو ننتظر لأن الوضع سيء؟ يجب أن يكون نحو الأسوء خصوصاً في العراق؟
لا، ابدأ ابدأ مشروعك، مهما كان، ابدأه. نحن مأمورون دائماً بهذا الشيء، هذا هو الذي كنت أتحدث لكم عنه، التوكل على الله عز وجل ارتباطاً بالحبل النوري. يعني افعل، افعل ما أنت موجود به، افعل السنة التي خلقت من أجلها. الله عز وجل وضع لك سنة، وخُلِقت من حمأ مسنون. الحمأ المسنون هو الحمأ الذي يمتلك السنة، السنة الإلهية في خلقه. خلق الحمأ المسنون هو التطور والتطوير. دائماً، أنت حتى لو كنت في قلب الحرب، حتى لو كنت أنت، دائماً يجب أن تتطور، في كل مكان يجب ألَّا تجعل يومك الأول مثل يوم غدك، بل اجعل يومك الأول يختلف عن يوم غدك، ولا تجعلهما مثل بعضهما.
دائماً طور بشيء معين، حتى لو بشيء صغير، حتى لو بشيء كبير، دائماً اجعل نفسك مقبلاً نحو الله عز وجل في هذا التطور، واجعله في سبيل الله عز وجل، مهما كان. أخي يقول، يتابع محاضراتي منذ فترة، وما القصد من «قل هو الله أحد»؟ في محاضرة قلت، قلت معانيها موجودة، يعني إذا تقدر هي ساعة كاملة، لأنها تحتاج إلى أدلة كثيرة وبناء كثير. هو اسم مذكر، هنا اسم المذكر والذكورية الكونية. فهمتم عليَّ كيف؟ لما الله عز وجل قال: «قل»، انظر كيف يتضارب «لا يكادون يفقهون قولاً»؟
يأجوج ومأجوج يريدون تدمير هذه الأسس التي تحدث عنها. لما الله عز وجل قال: «قل»، هو يبث هذا القول، يبثه للعالم بموضوع ارتباطي أن الله عز وجل له نفس مخلوقة. الصمدية، الأحدية، التي نحن لـ- يعني في ناس يجيئون يناقشونني وهم ليسوا فهمانين ماذا يعنون. لا تجلب لي التعريفات التي هي الأحد هكذا والصمد هكذا، لا، هنالك أشياء خَلْقية الله عز وجل جعلها في اللغة، هي التي تعطي طابعها. الله عز وجل لما قال: «قل هو الله أحد»، هنا يتحدث عن الخلق، عن الخلق الأول.
وفي محاضرة أرجو منك أن نسمعها. اليماني، في سؤال آخر، اليماني يظل وقت الظهور أم يستشهد قبل الظهور؟ لا، قلت لكم من قبل، أيها الإخوة والأخوات، اليماني ممهد الظهور. هو وزير الإمام المهدي سلام الله عليه، الوزير. يوجد للإمام المهدي وزراء. هو من أحد هؤلاء الوزراء، الإمام المهدي سلام الله عليه. ويمكنكم أن تعدوا اليماني هنا بمستوى مسلم بن عقيل. يعني هو سوف يأتي لـ- في ناس كثيرون يقولون للإمام المهدي: «نريدك أن»، تريد أن ترجع وتجيء.
لأن الإمام المهدي سلام الله عليه يمثل السيرة الحسينية. أتريد أن ترجع وتتعاد من أول وجديد لكي ترفع هذا الابتلاء عن هذه الأمة؟ سوف يرسل اليماني بنفس المكان إلى العراق وسوف يأخذ البيعة للإمام المهدي سلام الله عليه. وأكيد هذا الشيء يصير بالتصديق، يعني يصير في ناس عندها رؤى كثيرة بهذا الموضوع. الفرق بين مثلاً ظهور اليماني سلام الله عليه والخراساني، الخراساني نحن لسنا مأمورين بأن نأخذ السلاح وندافع عنه أو نكون معه.
إمام، لماذا؟ لأنه هو يوجد هنالك امتدادات بالمسيرة التي يقوم بها، قيمية. القيمية ممكن ترتبط في بعض الأحيان في بعض الأشخاص مع القومية. ولكن اليماني ارتباطه ماذا؟ قيومي. من القيومية، وذلك دين القيمة، فهمتم عليَّ كيف؟ في فرق بين النظام القيمي والقيم، انتبهوا، القيمة هو قيومي. يعني معلش، إن شاء الله مفصلها أكثر في وقت لاحق. فإقامة هذا النظام الذي يرتبط بالله عز وجل مباشرة، هنا لشخص لا يدعو لنفسه، يعني هنا الموضوع ليس دعوة لنفسه، هنا لا يريد أن يصبح زعيماً أو قائداً أو لا.
شخص يدعو للإمام المهدي سلام الله عليه، ليؤصل له البيعة الحقيقية للإمام المهدي. فهنا في الروايات يقول: «من كان يملك سلاحاً في عهد اليماني يحرم أن يبيعه، يجب أن يلتحق به مباشرة». ولكن هذا الشيء يأتي بعد السفياني، أي شخص يدعي ذلك قبل السفياني، فهو شخص غير صحيح. هو نظام كنظام الخرج. هل نظام الطيبات يعتبر فتنة؟ نعم، أكيد يعتبر، كل شيء يطرح اليوم هو من الفتن التي تمنع حقيقة الطيبات التي ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم.
يعني عندما يأتي شخص يقول لك إنه من نظام الطيبات أن تدخن، وهو أصلاً أنا عندي محاضرات أنتقد بها التدخين بشدة. يعني لماذا؟ لأنه كل شيء موجود في عالمنا العربي أصلاً سببه هذا، سببه يعني أن الواحد يزهزه دماغه طوال الوقت. وهذا سبب الزهزهة الدماغية هو التدخين، فكيف هذا يقترن بذلك؟ أكيد هو من الفتن، أكيد. انتبهوا على أنفسكم، كلوا كل شيء بتوازن، كل شيء له توازن.
ما رأيك في مسألة تغطية المرأة لوجهها أمام الرجل؟ في بعض الأحيان المرأة تقيم هذا الموضوع، في بعض الأحيان يجب أن تقوم بذلك. في بعض الأحيان لا، الإسلام سمح لها بإبراز هويتها. هذه الإنسانة، هذه المرأة، هي تعرف متى تقوم بذلك. بينما الرجل مثلاً في بعض المجالس يقعد، يجب ألا يبرز نفسه، لأنه إبراز النفس في بعض المجالس هو سوء للرجل حتى لو كان يريد أن يظهر الأدب أو شيئاً.
دائماً يقول هذا القول عن جبران خليل جبران: لا ترموا اللآلئ أمام أقدام البقر. لأنه إذا جلبتم أنتم بعض اللآلئ ورميتموها أمام البقر، لا يدري ما اللؤلؤة فيدعس عليها، ويخفيها في الطين. نفس الشيء بعض النساء كنَّ لآلئ. لا يجب أن يبرزن وجوههن أمام الرجل أو أي شيء آخر، نفس الشيء أيضاً ولكن بالمطلق أن المرأة تضع خماراً على الوجه هو غير موجود في الإسلام.
الإسلام حرص على أن يكون للمرأة هوية، حرص على هذا الموضوع، ولكن إذا هي ذهبت لمكان ما وهويتها هذه سوف تتحول إلى هوية جنسية أمام بعض الرجال خصوصاً في مجتمعات مكبوتة، فهي يجب أن تضع على نفسها لأنه في هذه المجتمعات المكبوتة حتى لو وضعت المرأة خماراً على وجهها، تلاقيهم سوف ينظرون إلى عباءاتها يتطلعون إلى جسمها، فهمتم كيف؟ وهذا الشيء هي تقيمه وتستشرفه.
آخر حاجة، ماذا، لا أعرف من أين يجلب هذه الأفكار. هو يقول: ما رأيك لماذا لا يوجد دعم عسكري مباشر لبيروت؟ هل هذا شيء جيد أو سيء؟ النظام، أنت أفهمك، في العراق نظام قومي، وفي إيران نظام قيمي. لو كان موجوداً النظام القيومي لكان كلياته توحد مع بعضه البعض. إذا نحن، انظروا الفكرة التي أدخلوها الغرب علينا، الغرب خلق يعني أوجد على قطعة من أراضينا أرضاً، وكل الغرب أدخل كل دعمه وتكنولوجياه وسلاحه وتطوره لدرجة أنهم صاروا هم هؤلاء يطلعون ويقولون لنا إنه بسببنا نحن اخترعنا التليفون وهذا شيء غير صحيح.
بسبب تلك الدولة الزرقاء يعني وضع في كل شيء، كل الغرب توحد لوضع كل شيء موجود عندهم داخل هذا المكان. طيب نحن يعاب علينا إذا مجموعة مئتين أو ثلاثمائة شخص في لبنان أو ألف أو ألفين قامت العراق بدعمهم أو إيران بدعمهم؟ يعاب علينا. كأن هذا الشيء عيب. نحن هنا نلتزم بالموضوع القومي وهم لا يلتزمون به. أكيد هذا الشيء عيب. كيف، ما هو الفارق بين الشاهد والمراقب؟
الشاهد هو الذي يعيش المسألة يعيشها بتفاصيلها ويراها أمامه ويحاول دائماً أنه هو، هو يعيش الحدث. أما المراقب هو من يعيش في منطقة مثلاً مثلاً أنا ممكن أن أكون قاعداً في غرفة وهذه الغرفة فيها تكييف فيها تكييف ومكيف يعني هذه الغرفة ويوجد حدث بجانبي ناس مثلاً جوعانين وهيك، فأنا أراقبه فقط.
أما الشاهد فهو الذي يعيش معهم، يعيش حالتهم وفي نفس الوقت يراهم ويحاول أن يصنع شيئاً ما ولذلك سمي شهيداً لأنه كان قَوَّاماً كشاهد وقتل في هذه المسألة فصار شهيداً. هذا هو الفرق بينهما. إن نجونا من الحرب الإدراكية كيف ينجو أولادنا؟ يا ويلي! موضوع صعب. إن كنت أريد أن أقولها بطريقة مختلفة: كأننا نجونا من الحرب الإدراكية.
الحرب الإدراكية هي اجتماع يأجوج ومأجوج. مع الشيطان من خلال التراكم الذي يحدث في كل هذا الوقت، لكي نحن نوصل لمكان أنه أنه، نصير في مثل ما يحدث فينا اليوم. نحن نقوم، يعني نحن أول شيء نريد أن نفكك هذا الموضوع لكي ننجو به. أنه أكيد، إذا نحن نجينا ينجو أولادنا، ولكن نريد أن نفكك هذا الموضوع.
بما أنه ذكر هذا الموضوع وذكرتني به شكراً لك يعني، يجب أن يكون عندنا شيء تجاهه. إن شاء الله أحاول أن أرجع أفتح موضوع، موقع elion.com إن شاء الله ستكون هناك صفحة بموضوع الحرب الإدراكية، بمراقبتها، تفاصيلها هذه الأمور كلياتها محاولة تفكيكها بنشرها في العالم العربي، على الأقل بيوم من الأيام نحن نقف أمام صاحب العصر والزمان له نقوم بشيء ما مفيد يعني،
إن شاء الله نوفق لهذا الموضوع. كيف يمكن لشخص عادي جداً أن يبدأ رحلة الوعي، ويكون كشخص واعي ذي بصيرة ويأخذ الحيطة والحذر من السقوط؟ رحلة الوعي دائماً تبدأ بفهم الدين. أول شيء، أول ما نبدأ بفهم الدين، فهم الأحكام. لماذا؟ لأنه مثل الاخت فوق سألت مثلاً أنه إذا الواحد يمشى على الفطرة وعلى التجرد مثلاً أمام الناس، لا،
أنت إذا فهمت، الأحكام أول شيء الأحكام هي تساعدك في المستقبل برحلة الوعي. لماذا؟ لأنك أنت كشخص واعي تمشي، عندك مسألة الأحكام، مسألة الفقه، أول شيء مسألة مثلاً الاختلاط، هذه المسائل كلياتها تصير تفهم مع الوقت لماذا الإسلام جعل هذا الموضوع بهذه الطريقة. بعد منها تبدأ رحلة الوعي، تصير ترافق الناس الذين يعطون هذا الوعي،
القرآن الكريم الذي يحمل هذا الوعي الأكبر، أهل البيت سلام الله عليهم. أولاة العدو يعطونك هذا الوعي، يعني من الأمور التي يقوم بها أنت تصير تحاول تدرس هذه الفكرة أي شيء بالتحديد يقوم بها، فهذه تفرز لك أشياء تفهمك أنه هو يقوم بالعكس لكي أنت تفهم هذا الشيء، فأكيد هو، هو ما اسمه. هل هنالك أشخاص عندهم ارتباط وثيق بالحبل النوري؟ نحن بدورنا نرتبط مع مثل العلماء والعارفين في عالم الدنيا والآخرة.
هنا إذا نحن نريد أن نسأل: من هم الأشخاص الذين عندهم ارتباط بالحبل النوري؟ هو ينكشف أمامك هذا الشيء. الإنسان عنده قدرة في رؤية الشخص الآخر، مثلاً في المحاضرة السابقة قبل منا تحدثت عن لما قال عن نظام الطيبات، قام قال لي واحد منهم: أنت كيف تعرفون أن هذا صح؟ انظر إلى وجهه، انظر إلى الشخص، انظر إلى، لأنه الوجه واللسان في فلتات يطلعها منه هي موجودة في داخله، في داخل كل إنسان. أنت كيف تقدر ترتبط؟ يعني إذا أنت قلت حبل نوري فهو ذو نور، يعني له نور هذا الحبل.
إذا لقيت معقولة مثلاً تلاقي أشخاص من هؤلاء الطواغيت عنده نور في وجهه مثلاً؟ إذا لقيت مثلاً في وجهه نور يعني أنت عندك شك. ممكن يكون هو شكله أبيض، لونه أبيض، ولكن ليس في وجهه نور. في فرق، فأنت رؤيتك لهذه الأمور بالتبصر والبصيرة من خلال كلامه، حديثه، الأمور التي يأتيك بها، هذه كلياتها فيها حبل نوري، توصلك إلى الله عز وجل. يعني أنت إحساسك بالداخل الله عز وجل يجعله في دعائك يوصلك لهذا الموضوع. هذه كلها لها ارتباطات.
والمداومة على أعمال عبادية أربعين يوماً. المداومة عادة البدء بالمواضيع الروحانية، خصوصاً نحن عندنا كشيعة، إحدى أربعين يوماً وليس أربعين يوماً، دائماً اليوم الأخير يعطى لأهل البيت سلام الله عليهم. لأنه حتى بموضوع موسى عليه السلام قال «لن نذهب لقاء ربي ربي وربهن ليس الله»، رب هنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أتى بعشر صحف والقرآن الكريم فيه ثلاثون صحيفة ثلاثون جزءاً، يعني إذا نقلنا نحن صحيفة فهذه أربعون، واليوم الأخير هو لأهل البيت سلام الله عليهم.
دائماً نحن نقوم بالأعمال العبادية، نحن يجب أن نقوم بالأعمال العبادية خصوصاً في هذا العصر الذي لا تتكون فيه حروب، يعني بمعنى مرة سألتني امرأة قالت لي: زوجي دائماً بس بده يجي بده إني أتفرغ له دائماً وأنا كل الوقت بحب أعد على المصلية وأعمل مسبحة، وأعمل هذه الأعمال، قلت لها: بتعرفي هذه الأعمال محرمة عليك بوجود زوجك أصلاً؟ الله عز وجل لا يقبل منك. دائماً نحن نلتفت إلى تكليفنا بالحياة الدنيا. يعني مثلاً إذا أولادي موجودين الآن وأنا عندي وقت إني أعد معهم وأتحدث لهم أو ألاعبهم، أفضل بكثير من أن أعد وأعمل ورداً معيناً فقط وأبتعد عنهم وهم يكونون موجودين، لماذا؟
لأنه هنالك هنا عندك دور تكليفي، هنا أنت دور أنت تظن أنه دور روحي، إذا أنت مثلاً قلت خلينا نقول «قل هو الله أحد» ألف مرة الآن، أنت كشخص ماذا تستفيد؟ أنه تعيد «قل هو الله أحد» ألف مرة، أنت تعيد بس عم تنزل النور عليك، ولكن لا توجد استفادة مباشرة من هذا الموضوع. طبعاً نعم، إذا أنت قمت بكل أعمالك التكليفية الخارجية وباقي لك وقت فراغ أنت تخصصه لنفسك في محرابك مثلاً، هذا شيء جيد، هذا شيء ممتاز جداً، ولكن المداومة المداومة عليه هو شيء جيد وممتاز.
ما أريد قوله للأخوة والأخوات أنه دائماً نحن موجودون في حروب عظيمة وكبيرة جداً، يعني طاقاتنا كلياتها تستنزف. معليش سامحوني بهذا القول، بموضوع الأوراد كل الوقت، يعني بيجي مثلاً موضوع عشرين امرأة عاملين جروب على الإنترنت، بيقولوا اليوم تطلع المرأة تقول اليوم نريد أن نعمل خمسة آلاف مرة آية الكرسي وخمسة عشر ألف مرة آية مش عارف شو، فبتلاقي النسوان مشغولين مثلاً سبع عشرة ساعة بيعملوا الأوراد. طيب نحن نريد هذه الطاقة حتى لو لنشر المحاضرات مثلاً، نريد الأشخاص يشتغلون لله عز وجل مثل ما بيشتغلون الأوراد،
لماذا ليس موجوداً؟ لماذا الشيطان يمهد لك، لماذا الشيطان يسر لك هذا الموضوع؟ لماذا أنتم لا تتساءلون عن هذا الشيء؟ مضحك الموضوع، مضحك جداً أنك أنت الآن مثلاً إذا أنت تريد، أن تقوم بعمل لأولادك أو لكذا أو للمجتمع، بتلاقي الشياطين صعبة كتير، تعال قول الآن بدي أعمل عشرين ألف مرة صلوات على محمد بتلاقي الموضوع سهل دغري. لماذا؟ لأن هذا الشخص لديه طاقة وأريد أن أجعله قاعداً كل الوقت عم يعمل شيئاً معيناً. لا تفهموا الموضوع غلط، أنا وعم بعمل الأشياء مع أولادي ممكن أن أذكر الله عز وجل، أعملها بنفس الطريقة،
ولكن نحن في عندنا طاقة عم تستهلك في مكان الله عز وجل لا يريدها هنا، يريدها في مكان آخر. في شيء أعظم، أهم. الملائكة أكلها هو التسبيح، ولكن الله عز وجل يكلف الملك المعين بقيام مهمة معينة، يترك التسبيح ويروح بيعملها، لأنه جاء تكليف آخر أهم. نفس الشيء نحن بموضوع التكليف، انتبهوا بهذا الموضوع. يعني مثلاً في داعية مصري، بل أول ما بلش يطلع، ما كنت فوت على مكان فني، غنائي، حتى، حتى فوتبال، حتى كذا، إلا ما في أتباعه عم بيقولوا: ادخل إلى هذه الصفحة، هذا الشخص مفيد جداً في مواضيع كذا وكذا وكذا.
فصفحته كان عليها ألف صار عليها الآن ما شاء الله ثلاثة أربعة مليون شخص، يعني هؤلاء ناس هم وجدوا هذا الشخص واعي مثلاً بما في الكفاية، صاروا هم تبرعوا بوقتهم، يقعدوا مثلاً خمسين شخصاً، ستين شخصاً، مئة شخص، عملوا جروب هم بين بعضهم، وصاروا هم يجيبوا صفحته لهذا الشخص وينشروها وين ما كان وين ما كان وين ما كان، وناس كتير عم بتفوت عم بتفوت عم بتفوت، وصاروا يقعدوا يتحدثوا بلسانه ويعملوا يسووا شوفوا هذه المسألة شوفوا هذه الكذا،
وهذا الشخص وصل لـ أربعة مليون، لا، لماذا؟ لأنه آمنوا به. نحن بحاجة لهؤلاء الناس بحياتنا، يا إخوة ويا أخوات، اليوم نحن محاصرون من مواقع التواصل الاجتماعي، الدين محاصر، كيف نحن بنقدر نوصل لعدد؟ أنا مثلاً إذا بدي أوصل بدي مثلاً أحط دعاية مثلاً خمسمائة دولار كل شهر فقط لكي يوصل لعندي يفوت لعندي ألفان أو ثلاثة آلاف شخص لصفحتي، ومعظمهم ناس غير فاعلين، كلياتهم مراقبون. هذه الفرق بين الشاهد والمراقب، المشاهد والمراقبة. فأنتم تصوروا أنتم إذا شخص مثلاً حط نفسه وأوقف نفسه بهذه المواضيع لكي يوصل كل الوقت، وهو لا يهمه إذا كان في شخص ولا مئة شخص ولا واحد ولا ربع واحد، هو يستمر بكل طاقته، فنحن كمان إذا أنت ما عندك القدرة لكي لهذا، فيك تنشرها،
أنتم عم تنشروا المحاضرات هذه وتعملها وتسويها وتدخل على المواقع، فيك تسبح الله عز وجل، على ماضغتك مثلاً كل عم تعمل أوراق وأنت منعزل عن الواقع. على كل حال، بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحرب الإدراكية .كيف تحدث القرأن الكريم عنها دخول في تفصيلات القرأن الكريم بإختلاف المعنى بين القول والحديث . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى