تتناول المحاضرة أهمية ربط الشعائر الدينية، وخصوصاً زيارة الأربعين، بالواقع السياسي والعملي ومواجهة الفساد ونصرة المظلومين، بدل الاكتفاء بالبكاء والشعائر الشكلية. وتؤكد على أن التجمع الملياري للزوار يجب أن يكون له انعكاس مباشر في إسقاط الأنظمة الفاسدة وتحرير الأوطان، تماماً كما أن الهدف الأساسي من الانتظار هو العمل على تهيئة الأسباب لظهور الإمام المهدي وتغيير النفس نحو التوحيد الخالص.
الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. حضرتنا اليوم عنوانها: ما فائدة زيارة الأربعين من دون حصد النتائج؟ كما في كل عام، نتذكر أربعين الإمام الحسين (سلام الله عليه)، والحشود -الحمد لله- تصل إلى ما يقارب الخمسة وعشرين مليون شيعي، وبعض الأشخاص من مختلف الطوائف والأديان حول العالم. ولكن من حوالي عام ألفين وثلاثة إلى اليوم، كان أهل البيت (سلام الله عليهم) يريدوننا يعني هذا الموضوع، هذا التجمع الهائل،
أن يكون تمريناً لقدوم الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لحصد هذه النتائج الكبرى لإقامة الشعائر الكبرى. الشعائر دائماً لا تقتصر فقط على لعن يزيد ولعن معاوية وابن مرجانة والشمر؛ إذا لم تنتقل إلى أهل زماننا، يعني هذه النتائج، هذه الحشود، إذا لم تتعلم بالتجديد، فلماذا تزور؟ يعني، منهم كثيرون حتى لا يصلون إلى الضريح المبارك؛ لأن هناك كثيراً من الناس موجودين، وكثيراً من الناس يقومون بطهي الطعام وتقديم الشراب.
والناس الموجودون فقط يهتمون بالمشقة الجسدية، يعني دائماً ما يركزون على موضوع أنه لابد أن يمشوا كثيراً ولابد أن يتألموا كما تعلم الإمام الحسين. طيب، هنا نسأل شيئاً مهمّاً جداً بالنتائج التي نحن وصلنا إليها اليوم في عالمنا الإسلامي، خصوصاً أماكن وجود الشيعة: ما فائدة هذه الأمور إذا لم تنعكس مباشرة على الوقائع السياسية في عصرنا الحالي؟ وسأتحدث اليوم بواقع حقيقي، لا أريد أن أتحدث فقط لتثبيط الهمم، يعني لا. إذا لم يكن هنالك انعكاس مباشر؛ إذا نحن فرضاً،
كما عودنا الله عز وجل بموضوع الصلاة، إذا نحن قمنا إلى الصلاة اليوم، وهذه الصلاة لم تنعكس بأمورنا اليومية؛ مثلاً، المرأة عندما تقوم للصلاة تقوم بالحجاب، تلبس الحجاب وتعلمنا أن الله عز وجل يمرنها -إذا سألت واحداً: لماذا نرتدي الحجاب بالعموم، إلا لماذا ترتديه في الصلاة وليس هناك أحد موجود معك؟- لأن الله عز وجل يريد تمرين هذا الموضوع، يريد كسر الحاجز النفسي لكي حين تخرج خارج الصلاة ينعكس عليها، ولما تخرج لبرة تكون هي عندها هذا التمرين الذي كان موجوداً في الصلاة لكي تقدر تتحجب وتقدر تطلع لبرة وتواجه المجتمع؛ لأن الله عز وجل أراد أنه لما تقف في الصلاة ينعكس هذا الموضوع في الحياة اليومية.
ولماذا فائدة الحجاب في قلب الصلاة؟ لما تكون بغرفة مظلمة في قلب المنزل، وليس هناك أحد موجود إلا النظرة الإلهية لهذا الانعكاس الخارجي. نفس الشيء بالنسبة لنا بموضوع زيارة عاشوراء بتعلم ما قدمه الإمام الحسين. مثلاً، في عشرة أيام، في آخر يوم، في العاشر، عندما قال ليزيد: لا، للحالة السياسية: لا، عندما قام بهذه الثورة المباشرة، عندما قال ما قاله، عندما فعل ما فعله، وعندما علمنا ما تعلمناه، فهذه كلها الحالات التي هي
حاولت انعكاسها وتسليط الضوء عليها في حياته بوجوده، وبعد منها نحن انتقلنا إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) عندما كان موجوداً في الحبس، والشيعة فقط تذهب بالآلاف المؤلفة لزيارة الإمام الحسين (سلام الله عليه)، وإمام زمانها موجود في قلب السجن، ولا تنطلقون مباشرة للذهاب لإخراجه من السجن! يعني لو ذهب مثلاً في ذلك الوقت أربعون ألفاً أو خمسون ألف شخص إلى ذلك السجن، لكانوا سحبوه من جوة، ولكانوا حرروه، ولكانوا حموا إمام زمانهم وأخرجوه من السجن الذي هو موجود فيه، وكان أسس
ما يريد تأسيسه في ذلك الزمان. اليوم أيها الإخوة والأخوات، الزمان يتكرر. اليوم إمام زماننا موجود، ولا أريد فقط التحدث عن الناحية العاطفية في سجن الغيب. موجود في سجن الغيب لا نستطيع أن نراه، هو يتواصل مع بعض المؤمنين بالإيماءات، يتواصل مع بعض المؤمنين بالرؤى، ولكن لا يوجد هذا الشيء المباشر؛ لأنه ليس بعد إرادة قوية فينا، في أدواتنا، في حياتنا، في ممارساتنا، لكي نقدر نخرج الإمام صاحب العصر والزمان من هذا السجن الغيبي.
لماذا؟ لأنه انظروا إلى الوقائع اليوم، انظروا إلى الوقائع السياسية اليوم. أنا لا أتحدث أننا نروح خمسة وعشرين مليوناً إلى كربلاء نحمل رايات: يا لثارات الحسين، يا لثارات الزهراء، لبيك يا صاحب الزمان، مثلاً، ونحن نعيش في بلداننا ما نعيشه الآن، إنه لشيء مخجل لأن هذا الانعكاس يوصل إلى هذه النقطة، طيب. لنقرب الصورة أكثر لكي نفهمها أكثر. في العاشر من محرم هذه السنة، في سنة ألفين وستة وعشرين، مثلاً، الحكومة اللبنانية انظروا ماذا عملت
بالتحديد، وكان عملها وما تقوم به من بيع للجنوب، والحالات السياسية التي قدمتها من كل الوهن والضعف، بيع كل شيء: من مذهب إلى دين، بيع الناس الموجودين، الأراضي الموجودة، كل شيء كل شيء. ماذا فعل؟ وكان هذا -سبحان الله- التقدير الإلهي لهذه المفاوضات التي جرت بين الحكومة اللبنانية والحكومة الأخرى والكيانات الأخرى، كيانات الاحتلال يعني، جرت في العاشر من محرم هذه السنة، يعني نتحدث نحن من ثلاثين يوماً تقريباً من اليوم، من الأربعين يعني.
في العاشر من محرم نزل في لبنان من نصف مليون إلى سبعمائة ألف شخص في مظاهرة تنديداً بما قام به يزيد للإمام الحسين (صلوات الله عليه)، لبسوا السواد وطافوا الشوارع وحملوا الرايات وقالوا: لبيك يا حسين. وفي نفس اليوم قامت الحكومة اللبنانية بـ مفاوضات بيع وإمضاء على بياض على كل هذه الاتفاقية الموجودة التي قامت بأعمالها بنفس اليوم في العاشر من محرم، والشيعة نزلوا في مكان آخر ينددون بيزيد ويلبسون السواد ويبكون على الإمام الحسين.
وهذا الانعكاس الذي صار من بيع الشهداء، من بيع الأراضي، من بيع كل شيء، لم يكن هنالك ربط ما بينهم، وأنا لا أعرف لماذا. ما فائدة ما نقوم به طوال كل هذه السنوات إذا لم ينعكس في هذا اليوم مباشرة؟ يعني هؤلاء النصف مليون لو ذهبوا إلى الساحة في لبنان مطرح وجود الحكومة، لكانوا أسقطوها، لكانوا أسقطوا هذا الاتفاق، لكانوا أسقطوا كل رموز الفساد الموجودة، لكانوا جاؤوا بناس من أول وجديد تستطيع أن تقوم بواجباتها الحقيقية كحكومة كدولة.
ولكن -كما قلت من قبل- أنهم تعلقوا بسياسي بائع لكل شيء، ماكر، يمكر عليهم، يمكر على الشيعة في لبنان، وهو رئيس مجلس النواب الموجود، حذرت كثيراً وقلت: هذه المرحلة القادمة هي مرحلة مهمة جداً أن هذا الشخص يتغير؛ لأن هذا الشخص يقوم ببيع الشيعة من أجل مصلحته الشخصية. ناس كثيرون حاموا عليّ بالفترة الماضية، أنا تحدثت عن هذا الموضوع من شهر، قالوا: الح الحرب اليوم موجودة والأعداء يريدون إسقاطها، وأن تقوم على الأحداث، وما أعرف شو.
انظروا هذه النتيجة التي كنت أنظر إليها، لكم مباشرة: لا يوجد خطورة من التحدث عن هذا الشخص؛ لأنه ماذا بعد؟ ماذا بعد ما خسرنا؟ ماذا بعد ما خسرنا؟ خسرنا الأرض، وخسرنا البيوت، وخسرنا كل شيء، تهدمت، حتى الجبال يفجرونها اليوم، والناس في الشوارع، في الشوارع، في الخيم، ولا يوجد قانون تنظيم إيجارات؛ لأنهم يقومون بسرقة الشيعة، كل الطوائف يعني، حتى الشيعة أنفسهم يقومون سرقة الشيعة أيضاً، الذين يملكون البيوت في بيروت وهذه المناطق،
يقومون بتدمير الدين والمعتقد وكل شيء. لا يوجد تنظيم للإيجارات، لا يوجد، لا يوجد احتضان لهؤلاء النازحين، لا يوجد أي شيء، أي شيء لا يوجد! لم يقدم هذا الشخص أي شيء على صعيد تمثيله النيابي، على صعيد تمثيله السياسي والديني، كان يستطيع القليل؛ بس يطلع على الأخبار ويقول لهم إنه فتحنا صندوق دعم للنازحين، أقل الكفر يعني، أو أقل الإيمان مثل ما يقولون، ولكن لم نجد شيئاً. وهل انعكس هذا الموضوع بالوهن المتزايد، أننا
أننا نتمسك بأشخاص مثل هؤلاء؟ نحن مثلاً بالتيارات الفكرية الأخرى، ما في أي شخص في لبنان اليوم يمثل أي شيء، سوى الوهن والضعف، سوى أن نحلم، نترك بلدنا فقط، نجلس في قلب المنزل، نتعود على هذا الموضوع الذي يسميه اللبنانيون الكنكنة، يعني يقعد في قلب البيت. فقط هو موجود، موجود في قلب بيته، يشرب الأرجيلة. هذا هو الطموح الذي يتدرب كل هذه السنوات عليه. في أشخاص يعني من فترة، منذ ليس بفترة، منذ يومين، تواصلوا معي، قالوا لي: هل يوجد بعض المؤمنين حولينا،
أننا نريد تبرعات لكي نبعد ناس لكي يذهبوا لزيارة الأربعين. يعني قلت الحمد لله أنتم لستم موجودين أمامي. لماذا؟ لأنه كنتُ لأؤذي وأفعل شيئاً غير جيد للصراحة يعني. وصولاً لهذه النقطة، أن نفكر دائماً بموضوع الزيارة فقط من منحى أن نروح نمشي إلى هناك، أن نروح نمشي هذه المشية الطويلة وناكل طعاماً، وتوجعنا أرجُلنا، ونرجع نجيء ونرجع نصيح لبيك يا حسين، ولكن ليس في أي صدى لهذه "لبيك يا حسين" في هذا المكان. لا يوجد أي صدى. لما قلت من حوالي أربعة أشهر أو خمسة أشهر،
في الشهر السابع هنالك حصد نتائج. وهذه سوف تكون خطورة أكثر من اختيار السيد. أخطر أكثر من اغتيال السيدين، قلت وقتها هكذا. تقبل اغتيال السيد علي. قلت إنه سوف تكون نتائج حتى لو كان يوجد اغتيال السيد علي في هذه الفترة في الشهر السابع سوف يكون حصد نتائج. في لبنان هي هو كان حصد النتائج. الشيعة عملوا مظاهرة على يزيد الذي مات من ألف وأربعمائة سنة. على الواقع السياسي الموجود كان على عهد الإمام الحسين سلام الله عليه، ولكن هذه المسيرة التي كانوا يستطيعون تغيير التاريخ فيها في لبنان بتحمل مسؤولياتهم،
مشوا فيها في شوارع الضاحية الجنوبية، ما طلعوا فيها مباشرة لإسقاط الحكومة التي قامت ببيعهم، التي قامت بتفقيرهم، التي قامت بخيانتهم، التي قامت بخيانة دماء شهدائهم. وليس فقط هكذا، أنهم كانوا ناطرين لقرار سياسي من شخص أصلاً هو عليه مئة ألف علامة استفهام. بهذه النقطة. أما بالواقع العراقي هناك الموضوع أظرف وأفتق كما يقولون، أنه يوجد عشرون مليون شخص من الإخوة العراقيين ينزلون إلى الشوارع في اليوم العاشر عنا في يوم زيارة الأربعين،
هذه التنظيمات الضخمة، ماذا صار بالتحديد؟ صار أنه جاء رئيس الوزراء إلى هنا وباع كل شيء. حصاد وجود الرئيس اللبناني لما جاء إلى هنا على الولايات المتحدة الأمريكية، حصاد وجود رئيس الوزراء العراقي لما جاء على الولايات المتحدة الأمريكية، صد اليوم. هذا الاعتداء الذي صار، هو كان مخططاً له، يعني ماذا جاء يعمل هنا؟ جاء يتغزل فيه رئيس الدولة هنا، يعني ماذا يريد أن يعمل؟ جاء باع كل المكتسبات التي عملها الشعب العراقي لمدة عشرين سنة.
نفس الشيء في لبنان، جاء باع كل المكتسبات الحقوقية التي قام بها الشعب اللبناني لمدة خمس وأربعين سنة. ونزلوا ينزلون والآن خمسة وعشرون مليون شخص في الشوارع يهددون بيزيد، ويزيد عصرهم موجود في كل بلد، قريب منهم، قريب منهم إذا يمشون فقط يغيرون الطريق، يصلون إلى مكان آخر، يصلون إلى مطرح ما هو موجود، لو يقف عشرة مليون شخص يتظاهرون للحكومة الموجودة في العراق، موجودين عشرة مليون شخص، نصف هؤلاء الموجودين الذين يذهبون للتنديد بيزيد،
قاتل الإمام الحسين سلام الله عليه، تغيرت كثير من الأشياء. هذا هو الذي نتحدث عنه، ماذا يعني أن نضل نقول إنه إن الشيعة في عهد الإمام الكاظم، كانوا يذهبون عند الإمام الحسين وأمام زمانهم، موجود في الحبس في السجن، هو قريب منهم يعني يمرون حول قرب السجن، يذهبون الإمام الحسين والسجن قريب منهم هنا، لو هذا التجمع وقف مطرح ما الإمام الكاظم أخرجوه، اليوم نعيش مهاترات هذه المسألة. أيها الإخوة والأخوات، أنا أفهم ماذا ينتظر الإخوة تحت؟
العلماء ماذا ينتظرون؟ السياسيون ماذا ينتظرون؟ حتى السياسيون الشرفاء ماذا ينتظرون؟ لماذا لا تتحرك الشارع في هذا الاتجاه؟ لماذا لا يتحرك الشارع في هذا الاتجاه؟ ما فائدة الآن نحن في لبنان أن يذهب مثلاً مئة ألف لبناني لكي يذهبوا مثلاً لزيارة الأربعين، هؤلاء المئة ألف لبناني كانوا يقدرون أن ينزلوا بالشارع لإسقاط الحكومة، التي تقوم ببيعه، في ناس يقولون لك لا ما بيجي بيقتلوهم، إه بيجي بيقتل مئة ألف واحد إه، انظروا العقول.
انظر العقول، يعني هم مئة ألف فقط سيتفرجُون ويُنقتلون مثل النعاج. هؤلاء الأشخاص الذين يؤهبون تأثيركم. هؤلاء هم ذاتهم الذين يستفيدون من سكتكم، أتتعرفون هذا أيها الإخوة والأخوات؟ من عام ألفين وستة عشر أو خمسة عشر. عملت محاضرة عن موضوع زيارة الأربعين وقلت هم الأعداء، أيها الإخوة والأخوات، هم أعداؤنا يريدون تجمعنا، هم نفسهم يريدون تجمعنا، هم نفسهم يريدون منا أن نجيء إلى العراق، هم نفسهم يدعموننا بالمال لكي نأكل لكي نعمل طبخاً ونأكل وشوارع ونعمل، آخر شيء يصير في كرنفال، كرنفال الإمام الحسين.
للأسف نوصل لهذا التعبير. كرنفال الإمام الحسين ماذا؟ أنه نوصل نعمل طعاماً نسلط الضوء على شخص، بس هو أستاذ جامعة يقعد على الأرض ويحط الصحن على رأسه لكي يضيف الزوار، هذا شيء عظيم. ولكن إذا لم يكن له انعكاس، أن هذا أستاذ الجامعة الذي يحط الصحن على رأسه ليضيف الناس، إذا لم يكن له انعكاس بموضوع أنه بعد ما يحط الصحن على رأسه ويضيف الزوار يقف، هو ذاته يرشد الناس يقول لهم يا جماعة هنالك حالة سياسية يجب الوقوف ضدها في كذا وكذا في مكان، على الأقل يقدر هذا الأستاذ أن يسيطر على مليون من هؤلاء الناس، يقدر يخضهم ويسقط فيه حكومة تبيع دولة.
إذا ما يقدر يعمل هذا الموضوع لكن جلوسه على الأرض لا معنى له، ما دخلوا بالتواضع، ما دخلوا بالأجر، ما دخلوا بأي شيء. لما يأتي أشخاص أعتذر من هذا الموضوع وأعتذر من الإمام الحسين سلام الله عليه، وأقولها بحرقة، يأتون يتصلون بي يقولون لي نحن مشينا الأربعين وأعطينا أهديناك ثلاث مشايات مثلاً. كنت سابقاً أفرح، اليوم الذي يتصل بي أقول له أقول له لا تقبل الله منك. لماذا؟ لأنه هذا المشي ما هو انعكاسه على الإمام صاحب العصر والزمان؟
اليوم نحن نعيش بألم، لماذا؟ لأن الزمن يتكرر أننا من أول وجديد نخسر ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. هذا هو البكاء، هنا نبكي، هنا نبكي، ليس نبكي فقط على موضوع فقط الإمام الحسين كل مرة، نعم نبكي عليه تلك المرة لحرقتي لقربه من الله عز وجل لهذه الأمور، لكن البكاء الحقيقي يجب أن يكون بكاؤنا أنه اليوم الظروف هي ذاتها ترجع تمشي تزيد، ولكن هنالك كمية كبيرة من الشيعة الذين يزورون الإمام الحسين، وفي وقت هم يستطيعون يغيرون المستوى الذي هن موجودين فيه من الحالة السياسية والوهن والضعف الذي يمرون به اليوم.
إذا قاموا بقتل النخب الموجودة عندنا خصوصاً السيد رحمة الله عليه في لبنان، في إيران، هل نبقى جسداً بلا عقل بلا دماغ؟ لا يوجد عندنا نخب ولا شيء. خلاص يعني صرنا انتهائيين في الصحراء كما تاهت بنو إسرائيل، هل نملك أربعين سنة بعد؟ هل نحتمل أربعين سنة بعد بعدم ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه؟ بعد لا تريدون منا أن نقعد أربعين سنة بعد بلا إمام، مئة سنة بعد بلا إمام؟ دائماً أقول لكم الإمام مرتبط بكم أنتم، أيها الإخوة، إذا نحن ما فهمنا أننا لازم نغير أنفسنا، وهذا التغيير يجب أن يشمل نواحي كثيرة الإمام يريد قيادات، يعني ليس مجرد أننا نتحدث لكي نمضي الوقت ونحس حالنا جيدين، ونعطي أنرجي بهذه المحاضرة، وطاقة وما أعرف شو، ونحس حالنا أنهم متقبلون، لا، نحن اليوم في أرذل ما يمكن أن يكون به شخص يرتبط بالدين.
والمسؤوليات التي يمكن أن يتحملها والتي يمكن أن يتحملها أرذل ما يمكن أن يكون هذا الشيء بوجودنا. يعني نحن لما نحتضر نحضر أنفسنا لكي هذه الانعكاس يريد أن يرى، يريد أن نراه، يريد أن وأنا لا أتحدث فقط من ورائكم هنا كمبيوتر وقاعد بتكييف، لا، أنا كنت أعمل شيئاً لكي يقدر يمشي نمشي فيه لكي سافرت من هنا لكي تحضر لهذه الأمور لكي نشوف الناس ماذا تريد أن تعمل لكي كذا، الآخر شيء لا الموضوع ما مشي في شوارع الضاحية. ماذا استفدت أنا إذا مشيتم أنتم يا فرحة قلبي أنكم مشيتم بشوارع الضاحية ونزل نص مليون وتفاخرتم في الإعلام أنه نزل نص مليون والشيعة قادرين على جمع أنفسهم في ضواحي بيروت، ويا فرحة قلبي قال وماذا الموضوع؟
ماذا غيرت؟ أنه طلع الأخبار وقال إنه أنتم المشكلة بالأخبار الموجودة عندنا أنهم تفاقموا أننا لا زال القدرة بعد عندنا موجودة على التعبئة، يا فرحة قلبي التعبئة بماذا؟ التعبئة أنه ننزل على الشوارع نرفع الرايات يا لثارات الحسين. ويزيد زماننا موجود في قصر بعيد عنكم عشر دقائق إذا مشينا مثلاً. هؤلاء نصف مليون شخص إذا مشوا. إذا كلمة تتحدث مع واحد لماذا لا نمشي من هنا؟ يقول لك لا أولياء أنهم يفهمون أكثر منا. لا ما يفهمون أكثر منك حبيبي، الموجودون الآن لا يفهمون.
الأولياء الأمور الموجودون الآن في لبنان من كل الأحزاب لا يفهمون. هؤلاء موجودون فقط على صعيد الصدفة التي جابتهم. هذا الصعيد الانعكاس، ما أريد أن أقول صدفة، الانعكاس الموجود للوهن والضعف الموجود فيكم، الذي هو أجادكم، الذي أتى بكم. لو، لو ينزل هؤلاء الناس الأحرار في بعض منهم، لو، لو، لو مئة شخص نزلوا فقط على الحكومة لكان ناس أتوا لعندهم. ولكن لما في بعض الأشخاص نزلوا الحكومة في لبنان هن بضعة أشخاص يمكن أن يعدوا على اليد الواحدة، أتوا نواب الأحزاب الذين قالوا لا نحن ما بدنا، ما بدنا يكون سير في فتنة في لبنان، أي فتنة في لبنان، عن ماذا عم تتحدثون؟
ليس موضوع فتنة كل الوقت أنتم تضلكم ترهبوننا فيها. نفس الشيء بالعراق، شوفوا اليوم لما أتى، شوفوا اليوم السعودية كيف استباحتكم، لماذا استباحتكم؟ لأنه هن أخذوا تعليمات أنه اليوم الكيان الصهيوني سيرجع للوراء، ما ح يصير يرجع يقاتلكم، اليوم في وكلاء له في المنطقة سوف يقاتلونكم، هي بل هي ظهروا ظهروا اليوم في المنطقة. لماذا؟ لأنه وهنكم لضعفكم. للوهن والضعف الذي أنتم تمثلونه. إذا، إذا أنتم فقط تتلتلهون بموضوع الزيارة لكان بيفتحوا لكم إياها.
في السابق كانوا، شوفوا الطاغوت كيف بيشتغل، سابقاً كانوا عم يمنعوا زيارة الإمام الحسين (سلام الله عليه)، منعوا قطعوا أيدي وأرجل ومش عارف شو، والشيعة ضلت تزهق. هذول هذول قالوا أنه هن عندهم صماميه الزيارة لدرجة أنه ممكن الواحد يقطع يده لكي يروح يزور الإمام. أنا قلت صماميه لأنه هلا لأن هي تتمثل بهذا، هن فهموا أنه هي صماميه. لماذا؟ انعكس لاحقاً بشو؟ أنه قالوا طيب خلاص نفتح لهم إياها، فتحوا لهم إياها، سهلوا لهم الأكل، جابوا لهم أكل.
صار يأتي كثير متبرعين يقول لك واحد تبرع مليون دولار، خلينا نفتح لهم، خلينا نفتح لهم تلفزيونات للشيعة، فتحوا لهم تلفزيونات من الصبح للليل عم يلطموا. ومحاضرات محاضرات محاضرات محاضرات، ولكن كلها بعيدة عن الشأن السياسي، ما دخلها بالانعكاس السياسي الحالي، ما فيها ما فيها ثقافة. كل الوقت فقط محاضرات عن ١٤٠٠ سنة شو صار بالتحديد. قلت لكم وقتها أنه مهم هذه المواضيع الإنسان يعرفها، بس ولكن ليس مهم أنه كل الوقت تضل موجودة بانعكاساتها لأنها ما بتتقدم ولا تأخر.
على من يريد أن يثور؟ على عائشة مثلاً؟ يريد أن يطلع على الجمل. يريد أن يثور على الجمل؟ ما أنا أنت لما كل الوقت تضل عم تقول له هذه المحاضرة من دون ما نحن نعرف الأسباب والمسببات وهذه الأمور، بس ولكن إذا أنت بتظل لك تجيب لي علماء عمل ٢٤ ساعة وبعدين توفى إمام وولد إمام، مليون ما بنبكي وبكرة الصبح بنرجع بنحتفل. هذا يؤدي لإنفصام بالشخصية الشيعية. الذي هذا يؤدي لإنفصام بالشخصية الشيعية، نعم أنا لا أستهزئ بهذه الأمور أيها الإخوة والأخوات.
بس ولكن نحن لو كان عندنا هذا الانعكاس السياسي الحقيقي ما بيقدروا يستهونوا فينا بهذه الطريقة. الأئمة سلام الله عليهم إذا هن من أنفسهم سعوا لهذا الوعي السياسي، كل هذا التاريخ، كل هذه الفترات التي عاشوها. اليوم نفس الشيء نقوم بحبس إمام زماننا بسبب هذه الأمور. بدك أكثر من هيك يعني أكثر من هيك صراحة أنه هذه الأمور هي أمور هن صبحوا لكم إياها لكي تلتلهوا فيها. قال خليه يحلو عنينا وافتحوا لهم الزيارة. سهلوا لهم الطرقات، وافتحوا لهم وصلوا لكرة بيحطوا لكم بيحطوا لكم مراوح روحوا وقد ما بدكم امشوا وتعبوا وقعدوا قد ما بدكم.
بس الحالة السياسية الموجودين فيها ابعدوا عننا، ما عليك شيء. لبنان ابعدوا عننا، خليكم عم تبقوا تلطموا بالعراق خليكم عم تبقوا تلطموا وتعملوا أكل. ليس إشكال، كله قد ما بدكم اسمعوا قد ما بدكم وامشوا قد ما بدكم وجيبوا نخبكم وأقعدوهم على الأرض وحطوا لهم صحون على راسهم وخليهم يضيفوا الناس، خليهم يأخذوا الأجر. أنتم خذوا الآخرة ونحن بنأخذ الدنيا. هذا من الآخر، هذا هو الطاغوت الذي عمله معكم. إذا ما في انعكاس حقيقي أن النخبوين اليوم يتولوا السلطة الفكرية الموجودة عند الناس، لأنه المراجع الدينية اليوم في خبر كان يعني.
يعني اليوم شو بعدها بدي أقول أنه قلت وقتها عن موضوع المرجعية في العراق قلت وقتها أنه إذا حدا بيقدر يوصل رسالة بس ما في حدا يعني بمعنى أنه مش حدا وصل رسالة هي المرجعية المرجعية ما في في خبر كان. يعني بالناحية السياسية نهائياً يعني بمكان آخر. إذا لم يكن هنالك مفكر يعني بعض الأشخاص الدينيين الموجودين في العراق أننا إذا نعينا بأنفسنا ما تحدثنا عن هذه الأمور، يعني العراق خلاص من بعد العراق عن هذه الساحة لأن الناس في العراق لا تتحمل.
ما هي وصلوا لعقر داركم. الروايات عن السفياني بيوصلوا لعقر داركم، لماذا؟ لماذا شيء بيوصل؟ هل من هل من نقص في العدد؟ بيوصل لعقر داركم؟ لا، هل بالنقص بالعتيد؟ لا. شو ليش بيوصلوا على عقر داركم؟ لأنكم التزمتم أن تكونوا حياديين. التزمتم أن تكونوا حياديين في وسط المعركة. يعني مثلاً هلا هون السفيانيين الموجودين هون، هون الصهاينة موجودين من هون، هون السعوديين موجودين من هون، النواصب ومن ورانا موجودين الذي مش عارف مين، ونحن في وسط المعركة بنقول
بنطلع بالسقف أو بندحش راسنا بالأرض وبنقول نحن حياديين، نحن ما دخلنا بهذه المواضيع. نحن نريد لعراقنا ولبناننا السلام. مرحباً سلام. ماذا بدي أتحدث يعني؟ ماذا بدي أقول؟ إلا أن قلبي يعتريه الألم. اليوم الإمام صاحب العصر والزمان يعني موجود موجود وينتظر هذا الخروج الإخوة والأخوات في مواضيع بالموضوع الغيبي الغيبيات. الإمام صاحب العصر والزمان الله عز وجل بموضوع الغيبة الكبرى ما معناه يعني دخل عالم الغيبة والشهادة ويريد منا إخراجه منها.
نعم يستطيع أنه هو يظهر لبعض الأشخاص عن طريق الرؤى، عن طريق الأمور العادية، نحن دائماً نتتبع أخبار الإمام، في هنالك كتب مثل كتاب الشيخ حسين الأبطحي عن مواضيع لقاء صاحب العصر والزمان لبعض العلماء وهذه الأمور وشوفوا بمختلف الأماكن حتى علمائنا للأسف كل الوقت يريدون أن ينقلوا لنا كيف تشرفوا بلقاء صاحب العصر والزمان، بس والله مرة حدا منهم تجرأ أنه قال له يا صاحب العصر كيف فينا نجبك نرجعك؟ كيف فيك ترجع تجي لعندنا؟ كل الوقت إنه علماء الذين ذكرتوا هذه الكتب وهذا كنت أفسر عليه
أنه يتشرفون بلقائه بيقعدوا معه، هم لا يعرفونه بالتحديد يوصيون بعض الأشخاص اعملوا هذه الأمور، أما تعملوا هذه الأمور، بعد منها بيضيفوه أكل، بعد منها بيختفي وبيصير يبكي ويلطم على نفسه، عشانه شو عم تلطم على نفسك؟ كل هذا التشرف بالصاحب، ليش ما ولا واحد منهم حس بالسابق وطلب منه لصاحب العصر كيف فينا نرجعك؟ كيف فيك ترجع لعندنا؟ شو لازم نعمل حتى نرجعك؟ لماذا دائماً تهتمون بأوضاعكم الشخصية؟ يعني هؤلاء العلماء هل كانوا ذاهبين على النار مثلاً؟
حتى يخافوا أنهم يريدون أن يلتقوا بصاحب الأمر حتى يطمنوه يعني. ما القرآن الكريم يقول «إنما يخشى الله من عباده العلماء» و«يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات» آمنوا بمن؟ آمنوا بالله عز وجل ورسوله وأهل بيته. مجرد الإيمان بهذا الموضوع يدخلك الجنة. والذين أتوا العلم درجات فنحن نريد أن نعطي علم كيفية الظهور متى الظهور؟ لماذا الإمام صاحب العصر والزمان اليوم لماذا بعده ما ظهر؟ هذا التأخير الذي عم بيصير شو بالتحديد؟
في بعض شفت الروايات أنه الأئمة سلام الله عليهم أتى بعض الأشخاص عن الأئمة قالوا له يلا اخرج للإمام. أم نظر في عيونهم قال لهم أين عيون زهير بن القيس؟ أين عيون كذا؟ أين عيون كذا الذين كانوا مرئيين؟ نحن الآن انظروا إلى عيوننا، عيوننا مشتتة. نحن عيوننا مشتتة، نحن ننتظر شيئاً لا نعرف ما هو، هلا مش عم بتحدث معكم نفس الشيء كلياتنا بنطلع ببعض، شو لازم نعمل؟ إذا لم نتحرك أيها الإخوة والأخوات نقول للعالم نأخذ بايدهم يا أيها الإخوة والأخوات نحن لازم هذه المسيرة المليارية التي عم بتصير بس غيروا طريقها ووصلوها لهذا المكان الذي هو موجود فيه السلطة الفاسدة
يتم إسقاطها، بيجوا ناس بالانتخابات الحقيقية يتغير بيصير الناس كل الوقت تراقب هذه المواضيع بتصير اللجان لهذه النظم. نفس الشيء في لبنان لما كنا عم نتحدث بموضوع الحرب، لا يوجد لجان بكل ضيعة مثلاً أو بكل قرية أنه يقدروا يجتمعوا مع بعضهم لحتى في بيوت كثير فاضية بيقدروا يسكنوا شيعة. نحن في مناطق كثير فاضية من الشيعة أهلها مهاجرين، بممكن يسكنوا ناس من الشيعة موجودين يحطوهم بيوتهم حتى يقدروا يحتووا هذه مسألة النزوح، بس ما في أي شخص ممكن يتصرف بهذه الطريقة.
حتى لو تشكل بعض الناس يرجع كمان بتلاقي عقبات بأن النازحين لا يعطوهم بيوتهم، لأنه في عندهم ممتلكات موجودة جوا يخافوا أن هؤلاء الناس يدمرونها. يعني كل شيء مربوط بالمادة، كل شيء غير مربوط باليقين، كل شيء غير مربوط بحقيقة الارتباط بالله عز وجل، كل شيء. كل فقرة من الفقرات أنتم ماشيون مع الناس، كل فقرة من الفقرات تحتوي كثيراً من العقبات. تحتوي كثيراً من العقبات، لماذا؟ لأننا ماديين. نحن فقط تأتي الآن الأربعين، هون نحن في الولايات المتحدة في شيء مثلاً 400 500 شخص ينزلون لتحت
على زيارة الأربعين ينشرون صور وكذا ولبيك يا حسين ويرجعون بيأتون. والله والله على يعني يعني أمام الإمام الحسين سلام الله عليه، لا أبخس بهذه الزيارة أبداً، هي زيارة مهمة. سوء لكن هذا المال لو أخذتموه لنازحين لكان أهم كان أفضل، إنه لكل واحد ينزل عم يدفع 2500 عفواً، فوق 3500 دولار، فقط في من كل تيكت، هذا أهم ينزل لنازحين، لناس موجودين، حقيقيين موجودين بالشوارع، يستفيدون منه أفضل من أن تروحوا تأكلوا وتجوا. لأنه هذا الشيء اليوم لا يسبب انعكاس، ما عم يسبب انعكاساً
سياسياً مباشرأ. ومن دون هذا الانعكاس السياسي المباشر، كل هذا الشيء هباءً منثوراً، ما له أي قيمة. اليوم العدو ماذا ينظر؟ هو يقول، هم يقولون، خلوهم يأكلوا، خلوهم يشربوا، بنحولهم الطرقات أكثر. لا بل وبطول أسعار التيكت، وطول أسعار التيكتات الموجودة على الزيارة. في حاجة أراها دائماً، هو سيد يعني بزيادة كل مرة ينزل، هذه السنة لم يوفق. فكان هو كان يتحسر يقول إنه كل سنة وهذه السنة ما نزلت، هل أولى أن الإمام الحسين غضبان عليه؟ قلت له لا والله، هو راضي عنك.
هو راضي عنك أنه ما نزلت هذه السنة. قال لي ليش؟ قلت له شوف الحالة، شوف الانعكاسات، شوف هل الأمور التي عم بتصير. هذا رضا من الله عز وجل أنه ما تنزل، لأنه اليوم القيامة سوف تحمله مسؤولية. سوف تحمل مسؤولية على هذه الأشياء. بالنسبة لموضوع أيها الإخوة والأخوات، موضوع فتحة الإمام المهدي سلام الله على الفتحة الزمنية هذه الفتحة المكانية والزمنية هي حقيقة وموجودة. حقيقة وموجودة، في كثير أخوة اليوم يبعثون لي أسئلة دينية، ودائماً أتعمد أن أجيب عليها، أجيب عليها بالمختصر المفيد، يعني مثلاً، قيل قال مثلاً دغري، هذا الموضوع حتى شو، حتى يوفر وقت.
اليوم هذه الأمور كلياتها صارت متاحة، موجودة، يعني يمكن الواحد يفتح مثلاً شات جي بي تي ويجيب مثلاً أعطيني روايات عن كذا وكذا، بتطلع دغري كلياتها. بتوفر، هذا يوفر وقت هذه المواضيع، لماذا؟ لأنه يوجد أمور أهم من هذه الأشياء موجودة، خصوصاً هذه الأمور التي تحدثنا عنها، خصوصاً المواضيع، مثلاً في بعض الإخوة بعثوا لي على التليجرام أنه وهي حقيقة ولا أبالغ بهذا الموضوع، أنه يوجد مثلاً عشرة أحلام حاطينهم من الواحد للعشرة رقم عشرة، وأخر شيء طلبوا مني أنه مثلاً يفسرها، فأقول لهم مثلاً سوف أترك كل الأشياء التي أقوم بها وأتفرغ،
إن شاء الله لتفسير أحلامكم، المهمة التي سوف تغير الأمم، وسوف تغير حياتكم إذا أنتم عرفتم ما هو تفسيرها؟ للأسف يعني ماذا بدي أقول؟ فبالنسبة للموضوع أيها الإخوة والأخوات الموضوع الزمني لصاحب العصر والزمان، نحن اليوم نلتزم بالموضوع الكمومي. إذا حان سأل شو معناه الموضوع الكمومي؟ نحن يأسنا فعلاً من موضوع المواضيع التي هي نحن فقط نقولها للناس كل الوقت، بس بنقول نحن بنقول مواضيع وكل الناس صارت عرفتها، وفي ناس صارت عم تأخذ إهانة منهم.
بهذه الأمور، حتحس حالها عم تتهان. نحن لا اليوم نقول إنه نتفرغ للموضوع الكمومي، هذا الشيء الأثير الذي خلقه الله عز وجل من دون تدخل طاغوتي يوصل حقيقة للمؤمنين، حتى يفهموا أنه اليوم نريد أن نرجع إمام زماننا، هذا هو العنوان العريض لحياتنا. نريد أن نرجع إمام زماننا إلى زماننا. هذا هو العمل الدؤوب الذي نعمل عليه. لما عندما تحدثت عن موضوع بيت الثورة، بيت الأحزان للسيدة الزهراء سلام الله عليها، هذا هو العنوان العريض الذي أريد أن أقوله أنه نريد إرجاع إمام زماننا.
نحن إذا أنا مشيت من هون للجامع أوقات، مشي هذا نيته يكون لإرجاع إمام زماننا لإرجاعه. وهذا المشي غير محصور فقط بالعمل، بالعمل الجسدي لا، يرجع يأتي على البيت، يرجع يتولى الأمور الموجودة في بيتي، في منزلي، انعكاساتها، وأرجع أقول أريد من خلالي ذلك إرجاع إمام زماني. نفس الشيء بالحالة التي أقوم بها اليوم، أريد إرجاع إمام زماني. نفس الشيء في الأمور الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي دأبت من أول وجودي عليه من 2010 إلى هذه اللحظة، لا يوجد بوست واحد، لا يوجد بوست واحد يتكلمون عن شيء غير موضوع الظهور، غير موضوعي، أوقات أوقات تسلي نفسي لموضوع الظهور، أوقات الركن الراحة لموضوع الظهور، لموضوع الإمام المهدي سلام الله عليه.
يعني كل شيء في حياتك يُسخّر لهذا الموضوع، كل شيء حقاً يُسخّر لهذا الموضوع، كل شيء ليس مجرد كلام، ليس مجرد يعني ليس فقط أسكر هذا أروح أقعد على هذا وأقعد أحضر أفلام، لا، يُسخّر هذا الموضوع لي مثلاً أنا أكون أوقاتاً موجوداً مع العائلة وأحضر أفلاماً لأولاد صغار، ممكن تقولون لي يعني أنت تظل طوال الوقت، لا، أحضر أوقاتاً، ليش؟ لأنه وجودي مع عائلتي، مثلاً وجودي مع أولادي أنه دائماً بيكونوا موجودين بيشوفوا صورة الأب الذي ينصح، الذي يعلم، الذي كذا، وبنفس الوقت الذي يساهم قربة لصاحب الأمر، لظهور صاحب الأمر.
يعني هذه الأمور التي هي موجودة للنواحي النفسية، لأنه من لم يكن له من نواحي المنزل هو الجبهة الداخلية للشخص. إذا ما كنت مؤمناً جبهتك الداخلية ما هتنجح في الخارج، لذلك نرى معظم المراجع، نرى معظم المشايخ بتلاقي بره هو مبدع بس جوا كله جوا فاشل. يعني معظم أولاده لا بيطلعوا محجبين ولا بيطلعوا مؤمنين ولا أي شيء، بيطلعوا كلياتهم زعلانين. ليه؟ لأنه تفرغ للخارج ولم يتفرغ للداخل، ونحن نقول، إذا لم ينجح الإنسان في الداخل لن ينجح في الخارج.
إذا امرأة راحت عن شيخ عندها مشاكل مع الزوجة تسأله للشيخ أنت متطلق؟ إذا قال لها نعم تتركه تروح عن شيخ ثاني غير ما طلق قبل، ليه؟ لأنه هذا فاشل في حياته، ما قدر يعمل أي شيء في حياته لأنه بتلاقيهم من واحد لواحد ومن وحدة لوحدة، بس ولكن النتائج اللي هي موجودة خارج نطاق خدمة الناس الحقيقية. هذا هو الذي نحاول نحن أن نسلط الضوء عليه. كيف سننتصر على الطاغوت؟ الانتصار على الطاغوت هو مثل ما قلت، هو الانتصار على النفس داخلنا.
عندما ننتصر على النفس التي هي أصعب أعدائنا، ننتصر على الخارج. في معظم المعيقات نحن الدراسات الإنسانية التي قدمتها الإنسانية، المعيقات الحقيقية هي دواخلنا أنفسنا. يعني مثلاً كنتُ موجوداً مرة في مكان وكان في مسؤول موجود أمامي. عم بطلع قلت أنا إذا بدي قوم أتحدث معه صارت نفسي تحدثني، شو بدك بهذا الموضوع كذا كذا، هلا هيك وهيك وناس بتشو بتقول، فبتثبتك. النفس تثبت، فتقول إن هذه النفس هي فكرة. إذا نحن انتصرنا عليها أسكتناها بنقدر نوصل لهذا المسؤول مباشرة.
نفس الشيء هلا موجود هي أنفسنا، أنفسنا هي أعظم أعدائنا. الله عز وجل في القرآن الكريم عندما تحدث عن الشيطان قال إن كيد الشيطان كان ضعيفاً، بس النفس أقسم أحد عشر قسماً قبل الوصول إليها. والشمس وضحاها والليل إذا يغشى ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها. شوفوا هون أقسم بكم مرة للوصول إلى النفس، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها. ليش؟ لأنه هي أعظم أعدائك، مع أنه هي نفسها، هي جوهر الذي أنت تنطلق منه. ليش؟ لأن نحن نعلم العقل الأدب، بعدين العقل هو الذي يساهم في تربية النفس.
سبحان الله هذه المعادلة التي الله عز وجل جعلها في أجسادنا في أنفسنا. من هذا المنطلق، فإذا نحن تغلبنا على أنفسنا، تغلبنا على الطاغوت. وعليكم السلام ورحمة الله، إذا في عندكم أي اليوم أيها الإخوة والأخوات بالنسبة للذي يحصل. الذي يحصل هو أن اليوم يريدون إبعاد الكيان الصهيوني عن كل الأمور التي تحصل. اليوم في وكلاء هم عم بحطوهم مباشرة. اليوم في عندك المهلكة تقوم بـ بضرب اليمن، العراق التي كانت تقوم بها سابقاً شو اسمه؟ الكيان الصهيوني، لبنان نفس الشيء اليوم يريدون تسليط سوريا عليه.
إيران يريدون تسليط الخليج عليه و والولايات المتحدة وعم بيجيبوا تحالف كذا، فقط كلياته فقط لحماية الكيان الأزرق هذا. كل ما يحصل اليوم لإبعاد الكيان الأزرق عن التدمير وفقط تدمير كل شيء حوله. شوفوا لوين وصلنا بهذا المنطق وبعدك في ناس بقولوا لك في منطق آخر لماذا تتدخل؟ نحن ليش تدخلنا؟ يعني شوفوا ماذا يحصل اليوم. إذا نحن نظرنا حقيقة إلى الخريطة يريدون تجريد العالم كلياتها من حياتها، تجريد العالم كلياتها من ثرواتها فقط من أجل حماية كيان واحد.
وما حصره في العراق هو جاب رئيس الوزراء العراقي جابوه تحدث دام العالم ومضوا اتفاقيات سرية على جنب، جابوا الرئيس اللبناني ومضوا اتفاقيات سرية على جنب. كله كله فقط من أجل خدمة هذه، ونحن شو المسؤولين الحقيقيين الذين نمتلك روحية الإسلام فقط نذهب إلى مسيرة 25 مليون نتباهى بالأعداد نتباهى أن نحن طعميناهم كلهم مجاناً وخدمناهم مجاناً. ولكن شو هو النتيجة السياسية لهذا الموضوع؟ لا شيء. فقط إفراز إفرازات الطعام فقط. إننا لا نخاف من
نحن لا نخاف من الفشل الشخصي إنما نخاف من إفشال المشروع بتصرف خاطئ. نعم. ولكن مثل ما برجع عم كرر هذا الموضوع دائماً بسلط الموضوع أنه الفشل الشخصي هو قائم في بيوتنا قبل أن يقام بالمجتمع. يعني مثلاً أنا كشخص في مواضيع مثلاً مواضيع عائلية. لما كنت أول ما قدمت المحاضرة كان عمري تقريباً 28 29 سنة. كان عمري تقريباً بـ 30 31 موجود مع الإخوة قلت لهم إنه حاول أقدم مواضيع تشمل التعامل مع الزوجة، تشمل التعامل حتى بعض العلاقات الجسدية كيف لازم تكون كيف لازم تكون مبنية.
فاجأوا بعض الإخوة قالوا لي طب أنت غير متزوج وغير كذا كفو لأنه تقدم هذا الموضوع لماذا تريد تقديمه يعني في ناس حييجوا يقولوا لك هذه فقط نظريات. وهذا حقيقي فعلاً نظرت بالموضوع لقيته فعلاً هذه كانت نصيحة جيدة أنه ممكن حتى لو نظرياً أقدم أشياء. هلا نظرياً كل العلماء لما تتحدث معهم بتقول ما شاء الله شو العلم الموجود عنده. ما شاء الله بيحدث بأمور ما شاء الله بس ولكن ما ما هو أنها تو انعكاسه. هذا هو الموضوع التقنين الذي كنت دائماً أحرص عليه مع كثير من الإخوة.
وهذا الشيء كان موفر لكثير من إخوة بيسألوني سؤال برد عليهم بجواب صغير إنه هذا الجواب موجود هون مش بحاجة لإهدار وقت كثير في موضوع غير مهم. واليون اليوم عندنا وسائل كثيرة إنه نحن نجيب نجيب الأجوبة التي تتعلق بهذه الجوانب. بس الجوانب المهمة الأخرى التي هي فيها رمادية اللون الذي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي الطاغوت يتحكم بها أنه بيعمدوا لها بيعملونا مناطق رمادية اللون لحتى نحن ما نفهم لحتى نحن نضيع. مثل موضوع السياسي وموضوع التحرك اليوم الذي عم نفعله.
فالفشل الشخصي دائماً يمكن أنه يتصلح باللجوء لمن باللجوء لأصحاب الاختصاص. مثلاً إذا كان في مشاكل بينك وبين زوجتك عليك اللجوء إلى الأطباء اليوم الحمد لله موجودين حول العالم العربي والإسلامي ممكن يصلحوا هذا الموضوع. ممكن يقدموا النصائح بهذا الشيء. يعني مش لازم دائماً نحن دائماً نروح عند الشيخ، لا لازم نروح عند أصحاب الاختصاص. الحمد لله الله عز وجل ييسر لنا هذا الموضوع. أنت لازم تاخد كورسات في علماء دين على الإنترنت بيقدموا هذه الكورسات.
بيقلك مثلاً كيف التعامل الشخصي الذاتي، شو هي الانعكاسات الموجودة في البيت، التعامل مع زوجتك، التعامل مع كذا، مش إنه تاخد حديث واحد وتمشي فيه. مثل هذا الحديث الذي دائماً العلماء يكررونه. بيجي عالم دين بيلاقي كلها نساء أمامه بيقولها المرأة مش واجبها تنظف البيت. وبيرجع بيجي بيقعد أمام الرجال في أحاديث بيقلهم إنه الرجال قوامون على النساء، يعني بيمشوا حالهن هون بيمشوا حالهن هون. وهذا الشيء كان سببه تقريباً 20 سنة يقوم به العلماء سببه هذه الكوارث التي نحن موجودين هلا اليوم.
نتائجها هذه الكوارث من طلاق وعدم الفهم مش واجبها بس ولكن مش واجبها الديني بس ولكن واجبها الأخلاقي، مش واج مش واجبه هو بس ولكن بلى، هو عنده هو قوام بهذه المرحلة. هو يعني يجب أن يكون في تناغم وتكامل بين الأنوثة والذكورة. عشان هيك عطيت ثلاث أربع سنين من أو المحاضرات عن موضوع الأنوثة والذكورة. ثلاث أربع سنين بهذا الموضوع لتقويم الأنوثة والذكورة لنشرها لتوعية الناس بهذه المواضيع مقومات الداخلي. فنحن إذا انتصرنا بهذه وما في شيء مخفر يا أخواتي.
يعني ممكن هلا يسمعني واحد عنده مشاكل كثيرة ببيته، أنت مش متأخر هلا، أنت ما عندك تأخير، أنت بس لازم تروح تتعلم تفهم كيف، تقولها لزوجتك كيف، تقولها زوجتي في عناصر شيطانية طاغوتية هي عم تأثر على حياتنا. خلينا نحن نقعد نجيب الورقة والقلم ونكتبها ونشوف بالتحديد كيف يمكن علاجها، حتى لعند يمكن علاجه، حتى هذه الأشياء يمكن علاجها. إذا ما ممكن علاجها، ظبط وضعك، تزوج مرة تانية واتركها الأولى ورجع ابني حياتك من إذا كان في عند عم بتحدث.
نحن نتحدث عن هذا الوقت المهدور الذي عم يضيع من حياتك، يجب أنه يكون في ماذا علمنا الإمام الحسين؟ علمنا الإمام الحسين التوحيد المطلق بكل شيء بزوجته، بأولاده، بأمه وأبوه، يعني ليش وصل الإمام الحسين لهذه المكانة؟ ليش وصل مع الله عز وجل لهذه المكانة؟ ليس فقط لما جرى في كربلاء. كربلاء هي كانت نتاج متوصل إليه الإمام الحسين في كل حياته بالتوحيدات التي أقامها. هذا هو الذي سلطت الضوء عليه قبل. في حسين بن علي من أولاد الإمام الحسين سلام الله عليه.
كمان نفس الشيء على أحد الأئمة سلام الله عليهم صار، قتل نفس القتلة كالإمام الحسين، سبيت عائلته ونفس السبي الذي صبي بس ولكن عظمته لم تكن عظمة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب. نفس الشيء، ليه؟ لأنه هذا الإمام الحسين هون وصل بعلاقاته الشخصية والنفسية والذاتية أول شيء أنه أقام التوحيد في كل شيء. هون التوحيد كيف يعني؟ جلب طريق الآخر إلى طريق الله، هون نسميه التوحيد. أي شيء يجلب إلى طريق الله هذا توحيد، يعني أهل البيت نجلبهم لله، هون نحن وحدنا الله عز وجل بطريق أهل البيت.
أهل بيتنا نحن وجلبناه إلى طريق الله، يعني وحدناه في طريق الله، يعني وحدناه وصلناه إلى عند الله عز وجل. فهمتوا كيف؟ يعني هذه النقاط هذه النقاط الموجودة وصول توحيد هو الإمام الحسين تئقة، ليش بلغ الإمام الحسين ما بلغه في كربلاء؟ لأنه أقام التوحيد في كل شيء. شوفوا مثلاً الإمام الحسن سلام الله عليه أراد أنه يقيم التوحيد مع زوجته التي فرضت عليه من نواحي سياسية بس ولكن ما زبطت. شفتوا يعني في ناس هيسالوني أنه زوجتي كذا كذا فهون هذا الموضوع أدى أدى إلى أنه يصير في خلل بالموضوع الجهادي.
وهن محسومين أهل البيت سلام الله عليه بالمطلق. بس ولكن قام الإمام الحسن بشيء عظيم جداً إنه بالتمهيد لثورة الإمام الحسين سلام الله عليه. شفتوا هلا عم بتحدث عن بمواضيع الخلل والتوحيدات. الإمام الحسين أقام كل شيء بهذه التوحيدات فعندما قدم نفسه لله عز وجل، الله عز وجل أوصله بمحمد. فكان حسين مني وأنا من حسين. هذا الشيء لا مش منقس لأنه يوجد روايات أنه كمان الإمام الحسن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بس أنا أتحدث عن البناء الذي هو الخارجي خارج الموضوع الدين.
هذا الشيء أيها الإخوة مهم جداً جداً جداً. أليس أمر الإمام المهدي هو أمر إلهي؟ أكيد أمر إلهي، بس ولكن شوف من هذا، «لا يغير الله بقوم» شو؟ «حتى يغيروا بأنفسهم». دائماً الله عز وجل في بعض الآيات أنه يأمر الله، يعني دائماً مثلاً الله عز وجل بدّه يعمل هذا الموضوع، بس ما بيذكر الآية التي بعد منها أنه الفكرة هم اللي يعملوه أول شيء. إنه يتوب اللي لازم يتوب، يضبطوا توبتهم لحتى يتوب الله عليه. يعني دائماً الإنسان هم بيقوموا، نعم هو أمره بيد الله.
بس ولكن إذا الله عز وجل رجع جابه للإمام المهدي ونحن هيك، بنرجع بنقتله، مثل ما صرنا مع 11 إمام. لا أتحدث أن نحن الشيعة قتلنا الـ 11 إمام قبل، بس لا نحن ما مندافع عنه، «الذي لا يدافع عن إمام زمانه كأنه قتله» اغتالوا، سمح للثانيين باختياله. قالا إذا الإمام هلق إذا اجى الإمام المهدي هلق هلق هود 25 مليون حي- يقدروا يعملوا شيء مع الإمام؟ حتولوا إيه حي- بس ما حيعملوا شيء أبداً، لأنه أصلاً ما عم يعملوا شيء هلق. لا أريد أن أكمل الموضوع لأنه بيصير في إهانة، بس ولكن هذا الموضوع خارج عن موضوع خرج من أنفسنا لموضوع التغيير.
حتى نحن نفهم، نحن نفهم هذا الموضوع شو عم بيصير بالتحديد، لحتى نحن نغير نتغير مع هذه الوقائع. إذا كان الزوج يعاني من أمراض نفسية، سبحان الله، بمواضيع الاكتمال. الأخت تسأل: إذا كان الزوج يعاني من أمراض نفسية، فكيف للزوجة أن تتوحد روحياً مع زوجها المريض؟ في المواضيع الروحية دائماً، الزوج يحتاج إلى أنوثة للتكامل، ولكن الزوجة تستطيع هي وحدها أن تتكامل بالمواضيع التي أوجدت نفسها فيها؛ من خلال زوجها، أو من خلال أولادها، وإذا لم يكونا اثنيناهما موجودين، فمن خلال أهلها.
وإذا لم تكن موجودة، فمن خلال المجتمع الذي تعيش فيه. الزوج دائماً يحتاج إلى الأنوثة، والأنوثة لا تحتاج دائماً إلى الذكورة، خصوصاً بالموقف الذي تحدثت عنه الأخرى. يعني مثلاً، انظروا السيدة مريم عليها السلام، كان حولها ذكورة وهو زكريا عليه السلام، ولكن هذه الذكورة كانت تتعلم منها، وهي لم تكن تحتاج لأي شيء لتتواحد مع الله عز وجل. انظروا سبحان الله، لماذا؟ لأن الله عز وجل أدرى بهذا الشيء. يعني مثلاً اكتمال الرجل يحتاج، ممكن لأن الله عز وجل وهبه أربع نساء، اكتمال الرجل.
أما المرأة فلا تحتاج إلى هذا الشيء، وهذا الشيء موجود في جسمها، وهذا الشيء موجود في نفسها. الله عز وجل زرعه فيها لعلمه بهذه الأشياء التي سوف تحصل. والله عز وجل خفض لهجة الحديث عن هذا الشيء لكيلا تكتفي المرأة بنفسها. يعني في القرآن الكريم هذا الشيء الله عز وجل خفضه، خفض الحديث عنه ويكاد لا يقول خصوصاً للنساء، حتى إن موضوع الحور دائماً كان يقول للرجل ولا يقول للمرأة، لأنه خفض هذه اللهجة لكيلا تزهدي المرأة في الرجال، لأن عندها قدرة أن تزهدي في الرجال.
وهي تستطيع الاكتمال بهذا الموضوع وحدها، ولكن لا يريد لها أن تكون كذلك، ولكن هذا الشيء مزروع فيها لعلمه أنها ممكن أن تتزوج واحداً سيئاً مثل ما حصل مع السيدة آسيا. مع أن السيدة آسيا ماذا؟ تزوجت فرعون. وهي ما كانت من نساء عالم زمانها. انظروا هذه المقاربات، يعني نحن إذا فهمنا حقيقتها. ولكن بعده هذا الشيء مطلوب، وهو أنها تدور على موسى. تقدر هي أن تتبنى موسى. انظروا، أنها تقدر أن تشوف أحداً من الخارج وتربيه، تتبناه.
لا زال مشروعها للأنوثة موجوداً. أنها لم تقدر أن تكون عندها أولاد، ولم تقدر أن تتوحد مع أولادها. ولم تقدر أن تتوحد مع زوجها. ظلت تبحث في الخارج عن شيء تتوحد معه، فقامت بتربية ولد. انظروا سبحان الله، يعني هذا شيء عظيم جداً. وهذه قدرة الله عز وجل وهبها فقط للنساء. الرجل يستطيع أن يربي، فيه أن يربي أولاده، يربي أولاد زوجته، فيه أن يربي أولاد الجيران، الأيتام، كذا، بس هو لا يكتمل فقط بهذه الأشياء. هذه من ضمن الأشياء المزروعة فيه، ولكنه يستطيع أن يتروحد مع زوجة.
وإذا الله عز وجل قدر له في نفسي أنه يتروحد مع زوجة ثانية مثلاً. يكبر هذا الشيء لاستطاعته. ولكن هل يستطيع الرجل وحده؟ لا، ما يققدر أبداً أبداً أبداً، هذا الموضوع ليس للرجال. للنساء نعم، يستطعن ذلك. الحمد لله والشكر لله دائماً وأبداً. الظهور. أخ. أخت أو أخ يسأل: هل بعد سنتين ظهور الإمام عليه السلام والقيام، ما هو الفرق؟ نحن خلصنا. بعصر الظهور، خلص عصر الظهور، يعني بمعنى أنه منذ عصر الغيبة الكبرى إلى اليوم، هو كان عصر ظهور.
لأن الإمام يظهر على بعض المؤمنين بهذه النقطة. يدير أشياء كثيرة. اليوم نحن في عصر قيام. ماذا يعني قيام؟ يعني نحن في، الظهور خلص، بلش موضوع القيام. عرفنا ذلك من موضوع السفياني. كنظام، هلا كل شيء يتكون، يتحور، يقوى، نفس الشيء موضوع الشيعة، نفس الشيء المواضيع الأخرى التي تحصل في قيام اليماني، في قيام الخراساني، في هؤلاء دول كيان. فنحن إذا وصلنا إلى هذه النقطة مواضيع القيام، يعني نحن اليوم في عصر القيام.
بس هذه كلياتها مقرونة بالناس، كلياتها مقرونة بالطاقات. في روايات توصل لنقطة أن الظهور كلياته يحصل لبعض الأشخاص. تصوروا بسبب بعض الأشخاص المؤمنين الذين آمنوا بشدة، آمنوا بشدة لدرجة لحملهم راية الزهراء سلام الله عليها. ولا أنكر أبداً، أبداً أببداً أبداً طمعي بهذا الموضوع، لا أنكر أبداً طمعي بهذا الشيء، أنه شخصياً وإياكم أننا نطمع بهذا الشيء. نحن نطمع للرضا الإلهي، للقرب الإلهي،
المربوط بالعمل، المربوط بالألم الحقيقي، ليس ألماً أن نبكي فقط من أجل البكاء والطعام، لا، نبكي ونغير ونتعلم ونضع أنفسنا في الخطر، يعني هذه المحاضرة بحد ذاتها هي خطر. كل شيء قلته هو خطر، ولكنه موجه لله عز وجل، موجه لكم أيها الإخوة والأخوات لتغييركم، لكي أنتم أنفسكم لما تذهبون إلى الأمور تنشروا هذه الطاقة، حتى لو كانت طاقة كمومية. لأن هذه آخر أماننا بالله عز وجل، أننا لا زلنا نريد أن ننصر الله حتى ينصرنا.
بالحق، بالطريق الصحيح، ليس بطرق الطاغوت، ليس بالتهجم والتحكم وكذا وكذا، لا، بالتعلم، ولكن في بعض الأماكن، مثل ما قال الإمام سلام الله عليه: «لوددت أن أحمل الصوت وأضرب به شيعتي حتى يتفقهوا في الدين». التفقه في الدين هو التفقه في الأمور الحياتية، وهو جزء من التفقه في الدين. وأنا لو وددت أن أقوم بذلك على نفسي وعلى غيري، من هذا المنطلق، لكي نفهم مواضيع أننا لما نروح 25 مليون، قادرين نغير العالم، وليس فقط حكومات.
ولكننا نحتاج أن نغير هذا الطريق الذي نحن نمشي عليه. هذا الطريق الذي اليوم ولا أريد أن أشبهه، وهو قبيح أن يشبه به، ولكن أنت لما تمشي على طريق مليان أكل، مليان مليان أشياء، لهذا الذي تحدثت عنه سابقاً، مليان أكل وشرب وناسة، هي دائماً علماء الدين فسروا لها أنه إذا أنت ضيف في سبيل الإمام الحسين تفوت إلى الجنة وكذا وكذا، هذه أمور جميلة جداً. ولكن هذا الطريق الذي يزرع فيه كثير من الأكل وكثير من الأمور المريحة التي تريحت، هو طريق يصبح غير جيد لك أنت.
هذا طريق يسهم فيه حتى الطاغوت، هذا طريق صنمي صار. هذا تحدث سابقاً عن موضوع فصل الرجال والنساء، وتحدث دائماً أنه لازم، أننا بالآكل. هذه الأموال التي صرفت في الأكل، اليوم الحمد لله أن هؤلاء عم بيقدروا يطعموا هؤلاء الناس، الحمد لله، ولكن يمكن تأنينها، تأنين كثير من الأمور وإيصالها إلى الناس المحتاجين في لبنان، النازحين، في العراق، التعليم، هذه مهمة كثير. هذه الأمور يجب أن تأمن، نرجع نعيدها 100 مليون مرة، يجب أن تأمن.
ذاكر بالمحاضرة هل أصحاب الإمام خلال السنة الثانية بتكمل؟ هل القصد عددي أم يكتمل أركانه؟ القصد عددي والأركان. الأركان الأركان أصحابهم تسعة، هن أعظم أصحابه هن، والباقي حتى ممكن بعض حتى ممكن بعد خروج الإمام هن بيكونوا لا يزالون في طور الاكتمال. وهن فقط التسعة يبلغون بالمباشرة، أما الباقي فلا يبلغون. بيعرفوا بالوحي فقط، بس ولكن لا يبلغون بالمباشرة لأنه لا يستطيعون تحمل هذا الشيء، لأن بعضهم في طور الاكتمال.
شوفوا لأي درجة بيوصل الخروج الإمام سلام الله عليه، لأنه في بعضهم كمان بعدهم بالاكتمال ما خلصوا، بس ولكن خلص حان وقت الخروج، لأن هؤلاء التسعة هن من أعظم أصحاب الإمام المهدي هن اللي يقومون بهذا الموضوع ويهنوا يغنوا عن كل الموجودين 313، ولكنهم كلهم موصولين ببعضهم البعض. شكراً لدعاء لقراءة دعاء السمات والدعاء لنا جميعاً. الدين معاملة فعلاً.
بالنسبة في سؤال: ما الفرق بين تستطيع وتستطع على لسان خضر عليه السلام؟ بالحرف بالكلمة الأولى بلشت بالتاء، وانتهت بالعين، ولكن فصلت بينها الياء، الثانية لا. فبتكون هون وجود الكلمة تستطيع إنها موجودة بثلاث أبعاد، وتستطع موجودة ببعد واحد فقط. تستطيع هون إنها موجودة ما بين النفس وما بين قيامك بالعمل، تستطيع هون موجودة بنفسك ولكن لم تقم بالعمل بعد.
يعني السؤال يسأل: ما الفرق بين تستطيع وتستطع على لسان خضر عليه السلام؟ تستطيع هون إن الكلمة الأولى هي اتفاق بين نفسك وبين العمل الخارجي، تستطيع. تستطع هون اتفاق ما بين نفسك ومن دون العمل الخارجي، يعني يجب أن تعمل لكي تخرج هذا الشيء إلى الخارج. وإذا كان هو شيء نفسي أمرك به الخضر عليه السلام، الحالة الأولى هي داخلية باطنية، بعدها ما أفرزت الحالة الخارجية.
ما هو دورنا إذا رئيس الوزراء باع وحدة بلده؟ ما هذا اللي عم بتحدث عنه أخي العزيز، إن هذه الجموع اللي هي ذهبت باتجاه مقام الإمام الحسين سلام الله عليه، إن هذه الطريقة يعملوا طريقة ثانية تذهب إلى مكان وجوده. يعني يجب أن يفهم الناس أن هذه الرايات يجب أنه إذا واحد يعني بنفهم هذه المواضيع في لبنان، بطلب منكم إذا بيقدر حدا يعمل هذا الشيء في العراق، بيعمل هذا الشيء، بيجيب ياطة ياطة ويضعها في الخارج ويقول: هنا قتل الإمام الحسين.
هنا حيث يجب أن تأتي المسيرات هون. حيث يجب أن تأتي المسيرات هون يا زيد عصرنا. هون هذه الأماكن اللي رحتم عليها خاطئة. تفسير انعكاساتها الحقيقية هون، وهي سوف يتغير كل شيء. نعم في أخي يقول: هنالك محاضرة محذوفة قديمة عن علم الفلك ممكن إرجاعها؟ يوجد للأسف كثير من المحاضرات يقوم اليوتيوب بحذفها، منها علوم قديمة مهمة، منها أمور سياسية، هنالك حصار شديد يا إخوتي وأخواتي.
من أجل ذلك أحاول أن أقوم بأشياء، مثلاً محاضرات أنشرها على سيرفر خاص، ولكن كلها تحتاج إلى تقنيات ومصاريف، وحالياً هذا الموضوع صعب شوي. على كل حال، بسم الله الرحمن الرحيم، «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما فائدة زيارة الأربعين من دون حصد النتائج.ماذا يريد الامام الحسين فعلاً من زيارة الأربعين . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى