تتناول المحاضرة كشف أسرار متقدمة للصلاة على النبي وآله والأطوار والآثار في دعاء عرفة للإمام الحسين. تبين المحاضرة دلالات سورة الأحزاب وأهمية استقرار مقام النبي في قلوب المؤمنين بوصفه الصلة الكبرى بين الله وخلقه. كما توضح مراحل السفر الروحاني للإنسان عبر الأطوار المختلفة من عالم الأرواح إلى عالم الذر والدنيا والبرزخ، والآثار المترتبة على هذه الأطوار.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرتنا اليوم هي عن موضوع كشف أسرار متقدمة للصلاة على محمد صلى الله عليه وآله وموضوعي للإمام الحسين سلام الله عليه في دعاء عرفة عن الأطوار والآثار. اليوم موضوعنا مثل ما قلت هو في العلوم المتقدمة ولن أذكر فيها أشياء قديمة قدمتها إلا من خلال بناء، ونحن سنحاول أن نبني اليوم لكي نفهم المحتوى الديني الحقيقي والمهم لموضوع نورانية، ماذا يريد الله عز وجل منا في الأرض؟
الامتحانات الإلهية موضوع الأطوار والآثار وهذا الكلام. للأسف في التفسيرات التي هي الآن موجودة حتى اليوم بموضوع الصلاة على محمد وآل محمد يظل موضوع هذا الشيء مجهولاً، يعني بالرغم من أن كثيراً من العلماء حاولوا الدخول في الموضوع في فهم ما هي الصلاة على محمد وآل محمد؟ ما هي الصلاة بالتحديد؟ نحن دائماً ما نقوم بها كورد فنحاول دائماً في مساجدنا أن نقول «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما».
وتكرارها كثيراً هو ارتباط في هذه الآية الكريمة، ولكن فعلاً نحن ما دخلنا بالمعنى الحقيقي لهذه الصلاة. ومثل ما تعودنا دائماً أن هذه لها أسرار من القرآن الكريم، يعني كأن القرآن الكريم يتحدث إلينا. حقيقة هذا الموضوع اليوم أثير مع أحد الإخوة سألني سؤالاً يعني أنا أستميت في استعراض بالتحديد من أين أتى هذا المحتوى ومن أين أتى هذا الموضوع الآن لكي يرجع ينطرح من أول وجديد. فهو الأخ سأل الأخ وقال لي إنه أنا ما عندي مشكلة بموضوع الصلاة على محمد وآل محمد لأنه هو موجود في القرآن الكريم
وأشار إلى هذه الآية المباركة التي ذكرتها الآن من شوي. ولكن الموضوع الحقيقي الذي هو الآن يواجهه هو أنه هو يرفض ربطها ربط الصلاة على محمد وآل محمد بالسنة النبوية لما قيل له كيف نصلي عليك يا رسول الله؟ قال قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم. وأكيد الحديث له كمال، ولكن هو الأخ كان يرفض موضوع أنه إبراهيم وآل إبراهيم أنه يصلى عليهم، ليش بده يصلى عليهم؟ ما الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أشرف بهذه المسألة منه.
فحاولت استعراض أن الأنبياء كلياتهم من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بس هذا الموضوع كان صعباً للأخ أن يهمه. حاولت كثيراً أن أقول له أجلب له الإبراهيم يتشعب سليمان، عيسى، موسى، هن جزء من العناصر هذه كلياتها بالنسبة له صعب، ونحن هذه تحدثنا عنها من قبل. ولكن قال لي أريد دليلاً من القرآن الكريم إنه هل إبراهيم عليه السلام موجود في هذه الصلاة ولا غير موجود؟ فصراحة نظرت بنفس موضوع الآية هي نفسها بالتحديد. رجعت أعدتها بآية برأسي يعني قلت إنه
أكيد بهذا الموضوع إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ترك لنا دليلاً يعني أعطانا شيئاً معيناً، وهذا الشيء المعين هو الذي سوف يفتح لأنه مثلاً نحن إذا جلبنا هذه الآية أن الله وملائكته يصلون على النبي هي بالأحزاب 56 يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، اللهم صل على محمد وآل محمد. بهذه الآية المباركة بتفسير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتعليمهم لها لماذا أدخل إبراهيم بها؟ هنا نحن نستطيع أن نقف أمام طرف يعني لكي نحن نفهم بالتحديد المعنى الكلاسيكي العام
يعني معنى كلاسيكياً ليش أدخل إبراهيم؟ خلينا نقول في ذلك الزمان في زمانهم كان في شيء من الموحدين، كان في ناس موحدين، كانوا يعلمون إبراهيم، ما كان عندهم مشكلة مطلقة مع إبراهيم، يعني كانوا هم ما في مشكلة، فهذه الآية بحد ذاتها كشفت نفاقهم يعني في ناس منافقين موجودين كانوا يرفضون محمد وآل محمد كانوا يرفضون آل محمد، ليش آل محمد بدك تدخلها بموضوع الصلاة؟ ما هي مش مذكورة في هذه الآية. فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم من خلال هذا الحديث كشف المنافقين، أنه في ناس ضد أهل البيت من بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
إبراهيم عليه السلام بعد منه، لأنهم كمان كانوا ضده أصلاً ضده لرسول الله صلى الله عليه وسلم أساساً. يعني هن كان عندهم مشكلة معهم. وبحكم وجوده في ذلك الزمان، قال لهم إنه إبراهيم إنه قابلين قابلين فيه طيب. هذه من الناحية الظاهرية. وأنا ما هأُسلِّم جدلاً بهذا الموضوع. خلينا نعَمِّق الموضوع أكثر، ليش ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم؟ إذا نحن نظرنا في نفس الآية، التي نحن دائماً ننظر إليها، والله ما راح تسألنا بالتحديد، الله عز وجل في هذه الآية أصلاً لم يذكر الرسول صلى الله عليه وآله.
قال بسم الله الرحمن الرحيم، مش يعني بالمعنى. الآن أقول لكم كيف. بسم الله الرحمن الرحيم، «إن الله وملائكته يصلون على النبي». طيب، محمد كان نبي، إبراهيم كان نبي، موسى كان نبي، آدم كان نبي. هؤلاء الأنبياء، الله عز وجل يصلي عليهم، فهو يصلي هنا على النبي، مقام النبوة هذا. فنحن هنا يفتح أمامنا شيء هائل وكبير جداً على موضوع الصلاة، بالتحديد ما هي الصلاة؟ يصلي على النبي، طيب في سياق الآية، في سياق السورة كلياتها، وصولنا إلى هذه الآية أيضاً تتفتح علينا أمور مهمة
في هذا السياق، وهذه الأمور أيها الإخوة تشرق تعطينا إشراقاً هائل جداً. ما هو الإشراق؟ أنه إذا بندخل في سورة الأحزاب، حتى ندخل فيها لهذه السورة، يلزمنا أن نكون على مستوى من الحكمة لكي نشوف بالتحديد ماذا يقدم الله عز وجل في هذه الآية؟ لازم نوصل نمشي فيها تتابعياً وصولاً إلى عدة مفاجآت. يعني سوف نتحدث الآن عن عدة مفاجآت، دائماً كنا نقرأها، إذا نحن قرناها بهذه الصيغة التتابعية، ما هنقدر نفهم ما هي الصلاة على محمد وآل محمد أصلاً.
وهل يصلي الله عز وجل على غير محمد؟ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من خلال هذا السؤال، من خلال هذا الجواب، كشف عن شيء مهم جداً في زمانه ولزمانه وللأزمنة المختلفة من الأشياء التي نحن قد ايه تحدثنا عنها بس ولا مرة دخلنا فيها بهذه الطريقة، طيب، الآن نتحدث عن البناء العام لسورة الأحزاب. مهم كثير هذا الموضوع لكي نشوف لماذا وصل تتابْعاً للصلاة على النبي. بنشوف هنا البناء العام لسورة الأحزاب. هذه مهمة بالتتابع لها. أول شيء يتحدث عن تنظيم المجتمع الإيماني،
لأنه وضع الأحكام، وضع الطاعة، والعلاقات، وأراد إزالة الفوضى السياسية والقبلية منها، والآن نذكر الآيات التي تحدثت عن ذلك. وبعدين تنظيم البيت النبوي، كان ينظم البيت النبوي، ويتحدث عن مكانة النبي، واحترامه، وحدود التعامل معه. وبعدين تحدث عن نسائه، ودخلت النسوية بالموضوع، لأننا دائما قلنا هنالك بناء نسوي في المجتمعات، فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم، الله عز وجل في هذه الآية يحدد له هذا البناء النسوي. وهنا ترى أن الصورة كلياتها تحدثت عن النبي،
بهذه الصورة كلياتها، وتوقف في مكان تحدث «ما كان محمداً». هنا ما كان محمد في إحدى الآيات، ولكن كل الآيات بهذه الصورة وصولاً إلى «يا أيها الذين آمنوا»، وصولاً لها كان يتحدث عن النبي، يتحدث عن رسول. وهذا شيء مهم جداً، يجب أن نكتشفه ونتابع متابعة دقيقة حتى نصل إلى المعاني العميقة جداً في هذه المعانة التي الله عز وجل يعطينا إياها، والآن سنرى لمن. بعدين هنالك بعض التنظيم وتصفية الداخل والخارج، يعني المنافقون، أهل الكتاب، غزوة الأحزاب والامتحان الذي مروا به.
وهذه كلياتها نتابعها نحن فيها الآن. موجودون نحن في هذا الزمان في هذه المعركة التي كانت موجودة في سورة الأحزاب. حتى إنه في النواحي السياسية لم يذكوها كثيراً في فلسطين وقتها، والآن في لبنان وفي اليمن، نتابعها وهذه كلياتها موجودة. والآن متابعة، نرى كلياتها أينما تكون. هذه كلياتها تصب في مكان واحد، أنه لا يستقيم المجتمع ولا القلوب إلا إذا استقر مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حقيقته. يعني استمدادها هذا الاستمداد والاستقرار المجتمعي في أي لحظة ضاغطة مثل ما نحن موجودون فيها،
لن يستقر. لن يهدأ. لن يكون على المستوى المطلوب إلا إذا ماذا؟ إلا إذا استقر مقام النبي على حقيقته. هنا مرتبة النبوة لكي نصل إليها الله عز وجل قسمها في قسمها في هذه السورة، وإن شاء الله سيُجيب بعد قليل على الإخوة. يقول من الآيات من واحد إلى ستة انظر ماذا يقول «يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين». ثم إلغاء التبني، إعادة تعريف النبوة، تصحيح النسب الاجتماعي. وهذه أشياء مهمة، أشياء مادية ومعنوية تحدث الآن معنا في مجتمعاتنا.
إذا أنتم تستطيعون التفكير فلماذا؟ لأنه مثلاً أكثر الأشياء التي تواجهنا اليوم هي ماذا؟ هي العرف القبلي الموجود مثل في العراق. هذه المحاكم التي تقيمها القبائل هي مدمرة جداً للمجتمع الديني، وهي تتعرض إلى مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تتعرض إليها بالإهانة. لأنه يفرض من غير قانون وأنت تعرفون هذا الموضوع. ليقيم الله عز وجل سلطة الوحي. هنا نحن نتحدث عن ماذا؟ عن القيومية السياسية التي دائماً نحن ندعو إليها. هذه القيومية السياسية هي مكان القومية.
هي عكسها تماماً، مثل النفاق ومثل التقية، عكسها تماماً، مثل الزنا ومثل الزواج، عكسها تماماً. لها مقدمات، لها شروط وفي نفس الوقت لها نتائج. هذه هي ليقيم سلطة الوحي، هذه كلياتها ترتبط بالصلاة على النبي. والآن نكمل هذه الطريقة التعبوية لنصل إليهم. قلت لكم هذه محاضرة متقدمة جداً في مفهوم الصلاة على محمد وآل محمد، اللهم صل على محمد. فبعدين هنا تبدأ البداية ليظهر مقام النبوة بلا شوائب لأنه يتعرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك الزمن إلى اليوم إلى كثير من الشوائب.
وبالتالي ما هي هذه الشوائب؟ هذه مقرونة بالدين. اليوم دائماً ما يقرونها الكافرون بالدين، يقرونها المنافقون بالدين، يعني الآن هم لا يقولون محمد بل يقولون الدين. وهما اثنان واحد، محمد والدين واحد، لأنه هو الدين أصلاً. طيب بعدين عندنا من الآيات من سبعة لثمانية وهو ميثاق الأنبياء. وبعدين انظروا هنا تتلى الأنبياء على النبي. «وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم» بما معناه الآية. طيب لماذا؟
لأنه هنا يفرجينا أن محمد هو خاتم دائرة الأنبياء لأن كل الميثاق ينتهي عنده. لأنه هنا الصلاة عليه مقرون بها كل طاعة وكل عمل. هذه بدأنا نفهم شيئاً قليلاً ما معناه هنا الصلاة. هنالك ميثاق. هنالك ميثاق نحن نراه بين الأنبياء كلياته، لماذا ذكر الأنبياء هؤلاء بالتحديد؟ لأنه مثلاً عندما يأتي اليهودي أو يأتي المسيحي ليقرأ سورة الأحزاب، كل جزء من هذه الصور وصولاً إلى «يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما»، هو يتحدث عن نبيه.
ولكن المقام الشامل لهذه الجماعة كلياتها هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم. هي مجموعة بالكامل له هو، يعني هذا الميثاق الذي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذوه من الأنبياء، الله عز وجل يخبرنا عنه في سورة الأحزاب. هذا هو الميثاق. نحن نتحدث ما هو الميثاق؟ نحن دائماً نقول ميثاق النبوة، طيب ما هو ميثاق النبوة؟ الذي تحدثت عنه سورة الأحزاب. إذا أردتم أن تعرفوا وتعلموا ما هو ميثاق النبوة، اقرأوا من الآية الأولى إلى الآية ستة وخمسين.
تعرفون ما هو ميثاق النبوة بالكامل، لأنه يتحدث عن كل شيء، حتى عن الأنوثة، حتى عن النساء كيف يجب أن يكونوا، حتى عن الرجال، في وقت السلم، في وقت الحرب. في طاعة الله ورسوله، هذه الأمور كلها، طيب. من الآية تسعة إلى الآية سبعة وعشرين هي غزوة الأحزاب. هنا ماذا حدث؟ هنا تم اختبار المجتمع، الذي نحن واقعون فيه الآن فعلاً حرفياً واقعون فيه، ماذا حدث؟ في عندنا خوف، في عندنا اضطراب، في عندنا نفاق، في عندنا شك، في عندنا ضعف اليقين.
هذه كلياتها مع بعضها موجودة اليوم. خصوصاً انظروا اليوم المجتمع عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي كيف يؤثر على هذه المجتمعات، وكيف يخوفها وكيف يعطيها الاضطرابات وكيف يدخل فيها الشك، وهذه الأمور كلياتها التي تأتي تتابعاً وراء بعض. طيب هنا كيف نقارن؟ تقارنوها بماذا تقارن؟ بوفاء المؤمنين وغدر المنافقين. طيب هنا القرآن يكشف أن سبب الاضطراب كلياته كان هذا الاضطراب، دخول الشك والنفاق وضعف اليقين عفى، والاضطراب والخوف كلياته هو عدم رؤية مقام النبي في حقيقته.
هنالك مشكلة بالمجتمع أنه لا توجد رؤية لهذا المقام في حقيقته من أصله. لا توجد رؤية لهذا الموضوع، طيب لأنه لو كان هذا النور النبوي موجوداً فيهم؟ لهؤلاء ثابتة؟ لم تتزعزعهم الأحزاب. لأنه بدأوا يتزعزعون مثل ما هو موجود اليوم حرفياً في بلدان، يعني في كثير من الناس تتزعزع، في ناس تخاف يحكمها الخوف والاضطراب، كل شوي يقولون متى الحرب؟ في حرب ما في حرب؟ لماذا؟ لأنه لو حقاً في ارتباط برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمعرفته بحقيقته بمعرفة حقيقة النبوة بارتباطه بالله عز وجل، بالأقطار، بهذه الأمور كلها، لما كان صار هذا الموضوع من أساسه ولما كان دخل الأحزاب عليهم.
الأحزاب نحن هنا نقول الذين كلياتهم تحزبوا من أجل قتال المؤمنين. اليوم نرى الأحزاب موجودين، موجودين بالدولة الزرقاء، موجودين في فرنسا وبريطانيا وغيرها، كل طاغوت حول العالم مجتمعون كأحزاب يحاصرون فقط مجموعات صغيرة من المؤمنين. اليوم تركوا كل البلدان الكبيرة، وكل البلدان الكبيرة خائفة، وركزوا فقط على هؤلاء المجموعات الصغار، الذين يرون مقام حقيقة مقام النبي في حقيقته، هم يرون هذا المقام في حقيقته طيب. فاليوم يرجع يتدخل بالآيات من ثمانية وعشرين إلى أربعة وثلاثين ليتبين أن القرآن يبدأ يكشف لنا كيف سبل الخروج من هذا الموضوع.
كيف يبدأ الخروج بالتطهير؟ لماذا؟ لأنه قال «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا». هنا الذي تحدث عن الرجس، إن الله عز وجل أزال الرجس، يعني هؤلاء بالمطلق ما هم؟ هم معصومون، فهنالك عصمة يجب اتباعهم. هؤلاء هم المدخل الحقيقي حتى الإنسان أيضاً يبدأ يزيل عن حاله الرجس، وهو الخوف، وهذه الأمور كلياتها التي أدخلها الأعداء من خلال الرعب الموجود بعد معرفتنا بالنبي. أرأيتم أول شيء يتطلب الموضوع معرفة مقام النبوة، والآن ينتقل مباشرة إلى معرفة من الذين أذهب عنهم الرجس؟
أهل البيت وطهرهم تطهيراً. وتحدث قبل منا عن نساء النبي. هنا يرتب البيت الداخلي لنساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، الذي فينا أن نقول كل امرأة مسلمة هي من نساء النبي، لسنا نتحدث بالزواج. يعني مثلاً يتحدث إلى هذه المرأة التي وصلت إلى درجة عالية من الكمال، يتحدث إلى هذه مثلاً «وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى». يتحدث عن كل امرأة وصلت إلى هذا المستوى وهذا المقام مع العلم أن هذه ذنبها بضعفين وهذه حسنتها بضعفين بنفس الوقت لأنها بلغت من المقام أنها تربي أجيالاً تحارب تعمل وتصنع وهنالك ما في إذا ما كانت هناك حاجة لها في الخارج فلا ظلال في الداخل.
اليوم مجتمعات تغيرت مفاهيم الموضوع، أنا لا أضغط على المرأة رجاءً ألا يفهموني خطأ ودائماً أتحدث لا، أتحدث عن تقنين موضوع الخروج. طيب تحدثت لماذا التطهر ومن ماذا التطهر؟ من الأشياء الموجودة فوق وهي الرجس التي يمكن أن تكون الذنوب، هذه الذنوب العادية والذنوب المعنوية منها الخوف والانفصال عن الدين والثورة على الدين وأنه لا نعطي حرية ولا توجد حرية وما شابه ذلك. هذه الأمور كلياتها لأنه إذا تركز الموضوع على التنظيف الداخلي يخرج نساء مؤمنات طاهرات ونفس الشيء رجال يكونون جيدين ومنفتحين بنفس الوقت لكي يقدروا يتأقلموا بالمجتمع الذي نحن موجودون فيه مع أمورهم الداخلية.
طيب بعدين هنا من الانتقال عندما قال إن الله يريد أن يزيل عنكم هو تنظيف المجتمع إلى تنظيف المركز الروحي الذي هو بيت النبوة الذي يرتبط بكل واحد منا. هل بدأتم تفهمون معنى الصلاة على محمد أم لا بعد؟ لا أول شيء تحدثنا عن أن هنالك علاقة ما بين الأنبياء والميثاق بالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهنا هنالك علاقة بالمؤمنين انظروا من خلال تنظيف مجتمعاتهم من خلال تنظيف المركز الروحي بيت النبوة. انظروا لنكمل الموضوع. بعد ذلك يصبح الأمر كذلك؛ فإذا كان البيت طاهراً والمجتمع ممروضاً بالطاعة، فهنا يصير مقام النبي كقطبي دائرة الوجود، فيثبت أكثر هذا الموضوع؛ لأنه أصلاً هو الامتحان بمحمد (صلى الله عليه وآله)، مثل ما قيل له لإبليس: «اسجد لآدم»، فرفض السجود، ونحن نفس الشيء موجودون في عالم الدنيا هنا لهذه المعنى؛ هل نحن سنفعل مثله أم لا؟
نحن دائماً نتحدث عن الشيطان: لماذا رفض السجود لآدم؟ ونضحك عليه ونقول إنه أحمق لا يسجد، ونفس الشيء نحن موجودون، فهل سجدنا لهذا الآدم أم لا نسجد لآدم؟ لآدمنا نحن الأساسي. وهو النور، هم. هنا تدخل أيضاً الصلاة بهذا التفعيل، والآن وصولاً إلى آخر شيء: ما معنى الصلاة؟ مهمة كثير هذه المعلومات الأخرى، طيب. الآيات التي هي من الآية الخامسة والثلاثين إلى الأربعين هي مركزية النبي في التشريع والتكوين، فماذا؟ قال هنا النبي؛ هنا حدد: محمد ليس أباً لأحد.
انظروا، بكل الآية صور مع النبي الرسول، بس حدد هنا «محمد»، انظروا إلى هذا الفرق، والدليل أن الله عز وجل يحدد في أماكن: أين هو محمد؟ وأماكن أخرى لا يحدد بالتحديد؛ لماذا؟ لأنه يؤكد هنا أنه هو رسول الله وخاتم النبيين، وليس هناك وصي من أولاده بالتبني. هناك وصي من الله عز وجل بموضوع النبوة والإمامة. يعني من هو وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ ليس ابنه، فهذه ما كانت لأنه ما كانت إمارة، بل ابن عمه، ابن عمه يعني وصهره هو الذي يحدده الله عز وجل بهذا الموضوع.
يعني هنا ينفي موضوع الملك والإمارة وهالأمور، ولكن ينقلها إلى ابن عمه الإمام علي (سلام الله عليه). وهنا يثبت هذا المقام بداخل القلوب؛ لأنه موضوع ليس ملكاً، ولو كان عنده ابن هو تبناه لأنزل له قال: هو ورثه من بعدي، بس هنا حقيقة ليس هذا الموضوع موجوداً. وهذا تثبيت لهذا المقام؛ لمقام النبوة والولاية بنفس الوقت في قلوبنا، طيب. من الآية الحادية والأربعين إلى الرابعة والأربعين تأتي هنا المفاجأة الكبيرة التي قلت لكم عنها، وهي التي دائماً كان يحكي لنا الشاب بأنه ليس هناك دليل قرآني، انظروا، الله عز وجل ماذا يقول؟
«يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً». هنا المفاجأة الكبيرة: «هو الذي يصلي عليكم»، هنا المفاجأة الكبيرة، الله عز وجل هنا هو يصلي عليكم. هنا هل هو الله عز وجل يصلي علينا؟ من بالتحديد يصلي علينا؟ «اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً». «هو الذي يصلي عليكم»، هنا الهاء، هنا اسم الإشارة العائد للقطب. الأكيدة في اللغة يقولون لك: هذه عائدة لله عز وجل، بس لا. هنا «هو الذي يصلي عليكم»، يعني ماذا؟
يعني الذي علمكم الإسلام هو الذي يصلي عليكم، طيب، هنا ما معناه الصلاة؟ رأيتم، يعني هناك الله عز وجل عن طريق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «هو الذي يصلي عليكم»، وهنا الدائرة المهمة جداً في هذه الآية التي تدعوكم للتفكر فيها. لأنه ولا مرة طرحت هذه أمامنا قبل طرح الصلاة على محمد وآل محمد. لم تطرح من قبل بهذه الطريقة، لماذا؟ لأنه إذا نحن بيناها بالترتيب القرآني نجد أنه إذا انتم عملتم هذه الأمور، وثبتم مقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في قلوبكم، وثبتم موضوع النساء في بيوتكم، وطهرتموهن، يعني أنتم التزمتم أيها النساء بيوت المؤمنين بهذه الأمور، أزلتم الرجس وطهرتم تطهيراً بموضوع الولاية.
الرجس الذي هو أتى من العدم الأول؛ الإشراك بالله عز وجل، الشرك هنا الشرك المعاكس للنفاق، يعني المنافقين فهمونا دائماً: ما هو الشرك؟ أن أنت تقول: محمد، علي، علي، حسن، حسين، هذا الشرك! رقيقة هذه الأسماء هي التي تنفي الشرك عن الله عز وجل، وقد بينت ذلك كثيراً، لأنه إذا لم تكن هذه الأسماء، فنحن نشرك بالله عز وجل. فيصير الذي يميت مباشرة هو الله، والذي يحيي مباشرة هو الله، يعني الله محدود بالحياة والموت، الله محدود بالرحمة وبالغضب، الله محدود بهذه الأسماء الحسنى التي سمى الله عز وجل بها نفسه، وهنا يقع الشرك بل ويقع الكفر.
ولكن إذا نسبنا نحن هذه التي قلت أنا الآن، هذه الأسماء إلى مخلوقات خلقها الله عز وجل وقسمها عليهم لكي تدير الشؤون الخلقية، فنحن نجلال الله عز وجل عن كل هذا الشرك، ونؤمن اسم الله عز وجل من الشرك، فحمى الله عز وجل من الشرك بمحمد وآل محمد. هنا بالتحديد ماذا؟ هنا بالتحديد تصبح هنا؛ وصلنا لمقام «هو الذي يصلي عليكم» بعدما قلت: ما معنى الصلاة؟ هنا يتحدث القرآن عن صلاة هي بمعنى الظاهر الله عز وجل، وسواء محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، يتحدث عن تطهير المؤمنين، ورفعهم من الظلمات إلى النور.
طيب. هنا المعنى؛ من لا يفهم أن الله يصلي على المؤمن بهذا المعنى -الله هو بالمعنى العام، بس بالمعنى الخاص هو محمد- يرى أن الصلاة الإلهية هي فيض نور من الله، وصلاة الملائكة هي موافقة واتباع وامتداد، وصلاة البشرية هي اتصال وسير وسلوك، طيب، الآن نرى كلياتها هؤلاء كيف؛ ما هو الجامع بينها في الصلاة؟ طيب. بعدين نصل للذروة الكبرى هنا، بعدما تحدث الله عز وجل عن أمور نعم، هنا الصلاة صارت هداية من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، بس الآن نصنف الكلمة.
هنا بسم الله الرحمن الرحيم: «إن الله» انظروا «وملائكته» -هنا الله تدخل مباشرة، وملائكته يعني الملأ الأعلى، الملأ الأعلى بالملائكة بكل شيء وجد فيه فوق- «يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً». هذا أيها الأخوة والأخوات دليل على أن الصلاة هنا معناها هنالك صلة، الصلاة هي صلة بين الله عز وجل ورسوله، وهي الصلة الوحيدة من الله إلى رسوله، ومن رسوله إلينا كلياتنا وإلى ملائكته، يعني لما نقول: «اللهم صل على محمد وآل محمد»، يعني نحن نشهد أن محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو صلة الله إلينا.
وذريته هنا صلة كلياتهم إلى رسوله، إلى الله وملائكته، هنا كلياتهم يشملون هذه الصلاة، فالله عز وجل يؤكد على هذا الموضوع بمعنى الصلاة على محمد وآل محمد، يعني الصلاة على محمد وآل محمد هي عودة إلى الصلة الأساسية بالله عز وجل، عودتنا نحن هنا يصير في مقام نحن يوصلنا علينا. يوصلنا علينا بماذا؟ بأنه ينظر الرسول إلينا نظرة كريمة هي نظرة الله عز وجل إلينا ويعطينا ما نستحق أن نأخذ منه، وبنفس الوقت لما نضع الله عز وجل؛ اللهم صل على محمد وآل محمد، يكون شملنا الله أول شيء، وجاء محمد آخر شيء، وذكر محمداً في الوسط.
يعني نتحدث دائماً عن موضوع الصلاة، عن موضوع الميثاق، عن موضوع الصلاة والميثاق والثقة والصلة، لأنه إذا نحن تقلبنا في موضوع المقامات، مقامات الأنبياء، دائماً نرجع ندور بموضوع الميثاق، بصلاتنا على محمد وآل محمد نتذكر الميثاق الأول الذي أعطانا إياه الله عز وجل في عالم الذر. فهنا يصير مهم جداً أن نشوف أن الصورة تبدأ أول شيء بتنظيم الظاهر، مهم جداً ننظم موضوع الظاهر، ننتهي بتنظيم الباطن، إذا نظمنا الظاهر والباطن، اثنيناهم يصبوا باستقامة القلب مع مركز واحد، وأخر شيء نصل لشو؟ لشيء وحقيقة مهمة هي الحقيقة المحمدية، التي هي -قلنا الحقيقة المحمدية- هو كل ما يجمعه الله عز وجل لنا نحن من امتحانات الدنيا وتقلبات موجودة فيها، من الأرواح إلى هذا العالم إلى العوالم الأخرى لكي ننتقل فيها إلى الصلة بالله عز وجل، يعني هذه الصلة التي تمدها البركة، تملؤها العلوم، تملؤها الفتوح -الفتح يعني- تملؤها البركات مثل ما قلت، تملؤها القرب من الله عز وجل في حقيقة وجودنا.
يعني هذا يفتح عيوننا كلياتنا حتى نصل إلى حقيقة فعلاً المقام المحمدي، الذي هو هنا ليس أن نصل مثل محمد، لا، وذلك مقام محمد، ومحمد هو مخلوق آخر خلقه الله عز وجل لأجل هذه الصلة حتى وصلنا فيها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مباشرة، ومنها إلى الله عز وجل، فبهذه الآية اكتشفنا أن الله يصلي على المؤمنين، وصلاة الله عز وجل هنا عن طريق رسوله؛ لأنه ما قالش الله، الله ليش؟ لأنه جعل هو وصلة بينه وبيننا، الآن قال: «هو يصلي على» مش الله، هو، قلت لكم من قبل مثل «قل هو الله أحد».
اسم إشارة هنا، بس مش اسم إشارة راجع لله عز وجل، لا يشير إلى الله، بل هنا في القرآن الكريم دائماً هو يأتي عندما يتحدث الله عن نفسه المخلوقة، فالتي تكون هي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فرسول الله يصل المؤمنين بالله عز وجل، «هو يصلي عليكم» يصل المؤمنين بالله عز وجل، هذه الوصلة التي تحدثنا عنها قبل عن الحبل النوري. يجب أن نفهم أيها الإخوة أننا دائماً نتحدث عن الحبل النوري، فنقول: أين هو هذا الحبل النوري؟ الحبل النوري هو «يصلّي عليكم».
صلاة، صلة من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إليكم؛ لأنه الله موجود بهذه بالمقلب الآخر بهذه الصلة. هنا: «إن الله وملائكته يصلون على النبي» «يا أيها الذين آمنوا صلوا» فصلاة الله عز وجل بالنبي التي يمكن أن تكون إبراهيم، يمكن أن تكون موسى، يمكن أن تكون عيسى، وتوحدوا كلياتهم بميثاق واحد من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فالله عز وجل في هذه الآية يتحدث إلى كل الشرائع التي نزلت من عنده بأسماء أنبيائهم. كلياتهم، وحسب الآية التي وجدت فوق بموضوع الميثاق،
الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ الميثاق منهم، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ الميثاق منا وهو يصلنا بالله عز وجل. أفهمتم ما معنى الصلاة على محمد وآل محمد إذن؟ الصلاة على محمد وآل محمد هي العودة إلى الميثاق الحقيقي، العودة إلى النور النبوي، الارتباط بالحبل النوري. هذا هو، هذا هو معنى الصلاة على محمد. دائماً عندما نحن نصلي على محمد، يعني نحن نرتبط بالحبل النوري، نحن نصل للحبل النوري. لأنه من أول لحظة لآخرها ينظم هذا الموضوع بأن لنا قوانين الارتباط النوري هكذا وهكذا وهكذا.
لا يوجد واحد فاشل في بيته عنده امرأة مثلاً غير صالحة، وهو مثلاً يرتبط بالموضوع النوري. لا، في بيوت يجب أن تترتب، تتنظم مضبوطاً. لأنه هو أصلاً لماذا مخليه أصلاً من أساسه؟ في بيوت يجب أن تترتب، نحن نتحدث عن الرجال، نفس الآن النساء، هذا شيء مختلف، ولهذا جعل في بعض القرب النوري، مثلما صار مع آسيا بالحبل النوري أن زوجها كان فرعون. بس بمعاكس لهذا الموضوع، أن ارتباط الحبل النوري معادة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا لا يجوز.
لا؛ لأنه يعاهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) زواجه من الأولى والثانية، هؤلاء الأولاد؛ الأول والثاني هي لحماية السيدة الزهراء (سلام الله عليها)، يعني كانت أسبابها سياسية. وهذه الأسباب لماذا جعلت الرجل هكذا؟ سوف نتحدث عنها بموضوع الأنوثة. لأن بعض موضوع الأنوثة موضوع جاي وضخم وكبير. ما معناه بالتحديد الأنوثة الكونية؟ ما هي الأنوثة العادية؟ وكمان هي علوم متقدمة بهذا الموضوع. الإخوة يسألون عن موضوع هل الصلاة مفتاح الانتقال؟
هو صلوات محمد أكيد إذا كان في صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لنا، يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو سيد العوالم ويعطيك الصلة التي هي مناسبة لك. يعني ممكن حاجة معينة لك أنت تكون غير مناسبة. فالله عز وجل أعطى هذا العلم لتكون صلتك بك هي التي توصلك إلى الله عز وجل. يعني أنت إذا انتقالك بين العوالم جيد، كويس، يكون كويس، وإذا لم يكن جيداً فلماذا أريد أن أعطيك إياه؟ فهذا هو الصلة القانون الذي يشمل هذا الشيء.
لا، أنا قلت فوق المؤمنون هم الأنبياء، وماذا عن المسلمين؟ المؤمنون هؤلاء، في فرق بين المؤمن وفي فرق بين المسلم. المسلم هو الذي قال شهد الشهادة ولا يعرف شيئاً، هناك كثير من المسلمين حول العالم. اذهبوا مثلاً إلى دول مثل تركيا، مثل مصر، يجرون معهم مقابلة فيقولون لي: صورة الفاتحة لا يعرفها. الصلاة كيف؟ لا يعرف، عندما يصلون جماعة، عندما يصلون جماعة على العيد تجد المرأة بجانب الرجل بجانب الولد، الله يعلم هؤلاء كيف مركبين مع بعضهم البعض.
يعني هنالك جهل كان، هؤلاء المسلمون. أما المؤمنون هم المختلفون، الذين جعلوا ميثاقاً بينهم وبين الله عز وجل؛ الإيمان بالرسالة، الإيمان بالأنبياء حقيقة، الإيمان بالأئمة (سلام الله عليهم)، هؤلاء هم المؤمنون. فهل تشملهم هذه؟ نعم، تشملهم هذه الصلة، أما المسلمون فلا، لا تشملهم الصلة. لأنهم هم أخذوا فقط الاسم من برة وانتهى الموضوع بالنسبة لهم، هم لا يريدونها أصلاً. هناك كثير من الناس الآن إذا تصلي قدامهم في تلك الدول، إذا ذكرتها يقولون لك: أنت معقد، لماذا أنت تضل على طول؟
عم شو اسمه؟ عم ترتبط بهذا الموضوع من خلال التعقيد، طيب. الآن ننتقل إلى الجزء الآخر من المحاضرة. الجزء الآخر أيها الأخوة والأخوات من المحاضرة هو عن قول الإمام الحسين (سلام الله عليه) في دعاء يوم عرفة. وهذا يعني هذا الدعاء خصوصاً هذه الكلمات فيها شجن، فيها عمق غريب، يعني فيها إيه مثل ما بيقولوا توحيد. بموضوع المعنى ما بين كل العوالم في هذين السطرين فقط. أقول بسم الله الرحمن الرحيم، إلهي يعني هو دعاء طويل ولكن هذا جزء منه.
إلهي علمته باختلاف الآثار وتقلبات الأطوار. الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شيء لكي لا أجهلك في شيء. من المعنى الظاهري نقول إنه يا رب أنت أدخلتني بموضوع بعد الآثار التي مرت بحياتي. اختلفت الآثار بحياتي. مثلاً كنت ببيت جدي، أنا أشرح أول شيء بالأمور العادية. بعدين جيت على بيت أهلي، بعدين جيت على بيتي أنا، بعدين طلعت من بيتي، رحت على بيت تزوجت وقعدت، وهنا اختلفت الآثار من هول لهوليك. و بعد منها صار في تقلبات الأطوار.
أطوار كنت بطور الطفولة، صرت بالطور الأول. صرت بالطور الأخير. بدت منها الأخيرة يعني الآن حالياً، وكلياتها هدفها منك أن تتعرف إلي. طيب هون الشيء العظيم جداً في هذا المعنى إنه لماذا هذه تقلبت؟ عز وجل قلبنا بالأطوار والآثار من الناحية الظاهرية لكي يوصل آخر شيء لكي يتعرف إلي. كيف ولماذا يتعرف إلي الله عز وجل في هذه النقطة؟ هنا اوكي بيجوا علماء بيقولوا، نتعرف، يتعرف عليك في أعمالك، أنت شو بدك تقدمله له.
بعد منهم تجي مباشرة حتى تتعرف إلي في كل شيء إلي في كل شيء. بعد منه حتى لا أجهلك في شيء. هنا يأتي أيضاً السؤال الأعمق. كيف هنا لا أجهل الله عز وجل في شيء من خلال تقلباتي في الأطوار والآثار؟ فهنا أيها الأخوة، هنا موضوع موضوع جداً مهم، يعني موضوع هائل صراحة من بال بالعوالم وهذه الأمور. طيب خليني خليني نتحدث بطريقة مختلفة قليلاً. خليني نتحدث أول شيء للأخوة عن موضوع الأطوار. تنقلات الأطوار
وموضوع نرجع نربطها بالآثار. لأن هذا موضوع متشعّب وهائل جداً. يعني الحمد لله يجمع كثير مما قدمناه سابقاً واليوم. بالأول فعلاً هو دعاء ملكوتي رائع جداً وهائل جداً، فلماذا يجب أن نقدم لهذا الدعاء بفهمنا له ما يستحقه؟ يمكن نحن ما نوصل لما قدمه الإمام الحسين، بس محاولة الوصول إلى ما قدمه لكي نفهم دقيقة هذا المعنى. طيب تعال نتحدث عن موضوع الأطوار. يعني إذا الأخ يقول يخص أهل البيت، يعني إذا يخص أهل البيت لماذا أعطانا إياه؟
إذا نحن ما حنفهمه وما نقرأهم ونمشي، لا، بنحاول. يعني هو أعطانا إياه لأن هذا الموضوع هو مقامات تقلب في المقامات، طيب خلينا نتكلم. الطور الأول خلينا نشوف هو الروح هنا ليست ساكنة بل هي سفر نازل ثم سفر صاعد. أنا أتحدث عن أسفار. بالنسبة للأطوار، بتتذكروا من زمان حدثتكم عن الله عز وجل لما قال خلق الدنيا كلها بست سماوات، ست سماوات هي الأطر التي نحن موجودين فيها. طيب خلينا نتحدث عن الطور الأول، الطور الأول هو عالم الأرواح.
هو خلينا نقول بمضاف للأمور التي تحدثنا عنها هو مقام الصفاء الأول. شو؟ هناك كانت الأرواح هذه النفوسية يعني التي هي تبث بها الروح كلياتها أول ما أجيء كانت نفس تبث بها الروح. كانت لطفاً صافياً، كانت كلياتها مثل لطيفة وصافية. كانت تنفسها نوراً بلا حجاب. عم تنظر إلى النور، النور النبوي المبارك لأنها ولدت منه. شوفوا هذا الجمال الموجود. ولا تعرف من الوجود إلا وجه الحق بلا وسائط، ما في واسطة
ما بيننا وما بين النور النبوي هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنه خلقنا منه. الذي هو هذا أول أثر لمستنا فيه يد الرحمة، لأن الله عز وجل لما قال كتب على نفسه الرحمة، هو نوره هو نور رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الأثر الذي بقي فينا من رحمتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنفسنا. ففعلياً كل ما نرجع إلى نرجع إلى حقيقتنا نحن، نرجع إلى حقيقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكأنه في
مس من الرحمة هنا. بعدين نرجع نجي على الطور الثاني هو عالم الذر. شو هنا عالم الذر؟ شو بنسميه فينا؟ مقابله هو مقام العهد. ليش؟ لأنه هنا لما قال ألست بربكم؟ ففي للأسف مفسرين كثير بيقولوا ألست بربكم هو الله؟ لا، الله لم يقل ألست بربكم. هنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألست بربكم؟ بربكم بلغة العربية ألست المسؤول عنكم؟ ليس الله. كيف انكشف الله فيه؟ في رواية تقول وكشف الرب عن نوره هنا
يعني عن شو؟ عن رسول الله؟ عفواً. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا العالم تذوقنا أول جسمنا، وجعنا، الماء الموجود فيها، التلوث، الذي ممكن الصفا هذه الأمور كلها. في هذا العالم تتكاثر اختلاف الآثار. في نور أوقات ينزل وبيطلع من عنا، بعدين النفس تقبل وتدبر، روح تقبل، حقيقة تبسط كلياتها تجليات. الأسماء الإلهية التي تعمل في السر وفي العلاني جواتنا نحن. في هذا الطور، أما الطور الرابع الذي بعد أن يتوفانا الله عز وجل إليه،
بيجي محل البرزخ. هنا انكماش الصور، انكشاف الصور، مقام انكشاف الصور، كل شيء نحن عملناه هناك إله صور، إله حقيقة، إله تجلي، حقيقي بنشوفه قدامه. تعبر الروح هناك نفسنا نحن إلى هذا العالم، لا هو من نور الأرواح ولا من طين الدنيا. هنا يصير في شيء ثاني هو المرآة التي تعكس ما كانت روحنا أنفسنا تقفي، ما كانت أعمال، ما كانت الأعمال، تقوم به، تعمل به. هذا المهم جداً في عالم البرزخ. هناك بنشوف الأفعال بالصور،
هناك بنشوف الخواطر أشكال، كيف الخواطر التي نحن كنا نخاطر، بنشوفها أشكال، الذي يشوف مفكر الله أنه له شكل، بيشوفه هنا وهو يكون مشرك. بيقول له هذا إلهك الذي عبدت، وهذا الذي فكرته أنه ضوء، مش ضوء، الله مش ضوء، الله نور السماوات والأرض بمعنى الهادي. الذي أنت هنا مليتها نور، هنا مليتها ظلام، هتستشوفهم اثنيناتهم أمامك. هذا هو البرزخ مثل الكتاب المفتوح. طيب. هنا يسأل، يأتي بعد منا بعد هذه الأطوار، هنا نسأل السؤال المهم.
لماذا هذه الأطوار؟ نسأل نحن، هنا يسأل الإمام سلام الله عليه. هنا إن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شيء. يعني هنا شو معنى مع- معناتها أنه معرفتك بكبير بمع- هنا معرفتك يا الله بطور واحد؟ لا. هي معرفة لحظة من التاريخ الروحي، تمتد مع امتداد روحي، هنا تعرفك في لطافة الأرواح. يعني اللطافة الأولى له، يعني هو عم يتعرف علي بهذه العمل، عم يطلع بهذه النظرة، بهذه المعرفة بعالم الذر، بوسط غبار الدنيا، بانكشاف عالم البرزخ.
لماذا؟ لأنه هون هون هذا القرب، هذا القرب أن الله عز وجل دائماً موجود حد منا. هي بتلتقون عنها بآية آخر الآية الموجودة بتقول «سبحان من بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون». هو بنرجع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بس أين الله بهذا الموضوع؟ ليش بنرجع لرسول الله؟ بديش أرجع أعيدها كل مرة لتفسير هذه الآية، لأنه الله عز وجل موجود، موجود بمعنى بعالم الدنيا، موجود بعالم الأرحام، موجود بـ، موجود كل وقت قربنا، وأقرب إلينا من حبل الوريد.
هون الوريد الذي يورّد إلينا، مش بس فقط في القلوب، في الأمور المعنوية، في الأمور الأولى اللي أعطانا إياه في عالم الذر. فهون هذا الانكشاف كلياته هو هو المعرفة الإلهية فينا لنا نحنا. من هون بعد ما يجي هذا الانكشاف اللي نحن أمامه، معرفتنا أنه هو موجود حولنا في كل هذه الأمور، فلا أجهلك في شيء. هون بتجي معنا مباشرة قد إيش هي جميلة وعلى النقطة مثل ما بقولوا. فلا أجهلك في شيء، لأنه هذه المعرفة اللي هي أنت عم عاطيها للي أنا عم تنعكس علي لحتى أعرفك فيها.
هذه الخلق كلياته اللي خلقني إياه، فلا أجهلك في شيء. في النفس؟ نعم، في روح، هي منفوخة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. في رعاية موجودة كل الوقت، في جمال ليك موجود أمامك. فكل شيء أمامك، حتى وجودك في الطبيعة، وهي تعلمتها أيها الأخ والأخوات، يعني الله يبارك باللي علمني إياه. حتى وجودك في الطبيعة من هسا نحن ممكن نزهق أوقات بعض الأم، لا، الله عز وجل موجود في هذه الجماليات اللي هي موجودة في هذا العالم، موجودة في هذه الغابة، موجودة في هذا الماء العذب، موجودة في هذه عفيف الأشجار،
كلياتها الله عز وجل عم يعطيك إياها كآلات لكي شو؟ حتى لا أجهلك في شيء منها. في ذلك الصوت، في ذلك النسيم، في ذلك الروحانية الموجودة، في بكائنا، في صلاتنا، في ابتلاءاتنا، في فقدنا، فهمتني؟ في حبنا، هل الأمور كلياتها موجودة حتى لا نجعل الله عز وجل في شيء، لأنه وراء كل هذه الأمور، كل هذه المرايا بس وراءها هو الله عز وجل. كلياتها هي وراءها الله عز وجل. فهو هون، إذا نحن بنمر في حقيقة شو؟ أن عن هون، تمر الأرواح بكل، تمر أنفسنا بكل هذه العوالم،
حتى ما نضيع وجه حبيبنا. هون الوجه هو شو؟ هو هذه المرايا اللي الله عز وجل عم يحاول يفرجيك أنه هذه كلياتها تمثل خلق خلقنا وخلقهم، وجعلها مرآة لنا، يعني مثلاً، عندما الله عز وجل يجعل امرأة أمامك، أو الله عز وجل يجعل هي رجل أمامك، يعني بالحلال، زوج وزوجة، هذا انعكاس أنه أنت ترى الأنوثة مش ممثلة بهذا الجسد أو الوجه المرأة اللي أمامك، لا، هنالك أنوثة وراها هي التي تقود انعكاسها. وأمام الرجل أمامك هو ذكورة في في شيء نوري يرى انعكاسه،
واثنيناتهم يمددهم الله عز وجل لحتى يصير في حب مع بعضهم البعض، لصير في ارتباطي رؤية لله عز وجل. هون الرؤية مش رؤية أنه الله عز وجل لا أو شكل، لا، بس ولكن بهذا الارتباط، لأنه كيف نحب الله عز وجل إذا لا نحب أصلاً في حياتنا؟ كيف نحب إذا تيجي امرأة بتقول لك أنا ما بحب زوجي؟ الله عز وجل زعل المحبة في أولادك. أه إذا واحد اجى زوج بيقول لك أنا ما بحب زوجتي. الله عز وجل جعل المحبة في أمك وأبوك. يعني شوف الأب الزوج عادة بيروح للأهل، والأم دائماً بتروح لأبنائها.
ليه؟ لأنه أوقات تتفرّق الأمور، تتفرّق السبل، فجعل الحب موجود في تلك الدوائر كلياتها. سبحان الله، فهذه كلياتها معناتها ألا أجهلك في شيء، أن تتعرف إليه في النور، في الحجاب، في العلو، في السقوط، في الذكرى الأولى في الخطوة الأخيرة، هاي كلياتها سبل للتعرف على الله عز وجل. بالنهاية هذا الموضوع أنه الله عز وجل بيقول لك من مركز النور إلى عهد الميثاق، إلى امتحان المادة، إلى مرآة البرزخ، هو كلياته، رحلة يريد الله عز وجل بها شيء واحد أن يكون العبد معه في كل طور، في كل عالم، في كل حال، طيب هذه الأطوار.
طيب هذه الأطوار، كيف تفرز الآثار؟ هذه المهمة اللي نحن لازم نشوفها، بفهمنا لأن نحن إذا فقط تحدثنا عن الأطوار، بدنا نفهم شو هي الآثار لحتى نتعرف فيها على الله. اللي لها معان، طيب. إذا في بمعنى آخر لحتى نفهم الأطوار هي السفر، الأطوار هو السفر ما بين هذه العوالم، والآثار هي بصمات هذا السفر. الأطوار هي المقامات الوجودية، والآثار هي الأحوال والمعاني والإشراقات اللي تنطبع في النفس عند العبور بينها. بينها، يا نعم. فخلينا نتحدث بطريقة أكثر عن موضوع الأطوار، طيب.
بالنسبة لآثار عالم الأرواح وهذه معلومات جديدة يا إخوة، تضاف إلى موضوع الأطوار أو تحدثت عنه موضوع العوالم اللي نحن مررنا فيها قبل. آثار العالم الأرواح هي شو؟ هذه موجودة فينا، هيدي ننتبهوا لأنه مهم جداً اللي تحدث عنه الإمام الحسين. تحدث الإمام الحسين عن توحيد هائل بالعوالم كلياتها والتفكر بهذه الآثار، أيها الإخوة والأخوات هو هو شيء مهم نحن جداً والحمد لله وصل. بالنسبة لآثار الأرواح هي بقايا الصفاء الأول، يعني شو الحنين إلى المطلق؟
نحن دائماً في عندنا حنين دائماً موجود ما بنعرف شو هو بالتحديد، بس هو هي من آثار عالم الأول، هو الحنين إلى المطلق، الحنين إلى المطلق. دائماً شعور بالغربة عن المادة، بالرغم من أنه المادة موجودة وبقوة ونحن موجودين فيها وممكن نحتكم فيها، بس نحن بنشعر بغربة عنها. بالرغم من أنها هي موجودة فينا وبتعطينا أوقات رغباتنا، بس لكن من مثلاً أنتي اشتري سيارة جديدة، أول جمعة بعدين بتمل منها، بتجيب وحدة تانية وثالثة ورابعة وبعدين آخر شيء بتمل بالعموم،
عشان هيك بتلاقي الأغنياء دائماً ما ينتحرون والأمور، لأنه علقوا نفسهم بالمادة وهنالك الله عز وجل من آثار العالم الأول أنه يصير عندنا شعور بالغربة عن المادة. بعدين الميل الفطري للسجود لأنه لما نحن أول ما كنا مثل دوائر وبلش تضبط هذه الأمور، صار في دائرة من جوا، هذه الدائرة معناتها السجود. أنتم إذا إذا بتدوخ بترتوا شوي حول نفسكم، بتلاقي راسك عم يروح يمين ويسار، هذا هو صار معنا بالعالم الأول، هذا هو معنى السجود في الدائرة إذا نحن كنا أنوار دائرية.
دائماً نحن عندنا انجذاب نحو الجمال، دائماً مندور على الجمال، موجود وين ما كان شو ما كان، مندور عليه. والجمال والنور بلا معلم، يعني بلا ما يكون في له معلم دائماً مندور عليه بالتحديد وينه، لحتى نقدر نلقط بس بضلوا يتغير ويتبدل ونلاقي أجمل، ونلاقي معلم نوري أفضل. بعدين بيصير في عنا راحة لما نتذكر يعني الذكر لما نعمل ذكر معين، مثلاً في ناس بتقعد بذكر معين بتحس حالها أنه مرتاحة جداً، فيها راحة عندها معينة من دون سبب وجيه لهذا الموضوع.
ليش أنا هلا لما بذكر كلمة الله عز وجل، بذكر الصلاة على محمد هذه الصلة اللي تحدثنا عنها، ليش بيزل علي هذا الروح الراحة؟ لأنه هذه من آثار عالم الأرواح الأول، لأنه الروح كلياتها مرت بهذه الأنوار، الله عز وجل طبعها فيها على أنفسهن. بعدين إذا نزلنا على آثار عالم الذر، هون نسميه من آثاره الميثاق. لما لما تحدثنا بأول المحاضرة هذيك، لما الله عز وجل أخذ ميثاق النبيين في عالم الذر، وأخذ ميثاقنا لنا نحن كمان، إذا كنا من المؤمنين وغير المؤمنين، بس أخذ الميثاق من كل الناس
عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، لما كشف بنفسه قال له، قال له شو؟ «ألست بربكم؟ قالوا بلى.» طيب. هون اللي هي تلك اللحظة التي قالت فيها الروح بلى. نحن بلى، أنت ربنا. أنت المسؤول عنا، أنت اللي حاتعطينا هذه الرسالة اللي هي لحتى نتعرف على من هو الله عز وجل. هون هون شو هو شو هي الآثار اللي برؤيتنا لهذا النور النبوي الشريف لما تحدث إلينا؟ هون الإحساس العميق بوجود الله عز وجل من دون برهان. يعني حتى الناس الملحدين اليوم بيعرفوا أنه هنالك قوة خارقة عملت كذا شو؟
من دون ما تعطيها هذا البرهان هي موجودة جواتها هذا الموضوع. تحاول أنه تتفذلك في عقولها، بس هو دائماً موجود فيها. شعور بأن العلاقة مع الله عز وجل قديمة. هنالك علاقة مع الله عز وجل قديمة جداً، هنالك ارتباط قديم جداً، ما راها مثلاً بالفقد بالأمور بالخوف لما نخاف كثير بنرتبط بالله عز وجل ليه؟ لأنه هذا شيء قديم وليس مكتسب. الخوف لا يؤدي بنا إلى الله، بل هنالك شيء قديم إذا احنا خافنا بنوصل لله عز وجل مباشرة. بعد ذلك، هنالك خوف الروح من نقض العهد.
دائماً نحن نفر من الشخص الذي نقول عنه مثلاً كاذب، نفر من شخص ينقض العهود أو شيئاً، لماذا؟ هذا الشيء نحن نخاف أن نعمله. لماذا؟ لأنه هذا عهد نحن أولاً أعطيناه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهنا الآية نزلت ماذا؟ نتذكر الآية بموضوع العهد «إن العهد كان مسؤولا». ليس العهد إذا واحد مرة اثنان مع بعضهما كانا يتحدثان، أنه مثلاً زوج وزوجة مثلاً مع بعضهما، يأتي الزوج مثلاً يقول لها لا لزوجته، لأن صارت هذه في موضوع الخلافات يعني،
مرة ضد يعني بعض الإخوة اتصلوا بي وقالوا لي إن الزوج مثلاً أعطى عهداً لزوجته أنه لن يتركها، بس هي تغيرت عليه بعدين هو تركها هل هذا عهد ولا غير عهد؟ الله عز وجل قال إن العهد غيره مسؤولاً، لا، ليس هذا العهد العهد، العهد الذي حدث الله عز وجل فوق، لأنه هنا يتبدل، الإنسان يتبدل بتبدل المعطيات. فوق كان أول شيء هو ينظر إلى شيء ورأى شيئاً آخر، وهي كانت تنظر إلى شيء، أنا أعطيكم مثلاً يعني إلى شيء آخر. هنا تخاف الروح من نكران هذا العهد.
انجذاب القلوب دائماً نحو الأنبياء والأولياء، الآن يشاهدون واحداً لابس عمامة. بغض النظر عن الأمور التي هن، تشاهدونه هكذا طيباً، شكله، أميراً وقاعداً بالجامع، تنجذبون إليه تحبون أن تجلسوا معه. تحبون أن تتحدثوا معه تقولون له حكينا بس عن الله. أعطني دعاءً فقط لأقرب منه. تتحدث معهم كأنك أنت تعرفهم من زمان. لماذا؟ لأن هذا هو الانجذاب لماذا؟ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طبع في وجوه هؤلاء العلماء أو الأولياء، هذا هو الانجذاب.
حسناً. خلينا نتحدث بعد من ذلك عن آثار عالم الدنيا، الآثار التي تركها الطور، هذا الطور. في الذي هو لازم بهذه الآثار اسمه عالم التركيب والابتلاء. هذا من الآثار يعني نشاهد. كل شيء نعمله في هذه الدنيا يترك أثراً. لماذا؟ الآلام التي نتعذبها هي بنتعذبها فقط؟ لا، آلامنا تهذبنا. دائماً الألم يهذبنا، الوجع يهذبنا أكثر، مثلاً قلنا نحن في لبنان خسرنا هذا الموضوع لأنه هنالك كذا كذا صار، لأنه في ألم عم يهذبنا. الله عز وجل يجعلنا نتوجع، أوقات بظهرنا برأسنا برجلنا.
الأمور التي تحدث كل الآلام التي فيها تترك هذا التهذيب، تهذيب وتجسيد هكذا تصبح. نعم، الذي الله عز وجل ينزله علينا لنختبر شكرنا فيه. يعني مثلاً أندهش من موضوع أن خبزة واحد يكها على الأرض يقبلها ويضعها على جنب أو يأكلها لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فعل هكذا، بس بيجيب دجاج ويكبها على الأرض وبيمشي. هو فقط يأخذ يفكر النعم أنها فقط موجودة بالخبز لأن الرسول قام بها، بس هو الرسول قاصد أن الأكل لا تتعامل هكذا معه. أنت صدقاً الموضوع ليس لعباً لأن أنتم فكروا فيها من ناحية، هنالك روح ما كانت موجودة في الدجاجة نفس ما موجودة فيها.
فدت نفسها للتقدير الإلهي بإطعامك. أنت تأتي بلحمها وتكبه. يعني يقدر قبل ما هذه من شكر النعم. الله عز وجل أعطانا نعماً كثيرة نحن لا نشكرها، لا ننظر إليها، أنت تذكر بهذا الموضوع بموضوع النعم. العلاقات التي تعلم الصدق أو الفقد، يعني ياما تعلمنا من علاقات سابقة راحت صدقنا والصدق ولأنه نحن كشفنا أمام أنفسنا أو علمتنا كيف نفقد. يعني مثلاً ولد فقد أمه، أب فقد ابنته، موجودة الآن بالحرب التي عم بتصير هذا الفقد القوي كثيراً. هذه علمتنا الفقد والصدق وهذه الأمور كلياتها وجعلت نوايانا تصفو، يعني مثلاً كان في ناس بموضوع في لبنان أو بالعراق، مثلاً الأب هو ضد المقاوم مثلاً فالابن استشهد هنا هذا الفقد علمه الصدق.
مع القضية قال إن ابني راح كرمال هذا الشيء، فهنالك شيء من الصدق في هذا الموضوع. هنالك الصدق مع الله عز وجل، هنا يريد الله عز وجل أن يجعل ابنه من الشهداء. أنا عم بعطيكم أمثلة. بعدين المجاهدات التي تصقل القلب، كل شيء نحن عم نعمله هو مجاهدات. إن كان عيوننا نضعها بالأرض، لا نتفرج على أشياء مخلة، آذاننا أنفسنا نقطع نظافتنا في البيوت، كل شيء عدم تلقي الرشاوي، عدم سرقة الأموال هذه كلياتها تصقل القلب. لكي يصبح جوهره الهاء، مثل اسم الله الهاء هنا هو قلب الكلمة، نفس الشيء في الجسد القلب هو هذا النبض الموجود الروح الموجود فينا.
هنا بعدين خطايانا تكشف ضعفنا، لأنه بس الله عز وجل يضعنا في امتحان تخرج الخطيئة، فبتفرجينا ضعفنا لكي نرجع نصلح لأنفسنا، هذه من ضمن الآثار. الطاعات التي تكشف القدرة الإلهية، أنت طاعاتك إلى الله عز وجل عم تكشف القدرة الإلهية. أمامك أنت، لماذا؟ لأن طاعتك له بهذه الرؤية بهذا الموضوع عم تفرجي الله، يعني كم من دعاء قرينا مثل هذا الدعاء عن الإمام الحسين، فرجتنا طه في هذا الدعاء فرجتنا القدرة الإلهية وانبهرنا أمام عظمتها وانبهرنا أمام عظمة هؤلاء أهل البيت سلام الله عليهم الذين يديرون هذه الأمور بهذه الصلة، اللهم صل على محمد وآل محمد.
فالدنيا هنا كلياتها آثار ما فيها غايات. حسناً، بعدين نرجع ننتقل إلى آثار البرزخ، هنا عالم ظهور الحقائق. هنا آثار تعود إلينا إلى صورة العمل. هنا الصور التي تشكل الأخلاق، أول مرة بحياتنا دائماً نحن ننادي على الأخلاق، بس بنقول هذا الشخص خلوق. أول مرة بحياتنا نرى الأخلاق تتشكل أمامك، تراها بصورة بهية، تكون موجودة حد الشخص الذي هو يظهر هذه الأخلاق. الأنوار التي تتشكل من الإخلاص، أول مرة بنشوف الإخلاص، أنت أخلصت لله ورسوله، أخلصت لكذا وكذا، أخلصت بدينك.
الأنوار والظلمات التي تشكل من الغفلة، بشوف ظلمة كيف تشكلت من إنسان غافل أو استغفر أو مثلاً ظلمة تشكلت من ظلم لناس نحن ما كنا نقصد أن نظلمهم. بعدين السكينة التي يولدها ذكر الله عز وجل، كيف تولد السكينة؟ بشوفها لأول مرة بحياتنا، ما هي السكينة وكيف تدخل فينا، كيف نخرج منها؟ بعدين الوحشة التي يتركها الانحراف، كيف فوق نشعر بالوحشة حقيقة؟ إذا نحن كنا منحرفين، الله عز وجل يبعدنا عن هذا الموضوع. البرزخ هنا ما بينتج آثاراً جديدة، بل يظهر آثار الأطوار السابقة كما هي.
البرزخ هنا الصورة الحقيقية، ما في مرآة أمامك، كل شيء يتجلى أمامك بكل الأشياء التي أنت عملتها. لذلك أيها الإخوة فرصتنا هنا في هذه الحياة الدنيا، هذه هي فرصتنا. إذا نحن خرجنا منها، دائماً يجب أن نستكثر، بدنا نكثر أعمالنا، نكثر أعمال الخير ليس الأعمال فقط لكي تكون بلا جودة، لا، أعمال الخير التي تغيرنا، تصقلنا، تعلينا، تزكينا، تجعلنا نحن دائماً على ثقة بالله عز وجل بكل شيء يحصل، وهذا الشيء يرتبط مباشرة في هذا العصر مع الإمام المهدي سلام الله عليه.
إذاً هنا خلينا نربط العلاقة ما بين اختلاف الآثار وتغيرات الأطوار بعد ما فصلناها مع بعضها البعض. هنا بهذا المعنى العميقي الذي تحدثنا عنه المتقدم، الإمام الحسين سلام الله عليه يقول: يا رب، عندما رأيت اختلاف الآثار التي تركتها بتلك العوالم وانتقال روحي من طور لطور، وتحولت معرفتي وشعوري ونوري مع كل سفر، فهمت أنك تريدني أن أعرفك من خلال هذه الآثار. رأيتم هذا الجمال؟ رأيتم كيف الآن ربطت الموضوع مع بعضه البعض؟ معرفتنا بالله عز وجل بهذه الأطوار التي بدأنا بها، من الآثار التي تركت فينا ونحن تركناها فيها، وبمعنى التجليات الأخيرة في هذا العالم.
فالآثار هي علامات عهودنا مع الله عز وجل ومواثيقنا معه، هي بقايا القرب الأول. إذا نحن رجعنا هي أصداء النور الأزلي وهو صور الأعمال في البرزخ، وكل ما مرت به أنفسنا من هذا السفر الطويل. فأيها الإخوة والأخوات هنا الاختلاف هنا رائع جداً بما كتبه الإمام الحسين، وإن شاء الله نكون نحن أدينا حقاً من حقوق فهمنا لهذا الدعاء، فإني عدة كلمات قلت لكم الإمام الحسين (للأسف نحن ليس لدينا روايات كثيرة عنهم). في من المنافقين الحديثين من قالوا: والإمام الحسين ماذا عمل الإمام الحسين؟ كل كم حديث عملهم وراح قتل في كربلاء، مثل واحد هذا اللعين قالها وبعد منها مات.
هذا اللعين قالها وهو موجود يعني كان في قنوات النفاق الوهابية. فإذا كان فقط الإمام الحسين لكم يعني الله عز وجل بعثه في هذه الدنيا بمحضر وجوده النوراني الملكوتي، قال بس هاي الكلمات وراح كان أعطى حقاً قام به أنبياء كثر، ما قام به أنبياء كثر. فهذه التجليات العظيمة للإمام الحسين سلام الله عليه، هذه العقلية الفذة الرائعة، الروحانية العظيمة جداً، الذي لا يندهش الإنسان أمامها، كيف الله عز وجل جعل كل هؤلاء الناس ترتبط به بالملايين، كل السنة يذهبون لعنده، يدعونه، يتوسلون إليه بحقه هو عند الله عز وجل
في الشفاعة، في الحوائج، وتجد أهل البيت سلام الله عليهم خصوصاً الإمام الحسين يعطي كل هؤلاء الناس بأمر من الله عز وجل وبفضل منه بشفاعته عند الله عز وجل أنه كلياتها نحن فعلاً عايشين بنعم عظيمة جداً، نشكر الله عز وجل إذا كان فعلاً من أكبر النعم التي نشكر الله عز وجل أننا موجودين تحت سلطة وعناية ورؤية هؤلاء أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، والذين نتمنى يوم من الأيام أنه لكل الإخوة في الإنسانية، أخوتنا في الإنسانية وفي الدين، إنه يتعرفوا فعلاً على أهل البيت سلام الله عليهم، لأن هؤلاء فعلاً هم الذين يمثلون الله عز وجل خير تمثيل.
علمهم، حكمتهم، كل ما وضع الله عز وجل فيهم يدل على الله. يعني أنا إذا أردت الله عز وجل يقول لك لكي تعرفني أكثر، تفكر في مخلوقاتي، وفعلاً هذا الشيء صار. عشرون سنة من عمري، خمس وعشرون سنة، ثلاثون سنة مثل ما بدك قل، بالتفكر في كل مخلوقات الله عز وجل ما وجدت أفضل وأعلى وأرقى وأنقى وأطهر وألفت لكل الكلمات من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته للوصول فعلاً إلى معرفة الله عز وجل. إذا تحبون أن تسألونا أي سؤال الآن؟
في أخت سألت عن موضوع الأم، عفواً السؤال غير مفهوم. أي أم عم تتحدث عن الظلم؟ الله يعافيكم شكراً. نتمنى أن تصل هذه المعاني إلى كل الناس فعلاً هي كلها بين خوف ورجاء. هو فعلاً أمر متعب عكس ذلك. هنالك أناس موالون لأهل البيت وقت المصيبة ينكرون أن ما زال الشخص يربي ويطلبون منه حب الحياة. هو الانعزال بحد ذاته ليس ذنباً يعني يمكن هم يخافون على الشخص الذي ينعزل يعني نحن يجب أن نتفهم الناس الموجودين حولنا أنهم يخافون علينا.
نفس الوقت ممكن نحن نأخذ هذا القسط من الراحة والبعد من دون ما هم يحسوا علينا. لأننا نحن نحب دائماً أن نطمئن حولنا أننا بخير أثناء المصائب بس بنفس الوقت هم يخافون فلا نلومهم ونحن لا نريد أن نغرق أيضاً بالبعد الكثير الذي يؤدي دائماً إلى فقدان الانتماء لعالم الدنيا حالياً لأن هذا العالم دقائقه قليلة جداً وأعماله كثيرة جداً لكي نصل إلى المقامات العالية فلا نرجو ألا ننسى أنفسنا في هذا الميزان.
ما رأيكم بشخص أفضل أيها الإخوة حسناً قولوا لي ما رأيكم ما تقولوا لي بموضوع الجمع. نحن في القرآن الكريم يعني مش يعني أنا في بمعنى الناس الذين تعلموا القرآن الكريم مش أنا أقول نحن كجمع لأني لست جمعاً. عندما القرآن الكريم يتكلم بالجمع لا ينسب إلى الله يتكلم إلى مجموعة. الله عز وجل لا ينسب إليه الأمور الجمعية كما يفسرها العلماء. حتى بهذه المواضيع ما رأيك لأنه من أنا لكي تقول لي رأيي وأنا شخص واحد. إذا أنت قلت لي جمع فبتكون إذا لشخص يفهم هذه المواضيع بيكون هذا الموضوع خارج إطار المنطق مع احترامي الشديد لك.
أو مع احترامي الشديد لك يا أختي بس عم بحاول أنه لأننا نحن نريد أن نفهم الألفاظ القرآنية حقيقة ونفهم أن التكلم بالجمع هو للإنسان الجاهل وليس للإنسان المتعلم. ما رأيك لمن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته بأنهم أشخاص نورانيين ولا يؤمن بالقرآن أو بعض آياته شوف. مثل ما أخبر الله عز وجل عن طريق رسوله صلى الله عليه وآله وسلم لما قال أهل البيت سلام الله عليهم هم ردييف القرآن الكريم يعني من يؤمن هنا إنه في خلل بالقرآن الكريم يؤمن بطريقة غير مباشرة إنه في خلل بأهل البيت.
يعني سوف يصل إلى هذا الخلل وأنا لمست هذا الموضوع بناس كثر حولي كانوا يؤمنون بهذه النظرية. يعني يأتي مكان ما يبين الخلل أمامك لماذا؟ لأنه انعكاس القرآن الكريم مباشر لانعكاس أهل البيت سلام الله عليه اثنانهما لا يفترقان حتى يردا علي الحوض كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لذلك عدم الإيمان ببعض الآيات أكيد رديفه عدم الإيمان بأشخاص قام بها أهل البيت سلام الله عليهم أو قاموا بتفسيرها أو قاموا بالدلالات عليها فاثنانهما واحد.
كلام الله الصامت هم كلام الله الناطق. هذا هو المعنى اثنانهما ردييف لبعضهما البعض. ماذا عن رجل لا يحب زوجته وهو يذم والديه بشكل مستمر؟ هل هو محروم من الحب الإلهي؟ نعم هو شخص يذم والديه ولا يحب زوجته هو شخص حرق نفسه بنفسه هو يعاقب نفسه بنفسه. يعني هو شخص يحب تعذيب نفسه وهذا من آثار البلايا في عالم الدنيا التي سوف في عالم البرزخ تكون شيئاً مهيناً جداً. لأننا نتحدث نحن نتحدث هنا هل هو مثلاً لا يحترم أهله عشان هم كانوا ماذا بالتحديد يعني الموضوع يتفرع على أساسه ولكن عادةً إذا الزوجة لا يحبها طيب يا حرام لماذا عم يعذبها معه.
ممكن مثلاً الله عز وجل في القرآن ذكر أنه في ناس في رجال يكرهون أزواجهم أو بالعكس الله عز وجل يقول لك يمكن يكون الذي تكرهه أنت في قلبه بركة وهمه كثير لك. والذي تحبه ممكن يكون ليس جيداً لك. فلازم يتفكر الإنسان بهذا الموضوع لماذا يريد أن يعيش بعذاب نفسي ويجعل من حوله بعذاب نفسي إذا ما تسسلت الأمور بطريقة أن الاتفاق مع نفسه يجعله يتفق مع أهله يجعله يتفق مع زوجته. الإنسان كلما صفى بنفسه مع نفسه كلما هذه الأمور تجلت بطريقة أفضل وأعلى وأرقى.
تجده بعض العلماء يتحدث بالجمع وتفهم تواضعاً، هل هذا خطأ؟ أكيد لا، يجب التحدث بالمفرد. حتى في القرآن الكريم يعني في أدبيات اللغة العربية يقول لك التحدث بالجمع هو مثلاً للاحتترام، لا هو ليس للاحتترام هو أصلاً عدم فهم القرآن. إذا هو شخص واحد يتحدث بمفرد، إذا شخصين يتحدثون بمثنى، إذا ثلاثة أشخاص يتحدثون بجمع. هذا بطريقة مبسطة، وإذا حتى أغلبكم الشيء المهين بهذه النقطة هو يتحدث بالجمع والله عز وجل بحسب إيمانه يتحدث بالجمع في القرآن الكريم، يعني يكرم نفسه بالله.
وعلى حسب معتقده هذا شرك خفي. حتى لما نتحدث بهذه الطريقة بس هو عم يتحدث على حسب إيمانه بس بالنسبة للإيمان اللي عم بطرحه بتفهم القرآن الكريم من الطرق القصدية. أن الجامع في القرآن الكريم هو مجموعات عاملة من الملائكة ومؤمنين وأولياء. الله عز وجل لما يقول «إنا أنزلنا» مثلاً، الله عز وجل لا يتحدث عن نفسه هنا. هنالك مجموعة عاملة بأمر الله عز وجل بهذا الإنذار هذا المعنى. كيف نرجع طاقتنا وبعض الخمول والكسل في جميع الأعمال الدنيوية والدنيوية؟
يجب هنا موضوع مهم جداً. ممكن أنت ممكن أنتم يعني ممكن تقولون معقول هذا هو الحال؟ نعم. إذا صار في كسل، أهم شيء بالموضوع عودة الشغف. لازم العمل على عودة شو اللي بيخليك ترجع من أول وجديد؟ الرياضة، المشي برا في الخارج سريعاً وهرولة أو الذهاب إلى النادي، الذهاب إلى المكتبات، التعرف على أصدقاء، الذهاب إلى المساجد، التعرف على ناس ناجحين، الاستماع إلى ناس يعطونك هذا الشغف من أول وجديد. ابعد نفسك عن الفاشلين، هؤلاء هؤلاء بيجذبون لك الفشل داخلي وبنفس الوقت الكآبة.
لكي ترجع للأعمال الدينية والدنيوية، أنت لازم مثل ما قلت لك هلا إذا كان حضرتك عم تسمع المحاضرة في السابق، حاول الارتباط بالطب الطبيعة. حاول الارتباط بكل شيء خلقه الله عز وجل. يعني اطلع على سطحك فوق وتطلع في القمر ورازلهم. رازلهم من ناحية الخلق، كيف الله عز وجل خلقه بأي طريقة. هذه الأمور بترجع بترجع لك الشغف من أول وجديد، صحيح ممكن تقول معقول هذه هي الطريقة؟ نعم، جربها وإن شاء الله بتوصل للنتائج. روحانيات بلبنان حسيتها شبه معدومة رغم بيطلع المفروض لفوق.
رغم التقيد بالعبادات خارج لبنان، عفواً بالعبادات الأساسية، ممكن تحس بالتعب من توضيح بعتذر لأنه كل شوي عم تطلع لفوق. ما بتحس بالتعب من العبادات، إذا عندك توضيح لهذه الظاهرة؟ نعم. بموضوع الروحانيات لأنه هون لأنه الله عز وجل عندما يمتحن قوم، كل الناس بيكونوا موجودين في مجتمع معين، بيكونوا كلياتهم كاتجاه للمجتمع، يعني مثلاً في طاقة معينة تضر المال والطاقة والقوة، كلياتهم بكونوا معا. بس ولكن عندما الله عز وجل يمتحن، مثل ما صار هلا بلبنان غياب القائد، هنالك تشرذم، هنالك عدم معرفة أمور مجهولة، هن أصلا ما كان عندهم روحانيات.
هن كانوا اصلا ما عندهم روحانيات، هن هدول الناس كانوا منافقين، كانوا موجودين فقط لتمشية وتَمْضِيَةِ أمور. في ناس تقهقروا من جواهم، لأنه مش مرتبطين فعلاً بالله، كانوا مرتبطين بشخص. هذا اللي قلت لكم عنه من حوالي ست أشهر، قلت لكم عنه من سنة، قلت لكم عنه من سنة وست أشهر. ضللت أشدد على هذا الموضوع، وهوجم كثيراً بهذا الشيء، وقلت الأيام بيننا، بنشوف إنه هؤلاء الناس حيظهروا أكثر، هينتشروا أكثر، وبعد لقدام كثير ما تنصدموا من أشياء كثيرة حتشوفوها، وبنفس الوقت ما تنصدموا من ناس حييظهر إيمانها أكثر وقوتها أكثر، هيصير فيها أقطاب أقوى أكثر.
فهمتوا كيف؟ فأكيد هذا شيء طبيعي موجود، وهذه الظاهرة مش ظاهرة. للأسف نحنا لأنه لا نبصر حقيقة الأمور، بنفكر أول شيء إنه أو كل الناس ليك مؤمنين، كل الناس أنتم تعرف بماذا يقاس الإيمان؟ انظروا إلى المساجد. هذيك اللي بمناطقنا في لبنان ما في حدا بالمساجد وهذا الموضوع من زمان كتير. بتلاقوا كل مسجد في ست سبع كبار في السن عم يصلوا وشباب شاب أو شبين موجودين فقط. المساجد فاضية. فالمساجد بتفرجيك إنه هذا الموضوع من البداية هو نفاق.
وهذا الشيء فقط يحتاج إلى تبصر. الأخ عم بتسأل السلام عليكم هل هي من الجمع؟ نعم. عندما عند دخولنا إلى مكان ما الشخص الموجود لديه ملائكة موجودين حواليه يعني نحن عندما نقول السلام مثلاً كان من زمان السلام عليك لما نقول السلام عليك نحن لما نتحدث مثلاً في بعض الأدعية السلام عليك يا رسول الله ما بنقول السلام عليكم ليه هون خصصنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة له هو في سلامنا بقراءتنا له. بس نحن إذا وقفنا أمام بنقول السلام عليكم ليه؟
لوجود ملائكة حواليه لوجود أهل مجتمع موجودين مش مش مش موضوع جمع للاحترام. يعني مثلاً إذا أنا تحدثت هلا مع شخص عالتليفون مثلاً بقول له السلام عليكم لأنه في ملائكة حواليك إذا خصصته في كتابة بقول له السلام عليك. بيفرق الموضوع لأنه هو لوحده هو مثلاً يقرأ هذا الموضوع طبعا في ملائكة تقرأ معه صحيح بس نحن نتحدث عن التخصيص تخصيص وهنالك جمع لوجوده مخلوقات أخرى في هذا الموضوع في موجود حواليه. أكيد هلا دخل دخلت البرستيج وهالأمور على موضوع السلام عليكم.
ممكن أنتم تجيبوا لي أمثلة تنفي ما أقوله بس أنا أقول حقيقتي حقيقية الموضوع. هلا هو هذه البرستيج اللي عملوها لأنفسهم إنما دخلني فيها هن أساسوها وهم اللي عملوها لنفسهم. بوصلة روحانية القرآن الكريم والحديث النبوي اللي هو يرتبط بأدعية أهل البيت. برأيي برأيك لماذا في المجتمع العراقي بالذات يتحدثون بصيغة الجمع؟ لأنهم يجهلون بكل بساطة دائماً الجهل هو مفتاح الخطأ. فنحن إذا إذا نحن بلشنا نتحدث بهذه المواضيع ومثلاً فهمها لهم أكيد مثلاً من المواضيع اللي دائماً بقول مثلاً يقال دائماً إمام المسجد دائماً برفض هذا الموضوع ما بقول إمام
أرفض أن أقول هلا واحد بيصلي بالمسجد. هو ما إمام هو شيخ المسجد هو سيد المسجد. يعني حتى السيد أقول له شيخ المسجد لما لما تجي للموضوع حتى في إيران دائماً بيقولوا الإمام الخميني الإمام الخميني لا هو السيد الخميني هو السيد الخميني. هنالك أما أما فقط أهل البيت يجب تحديد هذه الأمور مع كل الناس. يعني كل ما يجي حدا معي بيقول لي الإمام أقول له لا مش الإمام هو سيد الخميني. إمام هو فقط لإمامنا نحن صاحب العصر والزمان. هذه من ضمن تصحيحي.
مثلاً في لبنان في شارع الإمام الخميني. كل ما أمر بقول لي تمرق على شارع الإمام هو عم بيقول لي بقول له لا شارع السيد الخميني. لأنه إمام إمام إمامنا واحد ما في عنا عدة أئمة. نحن دائماً لازم نرسب لازم نرسم هذه المفاهيم لنعلمها لأولادنا لكل حوالينا كل ما تذكر إمامنا بنصلحها لأن هذه هي الحق. لأنه هذه إمامنا واحد هو المهدي سلام الله عليه. لأنه لا أرتضي لأي أي شخص مهما بلغ من العظمة أنه يكون هو إمام. لا إمام مسجد ولا إمام دولة ولا إمام ولاة الفقيه ولا أي أحد.
هنالك إمامي إمام واحد هو الإمام المهدي سلام الله عليه بالمطلق وكل حدا موجود هو تحت منه هو سيد أو شيخ. بموضوع بعض المؤمنين أولادهم لديهم ميول جنسية. لا أريد التحدث بهذا لأنه حيسير موضوع مهين شوي. إنه عادة الأب والأم لازم يعرفوا شو عم بيتربوا بيوتهم. يعني علمياً يعني هنالك ميول جنسية مختلفة شاذة في الخلق كلياته جينياً هو 0.01 من من قداش؟ بالخلق كلياته يعني مثلاً على الأرض في عنا سبع مليارات لازم مثلاً بالمجموع العام يطلعوا عشرين ألف شاذ على حسب الموضوع الجيني.
أما الشذوذ هنا لأنه صار في إهمال في تربيتهم. يعني مثلاً بيكون الأب منشغل الأم منشغلة هي محجبة هو مش عارف شو بس ليتهم الأب والأم ما عم يتطلعوا أولادهم شو عم يعملوا. مع مع كل الوقت عم بيتربوهم يعني مثلاً الولد الوالد لازم يقعد شخصياً مع أولاده الصبح أو بالليل على حسب وقت يعني يخصص لهم ساعة يسألهم. يقعد معهم ينزل لمستواهم يعني إذا هم قاعدين على الأرض ينزل يقعد على الأرض. ويسألهم حبيبي أنت كيفك اليوم؟ شو عملت اليوم طب خبرني عن رفيقك صديقك هيدا فيك تفرجينا على التابلت تاعولك؟ شو عملت اليوم فرجينا بطريقة صداقة.
هم بيصيروا يحكوا بيصيروا يفهموا يفهموك يقولوا لك يصوروا، أنت تفهمهم بيصير في ارتباط بينك وبين الأم نفس الشيء، الأب نفس الشيء لازم يخصصوا لهذا الموضوع، أكيد إذا ما خصصوا بده يوصلوا لهذا المكان. واليوم 90% من أولادنا، 95% من أولاد المؤمنين خصوصاً منحرفين. في عندهم انحراف، لا تحدث انحراف جنسي، ممكن انحراف على لعب الجيم، ممكن انحراف في الصباب، لأنه أولاد الأب والأم في مكان إيمانهم هو إيمان وراثي. الإيمان هو إيمان وراثي، يعني إذا بيجي ابنه عمره 8 سنين بيقلها يا ماما؟
بتقول له نعم إلا بتقول له بتقول لها أنت بتقولوا أنه كل شيء يخلق نعم، لكن من خلق الله؟ بتلاقي الأم فاتت ببعضها، ممكن ممكن يمكن تخليها تكفر. الولد بأسئلته ممكن يوصلها للكفر والإلحاد للأم، لأنه هي إيمانها مبني على أشياء أشياء فطرية. يعني هي ولدت قالت للما- في يتحدث عن الله بتقول لك لا إذا بتتحدثي عن الله يعني أنت كفرتي، فهي الأم خلص سكرت رأسها وصارت مؤمنة، لا الإيمان هو ممارسة، مش الإيمان هو تذكير رأس وبس، الإيمان هو تعلم.
كيف لكان كيف بيكون الواحد مؤمن؟ هل أنا أنت فيك تشوفني مؤمن؟ كيف بتشوفني مؤمن؟ إذا ربيت دقن حطيت خاتم يعني والمراة بتصير مؤمنة إذا لبست عباية يعني؟ لا، الإيمان هو شو؟ هو هو هو علم علم الإيمان هو هو معرفة القرآن الكريم، معرفة الدعاء، معرفة الله عز وجل، ماذا يريد منك؟ أنت تناقش بنفسك هل الله إلهي؟ ولا المسيح يعني والعياذ بالله إلهك؟ هل أنا تعلمت هذه الأمور فهمت الأمور النسبية العامة في الأديان الأخرى لحتى أفهم أنه أنا صحيح ولا لا؟ شو هو الإيمان لكان؟
علم الفراسة ممدوح من أهل البيت، وعلم الفراسة هو علم مثل العلوم، يعني مثل علم الضوء مثلاً هو علم، وهو جيد أن يكون عند الإنسان فراسة. يعني شكل الوجه، شكل اليدين، الحال، الحاجبين، الشعر، الأمور هذه معلومات عامة تفيد الإنسان في حياته، يعني في عمله، أنا بالفراسة أتطلع بالشخص، تقدر تشوفه أهو صالح أم لا، ولكن أن تجد أن الإنسان يركز عليه كثيراً لدرجة أنه يصير مدمناً لهذه الأشياء، لكي يلتهي عن حقيقة ما يقدمه هذا الشخص، لأنه مثلاً إذا نحن نظرنا في وجوه بعض علمائنا، من علم الفراسة ممكن نقول هؤلاء مثلاً ممكن يكونوا حمقى، ولكن حقيقة هم كانوا يظهرون هذه الصورة لأنها حجب لأشياء عميقة جداً، إذا الإنسان تجاوزها يظهر له شيء آخر، يفرز شيئاً جيداً.
لا أريد أن أذكر علماء لكونهم هم هؤلاء، ولكن في علماء إذا نظرت إليهم يصلك هذا الشيء، لماذا؟ لأن علم الفراسة يقف أمامك كحاجب، فأنت يجب أن تعرف هذه الأمور، ولكن في الوقت نفسه حاول دائماً أن يكون لديك ميزان في رأسك لكي تفهم المقصود مما أضمره الله عز وجل في هذا العلم، وكيفية تطبيقه على المجتمع. النصيحة لمواجهة الظلمات قلتها في المحاضرة، وهي الارتباط والصلة بأهل البيت سلام الله عليهم، وكيف يجب أن تكون؟ مثل ما هي مذكورة في سورة الأحزاب، يعني اقرأوا سورة الأحزاب من أولها إلى آخرها، وانظروا ماذا يريد الله عز وجل من الرجال، وما يريده من النساء، فمن يلتزم بهذا الموضوع، يرتفع المقام المحمدي في داخله للإنسان، سواء كان امرأة أم كان رجلاً، وهنالك حينئذ يصل إلى موضوع ما يريد الله عز وجل.
موضوع الذي كنت تسأل عنه، موضوع الطور والطور الأيمن والشجرة، إن شاء الله سوف أذكرهم هؤلاء في محاضرة تفسير دعاء السمات، إن شاء الله، لأن هذه مهمة، كلياتها تتابع مع بعضها، هذا إذا أريد أن أفتحه فسيكون موضوعه طويلاً. نعم، بالنسبة لموضوع آيات الله العظمى لبعض العلماء هي أيضاً، نعم، نحن ليس رضانا أن نقول آية كذا آيات الله العظمى لأي شخص، آية الله وآية الله العلمي. أنا مثلاً أقول آية محمد، آيات الله هم أهل البيت سلام الله عليهم.
نعم، الشيخ أبو الفضل العباس ليس إماماً، وصحيح دائماً أصححها مع الإخوة العراقيين لما يقولون الإمام العباس، أقول لهم لا انتبهوا الإمام العباس سلام الله عليه ليس إماماً، يجب أن ننتبه لهذه النقطة. الانحراف هو عدم العلم الأساسي وليس فقط بأصول وفروع الدين. يكون في انحراف أوقات، يعني في ناس تعرف أصول الدين، في عنا كان هنا سيد سيد، صار ملحداً لاحقاً، وهو يعرف أصول الدين وأمور الدين، هو سيد غير معمم يعني. يعني وصل للعمامة، ولكن لم يلبس العمامة.
والآن إذا تتحدث معه ألف كتباً في الإلحاد. فما دخل الأصول والفروع. الأصول والفروع هي قواعد. العلم الحقيقي هو هنا هنا، ليس بالقواعد، لأنه لم يفهم ما معنى السجود، لم يفهم ما معنى الوضوء، بل أراد تنفيذه كما أمر، إذا عرف الأحكام الفقهية كما درس، ولكن أنت عندما تعرف كيف تتوضأ، وكيف يؤثر عليك، في الأمور الروحية، كيف أنت تصير إنسانًا قريبًا من الله عز وجل بمعرفتك فقط لموضوع الوضوء. قربك من الله عز وجل يتطلب العلم. بالتأكيد هذا جزء ركن، ولكن،
كيف أنت إذا كنت تعرف تتوضأ، بشكل جيد وتعرف أحكامه، وجاء واحد سألك مثلاً عن الموضوع الخلقي لله عز وجل، في المخلوقات الفضائية، وجاء لك بأدلة وقال لك إنك أنت لست وحدك في الكون. في ناس يصير يصيبها صدمة ذهنية وتقلب للإلحاد. مثلاً، أنا أعطيتك مثلاً. بالنسبة للأخت هذه النصيحة للمرأة، والله هذه أتمنى منك الرجوع بها إلى، ناس يعني بموضوع العائلة أو شيء أو أن يتدخل أحد في الموضوع، لانه إن شاء الله يمكن صبر هذه، يثمر ويهدي الزوج، وإذا لم يكن هذا فسيكون شأن آخر،
لا أقدر أن أحدد رأياً في هذه الأمور، لأنه بموضوع الزواج والطلاق، يعني مثلاً تجلس مع المرأة فتريك أن زوجها لا أعرف ماذا يفعل، وتجلس مع الزوج فيريك زوجته لا أعرف ماذا تفعل. إذن، إذا أراد الواحد أن يحاول الإصلاح في هذا الموضوع، فيجب أن نأتي بالزوجين معاً ونضعهما أمامه. ولكن أن يتحدث أحد وأنا أعطيك نصيحة على هذا الأساس، فلا أقدر، لأنه ليست لدي معطيات كاملة وكافية لهذا الشيء. على كل حال، أتمنى منكم أنه إن شاء الله إذا كانت هناك أي أشياء في المستقبل القريب نتحدث عنها، بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كشف أسرار متقدمة للصلاة على النبي .الأطوار والأثار التي تحدث عنها الامام الحسين في دعاء يوم عرفة .أسرار كبرى تقديم العبد محمد موسى