تناقش المحاضرة ظاهرة خطيرة تتمثل في انتشار جماعات منحرفة تدعو للتطرف وتقديم النفس قرباناً باسم أهل البيت، مثل حادثة انتحار شاب لبناني وزوجته. وتوضح المحاضرة أن هذه الحركات تقف خلفها أبعاد مخابراتية واستخباراتية تستهدف الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج المخترقة لغرض التجسس والتأثير النفسي. كما تقدم إرشادات وقائية لحماية الهواتف الشخصية والوعي الديني لمواجهة هذه المخاطر.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. أيها الإاخوة والأخوات، اليوم يجب أن نتحدث بموضوع خطير يصيب جسدنا الإسلامي والشيعي خصوصاً. هذا الحدث المهم الذي يصيبنا خصوصاً شيعة أهل البيت سلام الله عليهم، هو حدث له أبعاد مخابراتية ولها أبعاد معنوية. هذا الحدث هو حادثة الانتحار التي يقوم بها مجموعة من الشباب تسمى القربان، وآخرها سقوط شاب لبناني تقريباً عمره وحدى
وعشرون سنة مثل ما نشوف صورته على الشاشة. قدم من كندا، من دولة كندا، وهو لبناني مقيم في كندا، هو وزوجته، وزوجته اسمها فاطمة، وكان عندهم ابن عمره سنتين. وهذه المعلومات وصلتني من أقارب لهم موجودين في لبنان. الكثير من المحطات التلفزيونية تتحدث عنها، ولكنهم لم يتحدثوا بتفاصيلها وأبعادها المعنوية والمخابراتية. وإن شاء الله اليوم سوف أكشف هذه المواضيع لكي تكون لنا عبرة لنتعلم منها، ولكي نعلم كل الناس الموجودين حوالينا.
وبرجاء أن تنشروا هذا المقطع لكي يوصل لأكبر عدد من شيعة أهل البيت سلام الله عليهم. الشاب واحد وعشرون سنة موجود كان أو اثنان وعشرون سنة موجود كان في كندا، نزل على لبنان، قام بزيارة ضريح أمير المؤمنين سلام الله عليه منذ فترة قريبة. هو وزوجته أجا لبنان، فجأة تبدل حاله هو، وأصبح أكثر تطرفاً، وكان عنده دائماً مشاكل بمواضيع أهل البيت سلام الله عليهم لدرجة أنه وصل فيه لتقديسهم، وصل لموضوع الألوهية، وصل لموضوع أنه يجب أن يقدم نفسه قرباناً. كان بعض
الناس الذين موجودين حوليه يلاحظون هذه الأشياء ويحاولون أن يحكوا معه، بس ولكن كان معبأ بهذه الأشياء، وكان الموضوع الذي هو فيه أسرع من ما أن يتصوره، لأن نحن عندنا ليس فيه تثقيف لموضوع التشيع، لأنه هنالك كثير من القنوات التلفزيونية اليوم تخرج وتخرج أمير المؤمنين سلام الله عليه على أنه خالق للكون من دون الله عز وجل، وليس كطرح الله عز وجل خلق كل شيء من نور أهل البيت سلام الله عليهم. ويوجد بين ذلك اختلافان كبيران. وهذا وضع في عقول شبابنا
الخطورة الكافية لكي يبلشوا يخرجوا بمحركات منحرفة. وهالحركات المنحرفة لها أبعاد مخابراتية. هلق بالكم بالتحديد ماذا يحصل بين لبنان والعراق بهذا الموضوع، وكيف تستعمل النساء في إيقاع هؤلاء الأشخاص؟ الذي صار أنه وصل على لبنان، طلع على طابق مرتفع، قام بخلع ملابسه وهذا الشيء لم يتحدث عنه الإعلام، وقام برمي نفسه من الشرفة وقُتل على الفور مباشرة. يعني قُتل على الفور، بعد منها بعد منها بـ اثني عشر ساعة، وزوجته تذهب إلى مكان مختلف موجود كمان في
لبنان، لأن المكان الأول مكان مات رحمه موجودة عائلته، وتقوم بخلع ملابسها أيضاً وخلع ملابس طفلهما، ولكن كان الناس موجودين في - يمكن أهلها، يمكن ناس موجودين حواليها - أخذوا الولد، بس ولكن هي أفلتت منهم وقامت برفع برمي نفسها. بس ولكنها هلق هي حالياً تقبع في العناية - يعني العناية موجودة - ولكنها لم تمت، والحمد لله الطفل موجود بخير. طبعاً إذا نحن درسنا موضوع أن أمير المؤمنين سلام الله عليه كيف سيد الزهراء سلام الله عليها لما توفيت استشهد سلام
الله عليها، كيف أمرتهم بأنه يضعوها في تابوت لكي ما حدا يمسك جسدها الطاهر، وكيف تغطية؟ ونفس الشيء أمير المؤمنين سلام الله عليه ومعركته مع ابن العاص وكيف لما كشف عورته أمام أمير المؤمنين تعرض عنه، هالأمور كلياتها، كيف شيعة محبين الأمير المؤمنين يصلون إلى هذه المواصيل الكبرى؟ طبعاً لهذا الموضوع له بعدين؛ البعد الأول هو البعد العقائدي. البعد العقائدي اليوم الإخوة والأخوات بياخدوه من خلال الجروبات، وهذه الجروبات أيها الإخوة والأخوات، أنا أقول لكم هذا
الموضوع مؤكدة أنها أنها تتصل بمخابرات، وهذه المخابرات موجودة في دول الخليج، ما عندي تأكيدات أي دولة بالتحديد، بس ولكننا نعرفه أن هذه كلياتها تنطلق من الأردن ومن الخليج، ليش؟ لأنه كل مكان الاستخبارات ليستهدف التشيع بالعموم موجود في الأردن، وكيف يقومون بدراسة كل الحركات الشيعية الموجودة، وبشوفوا من وين بيقدروا يفوتوا، وببلشوا يفوتوا فيه. ما يحصل اليوم على الإخوة والأخوات، كل الناس الموجودين على جروبات - يعني مثلاً إنستغرام، فيسبوك -
الجروبات الكبيرة، ببلشوا يبثوا أفكار تشبه أفكار داعش من خلال التطرف، بعد منها بشوفوا الأكثر تفاعلاً بهذه الأفكار، الأكثر نقلاً لمآسات أهل البيت سلام الله عليه، ببلشوا يدخلوا من خلالها، وببلشوا بتجميع مواد استخباراتية، ببلشوا يشوفوا مواد استخباراتية عن طريق نشر، عن طريق إرسال لهم برامج عن طريق الهاتف. هاي البرامج بتدخل لهواتفهم، بيصيروا ياخذوا كل المحتويات الموجودة فيها من صور ومعلومات وجروبات وناس وتلفونات، كلياتهم بياخدوهم،
وبيصيروا يحللوهن، وبشوفوا الناس الذين هم أقرب إلى الضعف، إلى الضعف المعنوي. بعد دراسة نفسية أنا عم بقول لكم هذه المعلومات مؤكدة للإخوة والأخوات، لأنه صارت، صارت مع أخوات في العراق. هلق بقول لكم قصة أخت صارت بالتحديد كيف كيف صاروا الموضوع كيف ينتشر في لبنان والعراق. بعد منها بيصيروا يقومون بمعرفة مكان مكان هذا الشخص، ويقومون بمراقبته، بيراقبوه لفترة معينة صغيرة. يبدأون بث موضوع الإيحاء، كيف يعني؟ هنالك عدة أشياء موجودة في البرامج
التي نحن نحضرها، هنالك إيحاءات لأشخاص يقومون بعمل محاضرات معينة، ولكن هذه الأحاديث يعني الفيديو الخاص به إذا تأخذونه فيه أصوات، يعني مثلاً فيديوهات قرآن كريم فيه أصوات، هذه الأصوات تصير فيها عن طريق الإيحاءات. طبعا نحن لغاية الآن نحاول دراسة هذا الموضوع، ولكنه يحتاج إلى تأكيد من علماء نفس؛ لأنهم يقومون بهذا الفيديو الذي عن ناس يعني يفرجونهم أنهم العمائم
يقومون هؤلاء الناس الذين هم مستهدفون يصيرون يحلمون فيهم بالليل، وهذه الأحلام تصير ركيزة أساسية على هؤلاء الأشخاص لاختراقهم. يعني القصة التي أقولها لكم عنها أنه في فتاة في العراق كانت موجودة ذهبت إلى مقام أمير المؤمنين سلام الله عليه، مباشرة جاء شخص وقعد أمامها وقال لها اسمها وقال لها: أنت في المجموعة الفلانية قاعدة، أنت تأخذين العلوم الدينية والأمور، وأنت تحدثت معي كذا مرة وهذا اسمي فهي صدمت وأصيبت بذهول أنه كيف عرف أنها
كيف شكلها وأين موجودة وكيف يراقب تحركاتها؟ فدخل عليها من هذا المبدأ أنه نحن جماعة يأمرنا الإمام سلام الله عليه، لا أعرف أي إمام بالتحديد بالنسبة لهم، ولكن أنت مكلفة بشيء معين، وهذا التكليف سوف يأتيك لاحقاً، وأنا لا يمكنني أن أقول لك هذه المعلومات والأمور كلياتها، يدخلونهم في مرحلة الإثارة والتشويق. الإخوة والأخوات، بلشت... بدأت تنتشر ليس فقط الجماعات، بل اسم في جماعات اسمها جماعات الهدى، جماعات القربان، جماعات الولاية، جماعات أمير المؤمنين، كل واحدة لها
اسم مختلف، وبدأت تنتشر هذه الجماعات بين لبنان والعراق ومعظم الدول التي فيها التي بدأ فيها هؤلاء الناس، يعني يصيرون ينخرون ويصيرون يتجسسون على بعضهم البعض لكي يوصلوا المعلومات، ولاحقاً يتم خرقهم. وهذا الخرق لأنه هنالك ضعف معنوي وضعف نفسي فيهم، ويصلون بهم إلى موضوع الانتحار لأنهم يقولون لهم إنه أنت يجب أن تقدم نفسك قربان. الآن حالياً يبدأ الموضوع بقربان شخصي، بعد منه يبدأ قتل جماعي؛ يعني مثلاً في ناس معينين نحن الآن إذا نجحنا -هم يقولون
إذا نجحنا- بأن الناس يطلعون وينتحرون لاحقاً يصير يقدر الواحد يأخذ مسدس ويفوت على عائلته ويقوسهم أو يقتلهم، يقوم بقتلهم جميعاً لكي يكون قرباناً لأمير المؤمنين؛ لأنهم يقومون بأعمال الولاية وهذه الأشياء. لذلك، أيها الإخوة والأخوات، نحن أمام منعطفات خطيرة خطيرة جداً إذا نحن لم نتثقف ولم نتعلم. طيب ماذا يمكن أن نعمل؟ أي شخص أنتم موجودون على المجموعات، حاولوا لو كل ستة أشهر أنه موجودين بمطرح... بمجموعة معينة، لا تنزلوا أي ملف؛
الملفات التي يبعثونها بالمجموعات لا تننزلوها مهما بلغت ثقتك بالشخص الآخر، الملفات لا تقم بإنزالها. ثانياً، هذه الأشياء المهمة أنه لو تحاول كل سنة أو كل ستة أشهر أن هاتفك الشخصي أن ترجع تعيده من أول وجديد؛ يعني في هنالك ما يسمونه باللغة الإنجليزية "هارد ريسيت"، تمحي كل المعلومات الموجودة عنه وترجع تدوره من أول وجديد؛ لأنك إذا كنت موجوداً، هم يقومون بمراقبتك مراقبة، يعني يمكنهم فتح الكاميرا، يمكنهم مراقبة حياتك الشخصية، يمكنهم مراقبة المجموعات الموجودة،
يمكن أشياء كثيرة للوصول إلى استهدافك واستهداف عيالك لكي يفرجوك لاحقاً بأنهم على خبرة عظيمة جداً بهذا الموضوع. ثالثاً، هنالك ناس حتى من وزارات، من الاتصالات، يعني موجودين بالاتصالات بشركات الاتصالات، يقومون بأغراض التجسس. اذا انتم صار عليكم هذا الموضوع اذا كان إذا أنتم صار عليكم هذا الموضوع، إذا كان امرأتك أو زوجتك أو أنت أو جاء واحد قال لك بلش... بدأ يقول معلومات عنك، اعرف يا أخي أنك مخترق، هاتفك مخترق، أو هنالك من الاتصالات. لذلك قم مباشرة بتغيير رقمك
لأن الهاتف الموجود بيدك اعمل له يعني امح كل المعلومات نهائياً، رجعه مثل كأنه ولد من جديد؛ يعني في هنالك عن طريق البرنامج الموجود أنه تقدر تمحي كل شيء وترجع تعتمده من أول وجديد؛ لأن اعلم أنه أنت وجودك بهذه المجموعات وصل لهذه النقطة. أيها الإخوة والأخوات، أتمنى منكم أن تنشروا هذا الوعي. أهل البيت سلام الله عليهم بريئون من موضوع القربان، هم عاشوا واستشهدوا من أجل إحياء كلمة الإسلام، من أجل إحياء أجسامنا وأنفسنا من الناحية
المادية ومن الناحية المعنوية. لذلك أيها الإخوة والأخوات، حذروا الأخوات خصوصاً في المجموعات الموجودة في العراق ولبنان، خصوصاً المجموعات الدينية، يجب أن نوقف موضوع التطرف، خصوصاً القنوات التي تبث من لندن؛ يعني هؤلاء الأشخاص دائماً معبئون، دائماً يحضرون البرامج التي تتحدث فقط عن السنة والشيعة، ما عندهم أي شيء علمي يقدم لنا لنقترب منه، لنقترب فيه إلى الله عز وجل. دائماً هنالك احتقان من ميل واحد، دائماً هنالك أنه يجب الإنسان أن يفضي نفسه من أجل
أهل البيت، ولكن هذا لا يصير بهذه الطريقة أن الواحد يقوم بقتل نفسه، ولاحقاً سوف يقومون بقتل المحيطين حولهم. لذلك وجبَ التنبيه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف تتدخل المخبارات والشياطين في تضليل اولادنا إلى مرحلة القتل الذاتي أو الجماعي . من تقديم العبد محمد موسى