تتناول المحاضرة بيان أصول العقيدة الإمامية المتعلقة بالمعراج النبوي الجسدي وتفاصيله، ومساءلة القبر وأحوال البرزخ للمؤمنين والمخالفين. كما تناقش منزلة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وأهل البيت في الشفاعة وعوالم النور. وتختتم المحاضرة ببيان عقيدة الرجعة وظهور الإمام المهدي عليه السلام وما يرافق ذلك من أحداث كبرى.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سأتكلم عن موضوع معظمكم طلبه مني. وأنا وضعته كله في حلقة واحدة، وهو المفروض أن كل جزء فيه يُعمل في حلقة، لكنني وضعته في حلقة واحدة على أساس أن أضع جزءاً من هنا وجزءاً من هنا لكي يعرف الجميع ما هو الموضوع. هو الصادق (عليه السلام) يقول: ثلاث أشياء من أنكرها فليس من شيعتنا. التي هي ماذا؟ المعراج، المساءلة في القبر، الشفاعة، وأنا سأزيد لكم اليوم عليها: الرجعة. يعني المعراج هذا لوحده يأخذ حلقتين أو ثلاثة
لو أردت أن أعمله بالتفصيل. والمساءلة في القبر تأخذ عشر حلقات، والشفاعة هذه عدّ وحدّ، لكنني ماذا أفعل؟ فقرات صغيرة صغيرة صغيرة، يعني شيء أحسن من ولا شيء. والمسائله في القبر بياخد عشر حلقات نبغي أن نبدأ في المعراج. يمكن للكل أن يكون عارفاً هذه الحكاية، وعارفاً أو سامعاً في الإسراء والمعراج. الشيعة تقول المعراج الإسراء.. الإسراء كان في شهر رمضان. السنة تقول الإسراء
والمعراج والمبعث واحد، ونحن نقول لا، المعراج كان في شهر رمضان والمبعث كان في شهر رجب. الشيعة تقول هكذا. الإسراء بالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فعلوه 120 مرة، هذا على كلام أهل البيت، صعد إلى السماء فوق 120 مرة، سمح له ربنا سبحانه وتعالى أن يعطينا فكرة عن مرة
الاسراء الرسول صلى الله عليه واله وسلم لنقل ونبدأ معاً: الإسراء بدأ كيف؟ بدأ أول شيء عندك الإسراء في سورة الإسراء، والمعراج في سورة النجم. السورتان هاتان تتكلمان عن الموضوع الذي سنتكلم فيه الآن. جبرائيل (عليه السلام) نزل لمحمد (صلى الله الاسراء والمعراج في سوره النجم لكي يأخذه في رحلة المعراج، أخذه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. المسجد
الأقصى الناس كلها ليست فاهمة الآن ما هو المسجد الأقصى؟ في لغة آل محمد هو في السماء الرابعة، والذي موجود في القدس الآن شبيه أخذوا الاسم وتبركوا به وعملوا المسجد في القدس، إنما المسجد الذي موجود حقيقياً الذي أُسري إليه رسول الله في السماء الرابعة. «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا». تعال نمسك الآية هذه.. وهذه الآية فيها ست كلمات عجيبة، ست كلمات كل كلمة لو تشرحها تعمل لك محاضرة
الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ليه لنريه من اياتنا تعال نمسك الايه كلمة "سبحان" في القرآن التي هي التنزيه لله عن أي شيء، عن أي شريك، عن أي وصف، تأتي ساعات هذه الكلمة بتعظيم، يعني بإعجاب بتعظيم، بعظمة، وتأتي ساعات بإعجاب أو أو يعني مستعجب يعني: «سبحان الله عما يصفون» هذا تنزيه كامل لله.
إنما لما يأتي يقول لك شيء فيه استغراب يقول لك: «سبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون». شايف الفرق؟ وكلمة واحدة هذه تكررت "سبحان" هذه "سبح"، "سبحانه"، "يسبح" في انما لما يجي يقول لك حاجه فيها استغراب «سبحان الذي أسرى».. كلمة أسرى باللغة العربية يعني الإسراء هو المشي أثناء الليل، وكلمة "أسرى" تشتق منها أشياء كلمات كثير "سرى"، "يسري"، "يسير"، كل الكلمات هذه تشتق من كلمة "أسرى"، يعني مثلاً ماذا؟
«والليل إذا يسري»، أو عندك: «فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا تتبع.. واتبعوا.. ولا يلتفت منكم أحد، أسرِ بليل». عندك تجيء أيضاً كلمة مهمة قوي قوي بالنسبة لكلمة "أسرى" هذه الناس ليسوا فاهمينها وفاهمينها خطأً، ما هي؟ وهي: «وقد جعل ربك تحتك سرياً» يفسرون "سرياً" يا جماعه لأنه نهر!.
"سرياً" يعني معناه خلقة عظيمة من خلق الله، خلقة يعني عظيمة جداً التي هي ماذا؟ «جعل ربك تحتك تحتك وأنت تلدين سرياً»، يعني عظمة من عظمة خلق الله. لهذا القرآن يجب أن يُفهم عن طريق آل خلقه يعني عظيمه جدا اللي هو عايزه جعل ربك تحتكي تحتكي وانت بتولدي سريا يعني عظمه من عظمه خلق الله «سبحان الذي أسرى بعبده». يأتي واحد يقول لي ماذا؟ لماذا قلب عبده؟ لماذا لم يذكر اسمه؟ طب ما ذكر
أسماء الأنبياء كلها في القرآن، لماذا لما يأتي لمحمد لا يذكر اسمه؟ وأنت خذ بالك أنت لما يتكلم عن محمد بالذات يأتي يقول لك مثلاً: «أنزل على عبده الكتاب»، أو في.. «فأوحى إلى عبده ما أوحى»، يعني طب لماذا لماذا لماذا محمد يأتي عند محمد ويكتبه عن عبده؟ ليش ما يذكر محمد يا الله؟ وكذلك آل محمد لا يذكرهم بالاسم، او في اوحى الى عبده ما اوحى بالعباد: «وعباد الرحمن الذين يمشون على وبيكتبه عن عبده ليش ما تذكرش محمد يا أو يأتي يقول لك ماذا مثلاً في سورة الإنسان:
«عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً»، بالعباد وعباد الرحمن الذين يمشون على «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي». أعطيك فكرة تنتبه فيها وأنت تقرأ القرآن: الله سبحانه وتعالى لما ينسب شيئاً لنفسه تعرف أن له خصوصية كاملة، يعني مثلاً أقول لك ماذا؟ هذا مسجد وهذا مسجد وهنا مسجد وهنا مسجد وهنا مسجد، وكل المساجد مساجد الله، إنما ربنا يقول لك هذا المسجد هذا خاص لي، هذا المسجد لي، المسجد الحرام بتاعي.. بيت
لك ايه ده مسجد وده مسجد وهنا مسجد وهنا لما ينسبه لنفسه يبقى خاصاً له، مثلاً كتاب الله أي أحد يمسك المصحف عارفين أن هذا كتاب الله نسبه له، فلما يقول لك عبد الله تعرف أن محمد منسوب إلى الله، وقال محمد. لما ينسبوا لنفسه يبقى خاص لاله مثلا كتاب الله اي حد يمسك المصحف عارفين ان ده كتاب الله نسبه لاله فلما يقول لك عبد الله تعرف ان محمد منسوب الى الله وقال محمد منسوبين إلى الله، نسبتهم إلى الله هذه تشريف عالٍ جداً جداً.
ولذلك محمد وآل محمد هم الوحيدون في الكون الذين يعبدون الله حق عبادته صدقاً، ولذلك الله سبحانه وتعالى لما يتكلم ويقول: «عبدي» يبقى عارفين كلنا أنه يشير إلى محمد؛ لأن لا أحد يصدق في عبودية الله إلا محمد وآل محمد. طيب، يجي واحد بقى إيه يتعظم كده يقول لي: يا شيخة، ده الإسراء كان للمسجد الحرام، وبعدين المعراج ده كله منام! ده كلام فارغ، مين بيقدر يطلع السماوات
السبع وينزل في نفس الليلة وأنت ديما! طيب لو كان مناماً، يبقى أنت تقدر تسري وأنا أقدر أسري، كلنا نقدر نطلع فوق وننزل، على إيش بيكلمنا فيه؟ يعني ما كلنا بنشوف منامات ومطير وبنروح وبنيجي؟ لا يا حبيبي، ربنا عارف أن هيجي واحد جاهل زيك وأهبل ويتكلم الكلام ده، فحط كلمة في النص تخزق عينك لما تسمع الكلمة دي تعرف أن الكلام ده ما يقدرش أبداً يكون مناماً، إيه هي الكلمة دي؟ قال لك: «أسرى بعبده». لما يجيب لك اسم «عبدي» تعرف أن أسرى بجسمه
يعني مثلاً يجي واحد يقول لك إيه: «أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى»؟ هل العبد بيصلي بروحه ولا بجسمه؟ بيصلي بجسمه، مش كده؟ فلذلك لما يذكر كلمة «عبداً» أو «عبد» تعرف أنه استخدم الجسم المادي، ولذلك أسرى بعبده، خد بالك: عبدي نسبة إلى نفسه، «سبحان الذي أسرى بعبده»، عبد الله هذا عبد الله، حتى سماه في سورة الجن «عبد الله». طيب، أسرى بعبده ليلاً.
يا ربنا، ده أنت عندك إعجاز لغوي جميل قوي؛ إنما الإسراء هو المشي أثناء الليل، فليه جبت كلمة «ليل» هنا يعني: ليل وليل؟ طيب فهممني، ليه جبت الكلمتين دول؟ أيوه، أفهمك قوي، اسمع معي. أول حاجة، رسول الله لما ربنا وصفه في القرآن وقال إيه: «يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه»، اسمع هنا بقى: «وسراجاً منيراً». السراج يستعمل إيمتى؟ بالليل ولا بالنهار؟
بالليل. فإذا كانت الرحلة محتاجة تكون فيها سراج منير، والسراج المنير هو محمد صلى الله عليه وآله. ولذلك كان محمد حينما يطلع على أول أول سماء كان جبرائيل يستفتح، يفتح، يقول له: مين؟ يقول له: أنا جبرائيل. من معك؟ محمد. يفتحوا له أبواب السماء، الملائكة بس تشوف محمد صلى الله عليه وآله تنفر على آخر السماء وتسجد؛ دول إلههم في الأرض وإلههم في السماء، هذا نور الله. فكان جبرائيل يصيح: الله أكبر، الله أكبر، اللهم صل على محمد وآل محمد؛ عشان يعرفوا
أن ده محمد، ما شاء الله. نوره من نور الله، نوره من نور الله، هو السراج المنير. طيب، يجي واحد تاني يقول إيه
بقى؟ عندنا في القرآن آية بتقول: الآية بتقول اللي هي: «وجعلنا سراجاً وهاجاً» عن الشمس، طب قال عن الشمس برضه سراج، طب تعال نشوف الفرق بين هنا وهناك، رسول الله سراج منير، والشمس سراج وهاج، وهاج يعني شديد النور، إنما الشمس بالنهار بس تستخدم في الدنيا في النهار، إنما السراج المنير ما ينطفئش أبداً، لا ليل ولا نهار؛ فالسراج المنير دائماً الإضاءة فيه -ما نقولش الاشتعال، الاشتعال للشمس، نقول دائماً الإضاءة فيه- طب ليه ما كانوش اللي عايشين
مع رسول الله يشوفوا النور ده؟ حجابهم حاجب ربنا عينيهم عن رؤية النور المنبعث من رسول الله، كل الأنبياء يا جماعة والوصياء بيطلع منهم إشعاع قوي جداً، ولذلك لما يقعدوا في مكان، المكان بيبقى فيه طاقة جميلة جداً، الإشعاع اللي بيطلع منهم ده إحنا محجوبون أن إحنا نشوفه. الملائكة بتشوفه، الجن بتشوفه، الطيور بتشوفه، إنما الإنسان ممنوع. فلذلك الشمس الشكل والشمس مخلوق من مخلوقات الله، ولذلك في سورة الشمس لأنك «والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها» أنا الشمس
وعليه هو القمر ليه؟ لأن أنا الشمس لأن أنا بنور عليكم بالنهار وبالليل، إنما الشمس دي مخلوقة لكم بالنهار وتنطفي، أنا ما بنطفيش، أنا ليل ونهار سراج منير؛ فكان السراج المنير ده يحتاج الرحلة في الليل إلى وجود سراج منير فيها. «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا». طيب، وصل رسول الله مع جبرائيل من سماء لسماء،
من سماء لسماء، وكل سماء أكبر من السماء التي تحتيها آلاف المرات.
ويقول لك: السماء تعج بالملائكة حتى ما فيش موضع قدم تقدر تقف فيه، قد ما في ملائكة، مليانة في السماوات كلها. حتى وصل به -طبعاً هو كان يفرجه في السماوات، يتفرج على كل حاجة في السماوات- حتى وصل به إلى سدرة المنتهى. فالقلب والآن يتقدم يا حبيبي إلى طريقك، قال له: هتسيبني يا جبرائيل؟ قال له الكلمة المعهودة: لو تقدمت أنا لاحترقت، بينما لو تقدمت أنت لاخترقت؛ فبقول إيه: لقيت نفسي قاعد في سبوحات من النور.
وصلت إلى شجرة غريبة جداً، قال: الشجرة ضخمة قوي قوي قوي قوي، كل ورقة عليها ملك، كل ثمرة عليها ملك، شوف بقى النور اللي في الشجرة ده يكون شكله إيه؟ شجرة ضخمة وكل ورقة في الشجرة ماسكها ملك، فبيقول: شجرة غريبة ما أقدرش أوصفها أكثر من كده، وبعدين بلحظة لقيت نفسي وأنا واقف يتمد بساط أخضر من كتر حسنه ما أقدرش أوصفه، شوف لما محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول لك: ما أقدرش أوصفه من كتر حسنه ما أقدرش أوصفه.
امتد البساط فقعدت عليه، قال: ارتفع بي ارتفع بي، ارتفع بي، ارتفع بي لما وصلني الله فوق السماء السابعة. وبعدين لقيت اختفت أصوات الملائكة، اختفى كل شيء حتى حسيت أن الدنيا انتهت، الناس ماتوا، ما فيش إلا أنا، ما فيش صوت، ما فيش أي حاجة تدل على حياة، نور، نور، نور، نور قدامي فقط، وبعدين لقيت نفسي كان زي المقبرة أني أغمض عينيا، غمضت عيني، إنما رأيت بي قلبي. سمعت صوت يا محمد
قم واغتسل في نهر الصفا لقد لقيت نفسي، طبعا أنا، محمد هيقوم بمساعدة مساعدة ملائكة معينة اغتسل، فقال لكم واقف للصلاة. علمه كيف يصلي، علمه كيف يتوضأ، علمه كيف يقول في الركعة الأولى سورة قل هو الله أحد قال له هذه نسبتي. وفي التانية بتقول أنا أنزلنا هذه نسبتك ونسبة أوليائك. عشان كده الإمام الصادق بيقول لك اللي بيقوم بيصلي بالركعتين دول بينادي، ونادي من قبل العرش يا فلان ابن فلان لقد غفر
الله لك فاستأنف العمل، كل يوم وكل صلاة فيها الركعتين دول بيقولوا لك كده. دي نعمة مش صعبة.
طيب. بيقول سدرة المنتهى لما وصل عندها جبريل قال له ما حدش دخل فيها قبلك أبدا ولا حد يقرا يدخل فيها بعدك ليه لأن اللي يدخل فيها هو بس من نور الله فقط. ولذلك هو دخل فيها رسول الله أمر فيها بالصلاة وأمر يعطي الصلاة ويفهم الصلاة لأمته. وبعدين لقى نفسه جاي كل طالع، كل المشوار ده عشان خاطر تيجي الملائكة حامرة في حريرة خضراء تفاحة وتقول له هذه هدية من
الله لك. فأخذ التفاحة، عارفين قصة التفاحة كلياتنا مش ضروري ندخل فيها، المهم «لنريه من آياتنا الكبرى» بيقول أنا غمضت عيني إنما شفت بقلبي، وبعدين فتحت عيني تاني لقيت مجموعة من الأنوار قاعدين وفي وسطهم واحد قائم يصلي وكانه كوكب دري فقال الله تعالى له يا محمد هذول أوليائك، طبعا ما كانش هو، كان لسه متجوز خديجة طازة يعني ما كانش قال ولاد ولا كان الحسين كبر ولا خلف، قال له هذولا أوليائك هذولا أوليائك من من صلبك، من صلبه عليه
والزهراء، وبعدين هو كان عارف طبعا لأن هو كان من نور الله اتخلق علي والزهراء والحسن والحسين من نوره وكان شايفهم فوق قبل ما ينزل على الأرض، فكان عارف، وأنما أول مرة يشوفهم بالصورة الملائكة الملاكية وهما مجموعين مع بعض وفزتهم القائم ويقول له هذا الذي سينصر ديني، هذا الذي ينتقم من أعدائي، هذا الذي هينشر الدين بتاعي كله في الأرض اللي هو القائم عليه السلام. بعدين
هنا بقول لك إيه أن واحد يقول لي طيب ليه عمل أن الزهراء هي الآية الكبرى لأن الصادق عليه السلام والباقر عليه السلام والرضا بيقول لك أن رأى من آياته الكب من آيات ربه الكبرى اللي هي الزهراء، أيوة أقول لك ليه الزهراء هي ميزان الأعمال إزاي الزهراء في السماء ميزان الأعمال إلى اليوم وإلى يوم القيامة، يعني مثلاً هقول لك إيه، عندك آية بتقول «كلا والقمر والليل إذا أدبر والصبح إذا تنفس إنها لإحدى الكبر
نذيرا للبشر لمن أراد منكم أن يتقدم أو يتاخر»، إحدى الكبر هي الزهراء، الزهراء ربنا حطها في السماء ميزان لمن أراد أن يتقدم إلى الجنة بيحط اسمه أو يتاخر إلى النار، اللي تقدم إلى الجنة اللي هو الموالي فقط فقط. الموالين هم اللي هيدخلوا في الجنة، التانيين ماديش اتدخل فيهم اصطفلوا مع ربهم، إنما لمن أراد منكم أن يتقدم في ميزان الزهراء أو يتاخر. وبعدين قال لك أن الميزان ده
خلق من نور الله، اللي هي الزهراء نور من نور الله، ما حطهاش في أصلاب أحد أبدا يعني كل الأئمة دخلوا في أصلاب من صلب لصلب إلى آخره، إنما الزهراء لم تدخل في أي صلب، دخلت في رسول الله فقط بعناية الله، بخلقه الله، بتصوير الله في رحم خديجة إلى الأرض. وبعدين يقول لك أنا كمان لما شفت الزهراء وشفت الدولة بتطلع كده لقيت مكتوب على قائم العرش رجلين العرش الحسين سفينة سفينة النجاة، مصباح الهدى وسفينة
النجاة. الحسين ده كان الحسين لسه بيبي يعني معاناته من أول ما ربنا خلق العرش كتب عليه اسم الحسين الأئمة أسمائهم فوق تختلف عن أسمائهم تحت. ليه أسمائهم فوق شكل وأسمائهم تحت لما بصورة بشرية شكل تاني، ما عدا الحسين لم يغير اسمه من قبل ما يخلق الحسين كتب فوق الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة، ومع ذلك عملوا إيه في الآيتين الكبرتين دولا واحدة قتلوها ورا الباب وقتلوها بالضرب والتاني قتلوه بدوس الحصان على على صدره وكسره، ده
البشر اللي عملوه فيه الآيتين العظمى اللي شافهم رسول الله في المنام. ولذلك ناداهم جبرائيل أيتها الأمة الضالة الضالة لا وفقك الله لا عيد فطر ولا عيد أضحى ولا أنتم بتصلوا في عيد الفطر غلط وبتصوموا في عيد في رمضان غلط وبتصوموا في عيد الأضحى غلط، وكل حياتنا غلط في غلط، مش موفقين دي دعوة من السماء جت عليكم نزلت عليكم بعد ما قتل الحسين، لا وفقكم الله لأعيادكم، لا
في الفطر مش متوفقين، ما تعرفوش أمتى عيدكم، تعرفوش أمتى بتصوموا، أمتى تفطروا ولا في الأضحى، ولذلك وقفوا على عرفات يوم ثمانية وهو الوقفة يوم تسعة موجودة في كل كتب ال يوم تسعة ذي الحجة وقفة عرفات، هم وقفوها ثمانية مش متوفقين، مش متوفقين دي دعوة، وعشان كده الناس ملخبطين دلوقتي بيصوموا في سبتمبر، عاملين لي كلندر جديدة بيصوموا في سبتمبر، وبيسيبوا الناس يصوموا كلهم مع بعض ومولد وصاحبه غايب،
الزهراء الله يرضى لرضاها ويغضب لقضائها، كلنا عارفين كده لأنها النور من نور الله، خلقة مميزة عند الله في المحاضرة اللي فاتت، اللي شافها واللي ما شافهاش المحاضرة اللي فاتت أتكلمت بالتفصيل عن الزهراء وعن زواج رسول الله وعن خلفة الزهراء إلى آخره، ومش هعيد الكلام تاني، إنما الزهراء هي يرضى الله يرضاها ويغضب لغضبها، ولذلك اسمع في صحيح مسلم البخاري مكتوب الحديث ده بالضبط، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: هم بيكتبوا كده، الزهراء
يرضي الله لرضاها ويغضب لغضبها، افتح ثلاث صفحات ونص الصفحة الرابعة نصها من تحت، مكتوب ماتت الزهراء وهي غاضبة على أبو بكر وعلى عمر، برافو، حتى في الصحيحين الله عماهم، طيب،
يقول لك ربنا سبحانه وتعالى الحجة دي اللي وريها للرسول الله دول حاجة جية وحججك يا محمد دول برفع بهم السماء أن تقع على الأرض إلا بإذني، طبعا الموضوع ده موجود بالتفصيل في الزيارة الجامعة، اللي عايز يفهم عنهم أكثر يقرأ الزيارة الجامعة، أنا دلوقتي قلت لك هجيب مقتطفات من كل حته على أساس أبين لكم أو أحط كشافات على الكلام ده بس، إنما ما أقدرش أدخل في التفصيل الكبير، الكبير عندكم زيارة للجامعة مفصل فيها كل شيء عن أهل البيت وعن الإمام
المهدي عليه السلام، طيب ندخل دلوقتي في الموضوع نمرة اتنين المسألة في القبر، العلم الحديث أثبت أن الميت بيفضل ثلاثة وسبعين ساعة يسمع، يعني بيغسلوه بيسمع، لما يحطوه في القبر ويهزوه من إيده ويقولوا له اعقل نفسك أنت هيحصل فيك كذا وكذا وكذا، قول الله ربي والإسلام وديني ومحمد إلى آخره، سامع، بينزل في القبر سامع ليه؟ لأن ربنا محضره كده أنه يسمع لأن هيتلقى بعد آخر المشيعين ما يروحوا، آخر
واحد بيجي منكر ونكير بيقعدوه في القبر، بيسألوه، أنت عارف أنت فكر السؤال سهل؟ مش سهل، يعني مهما تكون مهما تكون متمكن من دينك يعني متاكد منه برضو هيكون في حته خوف شوية أن اتنين من الملائكة واقفين قدامك وبيسألوك، أول شيء هيسألك عن الصلاة، عن صلاتك، لو صلاتك مقبولة هيكملوا من أمامك، ما رأيك في الرجل الذي بعث فيكم؟ وبعدين يفضل الأسئلة: ليه عملت كذا؟ ليه قلت كذا؟ ليه سويت كذا؟ ليه ليه ليه؟ اسأل، يسأل، يسأل،
يسأل، امتحان صعب صعب صعب، الامتحان ده هيكون فيه لما يسأل عن صلاتك وعن صيامك وعن حجك وعن.. دول كلهم ربنا سبحانه وتعالى في العالم التاني بيصورهم بأجسام، بهياكل، يعني مجسمات، فتقف الصلاة قدامك وأنت بتكلم عنها، تقف الزكاة وأنت بتتكلم عنها، بيقف الحج وأنت.. بتقف الزكاة، تقف الصدقة، تقف الولاية، بتقول لهم: دونكم صاحبكم، فإن عجزتم فإنا دونكم، الولاية تنقذك، الولاية تنقذك، فاهم؟ فلما يعرف أنك من
الموالين والولاية أنقذتك وأن أنت ماشي مع علي صح، أول حاجة هم بيسألوك، بيفتحوا باب من على راسك وباب من على رجليك، بعد ما تخلص بينيموك، بتبص تلاقي طلعت إيد من وراك إذا أنت ناجح، الإيد دي بتدفش، بتدفش راسك وتدفش.. تدفش فيك، لا تنزل لك إلى عالم البرزخ على جنة البرزخ، إذا أنت خايب وما بتصليش وعامل حالك شيعي على الفاضي، لا بتصلي ولا بتصوم ولا بتحج ولا بتعمل أي حاجة وبس شيعي لأن بابا وماما شيعة وكتبوني في الورقة شيعة،
ها! بتجي إيد من تحت من رجليك وتدفشك لجهنم، خد بالك، هتدفش يا من هنا يا من هنا، باب من هنا وباب من هنا، شوف الإمام الصادق بيتكلم عن الموالين بيقول إيه؟ أول حاجة بقول لك كلمة «يا أيها الذين آمنوا» في القرآن يقصد بها الله تعالى فقط، الموالين لمحمد وعلي، المسلمين ما بيتكلمش معهم لأنه قلت لك فرق بين الإسلام وفرق بين الإيمان، إزاي؟ هقولها للمرة خمسمائة ألف مليون مرة،
لأن الموالي آمن بالشيء التاني، بالإيمان الثاني، «الذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربه» «وهو الحق من ربهم» افهموا، كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم، فبيقول لك ربنا سبحانه وتعالى يخاطب في القرآن فقط المؤمنين فقط، لذلك عمره ما قال: يا عبادي المسلمين، قال: «يا عبادي الذين آمنوا»، آمنوا بما أنزل على محمد، لما كده يتخاطب معهم الجماعة الموالين الذين سمعوا كلام ربنا ونفذوه وممشوا كلام ورا كلام رسول الله
وأخذوا العهد على رسول الله أنهم من الموالين، أول ما ينزل في القبر، القبر بيقول له: أهلاً وسهلاً، أنا كنت شايفك وأنت بتمشي فوقي وبحبك لأن أنت كنت بتنفذ كلام.. ده كلام الصادق مش كلامي، لأن أنت بتنفذ كلام الله، شوف بقى أنا دلوقتي كيف أرحب بيك، تفتح قدامه باب على مرتبته، مكانك أهو في الجنة في يوم القيامة، أنت دلوقتي في عالم البرزخ إنما مكانك أهو في الجنة، أما تفتح قدامه، تمد قدامه بساتين مسافة شهر مشي، من هنا ومن هنا ومن هنا ومن هنا، بتقول له:
ادخل نومة بلا حلم، بعدين تقول له: أبشر بروح وريحان ورب غير غضبان، دي أحلى كلمة لواحد يسمعها وقتها يطير في عالم البرزخ فيدخل إلى دار السلام فيلاقي كل أهله وأحبابه وأصحابه الذين تركهم وماتوا قبله فيقعد معهم ويتلموا عليه، أخبارك إيه يا فلان وفلان؟ أخباره إيه؟ استنوا يا جماعة بس سيبوه شوية. اهدأ، هذا جاي من مكان ضيق عليه وجاي من تعب شديد، اتركوه بس يهدأ، بس قول لنا فلان وفلان وفلان وفلان؟ كلهم قاعدون في وادي السلام.
الموالون قاعدون في وادي السلام لا عليهم ضغط ولا عليهم عقاب ولا عليهم حاجة. الإامم الصادق يقول لك ماذا؟
في الموت وفي عالم البرزخ ثلاثة أشياء، الذين يذهبون إلى عالم البرزخ يوجد لهم ثلاثة أماكن؛ إما يذهب على قبور النوم، أو يذهب على قبور جهنم، أو يذهب على قبور الجنة. الذين يذهبون على قبور النوم هم معظم الناس الذين لم يكونوا يفهمون لا ديناً ولا ديانة ولا سمعوا عن أهل البيت ولا سمعوا عن أي حاجة، ما سمعوا، كان يعجبهم أن يأكلوا ويتمتعوا كما تأكل الأنعام والنار بس. يحطونهم في قبور النوم ويقولون عنهم هؤلاء
هؤلاء الذين يطلع واحد دكتور، لا يريد أن يسمي أسماء على اليوتيوب، يقول لك لا يوجد عذاب قبر ويستشهد بالآية: «قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا». يا دكتور، تريد أن تشرح في كلام الله وتريد أن تفسر كلام الله؟ ادخل على آل محمد، اسمع الكلام الذي يفيدك الذي أنت تذكرهم هؤلاء قالوا: «يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا». هؤلاء الذين نائمون في قبور النوم، هؤلاء الذين تلهى عنهم وحطهم في قبور النوم، لا يقومون على النفخة، قالوا: من بعثنا؟ ترد الملائكة هذا
ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. ادخل على شرح آل محمد، أنت ستستفيد وتفيد العالم الذي حواليك. طيب،
في بحار الأنوار، يقول لك إن واحداً اسمه أبو إسحاق يسأل الصادق عليه السلام يقول له: فين أرواح المؤمنين؟ قال له: في حجرات في الجنة يأكلون ويشربون ويتمتعون ويقعدون مع محمد وآل محمد ويتحدثون معهم. قال له: طيب وأرواح الكفار؟ قال له: في حجرات في النار يأكلون ويشربون مع بعض في النار. قال له: آه، في النار؟ بيقول له ماذا؟ بيحكي له قصة فيها هي قصة واحد بيحكي يقول: أنا كنت ماشي مع السجاد
طالع من مكة للمدينة، السجاد راكب على حمار وأنا راكب على جمل، مشينا مشينا مشينا لما وصلنا لمكان لقينا فيه جبل أسود ومقبض هيك وبعدين سمعنا صوت من الجبل يا ابن الحسين يا ابن الحسين يا ابن الحسين، فالسجاد حط راسه على صدره ومشى. فبيقول: أنا من باب حب الاستطلاع سبت السجاد يمشي ووقفت أتفرج من الذي ينادي. لقيت واحد أسود طالع بيجري: من شان الله يا ابن الحسين اسقني ماء، اسقني يا ابن
الحسين. ولقيت أن الإمام حاطط راسه على صدره وماشي ما بيطلعش عليه. فجاء واحد من وراه شده وقال له: لا أسقاك الله تعالى، هنا واخذه. فبيقول: أنا كملت لحقت السجاد، قلت له: يا أمير، مين ده؟ مين الذي كان ينادي عليك؟ قال له: هذا معاوية، اللعين معاوية، أسود فحمة فحمة فحمة، هذا معاوية، رضي الله عنه؟ اترَدُّوا عليه عشان تلحقوه يا ربي. قصة تانية بيقول فيها إن واحد تاني بيقول مشى مع الإمام الصادق عليه السلام، بيقول: مشيت أنا وإياه برضه في مشوار على المضيء
من مكة للمدينة ومرينا على جبل موحش قوي قوي قوي وأسود، قال له: يا الله، قد إيه الجبل ده مقرف! قال له: أنت عارف الجبل ده؟ شك الجمل دقايق. قال له: لا. قال له: الجبل ده اسمه جبل الكوت. ده جبل يشرف على أبواب جهنم، الجبال ساعات بتكون في الأرض أبواب لجهنم. فقال له: قتلت أبي الحسين جوه، أنا حبستهم جوه. قال له: أنت مولانا؟ قال له: أنا حبستهم جوه، وكل ما أعدي على الجبل ينادي عليا الأول والثاني أبو بكر وعمر، يقولوا لي: من شان الله سامحنا، من
شان الله طلعنا. أقول لهم: لولا اللي عملتوه ما كانوش هدوليك قتلوا الحسين وأسيبهم وأمشي. الإمام الصادق لسه بيشتغل لأن إحنَا عارفين إن في عباد الله لسه الله الله الصالحين زي الخضر وزي عباد كتير. الإمام الصادق ماسك جراف السماوات فوق. جرات ماسكها الإمام الصادق كمشها كده دلوقتي هقول لك عليها.
في في الكتاب عندنا المصحف يمكن حوالي 30 أو 40 سورة تتكلم عن عالم البرزخ، أنتم مش حاسين، إنما كل واحد بيتكلم في الموت في القرآن اعرف أنه بيحكي عن عالم البرزخ. يعني مثلاً في سورة يس قال قال إيه؟ «قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين». طيب أنت دلوقتي غفر لك ربك، أنت في يوم القيامة؟ أنت في عالم البرزخ يعني في جنة البرزخ قاعد. وبعدين يجي مثلاً في سورة البقرة: «ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل
أحياء ولكن لا تشعرون». عليكم حجاب ما تقدروا تشعروا به، وما موجودين بس أنتم عليكم حجاب ما تقدروا تشوفوهم. قال لك في سورة آل عمران تكلم عن نفس الموضوع، قال لك: ولا تحسب، شوف بقى دي، «ولا تحسبن» دي، ولا «تقولوا» دي، «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم»، عشان تعرف أن عالم البرزخ عالم جميل جداً جداً جداً للموالين. للموالين عالم في منتهى الروعة في منتهى
الجمال يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم «ألا خوف عليهم ولا يحزنون». انظروا إلى الذين سابقوكم ماذا يقولون: «ألا خوف عليكم ولا يحزنون». الموالي معظمهم هناك يدخل على طول على عالم البرزخ على الجنة على وادي السلام مع الإامام علي، إنما غير الموالي الله يعينه.
آية في سورة الصف، هذه الآية افهموها معي،
هذه الآية تقول: «يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم» تريدون أن تعرفوا؟ «تؤمنون بالله ورسوله» حاضر، «وتجاهدون في سبيل الله»، ما هو سبيل الله؟ يا الله، «وتجاهدون في الولاية». «وتجاهدون في سبيل الله» سبيل الله طريق الله هو طريق محمد وعلي «تجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون» انظروا الجهاد
في سبيل الله في سبيل الولاية كم هو خير وبركة، وبعد ذلك يقول لك ماذا؟ يجيء الإمام علي لكم، أنا الإمام علي بقى يقول لك: أنا التجارة الرابحة المنجية من العذاب الأليم، والله يا مولاي أنا التجارة الرابحة المنجية من العذاب الأليم. حسناً، أما أهل النار فلست متكلماً عنهم الآن خلاص، مليان قصص عن أهل النار ولن أدخل فيها.
يقول الصادق (عليه السلام): ما يموت موال لنا مبغضاً لأعدائنا إلا ويحضره رسول الله وأمير المؤمنين وأولاده يبشرونه، قال الصادق: يبشر كيف يعني؟ كل واحد من الموالين عندما يأتي وقت الاحتضار نحن لا نراه لأن عينه عيناه لا تستطيعان أن تقول لنا شيئاً ولا يقدر هو أن يعطيك أي إشارة، إنما هو يكون عائشاً حاسساً ويتكلم مع الملائكة، لهم كلام من غير أن يفتح شفايفه، الميت يتكلم؟ نعم الميت يتكلم مع الملائكة، له كلام مع الملائكة،
يتكلم مع رسول الله بجانبه وأمير المؤمنين بجانبه، أهل البيت موجودون يخففون عنه، يريحونه، فيضحك ويستبشر، يقول لك: لو نزلت من عينه دمعة فاعرف أنه في خير الله، لو اتفتحت منخراه في خير الله يعني له علامات، ولكن كل الموالين يأتيهم رسول الله ويأتيهم الإمام علي، طبعا ليس بذاتهم بصورهم. بعدين هنا يقول لك ماذا؟
الميت من الموالين عندما تتفتح له الأرض، أنا حكيت لكم قبل ذلك، عندما تتفتح له الأرض وتقول له: أنا كنت أحبك كنت على ظهري والآن انظر ماذا سأفعل فيك، وتفتح له وتوريه مكانه في الجنة فيطلع رجل في منتهى الجمال، فيقول له: يا عبد الله أنا ما رأيت أجمل منك، من أنت؟ فيبتسم ويقول له: أنا رأيك الصواب وأنا عملك الصالح الذي عملته في دنيتك، سأفضل أرافقك لغاية يوم القيامة. حسناً، يا رب أكون وفيت معكم بهذه الحتى، يعني هي يعني كلام صغير وبسيط ولكن كنت أريد أن أضع
كشافات على الموالي الذي يموت والذي يحتضر كيف يكون برحمة شديدة من الله، وكيف الأئمة يكونون حوله، وكيف رسول الله يأتي له في الاحتضار، فلا تخافوا لأن مكانكم في البرزخ في منتهى الجمال. تعالوا لنرَ الآن الشفاعة، لنبدأ نحكي الشفاعة. هي جزء من العقيدة، جزء من عقيدتنا، الذي لا يؤمن بالشفاعة عقيدته خربانه، السنة يقولون: لا الشفاعة هذه فقط لرسول الله،
ويستشهدون ببعض الآيات وهي: «يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة»، ويساعدون بآية ثانية: «من أمركم من زعمايئكم اللاتي زعمتم أنهم معكم شفعاء» طب هؤلاء عن الأصنام، الآية الثالثة: «قل لله الشفاعة جميعاً»، بس هؤلاء يستشهدون هكذا، أما الشيعة فلا، الشيعة تقول لك: الشفاعة لله وللرسول وآل محمد ولجميع الأنبياء ولعلماء الشيعة. وانظر الآن ماذا سيعمل، سيقول لك ماذا؟ أمير المؤمنين يقول لك: من لم يعتقد بشفاعتنا في الدنيا فلا أنال الله
شفاعتنا في الآخرة. هي جزء من عقيدتنا، يجب كلنا أن نؤمن بالشفاعة يا جماعة، لأن الصادق (عليه السلام) يقول لك ماذا؟ أما يموت الموالي ما ندخل معه، بنروح معه على عالم البرزخ، بنقول له: بينك وبين ربنا ذنب؟ هنتشفع لك عند الله، نعمل لك واسطة، استنَ اعملوا له واسطة عند الله، سماح، يلا شلنا لك الذنب، بينك وبين فلان من الناس ذنب؟ آه، طيب نحن نروح لفلان من الناس ونرضيه ونعطي له الذي بده إياه، بينك وبين حد من الصالحين ذنب؟ آه مع الشخص الفلاني بيروحوا
له بيولون له: نرفع مكانك لفوق لو عفوت عنه وعافيت عنه؟ بينك وبيننا ذنب؟ آه أنا غلطت معكم مرة، طب نحن مسامحينك، ما عليه ولا ذنب في عالم البرزخ، يقف في يوم القيامة نظيفاً. فيقول لك الإمام الصادق: بينا وبشفاعتنا في عالم البرزخ لا يدخل النار منكم أحد. ياه، ياه على الكرم. حسناً، مجموعة ثانية تنال الشفاعة، وهي مجموعة العلماء، العلماء الذين هم يقصدون بهم ماذا؟ انظر هنا
يقول لك ماذا؟ في التفسير الإامام الحسن العسكري يحكي عن سيدة الدنيا فاطمة (عليها السلام) تقول: قال أبي -خذ بالك عندما يطلع الكلام من فاطمة وتقول: قال أبي- يقول: إن علماء شيعتنا في البرزخ تخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم عن الأئمة وجدهم في العمل في إرشاد عباد الله حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف خلع، خلع يعني هدية من نور، خلعة من نور
يعني ألف ألف يعني مليون ينادي منادٍ من قبل العرش: أيها الكافلون لأيتام آل محمد الناعشون لهم عند انقطاعهم عن إمامهم اخلعوا عليهم كما خلعتم عليهم في الدنيا إذا ما علموهم في الدنيا أدوهم دلوقتي الخلع من عندكم لبسوهم خلع من عندكم هدايا حاضر يعني قدهم مليون خلعة عشان يوزعوها على الجماعة اللي تعلموا منهم، فهم بيوزعوها على الجماعة، والجماعة دول لو واحد فيهم معلم حد بيقول له خد كمان لا خيل عقلك وعلمت علمت هداك
اخلعوا عليهم كما خلعتم عليهم في الدنيا فيخلعون على كل واحد على قدر ما أخذ منهم من العلوم: أنت تعلمت مني كتير خد على قدها خلع، وأنت تعلمتها هالقد على قدها خلع ثم يقول الله تعالى: اسمع دي أعيدوا على هؤلاء الكافلون للأيتام حتى تتموا لهم كل عام وتضعفوا، يعني هم طلعوا الخلع اللي أديتها لهم وزعناها على اللي تعلموا، واللي تعلموا أدوا للي تعلموا، إنما دلوقتي قال لهم نفس الخلعة دي قدها مرتين، قال لهم رجعوها مش
منهم، طبعا غيرها قالت فاطمة: إن سلكا من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة، شف بقى الحسن بن علي اليوم السلام بيقول لك إيه يأتي علماء شيعتنا القوامون لضعفاء محبينا وأهل ولاياتنا يوم القيامة والأنوار تسطع من تيجانهم، على رأس كل واحد تاج من بهاء تاج من بهاء تنبعث منه أنوار، من التيجان تنبعث أنوار في عراسات يوم القيامة، أي واحد يتشعبط في
خط من النور ده يتشعبطوا في أنوار التيجان بتاعتهم فترفعهم التيجان، يرتفعوا، ارتفعوا، ارتفعوا ارتفعوا وتدخلهم على الجنة مع علمائهم مع أئمتهم في مكانهم، وهم اللي كانوا يعني متوقعينه في الجنة مع الأئمة ومع العلماء اللي علموه ثم تنزلهم إلى منازلهم المعدة لهم بجوار أساتذتهم ومعلميهم وبحضرة أئمتهم الذين كانوا يدعون إليهم، وأي ناصبي يتفرج على الشعاع ده تتعامى عينيه على طول ويتخرص لسانه في ناس اسمهم العيارين دولا بيعايروا
الواحد بقول له: هيك أنت بتتكلم شيعي، أنت بتتكلم كده ليه، أنت شيعي يا شيخ، روح أنت التانية، إذا كلامك شيعي ما بديش أسمعك كتير اعملوها فيا أنا
وتحرم عليهم الشفاعة طب سألوا الرسول صلى الله عليه وآله وممكن واحد يسال نفس السؤال للرسول: كل بتقول ولا واحد من الشيعة يدخل يدخل جهنم؟ طب يا رسول الله في كتير شيعة لا بيصلي ولا بيصوم ولا راح الحج وبنشرب خمرة وبيطلع معه نسوان بالحرام طب ده بقى إيه تعمل فيه إيه ده برضه تقول له هو تشفع فيكم؟ قال له: لا، من قذر نفسه واتبع المحرمات وابتعد عن دين محمد وعلي وابتعد عن أوامر الله في يوم في عالم
البرزخ يلقى به في أول طبقة من طبقات النار حتى النار بتسأل الخازن بتاعها بتول له: كيف كيف أحرقوا مواضع السجود بتاعته، بيقول لها خليه يطهر، ولما يطهر ويصير فهمه بيطلعوه بشفاعة الأئمة بيغطسوه في النهر وبيدخل على الجنة يعني اللي فاكر نفسه إنه زي ما واحد قالها لي، قال لي: أنا الشيعة في جيبتي أعمل اللي بدي إياه، وحياة عينك وعين اللي خلفتك هتدخل في جهنم وهتطلع فحمة سوداء طيب
ندخل في الرجعة الرجعة دي معجزة النبي الكبرى، كل نبي له معجزة، معجزة محمد بيقول القرآن، القرآن كلام الله، إنما معجزة محمد صلى الله عليه وآله هي الرجعة، ومن اللي ما بيأمنش بالرجعة ما بيأمنش بمحمد ولا بما جاء به محمد إيه هي الرجعة؟ هي العودة بعد الموت يعني جماعة من المؤمنين من محضي الإيمان محضًا ومن محضي الكفر محضًا بيرجعوا، بيرجعهم الإمام في الدنيا، المؤمنين بيرجعهم عشان
ذوقوا المر في الدنيا، ذاقوا المر والعذاب في الدنيا، وخاصة الأنبياء، يعني أنت تشوف نوح عملوا فيه إيه؟ كانوا يضربوه وينام في الأرض ثلاث أيام مغمى عليه ودمه سايل منه إبراهيم شو عملوا فيه؟ كتفوه رموه بالمنجنيق في النار، كل نبي تعذب وكل نبي ما خدش حقه، وكل نبي بهدلة وبهدلة كبيرة، وفي أنياء قتلوا وفي أنبياء اتحبسوا، وفي أنبياء وفي أنبياء وأوصياء كتير، فكل دول يطلعوا عشان ياخدوا حقهم كامل في جنة الأرض للإمام المهدي هيعملها ومن محضي الكفر محضًا
وأفاعى في الناس وقتل وسجن وحبس وظلم، زي صدام مثلا وزي قتلة الحسين وزي قتلة فاطمة، هذول كلهم لازم يطلعوا ولازم ياخدوا العقاب قدام كل العالم ويشوفوهم كيف تعاقبوا، وكيف ذاقوا الذل، وكيف ذاقوا العقاب، وكيف ذاقوا اللي عملوه في الناس، ويرجعوا يموتوا تاني طيب عندنا آيات في القرآن كمان بتثبت الرجعة يا جماعة، يعني نرجع للي بينكر الرجعة بنقول له: أنت أهبل لأن القرآن بتاعك بيتكلم عن الرجعة وأنت مش حاسس، «ألم تر إلى الذين
خرجوا من ديارهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم» قرية بحالها اتفشت الطاعون فيهم فتخرجوا هربانين أحسن ما يتعدوا، قرية بحالها ألوف وهم في الطريق قال لهم الله: «موتوا»، فماتوا. كلهم تبعثروا في الأرض بحيث إن الناس كانت لما تمشي تزيح العظام الخاصة بهم على جنب. فعدى عليهم نبي اسمه إرميا. طلع عليهم هكذا وبكى، ورفع عينيه للسماء وقال له: يا رب، أنت كنت
قادراً على أن تنقذهم، وكان قادراً على أن ترجعهم ثانية. فقال له النداء بتحب أن الله يرجعهم؟ قال له: يا ريت ترجعهم يا رب ثاني ويعيشوا. الوباء انتهى خلاص، فرجعهم ربنا أيضاً من أول وجديد، أهي هذه راجعة. وبعدين عندك مثلاً آية تقول: «إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد» بيقروها غلط: إلى ميعاد، يعني كأنه سيُعمل ميعاد صحبة مع حد، إلى معاد، معاد يعني معاد رجعة. فهنا ربنا يقول له: الذي فرض عليك القرآن
وهو الله سيردك ثاني على بلدك. آية تقول: «إن الذين كفروا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء». الآية هذه نزلت في الباطن في وقت الجمل في عائشة والجمل، «الذين كفروا عن آياتنا» الآيات التي هم: علي ومن معه، واستكبروا عنه. طلعوا يحاربونها وقالوا: لا نحن لا نؤمن بها. «واسطة لا تفتح لها أبواب السماء»، يعني الأرواح لما تطلع تطلع على أبواب السماء، إنما روح هؤلاء تنقفل: لا تفتح لهم أبواب
السماء حتى يدخل الجمل الخاص بسيادتك في خرم الإبرة، أعمزه سيدخل؟ لن يدخل. يعني معناه سيادتك لن تدخلي على الجنة أبداً، ولا حداً تفتح لك أبواب السماء أبداً. إنما هنا أيضاً هذه يأخذونها للرجعة: «إن الذين كفروا بآياتنا واستكبروا لا تفتح لهم أبواب السماء». أولياء الله تفتح لهم أبواب السماء وتطلع أرواحهم إلى عالم البرزخ. المغضوب عليهم تفضل الروح محبوسة بين السماء والأرض،
أيضاً يتيح فرصة للجماعة الصالحين، هم في الذكر وفي العبادة وفي الأذكار، ويضيع شباب ويضيع عمره هو يعمل ذكره ويعمل صلاة ويعمل ويزور ولا أعرف ماذا، بيدي له فرصة أنه يتمتع بقى وقت الإمام ويتمتع في الجنة التي ربنا وضعها له. سألوا الإمام: لو خيرت بين أن تأخذ ساعة تروح بها على الآخرة، ولا تروح بها في الدنيا؟ قال له: لا، أخذ في الدنيا لكي أعبد للآخرة، ذكاء.
طيب أنا بأحاول أختصر لأني تعبت. في حقائق كثيرة في الرجعة ما عرفناهاش لغاية الآن، ما أحد عارفها؛ لأن خربوا الكتب وقطعوا المصاحف لدرجة أن المصاحف الكتب التي كان مكتوباً فيها أشياء كاملة عن أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطب رسول الله والح الحاجات التي ستأتي على أيام، التي ستحصل في الدنيا لغاية يوم القيامة قطعوها، قالوا له: هات لكي نعملها في كتاب بتاع البساطة، سلمهم الكتاب الخاص به فقطعوه وحرقوه؛ فمعظم الكتب اتحرقت،
ومعظم آيات القرآن التي كان معها قرآن موضوع فيه شرح انحرق، معظم أحاديث رسول الله راحت؛ فهؤلاء هم السبب في تغيير دين محمد (صلى الله عليه وآله)، هم السبب. فالذي وصلنا يا دوبك وصلنا على الحفرة، وكذلك أيضاً عن طريق نقل من كتاب لكتاب لكتاب محوّر، وأيضاً دخل فيه شويّة لعب؛ فنحن نأخذ المطلوب أو الذي يعني الذي نقدر عليه من كلام آل محمد (عليهم السلام). من كان عندنا كلام الإمام الحسن العسكري في كتاب الكافي، أصول الكافي، كلمات الأئمة (عليهم السلام)، نقدر
نأخذ منهم ونقدر نحط على ديننا ونقول: هو هذا عبال ما يطلع الإمام. يعني يقول لك: «يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم ياسوا من الآخرة كما ياس الكفار من أصحاب القبور». الآية هذه تدل على ماذا؟ الآية هذه غريبة قوي: ياس الكفار من أصحاب القبور. يقول لك الإمام علي (عليه السلام): سيجيء عليك وقت مطر غزير سيقعد أربعين يوماً. العقبة، العجب بين جمادى ورجب،
سيقعد المطر أربعين يوماً بشدة، شدة، شدة، شدة، يعني حنفيات مفتوحة من السماء. وبعدين ستصادقون تنبت من الأرض أجساد أموات، يفتحون الأرض ويطلعون لابسين الكفن وحاطين السيوف على كتفهم، والنفس ستتفاجئ وتتخض، سيمشون في سكك الكوفة بالسيف، يضرب رقبة المنافق، يضرب رقبة الكافر، «ياس الكفار ومن أصحاب القبور»؛ سيقتل ميتاً، هو ميت، سيقتله كيف؟ فهذا، هذا العجب، العجب الذي يتكلم عنه الإمام
علي (عليه السلام) بين جمادى يحصل فيه المطر الغزير الذي سينبت فيها أجساد الأموات. هؤلاء سيكونون مع الإمام المهدي (عجل الله فرجه) بعدين سيجيء، أنا لا أريد أن أقول لك بالتفصيل؛ لأننا تكلمنا فيها كثيراً وزهقتم مني فيها. الصيحة ستجيء في رجب، صيحة إبليس. بعد ذلك ستجيء، بعد ذلك سيطلع السفياني، ولما يطلع السفياني ويعمل الحرب الخاصة به، سيطلع الإمام المهدي إلى آخر الكلام. الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لما يطلع من مكة سيضبط الأمور في مكة، سيضع يده على رؤوس العباد،
هيكل من بعيد كل عقولهم ستكتمل، فسيسكتون، لن يحاربوه بل سيجعلون في دينه، سيدخلون في كلامه، سيسمعون كلامه. على رؤوسهم ستتغير كل عقولهم، بعدين سيخلص من مكة ويضبط أموره في مكة ويتوجه إلى المدينة لمحاربة لإخراج جثث قتلة الزهراء (عليها السلام)، وبعدين ستتحصل معركة كبيرة، أنا لا أريد أن أقول في الوقت هذا لما هو قبل ما يصل للمدينة سيحصل الخسف بالبيداء، كلنا عارفينه، الذي هو السفياني سيبعث جيشاً جباراً بكل المعدات الخاصة به ليقتل الإمام؛ ففي نص
الصارخ جبرائيل حيث يصيح يا أرض ابلعي ما عليك، فالأرض تنفتح تبلع الجيش كله ما عدا اثنان؛ واحد يروح للسفياني يقول له، واحد يجي للإمام يقول له. المهم الكلام ده كله بده تفصيل طبعاً، تفصيل وتفصيل وتفصيل وشرح وحاجات كثير. بعدين بيقول لك هنا: هيوصل للإمام بعد ما يوصل للمدينة وتحصل المحكمة الكبرى يا جماعة، المحكمة الكبرى العالمية دي اللي هيقودها القاضي فيها علي. تخيل لما يكون القاضي علي يحكم في محكمة
الحسين! تخيل هيكون إيه الموقف؟ سيب الموضوع ده لما يجي وقته. أديك بقى آخر حاجة: الإمام الصادق بيقول لك الإمام المهدي لما يظهر مش بس أهل الأرض اللي هيقفوا معاه، هتنزل مجموعات من السماء كانوا في انتظاره. عندك فيه بيقول لك إيه، هناك مدينة بالمشرق اسمها جاورسا، لها اثنا عشر ألف باب من ذهب، بين الباب والباب الثاني مصراعه مسيرته خمسة كيلو متر تقريباً على ما الأبواب ضخمة، اثنا عشر ألف باب، وفيها
محاربين قاعدين ومظبطين الخيول ومظبطين السيوف وسيوفهم غير عن أهل الأرض، دول قاعدين بيستنوا قدوم الإمام عشان ينزلوا يكونوا في صف الإمام، ومدينة تانية في المغرب اسمها جابورصا، والمدينة نفس الشيء اثنا عشر ألف باب مع محاربين مع أحصنة مع سيوف بيستنوا نزول الإمام. ودول كلهم ماسكهم وإمامهم مين؟ هل الإمام الصادق عليه السلام؟ هو الإمام الصادق عليه السلام إمام المجموعة دي المجردة دي كلها، عقبال ما
يطلع الإمام المهدي ويستلم. بعدين بيديك فكرة بقى في الآخر خالص عن الحياة دلوقتي اللي احنا شايفينها بعينينا قال لك: حتى تتغير معالم الأرض، مواقع الأرض حتتغير، بلاد حتغرق، بلاد حتتمحى، بلاد مكانها من مكان. المناخ كله هيتغير في الأرض، الصيف مش هيبقى صيف، الشتاء مش هيبقى شتا، هتشوفوا المناخ كله متغير، هتشوفوا الأرض كلها متغيرة بتتحضر ليه القادم الجديد. بس يوصل للإمام على الأرض ما فيش حاجة
اسمها افتراس حيوانات، الحيوانات كلها هتاكل عشب، الأسد، النمر، الضبع، كل دول ما فيش حد يفترس حد، يمشي الخروف جنب الأسد وهو ساكت، ما فيش حاجة اسمها افتراس، ما فيش حاجة اسمها وجع، ما فيش حاجة اسمها ألم، ما فيش حاجة اسمها مرض، ما فيش حاجة اسمها أي كل ده هيروح بوجود الإمام على الأرض، كله هييختفي، حتى يقول لك الأطفال هيلعبوا بالحية وبتلتف عليهم الحية لأن ما لهاش سم. فكل ده هيختفي مع وجود الإمام، وإن شاء الله الإمام بيطلع لنا بألف خير وسلامة،
وبنشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثلاثة أشياء من أنكرها فليس من شيعتنا .تلخيص عن المعراج والقبر والشفاعة والرجعة . محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد