تتناول المحاضرة أهمية مكارم الأخلاق بوصفها الغاية الأساسية التي بعث من أجلها النبي محمد صلى الله عليه وآله وكونها مترابطة مع الدين والتشريع الإلهي. يناقش المحاضر قصة زواج النبي من زينب زوجة زيد وتفنيد الشبهات المرتبطة بها في سياق إبطال أعراف التبني الجاهلية. كما يتطرق إلى دور مكارم الأخلاق في التعامل مع غير المسلمين وعالم البرزخ ومفهوم الرجعة والشفاعة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اليوم موضوع حديثنا عن الأخلاق. الأخلاق الروحانية، ومكارم الأخلاق بالعموم. وأهم موضوع سنتحدث فيه هو موضوع زواج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من زينب زوجة زيد الذي كان يتخذها زيد مثل كأنه ابنه. كما نعرف نحن بالعموم أنه عندما أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بداية الدعوة، كان الهم الأساسي لهذه الدعوة هو مكارم الأخلاق. أول شيء ماذا قال لك؟
قال لك إنه: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». وهذا الشيء من الأساسيات التي قام بها رسول الله (صلى الله عليه وآله)؛ يعني لما كان يبدأ يطرح الموضوع الديني، أو قبل طرح الموضوع الديني، خصوصاً موضوع الدعوة، كان دائماً يتحدث عن مكارم الأخلاق. يعني مثلاً سمي بالصادق الأمين. الصادق الأمين هم بالدرجة الأولى الترتيب الأخلاقي لكي يبلش بموضوع التمهيد الديني. من خلال هذا الموضوع الملكوتي، يعني قبل ما يكون ناسوتي؛ لأن الله عز وجل لما خلقه قال: إنك لعلى خلق عظيم.
الله عز وجل لما خلقه خلقه على خلق عظيم. ونحن تحدثنا عن الماهية المعنوية الملكوتية لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، قلنا بالتحديد من الأول كيف أوجده الله عز وجل. قلنا نحن وقتها إنه لما خلق شيء اسمه أخلاق تمثلت به، يعني كل شيء موجود فيها نتجت وصلت له. الله عز وجل فينا نقول مثل جاب مثل أن نقول طابور نوري أدخل معلومات أنه هي معناتها الأخلاق، هذا معناتها الدين، هذا معناتها كذا، هذا معناتها كذا. صار هو ناتج عن الشيء، يعني الأخلاق رجعت طلعت لما طلعت منه، لما صار موضوع البث البث النوري لرسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي نتج عنه الخلق برمته، تأسست على هذه القوانين.
يعني لما نحن نقول هنالك فطرة، هنالك وعي، هنالك ما فوق الوعي، هنالك ما تحت الوعي، هنالك الميتافيزيقيا يعني في أشياء كثيرة تدخل فيها الفلسفة، تدخل فيها الأمور الدينية، تدخل فيها الأمور المعنوية العادية، تدخل فيها المواضيع الدينية، حتى المواضيع العلمية المحض يعني العلمية مثلاً الرياضيات والفيزياء وكل شيء. كلياتها مؤسسة على هذا الشيء، كلياتها مترابطة مع بعضها البعض، كلياتها مكملة بعضها البعض. مثل ما فرجيت بكثير محاضرات سابقة، وقلت إنه الدين هو ناتج طبيعي عن العلاقة عن شيء يدعى الدستور ما بين العلاقة لله عز وجل والعباد.
يعني مثلاً الدستور الذي يدعى القرآن الكريم، الذي حمله القرآن الكريم الموجود في الأرض نعم يختلف قليلًا عن الكتب السماوية الموجودة في كواكب أخرى. لماذا؟ لأنها خاضعة هنا لنظام هذا الكوكب. مثلاً كوكبنا بالنسبة للصيام، الصيام يحتاج من الشروق إلى الغروب. في كواكب أخرى لا يوجد عندها شروق وغروب، وأجسامهم تبقى أجساماً نورية. فلا يخضعون للقوانين الأرضية. فالله عز وجل أوجد قوانين خاصة ووضعها في القرآن الكريم. لذلك يكون القرآن ناتج عن خلق الله عز وجل من خلق الله عز وجل، ومليء بمجموعات الله عز وجل أوكلها في إدارة هذا الدستور.
فبيكون القرآن هو الدستور البشري، عفواً الدستور الإلهي للبشر للدين. يعني هنالك دستور يدعى الدين. الآن الناس تحاول أن تأخذ الطابع الديني أنه تخليه وتمليه وتتعاليه أمام الناس كلياتها، بتلاقي كل شيء يجب أن يعالج بالدين نعم. الدين يجب أن يعالج به المواضيع التي قالت بالحلال وبالحرام. ويجب أن يكون متماشياً ومتماهياً مع موضوع الروحانية العامة. يعني هنالك مواضيع الروحانية العامة يجب أن يكون متماشياً ومتناهياً معها، وهنالك الروحانية الخاصة، يعني تعامل الله عز وجل مع كيف يتعامل الله عز وجل على أي أساس هذا التعامل.
فكان هذا كله مربوطاً بموضوع القرآن الكريم. لكن أهم الأشياء الأولى أهم الأشياء الأولى التي نريد أن نركز عليها، والتي نريد أن نسلط الضوء عليها، هو موضوع الأخلاق. موضوع الأخلاق، يعني عندما أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أول شيء ضرب قاعدة، أول شيء من البدايات، ضرب قاعدة كما تكون، ويولى عليكم؛ لأن الله عز وجل أنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أبشع خلقه. لماذا؟ لكي يكون هنالك لما بيوم القيامة يقول لك إنه أنا بعثت أفضل خلقي إلى أبشع خلقي.
أفضل خلق إلى مكان مليء بالجهل، إلى مكان مليء بالمؤامرات، إلى مكان مليء بالغدر، إلى مكان كما نعرف كيف كانت شبه الجزيرة العربية، إلى مكان توأد به النساء. لما كانت تولد المرأة أو الفتاة الصغيرة كان يؤدها أبوها، كان لا يوجد أمان أبداً بالسفر ولا بالقبائل، كان كلياتها تتحارب وتتناحر ما بين بعضها البعض للوصول إلى الأماكن الدنيوية السلطوية، هذه الأمور كلياتها. فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في تلك البقعة من الأرض. بس أريد أن أعرف شوي عن الموضوع هنالك، من قال أتى واحد وقال لنا إنه طيب هنالك حضارات.
قبل رسول الله تقولون أنتم إنه رسول الله غير كل شيء. والحضارات القديمة إنه هذه كانت موجودة، نعم، في كثير من المحاضرات حتى إنه عملت محاضرات عن زردشت، عملت محاضرات عن الحضارة البابلية القديمة، حتى في عند البابليين روايات تقول إنه هنالك شخص أُسري به. إلى السماء، في عندهم أنبياء مثل ما قبل بابل كمان إدريس عليه السلام. لأن قلت لكم قبل إنه كل الأنبياء هن صور من صور رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسول الله هو المتمم لها، وليس فقط المتمم لها بل هو الأصل من هذه الصور كلياتها، يعني إذا كان في بابل أحد أُسري به إلى السماء، فهو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والنبي الذي كان موجوداً عند البابليين هو صورة من ذلك الرسول، من رسول محمد (صلى الله عليه وآله).
نفس الشيء مع إبراهيم، إبراهيم لما قلت لكم عن إضاءة على الكعبة، نفس الشيء عيسى عليه السلام لما أحيى الموتى، رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر على قرية وأحيى بها أربعين ألفاً من أربعين ألفاً منها. لما مر من المعجزات التي كانت موجودة كمان إنه شقوا للقمر، رجوع الشمس له وللولي، الإمام علي عليه السلام. هنالك كثير من المعجزات التي قام بها الأنبياء ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قام بها أيضاً لأنه هو أصل تلك المعجزة. يعني الله عز وجل أوردها في القرآن الكريم لكي يجيء المسلمون ليقولوا: كيف عملها الرسول هذا ساحر؟
بيقول لك: لا، أليس أنتم اقتنعتم بالأنبياء الذين قبل الذين عملوها؟ بيقول لك: نعم، بيقول لك: طيب الرسول كمان عاملها، لأنه هو الأصل. وأنا فرجتكم القاعدة الرياضية، القاعدة الرياضية العامة أن الله عز وجل خلق الرياضيات بطريقة، أنه تضع المسألة، تقوم بالحل في الوسط، وتصل إلى النتيجة في الآخر، لذلك جعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) النتيجة النهائية التي كل شيء يقاتل من أجل الوصول إليها. فهمت علي؟ كفاية هو الموضوع، فيختصر كل شيء فيها للوصول إليها.
نفس الشيء بموضوع الحضارات، الحضارات السابقة، نعم وصلت إلى أماكن، ولكن رجعت انحدرت، لماذا؟ لأنه وصلت فيها إلى أماكن انعدمت فيها الأخلاق. وصلت إلى أماكن انعدمت فيها الأخلاق. إذا بنلاحظ نحن كل الإمبراطوريات السابقة كلياتها تأسست على مواضيع علمية، في منها تأسست على مواضيع فلسفية، مثل الإمبراطورية الرومانية كيف تأثروا بالإغريق، ونفس الشيء بنروح عند الفرس، الساسانيين، وكيف أثروا على الفرس، وبنفس الشيء بنروح على الهند، ونفس الشيء بنروح على الصين، وكل الإمبراطوريات التي تتأثر أول شيء بالبداية هنالك قوة، هنالك قوة اقتصادية، بيبلشوا بيصيروا يتوسعوا، وهذا التوسع بيكون بناء على موضوع الاستعباد والرق.
الاستعباد والرق، وهذا لم يحصل في الإسلام. نعم، نحن نرفض ما يسمى بالفتح الإسلامي. الشيعة بالمطلق ترفض هذا الموضوع؛ لأنه الفتح الإسلامي لا يوجد شيء اسمه فتح إسلامي، ولكنه يوجد هنالك فتح بمعنى الدعوة إلى الدين. على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى عهد أهل البيت سلام الله عليهم كانوا يرفضون. أنه الفتح الإسلامي، ونحن نقول إنه إذا كانوا فعلاً هؤلاء الذين سموهم خلفاء، يعني سمي خلفاء نعرف نحن كيف، يعني لما أتى الإمام الحسين فصل ما بين الناحية السياسية والناحية التشريعية من خلال الخليفة.
صار الخليفة معروفاً، خليفة فقط من الناحية السياسية وهو مستخلف للشيطان يعني بيصير؛ لأن معظمهم كانوا يحتسون الخمر، معظمهم كانوا يقتلون النفس المحترمة، معظمهم كان يهمهم أنه يروحوا صوب أوروبا. فرّغ هذا المقطع. لأنه يوجد فيها نساء جميلات، وكانوا يتجنبون النزول إلى أفريقيا مع أنها كانت قارة قابلة لقبول الإسلام. شوفوا، يعني هذا هو الذي كان الموضوع الأساسي في معتقدهم؛ لأنهم هم. ولكن الشيء الوحيد الذي يختلف عن بعض الحضارات والرسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه هو الشخص الوحيد الذي أتى بالحضارة الإسلامية.
وبالدين الإسلامي، وبالعقيدة الإسلامية، وبالسياسة الإسلامية بأنها سياسة لا تنفصل عن الدين. يعني الدين سياسة وسياسة دين. هو الذي مثلاً ربط الموضوع التشريعي بالموضوع السياسي قبل أن يرجع يفصله الإمام الحسين سلام الله عليه. فبنلاقي نحن هنا أنه هنالك شيء جديد غير الحضارات التي قدمت من قبل. التي تقدمت من قبل. بنلاقي أنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في هذه النقطة عم بيقدم لنا شيئاً جديداً لم يكن موجوداً؛ لأنه اختصر كل الأشياء التي قدمتها الحضارات السابقة.
وبنفس الوقت اختصر كثير من الأشياء التي الله عز وجل يريدها في موضوع الدستور الذي هو القرآن الكريم. طيب، نحن نقف هنا أمام مسألتين. مسألة مكارم الأخلاق وأهميتها في الإسلام، لأنه هو الذي أتى بها، والتي لا زالت موجودة حتى اليوم. الآن أطرح إلى حبه موضوعاً مهم جداً الآن يقوم به الملحدون دائماً في طعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، خصوصاً بالموضوع النسائي. النساء دائماً ما يُطعن بين رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لماذا؟ لأنه في الموروث السني بنلاقي دائماً في الكتب الموجودة عندهم بنلاقي هنالك شيئاً من الغريزة القوية التي تنقل روايات رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها.
يعني مثلاً موضوع عائشة، الأشياء التي نقلت عنه أنه هو لما كان صغيراً، كان يروح لعند لما كانت هي صغيرة بعمر ست سنوات كان هو يشتهيها وكذا وكذا، وورد هذا الموضوع في الروايات. أنه بموضوع زواج زيد، زواج زيد ابنه الذي كان يتبناه بعدين الإسلام، ليش هو تبناه؟ لأنه هو أراد أن يقول للإسلام الناس قبل أن الله عز وجل لا يريد هذا الموضوع بالمعنى الذي نحن نفهمه، يعني رسول الله كان يقوم بالشيء العادي الذي يمثل مكارم الأخلاق، حتى يأتي الله عز وجل بشيء آخر.
وقد يكون التبني هنا موضوعه تبني؛ لأنه هم كانوا يقومون بأنه الواحد يتبنى شخصاً معيناً من قبل، بيصير يورثه كل شيء، يورثه كل شيء. والإسلام أتى رفض هذا الموضوع، خصوصاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقام بحصرها فقط في السيدة الزهراء سلام الله عليها ومع أولادها. لأنه كان من الأول ما عندهم مفهوم أن يورثوا لبناتهن، ما كان عندهم هذا الموضوع، الآن كانت موضوع البنت أنه هي كانت شيئاً غير جيد، يعني سبحان الله ورسول الله رزق بهذه البنت السيدة الزهراء سلام الله عليها.
فأتى بكل شيء معاكس لموضوع الحضارة اللي كانوا عايشين فيها، والمفهوم اللي كانوا عايشين فيه، لماذا؟ لأنه هو كان يريد أن يعلمنا شيئاً آخر. طيب، كمان حينحرف عن هذا الموضوع شوي صغيرة، الموضوع الأساسي مكارم الأخلاق، وأنتقل إلى الموضوع التشريعي الديني والناس الموجودين الذين لا يعرفون الإسلام. بيجي هذا السؤال كمان لأن هذا مرتبط بموضوع مكارم الأخلاق، لا أنا بقول لكم ليش مكارم الأخلاق شيء مهم جداً، حتى أنها هي متممة للدين، حتى أنها هي متممة للدين، الآن بقول لكم عدة أمثلة، وأنا طرحت هذا الموضوع قبل، بس ولكن أربطهم مع بعض لكي نصل لموضوع زيد وموضوع زواج رسول الله (صلى الله عليه وآله) بزوجته زينب.
بنلاقي طليقته يعني أطلقتها بعدين، المهم. موضوع اللي بدي أتحدث عنه بالمكارم الأخلاق هو مثلاً بالصين وبالهند وباليابان وبهذه الدول، بنلاقي أنه ما في إسلام ولا ينتشر الإسلام كما يجب الانتشار، مثلاً إذا نحن بنفتح على جوجل أو بنفتح على ونحاول البحث عن الإسلام، بنلاقي أنه هنالك في تشويه كثير، يعني ناس مثلاً بحطوا كثير في بيجيبوا لنا دائماً الدماء. بالإسلام بيجيبوا لك القتل، بيجيبوا لك ظلم المرأة، بيجيبوا لك كذا، بيجيبوا لك كذا، ولكنه هن بيأخذوا صوراً مجتزأة، وهذا نحن بنعرفه كأننا نحن موجودين في الدول الإسلامية بنعرف أنه هنالك التشريع الذكوري الطاغي نظراً لضعف المرأة، يعني مثلاً المرأة عندنا لما أخذت خصوصاً مثلاً خليني أعطيكم بلبنان للأسف، أقول ذلك، أنا عملت محاضرات كثيرة من أربع سنوات وقلت من قبل أنه يؤسفني ذلك ويهمني كثيراً أن نؤسس لجيل من النساء القادرات، القويات اللي بيوصلوا للموضوعات السياسية والموضوعات الدينية وبيكون يفتخرن في دينهن وفي حجابهن والأمور كلياتها، بس بنلاقي نحن العكس.
أنه نحن مثلاً في لبنان المرأة أخذت حقوقها الكاملة بس لحتّى تقدر تصير تقدر تطلع من البيت. وتعمل مكياج وتكبر سيليكون وهالأمور كلياتها، يعني أخذت موضوع الحرية لمنحى آخر، بينما في مناطق أخرى من العالم بنلاقي موضوع حقوق المرأة يتناول مواضيع وصولها إلى استلام السلطة، يتناول مواضيع استلام، يعني مثلاً عندنا في لبنان لما بيجي شكل حكومي وقام الرجل بمنة بإعطاء المرأة عدة حقائب، بنلاقي حتى الشعب اندهش، حتى هن أنفسهن اندهشوا ليش بدهن إياها، لأنه اعتبروها اعتبروها كأنها شيء شيء يعني مش من الضروريات الأساسية لوجود المرأة كامرأة موجودة وككمخلوق يعادل الرجل في هذا الموضوع، ونحن دائماً شددنا وقلنا أن نظرة الإسلام إلى الرجل والمرأة أنه الإسلام في الميزان الإلهي الرجل كالمراة ولكن خلقة الرجل غير خلقة المرأة، يعني كل وحدة خلقت لأهداف، الرجل خلق لأهداف معين والمرأة خلقت لأهداف معينة، بس ولكن بالميزان الإلهي النسبي هو متعادل تقريباً؛ لأنه اثنيناتهم يجب أن يكونون؛ لأن اثنيناتهم هن المجتمع، اثنيناتهم مع بعضهم، ولا يستطيع أي مخلوق من هذه المخلوقات الاستغناء عن المخلوق الآخر.
طيب، بالعودة إلى موضوع مكارم الأخلاق بنلاقي أن عدم انتشار الإسلام في العالم في العالم كلياته يعود إلى الحرب التي هي موجودة على الإسلام، مثلاً بنلاقي نحن حتى الفيلسوف الروسي تولستوي المشهور الذي قام بانتقاد الكنيسة؛ لأنه دخل فيها ودخل في تفريعاتها ودخل وشاب بالتحديد شو بيصير جواتها وحجم النفاق الموجود فيها، فقال أنه إذا كان هنالك شيء سينتشر خصوصاً بهذه القرنية التي نحن عايشين فيها فهو الإسلام، ولا تندهشوا أبداً إذا الإسلام أخذ كل أوروبا قريباً جداً، بنلاقي أن الحرب التي قام بها الرؤساء الفرنسيين والأوروبيين والكنديين والفلنديين وشوية من هون وشوية من هون وكل شوي بيطلع حدا عم بيقتل ويقتل ويقطع رأس وكذا وكذا، بنلاقي الحمد لله لا زال الإسلام يسير بخطى ثابتة، ولكنه لا يوجد نحن عندنا منظومة لكي نقدر نسلط الضوء على الأشياء الجميلة الموجودة عندنا، لا، دائماً يسلطون الضوء على الأشياء القبيحة جداً، وبهذه الطريقة بيفرجوك أن الإسلام قداش هو قبيح يجب الابتعاد عنه وأنه هو دين يقوم على الإرهاب وهالأشياء كلها.
هذا من المواضيع الأساسية، والمواضيع الثانية أنه طيب إذا واحد من هؤلاء الناس الموجودين مثلاً في الهند، أنا قلت وقتها من قبل طرحت هذا الموضوع، وهو يعبد بقرة، خليني أقول لك وهو يعبد بقرة، ولم يأتي إليه الإسلام، وشاف الإسلام المشوه، طيب هذا توفى ومات، كيف يحاسبه الله عز وجل؟ قلت لكم من قبل في المفهوم الشيعي، ولأنه هذا مفهوم جداً مهم، جداً جداً مهم، هذا المفهوم مفهوم الرجعة ومفهوم عالم البرزخ. معظم العلماء الموجودين للأسف وبعض الشيعة تأثروا بهم، بيقلك الله عز وجل في القرآن الكريم بيقلك بموت بنينا الناس ليوم القيامة، يعني بس نموت الواحد بيناه ليوم القيامة وبيحييه من أول وجديد بيوم القيامة، بيقوا لك: لا يوجد عالم برزخ، لا يوجد عالم عالم رجعة، نحن في الشيعة حتى في زيارة آل ياسين بيقلك بيشدد على هذا الموضوع، ونحن تجديدنا لزيارة آل ياسين بخصوص هذا الموضوع ليس فقط لتسليط الضوء على أهل البيت سلام الله عليهم من ناحية أن زيارة زيارة الإمام المهدي، حتى الإمام المهدي سلام الله عليه عبر الناس اللي هن مقربين له يأتي إليهم ويوصيهم دائماً بزيارة آل ياسين، ويشدد أنه ينشروا هذا الموضوع حول الناس؛ لأنه يريد أن يخلي الناس يؤمنون بموضوع عالم البرزخ وموضوع الرجعة؛ لأن هذه مواضيع مهمة جداً، ليش هنالك عالم برزخ وهنالك عالم رجعة؟ عالم البرزخ أيها الأحبة لهؤلاء الناس ولا لنا نحن، مثلاً أنا كنت موجود في عالم الدنيا هنالك أخطاء موجودة عندي، كلياتنا خطائين.
ورحت على عالم البرزخ، في عالم البرزخ أطهر من هذه الأخطاء، أطهر يا عبر عقاب يا عبر شفاعة بروح على عالم البرزخ وأمهد، وعالم تمهيد للعالم الذي سوف يأتي من بعد، يعني مثلاً الله عز وجل لأنه رحيم بينا، ما بده دغري من عالم الأرواح نزلنا على الدنيا، لا هو أخذنا من عالم الأرواح، حطنا بعالم الذر، بعالم الذر انضغطنا ضغط، نحن نسينا هذه المواضيع، بس ولكن إذا اللي عنده اللي عنده اتفاق مع نفسه، يعني مرتفع مع نفسه وبيقدر يوصل بهذه الأشياء بيقدر يعرف كيف هو عالم الذر، ودخلنا بعالم الأرحام، عالم الأرحام عالم كان أهون لنا.
على مصدر. دخلنا من عالم الأرحام إلى عالم الدنيا. هل إذا واحد قال لك تروح على الرحم من أول وجديد تقبل؟ لا. لماذا؟ لأنك من عالم الدنيا أوسع عليك وأكبر. فيك تقدر تحقق فيها أشياء أكثر. خصوصاً في القرب إلى الله عز وجل. نفس الشيء ما بعد عالم عالم الدنيا إلى عالم. إلى عالم. إلى عالم البرزخ. بعالم البرزخ كمان هنالك هذه المعالم أكبر. فيه طاقات أعلى، فيه أشياء جميلة عظيمة جداً. فيه تطهر فيه الذنوب ناراً الحقيقة كاملة من العالم الأول إلى العالم الذي نحن موجودين فيه.
فبهذا بهذا الترابط بنلاقي أنه الله عز وجل جعله لشيء مهم. ما هو الشيء المهم؟ هو موضوع هؤلاء الناس. مثلاً بالهند وباكستان وحتى في أوروبا وحتى في أمريكا، ما تعرفوا على الله حقيقة. يعني ما عرفوا الله من هو حقيقة؟ لماذا؟ لأنه نظرة نظرة الإسلام النظرة. التي نشرها الإعلام المنافق الذي هو يساند الطاغوت. بنلاقي أنه في عالم البرزخ الله عز وجل يرى مكارم الأخلاق لهؤلاء الناس. مثلاً، هذا الذي موجود في الهند، هل كان يكرم أباه وأمه؟
لأن إكرام الأب والأم هو من مكارم الأخلاق الفطرية. هل كان يكرم زوجته؟ هل كان يكرم أولاده وأطفاله؟ هل كان يسعى إليهم؟ هل كان يسعى لرزقهم؟ هل رباهم تربية جميلة نظيفة؟ هل قام بإعمار مراكز موجودة عندهم للمساعدات؟ هل قام بمساعدة أشخاص؟ هذه الأشياء يا أبا التي ترتبط مباشرة بمكارم الأخلاق التي يشدد عليها الدين. هي من الأساسيات التي أتى بها رسول الله (صلى الله عليه وآله). لذلك نرى اليوم كثيراً من المسلمين، ولكن مكارم الأخلاق عندهم فيها انحطاط شديد.
حتى في التمثيل الديني، وأنا دائماً حذرت من هذا الموضوع، قلت للأسف الذين يتجهون نحو التدين يصيرون ناس عصبيين. يصيرون ناس دائماً عندهم تقشف شديد في المشاعر. يصير عندهم تقشف شديد في المعاملات. لماذا؟ لأنه تجد بمفهومه هو، ليس مفهومه الذي يتجه نحو الزهد في الدنيا، لا. تجد بمفهومه هو أنه صار قريب من الله. لذلك كلمته، صلاته، صومه أعلى من الناس الثانية، لذلك يمن عليهم بنظرته إليهم. تلاقيه بيعصب عليهم بسرعة، تلاقيه يتعامل معه بطريقة متعجرفة، لماذا؟
لأنه هذا هو الأساس بتفكيره. والله عز وجل أوقات يعطينا من خلال دعائنا لكي يحسسنا -وهذا يكون امتحان- لكي يحسسنا أننا نحن قريبين منه ونكون كذلك. ولكن يكون هذا الموضوع من منحى بلائي، من منحى بلائي. بذلك يوصل الإنسان للتعجرف، ويقول أنا قريب من الله، وأنت لست قريب. لا، القرب من الله أنت لا تقرره. القرب من الله هو عن طريق مكارم الأخلاق التي تبرزها للناس حتى لو أثروا عليك بها. وليس عن طريق التعجرف، وليس عن طريق كذا وكذا، فهو تكون مكارم الأخلاق هي الأساس الذي نرتبط به مع الله عز وجل.
نفس الشيء لغير المسلمين. الذين فعلاً فهموا الإسلام بطريقة خاطئة. لأننا خلينا نقول مثلاً نحنا لو ولدنا كنا بروسيا ونرى ما نراه عن الدول الإسلامية من تخلف، من معاملة غير حسنة لبعضنا البعض، من معاملة غير حسنة لنسائنا، من معاملة بعضنا البعض، شوفوا كيف نحنا بنعامل بعضنا البعض. نحنا الدول العربية هلق روح أنا خليني أقعد مع واحد، خليني أقعد مع واحد مثلاً من الدول العربية، بيقول لي أنتم بلبنان كذا كذا كذا بصير يضحك علي، شوف كيف نسائكم كذا كذا بضحك علي، شوف كيف رجالكم كذا كذا بضحك علي.
أنا بقول لك أنت شوفوا كذا كذا بضحك علي. لماذا؟ لأننا كلياتنا حاملين سكاكين على بعضنا البعض. لا نقوم بإبراز عيوبنا لكي نصلحها، لا نقوم بإبراز عيوبنا لكي نزل بعضنا البعض، ليس لكي نرتفع بها عن بعضنا البعض. بيكون معظم هذه الأشياء ما أبرزها الإعلام وعلمنا. مثلاً أنا شرحت بلبنان قلت إنه مثلاً أنا أعطيكم بعض الأمثلة التي يشتهر بها لبنان أنه هي المرأة غير الجيدة والنساء غير الجيدات. أنا كثير بسماعها خصوصاً من إخوة موجودين هنا، بيقولوا نحن عندما ننظر إلى المرأة اللبنانية بيكون موجود براسنا أنها هي غير جيدة، مش منيحة.
امرأة فقط مصنوعة للناحية الجنسية. وهذا ما كرسته الآلة الإعلامية اللبنانية التي كانت مدعومة من الصهاينة. مثل الـ (إل بي سي). الـ (إل بي سي) هي التي أساسها معروف من أساسها، وكيف بدأت بدايتها، وكيف دعمها الصهاينة، والبرامج التي جابوها علينا. وأن وقت حتى لو كانوا مسيحيين، الذين هم كانوا بلشوا بالبدايات، بدايات البرامج من التسعينات، وصولاً إلى 2005 2006 قديش حطوا نساء عاريات على هذا، قديش زوروا النساء اللبنانيات اللي مش مناح بالمرة، يسعون دائماً فقط وراء الجنس، والرجال اللبنانيون يسعون فقط وراء الجنس، وراء كذا، وراء كذا، علشان ناس غير يفكرون فقط في شهواتهم، وهذا الشيء غير صحيح.
شوفوا مثلاً كيف ينتج لنا هؤلاء النساء مثلاً شخص مثل الموجود عندنا مثل السيد حسن مثلاً، انظروا إلى والدته، انظروا إلى أولا- وأمهات الشهداء الموجودين هلق في لبنان. لما كان من سنتين كيف عم كان يودعنا أولادهم، كانوا يقفون مثل جبال الصبر، كانوا يتمثلون بالسيدة زينب سلام الله عليها. بالعباءة الزينبية بيوقفوا، وكيف يودعون أولادهم، وكيف يقدمونهم قرابين إلى الله عز وجل وإلى أهل البيت سلام الله عليهم. وكيف وكيف وكيف وكيف، كيف يجاهدون مع الرجل وكيف وكيف.
فقام الإعلام بإبراز شيء معين عن اللبنانيات فشوهوا أمام هذا هو الذي يراه، مثلاً هلق اللي موجود بالهند ما بيقدر يشوف الحقيقة الموجودة في لبنان، ما بيقدر يشوف الحقيقة الموجودة في العراق، حتى موضوع زيارة الإمام الحسين ما بيقدر يشوفها، فهذا كيف ماذا يصنع الله به؟ يقوم بحسابه على مكارم أخلاقه، مش بحطه بالنار. عشان شو خلقه؟ عشان يعذبه؟ لا، ما بيتعذب على هذا الموضوع، بيتعذب على ويجازى ويعذب على أساس مكارم الأخلاق. حتى بموضوع الزواج، في مر- مرة سمعت واحد موجود هون قال: إنه أمريكي متزوج من أمريكية، وهو حط عينه عليها يعني.
فقام بمعاشرتها، هو المفروض يكون مسلم، قال: لا زواج لهم، هم حل لكم. هذه جايبها من داعش يمكن، حل لكم نسائهم، حل لكم أموالهم. لا كيف؟ كيف حل لكم أموال؟ ما هم ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم. إذا كانت امرأة متزوجة أمريكية يعني متزوجة أمام أعين الله عز وجل، ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم. فالله عز وجل ينظر إلى هذه القاعدة، لا ينظر إلى قاعدة أنه لازم يكون في شيخ، لازم يكون في، لا، كيف هو هذا المنطلق، حتى أنا حكيت بالموضوع من قبل، حتى موضوع هون البويفريند والجيرلفريند الأمريكي، مش العربي، مش الإسلامي، انتبهوا.
الأمريكي، ما بين المرأة والرجل الأمريكيين، لما هم يكونوا مرتبطين ببعضهم، وهنالك إقرار شفوي بين بعضهم البعض على معاشرة بفترة معينة، برضى معين لكذا، كأن الله عز وجل أنزل هذا الموضوع عليهم لكي لا يكون في موضوع زنا. فالزموهم بما ألزموا بس لما يجي واحد مسلم بيقول لك: أنا بدي يكون عندي جيرلفريند يعني وحدة عاشرها وأسكنها، هذا محرم، لأن نحن عندنا الشيء الكامل للزواج. هذا كان بزواج منقطع ولا بزواج دائم، هذه أشياء أخر. فهمتم علي؟ فالموضوع هو كيف يقام به بمكارم الأخلاق، حتى هون في الولايات المتحدة بنلاقي بالبرامج التي بثوها، مثلاً موضوع (فريندز) التي انتشرت كالنار في الهشيم عندنا في الدول العربية من 92 إلى الآن، ولا زال الكثير للأسف من الذين متصفحين الفيسبوك وهيك يتحدثون عنهم، وهذا شو برنامج مهم، هذا البرنامج من أوسخ البرامج التي دمرت أجيال حتى موجودة في الولايات المتحدة.
كان بالأول أنه كان هنالك الإقرار الشفوي لتلكن عنه البويفريند والجرلفريند لقينا في هذا البرنامج (فريندز) كيف كل الأصدقاء يعاشرون بعضهم البعض، إذا أنتم بتشوفوا بهذا البرنامج أو أي برنامج آخر موجود في الولايات المتحدة هلق موجود، بتلاقي دائماً كل الأصحاب الموجودين مع بعض كلياتهم بيعاشروا بعضهم البعض كلياتهم، بتلاقي في واحد من امرأة لامرأة كل الوقت. يعني مثلاً إذا هنالك 100 حلقة بتلاقي في تقريباً 140 عشرة بالحرام وبالزنا، لكي يكرسوا موضوع الخروج من موضوع البويفريند والجرلفريند والالتزام به كموضوع كان ثابتاً عند الأمريكيين أو الغربيين، بدون ما يكون في هنالك إقرار شفوي أمام الله.
لماذا؟ لأنه يدمر مكارم الأخلاق. لهذه لهذه الدرجة الشيطان يدرس المواضيع ويحللها ويرى كيف الله عز وجل ينظر فيها ويلوثها. لهذا المنظر، وهلأ اليوم في لبنان وفي العراق نخرج عندنا بالفضاءات اللبنانية، ننسى كل همومنا، ننسى كل مشاكلنا، ننسى كل التحديات الموجودين فيها ويتحدثون عن المساكنة مثلاً، مواضيع المساكنة والأشياء. ننسى كل الدين وننسى كل الدستور وننسى كل شي وتتحدثون، طيب ليش بدك تساكن إذا أنت فيك تتجوز؟ إذا بدك تجوز زواج عادي، تجوز زواج مؤقت، شو الفرق؟ ما فيك فيها تتجوز مؤقت وتقعد معه.
ولكن هو موضوع الإشهار أمام الله عز وجل، ليس الإشهار الإشهاد. أمام الله عز وجل، شو الفرق بين اللحم الحرام واللحم الحلال؟ لحم الحرام هي لم تشهد الله عز وجل. لم تشكره فيها. شو الفرق؟ شو الفرق بين الحلال والحرام؟ هون بالحلال بالحلال عندما قمت بذبح الذبيحة أشهد الله عليها. قلت الحمد لله الذي رزقنا هذا. هذا هو الفرق، الفرق أنه أخذت إذن من الله عز وجل بها. نفس الشيء بالمرأة عندما تأخذ من الرجل إذن والرجل يأخذ من المرأة إذن، هذا هو الزواج.
هذا هو عقد الزواج، الزواج هو إذن الله عز وجل فيه، هذا الله عز وجل حلل لنا هذا. فأخذت الإذن به. أخذت يا رب إذن لي في هذا، فجعله حلالاً. ولكن بمكارم الأخلاق، نجد أن مكارم الأخلاق تتبنى هذه النظرية، تتبنى نظرية الإشهاد، حتى لو لم يُذكر الله عز وجل فيها بطريقة مباشرة. شوفوا جمال جمال الدين وكيف الله عز وجل أنزل هذا الموضوع في كل الحضارات الموجودة، لماذا؟ لكي يكون عقابهم وثوابهم في عالم البرزخ على هذا الأساس. فنرى الطيبين في عالم البرزخ الذين لم يؤمنوا بالله بالدنيا يصلون إلى مقامات عالية في عالم البرزخ، ويعلمون الدين.
تراهم تراهم بعالم البرزخ يجلسون مجموعات مجموعات مجموعات، يجلسون حول علماء، يجلسون حول أهل البيت، يجلسون حول أنبياء، يعلمون الدين. والله عز وجل يرقيِهم ويكبرهم وينورهم ويعلمهم وكذا، ويغفر ذنوبهم في عالم البرزخ ويصلون إلى عالم الرجعة طاهرين طيبين عارفين لله. بعكس بعكس المدارس الأخرى بتقول لك كل الذين لا يؤمنون بالله بالدين بالنار، وكلهم بيحينااموا بموتوا هلق والله بحطهم بيوم القيامة بيحشرهم دغري بالنار، لا. لا، مكارم الأخلاق هي الشيء الأساسي الذي جعل الله وجعل الله عز وجل به المحتوى الكوني العام.
طيب، نصل إلى العمق الذي الله عز وجل طرحه في قضية زيد، ونصل إلى العمق الذي طرحه الله عز وجل في قضية زينب، زوجة زيد. يرتبط هذا الموضوع مباشرة وكأنه بهذا الارتباط بموضوع داوود عليه السلام وموضوع أوريا، الذي لا يعرف قصة أوريا هي كانت أن داوود عليه السلام لديه قائد، قائد جُند له، وداوود عليه السلام 313، عارف تعرفوا أنه هو لما فتح فتح الله به، فتح به هو الذي قام بقتل الملك، والله عز وجل أولاه الملك لداوود. لكن هو بالإسلام أنبياء الإسلام الذين أولوا الملك (يعني كان عندهم ملك)، كانوا جالسين على عرش، هو وسليمان عليهم السلام.
فشو صار هون؟ صار إنه كان عنده قائد جُند وكانت زوجته جميلة جداً. لا، كانت تدعى أوريا، فيقول الإسرائيليون عن طريق التوراة المحرفة أن داوود عليه السلام شو عمل؟ بعث بقائد الجند لمعركة تأكد بها فيها من الهزيمة. فقُتل في تلك المعركة حتى يتزوج زوجته. فهني يبررون موضوع الزنا، يبررون موضوع بموضوع الأخلاقي، وبقولوا لك إنه نحن أشد أخلاقاً من التوراة عندنا. إذا بتجلس مع اليهود هلق بتقول لك نحن أشد أخلاقاً من التوراة، التي هي لله، تصوروا إنه هم أشد أخلاقاً من الله.
صوروا هذا الموضوع وهذا الموضوع كُرس عندنا نحن في الموضوع الروائي للأسف، خصوصاً موضوع رواية السني. لأن إذا بتشوفوا كل الأماكن التي يهاجم منها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هي الصحاح. يعني لما لما اجوا عملوا الفيلم المسيء لرسول الله، الفيلم المسيء لرسول الله يتحدث فعلياً عن الصحاح. هذا هو المضحك، هذا هو المضحك المبكي للأسف. المضحك المبكي إنه يقومون بصنع فيلم عن رسول الله وكاريكاتير، وهذا الكاريكاتير موجود في الصحاح، طيب أنت واحد اجى رسم الكاريكاتير الذي أنت عم تقرأه بالصحاح، تأخذه من الصحاح ولا تأخذه من الكاريكاتير؟
كيف كيف تقبل على عقلك هذا؟ كيف تقبل على قلبك هذا؟ كيف تقول إنه من أتى بمكارم الأخلاق يفعل كذا وكذا؟ عشان ورد في الصحاح، عشان قالت به امرأة. ونحن أنا قلت لكم من قبل وطرحت هذا الموضوع، الحمد لله إنه كنا طارحين، أنا كنت وقت أتحدث عن لماذا تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عائشة وحفصة، عن أهمية الموضوع الذي قام به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالزيجات، خصوصاً بالمواضيع السياسية، خصوصاً بمحاولته لحماية الإمام علي، لحماية الولاية، لحماية رسول الله، عفواً لحماية فاطمة الزهراء سلام الله عليها، لإلقاء الحجة عليهم بعد استشهاده.
وكان بيطلعوا بقولوا لناس أنت ليش ما بتلعن؟ على العلم. شوفوا يعني شوفوا الضيق الفكر الفكر اللي موجود فيه، ما أنا عم بعطيك يا يا يا يا يا زكي شيئاً أعظم من أن أنت تقوم تجل تجهر به، أعظم من الجهر بهذا الموضوع. ما أنا عم بعطيك شيئاً أعظم من ذلك. وإلا أنت إذا لعنت ومش فهمan شو الموضوع، شو فائدة لعنك؟ لماذا أنت بتلعن؟ أو لماذا تتردد؟ لما تتردد على أهل البيت (سلام الله عليه وآله وسلم)، إذا أنت مفهومك للصلاة على محمد وآل محمد ما بتفهمه، ولا شو بتصليه؟
الله عز وجل يجازي عليه خيراً، لأنه بيعرف ضعفنا، بيعرف ضعف عقولنا، بيعرف أن أشياء كثيرة من الدين نحن نأخذها بالوراثة. ولكن إذا أنت ما بتفهم هذه المواضيع الأساسية، لماذا بتعملها؟ لماذا تتبناها أمام الناس كلياته؟ فبموضوع بالعودة إلى موضوع بموضوع الزواج هذا زواجي زواجي من زينب يتراءى أمامنا الإمام الحسين (سلام الله عليه) ببيان ناحية، بنشوف مثلاً الإمام الحسين كان بواجب الحج، لأنه الحج واجب على أهل البيت (سلام الله عليه)، نحن مستحب علينا، هن واجب على أهل البيت، واجب على الأنبياء والأولياء.
الأولياء اللي هن تابعين للخلافة الإلهية في الأرض في استخلافهم في الأرض، يعني مثلاً نحن الله عز وجل قال لمن استطاع إليه سبيلاً، والسبيل هذا يستطاع إليه سبيلاً في أهل البيت هو دائم متواتر متوافر. الله عز وجل يفتحه أمامهم بطي الأرض بالانتقال بأشياء كثيرة نحن نجهلها لا نعرفها. فعندما نرى الإمام الحسين (سلام الله عليه) ما بين واجب الحج وواجب الجهاد، فضل الحج الجهاد على الحج. نفس الشيء بموضوع الأخلاق هون خلينا نطرح الموضوع من الأساسيات العادية، لماذا الله عز وجل أورد هذا الموضوع في القرآن الكريم؟ هل كان يريد إهانة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ ولا هو عم بيعلمنا شيئاً راقياً شيئاً جميلاً شيئاً ضخماً، لأنه هذه المسألة أكثر ما تعرض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيها هذه المسألة للحرب حاربوه كثيراً بموضوع النساء.
ولماذا أوردها الله عز وجل في القرآن؟ هو بيعرف إنه حي-حاربوه فيها، ولكن مع معرفته بالحرب عليه بهذه المسألة ومع معرفته إنه هيكون في تهديد وكذا وكذا وكذا وتنزيل وإهانة وهيك، الله عز وجل لا زال أنزلها في القرآن الكريم بهذا المعنى. لأهميتها، يعني ماذا أقول لك؟ لما قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله): «أنت على خلق عظيم»، يتمثل في الأخلاق، طيب، أنا الآن كشخص عادي عندي تدين عادي، كان عندي أخ لي أنا، أخ من أبي وأمي، أخ عادي بر، ولكن كان التصاقي به التصاقاً شديداً، أنا وهو مثلاً خلينا نقول ربينا مع بعضنا، رحنا المدرسة مع بعضنا، أخي هذا تزاوج، وأنا كل يوم أروح لعنده على البيت وبقعد عنده بالبيت، وفي كثير مضبوط حالات من هذا الموضوع، خلينا نقول هذه المرأة فجأة تطلقت من أخي هذا الموجود، زوجته تطلقت لقول سبب معين، ما صار في عشرة، ولكن أنا في رأسي من وراء قلت إني شفته وعجبتني لهالأمرة، قلت إني هون أوقف أمام شيئين، أمام الموضوع الديني وأمام الموضوع أنه هذا أخي كيف أنا أتزوج زوجته، يعني مثلاً أنا ممكن إذا رحت تزوجتها هو يزعزع.
أنه أنت كل يوم كنت عندي بالبيت وأنت كنت عيناً بمرتي مثلاً. أشفته الموضوع قديش دقيق وخطير وكذا وكذا، من مكارم الأخلاق الأساسية أنه ما هو لك ولاخوك (يعني أنت أخيك، لك أنت ملك واحد)، فإذا حرم أخوك شيئاً عليه حرم عليك أنت. أبعطيكم مثلاً، أيسر أبي وأمي هلا، بيتخانقوا مع واحد عندنا بالضيعة خلينا نذكر بهذه الطريقة ومن مكارم الأخلاق، مش مكارم الأخلاق، التقاليد الموجودة عفواً، التقاليد هي صورة معاكسة لمكارم الأخلاق، ولكن خلينا نقول من التقاليد.
صار في مشكل بين بعضهم البعض، مكارم الأخلاق تجي حتى معلنة بتقول حلو هذا المشكل مدخل ويُنقل لأعضاء العائلة، ولكن القبلية ماذا تقول لك؟ هن حرموا عليهم شيئاً فينتقل إلى العائلة كلها، من دون ما يقول الأب كذا، من دون ما تقول الأم كذا. مبوط ولا مش هذا موجود؟ طيب لماذا تقولون في هذا نعم ولا تقولون في غيره نعم؟ مثلاً إذا هو قام بزواجي أنا مثلاً قمت بزواجي من هذه المرأة التي هي زوجة أخي في الدين، الذي ربيت معه كذا، لماذا تحللونه عليه؟
لأن مكارم الأخلاق يقول لك «أليس أخوك هذا الذي أنت ربيته معك، والذي هو سندك في الدنيا؟» ولكن أنت سند في الدنيا، ممكن يكون شفيعك وشفيعه في الآخرة، وفي عهدك وفي عهد بينك وبينه وفي عرق بينك وبينه وفي دم بينك وبينه. ممكن تفديه بروحك وهو يفدي روحك، بعدين تأتي امرأة مثلاً وأنت تقوم بزواجها، وهذا يؤثر إلى انكسار قلبه. يؤثر يؤدي إلى انكسار قلبه، يقول: كيف هذا يتزوج زوجتي؟ التي كانت زوجتي طليقتي صارت، ولكن كيف يتزوج؟ معناه هو بيعرف المشاكل التي صارت بيني وبينه، وعلى أي أساس أنا طلقته؟
ونحن نتفاهم أنا وأخي إلى درجة أنه حتى لو لا تتزوج زوجتي هو سيقوم بنفس معاملة هذه الزوجة. وسيصل إلى نفس النتيجة، كيف هو كان إذن طمعان فيها؟ طمع جنسي؟ طمع فيها طمع جنسي؟ لأن أنا مثلاً لو كان أخي موجود بقول له لا أنت عم تعمل غلط مع زوجتك كذا كذا وهو سيقنع مني لأنه هو يثق فيا. ولكن إذا كنا اثنين متشابهين واثنين على نفس العقل وعلى نفس ما يسمونه الرتم العقلي، لأننا على نفس هذا الموضوع، فجأة هو يطلق زوجته وأنا أروح أتزوجها، يعني ماذا؟
يعني أنا كنت طمعان فيها طمعاً جسدياً. مبوط ولا لا؟ وهذا ما يتهم به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). ولكن هون ماذا؟ لأن الله يدري ويعلم أن هذا القانون يحاول اقتتاب قانون الأخلاق يفوق منه. يقول لك أنه إذا أنا حرمت هذا الموضوع على هؤلاء الناس، في كثير ناس حتوقع بموضوع الزنا. فصار فيه اكتتاب. الله عز وجل اكتتب هذا الموضوع، قال لك إنما بالنسبة للزوجات أن الأخوا يعني أخواتك أخواتهم وآبائهم وأمهاتهم وعماتهم وخالاتهم ما بتقدر تتزوج غير ذلك تقدر تتزوج أو تقدر تتزوجوها.
بموضوع شلح الحجاب أمام المرأة كيف تخلع حجابها أمام من؟ لأن حرم على هؤلاء، فالله عز وجل حسم هذا الموضوع بهذه الطريقة قال لك إنه أنا أعرف الضعف اللي حيصير عند الناس بهذا الموضوع، لذلك جعلت أفضل خلقي الذي هو يتمثل بقانون مكارم الأخلاق. انتبهوا من مكارم الأخلاق، أنه يتزوج زينب، اللي هو ما كان طمعان فيها، اللي هو كان يؤسس لهذه القاعدة الدينية. لانه قال لك هون يفصل الدين عن مكارم الأخلاق، مكارم الأخلاق التي تتمثل بموضوع الأخوة، تتمثل بموضوع البنوة.
فهمتم كيف؟ هذه الآن ماذا؟ لانه لا يريد أن يوقع ناس في الزنا في المستقبل. ما بده يروحهم بالزنا بسبب مكارم الأخلاق. فالله عز وجل أنزلها في القرآن الكريم بهذه الطريقة وليس طمعاً رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه يكون هو يتزوج زينب لأنها جميلة أو غير جميلة. رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يمتلك يقدر يمتلك كل نساء العالم، ما بتلاحظ تتوقف أمامه زوجة من تبناها أولاً. فحرم الله عز وجل عليه التبني وأمره بالزواج منها وبذلك اكتتب موضوع القانون المكارم الأخلاق العام العالمي الذي هو موجود تحت هذه القاعدة بنية الأفضلية.
مثل ما فعل الإمام الحسين بنية للجهاد والحج، مع أنه اثنيناتهم فرض ونفس الشيء، قانون مكارم الأخلاق وقانون الزواج اثنيناتهم فرض ولكنه اكتتب هذه على هذه. ولكن تركها مفتوحة، لا زالت من يقوم بمكارم الأخلاق هو الأفضل من القيام بالواجب. تركها مفتوحة، لا زالت مفتوحة، مثلاً أنا لا زال أخي طلق هيك مرته حتى لو اشتهيت مرته حتى لو كانت مرته عندي بنظري، أنا بقدر أطلع منها. في نساء كثير. مرة واحد محب كان يحب فتاة حبًا شديدًا، فرجع لشيخ، قال له: يا شيخ، ماذا أيدي أن اعمل؟ بحبها كثيراً لهالفتاة، ما عم بتطلع من راسي.
فنظري إليه الشيخ قال له: يا ابني، في 7 مليارات وحدة برة، هل أنت تعرفت عليهم كلهم لحتى تقول إنه أنت حبيبتي هذه حبًا جديدًا، إنه هذه التي تمثل فقط من كل هذا الخلق؟ هل سافرت؟ هل تعرفت؟ قال له: لا، قال له: لكن هذه كانت أمامك وأنت حببتها بسببك. أنت لم تتعرف على الخلق، يمكن تعرف على حدا تكون اللي أنت شفتها أنت لا تمثلك. فقط لأنك أنت حصرت عقلك فيها فأحببتها. لذلك الحب الحب الحقيقي الذي ينطلق من الروح حب دائم، ولكن الحب الذي ينطلق من مبدأ مادي هو حب متغير متبدل، عشان هيك بتلاقي باربو عمر الموضوع عندهم بيقطع بسرعة.
يعني مثلاً إذا امرأة ورجل التقوا مع بعض ما بفوتوا كتير بموضوع صراع الحب ولا خلاص بتزوجوا، خلاص لأنهم بيعرفوا هذا الموضوع الحب هو قائم على الموضوع اللي موجود في البيت في خدمتها له. خدمتي له. ولكن نحن الصغار بيكون الموضوع كبير وعام وشامل لأنه لم نرى بعد في الخارج ماذا يوجد. هل أحببت؟ هل تعرفت على سبعة مليارات امرأة؟ قال له لا. قال لك إذا لم تحب، لم تعرف أنها فعلاً هي حبيبتك الوحيدة. لو تعرفت على غيرها وشفت غيرها أحسن، يمكن تحبها، يمكن تترك هذه وتروح عند هذيك.
فلا تدعي حبًا لأحد إذا أنت محصور بمنطقة معينة ولا تخرج منها. إذا في أي سؤال، أنا مستعد أجاوب عليه الآن. من أكثر المواضيع المشفرة في التشيع والإسلام هو موضوع الرجعة. لا يا أختي. هذا الموضوع مش مشفر أبداً. هذا الموضوع شفره العلماء لجهلهم بالمواضيع العلمية. أنا للأسف أنه أي شيء أقوم بطرحه لا أريد نسبه لنفسي، لي أنا. ولكن بموضوع الرجعة الموجودة في محاضرة محاضرين قدمتهن كل شيء لأول مرة، والحمد لله رب العالمين بسبب توفر العلم الحديث، وليس بسبب بسبب بكل العلوم الموجودة هلا لأنها كلها تؤدي إلى مكان واحد.
قدرنا نفصل ما بين العوالم كلياتها. وحتى إني قدرت الحمد لله وبفضل الله عز وجل بفضل العلم الذي الله عز وجل أنزله للعالم كلياته، ولكن كان يريد لو حدا يصل ببعضه البعض إنه لكل شيء ذكر في القرآن الكريم في الجنة الموجودة في القرآن هي الجنة التي في عالم الرجعة. لانه هنالك حديث موثوق يقول إنه لا حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرت على قلب بشر، هذه في الجنة الآخرة. كيف يكون هذا الحديث موجود مع كل شيء ذكر في القرآن الكريم؟ مثلاً «سرر مصفوفة»، «جنات تجري من تحتها الأنهار».
جنات تجري من تحتها الأنهار. كل شيء قادرين على تخيله هو موجود في عالم الرجعة. لذلك في عالم الرجعة نجد بعض الشهداء لديهم أجنحة. أليس نقول أبو الفضل العباس سلام الله عليه لديه أجنحة وهو سيد ذلك العالم؟ هو ولي أمر الحسين سلام الله عليه، سيد ذاك العالم عالم البرزخ. فلا يكون شيء إلا عبرهما. فبنلاقي أنه ليه؟ لأن الله عز وجل ينمي أجنحة لبعض الشهداء لبعض العلماء الموجودين لحتى يطلعوا على الجنة اللي خلقها الله عز وجل والتي تنزل ماءاً تنزل الماء لتحت.
هذه الماء يشرب منها الناس الموجودين تحت في عالم البرزخ، لأنها تعطي من كرم أهل البيت سلام الله عليه. أنت النور اللي عم يطلع منك ينحصر بالماء وينزل بالماء لتحت، ويحيي بها كل أرض ميتة. الناس الموجودين في عالم البرزخ بحاجة لأنه يحيوا من أنوار بعض الناس، أنوار بعض العلماء، أنوار بعض الشهداء. ها هو المداد ها هو المداد الموجود في عالم البرزخ. وعالم الرجعة نفس الشيء. فهو ليس مشفرًا لأنه كان غير مفهوم. كانوا العلماء عندما يقفون أمامه، طيب بيقول لك «إذا الشمس كورت» و«إذا النجوم انكدرت» بعدين بيقول لك «وتظهر كل مرضعة عما أرضعت».
طيب كيف بدها تظهر كل مرضعة والشمس هي أكلت الأرض؟ يعني فهمت كيف؟ يعني كيف كيف الشمس بدها تتكور وتجي على الأرض، وتصير الماي نار؟ كيف بدها تصير نار؟ مع تطور العلم عرفنا أن الهيدروجين كيف ينفصل، ومع الأكسجين إذا تعرض إلى نار شديد. ومع الوقت عرفنا أن هنالك في دابة الأرض بعد استشهاد الإمام علي سلام الله عليه، سوف تخرج دابة الأرض وسوف تختم على المؤمنين بيجيهم رشح خفيف وبيموتوا. كل المؤمنين بيموتوا، يبقى الكافرين فتذوبوا على آخره على الأرض هون.
والله عز وجل يبدل الأرض غير الأرض، بيرجعنا كلياتها من أول وجديد، وبيصير في مقاتلة صورية، ولكن لحتى نوصل لهذيك الأرض هنالك في برزخ. هذا البرزخ هون هو يطهر فيه كثير من الناس، ويعلم فيه كثير من الناس. أليس يقول لك أمير المؤمنين لما راح على مقبرة النجف لما وقف عليها قال لك: «إني أرى لو كشف أمامكم الغطاء أرى ناس يتسامرون» على أي أساس يتسامرون؟ واحد قاعد عم يحكي له عن مرته يعني، أو قاعد مثلاً عم يحكي له إنه امبارح عم يحكي له عن البزنس تبعه، لا يتسامرون في الدين.
واحد قاعد يستلم حلقة ويعلمهم الدين، ويعلمهم الأساسيات الأساسية، لأن هؤلاء الناس كانوا بمكارم الأخلاق جيدين، فالله عز وجل غفر ذنوبهم بشفاعة محمد وآل محمد وأدخلهم بهذا الموضوع في العلم، فيتعلمون إلى ما شاء الله، ويعلون في الدرجات إلى ما شاء الله. كمان لا يوجد في درجات. ولكن الدرجات التي هون بعالم الدنيا أيها الأحبة قاتلوا عليها. لأن درجة هون ممكن تاخدها بيوم واحد. بعالم البرزخ ممكن تقعد مليارات السنوات لحتى تطلع درجة واحدة.
لأنك هنالك لا تتعرض إلى عقاب وثواب، لا تتعرض إلى ضغوط مثل ما موجود هلا، ما في عندك هرمون، ما في عندك ضغط فوق راسك، ما في عندك حدا عم يعذبك، ما في عندك الواقع المادي، الواقع المعنوي، الواقع السياسي. ما في عندك كل هذول، هون موجود، لذلك اكبروا في الدرجات أيها الأحبة. برنامج الإمام سلام الله عليه: ألا تتصارعوا على الجنة، فالجنة محسومة لكم، بل تتصارعوا على درجاتها. هون الوقت الضيق الذي نحن عايشين فيه، تتصارعوا فيه على الدرجات، لا تتصارعوا فيه، الجنة محسومة، محسوم أمرها.
فلذلك الموضوع لا ليس موضوع مشفر، إنما لم يفهم لعدم لوجود جهل. الجهل ليس فقط من علماء الدين، لا، الجهل كان من علماء العلم العادي. لأن العلوم يجب أن تتكامل كلياتها لحتى نفهم النقاط الإلهية. هنالك صدى صوت، بتمنى إنه ما يكون الصوت أزعجكم يعني، أنا حاولت قدر الإمكان ضبط الصوت. طيب هل يخرج بعض الأموات من قبورهم لنصرتي أم لا؟ فقد ورد في دعاء العهد: «وأخرجني من قبري متزراً سيفي شاهراً قناتي»، نعم. ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والباد، نعم النية.
هل يخرج قبل موت الشخص أنه يكون مع الإمام المهدي وكان صادقاً نيتي فيه كأنه يقاتل معه ويخرج معه، نعم. الذي نحن عايشينه يا أحبة في هذا العالم، أنه كل شيء يقاتل مع الإمام المهدي، قلت لكم قبله. فأي شخص يموت على حب ولاية أهل البيت حقيقة وكان يعاني من هذا الموضوع حقيقة يخرج بمرتبة شهيد. ال الذي يقول لك في رواية من أهل البيت سلام الله عليهم، حتى ولو مات على فراشه محب لأهل البيت يموت شهيداً، بس أكيدة هذه الشهادة مراتب. كيف كان هذا هل كان كاتماً لها؟ ولا كان معلناً؟ حسب التقية الموجودة فيها، ما عم يبدي على الإعلان، لا، عم يبدي على حسب ما كان موجود من أهله ضغط شديد، كان موجود من المجتمع ضغط شديد، ولكنه حافظ عليها.
حافظ على حبه لأهل البيت، حافظ على حبه للعلاقة معهم عبر الله عز وجل عبرهم لله عز وجل. فالله عز وجل لما بيموت حتى لو مات على فراشه يموت شهيداً. هذا مهم جداً، فيخرج بهذه الطريقة التي تحدث عنها الأخ في دعاء العهد. يخرج ناصراً لإمام زمانه، لماذا؟ لأنه لم يره في عالم الدنيا، فكان هو متشوقاً إليه لحين الظهور، والله عز وجل أنزل ذلك لحين الظهور. نعم، فيكون معه. ويكون وممكن هذا الموضوع أنه يطابق أيضاً في عالم الرجعة، لأن في عالم الرجعة كلنا المؤمنون إن شاء الله نكون منهم، نخرج بسيوفنا لنقاتل الكفار، هكذا القتال الذي قلت لكم عنه في تلك الأرض.
الأخ يقول لي أيضاً إن صوتي يتكرر مرتين، الله يستر. على كل حال. على كل حال، أتمنى أن تكونوا استفدتم من المحاضرة، بسم الله الرحمن الرحيم. «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لماذا أمر الله عز وجل رسوله سيد الخلق العظيم إكتتاب مسألة زواجه من زينب طليقة ربيبه زيد . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى