تتناول المحاضرة أحداث ما قبل الثورة العراقية وتحليلها من منظور سياسي وتاريخي وعقائدي. تركز على ضرورة وعي النخب والشباب بخطورة الانجرار خلف الفوضى والتخريب والفنتازيا الرقمية. تؤكد على أهمية الوعي وبناء لجان ونخب محاسبة حقيقية لإدارة التغيير بدلاً من التدمير الذاتي. تربط المحاضرة بين السنن الإلهية في الحكم ومبدأ كما تكونوا يولى عليكم وظهور الإمام المهدي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم تختص بالشؤون التي تحصل في الشرق الأوسط اليوم. إن شاء الله سنحاول عمل استقراء شامل، لأنني من قبل وعدت كثيراً من الإخوة بأنه كلما اشتدت الأمور أو اقتربت من علامات الظهور الكبرى نصير نتحدث فيها لكي نقدر أن نحلل المواضيع التي مرت من قبل ونقدر أن نحاول أن نكون على مستوى ما هو آي. لأنكم تعرفون أننا نمر بهذه المرحلة، مرحلة الغربلة.
الله عز وجل أقسم بالقرآن الكريم على أن كل إنسان يدعي الإيمان بالله عز وجل سوف يقوم بامتحانه. «أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ». فمن خلال هذا المنطق القرآني ومن خلال المنطق العام الذي حصل للشيعة عبر الثلاثمئة وألف سنة، يبقى السؤال الموجود دائماً والذي يطرحه بعض النواصب: ما هي فائدة غيبة الإمام المهدي (سلام الله عليه)؟ من أحد أكبر الفوائد المعنوية - نحن لا نريد أن نتحدث عن الأشياء الظاهرية فقط، لأن كثيراً من العلماء حاولوا أن يجيبوا عن هذا السؤال، منهم مثلاً من أجاب عن فائدة رحيل النبي موسى عن قومه أربعين يوماً -
وكثير من الجوابات الحلوة الظاهرية الجميلة، ولكن من أهم الجوابات الباطنية التي ترتبط بالغربلة، وترتبط بمعرفة النفس، يعني كيف يستطيع التشيع أن يكتشف الهوية؟ الهوية المفقودة له والتي فقدها حتى بوجود أهل البيت (سلام الله عليهم)، لأن للأسف هذا الموضوع - يعني نحن يجب لكي نقدر أن نواجه ما ينتابنا من أمراض أن نسلم بها لكي نقدر أن نعالجها. وإلا فالمكابرة عليها دائماً توصلنا لأماكن غير حميدة، ومنها الأماكن غير حميدة: عدم وجود الإمام المهدي على مرأى للعين، وهو موجود دائماً.
بس نحن سنتحدث: هل هو موجود على مرأى العين والمسمع لكل الناس؟ لكي نصل إلى مرأى العين والمسمع لكل الناس، يجب أن ندخل في هذه الغربلة ونفهم التاريخ والجغرافيا لكي نصل إلى بر الأمان. في كثير من الأحبة والإخوة يحبون فقط المواضيع الغيبية، يعني الموضوع مثلاً: ماذا سيحدث غداً؟ ماذا سيحدث في السنة القادمة؟ مع أن المعيار التاريخي الذي قلت لكم إياه من قبل هو أن كل مئة سنة تتجدد. وهذا الموضوع مربوط بنسبية، يعني كيف؟ مثلاً من قيام الثورة الفرنسية إلى اكتشاف الكمبيوتر، كان يعد مثلاً كل مئة سنة - نحن نقول لها: هي مئة سنة قطعت، مئة سنة -.
ولكن لما دخلت التكنولوجيا وصارت الاتصالات وثورة الاتصالات، وأول شي ثورة السيارات، وبعد منها ثورة الاتصالات، وبعد منها ثورة الكمبيوتر، نحن ندخل الآن على ثورة جديدة وهي ثورة الكموم، العالم الكمي والرقمي الذي سوف يدخل الكمبيوترات إلى أشياء ضخمة وكبيرة جداً. وسوف نتحدث مع الأجهزة، وهذا الشيء موجود، يعني حتى من ضمن اختصاصي كان هذا الشيء موجوداً من حوالي عشرين سنة. ولكن نحن نتحدث اليوم عن كمبيوترات تشغلها ذرة واحدة أو سبع ذرات فقط، وهي أسرع من الكمبيوترات العادية التي نملكها في بيوتنا آلاف المرات.
هذه سوف تؤدي إلى ثورة كبيرة في الطب، سوف تؤدي إلى ثورة كبيرة في العلوم، في الفضاء، في السيارات، في القيادة، وفي أشياء كثيرة. إذا نحن لم نكن على قد ما هو آت، سوف نتأخر كثيراً، أكثر بكثير مما نحن متأخرون عنه اليوم. أبدأ لكم أيها الأحبة بألا تخافوا من أننا متأخرون في الدول العربية والإسلامية خصوصاً، وكل حكامنا معينون أي جاؤوا عائلين، فلا تفكروا أبداً أن شعبنا جاهل؛ فكل من يقود الثورة التكنولوجية الموجودة حول العالم
هم من ضمنهم العرب والمسلمون. يعني مثلاً في الشركات الكبيرة الموجودة حتى في الولايات المتحدة، في ناسا، في شركات السيارات، أعرف الكثير من الإخوة المسلمين المؤمنين الطيبين الذين يعملون في هذه الشركات، وينتجون كثيرآ من الأفكار وينتجون ويطورون أجزاء كثيرة من حتى السيارات التي تقود نفسها، هم من الإخوة الموجودين هنا معنا في الولايات المتحدة، في ألمانيا، موجودون من لبنان، من العراق، من مصر، من كل الدول العربية، حتى من الجزائر وتونس، موجودون في فرنسا، موجودون.
فلا تخافوا من أن شعوبنا متخلفة، نحن لسنا متخلفين. المتخلف هو أننا لا زلنا تحت الاحتلال، ولكن هذا الاحتلال تغيرت طبيعته، يعني كيف؟ يعني في السابق كانت تدخل جيوش، وهذه الجيوش بعدين يجيبون منتَدَب، وهذا المنتَدَب، مندوب يعني عن الدولة الفلانية، مثل ما كان الانتداب الفرنسي في لبنان والعراق وسوريا، وقسمهم، وأعطى ما أعطاه لإنجلترا، وما أعطاه لفرنسا. الآن هذا الموضوع تغير، الموضوع هو أن الغرب ينتدبون رؤساء يشبهون لحمنا ودمنا ويتكلمون لغتنا،
ويلبسون خواتمنا ويربون لحانا، يعني يجيبون لنا ما يطلبه المشاهد من الخارج، ولكن تكون دولنا كلياتها محتلة. أيها الأحبة، هذه محاضرة مهمة لا تقل أهميتها عن معرفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنورانية، خصوصاً الآن، لأنه لا يغرنكم الناس الذين يتابكون دائماً على آلام الإمام الحسين والسيدة الزهراء (سلام الله عليها) وهم في واد آخر وفي كوكب آخر، وكل همهم هو مسألة الظهور والعلامات الغيبية وليس ما يحصل الآن وما حصل لنتعلم منه للأشياء الآتية.
فهذه الثورة التي تحدثت عنها هي صارت سريعة، يعني كل - أنا قرأت مقالاً علمياً نشر في الصحف الأمريكية - بأنه صار يعد كل ثلاث سنوات ما يساوي المئة سنة سابقاً. يعني نحن الآن نكبر بسرعة كبيرة. يعني مثلاً في ثلاث سنوات يمرقون مئة سنة بضغط المعلومات، بالكم والكيف، بسرعة الزمان والمكان، بالتراكم والتاريخ؛ إذا كان الإنسان ليس على هذه القوة والقدرة، يضيع أو يترك، أو مثل ما هو موجود الآن، كثير من الناس همها فقط أن تجلب الأرجيلة أو الدخان
وتجلس على القهوة أو المقاهي وتترك كل هذه الأمور ليجيء أحد ويتحكم فيها مثلما يحدث الآن في عالمنا العربي والإسلامي. ماذا يجب أن نفهم؟ ماذا يجري الآن حولنا لكي نفهمه من منظار تجريدي؟ من منظار تجريدي، يعني هذا كل الكلام الذي أتحدث عنه: يجب أن نكون مجردين من الداخل في مداخلنا، يجب أن نخرج من الحب الوهمي الذي نُفكر أنه حب الأوطان - هو يجب أن يكون عندنا حب أوطان، ولكن نحن نتحدث عن الحب الوهمي للأوطان، عن الفنتازيا، عن الأشياء التي لا تقدم ولا تؤخر أي شيء.
منذ أول ما ظهر الفيسبوك وهذه معلومة مهمة جداً، وفيكم تراجعوا محاضراتي السابقة، قلت لكم وقتها الكثير من مواضيع الفنتازيا تنزل، كيف يعني؟ مثلاً يقول لك: أصبح هناك جهاز - أحدثكم يعني من سنة 2006 أو 2007 أول ما ظهر الفيسبوك - بلش العالم كلياته يحاول الإبهار، يحاول الإبهار التكنولوجي، الإبهار الغيبي وهذ الأمور كلياتها، بس الحمد لله سقطت كثير من الأقنعة. ولكن لا تزال الأقنعة الموجودة الآن هي المرتبطة مباشرة بالعقيدة. يعني مثلاً عندما تحدثنا عن التشيع الذي يسمى التشيع اللندني،
حتى عن تشيع شخص موجود في لندن عنده فضائية، يتحدث دائماً عن آلام فاطمة الزهراء والإمام (سلام الله عليهما)، يتحدث دائماً بأروع المحاضرات عن أهل البيت، ولكنه سياسياً غير موجود. سياسياً يريد تدمير الشيعة من الداخل. سياسياً يريد الكلام عن ناس سبقونا، لا يهمني أي شيء، لا يجيب لي أي شيء إذا كان هذا الشخص السابق الذي مات منذ عشرين سنة أو مئة سنة أو ألف سنة، لا يستفيد التشيع أي شيء إذا أنا تحدثت عنه ومأسس لشيء جديد وقوي. فهو طول الوقت يتحدث عنهم، حتى صار فيه نوع من أنواع الفصام.
يعني يسمى باللغة الإنجليزية: (سكيزوفرينيك). هذه الفصام أو انفصام الشخصية هو شيء خطير جداً نعاني منه الآن في التشيع. صار فيه ملل كثير من الناس، حتى من مسألة الإمام المهدي (سلام الله عليه) صار فيه ملل كثير، لماذا؟ لأن كل هذه الأشياء أُدخلت في خندق الغيبيات التي لا تتحقق، التي لا تتحقق؛ وقد حذرنا كثيراً من هذه الأشياء. قلنا لكم: يجب أن نكون جنوداً، ولا يجب أن نكون ناساً قاعدين في البيت فقط يتحدثون عن الغيب. يجب أن نُهيئ أنفسنا، نحضر أنفسنا، نقويها، نؤهلها للغربلة.
وللاسف، حتى هؤلاء الناس سقطوا، خصوصاً في الأحداث الأخيرة التي حصلت وتحصل في لبنان والعراق خصوصاً. الآن أقول لكم لماذا - فلا تفهموني خطأ، ولا تحاولوا تأويل ما لم أَقُله، ولا تحاولوا إسقاط ألقاب علي مثل: ذيول إيران، ذيول مش عارف مين - لا. يا ريت تفهمونا أكثر، فنحن هنا لا ننتمي إلى أي مؤسسة، ليس هناك أحد يصرف علينا هنا، يعني ليس عندنا انتماء أيديولوجي لأي شيء سوى للتشيع. يعني التشيع لنا هو انتمائنا الأيديولوجي، هو أيديولوجيا.
يعني نحن مثلاً نعمل بنظريات المفاضلة، يعني أيها أفضل؟ التشيع في الوقت الحاضر، حتى لو كان أفضل شيء موجود هو شيء الآن في الوقت الحاضر غير جيد كثيراً (يعني ليس كثيراً منيح). ولكن هذا هو الأفضل الموجود لكي نتمسك بالنجاة، خصوصاً التمهيد لدولة الإمام المهدي (سلام الله عليه). فأتمنى أن تتابعوني بكل التفاصيل التي سردها لكم، لعلها تعطيكم نظرة معينة عما سأقوله وما يحصل في العالم اليوم. فالأشياء التي حصلت على الفيسبوك - يعني أرجع أكرر وأكمل الفكرة التي فتحتها من قبل - هي أنهم كانوا يفرجونكم الفنتازيا، يعني يجيبون لكم مثلاً جهازاً ويقولون لكم: فيك تعمل جواز سفر في ثلاثة أيام، قال: يفوت جواز السفر القديم ويخرج جواز السفر الجديد.
قال: هذا الموضوع غير موجود أبدا. أقول لك لماذا هو غير موجود: فقط موجود ربما في دولة أو لدولتين، ولكن هذا يخضع لكثير من الشروط، يعني كيف؟ مثلاً عندك جواز سفر، كل شيء جاهز، هذا جواز سفر نهائي، تعمل له (سكان)، يطلع لك جواز سفر ثاني؛ لأنه يظل على نفس رقم جواز السفر الأول ولكن يعطيك جواز سفر لديه صفحات ثانية، صفحات ثانية يعني هذا الموضوع يمكن أن يعمل لك إياه أي طابع مباشرة، ولكن أنت إذا تريد أن تطلع جواز سفر فإنه يأخذ عملية طويلة.
فنحن ماذا نعمل؟ نحن نحضر كل الأفلام، مثلاً يقولون: انظروا إلى كوكب اليابان، انظروا إلى كذا؛ ولكن لا أحد يقول لكم في كوكب اليابان - الذي ترونه كوكباً - ماذا يجري؟ من انتحار، من وحدة، من عدم زواج، من أشياء خطيرة جداً تجتاح المجتمع الياباني وتدميره. ليس الموضوع فقط موضوع طرقات جميلة، وقطار يمشي لوحده، ومعاق احترموه، لا، الموضوع كبير جداً، أكبر بكثير من أفلام الفانتازيا التي نزلوها على الفيسبوك. هذه أفلام الفانتازيا أوصلتني إلى الملل من دولنا.
دائماً طول الوقت إذا وصلنا لدرجة أننا ماشيون على الطريق، نجد حفرة على الطريق، فنحضر الفيسبوك، نفتح الكاميرا، نصورها، ننزلها مثلاً إلى وزير الداخلية والبلديات. هذه الصورة الموجودة على الفيسبوك تحوله في آخر المطاف إلى مكان غير مكانه الصحيح؛ يعني أنت لماذا تضعها على الفيسبوك إذا كانت عندك حفرة في هذا المكان؟ ماذا ستستفيد؟ من سيقرؤها؟ فَتَحَوَّلُوا إِلَى مَكَانٍ لَبَثِّ السَّلْبِيَّاتِ، صَارَ كُلُّ وَاحِدٍ كُلُّ جَاهِلٍ يَطْلُعُ يَحْكِي لَكَ مَا عِنْدَهُ أُفُقٌ، مَا عِنْدَهُ أَيُّ شَيْءٍ.
انْتَشَرَتِ الْأَفْلَامُ الَّتِي بَسْ هِيَ طُولَ الْوَقْتِ لِلضَّحِكِ لِتَضْيِيعِ الْوَقْتِ، لِتَدْمِيرِ الشَّخْصِ، لِتَدْمِيرِ الْإِنْسَانِيَّةِ. فَأَفْرَزَتْ أَفْكَاراً بَعِيدَةً عَنِ الْوَاقِعِ الْحَقِيقِيِّ. أَفْرَزَتْ أَفْكَاراً فَتَقُولُ أَنْتَ مَثَلًا أَنَا أَرُوحُ عِنْدَ الْغَرْبِ، الْغَرْبُ يَحْتَرِمُ الْوَقْتَ، الْغَرْبُ كَذَا، الْغَرْبُ، وَهَذِهِ كُلِّيَاتُهَا كِذْبٌ. الشَّيْءُ الْوَحِيدُ الَّذِي يَحْتَرِمُهُ الْغَرْبُ هُنَا هُوَ الْحُرِّيَّةُ الْجِنْسِيَّةُ، أَنَا أَقُولُ لَكُمْ إِيَّاهَا وَعَلَى مَسْؤولِيَّتِي أَنَا، وَمُسْتَعِدٌّ أُنَاقِشُ أَيَّ شَيْءٍ يَجِيءُ وَأُرْجِيهِ أَدِلَّةً.
لَا يُوجَدُ هُنَا حُرِّيَّةٌ مِثْلَ مَا أَنْتُمْ تُفَكِّرُونَ عَنْهَا، لَا يُوجَدُ هَذِهِ التَّكْنُولُوجيَا، كُلُّ شَيْءٍ مَدْفُوعٌ حَقُّهُ، كُلُّ شَيْءٍ مَدْفُوعٌ حَقُّهُ، مَا فِي شَيْءٌ مَجَانِيٌّ. يَعْنِي مَثَلًا الْمَدَارِسُ قُولُوا مَجَانِيٌّ الْمَدَارِسُ مَجَانِيَّةٌ، بَسْ أَنْتَ تَلاقِي آخِرَ السَّنَةِ اجَتْكَ وَرَقَةُ الْبَلَدِيَّةِ. مَثَلًا نَحْنُ فِي بُيُوتِنَا عَلَى الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ، الْبُيُوتُ حَتَّى لَوْ كَانَتْ إِيجَاراً، يَجِي سَنَوِيّاً مَا يُقَارِبُ سِتَّةَ آلَافِ دُولَارٍ يَجِبُ أَنْ نَدْفَعَهَا إِلَى الْبَلَدِيَّةِ، مِنْهَا رُسُومُ الْبَلَدِيِّ يَعْنِي مِنْهَا رُسُومُ الْمَكْتَبَاتِ، الْمَدَارِسِ، يَعْنِي يَعْنِي إِذَا كَانَ الْوَاحِدُ عِنْدَهُ أَوْلَادٌ، مَثَلًا فِي دُوَلِنَا يَدْفَعُ تَقْرِيباً سِتَّةً أَوْ سَبْعَةَ آلَافِ دُولَارٍ عَلَى
دَارِسٍ، وَبِتَكْفِي، بَسْ هُوَ بِتَكَفَّلُ بِأَوْلَادِهِ لَحَالِهِ. بَسْ هُنَا الْكُلُّ الشَّعْبُ، إِذَا عِنْدَكَ أَوْلَادٌ مَا عِنْدَكَ أَوْلَادٌ، أَنْتَ مَجْبُورٌ إِذَا كَانَ عِنْدَكَ بَيْتٌ بِالْبَلَدِيَّةِ الْفُلَانِيَّةِ أَنْ تَدْفَعَ. فَكُلُّ الْخَدَمَاتِ الَّتِي تُقَدَّمُ هِيَ خَدَمَاتٌ غَيْرُ مَجَانِيَّةٍ. مَا تُفَكِّرُوا أَنَّه إِنَّه يَعْنِي أَنَّه أَنْتَ عَشَانَكَ عَرَبِيٌّ وَجِيتَ لَهُونِ وَصِرْتَ تَعْرِفُ كَمْ كَلِمَةٍ إِنْجْلِيزِيٍّ
صِرْتَ غَرْبِيّاً، لَا لَا أَبَداً، مَا تُفَكِّرْ هَذَا الْمَوْضُوعَ مَوْجُوداً. هُنَا هَيْدِي الْحُدُودُ الْأُولَى لِلْفَسَادِ، يَعْنِي أَنْتُو أَنْتُو بِتُوَصُّلِكُمْ مُتَأَخِّرَةً هَالْأَشْيَاءُ. نَحْنُ هُنَا بِلَشُوا فِينَا، تَبْلَشُ بِالشَّعْبِ الْمَوْجُودِ هُنَا، بَعْدَمَا تَنْتَقِلُ إِلَيْكُمْ. فَنَحْنُ مِثْلَ مَا بِقُولُوا رَأْسُ الْحَرْبِ مِنْ قُدَّامٍ، رَأْسُ الْحَرْبِ. فِي نَاسٍ كَثِيرٍ مِنَ الْعَرَبِ مَا تَفَهَّمُوهُ إِنَّه كُلِّيَاتُهَا عَايِشِينَ بِصِرَاعٍ، لَا، نَاسٌ كَثِيرٌ مِنَ الْعَرَبِ هُنَا تَخَلَّتْ.
تَخَلَّتْ عَنْ دِينِهَا، تَخَلَّتْ عَنْ لُغَاتِهَا، تَخَلَّتْ عَنْ أَسْمَائِهَا، تَخَلَّتْ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ. عَايِشَةٌ مِثْلَ مَا بَدُو الْغَرْبُ، فِي الْحُرِّيَّةِ الْجِنْسِيَّةِ بَسْ. بَسْ إِذَا إِذَا انْتَقَلْتَ إِلَى أَشْيَاءَ أُخْرَى بِصِيرُ فِيهَا مَشَاكِلُ، وَهَذَا طَبِيعِيٌّ وَهَذَا مَعْرُوفٌ. فَأَنْتُو كُلَّ مَا تَقُولُ كَلِمَةً أُرِيدُ أَنْ أَحْكِيَكُمْ كَمْ كَلِمَةً لِبَعْضِ الْأَشْخَاصِ الْمَوْجُودِينَ عَالْبَسِيكُو بِقُولُوا لَكَ أَنْتَ عَايِشٌ بِأَمْرِيكَا شُو بِفَهْمِكَ بِوَضْعِنَا الْمَوْجُودِ هُنَا؟
شُو أَنَا مَوْلُودٌ ب ب ب بَفَمٍ مَلْعَبَبٍ يَعْنِي مَثَلًا؟ أَوْ إِذَا أَنَا عَايِشٌ بِأَمْرِيكَا يَعْنِي مَا عِنْدِي انْتِمَاءٌ، مَا عِنْدِي حُبٌّ مَثَلًا الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ، مَا عِنْدِي تَوَاصُلٌ الْوِجْدَانِيُّ مَعَ الشُّعُوبِ الْمَوْجُودَةِ هُونَيكَ، مَا عِنْدِي إِنَّه قَضِيَّةُ تَمْهِيدِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ، حَتَّى لَوْ أَنَا غَيْرُ مُكَلَّفٍ مُبَاشَرَةً مِنَ الْإِمَامِ، غَيْرُ مُبَاشَرَةٍ يَعْنِي مُبَاشَرَةً مِنَ الْإِمَامِ غَيْرُ مُكَلَّفٍ.
يَعْنِي مَا اجَى الْإِمَامُ وَقَالِي أَنْتَ مُكَلَّفٌ، فَهِمْتَ كَيْفَ؟ إِجَا أَمْرٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا: قَالَ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً. أَنْتَ مُكَلَّفٌ عِنْدَكَ تَكْلِيفٌ بِتَبْلِيغِ وَلَوْ آيَةً وَاحِدَةً بِحَيَاتِكَ، شَخْصٌ وَاحِدٌ، عِنْدَكَ تَكْلِيفٌ، عِنْدَكَ تَكْلِيفٌ رِسَالِيٌّ، عِنْدَكَ تَكْلِيفٌ مَعْنَوِيٌّ، عِنْدَكَ تَكْلِيفٌ مَادِّيٌّ،
عِنْدَكَ هُنَا نَاسٌ مِنْ لَحْمِكَ وَدَمِكَ اسْمُه عَلِيٌّ وَمُحَمَّدٌ وَحُسَيْنٌ وَأَيُّ اسْمٍ مَوْجُودٍ عَمْ بِضِيعُوا بِالْغَرْبِ، عَمْ عَمْ يَنْحَلُّونَ، عِنْدَكَ وَحْدَةٌ اسْمُهَا فَاطِمَةُ وَزَيْنَبُ وَمِشْ عَارِفِ شُو، كُلِّيَاتُهُمْ مَوْجُودُونَ بِالْغَرْبِ عَمْ يَشْلَحُوا حِجَابَاتِهِمْ، عَمْ يَشْلَحُوا ثِيَابَهُمْ، عَمْ يَرُوحُوا عَلَى الْبِحَارِ، عَمْ عَمْ بِيُمَارِسُونَ الرَّذِيلَةَ مَعَ الْأَمْرِيكَانِ، مَعَ الْغَرْبِ، مَعَ كُلِّ شَيْءٍ، لَيْسَ؟ لِأَنَّهُمُ انْحَلُّوا تَمَاماً مِنْ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَالْقِيَمِ الْإِسْلَامِيَّةِ، لِأَنَّهُ مَا فِي دِينٌ، دِينٌ عَمْ عَمْ يَدُوبُ.
فَمَا تَجِي تَقُولَ لِي أَنْتَ مِشْ عَايِشٌ مَعِي بِالْبَلَدِ، لَا، أَنَا عَايِشٌ هَمَّكَ وَهَمَّ الْبَلَدِ الَّتِي عَايِشٌ عَايِشٌ فِيهَا بِالْغَرْبِيِّ، بَسْ الَّذِي مَوْجُودٌ بِالشَّرْقِ الْأَوْسَطِ مِشْ عَايِشٌ هَمَّ الْغَرْبِيِّ وَالنَّاسِ الْمَوْجُودِينَ بِالْغَرْبِيِّ الْمَوْجُودِينَ هُنَا. فَنَحْنُ الْمَوْجُودُونَ فِي الْغَرْبِ عَايِشُونَ الْهَمَّ هَمَّيْنِ، مِشْ هَمٌّ وَاحِدٌ فَقَطْ. الْمَوْضُوعُ لَيْسَ فَقَطْ بِالْقَتْلِ وَالصَّوَارِيخِ، عَنَّا فِي صَوَارِيخُ مَعْنَوِيَّةٌ أَقْوَى بِكَثِيرٍ مِنْ أَيِّ صَارُوخٍ أَنْتَ مُمْكِنٌ أَنْ تَرَاهُ، أَوْ أَيُّ أَوْ أَيُّ مُسَدَّسٍ مُمْكِنٌ أَنْ تَسْمَعَهُ، أَوْ أَيُّ شَيْءٍ تَقُومُ بِهِ.
نَحْنُ نَقُومُ بِحُرُوبٍ كَبِيرَةٍ جِدّاً، نَحْنُ تَحْتَ خَطَرٍ كَبِيرٍ جِدّاً، لَا نَسْتَطِيعُ التَّحَدُّثَ بِكُلِّ شَيْءٍ لِأَنَّ مِنَ الْإِنْسَانِ الْمُؤْمِنِ يَعْنِي لَازِمَ يَفْهَمَ عَلَى الشَّخْصِ الْآخَرِ، وَلَازِمَ يَكُونُوا مِنْ نَسِيجٍ وَاحِدٍ لِيُخَفِّفُوا عَنْ بَعْضٍ، مِشْ لَحَتَّى يَزِيدُوا عَنْ بَعْضٍ. أَنَا حَبَبْتُ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ هَذَا الْمَبْدَأَ الْأَسَاسِيَّ لَحَتَّى قَبْلَ أَنْ أَفُوتَ بِأَيِّ مَعْلُومَاتٍ قُولْ أَنْتَ بِالْغَرْبِ مَا بِتَفْهَمُ أَيَّ شَيْءٍ، لَا، مَا تَقُولُ هَذَا الْمَوْضُوعَ لِأَنَّكَ عَمْ تَأْذِي نَفْسَكَ وَعَمْ تَأْذِينِي بِنَفْسِ الْوَقْتِ.
أَنْتَ تَخَافُ عَلَى مَا مَوْجُودٌ مَوْجُودِينَ فَقَطْ فِي بَلَدِكَ، أَنَا أَخَافُ عَلَى الْمَوْجُودِينَ فِي بَلَدِكَ وَأَخَافُ عَلَى الْمَوْجُودِينَ هُنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ الَّذِي شَرَحْتُ لَكَ حَالَاتِهِمْ شُو عَمْ يَصِيرُ فِيهِمْ بِالتَّحْدِيدِ. طَيِّبْ فَبَلَكَ بِقُولُ لِي الْمَوْجُودُونَ بِأَمْرِيكَا عَايِشُونَ بِنَعِيمٍ، طَيِّبِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، مُهِمٌّ، مُهِمٌّ، يَعْنِي بِالرَّغْمِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ هَذَا الشَّيْءُ لَا مَفَرَّ عَنْهُ لِأَنَّهُمْ عَايِشُونَ بِالْفَانْتَازْيَا الَّتِي قُلْتُ لَكُمْ عَنْهَا، الَّتِي عَرَفْتُهَا هَلَّا كَيْفَ اجَتْ عَلَى عُقُولِكُمْ جَمِيعاً.
عَمْ حَاوِلْ أَنَّه أُخْلِيكُمْ تَفْصِلُونَ مِنَ الْفَانْتَازْيَا وَمِنَ الْحَقِيقَةِ، الْحَقِيقَةِ الَّتِي مَوْجُودَةٌ هَلَّا بِالْوَاقِعِ. إِذَا أَنْتُمْ مِشْ مُصَدِّقِينَ، خُذُوا فِيزَا وَتَعَوْا لَعَنَا وَشُوفُوا شُو الْمَوْضُوعُ، خُذُوا فِيزَا وَرُوحُوا عَلَى أَيِّ دَوْلَةٍ غَرْبِيَّةٍ وَشُوفُوا شُو الْمَوْضُوعُ. مَا أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ أَكْثَرَ مِنْ هَيْكَ، مَا تَسْمَعُوا لِكُلِّ هَالْفَانْتَازْيَا الْمَوْجُودَةِ أَنَّه يُوقِفُ السَّيَّارَةَ عَشَانَ تَمُرَّ كَمُّ بَطَّةٍ،
مِشْ حَتَغَيِّرْ حَيَاةَ حَدَا إِذَا مَرَّتِ الْبَطَّةُ وَلَا لَمْ تَمُرَّ، مِشْ حَتَغَيِّرْ حَيَاةَ أَيِّ حَدَا، يَعْنِي نَحْنُ نَاسٌ عَمْ تَمُوتُ مِنَ الْجُوعِ، مَا تَغُرُّوا بِهَذِهِ الْأَفْلَامِ وَهَذِهِ الْحَبَّةِ، يَعْنِي يَجِي بِغَبْيَجِيبُونَ لَكُمْ أَفْلَامَ طُولَ الْوَقْتِ، وَلِلأسَفِ نَاسٌ مَوْجُودُونَ هُنَا يَصِيرُوا صُوَرُوا لَكُمْ صُوَرَ مِشْ الدُّنْيَا كُلُّهَا هَذَا الشَّيْءُ. مِشْ هَذَا الشَّيْءُ كُلُّنَا، طَبْ خَلِّينَا الْمُهِمَّ خَلِّينَا نُكْمِلُ.
تَتَلَاقَى أَنَّه مَا مَا هُوَ مُفْتَرِقُ الطُّرُقِ الَّذِي نَعِيشُ بِهِ الْيَوْمَ؟ وَمَاذَا حَصَلَ بِالتَّحْدِيدِ قَبْلَ يَوْمٍ مِنْ اندِلَاعِ الثَّوْرَةِ الْعِرَاقِيَّةِ؟ هَلَّا عَلَى مَرِّ مَرِّ الْأَزْمَانِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالْفَضْلُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالْفَضْلُ لِلَّهِ مِنْ سَنَةِ الـ ٢٠٠٩ أَوَّلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِعِلْمِي حَسَبَ عِلْمِي أَنَا، أَوَّلُ شَخْصٍ طَلَعَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَقَالَ كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ
مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، كَانَ هَذَا الْعَبْدُ الْفَقِيرُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. مِنْ ٢٠٠٩ كَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْيَوْمَ يَقُولُونَهَا، لِأَنَّهُ شُو انْتَشَرَتْ كَثِيراً عَلَى الْإِنْتِرْنِتِ مِنْ خِلَالِ النَّاسِ الَّذِينَ تَابَعُونَا مِنْ قَبْلُ، وَمِنْ خِلَالِ النَّاسِ الْمَوْجُودِينَ عَلَى الْفِيسْبُوكِ، وَمِنْ خِلَالِ لِأَنَّهُ كَانَ دَائِماً لَمَّا كَانَ الْآخَرُونَ يَتَحَدَّثُونَ عَنِ الْغَيْبِيَّاتِ،
كِدَهْ تَتَحَدَّثُ عَنْ عَنْ قَاعِدَةِ كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ. هَذِهِ الْقَاعِدَةُ كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ. شُو يَعْنِي؟ يَعْنِي هَذِهِ لَهَا آفَاقٌ لَهَا آفَاقٌ مَعْنَوِيَّةٌ هَذِهِ الْكَلِمَةُ، لَهَا آفَاقٌ مَادِّيَّةٌ، لَهَا آفَاقٌ تَحْتَوِي كُلَّ الْمُخْتَصَرِ الْمُفِيدِ عَنْ سِيَاسَةِ كُلِّ بَلَدٍ، تَخْتَصِرُ الدِّينَ الْمَوْجُودَ فِي كُلِّ بَلَدٍ، تَخْتَصِرُ الْمَرْجِعِيَّةَ الْمَوْجُودَةَ فِي كُلِّ بَلَدٍ،
يَعْنِي أَنَا أَقُولُهَا بِكُلِّ صَرَاحَةٍ، إِنْتُمْ لَمَّا إِلْكُمْ كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ، إِذَا إِنْتُمْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ مَثَلًا مَرْجِعِيَّةً مَثَلًا غَيْرَ الْمَرْجِعِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ عِنْدَكُمْ، هَذَا الشَّيْءُ يُنَافِي هَذَا الْقَانُونَ. لَيْسَ؟ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ إِنْتُمْ شَعْبٌ سَاكِتٌ، بَدَهَا تَجِي مَرْجِعِيَّةٌ سَاكِتَةٌ. إِنْتُمْ شَعْبٌ بَسْ تَتَمَلَّقُونَ بِالدِّينِ وَكَذَا وَكَذَا،
الْحَاشِيَةُ الْمَوْجُودَةُ حَوْلَ الْمَرْجِعِيَّةِ حَتَّى تَكُونَ تُشْبِهُكُمْ. بِكُلِّ صَرَاحَةٍ، مَا فِي حَدَا مُمْكِنٌ يَصِلُ بِهَصَّرَاحَةِ أَكْثَرَ مِنْ هَيْكَ. مِشْ يَعْنِي بِنَطْلُعُ طُولَ الْوَقْتِ نَقُولُ الْعَمَائِمَ، وَأَهْلُ الْعَمَائِمِ هُنَّ عَلَيْهِمُ الْحَقُّ، لَا مِشْ هُنَّ عَلَيْهِ الْحَقُّ، لِأَنَّ مِنْ أَحَدِ أَسْرَارِ الثَّوْرَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ وَمَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْإِمَامِ الْحُسَيْنِ،
وَلِلأسَفِ أَنَا عَمْ أَقُولُهَا بِهَذِهِ الْمُحَاضَرَةِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ هَذِيكَ مُحَاضَرَةٌ هِيَ الَّتِي مَعْلُومَةٌ الَّتِي حَأَقُولُهَا هَلَّا، مُحَاضَرَةٌ مُتَكَامِلَةٌ عَنْ هَذَا السِّرِّ الْمَعْنَوِيِّ الْكَبِيرِ جِدّاً، أَنَّ الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ (سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ)، هُوَ مَنْ يُعَيِّنُ الَّذِينَ يَحْكُمُونَكُمْ. لِإِلْكُمْ كَيْفَ؟ لَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، لَمَّا الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ خَرَجَ،
لَمَّا الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ (سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ) خَرَجَ لِيُنْزِلَ يَزِيدَ مِنَ السُّلْطَةِ بَعْدَ طَلَبِ النَّاسِ، هُنَا وَصَلَ لَمَّا وَصَلَتِ الرَّسَائِلُ الـ ١٠,٠٠٠ رِسَالَةٍ أَوْ ١١,٠٠٠ رِسَالَةٍ تُطَالِبُهُ بِالْمَجِيءِ، هُنَا صَارَ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ مُكَلَّفاً بِكَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ. بِشُو؟ بِأَنَّه بِتَغْيِيرِ ذَلِكَ الْحَاكِمِ الْمَوْجُودِ هَهُونِكَ، لِأَنَّ الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ لَوْ وَصَلَ إِلَى الْكُوفَةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ،
لَكَانَ سَقَطَ يَزِيدُ مُبَاشَرَةً مِنْ دُونِ حَتَّى مَعْرَكَةٍ قَوِيَّةٍ مَعَهُ. هَذِهِ سُنَّةٌ تَارِيخِيَّةٌ، هَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَهَا أَنْزَلَهَا فِي الْقَانُونِ الْفِيزْيَائِيِّ حَتَّى كَمَانَ. لِأَنَّ أَنْتَ مُجَرَّدَ تَصْدِيقِكَ لِفِكْرَةٍ مُعَيَّنَةٍ تَسْتَطِيعُ تَغْيِيرَهَا فِي الْمُجْتَمَعِ الْعَامِّ، فِي الْوَعْيِ الْعَامِّ، فِي الطَّاقَةِ الْعَامَّةِ. كَيْفَ بِإِمَامٍ هُوَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ،
هُوَ خَلِيفَةُ اللَّهِ عَلَى الْأَرْضِ، لَدَيْهِ الْوِلَايَةُ التَّكْوِينِيَّةُ وَهَالْأَشْيَاءُ كُلِّيَاتُهَا. فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ، حَصَلَ مَا حَصَلَ لَهُ وَلَهُ وَاسْتُشْهِدَ بِإِذْنِ اللَّهِ. فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الْكَرَامَةِ وَمَا قَامَ بِهِ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ فِي عَالَمِ الدُّنْيَا أَعْطَاهُ بِتَعْيِينِ النَّاسِ، بِتَعْيِينِ خُلَفَاءِ كُلِّ النَّاسِ، يَعْنِي إِنْتُمْ شُو مَثَلًا انْظُرُوا إِلَى أَمْرِيكَا،
مَاذَا يُمَثِّلُهُ هَلَّا الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ الْمَوْجُودُ هُنَا؟ مَاذَا يُمَثِّلُهُ؟ يمثل ما يؤمن به مجموعة الأمريكيين الموجودين هنا. إنكم حتى بالانتخابات، شوفوا حتى لو صار تزوير، حتى لو صار تزوير، إنكم مفكرين أن أن الديمقراطية هي التي تأتي بهذه الرسل؟ عفواً، الديمقراطية هي التي تأتي بهذه الرؤساء؟ الديمقراطية هي بالنهاية صورة، لأجل ماذا وكيف؟ مثلاً بالولايات المتحدة يقسمونها على تقسم الولايات المتحدة على ولايات.
ليس في الولايات مثلاً أنه إذا كان عندنا 300 مليون موجودين بأمريكا، ليس أن 150 مليون يصوتون لرئيس و150 مليوناً الثاني لا يصوتون لرئيس مختل، لا، يقسمونها على نقاط. كل ولاية بتربح يعطون النقاط كلياتها لرئيس، حتى لو الولاية هذه هي نص بالنص، ولكن زادوا 100 شخص على الانتخابات، تأخذ النقاط للولاية كلياتها بتروح، يعني الموضوع ليس ديمقراطياً أبداً. الموضوع ليس ديمقراطياً، حتى أقول لكم، حتى لو صار تزوير، حتى لو صار ما حصل، حتى لو مثلاً بتقول لك بالعراق أو بلبنان:
إنكم جبتوا رؤساء، بتقول لك لا نحن ما جبناهمش، هن اجوا بالتزوير، هن زورا واجوا. هذا مقرر من الله. الله عز وجل هو الذي يحكم الغيب عالم الغيب، مقرر أنه يأتي رئيس يشبهك. بيشبهك، بيشبهني وبيشبه أي شخص موجود في عالمك، وليس فقط كل حاكم لديه ولاية موجود عندك، إن كان من رجال الدين، إن كان من رجال السياسة، إن كان من الذين يحكمونك حتى على الوظائف الموجودة في شركة كهرباء عندك مثلاً. هم من الناس الذين يشبهونك أنت، ويشبهونني أنت، كلياتها.
فكل شيء موجود يعينه الإمام الحسين حتى لو كان حاكماً ظالماً، يعني أنا أقول لك إن الإمام الحسين عينه يزيد حاكماً ظالماً على ناس بتشبهه له هو. وهذه سنة إلهية، كيف يعني؟ يعني الله عز وجل لما اخترنا من بين الخلق كلياته لأنه يكون أبونا آدم عليه السلام، أبانا آدم عليه السلام الموجود الذي هو أول واحد نزل على الأرض، من بعده صنف النسناس هو أول واحد نزل على الأرض وهو كل الناس اللي اجت من صلبه بتشبهه. كيف عرفنا؟ عرفناه من الموضوع القرآني لما قال الآية القرآنية التي بما معناتها ذكرت أنه اصطفى آدم، اصطفى آدم يعني اصطفاه من الناس الموجودين حواليه.
هذا اصطفاه من الناس الموجودين حواليه، وهؤلاء الناس هم أنوار، هن نحن. فاصطفاه من نحن لأن نحن بنشبهه، والله عز وجل جمع الأرواح اللي بتشبهه كلياتها جعلهم في صلبه. لأن نحن بنشبه آدم، فنفس الشيء إذا بنزل على الأرض وبدنا يحكمنا، بده يحكمنا شخص لازم يكون بيشبهنا، لأن هذه سنة إلهية في الخلق، لماذا بيشبهنا؟ طيب، هذه النقطة الأولى التي أريد أن أقول لكم إياها، هذه النقطة الأولى، فالثورة بطريقة تدمير البلد لا تضبط. لا تعمل أي شيء عبر التاريخ، لا تعمل أي شيء.
شوفوا الثورة الفرنسية التي لما عملوا انقلاب على الكنيسة وعلى كذا، شو عملوا؟ جابوا كل الناس اللي كانوا حاكمين وقتلوهم كلياتهم، قتلوا عيالهم، اغتصبوا نسائهم. شو يعني، شو طلعنا من الأشياء الدينية التي هي كانت قامتهم للأشياء العلمانية التي هي اجت حتقمعهم وهلا دخلتهم تحت الفقر، دخلتهم تحت الرأسمالية، دخلتهم تحت الديون وكلياتها هذه لأنهم بعاد عن مجتمع عما يريد الله عز وجل حقيقتاً من الخلق الإنساني هنا، إن كان هنا بأمريكا، إن كان بفرنسا، إن كان بكل دول العالم.
طيب، هذه من الناحية الأولى المعنوية. ومن الناحية الثانية التخطيطية الطاغوتية. لما بلشت هذه الثورة الموجودة في العراق والتي نحن نريدها، انتبهوا، نحن نريدها الثورة بس مش بهذه الطريقة، مش بهذه الآلية، مش الثورة لا يوجد فيها نخب، الثورة لا يوجد لها مطالب، الثورة تريد تغيير. أعرف هلا ناس كثير حيقولوا لي لا نحن بدنا نغير، نحن بدنا نعمل، نحن بدنا نسوي، نحن طلبنا، ما في حدا مطالب، أنت لحالك عم تطالب، أنت لحالك عم تفكر بهذا الموضوع، ما في حدا عم يسمع صوتك، لا أي شخص آخر، لأن الشخص الآخر موجود حول حاشية تغطي له دينه، موجود تحت احتلال، أنت مش شايفه لهذا الاحتلال، موجود تحت احتلال، أنت مش شايفه، هؤلاء الحكام يعينون من قبل شخصين، من قبل الاحتلال ومن قبل الله عز وجل، لأنك كما تكون يولى عليك.
شوفوا انتبهوا هاتين المسألتين مع بعضهما البعض. فخلينا نتحدث عن معنى الطاغوت، يعني مثلاً كيف دخلت؟ شو صار بالتحديد؟ الذي صار يا أحبة هو شيء مدروس لأقول لكم، أي شيء يحصل معنا يجب أن يكون علامة، علامة من العلامات، يعني أي شيء بيصير معنا لا تأخذوه أنه صار شيء مش مفهوم شو هو، لا تأخذوه بهذه الطريقة، صار شيء عادي. يعني مثلاً من حوالي الشهرين بلشنا نسمع كثيراً عن ناس من النخب، أنا لا أحدث عن الناس العاديين، يلي ضلوا طول الوقت يطلعوا ويتحدثوا عن سنة وشيعة، نحن نتحدث عن النخب.
بيقول لك أنه تم حظري، صار في حظر لعنده صار حظر، طيب ليش صار الحظر؟ بتلاقي أنه لسبب جداً تافه، مثلاً أنا الشهر الماضي قبل ما تبلش الثورة العراقية بخمسة أو ستة أو عشرة أيام تقريباً، قاموا كمان بحظري من اللايف ومن أن أعمل أي محاضرات لايف. ليس فقط أنا، أنا أول شيء فكرت أنا، فلما دخلت على هذا ولقيت الأسباب، قالوا لي السبب، بتعرفوا ليش حظروني؟ أنه بسنة 2012 كنت عامل مقال من قناة العربية، على هذا المقال فيه صورة السيد حسن نصر الله.
فقاموا حظري عشان هذا الموضوع، شوفوا منها السبب تافه من سنة 2012، يعني دليل على استماتة. تمت هؤلاء الناس أنه يصير في حظر خصوصاً بهذا الوقت. أحد ما يدفع لهذا الشيء. طيب، فأنا فكرت لحالي أنه عندي حظر. فبعد منها بلشت الأحداث اللي بلشت بالعراق، حاولنا نتواصل كثيراً مع أحبة ونبلغ ونحكي. بس الإنترنت وقف ثاني أو ثالث نهار. بس كان فينا نتجنب أشياء كثيرة. من هذه الأشياء إذا صار في توعية، لأن الحمد لله الشعب العراقي شعب يحب الوعي.
يعني بينقل الوعي مباشرة، بس للأسف تم الاستفراد بهم لهؤلاء الشباب بطريقة أخرى. بطريقة أخرى مش مثل الطريقة التي نحتاجها فعلاً للتغيير. أقول لكم هلا كيف، ورجاءً لا تبلشوا تتطرقوا مباشرة وتسبوا وتعملوا، لا. كونوا رايقين شوي وافهموا حتى لو من شخص جاهل مثلي مثلاً. فشو صار بالتحديد؟ صار أنه كنا على موعد مع مقتل الصحفي خاشقجي. كنا على موعد مع مقتله. كنا على موعد مع أحداث يجب أن تحصل. في هنالك سيناريوهات، سيناريو محضر قبل بيومين مما بلشت الثورة.
فجأة طلعت تويتات عن الثورة نحن في العراق أن هناك ثورة. قبل ما تبلش، قبل ما ينزلوا الشباب على الشارع، قبل ما كذا، ولاقى الموضوع ولاءً. بنفس اليوم الذي كان فيه مقتل خاشقجي، شو صار فيه؟ صار فيه تحييد، يعني شو؟ يعني كل النخب التي هي عقلانية تم تحييدها. شو يعني؟ يعني أنا مثلاً كنت عم بعمل عملت بحث. في هنالك مواقع بحث. هذه المواقع عندها ستاتيستيكس يعني شو؟ عندها التي هي ستاتيستيكس يعني باللغة العربية، ما بعرف شو بالتحديد باللغة العربية، بس هي بتشوف بتراقب الأرقام، الأشياء مثلاً التويتات.
كم تويتا طلعت مثلاً من العراق؟ بيلاقي لك أنه طلع من العراق 6% من التويتات قبل ما يقطعوا الإنترنت، انتبهوا. كم طلع من المملكة العربية السعودية؟ طلع تقريباً 80% من كل التويتات التي تدعو إلى الثورة، وأن الشعب مظلوم والشعب يقتل والشعب يذبح، والأشياء كلياتها. طيب الناس اللي عملوا لهم بلوك الفيسبوك اللي استفرَدت فيهم، تقريباً ما يقال بالسبعة آلاف ومئتي أكاونت لديهم تأثير نخبوي على الشعب العراقي. تأثير نخبوي، 7200 شخص تم إسكااتهم قبل الثورة العراقية بحوالي يومين.
تم إسكااتهم جميعاً وبلشوا ينفردوا فيهم قبل بـ 15 يوماً. بلش الانفراد فيهم قبل 15 يوماً، بلوك بلوك بلوك بلوك. فمع الوقت أنا صرت أدخل على ناس أعرفهم، عامل لهم بلوك. لماذا عاملين بلوك؟ ليس مفهوماً، لماذا هذا البلوك؟ لماذا هذا البلوك اجى فجأة عن اللايف فيديوز، إذا فجأة عن الأكاونت، إذا فجأة عن التواصل مع الناس؟ لماذا فجأة الفيسبوك عمل هذا الموضوع؟ وهذا دليل أنه يريدون أن يؤثروا على الرأي العام بالأشياء التي هم يريدون لها أن يتأثروا بها.
مثلاً هذه التويتات وهذا الأكاونت أن الشعب يذبح الشعب كذا كذا، هذه بلشت وكانت مسلطة كلياتها فقط على الشعب العراقي الموجود بالعراق. كلياتها، وحتى أنها وصلت لمرحلة أن الناس عم تقول طيب أنتوا موجودين بالعراق، تريدون ثورة على الحكومة. طيب، إذا أنتوا تريدون ثورة على الحكومة، شو دخلنا نحن الموجودين بالعالم برا؟ أليس أنتوا ضد هذه الحكومة لأنها تتبع مثلاً لإيران، ضد الحكومة هذه مثلاً لأنها تتبع لأمريكا، ضد هذه الحكومة مثلاً أنها تتبع لروسيا؟
طيب، إذا أنتوا عم تعانون من التدخل الخارجي في حكوماتكم المتعاقبة، أنتوا الشعب، ليش جيتوا مباشرة من خلال ما سمي بالثورة أن تجوا على الأمم المتحدة، تجوا عند الرئيس الأمريكي الذي نفض إيده من الموضوع أصلاً؟ بيقول لك الرئيس الأمريكي هون يعني صار يضحك، بيقول لك أنه مع أنتوا عم تقولوا إيران، وتخليكم مع إيران، شو دخلنا نحن؟ يعني إذا هو عامل مخطط نفسه عم بيقول لك وضح لك ومن خلال عدة تغريدات أن الموضوع موضوع معروف.
الموضوع بده ذكاء لحتى يشوف من وجه هؤلاء الشباب، للأسف هون شباب لديهم مطالب محقة. لدى الشباب مظلومين، عندهم ظلم شديد. شباب لا يوجد عندهم شغل، شباب تهدم بيوتهم، شباب تهدم مستقبلهم. طيب، عندك أنت مثلاً سنوياً، عندك ميزانية عالية جداً في العراق، ميزانية العراق يقدر يعمرون فيها العالم العربي كله. إلى الآن ليس عندهم شبكة كهرباء قوية، لماذا؟ تعاقب الحرامية والسراقين، تعاقب المفسدين، تعاقب كل الذين سرقوا ونهبوا. طيب، هنالك فعلاً خطر كبير.
فلا أريد أن أكون من الناس الذين يدورون بحلقة مفرغة. لماذا؟ لأن إذا راحوا هؤلاء النخبة الموجودة السياسية، من سيأتي؟ ستأتي نخبة تشبهها. لماذا؟ لأنك أنت في العراق أو في لبنان أصغر موظف في الدولة. يجي الساعة العاشرة ويذهب الساعة الثانية الظهر. هو دوامه مثلاً يجب أن يكون أكثر. هو يسرق من وقته ثلاث أو أربع ساعات كل يوم، لا يعمل إلا بالرشوة. إذا أنت من تريد أن تجيبي لتعين يعني؟ من تريد أن تضع في هذه الحكومة وفي هذه الدولة؟ لماذا؟
لأن هؤلاء الناس من سنخ ذلك الشعب. هؤلاء الناس من سنخ ذلك الشعب. مثلاً، دعني أقول لك مثلاً دعنا نقول نذهب إلى الغرب. هل الغربي يقبل بالرشوة؟ نقول لك في بعض الغربيين يقبلون بالرشوة وفي بعض الغربيين لا. لماذا لا يقبلون بالرشوة؟ لأنه هو نفسه إذا ذهب وأراد أن يقوم بمعاملة، لا يريد أن يدفع مالاً. لا يريد أن يدفع مالاً. فبهذا الشيء بالرشوة تصبح شيئاً مرفوضاً في المجتمع. لأن المجتمع كله رفضه. فإذا جاء فاسد، هذا الفاسد مباشرة ينكشف.
مباشرة الناس تستطيع معرفته، يقدرون أن يحققوا معه، يأتي القضاء ويصبح يتساءل، يتساءلون من أين لك هذا وكل شيء. ولكن نحن الشعب العربي كلنا للأسف قابلون للفساد. كلنا قابلون للفساد، يعني أنت مثلاً تصور نفسك الآن صرت ضابطاً أو تصور الآن صرت نفسك رئيس وزراء، ماذا يمكن أن تفعل؟ لا تعش بعالم الفانتازيا. أنت وأنت حولك حيتان النفط، أنت حولك حيتان الكهرباء، أنت حولك حيتان الثروة الغذائية وكذا وكذا. أنت ماذا تستطيع أن تفعل؟ لا تستطيع أن تفعل شيئاً،
لأن هذه كل عصابة لها ناس تأكل منها، وهذه الناس تحميها، وترجع لنفس الشيء، ترجع للحيتان، والحيتان تحمي تلك الناس، وهي كلها دورة دورة دورة دورة موجودة. فماذا يحصل؟ يحصل مؤامرات كبيرة جداً. الهدف الأساسي من هذه المؤامرات أيها الأحبة، هو الإمام المهدي سلام الله عليه. الموضوع أيها الأحبة مفبرك. يعني مفبرك يريدون تقسيم العراق، سنة وشيعة وأكراداً. هذا موضوع موجود وتكلموا عنه في السيانان، تكلموا عنه في عام 2009 و2010، حتى أوباما كان يتجه بهذا الموضوع،
واتفق مع الأكراد بهذا الموضوع، وكثير من الوثائق سربت. ولكن سبحان الله جاءنا واحد الآن موجود في الحكومة الأمريكية، دعنا نكون واضحين اليوم والله يستر. جاءنا لو جاءنا رئيس موجود هنا فضحه كل شيء. يعني كل شيء موجود فضح. هذا الشيء جيد وغير جيد بنفس الوقت. من سلبيات عفواً من الإيجابيات عرفنا أن هنالك أجنحة متصارعة بين البيت الأبيض والمخابرات، أن المخابرات دائماً تريد الحرب عندنا في الشرق الأوسط، وعندك رئيس لأنه لا يعرف الأفق الأيديولوجي للديانات،
لا يعرف، ليس فهمان الموضوع الحقيقي لظهور الإمام المهدي، ليس فهمان الأسباب الأساسية التي تأسست عليها ما تسمى دولة إسرائيل، ليس فهمان كل هذه الأشياء، هو الموضوع الأهم عنده هو الموضوع المالي. فماذا صار عندنا؟ صار في عندنا صراع ما بين البيت الأبيض والكونغرس والمخابرات وهي كلها مع بعض، حتى إن المخابرات يمتنع عن تقديم تقرير يومي للرئيس عن أوضاع العالم لكي يقدر يتخذ قرارات، لأنه بنظري هذا الرئيس لا يصلح بأن يأخذ أي قرار، لأنه يقوم بتدمير مصالحهم الاستعمارية هم كما يسمونه،
يسمونه، هو بالنهاية وصل لمرحلة يقول لك الرئيس أنتم الشرق الأوسط فقط تعملون حروباً عبثية. هو بالنسبة له فعلاً إذا أنت من برا جئت، تجد حروباً عبثية، فهي لا أول ولا آخر، كل يوم حرب، كل يوم هذه الدولة تريد أن تفوت في هذه الدولة، هذه الدولة، يعني قانون غاب، ولكن الأساس الأيديولوجي إذا نظرنا إلى تركيا، الأساس الأيديولوجي التركي هو إقامة دولة الخلافة. هذا شيء مفبرك، إقامة أطماع الدولة العثمانية الكبرى التي كانت موجودة، لكي حتى يخلد اسم ذلك الرئيس الموجود.
إذا نظرنا مثلاً بالأيديولوجيا الروسية، إقامة الدولة السوفيتية الكبرى. وهذا يجب أن يكون على حساب دول، وهذه الدول هي نحن لأننا جاهزون لقتل بعضنا البعض. إذا نظرنا مثلاً إلى الدولة السعودية، نفس الشيء، هي إقامة الدولة السفيانية الكبرى، والدولة الخلافية التي هي ضد اللبنانيين. إذا نظرنا بمصر فنقول هي إقامة الفراعونية الكبرى يعني. مع أن هذا الشيء موجود ومتحقق ولكن بطريق كرافات وبدلة. هذا الموضوع موجود بطريق كرافات وبدلة في مصر.
وتتذكرون إذا بمصر أيضاً انتقال ذلك الموضوع يعني شوفوا موضوع الرؤية طويل واسع وكبير. الموضوع ليس مجرد أن الشباب نزلت ولازم نكسر ولازم نخرب. من مثلاً خلينا نتحدث عن مصر ونرجع ننتقل للموجود في العراق. فمثلاً بمصر نفس الشيء ما يقوم به. ونفس الناس الذين يدعون الغيبيات كل شوي بيطلعوا لنا بيقولوا لنا الآن جاء شو؟ جاء الذي يحرركم اللي هو صحابي مصر وجاء كذا ونفوت بالغيبات و وتع يا محمد جاوب على الأجوبة كلها غير المهمة والتي هي مضيعة للوقت ومضيعة للطاقة،
ومضيعة للناس الذين كانوا يلحقون التشيع بعدين تركوه بسبب هؤلاء الناس المدعين للغيب. فنرجع ننتقل للعراق فنلاقي مثلاً من قبل من سنتين عملوا ثورة صغيرة الشباب. شو عملوا؟ راحوا كسروا مطار النجف. كسروا المطار، وطلبوا الحكومة بالتغيير وكسروا المقرات ولعنوهم. رجعت الحكومة قالت هذه المقرات وكذا حيكلفوا كذا مليار دولار. يعني شو يعني سارقينهم وكسروهم الشعب رجعوا اجوا سرقوهم وهن عم بيصلحوا لهم اياهم، ما في يعني كأننا ندور في دوار دوار دوار دوار وهذا الدوار لا ينتهي.
فماذا بالتحديد يجب أن نفعله؟ وما يجب أن يفعله أهل البيت هو نشر الوعي. أول شيء، نشر الوعي. الالتحاق بنخب يعني نقدر إذا بنجيب نخب نحن في العراق في لبنان. وهذه النخب تكون موثوقاً بها. هذه النخب لازم يكون عندها زهد، زهد بالدنيا، زهد بالمال. ناس شبعانون، ناس مثقفة، ناس واعية للتاريخ، ناس مرتبطة ارتباط قوي بأهل البيت سلام الله عليهم. وهذه النخب بتسخر بتشكل مثل لجان، يعني لجان موجودة والعالم تقدر ترتبط فيها. وهذا الارتباط بهذه النخب العلمية والثقافية والدينية بيكون بطريقة استشارات.
وهن بيطلعوا هؤلاء الناس و بيتحدثوا باسم الناس الذين لاحقاً بس ليقدروا يوسعوا وبيمو كذا، بيصيروا يقدروا يتحدثوا بأسمائهم، بيتحدثوا بأسماء الشعب بيقولوا نحن نريد كذا وكذا وكذا على شرط أنه هذه النخب تبقى بعيدة عن الدولة، تبقي بعيدة عن المناصب، تبقي بعيدة عن أي شيء وتطقى هي مراقبة لعمل الدولة وتعطي التقارير للشعب. مش مجرد أنه الشعب بيطلع بكسر ببلع، إلى أن آخر شيء بالنهاية ما في أفق لهذا الموضوع. مين حيجي وينتخب يجيب لك رئيس تاني؟
مين حيجي يجيب لك رئيس؟ هي نفس نفس الناس الموجودين وراء الجدران. أيوه يا أحباء بكل بكل تاريخ العالم يوجد ملوك الملوك هي التي تقف بالامام ويوجد صناع ملوك. صناع الملوك هم أقوى من الملوك. هم لا تذكر أسمائهم، هم ناس موجودين في الخلفية وراء الستار، هم يديرون المسرح الذي أنت موجود فيه. أنت لما تقوم على الملك وتنتفض عليه، صانع الملك قاعد وراء أنت ما بتشوفه، هو يرى كل شيء. حتى تكون أوقات صانع الملك هو من يريدك أن تقع الملك لكي ماذا؟
لكي يجيء ناس يتمسكون بصانع الملك الثاني، لكي يرجعوا يطلعوا على السلطة، وهذا الشيء موجود، موجود ولا زال موجوداً. حتى الآن، في كواليس السياسات العالمية إذا نحن طلعنا فيها. فكما هم عندهم صانع ملوك أيضاً عند أهل البيت عندهم صناع ملوك أيضاً. و«إن عدتم عدنا» هذا لازم دائماً نذكره. إذا أنت ما عندك نخب، ما عندك ناس تلصق بهم، ما عندك عمامة تتمسك بها، ما عندك ناس مثقفين تثق بها وتوقف قدامها وتحاسبها وهي تروح تحاسب الدولة، ما حنوصل لأي مكان.
يجب كشعب، يجب كناس موجودين، ناس مثلاً صار صار في عنا مثلاً مئتان إلى ثلاثمائة شاب استشهدوا بالعراق بسبب هذه الأحداث أن يوقفوا هؤلاء الناس لتحقيق كل الدماء التي سقطت من أجل تغيير الدولة، وأن هم هؤلاء الناس يقومون بانتخابات ليكونوا نخبتاً عليهم، يعني في نخب عليهم والنخبة هي من تنتخب نخبة فوق منها، وهذه النخبة تكون كمستشارية هي التي تقر يعني تقرر مطالب الشعب بالضبط، تقرر الاتجاهات التي يجب أن تتحرك بها، ليكون عندها انضباط، لأنه لما يكون في عندك أنت شعب منضبط بتكون بمسيرة، أي واحد بقوس ممكن تلقطه، بس إذا بتلاقي هنالك انتفاضة على الشارع تحجم والقوة التي كانت موجودة والتخريب الذي كان موجوداً من الطرفين
ما حدا حيعرف مين عم يقتل مين، ما حدا حيعرف مين عم يقتل مين، لما تكون مسيرة تطالب بتغيير دولة مسار تاريخي، تطلع مسار تاريخي يتقدمها شباب صغار يركضون ركضاً، هم حاملون مولوتوف وحاملون ولعات ويريدون أن يولعوا وحاملون أسلحة، هذه ليست ثورة، هذا تخريب. تخريب ذاتي، تدمير ذاتي، تدمير دولة، تدمير أنفس، تدمير تاريخ، حتى لو كان هؤلاء الناس ما معهم حق. بعمر ما كان الإنسان معه حق إذا إذا إذا قام بالتصرف العشوائي والإلغائي، ما يجيب إلا الخراب أكثر وأكثر وأكثر.
أيها الأحبة وإذا جاب الخراب أكثر وأكثر وأكثر، ما حصير يعرف شو عم بيصير بدولته، ما حيعرف شو عم بيصير بكذا. هؤلاء الناس يجب أن يحكموا من مستشارية مثل ما عم بقول لكم، مثل بلبنان مثل بالعراق وهم الذين يقومون بالقرارات ويحاسبون الدولة، لأنه شو بيكونوا هؤلاء منتخبين من الناس. أنا قلت لكم لما كتبت مرة على الفيسبوك قلت الحل الوحيد الموجود بالعراق قيام دولة نظام نظام نظام تشبه الدولة الموجودة في إيران. هذا الشيء الحل الوحيد، لماذا؟ لأنك عندك أنت مجلس خبراء، عندك أنت مجلس مستشارين يعينون المرشد العام، هذا المرشد العام ليس مطلق الصلاحيات.
المرشد العام لا زال يخضع للمحاسبة من من المستشارية، يجب أن يخضع للمحاسبة من من من من سبعين عالماً ومتخصصين بأمور الدين وأمور الدولة وأمور السياسة والأمور المالية. فنحن لماذا لا نستفيد من الناس الذين قاموا بهذه التجربة ونجحوا قبل منا؟ لماذا لا نستفيد منهم؟ إذا ما في شخص موازي بقوته لرئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية أو رئاسة النواب موازي له ولديه تفويض من الشعب ما حنقدر نعمل أي شيء، لو مهما صرنا، لو مهما قتلنا، لو مهما لو دمرنا البلد ورجعنا عمرناه ما حصير في شيء، لأنه لا يوجد أحد يحاسب أحداً خصوصاً بين الناس والكبراء والمافيات الكبرى التي هي الموجودة في البلد.
أنا حاولت أقدم نظرة عامة نظرة موجودة على على ما يحصل لدينا في في بلداننا. طبعاً الكلام كثير وعنا كلام كثير، عنا أبحاث كثيرة حصلت بهذه الفترة والمؤامرة الكبرى التي تحصل على العراق لا زالت مستمرة. يعني مثلاً أنا كان عندي بالنسبة لي أنا من حوالي أربعة أيام كان لازم يفكوا عن الحظر الموجود على الفيسبوك بس ولكن قاموا بتجديده مدة شهر آخر وهذا دعاني للخوف أكثر وأكثر والشفق أكثر وأكثر أنه هنالك مؤامرات لا زالت تحاك ولا زالوا يطعمون يعني بحطوا بقلب الشعب كثير من الأشياء التي تتحدث عن الوطنية، تتحدث عن كذا، تتحدث أنه يجب إخراج جيوش إيران مع أنه شو دخل موضوع إيران؟
إذا أنت بدك تغير دولة هي هذه الدولة إذا بتك ن قوية هي بتطلع كل الدول اللي برا والا إذا كانت دولتك ضعيفة كل دولة موجودة حوالين حد دولتك لها الحق بحماية نفسها. لا تنسى أن عندك أنت أكبر قاعدة تجسس في العالم ومخابرات الدول كلها عم تفوت لعندك وأنت مخترق يعني الخاسرة خاسرة سوريا، خاسرة الأردن، خاسرة إيران وخاسرة روسيا مخترقة لأن كلياتها موجودة على حدود العراق، فيجب كل دولة موجودة حواليها أن تحمي نفسها بإقامة نفوذ داخل تلك الدولة.
هذه الشغلة أيها الأحبة إذا درسناها تاريخياً بنعرف بنعرف شو هي السياسة بنعرف كيف تتحكم السياسة، كيف تتطور، كيف الدول تحمي أنفسها بناء على الأيديولوجيات التاريخية والأيديولوجيات الدينية التي هي كل وحدة منها تتمسك بها على حدة. فل لكي نقدر نحن نعمر هذه النظرات لكي نقدر نحن نشوف بهذه السياسة، حتى نقدر نشوف هذا الأفق، يجب أن نكبر عقلنا شوي، يجب ما نتاثر مباشرة بعواطفنا، يجب أن نهدئ شبابنا، أيها الشباب أنت أنا مثلاً أكبر شاب عمره عشرون سنة، أنا عمري أربعون سنة، يجب أن أهدأ
وأنا آخذ القوة لكي أروح أدور على النخب لكي نعمل شيئاً معيناً في دولنا، وإلا سيظل الموضوع بهذه الطريقة وسينتهي أكثر وأكثر إلى تدمير ذاتي، إلى تأهيل لدولة السفياني القادمة التي دماؤها تسير في كثير كثير كثير من دماء السنة والشيعة للأسف. هذه الأحداث الأخيرة سقط بها الكثير يا الأحبة، كثير ناس سقطوا حتى لو ما سقطوا جسدياً ولكنهم سقطوا معنوياً وبان مثل وجوه الحقيقية عن كثير من الناس، عن كثير من علماء الدين، عن كثير من السياسيين.
وبانت كل شيء بالأبيض والأسود، ما المنطقة الرمادية اختفت. فإذا نحن ما كان عندنا بصيرة، نحن يعني والعياذ بالله من الذين سيقاتلون الإمام المهدي. إذا نحن ما كان عندنا بصيرة، يمكن أنت تكون مشجع لناس وأشخاص سوف يقاتلون الإمام المهدي وأنت مش عرفان. أنت لأنك عم تدعمهم بفكرة، عم تدعمهم بحب وطنية، بحب قومية، التي هي لا أساس لها ولا وجود لها، لأن نحن كليتنا خلقنا من آدم وآدم من تراب. فأنت إذا بدك تقول لي أنا اللبناني ما دخلني، أنت خليك بأمريكا، لكن أنت بعيد جداً جداً جداً عن الواقع الحقيقي للحياة وعن الواقع الحقيقي الحقيقي للغربة التي تحصل اليوم، والتي سوف بإذن الله تؤدي إلى ظهور دولة الحق.
القادمة هي دولة الإمام المهدي سلام الله عليه. بتمنى أنه إه إه تكون المعلومات وصلت، بتمنى أنه توصل لنخب معينة، بتمنى أنه شباب بالعراق يتحركوا نحو هذه الفكرة، نحو فكرة تأسيس النخب نحو فكرة تفويض أمرها إلى نخب، لكي هذه النخب تقدر توقف أمام الحكومة وتطالب بما تطالب به من تغيير وتحاسبها إذا لم تغير، ويكون تفويضها مباشرة من الشعب. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
,بلداننا إلى أين أثناء الظهور محاضرة من تقديم العبد محمد موسى