تتناول المحاضرة أهمية متابعة الأخبار السياسية والعسكرية المهمة المتعلقة بعصر الظهور وقرب ظهور الإمام المهدي. تشير إلى شراء السعودية للأسلحة وبناء مفاعل نووي، وتطرقت إلى محاولات استقطاب الشيعة واختراع دين جديد ومواقف الدول من الحوزات العلمية. كما نبهت المحاضرة إلى مخاطر البرامج التلفزيونية المشبوهة التي تستهدف تصفية أصحاب الأموال والعقول في أفريقيا. وختمت بالتأكيد على ضرورة الحذر من الشائعات وتفكيك الأخبار بوعي في ظل التخدير الإعلامي السائد.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع المحاضرة القصيرة اليوم التي سأطرحها على فيسبوك هو موضوع الأخبار المهمة التي نحن لا نلتفت إليها، بل نلتفت دائماً للأخبار غير المهمة. ولكن من باب أن يكون لدينا أفق ومتابعة لأشياء مهمة تخص الظهور المبارك، خصوصاً ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، يجب دائماً أن نلتفت لأشياء مهمة، وهذه الأشياء هي الأخبار التي سأبدأ بقولها الآن.
الخبر الأول هو أنه عندما اشترت السعودية بحدود أربعمائة مليار دولار، من الأشياء التي سلط الإعلام الضوء عليها هي الطائرات والصواريخ والأشياء كلياتها، التي فعلاً يتساءل المرء: لماذا تشتري هذه الدولة هذا الكم من السلاح؟ حفل هذا الموضوع له آفاق سياسية كبيرة. مثلاً الأفق السياسي الأول والمهم هو الحرب التي يشنونها بالعموم ضد الشيعة، حتى لو كانت هذه الحرب تأخذ اليوم أفقاً جديداً، أي تفوت في معاني جديدة سأذكرها إن شاء الله.
ومن هذه المعاني التي تتكشف هي أن السعودية قادمة نحو مصالحة مع الشيعة. هذه المصالحة أيها الأحبة هي مصالحة فقط لتمرير شيء جديد، لتأسيس دين مثلما أسسوا لدين محمد بن عبد الوهاب الذي كان موجوداً في عام ألف وتسعين ومائة والذي أسس الدين الوهابي، هم يعملون شيئاً جديداً للشيعة. هذا الشيء الجديد مع السلاح الذي يشترونه هو عنوان المرحلة القادمة، خصوصاً مع الأشياء التي يعملونها في العراق مع فتح القنصليات، هذه كلها أشياء جديدة ومهمة.
طيب، أهم الأشياء العسكرية، خلينا نمشي على الناحية العسكرية بعدين نلتفت للنواحي الثانية. الناحية العسكرية التي نخوض فيها اليوم هي أنه عُمّر مفاعل نووي جديد في السعودية. بالرغم من كل تصريحات بومبيو ووزارة الخارجية بأن هذه سوف تتحكم بها أمريكا وكل شيء، نعم هذا فعلاً هي تتحكم بها وهي التي تبنيها أصلاً. وهذا رد على أن كل شيء يكون تحت السيطرة الأمريكية، طبيعي يعني هذا شيء لأنها مستعمرة من مستعمرات أمريكا.
ولكن هذه المفاعلات مع كل السلاح أيها الأحبة «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين». يعني خلينا نتذكر دائماً أن الظهور صار قريباً جداً إن شاء الله، وجيش السبعين ألف شخص إن شاء الله مع الإمام يحتاج إلى سلاح. يعني «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» حتى لو كان للثلاثمائة والثلاثة عشر القادة لديهم أشياء قد قيلت لهم، لأنه يوجد لدينا أيضاً ناس يحتاجون إلى أشياء وهم يجهزون لهم، فسبحان الله. هذا هو البلاء الذي يرمي الله عز وجل به الشياطين لكي يمشوا بأشياء توصلهم إلى ما يريده الله عز وجل،
كما فعل الإمام الخميني في الثورة عندما قام بالثورة، نفس الطريقة التي أتى بها بالسلاح هي سبحان الله أمر إلهي مقدر ويتكرر دائماً. هذا هو المكر الإلهي. أما بمسألة التشيع نعم، المسألة هي فكرة وصلوا إليها مثل فكرة الحجاب، ماذا فعلوا بفكرة الحجاب؟ قالوا إننا كافحنا الحجاب لفترة طويلة، يعني صار لهم زمان يكافحون الحجاب، وكلما كافحوه هم بنظرهم وجدوا أن نساءً كثيرات يلبسن حجاباً أكثر فأكثر.
فقالوا: هات لنعمل هذه الطريقة، خلينا نجيب شركات أدياس ونايك وبربيري وهؤلاء كلياتهم، خلينا نخترع لهم حجاباً نحن. نعمل حجاباً، نأتي بواحدة في الماراثون، نأتي بعدة أشخاص ونصبح نحفز المرأة المسلمة خصوصاً التي تلبس حجاباً، نطلعها على الأخبار مثلما يحدث الآن في العالم الغربي كلياته، وبعدين نحن نتحكم بحجابها. يعني هذه المرأة التي يسوقون لها سيصبحون يقولون لها: انظري، هذا الموديل جابته من هذه الماركة وكذا. فتجد الحجاب من فوق مثلاً، نحن نقول بطريقة ضحك: من فوق لله ومن تحت لعبد الله.
يعني تجد أزياء ضيقة جداً، جسمها مكشوف، حتى ناس موجودين الآن مهمين بالدولة في أمريكا نفس الشيء رغم أنهم هم ضد ما يحاك بالعموم ولكنهم ضحايا من الضحايا الموجودين، تجد مثلاً عضواً في الكونغرس نفس الشيء لابسة حجاباً ولكن كل جسمها يظهر وتلبس ضيقاً وهذه الأمور كلياتها. فقالوا: لكي نتحكم بالحجاب لا نستطيع مكافحته، بل نأخذ الحجاب نتبناه ولكن نحن نصبح نلبس المحجبة مثلما نريد لكي تخلعه في النهاية. نفس الشيء الشيعة. الشيعة الآن هذه الأشياء التي يعملونها في العراق والقنصليات ومنذ فترة طلعوا على الفضائية السعودية يعملون ندوات،
ونفس الشيء إذا سمعتم الأخبار في دبي أو في الإمارات، يفتحون حوزة دينية أو حوزة علمية يقولون إنها سوف تضاهي الحوزة الموجودة في قم، وموجود مشايخ، نحن شفنا واحداً في لبنان الآن يعمل هو في النهاية أداة من الأدوات الموجودة على الساحة، وستكثر هذه الأشياء. فيوجد ناس خائفون بعثوا لي قالوا لي إننا خائفون جداً من هذه الأشياء. لا، بالعكس هذه الأشياء مهمة، لأن الحمد لله يحدث أن هناك فلترة، الأمور تتفلتر. صار الأسود والأبيض يتفلتران،
يعني لم تعد هناك صعوبة في أن نجد من هو جيد ومن هو غير جيد. نفس الشيء مثلاً كنت من قبل عندما طلعت وتحدثت عن أشخاص موجودين في لندن، العلماء كانو كثراً وما أحد منهم كان يتحدث، خصوصاً الموجودين عنا في العالم العربي كانوا كلهم مشغولين. نحن عنا المشكلة أننا لسنا سريعين. يعني مثلاً عندما يأتي خبر لا نتفاعل معه بسرعة، نتركه لنتأثر لكي يطلع شخص مهم يتحدث عنه بعدين، لأن الشعب كلياته مخدر، هناك تخدير غريب. يعني إن شاء الله هذا الموضوع سنعمله محاضرة وننشرها.
التخدير الغريب الموجود في العالم العربي هو شيء غير طبيعي، كل الناس مخدرة.
حتى الغيبة نفسها لا تحدث، النميمة، لأن كل واحد مشغول بعالمه الخاص. هذا العالم بعيد جداً عن الله عز وجل، وقريب جداً من الحيوانية. فهذه الأشياء يا أبا، كلياتها أنا أُحاول أن أحكي في هذا الفيديو لكي نتعلم كيف نرى الأخبار المهمة والأخبار غير المهمة. ومن الأخبار المهمة أيضاً صار صعود الكيان الصهيوني إلى القمر. هذا الموضوع صاروا تقريباً يتابعونه منذ شهرين. للأسف للأسف لم ينتشر عنا في العالم العربي. إلى أين كانوا هم حابين يوصلون للقمر
وينزلون السفينة الفضائية على القمر التي أرسلوها إلى فوق؟ هم تقريباً من السبع دول التي أرسلت قَمَراً صناعياً أو مركبة فضائية طافت حول القمر، أخذت صوراً أكيدة وحاولوا النزول عليه. ولكن حدث خلل في المحركات، هذا الخلل أدى إلى تدمير مركبتهم الفضائية.
وفي النهاية الحلم الآن وقف. ولكن هناك حتى هو استغرب الكلام معي، قال لي: يا محمد أنا عندي اختراع آلارم، يعني جهاز أمن بقلب البيت ولكني مستغرب منهم لماذا؟ قال لي: هذا موجود، أنا عملته صحيح، ولكن تعرف إمكانيات لبنان وهيك ولكنه موجود. يعني مثلاً أنا أبحث على الإنترنت، أفعل أشياء، صرت أُحضر الأجهزة التي يبيعونها على إيباي من أمريكا وأضعها في قلب المنزل، هذا المنزل الذي أنا عمرته وفرجيته إياه في المسابقة فأعجبهم جداً. فأخذ هذا الاختراع ووصله، أخذوه إلى فرنسا وبعدين إيطاليا ويريدون أن يكرموه.
ولكن هذا التكريم كان يحدث على حسابه، يعني يقولون لي: نحن حابون أن نأخذك إلى فرنسا، أنت تدفع ثمن تذكرة الطائرة وتدفع الفندق، طيب لماذا؟ يريدون استنزاف المخترعين. تعرف أن لدينا إمكانيات علمية ضعيفة وإمكانيات مادية ضعيفة، فأي شخص يخترع يستنزفونه، بدلاً من أن يجدوا إذا كان خطراً عليهم يصفونه، إذا لم يكن خطراً عليهم يستنزفونه، يصبح يستنزف يستنزف يستنزف هذا المخترع لكي لا يقدر في آخر شيء أن يفعل أي شيء. فهذه أيضاً من الأشياء المهمة أيها الأحبة،
لأنهم يصفون كل العقول الموجودة بعد ما سرقوا الاختراعات عن طريق قنوات فضائية. طيب أيضاً من الأشياء الخطيرة جداً، أيضاً نحكيها للناس الموجودين في الغرب خصوصاً في أفريقيا، أيها الأحبة الموجودون في أفريقيا انتبهوا من البرامج التلفزيونية التي تسلط الضوء على الأغنياء. يحدث حرب أيضاً من الكيان الإسرائيلي لتصفية كل الناس التي معها أموال خصوصاً إذا كانوا مسلمين وخصوصاً إذا كانوا شيعة. كيف يعرفون أين موجودون؟ عن طريق هذه البرامج، يصبحون يقولون مثلاً يحكون قصة حياتهم وكذا.
بعد عدة، بعد سنة أو سنتين تجدون صفوا عدة أشخاص. صار من السنة الماضية وهذه السنة أكثر من سبعة أشخاص موجودين في أفريقيا قتلوا بظروف غامضة جداً ولكنهم قبل ظهروا على التلفزيونات، وحكوا قصة حياتهم وقصة نجاحاتهم، فالبرامج التلفزيونية هذه مشبوهة. وانتبهوا من يقوم بها وكيف يقدمونها. أيضاً نحن لا يهمنا أن فقط نظهر على التلفزيون ونقول إننا ناجحون في الحياة، لا. يجب أن نسأل: إذا شخص قال لنا أنتم ناجحون، لماذا يقولون لنا إننا ناجحون؟
يجب أن نكون شكاكين في هذا الموضوع خصوصاً أنهم يقومون بتصفية رؤوس الأموال، ويقومون بتصفية الناس الذين لديهم عقول. فهلا في العالم العربي ننظر إليه، لا يوجد لدينا محللون سياسيون إلا قليل جداً. ليس لدينا أشخاص، لا يوجد أحد ورث محمد حسنين هيكل أو المسيحي أو هذه الأشياء بغض النظر عنهم، سواء كنت معهم أو ضدهم، ولكن هؤلاء الثروة الثقافية والعلمية غير موجودة. فنحن موجودون في زمن تعالى به الأحمق وتعالى به الذكي. لماذا؟ لأن وسائل التواصل الاجتماعي أعطت سلاحاً قوياً لناس كثيرة لكي تفعل ضجة ولكي نلتهي ونصبح كلياتنا منبجين.
أريد فقط أن أتكئ قليلاً في هذه المحاضرة، محاضرة فقط أنشرها لكم ولأجل الأخبار المهمة لأني دائماً أطلب منكم ألا تنشروا الأخبار والشائعات. فقررت أن كل جمعة فقط من الهاتف أتحدث عن أشياء مهمة، فقط عن الأخبار المهمة لكي يرى الناس وفلتروا الأشياء، خصوصاً أننا الحمد لله اقتربنا جداً من عصر الظهور. بسم الله الرحمن الرحيم «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخبار المهمة في المرحلة القادمة . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى