تتناول المحاضرة أسرار خلق العالم والبدايات الأولى من العدم والنور المحمدي، مع ربط ذلك بالمعاني الملكوتية لقصة الأضحية والكبش العظيم الذي فدى به إبراهيم عليه السلام ابنه. كما تعرض المحاضرة تفسيرات باطنية لعلاقة إبليس وحبتار بالنور، وتناقش رمزية الأضاحي وأصوات الخراف وعلاقتها بعطش الإمام الحسين عليه السلام. وتختتم ببيان دلالات الرموز الشيطانية وتماثيل إبليس وعلاقتها بصراع الحق والباطل في عالم الدنيا والرجعة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم تأتي في سياق المحاضرات التي نتحدث فيها عن إبليس. إبليس كما شرحت من قبل هو جزء يتجزأ من حبتار الكبير. في المحاضرة السابقة قبل هذه المحاضرة تحدثت بما يمكن أنها أهم محاضرة قدمتها، وهي كيف خلق الله عز وجل الطاغوت؟ كيف كان موجوداً؟ سوف باختصار أعيد هذه المسألة، ويمكن للإخوة أن يستمعوا للمحاضرة التي قبلها. لأني تحدثت عنها بكل تفاصيلها تقريباً.
ولكن باختصار عندما خلق الله عز وجل نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان نوراً اسمه أحمد، كان الله عز وجل يضع على ذلك النور الحجب. فنحن من الناحية العلمية يحق لنا القول إنه أي شيء يقف أمام الضوء مباشرة يصير هناك حجب، يعني يحجبه فلا يصير هذا الضوء موجوداً، فيصير الموجود مباشرة عكس ذلك الضوء. فكل ملكوت الأشياء الملكوتية التي جعلها الله عز وجل في قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو حبيبه، وكان أحمد وهو أفضل خلقه،
لأن الله عز وجل خلقه ووضع فيه كل القوانين والأسس التي يريدها الله عز وجل منا في عالم الدنيا وكل العوالم من أخلاق ومحبة وصدق وتقرب وكل شيء، وجعلها الطريق إليه والدال عليه. لذلك من ابتعد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لو اتبع نفس الأياء التي علمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكنها لم تأتِ من خلاله مثلاً، يعني إذا واحد ادعى النبوة وأتى بكل شيء أتى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ما كان الله عز وجل ليتقبل منه تلك الأعمال.
لذلك نشدد دائماً على أهمية اتباع الرسول وأهل البيت ونعتبرها معيار الامتحان في عالم الدنيا. لأن هناك أناساً يتساءلون: هلا ليش بعدكم أنتم مستغرقين في التاريخ؟ بالحقيقة لا، نحن لستنا مستغرقين بالتاريخ؛ السنة الإلهية في الأرض وفي الكون كلياته هي التي نعيشها اليوم. الحياة الدنيا هي ذلك الصراع مع حبتار ومع إبليس ومع كل شيء مضاد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لذلك أول شيء كان النور فجعل الله عز وجل الحجب وعكس الحجب لما كانت موجودة،
هذه الحجب مباشرة بعكسها صار أنه هي فينا نعتبرها مثل السواد ولكن هذا نعتبره عدماً. وفرجيتكم من قبل خريطة للكون، ممكن على جوجل تروحوا تكتبوا «ذا غريت فويد» أو «ذي غرياتيست فويد» أو «ذا سوبر فويد». بتلاقوها موجودة، بتلاقوا خريطتها الكونية موجودة، وبتلاقوها وين موجودة في الكون. نحن منشأنا من تلك النقطة، نحن نشأنا منها. الله عز وجل عندما أمر الحجب أن تزَالَ فكل الوجود كان مقابله كل العدم. العدم هو مخلوق بحد ذاته. في كثير ناس، حتى من بعض الذين يدرسون السلوك والعرفان، قالوا إن العدم غير موجود، بس ولكنه مجرد ما أنت أعطيته قانوناً، أعطيته كل الأشياء التي يمكن قياسها بالفيزياء،
وكما بينت لكم أن العلماء، فيكم تشوفوها على جوجل لما تكتبوا «سوبر فويد» أو «ذي غرياتيست فويد» بقلب الكون، ممكن تشوفوا كيف حددوا أن هذا يسمى العدم الأكبر. يعني هنالك علم، العلم لم ينكر وجود العالم، بل لم ينكر وجوده فحسب بل حدد مكانه في الكون. كلياته موجود في الكون. فعندما سحب الله عز وجل تلك الحجب صار الوجود الأكبر الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة وجهاً لوجه مع العدم الأكبر الذي سمي بحبتار، حبتار الأكبر الذي له صور من الجن والإنس.
صورته بالجن إبليس والشياطين، وصورته بالإنس الذي قام بقتل السيدة الزهراء سلام الله عليها وإحراق منزلها. على كل حال، فبنلاحظ أنه لما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نادانا -هون بلش معنا الحج، أنا دائماً أقول الحج له معاني ملكوتية- كل شيء على الأرض، كل شيء علمي له معاني ملكوتية. المعنى الملكوتي لنداء إبراهيم عليه السلام الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه إبراهيم الحقيقي هو رسول الله أحمد، هو الذي نادى من العدم،
وعندما نحن رأينا النداء، كلياتنا كل الناس الموجودين في الكون، مع كل الحيوانات، مع كل البكتيريا، مع كل ذوي الأرواح، مع كل شيء الله عز وجل خلقه فيه روح، كان موجوداً في العدم، وانتقل من العدم إلى الحياة الدنيا. فيزيائيات هذا الانتقال تحدثت عنه، ولكن، لكن أهم نقطة من هذه النقاط أنه لما نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نادانا من العدم إلى الوجود، هون هذه النقطة المهمة جداً، أننا نحن لبينا النداء، وقلنا: لبيك اللهم لبيك، لبيك،
لا شريك لك، لبيك، إن الحمد والنعمة، لا شريك لك، يعني نفس النداء الذي نقوله في الحج. وبعدين نحن جُعلنا تحت الماء، وعندما نزل نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الماء، أعطى الماء خاصيته، ونحن انطلقنا كأنوار، وهذه الأنوار حددت وجودنا كرجال ونساء، والله عز وجل أعطى مثالها الفيزيائي على الأرض في مفاعل اسمه مفاعل سيرن، هو الذي يصدم الجزيئات بعضها ببعض، والذي للأسف كثير من العرب يقولون إنه تابع للماسونية، وهو غير تابع للماسونية.
الله عز وجل دائماً يعطينا هذه العلوم لكي نتعرف على أساس خلقنا لكي نوصل لمعرفته، ولمعرفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فمن خلال مفاعل سيرن لقينا لما يصطدم اثنان هيدروجين ببعض أو لديهما طاقة عالية، يخرج منها جزيئات، هذه الجزيئات منها خطوط طويلة، ومنها خطوط دائرية، والله عز وجل ذكرها في سورة الرحمن باللؤلؤ والمرجان، لما قال: «يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان»، كان يقصد في المعنى أحد المعاني الباطنية للؤلؤ والمرجان، يعني الرجال والنساء من الناحية الأولى ومن ناحية عالم الأرواح.
يعني لما بيجي واحد بيقول: أنا لماذا خلقت امرأة أو لماذا خلقت رجلاً؟ أو لماذا يتحول خلقي من امرأة إلى رجل في عالم الدنيا؟ هو له أساس في عالم الأرواح، لأننا كنا في العدم هكذا، نحن من قررنا أن نكون هكذا، يعني جزيئات من الظلام من العدم، انتقلنا إلى النور وهذا النور الذي جعلنا قريبين من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وامتحان الدنيا هو هذا الامتحان الذي يقربنا إليه أو يبعدنا، أو يرجعنا إلى أصلنا. ولكن أصلنا إذا رجعنا له ليس العدم نرجع، لأن العدم هنا عندما تعرض لنور رسول الله،
تحول إلى نار لأنه رفض ذلك النور، والله عز وجل ذكره في القرآن الكريم، لما ذكر إحدى الآيات القرآنية بما معناه أنه فوقها نار، يعني لما اصطدم فيه النور صار فوق منهم نار، كأنها أخشاب مسندة، بهذا المعنى. فالله عز وجل يقول لنا من الناحية الأولى، هذا هو الذي صار. ولكن هذا الاستقراء، يعني حتى لو لقبه بعض المعارضين له، ولكنه، والحمد لله هو الاستقراء الذي يقدم التفصيل الكوني الأول لبداية وجودنا، يقدم لنا أن العدم أنتج هؤلاء الناس الذين لبوا النداء، إبليس،
والناس الثانيين من الإنس، المنافقين والكذابين والذين قاتلوا أهل البيت، والذين قاتلوا الأنبياء والأولياء، كلياتها لبوا النداء، ولكنهم كانوا يحملون داخلهم النفاق، كانوا يريدون ما يريده إبليس. يعني إبليس لما طلع كمان من العدم نفس الشيء، كان يريد ما يريده حبتار. حبتار علم لما نادى، نادى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من باطنه، ونحن كلياتها طلعنا من باطن العدم، نحن كنا كلنا في ذلك العدم، لما نادانا، طلعنا لذلك النور لنشهد على نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لاحقاً نتحول الجنة هي التحول إليه،
الدخول فيه، الدخول والذوبان في النفس الإلهية، والنفس الإلهية المخلوقة. الله عز وجل ليس لديه نفس بمعنى لا يحيط شيء حتى النفس، ولكن نفسه مخلوقة، مخلوقة له، ونفسه هي هذه المخلوقة جعلها بأحمد، يعني هي قال أنها أحمد، يعني هي من الصفات التي تدل على الله، لأن الله عز وجل ليس لديه صفات، حتى لو حددها بالكلمات الحسنة، حتى لو حددها بالكلمات الحسنة، ما له صفات لأنه لا يحد، حتى الكلمات التي وصف بها نفسه تعود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وهذا هو كمال التوحيد. هذا هو كمال التوحيد إذا نحن جردنا الله عز وجل عن كل شيء. كيف يجرد الله عن كل شيء عندما تتعلم كل شيء؟ يعني عندما يقول إنسان بالفطرة إنه خلاص أنا جردت الله عز وجل، لا، بتلاقي حتى الناس الفطريين يضيعون عندما نتحدث عن نفس وذات الله، عندما نتحدث عن الروح، عن نفس، عن جسد، بيضيعوا. ليه؟ لأنهم لم يجردوا الله عز وجل، لم يتعرفوا على أنفسهم، فالله عز وجل جردهم عن معرفتي، معرفتي لما تقول: من عرف نفسه فقد عرف ربه.
معنى الربوبية هنا لمن يعود إلى المسؤول عنك؟ والذي هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). الآن، إذا أنت عرفت نفسك، تعرف أن نفسك هي جزء من ذلك النور لأنك لأنك أتيت من العدم، كنت عكس نور رسول الله، وعندما ناداك رحت لعنده، فأنت جزء من ذلك النور، يعني عم تعود على النقطة الأولى. فكل هذه الأشياء ذكرتها من قبل بس عم أعيدها بمختصر مفيد لكي نوصل للنقطة التي أتحدث عنها والتي هي عن الأضحى والأضحية الذي صار مع إبراهيم عليه السلام كملة، يعني لما نادى إبراهيم للحج
بعد منها صار في طقوس للحج، بعد منها آخر شيء صار أنه كان عم يحلم أنه هو يذبح ابنه إسماعيل عليه السلام للوصول إلى رضى الله عز وجل، يعني عدة مرات يحلم هذا الحلم وبيقول لابنه: إني أرى (يعني هذا الحلم فيك)، شو بتوقول؟ فبيقول له: يا أبتِ افعل ما تُؤمر، (يعني بمعنى أنه) افعل ما يريد الله عز وجل، تجدني إن شاء الله من الصابرين، أن هو صابر لقضاء الله عز وجل. فعم بحكي القصة باختصار لكي نوصل للأشياء المهمة لأننا نعرف هذه الأشياء ولا أريد تكرارها؛
فلما يكون لما يرفع السكين ويريد أنه يقطع رأسه، فمباشرة ينزل جبرائيل عليه السلام ويقول له بمعنى أنه وفديناه بكبش عظيم، وبتنتهي القصة ونحن بنحتفل بعيد الأضحى. فهنالك رمزيات الله عز وجل جعلها في هذه القصة كلاتها
والقصة الحقيقية. هنا بعيد الأضحى منشأ. هنا الذي نشأ منه وخلق منه من الخلق الأول بالجيومتري المقدس، لما النفس اللي موجودة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما حبت، لما رسول الله صلى الله، النور لما دعا الظلام لما دعاها سحب منه، سحب منه الباطن. أستطيع شرح هذه بالفيزياء العادية، مثلاً إذا كنتم أنتم بغرفة موجودة وأضويتم ضوء فيها بتشوفوا كيف أين تذهب الظلمة؟ الظلمة لا زالت موجودة الآن بمجرد أن تطفي الضوء ترجع بتيجي من أول وجديد.
هو عدم وجود النور تعرفها الفيزياء بس ولكنها مخلوقة، لو لم تكن مخلوقة إذا طفيت الضوء بيروح على العدم ما بيروح على الظلمة لأن الظلمة هو وجود غير وجود العدم. انتبهوا إلى هذه، يعني حتى الظلمة غير العدم غير الصفر، كل وحدة منها لها خصائص. فهذه كلياتها أشياء مهمة نحن نفهمها لحتى بنقول ليش دخل العلم بالدين؟ لأن هو نفسه هو كله كله دعم لمعرفة الله عز وجل. إذا نحن ما تعلمنا والله عز وجل ما أنزل هذا العلم خصوصاً بالفيزياء الذي ندرسه حالياً في المدارس، إذا نحن ما طبقناه في حياتنا العملية الله عز وجل جعله قانوناً، يعني جعل الناس اقتنعوا أنه بالمدارس لازم يدرسوا الفيزياء والكيمياء والرياضيات.
لو ما اقتنعت الناس أنه تعمل هذا الموضوع كان كلياته هذا العلم ذهب هباءً منثوراً. ما كنا تعرفنا على الله عز وجل بالمعرفة الحقيقية. طيب، فلما نادى رسول الله نادانا من الباطن عرف العدم لأن العدم واعي. كل مخلوقات الله عز وجل عندها وعي. فلما عرف عرف أن هنالك ظاهر وباطن لأنه يفكر هذا هو منطق إبليس. إبليس لديه جامعات أيها الأحبة، يستطيع التنقل مباشرة، كل إبليس لديه اختصاص، لديه أسماء. يعني إذا رحت على السوق تجد إبليس مخصص الأسواق لحتى تحلف اليمين الكاذب، لحتى تنصب، لحتى تسرق، لحتى إذا خرجت من الأسواق ورحت على مكان الصلاة تجد نوع ثاني من الأبالسة بيجوا وهو مخصص لأن يضلك عن الصلاة.
نفس الشيء في الصيام، نفس الشيء عندما بتكون موجود في أشياء محرمة. كل واحد منهم لديهم اختصاص، كل واحد منهم يدرس هذا الموضوع، يدرسه فيك، يدرس نقاط ضعفك، كل واحد عنده مثل كأنه كتالوج موجود فيه، كل إنسان عنده نقاط ضعف، هم بيدرسوا نقاط ضعف عن طريق القرين وكل ما إنسان يعمل شيء هن بيتجهوا صوب هذا الإنسان وبصيروا يحاولوا ينزلوه لحتى يروح على المعنى الآخر. هون عرف لحابتبر، نرجع للنقطة الأولى، عرف حابتبر أن هنالك ظاهر وباطن فدخل أراد العدم الدخول في النور عن طريق الوسوسة.
فصار يوسوس يوسوس للباطن، أنا شرحت لكم هذا الموضوع من قبل، وعندما وسوس للباطن هون ولد معنا السيدة الزهراء سلام الله عليها. في صور في زيارة الأحد بنقول السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الله عز وجل قبل أن يخلقك. كيف يعني امتحنها الله قبل أن يخلقها؟ يعني الحال التي موجودة كانت في باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المشتركة ما بين الإمام علي ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في شيء شكله مثل شكل العين اللي هي موجودة من الجيومتري المقدس كمان نرجع للعلوم، شفتوا العلوم كيف هي بتعطينا الأجوبة الأساسية.
فهذه العين رفضت ذلك الوجود، رفضته، رفضت الوسوسة، كان لديها وسوسة شديدة أنه تخرج، تعود إلى العدم وذلك بالمغريات، نفس الشيء المغريات، نحن نعيش المغريات على الأرض هون. نحن تدخلنا ظاهر وباطن. ظاهرنا وباطننا له شيء مشتركاً التي هي العين. هذه العين يدخل منها إبليس، يريد الوسوسة فيها، يريد أن يرجعنا إليه، يرجعنا إلى حابتبر الأول. هي معناته خلق النار. النار هي مخلوق هي حابتبر أصلاً، النار هي حابتبر، وقودها النار الناس والحجارة.
وقودها الناس، لأن هي كانت أصلاً من أساسها الناس موجودة فيها، بس ولكنها في ناس راحت وتحولت لنور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة التي لا نعرف ماهيتها. الجنة الحقيقية مش الجنة الموصوفة في القرآن، الجنة الموصوفة في القرآن كاملة كل شيء موجود فيها هي جنة عالم الرجعة وليس جنة عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. مش هذه الجنة. فمهم، فهذا الوجود اللي موجود بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي الذي هو العين هو الله عز وجل أخذه وجعله في حورية عين الإمام علي.
حور العين، أنا عم هلق بعدني هلق عم راجع الدروس القديمة. حور العين لنا نحن وللإمام علي، إذا الله عز وجل كتب لنا الجنة جنة عالم الرجعة، شو يعني؟ هي نتاج أعمالك أنت. تخلق حور العين من نتاج أعمالك أنت، أيها الأحبة، للنساء وللرجال. التصنيف الذكري والتصنيف الأنثوي في عالم الرجعة غير موجود. جداً ولازم نحط تحت منها مية خط. غير موجود. التصنيف الجنسي الذي نفهمه في عالم الدنيا غير موجود في عالم الرجعة. هنالك أشياء أعمق، أشياء أعمق بكثير.
لا نستطيع من خلال عالم الدنيا وصفها عن عالم الرجعة. أعطيكم مثل، إذا واحد في موجود ببطن أمه، وصرنا نشرح له الألوان في عالم الدنيا، هل يستطيع أن يفهم هي؟ لا يستطيع أن يفهم هي. هو يأخذها بما يرى في بطن داخل الظلمات. نحن ننتقل خلال هذه الظلمات إلى عالم الرجعة. عالم الرجعة هو عالم لديه معلومات أكثر مما موجود في عالم الدنيا. لأنه يوجد في بعد آخر، الوقت فيه بطيء. بطيء يعني نحن بنعيش ألف سنة، بنعيش يمكن في هالـ ألف سنة نهار واحد فقط.
بطيء بس ولكنه مبارك هذا المنبع. فالوجود وجود الحورية هو وجود نتاج أعمالك أنت. فالله عز وجل كل أعمال الإمام علي من أول الخلق إلى عالم القيامة، كلياتها خلق منها حورية. موجودة كانت في الجنة، لا ليست الجنة عالم الرجعة، الجنة الأخيرة. الله عز وجل أخذ هذه الأعمال كلياتها وجعل فيها ذلك الباطن، تلك العين، وسُميت الزهراء، هي أساس الوجود كلياته. ها هو معنا «السلام على فاطمة وبها وبعلي وبنيها» والسر المستودع فيها. ها هو السر المستودع بالسيدة الزهراء؟
أيها الأحبة، ها هو سرها موجود في «السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الله قبل أن يخلقك»، لأنه الامتحان كان بباطن بين باطن علي ومحمد قبل أن ينتقل إلى الحورية الموجودة في الجنة وقبل أن تسمى الزهراء، بعد أن دخل فيها ذلك الوجود. فذلك الوجود صار الرحم، رحم الوجود كلياته عشان هيك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعدما أن دخل رسول الله إلى عالم الدنيا قال: «فاطمة أم أبيها». يجب أن نلتفت إلى هذه كل هذه الأشياء لأن رسول الله لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
طيب هذه هي هيك لازم أعطيكم كل هذا التعريف لحتى نحن نتذكر كل هذه المعلومات. بعتذر إذا طولت بالتعريف بس ولكنه مهم جداً لحتى ننتقل إلى المعاني التي سوف تأتي هلق. بالنسبة للكبش. طيب، الله عز وجل قال «وفديناه بكبش عظيم». كل الآيات التي في القرآن التي وردت فيها عظيم مستحيل الله عز وجل يعني فيها خروف، مستحيل. كل شيء عظيم في القرآن فيه شيء مهول. شيء كبير كثير في القرآن الكريم، اقرؤوا القرآن وشوفوا الآيات التي ذكرت فيها العظيم، وردت كلمة العظيم في معاني كثيرة.
بشوفوها كلياتها مستحيل الله عز وجل يعني فيها خروف، طيب ولكن عندما أنزل هذا الخروف كان لديه معنى. طيب، خلينا ننتقل إلى عالم الحيوان، قبل خلينا بس نصنف هذا الموضوع إلى عالم الحيوان. ما هي أرواح الحيوانات؟ كمان في محاضرة تحدثت فيها كيف خلق الله عز وجل الحيوانات؟ ما هي أرواح الحيوانات؟ أرواح الحيوانات أيها الأحبة هي الأرواح الخفيفة. لما نزلت نور رسول الله صلى الله عليه وآله نزل نور رسول الله في ذلك الماء، الماء الأول اللي قلت لكم، لما نظر الله عز وجل إليه نظرة الهيبة، فعرق ذلك النور، فأنزل ذلك النور في الماء.
طلع هذا الانفجار الذي هو كلياته الأرواح لأنه كان موجود تحت الماء، وخرج إلى الظهور. يعني كنا من العدم مررنا بمرحلة الماء عن طريق نور رسول الله وطلعنا إلى الظهور لفوق عالم الأرواح. صرنا كأننا أرواح. الحيوانات كانت أخف شيء في تلك الأرواح، خفيفة كثير، كانت يعني أنه مثلاً خلينا نتصور هذه الشجرة اللي طلعت من الماء لأنها طاقة قوية انفجار قوي، طلعت على شكل شجرة. هون صار فيها أرواح الأنبياء هذه الشجرة. ونحن على أطراف هذه الشجرة حوالي أطرافها كأننا أنوار حول هذه الشجرة.
والحيوانات صارت على مسافة بعيدة منها، لأنها أرواح خفيفة جداً، بعدت كثيراً عن هذا. فعشان هيك الله عز وجل لم يرزقها الوعي في عالم الدنيا، كما رزقنا الوعي نحن لحتى نقطع الامتحان. فأراد الله عز وجل أن يثقل أرواح الحيوانات بأننا نتغذى عليها ونعطيها من طاقاتنا ونأخذ منها لحتى نسند بعضنا البعض. هذا هو الشيء المهم. يعني عندما نحن بنقول أن الإنسان ببتعد نهائياً عن الأرواح هو شيء مضر جداً. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت دائماً حرصوا أن يقولوا لنا حتى لو بتأكلوا روح يعني شيء من لحم أو شيء لو مرة وحدة في الشهر، وبعض الروايات كل ثلاثة أيام مرة، مستحب أكثر لتثبيت الروح عندنا نحن مع أنه الروحيين لتثبيت الروح عند...
بيعمل الصيام الروح بيعمل العكس، بيبطل الأرواح، بس ولكنهم هم بتعرفوا ليش بيبطلوا الأرواح؟ لأنهم يريدون أن يذهبوا بالشحوم الموجودة بالدهون بأجساد الحيوانات لحتى يكون عندهم تواصل أكثر مع الملكوت، ليه؟ لأن الشحوم، نحن أنتم لما هذه ناحية علمية. لما يقول مثلاً الرجل أو المرأة أريد أن أذهب إلى الحمام، لأن مثلاً عندي زيت، هذا الزيت الذي يخرج هون بالقشرة قشرة الشعر، هذا الزيت هو شحم الحيوانات التي نأكله. هي الشحوم التي نأكلها في الجسم، كلما نأكل شحوم أكثر بعض الأجسام بتصير بتزيت الشعر أكثر، لما ننام نحن بالليل هذه الشحوم تتبخر كلياتها بتطلع عن طريق الرأس تتبخر للفجر، الفجر لما يقوم الإنسان ويصلي ويرجع ينام كل الأحلام التي يراها بالفجر بيقول هذه أحلام صادقة، ليه؟
لأن ما كان في شحوم ودخان يمنع الرؤية، البخار والرؤية، لذلك المهم من هذا الموضوع إنه إذا أراد الإنسان الرؤية الحقيقية يجب أن يقلل أول شيء يقلل لحتى ياخذ الناحية الروحانية بعد منها يرجع للحوم من أول و جديد. وكمان شرحتها في محاضرة. فبنرجع بنعود، فالأحياء هذه كلياتها كانت خفيفة، بس ولكن ثقلها الله عز وجل عن طريقنا نحن وجعلها لنا نحن حلال، منها ما هو حلال مفيد لنا ومنها ما هو مضر، مثلاً ما فينا نحن نأكل لحم أسد أو خنزير أو لحوم الحيوانات المفترسة الأخرى، كل ما أحله الله عز وجل كان مفيداً لنا وكل ما حرمه كان مضراً لنا.
كمان من الناحية الأولى، من ناحية الأرواح، من ناحية الملكوت، كلياتها موجودة تنعكس في عالم الدنيا هون كلياتها. فمهم، فالله عز وجل لما أنزل ذلك الكبش أنزله بهدف، الهدف هو أن الله عز وجل أراد شيئاً عظيماً من هذا الموضوع أراد إنه واحد يذبح واحد يقتل من أجل أن تعرف البشرية به لحتى يقتدوا به للوصول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. طيب خليني أعطي أبعاد هذا الموضوع لأن في ناس ممكن ترفض هذا الأبعاد، في ناس كثير بترفض هذه الأبعاد، بتقول لك إن هذه الأبعاد غير صحيحة، أنظروا إلى المدارس الأخرى.
إذا نحن ناقشنا مسألة صلاح الدين، خلينا نناقش مسألة صلاح الدين ونشوف خطورة هذا الموضوع على الوعي الثقافي للأمة الإسلامية، مش الشيعية، الأمة الإسلامية من الطوائف الأخرى. صلاح الدين أصلاً هو مجرم، مجرم وهو معروف يعني كثير القصص الموجودة فيه متواترة جداً، ويعرفه وكان يقتل ويعادي أهل البيت وراح على مصر وقتل الكثير حتى اسم مجدي يعني، هو كان أساسه كان يسموه مهدي، فلما اجا صلاح الدين فقلبوا الاسم وحطوه مجدي لحتى ما يعرف صلاح الدين أنهم من الشيعة وراحوا عند التستر، بس ولكن الفاطمية لا زالت متجذرة في قلوب المصريين.
مهم هذا الموضوع شو له علاقة بالإمام الحسين؟ النظام الذي كان موجود في ذلك الفترة وهو نظام عبد الناصر النظام القومي كان يحتاج إلى مثال. نحن في عالم الدنيا دائماً ما نريد نضع أمامنا مثال وننطلق من خلاله. مثلاً شبابنا هلق مثلاً الشيعة بيقولوا يجب علينا التغيير، يجب علينا الثورة، يجب علينا كذا، فمندور على مثال بنلاقيه مباشرة الله عز وجل جعل لنا الإمام الحسين، أعطى فيه كل الأشياء التي نستطيع أن نقتدي بها، مثلاً إذا استشهدوا ولادنا شو بنقول؟
فداء الإمام الحسين فداء عبد الله الرضيع. نساءنا إذا سُبين فداء الإمام الحسين فداء السيدة زينب. كل شيء ممكن نتخيله في المعاناة الإنسانية للثورة على الظلم، الله جعلها في الإمام الحسين. يعني الإمام الحسين القدوة التي لا تخيب أبداً، ما بتخيب، ما في حدا يجي يقول غير اللي صار في كربلاء. طيب بالنسبة للطوائف الأخرى أرادت الهروب من الإمام الحسين فخلقت لنفسها أبطال. الأبطال التي خلقوها في العصور هي مختلفة جداً، وصولاً إلى عصر عبد الناصر أراد أن يكون هنالك شيء يجمعهم كلهم، فبده يرجع للصاحب قال لك إذا بنفوت بموضوع الصحابة كارثة.
لأن كان في علماء وقتها وكان بعدها إيران الثورة الكبرى، قبل عفواً الثورة الإيرانية، بس ولكن في الشيعة والامتداد الشيعي والأمور كلياتها، فخلينا ندور على حدا قريب وبنعمله. وهيك احتفالات وكذا فوقع الاختيار على صلاح الدين فأنْتجوا فيلم صلاح الدين الذي هو كله كذب بكذب وحتى موسى بن ميمون اللي كان طبيب صلاح الدين طلع هو يهودي ولديه كنيسة في مصر وفكرين الناس بالفلم مثل ما عرضوه إنه هو مسيحي وبعدين أسلم وكان معجب بالمسلمين وهيك كلياته كانه كذب بكذب.
الموضوع هو مختلف نهائياً بس ولكن أرادوا صنع تاريخ جديد وأرادوا إنه يقولوا سوف نحرر القدس كما حررها صلاح الدين، يعني كان في شخصان حرر القدس الشخص الأول هو عمر بن الخطاب والشخص الثاني هو صلاح الدين. عمر بن الخطاب كان تحرير القدس ومهر قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا قدمت الأدلة كلياتها في محاضرة كلياتها مقدمها مية بالمية. عندما دخل عمر بن الخطاب إلى فلسطين لم تنزل قطرة دم واحدة. كان مهراً أعطاها ملك القسطنطينية في ذلك الوقت الذي هو هرقل الثاني.
ومعروف مسألة قتل الرسول بكيف لدا الدواء لدا وكان موجود الصحابة موجودين في داخل منزل رسول الله فأمرهم بالخروج أول شيء أمرهم أنه ياكلوا من نفس الدواء فرفضوا لأنهم يعرفون شو هو الموضوع فأمرهم بالخروج. المهم هذه القصة كلياتها موجودة كيف قتل رسول الله وكيف أعطي القدس له، يعني كل ما يجري في فلسطين من مقتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى الآن هو شيء يسلط الضوء على هذه المسألة. يعني قلت في محاضرة مخصصة إذا أراد الفلسطينيين الانتصار يجب عليهم اتباع الإمام الحسين غير ذلك ما بيفكروا بأي انتصار نهائياً.
لأنه بدأ الانتصار يتحقق عندما دخل التشيع داخل الفصائل الفلسطينية وهذا معروف، وكيف قُتلوا؟ ما بنا نروح على ناحية سياسية لكي نترك موضوع إبليس طيب. هذا في الشق الأول، في الشق الثاني كيف عملوا موضوع صلاح الدين وانتصر وكذا لكي يدخلوا إلى القدس، وكان الفشل والنكسة وبعد منها الفشل والنكسة وجاء بعد عبد الناصر. السادات وفشل ونكسة وكيف دخل في اتفاقيات وباع القضية كلياتها، وأنتم تعرفون القصة كلياتها إلى الآن ماذا عم يصير. الأشخاص الوحيدون الذين انتصروا على هذا الطاغوت هم أتباع أهل البيت سلام الله عليهم، لأن كان عندهم مثل واضح صريح ما في لبس ما في بيع للقضية ما في بيع أي شيء، كان واضحاً وصريحاً.
هذا موجود في معنى إبراهيم عليه السلام والكذب. لكم كيف؟ كيف موزولة؟ الله عز وجل قال: «وفديناه بكبش عظيم»، الكبش العظيم هو هنا هو النور والسفينة الموجودة على الماء. انتبهوا إلى هذه النقطة على الماء؛ الماء الأول الموجود على الماء التي تلتقط كل الأرواح التي تسقط من فوق، لأن في كثير ناس عم تسقط بالامتحانات. عالم الدنيا كثير ناس عم يسقطوا فيها، وأراد الله عز وجل أن يجعل شيئين ينجيان هؤلاء الناس. الشيء الأول هو السفينة، السفينة التي هي الإمام الحسين سلام الله عليه.
التي هي الإمام الحسين، والشيء الثاني هو الحوت، والذي هو مثل يعني من صور ملكوتية من الإمام الحسن سلام الله عليه المظلوم المختفي في الماء. حتى في عالم الدنيا هنا لا يذكر كثيراً الإمام الحسين، الإمام الحسن لأنه من الناحية الملكوتية مختفي في الماء. كل من يقع من السفينة يلتقمه لكي يعمل مثل ما عمل النبي يونس عليه السلام لكي يرجع يطلع من أول وجديد. ما ليقول أحد هذه كلياتها خرافات، هذه حقائق يا لي بيحبها. أنا لا أقول، ما عم أقول إن شكل الإمام الحسين ملكوت شكل سفينة، لا، أنا عم أقول خُلقت منه، خُلقت من صورته.
نفس الشيء الحوت خُلِق منه، خُلِق من صورته. فالأضحية هنا أراد الله عز وجل أن يرينا الأضحية: «وفديناه بكبش عظيم»، الكبش هنا صورة من صور الإمام الحسين سلام الله عليه طيب. الكبش بنفسه هو نفسه هو نفس الكبش الذي نحن بنشوفه الآن قدامنا ونذبحه بالحج، هو هو نفسه. الإمام الحسين لما ترك الحج وذهب إلى كربلاء، هو نفسه أراد أن يقول لنا إنه أنا الكبش الذي سوف أذهب في نفس الوقت الذي أنتم ستحتفلون بعيد الأضحى. هذا هو هذا هو الشيء، والكبش نفسه عرف هذه النقطة التي نحن الآن من الحج لما نقف بالحج وبيتذبحوا الأضحية، هو هو يردد.
وهو يتردد الشيء الذي يعاني منه الإمام الحسين، الذي هو العطش الماء. أنا قلتها قلتها قبل، قلت هذا الموضوع، ولكن في ناس استهزأوا فيه. فكروا أنني أقوم بإسقاط الأشياء على بعضها البعض لكي أصلهم لنتيجة أن الخراف تقول ماء. طيب أنا أريد أيها الأحبة بس لكي حتى في ناس يعني ناقشوني وقالوا لي: الخراف لا تقول ماء، لا تقول مع هيك مع، يعني بالاخر عين. خلينا خلينا نشوف هل هل هذا الشيء مضبوط ولا لا؟ في هذا الفيلم الذي جبته على اليوتيوب، بنلاقي أنه لا مش عم بيقولوا مع، عم بيقولوا ماء ماء باللفظة الصحيحة.
هم يريدون أن يذكروننا بعطش الإمام الحسين. في اللحظات التي لديكم، الذي أنتم تحتفلون في عيد الأضحى، الإمام الحسين عطشان موجود عم بيروح لمطرح لمطرح إلى كربلاء لكي لكي اللي بيروح فيها من مطرح لمطرح لكربلاء لكي يرى يرى الناس ويتذكر يتذكرون الإمام الحسين، القضية قضية الإمام الحسين. عفواً قضية الأضاحي والأضاحي بالأساس هي قضية حسينية. الله عز وجل أراد لنا نحن وعم نحتفل بعيد الأضحى ونذبح الخراف أن نتذكر الإمام الحسين، أن نتذكر عطش الإمام الحسين.
فالعطش الله عز وجل جعله بحرف الماء بكلمة الماء وجعلها وجعل الخروف يرددها دائماً. طيب إذا إذا كان هذا إسقاط مثل ما بيقول بعض الإخوة، هنالك عدة أدلة. الأدلة الأولى من القرآن الكريم نفسه، والأدلة الأخرى من الحيوانات. إذا نحن نظرنا إلى الحيوانات بنلاقي أنه الحيوان الوحيد الذي صوته مش مش بيتمرن مثل ما بيعمل الحيوان الوحيد الذي ينتج ويعطي صوت صوت موحد لكل الخراف الموجودين، مش يعني هلا بجيب له واحد صورة بسة عم بتقول شيء معين لأنه صوتها بيخرج لها لا، أنا أقول لكل المخلوقات كخراف.
هو صوت الحيوان الوحيد الذي يعطي اسم اسم باللغة العربية الفصحى وبوضوح شديد: ماء، ويقولها بطريقة حزينة ولا يقولها بطريقة فرحة. يعني إذا نحن جبنا تردد ماء وجبنا تردد الصوت تبعه وقارناه بالذكاء الاصطناعي، هنالك يعني مثلاً الذكاء الاصطناعي عن طريق برامج يستطيع معرفة إذا الإنسان يبتسم ولا لا. نفس الشيء الأصوات، الذكاء الاصطناعي يستطيع التمييز بصمات الصوت وإذا كان الإنسان يضحك يستطيع من خلال علو الفريكونسي علو التردد أو واطئ يعني لما يوطئ يستطيع معرفتي، فهذه المعرفة عرفها بأنها صوت الحزين.
ونحن نستطيع من خلال الفطرة أن نؤكد على هذا الشيء. طيب، بنروح على المقلب الآخر بنروح على الطاغوت، ماذا فعل الطاغوت بالتحديد؟ عبدت إبليس لعنة الله عليه، فرجونا أشياء مهمة، فرجونا أشياء. الشيء الصادم الذي أنا ما بعرف ليش ليش الناس ما ركبوها ببعضها البعض؟ الشيء الصادم الذي لم يلتفت إليه أحد، أنه خليني فرجيكم هذه الصورة أنه خلينا نشوف صور إبليس أنه لديه وجه خروف، لديه وجه كبش. ليش ما حدا تساءل على هذا الموضوع؟ ما هو لماذا إبليس لما صور نفسه بهذه الصورة ليش جعل شكله شكل خروف؟
ليش إجريه إجرين خروف؟ ليش يدين عنده يدين في أنظروا إلى هذه النقطة هنا أيها الأحبة، لديه يد لديها إصبعين، ما عمل إيدوه هيك، لديه إصبعين في طلوع ولديه إصبعين نزول. هذه مهمة جداً لكي نفرجيكم معنى الأضحى معنى عيد الأضحى. لأن هذا التمثال بالتحديد هو الذي هو هذا هذا علم التم- هذا يعني رسمة التمثال وحتى البارنت شوفوا هذه النجمة اللي أمامكم نجمة إبليس هي التي ظهرت ظهرت بعد امتحان إبراهيم عليه السلام. كان يرمز لإبليس من قبل بأنه لونه أحمر ولديه قرون صغيرة من هون، وعبر عنها كثير من الناس عن عهد آدم بس ولكن بعد ما صار هذا الامتحان ونجح فيه إبراهيم عليه السلام، والله عز وجل قال: «فديناه بكبش عظيم».
صارت صورة إبليس وتماثيل إبليس على هذا النحو. خلينا ندرس أول شيء النجمة. الآن كل شيء لكل شيء لديه علم وكل شيء يجب أن نميزه وندرسه ونعرفه. حتى نعرف الأشياء الملكوتية من الأشياء المصنوعة على الأرض. نحن إذا أردنا أن نعرف شكل شكل جيومتري. يجب علينا دراسة كيف تكون هذا الشكل. يجب علينا دراسة ما هو بالتحديد هذا الشكل؟ لماذا جُعل هذا الشكل بالتحديد في مثل هذا القالب؟ خلينا ننتقل إلى ناحية علمية. خلينا نطلع من صور إبليس اللعين كما صور نفسه ونروح على.
تصوير الكون نفسه. إذا نحن أردنا أن نرسم شيء جيومتري معين يجب علينا نقطتي ارتكاز. إذا أردنا بشكل جيومتري معين يجب أن يكون هنالك نقطتين ارتكاز لكي يطلع الشكل. طيب ماذا لو اخترنا مثلاً من الكون من هون من الكواكب الموجودة حوالينا. اخترنا مثلاً كوكب الأرض وكوكب فينوس حول الشمس. وصلنا مثلاً خط من كوكب الفينوس على كوكب الأرض خط جالس. والشمس في الوسط وجعلنا نقطة مثلاً في بين بوسط بالوسط ما بين الكوكبين والكوكبين عم يمشوا كيف كيف الصورة عم ترسم.
خلينا نشوف شو بيطلع معنا بالتحديد. هذه مسرعة عندنا ثلاث كواكب فقط وليس كل الكواكب لأن إذا عملنا كل الكواكب بيصير أشياء تأخر. ما بين كوكب فينوس وكوكب الأرض شوفوا الخط الوسط ترتسم. هذه هذه حقيقة مش مش خيال مش عم بعطيكم خيالية حقيقية. يرسم نوع من أنواع اللي بيسموها باللغة الإنجليزية الباترن. الباترن يعني هنالك أشياء متكررة جداً تعطينا صورة. الصورة التي يخرج منها صورة كأنها وردة. هذه الصورة التي تخرج ما بين التقاء هذين الكوكبين هي وردة.
يعني تأثيرات أنا عم بعطيكم من علم الأبراج الحقيقي وليس من الأبراج الذي يطلع على التلفزيون. التأثيرات التي تحصل ما بين الأرض على سكان أهل الأرض من اقتراب الكواكب إليها والبعد عنها هو هذا يأتي من هذا من هذا. كل ما تقترب أو تبتعد تعطي نوع من أنواع الباترن يعني تكرار لأشياء معين. لذلك بيقولوا لك إذا إذا كوكب معين أتى سوف تأتي الكوارث، لا، أنا ما أعرف أن كوارث سوف تأتي. يعني شافوا من قبل مثلاً من 100 سنة صار في التقاء في هذه النقطة فاجت كوارث بعد من فبيقولوا لك في كوارث جاية.
بس هذا ليس بالضرورة أن يكون موجوداً بس ولكنه تكرار دائماً فصار العلماء يقولون بس الحقيقة لا. السبب في الكوارث هو الناس مش تقارب الكواكب مع بعضها البعض. الآن في في تقاطع مصالح وهذا هذه الأشياء كلياتها اللي نصنعها. فشوفوا هون هذه الوردة كيف أنتجتها اثنتين مع بعضها البعض. إذا خلينا ندروس أكثر نجمة إبليس. ما هي بالتحديد؟ كيف كيف كيف اجت؟ شو هي الأشياء من مكوناتها اللي وصلتها لأن تكون نجمة خماسية بهذا المعنى؟ وكيف الله عز وجل في المقابل شوفوا في المقلب الآخر أن الله عز وجل أنزل على داوود نجمة التي هي توضع اليوم على علم الكيان الغاصب.
نجمة داوود التي هي تسمى في اللغة العبرية ميركابا. مش مدبابة ميركابا، لا ميركابا، وهذه المركبة هي فيها القوس الصعودي والقوس النزولي الذي دائماً يتحدث عنه أتباع أهل البيت. بس ولكن خلينا نفوت على الباطن، خلينا نفوت على باطن باطن القوس الصعودي والقوس النزولي، وخلينا نفوت على باطن اللي موجود في واللي موجود فيه إبليس. بدأت أنتقل للطاولة الأخرى لكي أرسم لكم الأشياء، وإن شاء الله تضبط معي لأنني سوف أنتقل إلى الصورة الأخرى. إذا إذا نحن جينا لهون عفواً بس لحظات.
إذا أتينا مثلاً إذا هذه الورقة هون هذه الورقة أمامنا فيها مثلاً خلينا نرسم نبدأ في رسم أول شيء إبليس لعنة الله عليه نجمة إبليس كيف ترتسم كيف بنرسُمها بالتحديد. بنشوف مثلاً خط واحد هو خط لا ينتهي. نحن مثلاً إذا وضعنا الإنسان هنا مثلاً إذا كتبنا الإنسان بهذه الطريقة كيف يقترب منه ويبتعد عنه بخط واحد بهذه الطريقة، بتلاقي أن هذه الخطوط كلياتها فوق بعضها البعض فيها تمايز. مش مثل القوس الصعودي والقوس شوفوا القوس الصعودي إذا رسمناه ما بنقدر نرسم من خلال القوس النزولي، لازم دائماً نبدأ من النقطات التي هي على الأطراف.
يعني يجب أن نرسم القوس الصعودي وبعد منها نرسم القوس النزولي. هون يكون. هو الإنسان. بالأشكال. الله عز وجل. لما. مثلاً تحدث عنها في القرآن الكريم. الذي يهم. لأن الموجود حول الإنسان هي الحدود، لأن هي الحدود الثاني. هي حدود تخص العوالم الأخرى. إذا نحن علمنا. في عالم هون، عالم الدنيا قوس الصعود والقوس النزولي. بنلاقي. شكل. هون أنا الآن رسمتها بطريقة غلط ولكن شكلها مثل شكل خلية النحل. لديها. ستة أضلع. أما هنا. إذا شفتها شفناها.
لديها خمسة أضلع. هذه خمسة، هذه ستة. الله عز وجل مدح. تكوين النحل. وذم هذا التكوين، وعادة النجمة عادة تكون لتحت. هلا الشكل هذه النجمة هي شكل مثل شكل الخراف، طيب ما معنى هذا؟ هذا الخط؟ هذه الخطوط كلياتها فوق بعضها البعض، معناتها أنه مثل عكس الموجود هون، أن هنالك دوائر، في دوائر، هي دوائر الخلق كلياتها موجودة حواليها. في حول إبليس ستة دوائر كمان، نفس الشيء، كلما يقترب للحقيقة، كلما يكون إبليس موجوداً في الوسط. وحتى لو كان على الإنسان موجود في الوسط،
مثلاً، إذا هون أهل الفسق، أهل الفسق إبليس أثر عليهم في هذه النقاط وهم خرجوا إليه، فحتى لو خرجوا عن مداري، عن تأثيره الموجودة هون، ما بيهم الموضوع، لأنه هو يريد أن يؤثر أكثر على أهل الإيمان. فبتلاقي كل الناس المؤمنين مضغوطين بكثير من البلاء، لأن إبليس يريد أن يوضعهم في رسم خماسي، وهذا الخماسي يأثر علينا، لأن إذا نحن نتذكر الهندسة المقدسة يجب أن يكون إذا الإمام علي ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يجب أن يكون ست دوائر،
لأن الدائرة الأخرى هي دائرة المحسن عليه السلام، المحسن الذي هو الذي الله عز وجل أعطاه، الله عز وجل خلقه من الإحسان غير المشروط، يعني أوقات تنزل علينا الرحمة بغير مشروط، فإبليس هون، لعنة الله عليه، يسحب هذا الإحسان عن طريق كيف مثلاً؟ خلينا نقول مثلاً الإنسان المؤمن، أول الطريق يأتي إليه إبليس، يقترب إليه كثيراً، يوسوس له أن يقوم بالذنب، فيفبتعد، هون الإنسان المؤمن شو بيصير فيه؟ بيصير فيه أنه بيصير ضميره يأنبه مثل ما بيقولوا باللغة العربية،
بيرجع بيرجع يقترب إليه من أول وجديد، بيصير يوسوس له بيقول روح أحضر أفلام، ما بيأثر، أنت بعدك شاب وما بيأثر في أفلام خليعة، أحضرها مش إشكال، فبياثر علي كثيراً، فهون الإنسان بيصير عنده الطاقة الإيمانية بترجع، فيفبتعد عنه، فهون هو يستغفر الله عز وجل، بيرجع يقترب إليه خمس مرات. هذا الاقتراب خمس مرات، في المرة الأخيرة يوصله إلى معنى اليأس، أي يئس من الله عز وجل. لا، هون بالمعنى القوس الصعودي والقوس النزولي الله عز وجل لأننا نحن رسمنا الخطين، الخط الأول إذا أردت عالم الدنيا فلك عالم الدنيا،
وإذا أردت عالم الآخرة فلك عالم الآخرة الذي هو لفوق، وهون لتحت عالم الدنيا، بس ولكن أراد الله عز وجل أن يمزج لك الدنيا والآخرة مع بعض، وأَسقط عنك بعض الأشياء المهمة الموجودة هون، لأن هذه الأشياء هو اختصها برحمة المحسن، مثل ما قلت لكم، الذي هون سحبها إبليس. فهذه النجمة أساساً هي نجمة شيطانية، التي هي التي تمثل رأس الخروف. خلينا نرجع إلى الصورة الأولى حتى نرجع نكمل المحاضرة. فنحن بمراقبتنا لـ لكل هذه الأشياء، بمراقبتنا
لهذه الأنماط، النمط يعني مثلاً إبليس عندما يأتي إلينا، إذا اجا واحد، أنا كيف بتوصل لمرحلة اليأس؟ كيف بتوصل لمرحلة يأس من الله عز وجل؟ بتلاقي الله عز وجل مثل بمعني القوس الصعودي والقوس النزولي، هو يتكلم بالقوس الصعودي عن الإقبال والإدبار، لا يورطك دائماً. شوفوا يعني عندما يمر الخط، فهنالك إقبال وأدبار. هذا الإقبال يكون على الدنيا، وبعد منها إقبال على الآخرة. بعد منها بيرجع بيروح إدباراً من الآخرة وإقبالاً على الدنيا. هذه بنكون دخلنا في مرحلة خلية النحل، والنحل هم العلماء.
كل ما يدخل نفسه الإنسان في مرحلة كل إنسان لديه قوس صعودي وقوس نزولي على حسب العلم الذي يلتفت إليه. هذه الآية، لاحظوها نقطة مهمة جداً. يعني مثلاً أنت أردت أن تبتعد عن العرفان، مثلاً عن معنى العرفان اللي موجود هلق، في ناس بتخاف منه لهذا العرفان، بتصور أنه هنالك عدة مشاكل بالبث، بس ولكن إذا خفنا من ناحية العرفان، شو بيصير؟ بيصير أنه منروح لنلجأ لعلوم أخرى. هذا بيضعف الخطوط الستة الأضلع الستة تضعف، وهذا يؤثر على مرحلة الإيمان الإنساني، بيأثر على مرحلة الإيمان الإنساني.
مثلاً الله عز وجل في القرآن الكريم عندما تكلم عن النحل، أنه بيروحوا من وردة لووردة وفي شفاء. هذه المياه التي يخرجونها التي تسمى بالعسل فيه شفاء لكل نوع من الأمراض ولكل نوع من الناس، مش كل الناس بتحب كل أنواع العسل، ومش كل العسل يشفي كل أنواع الأمراض، لا. النحل مثل العلماء، النحلة بتروح من مطرح لمطرح للكتب، للدراسات، للورود، كل واحدة نوع معين، إذا كانت الورود جبلية، تعطي، يعني جبلية شو يعني؟ يعني قريبة من الجبل، من الطبيعة، بعيدة عن المدن، بعيدة عن التلوث، بتلاقيه عم بتعطيك شفاء أكثر من التي موجودة بالمدينة، أو التي يضعون فيها السكر.
يعني كم من العلماء هلق يخرجون من بطونهم شراباً مفسداً يفسد الأجيال، كله سكر. وكم من العلماء اليوم الذين انفرادوا وابتعادوا عن الدنيا والتجأوا إلى طبيعة الله عز وجل بتلاقي أن يأتون من ظهور أهل البيت سلام الله عليهم حتى نحن نوصل لمرحلة الكمال. هذا هو المعنى الأول من المعاني التي هي النجمة، وهذه لها أكيد علم مفصل أكثر بس ولكن أنا أريد أن أعرفكم عن هذه المواضيع لأن مواضيعي بتطول شوي وصعبة شوي وأريد أن نوصل نحن لأشياء سليمة أكثر.
طيب، خلينا نرجع نشوف صورة إبليس، لأننا نريد أن نصل إلى الهدف، الهدف الأساسي من شكله كخروف، ليه إبليس لعنة الله عليه جعل شكله كشكل خروف؟ إبليس لعنة الله عليه جعل شكله كشكل الخروف لأنه أراد أن يقول لنا أيها الإنسان الله عز وجل أعطاك الكبش العظيم وأنا أيضاً الكبش العظيم لك أنت، أنا بسببك سوف أدخل النار، أنا كبش لك أنت سوف أدخل النار. ولكني كبش من ناحية الغرور، الإمام الحسين كبش من ناحية الفناء في حب الله عز وجل. فهو صور نفسه للإنسان على أنه مظلوم، هلا بتروح هون هذا التمثال على فكرة موجود هون بمنطقة ديترويت، ولديهم كنيسة لهم هم، وهذا التمثال موضوع بداخله، ويقام يعني طقوس شيطانية وهذه الأمور وهم عم بينقوا المدن الكبرى لأمور تخص الطاقة.
بس ولكن الحمد لله أن هذا موجود هون لأن طاقته إيه إن شاء الله المسلمين الموجودين هون في ميشيغن إنه يعرفوا إن هذه الطاقة تؤثر سلباً عليهم إذا هم التفتوا إلى الطاغوت، للأسف في كثير منهم يلتفتون إلى الطاغوت، يعني هذه أشياء مدروسة، لا يحتاج أن هذا التمثال أن يكون في مدن أخرى في أمريكا، ولكنه يحتاج أن يكون في ديترويت لأنه مركز للمسلمين ويريدون أنه يؤسسوا في قلب المسلمين حب هذه الطاقة حب إبليس. بس إن شاء الله نكون لها بالمرصاد. على كل حال، هذه إذا طلعتم بشكله حتى في قدميه، قدميه مثل قدمي الخروف، أنا قلت لكم من قبل ليش أقدامنا موجودة في هذه الطريقة؟ لأنها هي تجزير لعالم الملكوت، يعني الأرواح الأول، عالم الأرواح الأول، لأنه امتداد نحن على الأرض، شكله هو جاب الخروف لأنه يريد أن يبتعد عن يريد أن يبتعد ويقول هو من أصله من النار.
بس ولكن الأئمة سلام الله عليهم قالوا عندما وصف إبليس لعنة الله عليه نفسه أنه بما معناه أنه أنا من نار وهو من طين والنار أفضل من الطين، قال الإمام سلام الله عليه كذب والله، هو ليس من النار المباشرة، هو مش من النار، لعنة الله عليه، هو من الشجرة التي من فوق على غصنها ولعت نار. انتبهوا، يعني هو مش ليش من النار الأساسية؟ لأن النار الأساسية هي نار لعنة الله عليه حبتر، هي لعنة الله عليه نار حبتر التي سوف يعود إليها المنافقون.
طيب، خلينا نروح على هذا الشكل شكل الوجه وجه ماذا وجه الخروف، يعني هو يريد أن يشبه نفسه بالإمام الحسين سلام الله عليه، هلا روحانية هذا الوجه هو لم يرد، هو لا يريد أن يكون مش له وجه الخنزير مثلاً أو وجه مخيف، هو يريد أن يقترب من معنى عالم الأضحى، هو يريد أن يقترب من عالمنا نحن من الأضحى نحن لما نضحي بالخروف، ويريد أن يبدل معنى الماء بمعنى النار. هذا بكل بساطة ليه؟ لأنه فوق رأسه هون ناراً. إذا بتشوفوا فوق رأس الشيطان حاطط نار.
أما فوق رأس أو عفواً داخل النعجة التي تخرج ماءً. شوفوا ماءً. ناراً وماءً. بنرجع من أول وجديد على المواضيع التي تحدثت عنها من قبل. خلينا نفوت بالصورة أعمق لإبليس. هذا هو صورته لإبليس بذلك الكينين. شوفوا تأملوه جيداً. هون عنده في هذه من فوق نار. هون حواليه أطفال، هلا بدلوهم، هلا كانوا من قبل كانوا يحطوا شياطين صغيرة، بعدين حطوا أشياء غير، بعدين حطوا مواضيع بس ولكن هون يدخلوا في موضوع الأولاد. طيب. أخطر ما في الصورة هذه كلياتها، أخطر ما فيها هو يداه.
اليد الأولى يديه لديه إصبعان مرفوعان، واليد الأخرى لديه إصبعان نزلهم لتحت. هذه أخطر شيء، سوف أشرح لكم ما معنى هذا بعد قليل. في مائدته معنا رمز من رموز الكيمياء الذي هي الطب. هذا الرمز هو كمان رمز خطير جداً لأن المدخل الشيطاني على الإنسان هو بالمال الحرام، الأكل الحرام، يعني مثلاً لما يروح الإنسان وياكل يصير ياكل لحم مثلاً غير مذبوح على الطريقة الإسلامية، هو هذا مدخل من المدخل الأساسية لإبليس. بنلاقي أنه من فوق هون بالنسبة للموجود كان يملك جسد امرأة، بس ولكن هلا إبليس بالنسبة لأتباعه غير ذلك ولا حوله إلى رجل، وذلك يريد إنه ينقل الشهوة التي كانت في داخل في باطن الرجل للمرأة، يريد أن ينقلها للرجل، يعني تحول هذا الهدف تقريباً من حوالي 15 سنة، وبنلاحظوا هلق القوانين العالمية حتى المسلسلات بتسورينا أن نتقبل هذا الموضوع، حتى هون في الولايات المتحدة هلق إذا أنت تقول عكس ذلك بيعتبروك أكثر من إرهابي، يعني شيء فظيع.
الشيء الآخر الموجود في الصورة هو جناح جناحين للملائكة الذي هو يعزز موضوع أنه هو كان عزازيل، وعزازيل كان قريباً من رب العزة، بعدين أمره الله عز وجل أن يسجد لآدم الأول، آدم الأول هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والنور الأول ولكنه رفض وأكيد حيرافض لأنه هو صورة من صور حتار الأول، ونفس الشيء في عالم الدنيا في عالم الإنسان هو الشخص الذي قام بقتل السيدة الزهراء سلام الله عليها. طيب، أهم الأشياء اللي قلت لكم عنها هما اليدين.
لماذا بتلاقوا اليد الأولى لديها إصبعان، واليد الثانية لديها إصبعان؟ هون هون هو الموضوع كلياته. هون سر الموضوع كلياته. الله عز وجل نزل الخروف، ذبح الخاروف كبشاً عظيماً للإمام الحسين استشهد من أجل تلك اليدين. إصبعان ارتفعا وإصبعان نزلا. الإصبعان اللذان ارتفعا هما اللذان اغتصبا خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إذا كنتم تبحثون في الإنترنت لماذا يوجد إصبعان مرفوعان وإصبعان نازلان؟ يتحدثون لك عن شيء اسمه لوسيفر، ويتحدثون لك عن التكوين والعوالم كلياتها، هذا كذب بكذب.
من الآخر أقول لك النقطة الأساسية: رفع الإصبعين معناه أن أنزل الإصبعين اللذين يريدهما الله عز وجل، أنزلهما على الأرض، ورفع هذان الإصبعان اللذين يريد هو أن يخرجا لأنهما منشأ الفتنة. هما منشأ الفتنة، هؤلاء الذين أخذوا ولاية علي عليه السلام، يعني لما نحن نتحدث عن معنى ما معنى الولاية، ليست الولاية فقط ترتبط بمعناها أنه علي ولي الله، بل ولكن إذا ضربت معنى علي ولي الله، ضربت ولاية الأم على الأطفال، ضربت ولاية الأب على البيت، ضربت ولاية الحاكم على المحكومين الموجودين هنا، ودخل فيهم الفساد كلياته.
هذه الولاية التي تتخللها ماذا؟ يتخللها الحجب الثلاثة التي تحدث الله عنهم. فضرب الولاية، ولاية أمير المؤمنين سلام الله عليه، ضرب كل هذه الأشياء الموجودة على الأرض. لذلك لما نقول نحن الله عز وجل في عالم الرجعة سوف يرجع الإمام علي لكي يقتص من إبليس، سوف يقطعه بذو الفقار. لماذا ذو الفقار؟ لماذا الله عز وجل جعل في ذو الفقار شفرتين؟ شرحتها من قبل وأعيد شرحها اليوم. جعل فيها شفرتين، الشفرة الأولى لعالم الإنس والشفرة الثانية لعالم الجن، وليس كما يقال إن ذا الفقار لكي يكون فيه شفرتين يكون السيف أقوى.
لا، علمياً موجود هذا الموضوع من الديسكفري تشالنج قاموا بدراسة ذي القرنين ووجدوه سيفاً ضعيفاً، يعني مثلاً إذا جيت أنت سيف شكله متشكل ذو القرنين وصرت تحاول فيه للقتال، تلاقي الشفرة الثانية سوف تسبب حرجاً لأنه لا يعرف، يعني هي ثقل أكثر ما هي شيء عملي، بس ولكن الله عز وجل جعل السيف الحقيقي ذا القرنين هو السيف الذي يختص في عالم الإنس وعالم الجن لأنهما عالمان متداخلان مع بعضهما البعض، لكي هيك الله عز وجل عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عن قول أمير المؤمنين سلام الله عليه قال أنا ذو قرني الصحف الأولى، ذو قرنيها يعني مختص في الأبعاد. فإبليس أقول لكم سر من الأسرار الكبرى لإبليس رفع الاثنين، رفع هؤلاء ويريد رفعهم إلى يوم القيامة، يعني ليس يوم القيامة بل يوم الرجعة وحتى هذا الشيء موجود في بعد ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه بهذه الطريقة الإمام المهدي يستشهد لأنه سوف يبقى في عالم الدنيا، لكي هيك نحن يجب أن نحصن أنفسنا ونقوي أنفسنا وندعو الله عز وجل أن يغير ذلك القدر
وهو وطى هؤلاء الشخصين اللذين هما الإمام علي سلام الله عليه والإمام علي والإمام الحسين. الإمام الحسين ضحى في هذا الشيء كرمال هذين الشخصين الشخص الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي أنه يرتفعا من أول وجديد وتنزل اليد الأخرى التي هن الصور الملكوتية لحبتور وهذه الصور الملكوتية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي، لذلك لما نشوف عيد الأضحى ونشوف الخراف وأنه يقولون ما هي ليست مسرحية. وبعدين الآن لم أذكر الأدلة من القرآن الكريم لأن الوقت كثير ضيق، بس ولكن سر هذا الموضوع
أن سورة الأنعام فيها كثير من -ما شوفوا الكلمات من أو ما أو أم- هذول ثلاث أشياء وهي كلياتها تعبر عن الحرفان الذي فيهما الماء، الماء لما يذكرها الأنعام وهذه أيضاً لها سر من الأسرار، إن شاء الله في القريب العاجل نتحدث عنها، أعتذر منكم إذا طولت عليكم اليوم لأن هنالك كثير علوم متداخلة مع بعضها البعض يجب أن نخرجها جميعاً مثل ما شفتوا يعني الباترن وعلوم الكواكب والنجوم والأفلاك كلياتها مع بعضها البعض كلياتها، كل وحدة لها علم متسلسل مع بعضها البعض للوصول إلى تفكيك معنى إبليس لعنة الله عليه والمعنى الملكوتي الذي يعاكس ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وأهل البيت، بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، والسلام عليكم ورحمة الله.
الى ماذا يرمز تمثال الشيطان . أسرار صنع النجمة الخمسية ومقارنتها بنجمة داوود مع معاني القوس النزولي والقوس الصعودي . من هو الكبش العظيم ،رمز أيدي الشيطان ، محاضرة من تقديم العبد مجمد موسى