تتناول المحاضرة شرح أصل الخلق الأول بدءاً من نور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلاقة ذلك بالعدم والظل، وتفسير مصطلحات الملكوت والناسوت. كما تناقش مراتب المخلوقات من ملائكة وأنبياء وأهل البيت عليهم السلام، وطبيعة الامتحان البشري واختيار الإنسان. وتوضح المحاضرة تداخل العوالم المختلفة وصولاً إلى يوم القيامة والعودة إلى الشجرة الأولى.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد. إن شاء الله اليوم موضوع محاضرتنا متشعب قليلاً، وهو موضوع يشمل الخلق الأول من أول ما خلقنا. في عدة محاضرات سابقة، تحدثنا عن العدم وكيف خلقنا من العدم، وتحدثنا أيضاً عن من هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتحدثنا عن المقامات. ما هو المقام المحمدي، المقام الإبراهيمي، المقام العيسوي، المقام اليونسي، كل الأنبياء؟ واكتشفنا أن الأنبياء هم صور من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكن تحدثنا قليلاً عن إبليس، وتحدثنا عن معنى حبتر الأول. حتى في محاضرة أخرى، تحدثنا فيها عن إبليس بأنه إبل ياسين. كيف أن الله عز وجل جعله إبليس، يعني كيف تحول إلى ذلك المخلوق الذي كان مفروضاً أن يكون فيه شيء آخر. فليتنا نتحدث اليوم بعدة مصطلحات؛ المصطلح الأول: من يكون ملكوت الناسوت. المصطلح الثاني: من هو ناسوت الملكوت. المصطلح الثالث: من هو الناسوتي الملكوتي؟ المصطلح الرابع: من هو الملكوتي الناسوتي؟ لأن هذين الأربع مصطلحات هن المصطلحات التي أسس الله عز وجل عليها كل العلم الذي موجود لدينا اليوم.
يعني العلم الموجود على الأرض؛ الناسوتي ناسوتي، يعني الأرض وما يخص شؤون الأرض. كل شيء موجود، الله عز وجل أنزل هذا العلم عليه، فنحن لكي ندرك أو نوصل للملكوت، يجب علينا أن نطلع من الجسد الذي نحن ساكنينه. نحن لكي نفكر في الصورة الأولى، يجب ألا نخلي الجسد لنا هو العائق أمام هذه الأشياء. لأن العقل الأول أمام معرفة الملكوت هو الله عز وجل، فقد جعل الله عز وجل العقل آلة للوصول إلى الله. ولكن الله عز وجل جعل في قلب العقل أشياء توصل إلى ما بعد عالم الناسوت، الذي هو عالم الملكوت، لكي نتعرف على من هو الله عز وجل، من هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما هي أو من هم الملائكة، ومن هم كل هؤلاء المخلوقات.
حبذا راجع شيئاً صغيراً أنا تحدثت عنه من قبل، حتى لأنه سيكون هو صلب المحاضرة اليوم. الصلب الحقيقي للمحاضرة اليوم موجود في بحث علمي، وهو الذي يسمونه الهيدرون كولايتر، وتحدثت عنه في كثير محاضرات من قبل، وهو المصادم الجزيئي يسمى باللغة العربية، الموجود بين فرنسا وسويسرا. في مصادم جزيئي، وتحدثت عنه كثيراً وفرجيتكم كيف عندما يجيبون اثنين هيدروجين يحطوهم طاقة قوية يضربوا ببعض، يطلع كل هذه الأشياء المخلوطة الموجودة فيه. الآن، بغض النظر عن أن في ناس قالوا إن هذا شيء شيطاني، ولكن هذا شيء ألهم الله عز وجل فيه العلماء لكي نحن نوصل للحقيقة.
فمن خلال هذا الجزيء، اكتشفنا أن هنالك خطوط، يعني عندما يضرب اثنان هيدروجين بقوة ببعضهما، يصير في خطوط، يصير في دوائر، يصير في خطوط ودوائر وضوضاء. الله عز وجل جعل هذا الاختبار لكي نحن نعرف كيف خلقنا. نحن خلقنا الخلق الأول. فلنذهب إلى الخلق الأول، بعدين نقاربه بهذا المصادم الجزيئي. الله عز وجل لما خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالقدرة، بنور القدرة، بقدرة الله عز وجل، خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لماذا خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لأنه هو أساس الخلق.
نحن عندما نجيء نعمر بناية، أول ما نعمرها نريد أن نحط أعمدة لها ودعمات قوية. الله عز وجل في من خلال هذا البناء الذي هو علمنا إياه في الأرض، نحن إذا نعمر أي شيء لازم يكون أعمدة، حتى الغريق، الغريق ولما الرومان وكل هؤلاء رمزوا إلى هذه الأشياء بطريقة غير مباشرة عن طريق الفلسفة. لأن كل العلوم التي كانت عند الرومان والإغريق القدماء والفلاسفة، هؤلاء أتت من أنبياء. مثل ما نعرف أن في نبي كان اسمه فيثاغورس أيام أفلاطون، هو الذي كان يعلمهم كل هذه الأشياء الملكوتية.
فحتى الأرقام والأحرف التي أخذوها الفلاسفة، كانت أرقام تعبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن أهل البيت. بالدليل أن كل شيء بالرياضيات اليوم موجود، منهم مثلاً مثل باي، والفاي، والبيتا، والجاما، والتا، كلياتهم هي أسماء مشتقة عن الملكوت الأول. لأن عندما يتحدث أفلاطون - أنا هذه كلياتها معلومات مرتبطة ببعض لكي نوصل للحقيقة الأولى. لأن يلزمنا تمهيد، إذا بلشنا فيها مباشرة، بعض الناس ستعترض. مثلاً، إذا أفلاطون متحدث عن المدينة الفاضلة، كان أصلاً في جزيرة موجودة على الأرض
وهي موجودة كانت بالمقربة من من البحر الأبيض المتوسط بهذه المنطقة. هذه كانت شبه قارة، هذه كان موجود عليها أشياء كانت تعتبر مهبطاً من مهبطات السماء الرابعة على الأرض. بعد منها صار في حرب شديدة، يعني نحن قبل آدمنا، قبل آدمنا نحن. إذا نحن عرفنا هذه المعلومات، نعرف آدم لما جاء نزل على الأرض آدمنا نحن، كيف أولاده تم تزاوجهم لكي وصلوا للمخلوقات التي نحن عايشينها اليوم. يعني هنالك مقدمات لهذا الشيء، عبر عنها أهل البيت بأنهم حوريات.
عبروا عن هؤلاء المخلوقات بأنهم حوريات. ولكن هم يقصدون شيئاً آخر، هذا إن شاء الله بموضوع آدم، إن شاء الله، زواج آدم وأولاد آدم أتحدث فيه، لأنه صار في لغط كثير بهذه الآيات. إذن، فلما هذه الجزيرة كان فيها سر الطاقة، سر إذابة المعادن وكل شيء. المهم، صارت حرب جن ونسناس، عفواً، جن ونسناس كانوا ساكنين الأرض. المهم، يعني بالمختصر المفيد، لأني تحدثت عن هذا كثيراً من قبل، القطب الشمالي والقطب الجنوبي للأرض اختل نهائياً وراح. هذا صار موجود محل مثلث برمودا، أنا قصداً أذكر مثلث برمودا من أول وجديد لأن هذه الخرافة عم بيراجعوا يراجعوها الآن، فمثلث برمودا هو كان شرق الأرض وهذيك كان جنوب الأرض، مطرح ما موجود حد اليابان اليوم.
ولكن لما اختلت الأرض، الله عز وجل رجع كمنها بجبل قاف، ورجع أنهى المخلوقات الموجودة عليها، وطلع الشيطان الذي كان هو جناً صغيراً. هذا الشيطان الذي هو جن صغير له قصة، هي هذه القصة التي نحن سنتحدث عنها. فلننطلق إلى القصة الأولى، أعرف صار في قصة قصتين مفتوحتين، عفواً، سؤال، حرب النسناس والجن، مين أفنى مين؟ حرب النسناس والجن، النسناس كانوا يعملون حرباً قوية ضد الجن، لأن الجن هو مخلوق ناري، يعني طاقة من طاقة. فالنسناس استعمل طاقة الأرض لإفناء الجن، ولكن الجن كان ينتصر عليهم.
ولكن الله عز وجل نظر إليهم نظرة الرحمة، لأنه صاروا لحيين ودمرت الأرض، لأن فلتت الأمور، فالله عز وجل أمر الملائكة أن تنزل على الأرض، وقاموا بقتل كثير من الجن، كان في حجب؟ لا، ما كان في حجب، لأن رفعوهم، لأن امتحان... هذا ليس قال المهم، لأن امتحان آدم... ذلك آدم غير امتحان آدمنا نحن. الله عز وجل جعل علينا حجباً بما نحن يعني نحن من جواتنا كيف نحن نفكر، الله عز وجل جعلنا الله عز وجل في آدمنا نحن. الآن سأتحدث عن آدم؛ لماذا خلقنا بهذا آدم وليس بأدم ثاني؟
فلنرجع للوقت الأول، الله عز وجل لما خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من القدرة، هذه مهمة جداً. نظر إليها نظرة الهيبة، عرق... هذا حديث من أهل البيت، عرق ذلك النور، فتكون الماء الأول. نزل ذلك النور في الماء، فطلعت مثل الشجرة، مثل انفجار ضخم، هذا معنى طه. طه هو الانفجار الضخم الذي لديه صدى. طه إذا مثلتوها هو انفجار، المهم، طلع هذا الانفجار، شوفوا نفس الشيء مع المصادم، عندما يصطدمون مع بعضهم. طلع هذا الانفجار، صار في بقلبه مثل كأنه فواكه لت... هن صور من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموجودة تحت الثرى.
صار رسول الله نوراً وموجوداً تحت الثرى، لا يستطيع أحد المساس به أبداً. فهذا الانفجار لما طلع، صار... لما طلع، تخيلوه معي شوي شوي، صار في نور إضاءة قوية. من ذلك النور خلقت الملائكة، من نور ذلك الانفجار خلقت الملائكة. فالملائكة كانت نورانية من النور مباشرة، النور هو ينتج عن طاقة، وهذه الطاقة هي الناتج المباشر عنها، يعني مستحيل تتغير هذه، يعني الملائكة عندما الله عز وجل يخلقها مطيعة لله، لأن خلقتها هكذا طلعت نورية مباشرة.
خلقتها صافية، وطلعت مباشرة من الشجرة. فيقول لك ناس: طيب، لماذا خلق الملائكة لا تعصي ونحن نعصي؟ ليس ذنبنا نحن، ذنب الله! لا، ليس ذنب الله، ذنبنا نحن، لأننا نحن كنا نتاج ذلك الانفجار. يعني الله عز وجل يريد أن يصور لنا كيف خلقنا من العدم الأساسي. الآن هذه صورة إذا فيكم بس تخلوها، انطروها قليلاً لكي تشوفوا الصورة المقابلة لها. الله عز وجل، نحن هذا الانفجار من أين جاء؟ من أين جاءت المخلوقات كلياتها؟ الآن أقول لكم من أين جاءت.
الآن لما نزل الطابق من تحت، من أين جاءت هذه المخلوقات؟ إذا عم بتفرع كثيراً خبريني، كل شيء حي، الماء الذي هو كل شيء حي، والماء ليس الماء الموجود على الأرض، صار عندنا نوران، نور فوق ونور تحت الفرع، تحت الماء؟ لا، أنا أحكي القصة، الذي فوق الماء نزل صار تحت المي، هذا تسكر، خلص، صار تحت الصرة، صرة، إذا كان جبنا والإلا كيف خلقت الرمال؟ هلا لن نتحدث كيف خلقت الرمال، بس هي معناه تحت الصرة. الآن من أين عندما نزلت الطابة، الآن هنا سنحدث هذه معلومات أول مرة أتحدث فيها الآن،
لما نزلت الطابة تحت الماء، قلت لكم طلعت المخلوقات كلياتها، من أين طلعت هذه المخلوقات؟ طلعت من مكان آخر، أتت من مكان آخر، هي أول مكان سأتحدث عنه اليوم، الذي هو حبتر الأول. حبتر الأول الذي هو العدم. في محاضرة سابقة، فرجيتكم أين هو موجود العدم بالخريطة الكونية، لست أنا جايبها، لست أنا عم ألفها، العلماء قالوا إن هذا إذا بتدوروا في على جوجل، أين العدم موجود في الخرائط الكونية، بتلاقوه موجوداً بالكون، في عدة أماكن للعدم موجودة بالكون، في أكبرها موجود على أول الكون بعد الانفجار الكبير الذي حصل، كان مكان موجود يسمونه ذي جريت فويد،
فويد يعني باللغة الإنجليزية هو العدم الأكبر. نحن خلقنا من ذيك المكان. طيب، الله عز وجل هنا بلشت معنا دخول معنا عالم الظل. ما معناه الظل؟ هي الأظلة، عالم الأظلة، هذه الأشياء هذه كلياتها، لكي يقول لي الناس: لا، الله ما تحدث عن... لا أتحدث عنه، لأن الظل هو أصل العلم. الظل نحن الموجود عندنا هو أصل كل العلوم. إذا كان عندنا نحن طاقة كبيرة قوية، الذي هو نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الله عز وجل من هذه القدرة خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه القدرة، لأنه هو المثال الأعلى الذي يريده الله لنا، هو المثال الأعلى.
فنحن جئنا من العدم وخلق العدم، العدم باللغة الإنجليزية الذي هو الفويد. الآن في ناس ستكون عندها صعوبة شديدة أن تتصور ما هو العدم بالتحديد، العالم كيف بده يكون موجوداً؟ هو ليس موجوداً، العالم بيقولوا، لأنه صعب يتصور أن عدماً موجوداً، هو لا شيء يخلق من غير شيء. فنحن نتيجة خلق العدم، كيف لما نزل... لما نزل الطابة بالمي، تخيل شبهها هيك وصار انفجار، إذن، العدم كيف وجد؟ من أي شيء خلق؟ إذن، هي الآن نبدأ... ها هو الظل، عم بلك عن... بس تابع معي.
هذا هو الظل، إذا كان في نور، إذا كان في نور، والله عز وجل جعل شيئاً معيناً حاجب، نحن لا نستطيع رؤية نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأن في حجب، الله عز وجل جعل على ذلك النور الأكبر حجباً. لما صار في مباشرة حجب، أي شيء أنت تضعه أمامه شمس وأمامه نور، الحاجب يمنع ذلك النور، فمباشرة من الميل الثاني يصير في ماذا؟ يصير في ظل. الظل هو هنا بدأ منشأ العدم. بدأ الظل من ذلك النور ومنشأ العدم، فكان الظل معاكساً مباشراً للنور.
إنه هو الدال عليه بنفس الوقت، شوفوا أهمية هذه النقطة، لأن الله عز وجل في القرآن الكريم لما قال: «وجعلناه بما معناه دليلاً على الشمس» بما معناه: إذن، «وجعلنا الشمس دليلاً عليه» أو بما معناه، هذه نقطة مهمة لأن الله عز وجل في نقطة الظل هنا، جعلنا نحن فيه، نحن خلقنا من هذا الظل. يعني لو أن الله عز وجل لم يكتب تلك الآية القرآنية بالقرآن، لقلنا إن الله عز وجل ظالم، وهو خلقنا مباشرة من الظل أو من العدم، الذي ليس دليلاً عليه من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
يعني ما في دليل، فإذا خلقنا الله عز وجل بهذه الطريقة، وأنه ما في دليل، فهذه شمس رسول الله، الذي هو النور الأول، النور الأكبر، النور الأحمدي، ماذا يصير؟ يصير كلياتنا نكون مثل الأباليس، مثل إبليس. ولكن نحن منشأنا الأول مطرح ما كان إبليس، مطرح ما كان الشيطان، مطرح ما كان الجن، مطرح ما كان كل المخلوقات. يعني هنا يُعرف علم العالم بهذه النقطة، حتى العرفاء بعض العرفاء ضاعوا بالنظريات النسبية، لأنه صار عندهم مباشرة بعد، لما صاروا يشوفوا الفتح،
يصير في عندهم فتح، يشوفون الحقائق مباشرة، ما بيشوفوا ماهيتها العلمية. في بعض الناس لا يشوفون ماهيتها العلمية، فتصير كتابتهم لما يكتبونها، تصير كتابتهم مبهمة يعني ليست معروفة. فنحن الآن عم نشرحها بطريقة جداً علمية، يعني نحن ما عم نتحدث عن مصطلحات صعبة لحتى تقولون ما عنا. فيزياء، يعني الآن كل الموضوع أنه في شمس، أنتم جيبوا ضوء عارياً، خليني أجيب ورقة، حجب، إذا حجبت هذا الضوء ماذا يصير مباشرة هنا؟ يصير في ظل، يصير في ظل. هذا الظل هو منشأ العدم الأول.
لما الله عز وجل قال إنه هو دليل، وجعلنا الشمس دليلا عليه لهذا الظل، ما معناه؟ معناه إنه بلش الخلق لدليلي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. شوف السؤال. هينا. لا لا. هذا الشيء كان. إن الله عز وجل في القرآن الكريم ذكر عدة. عدة أبعاد من الظل. أنا أتحدث عن واحد منهم. لأن الله عز وجل ذكر. ثلاث شعب من الظل، ذكر الظل الموجود على الغمام، ذكر عدة أشياء. فكل واحد منهم هؤلاء. له معنى مختلف عن المعنى الثاني. طيب. هذا الـ. العدم الأول، طيب العدم الأول خلينا نحن نتصوره أنه هو سواد تام.
ونور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو البياض. أين جعلها؟ جعلها الله عز وجل في قاعدة فيزيائية، هذا هو دليلي عليه، القاعدة الفيزيائية. هنالك شيء يدعى الدوئيتي. الدوئيتي ماذا يعني؟ يعني. الـ الـ يعني ليس أحادية عفواً. ازدواجية الخلق بالخلق، يعني كل شيء في الخلق يحتاج إلى شيئين مع بعض ليدور، مثلاً الكهرباء يحتاج إلى شيئين. لكي يصير موجوداً. كل شيء في الكون هو. سالب وموجب هو الدوئيتي، نفس الشيء. الخلق الأول الله عز وجل جعله دوئياً، يعني شوف مزدوج بنفس الوقت،
يعني هنالك طاقة. طاقة ملكوتية وهنالك طاقة معاكسة له وهو السواد الأكبر. طيب. إذا الله عز وجل ترك ذلك السواد. سواداً، فسيريد أن يصير ليس في أي أفق لهذا الخلق، يصير الله عز وجل محدوداً. والله عز وجل والعياذ بالله غير محدود. ماذا عمل في ذلك السواد؟ قسمه، قسمه جعله ليس ظلاً واحداً جعله أظلة. تقسم ذلك وجعله أظلة. «وهو الذي مد الظل ولو شاء لجعله ساكناً» مده وقسمه أظلة. الآن كيف مده؟ لما تمد فجاء نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفتح الحجب.
هنا لما الله عز وجل كما عبر عن أهل البيت قالوا إنه كشف الله نفسه، ولكن الله عز وجل ليس محدوداً بنفسه، ليس محدوداً بمكان ونفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هو النور الأكبر لأحمد، كان لأول مرة يكشف وهو المرة الوحيدة التي يكشف فيها. الأحمد، فلما كشف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نور الله، عفواً كشف نور أحمد. فكشف على. السواد من دون ماذا؟ من دون حاجب. لما أنت تشيل الحاجب ماذا يصير؟ صير كلياته نوراً. نوراً، فهنا امتد ذلك النور علينا نحن كلياتنا.
فهنا نحن مثل كأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعونا إلى الله. هنا منشأ الخلق كلياته هو العدم. هنا خلق كل الجن الإنس والمخلوقات الفضائية، كل شيء وكل شيء له نفسه وكل شيء له نور، «وأذن في الناس بالحج» هي السورة الملكوتية لإبراهيم عليه السلام، لما قال إبراهيم وأذن للناس بالحج، طلع إبراهيم على الجبل وصار ينادي. هو كان قصد الله عز وجل أنه يفرجينا إبراهيم الحقيقي الأول. الذي هو. أجبناك لبيك وسعديك. نعم، فلما نحن كل الخلق الذي.
نكشف عليه الحجب لما شالت الحجب وانكشفت على ذلك السواد، كلياتها نحن لنا لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نوره ونور تسبيحه. تسبيحه كان في ذلك الوقت. فكل الذين لبوا طلعنا طلعنا كلياتنا من العدم إلى الوجود، كل الذين لبوا في تلك النقطة من العدم إلى الوجود، فطلعت الأبالسة، الأبالسة الذي صار بعدين لأن كان إبليس لا يعرف نفسه أنه هو إبليس، وطلع كل المنافقين وطلع كل الناس الملكوتيين والنورانيين.
وكل الخلق نبأ، ولكن بقي سواد، فبقي عدم ورفض ذلك العدم أنه ينصاع لأمر. لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالخروج، فبقي عدماً، فالله عز وجل رجع الحجب كلياتها، وبقي ذلك العدم عدماً. مطلاً. الآن كل هذه المخلوقات موجودة أين؟ تحت الماء. موجودة تحت الماء، عشان هيك نحن نقول هم سفن نجاتنا، لما يقول مثلاً أهل الحسين هم سفينة النجاة، الأئمة سلام الله عليهم هم سفينات النجاة، ولكن أسرعنا سفينة الحسين. معناتها سفينة النجاة الأساسية.
عشان هيك الله جاب نوحاً على الأرض وصور لنا قضية نوح والغرق وهي كلياتها، عشان يفرجينا أننا كنا تحت الماء. هذه مهمة جداً. من طلعنا من تحت الماء لفوق. الحسن عليه السلام، علم الحسن، الآن هذه تحدث عنها بعد شوي. خلينا قبل ما نتحدث عن الإمام الحسن والحسين وكل الأئمة، سلام الله عليهم، نعم. على الأئمة سلام الله عليهم، آه من. كانوا كل عفواً، خلينا نرجع نروح للنقطة التي هي العدم، لأننا هنا سنتحدث عنه اليوم شوي. هو الأئمة سلام الله عليهم رمزوا إليه كحبتر.
هذا الشخص العدم رمزوا إليه كحبتر. الآن نحن لما خلقنا من ذلك السواد نحن أخذنا جواتنا كلياتنا ذلك السواد. نحن موجودون بقلب البحر، الماء الأول، المخلوق يعني لما طلعنا من ذلك السواد نزلنا تحت الماء، لا زال السواد موجوداً فينا. ففرغ هذا المققطع. فلما بيقولوا لك مثلاً الله عز وجل هو الذي خلق الكذب. هو الذي خلق السرقة. خلق كل هذه الأشياء. ماذا معناها نحن؟ لا، نحن أتينا بها من ذلك العالم. ألا نحن إذاً لما كشف علينا نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
في ناس كثير تخلت عن ذلك النور، فتحولَت إلى أنبياء، فتحولَت إلى صور لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تخلت عن العدم قصدك؟ تخلت عن العدم بداخلها. آه، أوقي. الآن لما طلع العدم نحن كنا مخلوقات في ذلك العدم، لبينا ذلك النداء، في منها تركت تركت العدم بالكامل من الداخل طهرت نفسها مباشرة، لما انكشف لرسول الله تحولت تلك الأنفس إلى أنبياء، وبعد منها تحولت إلى أولياء. يعني في ناس يقولون لك ليش إنه نقا الأنبياء والأولياء، شو دخلنا ليش ما نقانا نحن أنبياء؟
مضبوط؟ لأن نحن الذي قررنا ذلك، ليس الله عز وجل. شوف يعني هذا مهم، أنه شوف قديش الله عز وجل مراعينا بكل هذه الأبعاد، بس نحن كان عنا حرية اختيار؟ كان عنا حرية اختيار مباشرة مثل اختيار الطاعة. مثلاً لما تجيب بطارية وضوء لما تحطهم مع بعض، القانون الإلهي يفرض أنه يضيء. في في أضوية ما بتعرف ليش مش عم تدور. فبتقول هذه منزوعة، بتكبها وبتجيب وحدة غيرها، مع إنه أنت لما قمت بتصنيعها، قمت بتصنيعها بطريقة محترفة. بس ولكن في دائماً نوع من أنواع الخلل بيكون بداخل هذه
المواد، نحن ما بنعرف ليش شو هو السبب، بس الله عز وجل أكيد بيعرف، بس نحن لا نستطيع الوصول إلى ذلك العلم. هلا الخلل كل الخلل الكبير ضله موجود، هذا السواد ضله هذا حبته، ضله سواد بعده موجود لحتى الآن. هذا السواد الأكبر بعده موجود الذي هو العدم، لا زال موجوداً حتى الآن. هلا إذا نحن شفنا صار بس نحن عم نتحدث هلا عن النور حجب عم نتحدث عن ذلك السواد. هلا نادى رسول الله صل- الله عز وجل أزال الحجب، شو صار؟ نادى ذلك النور على السواد، اجوا كلياتهم تحت المي.
بعد النور ما نزل بقلب المي، انتبهوا. نحن عم نتحدث قبل ما ينزل بقلب المي، هي عم قللكم معلومات جديدة أول مرة بذكرها. نعم. بس مجرد ما الله شال السواد، الله شال الحجب عن النور، نعم. النور السواد حيختفي بشكل كلي. اختفى كلي بس ولكن لم يختفي. الله عز وجل جعله ذلك آية في الفضاء نفسه. الفضاء هلا نحن إذا طلعنا على الفضاء بنلاقيه كله معدل، بس إذا حطيت إيدك بتلاقي الشمس ضاربة فيه. فكيف يقطع النور بقلب بعده موجود لهلا؟ يعني في في مخلوقات رفضوا النور الإلهي نهائياً،
إيه، تفضل. يعني كان في مي، وفي حجب، بعدين صار في النور خلال النزلة النقطة أو من خلال هذه النزلة، صار في ال العدم. رفع الحجب قبل ما تنزل قبل ما توصل على المي؟ إيه لا إيه خلينا نقول مثلاً خلينا نحكي بهذه الطريقة، بصورة بصورة كاملة من الأول وعالسريع. في نور عنا، الله عز وجل نظر إليه نظرة الهيبة، عرق ذلك النور، تحول إلى ماء. خلينا نقول ماء يضيء هون. الله عز وجل كان جاعلاً على ذلك النور حجب. مسكرة بحجب. بده يجيب الخلق، مضبوط؟
بده يبلش يجي الخلق، هي هي الحكمة الإلهية. سحب الحجب سحب هذه الحجب، ف ف عفواً لما كان موجود حجب كان في عدم حواليه، مضبوط؟ هلا الكون نحن موجودين مثل كأننا بنرحم، شو موجود برات هذا الرحم؟ العلماء لهلا ما بيقدروا يفكروا فيها لأن هذه بيسموها سينغيتي، هو جزء واحد من الوجود، وحدوية الوجود. فهمت كيف؟ يعني نحن موجودين برحم بس ما بيعرفوا شو موجود برات ذلك الكون، فبقولوا عدم، نحن موجودين في وسط عدم. ليه؟ لأن في هنالك حجب موجودة حوالينا،
مضبوط؟ موجودة حوالينا والبره هو حجب. طيب هذا لما يكون في شمس وفي حجب يعني كله سواد، لما تكشف هذا السواد عليه، شو بيصير؟ بيصير هذا بيضوي على العدم، فكل المخلوقات الموجودة بذلك العدم اللي قبلت فيه فتتنزل تنزل تحت الماء الماء، الله عز وجل نزلها تحت الماء، اللي قبلت فيه، لأنه هون حتبلش الامتحان، هون حيبلش الامتحان. الان أنت نحن قبلنا في ذلك والله عز وجل أنا بكون كونوا كان ذلك النور المقام المحمدي، لازم تنزلوا لتبلشوا ذلك الامتحان، ونحن قبلنا في ذلك الامتحان.
كل شيء مخلوقات الله خلقها المقامة، يعني من جن ولا إنس والكل، كل شيء مخلوقات الفضائية، الجن، النس، حتى حتى الحيوانات، حتى لأن هي من الأرواح الخفيفة، هلا بقولكم كيف نشأت الحيوانات كاملة. نعم. طيب هذه من تحت كلياتها موجودة من تحت الماء، بعدها. الله عز وجل رجع سكر هذه الحجب، ضلوا موجود حتى، هلا بعد ما نزلت الطابة بقلب المي، هون شو صار؟ هون هون صار في امتحان. الله عز وجل أراد أراد لنا نحن، انتبهوا لنا نحن، أنه نرى عظيم خلق إنسان آخر.
وهون هون صار نسبية الوقت، انتبهوا في ناس كثير بتضيع بهذه النقطة، هون صرنا عم نتحدث عن نسبية. شو هي النسبة؟ أنه الله عز وجل أنه الله عز وجل يملك الزمن كلياته، الذي لا يستطيع أحد ملكوته، شو هو شو صار هون؟ السواد هذا صار يتدخل في ذلك النور. سواد هذا السواد العدم صار يدخل في ذلك النور. صار بده يلعب فيك كأنه بده يلعب في. لأن اكتشف السواد وجود باطن مش لما شقوا انشق السواد طلع منه مخلوقات اللي نحن فعارف أنه هو له باطن لأنه هو له وعي، الله عز وجل يخلق كل شيء بوعي، فعارف أنه باطن ولأن
الله عز وجل اخذ من باطن ذلك السواد اللي نحن لحتى يطلعنا للوجود بده يريد انتقام. فنظرًا لذلك النور صار بده ينتقم من شو؟ من باطن ذلك النور. عارف أنه له باطن مضبوط ولا لا؟ لأن إذا هو شق شق الظلام وطلع منه مخلوقات يعني عارف عارف عدم أنه شو أنه عنده باطن النور أنه عنده باطن مضبوط ولا لا؟ نحن عم نتحدث عن الامتحان الأكبر عن علي عليه السلام. عشان هيك شو؟ معياره كشف النفاق هو علي فهمت يعني بعده موجودة هذه السنة من الأزل بعدها موجودة علي وكيف بيمتحن الله عز وجل خلقه موجود من الأزل لا هلا
لأنه شفت العدم لأنه مفكر نحن مثل العدم. طيب هون هون صار يلعب بداخل بده يحاول يقنع داخل النور لحتى شو لحتى يثور على الخارج لحتى ياخذ منه ويوصل يرجع يفوت فيه يكبر حاله من أول وجديد. بتتذكروا بالجيومتري المقدس هنالك دائرتين بقلبهم وفي بقلبهم عين؟ هون هون هي هو شرحها العلمي الإلهي. كان في مثل كأنه لأن لما تكون أنت موجود بطاقة عالية بيكون عندك كوهيرنس كوهيرنس يعني مثلاً شيء مثلاً طاقة قوية موجودة بيكون لها تأثير الكهرومغناطيسي مضبوط هذا هو الباطن تعوله.
جاذبية الأرض هي باطن الأرض، أنت إذا لعبت بالارض يعني كأنك تلعب بالارض، نفس الشيء هذا الظلمة صارت تحاول تلعب في باطن ذلك المخلوق، هي كانت هي شكلها مثل شكل العين. شكل العين اللي هي مثل شكل السفينة، شكل الحوت تتذكروا؟ قلت تحدثت عنها كثير من قبل موجودة بالجيومتري المقدس. هون ذلك أكيد استمر ذلك الموضوع ملايين السنين، هلا نحن ما بنعرف شو هي السنين بس ولكن استمر كتير اللي موجود شو صار على صار على العدم ما بده يلعب يلحق العدم
باطن محمد صلى الله عليه وآله وسلم رفض ذلك رفضه نهائياً. هون رفض رفض العدم، فلأنه رفض الله عز وجل اخذ اخذ ذلك المخلوق اعطاه وعي وجعله في أعمال باطن محمد صلى الله عليه وآله وسلم. يعني هلا شو شو معناتها؟ نحن لما نموت مين بنلاقي لما نموت؟ حور العين. مضبوط؟ لما نموت نحن بعالم البرزخ بنلاقي حور العين. حور العين كيف كيف يخلقهم الله عز وجل؟ من أعمالنا. أليس كذلك؟ أعمالنا هي التي تخلق حور العين. يعني نحن إذا أردت، إذا أردت حور عين جميلة، لابد أن تكون أعمالك جميلة.
إذا كانت أعمالك، إذا كنت والعياذ بالله في النار، فليس لك حور، تقتل الحور العين، تقتل النفس نفسها. فأعمال الإمام علي سلام الله عليه من هي؟ الحور العين الموجودة في آخر جنان الفردوس، ليست الجنة البرزخية بل الفردوس الأعلى. الذي كان اسمها، ما اسمها، لا أعرف ما كان اسمها. لا أعرف ما اسمها هي كان، فأخذ ذلك الشيء الذي هو باطن الإمام علي وهو من أعماله. لانه لم يأت السواد صار يلعب فيه، هو باطن الإمام علي أخذه وجعله في تلك الحورية، وسماها ماذا؟ فاطمة الزهراء سلام الله عليها، هكذا خلقت فاطمة الزهراء.
فكان علي هو الباطن، هو هو، نتائجه هي هو. فاطمة الزهراء هي نتاج أعمال الإمام، هو علي هو هو نتاج أعمال محمد. هو نتاج أعمال محمد صلى الله عليه وآله وسلم، انظروا كيف خلقوا كلياتهم، «هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها» الذي هو الإمام علي «وبث منهما رجالا كثيرا ونساء»، انظر، هذه هي معاني الآية. فهنا ماذا صار؟ هنا صار العدم يحاول الانتصار، ولكنه لم ينتصر من خلال هذا الامتحان الذي جعله الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، امتحان عظيم جداً.
أنت تتحدث عن امتحان عظيم جداً. لا نعرف ماهيته لهلدا، يعني نحن نشرحه لكن لا نعرف ما هيته، الذي حاول فيه الزعزعة لكي يفتح النور ويأخذ من ذلك النور الباطن ويجعله في داخل العدم. هذا شيء خطير جداً، خطير خطير، يعني إذا فكرتم فيه قليلاً ستجدون شيئاً ضخماً. المهم، فهنا كل الأرواح التي قبلت برسول الله موجودة تحت الماء، فنزلت، فنزل ذلك النور لتحت الثرى، نزل بالماء وطلع الانفجار وطلعت كل المخلوقات فيها. هس نحن هنا في قلب الماء، الماء تعرضنا لامتحان.
ما هو ماهية الامتحان؟ هو امتحان فينا نقول أشهد، فينا نقول أشهد على أنفسهم، فينا نقول مثل ما بدك. هنا أمر عظيم خلقه بالأول لما انكشف على الظلام هذا. هنا لما طلعت المخلوقات كلياتها، ألم نقل إن الملائكة كانت موجودة، أنفس الملائكة موجودة من العدم؟ نحن موجودون من الجن، موجودون الشياطين كلهم. لما الله عز وجل امتحنا في الماء، لما دخل نور رسول الله صلى الله عليه وسلم انفجر الانفجار. طلعت نتجت عنه النور، نتج عنه نحن، نتج عنه الرجال والنساء، نتج عنه باقي المخلوقات كلياتها.
فالله عز وجل صنفنا على هذا الأساس، على أساس ذلك النتاج. كلياته صرنا نوراً حول تلك الشجرة. هس، الله عز وجل رمز لتلك الشجرة أين؟ رمزها عند موسى عليه السلام. لما قال له: «فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى». رأى موسى تلك الشجرة لأنه انكشف على عالم الأرواح. آدم عليه السلام رأى تلك الشجرة لأنه كان مكشوفاً، يعني لما كان امتحانه، هس هو ما شاف الشجرة الحقيقية، رأى التي مثلتها الشجرة للمثل. كل الأنبياء رأوا تلك، حتى موسى عليه السلام لما سقى للنساء، لحي- مراته لما صارت بعدها مراته لبنات الأنبياء قال: «ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير».
أعد بالظل. قلت له يا نبيل ما أديته إليه من خيار، أنا قلت لها يا نبيل من خيار ومن خيار. لا لا، لما رأى على الشجرة وأوى إلى ظلها. كمان الله عز وجل ذكر الشجرة وذكر الظل فأوى إليها. فهو معناه أن كل نبي من الأنبياء، الله هنا ذكر الظل الثاني، أفتريت؟ ففي معانٍ كثيرة لمعنى الظل. فهنا لما أورى موسى عليه السلام إلى تلك الشجرة فقعد في ظلها. ماذا يعني أنه قعد في ظل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لأنه بعد لهلأ لم ينتقل إلى مرحلة النور، مرحلة إعلان النبوة، النبوة الكاملة على النز والسلطة وهذه الأمور.
يعني أنظر هنا الانتقال من مكان إلى مكان آخر. يعني هنا رسول، يعني الله عز وجل عن طريق موسى عم بيقول لنا لما يكون النبي بعده مش نبي مش حامل نبوته. يجلس في ظل محمد. يجلس في ظل محمد وآل محمد الخلوص. فافهم موسى نبي أو قد له الشجرة، أو قد له الشجرة، يعني رأيتهم من أول وجديد، يعني رأيت كيف كل الأمور مرتبطة ببعضها البعض. فالأنبياء كلياته فرجونا هذه الحالات، وعيسى عليه السلام فرجانا عندي فيه عدة روايات عن الشجرة. الأئمة سلام الله عليهم كل واحد، حتى المخلوقات كشجرة الله عز وجل ذكرها في القرآن الكريم وجعل لها أصنافاً كثيرة.
بس هذه كلياتها بتعود لنا نحن ما نكون، هلا كيف خلق آدمنا؟ وكيف خلق الأوادم الذين موجودون قبلنا نحن؟ كل واحد منهم الله عز وجل جعله في تلك الجنة. هي الجنة التي هي فيها الامتحان. الناس ناس اللي قبل مننا مثلاً، جعلوه في تلك الجنة ولكنه سمع، سمع أمر الله عز وجل وما أكل من هذه الشجرة. فالله عز وجل أنزله ورجع على الدنيا، على عالم الدنيا وأعطاها عقل وسحب منه العاطفة. كان شديد الذكاء الذي قبل منا، كان ذكياً ذكياً شديداً جداً. حتى المخلوقات التي قبله والذي قبله والذي قبله حتى على عهد الديناصورات كان في مخلوقات كمان.
هس هذيك المرة اكتشفوا مخلوق عايش كان تقريباً من 150 مليون سنة وهي جمجمة قريبة والدي إن إيه من الناس الأذكياء كمان. فكل المخلوقات هذه الله عز وجل جعل لها سنة وجعل لها حسب الامتحان الذي كان موجوداً على الشجرة. هس كيف بيجعل المخلوقات من تلك الأنوار موجودة بكل بكل بكل آدم؟ كيف بيجعلها؟ لأنه بيكون هؤلاء صور عنهم. يعني مثلاً لما الله عز وجل قال: «اصطفى آدم»، آدمنا نحن آدمنا نحن اصطفاه من بين مخلوقات كثيرة. هو كان يعبر عننا نحن، عبر عننا.
بس هس نحن لما نروح على الانتخابات بنققي واحد بيشبهنا نحن مضبوط، بيشبه طائفتنا وحزبنا وكذا. هذا طائفتنا وحزبنا كلياته هو آدمنا نحن، بيشبهنا كلياته يعني إذا واحد كل واحد الله جابه منا حطه على تلك الأرض كان حيعمل نفس اللي عمله آدمنا يعني. يعني هو نتيجة لاختيار الله عز وجل مش ما في سبب تاني. لا اختيار الله عز وجل هو هو أكثر واحد بيقدر يمثلنا كلياتها، يمثلنا الآن لأن مثلاً إذا أنا مثلاً أنا بدي يجيبني الله بده يعملني آدم، بده يحطني على تلك الأرض حعمل نفس الشيء، لو اجى الشيطان لعندي حعمل نفس اللي عمله آدم هديك.
فأحلى ما يتكرر الموضوع خمس ما بعرف قديش عدد البشرية من آدمنا نحن، يمكن شي 10 مليارات، أحلى ما يتكرر الموضوع 10 مليارات مرة، الله جعلنا كلياته في صلبه. يعني كلياته من نفس النوع، كل واحد بوحده لا هو الله بيعرف، بيعرف أنه بدل ما يمرقنا به امتحان آدم كلياتها مثل هذا الأدم، وكل حواء موجودة على الأرض كلياتها مثل هال حواء، عشان هيك على حواء فرض عليها الحجاب فرض عليها الحجاب، ليه؟ لأنها هتكت ستر هتكت ستر تلك الفاكهة فجعلها عليها ستر، الله عز وجل أمرها أن تكون مستورة في في عالم الدنيا، نفس الشيء الرجل أمر عليه الحجاب وأمر عليه الستر.
نحن آدمنا نحن، آدم اللي قبل منا ما كان عنده حجاب، المرأة ما كانت تحجب، آدم اللي قبل منا نحن، الناسناس الناسناس في شهوات هو في في شهوات من بلا بس ولكنه كان مغطى بالشعر، الله عز وجل غطاه لأنه حافظ على الامتحان اللي مرق فيه بالجنة، شفت عم تفهموا علي كيف؟ يعني كل واحد مرق بالجنة كان لديه امتحان نفس الامتحان، في ناس اجتازوا الامتحان بنجاح فالله عز وجل ما ما غطى لهم عوراتهم، ما غطى لهم كذا، غطاهم من طريق الشعر. وشو هو الامتحان اللي مرق فيه آدمنا؟
امتحان اللي مرق في آدمنا هو تغطية العورات. نحن لما نسجد، لما نسجد سجودنا، سجود نحن، سجودنا نحن، يا جماعة يمكن عم نتحدث، سجودنا نحن على هالارض كل غير سجود النسناس، النسناس إذا نحن إذا نحن قيّمنا العلم اللي عم نتحدث عنه هلا، يعني نفس الطريقة، كيف ما هو معنى السجود بنلاقي كان يسجد هو نايم على الأرض. هلق عبر هذا الموضوع كالشيطان، يسجد لأنه لم يغطي عورته. شفت كيف؟ أمير المؤمنين لما قالوا لبن ملجم، لا تنام على على رأسك، يعني بما معناته على وجهك،
فإنهم الشياطين ليه؟ هذا هذا السنة مكانت موجودة على عهد النسناس، مش نفس الشيء، لأنه كان على عهد النسناس، كانت الشياطين، عفوا، الجن والنسناسين، يعني نسانيس، كان يناموا كانو يسجدوا للعبة بهذه الطريقة، بس لما عصى آدم، عصى آدم، مش هذا آدم مش عصى عصى الله عز وجل، عصى العرف اللي كان موجود على تلك الجنة، مش عصيان الله، ما في عصيان لله عز وجل، عصى العرف، بس ولكن بعصيانه لذلك العرف كان تقربه أكثر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
شوفوا، يعني مثلا لما آدم طلع على الجنة، آدمنا نحن طلع على الجنة، عصى العرف اللي موجود، يعني كل الأوادم اللي قبل منه اجوا، كان العرف عندهم أن لا أحداً يمس الشجرة، لكن آدم تعولنا نحن مس الشجرة حباً برسول الله وحباً بالإمام علي عليه السلام، يعني أراد أن يكون معهم، طبعاً للوصول إليهم، طبعاً للوصول إليهم، شوفوا هيهو، شجرة الأنبياء نعم، فكان طمعاً للوصول إليهم، فحصل ما حصل، تحدثت عنها الآن قصة طويلة، بليش الاختياري. فنظرا إلى تلك الأنوار فتمنى أنه تكون هو يكون معها، فهون دخل الله عز وجل بحكمة الله، أدخل إبليس لأنه كان شريك في تلك التعدي على الفاكهة التي هي نور من نور الأنبياء و بقلبها البذور، البذور هي
نطموح لأدم سلام الله عليه. نعم هو هو المخلوق الوحيد الذي أراد أن يكون بقرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمعالي، وكذلك كان. فكيف عصى? عصى العرف، عصى عرف اللي موجود كان على كل الأوادم اللي قبل منه، الأوادم اللي قبل منه الله عز وجل لما قال لهم «لا تقربوا تلك الشجرة»، «لا تقربوا تلك الشجرة». معناتها ما تقربوا إذو الأنبياء، بس ولكن نية آدم، فاصبح بعد ذلك عرف، عرف، عرف يعرف فيه بين يعني أول ما يدخل الجنة يعلم الأوادم اللي قبل منه شو عملوا؟
يعلموا يعني في كان مثل كأنه كتالوج، إذا بدك تعيش أنت هون لتنجح بالامتحان، لازم ما تعمل هذا الشيء، بس ولكنه طمعاً بنور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عصى العرف ولم يعصي الله عز وجل. لكن إذا إذا كان هو إذا كان هو المعلم الأسماء كلها، وعنده هذا العلم كله، كيف بيكتشف الرموز؟ معشنو تعلم معشنو لا، ما هو علم بعض الأسماء مش الأسماء كلها، علم نحن عم نتحدث الفرق بين، أنتم عم ترجعوا تدخلوا الفرق بين رسول الله آدم الأول والثاني، مش مش وقته مش وقت المحاضرة أنه ندخل بأدم الأول،
آدم الحقيقي اللي هو أبو الأنبياء وأبو الخلق الله، لأن تحدثنا عن أنه كيف كيف هو المقام الوحيد الذي يوصل إليه كل الأنبياء. الحقيقة بآدمنا نحن المهم بآدمنا نحن هذا اللي لازم نعرفه هو مثلنا نحن، يعني لحتى نحن نفهمه لازم نفكر بأنفسنا، عشان هيك «من عرف نفسه فقد عرف ربه». ربه هون بمعنى مش يعني الرب هو الوالي الذي يتولى أمرك، الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت، هون بهي معاناتها. فمن عرف نفسه يعني عرف ربه، يعني نفسنا نحن تعود إلى ربنا، ربنا اللي هو مثل ما قلت له الوالي الذي مسئول عنا نحن، هاي هي المعنى بهذا المباشر.
فهون آدم عليه السلام عارف من هو مباشرتة ربه، عارف من هو ربه، أراد لربه أنه يوصل مباشرة عن طريق نفسه، أراد لها الفناء في ذات الله عز وجل، التي هي ذات الله مخلوقة، مخلوقة لله التي هي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. عادات تكون علي أدلة كثيرة من قبل هذا الموضوع، فهو مباشرة وصل كان عنده طموح يعني، يعني رجل ذو طموح. فنحن كمان نفس الشيء الله عز وجل جعله جعلنا في صلبه صلبه لآدم لأنه نحن مثله، وجعل كل واحد مننا له هدف بالرسالة والزمن الموجودين فيه، يعني الله قسمنا على حسب حكمته بين رجال ونساء،
لأن نحن خلقنا ذلك من العدم، حسب ما نحن اخذنا النور الأول، يعني إذا قال الواحد الله ظلمني وخلقني مرة، لا، أنت اللي جعلت نفسك مرة بالقدرة وبالقوانين التي خلقها الله عز وجل. طبيعي يعني بهالحالي لو لو كان آدم عصى ما كان جعل محمد وال محمد، لا ما كان جعله في صلبه، هذا هو المهم جداً، فكان الامتحان الموجود بالحياة أنه نحن كيف نكون أقرب الناس لرسول الله صلى الله، نحن المخلوقات الوحيدة الذين رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتجسد.
شفتوا كيف؟ نحن، يعني نحن، يعني أول ما رأينا، لما كنا بالعالم شفنا رسول الله كان في حجب، لما زالت الحجب طلعنا على الحياة، صوروا، فنحن رجعنا شفنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت بأجساد مادية. تصوروا لأي درجة، بأجساد مادية، شوفوا شوفوا أعظمت هذا الشيء، المخلوقات اللي قبل منا كانوا يروا أهل البيت ورسول الله عن طريق النجوم. عن طريق أنه يعني شفت النجوم النجوم الموجودة في الكون لأن هي نحن موجودين هلق في الأرض حول 12 برج.
كل برج يمثل إمام من الأئمة سلام الله عليهم، موجودين حول 12 برج، بس ولكن الأبرآج اللي موجودة حول الأرض، مش اللي بس بتبرم حوالينا الأرض، هن 72 برج. هن مقامات الأنبياء وعلم الأنبياء شفتوا يعني كل واحد، وهذا موزع عن طريق نجوم. هذا مثل الله عز وجل كانه جعل كود موجود حوالين الذي يستغله الناس هلق في قراءة الغيب وهذه الأمور وهي لا بالعكس هي لازم تكون شيء آخر يجب أن نستغله فيه. فهذه كلياتها موجودة في في على الأرض وكم كلياتها يعني رموز الله عز وجل جعلها على الأرض.
هذا بالنسبة لآدم في أي سؤال آدم فلما نزل هو أخذ هذا الامتحان، أخذ هذا الامتحان، أخذ هذه الأسماء الله عز وجل بما معناته تابه عليه، لأن لك لما يتحدث الله عز وجل معنا في القرآن الكريم بهذه المصطلحات هو يتحدث إلينا، هو يتحدث مع الأنبياء أو لا يتحدث عن الأنبياء، مثلاً فأعطاه الكلمات فتاب عليه، فذكر له آدم الكلمات فتاب الله عليه. هو يتحدث إلينا، مثلاً يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله عبس وتولى. الآن في بعض العلماء يقولون عبس ليس رسول الله، وهو فعلاً ليس رسول الله.
بل ولكن أوقات يقولون ببعض الآيات يا محمد كذا وكذا وكذا، مضبوط؟ بما معناه قل لهم كذا وكذا، تمام، كيف إذن رسول الله لا يعرف هذا القانون؟ بس معناه أنه يقول لنا نحن الذين وصلوا إلى المقام المحمدي يجب أن يمروا بهذا الامتحان، وهو يقول للناس الذين مروا بالمقام المحمدي أن يفعلوا هذا الشيء، فهمتم كيف؟ هذا أرجع أعيدها للنقطة ولا لا. يعني في عدة أنبياء، في عدة أنبياء، الله عز وجل قال لهم بالقرآن الكريم افعل كذا افعل كذا. بس الكلام الكلام موجه إلينا، الكلام موجه إلينا للناس الذين يتبعون مقاماتهم.
في بعض الأنبياء في عفواً بعض الناس هنا يصلون إلى مقام كليم الله. مقام كليم الله هو مقام مخلوق. مقام مخلوق. في ناس يصلون إلى المقام العيسوي، في ناس يصلون إلى المقام اليوسفي، في ناس يصلون إلى المقام المحمدي. لما يصل إلى الفناء المطلق برسول الله، حتى في ناس كمان يصلون إلى مقام المحمودية بعد الموت. لأي شيء؟ الله عز وجل ذكرها في ووهبنا المقام المحمود بما معناه بقلب القرآن الكريم ذكر المقام المحمود. ففي مقامات الله عز وجل تحدث عن مقامات فخلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالأساس بالله عز وجل ماذا كان؟
كان لكي نحن نصل إليه. إذا أردنا أن نكون من مثل مقام حبيب الله يجب أن نتبع مقام حبيب الله. أين يوجد مقام حبيب الله؟ ولنرى تقلبك في الساجدين، إلى معنيين. طرحت عني من قبل، إلى معنيين، المعنى الأول: يرى نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الساجدين من عهد آدم لله، والمعنى الثاني حالة آدم، ما هذا، أبدى آدم، ما عصى، ما عصى، عصى العرف، عصى العرف نعم. المقام المعنى الثاني لهذه الآية لنرى تقلبك في الساجدين، وهو يتحدث إلينا نحن،
كلما كلما كلما نسجد لله عز وجل يرانا كمحمد صلى الله عليه وآله وسلم. يرانا كما وصلنا إلى المقام المحمدي. فمعنى السجود الأكبر، معنى السجود أنه يكون الواحد خاضعاً لله عز وجل، مغطياً عورته، يعني بمعنى أنه ليس بمعنى أنه يقوم بالزنا، يقوم بالمال الحرام وهالأمور كلياتها، هي تغطية العورة سجود الله، هي كلياتها المقام المحمدي، فمن وصل إلى ذلك المقام لنرى تقلبك يا محمد في الساجدين، فأنت صرت مثل مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعيون الله، فأنت حبيب الله بهذه النقطة،
هذه المعاني، فالله عز وجل نقلنا لها، نقلنا لها لإلهاء لإلهاء عفواً بصور الأنبياء هذه معاناته. فمن العدم للخروج تحت الماء، للخروج من الماء، للانفجار الأكبر، لخلق الملائكة، لخلق الحيوانات، مثلاً أرواح الحيوانات كانت أرواحاً ضعيفةً كثيراً يعني ليست ثقيلة مثل أرواحنا نحن، فطارت تراشقت، تراشقت على الأطراف، فالله عز وجل جمعها لكي تكون غذاءنا نحن لكي يعطيها طاقة، يعني الآن في ناس وهذا شيء تحدٍ لأن نحن، يشفق الإنسان على الحيوانات لما يذبحها،
فقط الحيوانات التي أمرنا الله عز وجل بذبحها، نحن لما نأكلها، نحن روحنا تثبت وروحهم تثقل لروح الحيوانات الثانية، فهي أيضاً مخلوقات سوف تكون في الجنة في الجنان، هي مخلوقات سوف يجعلها الله عز وجل في الجنان، فالله عز وجل هو أرحم الراحمين، يعني لما تذبح الحيوان لا يحس الحيوان، لأنه لما ينام يصير كأنه عنده مثل الكومة. أنتم انظروا نائماً حيوان على الأرض واعملوا له، بس الحيوانات التي تأكل ليست التي لا تأكل، لما تنيمونه على الأرض ترفعوا لها رأسها،
الله عز وجل جعلها بطريقة أنها تنام، ليست تصير تحس. جربوها مع دجاجة مثلاً، دجاجة حطوها على الأرض واعملوا لها رقبتها هكذا تلاقوها نامت. قبل ما تنذبح. الحيوانات التي تأكل بعضها تغتذي. نعم تغذي نعم، هي الله عز وجل جعلها قدراً لبعضها البعض، يعني كلياته بحكم بحكم بحكم. الأرواح نحن نحن نقيد مثل ما يقول الأرواح نحن لست خفيفين. نعم. فنحن أوقات نكون غذاء للحيوانات مثل حماية مفترسة. لا لا هذه هذه تصير شيئاً آخر، لأن لأن لأن الحيوان الثاني لما يقتلنا ما ولا مرة أسد أكل إنسان كامل، إلا إذا كان جائعاً، أول شيء ما عنده عقل.
ثاني شيء ما لا تصير يعني ما يعني ما حتى عندما يقتلوه في أفريقيا للإنسان يرمونه على الأرض، يقتلوه يمشي، ولا مرة صار إن أسد أكل إنسان وفصفصه مثل ما يصفصف الغزال أو هكذا، ما تصير ولا مرة صارت يعني. وبعدين الحيوان مختلف، هذا هذا صار ظرفاً آخر، بس عم نتحدث نحن كقانون، قانون يعني قانون كيف شرع الله عز وجل؟ مثلاً نحن حرم علينا أكل مثلاً الأسود والثعالب وهي لأن لأن نوعية روحها إذا نحن أكلناها تأثر علينا، ما عاد تصير تثبت لنا روحنا بالعكس، تصير تطلعنا مثل البقر والماعز تثبت لنا روحنا، لأن أمر الله عز وجل فيها الآن من من من اطلاعه على مسألة كيف تراشقت الـ
مثلاً أريد أن أعطيكم مثلاً صغيراً قريباً من العلم. الضوء له تردد معين، مضبوط؟ هو نفسه إذا إذا قويت إذا خففت التردد كثيراً لا يمكنك أن تراه، وإذا قويته كثيراً لا يمكنك أن تراه، مضبوط؟ بس هنالك تردد معين للأجسام. آه، نفس الشيء الله عز وجل في أنواع تردد أنواع أرواح معينة مثل هذه الحيوانات التي نحن نأكلها، هي فقط هذه المفروض نأكلها، لأنها هي الوحيدة التي تخلينا نرى، غير هيك ما تخلينا نرى، هذا هو الذي هذا هو الأساس. فهي هو المخلوقات كلياتها من الأول عهد آدم الأول إلى عهد عهد الموجودين الآن أهم شيء بهذا الامتحان الموجودين فيه، أهم شيء أن نعتبر أن كل هذا الشيء، خليني أقول لكم شيئاً مهماً، عفواً قبل أن أنتقل لهذه النقطة.
النقطة المهمة أن كل عالم من العوالم التي نحن عم نمر فيها، فيها نسبة من العالم الآخر. مثلاً نحن بعالم الدنيا عندنا 50% أو 60% من عالمنا هو جزء من عالم البرزخ. مثلاً عندما نموت نحن نحن نروح على البرزخ، كأننا نروح على البرزخ. نأخذ الأجسام التي سوف يأخذها البرزخ، مضبوط؟ ف60% من هذا العالم الله عز وجل جعل فيه عالم البرزخ. وكذلك جعل في عالم البرزخ جزءاً من عالم الدنيا، يعني عندما يموت الواحد لا يتوقف العمل. كل شيء تركه بالدنيا عمل صالح وكذا، لا زال الله عز وجل يثيبه عليه أو يجازيه عليه، مضبوط؟
فجعل جزءاً من عالم البرزخ أو يمكن يكون 60% من عالم البرزخ فيه عالم الدنيا، انظروا تداخل العوالم مع بعضها البعض. نفس الشيء عالم الذر وعالم الأرواح، فيها تداخل مع بعضها البعض، من عالم الذر إلى عالم الدنيا فيها تداخل مع بعضها البعض، من عالم الأرحام، كل العوالم متداخلة مع بعضها البعض إلا يوم القيامة. يوم القيامة هو يوم الفصل، هلا في ناس بس بدي أذكر هذه إن شاء الله ما أكون عم أطول عليكم. بيوم الفصل بيوم القيامة الأخير، بيقولوا الناس طيب إذا الله عز وجل بعالم البرزخ هو بده يحاسب ويعاقب، شو شو دور يوم القيامة؟
الله عز وجل بيوم القيامة يعيدنا إلى الشجرة الأولى. يعيدنا إلى الشجرة الأولى، كما أتينا من تلك الشجرة سوف نعود إليها، حنوقف بس هالمَرّة نوقف بعلم. كما بدأ الخلق أول مرة يعيده، هي هو كما قلتها بالآية القرآنية فوقفنا أمام الشجرة، نزلنا بعالم الدنيا ورجعنا نطلع. الآن نحن بالحقيقة لم ننزل بعد، نحن لا زلنا موجودين حول الشجرة لهلا، بس ولكن كل الموجودين نحن فيه الآن هو وهم، كل شيء موجود فيه وهم. يعني مثل كأنه كيف أنت عندما تنام، تسكر عيونك تحس حالك بعالم ثاني، نحن كذلك الآن موجودون.
لا زال كل الأنوار موجودة هذيك، كل شيء، بننزل بنموت، بنروح على عالم البرزخ، عالم البرزخ نفس الشيء، بنشوف كلياتنا بنرجع الله عز وجل يخلق آلة جديدة، يبعثنا عليها، نعيش فيها إلى يوم النفخة الثانية. يوم ينفخ مرتين أو ينفخ يمكن النفخة الأولى ونفخة الثانية، إسرافيل عليه السلام، بنرجع بنطلع، بنفيق من النوم الذي نحن قاعدين فيه، ونرجع كلياتنا أنوار، ولكن هنا يحل الظلام، بس ولكن نورهم معوديك المؤمنين يسعى بين أيديهم. بنرجع للشجرة الأولى وهناك يقوم يقوم الميزان.
عشان هيك نورهم يسعى بين أيديهم، هون نور محمد قبل ما يطغى، يعني نعم. فبيضيء قدامنا، بيضيء قدامنا نعم. هذه النور الذي أخذناه نحن للخلق الأول، هذا هو النور الذي أخذناه، فيكون الحقيقة كلياته الذي نحن موجودون فيه كلياته ومضة عين. كل كل الحياة التي عايشينها الآن ومضة عين فقط، كأنه جينا ورحنا مباشرة ومضة عين، كل هذه الأشياء التي نحن موجودة ومضة عين، ونرجع للأساس الأول، وبعدين تصير يوم القيامة. الآن يوم القيامة عندما أقول لك ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية، في عرش عرش العرش.
عز وجل يحمل. هنا انظروا الآن فينا نعتبر عرش الله هو الشجرة. فينا نعتبره نفس الشيء هو الشجرة آن تحمل الشجرة جذوعاً من تحت وكلياتها هي من من التحت مضبوط جاية من النور الأول جاي من تحت الـ من تحت النور يعني بنرجع بنفتح عيوننا بنلاقي ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية. ثمانية اللي هن كلياتهم أشباه عفواً كلياتها أبعاد الإمام علي سلام الله. بنشوف حقيقة الإمام علي كاملة كلياتها الآن يرمز الآن في أحلى ما يجي واحد يبعث لي قول بيقول لي في قول عن الأئمة إنه في ملائكة ثمان ملائكة عظام لا
هؤلاء كل واحد ممثل بملاك مثلاً حتى الكلمات القرآنية كل حرف لها ملاك ممثل بس ولكن الحرف ليس هو الملاك. الملاك يحرس الحرف، يحرس قدسية الحرف. نفس الشيء العرش الذي ثمانية الملائكة تحرس قدسيته وكذا بس ولكنهم لا يحملونه ما بيقدروا يحملوه الذي هو عرش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو عرش الله فهو فهو أولى لما لما نموت كلياتنا بيوم القيامة بنرجع إلى ذلك العالم الأول، بنشوف كل الحقائق بنشوف الأنوار وهناك تفتح من تلك الشجرة تفتح الجنة التي لا يدرك ما هي بالتحديد.
الجنة الحقيقية، الجنة الأخيرة ليست جنة البرزخ. لأن كل شيء موجود في القرآن يتحدث عن جنة البرزخ، الجنة بالأخيرة ليس معروفاً شو هي، لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. لذلك نرجع نعود للمحاضرة المعنى الأول. ما هو ملكوت الناسوت؟ ملكوت الناسوت هو البشر. لأن الله عز وجل أتى به من الملكوت وأدخله في الناسوت، فمن تبع الله عز وجل في قلب الناسوت كان ملكوتاً للناسوت فهو البشر. هذه هذه من التعريف الأربعة التي خلق منها كل شيء.
ما هو ناسوت الملكوت؟ ناسوت الملكوت هو إبليس. لماذا؟ لأنه كان ناسوت على الأرض وراء الله عز وجل الله عز وجل طلعوا على الملكوت وصار في منه عنده عدة صور للي هو يعني بتعرفوا أنتم الذي الذي حرم السيدة الزهراء من يعني هو كان صورة عن حبتر الأول هو حبتر الأول موجود بصورة ذلك الخليفة. فهو ناسوت الملكوت كان إبليس وكل من اتبعه، والناسوتي الملكوتي كان ناسوت الملكوت هو الملائكة. الملائكة هن الناسوتيين الملكوتيين الذين من الخلق الأول كانوا أنواراً لأنهم أخذوا نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
خلقوا من نور محمد بشكل مباشر. مباشر نعم، يعني كل السواد الموجود فيهم أدخلوه بداخلهم بطريقة تحولوا به إلى ملائكة، تحولوا به إلى ناس يستطيعون أو لا يستطيعون معصية الخالق. أو لا يستطيعون معصية الرب نهائياً، فتحولوا إلى ملائكة. يعني ما بحاجة إنه يعملوا امتحانات لأنهم اجتازوا الامتحان من تلك النقطة، ما بحاجة يدخلوا بالامتحان، فبقوا موجودين في الخلق بالتهليل والتسبيح إلى يوم القيامة. والملكوت الناسوتي، الملكوت الناسوتي هم أهل البيت، سلام الله عليهم.
هم أهل البيت الناسوتيين الملكوتيين، عفواً الملكوتيين الناسوتيين هم أهل البيت الذين اجتازوا كل هذه الأشياء في عدة امتحانات. اجتازوا في الامتحان الأول واجتازوه في الامتحان الثاني لما ضربت الزهراء وقصر ضلعها وكل هذه الأشياء التي مر بها الإمام علي ومر بها رسول الله وهي الأشياء فكانوا الملكوتيين الناسوتيين الذين حملوا كل هذه الأشياء. يعني الملكوتية الناسوتية هي قدسية يعني. أكيد هي أعلى المراتب وأعلى الأعلى الأقداس نعم. الأنبياء من أي الأنبياء هم كانوا على كلاتهم أنفس مثل أنفسهم، أي يا جماعة بيكون من الملكوتيين الناسوتيين نعم.
ليس مثل الملائكة، لا لا الأنبياء هم من الملكوتيين تعرضوا للامتحانات، تعرضوا للامتحانات لكي سميناهم بالملكوتيين الناسوتيين، وإلا لا يوجد وصف لأهل البيت حقيقةً يعني. لأنهم من تحت الثرى، لأن الإمام الصادق (سلام الله عليه) كان يصف لأحد أصدقائه بمعنى الحديث أنه حديث طويل فقال له وصولاً إلى تحت الثرى. قال له ما تحت الثرى؟ قال له هنالك تقف العقول، غلط، لا العقول المادية ولا العقول المعنوية تصل إلى ذلك المحتوى. فنحن نقف لهون لأننا لا نقدر أن نصل لما هو تحت الثرى بالتحديد، ولكنه نعتبره أنه كان نوراً هي النقطة الأولى الشمس يعني التي ترمز إلى رسول الله، النور الذي يرمز إلى رسول الله هو أصل الحياة أن نوصي إليها، نعود إليها.
كما خلق الخلق نعود يعني بما معناته الآية القرآنية وبنفس الوقت النور، نحن لما نقول الفناء في ذات الله في ناس ممكن يكفروا هذا الموضوع الفناء؛ لأنه العرفاء دائماً يقولون الفناء في ذات الله، الفناء في ذات الله. الفناء في ذات الله معناه ذات الله مخلوقة لله التي هي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ لأن الله ليس له ذات، لأن الله ليس له نفس، ولكن سماها بتلك لكي نحن نصل إلى معاناتها تداركها بهذا المعنى. فالفناء في ذات الله معناه نرجع نعود للنقطة الأولى للتلبية الأولى التي لبينا بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بس هذه المرة بيكون نحن مرقنا بعالم الدنيا، نحن صفينا أنفسنا من ذلك السواد.
صفينا أنفسنا من الكذب والخيانة والأمور لأنها من العدم الأول. من العدم الذي لا يزال يترسب بداخلنا. والذي لا يصفي هنا يصفي بعالم البرزخ عن طريق العذاب وعن طريق الشفاعة والعذاب يعني إن شاء الله. في شيء بعد أي أسيان؟ «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من أهم محاضرات العبد محمد موسى التي تتحدث عن الخلق الأول ، ما هو العدم علم الظل ،عالم الأظله . ما هو حبتر الأول ، من أين أتت الشياطين ، ماهو أصل النفاق الكذب السرقة إلخ .