تتناول المحاضرة دلالات كلمة "اللهم" وأسرارها الملكوتية واللغوية وعلاقتها بأهل البيت عليهم السلام. كما تعرض المحاضرة مفاهيم فيزيائية ورياضية وعِرفانية لربط العلوم الكونية بالنورانية المحمدية وأهل البيت. وتناقش الآيات القرآنية التي تتحدث عن حزب الله والرضا الإلهي وعالم الرجعة ومنازل السلوك واليقين. تدعو المحاضرة إلى التفكر والتدبر في آيات الله وأسرار خلقه مع الالتزام بالتقوى والتوجه الصادق إلى الله.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. نكمل عرض أسرار أهل البيت سلام الله عليهم. في محاضرات سابقة تحدثنا عن الكثير من الأسرار الجديدة لأهل البيت. والحمد لله موضوع قبول هذه الأسرار من الناس يلاقي استجابة أكبر؛ يعني في ناس كثيرين يستجيبون لهذا الموضوع أكثر، لأننا اليوم نتعرف على أهل البيت من الناحية النورانية. في السابق، عندما كنا ندرُس الدين، كان الدين بالعموم يتعلق فقط بناحية الواجبات تجاه الله عز وجل، من ناحية صلاة وصوم وزكاة وكل هذه الأمور.
كنا نعتبر أن العلوم منفصلة عن بعضها البعض، يعني كل شيء خلقه الله عز وجل منفصل عن الآخر. لكن عندما بدأنا نتجه نحو وحدة الفكر العلمي، وجدنا العلوم مرتبطة حتى فيما بينها؛ فبعد الثورة الفرنسية، وحتى الآن، نجد التطور الذي يحصل في العالم الغربي، التطور العلمي، نجد كله مرتبطاً بعضه ببعض. يعني نحن لكي ننتج أفضل السيارات، يجب أن ندرس الفيزياء، مع أنه قديماً كانوا يدرسون الميكانيك فقط. بعد ذلك اكتشفوا أن الميكانيك، من ناحية المحرك ومن ناحية أشياء كثيرة، يجب أن يرتبط بالنظام الإلكتروني لكي يكون على مستوى عالٍ.
ثم رجعوا فوجدوا أن النظام الكهربائي يجب أن يرتبط بعضه ببعض. وبعدها وجدوا أن الإطارات يجب أن تكون لها هندسة خاصة، فهذه كلها ربطوها ببعضها حتى بدأوا يصلون إلى وحدة وجود من الناحية العلمية. أما من الناحية الدينية، فللأسف، بعض العلماء دائماً كانوا يكررون الأشياء القديمة من دون التجاوب مع متطلبات هذا العصر. يعني كثير من الناس اليوم عندهم علم وثقافة، وإذا لم يجدوا ارتباطاً علمياً بكل الأشياء المطروحة، فيشعرون أن الدين شيء قديم جداً ويجب تركه.
لكن في الحقيقة، في طرحنا خصوصاً على قناة عليون، نحن لم نأتِ بالعلم ونسقطه تسقيطاً على الدين. يعني لم نصبح نأتي بأشياء من العلم ونقول: انظروا كيف تحدث الدين عنها قبل 1400 سنة؛ لا. نحن نلتزم بأشياء مغايرة نهائياً في كل ما قدمناه، نتحدث عن العلوم التي سوف تأتي والتي لم تأتي بعد، والحمد لله، ويمكن إيجاد ذلك؛ وأنا أعطي تعريفاً صغيراً فقط لكي نُوصِل معنى كلمة اللهم بالتحديد. لأن في كل فترة يأتي أحدهم من الشرق الأوسط، ويصير يعيد طرح الأشياء كلها من أول وجديد، ويدخل في منطق الشك بالطريقة التي أقدمها، ويقول: ما هذا الشخص الذي مثلاً ليس موجوداً في الحوزة ولم يدرس عندنا ويتحدث بهذه الأشياء؟
فهو تحصيل حاصل، أكيد ضال وكافر وكل هذه الأشياء، مع أن العلوم التي أقدمها هي مستقبل هذه العلوم التي يدرسها. يعني لا تتناقض نهائياً مع كل ما يدرسه علماء الدين، بالعكس، هي تغطي ناحية مجهولة أهمها المسلمون تقريباً لآلاف السنين، حتى على العصور الغابرة، وتعلمها المتصوفة اليهود واستعملوها؛ يعني اليهود، إذا تدرسون الآن المتصوفة اليهود الكابالا، تجدون معظم علومهم مستسقاة من أهل البيت سلام الله عليهم لأنهم عرفوهم. لما الله عز وجل جعلهم أفضل عباده، كما قال في القرآن الكريم، بمعنى أنه لما عرّفهم بأهل البيت سلام الله عليهم، أعطاهم هذه المعرفة عن طريق القوس الصعودي والقوس النزولي الموجودين في نجمة داوود، التي هي بالأساس تابعة لأهل البيت سلام الله عليهم، والتي تحدثت بها الحاجة مرفت أحمد على قناة عليون منذ فترة، حيث تحدثنا كثيراً عن هذه المواضيع.
وهؤلاء استفادوا من ارتباط هذه العلوم وهم يطورون مؤسساتهم والأشياء الموجودين فيها فقط من أجل مصالحهم الشخصية. ولكن نحن عندما نقدمها، نقدمها لكل البشرية، لأن أهل البيت والأئمة سلام الله عليهم هم للبشرية جمعاء، ولا يخصون طائفة أو ديناً معيناً. لأن الدين كله بالنهاية لله، وهو الإسلام. طيب، انتقاماً إلى صلب الموضوع، ما هو موضوع اليوم؟ موضوعنا هو عن اللهم؛ يعني في... دائماً نقول: اللهم. دائماً ندعو الله عز وجل بهذه الصيغة.
ولكن نحن قلنا من قبل: أي شيء لا يرتبط بأهل البيت لا يصل إلى الله عز وجل. ولكن من رحمة الله عز وجل أنه جعل هنالك ارتباطاً بأهل البيت في هذه الكلمة تحديداً. عندما بدأنا نتحدث عن كلمة الله في السابق... كان الناس يظنون أن هذه الكلمة شيء مقدس جداً من ناحية أنها تعبر عن الله عز وجل. حتى إن الأئمة سلام الله عليهم تحدثوا عن أن من ظن أن كلمة الله التي نكتبها على الصور هي تمثل الله عز وجل، فقد أشرك بالله. حتى لهذه الدرجة يجب ألا نربط المواضيع بعضها ببعض.
يعني هنالك صورة للحبيب، ولكن هذه الصورة ليست الحبيب. يعني مثلاً الآن، إذا جاب أحدهم صورة لحبيبته أو أمه وجعل ينظر إليها طوال النهار... هذه الصورة لن تشفع له يوم القيامة. ولكن إذا سحبنا النية منها، لن تشفع له يوم القيامة؛ أو إذا نظر أحدهم مثلاً -لنفترض عنده تصوير لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- ونظر إليه طوال النهار. هذه الصورة ربما لا تشفع له يوم القيامة، لأنه أحب الصورة ولم يحب الشخص الحقيقي الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فحتى كلمة الله نفسها هي مخلوق لذلك الخالق. فإذا نظرنا مثلاً، في ناس تسأل: ما هو الاسم الأعظم؟ الاسم الأعظم يا إخواننا مكون من أسماء من عدة أسماء مع بعضها البعض. وممكن نحن كثيراً نقرأه بأدعية كثيرة، الاسم الأعظم نقرؤه، ولكن إذا لم نملك الإذن في استعمال ذلك، الإذن الروحي في استعمال الاسم الأعظم، فنحن لا نمتلك الحقيقة. يعني مثلاً، إذا ذهبنا إلى أحد الأشخاص المقربين من الله عز وجل -يعني شخص عابد محب لله عز وجل، عالم قضى حياته في البحث عن الله عز وجل- ووصل إلى إدراك تلك الحقيقة، حقيقة معرفة نفسي ومعرفة ربي.
لأن الإنسان عندما يدرك هاتين الحقيقتين، يعرف أن إدراك معرفة الله عز وجل كالله لن يُدرك بهذا المعنى، لأن الله عز وجل بالنسبة إلينا، بالنسبة لعقولنا، بالنسبة لفهمنا، محدود. ولكن يجب إفهام ذلك الحد بالبعد الميتافيزيقي، البعد الميتافيزيقي الموجود في عقولنا هو الذي يستطيع فهم هذه المرحلة. يعني الانتقال من البعد الثالث في عقولنا إلى البعد الرابع. البعد الرابع هو بعد الوقت. كيف يكون الوقت في بعد لوحده؟ فنحن إذا انتقلنا في ذلك، يعني نحن سبقنا الوقت وخرجنا برات مفهوم الوقت.
حينئذ نفهم عدم حدوية الله عز وجل. حتى كلمة "عدم حدوية" لا توصل إلى معرفة الله عز وجل حق معرفته. طيب، إذا نظرنا إلى كلمة الله بحد ذاتها، فهي ممكن نفسها تكون الاسم الأعظم. لأن الأئمة سلام الله عليهم ماذا قالوا؟ قالوا: هي أقرب، هي مثل كأنه بياض العين إلى سوادها. كلمة الله هي أقرب من بياض العين إلى سوادها. انظروا إلى مدى القرب لها، ولكنها تحتاج إلى ذلك الإذن. عندما يتكلم أهل البيت مثل هذا الكلام، فهو شيء ملكوتي، لديه ظاهر ولديه باطن.
عندما يقول لنا: هي أقرب للسواد من بياض العين، فهنالك شيء مفقود. نحن في فهمنا هو إدراك تلك الحقيقة. أنا سأتحدث قليلاً عن كلمة الله، لأنه مهم جداً أن نتحدث عما بعد الكلمة وعما قبلها في بعض الأحيان، وسأتحدث تاريخياً كيف وجدت كلمة اللهم. اللهم كيف وجدت؟ لأن بعض علماء الدين سيستشكلون في هذا الموضوع، لأنه وصلني كذا استشكال منهم؛ ولما ذكرتها على مواقع التواصل الاجتماعي وقلت: إن شاء الله سنتكلم عن أسرارها وسنتكلم، وصل أن هذا الموضوع فيه هرطقة وخيال وأشكال، وكل هذه للأسف.
أتمنى منهم أن يناقشوني بالدليل بدل اتهامي مباشرة بأنها فلسفة وهرطقة. طيب، بالنسبة لكلمة إلينا، بالأول كلمة اللهم -الله عفواً- إلينا، هي أقرب من سواد العين إلى بياضها، إذا نظرنا إلى العين. ولكن لم ندرس الحديث كأنه عين. لماذا ذُكر كأنه عين أهل البيت سلام الله عليهم؟ وهذا سر من أسرار فهم حديث أهل البيت سلام الله عليهم. عندما يتحدثون مثل هذه الأحاديث، ليس يعني تسقيط الحديث فعلاً مئة بالمئة، بل يجب التفكر به من ناحية وضعه على العين.
نحن إذا وضعنا هذا الحديث فعلاً على العين، نجد أن العين من الناحية الظاهرية، من الخارج، شكلها مثل شكل الحوت. تذكروا، قلت لكم في المحاضرات القديمة جداً، من حوالي ست سنوات: فرّغ هذا المقطع. الجمع المقدس، قلت لكم: كل شيء يأتي ويخرج إلى الإنسان، جسد الإنسان، يعني كل فتحات جسد الإنسان تشبه قريباً وتتشبه هذه العين، هذه السفينة. لا، لأن الله عز وجل جعل مداخل ومخارج لجسد الإنسان، حتى المخارج التي يخرج منها الإنسان من الرحم، يعني من رحم المرأة، من رحم أمه، كلها تشبه هذه السفينة، لأن الله عز وجل أراد لنا أن نحترم هذا الوجود الذي هو ما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي.
نحن لا نشوه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي إذا شبهنا هذه المواضيع بالمخارج والمداخل الموجودة في جسدنا، لأن جسد الإنسان نفسه هو نفسه محمد. يعني الآن نحن على مواقع التواصل الاجتماعي كتبوا أن أحمد، كيف الإنسان عندما يكون واحد ألف ويميل هكذا فتصبح حاء، وينزل على الأرض فتصبح ميم دال. يعني كأنها ملبقة تلبيداً، ولكن لننظر إلى الموضوع بالحقيقة؛ جسد أحمد في عالم الدنيا هنا غير موجود. يعني نحن... نحن لبناها تلبيداً، هؤلاء الناس صاروا يلبون هذا الموضوع.
الموجود في أشكالنا هو جسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لأن الرأس هي الميم الأولى، الرأس هي الميم الأولى الموجودة من هنا. الحاء، الحاء هي هنا البطن، انظروا القفص الصدري كيف كأنه حاء، القفص الصدري من هنا. تُعبر، تعبر الله عز وجل عن العورة هنا بالرحم الموجودة في منطقة البطن وموجودة في منطقة العورة، جعلها ميماً، ميماً أخرى، والقدمين هي الدال. الدال لماذا؟ لأنها ترتبط في عالم الأرواح وعالم الذر، وهي التي... رأيتم إن لها وحدة اثنتين في اسم محمد، يعني وحدة أفقياً، وحدة عمودياً.
لما تحدث النبي موسى عليه السلام قال له: «اخلع نَعْلَيْك إنَّكَ بالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى»، النعلان الموجودتان هنا موجودتان على حرف الدال، وحدة نعل مرفوع، وحدة نعل تحت، يعني وحدة عارضة، يعني نحن نتكلم الآن كأننا نتكلم عن القوس الصعودي والقوس النزولي. هذه كلها موجودة في أجسامنا كمحمد صلى الله عليه وآله وسلم. فالله عز وجل يريد أن يصل إلينا، ولكن لأننا لا نستطيع أن نصل إليه من ناحية معرفة ماهيته، لذلك خلق ذلك الخلق الذي هو أحمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومنه خلق كل شيء، وجعل الله عز وجل جعله لنا نحن مقدمة حتى نعرفه من هو الله بالتحديد.
لذلك يُعبد الله عز وجل من حيث يريد الله، وليس من حيث نريد نحن؛ لأن إبليس لما قدم له العبادات كلها مباشرة، قال له: «أنا أتواصل مع الله»، ظل 6000 سنة يعبد، ولكن الله عز وجل في هذه النقطة امتحنه، امتحنه عن طريق الطريقة التي يريد الله عز وجل أن يُعبد بها، ليس بالطريقة التي نحن نقدمها له الآن. يمكننا أن نضل 20 سنة على المصلى، ولكن لن نستطيع أن نغير أنفسنا وباطننا للحسد والكبرياء وحب الدنيا وكل هذه الأشياء. فلنرجع إلى الموضوع الأول.
الله هو أقرب العين من العين، بياضها إلى سوادها. الدخول إلى العين، يعني هو ماذا يتحدث عن الدخول إلى الميم في محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ الاسم الذي ذكرته أنا الآن هو يعتبر جسد الإنسان. جسد الإنسان نفسه مكتوب محمد، نفسه هو نفسه محمد. عندما كتب الإمام علي في الجفر محمداً أفقياً وعرضياً، في ناس كثيرون يقفون ويقولون: هذا سحر؛ لا، هذا ليس سحراً، هو يعبر عن شيء قائم وقاعد، آية وقاعد، نايم وواقف، كلها موجودة في هذا الجسم في هذا التعبير.
الآن لا يستطيع جسد الإنسان وجود، يعني أن يعبر، أن يقدر يأخذ الروح ويمزجها في العقل كما هي موجودة إلا إذا كان فيه إذن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا الاسم موصول، موجود نفسه في جسم آدم الأول، آدم أبونا يعني. لما الله عز وجل أتت الملائكة وعملت هذا الجسم، حسب الروايات أنه رجع بعد منها الله عز وجل نفخ فيه من روحه عن طريق، الآن الروايات تقول عن طريق جبرائيل عليه السلام، ولكن جبرائيل كان أمين الوحي فقط في وجود رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن كان هنالك شخص آخر يسمى ناقوس الوحي، الناقوس الأعظم، الذي هو أمير المؤمنين سلام الله عليه.
ولا أبالغ بهذا الموضوع، حتى لو بعض الناس كانت تستهزئ بهذا الموضوع، خصوصاً من الطوائف الأخرى، ولكن سبحان الله، الله عز وجل أدخل هذه الأشياء في فطرتنا، وكل ما علينا هو تذكر هذا الشيء، لأن هذا العلم موجود. لو لم يكن هذا العلم موجوداً في رؤوسنا في قلوبنا، لكان هذا الشيء يُرفض نهائياً من كل الناس، وكان يعتبر من السحر ومن الأشياء الأخرى، ولكن هنالك أدلة عرفانية عن الله عز وجل، ليس، أو لماذا أوجد كل هذه العلوم دخلنا داخلنا؟ لأنه يريد أن يجابه.
يوجب إبليس، لو لم توجد هذه العلوم داخلنا لما وضع الله عز وجل إبليس عدونا المبين في عالم الدنيا. يعني هذه أيضاً من الأسرار المهمة جداً. فمن نظر إلى العين، نجد أن العين من الخارج لها فتحة تشبه السفينة أو تشبه العين أو تشبه كذا. للأسف طلاب إبليس الماسونيون أخذوا هذه العين ووضعوها في الهرم. وهنا بدأت الماسونية، الماسونية التي يخاف منها كثير من الناس، يقولون لك: الماسونية تتحكم بكل شيء وهي سر من الأسرار الكبرى. ولا أعرف ما هو هذا السر الذي يعرفه جميع الناس، يعني كل الناس تعرف من هي الماسونية وكيف تتحكم بالناس ومن هم أغنياء العالم وكيف...
وبنفس الوقت يقولون عنها سر؛ هي لم تعد سراً، الماسونية ليست سراً أصلاً، ولكن أسرارها الداخلية للماسونية كلها معتمدة على الجيومتري المقدس الذي هو أصل أهل البيت، فأخذها إبليس وحرفها وجعل الناس يخافون من الماسونية حتى يخافون من معنى العين. التي هي الشراكة ما بين أمير المؤمنين سلام الله عليه وما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، التي أخذها لاحقاً الكبالة، وهم أيضاً شوهوها للتحكم في العالم. يعني الآن صار لزاماً علينا أن نفهم هذه الحقائق، لأنها حقائق تعلو الحقائق التي كنا نعرفها، كنا نخاف منها، كنا نرى كيف طريقة الهندسة؛ يعني كيف الماسونيون يعملون هذه الدائرة للهندسة، هذه التي ترسم الدائرة على الورق يعتبرونها من ضمن أدواتهم، وكيف يحبون شيئاً يُدعى البناء.
البناء الحقيقي الموجود هو الباي الموجودة في الدوائر، ليست دوائر السوء ولكنها موجودة في مثل كأنها كرات، الكرات النورية كلها هي الحقيقة، الكرات النورية وليست دوائر السوء التي رسمها من قبل دافنشي وكل هؤلاء العلماء الذين دخلوا في الماسونية من ناحية أنه ليس للتحكم في العالم، لأن أول أهداف الماسونية لما دخلوا البناء بين الأحرار بالبداية كانت... المطالبة بحقوق الناس، بعدين دخل بها إبليس ودخل بها اليهود وحولوها إلى شيء آخر يريد تشويه أهل البيت في المستقبل.
يعني هو إبليس بدأ العمل لتشويه حقائق الجيومتري المقدس، لتشويه حقائق أهل البيت، لتشويه حقائق... المركبة، يعني المركبة هي القوس النزولي والقوس الصعودي الموجود في عالم ما يسمى بدولة إسرائيل، هذه النجمة، نجمة داوود، هي نجمة النبي داوود عليه السلام والتي اختصاصها ما يسمى بدولة إسرائيل، هذه كلها... كلها كيف يلجأ الطاغوت إلى الدين ويأخذ الأشياء الأساسية ويحولها له حتى يكره الناس الحقائق الموجودة بعد ذلك. هذه أشياء أيها الأحبة خطيرة جداً، يعني الممشى في هذه الأشياء، حتى أنا أقولها في هذه المحاضرة، كأنني أمشي على حقل ألغام.
لأن كثيراً من الناس ممكن يأخذوا هذا الحكي الآن، فقط يحذفون منه أشياء قليلة ويبدؤون بنشره على أساس أنني ماسوني وكل هذه الأشياء، مع أني تحدثت كثيراً بقبح عن الماسونية وعما يسمى بدولة إسرائيل وعن كل هذه الأشياء، ولكن يجب فضح الحقائق، لأنه يجب على أحد ما التحدث بها. فننظر إلى العين، نرجع مرة ثانية لموضوع العين، ننظر إليها نجد أن بياض العين الموجود من بره هو يحمي السواد، السواد لأنه هنالك شيئاً يفتح الطاقة ويفتح الضوء، يعني العين الموجودة من بره تفتح وتسكر، هذه العدسة، البؤبؤ الموجود من بره، يفتح ويسكر.
فالضوء الذي يأتي هو نعتبره كأنه نوع من أنواع الروحانية، إذا نظرنا إلى الباطن ولا ننظر إلى الظاهر، نوع من أنواع الروحانية يدخل إلى الداخل، وهنالك حينئذ يصير الداخل يأتي إلى المخ. العقل لديه نفس العين. كلمة الله عز وجل، الكلمة، كلمة الله ككلمة هي في صلبها فيها الاسم الأعظم. حتى كنت في الماضي أحمل محاضرة عن كيف من كلمة الله بالبعد السابع لها، يعني لها علم، بعد سابع لكلمة الله. أمير المؤمنين ذكر من قبل بيت الشعر الذي يقول: خمسها آتن وصليب في الوسط وخمس نقاط وهؤلاء أربع نقاط حول الصليب، يعني هنالك بيت الشعر هذا الذي ذكره -الآن لست متذكراً له مضبوطاً مئة بالمئة- هذا بيت الشعر مشتق من كلمة الله بالبعد السابع.
يعني كيف أتت الخمس هاءات، كيف أتى ذلك الصليب؟ ليس صليباً، يعني الصليب الذي صُلب عليه، لا، هو بمعناه إكس. كيف أتى هذا الإكس؟ لأنه قوس صعودي وقوس نزولي، مثل ما قلت لكم، أتى من الدال، وكيف أتت الخمس هاءات... مقابلها، وكيف أتت الألف المقصورة الموجودة فيها؟ يعني أنا لا أذكر بيت الشعر بالتحديد، ولكن إن شاء الله في المستقبل سوف أقوله، ولكن هذا يُعد من العلوم المهمة جداً التي يجب معرفتها. ولكن يجب معرفتها مع التقوى، لأنها قد تؤدي بيوم، إبليس موجود في تلك الطرق، موجود إبليس في تلك، إذا عرف أحدهم هذه الأشياء فقد ينجر بحالك كثيراً ويصل إلى أشياء وصل إليها كثير من الناس.
للأسف اليوم يتساقطون أمامنا، يعني الإنسان بدلاً من أن يعلو كلما يعلو كلما يتواضع، لا، بل يعلو ويصير يتساقطون أمامنا من وراء الطمع، من وراء حب الدنيا، من وراء حب النساء، من وراء حب كل هذه الأشياء التي تؤدي إلى المهلكة. طيب، نعود لحديث لا، لا، الله، لكلمة الله، بنلاقي الله عز وجل أراد شيئاً قريباً جداً منه. يعني نحن لما بنقول، إذا، إذا حتى من الناس الموجودين بالله برا، بيقولوا اللهم. كلمة اللهم تصل إلى الله عز وجل مباشرةً لأن فيها سراً.
وهذا السر هن، هم، ه، هن، هم. الله عز وجل في القرآن الكريم، خلينا ننتبه لهذه المسألة؛ لأن هي هو دليلها. ننتبه لهذه المسألة لما يقول مثلاً في بعض الآيات، يقول الله وحد منهم هم، بدون ما يمزجها، بدون ما يفوت الله بهم. وفي آيات بالقرآن الكريم بيقول اللهم، ضرب بوحدة، الهاء مربوطة بالهاء، اثنيناتهم موصولين ببعضهم البعض. قلت لكم من قبل أنه كلمة الله، إذا نحن نظرنا إلى كلمة الله بهذه الطريقة، بنلاقي إنه كيف تكتب الله عز وجل، فيك كأنه هنالك مرآة أولى هي الألف هي التي تبث اللام التي موجودة فيها.
إذا، إذا نظرنا فعلاً إلى الأبجدية، الله عز وجل خلق في قلب الأبجدية، نحن ما بنستعملها كلمة لا. كلمة لا هي كلمة مستقلة، يعني كلمة لا كلمة مستقلة، حتى توجد روايات عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هلا تعتبر هذه الروايات ضعيفة ولا غير ضعيفة، توجد أنه من لم يؤمن أنه هنالك كلمة في أحرف، في الأحرف الأبجدية، كلمة لا كأنه لم يؤمن بالله عز وجل فيها. قلت لكم من قبل، يعني عندما يتكلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الطريقة، يعني هو لا يتكلم مع العامة، يتكلم مع الخاصة بهذا الموضوع.
يعني للي يدرسوا العلوم، علوم الحرف، مش علوم الحرف مجرد أنه كيف يتحول الحرف إلى أبجد هو، لأن في ناس كثير هلا صاروا حتى عم يعملوا برامج لحتى يشوفوا حياة الإنسان إذا كان حيكون سعيد ولا لا، كأنه هو محتاج علم الأحرف لحتى يعرف حاله كان هو سعيد ولا لا. بس ولكن هذه، هذه الأشياء هي خاصة فقط في اللي عندهم معدن الحكمة، معدن العلم والحكمة. الذي يملك معدن العلم والحكمة ولا يعرف أنه يوجد حرف لا، حرف من الحروف المستقلة، لا، ليست اللام والألف، لا، هي كلمة لا لحالها.
حتى كتابتها هي مختلفة شوي عن اللا إذا كانت ألف ولا، مختلفة شوي. هذه، هذه الكتابة لا هي من معدن الحكمة، يعني الحروف الأبجدية هي ثمانية وعشرون حرفاً وليست سبعة وعشرين حرفاً. طيب، بالعودة إلى كلمة الله، في، في بالنسبة لللام الموجودة في كلمة الله، هذه اللام هي عاكس ومعكوس، فيها كأنه اهتزاز. أي شيء فيه اهتزاز قوي بيكون عاكس ومعكوس ليخرج عن الهاء. أخرج الهاء التي يوصلها الله عز وجل في قلوبنا. العرش هو قلب الرحمن. عفواً، القلب هو عرش الرحمن.
فبهذا القلب الله عز وجل حتى هو خلقه مثل شكل الهاء، القلب مخلوق لها. وموصلوه بهمة بالهاء والميم. يعني الهم كمان هي هاء كأنها تلخوذ، كأنها عين من عيون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والميم هي المدما له، العين والمدمع. هذه مهمة جداً أيها الأحبة هذه الصفات، هذه مهمة جداً، خصوصاً لأهل الباطن. عندما نتحدث عن اللهم، هنالك وصل ما بين بعضهم البعض. هلا، من الناحية التاريخية إذا نحن سألنا بعض المشايخ، بيقولوا لك إنه كلمة اللهم هن أهل الكوفة مع أهل الجزيرة العربية، بالنسبة لهذا لحتى يقولوا أعلم ما يضله الله يقول الله، بمعنى النداء، نداء، صاروا يقولوا اللهم.
طيب، بيسألكم سؤال وهذا الشيء صحيح، مش غلط، صحيح جداً. أحرف النداء لله عز وجل كلها اختراعها البشر على الأرض. بس قلت لكم من قبل، حتى علوم، علوم الرياضيات البشر هم الذين وضعوها، بس ولكن الله عز وجل ألهم تلك العلوم لأولئك العلماء. وإلا مثلاً لما أينشتاين اجى عطانا قاعدة اي إيكو أم سي سكوير، الطاقة تساوي الإي أم سي سكوير، يعني اللي، اللي المادة مع سرعة الضوء. طيب، هذه كيف عرفها العلماء أنها هي صحيحة؟ جربها. وهو تحول الطاقة لمادة والمادة إلى طاقة عن طريق هذه القاعدة، من وراء هذه القاعدة قدروا يجيبوا القنبلة النووية أو الطاقة النووية، من وراء هذه القاعدة الفيزيائية.
يعني هنالك تجارب جربوها ولاقوها مضبوطة فعلاً، إنه هذا يساوي هذا، بس ولكن من أتى بها؟ هل هو، هو أينشتاين فكر فيها؟ والله الله عز وجل ألهمها بها. يعني، يعني الله عز وجل ينظر إلى العقول الموجودة في عالم الدنيا، ويقدر العلوم أمتى تنزل على الأرض لحتى نحن نستفيد منها. كلمة وصول العلوم هو شأن يريده الله عز وجل لنا. فنفسا الشيء بالطب، إذا أنزل الله عز وجل مرضاً ينزل معه العلاج. يعني يلهم بعض الدكاترة هذا العلم. نفس الشيء اللغة، اللغة خصوصاً اللغة العربية هي لغة ملكوتية، نزلت مع الأنبياء، نزلت مع إسماعيل، نزلت مع عيسى، نزلت مع إبراهيم.
العلماء، وكانوا الأنبياء يعلمون الخاصة هذه اللغة، لأنها لغة جداً عظيمة، حتى إنه في بعض حروف الذي كانوا حتى الخواص ما يقولونه عن الأنبياء لأتباعهم للحواريين. حتى مثلاً حرف السين لم يلفظ، حتى حرف السين لم يلفظ، هلا مثلاً اليهود بنقول موسى عليه السلام يسموه موشيه. موسى عليه السلام موشيه، ليه؟ لأنه حرف السين يجب أن يكون، يعني بالنسبة للأنبياء كانوا أول شيء يعملوا عورض لمدة أربعين يوماً لحتى يلفظوه مرة واحدة. بس ولكن لما نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعطى كل هذه الأشياء لأمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بشفاعته كلها.
لذلك جعلت السين في «بسم الله الرحمن الرحيم»، لأن فيها سر عظيم، السين فيها سر عظيم جداً. فبعض الحروف لم تخرج قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والله عز وجل صار يلهمها للناس، يلهمها، يقولوا مثلاً إذا كنت تدعو الله عز وجل قولوا اللهم. قولوا اللهم بس ما بيعرفوا ليش. نفس الشيء مثل وجود رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) آخر الأنبياء، وذكرتها كثيراً وبذكرها أيها الأحبة بعدين، لأن هذه سوف تأتي لها الامتحان في المستقبل.
في ناس بيقولوا، في ناس بيقولوا لما صرنا نقول الأب، الأب الحقيقي للخلق هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بيقول لك لا، ما رسول الله هو وجد بقلب آدم، موجود في صلب آدم، آدم الذي هو أبونا. من له نفس الشيء الله عز وجل خلق الرياضيات بهذه الطريقة، أنه بتحط القاعدة الأولى، أول شيء بتحط الأرقام من فوق، بتصير تقوم بالحل بالحل وصولاً إلى الرقم الأخير. الرقم الأخير هو يملك سر كل الأشياء التي حصلت من قبل، من ضرب، من قسمة، من زائد، من ناقص، التي نعتبرها هي الحرب.
هي الحروب التي صارت للوصول إلى ماهية وإدراك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). يعني كل الأنبياء كلياتها كانت قواعد بالنسبة للرياضيات، أنها مختصورة بالرياضيات، مختصرة بالفيزياء. من لا يؤمن إنه العلم، من لا يؤمن إنه هذه الأشياء غير موجودة في الفيزياء، يعني الفيزياء لا قيمة له. لا قيمة له. الله عز وجل جعل لكل هذه العلوم قيمة لأنها مرتبطة مباشرة بأهل البيت. كل شيء يتنفس الله عز وجل، بمعنى أنه كل شيء موجود الله عز وجل فيه.
عندما قال أمير المؤمنين (سلام الله عليه): ما نظرت إلى شيء إلا ورأيت الله أمامه وخلفه وعلى جانبيه، بما معناه. يعني لم يقل هو شعراً، ما بيقول ينطق حباً لله عز وجل. بنلاقي بعض الناس لما تتحدث عن أمير المؤمنين، تأخذ الجانب الفصاحة منه، وهذا شيء جميل جداً. بس ولكن هو يقصد شيئاً آخر، يقصد باطناً آخر. كل شيء موجود في هذا الكون، الله عز وجل موجود أمامه وخلفه وعلى أطرافه وعلى جانبيه، كل شيء موجود في هذا الكون. فكيف يكون الله عز وجل موجوداً في مثلاً في الكرسي؟
كيف يكون موجوداً في الكرسي؟ بنقول إنه الله عز وجل خلق الذرات، والذرات موجود فيها تسبيح، والتسبيح يقولون: الله، الله، الله موجود، على حسب التسبيح الذي جعل فيه، مثلاً دقات القلب، دقات القلب هي تسبيح لله عز وجل. هي تسبيح نفسها، الأنفاس التي نأخذها من الهواء هو مدد لها من الأكسجين، التي تعبر عن النفخة الأولى التي نفخها الله عز وجل فينا. نفس الشيء العيون، العيون كانت بالسابق، العلماء يظنون أن العين هي تطلق نوراً، هي تطلق نوراً، يعني لحتى تشوف اللي حواليها، لا، النور يأتي إلى العين.
النور يأتي إلى العين، مش العكس. نفس الشيء أشياء موجودة، عيون نحن تحدثت عنها من قبل، هذه العيون التي غير موجودة في علوم الطاقة أو علوم التأمل أو هذه الأشياء التي يطرحها البوذيون الشاكرات، لأن نحن لدينا أشياء أعظم بكثير، مثلاً سورة مريم عندما تحدثت عن القلب والعقل، وكيف بينهما طاقة موجودة، هي طاقة الصمت هون التي تشفي العين، التي تسمى هون تفاحة آدم عند الرجال والنساء، التي هي طاقة الصمت، عندما نصمت هذه الثلاث أيام، ماذا يحصل لأجسامنا؟
لأنها لأن هون عنا طاقة قاف. قاف يعني الشيء الذي يتحول إلى إلى كهرومغناطيسي. الطاقة القاف التي تحامل بها الأرض الموجود عليها جبل قاف. الأرض تحمل بجبل قاف والشمس تحمل بجبل فاء. أنا لا أتحدث هون عرفان، عم بتحدث علم حقيقي. لما وجود الطاقة الكهرومغناطيسية التي تحمل الأرض كان كثير من الإشعاعات الكونية دخلت الأرض وكلنا متنا بالسرطان. هذه أشياء حقيقية موجودة وتستطيع إنه تفوت على جوجل وتشوف كل هذه الأشياء. فهذه جبل قاف. فنفس الشيء جبل قاف موجود عندنا فوق القلب.
نفس الشيء قلت لكم من قبل إنه هنالك قلب عقل. كمان موجود لأننا نحن مخلوقون من الأرض. الله عز وجل جعلنا كالارض فينا قاف. فيجب مثلاً نحن أول قاف لنا يجب أن نصمت. يعني مش لازم نحكي كثيراً لحتى نخلي طاقة القلب والعقل توصل إلى أبعد الحدود. كمان هذه، هذه من العيون المجهولة. نفس الشيء العين، العين الثالثة الموجودة هون. اللي بيسموها بعين حورس مثلاً. هذه العين كمان موجودة بس ولكن وهي عين برزخية، بس ولكن سر فتح هذه العين ليس بالتمارين فقط، يعني إذا واحد جاهل
مرتبط بجاهل، يعني مش قصدي أنه جاهل بالعموم. يعني واحد يريد مثلاً أنه يفتح هذه العين. هذه العين لا تستطيع الرؤيا فيها يعني. بس ولكن هذه تستطيع رؤيا فيها أشياء أخرى. هذه العين الموجودة هون هي قلت لها في ناس كثير بيسألوني كيف نفتح تلك العين؟ دائماً بقول: هل انتهينا من فتح هاتين العينين لحتى نوصل لهذه العين قبل منها؟ يعني نحن هل انتهينا من، يعني نحن نبصر طول النهار. بس هل فعلاً أبصرنا لحتى نفتح العين الثالثة؟ اللي بيفتح هاتين العينين هي لحاله هذه بتفتح من هون.
ليست بالتمارين فقط، في أشياء كثيرة لها. هذه أشياء هي من الغيبيات، لا نصل إليها فقط بالعلوم العادية. يعني هذه علوم مش موجودة على الإنترنت. مش مما بيطلع، يعني في ناس كثير هلا بتعمل لي على واتساب مواقع التواصل الاجتماعي تاج طول الوقت. تبعث لي تاج، تبعث لي، بتوصل، يعني بتقول إنه، إنه اقرا هذا الموضوع بلاقي معظمها تضييع للوقت للأسف، يعني ولا أقول ذلك تكبراً ولا أي شيء، ولكن معظمها تضييع للوقت وإهدار للطاقة. وعلى الفاضي بتلاقي الناس بتتوجه حواليها للأسف.
يعني تتجمع، بيتوجه واحد إنه اجت هزة صغيرة بتصير تحدث لك عن علم الرشفة والرشقة اللي بتصير بالشام، وهذيك المرة اجت، يعني شغلة فيضان صغير صار يتحدث عن فيضان. للأسف، يعني دغري هؤلاء الناس موجودون فقط ليخوفوا، ليخوفوا الناس. طول الوقت ليبسوا الطاقة السلبية طول الوقت. عندما الله عز وجل، أيها الأحبة، عندما تكلم أهل البيت عن رشفة وهزة تصيب الشام، الله يتحدث عن إمكانية تغيير تلك الحادثة. هو يريد أنزلها لنا مش لحتى نحن نخاف. مش لحتى نحن نضلنا طول الوقت ناطرينها.
لا، أنزلها لحتى نتوسل إليه أن يوقفها. لما يحلم الإنسان، لما يحلم الإنسان حلم، مثلاً بيجيني واحد مثلاً أو امرأة بتقول مثلاً: أنا حلمت أمه لأبي مثلاً من أحد الأحلام، حلمت أمه لأبي ميتة. اجت أخدت ابني بسيارة وراحت. بالحلم، يعني بالحلم، يعني معنى تفسير الحلم إنه ابنها بده يموت. بس ولكن ما الله نزل الحلم لحتى يخوف الأم، عم بيقول لها وممكن، ممكن، يمكن والوقاية من هذا الشيء. ماذا تعني؟ ضعوا صدقة. في هذا، وتوكلوا على الله عز وجل، وادعوا الله عز وجل أن يطيل عمر ابنك.
ممكن أن يستجيب الله عز وجل لذلك. هو ما أرسل الحلم لكي نقول، أو الرؤيا لكي نقول: خلاص، خلص الموضوع، انتهى. جزماً لا. تعلمت من الله عز وجل الرحمة. تعلمت منه الرحمة، يعني موضوع الرؤيا عندما تأتي إلينا، ليس لأنه سوف يقع، بل لأنك تملك طريقاً لتغييره. عندك فرصة بعد لتغييره، نفس الشيء في الرَّجفة وكل هذه الأشياء. عندنا فرصة لتغييرها في الهزة التي حصلت أو التي سوف تحصل في دمشق. عندنا فرصة الآن لتغييرها. في الدعاء. نعمل مجموعات على الإنترنت، نستغفر بعضنا بعضاً عن الله عز وجل، عن حب الله عز وجل.
نتوسل إلى الله عز وجل، نصلي صلاة كبيرة. نصلي صلاة الليل، نقول مثلاً: ننظر إلى الله عز وجل أربعين يوماً، كل أهل تلك المناطق، أن الله عز وجل يغير ذلك القدر. هذه الأشياء الله عز وجل بعثها عن طريق أهل البيت لكشف الغيب، ليست للتفاخر، وليست للتخويف. هي لكي نغيرها. أقول لك: هذه سوف تحصل، هذه فهل نعدم لنَسلم، أم ننتظر الهزة؟ ولا ماذا عم نعمل؟ في عندك طريق، مثلاً في اليابان يقولون: هنالك هزات قادمة الآن في اليابان. ماذا يفعل اليابانيون؟ ينتظرون الهزة لكي يموتوا، أم يعمرون بيوتاً
تقي الهزات، يعني يعمرون بيوتاً ويصيرون يعملون أبحاثاً علمية لكي هذه البيوت تصير بالمستقبل قابلة لأن تأتي هزة تسع درجات وهم لا يموت أحد منهم. أليس هذا يحدث أم لا؟ اليابانيون استفادوا من ذلك. أما نحن لا، إذا صارت عندنا هزة، ننتظر الهزة التي بعد منها لكي نموت، إذا لم نمت بالهزة الأولى، وهذا خطأ. هذه الطريقة التي قلت لكم من قبل، طريقة بث الإشاعات الموجودة على الفيسبوك، هذه طريقة مدمرة للناس. فأي واحد يتحدث عن رجفة وهزة، فليدعُ الناس لكي ندعو الله عز وجل أن يغير قدرها.
لأنها موجودة لكي نحن نطلب من الله تغيير قدرها. وها هي حقيقتها. طيب، نرجع للموضوع الأول، أعتذر، أنا أتطرق قليلاً لمواضيع جانبية، ولكن هذه مواضيع كلياتها تمس ما يحصل لنا الآن. بالنسبة لكلمة "يا الله"، فنلاحظ أن الله عز وجل جعلها في القاعدة بالنهاية رسول الله صلى الله عليه وآله، فكل الناس حتى الذين اخترعوا اللغة أو أشياء موجودة في اللغة، هي إلهام من الله عز وجل للوصول إلى الحقيقة المطلقة. الحقيقة المطلقة في ذلك هي كلياتها أن
هم موصولون بالهاء، الهاء الأولى موصولة بالله، صارت الهاء الخاصة بالله عز وجل، الهاء الفائضة من الهاء التابعة لله عز وجل الموجودة في عرش القلب، في الرحمن، عرش الرحمن، الموجود في قلوبنا من الداخل، موصولة بالهاء، الهاء التي هي موصولة بالميم. الميم هي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذين هم أهل البيت سلام الله عليهم. فعندما نقول اللهم، مباشرة انتقلنا إلى طلب الله عز وجل عن طريق أهل البيت سلام الله عليهم. أي شخص الآن يقول إننا نستطيع أن نصل إلى الله مباشرة،
لا نستطيع أبداً، حتى في داخلنا الآن، أنا أريد أن أتكلم معكم، هل أستطيع أن أتكلم معكم من دون لساني؟ اللسان هو واسطة، وليس ملكي أنا، ملكي الشخصي. اللسان الله عز وجل خلقه لكي تقوم نفسي بالتحدث إلى عقلي، وعقلي يأمر لساني لكي أتحدث إليكم، يعني هنالك واسطة من نفسي للوصول إليكم. لو أن الله عز وجل جعلني أخرس، فهل أقدر أن أتحدث معكم؟ لا. يعني هنالك وسيلة للوصول إليكم. والوسيلة للوصول إلى الله عز وجل هي عن طريق أهل البيت سلام الله عليهم، ولكن من الأشياء العظيمة جداً
التي خلقها الله عز وجل في اللغة هي أيضاً النداء، يعني يأتي إنسان من المشايخ ويقول لي: طيب أيضاً هنالك نداء، حتى في النداء يا الله، يعني هنالك طريقتان، ما قبل الكلمة وما بعد الكلمة، يعني في ناس تريد أن تتهرب مما بعد الكلمة، تقول لك: هذا تابع لأهل البيت وهذا شيعي، حتى ما قبل كلمة يا الله هي تتعامل مع المدد الإلهي، انظروا كيف، من الألف إلى الياء، ولكنها مقلوبة. ماذا يعني؟ يعني أن الله عز وجل بدأ المعادلة من آخرها للوصول إلى أولها.
يعني هو يقول لك من الملكوت إلى الناسوت، لأن الملكوت أحمد، فأنت عندما تقول: يا الله، وتقسمها إلى قسمين، ماذا تصبح؟ ياء وألف. إذا أنت الحروف الأبجدية هي ألف وياء، أليس كذلك؟ من الألف إلى الياء حروف الأبجدية، فأنت إذا أردت الوصول إلى الله عز وجل، تقول: يا، حرف نداء، هي يا، الياء والألف بعد منها، يا الله. يعني أنت قطعت كل أحرف الأبجدية التي هي من أسماء الله عز وجل، التي خلق الله عز وجل بها كل شيء، والتي منها مخلوقة من نور أهل البيت، والتي منها مخلوق من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لتصل إلى الله.
حتى أصبحت هنا "يا" الذي هو حرف النداء، هو موصول بأهل البيت سلام الله عليهم، في الأنبياء، في الأولياء، وصولاً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بعدين تصعد إلى الله عز وجل. فعندما نقول يا الله أيضاً موجود هذا العلم، موجود فيه. إذا قلت اللهم، بعد منها أيضاً نفس الشيء موجود فيها. لا يمكن التهرب مما يريده الله عز وجل، وجعل ذلك إلهاماً للناس لكي يأخذوه، ولكن وراء ذلك علم. لكي نحن نفتح هذه العلوم أكثر، مثلاً ننزل إلى الصور أو الآيات التي ذكر الله عز وجل بها اللهم،
هي كلياتها في القرآن اللهم، مذكورة جداً في القرآن، ولكن هنالك شيء عجيب وغريب في هذا البحث، عندما الله عز وجل في بعض الآيات القرآنية فصل كلمة الله عن هم، لأنه هو هنا يتحدث عن ناس اتبعت أهل البيت سلام الله عليهم. وهذه من الروائع الغريبة جداً، والتي تفتح أمامنا آفاقاً كبيرة جداً. مثلاً هنا في هذه الآية الجميلة التي هي من سورة المائدة، إذا نحن ذهبنا إلى سورة المائدة تقول لك: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ».
انظروا عظمة هذه التي بعد منها: «وَمَن يتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُونَ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهَ هُمْ الْغَالِبُونَ». انظروا، فصلت الهاء هنا عن الله. صارت الله هم الغالبون. يعني ماذا؟ «فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهَ هُمْ الْغَالِبُونَ». ما عاد صارت الله هم كأن الله عز وجل فصلها لشيء معين. الهاء الهمة والله فصلت هنا. لماذا؟ لأن الله عز وجل هنا يتحدث عن الذين يتولون هنا في عالم الدنيا الذين يتولون الله عز وجل في عالم الدنيا، والتي ذكرت قبل منها الذين يتولون الإمام علي
سلام الله عليه، لأن تولي الإمام علي، يعني تولي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يعني تولي الله عز وجل وما يريده الله عز وجل. ولكن الله عز وجل فصل ذلك وقال: هم هؤلاء الناس هم حزب الله. حزب الله هم الغالبون. يعني الارتباط بأمير المؤمنين سلام الله عليه مفصول عن يعني الارتباط بأمير المؤمنين سلام الله عليه مربوط بالارتباط بأهل البيت، ولكن الله عز وجل فصله هنا. لانه لو ربط غير المعصوم بالمعصوم بهذه الآية لوصلت طاقة الذنب إلى الملكوت.
أنا تحدثت قبل عن هذا الموضوع، أعتذر إذا كنت أطيل عليكم، ولكن أتحدث عن هذا الموضوع بطريقة مختصرة حتى تُفهَم أكثر هذه النقطة. لماذا في الأول قلت لكم إنه كل شيء خلق من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ». قلت لكم من أول نفس واحدة هي نفس رسول الله، ليست آدم، آدم خلقنا من جسده ولم نخلق من نفسه. هو الذي خلقكم من نفس واحدة، وليس من جسد واحد. يعني مثلاً الآن أنا بالنسبة لأولادي، هل أقول: أولادي خلقوا من نفسي، ولا أقول: أولادي خلقوا من جسدي؟
خلقوا من المني، خلقوا من الجسد هو المسؤول عن التكاثر الجسدي وليس النفسي. لكن الله عز وجل يتحدث عن شيء آخر. «والذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها». الزوجية هنا ليست زوجية المرأة والرجل، الزوجية هنا الطاقة التي تنتقل من الواحد إلى الاثنين. يعني هنا هو ماذا؟ هو أمير المؤمنين سلام الله عليه. «وبث منهما» الاثنين رجالاً كثيراً ونساءً. بث منهما رجالاً كثيراً ونساءً. انظروا، هنا صار بث. قلت لكم من قبل يعلمون الطاقة، البث مختلف عن التواصل.
البث ماذا يعني؟ مثلاً الآن بطاقة الراديو، إذا جلبنا راديو، الراديو أنا مثلاً أبث هذه الطاقة، لما يصل البث يعني هنالك موجات طائرة. أي موجة من هذه الموجات دمرت نفسها، اصطدمت بحائط، لا تؤثر على الراديو من أول وديد. يعني مثلاً الآن أنا جلبت بثاً، وضعت فيه، وضعت فيه ماذا؟ مثلاً بيدي من هنا، قطع البث هذه المنطقة، هذه المنطقة الموجات الموجودة هنا لم تؤثر على الراديو الأساسي، لأنه بث، هو غير موصول بشريط. بعكس إذا جلبت مثلاً سمعت هذا الشريط الكهربائي الآن، ووضعت بطارية هنا، وقمت بهذا الشريط بوضع الكهرباء ناقص وزائد على بعضهما فتفقع البطارية، لأنني مربوط بها.
لو ربط الله عز وجل -الله هنا بالهاء- لكان لو أذنب البشر أو أذنب التشيع المرتبط بأمير المؤمنين لضرب الملكوت كلياته في الطاقة، ولكن الله عز وجل فصلها لأنها مفصولة، لأنها لا زالت في الامتحان، هي غير منقادة بعد. هذا هو عظمة القرآن الكريم وعظمة الله عز وجل فيه، يعني الله عز وجل أراد أن يقول للمؤمنين: أنتم جزء لا يتجزأ من أهل البيت، ولكنكم لأنكم مذنبون، تعلقكم بأهل البيت سوف يشفع لكم عند الله، لذلك جعل الله هم حزب الله هم الغالبون.
أرأيتم؟ هذه عظمة الموضوع، والعظمة الأجمل في هذه الآية كلياتها ذكرها لما تأتي «اللهم»، كلياتها ذكرها تقريباً بحزب الله، كلياتها ذكرها بالرداء الذي يلحق رداء أهل البيت سلام الله عليهم، انظروا مثلاً هذه أيضاً هذه الآية. يقول لك هنا بهذه الآية: «وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ» هنا يقول لك: «لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ»، انظروا هنا أهمية هذا الشيء الذي سوف أطرحه.
«وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ». «أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ». انظروا وصلة الله مع الهاء مرتين، ولكنها منفصلة، ولكنها بوجوه بعض، هنالك فيض يتصل ما بين الهاء والهاء، ما بين الله بحزب الله وهم المفلحون. هنالك فيض يتصل، ولكن عظمة هذه الآية أن معظم الناس يقولون آية، في كثير من العلماء فسروها، كثير، يقولون لك مثلاً «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ».
هنا إذا نحن درسنا المجموعات الفاعلة في القرآن الكريم، إذا درسنا المعنى القصدي في القرآن الكريم، إذا تعمقنا فعلاً في القرآن الكريم، هلا بغض النظر عن الناحية الرومانسية التي طرحها بعض العلماء، يقولون لك مثلاً الله رضي عن هؤلاء المؤمنين وهم رضوا عن الله. انظروا هذه العظمة، هم رضوا عن الله. إذا تحدثنا في الباطن في هذه الآية، الله عز وجل بمعناها من المعاني لم يقصدنا، لم يقصد المؤمنون أن يرضوا عنه. لم يقصد المؤمنون أن يرضوا عن الله، من يستطيع الوصول إلى أن يقول إني راض عن الله؟
يعني إذا واحد وصل إلى أن يكون من أصحاب الكساء، يعني من الكساء الذي هو مرتبط بأهل البيت سلام الله عليه، نحن كلياتنا أجزاء من ذلك الكساء، ليس الكساء اليماني، يعني نحن نتحدث عن الذي على الأرض. «وَرَضُوا عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ». نحن نقول إنه بهذا المعنى أن الله عز وجل يتحدث عن أهل البيت سلام الله عليهم، لأنه وصل عنهم، انظروا كلمة عنهم لما أتت بعد الله عز وجل، هو يريد أن يقول لنا هو رضي عنهم هم أهل البيت سلام الله عليهم، وأهل البيت سلام الله عليهم رضوا عن كل واحد من هؤلاء الشيعة الموجودين معهم في ذلك الرداء، «وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» لأن الجنات التي تجري من تحتها الأنهار هنا ليست جنات الآخرة، هي جنات عالم الرجعة.
قلت لكم من قبل أيها الأحبة، في بعتذر إنني أطيل المحاضرة ولكن تفصيل صغير جداً بهذه النقطة، تفصيل صغير، إنه اليوم في علماء خصوصاً من الشيعة أيضاً يطرحون أنه ليس هناك عذاب القبر، ليس هناك عذاب القبر، إنه لماذا يكون هناك عذاب القبر إذا يوم الحساب هو يوم القيامة، وماذا سيحصل بيوم القيامة؟ وهذا هو معنى التخلف عن حقيقة عالم الرجعة. لما قلت لكم من وقتاً أعتذر أن أقول، لما قلت لكم يعني ليس من الأدب أن أقول هكذا، ولكن بعض الأشياء عندما تطرح من قبل، في ناس يقولون لي طيب ما يعني الذين كنت أتحدث عن ديار وقتاً معيناً وقلت إن هؤلاء الناس كفروا، الناس الذين لا يؤمنون بعالم الرجعة، لأنه هنالك حديث يكفر، ولكن هذا الحديث يكفر أهل العلم، وليس يكفر أهل الجهل.
في ذلك الطرح قلت وقتاً إنه يجب التأكيد على يوم الرجعة ويجب إعطاء البراهين ويجب إعطاء براهين على أن الجنة هي التي تحدث، هذه التي تجري من تحتها الأنهار، يتحدث الله عنها هنا، يتحدث الله عنها في عالم الدنيا، في عالم الرجعة، الدنيا «وَيَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ» هنا في هذه الأرض، ليست الأرض الآخرة. لماذا؟ لأن كل إنسان يموت يحاسب مباشرة، في عنده حساب وعنده عقاب وعنده لحتى يصفي الله كل الناس، كل المذنبين سوف الله عز وجل يصفيهم، وكل الكفار يدخلهم ناراً موجودة، هذه النار التي بعض العلماء احتاروا فيها، وبعض الروايات يقولون لك من يؤمن، في بعض الناس يقولون لك من يؤمن بأن النار الله عز وجل بيوم الآخرة تنتهي أو يخرجون منها فهو بيكون كافر، مضبوط؟ مضبوطة، ولكن ليست هذه النار التي يحدث عنها في عالم الرجعة، في ناس يدخلون هنا إلى النار والله عز وجل يشفع لهم، عندما يقول لك أمير المؤمنين سلام الله عليه أو عن أهل البيت: «لا تلحق شفاعتنا شيعتنا» في ناس يصلون من الشيعة، الله عز وجل سوف يعذبهم بالنار.
ولكن سوف تلحق بهم الشفاعة بعد 120,000 سنة، ولكن سنوات عالم البرزخ غير سنوات عالمنا نحن هنا. نحن هنا يمكن أن يكون ميتاً مات من 50 سنة، ولكن بالنسبة إلينا نحن نكون قد مضت نصف ساعة على موته، عفواً، يكون بالنسبة لنا نحن أنه صار ميتاً منذ 50 سنة، ولكن في عالم البرزخ مضت نصف ساعة وهو قاعد هناك، فلا تلحق الشفاعة من أهل البيت له 120,000 سنة، ممكن أن تكون 120,000 سنة في الأرض وليست 120,000 سنة في البرزخ، يعني يعذب في البرزخ بضعة سنين فقط، وتلحق شفاعتهم فيخرج من النار.
هذا هو المعنى، فيقول لك طيب ما هو يوم الحساب؟ أو يوم الخروج؟ هي كلياتها تتعلق في عالم الدنيا، كلياتها في البعد الثالث والرابع والخامس والسادس، وليست في البعد السابع، البعد السابع يعني هو الأخير، هو المرحلة الأخيرة. في يوم القيامة هنالك مؤمنون وكفار فقط. مؤمنون وكفار فقط، كل الناس بيوم القيامة كلياتها تكون مؤمنين وكفاراً، كلياتها مصفون، ما عاد يصير في حساب. ما عاد يصير في معنى الحساب يعني الآن هو كلياته تصفى هنا. يوم الحساب هو غير يوم القيامة، أيها الأحبة، الأيام مختلفة، والله عز وجل
في القرآن الكريم الله عز وجل هنا لا يتفلسف علينا الله، لا يتفلسف بالحكي لكي يبهرنا لأنه يوم القيامة يوم العذاب. هو يوم القيامة، يوم القيامة، يوم الخروج هو يوم خروج الإيمان، يوم الحساب هو يوم الحساب يوم البرزخ. يوم تبدل الأرض غير الأرض، «وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ». طيب أريد أن أسألكم سؤالاً، كيف يقول لك بالقرآن الكريم إنه في نساء حتى يلدن قبل يوم القيامة مباشرة؟ كيف هذه قبل يوم القيامة وبدها تصير في تكوير للشمس قبل يوم القيامة؟ قبل التكوير تصير قبل الأرض بآلاف السنوات وبعدين يصير يوم القيامة، يوم القيامة ليس موجوداً ارتباطه بفنائها بالأرض.
في ناس كثير الله عز وجل أفناهم على الأرض ولم تقم يوم القيامة بعد، أو هل يوم القيامة مربوط فينا كجنس ولا يوم القيامة مربوط فينا ككون؟ في 18,000 مخلوق برا، في مليارات المخلوقات موجودة بالدنيا. هذه الأشياء نحن إذا سألناها نجد أنه بعد قصر نظر لهؤلاء العلماء الذين يقولون لا يوجد حساب، في حساب، في تطهير للنفس، إذا كشف الغطاء فقط قليلاً عن هؤلاء العلماء، إذا سألوا الإمام المهدي فقط يفرجيهم الحقائق، لماذا ينفصلون عن الإمام المهدي؟
الإمام المهدي في الخطبة الطنجية ماذا يقول الإمام علي؟ غائبنا ليس بغائب وميتنا ليس بميت ومفقودنا ليس بمفقود. الأئمة سلام الله عليهم لا زالوا حتى الآن أحياء يرزقون، إذا لم تكن تريد أن تؤمن بأنهم يرزقون في الأجساد العادية فنقول هم أموات، «شهداء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله». مضبوط ولا لا؟ هذه أنه هم شهداء إذا لم تكن أنت تريد أن تؤمن بالحد الأدنى أنهم عندهم ولاية تكوينية وأنهم لا يزالون موجودين في أجسادهم حتى الآن.
هذا بغض النظر عن وجود الإمام المهدي. أعتذر أنني خرجت عن الموضوع، ولكن هنا عندما نقول «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ». عندما يتحدث الإمام زين العابدين مع قصة ذلك المسيحي لما دخل له عندما كان السبايا وقال له: اشرح لي عن الرضا. فقال له: أعلى درجات الزهد هي أدنى درجات الورع، انظروا أهمية هذا الحديث أيها الأحبة. هذا الحديث هو الخريطة للحياة للوصول إلى الرضا، هو خريطة الوصول إلى السلوك إلى أهل السلوك. يعني في ناس يسألونني كيف نبدأ السلوك؟ لا أقول لهم خذوا أوراداً وابدأوا بها، أول شيء الأهم شيء الاستغفار والصلوات على محمد، ولكن التفكر في هذا المعنى أعلى درجات الزهد هو أدنى درجات الورع.
انظروا يعني عندما يصل الواحد إلى أعلى درجات الزهد فهو موجود على أدنى درجات الورع. انظر الورع كم هو مهم، وأعلى درجات الورع هو أدنى درجات اليقين، لأنه ياما ناس كان عندهم ورع ولكنهم لم يصلوا إلى اليقين فضلوا. الطريق إلى الله عز وجل طريق إذا تمسك بها الواحد عن جوانب بنية صافية يصل إليه، ولكن في منهم كثير يضلون، ويقول لك أعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا. انظروا أهمية هذا للوصول إلى الرضا قد ما بدها متابعة وسلوك وتفكر وعبادة.
هلا هذه درجات الورع واليقين والزهد والرضا هذه كلياتها يمكن للإنسان أن يتناوب عليها، ليس ضرورياً أن يوصل أول شيء لأعلى درجات الزهد حتى يوصل اليقين، لأنه يجب إذا كان عنده زهد يجب أن يكون عنده نوع من اليقين، يجب أن يكون عنده ورع، بين يقين ورع وزهد ورضا والأشياء كلياتها، حتى كلياتها تكتمل مع بعضها البعض، وهذه كلياتها تأتي عن طريق السلوك وعن طريق محبة الله عز وجل ونداء يا الله. في فرق ما بين يا الله، في فرق بين الله، في فرق بين اللهم، إذا أنا قلت فقط الله، لا أدعي الله، أنا أذكر اسمه، وإذا قلت يا الله أوجه له حرف النداء الذي يبتدأ بياء وينتهي بألف، يعني من عالم الناسوت إلى عالم الملكوت.
أنا أنادي لله مروراً بكل الأنبياء والأولياء ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإذا قلت اللهم يعني الله وصلت بهم «هم» هم أهل البيت سلام الله عليهم. أتمنى أن يكون وصل معنا هذه المحاضرة، أتمنى أن تكونوا متقبلين لهذه الأشياء لأنها هنا يوم امتحان، تمتحن القلوب، ولكن لا، هذه العلوم لا تفرضوها، في بعض الناس ممكن تفرضوها، لا تفرضوها على أنفسكم. إذا أنتم مرتاحون مع أهل البيت أنهم أولياء بدون أي شيء آخر، اتركوا هذا الشيء وخليكم على ما أنتم مؤمنون به، ولكن إذا أردتم أن تكونوا من الذين آمنوا والذين آمنوا وقفوا الموضوع دخلوا على الجنة.
كل الناس الذين آمنوا كلهم يفوتون على الجنة، يعني حتى لو لم تؤمن بهذا الكلام أنت آمنت بأهل البيت لكنك لم تؤمن بهذا الكلام أنت دخلت إلى الجنة. ولكن في الجنة الذين أتوا على الدرجات العلم، هنا هي درجات ذلك العلم ولا تكون درجات ذلك العلم إلا بمعدن العلم. ولا أتحدث عن معدن العلم أقول إنني فقط أتحدث عن أهل البيت، لا، العلم هو كلياته أهل البيت، أتحدث في الفيزياء والكيمياء والرياضيات وكل العلوم التي هي آلاف العلوم كلياتها، ألف علم رسول الله، ألف باب يفتح، ألف يعني مليون نوع من العلم كلياتها معدنها النورانية أهل البيت، لست أتحدث عن تاريخ أهل البيت والأشياء فقط، بل نورانية أهل البيت سلام الله عليهم.
أتمنى أن يكون وصلكم هذا الشيء، إن شاء الله مع حلقات جديدة وأسئلة جديدة، بسم الله الرحمن الرحيم: «وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفرق بين اللهم والله هم . ما هو حرف النداء يا .كيف يكون حرف النداء متصلاً من الناسوت إلى الملكوت . هل الغيب مذكور حتى نقع به أم هو مذكور حتى نتجنبه . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى