تناولت المحاضرة تفسير آية "إنا فتحنا لك فتحاً مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر"، ومناقشة مفهوم عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والرد على الشبهات المتعلقة بها. كما تطرقت إلى المعاني الملكوتية والكونية لتكوين كلمة "الله" وحروفها وأثرها في الفيض الإلهي. وشرحت المحاضرة معنى "البث" النوري وكيفية ارتباط المخلوقات بمراتب النور المحمدي والعلوي. وختمت ببيان كيفية تواصل العبد مع ربه في حالات الانكسار والوجع المباشر.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. هو «إنا فتحنا لك فتحاً مبينًا». هو أيضاً هذه الآية تحولت أيضاً إصراع الناس تدخل بيناتها ببعضها البعض، تقول: طيب، الله عز وجل أعطى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العصمة. طب ما فينا نقول إنا عصمناك كذا كذا، معلومة مذكورة إنا عصمناك، بس عم بحكي بالنسبة للناحية الثانية، ليش الله عز وجل يضع رسول الله في الشبهات؟ نحن نفكر هذا الموضوع وكأنه وضعه في شبهة، شو يعني؟
«إنا فتحنا لك فتحاً مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر». يعني هنالك ذنوب غفرها الله عز وجل له. إذا نحن قريناها هكذا من البداية إيه، ممكن، الآن في بعض علماء السنة، يقولون لك إيه، حتى بعض الشيعة للأسف هلا ينقاد لهذه المجموعة، يقولون لك إيه ممكن يذنب، يعني ليش نحن ما بنوقف عند الموضوع؟ خلاص، أزنى والله غفر له. يعني مين في علماء بعض علماء الشيعة، هم ليسوا علماء أصلاً. مشايخ كيوت، إن شاء الله أيضاً في عندي محاضرات للمشايخ الكيوت الذين عم يطلعوا لنا هلا جداد، تسليط الضوء عليهم، وكيفية
التحدث إليهم. هؤلاء المشايخ الكيوت أيضاً يقولون لك يعني عنده ذنوب وهي هي الدليل، وانتهى الموضوع. طيب، إذا اجاك واحد من بره كافر، من بره بده ينتقد القرآن الكريم، بيجي بيروح بيروح شو؟ بيروح بيروح بيروح على آيات الخلق مثلاً، بيروح على آيات النور، لا، بيروح مثلاً على آيات سورة البقرة، الغايب، لا، بيروح بالقدر، بيروح على مثلاً عن الذباب، لما الله عز وجل ذكر الذباب في القرآن، شوف الإعجاز العلمي، أو بيروح على الأشياء الكبرى في القرآن، لا،
بيروحوا على الأشياء التي فيها تناقض. الكافر دائماً ما يذهب إلى مكان فيه تناقض. طيب، شو هو هذا التناقض؟ التناقض يقول لك: أنتم أيها المسلمون، أغلبيتكم تقولون، خصوصاً الشيعة منكم، بيقولوا هو في عصمة. مضبوط ولا لا؟ بده يدخل بالحديث، إيه تفضل، «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر». لماذا تحول؟ بشو تحول هذا الموضوع؟ تحول إلى طعم، الله عز وجل كأنه أدخل فيه طعماً. يعني يعني وجود الآيات المتناقضة في القرآن الكريم، مش متناقضة متناقضة بالنسبة لهؤلاء الناس،
كأن الله عز وجل يريد لهؤلاء الباحثين، خصوصاً الذين عندهم عقل نير من الغرب أو من الشرق، لأن كثير ناس أسلموا من وراء هذه الآيات. يقولون لك: طب ما في تناقض في القرآن الكريم؟ لا، هذا التناقض بيصير يدل، بيصير يخلي هذاك الشخص يدور في القرآن الكريم، لما يدور في القرآن الكريم بتلاقيه بلش ينقاد نحو القرآن الكريم ونحو إعجازه وعلومه. فبتتبقى هذه الآية جواته ساكنة، يعني بيقول لك: اوكي، يمكن في عصمة، يمكن ما في عصمة، خلينا نشوف الأشياء الثانية. طيب،
هذه النقطة الأولى: لماذا جعلها الله عز وجل كذلك؟ النقطة الثانية هي إنه القرآن له عدة تفسيرات على حسب مستوى كل شخص، وهذه التفسيرات بتؤسسنا ل صولاً لمعرفة الله عز وجل. بهذا التفسير بالتحديد ما أتحدث عن الأشياء الكلاسيكية، حامباشرة أنتقل للنقطة الأخيرة، مباشرة يعني لحتى اختصر عليكم الوقت. لما يقول لك: «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»، يجب تجزئة هذه الآية. كيف نجزءها؟ أول شيء قال: «إنا فتحنا لك فتحاً مبينًا». إنما قالش الله عز وجل لا يتكلم عن عن صادر من الله مباشرة، هنالك مجموعة قالت: إنا فتحنا لك فتحاً مبينًا.
يعني شو بلشنا بمجموعة هي التي فتحت على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هذا الشيء، وعندي دليل عليه، هلا بننتقل عن هذا الدليل. كيف فتحت لهول؟ يعني هنالك الألف الأولى الموجودة: إنا فتحنا يعني هي شيء عالي جداً، مش مجموعة مكونة من ملائكة، لا، هي مجموعة من الناس الملكوتيين، يعني عم نتحدث عن أهل الكساء الخمسة. هلا في واحد بيقول لي: شو الفرق بين محمد وأحمد؟ هذا شيء آخر، هذا نحن بحثنا عنه بحثناه في محاضرات أخرى، سوف أتحدث قليلاً عنه.
طيب، لما أقول لك: إنا فتحنا فتحاً مبيناً، شو يعني؟ يعني لما الله عز وجل أراد أن يخلق من محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الكون، لما أراد أن يخلق المخلوقات، لما أراد أن يخلق كل شيء موجود موجود عندنا هلا. هذه ربطها في آيتين، لما أقول لك شو؟ لما الله عز وجل «هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء». كلمة بث منهون أنقذتنا بالقرآن الكريم. كلمة بث في القرآن الكريم أنقذتنا إنقاذ غريب جدا، لأن لو الله عز وجل قال، بسم الله الرحمن الرحيم، «إنا خلقناكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء».
ساعتها فتنة بكارثة حقيقية، شو هذه الكارثة يعني؟ إذا أنا أذنبت لأني مخلوق من النفس الأولى سوف يذهب الذنب إلى النفس الأولى مباشرة. شوف، يعني يعني لأنه صار موصول فيها، بس ولكن نحن إذا تحدثنا عن بث، البث هو شيء منفصل، يعني شو؟ يعني النور يخرج من الشمس ويروح عندما النور يضرب بأي مكان يصبح ضياء، يتحول إلى ضياء، يعني شو؟ يعني يأخذ شكل الجسم المضروب به، ولا يأخذ الجسم الأول. يعني شو؟ يعني الشخص إذا كان موجود مثلا، خليني نتحدث عن إذا نقربها أكثر لكم، عن عن التليفونات،
مثلا إرسال التليفونات، أنت بتلاقي بتكون موجود في مكان بتلاقي في إرسال قوي جدا، تفوت على مكان آخر الإرسال بيصير يقطع. هل هو ذنب البث ولا ذنب المكان الذي دخلت إليه؟ لا هو ذنب المكان الذي دخلت إليه، لأنه في كثير مثلا بنايات والبنايات تخلي البث يتشوش. مضبوط ولا لا؟ يعني أنت إذا دخلت بحياتك إلى أماكن فيها شبهة، وفيها أشياء غريبة عجيبة، شو بتصير؟ تدخل إلى الذنوب، بتصير الذنوب تحجبك عن البث الأساسي، فأنت إذا حجبت عن البث الأساسي، لا يأخذ جزاء هذا البث أنه جزاؤه شرا، أنت الجزاء عليك لأنك أنت أدخلت نفسك إلى هذا المكان.
فلما يقول «وبث منهما رجالا كثيرا ونساء»، يعني البث أنت إذا كنت موجود في مكان قوي بتلاقي البث عندك قوي كتير، إذا كان ضعيف بتلاقي البث عندك جدا ضعيف ومتقطع، نفس الشيء خلينا نطبعها على هذا الموضوع. لما يقول «إنا فتحنا لك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»، يعني شو؟ يعني الله عز وجل فصل عنك الخلق، يعني لما ولد كل شيء من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ووضعه في رحم فاطمة، مش الرحم المادي الذي يخلق منه الأئمة، لا، الرحم المعنوي، الرحم المعنوي نعم.
هذا الرحم المعنوي شو هو؟ هو الرحم الذي يشبه الحوت، تحدثنا عنه من قبل، والذي ذكر بكثير من الروايات، والذي يستهزئ هذه هلا صار عندنا مجموعة من الشيعة والسنة يستهزئون بكل هذه الروايات بيقال لك ببعض الروايات أن الأرض موجودة على قرن ثور، والثور موجود في مكان والثور يحمله كذا وموجود في حوت، لا. نحن أخذنا المعاني المادية لها. الثور يرمز إلى شيء آخر نهائيًا. أنت لما تشوف قرن ثور لها كذا قرن ثور، لما تشوف افتح هلا كتب على الإنترنت بيج بانج، أو الانفجار العظيم، بيجيك إنه في نقطة وفتح بقلبها سواد وتكونت أكوان يعني مثل كأنه صورة.
إذا طلعت بهذه الصورة شوي بتلاقيها غير شكلها شكل قرن ثور، شكل كوانس، لأنه في انفجار كبير خلق الله عز وجل منه كل هذه الأكوان صار وهو «وإن موسعون»، لما صار «وإن موسعون»، يعني كأنه عم بتلف على مطرحة تانية وعم بتتوسع. نفس قرن الثور، نفس الشيء. يعني هذا هذه أشياء مش إنه هنالك نحن موجودين على قرن ثور، يعني نحن لازم ندور على الثور وين موجود إذا أرسلنا مركبة فضائية، شوفوا الفرق ما بين ما يريد أهل البيت أن يقولوا إلينا، ونحن لوين بنروح؟
نحن بنروح على الاستهزاء والمسخرة مباشرة وهذا شيء جدا مش جيد. فلما قال «ليغفر لك ما تقدم ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»، يعني الله عز وجل عصمه من من الأشياء التي سوف تأتي من هؤلاء الناس بننا نحن، من المخلوقات. فصار في غفران له، لأنه ولد من نوره، بس ولكن عصمه الله عز وجل من الغفران الذي سوف يوقعه له مما تقدم وما تأخر. لأن كل إنسان نحن منا هلا يمشي في حاجز الزمكاني، يعني بين الزمان والمكان. والله عز وجل خلق كثير من المخلوقات، فيجب على حسب وقتنا منه أنه يجب إذا الله عز وجل عصمه من خلقه، يجب أن يقول «ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر».
يعني هي هو المعنى الأخير منه، يعني أنا لما أفوتكم بأشياء وبأقول لكم لا الرسول، الله كذا قال له هيك وقال له هيك، وصل وصل النقطة للأخير. طيب من الآخر، طيب خلينا نفوت بمعنى كمان لما نتحدث عن الفتح، نحن لأن نحن لازم كمان نتحدث عنه، لأنه هو مربوط كمان بهذه الأشياء، خلينا نتحدث عن الفتح. عفوًا، عفوًا، في نقطة أضفناها آخر فقرة طبعاً لما قدمنا بطريقة مختصرة، حلوة كتير هيك كانت بس أنه مع بعض ورا بعض. طيب خليني طب خليني تشرح الله، ما هو الفتح وبرجع بوصلها فيها لحتى تكون الصورة كاملة.
كيف؟ شو هو الفتح بالتحديد؟ الفتح نفسه هو موجود في تكوين كلمة الله. يعني مش كلمة الله، دائما حأشرحها لأن في ناس تتصدد أنه تكون موجودة في التفاصيل لحتى تفوت فيها وتصير تشوش على المؤمنين. أو كلمة الله يعني أنت لما تكتب كلمة الله على الورقة، شوفها كيف الألف الأولى منفصلة عن الله. إذا بتشوف تقسمها بتلاقيها منفصلة عن الله. الفارق ما بين أحمد ومحمد هو هذه الفارق، أن الله عز وجل خلق أحمد أول شيء. ومن نوره من جوا هو نوره الذي هو نفسه الذي هو أمير المؤمنين سلام الله عليه.
النور دائما يخرج من الشمس مثلاً بخطوط. هنالك خطوط. الله الله أمير المؤمنين سلام الله عليه خرج من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنور كبير جداً، و يعني إذا نحن جمعهم كلياتهم يعني النور الأول وسبعة خطوط أخرى. هلق ما ما حيفوت بهذا الموضوع لأن هذا كمان وعدكم في الفرق بين النفس والذات الإلهية. هذا كمان موضوع جداً عميق. لازم لي أشياء أحضرها قبل أطرح هذا الموضوع. يعني بالخلق الأول هنالك إذا نحن تحدثنا يعني مجازياً على الأرض، مش مجازياً يعني مادياً على الأرض، كأن هنالك ثمان أصناف من الإمام علي من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
والدليل على ذلك هو أنفسنا نحن. لما يصف الإمام علي الأنفس بقول لك هنالك عندك نفس لوامة، نفس كذا، نفس كذا، بس ولكن تختلف الأنفس من الإمام علي لرسول الله، مش مثل أنفسنا نحن، بس ولكن كمان بقول لك الأنفس هي ثمان أنفس. الله عز وجل خلق فينا ثمان أنفس وشملها بنفس واحدة. يعني هلق أنت لما تقعد مع حالك، ما في ثمان أشخاص عم يحكوا معك، هنالك نفس واحدة، بس ولكن هنالك قوى مختلفة هي جامعهن مجموعين بنفس واحدة التي تسمى علي. بالآخر تسمى علي، بس ولكن هي فيه ثمان قوى بقلبه.
«ويحمل عرش ربك يومئذ ثمانية». هو عرش الله، اللي هي ألف الله، هي هاي العرش. فمن هن الثمانية؟ بقول لك ملائكة وكذا وكبار وتخمين عندهم أجنحة يحمل عرش الله اللي هو محمد أحمد علي، ولكن بثلاث بثمان أشكال، والتي هي قوة النفس. ثمان أشكال وليست ملائكة ولا أي شيء، لأن ما حدا بيقدر يحمل عرش الله إلا هو. المنحى الآخر بعد منه هو من بعد ألف لله بيجيك لله. يعني شو؟ يعني يخرج الفيض من الألف بروح لله. يعني كيف مثلاً هنالك فيض. الله عز وجل أراد أن يرزق شخصاً معيناً على الأرض فتحاً معيناً.
أقول لك: تخرج من الألف إنا فتحنا إنا، شفتم كيف إنا وين موجودة؟ فتحنا، بتطلع من أحمد وعلي، تخرج عن علي، لأنه علي هو باب رسول الله، ما يدخلون إلى مدينة رسول الله يخرجون من بابه، مضبوط؟ الباب هو للخروج والدخول، وليس بس للدخول فقط. فيخرج النور من أحمد عن طريق علي، الذي هو نور من ثمان أنوار حسب كل شخص وحسب طاقته، فيضرب في لله، شفتم لله؟ يضرب فيها، هنا تصير المجموعة تشتغل المجموعات الفاعلة في القرآن الكريم، أو المجموعات الفاعلة الكونية.
يعني كيف؟ يعني الله عز وجل كأنه يأمر رسول الله بأنه أريد هذا الشخص أن تصل إليه هذه المعلومة. على حسب من هو هذا الشخص. إذا كان مؤمناً عادياً، كيف يصير الترتيب؟ تخرج من الألف أنوار. شوفوا أنتم حطوه على الورقة والقلم، حطوا ورقة وقلم قدامكم اكتبوا الله. تخرج من الألف أنوار، تضرب باللـ، للـ هي شو؟ كأنها مرآتان موجودتان بعضهما ببعض، كأنها محمد وعلي. محمد عنده منظومة وعلي عنده منظومة، كل وحدة لها ملائكة مختصون. تخرج منها، فالنور يخرج من أحمد يصل إلى محمد، يضرب بعلي، يرجع لمحمد، يرجع لعلي، لعلي، حتى يوصل للهاء.
كأنها طاقة تتردد للهاء. كلما يضرب النور بشخص آخر، توطى المعلومة. يعني المعلومة كانت هي جداً ضخمة ملكوتياً، ولكنها تصل للشخص الأخير ضعيفة. لماذا؟ لأنها مرت بناس كثر، حسب مقام الشخص، حسب مقام الشخص الروحي. مثلاً إذا على الأرض إذا كنا خلينا نقول أراد الله عز وجل أن يتكلم مع الإمام المهدي سلام الله عليه، يتكلم مع الإمام المهدي مباشرة بالفيض. من أحمد يصل لعلي، ويرجع لمحمد، عم بحكي علي الملكوتي ويرجع لمحمد، محمد علي ويصل مباشرة إلى الإمام المهدي، هي هو الهاء هون.
ما عاد فيه انعكاسات أخرى. إذا شخص عادي مثلاً الله عز وجل أراد أنه يوصل له معلومة معينة، تجي معلومة كبيرة كثير ياخذها، شوفوا التوزيع هون، وهي هي سبعة طرائق عدده، سبعة طرائق عدده من السماوات، كل سماء من هذه السماوات. تأخذ معلومة بتروح هي المعلومة، لأن الشخص تحت ما بيقدر يستوعبها. ولكن المعلومة هذه شو؟ بتتوزع على السماء، هذه كمان تفريع آخر ما فينا نفوت فيه لأنه جداً ضخم. نحن عم نكون عم نتحدث عن نظام الملكوت. بيفتح المعلومة، بتوصل من علي، من محمد لعلي لملك موكل في هذه الأشياء، الملك عنده مجموعة تحت منه، بيعطيها لأحد هذه المجموعات، من أحد هذه المجموعات عنده مجموعة، مجموعة تتفرع المجموعات ليوصل لـ
صاحب اليوم، عندنا نحن بالأيام سبعة أيام، الله عز وجل وكل على كل يوم من الأيام، يا إما واحد من الملائكة يا إما واحد من الجن، تصل إليه هذه المعلومة، وهو موكل إنه يوصل لك إياها إذا كان من المؤمنين العاديين. فكم مرة من المرات الله عز وجل يرسل شيئاً كبيراً كثيراً، أنت حسب مقامك الروحي بتوصله ضعيفة. ليس لأنها مرت بملائكة ومرت بجن حتى وصلت إياها. هذا الفتح بس لما نتحدث عن فتح ضخم، نتحدث مباشرة عن «إنا فتحنا لك فتحاً مبينًا»، المبين صار هون شو يعني يخرج مباشرة من أحمد ويصل إلى محمد عن طريق البث،
والخلق كلياتهم مربوطين بالقلب، لأنهم موجود في كلمة الهاء عن الله. شفتم موجودين عن الله؟ طيب، إمتى الفيض ينطق؟ يعني بقص مباشرة ويصل إلى أحمد، شوفوا سبحان الله رحمة الله عز وجل. إمتى بقص؟ يعني ما عاد بيصير هنالك تردد ليوصل لك عن طريق ملائكة وعن طريق كذا، يوصل مباشرة إلى أحمد، لما الإنسان يكون في مرض، لما يكون أو يكون الإنسان في وجع شديد، لما تشوفوا أنتم وجع شديد يجيك، شو بتقول؟ بتقول آه، شوفوا، حتى في الكلمة بنقول ألف وهاء مباشرة، ما عاد فيه لام، ما عاد فيه اثنين لامات.
يعني إذا الله عز وجل تنوصل معه مباشرة كأن الله يريد أن يكون معك عن طريق أحمد مباشرة. فهذه الصرخة هي اختصار لكلمة الله ولكنها لاختصار مباشرة معه. مباشرة مع أحمد، مباشرة مع نور علي صلوات عليهما وسلم. شوف، يعني وجعنا وانكسارنا أمام الله عز وجل عندما نقول كلمة آه، يعني نحن وصلنا معه وتركنا الملائكة، تركنا الناس المسؤولين عن المجموعات، تركنا كل شيء، لأننا في هذه اللحظة نحتاج الله مباشرة، اللي هو نور رسول الله وعلي عليه سلام الله عليهما.
فهذه الكلمة تقطع الفتح وتصلنا مباشرة مع الله عز وجل. فلما نكمل نرجع نشرحها، «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»، لأنه هذا الفيض لما يصل إلى رسول الله صلوات عليه وآله وسلم، عم بقول لكم خلق كل شيء من رسول الله صلى الله، لأن نحن فيض من فيض الله كمان، المخلوقات هي فيض لأننا كنا في لأننا نحن موجودين في شو؟ في أمر الله عز وجل بوجودنا، وهذا كمان موضوع إذا كمان دخلنا فيه جداً شوية بضيع الناس، ممكن ياخذهم من صوب الإلحاد، لأنه لازم يكون كل واحد هون عنده إيمان شوية حتى يثبت فيه، لأننا نتحدث عن علم الله، لا نتحدث عن علم مادي، يعني لما نتحدث عن علم أقصى شوية من عنا نتحدث عن نسبية، ناس كتير بيضيعوا بالنسبة، كيف إذا نحن دخلنا بعلم الله عز وجل؟
فهون كمان في هذه النقطة، الله عز وجل خلقنا كبث نوري، وهذا البث النوري مربوط بالهاء في آخر كلمة الله عز وجل، ومربوطون نحن في اثنين لامات التي هي كل المجموعات التي الله عز وجل جعلها له، عشان هيك اللامان مع الهاء هي لله، تلفظ لله، شفتم ألف إذا حطينا ألف الأولى صارت الله، إذا قمنا الألف الأولى صارت لله، شفتم؟ يعني هي المجموعة لله هي في خدمتك أنت، فيجب أن تكون يا عبد موجوداً معي. هذا بالنسبة لـ «إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً»، بتشالله تكون وصلتكم هذه المعلومة، «والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله.
كيف يكون الفتح من كلمة الله .أسرار الفتح .الأنوار الثمانية للإمام علي . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى