تتناول المحاضرة مفهوم التفويض وعلاقته باعتقاد الشيعة حول الولاية التكوينية للنبي وأهل البيت عليهم السلام، موضحة الفرق بين الاعتقاد الباطل بأنهم يخلقون ويرزقون استقلالاً وبين الاعتقاد الحق بأنهم جزء من النظام الإلهي وخلق الله القائم على العلم والتقدير. كما تبين المحاضرة أن كل أفعال الرزق والموت تجري وفق نظام وضعه الله وأذِن به، مع التأكيد على أن أهل البيت عليهم السلام هم مخلوقات لله تبارك وتعالى ولا يخرجون عن أمره. تختتم المحاضرة بالدعوة إلى فهم هذه المفاهيم بدقة لتجنب الوقوع في شبهة الغلو أو التفويض المرفوض شرعاً.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل، موضوع محاضرتنا اليوم هو موضوع لكي يفك بعض الاشتباه عن كثير من محاضراتنا، وخصوصاً يفك اشتباه تعلقنا بأهل البيت سلام الله عليهم، كما تعودتم علينا في قناة آل ياسين دائماً ما نتحدث أو قناة عليون بجامعة آل ياسين دائماً ما نتحدث عن أهل البيت سلام الله عليهم والحمد لله أنه كثير ناس قدروا يوصلوا للمعنى التكويني لأهل البيت من خلال الأنوار التي خلقها
الله عز وجل، ومن خلال الولاية التكوينية التي أعطاها الله عز وجل لأهل البيت، ومن خلال الحكمة التي هي وراء لماذا الله عز وجل جعل كل هذا النظام من خلال الترتيب الخلقي، بعدين خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بعدين من نوره خلق كل شيء، بعدين كيف جعله مسؤولاً عن ذلك الخلق والنور. هلا بنلاقي مع الوقت خصوصاً محبين أهل البيت بيصيروا يتساءلوا هل نحن وصلنا إلى مرحلة المغالاة مثل ما الفكر الغالي الذي يغالي في أهل البيت، أو هذا الفكر الذي نطرحه هو
فكر عادي؟ هذا ما يجب أن نكون عليه، هذا شيء جداً مهم؛ لأن كل الأمور تتفرع، تتفرع مثلاً: العلم هو، الله عز وجل عندما خلق العلم جعله يرتبط في كل شيء، يعني والدليل على هذا الموضوع بيقول لك: «وسع علمه كل شيء»، بما معناه العلم الـ الإلهي وسع كل شيء، يعني شو يعني؟ من خلال هذه النظرة سوف يسع، إذا الله عز وجل وسع كل شيء علماً، عفوًا وسع كل شيء علماً، يعني شو يعني؟ كل شيء مرتبط بعلم، مرتبط بقانون،
مرتبط بنظام. إذا أردنا معرفة الله عز وجل، علينا أن نفكر بقانون، علينا أن نفكر بعلم، نفكر بنظام. يعني أحد أسباب النجاح الغربي أنهم يتبعون العلم، يعني مش فقط العلم من ناحية أي اختراعات وكذا، لا، هنالك كل شيء مبني على تركيبة، على نظام. مثلاً هلا إذا نحن قعدنا مع شخص أجنبي أو شخص من مش من العالم العربي، وسط العالم العربي، يا من الشرق أو من الغرب، نحن بالوسط خلينا نقول بالشرق الأوسط عشان هيك سمي الأوسط. بنلاقي ما عدا الناس
الموجودين بالشرق الأوسط كل الناس تتبع النظام العلمي، يعني مثلاً حتى لو كان واحد متدين، بتلاقيه مع الوقت اتجه لنظام آخر. ليه؟ لأن النظام الآخر صار يعطيه أشياء لم يطرحها العلم الموجود هو فيه. نفس الشيء عند الغرب إذا قعدت مع إنسان غربي، قليل ما تلاقي إنسان متحجر، هلا بيكون التحجير موجود فيهم، بس ولكن لا يظهروه، ليه؟ لأنهم دائماً عندهم بنظامهم هنالك شيء ممكن يقايض عليه، يقايض عليه الإيمان، يقايض عليه كذا لكي يوصل لمعنى الخلق
الحقيقي أو لمعنى الحقيقة التي يريد أن يكون مؤمناً بها. الشرق الأوسط دائماً ما بيكون فيه شو؟ بيكون فيه تعصب، شيء يربطنا دائماً بما ورثناه عن أهلنا، فلذلك بنلاقي حتى تعلقنا بأهل البيت الموجود الحمد لله في بعض المناطق التي فيها أهل البيت بيبقى تعلق حاجاتي فقط بالحاجات، مثلاً أنا زرت اليوم الإام الحسين وعديت الخطوات، وهذه الخطوات الحمد لله هديت على بعض المؤمنين، هذا شيء جيد جداً ويجب أن يكون ولنستمر عليه، بس ولكن يجب أن ننتبه أنه هل نحن ذهبنا حباً لأهل
البيت؟ هل ذهبنا حباً لهم تكريماً تمجيداً لهم قربةً إلى الله تعالى؟ يعني نحن شملناهم في قربنا إلى الله تعالى، ولا ذهبنا فقط لحاجاتنا؟ لأنه عندما كل ما نذهب لهونك في حاجات، في حاجات، في حاجات، هو الشيء مش غلط أنه يكون في حاجات، بس ولكن يجب أن نبني علاقة مع أهل البيت تكون فيها محبة الله عز وجل. بيقول لك أمير المؤمنين: «شو تريدونني لأنفسكم وأنا أريدكم لله». يعني أمير المؤمنين عندما يأخذ منك هذه الحاجة ويعطيها لله، يريد بهذه الحاجة
أن يتقرب بها إلى الله. فمفهوم مثلاً حتى من خلال الرؤى والأحلام، كثير من المؤمنين بيقول لك مثلاً: رأينا السيدة الزهراء تبكي على الإمام الحسين، من خلال عندما مثلاً نقول أي شيء للإمام الحسين، نجد السيدة الزهراء تبكي على الإمام الحسين. طيب، الإمام الحسين موجود مع السيدة الزهراء في العالم الآخر، لماذا تبكي عليه؟ ما هو موجود معها! تبكي عليه لأن هذا يقربها إلى الله عز وجل، يعني الإمام الحسين يستعمل قربه من السيدة زهراء بخلق الزهراء بسرها لكي
يقترب إلى الله عز وجل، والسيدة الزهراء تستعمل ما قدره الله عز وجل للإمام الحسين وتبكي عليه قربةً إلى الله تعالى؛ لأن هذا الشيء يقربها إلى الله تعالى. نحن بمفهومنا العام عادةً ما بنستهلك هذه الأمور، يعني ما بنفوت فيها، ما بنعطيها تحليل، ما بنعطيها إذن، كل شيء فقط مربوط بالبشر، نحب البشر العاديين، لا نحبهم من أجل الله بل نحبهم من أجل شخص جميل كذا نحبه لأنه جميل، شخص مثلاً عنده شخصية فقط لأنه يرتبط بهذا المجال الإنساني، بس ولكن الله عز وجل
يريدنا دائماً أن نكون كل شيء لله. طيب، هل هذا الشيء يتعارض مع طرحنا لأهل البيت، مع طرحنا؟ لأن هنالك ناس كثير بلشوا يواجهوا الشيء الشيطاني، يعني مثلاً الشيطان إذا كنت عم تتقرب إلى الله عز وجل عن طريق أهل البيت سوف يطرح إشكالات، وهذا طبيعي؛ أي فكر لا يوجد فيه إشكالات بيكون هو شو؟ فكر خاطئ. كيف يعني؟ مش هو الفكر نفسه فيه إشكالات إذا أنت مثلاً لقيت فكر ولم تطرح عليه شيء؟ لأنه هو عم يحاول يجدد الفكر الشيعي، هو لا يقوم بشيء تجديد، يعني ما
بيجيب شيء جديد، هو نفس الفكر الذي أراده الله عز وجل، أراد له أن يرجع يعيد طرحه من أول وجديد، يعني نحن ما نقوم به ليس تجديداً، يعني هلا ما جبت شيء جديد، هو موجود، هذا العلم هو موجود؛ لأنه لم نكن يتكامل، هذا يعني شو يعني مثلا أنا لما أصعب على المصلى أروح بصلي، ولا مرة ربطت صلاتي بالطاقة التي أحدثها حولي من خلال الصلاة، ولا مرة ربطتها، بقول بصلي وخلص، خلص انتهى الموضوع. لا، أنت صلاتك لها طاقة، هذه الطاقة لها شيء يبني مجتمع، المجتمع يبني
الدولة التي أنت ساكن فيها. ضعف في صلاتك ينعكس على ضعف المجتمع، ينعكس على ضعف الدولة. المجتمع فيها كثير من الناس بضل يواجهوا مشكلة، بقول لنا لا نحن ما جبنا هؤلاء السياسيين، نحن انتخبناهم وهن تحولوا. لا، ذاتك اللي جاب اللي اللي البناء اللي أنت استعملته لحتى جبت هؤلاء السياسيين هو ذاته البناء اللي أنت موجود به، ولكن الفرق شو الفرق؟ إنه أنت لا تظهره وهو أظهره عندما وصل إلى كرسي الحكم. وهذا الموضوع بحث كثيراً، يعني بحثناه كثيراً.
في واحد ضابط مصري تعرفت عليه بحوالي 2002 2003 يعني كان باول الشباب يعني تعرفت عليه، وكان هو هرب من النظام السابق لأنه اتهم بجرائم مالية وما جرائم. ليه؟ لأنه كان رجل شريف، لأنه كان شريفاً فهرب من ذلك النظام لأنه ركبوا له فيلم لحتى لأنه كان يعيق ال يعيق الفساد فركبوا له فيلم، فهو هرب فالتجأ لمطرح ما موجود هون في الولايات المتحدة، وصار هو حرام يعني فقير جداً، هو فقير فاجأ من هناك فقير وظل فقير هون يعمل في تنظيف المواعين وهيك. فتصور من
رتبة لواء، واحد لواء أجى عنده ناس خدم وحشم، أجى لحتى ينظف مواعين! فهذا الشيء جداً أثر به، فكان يجلس لما يتحدث يقول لي يحدث يقول يعني إذا في شيء دعاء أدعوه لك إنه الله يبعدك عن الشيء الكرسي اللي فيه حكم، الكرسي اللي فيه سلطة، الكرسي الآن؛ لأن هذا الكرسي يغير الناس، لا مش يغير الناس بس هذا الكرسي يظهر أقبح ما فيك. هلا في ناس كثير بيقولوا أنا لو صرت أي موظف وبعدين صار عندي حكم، سوف حضرنا كلياتنا يوميات مدير عام، صرنا نحلم بمسلسل مدير عام إنه
كلنا مدراء وصرنا نلقط الفساد، يعني بصير قال نمثل إنه نحن صغير وبعدين بصير نقط الفساد. لا، بالحقيقة هذا الكرسي يغير الناس، كل واحد تقريباً قعد على الكرسي غيره. ليه ما تغير؟ لأنه هو كان شريف وبعدين صار لا، تغير لأن هذا الشيء مزروع به ولكنه لم يكتشفه لأن الله عز وجل لم يضعه تحت الامتحان، فما يجي يقول لي الشخص لا هذا سياسي مش مثلي أنا شريف ومش شريف. لا، كل بلد فيها فاسدين، وفساد هو أساسه من المجتمع نفسه؛ لأن هؤلاء الناس السياسيين
ما أجوا من من غير ما أجوا من الفض فضاء، يعني ما الله نزلهم بصحن فضائي وخلاهم يحكموا، لا أجوا من عوائلكم أجوا من من دياركم أجوا من كذا، فأنتم بهذا المجتمع كما تكونوا يولى عليكم. هلا على كل حال هذا مش موضوعنا، بس ولكن أنا حبيت أسلط إنه الموضوع إنه كل شيء مرتبط ببعضه البعض. خلينا نذهب إلى الموضوع الرئيسي، الموضوع الرئيسي هو بالتفويض. شوفوا خطورة هذا الموضوع وخطورة هذا الطرح ونحن شو عم نحكي وكيف الناس اخذته شيء آخر في عيون الأخبار
الحديث عن عن وصولاً إلى عيون الرضع عفواً عن الصادق عليه السلام: «في أحد الأشخاص من ولد عبد الله بن سبأ يقول بالتفويض، فقال وما التفويض؟ فقلت: أي أن الله تعالى خلق محمداً وعلياً ففوض إليهما، فخلقا ورزقا وأماتا وأحيا»، هن محمد صلى الله عليه وسلم والإمام علي، أنا أذكر الحديث حدا يقتطف هذا الموضوع ويلزقه وف، فقال الصادق: «كذب عدو الله، وإذا انصرفت إليه فقاتل علي ه عفواً إذا انصرفت إليه قل له هذه الآية بمعناته سوره الرعد: «أم جعلوا لله شركاء
خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار»». هذا من أحد الأحاديث إنه شو إنه أحد الأشخاص ادعى إنه الله عز وجل خلق محمداً وعلياً صلوات الله عليه واله، والله عز وجل أعطى إليهما التفويض يعني فوضهم بشؤون الخلق. طيب أي شخص على أي محاضرة نحن قلناها مباشرة ممكن إلصاق هذا التهمة فينا، أي شخص ممكن بيقول نحن ادعينا وقلنا وأعطينا أدلة إنه الله عز وجل خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم والإمام علي وأعطاهم الولاية التكوينية.
شوفوا فبناء الولاية التكوينية مبني على نسفها؛ لأن الناس نسفوها من وراء هذه ال ال رواية، بقول ما في شيء اسمه ولاية تكوينية، الله عز وجل لم يفوض إليهم أي شيء، أنتم لماذا تدعون أنهم عندهم ولاية تكوينية؟ لماذا تدعون أنه هن يتدخلون في شؤون الخلق؟ لماذا تدعون كذا؟ شوفوا شوفوا هون كيف ينحرف الموضوع. إن أمرنا صعب مستصعب، ليش صعب مستصعب؟ لأنه أول ما يبدأ الإيمان بالله عز وجل أول شيء يؤمن الإنسان في الله ما في الله مضبوط، يعني شو
في أسود وفي أبيض ندخل بايمان الله عز وجل، نريد معرفة الله ندخل في المسائل في سنة وفي شيعة، ما ما فيك تقول لي إنه ما فيك تقول لي إنه كل الناس غلط وكل الناس صح، ما فيك تقول لي يعني إذا في في عدم تشابه في مضادات في حدا على حق وفي حدا على خطأ، مضبوط ولا لا؟ ما فيك تقول لي إنه كل الناس صح، في حدا على صح وفي حدا على خطأ. طيب خلينا نقول فرضياً إنه نقول الشيعة هن صح، ندخل في الشيعة هنالك خطوط فكرية كمان في حدا صح وفي حدا غلط، فبلاقي في
كثير من الشيعة حتى م من الذين ورثوا التشيع بقول لك هلا وصل، طيب نحن نحب أهل البيت وأهل البيت كذا وهن 12 ويعددهم، بقول لك عندهم ولاية تكوينيه في العصمة بس ولكن ما عندهم تف، مش تفويض يعني عندهم ولاية تكوينيه في الخلق. الآن هذا يتعارض مع الله عز وجل، يتعارض مع ما يريده الله عز وجل، ويذكر لك هذا الموضوع ولا يؤمن به مطلقاً. فبنصير هون ندخل في إشكال بقول لك أنتم صرتم مغالين، مع أن المغالاة هو شو؟ هو الشيء الذي لا يريد الله عز وجل أن
يظهره بشو؟ بقسم بتقسيم الأمة، مثلاً لما ذكروا أهل البيت سلام الله عليه صلوات الله عليهم الذين قاتلوا الائمه من من الاولين يعني اول شيء من صحابه الرسول كانوا دائما ما يشبهوهم باسماء ما يعطوهم اسماء بس ولا مره ذكروهم بالاسم الا في عده روايات بين الشيعه فقط ليه الان لان الان اذا ذكروا بالاسم كما مثلا بزياره عاشوراء بقول لك اللهم على الاول والثاني والثالث والرابع هلا بعدين الناس يجوا لزقوه قال هذا ان هذا الشيء ملتصق بزياره
عاشراء ما في شيء اسمه اللهم العن الاول والثاني والثالث لا في بس ولكن هذا الموضوع اهل البيت عز اهل البيت سلام الله عليه وضعوه فيه لحتى نحن نفهم بعدين ونتساءل بيننا وبين انفسنا من هو الاول والثاني والثالث والرابع هلا اجوا بعض الناس ولطفوا هذا الموضوع قال لك قابيل لما قتل هابيل لما قتل قابيل وكذا بلشوا يلزقوهم لا الحقيقه الاول والثاني والثالث والرابعين الذين قاتلوا اهل البيت سلام الله عليه وصاروا معروفين هلا يعني صار شيء كل شيء مكشوف نحن صرنا بزمن كل شيء
مكشوف فلو اراد الله عز وجل ان يعرف من هو الاول والثاني والثالث والرابع كان امر احد من اهل البيت انه بدل ما يقول الاول والثاني والثالث والرابع يذكر الاسماء مضبوط ولا لا بس ولكن اذا ذكر الاسماء دخلت المغالاه انت مش حتكون اقوى من الله عز وجل ب عدم ذكر الاسماء هي المغالاه مش المغالاه اذا اذا ارتمينا ل لانه الله عز وجل خلق كل شيء من نور محمد وعلي انا عملت فصلت هذا موضوع محاضره طويله واعطيت عليها كثير من الادله طيب حاكمل شوفوا هون بلشت
تنفصل الامور هون بلش بدنا نفصلها شوي شوي لحتى نبين الخيط الابيض من الخيط الاسود لان هذا صرنا هلا واقفين على الصراط الصراط شو هو ادق من الشعره اذا نحن قلنا محمد وعلي يخلقون ويعملون وكذا صاروا منافسين لله عز وجل ارتم وقعنا بشو بخانه التفويض بس اذا قلنا انه محمد وعلي هم من خدم الله عز وجل في شؤون خلقه وين بنصير؟ خلينا نشوف طيب هلا انا موجود في مطعم او موجود في المنزل واحضر الي الطعام من رزقني الله ولا صاحب المطعم من رزقني مين بتقولوا انتم بتقولوا
لا الله طيب لماذا فوض الله عز وجل شوفوا لماذا فوض الله عز وجل صاحب المطعم باحضار الطعام ليه هل هذا تفويض بالرزق يعني صاحب المطعم هو من يرزقني والله شوفوا هون تنحل المواضيع لا بقول لك الله طيب لماذا الله عز وجل اعطى القدره لصاحب المطعم ان يقوم بالطعام ليش اعطاه لان هذا جزء من رزق جزء من رزق الله عز وجل يرزق من يشاء بغير حساب وهذا جزء من انواع الرزق طيب خليني اعطيكم مثال ثاني ملك الموت الله عز وجل يستطيع ان يميت الله عز
وجل قال في القران هو الذي يحيي ويميت طيب ليش في عزرائيل هل فوض الله عز وجل هل عزرائيل يساعد الله لان الله لا يقدر على الاماته والاحياء صار في عزرائيل اي صار عزرائيل شريك الله عز وجل والعياذ بالله لا كل الله عز وجل عندما يبتغي يقول لك وسع كل شيء علما شو يعني وسع كل شيء علما يعني ما في شيء اسمه ما في شيء حتى المعجزه حتى المعجزه التي اعطاها الله عز وجل للانبياء لها اساس علمي لها اساس علمي اساس تكويني يعني مثلا اذا اجا الامام هلا صلوات الله
عليه او النبي عيسى احلى اذا بكون عنده واحد مشكله مع الامام المهدي في الاحياء اذا اجا مثلا او امير المؤمنين او رسول الله واحد مرتمي امامنا عظم عظام فامير المؤمنين امروا بالقم يا فتح مثلا فرمى عليه كلمه السر اللي هي شو اسم الله الاعظم فالله بامر من الله عز وجل بلش يحيا امامنا هل يحيا مباشره ولا شو؟ اول شيء بيجي اللحم ينبت اللحم مش الله عز وجل ذكرها مع النبي والحمار اللي كانوا ماشيين شو كيف لما اجا الاحياء شو قال لك اعطاك علم اعطاك علم الاحياء ما اعطاك اي
صف كلمه وبعدين ف ف بلحظه واحده تحول لا عظام ترجع تتكون من اول وجديد ينبت عليها لحم بيرجع بينبت عليها شرايين بيرجع بيطلع الدم بيرجع كذا بيرجع بتسكر الاورده بيرجع بصير في جلد من بره بعدين كسونا في كسوي كسوي وبعدين اخر شيء بيولد من اول وجيد ويتحول الى مخلوق يعني شو هذا المخلوق قائم على نظام قائم على علم الله عز وجل لانه مبدع يخلق النظام والعلم ليه لحتى لا يضلل به العباد ما يضل به العباد ما حتى يضيعوا يقولوا مثلا خلص هذا الله لا ما في
اسمه بس هذا الله هذا الله فعلا بس كيف تعرف الله تعرفه من خلال خلقه طيب هل اعطاها التفويض لا ما اعطاش تفويض لحدا كل شيء يكون في الكون في الكون باذنه ليه ليه نحن ما عم نفهمها ليه لاننا بعدنا عن الله عز وجل صارت علاقاتنا مع زوجاتنا بناء على علاقه غرائزيه الزوجه تريد استملاك الزوج والزوج يريد استملاك المراه ب بناء على شو؟ على علاقه غرائزيه هذه العلاقه ال الله عز وجل وليست العلاقه الخارجيه هذا الاستملاك يريد الله عز وجل ان يكون له فقط الله عز
وجل زرعه فيك مش لحتى تعطيه لمرتك ولا مرتك تعطيك اياه لا ولا انت تعطيه لامك ولا امك لا هذه العلاقه الله عز وجل ارادها له فقط هي هو الامتحان الحقيقي في الحياه انتم مفتكرين وما خلقت الانس والجن الا ليعبدوني شو يعبدون يعني بيجيبوا مصلي بيقعدوا يعبدوا لا تكون العباده بالرياضه فقط لا تكون بالرياضه فقط يعني اذا جبت هلا مصليه يعني هلا انتم مفكرين اذا جت هلا مصليه وقعدت على السجود عملت اليونسيه 15000 مره سو شو حيعطيني الله حيعطيني انه ينكشف علي
الملائكه هو الهدف الاخير ناس كثير بيقولوا لي نريد ان نعلم الروحانيات طيب خذ مثلا 100 مره قل اللهم صل على محمد لا هذا لا يكفي اعطيني اكثر خذ 1000 مره عم احس حالي ناقص خذ 20,000 مره 100000 لماذا تريد توصل اخر شيء تقول اللهم موت لي عدو ها هو الذي يريد ان يصل اليه اخر اللهم ارني الملائكه اللهم ارني الجن ارني كيف الخلق مش هو الحقيقه هذا الرؤيه هيدي الملائكه رؤيه الملائكه مش يعني مش فضل لحدا يعني اذا واحد راى ملائكه مش فضل لان
الانسان يستطيع ان يكون افضل من الملائكه انت تريد بالنهايه ان ترى من اترى الله لا تراه رؤيه بصريه لا تراه في القلب موجود يحكم القلب كاملا فكيف يحكم الله قلبه كاملا يحكمه عن نور خلق منه نور خلق من الله عز وجل هلا بده يفوت بشيء لم اذكره من قبل وهو مهم جدا مهم جدا وان شاء الله تستوعبوه ان شاء الله وهذا يبقى ان شاء الله يمكن بالمستقبل قول كمل ولا لا النقطه نقطه النقطه الاولى اللي هي النور لماذا خلق اسم احمد ومحمد وعلي والتمازج
بينهم وهيك شوفوا النقطه الاولى هي نور وحوالين هذه النور كلياتها شيء مثل كانه شيء مبروم شيء مبروم لولبي ه بسموه هلا سترينج سترينجز الموجود ويمكن تقولوا هذه اكوان مش اكوان الموجود حواليها مربوطه فيها كلياتها كانها مسكره بقلب شو بقلب فازا مثل كانها موجوده بقلب فازا ولكنها مبرومه انتم تتخيلوا معي هذه هذه ال هلا صارت موجوده باللمبات العاديه هلا باللمبات العاديه بتشوفوها في ضوء عليه زجاج وحوالين الزجاج في مثل غطاء مبروم هيك مثل كانه رستورات هيك موجوده حواليه
ايه مثل ضفي ايه الخلق الاول يشبه هذا تقريبا لما يضيء من ناحيه هذه الضفيره موجوده فوق ظفيره متشعبه يعكس عليها نور هذا النور يعطي ظلال هذا الظلال بيعكس اسم النح النقطه البعديه نحن موجودين فيها تحت هذا النور ال الظفيره هذه مكتوب عليها مكتوبه بطريقه احمد بس كلها هي دائريه الجيومتر المقدس كله دوائر هي كلها دائريه هذا النقطه اللي نحن موجودين فيها من مركزنا نحن في الخلق من من نقطه نقطتنا الموجوده بالشجره هي مكتوبه بطريقه دائريه احمد وانعكست لان
محمد وتنعكس في الاخره محمود احمد محمد بس ما هو اسمه اسمه الاساسي ما هو اسمه الاساسي لرسول الله الخلقي ما هو اسم ما هو اسم الاساسي لا مش محمد ولا احمد ولا محمود هذه الزاويه اللي نحن موجودين منها نراه منها اذا خليني خليني اعطيكم مفهوم مفهوم مفهوم ذكر في القران يا سين نون كذا طب اي واحد منهم اسماء محمد صلى الله عليه واله وسلم الله عز وجل ذكره باسماء كثيره اي منهم اسمه الحقيقي خلينا اعطيكم موضوع راح عن بالي اللهم صلي على خلينا
نرجع لموضوع النور نور وبعد وحواليه رستورات هذه الرسورات طيب هذه الدوائر لانها هي شو ان انتم اذا بحثتوا بجوجل عن شيء اسمه فابوناتشي سيكونس هي اللي اجت من النسبه الذهبيه كيف بلشت نقطه وبلشت تبرم هذه النقطه وتكبر وتوسع وتوسع بس ولكن اذا نحن شفناها من الجهه الثانيه بلاقيها مثل راسور صارت مثل راسور الخلق قائم على كل هذه المعادله اذا جبت الضوء ورا الرستور سوف ترى اسم وهذا الاسم سوف يعكس اسم اخر من خلال الظلال هذا الظلال انعكس عليه
محمد واحمد هو فقط لنا نحن فقط لاننا خليني اتذكرت المثل المثل هذا مثلا نحن موجودين في عالم الدنيا ذراتنا مترابطه ببعضها البعض هلا نعم فيكم تقولوا ذراتنا مترابطه ببعضها البعض هلا مثلا يدي هي عباره عن ذرات كلياتها ذرات ذرات موجوده ودم وكذا كله اساسه ذرات يعني هنالك اشتباك قوي بين الذرات لحتى انشات هذا اليد هل فيقول الذرات من جوا مترابطه مع بعضها البعض ولا لا مين شو بتقول هل بتقولوا مترابطه مع بعضها البعض ولا لا بالحقيقه كل الذرات الموجوده على يدي ليست
مترابطه ببعضها البعض مع انه هل تنقسم لا كل شيء جوا غير مترابط بعضها البعض ولكن يربطه فقط شيء من الطاقه فقط يعني ما في شيء ما فينا نرى تحت الميكروسكوب المجهري ذره مرتبطه بذره ما في خطوط بين بعضها البعض طيب ماذا يربطها اذا شو اللي بيربطها اذا هذه الذرات طيب اذا انا هلا بالبعد الثالث اللي موجود انا فيه البعد الثالث هو نظام علمي نظام حقيقي موجود على الارض الله عز وجل ادخلني بنظام رابع امرني مثل ادريس عليه السلام ادريس اخذه ودخله بنظام رابع
هل سوف يتعذب ابليس ادريس انه دخل بنظام رابع يعني ذراته سوف تتشكل بناء على النظام الرابع هل سوف يحس انه نظامه جسده ذراته تشكلت غير ما كانت عليه النظام الثالث لن يحس بشيء ليه لانه جسده غير مرتبط ببعضه البعض هنالك هذه القوه التي اساسها النظام الثالث هو اللي ربطها ببعضها البعض عندما ندخل بنظام البعد الرابع سوف تتفكك ه الاشياء وتدخل على هواء قوانين النظام الرابع يعني ممكن يكون شكله صار نهائيا شيء ثاني بس ولكن لن يستغرب هذا الشكل فهم
فهوا عليه واله وسلم ليس ببعدكم انتم ب 124 125000 بعد كلهم موجودين من نور واحد فقط وهذه البعاد موجوده في قلب الفابوناشي سيكونس وانت تراه من نور من زاويتك فقط من زاويتك فقط فترى محمد صلى الله عليه واله وسلم بما اراده الله ان يكون في عالم الدنيا هنا وبما ارادوا ان يكون لنا هنا هل هو هيك رسول الله لا مش هيك كيف مش هيك ما عرفك ما عرف الله الا انا وانت يا علي شوفوا تذكروها دائما ما تتفكروا انت اذا عرفت انه رسول الله ضوء عرفته لا انت شفت
فقط جزء صغير من هذا الضوء ما عرفك يا ما عرف الله الا انا وانت يا علي وما عرفني الا انت والله وما عرفك الا انا الله شوفوا عظمه هذا هذا الحديث هذا الحديث يضحط التفويض ليه؟ لانهم صاروا من أهل الله، شو يعني من أهل الله؟ يعني صاروا هم أرباباً أرباباً ولكن شو؟ أرباباً لله عز وجل، الله عز وجل مسؤول عنهم لا يتكلمون إلا بإذنه. هلا إذا واحد بس من الناحية العادية الناس العاديين وصلوا إلى أن قلبه فقط يكون لله، فقط لله، هل يستطيع هذا الشخص
أن يقول غير ما يرضي الله؟ ما بيقدر، ما بيقدر، خلص يتحول كل شيء لله عز وجل. كيف لكم أصحاء أهل البيت؟ فهلا بيقول لك الولاية التكوينية بتصير، الولاية التكوينية منشأ ذاتي، منشأ ذاتي يعني مش بتصير مثل عزرائيل عليه السلام؟ هل هو لما ينزل يقتل الناس لحتى يأخذ روحهم؟ ولا بأمر الله أعطاه كلمة فيسحب منه الروح، مع أن الله عز وجل يستطيع أن يسحب الروح؟ خليني أقول لكم كمان شغلة بهذا الموضوع، لأن بعض الناس سألوني عليه، وهذا شيء مهم، الله عز وجل الله عز
وجل يرسل عزرائيل عليه السلام للناس المؤمنين الذين هن قراب له؛ لأن رؤية عزرائيل عليه السلام هي شيء جليل، ما تفتكر أنه كل الناس ترى عزرائيل. هلا في ناس بيقولوا: أكره عزرائيل، مفكر أنت عزرائيل بحبك إذا أنت بتكرهه؟ عزرائيل، رؤية عزرائيل رؤية جليلة، عزرائيل مكرم عند الله عز وجل، هو هو مختص بالموت إي نعم بس ولكن إذا واحد من الذين يكرهون الله ويكرهون ملائكته وأنبياءه، ما بيجي عزرائيل، يبعث لك ملائكة العذاب مباشرة، بيسحبوا روحه، ما
تفتكر أن عزرائيل عليه السلام ما كان بيشوفه؟ يراه الصالحون. طيب وفوق ذلك، فوق ذلك شوفوا من من المسلمين عزرائيل! وفوق ذلك مفكرين أن عزرائيل عليه السلام يأتي لمن عشق الله عز وجل؟ يأتي لمن كانت حياته لله عز وجل؟ يأتي لمن جعل قلبه محمد وعلي؟ لا يأتي! محمد وعلي ياتيان لأخذه، كيف يأتي؟ بيمد إيده بيقول له: أنا رسولك، أنا هذا، هذه حقيقة 100%، حقيقة 100% هو على فراش الموت كل اللي بيقوموا أنه يرفع يده بيعطيه يصافحه، فيسحبه منها، يسحبه من الجسم فياخذه
إلى الجنة مباشرة، هذه للمؤمنين. وإذا كان وصل لمرحلة عشق محمد وعلي لدرجة أنه يرى الله من خلالهما، ما شوفوا مش فقط لحاجاته يرى الله من الله عز وجل، يميته هو مباشرة، شوفوا هذا الفرق! ولكن يكون محمد وعلي صلوات الله عليهما موجودين، ولكن الله عز وجل هو هو يتكفل بموته. الآن حتى الموت، حتى بالموت هنالك درجات، حتى بالموت هنالك، ما تفكروا أنه يعني في واحد بيقول لي: أنا أكره عزرائيل، فكر أنت هو بحبك يعني؟ فكر أنه رؤية عزرائيل، إيه لأنه ملك الموت، مش كل
الناس حتعرض على عزرائيل، مش كل الناس حتعرض على ملائكة الرحمة، مش كل واحد على حسب ما أخذ من عالم الدنيا. فبنرجع على الأحاديث التي تتهمنا بالتفويض؛ نحن لم نقل نهائياً، لم نقل ولا ندعي أنه هن يخلقون، أنه هن من دون أمر الله؛ لأنه عندما تصير أنت من مثلاً، هذه الله عز وجل خلقها، هي كلياتها، كل ذرة من هذه الذرات ترتبط ببعضها البعض لحتى توصل، ولكنها غير مشتركة، كل ولكن كلياتها بأمر الله وجدت، فإذا حدا من جوا أمر الله عز وجل، أمره بشيء آخر،
هو بيكون جزء منه، ما بيكون جزء دخيل عليه. فبيجوك ناس بيرجعوا بيقولوا لك: شوف عن الإمام الرضا عليه السلام قال: «اللهم من زعم أننا أرباب»، شوفوا «فنحن منه براء، ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن منه براء». ويقول: «الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يحييكم ثم يميتكم هل من شركائكم من يفعل من ذلك شيء سبحانه وتعالى عما يشركون». طيب هذه الآية القرآنية تض، يعني عفواً، هذا المفهوم إذا هيك فهمناه، بس ما كما قيل، يتضارب مع عزرائيل بالموت، يتضارب مع صاحب
المطعم عندما أعطاك طعامه! طيب ليش الله ما أعطاك طعاماً مباشرة؟ كيف يعني الله بينزله وبيعطيك طعام؟ بقول لك: خذ يا عبدي، مضبوط؟ طيب كيف يعني الله يرزقكم؟ كيف يرزقكم؟ عن طريق نظام الله، يعطيكم عن طريق نظام الله، وهذا النظام مسؤول عليه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والآلهة هؤلاء لأنهم أرباب من دون الله، عندما خلينا نفهم هذه النقطة مهمة جداً، وإن شاء الله بنختم، مش هأطول أكثر من هيك، لما يقول لك رب، لما نقول مثلاً عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم: رب، والله عز وجل هو رئيسه، هو ربه، هو الذي يعطيه الأمر، هو من أهله، من أهل الله عز وجل يعني لا يخرج عن أمره شيء. الرسول لما قال لسيدة الزهراء: أنت مني وأنا منك، أو للإمام الحسين، ما قال الرسول عشان كان يشعر أن هذي أولاده، لا، قالها لأن الله عز وجل تكلم عن لسانه، تكلم عن لسانه عن السيدة الزهراء، تكلم عن لسانه، كيف؟ وحتى ما يقولوا لكم أهل البيت أن هذا الله عز وجل يتكلم أو كذا قالوا لك: تكلم عن الروح، الله ليس روحاً، أمر الروح
بأن تتكلم على ألسنتهم. الروح شو هي الروح؟ هي أساس خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلازم بهذه النقطة ما نشتبه فيها. انتبهوا، فرق ما أنت تؤمن بأن الرسول وأهل البيت هم يخلقون، وفرق ما تؤمن أنه هن جزء من النسيج الإلهي للخلق، في فرق كبير! هون بتضيع الأمور، هون تكون جيت على الحق؛ لأننا نحن لسنا مفوضة، أعوذ بالله أن نكون كذلك، رسول الله والامام علي والأئمة سلام الله عليهم هم الأسماء الحسنى التي خلقها الله، هم مخلوق لله، مخلوقات يعني
مثلاً كيف يعني مثلاً أراد الله عز وجل هلا أنه تيجي ريح، مضبوط إيه، طيب هل وضعها لها نظام؟ نعم، الأرض عندما تدور الجبال تضغط بعض المناطق فبعض المناطق تتحرك رياح، هل الأرض مسؤولة عن الرياح أم الله؟ لأنه شو؟ لأنه خلق هذا النظام حتى ينتج رياح، مضبوط ولا لا؟ فمن هو المسؤول الأول؟ الله، كل شيء يجري بأمره، الله عز وجل هو الذي يرزق، هو الذي يحيي، هو الذي يميت، بس ولكن شو؟ بنظام. هل يستطيع هلا مثلاً الله يستطيع ذلك فيخلق صبياً من دون مني، من دون
بويضة، من دون أي شيء يستطيع مثل ما الله خلق آدم، هل يستطيع، هل بل هل الله عز وجل أين يستطيع مثلاً أن يخلق آدم من دون تراب؟ من دون نظام، من دون سنة، من دون كذا يعني. أَيصير عائماً هكذا ماشياً، أَيصير في نظام، أَيصير في واحد متحكم بكل شيء ولا يريد أحد أن يفهم؟ ما هو يستطيع بس ولكن لا يقوم بها، إذا قال لك: «وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا» «وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا» شو يعني؟ يعني هنالك تفويض، ليس من الله عز وجل تفويض، من
أهل البيت لنا نحن في أن نقوم بدعائهم وصولاً إلى الله عز وجل بهذه الطريقة، إن شاء الله أكون وصل المعنى. بسم الله الرحمن الرحيم: «وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث في خطورة التفويض . نظرة حول الولاية والأمر المستصعب . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى