تناقش المحاضرة أبعاد الدعاء والطلب إلى الله عز وجل وارتباطه بمنظومة الوسيلة والشفاعة عبر أهل البيت والأأنبياء. وتوضح أن استجابة الدعاء لا تقتصر على التحقق الفوري المادي، بل تعمل ضمن نظام إلهي معنوي ومادي شامل يشمل تطور العلوم والاكتشافات وهداية البشرية. كما تؤكد أن التوسل بالمقامات الشريفة يساهم في تحريك الأسباب والمنظومات الإلهية للشفاء والهداية العامة والخاصة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو يخص الله عز وجل والدعاء منه والطلب إليه، الدعاء والطلب إلى الله عز وجل دائماً ما يصطدم بمواضيع فكرية ودينية عظمى، خصوصاً بين منهجين وبين مدرستين؛ مدرسة أهل البيت والمدارس المخالفة لهذه المدرسة. المدارس المخالفة دائماً تقول: «ادعوني أستجب لكم»، مثل القرآن وأهل البيت يقولون نفس الشيء: «ادعوني نستجب لكم». ولكن هنالك معياراً للدعاء بدا لهل
ما زال مفقوداً وسوف يظل مفقوداً وسوف يظل مفقوداً. بمعنى آخر، هذا المعيار هو معيار الوسيلة والشفاعة؛ تحدثنا بمحاضرات كثيرة وكثير من العلماء تحدثوا بهذا الشيء، ولكن نجد أن المشكلة الأساسية في فهم أنه هل الله عز وجل يجعل بينك وبينه حاجزاً؟ وهل هذا الحاجز يؤسس لأشياء أخرى؟ وهل إن الله عز وجل بحاجة لشخص آخر ليشفع لك؟ طب ما هو خلقك مباشرة! يشفع لك بالمباشرة؛ منطق سليم، ولكن إذا دخلنا نحن بعالم الدنيا، فليخلنا نأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله
لأنه هو الذي وضع هذه السنة وسمي اتباعه بأهل السنة، ويدعي الشيعة أنهم من اتباع السنة، والسنة يدعون أنهم اتباع السنة، فلنتبع السنة النبوية الشريفة. الله عز وجل إذا كان يريد أن يخاطب النبي في القرآن الكريم بطريقة مباشرة، فلماذا لم يبعث إليه جبرائيل عليه السلام؟ لا، بل بعث إليه جبرائيل عليه السلام، يعني لماذا نزل جبرائيل؟ ولماذا جعل بينه وبين الله جبرائيل؟ ألم يكن الله قادراً على أن ينزل القرآن مباشرة على رسول الله؟ مضبوط، ورسول
الله يأخذه من الله مباشرة، ولكن لماذا جعل جبرائيل؟ لكي يفرجك أن هنالك وسيلة لله عز وجل يستعملها في هذا الطريق. يعني أنا كنت أتحدث بالمعنى الظاهري لهذه الوسيلة، وهناك معنى باطني جداً جداً مهم؛ المعنى الباطني لهذه الوسيلة هو القدرة لله عز وجل، القدرة في الخلق. يعني الله عز وجل إذا أراد شيئاً فهو يقدر أن يعمله «كن فيكون» مباشرة، وليس بحاجة لأي شيء، ولكن حسب النظام الإالهي الذي تعودنا عليه، وهو لكي تنظر الخلائق التي لها عقول مثلنا نحن إلى هذا النظام، لا بد
أن يكون فيه انبهار، ولا بد أن يكون فيه تنظيم، ولا بد أن يكون فيه نظام. الله عز وجل شدد على هذا النظام. شو هو هذا النظام؟ النظام الإلهي الموجود على الأرض هو الدين. طيب، يتطلب من الله عز وجل النظافة، ويتطلب منا الدقة، ويتطلب منا الوفاء بالعهود، ويتطلب منا الوقت، أن الوقت كيف نستفيد منه، ويطلب منا كل هذه الأشياء، ويعتبر أنه إذا نحن عملناها بطريقة جيدة بيدخلنا الجنة. طيب، في الخلق الأول، لماذا هو يريد أن يعمل نفس الشيء لكي
يعطينا المثال الجميل؟ ولماذا يريد أن يكون عنده دقة في الخلق؟ والدقة في الخلق تكون عن طريق خلق آخر؛ يعني كل شيء تابع لله هو لله عز وجل، هو لله، وهو تابع منه وإليه يعود إليه. فيقول لك مثلاً: إذا الله عز وجل أراد أن ينزل عذاباً لقوم مثلاً لوط، طب ما كان قادراً أن ينزل مثلاً يبعث كلمة على الأرض تهز الأرض كلياتها وتطويها؟ شو عمل؟ بعث جبرائيل عليه السلام، فرفعهم في جناحه وقلبهم. هذا من ضمن العذاب. يعني هل جبرائيل هو المتصرف؟ لا، لا يتصرف إلا بإذن الله،
والأئمة والأنبياء نفس الشيء، لا يتصرفون إلا بإذن الله، فهم جزء من المنظومة الإلهية، فإذا دعونا الله من خلالهم يكون هذا الشيء وصل إلى الله عز وجل. أعطيك مثالاً سريعاً وأكمل الموضوع الباطني المهم، لأن هذا الموضوع مكرر كثيراً. المثال الثاني مثلاً بيجيك شخص… بيجيني شخص بيقول لي: أنا لست بحاجة أيضاً لله لكي أحكي دغري. قلت له: طيب، أنا هأنذا أنا وياك، أتحكيني دغري؟ صار يحكيني، صار بلش يحكي. قلت له: أنت لست تتحدث دغري معي من نفسك، أنت تستعمل جسداً
ليوصلني ل… لأوصل الرسالة، هنالك حلق، هنالك صوت، هنالك… تستعمل هواء، لو كنا مثلاً في الفضاء الخارجي لما وصلني صوتك، فهنالك أشياء يجب أن تستعملها لكي توصل؛ وأهل البيت والأئمة سلام الله عليهم يملكون نفس المنطق، يعني لا يمكن أن يصل لأي شيء إلا إذا رفع بإذن رسول الله صلى الله عليه وآله أو خليفته الموجود على الأرض الآن، وهو الإمام المهدي سلام الله عليه. هذه الناحية الظاهرية فقط التي نتحدث عنها الآن من الناحية العامة التي تحدثنا فيها دائماً؛ خلينا
نتحدث بالخصوص إلى الناس الذين يؤمنون أنه إذا ذهبت أنت إلى المقام عند أهل البيت سلام الله عليهم، قلت: اللهم بحق الحسين مثلاً ارزقني، اللهم بحق الحسين اشفِ ابني، اللهم كذا كذا، داوي جرحانا، اهدنا كذا… هل لهذا الدعاء أبعاد؟ هل هنالك شيء ناسخ ومنسوخ مثل ما يسمونه بالعلم الباطني؟ فيه شيء يحركه شيء آخر؟ نعم، هنالك شيء كبير وواسع وضخم، للأسف غيب عن عقولنا لأننا نحن قد أخذنا الأمور الظاهرية. مثلاً إذا صار شيء، نروح عند الإمام دغري، فنقول: الحمد لله شفى لي ابني،
الحمد لله كذا… بس ولكن إذا تذهب إلى المقام، تلاقي في ناس بتروح أبناء أولادها ما بينشفوا! يعني هل رُدّت دعوتهم؟ هل مثلاً هؤلاء الناس الذين راحوا واستشفعوا الإمام الحسين أو الإمام علي أو كذا وكذا، هل خيب الله عز وجل؟ هل إذا شخص راح قال: يا رب اهدني، اهدِ لي ابني، ابني ضايع، هل رُد خائباً (يعني ما هدى له ابنه)؟ وهل ابنه يتهدى بكبسة زر مثلاً دغري ينزل هداية ويصير يمشي؟ لا، هنالك نظام كبير موجود وراء الطلب والدعاء من الله عز وجل، هو الذي شغل الأرض حتى الآن،
شغل الأرض وطورها، وهو الذي يطورها حتى الان. لكل موضوع، لكل موضوع عام له موضوع معنوي خاص هو الذي يشغله. الموضوع العلمي الذي نحن موجودون فيه، والتكنولوجيا الموجودة فيها كلياتها هي أساسها معنوي، هنالك شيء معنوي مهم موجود في العالم لكي يحرك كل هذه الأشياء، إن شاء الله سوف أشرحها. خليني أعطيكم أمثلة وأشرح لكم هذه النظرية لأنها شوي صعبة ودقيقة، ولكنها ستنحل شيئاً فشيئاً لكي تفهموا؛ أنتم عندما تطلبون من أهل البيت شيئاً، فماذا تكونون تسببون؟ ليس
لأولادكم فقط، بل ماذا تسببون للأرض كلياتها؟ شوفوا أهمية هذا الدعاء من عند أهل البيت سلام الله عليهم، في الزيارة يقول للإمام الحسين: «ما خاب من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم»، انظروا قديش هذه الكلمات مهمة! فأنت يا صاحب الحاجة عندما تذهب وتعتبر أن هذه الحاجة لم تنفذ، بالحقيقة هي سببت شيئاً كبيراً موجوداً على الأرض، على طاقة الأرض، على وجود الأرض نفسها؛ خلينا نتحدث عن بعض الأمثلة، وهي هو لوحدكم هو لوحده المعنى يفوت برؤوسكم، مثلاً
في علماء كثير راحوا على كربلاء وطلبوا من الإمام الحسين سلام الله عليه، يقولون يا مولانا! أي في عرفاء كشف لهم من قبل كربلاء، كشفت لهم، أي شافوا شو صار بالتحديد بكربلاء، شافوا شو كذا، طيب ليش نحن لا يكشف لنا هذا الشيء؟ هل نحن لا نتحمله مثلاً؟ هل هذا الشيء صعب علينا؟ هل بهذه النقطة استجاب الإمام لطلبهم ولا لم يستجب؟ نعم، استجاب لهم؛ بل ولكن بطريقة مختلفة، الإمام بعكس القرون السابقة يريد لهذه الأشياء، الإمام سلام الله عليه، أن توصل لنا، بل ولكن أنا
إذا دائماً أدعو لي فقط أن يكشف لي، هل هو مفيد فقط لي أم للحالة الشيعية العامة؟ لا، إذا نظرنا الآن بالشيعة والتشيع فإننا نجد أنه إذا كشف هذا الموضوع، إذا صار في شيء يرينا، يعني نقدر نرى كربلاء شو صار بالتحديد بيوم عاشوراء، بهذا يصير في منفعة لنا كلياتنا خلال طلب هذا الشخص الذي طلب هذا الكشف، ماذا فعل الأئمة سلام الله عليهم؟ ماذا عملوا؟ أذنوا؛ العقول الموجودة يا في الشرق يا في الغرب أن تطور تكنولوجيا لكي نقدر نشوف هذا الشيء، ولكي نشوف مثلاً
معركة كربلاء، شو استفدنا هنا؟ نكون استفدنا أن كل الناس الموجودين والذين يريدون رؤية هذه المعركة، هلا الحمد لله هذه السنة والسنوات المقبلة سوف تشهد وجود مثلاً (ثري دي)، عندما الواحد يضع على عينه يصير يقدر يشوف المعركة بالتحديد شو صار جوا، يعني ما بحاجة نحن نحضر تلفزيون وهالامور، يصير في شيء يسمونه (سيموليشن)، هذا السيموليشن يقدر الواحد يخلق المعركة كلياتها من أول و جديد، وإن شاء الله قريبا نقدر كلياتها نشوفها كأننا نكون موجودين بكربلاء، نشوف الحالة
التي كان عليها الإمام الحسين، نشوف الحالة التي كان عليها أهل البيت سلام الله عليهم، حالة الأعداء، هل هذه الأشياء صحيحة ولا غير صحيحة؟ نقدر نحلل بالرؤية والسمع، ماش بصير مجرد أنه نقرأ، يعني القارئ بالمستقبل، يعني المستقبل القريب، ما صار مهم أنه يقرا فقط، يعني بالمستقبل أنا أبشركم أنه بالمستقبل القريب سوف يأتي ناس عليهم شخص يقعد مثلاً على المنصة، هذا القارئ ويقرأ الشيء الذي عم يشوفوه الناس موجود أمامهم، يحطون شيء بالتلفزيونات، بالتلفزيون وبشيء
يشوفوه بـ(ثري دي)، هل هذا نتج عن عمل بشري؟ لا، ليس شيئاً علمياً، كل الشيء العلمي هو شيء يأتي من الله عز وجل، هو شيء يعني كل شيء أذن الله به، خليني أشرح لكم هذه النقطة، لأنه إذا ما شرحت لكم هذه النقطة العلمية، فالناس سوف يقولون: لا، كيف حولوا الأشياء التي عندهم الشيعة، كل شيء يلصقونه بهم؟ خليني أقول لكم هذه الشغلة: الله عز وجل، الله عندما خلق العقل، العقل نفسه هو يفكر، بل ولكنه لا يخترع، لا يقدر يخترع شيئاً غير موجود،
والدليل على ذلك شو؟ الخيال، الخيال مثلاً أنت اسأل أي واحد تخيلي شيئاً غير موجود، فيحتار الواحد شو هو الشيء غير الموجود الذي يقدر يتخيله؟ أنا ذكرت هذا الشيء بمحاضرات كثيرة، بس أذكره للناس الذين الآن دخلوا هذه المحاضرة حديثاً، فالناس يقولون لك مثلاً بيت طائر، غير موجود، بل ولكنه يوجد طائرة ويوجد بيت، مزجوهما ببعض فعملوا بيتاً طائراً، يعني شيئين موجودين وعملوهما، طيب جيبوا لي شيئاً نهائياً غير موجود، فيحتار، ليس هناك شيء غير
موجود، طيب كيف أتت الاختراعات مثلاً؟ إذا كنت ليس لك قدرة على تخيل أشياء غير موجودة، فكيف أتي هذه الاختراعات؟ الله عز وجل من خلال القرآن الكريم، من خلال الأحاديث النبوية الشريفة وأحاديث أهل البيت يأذن بالعلم أن ينزل على أهل الأرض، على سكان أهل الأرض، يعني كيف؟ هنالك شخص يتعب، يتعب حاله، يصل لمرحلة معينة من العلم، الله عز وجل يأذن له الآن أن يأخذ بتعبه هذا علوم للبشرية، مثلاً الأمراض، كل الأمراض التي أتت من قبل، الله عز وجل أذن لها أن يجيء
ينزل علاج، العلاج كيف اخترعه؟ هو اخترعه أم اكتشفه؟ تلاقي واحد مثلاً قاعد فجأة بينزل اختراع، يقول: لقد جاء عندي اختراع، كيف جاء؟ كيف فكرت فيه؟ أنا ما تعبت فيه، أنا ما عملت كذا وكذا، يروح يسجل مثلاً براءة اختراع ويعمل هذا الاختراع، فيلاقي هذا الاختراع يساعد الإنسانية، كيف جاء هذا الاختراع؟ جاء عن طريق دعوة شخص موجود، شخص موجود هو دعا في هذا الشيء والله عز وجل أذن له، يعني كيف؟ بنلاقي إذا، إذا صار في أمراض، إذا، شوفوا، شوفوا هذا الشيء،
وأنا مسؤول عن هذا الشيء، وممكن بعض الناس يضحكون، إذا نزل مرض عندنا في الشرق الأوسط بتلاقيه سريع العلاج، ليه؟ لأن أهل الشرق الأوسط مباشرة يذهبون إلى الله عز وجل، بتلاقيهم ذهبوا حتى لو ناس مثلاً موجودين بمصر، بتونس، هم من أهل السنة مثلاً، بتلاقيهم راحوا عند مثلاً سيدي كذا وسيدي كذا، وراحوا على المرقد الفلاني والمقام الفلاني، هل أنا عم أسس لعبادة القبور؟ لا، هؤلاء مقربون من الله عز وجل، بل ولكن أسياد هؤلاء كليتهم لا يستطيعون الوصول
إلى الله، من هم؟ أهل البيت سلام الله عليهم فقط، هؤلاء الاثنا عشر معصوماً فقط، بل ولكن دعوات الناس الأولياء الموجودين كمان مسموعة عند أهل البيت، فأنت إذا ذهبت لهم كمان بيوصل لهم، هل هذا الشيء يعني إلغاء العقل؟ فنحن إذا بقدر نفهم الناحية العلمية شو بالتحديد يصير، عادة نقدر نعرف أن هنالك شيئاً معنوياً وشيئاً مادياً، فكل العلوم التي تاتي على عن سكان أهل الأرض الله مسؤول عنها، الله هو الذي يأذن بأن تنزل على الأرض، كل شيء موجود
كل العلوم، كل كل شيء للأمراض نزل مثلاً خلينا نتحدث عن الأمراض من ناحية المرضى كمان كدليل آخر, نلاقي مثلاً الأمراض إذا تساءلنا نحن عن الفيروس: هل الفيروس يملك عقلاً؟ بنقول: لا، لا يملك عقلاً. طيب, نلاقي واحداً يكون موجوداً بين ناس قاعدين، في واحد منهم عطس، طيب الأشخاص الموجودون حدّ منه أخذوا هذا الفيروس؟ طيب أسأل: هذا الفيروس الذي لا يملك أي عقل، لا يملك أي منطق، كيف بيقدر يفوت على الجسم؟ وكيف بيقدر يعرف أي المناطق المستهدفة؟ وكيف بيقدر يعرف شو
لازم يعمل بقلب الجسم إذا ليس لديه عقل؟ يعني هنالك قوة تحرك هذا الشيء، هل هو الوعي الكامل؟ هو الوعي العادي؟ هذا بحث آخر بس ولكن إذا نحن قلنا إن الله عز وجل إذا بدّه يبعث بلاءً، ويبعث مثلاً بلاءً عن طريق المرض، طيب هل يبعث علاجاً لهذا البلاء؟ نعم، إذا الناس رجعوا ارتدوا عن هذا الشيء ودعوا الله عز وجل، بتلاقي العلاج نزل مباشرةً. فمعظم الأوبئة التي تصيب الناس، خصوصاً إذا كانوا على الناحية الإيمانية، بتلاقيهم العلاج عندهم أسرع؛ يعني موجود مثلاً عنا
بالأمور هلا حتى لو كان في تخلف من الناحية التقنية والمادية الموجودة بالمستشفيات في الشرق الأوسط، بس ولكن مثلاً أمراض السرطان، أمراض الإيدز، لأن هنالك في مراعاة لحدود الله عز وجل، بتلاقيها موجودة عنا، بس ولكن هذه بتجي عن طريق ابتلاء، وإذا إذا اجت الابتلاء بتلاقيها يشفى الإنسان منها بسرعة أو ما بيتعذب بالصورة التي تعذب فيها الموجود الإنسان غير المؤمن بالله عز وجل ولا عنده يقين ولا عنده هذه الأشياء. فبقي أنه حتى المرض هو موجه
ليس لديه عقل، والعلاج كمان موجه ليس لديه عقل، يعني شو بيعرف مثلاً إذا أنت جبت هذه الكيماويات التي أنت مزجتها في الدواء شو بيعرفها أنه تضرب هذا الفيروس الذي ليس لديه عقل؟ فهذا نظام وضعه الله عز وجل، نظام كبير نحن إذا بغوص فيه ندرك عظمة الله عز وجل. فنقول مثلاً من الناحية العلاجية إذا واحد راح عند أهل البيت سلام الله عليهم وقال: يا رب مثلاً بحق أمير المؤمنين اشفي لي ابني، هل هو لم يشفي لي الابن؟ يعني إذا ما مشي دغري هلا بنفس اللحظة
هل هو ما استجاب لك الدعاء؟ بلى, استجاب لك الدعاء، بس ولكن كيف يستجيب لك الدعاء؟ يستجيب لك الدعاء عن طريق منظومة، شو هي هالمنظومة؟ أن الله عز وجل سوف يهدي أحداً من الأطباء للوصول إلى ذلك العلاج، ليه؟ لأنك أنت بدعوتك لي, لا تدعو فقط لابنك، أنت تدعو لابنك ولاولاد المؤمنين؛ يعني كيف؟ يعني الله عز وجل إذا ابتلاك بولد عنده مرض، بيعرف أنه أنت الوحيد القادر لأنك مؤمن، قادر أنه تروح عند أمير المؤمنين وتدعي أمير المؤمنين: يا رب بحقه أن تشفيه.
شو يعني؟ يعني ابنك صار رحمة للعالمين الموجودين، للعالم الموجودة عند هذا المرض. شوف يعني الله عز وجل ابتلاؤه لابنك سبب رحمة لكثير من الأولاد، فأنت عند زيارتك لأمير المؤمنين شو عمل أمير المؤمنين عن طريق الله عز وجل؟ أذن لك بالدواء، والدواء بيجي عن شو؟ عن طريق الطب؛ يعني سبحان الله بتلاقي بترجع على بيتك، بتلاقي بعد فترة صغيرة علماء اكتشفوا شيئاً، عنده أمل، بعد شوي صغيرة بتلاقي كذا، بعد شوي صغيرة بتلاقي وصل العلاج لعند ابنك، فهيدي
هذا شيء كبير، يعني هذا الدعاء لديه نحو ناحية مادية وناحية معنوية. طيب, الناحية الأخرى مثلاً من الأمثلة: إذا رحت أنت عند أمير، مثلاً عند أهل البيت سلام الله عليهم، بتتقل مثلاً: أنا عندي أولاد تعبانون، أولاد مش، يعني زعران ولا يلتزمون بالصلاة ولا بالصيام، وتدعو الله عز وجل بحقهم أنه يهدي لك ابنك. أنت مفتكر أنك حتروح مباشرةً وحتقي ابنك صار شيخاً مثلاً؟ لا، شو بصير؟ الله عز وجل يرسل نوعية من العلماء التي الذي يعني التي تقدر تلقط ابنك وتوعيه؛ لأن
مثلاً لكل زمن علماؤه، لكل زمن ناس تفهم بالعلوم الموجودة فيه. إذا نحن ضلينا على نفس العلماء، نفس الفكر، نفس الشيء، بتلاقي الناس بلشت تضل، بتلاقي الله عز وجل فجأة بيبعث علماء من علوم ثانية، ليش؟ لأن هذه نتيجة دعوات الناس الموجودة بالمقامات الشريفة لحتى الله عز وجل يهدي لها أولادها. فبنلاقي أن الدعاء لما تذهب أنت لعند أهل البيت هو دعاء مسموع دائماً، بس لكن مسموع عن طريق منظومة. وإذا سمِع مباشرةً، يعني إذا الله عز وجل أمر أنه يشفى
ابنك من السرطان مباشرةً عند أمير المؤمنين أو عند الأئمة سلام الله عليهم وهذه صارت كثيرة، شو بيكون ليش ليش صار شفي؟ لأن الله عز وجل أنزل العلاج لهذه الأمراض، بس ولكن المشكلة بالطمع الإنساني، مثلاً بالولايات المتحدة أو بالغربية بتلاقي بيأخذوا ملايين الدولارات سنوياً تبرعات لأبحاث الكانسر أو السرطان، طيب إذا قالوا لك لا، إنه صار عندهم علاج للكانسر, ما رح يأخذوا فلوس، ما رح يصير عندهم أبحاث، فمن الأفضل لهم أن يظلوا يأخذوا فلوس من
الناس لحتى يظلوا دائماً يقولوا لك عم يعملوا أبحاث ويجربوا فيك أشياء غير منطقية. فبنلاقي هون الله عز وجل مباشرةً يشفي الشخص، لما يروح لعنده؛ لأن العلاج موجود، بس ولكن أنت ما قدرتك أنه تفع آلاف الدولارات لحتى يشفى ابنك، فشو بيعمل الإمام هون بقدرة الله عز وجل؟ يشفي لك ابنك. فبناءً على هذه المنظومة إذا أنت ذهبت إلى أهل البيت، إن شفي ابنك أو لم يُشفَ ابنك، إن هُدي ابنك الآن أو إن شاء الله في المستقبل سوف يهدي الله عز وجل، سوف إن
شاء الله يتحقق لنا الدعاء ببركة هذه الكلمات المهمة في زيارة الحسين: ما خاب من تمسك بكم، وأمن من لجأ إليكم؛ لأنهم هم من المنظومة الإلهية، من الرحمة الإلهية؛ لأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي أخذ اسم الرحمن: بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا «الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ» والسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
ماذا يحصل بعد الدعاء . ملكوت التقدير وناسوت الإجابة ماذا يغير الدعاء . هل لهذا دعاء علاقه بالشفاء العام أو الحاجة العامة . أبعاد لم تكشف عن ما بعد الدعاء . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى