تتناول المحاضرة مفهوم معرفة الله عز وجل من خلال تفسير سورة الإخلاص بسوق مفهومي الأحدية والصمدية وعلاقتهما بالخلق الأول وأهل البيت. يوضح المحاضر أن معرفة الله الحقيقية لا تتم بالتخسيس أو التجسيم أو بالطرق المادية كالطاقة، بل من خلال معرفة النفس الواحدة والنبي محمد وأهل بيته باعتبارهم الوسائط المخلوقة من الأحدية والصمدية. كما يناقش دلالات الحروف المقطعة في فواتح السور كحرف الصاد وعلاقتها بالعلوم الملكوتية. وفي الختام، يؤكد المحاضر أن التواصل والطلب من الله يكون بالوسائط التي خلقها والالتزام بالمنهج النبوي الصحيح.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم يخص بالشكل المعمق معرفة الله عز وجل. هنالك مشكلة كبيرة في الوطن الإسلامي لتعريف هذه المعرفة، الكثير من الناس يظنون أن الله هو مثل طاقة أو هو مثل دخان أو حتى بعض الناس بعثوا لي أن هو ممكن يكون مثل الثقب الأسود أو المادة السوداء غير المعروفة في الكون، وأشياء كثيرة معرفة، وللأسف كل يوم بالصلوات نقرأ بسورة الإخلاص: «قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد»، حتى يقولون إنه هي المادة
السوداء لم تلد ولم تولد بهذا المعنى، وهنالك الكثير من التفاسير التفاسير التي السودا لم تلد ولم تولد بهذا المعنى تتشعبط، يطلبون منك، طب يقولون لك: طب الله عز وجل لا يريدنا مثلاً لماذا خلقنا بهذه المعرفة من خلال هذه المعرفة أو لماذا نطلب من الله عز وجل عن طريق الأئمة أو الأنبياء لا نطلب منهم مباشرة؟ هي كلياتها هي كلياتها من ضمن عدم معرفة الله، يعني إذا جاء واحد قدامك حتى لو كان شيخ وقال لك لا يجوز الطلب إلا من الله فقط، هو لم
يعرف من هو الله حتى لحتى يحكي هذا الكلام، ليه؟ لأن شرط الطلب لله عز وجل هو بشرط الإسلام نفسه «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، لم يقل «لا إله إلا الله» ويسكت، لكن «محمد رسول الله» هو شرط الإسلام، عشان هيك كل الأنبياء قالوا: «واجعلنا من المسلمين»، مسلمين شو يعني؟ يعني «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، هذا شرط الإسلام، حتى ولو كان على الأنبياء الأول فمحمد هو واجب وجوبي رسول الله هذا شرط الاسلام حتى ولو كان طيب، هل نستطيع أن نرى هذا الواجب
الوجودي للوجود بسورة الإخلاص نفسها؟ هل نستطيع أن نقول إنه الله عز وجل لكي نعرفه يجب علينا أن نعرف أنفسنا مثلاً؟ قبل، طيب كل الأنبياء فسروا هذا الموضوع حتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى الإام علي قال: «إذا أردت أن تعرف الله فاعرف نفسك أولاً»، هذا هذا شرط وجوبي، يعني إذا أنت تريد أن تعرف الله فاعرف نفسك. طيب، هذا النفس من ماذا ينطلق؟ ما هو مضمون هذا النفس؟ الله عز وجل في القرآن قال شو: بسم الله الرحمن الرحيم: «هو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون»،
الله عز وجل بالقرآن بيقول: كلكم جيتم من نفس واحدة، طيب إذا طلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معرفة الله لا يكون إلا من خلال معرفة نفسك، شو يعني؟ يعني يجب عليك معرفة تلك النفس الواحدة للوصول إلى الله عز وجل لأن كلياتها متشعبة من هذه النفس مثل شجرة البذر موجودة بالأرض هذه النفس مثل شجره البذر موجوده بالارض وكلها تتشعب طيب في أحد الأشخاص سألني مرة قال لي: طيب لماذا لا يكون التواصل مباشرة مع الله؟ طيب، خلينا نكون ما ندخل هلق بالتواصل المباشر
مع، خلينا نكون أول شيء مثل الموجودين على الأرض بطريقة بسيطة جداً، أنت موجود أمامي الآن نعم؟ قال لي: نعم موجود أمامي. اذا انت تريد منه شيء ماذا شو شو بتستعمل أنت إذا تريد منه شيء ماذا، شو شو بتستعمل حتى تطلبه؟ قال: إذا بدي منك أي شيء بقول لك ملك لك هو لك ولا هو واسطه لك لحتى تتواصل طيب، هل جسدك هل هذا الجسد هو ملك لك؟ هو لك ولا هو واسطة لك لكي تتواصل معي مثلاً؟ هلق أنت، أنت تريد شيء مني فماذا
تستعمل؟ يستعمل الكلام مضبوط، يستعمل الطاقة، بقاف قف هي المحرك مغناطيسي لكل شيء هي نطلع بسورة الإخلاص، بدأ الله عز وجل سورة الإخلاص بماذا؟ قل، ق، بدأها بقاف، ق هي محرك مغناطيسي لكل شيء، هي محرك الطاقة لكل شيء لأن جعلها على الأرض، عشان هيك الله عز وجل خلق السورة وسماها ق، ليه؟ لأن لما يقول «قل» يعني هنالك طاقة، هنالك عمل، هنالك شيء سوف يفرز بالقاف، بلش بالقاف هذا هذا المحيط الأول.
يجب ان يحرك جوارحه هذا الجوارح العتاد إذا أراد طلب مني شيء معين يجب أن يحركها بشو؟ بجوارحه التي خلقها الله عز وجل، يعني الشخص إذا أراد أن يحرك أي شيء للتحدث معي يجب أن يحرك جوارحه، هذا الجوارح العتاد، التعامل مع الله عز وجل يكون بنفس المنطلق، إذا كلياتنا كنا نفس واحدة وهذه النفس سوف تطلب من الله عز وجل شيء، كيف تطلبها؟ يجب أن تطلب ما خلقت عليه أو ما خلقت منه مضبوط، يعني مثلاً إذا أنا أردت أقول: يا رب أعطني كذا وكذا، طيب هي مباشرة الحديث،
استعمال جسدي، جسدي هو مخلوق من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمطلق، ما كان مثل النفس ومثل الروح كلياته مخلوق مطلق، فإذا قلت: يا رسول الله، يا عفوياً، يا يا الله بحق رسول الله، أنا استعملت الجارحة التي خلقها الله عز وجل للوصول إلى الله، هو الفرق بين الطلب من الله من دون الأئمة سلام الله عليهم أو دون رسول الله. القران كل وحده منها ليه لان طاقتها كذا الشيء كلياته أنا أتحدث هو موجود وكلياته بسورة الإخلاص والتي هي إذا من قرأها ثلاثة
مرات تعادل القرآن، اللي هي لأهميتها الشديدة وهي فقط سطر واحد. وكان كل ما يقراها رسول الله صلى الله القرآن كل وحدة منها ليه؟ لأن طاقتها كذا، هلقب أفهمكم ليه الطاقة كذا، كان عندما بس نزلت سورة الإخلاص، سورة يعني هي التوحيد، كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيقولوا كالبدر، كان شكله كالبدر، وكان كل ما يقرأها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للإمام علي كان يصير كمان وجه الإمام علي كالبدر، وكان هذا النور يتلألأ، بيقولوا التئم مع بعض كأنهما الشمس
والقمر التئما مع بعض كأنهما الشمس والقمر، لماذا؟ لأنهم إذا الله عز وجل أرادك أن تقول: «قل هو الله أحد * الله الصمد» بهذا الإطار هنالك شيء يلئمهما، التئما مع بعض، وهلق متمنى ما يوصلني حدا لفكرة التكفير قبل ما يوصل للمضمون، لأن سوف أتحدث عنه، لأن هنالك تشعيب بهذا الموضوع. في هذا الجزء المهم منم «قل هو الله أحد * الله الصمد»، بنلاقي الله عز وجل يعرف نفسه لأول مرة بالقرآن، الله يعرف نفسه، كيف يعرف نفسه؟ إذا شفنا مثلاً بأول سورة، سورة بأول القرآن نقول: «بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين»، هذه السورة موجودة بكل صلواتنا، بهذه السورة نحمد الله عز وجل، ولكن لم
يعرفنا بها نفسه بهذه السورة، هنا يقول: «قل». هو الله أحد، هو واحد يعني أحد لا يتجزأ. الله الصمد بهو الإطارين عرف كل شيء، تعرف فيه كل الخلق، يعني بهذا بهذا الجزء الصغير من هذه الآية كل الخلق عرفه الله عز وجل، بس نحن لهلا قاصرين على النظر إليه إذا نظرنا بالعلوم الكلاسيكية. خلينا ننظر بالآلة بالعلوم المعرفية، ملا إيقاف، هي حركة حركة الانطلاق. قل مثل مثل بعض الجهال عنا بالوطن العربي بيقولوا إنه نزل جبرائيل عليه السلام إلى
رسول الله، شوفوا التفاهة، مسلم قال له قل هو الله أحد، أم رسول الله قال قل هو الله أحد؟ كان لازم يقول يبلش: هو الله أحد، الله الصمد، كان لازم يبلش بهذه الطريقة وهذا خطأ شديد. الله عز وجل قصد إنه يقولوا «قل» ليه؟ لأنها فعل حركي سوف ينتج عنه كونياً، واللام موجودة بـ «قل»، واللام الموجودة بـ «قل» هي ماذا؟ هي موجودة بـ «الم»، أنا تحدثت عنها بمحاضرات أخرى، ما بدي أتسلط الضوء كلياته على «قل» لأن هنالك أشياء مهمة موجودة في هذا. هو
الله أحد، هون «هو» هذه الكلمة، الكلمة الباطنة لله يتشعب منها كل هذا العلم. شو يعني؟ يعني الله عز وجل أراد أن يتحدث عن قلب معين، لما قال «هو» تحدث عن شيء مصنوع من ماهية كبرى، ما هي هذه الماهية؟ نحن إذا نظرنا إلى معنى كلمة الله، الله أنا دائماً بقولها بالمحاضرات مش الله الخالق، الكلمة هي مصنوعة مخلوقة. طيب بلاقي الإمام الصادق قال شيء مهم جداً بهذا بهذا المحتوى لحتى نفهم ما هذا التشعب لمعرفة الله، كيف يعرف الله؟ بماذا يعرف؟ هل شيء مهم
جدا قال: من عبد الله بالتوهم فقد كفر. يعني مثلاً إذا الواحد قال: الله هو، يتوهم ما هو الله، فهذا كفر، فقد كفر بالله ما عرف ماهية الله. ومن عبد الاسم دون المعنى كمان فقط كفر، يعني مثلاً في ناس بتلاقي الاسم فقط بتحطه طول النهار الله الله الله الله، بس ما بيعبدوا الاسم، ما بيعبدوا الخالق، يعني الاسم بالنسبة لهم بمثل الخالق. هلا نشوف نحن كل البيوت ندخل عليها بنلاقي كلمة الله، هذه الكلمة بنحترمها احترام شديد لأنها تمثل الله مخلوق بس،
ولكن في منهم بيفكروا هذه الكلمة هي الله، لهدرجة له الخطورة اللي بوصلها برأسهم، ليه؟ لأنهم يتخيلوا شكل التفاصيل. الجيمومتري خطأ، لأن صار هذا تخيل كمان. ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك، شوفوا شوفوا المهم، يعني في ناس كانوا بيقولوا لي: طيب بنشوف الاسم ونشوف المعنى تعوله وخلاص، لا. من عبد الاسم، اسم الله هذا عبد فقط رؤية، والمعنى معناته دليل له الخالق، كمان فقد أشرك، دخل بالشرك، ليه؟ لأن أنت دخلت أشياء فيزيائية لله، شوفوا لأي درجة يعني مش
مع الموضوع تخيل فقط. إذا نظرنا إلى هذا الاسم كاسم هو الله ومعناته، معناه الله هو، فقد أشرك بالله؛ لأنه الله عز وجل قلت لكم من قبل هذا الاسم له خاصية فقط لمعرفته للدلالة عليه. طيب شو بقول بكمل الإمام: ومن عبد المعنى، شوف هون هذا مهم كثير بايقاع الأسماء عليه بصفاته، يعني كل أسماؤه وكل صفاته توقعها عليه، بس هي مش إله هو، هو نسبها إله، يعني وقوعها عليه شو بصير؟ التي وصف بها نفسه، هو وصف بها نفسه، أنت فكش توصفه؛ لأن أي شيء وصف
بها نفسه بيكون كتبها عليه، كتبها على حاله، يعني شوف أهمية هذه الكلمة بالتحديد فعقد عليها قلب، لأن القلب هون يجب أن يعقد عليه شيء ما، هذا كمان إله خاصية القلب هلا بشرحها مباشرة بعد بعد هذا القول. فعقد عليها قلبه ونطق بها لسانه، نسأل لسان الإنسان ينطق بأسرار الله عز وجل إذا فهم محتوى هذه الأشياء، ينطق بها ونطق بها الإنسان في سرائره العلنية، لوين بيوصل؟ فأولئك أصحاب أمير المؤمنين، يعني إذا أراد الإنسان وصل لهذه المرحلة
شو؟ هل يصل؟ لماذا يصل؟ إلى صحوبية أمير المؤمنين سلام الله عليه. ما قالش بيوصل لمعرفة الله؛ لأن الله يعرف بعلي، علي مفتاح علم رسول الله بهذه المدينة. ولا يعرف، ممكن نعرف نعرف شوية عن علي، بس ولكن صعوبة العلم كلياته بمحمد هو هو أصل كل الأشياء. فإذا كان الإمام وصلها كلياتها بمعرفة صفات الله وآثاره وصفاته وكذا وكذا وكذا؛ لأن أشياء تقع على الله، يعني تقع بمعرفة الله ولكنها ليست الله، هم بيصيروا أصحاب أمير المؤمنين. شوفوا لأي
درجة، فلما كان نزلت هذه الآية «قل هو الله أحد الله الصمد»، هنالك بلش بلش شيء يتضح، ما الذي بلش يتضح؟ هو كلمة «هو»، «هو» هي الله نفس الكلمة. الله بقيم أول حرف بصير «لله»، بشيل الحرف الثاني شو بتصير؟ بتصير «له»، بشيل الحرف الثالث بتصير «هو»، فقد الهاء، ولأنها هاء مشدودة، هاء مشدودة دخل التكوين فيها الواو، هي واو تكوينية صارت «هو قل هو الله أحد». شوف هالقوة، شوف هالقوة الإجازية بهذا الشيء. هون عم يتحدث عن خلق مين؟ عن خلق
الكبير، لما قال «قل هو الله أحد» تحدث عن خلق كبير هو والله حق بعض، يعني يعني شيء عظيم سوف يلد، سوف يلد شيء كبير. نوصل الله كلمة هلا فسرت لكم إياها بهذا الحديث ما هي بالتحديد. فبعد منا بتجي شيء مهم جداً لتعريف الخلق كلياته، تعريف الخلق كلياته بكون عن طريق أحد، «قل هو الله أحد»، أحد غير مجزأ لا يتجزأ، ليه؟ لأنها خارج نظام الأرقام، مثلاً نظام الأرقام يبدأ صفر واحد اثنين بس الله عز وجل قام الواحد الواو الخلقية قامها وترك أحد بقلبه سبحان
الله. شوف يعني الواو لما نقول «واحد» في واو قبل منها خلقية لأحد، واو خلقية لأحد يعني أحد كمان هي مخلوق. شوف يعني هذا صفات لما نقول «قل هو الله أحد» لا يتجزأ إيه واحد صارت هون و واو خلقي. طيب الله عز وجل لم في آيات أخرى قال: «الله واحد» بما معناه بس شو يعني واحد أجزا؟ لا، لما قال هون «هو واحد» يعني هنالك خلق ابتدا من شخص اللي هو الواو الكون الك... بلاقي الله عز وجل لمعرفة رسول الله قال: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» في الآيات.
الله نادى برسول الله «يا أحمد يا أحمد» في آيات. ناداه بمحمد وأحمد هي التي اشتق الله عز وجل من ماذا من أحد؟ شوفوا شوفوا قرب أحمد من أحد، ليش ليش لم نربطها ببعض من قبل؟ أحد: ألف حاء دال. أحمد: ألف حاء ميم دال، يعني دخل الميم بين الحاء والدال، والدال مثل ما قلنا بعلم الأحرف من قبل تعني العلم، تعني العلم العلم. الميم تعني الرحم، لما يكون أحد يعني الله عز وجل هنا خلق أمراً لما قال
«قل هو الله أحد» هو، فسرت لكم ما معناها؛ الباطن يعني الشيء الباطن الشديد مع الله الخالق، هذان مع بعضهما أنشأ محمداً من دون رحم فكان اسمه أحد. تصوروا لأي درجة! لأن لا يعرف الله عز وجل بأي خلق حتى بالأحد لا يعرف، يعني لما عرف حاله هو الله أحد حتى هذه شيء منسوب إليه ولكن ليست له هو، نسبها له بالصفات والأسماء التي أخذها أخذها على نفسه؛ لأنه إذا كان أحد خارج نطاق الأرقام يكون موجوداً بشيء آخر، بس ولكنه هو خارج هذا النطاق أصلاً. كمان شوفوا
يعني عم نرجع نعود للجسد والماهية في الخلق التي أنا قلت لكم إياها كلياتها: «أنشأكم من نفس واحدة» أنشأكم من هذا النفس كلياتها حنرجع لها كلياتها عم نرجع لها. فبنلاقي هنا أحد شو يعني؟ يعني هي التي خلق الله منها أحمد. أحدية الله عز وجل خلقت رسول الله الملكوتي الذي هو أحمد، شوفوا هذه العظمة في خلق في خلق أحمد رسول الله. فبييجوا بيرجعوا بيقولوا لك لماذا يتشعب هذا العلم وبيبرجع بيوصل للرسول؟ لا يعرف الله إلا عن طريق محمد، حتى من خلال
هذا الرحم بكمل، وهنا الأهمية الكبرى، هنا الأهمية الكبرى التي بعد منها؛ لأن كل حـ ـيتفرع كليات هذه العلوم التي ثلاث مرات منها تصل بها إلى ماذا؟ إلى تصل منها إلى علم الله عز وجل بالقرآن بعلم الكتاب، بقلك وين موجودة هذي. برجع بقول: «الله الصمد»، هلا بنلاقي العلماء نسألهم ما معنى الله الصمد؟ يعني الله لا يحتاج إلى أحد وكل الخلق يحتاجون إليه، هي معاناتها الصمد حسب المفسرين. طيب، ما كلياتها بنعرف أن الله لا يحتاج إلى أحد وهو وكلهم يحتاج إليه إلى الله، فلما
قال الصمد لا، هو يريد أن يفسر لك شيء مهم في الصمد في التعريف. طيب بنبلش كمان تفصيلياً مفصلها عن بعض، بنلاقي الله عز وجل هنا ما بين شوفوا ما بين أحد وأحمد ميم، وما بين صمد ومحمد شو؟ حاء وصاد. حاء وصاد. ما بين الصمد ومحمد حاء وصاد. طيب بفصلها بنلاقي صاد شلناها أول شيء، طيب بحطها على جنب. ميم من موجودة باسم محمد مظبوط؟ دال موجودة باسم محمد. ميم موجودة مرتين باسم محمد والدال
نزلناها، بييبقى الشيء الناقص هو الحاء والصاد. الحاء موجودة بأحمد من أحمد موجودة، لأنه إذا الله عز وجل أراد أن يخلق محمداً على الأرض لمعنى يجب أن يكون معه شيء مهم. هلا أنا لا أدخل بتعريف الحاء لأن هلا بالنسبة لهذي المحاضرة مش مهم، بس هنالك شيء مهم بهذه المحاضرة وهي الصاد. الله عز وجل فسرها نزلها لتحت. طيب إذا احنا نزلنا الصاد لحالها هل هي ذات أهمية في الخلق؟ نتساءل: هل هي ذات أهمية؟ نعم لها ذات أهمية في الخلق، وكل الأحرف له ذات أهمية، بس ولكن
أحرف هذه الآية بالتحديد هي التي تحدد أحمد والتي تحدد محمد كلياته. هل هل هل ما أقوله يعني هل ممكن واحد يسأل: هل ما أقوله صحيح ولا كفر؟ لأن الله عز وجل لم يقل: «قل هو الله أحمد»، قال: «قل هو الله أحد» نسب إليه صفة ومن تلك الصفة خلق محمد، شوفوا سبحان الله! ورجع قال: «الله الصمد» من تلك الصفة صفة الصمدية خلقت محمد؛ لأنه لا يستطيع أحد الولوج إلى الله عز وجل إلا عن طريق محمد، ولا يستطيع الوصول إلى إلى أحمد إلا عن طريق ما بين الصاد
والحاء. هون هون هون هون المشكلة الكبرى التي هي بنفسها علم الكبير، بنلاقي الله عز وجل خصص للصاد صورة، يعني شوفوا سبحان الله ترتيب العلم مع بعض، يعني إذا واحد قال لي مش مضبوط طيب ليش الصاد موجودة بالصمد؟ وإذا فسرناها بنلاقي ميم دال لمحمد، بس ولكن صاد هي تعني شيء آخر. شو يعني ما هذا الذي تعنيه؟ تعنيه انعكاس انعكاس هذا النور بشخص آخر خارج من نفس محمد، بس ولكن طائع منه، يعني يجب أن يكون محمد له انعكاس. أحمد هو كامل لله تعالى، أحمد هو كامل، لما صار في
انعكاس على على نور أحمد صار محمد، ومحمد صار انعكاسه انعكاس كامل الكون كلياته. فدخلت الصاد، صاد ماذا يوجد بقلب الصاد؟ إذا نظرنا إلى الصاد بنلاقيها شيء طويل مسكر، وهنالك مثل حرف النون بس ولكن لا يوجد نقطة عليه، يعني الصاد شكلها شكل حوت وتحت منها نون بس نقطة النون مخفية. هذي شكل الصاد، الحوت ذكر في القرآن لمن؟ ليونس وموسى والخضر عليه السلام لما
كان كان عندهم سمكة ورموها في البحر فعاشت، بس والله الله عز وجل قال أنها حوت ولم يقل أنها سمكة، والحوت نحن بمعروفنا المعروف أنه شيء كبير، كان شيء كبير وبعدين رموه بالبحر وصار ورجع عاش من أول وجديد. وهذه كمان لها أسرار كلياتها من أحد أقوال أمير المؤمنين، مش حافظها كثير بس بقول لكم إنه نحن موجودون فيما معناه بهذا الكون، هو شكله على شكل حوت، وهذا الحوت موجود في بحر والبحر يهيج وكذا، يعني كلياتها كلياتها أشياء خلقية، كلياتها أشياء ملكوتية إن شاء
الله سوف ناتي إليه في المستقبل حتى نقدر نبلش نستوعب هالامور كلياتها. فالصاد هون شو معناتها؟ هي ما هو المشترك بين محمد وعلي؟ الصاد هو ما مشترك بين محمد وعلي. الآن بالخلق الأول لما فرجت لكم دوائر الزمن المقدس دائرة كاملة داخل فيها دائرة، شو بصير بالنص؟ بصير في شكل حوت، هذا شكل الحوت شكل الحوت هذا في بقلبه نون، ثلاث صاد إذا بحط صاد من فوق مثل شكل علامة المرسيدس، بحط صاد هيك من هون وصاد بالقلب هيك وصاد من هون نحصل في الوسط على
دائرة كاملة وثلاث حيتان على الأطراف وثلاث حيتان. هذه عمق مهمة لكم، بس ولكن هي مهمة لفتح كل علوم القرآن، لذلك إذا قرأ القرآن عفوًا، إذا قرأت آية «قل هو الله أحد الله الصمد» ثلاث مرات تعدل كل القرآن؛ لأنه لوجود الصاد بالصمت فيها تعدل وجود القرآن كلياته فبنلاقي أشياء مهمة، الله عز وجل بسورة «ص» ذكر شو هي «ص»؟ لا، إذا واحد كذبني بقول: أنت عم تكذب. طيب شو هي «ص»؟ قال: «بسم الله الرحمن الرحيم. ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ».
طيب مباشرة دغري إذا نزلت لآخر الآية؛ لأن في آيات بتعبر عن أولها وأخرها بأولها وأخرها فقط، يعني مثلاً بقول لك خواتيم سورة الكهف، خواتيم سورة كذا، ليه؟ لان إذا قريت السورة كلياتها من أولها لآخرها هدول الاثنين بكملوا بعض: «ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ». نزلت لآخر الآية: «وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ». هذا الذكر سوف تعلم نبأه بعد حين لكل الناس اللي كذبوا به؛ ليه؟ لأن «ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ» بعد مننا: «بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا»
كفروا بماذا؟ بالله؟ لا؛ لأن كل الذين كفروا بالله ليسوا في عزة وشقاق، كل الذين، كل الكافرين بالله، هلا شو هن متحدين ضد الإسلام؟ كل الكفار، عفوًا، كل الكفار هلا بالكون شو هن؟ هل هن في عزة وشقاق؟ لا، كل الكفار بالكون يحاربون المسلمين، معهم إبليس، معهم القنوات الفضائية، معهم كل الكفار بالكون بتلاقيهم متحدين، حتى الإنسان المسلم، المسلم اللي بتروح على أماكن مشبوهة وبيشرب، شو بقول؟ في مثل معروف عند اللبنانيين بيقولوا: الكأس، الكأس يعني
اللي بيشربوه، بيجي مع الناس كلياتها، يعني كلهم ينزلوا لاله لهذا الكأس لحتى يشربوا مع بعض، هذا مثل عام بس ولكن مثل صحيح إذا طبقناه على أشياء حياتية. فهل الكفار في عزة والشقاق؟ لا، ما لقينا الكفار في كلهم يتفقوا على الكفر، ولما اتفقوا على الكفر شو حاربوا رسول الله؟ لما كانت معركة الأحزاب، شو جمع اليهود مع النصارى اللي كانوا موجودين مع الملحدين مع كل الناس اللي يكرهوا الله؟ مش بالأحزاب؟ مش جابوا عدة كل الأحزاب الموجودة يحاربون الإسلام؟
مش كان فيهم شيء توحيد يوحيدهم مع بعض؟ ما هو الذي وحدهم؟ وحدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضده. لذلك في هذه الآية: «ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ» الذي الله عم بيقول لك عنه هون: «الَّذِينَ كَفَرُوا» في «ص»، الذين كفروا في ذكر القرآن، ما هو هذا الكتاب؟ ما هو الذكر؟ بعدين بقول لك آخر شيء: «وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ». هذا النبأ شو هو؟ اللي كانوا دائماً يقولون: إنه لمجنون، إنه لمجنون، لنبأ. يعني إذا لحقنا نحن كلمة نبأ بالقرآن
الكريم دائماً ما ينسب للجنون لرسول الله، وهذا الجنون لرسول الله في صحيح البخاري شو بنقول؟ ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، ثلاث نقاط وبعدين بحطوا شيء آخر، يعني لما يتحدثوا عن أهل البيت بصير اسمهم بصحيح البخاري: كذا وكذا. ما بيحطوا مين، مثلاً بعد رسول الله لما قال: بعد مني لرسول الله يرثني بعد مني، يعني اثنا عشر ملكاً من قريش، ملك؟ اثنا عشر، اثنا عشر ملكاً من قريش بصحيح البخاري. فسئل: من هم يا رسول الله؟ ففتحوا لك
هذا وقال: كذا وكذا وكذا وثلاث نحت منه، يعني حتى لما تيجي كذا وكذا لا يذكر من. بس هيدي هي «ص»، بكمل بلاقي هنالك أشياء خلقية كبيرة بهذا الشيء، بهذا «الصاد» اللي قلت لكم عنه، ذلك الحوت وذلك البحر. ذلك الحوت والبحر ليه؟ لأن حاصل لشيء كبير موجود بسورة التكوير البحر والشمس والحوت موجود بقلبه، والأكوان موجودة بقلب هذا الحوت، الذي هو شيء ما بين كذا وكذا كلياتها بنعرفها، لنا مين بنعرفها؟ النبي موسى عليه السلام، النبي موسى الذي هو هو شكله بالخلق ما بين الدوائر كلها،
وكانها بيضاء مثل شكل البيضة بالخلق، ذلك النور، يعني إن شاء الله أرد على شرح ذلك لاحقاً. مثلاً أنا قلت لكم: النبي عيسى هو انعكاس «ياسين» بالوسط، عيسى ياسين وعلي، النبي موسى هو تلك، مثل البيضة اللي موجودة، دائرة كبيرة ودائرة صغيرة فوق منها، لأشياء خلقية موجودة بالخلق كمان إن شاء الله بعبر عنها. النبي موسى درسه حيكون أصعب بكثير من تفسير النبي عيسى؛ لأنه حمل أشياء كثيرة بماهية الخلق لاله من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يعني أخذ صوراً
كثيرة لهذا الخلق. بقول: «بسم الله الرحمن الرحيم. فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى». شوف شو أهمية هذا الشيء هون، مهم جداً وأنا اختترتك فاستمع لما يوحى. طيب، الله عز وجل يتحدث مع موسى في كل، كل العلماء خصوصاً أهل السنة بيقولوا: تحدث الله مع موسى مباشرة. طيب، إذا تحدث معه مباشرة، لماذا قال له: فاستمع لما يوحى؟ لا؛ لأن الله عز وجل يستعمل شخصاً
للإيحاء لموسى، يستعمل شخصاً لإيحاء موسى، شو قال له الذي يوحى إليه؟ شو قال له عن طريقه؟ قال له: «إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي». يعني الله عز وجل استعمل وسيطاً، وهذا الوسيط وقف هون وقال له عن طريق الله: «إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي». نرجع لشو؟ «قل هو الله أحد»، من أحد خلق محمد؛ لأن الله عز وجل استعمل الأحدية لخلق محمد،
محمد كان شو؟ مندوب الله عز وجل حتى مع موسى عندما قال له: استمع لما يوحى إليك يا موسى، من محمد عن طريق الله: أنني أنا الله لا... يعني رسول الله استعمل كلام الله مباشرة إليه بصفة الله وهو ليس الله؛ ليه؟ لأنه خلق من الأحدية الأولى، شفتوا ترابط الموضوع مع بعض؟ «إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي». هون بنقف حتى تبرز لكم أحدية الله في خلق أحمد، شوفوا أهمية هذا الشيء. نرجع بقول: رجع الله عز وجل ليبارز
لنا بمطرح آخر: «الم * اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ». شو بس «الم»؟ لا، «المص»، أرجع ذكر «الصاد»، «الصاد» هون فيها شيء مهم: «كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُون فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ». هل الله عز... هل محمد كان له؟ هل كان له حرج لما كانوا؟ يقولون: أين أين يكون الحرج؟ يكون الحرج في تفسير الأشياء، ولا يكون الحرج عادةً يخرج من صدر الشخص ما الذي يخرج من صدر الشخص؟ يخرج الباطن. لما يتحدث الله عز وجل عن صدر، يعني يتحدث عن باطن: «لا يكُن في صدرك
منه حرج» هذا الصدر، حرج منه لِصدرك الذي موجود فيك لتنذر به، تنذر به وذكرى للمؤمنين لتنذر به هؤلاء الناس، وهذا عليه ذكرى لهم، هو هذا الفلتر لهم كلياته. فالله عز وجل من: «الم» صدّكم، رجع ذكرنا أنه هذا الصدر، صدر الباطن، شفتوا الصاد صدر كلياته كلياته باطن من ذلك العلم الذي يُشقّ منه من محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً. نرجع نشوف أن كل هذه الأشياء مترتبة كلياتها مع بعضها البعض لتوصلنا لأشياء
مهمة. فبنلاقي موسى عليه السلام لما وقف بهذا المكان لله عز وجل، فلما أتاها لما قالوا: بسم الله الرحمن الرحيم، «فلما أتاها نُودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة» ما هي الشجرة؟ هي شجرة كانت عادية وبقعة عادية وشجرة كلياتها وين موجودة؟ بقول لك: هلق موجودة بنا أو في، بيقول لك: موجودة بالعراق. لا، موسى موسى عم يتحدث مع موسى، اللي موجود في الملكوت، أول ما خلقه الله عز وجل، لما رأى هذه النار راح لقيها وشاف، لما أتاها نُودي
لما أتى لهذه الشجرة، لما الله عز وجل أتاه نُودي في شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة. وين موجودة هذه السبيكة؟ موجودة في دعاء السمة، اللي دائماً بحب، بنصح الناس أن دائماً يتسمعوا له، خصوصاً آخر ساعة من يوم الجمعة قبل الغروب؛ مهم جداً هذا الدعاء، وفيه الأسرار الكثيرة، في ما يقارب اسم الله الأعظم، بيقول: أسألك اللهم -بسم الله الرحمن الرحيم- أسألك اللهم بمجدك الذي بمجدك الذي كلمت به عبدك ورسولك موسى بن عمران عليه السلام في المقدسِين فوق
إحساس الكروبيين. لا يعني شو شفتوا لما تحدثت أن هنالك كروبيّاً في قال أين الكروبيون موجودين؟ شفتوا موجودين بدعاء السمة فوق غمائم النور. شوفوا قديش مهمة هي فوق تابوت الشهادة كلياتها بنحكي، فوق فوق فوق فوق في عمود النار، في طور سيناء، في جبل حوريس من جانب الطور الأيمن من الشجرة المباركة. شوفوا الموقع الجغرافي لهذا المكان وين بيكون ويكون موجوداً بالخلق، لما نتحدث عن صاد، لما نتحدث عن ميم (ميم رحم)، الف (أحمد)، لام (علي)، هذول كلياتهم موجودين
في الخلق. لما يتحدث الله عز وجل عن هذه الأشياء كلياته موجودين بالخلق، والمشكلة الكبرى التي تواجهنا الآن أن كل ما نتحدث مع عالم عن، يعني عالم دين، عن الأشياء المجزاة في القرآن، بيقول لك: هذا علم لا يفقهه أحد، هذا علم ليس مفروضاً أننا ندخل به، هذا فقط لرسول الله. الله تحدث مع رسول الله به. طيب، اوكي، تحدث معهم، يعني الله أنزل لنا قرآناً فيه أحرف مجزاة لكي نحن نعرف ما هو، يعني من ما نعرف شو هو، بس لكي ننبهر، لكي نقول سبحان الله على
الأحرف المقطعة؟ لا، الأحرف المقطعة هي دلالات خلقية؛ يعني الله عز وجل لما قال لك صاد، يعني أهمية صاد في هذه الكلمه هي أهمية خلقية لا تتصل معها كلمة أخرى، لما قال لك الف يعني الف شو؟ يعني احمد، الف احمد، لام يعني علي. بالمختصر لما أقول لك هيك، يعني شو يعني المف لام م؟ يعني أحمد، علي، رحم، محمد، وعلي الذي خرج منهم اثنيناتهم مع بعض بهذي بهذي الخطورة، بهذه القوة، لما يجمعهم كلهم مع بعض ويفرقهم ويضمّهم ويقول: هذا نحن علم نفقه.
إذا أنت علم لا تفقهه، لا تفقهه على نفسك، ليس على كل الذين يحاولون دراسة الإسلام. فبنلاقي: «قل هو الله أحد * الله الصمد» تتحدث بالمطلق عن معرفة الله، ولا يُعرف الله عز وجل لا بتفكير، لا يُعرف لا بمنطق، لا يُعرف لا بمركز، لا يُعرف لا بأي شيء من الأشياء التي عرفها أي شخص، فقط يُعرف الله عز وجل بأحمد الذي هو مخلوق من أحد، ويُعرف بمحمد الذي هو مخلوق من صمد، والصاد هي ما هو مشترك بين محمد وعلي. بالقرآن الكريم هنالك الكثير من الأدعية، مثلاً أسئلة أجوبة،
كلياتها تتلخص بعرش الله، بنور الله، بملكوت الله، مثلاً: اللهم أسألك بأسمائك الحسنى، اللهم أسألك بكذا، اللهم أسألك كذا، كلياتها هذول مخلوقين لله عز وجل، كلياتهم خلقوا من رسول الله، هذه الصفات؛ فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصل لهذه المرحلة التي قلت لكم عنها، فلا تكون معرفة الله إلا بمعرفة النفس. النفس شو هي التي خلقنا الله كلياتها من نفس واحدة التي هي من هي جسدنا؟ هي روحنا؟ هي طاقتنا؟ كل منه لا تكون إلا من خلال رسول الله (صلى الله عليه
وآله وسلم). فلذلك حديثي معك الآن هو ستعمل جوارحي أنت تستعمل أذنيك، يعني يجب أن يكون هنالك دائماً وسيط بيني وبينك، وهذا الوسيط هو الجسد الذي يحتوي النفس التي قال الله عنها -برجع بعيد مرة ثانية شو-: التي كلكم من هذه النفس الواحدة؛ يعني معرفتنا بالنفس الواحدة هي معرفة رسول الله (صلى الله عليه وآل وسلم)، معرفة الإام علي من خلال هذه النفس الواحدة يصل ذلك الدعاء لله عز وجل، تصل معرفة الله عز وجل؛ لأن الله لا يُعرف إلا من خلالهم، الله خلق الخلق كله كله لأجلهم،
فلا يُعرفوا إلا من خلاله، وهم كمان أكثر الناس اللي بتعرفوا لأنهم خلقوا مباشرة من الأحدية، خلقوا مباشرة من الصمدية. شوفوا شوفوا أهمية هذه الأشياء، فعندما يقول لك شخص: «قل هو الله أحد * الله الصمد» شو معناتها؟ معناتها كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذا الحديث وهذا حديث مهم جداً، قال: لكل شيء نسبة، كل شيء به عفواً كل شيء بهذا الخلق نسبة، نسبة وتناسب كل شيء بس شوفوا أهمية هذا الحديث ونسبة الله شوفوا قل هو الله أحد هم أهل الله. شوف شوف هذا الحديث:
نسبة الله قل هو الله أحد؛ يعني كل الناس لها أنساب، كل الناس تتناسب مع بعضها البعض لكي تتواصل، كلها لها شيء بالمعادلات ونسبه الله التي نسبها إلى نفسه، نسبها، شء انتبهوا ماذا يقول: «قل هو الله أحد ✳ الله الصمد»، يعني بهذا المعنى هم أهل الله، هؤلاء أهل الله فقط، ولذلك عندما سمى مثلاً، لما رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: سلمان منا أهل البيت، لم يتحدث عن أهل البيت هؤلاء أهل الله، لا، تحدث عن أهل بيت الله، ليس عن أهل بيت رسول الله، لأن في فرقاً
كبيراً بين أهل بيت الله وأهل بيت رسول الله، هم رسول الله، الإمام علي وأحد عشر خليفة من بعده بالمطلق، وهذا معناه: «قل هو الله أحد ✳ الله الصمد»، لذلك إذا أردت الوصول إلى الله صل، «قل هو الله أحد ✳ الله الصمد» بسم الله الرحمن الرحيم ✳ «والعصر ✳ إن الإنسان لفي خسر ✳ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة
تعرف على الله ، بمفهوم الأحدية والصمدية . كيف نعرف الله بمفهوم جديد عن طريق من اردنا معرفتهم . كلام الله مع موسى ، كيف تم .دعاء السمات وبعض أسراره . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى