تتناول المحاضرة مفهوم المغالاة وتصحح الفهم الشائع بأنها الاعتقاد بألوهية الأئمة، مبينة أنها تمثل التعدي على أمر الله ورسوله وتجاوز الحدود الشرعية. كما توضح المحاضرة كيف أن بعض الممارسات المتطرفة وسب رموز المذاهب الأخرى تضر بالمجتمع الشيعي وتمنح النواصب والحركات المتشددة ذرائع لإيذاء المؤمنين. وتؤكد على أهمية الالتزام بالقرآن والسنة، والحذر من القنوات والشخصيات التي تثير الفرقة والانقسام بين المسلمين.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو، إن شاء الله، سيكون عن: ما معنى المغالاة؟ أتمنى من كل المستمعين الكرام أن يستمعوا لهذه المحاضرة بالكامل؛ لأن مهمة كل معلومة فيها تتحدث عن موضوع المغالاة، ليس بالمفهوم الذي كنا نفهمه. المغالاة أولاً هي ليست وضع الإمام علي بمرتبة الربوبية، أو وضع الأئمة سلام الله عليهم بمرتبة الربوبية؛ لماذا؟ لأن الله عز وجل قال: من يضع أي شخص لأي شخص
كان مرتبة الربوبية يصير شركاً بالله عز وجل، ولا يكون بمعنى المغالاة. المغالاة ليست نوعاً من أنواع الشرك، بل المغالاة هي نوع من أنواع شيء مهم سوف نراه الآن نحن نعيشه الآن خصوصاً بحياتنا العادية العملية التي نعملها، وأنا قررت أن أقول لكم مباشرةً: لماذا المغالي ليس هكذا الآن بالمفهوم العام كلنا نفتكرها هكذا؟ مثلاً يمكن أي شخص يرى هذه المحاضرة أن ما هي المغالاة؟ يأتي على رأسه أن المغالاة هي ألوهية شخص لشخص، شيء آخر؛ مثلاً يفكر ناس
أننا إذا تحدثنا عن الإمام علي أو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنه أنا بكثير مرار تحدثت كيف خلق الله عز وجل القولون من نور الرسول، في ناس قالوا: لا, تغالي بمحمد، بمغالاة برسول الله؛ لماذا؟ لان فكروا أنه إذا الله خلق كل شيء من رسول الله يصير في مغالاة برسول الله، مع أنه ما دخلنا رسول الله بمرتبه الربوبية. فلا هذا الشيء مغالاة، ولا هذا الشيء مغالاة. إذا دخل والعياذ بالله شخص رسول، دخل شخص رسول الله بمرتبة الربوبية، ماذا يصير؟ يصير شركاً بالله
عز وجل، فيدخل مرحلة الكفر ويخرج عن أي مرحلة أخرى. لذلك نتساءل هنا: ما هي بالتحديد المغالاة؟ هذا سؤال سأله كثير علماء، وللأسف ما قارووه من الناحية الدينية ومن الناحية العلمية بنفس الوقت؛ لأن الدين كلياته مش مشترك مع بعض، مشترك، الله عز وجل جعله بطريقة مشتركة، يعني ما في الواحد يدرس صلاة وصوم بعدين يروح يفتي ما هو المغالاة؟ هي نحن اعتمدنا كثيراً على أشخاص بهذه النقط تفقهوا بشيء بعيد عن هذه المواضيع، فقالوا آخر شيء: المغالاة هي نوع
من أنواع الشرك الشرك، وهذا خطأ شديد، ولا زال شيعة أهل البيت بالخصوص يفوتون، مثل ما يقولون، بالحيطان لما يتحدثون عن معنى المغالاة. ماذا يقول الإمام الصادق؟ الإمام الصادق يقول: إن الغلات شر خلق الله، تصور لأي درجة شر خلق الله! والامام علي سلام الله عليه جمع شيئين مع بعض، جمع النواصب، جعل النواصب في النار والغلات كمان في النار، هذان اثناناتهم من نصب أهل البيت العداء، من نصبهم العداء قام بقتلهم، قام بكذا هم في النار، ومن كان من المغالين هم
كمان في النار. فالنصب على أهل البيت، النصاب يعني على أهل البيت، مفهوم نحن نعيشه على طول، في مشايخ كثير الآن يقولون لك: إننا نححب أهل البيت بس، ولكن يكرهون الشيعة، يكرهون من يقول إن الإمام علي كذا والإمام علي كذا، لا؛ لأن هؤلاء كفار بهذا المنحى يقول: بس ولكن ما عنده حجة أنه نحن كفار ولا لا؛ لأننا لم ندخل الإمام علي في مرتبة الربوبية أو الألوهية والعياذ بالله؛ لأن هذه مرتبة يصير فيها شرك. الآن في وردت أحاديث كثير عن الإمام علي نفسه
لما يقول فيها: أنا الأول والأخر، أنا الظاهر والباطن، بيرجع الإمام علي شرحها: ما معناتها أنا الأول والأخر؟ إنه هو أولهم إسلاماً وأخرهم يعني بمواضيع مختلفة، أو شو معناه أشياء شرحها الإمام علي ما دخلها بالله؛ لأن الله عز وجل الله عز وجل بالمفهوم العام هو قبل الوقت له، يعني يعني لا بيكون لا الأول ولا الآخر، هو الشيء هو الله عز وجل خالق خارج أي شيء، يعني حتى يعني الله عز وجل حتى يفهمنا نحن المواضيع بيقول لنا الأول والأخر، بس هو خارج
الوقت، يعني هو لا في أولية ولا في آخر، بس هو المطلق الكامل، المطلق الكامل خارج أي حدود، خارج أي أبعاد. فلا يمكن إدخال الله عز وجل بهذه الأمور التي يحدها الوقت، التي يحدها الفكر، التي يحدها العقل؛ هو خارج أي شيء ممكن نتصوره من هذا المنحى. حتى نفهم معنى المغالاة بالتحديد يجب علينا مقاربته مع الموضوع الأول للخلق، وهو موضوع آدم سلام الله عليه. فكرة آدم، الله عز وجل لما خلقه قال له لادم، قال له جعله بهذه الجنة، قال له: في هذه الشجرة بالنص لا تقرب هذه الشجرة، ما
تقرب أنت وزوجك، أنت أنت وحواء ما تقربوا عليها. فجاء إبليس لعنه الله عليه وقف، وقف بهذا المكان ولم يكن وخليني أقول لكم إنه إبليس كان مطروداً من الجنة، لذلك حتى لو تغير شكله، حتى لو تغير شكله لا، هلا بعض الناس أنا عم بتحدث، اللي عم يسمعوني أول مرة، حتى لو غير شكله إبليس مثلاً لحية أو لكذا ودخل على الجنة يقولون إنه مثل غش الملائكة الحراس اللي على الجنة، هي الحقيقة مش مش مش هو هذا الموضوع، الموضوع أن هذه الجنة هي شيء خارج الجنة الكبيرة
التي اللي موجودة فوق، هي ممكن تكون على الأرض مكون بين الأرض والسماء، يعني هي هي خارج هذا النطاق اللي الله خلقه فيه، مش مش مطرح ما موجود بعد يوم القيامة، مطرح ما موجود هلا، موجودين بالحياة الدنيا وفيها شجرة، هذه الشجرة هي مثلت علم الأولين والآخرين، فيها الأنبياء والمرسلين والأولياء كلياتهم؛ لأن كلياتهم النور. لذلك ما هي الشجرة بالتحديد؟ الشجرة في منهم يقولون لك: هي تفاح، في منهم يقولون لك: هي تين، في منهم يقولون لك: هي كذا، في منهم يقول:
مش مهم شو نوع الشجرة، الشجرة هي ممكن تكون جامعة لكل الصفات، لكل الصفات هذه، بس ولكن هي بالنهاية هي لها بذر من جوا من تحت، كبرت هذه بقلب الأرض، كبرت، صار لها جذع وكبرت، هذه الجذوع صارت كلياتها فروع، ونزلوا كلياتهم مثل مثل شجر، مثل فاكهة، يعني الفاكهة الموجودة عليه كل واحد من هذول هو نور من الانوار للا نرجع نتذكر من الاول الله عز وجل خلينا نرجع نتذكر الخلق الاول الله عز وجل كان هنالك كان عرشه على الماء من اي ناحيه يعني عرش الله عز وجل على يعني
قدرته قوته كانت موجوده هون من هي قدرته وقوته هو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لان اول ما خلق خلق نور الرسول ومن الرسول نزل كل الماء لان وجعلنا من الماء كل شيء حي كل شيء حي موجود هلا من رسول الله لانه الله خلقه من رسول الله لذلك الماي بكون هو من رسول الله نزل من ذلك النور من ذلك النور فلما ادخل هذ الط ه اللي بيدرسوا فيزياء بيعرفوها طاقه قويه كثير وضخمه كثير نزلت غاصت بقلب هيدي المي شو بصير بصير انه بيطلع طاقه قويه لفوق
وبتصير تفرق هي الطاقه عم تصير عم تولد اشياء مهمه هي الاشياء المهمه شو صارت صارت انه كلياتها انوار كلياتها انوار صارت موجوده من تحت لفوق كلياتها هلا نحن انا ما بدي اقارب هذا الموضوع لهذا الموضوع بس ولكن هذا مثل معروف يعني موجود ممكن تشوفوه انظروا الى القنبله النوويه لما تضرب القنبله النوويه لما تضرب بتطلع بصير في انفجار ضخم هو هي شو هي عده ذرات بتخبط ببعضها ذرات خفيفه وبتعمل ه الانشطار الضخم الكبير شو بصير شكلها بصير شكلها كبير كبير كبير اخر شيء بتبرم من
فوق هيك ليش بتبرم من فوق هيك لان الهواء بحدها الهواء بحدها بس خلينا نطلع على قنبله نوويه مفج بمطرح ما موجود هواء شو بصير بتطلع شكلها مثل شكل الشجر يعني يعني الجاذبيه اللي مش موجوده فتروح ال الاماكن كلها على حد شو بتصير شكلها شجره كبيره على الارض لان هنالك ضخط بتصير شكلها من شكل المشروم عشان هيك بسموها مشروم هي شكل الانفجار الكبير فنفس الشيء لما الخلق الاول لما الله عز وجل خلقه هيدي النور الكبير اللي اللي اللي الله عز
وجل اللي اللي خلقه من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهذا الحديث عن امير المؤمنين او عن رسول الله بيقول انه الله عز وجل نظر الى رسول الله بنظره الهيبه فنزل منا ماي مضبوط فمن هذه المياه من هذه النقط خلق الانبياء كل واحد منهم على حسب شيئ ايه من هذه النظره نظر الله عز وجل الى تلك الطاقه الكبرى القويه اللي هي رسول الله تلك النظره ف عرقت ه النظره شكلت الي اللي تحت مننا انا هلا عم بتحدث لكم عن فيزيائيه هذا الحديث فلما نزل ه
المي كلها صارت مياه كبيره فنزل هذا النور بقلب هذه المياه فخلقت هي الطاقه الكبيره شجره كبيره وتفرعت تفرعت ه الشجره صار كلياتها انوار ه الانوار كلياتها صار شكلها شجره هيان هي شو هي الكلمه الطيبه التي قصدها الله عز وجل بالقران الكريم ولان الله عز وجل خلق الظل يعني فيزيائيه الاشياء لا يجب ان يكون لديها الظل فلما خلق الظل فعب هذا الظل الذين كرهوا محمد وال محمد فلذلك شو هي هذ صارت ها هي شجره الزقوم الذي اصلها من حميم هي هيدي شو هذه اللي
هي رؤوسها طلعوا شياطين هي هيدي هي هي الشجره ليه لانها هي هذ الظل يجب ان يكون ظل الشجره الاولى كله كله من نور لانه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ابى الكفار الا ان يكونوا اعداء محمد وال محمد فتحول الظل الى ظلام يعني هذا بالخلق الاول فعشان هيك كل هذه الاشياء القت بثقلها على الارض على قوانين الارض فادم عليه السلام كان موجود هك والله عز وجل اختار انه يكون ابو البشر وابليس كان كان شايف وفهمان كل هالامور ابليس كان انه كان حاضرها وعم
يشوفها بالنسبه بالنسبه لوجوده مع الملائكه فقدر يعرف كل ه المعلومات وجمعها مع الوقت الان ظلوا في عباده الله عز وجل 6000 سنه 6000 سنه فقدر يعرف كل ه الامور فلما امر الله عز وجل بالسجود لابليس ابليس رفض ذلك رفض وقال انه كيف بدي اسجد لواحد خلقته خلقته من من من طين وانا خلقتني من النار والنار احسن من الطين وهالامور كلياتها ل بنعرفها فالله عز وجل طردوا من الجنه بس لحتى اقول لكم عن رحمه الله عز وجل الله عز وجل ظله اعطاه فرصه
لابليس 6000 سنه ل قبل ما يطردوا من الجنه يعني مش انه مجرد طرد لا اعطاه فرصه لحتى يفكر قال له ما تروح هذا تعبك كلياته اللي عملته فكر فكر الموضوع يعني تفكر روح من هون روح لهون روح لهون وصار ي عم حاول انه يظهر التفكير بس شو صار يعمل بهالوقت صار يحاول انه يقيم الملائكه ضد الله عز وجل يعني يروح على الملائكه الكبار يقول لهم طيب ليش انتم قبلتم السجود لهذا لادم طب ما انت افضل منه انت ملك انت لازم كان تعمل ترفض اذا كلكم رفضته شو بصير بصير
انه الله حظج ممكن يغير رايه ققول يا جماعه اخر شيء طب خلص ماش بدي اياكم تجروا لان كلياتكم اجتمعتم ضد الفكره اللي انا بدي اياها بس ولكن الملائكه رفضوا رفضوا هذا الموضوع لانهم يعرفون من هو الله عز وجل يعرفون قدرته وقوته يعرفونه ويحبونه للعمق فعشان هيك رفضوا ما ابليس فعشان هيك ابليس اكتسب صفه شو الوسوسه يعني الله عز وجل هو نفاقه لابليس حوله لوسوس لوسوس روح يوسوس للملائكه صار يروح من مطرح لمطرح لحتى الملائكه تغير رايها عن ما قام الله
به من امر للسجود لادم فبلت تولد هي الشغله عند ابليس يعني هي الشغله وليده صنيعه ال الخلق الاول يعني اول ما الله الله اسجد له لابليس فما سجد فبل ش راح يوسوس للملائكه فالله قال له بدها يكون وسواس ل كان اخرج من الجنه فالله قه حضلني يكون وسواس بس اطيني القدره لحتى شو لحتى اتحكم بهؤلاء البشر قال له لك ذلك عن طريق الوسوسه بس ولكن ان كيدك ضعيف كيد الشيطان ضعيف بالنهايه لان من كانت قلبه مع الله من كان عقله مع الله هو دائماً، لأن الله معه.
لهذا الله عز وجل في سورة البقرة يقول: «وختم الله على قلوبهم»، ما قال وختم الله على عقولهم، لأن العقل هو الأداة التي دائماً ما تؤدي إلى الله. يعني هذه رحمة الله عز وجل علينا. نرجع للموضوع الأول. فيكون آدم موجوداً هنا وأبليس موجوداً بوجهه. فأبليس يعني هنا تختلف هذه القراءات لما بهذه الآية الكريمة، يقول: لما وقسَمهم، لا. في علماء يقولون: قسَم، يعني قال إبليس إنه أقسم بالله العظيم إنه إذا تأكل من هذه التفاحة أو هذه الفاكهة، ماذا
يصير؟ يصير أنه لن يكون في عليك شيء، يعني أنت ستكون من المخلدين، تكون من الملكين أو تكون من الخالدين. الآن هذه أيضاً لها شرح كبير، لكني لن أدخل بموضوع آدم، بل سأدخل في ماذا صار بالتحديد هنا. صار بالتحديد أن آدم صار يوسوس، عفواً، الشيطان صار يوسوس لآدم من خلال ما طرحه، قال له إنه إذا تأكل من هذه الفاكهة، قسمها بالنسبة للتفسير الآخر، قاسمها لهذه الفاكهة، أخذ منه، قال له: انظر، ها قد أكلت منها ولم يصر لي شيئاً بهذه التقدمة التي قدمها؛ لأنه
قدمها قبله. الله عز وجل كتب على آدم أن يدخل إبليس في قلب جسده بالقسمة الأولى؛ لأن هذه التفاحة أو هذه الفاكهة أكلها، لو ما قسَم منها إبليس وأكلها مباشرة، آدم كان دخلت تلك البذرة المباركة كفية فقط من دون دخول إبليس في قلب الدم. لأن كيف الله عز وجل جعل إبليس؟ جعله في قلب دمنَا نحن، يسري فينا في عروقنا؟ لِمَ؟ لأن لما يأكل الواحد أي شيء، ماذا ينزل؟ ينزل على المعدة، والمعدة تأخذ كل الفيتامينات وتفرغها على الدم. يعني انظر نحن
خلقنا، حتى شكلنا، كيف طريقة بناكل فيها بعدها لها الآن هي رمز للي صار مع آدم عليه السلام. أول شيء، فهذه الفاكهة لما أكلها، قاسمها مع إبليس، قسم هو نصفها، بس إبليس الله عز وجل لم يجعل الحبة في تلك القسمة الأولى التي قسمها، الحبة البذرية لم تكن موجودة، البذرة دخلت بمن؟ دخلت هنا بآدم سلام الله عليه. فلما دخلت هنا، نزل ذلك النور الطيب المبارك ليكون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك الصلب، مع أنه ماذا؟ مع أنه محمد وعلي هما أبوا كل شيء. فبذلك الأكل،
بذلك التعدي الذي قام به آدم بهذه النقطة، الله عز وجل قال إن آدم ظلم نفسه وظلم ما قام به، فلذلك نزل الله عز وجل على الأرض من بعد هذه النقطة. ولد شيء يُدعى المغالاة؛ لِمَ؟ لأن هنا صار في ثواب، صار في عقاب. ما هو المغالاة بالتحديد؟ الآن هنا بلشنا نوصل أكثر وأكثر، نقترب لمعنى المغالاة. المغالاة هو التعدي على أمر رسول الله، مثلاً كيف الله عز وجل؟ إذا بننظر كيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، بما أن هذا صار موضوعاً معروفاً، قُتِل كيف قُتِل رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم؟ وهذا الحادث الموجود بسورة التحريم بالجزء، بالصورة الأولى يعني تمر منكم أن تقروها، أول صفحة من سورة التحريم، وتشوفوا لأن أسرارها موجودة فيها. بقلب هذه السورة المباركة، رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد، بس ولكن لم يتحدث أحد عن ذلك الاستشهاد. يعني كيف كيف كيف كانت شهادة رسول الله؟ بس ولكن هنالك دليل أقدمه يعني لهذا الدليل، وهو هذا الشيء موجود لأحد إذا واحد عنده شك بهذا الموضوع. الشك أنه لما كان رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم على الفراش، على الفراش، أمر أنه يجيبوا له قرطاس وقلم، فلم أراد أن يكتب شيئاً معيناً لكي يظهر شيئاً معيناً آخر. بس ولكن كل علماء الشيعة راحوا بهذا الطريق، قالوا إنه سيكتب أن الإامم علي هو سوف يكون من بعدي. بس ولكن كيف سيكتب شيء معروف يعني؟ مثلاً الآن أنا إذا أنا جبت ورقة وقلم أو إذا واحداً مثلاً آذاني، أريد أن أقول له: أريد أن أكتب ورقة وقلم لكي أعيّن واحداً شخصاً ثاني؟ لا، بالمعنى المنطقي لهذا الشيء، أنه لما رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: أعطوني ورقة وقلماً، يعني في شخص موجود بالغرفه سوف يعني يرفض هذا الشيء؛ لِمَ؟ لأن ممكن من خلال الورقة والقلم يقدم دليلاً على ما قام به. عشان هيك الشخص اللي حيحضر، شو بيقول؟ ما تعطيه ورقة وقلم. لِمَ؟ ممكن يعترف أو ممكن مش يعترف، أنه يقول ماذا صار بالتحديد معه لكي أدى إلى سبب وفاته. يعني مثلاً الآن خلينا نعطي مثلاً، مثلاً الآن أنا إذا جبت، رحت عن شخص معين، أنا حاولت القضاء عليه، هذا الشخص كان مريضاً، كان يريد وكان
بيعرف أنه إذا حكى تكلم سوف يقوم هذا الشخص بقتله مباشرة قدام الناس كلياتها؟ لا، لكي يغطي موضوعاً كبيراً خطيراً، يغطي على موضوع كبير. فهذا الشخص طلب ورقة وقلم، كون الورقة والقلم عشان يكتب مثلاً سيارتي تروح لشخص؟ لا، حيكتب، الورقة والقلم بده إياه لكي يدل على شخص، ماذا قام به؟ مش عشان يعين خليفة؛ لأن الخليفة معّين أول ما اجتمع رسول الله مع الأقربون، ومذكور عند السنة والشيعة، قال: من يؤمن بي الآن بيكون خليفتي من بعدي بكل عائلته، قال: مين قام
أول شيء؟ قال: أنا يا أمير المؤمنين. فماذا بيقول له أبو لهب؟ أنا عم بحكي لكم حديث موجود بكتب السنة، شو بقول أبو لهب، اللي بيطلع بأبي طالب، بقول، بقول له: الآن ابنك هو ولي عليك، هو أمير المؤمنين، يعني هو أمير مؤمنين لك أنت. فطلع أبو طالب بإمام علي وما حكى شيء. يعني هذا حديث أنا عم بقوله بطريقة لبنانية، بس هو بهالطريقة صار، أنه لحد لهلدرجة، لحتى يقوم أبو جهل ويستهزئ على أبو طالب، لكي يصير يستهزئ عليه، بيقول له: حصير بيوم من
الأيام أبو علي حصير ولياً عليك؛ لأنه هو حيكون خليفة محمد من بعده. بهذه الطريقة وهي حادثة مذكورة يعني من أول الإسلام وبكل معركة وهذا الحديث المشهور بيقول، لما بيقول لهم رسول الله: اتركوا علي، اتركوا علي، لما صاروا يجوا اثنين اثنين كبل عند رسول الله ويقولوا له: شو عم يعمل أمير المؤمنين لحتى يفسدونه مثل تفسد؟ فآخر شيء يصيح فيهم رسول الله، بيقول له: اتركوا علياً فإنه مني. يعني هذا الحديث معروف كمان، وأخير شيء بحديث الوداع، حجة الوداع، كلهم بايعوه.
فالذي ليس بحاجة لرسول الله أن يكتب أي شيء، فماذا يكون يقول إنه يريد أن يجيب ورق وقلم لكي يبين أمراً مهمّاً؛ هذا الشخص المتضرر من هذا الأمر المهم يقول لهم لا تعطوه قرطاساً وقلمًا، فإنه قد هجر، فإنه قد هجر قد هجر، حسب الحديث يعني يهجر، إنه يعني يصير مجنوناً، يعني سيطبعونه يتهمونه بالجنون، يعني عمل شيئاً قبل أن يكتب الشيء الآخر وهذا معروف، فهو من أمر محمد؛ لأنه من الأسرار، ولكن الآن للأسف ما صار أسراراً؛ لأنه صار يستعمل ضمناً، ولكن أين يصير التعدي عليه؟
التعدي عليه بيكون مثلاً بمعرفة أمر الزهراء سلام الله عليها، من هو، من هو المنتقم لكل هذه الأشياء؟ مثلاً ما حصل مع الزهراء، ما حصل مع أمير المؤمنين، ما حصل مع الإمام الحسن، ما حصل مع الإمام الحسين، كلياتها أقرأها بدعاء زيارة الإمام المهدي؛ هو حاكم، هو الحاكم بهذه الأشياء، يقول لك هو، هو الثائر الذي سيرد كرامة الإمام الحسن، هو الذي سيرد كرامة الإمام الحسين، هو الذي سينتقم من كل هؤلاء الأشخاص، ولكن الآن يأتي لك ناس من الشيعة ويقولون: يجب أن تطلع على
التلفزيون، أو تطلع بالمنطقة التي أنت عائش فيها وتقول أنا شيعي وأتبرأ من كذا وكذا وكذا وكذا، وألعن كذا وكذا وكذا، وأقول إن زوجة رسول الله هي زانية، وأحتفل بيوم موتها، وأقوم بأشياء ماذا تصير؟ تؤذي الشيعة أنفسهم، آذت الشيعة بطريقة مطلقة، ومن أحد الأشياء مثلاً لما يطلع الواحد يقول: اللهم العن الأول، والأول هو الصحابي الأول، والثاني هو الصحابي الثاني، والثالث؛ طيب، ما إذا أنت تعتقد أيها الشيعي أن زيارة عاشوراء هي حديث قدسي، طيب،
الله عز وجل أولى بأن يذكر من هو الأول والثاني والثالث والرابع، فلما أنت تقول الأول كذا، والثاني كذا، والثالث كذا، أنت تعديت على أمر الله عز وجل، يعني أنت صرت كأنك أشجع من الله عز وجل بأنك تقول بالقول الحقيقة، أنت أشجع من رسول الله، أنت أشجع من الأئمة سلام الله عليهم، وبذلك يكون التعدي على أمر الله؛ لماذا جعل، لماذا قال رسول الله، لماذا قال الإمام الصادق: إن الغلاة شر خلق الله؟ طيب، الآن شخص موجود مثلاً بلندن وأتباعه كلياتها يقولون لك:
طيب، يجب التبرؤ، وهو يجب التبرؤ، بس التبرؤ كيف يكون؟ بينك وبين حالك، أنت تعرف الحقيقة بينك وبين حالك، وتتبرأ من محمد وآل محمد، تبرأ من نيتهم كلها بهذه الطريقة؛ يأتي شخص كمان يقول لك: طيب، هؤلاء، شو عم يعملوا؟ طيب، هؤلاء عم يدخلوا ناس عم بيقولوا لك الحقائق؛ الحقائق لا تكون بهذه الطريقة، مثلاً قامت السيدة، خلينا نقول الآن ما دام كل شيء مفتوحاً، قامت السيدة عائشة بحرب ضد الإمام علي، استشهد أربعون ألف شخص، وهذه المعلومة التي
أنت تريد أن تقولها فقط، ما تقول لهم إن هي شو عملت بعد منها؟ ما تقرر عن الشخص إنه هي زانية، ما تقرر عن الشخص إنه هي قاتلة، ما تقرر عن الشخص إنه هي ملعونة، كل شخص هنا هو يقرر لوحده؛ لأن هنا يصير تعدياً على أمر الله عز وجل، لأن لو الله عز وجل أراد لهم أن يعرفوا كان ذكرهم كلياتها بالقرآن، أنت ستكون أشجع من الله عز وجل؟ لا، ستكون أشجع من الإمام علي؟ طيب، بعد ما عيّنوا الإمام علي بالسقيفة، قام، كان قتلهم كلياتهم، عشرتهم خلصوا، بس ولكن كانت صارت
الأمور صراعاً على الملك، وما كان صراعاً على الدين؛ نحن شيعة لا نقوم على صراع على الملك، ما فيش عندنا صراع ملك، نحن نقوم صراعاً للتقرب لله عز وجل، لذلك مثلاً يطلع لك واحد بلندن بيقول لك: نحتفل اليوم على شان وفاة عائشة، السيدة عائشة، أو على وفاة كذا، أو على وفاة، ونتهم أن السيدة عائشة مثلاً -هو يقول هيك- إنه هي زانية، ونتهم عمر إنه هو لوطي، أو أو الأمور كلياتها القبيحة التي يرفض الإسلام حتى أن ينشرها؛ لأنها يصير شيء من النميمة، يصير شيء
من النميمة أو الغيبة بهذه المطلق؛ أنت ادرس الحقائق، وأنت تعرف عليها، وأنت قرر بينك وبين نفسك، فلن تكون أفضل من الأئمة سلام الله عليهم، لن تكون أفضل من أي شيء مما قدموه، طيب، عندي دليل من القرآن على هذا الشيء؟ نعم، عندي دليل، بيقول لك: «بسم الله الرحمن الرحيم»، بس سورة القيامة بيقول لك الله عز وجل أمر رسول الله، شو بيقول له؟ بيقول له: «لا تحرك به لسانك لتعجل به»، «لا تحرك به لسانك لتعجل به»؛ القرآن ما نزل، القرآن هو كلهم عم يتعلموه، شو اللي، شو
اللي «لا تحرك به لسانك لتعجل به»؟ يعني الله عز وجل أمر رسول الله إنه ممنوع تتحدث بهذه الأمور لحتى تعجل الأشياء تصير، ليه؟ «إن علينا جمعه وقرآناً»، علينا نحن، على الله عز وجل والمجموعة التي أدّبها أن هم يجمعها وهو يقرؤها بيوم من الأيام، يعني الله عز وجل سوف ينتدب مجموعة على الأرض هي التي سوف تجمع كل هذه الأشياء، وهي التي سوف تقرؤه مع مين؟ مع القائم سلام الله عليه؛ فـ إذا قرأناه فاتبع قرآنه، ساعتها بس لنقرأ هذا الموضوع كل الناس لازم تتبع هذا الشيء؛ لأن
الآن الناس مش مأمورة باتباع هذا الشيء، يعني هذا هو الدليل من القرآن الكريم بسورة القيامة، بتمنى منكم أن تقروها أكثر، بتمنى منكم إنه لما تقرؤوا زيارة عاشوراء تعرفوا من هم هؤلاء الأشخاص، بس ولكن بينك وبين نفسك بتمنى منكم ترفضوا هذه القنوات كلياتها التي عم تؤدي للمغالاة؛ المغالاة بالنهاية هو التعدي على أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن في ذلك إزهاقاً لكثير من المؤمنين، بمثل واحد ونختم مثلاً بهذه القنوات؛ يطلع واحد بيقول لك:
عائشة كذا كذا كذا، كم واحد بالعالم السنة بـ يتشيعوا؟ اثنين، مئة مثلاً؟ طيب، ما هذول الإرهابيين النواصب شو بعملوا؟ بيجيبوا أفلامك، فرجوها على ناس جديدة موجودة؛ هذا الشخص عمره 14، 15 سنة، ما يفهم شيئاً بدينه، ما يعرف التاريخ، قول له هذا الشخص الشيعي الرافضي تعدى على زوجة رسول الله وهو يحب رسول الله كما يدعي؛ شو بقول؟ بقول: لازم تنتقم منهم، شو بعملوا؟ بيلبسوه متفجرات، بيروح مفجر حاله بمن يكون، من يكون مسؤولاً. عن هذا الشخص الذي مات أو كتب، من
يكون مسؤولاً؟ سيكون شريكان؛ الشريك الأول هو الناصبي الكاره لأهل البيت، والشريك الثاني هو المغالي الذي أعطى للناصبي الحجة لينقض على الشيعة مثلاً، من الأول؟ إذا نرجع إلى عهد أمير المؤمنين لم يكن هنالك مغالاة، ما في مغالاة؛ ناس تعدوا على أمر أمير المؤمنين، والذين تعدوا على أمر أمير المؤمنين بعدين تحولوا إلى شو؟ إلى خوارج، يعني الخوارج تحولوا من مع أمير المؤمنين ليصيروا ضده؛ لأنهم الآن أمير المؤمنين أمرهم لما بحربه مع معاوية أنه
وقفوا لما رفعوا المصاحف، شو قالوا؟ قالوا: لا، المصاحف أهم من أمير المؤمنين، فخرجوا عن أمر أمير المؤمنين فصاروا يقاتلونه، هؤلاء نفس الشيء نقول لهم يا جماعة، هذا الشيء مضرة بالإسلام، يقولون لك: لا، هذه واجبة، يجب التبرؤ، وأنتم لعنة الله عليكم، يعني صار الشيعي الآن يلعن الشيعي الآخر، يقولون: لعنة الله عليكم، هؤلاء مراجع كفار، لعنة الله، يعني صاروا كمان الشيعة ينقسمون بين بعض؛ فلذلك خطورة المغالي شو بيعمل؟ إنه يقسم الشيعة، يقسم الشيعة مع
بعض، ويخلي الناصبي يقتل الشيعة، بيعطيه دليلاً، على عهد الإمام الحسين لما قام بقتله، كان قتله فقط كفراً بأهل البيت، ما كانش فيه عشان في فيلم إنه فرجهم لأتباع يزيد، يعني يزيد لما جمعهم كلياتهم شو قال؟ قال: أريد قتل الحسين، أوجدوا لي رأسه وجيبوا لي إياه، لهم بالمطلق كان ناصبياً بالمطلق، لاعناً بالمطلق، هلا لو كان يزيد موجود شو بيعمل؟ بيجيب فيلمين ثلاثة لهؤلاء المشايخ، بيطلعوا على التلفزيون بيقعدوا يلعنوا شو اسمه، بيلعنوا زوجات
الرسول وأصحاب الرسول، بيطلع له، بيجيب الفيلم بيحضر إياه لهؤلاء الجنود، بيبيقول لهم: روحوا اقتلوا الحسين مرة ثانية، راسه شو ساعتها فينا نقول هون: هل هؤلاء الأشخاص نواصب ولا مش نواصب؟ ها أنتم اتركوا هذا الموضوع لكم، أنتم قرروا، فلا تعطوا الفرصة لهؤلاء الأشخاص بالتحكم بديننا، تبرؤوا منهم، سكروا قنواتهم؛ لأنهم يشوهون أكثر ما عم ينشرون التشيع ومطلق، يعني أنا عملت إحصائية، يعني بالمطلق هؤلاء الأشخاص شيعوا ألف واحد بس، كم واحد كرهوا الشيعة والتشيع
من وراهم؟ كم واحد فجر حاله بسببهم؟ هؤلاء ملعونون في الدنيا ملعونون في الآخرة، يجب التبرؤ منهم كما قلت، «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله.
عبر التاريخ لم يعرف الناس أو العلماء تفسير لمعنى المغالون . إذا كنت تعتقد أن المغالي هو من يضع أهل البيت في مرتبة الربوبية ، فهذا ليس مغالات ،هذا شرك ..إذا ما هو سرهم .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى