تناقش المحاضرة الحكمة العلمية من السجود على التربة أو الحجارة عند الشيعة بعيداً عن الخلافات الفقهية. يوضح المحاضر باستخدام جهاز قياس الترددات الكهربائية (الأوسيلوسكوب) مفهوم التأريض (Grounding) وكيف يفرغ تلامس أطراف الجسم بالأرض الشحنات الكهرومغناطيسية الضارة المتراكمة نتيجة استخدام الأجهزة الحديثة. وخلص إلى أن السجود على الأرض والتربة يحقق فائدة مادية للجسد عبر تخفيف الشحنات السلبية، مما انعكس إيجاباً على الراحة النفسية والروحية أثناء العبادة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اليوم موضوع درسنا مختلف قليلاً، وهو أقرب للعلمي من أنه ديني بحت، ولكنه يطرح شيئاً جديداً علينا، وهو لماذا الشيعة وأتباع أهل البيت دائماً ما يسجدون على تربة أو على شيء لا يؤكل، أو على حجر، أو على الأشياء مثلاً في البيت، لا يسجدون على السجادة أو على هذه الأمور ودائماً ما يستعملون التربة؟ حوارنا دائماً من قبل المدرسة الأخرى بحرب الفتاوى، ودائماً حرب
الأحاديث؛ الشيعة دائماً يقولون إن هذا الموضوع لابد أن يفعل في الصلاة، والفريق الآخر دائماً يقول إن هذه بدعة من بدع الشيعة، أو بدعة من بدع الروافض، وهذه البدعة هي محرمة، وكذلك تحرم صلاتنا من خلالها، ولكن اليوم لن أدخل بمواضيع حرب الشعارات ولا أي حروب، أنا سأدخل من الناحية العلمية؛ بما أن الله عز وجل من خلال ما أعطانا إياه علمنا أن كل شيء فرضه علينا هو جيد لأجسادنا، وكل شيء لم يفرضه علينا هو جداً ليس جيداً، يعني مضر للجسد،
والصلاة هي شيء جيد للجسد؛ يعني لما يصلي الإنسان يجب أن يحس بروحانية عالية، يجب أن يحس براحة جسدية؛ لأنه لما الواحد صلي ولا يحس بهذه الأشياء، الصلاة تفقد هدفها الأساسي؛ الجسد يجب أن يرتاح لكي الروح ترتاح، ولككي يصير في تواصل مع الله عز وجل، ولكي هذا التواصل يتطور مع الله عز وجل. مثلاً، الآن يقول لي واحد: ما دخل السجود؟ أنا أعطيك مثلاً على شرب الخمر؛ حرم شرب الخمر في الإسلام، وهو محرم. الآن، ممكن أن يكون في
أشياء جيدة، كويس إذا واحد شربها، ولكن الأشياء السيئة في الخمر أكثر منها من الأشياء الجيدة في شرب الخمر؛ فلذلك شرب الخمر حرم. وأيضاً، على حسب المعتقد الإسلامي، أي شخص يشرب الخمر لا يمكنه الذهاب إلى الصلاة إلا ليطهر جسده أربعين يوماً، أو لا يمكنه الذهاب إلى الصلاة لكي يعرف ماذا يقول، فهذه الأمور مختلفة؛ ولكن مجرد ما يشرب الخمر، الناحية الجسدية المادية بالجسد لا تجعله يعرف ماذا يقول في الصلاة، والطهارة الموجودة فيه، يعني سيصير في
نجاسة داخلية في قلب الدم، لكي يرجع ينظف الدم نهائياً أربعين نهاراً لكي يرجع الواحد يستطيع أن يصلي؛ فشرب الخمر لأنه يؤثر من الناحية المادية سيؤثر على الناحية المعنوية. نفس الشيء في الصلاة، الصلاة السجود على غير المأكل (يعني ما فينا ناكل)، أو على التربة التي تشوفوها عند الشيعة، تشوفوها عندهم، هذه التي دائماً يقولون إننا نعبدها وهي بالحقيقة هذه فقط للسجود، يعني نحن لا نعبدها، هذا الموضوع فيها أن تكون من أي أرض، فيها أن يكون
شكلها حجراً، فيها أن تكون حجراً، فيها أن تكون رخاماً، فيها أن تكون التي هم الشيعة يفتون بأن المفروض الواحد يسجد على هذا الشيء. فالآن نحن حتى أفرجيكم من الناحية العلمية، السجود على هذه التربة هو مفيد للجسد، لماذا؟ لكي يؤمن الناحية المعنوية، لكي، عفواً، لكي يؤمن الناحية المادية، وخلال تأمينه لهذه الناحية المادية سيطور الناحية المعنوية معها شيئاً فشيئاً، وبالإضافة إلى القرب إلى الله تعالى. كيف تصير هذه المواضيع؟ يعني القرب من الله تعالى له
شروط، والله عز وجل جعل هذه الشروط بناءً على أشياء مادية ومعنوية بنفس الوقت؛ يعني لم يحرم الخمر لكي تكون فقط الأشياء المعنوية أو الأشياء المادية، لا، حرمها لكي تعكس المادي والمعنوي؛ لم يحرم أكل الخنزير لأنه يعكس المادي والمعنوي؛ لم يحرم الأكل الحرام لأنه يعكس المادي والمعنوي؛ يعني حرم الحرام لأنه يعكس المادي والمعنوي مع أنه لما الواحد يأكل لقمته من الحرام، كيف يعرف الجسد أن هذا حرام؟ «ويأكلون في بطونهم ناراً وسليصلون سعيرا»، إن شاء الله
سنمر على الأكل المحرم، الحرام إذا كان مذبوحاً بالحلال ولا غير حلال؛ فهذه كلها إن شاء الله آتية بالمستقبل، ولكن الآن أخبركم من هذه النقطة أنه إن شاء الله بشيء باستفاضة من هذا العلم، وفي نفس الوقت بشيء مختصر لكي لا آخذ من وقتكم الكريم. الآن، لكي أثبت لكم أن هذا شيء مفيد، نحن نعلم أن الجسد يحتوي دائماً على شحنات كهربائية، يتعامل مع بعضه من خلال هذه كهربائيه بيتعامل مع بعضه من خلال هذه الكهربائية؛ الشحنات الكهربائية مؤثرة على
الجسد، حتى إن هنالك الكثير من الدراسات تقول إن استعمال التليفون، مثلاً، أو استعمال أي شيء خليوي، مثلاً، أي شيء يعطي راديو أكتيف (يعني يعطي ما يسمونه إلكترو ماجنتيك فيلد)، الحقل المغناطيسي هو يضر بالسلب على الجسد، ونحن طوال النهار محاطون بهذه المواضيع، طوال النهار من خلال كل الأجهزة التي حولنا، محاطون بهذا، عفواً، محاطون بهذه الترددات. فهلا الله عز وجل يريد (يعني يريد لأنه
يعلم هذه المواضيع) أن يخلينا دائماً نظافاً، نظافاً من الناحية المادية، حتى كأن الواحد عم ينظف حاله، كأن جعل مثل حمام حد بيته، على باب بيته يحمم فيها خمس مرات رايح وجاي؛ فبما أن هنالك تواصلاً مع الله عز وجل، الله عز وجل يريد راحتك من الناحية المعنوية والناحية المادية يا عمي؛ هذا الموضوع ليس فيه تكبر ولا فيه شيء من كفر ولا أي شيء؛ يعني لا أعرف لماذا ينظر الفريق الآخر إلينا بهذه النظرة. الفريق الاخر الينا بهذه النظره على كل
حال، فهلا بهذا الموضوع البرهان العلمي؛ لماذا القيام بهذا البرهان العلمي؟ أتت بهذه الآلة اسمها علمياً أوسيلوسكوب، هذا الأوسيلوسكوب يقيس الترددات؛ يعني أي شيء، إذا أردت مثلاً أن أقيَس أي شيء كهربائي، تردداً كهربائياً معيناً، أجيبي هذا ما يسمونه بروب، وهذا البروب أضعه على أي شيء خط، مثلاً هنا هذا من اليمين واليسار مباشرة على هذه الشاشة بيطلع لي ترددات، وهذه الترددات يمكننا قياسها، والترددات عادةً لا تقاس بشيء يضع الهرتز، مخترع التردد هو
هرتز، فهذه المكنة أو هذا الجهاز هذه هي شغلته، وكل هذا هنا ليس مطلوباً أنه مئة بالمئة نرفعه، بل ولكن لكي نحن نكون قادرين على أن نرى هذا التردد كيف يرتفع وينخفض وككيف يؤثر علينا، بما أنني أنا اليوم سأكون الاختبار، فأنا سأفرجيكم ماذا يرتفع على هذا الجهاز، ولكي نرى صورة الجهاز أفضل من أن أقول لكم إن هذا يرتفع وينخفض، انظروا هنا أنا جئت أيضاً بكاميرا، هذه كاميرا موجودة هنا، ومن خلال هذه الكاميرا سأ فرجيكم إنه على هذا الجهاز الآن مباشرة ماذا
يحدث، يعني ترون على هذا الجهاز ماذا يحدث الآن، ترون هنا الصورة، هذا التردد الجسدية الذي سنعرضه علينا أنه هو لما يسمونه الآن بالعلم هذا بالإنجليزية (Ground your self)، يعني الـ (Ground) هو نحن نستعمله، هو موجود في الأجهزة الكهربائية كلياتها، وهو عادة ما يحتوي، إذا عندكم مثلاً شريط كهرباء، ممكن أن تروه، عادةً هذا أكيد في الدول العربية مختلف قليلاً، بل ولكن على نفس المبدأ، هذا طرفان هنا مثلاً الحامي وهون البارد اثنانهم،
وبالوسط دائماً ما يكون هنالك هذا الأرضي يسمونه الخط الأرضي، هذا الخط الأرضي دائماً ما يكون جيداً للأجهزة الكهربائية، لماذا؟ لأنه يفضي كل كل الأشياء التي ليست نظيفة يفضيها أين؟ في الأرض. نفس الشيء الإنسان عنده، الإنسان عندما يكون مثلاً أنا الآن لابس صوف، لبسي أي شيء، دائماً مثلاً أكون لابس كلسات، أطلع إلى الخارج وأدخل إلى الداخل، ودائماً أحتك بأشياء، فهذه تولد الأيون الموجود بجسمه، وتجمع الأيون الكثير مضر، وهو من أحد الأسباب التي تسبب مرض السرطان، فالله عز
وجل يريد أن يقينا مرض السرطان، وحتى وجع الراس، أو حتى هذه الأشياء، ممكن إن شاء الله في المستقبل أن أعلمكم كيف الواحد يزيل وجع رأسه من خلال إذا وضع نفسه على الأرض دائماً، إذا هو خلال هو نائم، أو خلال هو، وبس ولكن الرجاء من الأحبة يعني أن لا يلعبوا بالكهرباء إذا ما كانوا يعرفونها، ويسألوا أهل الاختصاص أو أي شخص عنده معرفة كهربائية أن يبعد عن الحامي والبارد؛ لأنني لا أريدكم أن تتكهربوا. هذا الخط الأرضي مباشرة إذا وضعت يدي عليه لا يصير شيء، لماذا؟
لأني موصول مباشرة بالأرض، هذا يسمونه الخط الأرضي، فأنا على هذا الأساس جيت هذا الخط، والآن سأرجع أضعه هنا وأفرجيكم إنه بالطرف الآخر لهذا الخط، ها هو الطرف الآخر، عفواً هذا هو الطرف الآخر، إنه أنا قصسته من هذه الميلة لكي أفرجيكم أفضل مما الآن يقولون لي إن هناك زعبطة، هكذا هو الطرف الآخر مقصوص من هنا كامل، سأخلى هذا الجزء فوق، لماذا؟ لأن هذا هو الخط الأرضي لونه أخضر، فهذا هو الخط الأرضي، أنا قصيت في هذا الخط ثلاثة خطوط مع بعضها، أنا تركت بس قصيت الخطين
الذين هم، إذا بتشوفوهم موجودين من هنا، فأنا تركت هذا الخط الأرضي، والآن سأخليه موجوداً أمامكم، وسأنزل هذه لتحت؛ لوين؟ لكي يركب بشريط الكهرباء أو (الريز)
الكهربائي. أوقي، الآن صار عندنا هذا الخط، ننتبه أن نحط أيدينا هنا؛ لأن كلياتها كهرباء، فهذا الخط إذا وصلت يدي فيه لا يصير شيء؛ لأنه مباشرة موصول بالخط الأرضي، وهذا الخط الآن سنعمله، الآن أضعه هنا، وهنالك هذه أهل الاختصاص أيضاً يعرفون ما هي، ولكن هذه شقفة حديدة تكون موصولات على الجسد، ولكي أنا أقدر أتحكم فيها، فهذه لها مثل المغاطة من هنا، أضعها على هكذا وأشد على يدي لكي تكون مباشرة موصولات على يدي؛ لكي تريحني، يعني كأنه ليس هنالك
مساعد معي، بما أنه ليس في مساعد معي، فلازم شيء يساعدني. الآن أشد على يدي قليلاً هكذا، وهي فقط شريط كهرباء موصول على اليد، بس مجرد مكانني عم بعمل هيك يعني مثل شريط كهرباء بسكنه موصول على اليد، فهو لا يحتوي على أي شيء بداخله، مثل ما تشوفون شقفة حديد موصولة على، فهلا بتشوفوا معي، راقبوا معي على الشاشة، ندور
الكاميرا، الآن راقبوا معي على الشاشة أنه الآن الشاشة أنا وعاملها هكذا هي صفر، يعني انظروا هنا الآن على الشاشة هي صفر، ما في شيء، ما في شيء، كلياته كلير، كلياته صفر على الآخر، فهلا إذا جئت هذه ووصلتها به مباشرة، انظروا ماذا سيصير، مباشرة صار عندي سيغنال، الآن أنا حطيت أيدي من هنا وطيته، فمباشرة أنا حر أو قفها، فلما وقفتها أول ما حطيت أيدي كانت السيغنال هنا 62، الآن نزلت إلى 34، لماذا؟ لأنه مباشرة عندما أحط أيدي على أي
شيء كهربائي يجب أن يوطي؛ يعني تسحب الطاقة المغناطيسية الموجودة بالجسد، والفركوي نسي، ننزلها، بل أنا سأمشي معكم على أنه جسدي الآن قديش ماشي؟ 34 ميلي فولت، والفروم بيك تو بيك (From peak to peak)، يعني من الأول لفوق، هي يسمونها من الأول لهون، هي 4 فولت، يعني الجسد أول ما حطيت الكهرباء عليه مباشرة أعطاني 4 فولت مباشرة، ودغري نزل ليصل إلى 34 ميلي فولت، مثل ما عم نشوف هنا، الآن وجود جسدي هكذا بهذه الطريقة هو لكي أفرجيكم أن
الجسم أيضاً عنده تردد، أنا دائماً عندما أتحدث بمحاضرات أقول إن هو هذا التردد الجسدي، هذا هو التردد الكهربائي بالجسد، الآن من خلال هذا التردد الكهربائي بالجسد، نرى أن هنالك شيئاً يحدث وهو ليس جيداً، هذا شيء ليس جيداً للجسم، ولكن الخلايا كلياتها موصولات من بعضها بهذه الطريقة، تتواصل كهربائياً مع بعضها، يعني هذه جيدة للداخل، بل ولكنها غير جيدة للداخل، الآن إذا خليت حاطط أيدي سأرجع أمشيه لكي تشوفوا كلكم أن هنالك، انظروا كيف ينزل، تضل تضلها بهذه الطريقة لا توقف على
على حد معين، وهي عم تمشي، الآن مثل ما عم تشوفون هي عم تمشي، يعني أنا الآن وطيتها وقفتها لها، بس هي عم تمشي بسرعة، انظروا عندما تمشي بسرعة هذه أنا وقفتها لها لكي دعنا نترك الجهاز يعمل ودعه يستمر في العمل. ولكن، وكما يقولون باللهجة اللبنانية، يحدث تحول وهذا التحول ليس مفيداً في هذه المحاضرة. فهي الآن موجودة، فالجسد الآن كم يشير؟ يصل إلى ثمانين، وإلى سبعين، وإلى ستين، وإلى خمسين، ولكن انظروا الآن ماذا نلاحظ؟ إنه لا ينخفض
عن خمسين؛ لماذا؟ لأنني وضعت شريط الكهرباء في يدي. هذا الشريط الكهربائي، الآن نحن نضعه في الكهرباء، فقد صار عليه حقل مغناطيسي حوله، فإذا وضعت يدي عليه، فبمجرد وضع يدي على هذا الحقل المغناطيسي، كم زادت؟ صارت ثمانين، ستين، سبعين، يعني أنها ترتفع وتنخفض بهذه السرعة، والتردد أيضاً يرتفع معه، فلنأخذ أدنى شيء، انظروا إلى البساطة الموجودة، سأضع يدي على هذا الشريط، تابعوا معي على الشاشة، وأنا أضع يدي، انظروا كيف يكون التردد الكهربائي وأين يصبح عندما وضعت
ححط ايدي على هذا الشريط تابعوا معي على وصار ستة عشر ملي فولت؛ فعند مجرد الوضع على هذا الموضوع، صار ستة عشر ملي فولت. ومن الذروة إلى الذروة، انظروا من هنا من هذه الذروة إلى هذه الذروة، واحد فاصلة أربعة فولت، واحد فاصلة أربعة فولت، يعني بمجرد أنني وضعت جسدي على الأرض، على الخط الأرضي، وهو هذا الخط النازل إني إلى الأرض نفسها، انظروا ماذا صار؛ فلو كان الخط الأرضي موصولاً بحديد فقط هكذا معلقاً، لما كان قد فعل هكذا، ولكن لماذا؟ لأنه موصول
مباشرة بالأرض؛ فبمجرد ما وضعت يدي على هذا الموضوع، بدأ بالانخفاض أيضاً، وهذا هو الشيء الرائع الذي خلقه الله عز وجل لنا؛ فبمجرد أن وضعت يدي هكذا، من دون أن أكهرب نفسي، بل من هذا المنطق، مباشرة انخفضت الكهرباء حتى صار التردد من الذروة إلى الذروة ثمانمئة ملي فولت، وأنا أحرك يدي ولا تثبت، ولكن صارت ثمانمئة كهرب حالي على هيك من هذا المنطق ف دغري فالتردد المغناطيسي الموجود حولنا برهنت لكم أنه ما يسمى بالإنجليزية تأريض نفسك (Ground yourself)، يعني عندما تضع نفسك على
الأرض هكذا يحدث، أي تذهب كل الشحنات، وهذه الشحنات عندما تذهب وتنزل في الأرض، تبعد مرض السرطان، أي تساعد على إبعاد السرطان مع الوقت. بالتأكيد الآن نحن بحاجة إلى أجهزة ثانية إن شاء الله في المستقبل، وبعد الأبحاث التي ننتهي منها إن شاء الله، سأعرض كيف يمكن للمرء أن يتخلص من مرض السرطان الأولي من خلال عدة طرق تيسر على الجسد وفي الوقت ذاته تريحه، فالذي يعاني من وجع رأس، وليس وجعاً دائماً، بل ما يسمى بألم الجيوب الأنفية، بل وجع
يمر من خلال الضغط ومن خلال ضغوط الحياة، فبمجرد أن يضع يده على الخط، ويضع مثلاً إذا أحضر هذه ووضعها مع بعضها لمدة نصف ساعة، يرتاح جسدياً؛ لماذا؟ لأنه ما يسمى التأريض. ولكن هناك شيئاً أفضل من أن تضع يدك على هذا، وهو السجود، فالسجود جراوند بسموه بس ولكن هنالك شيء افضل من تأريض، أي تضع نفسك مباشرة على الأرض. الله عز وجل عندما أعطانا السجود، عندما يسجد الإنسان سجوداً دائماً، فهذا السجود مريح للجسد، مريح للرأس، مريح كهرباء الرأس، مريح
لكل الأشياء؛ لأن أكثر الأعضاء الموجودة في الجسد تستعمل الكهرباء، تستهلك الكهرباء، ولها تواصل مع الحقل المغناطيسي؛ لأن العقل، الله عز وجل داخل الدماغ، هناك مثل خلايا، وهذه الخلايا كلها تتواصل بكهرباء عالية، هذه الكهرباء العالية هي التي تسبب شيئاً يدعى الحقل المغناطيسي. هذا الحقل المغناطيسي هو الذي يسبب لنا الأمراض إذا كان في الجسد دائماً، يعني إذا كان دائماً على الجسد، مثلاً إذا كان عندنا موجه لاسلكية (مودم) الآن موجودة بالنسبة للإنترنت، فهذه أيضاً تضر
بالجسد؛ لأنها دائماً تبث الموجات الكهرومغناطيسية، ونفس الشيء الهاتف، ونفس الشيء الكمبيوتر، حتى مجرد أن أضع الآن يدي على الشاشة وأنا أضع يدي هنا، ترتفع الترددات، فدعوني أريكم الآن مثلاً؛ فقد أعدت يدي مباشرة إلى هنا، ودعونا نرى، لنوصل الكهرباء ونرجع، انظروا الآن هنا، وضعت يدي عليها مثلاً، وضعت يدي على شيء مغناطيسي عالي، انظروا كم صار إذا أردت أن أقيّس كهرباء جسدي. ولأعطيكم مثلاً، إذا كنت الآن موجوداً على نفس الشريط، هذا الشريط
الكهربائي سأتركه هنا، فإذا أردت أن أقيّس شيئاً معیناً، مثلاً لا يُعطيني، فإذا أردت أن أقيّس شيئاً معیناً، انظروا معي الآن على الشاشة، يدي هون على على هذا رجع اجا اجا يدي هنا على هذا، ورجع جاء أن الكهرباء موجودة ولكن أخف من الأولى، إذا كنتم تلاحظون؛ لماذا؟ لأنني ما زلت أضع يدي على الشريط الأرضي، ولكن الآن الجسد يرجع من بعبي الطاقه هيدي بس ولكن اذا حطيت هون في ليعبيء هذه الطاقة، ولكن إذا وضعت هنا، يوجد لدي حاسوب محمول، وضعت يدي عليه، انظروا كيف
الكهرباء، عفواً، التسريب، انظروا هنا كيف كانت الكهرباء عندما مرت على الكمبيوتر، كانت الكهرباء واحد فاصلة تسعة فولت، ثمانية فولت، صارت اثنين فاصلة واحد، والآن رفعت يدي وبقي هذا الموضوع على الجسم، وضعت يدي مثلاً على شاشة الكمبيوتر، فصار الجهد من الذروة إلى الذروة اثنين فاصلة ستة، وكانت أولاً واحد فاصلة ثمانية؛ فأي شيء نستعمله يجلب لنا كهرباء، فإذا تكلمت على الهاتف، فهذا أيضاً تردد يؤثر على عقي، وإذا تكلمت على أي شيء، إذا استعملت أي شيء
كهربائي، فهو يؤثر على عقلي وعلى جسدي، بل تصبح هناك طاقة كهرومغناطيسية، وهذه الطاقة الكهرومغناطيسية هي التي تؤثر على الجسد. بهذا الشيء، لقد أريتكم الآن أن هذه فقط عندما يفعل الإنسان تأريضاً، يعني عندما يضع نفسه على الشيء الأرضي، تُفرّغ كل الشحنات الكهربائية. الآن، قد يقول لي قائل عبقري: طيب ما هذا؟ ماذا يفعل الإنسان عندما يصلي؟ ألا يضع يده على الشيء الأرضي لكي يفرّغ الشحنات؟ ماذا ستفعل؟ ماذا سيفعل يعني؟ التربة التي
تسجدون عليها للارض، الآن إذا وضعت، إذا أخذت هذه التربة الموجودة بيدي، مسكتها بيدي فقط، انخفضت، ولكن صفر فاصلة عشرون ملي فولت، ولكن فقط، واما الآن، فهذه هي بين اليد وما بين ماذا؟ بين يدي بين الإصبع وهنا يعني بس أنا عم قيس. الشحنة المغناطيسية الموجودة هنا فقط بس. ولكن إذا جيبت هذه هذه الشريط الأرضي. وحطيته على رأسي من هون. شوفوا على الكاميرا حطيته هنا حطيت هذه. مباشرة حد منه. شوف شوف. بيصير.
توطى كذا هتاخد وقت بس عم. توطى وضعته هنا. مباشرة. عم يقيس كنا.
هلق 80 ميلي فولت 85 ميلي. فولت 69 ميلي فولت فطول كل ما نطول سجودنا. بالحالة هذه السجدة هون شو عم تشتغل عم. تشتغل كأنها مثل الجراوند يعني مثل نحنا كأنه. حطينا جراوند وريحنا حالنا فيها هلا للأسف. أنا ما عندي أجهزة بتقيس بتقيس الشعاع. المغناطيسي بس ولكن اللي عنده هذا الجهاز. بتمنى إنه يعمل محاضرة وفرجينا إنه خلال. سجوده على الأرض خلال عفواً خلال لما يوضع. يديه ورجليه وهذه كلياتها مباشرة أنا بدي.
ياها تكون إنه تنقاس من هذه من هون لما. الواحد يعمل سجود لكل أطراف الجسد تبعه. لحتى نقدر نطلع إنه السجود على التربة هو. مفيد جداً لصحة الإنسان هو هو الله عز. وجل أوجد هذا الموضوع هو حقيقي أنا ما ما. بدي أفوت. بحروب الأحقية ولا لا بس ولكن من الناحية. العلمية هذا السجود على هذا بيلطف الجسد. بيروح الأيونات الموجبة والسالبة من الجسم. بيروح الشعاع الكهرومغناطيسي وبنفس الوقت. بيريح الجسم وبيهدي الحالة المعنوية. لحتى يطلعها للحالة المادية أقول قولي هذا.
إذا في عنده أي حدا سؤال الرجاء الإيميل. دائماً الإيميل نضعه تحت الفيديو رجاء الأسئلة. العلمية أقول قولي هذا والسلام عليكم. ورحمة الله.
محاضرة عن سر السجود عند الشيعة ، وتأثيرها عل روحانية الصلاة . تقدمة العبد محمد موسى للتواصل redtorchma1@gmail.com