تناقش المحاضرة ظاهرة الإقبال والإدبار الروحي لدى الإنسان وتفسيرها كرحمة إلهية تحمي الجسد من الاحتراق بفعل طاقة الروح العالية. تشرح المحاضرة العلاقة بين الروح والنفس والجسد باستخدام مقاربات علمية وفيزيائية مثل الفراغ الذري وتيار الكهرباء المتردد والمباشر. كما تتناول تفسير النصوص الدينية المتعلقة بطينة الأبيات والمؤمنين والكفار، مؤكدةً على حرية الإختيار الإنساني ومسؤولية الفرد عن أفعاله.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد. بالفترة الأخيرة، تلقيت عدة أسئلة على اليوتيوب. بعض الناس سألوني أنه مثلاً هم بيكونوا هم بحالة روحانية عالية، وفجأة بيصيروا روحانيتهم عادية أو أقل من العادية حتى. وهذا الشيء بيسبب لهم أمراض مثل شيء نفسي، أنه هل الله مش عم يتقبل منا الأعمال؟ في ناس تتساءل هيك، في ناس بتصير تتساءل بتقول ليش طيب أنا بكون بروحانية عالية وفجأة
بتروح؟ يعني هل في أنا غلط عندي مثلاً؟ هل تربيتي لأولادي هي اللي عم تأثر بحياتي؟ أو هل مثلاً استعمالي مع أوقات الإنترنت أو هالمعلومات؟ هالموضوع، هلق بنقول لهم لهدول الأشخاص أنه هي الحالة موجودة؛ هذه الحالة الروحانية موجودة وهي حقيقية، كل الناس بيمروا فيها. الآن، هيدي من رحمة الله علينا. كيف من رحمة الله علينا؟ الإمام علي بيوصف هذا الموضوع عن الروح أنه للروح، الروحانية -يعني مش الروح روح الجسم، الروح أقدمها- لها إقبال وإدبار، يعني بتيجي أوقات
لعنا بشدة، وبعدين بتروح. بشدة، أصلاً الإدبار ما بيجي للشخص إلا إذا كان هو مؤهل أنها تجي لعنده؛ في ناس بتضل عايشة مئة سنة ولا مرة حس بروحانية أصلاً. ولكن، لما الانسان ينفتح، ينفتح قلبه لحب الله تعالى، شو بصير؟ بصير هذه الروحانية تصير تزوره ببعض الأحيان. كيف نحن بستشهد بهذا الموضوع؟ كيف الكعبة؟ الكعبة لما نبرم حواليها، لها أربع أوجه، لها أربع أوجه، لها أربع طبقات. فالطبقة الأولى مثلاً بوصل على منطقة بين الركن والمقام، هي أعظم الأماكن والبقاع الموجودة
على الأرض. فنحن جواتنا نفسنا وروحنا، نحن هيك مرّة تحدثنا أنه النفس والروح مرايا كلياتها لها مرائي على بعض، وهي مكونة من خمس أشياء، هذيك المرة تحدثنا عنها النفس. وهذه الأشياء الخمسة هي نفس بتطوف حواليهم، يعني الروح بتطوف حوالين هذا الموضوع مثل الأربع جهات القبلة. فلما تطوف على المرحلة الأولى، الواحد يؤهل حاله أنه يفوت بالروحانيات. مثلاً، أنتم لاحظوه يوم رايح، أول قبل ما تجي الروحانيات على الشخص، بيصير مؤهل، يعني بيصير كأنه عم يهيئ حاله هلق
ليفوت على الروحانيات. مثلاً أول ثلاثة أيام بحس حاله أنه قريب هلق من الله، بعدين يفوت بالروحانيات الأساسية بقوة بقوة بقوة، بعدين بيطلع منها شوي، بينسحب منها، بعدين بينسحب منها على الآخر، بيجع بعد منها يفوت بينسحب منها على الاخر برجع بعد منها بفوت بيفوت. يعني هي أربع مراحل هذه الروحانيات، يعني سبحان الله كأنه مثل كأننا عم نبرم حوالين الكعبة وهي لها توقيت معين. ليش بتصير بهالطريقة؟ في ناس بتساءل ليش بتصير بهالطريقة؟ ليش ما فينا نكون دائماً
روحانيين؟ الروح، الروح تحدثنا عنها، هي مصدر الطاقة للنفس، مصدر. مش قلنا هذيك المرة أن النفس الإنسانية هي البرزخ ما بين الجسد وما بين الروح؟ يعني النفس، نفسنا نحن هلق، هي البرزخ، يعني المنطقة الوسط، يعني المدل ما بين الروح والنفس. فالروح لما تيجي الروحانية القوية، هذه الروح بتكون لما تيجي الروحانيه القويه هي الروح بتكون الطاقة لتطلع. هلق نحن أجسامنا من شو مكونة؟ من ذرّات، يعني من من ذرات يعني من الأتوم والموليكيولز الموجودة بجسم الإنسان،
في بيناتها فراغ. من أي ناحية في فراغ؟ يعني كيف الفراغ الموجود؟ هلق رح حط علمياً شوي صغير لحتى نفهمها روحياً كيف بتصير. الآن هي مقاربة، ناخذ الذرة الواحدة، ذرة هيدروجين. نقول مثلاً علمياً أثبتوا، مثلاً خذوا اعتبروا أنه هلق ذرة الهيدروجين قد ملعب الفوتبول، خلينا نكبرها قد ملعب الفوتبول ذرة الهيدروجين، بنشوف هيك دائرية وكبيرة الطول. إذا اعتبرنا ذرة الهيدروجين قد ملعب الفوتبول كلياتها، النواة، النواة يعني الميدل، البروتون والنيوترون من جوا، النواة
بتاعتهم بتكون بقلب الذرة قد كبر البرغش، النواة، والإلكترون بيكونوا بعاد عن عنهم قد كبر ملعب الفوتبول. شوف قديش في بعد بين بعضهم! يعني بعد هيوج هيوج، يعني لمرحله سبيس عالي كثير، يعني لمرحلة أنه إذا نحن هلق، إذا الله ضب كل شيء، كل الذرّات علينا، كل شيء ضبّه، أنه قام هالسبيس كلياتها، بيصير أصغر من شوكة الدبوس جسمنا كلياته! كل شيء في فينا بيصير أصغر من شوكة الدبوس. هذه شفتوا الدبوس قديش نقطة هي؟ هالقد بيصير جسمنا كله إذا قام سبيس كلياتها
اللي موجودة بالأتوم. بس ليش الله جعل هذا السبيس موجود فينا؟ أول شيء لشيئين: الشيء الروحي والشيء العملي. الشيء الروحي أنه خلق الإنسان أجوف. أجوف شو يعني؟ بحاجه دائماً لأشياء، هون هون بروح على آية قرآنية بتپول بسم الله الرحمن الرحيم: «قل هو الله أحد * الله الصمد». شو معتى صمد؟ صمد هو الشيء، يعني ما فينا نقول نوصفه بشيء بسهولة، يعني ما في شي جواته فراغ، مش بحاجة لاكل يعني ما في ش جواته فراغ مش بحاجه لاكل لحتى فانكشن، لحتى يتفاعل، يتعامل مع
برا، مش بحاجة للنوم لحتى يشبع. نحن بحاجة للنوم، بحاجة لأكل، بحاجة لشرب. حتى بعالم البرزخ في أكل وفي شرب، حتى بالجَنّة في أكل وفي شرب. الآن إذا صرنا بس أرواح مطلقة، وفي شرب الان اذا صرنا بس ارواح مطلقه شو؟ وحشة أن نكون مقاربين على الله عز شو وحاشه انه نكون مقاربين على الله عز نعم، آه، بالنار بعذاب، وبالجنة بنعيم، مع هذا أحكي. الآن ليش؟ لأن الإنسان خلق أجوف، حيضل أجوف بالدنيا ولا بالاخيرة. بس الله عز وجل بيت حتى على الأكل أنه ضل عايش، بس
بالجنة مش عمك، مش عم نقول إن بالجنة مش حياكل الإنسان، يعني بموت إذا بطل أكل، يعني ممكن واحد يجي هالأهبل يقول لي أنه بيعمل إضراب فوق بالجنة عشان شي وبطل أكل، يعني لا! هذه بتصير شو؟ يعني من أسرار حور العين، حور العين هلق بيطلعوا لنا فيها. هؤلاء التكفيريون ليسوا مثل ما يظنون أن حور العين عندما يُجامع الإنسان، هه، المرأة هي يأكل منها، يعني مثل، يعني هي من أحد أسرار حور العين، أن حور العين هي مثل كأنها شجرة يقطف منها ويأكل، ليس مجرد أن هي
فقط امرأة؛ يعني حور العين يُعطونه، ليس تُعطيه فقط اللذة الجنسية، بل يُعطيه أيضاً الأكل؛ يعني إذا قَبَّلها مثلاً كأنه أكل شيئاً، هي سبحان الله، الله ربطها بهذه الطريقة، تأكل شيئاً من أي ناحية؟ أنه تغذي له، بل تغذي تعطيها للفيلين، للشعور، حتى لا يكون صَمَداً، مثل الله عز وجل؛ لأن هذه صَمَد هي كلمة عظيمة لله عز وجل، توصف شيئاً عظيماً، وهذا الشيء العظيم أنه هي هذا، بس الإنسان هو فبَرَجٌ جوعٌ لهذا الموضوع، حتى خلقتنا على الأرض وهي
الذرة فيها فراغ كبير، هذا الفراغ شو يمليه؟ شو هذا الفراغ؟ ليس فاكيوم، بالنسبة للروحانية، تغمر الروح هذا الفراغ، هي الروح التي تفوت فيه، يعني هي التي تمليه، وتضوي هي، ولهذا السبب الأتوم تأخذ الأنرجِي تولتها، ولهذا السبب نحن موصلون ببعضنا على الأرض، إذا مات الإنسان، مات، شو بصير فيه؟ أول شيء، شو يفنى جسمه؟ يروح دي-كومبوز، شو يتلاشى؟ ليه؟ لأنه ما فيش، ما في مُقوِّم حتى نخليه؛ شو المُقوِّم؟ شو الأنرجي تاعت الروح؟ فالفراغ، الذرات بحاجة لروح حتى تعطيها
الأنرجي، فإذا، طب هلا، يعني نحن هلا عنا ضوء و كهرباء، ونعرف، يعني نعرف شوي بالكهرباء، إذا نحن نشتغل على مئة وعشرة فولط، حطينا له مثلاً لِمَاشِين عندي ألف فولط، شو بيصير فيها؟ بتحترق دغري، بتولع، بتحترق؛ ليه؟ لأنها ما تتحمل، فنفس الشيء جسم الإنسان مع الروح، إذا الروح هي مصدر للطاقة لذرات الإنسان وضلت دائماً بقوة وهج قوي، شو بيصير بجسم الإنسان؟ بيولع، يحترق، يموت، يفنى؛ فالروحانية تكون بهذا المنحى، أنه لما تعطي جسم الإنسان، تعطيها الطاقة
المخصصة لها، قد الأماونت المعين لها، بس توصل لمرحلة أنه ما عاد فيها تاخذ أكثر، جسم الإنسان تروح، بس ولكن هي الروح بتضلها هي ذاتها، بس ما بنحسها نحن، ليه؟ لأن النفس قلنا هي البرزخ ما بين الروح، الشيء بين نعم، تفضل، ذا فيرست ريزن، إيه، فهو الفيرست ريزن، يعني الفيرست ريزن أنه ما يحترق جسم الإنسان، ما يولع، ما ما يحترق؛ فنشوف هون هلا، إذا من على هذا الاساس جسم الإنسان مكون من مثل بالفيكس، وهذا من مادة، المادة يعني الماتيريال والماهية، ديفينشن تعولها،
بالعربي ماهية يعني ديفينشن تعول لهذا الجسم. هلا هذا الديفينشن تعول الجسم، نرجع نرجع للأول، مشمول بين اثنين، بين الروح والنفس، يعني يعني يعني هي هي الروح بتاخذ من الروح وبتاخذ من النفس. هلا كمان بدي أعطي مثلاً ثاني كيف إذا ضلت الروح يطلع علي واحد ويقعد يقلي لا هذا الطرح مش مضبوط، بعطيه، نعطيه شوي على علم الطاقة، من علم الطاقة، شو الطاقة؟ كيف نعرفها؟ طاقة هي الشيء التي تقوم بأشياء، بفعل أشياء، يعني شو هي؟ يو
العمل، شيء ما، هلا بجسم جسم الإنسان، عفواً، هذه الطاقة بسنة ألف وتسع المئة تقريباً في عنا عالمين كبار دخلوا بعلم الطاقة شوي وصار في حروب بيناتهم، هو شخص اسمه، بنعرف نسمعه كلياتنا، نسمع عنه، اسمه توماس إديسون، وشخص ثاني اسمه نيكولاس تيسلا، نيكولاس تيسلا وتوماس إديسون، شو عملوا هدول؟ توماس إديسون اكتشف من خلال اختراعاته شيئاً اسمه دي سي، دي سي كورنت، يعني شفتوا البطارية؟ البطارية هي دي سي، كونت دي سي هي البطارية، دايركت، مثل ما
الطاقة المباشرة، هي شو هي أساسها؟ دي سي، إذا أخذناها على ماشين، مكنة، يعني يسموها أوسيلوسكوب، المختصين بيعرفوها، هي المكنة بيوصلوا البطارية على هذه المكنة بتفرجنا بس خط جالس على طول، بضل خط جالس، خط جالس مع الوقت، يعني قوة الفولط مع التايم بضلها خط جالس، خط جالس على طول ماشي مع الوقت، هذه البطارية مثل ما موجودة بالتلفون تاعنا، مثل موجودة بأي شيء بيكون عالي، بعدين بصير توطى توطى توطى، آخر شيء بتنزل، بتروح، بتروح ماشي،
بتجي؛ وفي هناك شخص آخر اخترع هو نيكولاس تيسلا، اخترع شيئاً يسمونه ألترناتيف كورنت، هي إي سي، هي الموجودة هلا بنستعملها الكهرباء بالبيت، إي سي من خصائصها أنه فينا، فينا لحتى نبعثها بقلب الواير، يعني مثلاً نحن هلا شركة الكهرباء موجودة دي عنينا، إذا بسواقة مثلاً رحنا السواقة شي ساعة بالسيارة، طيب ما، ما إذا حطوا كهرباء بقلب الواير، مع الوقت بصير في ريزيستانس، بتوطى الكهرباء كثير، يعني إذا حطت شركة الكهرباء مئة وعشرة فولط على هي المايلة شو
بصير؟ بتوصل لعنا، بتوصل فولط ما عاد فينا نضوي شيء، إيه، ما عاد فينا نضوي، فهون شو بتحط؟ شو لازم تحط؟ لازم تحط مثلاً شي ألف فولط، أو ممكن هلا عاده بحطوا بالكهرباء خمسة عشر ألف فولط، وبيوصل لنا لعنا، شو بيوصل لعنا على، على ترانسفورمر؟ شفتوا هذه العواميد اللي فوق في لهون هيك شي حديد من فوق، هذا الترانسفورمر، هدول بتوصل مثلاً مئة ألف فولط، هن بينزلوها من عشرة آلاف إلى مئة وعشرة، دغري؟ لا، هي، لا، هي ألترناتيف كورنت الحلو فيها
أنه فينا نرفعها عالي كثير، أنا عم أشبّه ألترناتيف كورنت بشو؟ بالروح، والشرايط شو هي؟ البرزخ، وترانسفورمر هي النفس، يعني هيك، أنا هيك أنا عم بعمل، فإذا اجت كهربا عالية كثير من هون، شو بيجوا على الشرايط؟ بتوطى الكهرباء، يعني بتوطى الكهرباء عشان في ريزيستانس بصير في،
مقاومة، نعملها سي، مش هنعمل شبكة كهربا هيد مش، يعني في كهربا، شركة الكهربا هون في واير مثلاً بعيد عن الواير مثلاً مئة كيلومتر من هون أو ما لتوصل لعنا، مثلاً إذا حطت، فصلنا قديش فولط؟ لأن شيئاً يسمونه بالكهرباء ريزيست، ريزيستانس، يعني بصير بضيع بالكهرباء، بصير في إلكتروماغنيتيك فيلد على الشرايط، بضيع، بطير بالكهرباء، الكهرباء تطير، تتطاير، فبتوصل. فماذا يفعلون بعد أن يضعوا محولاً ويخفضوا الكهرباء إلى مئة وعشرة لكي نحن نستعملها؟ اه، فهي نفس الشيء، هي نفس
الشيء، ولكن أوقات شركات الكهرباء -أه- أوقات شركات الكهرباء ماذا تفعل؟ بالمحول لكي تريحه قليلاً، توطي الكهرباء إلى خمسة آلاف فولت. أني وا (على أي حال)، المحول يخفض أيضاً ولكن يظل يعطي مئة وعشرة. فهي نحن نعملها بالروح؛ يعني الله هي الروح طاقة عالية جداً موجودة عم تسبح لله؛ يعني موجودة حوالين حرم نحن لا نعرفه، شو؟ ما في حتى أطرحه على الكاميرا أقول لكم قليلاً أين الروح أو هذا، ولكن مطروح؛ يعني أنه عم تعطينا هذه الطاقة كلياتها. بعيدة عنا الروح لتصل لعنا
لتأخذ النفس وتأتي لنا لتعمل لها تخفيضاً قليلاً ونحن نفوت فيها؛ نحن نحن نكون موجودين، لعل ألا نرجع شو نحترق أو نصير ما فينا نعمل وظيفة (ديس فانكشن)، والله هكذا لا يريد إيانا، فبتكون رحمة من الله عز وجل أنه شو؟ أنه تكون وتكون وعلى هذا الموضوع أيضاً فيه مثل أنه البارحة كنت عم تشتي كثيراً. كيف كيف الشتاء يصير؟ الشتاء أنه يصير أول شيء يتبخر الماء، يصير غيوماً؛ طيب، غيوم شو هي؟ هي ماء ولا مش ماء؟ بخار ماء، بس شو يصير حتى ترجع تنزل
الماء؟ تجي كهرباء عالية، طاقة عالية، تنزل «وينزل الغيث من السماء»، هي أيضاً معناهتا هو الغيث غيث روحي ينزل. نحن المفروض نكون مثل الأرض، ما فينا دائماً ناخد ماء، ليه؟ لأنه يفيض، آخر شيء يصير في عنا فيضان. هي نفس الشيء؛ يعني الله أوقات لما ينزل علينا المطر يقولوا: ادعوا، الدعاء الله الآن يستجيب؛ لأنه عليه، لأن هي أيضاً هي مشابهة لحالتنا. نحن نحن كأننا أرض، وإذا شتت علينا كثيراً نغرق آخر شيء، فلازم يكون الماء بمقدار أن نشربه، بس مش مطلوب
منا أن نشرب أكثر. اه، ولكن إذا واحد يركض طول النهار، يركض كثيراً كثيراً كثيراً، شو بده؟ بده ماء أكثر؛ ليه؟ لأنه يعطش أكثر، فهذا يركض الإنسان، يركض، شو بيكون؟ بيكون كأنه مثل واحد يصلي ويصوم كثيراً، فالله يعطيه ماء أكثر، يعطيه روحانية أكثر. بس شو أوقات يشربها يستلذ بها، أوقات لا، هي لازم تكون بهذا المنحى، بس هذا ما يعني أن جسمه ما صير مؤهل للركض؛ يعني هلا مثلاً إذا أنا بدي أركض هلا، ممكن أركض من هون لآخر الشارع وتطلع روحي مثل ما بيقولوا. في ناس
اللي متمرسة أكثر تركض من هون لمارون واحد وأربعين متراً أو اثنين وأربعين متراً مثلاً وتضل عادية، جسمه عادي؛ ليه؟ لأنه عوض جسمه. فالناحية الروحانية نفس الشيء، روحانية الإنسان ما في ما في هلا واحد الله هداه مثلاً اليوم، يروح يحيي صلاة الليل خمس وعشرين ركعة؛ يعني أول أول يوم يعملها، ثاني يوم يعملها، الثالث يوم يزهق، آخر شيء يترك الدين كله، فما في يبلش الدين بهذه الطريقة؛ يأخذون نقطة نقطة نقطة ويعلى فيه، يعلى فيه، يصير الله يعطيه الروحانية
أكثر؛ ليه؟ لأن ذرات جسمه تتحملها، يصير يحمل، يعني كلياتها أمثلة لهذا الموضوع. أيضاً في شيء ثانٍ من هذا الموضوع مختص أنه أيضاً ورد بما أننا فتنا في هذا الموضوع، أحد الأشخاص سألني عن مسألة أنه مرة تحدثت عن تتذكرون عن عالم الذر وقلت قولاً معيناً، سأرجع أعيذه هلا وأرجع أشرحه من خلال علم الطاقة الذي أنا هلا فِتْ فيه. يقول: «بسم الله الرحمن الرحيم، عن الكافي عن علي بن الحسين سلام الله عليه: إن الله عز وجل خلق النبيين من طينة
عليين، وأبدانهم»، وأبدانهم يعني النبيين الله خلقهم وقلوبهم وأجسامهم من طينة عليين، وخلق قلوب المؤمنين من طينة عليين، بالمؤمن بس قلبه من عليين وجسمه من الأرض من تلك عليين طينة موجودة من الجنة فوق وجعل أبدان المؤمنين دون ذلك»، يعني ممكن تكون أبدان المؤمنين مخلوطة ما بين عليين والأرض، ممكن تكون مخلوطة ما بين شيئين، البدن الجسم. يعني هلا أيضاً هكذا أيضاً علم الطاقة، شوف الأبدان كيف تصير «وخلق الكفار من طينة سجين»، الكفار
قلبهم وجسمهم؛ يعني قلب تعولهم وجسمهم من برة من طينة سجين «فخلط بين الطينتين فمن هنا»، وخلط بين الطينتين يعني طينة أيضاً الكافر في بقلبها طينة السجين مخلوطة مع بعض، عشان هيك بيجي المؤمن مثلاً، في كافر أوقات يولد مؤمن، ومؤمن يولد كافر؛ يعني مثلاً بنعرف إيه، في أمثلة كثيرة على هذا الموضوع أنه مثلاً بنعرف بي كافر فاسق حرامي سرّاق طلع ابنه سبحان الله مؤمن وبيروح على الجامع، فكيف خلق هذا من هذا؟ «ومن هنا يصيب المؤمن السيئة ومن
هنا يصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقت منه، وقلوب الكافرين تحن إلى ما خلقت منه». هلا إذا هذا القول هلا إذا إجا واحد من برة مثلاً، في يقول: «هذا ليك الشيعة، أن شوفوا الشيعة شو الله خلقنا قبل»، يعني شو لشو الحساب اللي حطنا فيه على الأرض الله؟ ولشو ولشو نحن يعني لشو أصلاً موجودين بالحياة الدنيا إذا هو أوريدي (بالفعل) الله قرر من شو بده يخلق ومن شو؟ ها نرجع هلا نفس اللي يعني حكيناه من الأول بس بمعناه ثاني، أن
كل الناس اللي أول ما تولد تخلق من طينة واحدة. هلا أنا بسسع لكم حتى أفسر لكم إياه، أوصلكم إياه للمعنى الأساسي للإمام علي بن الحسين بده يوصلنا إياه، معنى مهم كثير، كل الناس تخلق من طينة واحدة، كلياتها عندها فطرة واحدة، فطرة يعني هي الفطرة التي الله خلق عليها لما انخلقت الروح... لا لا لا، هلا نحن خلينا نحكي بالجسم العادي من شو منى بالروح، كل الناس أول ما يخلقوا يخلقون نفس الشيء، يعني هلا نحن مش مثل المسيحية يخلقون مذنبين لازم يأخذوهم يعملوا لهم بابتيسم
يغسلوهم لحتى... أنت عم بتقول أن القلب يخلق من إيه، لا لحتى لحتى نفهم المعنى هذا لازم يكون في مقدمة له، لأن الإمام علي بن الحسين نحن مشكلتنا بالتعامل مع الأئمة مثلاً أنا بفتح من الباب للطاقة الكافي دغري. هيك بيفتح الكهف بيطلع قدامي قول هذا القول فهذا بوتني بالحيطان للا لا مش مؤهل اصلا انه اسمع هذا القول ليه لا ما عندي العلم الكافي انه اسمع هذا القول بس هذا القول بصير بصير ممتع وحلو لما افهم يكون له مقدمات المقدمات هلا حق لكم اياها ليش
هذا ليش هذا هو هيك من مقدمات هذا الموضوع لانه مربوط بال بفكره الادبار الاقبال والادبار من مقدمات هذا الموضوع انه كل الناس بتخلق مثل بعضها كل الناس لما الله خلق بتخلق نفس الروح بتخلق كلياتها بددها تفوت على الجنه يعني كلياته الله ما خلقه للانسان لحتى يفوته علىنار يعزبه بيوصل لعمر التكليف لما يصير عنده تكليف بصير هون عنده العقل بصير يشتغل زياده عن زوم عشان هيك مثلا اولادنا بالبيت او اخواتنا الصغار بس يوصل ل 16 17 سنه افكاره
بتلاقيها بتلاقوها فايتين بالحيطان بصير سؤال طب ليش الله طب ليش كذا طب ليش نحن بنعبد هذا ليش بعب ونحن دائما بمعظم الا احيان ما عننا اسئله اصلا ما عننا اجوبه لا لان اصلا احنا بعتذر انه هذا الموضوع اخذين الدين وراثه يعني انه انا عشاني مسلم الله خلص حتى انا سالت ناس بيقربني قلت لهم يعني لو الله خلقكم مسيحيه مثلا مش عشان مسيحيه اوط مننا لا لو تبعوا الناس المسيحيه الدين الحقيقي المسيحي كانوا مثل مثلهم وحتى موجودين بالقران يعني ما حدا احسن من حدا بهالمواضيع بس
ولكن اذا تبع السورس الاساسي تبع المصدر المنبع الاساسي عيسى عيسى ابن مريم العبد مش عيسى بن مريم الاله هون بتفرق المواضيع ف قلت لهم لو يعني الله والله خ مسيحيه ك خلقنا هيك ل ضلنا هيك هذ عاداتنا وتقاليدنا هذا هذا هو الشي الغلط هذا هو الغلط فوصل انه نجع للموضوع الاساسي لما يقولون خلقت من طين عليين وكذا لعلم الطاقه نحن قلنا هلا الروح وين كانت الروح هي مش موجوده بجسمنا روح نحن نحن متواصلين مع الروح كانها موجوده وكانها مش موجوده به
نحن جسمنا الموجود هلا الشعاع شعاع من الروح شعاع ل الروح يعني راديشن تاع الروح نحنا هي هو الموجود بجسمنا مش الروح الاساسيه جيبوا لي بالقران ايه وحده بقول انه الله سحب روحه للشخص لما يموت ما في ما في ما في ايه قرانيه بتقول لما يموت الواحد بتطلع روح ايه نفس الله قابض بيقبض الانفس بعدين ايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه ولا مره ذكرت انه الروح تقبض يعني اه بس كثير اوقات لما بيتوفى الناس بيقول طلعت روحه طلعت روحه
تعبير تعبير بلدي تعبير خاطئه تعبير بلدي بس الحقيقه ما فيش الروح ليه لان هي اصلا مش موجوده هي نحن هلا بشعاع الروح كيف عم اقول لكم شركه الكهرباء في شرايط هي الشرايط فيكم تعتبروها الهواء اللي حوالينا بعدين بتوصل لنا نحن كل واحد عنده شركته الكهرباء يعني كل واحد عنده روحه هو اللي بتعطيه الطاقه له هي هو شعاعها لما بده يموت الشخص بس بكروا هذا الموضوع بتوقف يعني دغري بموت بتطلع بتطلع النفس تعوله بصير الان ماتر المباشر لاله هو
اللي بروح على عالم البرزخ وهيك لان هون انتهى هذك المره شرحناها بك الدرس ايه ف فهون شو بصير انه نحن شركه الكهرباء تالتنا هي الروح يعني بما نحن عم نحكي بالمضمون البلدي شركه الكهرباء تالتنا اللي هي الروح هي اللي عم تمدنا بهالامور جسمنا شو قلنا في مكون من ذرات هي الذرات شو هي بروتون ونيوترون والكترون ه الفراغ اللي بيناتها شو هو نحن اللي بمليه شو هو في مين في يعرفني منكم طينه علين شو هي فيزيائيا يعني طين تعلين فيزيائيا شو
هي تردد تعول تردد تعوله عاليه طاقه روحانيه عاليه تردد تعوله عال من امر الله طب الين الطينه الموجوده على الارض بالارض تحت سجين هي هدي الطاقه مش منيحه شو هي كمان طاقتها تردد تعوله شو بصير طاقتها مزعجه للشخص مزعجه لروحاني الشخص طيب مين قرر هون انه يكون طينه طينتي انا مين قرر يكون هون مين قررها يكون مش انا هون بحياه شو شو عم بعمل بالحياه امتحان يعني انا قصدي انه اقول انه كل القلوب خلقت من طينه واحده وكل ال الاجسام خلقت من طينه وحده ما في حدا احسن من حدا
لما يخلق بس مين بعمال احسن من خدا ان اقربكم عند الله اتقاكم اتقاكم فانا لما اناما ارتفعت روحانيه قلت الله اعطيني اكثر اعمل لي اكثر الله قربني منك اكثر شو صار طاقه الروح اجت على الجسم على ذراتي انا وصارت تغير بهرات تعطيها طاقه معينه صار تعطيها انرجي شو صار عم بصير طاقه ذراتي هون صار جزء من طينه عليين صارت هي هلا صارت عليين ي عليين واذا انا بدي اترك الدين الحق شهواته شو بتصير طاقه من سجين يعني هي طاقه من سجين طيب هلا اذا
لما يخلق الواحد يعني بشوف التكون الانسان كيف الله بيخلق الانسان وعلقه يعني سبيرم وكيف بتفوت لجوا بتخلق طب من وين اجا الرمل اصلا يعني الدي ان اي بيجي بفوت بالجسم من وين فات الرمل ما بفوت رمل بس هذا دي ان ايه الله خلق بطريقه طاقه معينه لحتى تخلق هذا الشكل من الرمل يعني الله اساس كوننا من هذا الموضوع فلما يولد الانسان طب كيف ولد اجت هذه الذره تعت القلب من سجين يعني نزل ملاك فوتها بقلب الدي ان ايه يعني مش مش مش كثير يعني مش
هلا صرنا نن بعصر ع من نحن لازم نفصل المواضيع عن بعضها ف فاي انسان اي انسان اذا بده يوصل لمرتبه المؤمنين قلبه من سجين شو بيعمل شو بيعمل بيعمل انه يطهر قلبه لما يصير الفايبريشن تاع قلبه بهال الطهاره لما يصير حرم الله عز وجل شو بصير بصير من من سج من عليين يعني بصير الفايبريشن تعوله ماشي على فايبريشن عليين يعني كانه كانه بصير مننا كانه بصير مننا مولازم لها واذا واحد بده يسود قلبه لما هذا السواد شو يصير ينزل إلى تحت نحو الأرض، جو في الأرض شو.
هو حامي كثير وغضب، غضب وذاب على بعضه. تُشوف، شفتم البركان كيف بينفجر كأنه هذا؟ شو بذكركم الإنسان الذي يغضب، الإنسان العشوائي، الإنسان المنفعل إيه؟ فششو هذا؟ سجين من تحت، هي يعني هو الإنسان، هو نحن في الحياة محطوطون، نحن نقرر هذا الموضوع. يعني مش الله خلق ناس هكذا بس، ولكن هون ليش الأنبياء صاروا كمان أبدانهم ليه؟ لأن طهروا للمرحلة أنه كمان انتقل هذا الموضوع أبدانهم لكي يشووا الوحي الإلهي، لكي يشوفوا جبرائيل عليه السلام، يعني ما في
واحد إنسان يشوف وحي إلهي إلا إذا كان جسمه كمان هيك، يعني ما في، ما في يشوف الوحي، يعني مين هلق؟ مين هنا بيدعي أنه بيشوف جبرائيل عليه السلام؟ بيجي جبرائيل بيزوره مثلاً؟ ما في حدا، ليه؟ لأن الله مش مؤهل حدا أنه يوصل للمرحلة. بس ولكن نحن قلوبنا، بقلوبنا الحَرَم الإلهي، نحن موجود بقلوبنا، هو الذي يؤثر على أجسامنا، يُرى بالقلب إيه، فهو حَرَم الله. أنا شرحت بدرس كيف الله كيف خلق القلب هكذا، بتتذكروا أن القلب هو الهاء، الهاء
الإلهية، الهاء القدسية؛ فنعد نبضات القلب، كلما ينبض القلب كأنه عم بقول: يا هو، يا هو، يا هو، يا هو. القلب عم بقول: يا هو. الموت يتحقق لما تروح الهاء من الجسم. شكله شكل الهاء، فلما تروح الهاء من الجسم بتروح. والرواية شو مثل شكل الهاء واللام؟ يعني هلق إذا عملناها كلياتها بتصير (الله). جسم الإنسان كلياته مكون من (الله). فإذا راح القلب، الهاء الأساسية هي التي تعطي الفيض، هي التي تجري، هي التي لها علاقة مباشرة مع الروح. فمن هذه الناحية، أنه
بكتشف أن الإنسان، الإنسان مربوط بشو؟ بعمله الصالح هون، فأنتم، أنتم قرروا: بدكم تكونوا، أنتم بدكم تكونوا من عليين، ولا أنتم تكونوا من سجين، ولا أنتم تكونوا من أي، من أي طين التي بدؤونها؟ لأن الإنسان آخر شيء طين، تنظيف. الله ما خلق إنسان لكي يعذبه هيك بس هيك، يعني مثل ما بيقولوا هذا الـ، هذا هو، هي الفرية موجودة بهذا الحديث. فهذا الحديث لا يؤكد أن الفرية، يؤكد أن نحن مخيرون مش مسيرون أكثر، يعني إذا واحد قراه من أول بقول: هذا نحن الله خلقنا هيك،
يعني الله بدو إيانا نكون مؤمنين، والكفار هم خلقوا كفار وخلص روح على النار. أكبر أصغر، الجهاد الأكبر! هلق اجا
الجهاد الأكبر حرب وقتل وموت قدام؟ إيه نعم. سألهم، قال: شو هو الجهاد؟ جهاد النفس. جهاد النفس هي هو، يعني هي هو مضمون الحديث. فهلق عرفنا أن هذا الحديث، أي حديث لكي نفوت فيه بالدين لازم أول شيء، يعني مش أي حديث بيجيب لي إياه واحد بيقول لي إنه هيك، لا، لازم أول شيء ألاقي خلفيته؛ يعني خلفيته لمين قالوا الإمام؟ مثلاً في في بعض الأشخاص هيديك عم تحدثوا أنه اجا الإمام قال له: أعطيني يا رسول، يعني يا ابن رسول الله، أنه أعطيني شيء ينفعني. قال له:
بِرَّ بوالديك، يعني روح اّبر بوالديك. مش هذا المعنى أنه بيطبق على كل الناس، هو لازم الواحد يبر والديه بس الإمام ينظر إلى الشخص الذي هو، بس هلق إذا (إكس) راح عند الإمام وسأل وقال له: أفتني يا رسول الله، بيقول له شيء، وإذا (واي) راح على إمام ما حَيقول له نفس الشيء، لأنه حيشوف شو هو مقصر. فنحن بس مشكلتنا نحن هلق أننا بنأخذ الحديث نعممه على الناس كلياتها نفس الشيء. هلق هذا الحديث الذي قلته، أعممته أنه نحن خلص هذا الحديث اللي قلته عممه انه نحن خلص
أنهم، مثل ما بيقولوا، الشيعة خلص بدهم يفوتوا على الجنة؟ لا، ما بتصير، في كثير كثير شيعة بيكرهوا الإمام علي، يعني الله خلقهم شيعة بس بيكرهوا الإمام، هذا مش دليل على أي شيء. العمل الصالح هو الذي يفوت، والعمل الطالح هو الذي يفوت على النار، وهي هي الحكمة الإلهية والعدل الإلهي. في أي سؤال تاني ولا نعم؟ الكافر ميت الروح، أنا هيديك المرة
قلتها بس من ناحية سريعة: الكافر ميت الروح، ليه؟ لأن مثل ما قلنا: الشعاع، شركة الكهرباء هي الروح، الروح هي مسبح، تسبح لله عز وجل، عشان هيك ما بتفوت على النار هذيك المرة أنا شرحتها، الجسد، النفس هي التي تفوت على النار. فالروح، إذا واحد كفر بالله عز وجل، الروح بعد عم تعطيه طاقة، بس ولكنه كأن صار ميت؛ لأن شو تردد تبعها صار تبع سجين. الموت هي عند الله، هو لما ينسى العبد، لما ما بدو إياه للعبد، هي هو الموت؛ لأن شو حياته للواحد إذا من دون الله؟ بدون
سند ما بيصير، بيصير إذا الله نسي للواحد، كارثة، كارثة، كارثة بكل المعايير، نشوء كارثه كارثه كارثه بح كل المعاير نشو نعم، ما دخل الطين، أنت الطين نحن الذي
نلبسه، نحن الذي نجيبه على حالنا؛ يعني هلق شرحته كله أن الله أعطانا شيئاً نيوتراً، مثل ما بيقولوا، شيئاً لا لا لا، كافر ولا لما يولد فيه، ولد بيولد مؤمن، يعني شفتم شي ولد ولد وطلع مرجع مثلاً لما كان عمره ثلاث سنين؟ ما في، يعني بيصير بالفطرة، بيصير يسأل عن الله كذا، بيوصل لـ 15 سنة لحتَّى بيصير يكون فكرة. ما في يولد واحد مرجع، أو ما في يولد شيطان، يعني ما في يولد واحد يكفر بالله عمره سنتين بيقول: أنت ليش الله عملت في هيك؟ لأن لما يوصل لعمر معين، لسن
البلوغ، التكليف الشرعي، هون بقرر. هو كله كله كله له تأثير، بس لا يعني سبحان الله، الله يعني حتى ما بيأخذ روح العبد، يعني نحن نحن مرقنا مثلاً بكثير امتحانات، الله ما بيأخذ روح العبد من الإنسان إلا ليمَّر بالحجة، الحجة يعني يعطيه الحجة قبل ما يسحبه، لأنه بيوم القيامة شو حيقول له؟ ها أنا فرجتك هذا الموضوع، أنا مثلاً رحت عند صاحبك ومؤمن وقال لك عن الله وأنت قلت: آخ، حلّ عني، شو هاللة فهمت؟ فهو بلش مش سائل إيه، شو الله؟ واخذ له روحه دغري؟ لا،
أعطاه تشانس مرة واثنين وثلاثة، فتح التلفزيون بالغلط آية قرآنية، ويمكن كان عم بيخفف الرف، مرة وفي مرة صارت مع حدا عم بينظف الشلف مره وفي مره صارت مع حدا عم الرف، سلفون على، يعني عندهم تلفون ما في. الشلف سلفون على يعني عندهم تليفون ما في شيء وقع على الأرض هو، هو أمر قصة حقيقية. يعني صارت معي، يعني أنا أنا أعرف شخصاً. هو لا يعرف لا عن الإسلام ولا عن شيء، عمـ... وقعت على الأرض السفينة لما طلع على... السفينة، مكتوب على سفينة «يا هادي» بس يا...
بالعربي وأي أي هادي وجا وجا وجا الرقم... غريب، يعني برايفت، أنه كيف بده يجي الرقم... على التليفون بهذه الطريقة؟ سبحان الله هذا... الشخص بس أخ يعني مثل كأنه لما قال... «يا هادي» بالإنجليزية في شيء غريب، راح عمل سيرش... يا... هذا الإسلام، لا الإسلام، أسلم بعدين وحسن... إسلامه يعني الحمد لله، هلا بس من وراء... أوقات يعني هو لأنه كان بمنطقة بعيدة... والله بيعرف أنه إذا لو أعطاه بس هالكلمة... يمكن تأثر فيه، فأي شخص، أي شخص قبل ما الله...
ياخذ كل واحد منا هلا بالغرفة واللي عم... يسمعنا وهذا، كل واحد عنده قصة، يعني كل... واحد إذا بيفتح فمه في عنده قصة أكيدة فـ... الله هيك بوسط الأمور لحتى يفوتنا بشيء فما... بحب روحه لا للكافر ولا للمؤمن إلا إذا... كان عنده حجة عليه، عشان هيك هذه الرحمة... الإلهية فياني ولا... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد موسى ..للتواصل redtorchma1@gmail.com