تناقش المحاضرة شخصية النبي الخضر عليه السلام ونسبه وقصته في سورة الكهف مع نبي الله موسى عليه السلام. كما تتطرق المحاضرة إلى أسرار طول عمره وعلاقته بذي القرنين وعين الحياة، موضحة منزلته العبادية ومكانته المرتقبة في مساندة الإمام المهدي وأصحابه. واستعرض المتحدث أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية تثبت حياته المستمرة ودوره في العلوم الروحية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. اليوم موضوع درسنا هو النبي الخضر عليه السلام؛ الإنسان العابد الذي رزقه الله ذلك العلم اللدني. إن شاء الله في هذه المحاضرة سوف نتحدث عن الخضر عليه السلام، آثاره وعلومه، والظلم الذي يتعرض إليه حتى الآن من بعض المسلمين ومن غير المسلمين، وكذلك سورة الكهف والأسرار المعنوية التي تحدثت عن هذا الإنسان العظيم النبي الخضر عليه السلام. في نسبه، يرجع نسبه إلى.. هنالك عدة
روايات يعني.. قبل أن أدخل بعفواً، قبل أن أدخل بهذه التفاصيل، النبي الخضر عليه السلام هو من الأشخاص الذين حواليهم شديد الغموض. هذا الإنسان وهذا النبي عليه السلام ترك هالة من الغموض حوله، وهذه الهالة لا يمكن أن يكسرها إلا الأشخاص الذين تعاملوا مع هذا العلم اللدني شيئاً ما، أو حاولوا استقراء كل العلوم التي أتاها النبي الخضر من القرآن الكريم حين تكلم حين تكلم مع نبي الله
موسى. في عرضنا لكل هذه الأدلة، إن شاء الله سوف أقدمها. الآن، النبي الخضر عليه السلام، أول شيء خلينا نعرفه، من هو ذلك الإنسان قبل أن يصير نبياً عليه السلام؟ أول شيء، في هنالك روايات.. أنا جبت.. أريد أن آدم فيه الروايات المنطقية أكثر شيء، ومن عملنا لها فلتر، بقت كل شيء سوف أذكره له روايتين، وسوف أقول أيهما أقرب للصواب. أول شيء، الخضر ونسبه: روي أنه من آدم، يعني من صلب آدم بالمباشرة، يعني أب أحد أو ولد آدم، وهذا شيء مستبعد قليلاً، وسوف أذكر
لماذا. وقيل بل هو بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن قيث بن
ارفخشد عليه السلام، وهو أحد أولاد النبي نوح عليه السلام. وبهذا النسب، يعني يكون نبي الخضر عليه السلام ابن، أو يعني ابن عم جد النبي إبراهيم؛ يعني النبي الخضر عليه السلام هو ابن عم جد النبي إبراهيم، يعني في قرابة ما بينهم، بينهما اثنانهم، وهذه القرابة سوف يكون لها تأثير في المستقبل، وسوف تكون لها أدلة على كثير مما يقال عن النبي الخضر عليه السلام، وسوف أطرحه لاحقاً في هذا البحث. سمي الخضر عليه السلام؛ لأنه عندما
كان يجلس على أي أرض جدبة، يعني أرض غير مزروعة، أرض بيضاء، يعني صحراء، تهتز ويطلع فيها الخضار، وهذه من البركات التي أعطاها إياه الله للنبي الخضر عليه السلام. من ناحية البركات، لأن النبي الخضر تعلم ودرس في عدة مدارس؛ يعني أولاً قبل ما يصير عنده هذه العلوم اللدنية، كان رجلاً صالحاً، وكان من العابدين لله تعالى. وهذه القرابة.. يعني هذول الأنبياء كلهم مع بعضهم؛ في روايات تقول إنه كمان قريب لذو القرنين عليه السلام،
يعني هنالك قرابة أولاد عم أو أولاد خالة؛ يعني هنالك روايات كثيرة، ولكن القرابة ما بين النبيين مؤكدة، وسبحان الله ذكروا اثنانهم بسورة الكهف. سورة الكهف هي من السور التي تتحدث في طياتها عن عالم الغيب، يعني عالم الغيب بسورة الكهف كأنه عالم حقيقي وموجود من أي ناحية؟ إذا طلعنا أول شيء بسورة الكهف، بنلاقي فيها قصص، وهذه القصص، كل قصة تتحدث عن شيء، وتتحدث عن مضمون، يعني تتحدث عن مضمون وتتحدث عن شيء؛ القصة الأولى عن أصحاب الكهف الذي سمي
الكهف باسمهم، معروفة القصة، والقصة الثانية عن أصحاب الجنتين كمان معروفة القصة، والقصة الثالثة عن النبي الخضر عليه السلام، والقصة الرابعة عن ذي القرنين. فبمضامين كل هذه القصص، كل قصة لها حكمة نهائية؛ مع الخضر إن شاء الله سوف نتحدث عن حكمتها عند لقائه بالنبي موسى، ومع ذي القرنين سوف نتحدث كمان عن علاقة ذي القرنين مع الخضر عليهما السلام، وكيف كل واحد أعطي علماً، وأثنت بنفس البعد، بنفس بعد هذا العلم، وهو من أروع ما ذكر في القرآن الكريم من الناحية
العلمية، ومن أروع ما ذكر. وإن شاء الله في الدروس الأخرى سوف أتحدث عن ذي القرنين بطرح لم يسمع من قبل، مبرهناً بالآليات الفيزيائية والرياضية التي تختص بهذا العلم. ولو العرب اتقنوه لخرجنا ملايين العلماء الموجودين عنا، وإن شاء الله سوف أطرحه في درس آخر عن ذي القرنين. في عودتنا إلى النبي الخضر، هنا خلينا نطرح أول شيء، ما السبب بطول العمر؟ هنالك أكيد سبب بطول العمر، هنالك حكمة من هذا الموضوع. هنالك روايتين، مثل ما أنا وعدكم
أني أريد أن أجيب لكم أكثر الروايات منطقية، وسأذكر أيهما منطقية أكثر، يعني ممكن نصدقها، حتى نصل للبحث لنعرف من هو هذا النبي الكريم عليه السلام، حتى من هذا البحث نقدر نعرف ما هو علم النبي الخضر، وما هي قيمته، وهل هو مات ولا لا؟ بعده لهلا وما هي علاقته بكل الأحداث التي نحن موجودون فيها نحن الآن؟ أول شيء، سبب طول العمر: الرواية الأولى تقول إن النبي آدم أنبئ بأنه سيصير فيضان قادم بعدين على أيام أحد أولاده، وهو النبي نوح، فأوصى
أن جثمانه الشريف يؤخذ قبل.. يعني قبل ما النبي نوح يحمله بزورق النبي نوح، وبس يهدأ الماء من الفيضان، أحد الأشخاص والذي هو سوف يوكله الله تعالى لدفن النبي آدم مرة ثانية، وسوف يدفن في العراق هذه المره النبي آدم. فأخذ لمسير لمسار الفيضان، يعني نوح عليه السلام حمل جثمان أبيه آدم معه على السفينة وصار الفيضان ومعروفة القصة، ومضت الأيام والسنين وشربت الأرض ذلك الماء، كل الماء الذي كان موجوداً وحتى شرب
شربه الماء كان مرَّ على عدة سلالات يعني عدة سلالات يعني عدة أشخاص جينيريشن يعني عدة يعني مهماً من أولاد الأنبياء وهو وهو وجاء دور من؟ جاء دور الخضر عليه السلام هو نفذ وصية آدم ودفنه، ولما دفنه الله أعطاه طول العمر، هذه من أكثر الروايات المتداولة ولكنها ليست قريبة كثيراً للمنطق وسوف أطرح الرواية الأقرب للمنطق، هنالك بس في قصة صغيرة قبل ما أطرح الرواية الثانية ذو القرنين عليه السلام هو مثل ما قلت في قرابة بينه وبين النبي الخضر وكثيرون من
الأشخاص لا يعرفون هذه القرابة، ولكن هذه القرابة بينهما جعلت من نبل الخضر أن يكون من الأصحاب المقربين جداً إلى ذي القرنين ومن الثقات يعني، وكان ذو القرنين واثقاً جداً بالنبي الخضر وكان يجعله من أصحابه أو يجعله من رئيس جنده، المهم أن ذا القرنين كان في أحد الأيام جالسًا ولَدَيْه رفيق من الملائكة يدعى رفائيل هذا الملك الكريم كان ينزل كل فترة يزور ذا القرنين وكان يتبادلان العلوم ومثل ما نعرف أن الملائكة عندها العلوم التي يعني التي
الله خلق الكون لأنها هي شهدت على هذه الأشياء، فمن ضمن حديثهم عن عظمة الله تعالى ومن ضمن حديثهم عن ماهية الخلق والكون، فالملك قال إنه مهما بلغ الإنسان بعبادته لرب العالمين لن يفي حق العبادة فهنالك بكى ذو القرنين وتمنى من الله أن يعطى طول العمر، ليش؟ حتى يقدر يستطيع أنه حتى لو يعطي جزءاً واحداً من الشكر لله تعالى وحتى لو أفنى عمره في هذا الشيء لن يعطي أحد حق
الله في خلقنا كأشخاص
وكناسة فايل قال له في سبيل انه ممكن فرفائيل قال له: في سبيل أنه ممكن مثلاً في سبيل أن أعمل شيئاً، أعلِّم شيئاً ما يخليني أعيش طول السنين، هذه السنين يطول بعمري؟ قالوا: نعم، نحن معشر الملائكة تحدثنا كنا نتحدث مع بعضنا أنه في نهر موجود على الأرض وهذا النهر هو عين الحياة والذي يشرب من عين الحياة يصير عنده هذا العمر، وقال له: نحن نتداول مع بعضنا أنه في شخص سيشرب من هذه المياه وهي وهو بيكون صاحبها لهذه العين يعني ليس مَنْ كان يشرب من هذه العين يعني
الله ما بيسر لكل مَنْ كان أنه يشرب منها، بس في شخص واحد سيشرب منه، فذو القرنين هنا في هذه اللحظة استبشر خيراً، جمع كل العلماء الموجودين عنده، جمع كل وكانوا يملكون من العلم العالي جداً جداً، وسوف أتحدث بالحلقات المقبلة عن ذي القرنين والعلم الذي لديه غير كل القصص الموجودة على الكمبيوتر، غير كل القصص الموجودة على الإنترنت، كانوا يملكون من العلم الضخم الذي خولهم فتح المادة، المادة التي نحن موجودون فيها فتحوها ودخلوا بعالم الظلمة
ليس عالم الظلمة الذي فكروه بعض الناس أنه ظلال الشيء يعني إذا أنا حطيت إيدي هون في شمس جاية من هون يعني بتعمل ظلال على الأرض، لا، هنالك عالم الظلمه هذا العالم هو بالفيزياء الحديثه الظلمة، هذا العالم هو بالفيزياء الحديثة هو لا مادة المادة يعني عكس مادتنا، نحن كل الأشخاص الفيزيائيين أو مجرد ما أن نروح على الإنترنت ونبحث ما معنى لامادة المادة نعرف أن هذه المادة هي عكس مادتنا لها -أكيد الله خلقها- لها الفضل أن تحافظ على توازننا بالحياة
الدنيا، ونحن لا نقدر نشوفها، أنا شرحتها كتير بدروس قبل، ممكن حضرتكم كمان تشوفوها بطريقة مبسطة، هذه المادة هي عكس مادتنا ولكنها بالأبيض والأسود ليس واعية يعني ما فيها وعي، ولكن فيها كأنها مرآة لنا من ناحية البياض والسواد لكي تعطي هذا الرونق الذي نحن موجودون فيه بهذه الحياة، يعني كيف نحن الآن بهذه الحياة نحن متشكلون من عدة مواد مع بعض بنفس تعطي تعطي توازن ل وانا مش عم بحكي من تعطي توازنًا، وأنا مش عم بحكي من عندي ولا أنا جبت هل العلوم الراسية، هذه
العلوم موجودة ومكتشفة من الفيزيائيين ومن الناس المتخصصين بالكوانتم فيزيكس أو الفيزياء العادية وحتى الناس الذين يدرسون علم الذرات، فذو القرنين كان يملك أنه يقدر يفوت الماده والملك عليه السلام رافائيل قاله المادة، والملك عليه السلام رفائيل قال له إن عين الحياة موجودة بلامادة المادة، يعني لازم يدور عليها بلامادة يلاقيها من احد روائع الاسرار اللي بنكتشف يلاقيها، من أحد روائع الأسرار التي نكتشفها من هذا الموضوع هو سر الوضوء، دائماً أقول
يا جماعة، كل الناس الذين عندهم يحسون أن في جِنّاً ببيتهم أو يخافون من جِنّ أو يخافون من أي أرواح، دائماً يجب أن تظلوا على وضوء دائماً يجب أن تظلوا على وضوء، الوضوء الماء الماء العادية التي نتوضأ فيها فيها سر، ليش نتوضأ؟ بعدين الأرواح من أين تفوت يعني إذا نحن توضينا، في روايات كثيرة تقول إن ما بتفوت الأرواح على الجسم، خلينا نشرح من أين نحن تحدثنا عن مادة الماء، من أين يأخذون من هون مثلاً هذا الضوء الموجود بلامادة المادة هو ظلمة
كل ما ضوء، كل ما في أكثر دامس أكثر يعني الشمس بلابمادة الظلمة شدي والأسود بياض شوي، في شوية بياض يعني كل ولكن عجائب الله وفي خلقه انه خلقنا الماي ولكن عجائب الله وفي خلقه أن خلقنا الماء بلا لون شفافة، الشفافيه هذه بالماء هي السر لأننا عندما نتوضأ من ماء كيف جعله طهوراً؟ كيف جعل الماء الله طهوراً؟ جعله طهوراً لأن السر بالماء هو هذه شفافيته شفافية الماء لما نتوضأ تقلب، لما نتوضأ على أيدينا وعلى وجهنا
بغير غير الامور اللي بتشكل انه الجسم بغير غير الأمور التي تشكل أن الجسم تتناوب بالوضوء تفرغ الشحنات الكهربائية غير هذه الأمور كلياتها أحد الأمور العلمية المؤكدة، أنه لمادة ماء البحر عندما تتحول إلى الميل الثاني يظل ماءً، لأنه ليس في اللون، لا لون هنا، لا يوجد لون في الـ في المادة العادية الفيزيائية لا يكون هناك ماء -عفواً- لا يكون هناك لون بلا مادة، المادة فالوضوء يحمينا من دخول الأرواح الشريرة إلى أجسامنا، يحمينا من كل هذه الأشياء.
بعدين، ما رايكم أنه كل واحد يضلّه دائم الوضوء يصير من الغر المحجلين، وقائد الغر المحجلين هو الإامام علي عليه السلام. فكل واحد من الأشخاص دائمي الوضوء، توضؤوا قبل ما تأكلوا، توضؤوا قبل ما تناموا، توضؤوا، هنالك حسنات كثيرة، أنا لا يعني ليس نحن بمحور أن نذكر ما هي الوضوء، بس عم بعطيكم لكي ننعرفكم شو هي ماء الحياة. أي فتوضأ دائماً قبل الصلاة وقبل الأكل وقبل النوم وقبل أي شيء، دائماً ضلكم طول النهار مضيئين، تحموا أنفسكم ودائماً بتضلكم
مُزكّين، وبيكون المسؤول عنكم بالمباشر هو الإمام علي الذي هو قائد الغر المحجلين، اللي ما حدا من الأرواح بيقدر يستفرجي يقرب لكم، لأنه بيخاف مش منكم، بيخاف من الإمام علي، لأن أنتم صرتم تابعين له. فمهم، فسر عين الحياة الموجودة بقلب لمادة هذا، وهنالك هنا هنا صار من روائع الخلق الإلهي الموجود على الأرض، نحن قلنا المية العادية هنا ما لهاش لون، اليه العادية هنا على الأرض، يعني على الفيزياء بالفيزياء الحدث المادة العادية التي
عايشين فيها نحن الماية العادية هون هي إذا شربها واحد عايش شو بتعمل؟ بترويه وببتخليه عايش، بس ولكن من خصائص عين الحياة في لا مادة المادة، أنها إذا شربت بهونك بقلب عين الحياة، يعني هونيك تحيي الميت، تحيي الميت، يعني حتى لو واحد ميت تحييه، وتضل على طول أمحيته، على طول، على طول بتضل الحياة موجودة فيه. فعكس المي من هون، يعني عكس المي، تتنا شو هي معين الحياة لا بهذا المحتوى، يعني تعيد الحياة من أول وجديد، وهي هي الشلال الرئيسي الذي يغطي الـ
يعني بيعطي لكل المياه الموجودة بمـ لمادة المادة لحتى يصير ماي عادي هون، يعني سبحان الله، يعني هنالك أشياء متداخلة كثير مع بعضها إن شاء الله أنا بفصلها لاحقاً بدروس مفصلة، بس ولكن أهم شيء نعرف المبادئ الرئيسية لحتى نفهمها. فمهم عين الحياة بكل بساطة هي عين، هي الماء الذي إذا شربها الواحد بيضل عايش طول العمر، وهذا الذي سعى إليه ذو القرنين عليه السلام، أنه بده بده يفوت لجوا، يعني بده يفوت على لمادة المادة يفوت الجنود تعوله ويشوف المياه
الموجودة فيها. وكل واحد أعطاه سمكة سمكة ميتة وقال لهم: أريد أن أفوّتكم لهذ لهذا المطرح، وبهذه السمكة بدكم تفوتوا لجوا بقلب الماء وتغسلوها، حاولوا تغسلوها بس عشان يعني ما بعرف أنعم بطريقة ما. فلما دخلوا لجوا، كان من هم الخضر عليه السلام؛ لأنهم كانوا منسقات وهنالك بقلب الظلمة 360 نوع ماء. سبحان الله، قلنا سورة الكهف مبرومة، الكهف مبروم بقلب عين العيون الماء الموجودة بلا مادة المادة، هي 360 ماء. بشو بذكرنا هذا
الرقم 360؟ بـ 360 درجة لمحتوى الدائرة. الدائرة هي 360 درجة. إن شاء الله سأحدث عن عن سورة الكهف والأسرار المعنوية من الدوائر، يعني شو هي الدائرة 360 درجة مع تقسيم على الكهف مع الآيات التي ذكر فيها النبي الخضر عليه السلام، لتشوفوا روائع هذا العلم. فمنكم أنه أدخلوا 360 شخصاً من الثقات لدى ذو القرنين عليه السلام، وكل واحد منهم صار ينظف السمكة مثل ما أمره أن ينظفها. فلما الخضر عليه السلام وضع السمكة بقلب الماء، زحط من إيده، يعني مثل زحط من إيده نزلت
بسرعة كأنها رجعت عاشت، فانصدم، فهو قال: معقول هي عايشة وأنا مش عارفين، فكأني عم أخون الأمانة مع ذو القرنان، بيقوله: معيش السمكة. فنط وراها، فاغتسل بالماء اللي فيه وشرب منها ورجع طلع منها، ما لقى السمكة، فـ كلياتهم كلياتهم رجعوا على رجعوا على العالم المادي العادي، كل واحد حامل سمكة منظفة إلا الخضر عليه السلام. قال له: يا خضر، وين السمكة؟ قال له: لما وضعتها بالماء، راحت من إيدي. قال له: شو عملت؟ قال له: نزلت بالماء وشربت منها واغتسلت منها. فسبحان
الله، قال له: هذا أنت صاحب هذه العين! فعرف ذو القرنين أن الخضر عليه السلام هو صاحب هذه العين من خلال من الذي الذي تقدم. فهلا نتحدث عن سورة الكهف والأسرار المعنوية، مثل ما ذكرت أن سورة الكهف هي مثل كهف، والكهف هي دائرة 360 درجة، يعني هنالك بقلب الكهف مثل شيء دائرة و360 درجة في سورة الكهف، هنالك 110 آيات، هذه الـ 110 آيات لها لها طابع ودليل. فـ 360 درجة قسمنا، إذا
نقسمهم على 110، لأن دائرة سورة الكهف هي 110، ودائرة الدوائر العادية هي 360، قسمنا على بعض، بيطلع عنا الـ النتيجة 3.27، 27 بعد الفاصلة ذكرت 6 مرات، والرقم الذي بعد منها هو ذكر الرقم 7، 3 عفواً. فإذا جمعناهم كلياتهم مع بعض بعلم الأرقام، بيطلع عنا الرقم 3.12، وهو معيار علم الخضر عليه السلام، وأنا تحدثت بمحاضرات سابقة معيار علم الإامام علي، وهو
3.14، بالفيلم الذي ذكرت فيه كيف خلق الكون من نور الإامام علي، الذي بدوره خلق من نور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فعندما نتحدث عن هذه العلوم كلياتها، والخضر موجود هو بالنص، أعرف أنه الخضر هو من الأنبياء الذين امتلكوا هذا العلم الذي تحدثت عنه، وهو العلم الذي الدنيا، يعني هنالك بيقدر طي الأرض، يفوت بطي الأرض من مطرح لمطرح بثواني، بيقدر قراءة الأفكار، بيقدر بيقدر يقرا كثير أمور، يعني بالقصص التي صارت مع موسى باحد القصص
واحدة منها مأمور من الله، واحدة منها يعني الله أمره أن ينفذها، واحدة منها مأمور كمان من يعني من من القدر، واحد هو نفذها. لوحده، يعني كأنه هو عنده الولاية. التكوينية في الأشياء. ولكن الولاية التكوينية الأصلية مثل ما قلنا هي مباشرة موصولة برسول بالإمام علي ورسول الله صلى الله عليه وسلم، علشان هيك وأنا أخذت الدليل من الطرح اللي طرحته بعدد الدرجات وعدد الآيات اللي قسمناها على بعض وعرفنا أن علم النبي الخضر بيساوي 3.12 والعلم
الكامل للإمام علي بيساوي 3.14، وبالفصل الاثنين هذين هنالك أشياء كثير كثيرة كثيرة منها علوم المنايا والبلايا، إذا بنكمل مع الخضر عليه السلام وبنقول لما التقى مع موسى عليه السلام شو هي الأسرار المعنوية في ذلك؟ لما دخل الخضر عليه السلام؛ أول شيء الخضر هو من الأنبياء غير المأمورين بالنبوة، يعني ما فيهم يروحوا مثل النبي موسى والنبي محمد صلى الله عليهما وآلهما وسلم ما في يروحوا ويبشروا للناس بالدين الإسلامي أو
بالدين اللي أنزله الله بالتوحيد. فكأن جُعِلَ أنه صار رئيس مثل كأنه قطب القطب الرئيسي في العلم العبادي العلم العبادي. فكيف اجتمع النبي موسى مع النبي الخضر؟ النبي موسى كان يخطب مع علماء بني إسرائيل، يعني مع الناس الموجودين ببني إسرائيل وعم بيعلمهم العلوم. وأحد الأشخاص المؤمنين سألوه: يا نبي الله، هل يوجد أعلم منك على وجه الأرض؟ قال له النبي موسى: لا يوجد، يعني إني أنا أعلم واحد على وجه الأرض. فنزل الوحي على موسى وقال: يا موسى، أنت لست بأعلم واحد موجود
على الأرض، في هنالك عبد أعطيته من لدني علما فقال له يا يا الله اعطيني اعطيني فقال له: يا الله، أعطيني هذا العلم لكي أروح أتعلمه، قال له: حابب تروح تتعلمه؟ روح لعنده. وهذا دليل على أن الواحد الذي يريد أن يتعلم أي علم ليس ينزل لعنده بل ينزل لعنده بلا يعني بيطلع عليه مفاجأة أو بيطلع عليه هدية، لا؛ لازم يسعى له، لازم يروح لعنده. فمن أحد الأشياء التي عملها موسى أنه مشى لعند الخضر ما يقارب الأربعين يوماً. وبهذا السر أربعين يوماً هنالك
سر كم أربعين؛ أي شخص من الناس الذين دائماً يصلون بيقولوا لي: حابين نصير روحانيين أو شيء، في هنالك سر بالرقم أربعين، أن الواحد لازم دائماً يتعلم أربعين من عشرة؛ أي «قَاوَمُوا أَرْبَعِينَ يَوْماً» صار منهم أحد الأئمة بيقولوا؛ فهذا الأربعون يوماً هو شيء مهم بالعلم، والنبي موسى يبرهن لنا لطلب العلم سافر لكي يلاقي النبي موسى. هلا وين قاله الموعد؟ بمجمع البحرين. هلا مجمع البحرين ممكن أيضاً يفسر بنوعين؛ شو هن مجمع البحرين؟ البحر الأول هو بحر النبوة،
والبحر الثاني هو بحر العبادة، يعني كان لازم يلتقوا بمجمع بحرين، لأن النبي موسى يمثل العلم النبوي والتشريعي، يعني كل نبي له تشريع. أنا تحدثت من قبل أن أنواع النبوة هي نبوة تشريعية وإنبائية؛ أي شخص بيقدر يمتلك النبوة الإنبائية من خلال الأحلام، من خلال الكشوفات، والتشريعية انتهت بموت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. بس عم نحدث نحن على عصر موسى أنه هو كان من الأنبياء التشريعيين، فهو بنفس الوقت لأنه كان كليم الاول والعلم العلم الثاني للخضر هو
فهذان هما العلمان مع بعضهما؛ هو البحر الأول والعلم الثاني للخضر هو العلم العبادي العبادة، يعني مثل ما بنقول هلق العرفان، هذان الاثنين اجتمعوا بمجمع البحرين. نستذكر أن هنالك آية بسورة الرحمن: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ»، فسبحان الله كأن هنالك رابطاً ما بين الآيتين؛ لأن القرآن يفسر بعضه بعضاً بهذا المضمون. فالتفسير الأول هو أن مرج البحر الأول مثل ما قلت: النبوة، ومرج البحر الثاني: العرفان
أو العبادة المطلقة الولائية، يعني الأولياء. هذان الاثنين مجموعان مع مين؟ بالبرزخ الذي لا يبغيان. هذا البرزخ من هو بيكون؟ يعني وصلنا لمرحلة المعنى أن هذا البرزخ هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي يجمع العلمين مع بعضهما؛ لأنه البرزخ هو البرزخ الذي لا يبغي فيه هؤلاء العالمين، هو الذي يفصل بينهما صلى الله عليه وسلم؛ لأن كل العلوم اشتقت منه، كل العلوم، كل الوجود أتى من نوره، كل العلوم وكل شيء موجود هنا خلقه الله رب العالمين من نوره عليه الصلاة
البرزخ الرسول صلى الله عليه وسلم ف فعشان هذه عظمه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك هو كان هذا البرزخ الرسول صلى الله عليه وسلم. فعشان هيك النبي موسى ما قدر يتحمل العلوم التي فرجاه عليها من البحر الثاني، من بحر الأولياء، يعني الولائي للنبي الخمس والنبي الخضر مش مذكور معه ف فهو فأول شيء، هذا برهن أن النبي الخضر عليه السلام كان أعلى مرتبة من النبي موسى، مع أن النبي موسى من أولي العزم الخمسة، والنبي الخضر ليس مذكوراً معه،
فهو أعظم منه بهذه المرحلة. ليه أعظم منه بهالمرحلة؟ الطريق ومثل ما قلت ذكرتها 40 يوم يعني كان الخضر كان قادر يجي دغري مبا شره عن عفواً، أعظم منه لأن النبي موسى راح لعند الخضر عليه السلام، يعني راح لعنده على الطريق ومثل ما قلت ذكرتها أربعين يوماً، يعني كان الخضر قادراً أن يجي دغري مباشرة عند النبي موسى، يعني يفوت من هون مثل ما قلنا عنده علم طي الأرض، ولكن ما أجى لعنده. فالنبي موسى كان لازم يشتغل عم -عفواً، أنا عم أكرر هذا الموضوع بس لكي
أوصل الفكرة لكي أقول لكم إن أي واحد عم يحاول يسعى بالعلم العرفاني والعلم الروحي لازم يحاول تزكية نفسه لمدة أربعين يوماً، وهذا الأربعون يوماً تتطلب الصوم، وأحياناً تتطلب هذه العلوم الصوم عن الأرواح، يعني هذه لهاا أشياء ثانية ممكن، المشايخ الروحانيون ممكن يفيدوكم بهذا الموضوع، والرجاء الابتعاد دائماً عن أي طلاسم والابتعاد عن أشياء لا تعرفونها. ودائماً خذوا ورداً مثل الصلاة على محمد وآل محمد، بس تقرؤون مثلاً أسماء الله، الله أكبر
الله أكبر أو يا الله يا هو، فثمة هنالك أوراد كثيرة ممكن توصلكم للعلم الروحاني الكبير، وهذا الرقم أربعين شيء مهم في حياة الإنسان، فـ مضيّ قصة الخضر مع النبي موسى ومن القرآن الكريم خرج النبي الخضر ليعطينا هذه المفاجآت كلياتها، وعاد وكأن لم يكن، يعني بالقرآن افترقوا مع بعض، النبي الخضر والنبي موسى، وكأننا لا نعرف أين راح النبي الخضر، لا نعرف أين كان، لوين راح، وين صار، شو عمل بعد هيك، ما
بنعرف، بنعرف بس هدول الثلاث قصص. بس ولكن من المنطق أن أبا الخضر يمتلك الكثير من العلوم، من الكثير من العلوم، وهذه العلوم هي خادمة لأهل الأرض، من أحد هذه العلوم هي التي خبرنا هلا لشو بعده موجود، يعني ما بيموت النبي الخضر، وسوف أنفي يعني رح أعطيكم أدلة من السنن النبوية وتضارب البخاري، قصص البخاري عن الخضر عليه السلام، بقول سئل الإام البخاري عن الخضر واليأس هل هما
أحياء؟ فقال: كيف يكون ذلك؟ سبحان الله يعني هلا أنا بكمل بشرح لشو قال كيف يكون ذلك، هلا بتكون كيف ليش قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يبقى على رأس الأرض» (يعني على رأس مئة سنة مما هو اليوم على ظهر الأرض) أحدا، يعني معنا الحديث هون أنه على رواه الشيخان، فهذا الحديث متناقض شوي لأقول لكم ليش عم بيقول الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث أنه ما حدا على الأرض هلا ما حيضل واحد مئة سنة مما نحن عايشين هلا، كله حيموت. أول شيء في تناقض مع الدجال، بحديث الدجال
الرواية والشيخين كمان بقولوا إن الدجال الرسول صلى الله عليه واله وسلم قال إن هذا هو الدجال من أحد الناس اللي شافهم وبده ضل عايش ليوم الظهور، وسوف يفتن الأمة وسوف يفتن كذا، أنا عملت فيلم قبل عن المسيح الدجال، وكل واحد من الناس اللي دارسين هذه العلوم بقول لا الرسول عيّن قال من هو الدجال وكذا، وأنتم روافض للاسف يعني نحن دائما نصاب بهذه المصيبة أن الواحد بسكر عقله وبصير يتهم الأشخاص الثانيين بالجهل، نحن عم نعطيكم حجة أن الحديثين من البخاري مضروبين، واحد بيقول
إن ما حدش حيعيش بعد مئة سنة، والحديث الثاني شو بيقول؟ بيقول إن الدجال عاش من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فإذا هذا الحديث والحديث الثاني تته مضروبين، أي واحد منهم مضبوط؟ أي واحد منهم بتصدق؟ أنا بالنسبة لي ما بصدق الاثنين لأنهم اثنياتهم مش منطقيين، فكمل وفرجع كمل وما مستدلين في القرآن: «وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون» (الأنبياء ٣٤)، الـ هون لم ينفي القرآن أن الناس كلياتها حتموت، حتى الملائكة بتموت، حتى كل القوم
بيموت، لم ينفي هذا الموضوع إذا ماتوا قبل أو بعد شو المشكل يعني؟ لا أجد حجة واحدة عن هذا الموضوع، كلنا حنموت، كله حيموت، حتى الأرض حتى السماء حتفنى كلياتها، حتى الملائكة حتموت، فشو هي الحجة هون؟ ما في شيء، رجع بكمل بقول وسئل عنه ابن تيمية وقال: لو كان الخضر حياً لوجب عليه أن يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويجاهد بين يديه ويتعلم منه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر اللهم دعا (يعني اللهم إن
تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض)، يعني إذا ماتوا ٣١٣ واحد ما في مؤمنين في على الأرض كانوا ٣١٣ رجلاً معروفين بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم، فأين كان الخضر حينئذ؟ وسأل يتساءل ابن تيمية، يعني أبسط أمور العقل، أبسط أمور العقل أنه بشيئين، بأشياء قبل النبي إراهيم عليه السلام النبي الخضر كان موجوداً، لماذا النبي الخضر لم يساعد النبي إبراهيم؟ لماذا لم يساعد النبي موسى؟ لماذا لم يساعد كل هؤلاء الأنبياء؟ بالعكس، النبي موسى إجا لعند النبي الخضر لأن وظيفته كنبي
انتهت وتحول إلى عبد، لأن العبودية أعلى من النبوة، العبودية أعلى من النبوة، عشان هيك بنقول: السلام عليك عبدك ورسولك، لما نقول عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بحط العبودية قبل وبعدين الرسالة بعد منها، العبودية أعظم من النبوة. في ناس كثير لما يقولوا أنا عبد الله، هل هذا شيء مهين؟ بالعكس أصلاً، إن شاء الله يتقبلنا الله عبيد له، إن شاء الله هذه منحة إلهية لا يصلها إلا الناس المحظوظون جداً،
صدقوني العبودية لله مش مكان بيعطيها، مش مكان مين ما كان، الله يأذن فيها للناس، مش مين ما كان، الطهارة والتقوى هي مفتاح العبودية لله تعالى. فبكمل ابن تيمية بقول عفواً يعني قال اللي قاله: فلماذا لم يساعد؟ وعلموا أن الخضر ما كانش موجود مع الـ ٣١٣، طيب هو قال ٣١٣، طب ولكن كان هنالك ملائكة عم تساعد الـ ٣١٣، كان هناك ناس من الجن عم يساعدون، كان الريح والأرض والسماء والسحاب كان عم يساعدون، يعني هدول ليش ما ذكرهم ابن تيمية؟ هل هو
كان معهم بس شافهم؟ لا، ما حدا بيقدر يشوفهم، ليه؟ لأن نبي الخضر مأمور من الناحية الثانية، مأمور من الناحية شو، عرفكم وين كان؟ أكيد كان عم بيحارب مع الرسول صلى الله عليه وسلم، بس ولكن بطريقته هو، بعض الناس ما خلاهم يروحوا يمكن على المعارك، بعض الجنود أو بعض القواد اللي موجودين بهذه المعركة يمكن شوش عليهم، يمكن عمل لهم شيء مثل ما عمل مع الأولاد، يمكن قتلهم، شو عرفكم أنتم؟ كنتم موجودين أم لم تكونوا موجودين لأن النبي الخضر هنا هو خرج عن المرحلة
العادية من الأشياء والصور التي نراها نحن ودخل في مرحلة ثانية نهائياً ممكن أن يتحدث عنا بس ولكن عقولاً كثيرة لن تستوعب الذي سأقوله حتى ربما تصل إلى أن تتهمني بالكفر، فهذا هو العلم الذي تعجز عنه، هذا هو الخضر عليه السلام، الخضر موجود مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان موجوداً مع معظم الأنبياء، وكان موجوداً يعني معظم أنبياء عصره وإلى الآن بعده عايش، ما الذي يمنع أن يموت؟ معظم الحرب القوية التي صُيرت على الخضر عليه السلام هي أنه ليس موجوداً فقط
لعدم ترك حجة للشيعة في أن يكون الإمام المهدي موجوداً وهو من أصحاب الإمام المهدي وهو من خدام الإمام المهدي، كرامةً للرسول صلى الله عليه وآله وسلم خليفة الرسول، خليفة الرسول يمتلك الصلاحيات التي امتلكها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عدا النبوة، هو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأرض وهو بقية الله في الأرض، أريد أن أقول لكم شيئاً بسيطاً وفيه سر عظيم، لم بعد إبراهيم عليه السلام ما في نبي ولا وصي إلا جاء من صلب إبراهيم عليه السلام، وسوف
يتم هذا الموضوع لظهور الإمام عليه السلام لا يوجد غير الحكم الإبراهيمي بعد إبراهيم على الأرض، كل الأنبياء بعد إبراهيم صاروا من سلالة إبراهيم، وهذا هو السر، جلبوا لي الأحاديث التي تريدون جلبها وجلبوا لي ما تريدونه، تناقشوا سنة وشيعة افعلوا ما تريدونه، بس ولكن الأنبياء من بعد إبراهيم عليه السلام كلهم جاؤوا من النبي إبراهيم، من الصلب الإبراهمي، ما أحد طلع برأ حتى الأسباط، اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم و
آل إبراهيم كلهم، كلهم من بعد، حتى والد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله كان إبراهيمياً، إبراهيم كلهم كانوا إبراهيم، وهذه الخلافة الإبراهيمية سوف تستمر على الأرض من الرسول الإمام علي للحسن للحسين، وصولاً للحجة القائم عليه السلام، والحجة القائم عليه السلام لم نستفيد منه على الأرض كما نستفيد من الشمس التي تحجبها الغيوم، فنحن نشوف الضوء بس ولكننا نرى الشمس وقليل من الناس يرون الشمس، في ناس يرون هذه الشمس بس ولكن رؤية هذه الشمس تتطلب التقوى، التقوى،
الصلاة، الصوم، العبادات، القرب إلى الله تعالى، لن يبخل علينا وعليكم الإمام المهدي بالظهور أو بمراعاته يعني يكون أحد منكم، في كثير ناس يقولون أين الإمام المهدي؟ أحد منكم الإمام المهدي، أحد منكم الإمام المهدي وعينه اليقين أنه حد منكم، ليس مجرد أنني أفعل فيديو وأطمح أن الناس تأتي وتعمل لي كليك، أنا لا أستفيد شيئاً لما أحكي هذا الكلام وليس للشهرة، الإمام المهدي والخضر عليه السلام قرب المؤمنين قربهم، ف هذه الأسرار
التي بعلوم الخضر عليه السلام من سورة الكهف ومن الأدلة التي أعطيتها أنه يعني من الأدلة التي جلبتها لكم من كتب السنة التي تتضارب مع بعضها البعض والتي تثبت بعين اليقين أن الخضر بعضه عايش لإلى الآن وسوف يكون هو الخضر معلم 313 الذين سوف يظهرون مع الإمام المهدي يعني سيكونون الناس، «بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليله القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من
ألف شهر» ألف شهر هم 313 الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، 313 الذين سيكونون مع الإمام المهدي عليه السلام، 313 لما كانوا قطعوا النهر بالرواية المعروفة بالقرآن الكريم، ويبقون الـ 61 أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، ليسوا من صلبه، كانوا كلياتهم عددهم 81، في روايات تقول 71 بس الروايات المشهورة أكثر شيء تقول 81، 20 من أهل البيت و61 من خارج أهل البيت، فهؤلاء يعني 61 من الخارج، كل هؤلاء الناس ليسوا من أهل البيت
يعني كلياتهم ليسوا أهل البيت، فهؤلاء الألف شخص هم ألف شهر المذكورين في سورة القدر، وهي من أحد المعاني العرفانية لسورة القدر، لأن هؤلاء الأشخاص الذين يظهر الله بهم دينه، فهؤلاء كأنهم شهر، كل واحد منهم كأنهم شهر في الروحانية وفي العبادة، 30 يوماً 30 شخصاً، كل واحد منهم 30 شخصاً كأنه أمة، يعرف مختلف العلوم ويعرف مختلف العبادات ويعرف مختلف الأشياء التي تقرب إلى الله تعالى، فالنبي الخضر عليه السلام أو الولي
ذلك العابد الناصح الزاهد في الدنيا، خادم الله عز وجل، القريب من الله عز وجل، القريب من المؤمنين، من الخضر؟ هو الذي يعلم 313 كيف يطيعون الإمام المهدي، كيف يفهمون على الإمام المهدي، يعني هو يريد أن يجيب ناس لكي يكملوا الإمام المهدي من ناحية سلطة القدرة والقوة الإلهية على الأرض، هذه وظيفته الآن في هذا العصر، وسوف يظهر ويحارب المسيح الدجال وسوف يحارب السفياني وسوف يكون في مختلف
الاماكن، يعني الآن الله أدرى أين يكون هو الخضر عليه السلام بس ولكنه أكيد موجود في مكان في خدمة الله عز وجل، يسبحه ويقدسه ويجله ويعطيه الحق الذي نحن كثير مصرون عليه في هذا الموضوع أمام الله عز وجل، وندعو الله أن يغفر لنا ولكم ويأخذ منا البسيط من الأعمال التي نقدمها، إخوتي أخواتي، هذه الأمور التي قدرلت أن أجلبها عن النبي الخضر عليه السلام، هنالك أمور لم أقدر أن أطرحها لأنها تحاكي العرفان بطريقة حلوة يعني النبي الخضر، بس ولكن إن
شاء الله بالمستقبل إذا الإخوة طرحوا أن أتكلم عنها، إن شاء الله أتكلم عنها وإذا أذن الله تعالى عز وجل بهذه العلوم، وبطرح إن شاء الله نتحدث عنها لنكون أقرب، للخضر عليه الصلاة والسلام، نكون أقرب، للإمام المهدي عليه السلام، وإن شاء الله، نكون من أعوانه وأنصاره والذابين عنه، والمقاتلين بين يديه والمستشهدين بين يديه، والسلام عليكم ورحمة الله، وبركاته.
للتواصل مع العبد محمد موسى redtorchma1@gmail.com