تتناول المحاضرة فلسفة الوجود وأصل الخلق الأول بدءاً من عالم الذر والميثاق استناداً إلى الآيات القرآنية والروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام. تشرح مراحل خلق الأرواح وطينة الإنسان وامتزاج الماء العذب بالماء المالح، وكيفية اختبار الخلائق في ذلك العالم قبل الانتقال إلى عالم الدنيا. كما توضح حكمة الابتلاء والاختبار الإلهي في الحياة الدنيا ودور العقل والفطرة في هداية الإنسان نحو الحق.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. نتحدث اليوم عن فلسفة الوجود أو كنه الوجود: لماذا نحن موجودون هنا؟ وبعد منا الخلق الأول وعالم الميثاق؛ بما أننا كنا هنا -لستم نعمل محاضرة عن عالم الموت، بل نتحدث عن عالم الوجود الأول- أعني عالم الميثاق أو ما يسمى بعالم الذر. وبعدين سنخوض في مراحل هذا الخلق وأصله، ولكن سوف أتناول هذا الموضوع أولاً من الناحية الفلسفية قليلاً -يعني شيئاً فشيئاً- وبعدين
الناحيه الفلسفيه قليلا يعني شويه بعدين إلى علوم أخذناها أو استسقيناها من أهل البيت عليهم السلام. طبعا دائماً كل العلماء أول ما يبدؤون دراستهم عن عالم الذر يبدؤون بالآية الكريمة التي تقول: بسم الله الرحمن الرحيم: «وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين». صدق الله العلي العظيم، سورة الأعراف، الآية 172. فنلاحظ من هذه الآية المباركة أن رب العالمين أخذ
من صلب آدم ذريتهم وأشهدهم على وجوده، ولكن هذا الإشهاد هو حجة، سيكون حجة عليهم ولكن هذا الاشهاد هو حجه حيكون حجه عليهم القيامة، سورة الأعراف الآية 172. فمن خلال هذه الآية المباركة ستكون حجة للعباد يوم القيامة. ولكن أحد الأشخاص يسأل يقول: طيب أنا لست متذكراً هذا العالم الأول، فكيف سيكون حجة علي؟ الآن نحن في الدنيا، الله أعطى لنا العقل، وهذا العقل هو حجة علينا. أما أصل الخلق الأول، أصل الخلق الأول فهو في عالم الذر، وهو الحجة
الرئيسية التي كانت أول شيء موجودة بعالم الذر، والتي جاءت روايات كثيرة أكدتها؛ أن أول شيء هو أن الله أخذ -من خلال الآية القرآنية التي ذكرتها- أخذ من بني آدم من ظهورهم، ورجع أشهدهم عليه، وبعد منا أشهدهم على ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، وبعد منا أشهد الناس بعض الناس على ذلك، وبعض الناس كفرت بذلك؛ يعني كان هناك ناس في الأول -يعني كان أيضاً مثل عالم الذر هو عالم شبيه بعالم الامتحان، ولكنه غير مقرون بعالم الدنيا؛ لأن عالم الدنيا نحن
الآن امتحاننا مقرون بالصلاة والزكاة والصيام، يقول لك بسم الله الرحمن الرحيم: «ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين»، سورة البقرة، الآية روايات مختلفه بتقول و نبلوكم لنبلونكم ففي عالم الدنيا هو امتحاننا؛ يعني يكون هناك ابتلاءات، مثلاً: ابتلاءات مادية، ابتلاءات معنوية، وهناك ابتلاءات بالزكاة، بالحج، بالصلاة، بالصوم؛ يعني التي نحن نعيشها الآن. بس ولكن سئل الإمام أبو جعفر الصادق عليه السلام، فقالوا له: طيب، لماذا
نحن -مثلاً أنا الآن خلقت، محمد هنا مثلاً بي واحد ملتزم، مؤمن، مثلاً شيعي- لماذا خلقت بهذه الكوميونتي -مثلما يقولون بالإنجليزية- بهذا الوطن، بهذا المجال؟ في ناس كثيرون يتساءلون، يقولون: طيب، لماذا هؤلاء الناس خلقوا مثلاً في ناس خلقوا أولاد زنا، والعياذ بالله؛ زنى بواحدة، حبلت، خلفت واحد، طيب ليش هذا خلق ابن زنا، والله عز وجل هو أكرم الأكرمين، ويقول إنه ليس معقولاً أن تدخل روح إنسان، وتصير مثل ولد زنا؛ لأن ولد الزنا معروف أنه لا يقدر أن يورث،
ويكون منبوذاً في المجتمع. طيب، لماذا الله يريد أن يضع شخصاً، إنساناً، روحاً عزيزة عليه، يضعها في مضمون هذا الزنا؟ فهنا نتساءل: هل هناك كان امتحان قبل امتحان الدنيا حتى خلقنا نحن هكذا؟ وإلا فابن الزنا لا هو مظلوم صار في ظلم إلهي؟ نحن نقع هنا في إشكالات، ولكن عز رب العالمين أن يكون هناك إشكال أحاط هذا الموضوع من خلال الروايات؛ يقول أبو جعفر الصادق عليه السلام: «لو علم الناس كيف كان بدء الخلق لما اختلف اثنان». يعني لو عرفنا نحن كيف خلقنا لن نختلف
على شيء؛ لأننا موجودون بعالم مادة، وعالم المادة إذا أخذناه من الناحية الفيزيائية هو ذرات، مجموع الذرات، والذرات مكونة أيضاً من جسيمات موجودة بقلبها اسمها الكواركات، والكواركات موجود بقلبها شيء يسمونه ليبتون وبروتون، عذراً، نيوترون وأمور يعني بقلب الذرات هذه، إيه نعم نعم. فلا، لا، لا، بقلب الكوارك في شيء يسمونه بيورتي -يعني بيورتي آف إنفورميشن- اسمها البتونز، وهي مجموعة من الأيونات، عذراً، ليست من الأيونات، هي مجموعة من القوى الموجودة
بقلبها، وهي مجموعتها ستة، ولكن اسمها بيورتي يعني بيورتي اوف انفورميشن اسمها فإذا دخلنا بهذا الإطار -يعني بعد منه ماذا من الاونز هي مجموعه من القوات الموجوده اسمه طهر المعلومة نفسها -يعني بيورتي آف إنفورميشن- صارت أنه شو صارت؟ لم يعد صار فينا أن نأخذ شيئاً ممكن له مكون أجزاء، صار شيئاً مثل ما اسمه "أوردر آف كريشن"، طريقة الخلق نفسه؛ يعني عندما أمر الله الخلق نفسه. فهنا يقول: إن الله تبارك وتعالى قبل أن يخلق الخلق -عم يحكي مع الإنسان قبل ما يخلق الخلق-
قال: "كن ماءً عذباً أخلق منك جنتي وأهل طاعتي". إذاً أنت الماء العذب -يعني هو المؤمن، هو الماء العذب- ورجع قال: وقال: "كن ماءً ملحاً أجاجاً أخلق منك ناري وأهل معصيتي". يعني الآن نشوف ما هي؟ ما دخل النار، الماء المالحة، وما دخل الماء الحلوة؟ هذه ماذا يعني بالترابط؟ بعالم الذر كان قبل الخليقة أيضاً كان عم يحكي مع كنه الأشياء؛ ما نحن نفهم ما هي كنه الأشياء؟ يعني نحن لما كنا بعالم الذر كان في خليقة أولى وصلتنا لعالم الذر، بس ما بنفهمها ما هي، وحتى ليس
مطلوباً أن نففهمها ما هي، ولكن لما كنا بعالم الذر هو العالم الأول لنا، فقال: ثم أمرهما فامتزجا، الماء المالح والماء الحلو امتزجا مع بعضهما، فاتحدا في بعضهما، فمن ذلك صار يلد المؤمن كافراً، والكافر مؤمناً بواسطة هذا الامتزاج الذي حصل في عالم الذر. لذلك نتحدث اليوم ويلد الكافر مؤمنا، هلا بنساء نحن ليش أبو مثلا أحد الأشخاص ملتزم مؤمن طلع ابنه أزعر! طيب ليش؟ كيف فاتوا من بعضهم؟ فهو لأنه المي هيدي مختلطة ببعض، فسبحان الله بنشوف
بهذه المراحل إنه قديش المي مهمة، أول شيء كان عرش الله على الماء، بس ولكن مش المي اللي بنعرفها هلا H2O، يعني مي نحن ما بنفهم شو كمعرفتها. وهذه المي هي ذاتها خلق منها الأشياء، خلقت منها الأشياء يعني عرش الله، نحن خلقنا من عرش الماء الإلهي بهذه المرحلة لما أخذ وبعدين أدخل أديم الأرض، يعني أديم الأرض لما بعث جبرائيل عليه السلام أخذ من أديم، نعم أيه أخذ من أيه من الأرض، من أديم الأرض، فجبلت هذه المياه معها الماء المالح
والماء الجيد، وخلقنا وصرنا نخلق وجعلنا بأصلاب آبائنا، بس خلينا نكمل. ثم أمر ف بنكمل، ثم أخذ طيناً طين آدم من أديم الأرض فعرك عركاً شديداً، يعني يعني صار في عرك شديد، فقال لأصحاب ال عفواً، ثم أمر النار فإذا هم فإذا هم في الذر يدبرون، فقال لأصحاب اليمين: إلى الجنة بسلام. يعني بعد ما عركها طلعوا طلعوا بلشوا يطلعوا الذرات، يعني هذا الذر نحن عالم الذر، فعالم اللي هن اللي اختاروا الملح عفواً المي الجيد، قلهم: إلى الجنة
بسلام. وقال لأصحاب النار: إلى النار لا أبالي. ثم أمر ناراً فاسع فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها فهاب، وقال لأصحاب اليمين: ادخلوها فدخلوها، فقال: كوني برداً وسلاماً فكانت برداً وسلاماً. فقال أصحاب الشمال: يا رب أقلني، فقال: قد أقلتكم، فادخلوا فأذهبوا فهاب، ثم ثبتت الطاعة والمعصية، فلا يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء ولا أن يكونوا هؤلاء من هؤلاء. يعني هذا الحديث مذكور عن أبو جعفر الصادق بالمرحلة الثانية، أنه لما الله أمر العالم الذر، نحن لما كنا
بعالم الذر، أمرنا أنه نفوت، أول شيء أمرنا للجنة للمؤمنين طبعا، فلما دخلوا على الجنة قال لها: كوني يعني يعني سلام الله عليكم، مثل ما بقول: سلام من الله عليكم. لما أمر أصحاب النار، يعني الناس اللي امتزجوا بالماي المالح فشو صار شو رفضوا إنه يعني مثل خافوا إنه يفوتوا على النار، فهون خلقت الع يعني خلق مثل ما بيقولوا بالإنجليزية الكونسبت، إنه يكون في عالم دنيا لأن الله أحكم الحاكمين وأعدل العادلين. يعني جاب جاب عقل وركب ركبه
فينا. العقل هو إله من من أول مخلوقات أشدها قرباً إلى تعالى، يعني الفطرة نحن لما نولد هلا بنلاقي أولاد صغار لما خصوصاً الأساتذة اللي بعلموا أولاد صغار، كان في أحد الأساتذة عم بقول لي إنه في تلميذ عنده بالصف، فسال هو صغير عمره عمره يمكن شي أربع خمس سنين، قال له: ليش البنات بيرسموا القلوب أحسن منا؟ يعني القلوب على الورق أحسن منا؟ فهيدي مضحكة، يعني هي مضحكة بس ولكن نحن إذا تناولناها من الناحية الفلسفية هذا شيء عميق جداً، لأن الولد لما
يكون عمره خمس سنين الصبي خصوصاً بيكون تفكيره أخف من تفكير البنت. البنت من العمر صغير، مثلاً من أول ما تبلغ للبلوغ، عشان هيك البلوغ المرأة أسرع من بلوغ الرجل، الآن بيكون بلوغ المرأة من هذا العمر لعمر الـ 24 25 سنة عقلياً أفضل، لا؛ لأن مثلاً بنلاقي أن البنت صار عمرها 16 17 سنة بتبلش تفكر بفستان العرس وتبد الآن. هذه فلسفة بناء المجتمع بس ولكن الولد أو الصبي لما يصير عمره 16 17 سنة بده يروح يتزعم يعني ما بده يروح يأسس عائلة ولا بده يلتزم بأمور. فالمراه
لما تبلغ هذا العمر، لما توصل للـ 24 سنة بيكون عقلها عقلها أعلى من عقل الرجل، بس ولكن إذا لاحظنا إذا الرجل قطع المرحلة 25 26 بصير يركز أكثر، بصير بهالمرتبة يساوي عقل المرأة، لا يوصل يعني لأعلى هلا فعشان هيك الرجل ملتزم دائماً بالنواحي الخارجية والمراه دائماً بالنواحي الداخلية للمنزل والعائلة وتأسيس العائلة، يعني مش مطلوب منها إنه في أحد الروايات بتقول مش متذكرها مضبوط، بس بتقول إنه الإمام علي عليه السلام والسيدة فاطمة
الزهراء مثل راحوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما معناته يعني، فقالوا له إنه شو حدد لنا أدوارنا؟ فقال لفاطمة الزهراء: أنت ما دون الباب، يعني ورا يعني العمل للبيت جوا أنت ربي جوا، وأنت من الباب وبرة يعني فانت بتجيب المصاري والفلوس وبتأسس هدي العيلة. في أحد الأشخاص جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال له أي قال له: إني أحبك يا أمير المؤمنين، يعني بحبك، فقال فقال كذبت والله أيه. فقال له لماذا؟ يعني استغرب، فقال
أي فقال: سبحان الله كأنك تعرف ما في قلبي! فقال عليك عليه السلام: أما إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، ثم عرضها علينا، فأين كنت لم أرَك؟ يعني نحن خلقنا، دائماً بقول إنه نحن خلقنا بـ 2000 سنة قبل ما نكون موجودين هون. هل 2000 سنة أرضية؟ 2000 سنة سماوية؟ 2000 سنة عند الله؟ الله يععلم، «لأن يوم عند ربك كألف سنة مما تعدون» فإذا نحن إذا الله قارنها بالـ 2000 سنة اللي عنده يعني مليارين سنة على الأرض ف لحتى تشكلت أرواحنا ودخلت بعالم يعني من
عالم الذر لدخلت لهذا العالم فشوف قديش الوقت! بس نحن ما بنذكر كل هالامور لأن ما كان عنا وعي لحتى نتذكر. بس في أحد الأشخاص بيقولوا لي: طيب طيب كيف بده يكون في امتحان؟ يعني هذا بنافي الخلق الوجودي لإنسان ما ما كيف، عفواً تفضل حاجة، عفواً أم يعني يعني ربنا حطنا على هذا الأرض سكن شانس هلا عم أكمل هلا كنت عم بتسائل بوعي مع حالي، أيه، فأحد الأشخاص بقول طيب مثل ما عم تتساءل إنه ليش ليش كان في امتحان قبل يعني هذا بنافي العدل الإلهي إنه خلص خلقنا أول شيء
على المدار وبعدين دخلنا في عالم الدنيا. ونحن خرجنا من أصلاب بعضنا وكفرنا الكفر. أما الذين آمنوا وذهبوا إلى الجنة، لا. المواضيع لا تسير بهذه الطريقة لأن أول ما أول ما بدأت قلت: طيب، لماذا هناك أشخاص ولدوا من الزنا؟ لماذا هناك أشخاص ولدوا وهم كفار؟ لماذا هناك أشخاص ولدوا يعبدون البقر مثلما في الهند وفي وفي دول ثانية؟ ولكن إذا قرأنا هذا الموضوع بدعاء للسيدة فاطمة الزهراء، أقول إن فيه ورداً في الزيارة يعني، تقول: «يا ممتحنة امتحنك الله
الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صايرة». طيب، يعني هنالك امتحان قبل الخلق نفسه، وهذا وهذه زيارة معترف بها يعني. هنالك امتحان قبل الخلق نفسه، فلما امتحنها وجدها صابرة، فصارت فاطمة الزهراء يعني صبرها كان يخولها لتصبح سيدة على نساء العالمين. يعني يعني هي كان امتحانها كيف؟ إذا جبنا مليار نقطة ووضعناها كلياتها تحت الحرارة، في مزيج هو الذي صبر أكثر شيء، فنحن وضعنا أفضل مادة وجعلناها سيداً على المواد، نفس الشيء صار هكذا، ونفس الشيء على الرجال.
الرجال فضلوا بعضهم على بعض، كمان منهم الأنبياء ومنهم الأولياء ومنهم الصادقون ومنهم المؤمنون ومنهم الكفار، فكمان نفس الشيء وضعوا كمان تحت هذه التجربة، مثل إذا اعتبرناها هكذا: وضعناهم تحت التجربة يعني الحرارة، وأفضل واحد صبر هو أكثر واحد نال المركز لكي يوصل إلى عالم الدنيا، بس عالم الدنيا مثل ما قلت مقرون بالعقل. عالم الدنيا مقرون بالعقل، يعني في عندك فرصة ثانية، فرصة أولى من هذه المرحلة. المرحلة الأولى كانت بس ماء، كل واحد
الطينة تعوته وشو شربت، الماء المالح ولا الطيب؟ يعني ما كانش في هنالك عقل، ما كان في وعي أن الواحد يشرب، كان كل شيء كأنه يعني هو مسألة حبية بس، ولكن عالم الدنيا صار العقل دخل فيه. نلاقي كثير ناس كانوا مسيحيين قلبوا لمسلمين، ليش؟ لأن العقل دخل هذا. بس لما دخل أدخلوا العقل طهروا الماء المالحة قلبوها لماء جيدة، يعني يصير كأنه هو له القدرة الإنسان، له القدرة بعالم الدنيا أن يكون يطهر نفسه، وهذه هي الطهارة الذاتية. تفضلي. طيب، مثلاً هؤلاء مثلاً اللي بيخلوا مثلاً الشيعة نعم وأنه إنه
بيربوا أنه مع معرفة أهل كذا وما بدهم يؤمنوا ما بدهمش أن يؤمنوا، بس إنه ما بيعملوا واجبات ربنا، بيشوف؟ نعم نعم سؤال أنه فينا بعض الأشخاص ولدوا شيعة وما بيعملوا الطلبات اللي عملوها؟ في بعض الروايات بتقول، حتى روايات أهل البيت بتقول: حتى لو كانوا بعض الأشخاص شيعة، ولكنهم بيكونوا أهداف لأشخاص ثانيين، يعني كيف مشكلنا؟ بقول: المؤمن من الطاهر، والطاهر من المؤمن. دخل دخل بهذه المرحلة، مش ضروري أول الخلق، يعني مش ضرورة. يعني مثلاً في يكون هو فاسد ويكون شيعي،
يعني دخل بهذا الموضوع، بس ولكن العقل شو أدخله؟ فاسد إيه، يعني هو أفسد حاله فطلع من هذا الإطار، بس ولكن وجوده لهذا الشخص بيكون مهم أن يكون شيعياً، أحد مثلاً أحد لو كان أحد العلماء الكبار أبوه شيعي بس هو مش ملتزم بالدين، إلا ما هذا العالم الكبير بعدين يرجع يروح لهذا المنحنى، لأن أهمية أبيه بالوجود هو بس وجود الدنيا. نحن ما فينا نفوت بالتقدير الإلهي، يعني الله بيقيس أمور بطريقة نحن نهائيا ما بنفهمها، يعني ما فينا نفهم التقدير، ما
فينا نفهم الله كيف بيفهم، إلا من خلال الملاحظات، يعني مثلاً هذه الملاحظات ممكن تكون أن ابن النبي نوح شو كان؟ كافر. طيب كيف لك اجا كافر؟ ما بنقدر نفهمها ليه؟ لأن هذا تقدير وصله كافر، يمكن عشان يدخل بالقران لحتى نحن نفهم أشياء مطلوبة مننا. يعني يمكن الله خلق ابنه لنوح بس لحتى نفهم أنه يمكن الله يخلق كفاراً من مؤمنين، بس عشان هيك، بس عشان هذه الفكرة، يعني ممكن الله بيخلق هذه الأمور بس عشان أفكار نحن نفهمها لحتى نقدر نرتب استيعابنا للخلق
الإلهي بالوجود. طب معناته مش انظلم هو أُخلق بس؟ لا ما هو كان فاسد أصلاً، ما هو كان فاسد أصلاً وضله فاسد مع العقل، يعني هو عالم الذر كان ملح، ملح مالح، الماء المالح، ولما اجا على الدنيا استخدم عقله، بس عقله بشو؟ بأي راح؟ بأي إطار؟ بإطار الفاسد، يعني أعطي أعطي مرتين فرصة، لأن قلنا لما أدخلهم على النار لأصحاب الماء المالح، رفضوا أن يخافوا، فالله قال لهم: طيب ما بديش أدخلكم هلق، روحوا على الدنيا الـ... يعني كأن سكن تشانس من هذا
المنحنى. فإذا ندخل بعدين بقول في حديث لجابر، عن جابر عفوًا، حديث جابر عن الإمام الباقر عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «تبارك الله تعالى: إني خالق بشراً من صلصال من حمأ مسنون، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين» الحجر 28 29. وكان ذلك من الله تعالى قبل أن يخلقه واحتجاجاً منه عليه. فـ... بيحكي حديث عن مرو... عن أمير المؤمنين وكان ذلك قبل آدم، قبل أن يخلقه واحتجاجاً منه عليه، فقال: فاختار ربنا عز وجل غرفة
بيمينه من الماء العذب، وكلتا يديه يمين، يعني ما في عند الله إيدين. فهون الإمام الشيرازي بيشرحها بيقول: إن المراد من اليمين لأن الله منزه عن الجسم، يعني الله ما عندوش أجسام، ما عندوش شكل. فشو معناتها يمين؟ إنه لا شؤم. نحن لما نقول: كلوا باليمين ما تاكلوا بالشمال، الشمال أكل الشمال شؤم، فأكل اليمين، بس هو شيء جيد، يعني هي لها ناحية معنوية مش ناحية طب. واللي يولد واللي يولد أسس القضية مش حقيقية هي، لأن في ناس بت... إيدها الشمال ما
ما فيكم تاكلوا باليمين يعني ابني لا، ما في، ما في ك... يعني بيكتبوا بيكتبوا بالشمال حسب الكورت. لا بس أكل، طيب ليش لما بعض الأشخاص بيقعدوا بجيبوا ملعقة وشوكة وبيصيروا ياكلوا بالشمال ما نحن يمين كيف قدرنا؟ دربنا عقلنا على هذا الموضوع. أكبر غلط من ناحية علمية أن تحول شخص أعسر إلى يمين. أنا لا أحول أناساً بل أعرف أناساً. يكتبون بالشمال، يكتبون بالشمال، ويعملون. كل شيء بالشمال من مخيلة. تجيب مثلاً، ولكن فقط عندما يريد أن يأكل، يعمل.
يده هكذا باليمين، يعني ليس موضوعاً. يتطلب قدرات عالية.
تفضل بارك الله، هو المطلوب منك الآن. بالنسبة للكتابة ليس مهماً، لا بالشمال ولا. باليمين؛ لأن هذه في النهاية مسألة تدوين. ولكن الأكل، لأن الأكل قبل أن يأكل. المرء مطلوب منه أن يتوضأ، هلا في ناس ممكن. يقولون: أنت تبالغ، لا، الأكل من آداب الأكل. الأول هو الوضوء، لماذا؟ كل شيء للطهارة. لطهارة ما يؤكل، فالوضوء أولاً، وبعد. ذلك ذكر «بسم الله الرحمن الرحيم»، من ذكر. «بسم الله الرحمن الرحيم» له فضل كبير على. الأكل، حتى عندما يذكر «بسم الله الرحمن.
الرحيم»، لا يصير شيطان يأكل معه على. المائدة؛ لأنه عندما يقعد الإنسان ويبدأ، يكون. الشيطان قاعداً في وجهه، كيف تغذى الشياطين؟ لك. ما هي الشياطين تأكل أيضاً، إذن «بسم الله الرحمن». الرحيم وبعد ذلك اليمين، يعني هذه ليست. مسألة صعبة جداً، ولكن حاولوا في. هذا الموضوع إحضار... فقال عليه السلام: فصلها في كفه حتى. جمدت. كان يحكي عن الطينة وعن لما دخل الطين. أي. فقال له: منك أخلق النبيين والمرسلين. وعبادي الصالحين والأمة المهتدين والدعاة.
إلى الجنة وأتباعهم إلى يوم القيامة، ولا. أبالي، عن، ولا أبالي ولا أسأل عما يفعل وهم. يسألون. يعني لا يمكننا أن نسأل الله: لماذا أنت تعمل. هكذا؟ بل الله سيأتي ويسأل: أنتم لماذا. عملتم هكذا؟ لأن الحجة الثانية بعد ذلك هي. العقل، العقل أول ما يخلق الولد، هلا ذكرت. الطفل، ذكر رسم القلب لماذا؟ لأنه له فطرة، هلا. نلاحظ أطفالنا، ممكن يسألون أسئلة كثيرة. نعتبر نحن أنه لا يمكننا الإجابة عليها، يعني ماذا. يسألون هؤلاء؟ ولكن إذا فكرنا فيها.
نجدها هي صلب الوجود نفسه، يعني صلب. الوجود نفسه؛ لأنه عندما يكبر أحد عشر أو اثني عشر سنة. يصير يحضر سبونج بوب وهؤلاء يضيع عقله، أما. عندما يكون هو وصغاراً، هم وصغاراً، أول ما يسألون. هذه الأسئلة العميقة، تبقى أسئلة فطرية. الله فطرها، جبلها بالعقل، لماذا؟ لأنه يريد. منا كلنا أن ندخل إلى الجنة، حتى الناس الذين. كانوا، ملحدين. الملحد يريدهم أيضاً أن يدخلوا إلى. الجنة، فالله رحيم بهذا بهذا المنحنى، ولذلك. جعل السيئة سيئة واحدة. مثلاً، كيف ميزان.
هذا الموضوع؟ أنا فكرت أن. أعمل حسنة اليوم الصبح، أريد أن أضع مثلاً دولاراً. في الجيب، ففقت ونسيت ورحت، يعني صارت مشاغل. ورحت، الله يكتب لي حسنة، ولكن إذا. قمت بالدولار وضعته في الجيب، يكتب لي عشر. حسنات، سبحان الله. ولكن استيقظت الصبح اليوم. أريد أن أضرب أخي، ليس. معجباً بي، ولم أعملها، الله لا يعطيني. ولا حسنة ولا سيئة ولا شيئاً، ولكن إذا استيقظت. وضربته، يعطيني سيئة واحدة. فانظروا إلى هذا. انظروا إلى هذا الميزان الجميل، عشر مرات.
انظر قديش الله رحيم علينا، ولذلك توجد. روايات تقول إن الله أحن على المرء من. أمه بمثقال عشر مرات. انظر قديش الأم حنونة. على ولدها، الله أحن على العبد. بعشر مرات بهذا المثقال. ولذلك يقولون. طيب، في ناس ممكن أن يجيئوا ويقولوا: طيب لماذا. الله يميت مئة ألف واحد ضربة واحدة. بزلزال؟ أنا ذكرت عدة مرات أن الموت. بالنسبة لله غير الموت بالنسبة لنا نحن. الموت بالنسبة لنا نحن فناء، يعني نروح. يعني ما عدنا نشوف الشخص الثاني، أما بالنسبة.
لله فهو تحويل طاقة من مطرح لمطرح. أنا ذكرت. هذا الموضوع: توجد كهرباء، سلك كهرباء، وضوء آخر. شيء ضوينا، صار. كهرباء بقلب الشريط، يعني ما لها دخل. بالضوء، هلا هنالك معادلة فيزيائية تطفيء. بصور الضوء، عفواً، الكهرباء تتحول لضوء. ويصير شيء ثاني، تصير فوتون، من إلكترون إلى. فوتون، إيه، وماذا صار بالطاقة؟ تحولت، بس. ولكنها ما أفنيت. نفس الشيء الموت، الموت. نعتبره مثل ضوء الكهرباء، شريط الكهرباء هو. الحياة، دخلت الذرات، طلع بالضوء صار فوتون.
نحن صرنا أرواحاً، هذا هو بالنسبة لله، فالله. بالنسبة لله أننا بعدنا موجودين، ما رحنا. لمطرح، بس بالنسبة للإنسان فنينا، ولكننا. نعذب، وكمان، نمتحن بهذا الموضوع، نمتحن. بالموت، ياما في ناس كفروا عندما. أقرباؤهم ماتوا، قعدوا على القبر وبلشوا. يكفروا: ليش هيك عم تعمل فينا؟ يعني ليش عم. تعذبني؟ استغفر الله لهذا الموضوع. الله يهدي الجميع. نرجع بنقول. كمان، بالسؤال، فل، بالسؤال، عفواً، في. رواية كمان، برجع بقول، نؤكد على رواية.
المي، أن رجلاً سال أبا جعفر عليه السلام عن. قوله: «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم. ذريتهم»، وهي الأعراف. 172، قال: حدثني أبي أن الله عز وجل قبض. قبضة من تراب، التربة التي خلق منها آدم. عليه السلام، فصب عليها الماء العذب الفرات. ثم تركها أربعين صباحاً. هذا الحديث أعمق من هذا. الحديث، أنه أول شيء بس جاب التربة القديمة. الأرض، بعدين حطها وحط عليها التربة الصالحة. المي الصالح، أربعين صباحاً للكل، يعني نحن، يعني. أربعين صباحاً عند الله غيرهم، يعني ممكن يكون.
أربعين مليون سنة، ما بعرف، إيه أربعين. ثم صب عليها. الماء المالح الأجاج، عفواً، أربعين، فصب بعد الـ أربعين صباحاً، فصب عليها. الماء الأجاج، وكمان تركها أربعين صباحاً، فلما. اختمرت العجينة، شو صار؟ كأنه مخيرين أول. شيء حطانا، عطانا الخير، صار تعبوا اللي اخذ. خير أخذ، واللي أخذ ما بدوش رجع حط عوض النقص. بالماي المالح، فاختمرت وأخذها، فعرك عركاً. شديداً، صار العرق هناك، فخرجوا كالذر. يعني عم يطيروا من الأطراف، من اليمين والشمال.
وأمرهم جميعاً أن يقعوا في النار، فدخل. أصحاب اليمين فصارت عليهم برداً وسلاماً. وأبى أصحاب الشمال أن يدخلوا للنار، وهون. خلقت العالم الدنيا، يعني صار في نسبة. لعالم الدنيا، مثل ما كنا عم نحكي كمان في. هنالك هذا الحديث مذكور في الكافي الجزء الثاني، صفحة سبعة، الثاني في الشواعر صـ نعم، لا أعرف ما هو، الذي هو نفس الشيء طينتُ واختلطوا، زين، ونزلوا على الأرض، فالذي يعمل أعمالاً صالحة هو أصلاً بالعالم هو إنسان صالح، الأعمال السيئة التي يعملها
نتيجة الطينة الخبيثة التي اختلطت فنعم فبعد ذلك يُبدل سيئاتهم حسنات، فالـ سيئات التي عملوها على الأرض زين ترجع تصير حسنات، لأنه في عالم الذر كان صالحاً، بناءً على الشيء، شكراً على شكراً، عن أبي (عليه السلام) قال: كنا عنده، فذكرنا رجلاً من أصحابنا فيه حدة، يعني واحد يعني هكذا لئيم، فقال: إن الله تبارك وتعالى في وقت ما أمر أصحاب اليمين، وأنتم هم، أن يدخلوا النار فدخلوها، فأصابهم وهج، فحدة من
ذلك الوهج، وأمر أصحاب الشمال، وهم مخالفون، أن يدخلوا النار فلم يفعلوا، ومن ثم لهم السمت ولهم وقار، يعني هذا بس حديث يشير إلى أن الواحد يكون أوقات عصبي كثيراً، أوقات مش عصبي بدون الدخول بالـ DNA أي ولعل المراد بالحدة في هذه الرواية أن أهل الحق مصرون على حقهم، ويرون أن مخالفيهم لا يتكلمون بمنطق وتعقل، إنما بتهريج وما أشبه ذلك، يعني في أحد الأشخاص فسر ما هو هذا بالنسبة لي، هلا وقد يكون من باب قوله: «أشداء على الكفار رحماء بينهم»، يعني حتى كمان هذه ممكن تطبق
عليها هذه النظرية، فهنا بالنسبة للمراجعة العامة أنه هنالك أول شيء خلق قبل عالم الذر، هو لما وجدت الأمور وجدت كل الأمور، فما فينا نفهمها، هلا أحد الفلاسفة يقول بس من الناحية الفلسفية، أنا ما فيَّ أكد على هذه الناحية من الناحية الدينية، يقول إن أحد الأشخاص أحد الأشخاص يقول إن الفلاسفة، يعني نحن وجودنا، هل كان وجودنا بعالم الذر نفسه، أو أول ما الله فكر أنه يخلقنا؟ لأنه بمجرد نعم، بمجرد ما يكون الله فكر أن يجدنا، يكونون نحن موجودين الآن
بالنسبة له الأمور كن فيكون، نحن ما نمشي على معيار وقت بالحياة الدنيا، عذراً في الذر، بحياة الدنيا في وقت، بس ولكن قبل يوم القيامة يقولون الوقت يجي شكله مثل شكل كبش، يقف أو بقرة أو خنزير مش متذكر الحيوان بالضبط، يقف بالنص، وشكله نص شكله أسود ونص شكله أبيض، فيقولون له: هلا موت، فيموت، فيروح الوقت، ما بصير في شي اسمه وقت، عشان هيك بصير بحياة الآخرة، يعني مخلدين، الخلد شو هو؟ لما يكون ما في وقت، فبعد هذا بصير، بعد ما يكون الجنة دخلوا أهل الجنة على الجنة،
وأهل النار على النار، يدخل هذا الحيوان بالنص، فيقسمه الله بالنص، فساعتها يموت الوقت، ما بصير في شي اسمه وقت، فهذه فلسفة الوجود، نحن وجودنا هون للعبادة وللامتحان، وجعلنا وإياكم من الذين، يعني الذين كانوا من الطينة الطاهرة الطيبة المباركة، والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله
تش. تم التصحيح والتدقيق اللغوي حسب المعايير المطلوبة.
هل هنلك إمتحان حصل قبل الحياة الدنيا ، ولماذا خلقنا هكذا وماهو دور العقل ، انها فلسفة الوجود ما بين عالم الذر وعالم الحياة