تتناول المحاضرة حقيقة الدفع الإلهي وقانون التدافع وتأثيره على المجتمعات والدول. توضح المحاضرة أهمية الجهاد الأكبر وترويض النفس وتجهيزها بوعي للوصول إلى مرحلة التكامل الروحي والجسد الواحد تمهيداً لظهور الإمام المهدي عليه السلام. كما تناقش طبيعة حركة اليماني وأصحاب الإمام المهدي وضرورة تجرد الإرادة والنية عن المصالح الشخصية الضيقة. وتختتم بالإجابة على أسئلة الحاضرين المتعلقة بعلوم الآخِر وأشراط الظهور.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرتنا اليوم تخص تكملة المحاضرات السابقة وهي بحد ذاتها يعني موجودة بمنطقة أنه فينا نحن نتحدث عنها كمحاضرة خاصة بموضوع حقيقة الدفع الإلهي، بموضوع أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه. لأنه إذا نحن فهمنا حقيقة الدفع الإلهي نفهم موضوع الإشراق النوري الذي هو بعد بعدنا نريد الارتباط به. في محاضرات كثيرة سابقة قلت لو ظهر شخص واحد يحمل كل الصفات التي المفروض تكون
عامة لانتقال الإمام المهدي سلام الله عليه من البعد الغيبي إلى البعد المادي الوجودي، يعني لازم يكون في أشخاص أو شخوص وعم أقول شخوص لأنه لأن كل واحد منهم يشكل انتقالة هائلة جداً لأمور معنوية، يعني كأنه معبر معنوي من المكان المعنوي الموجود فيه الإمام صاحب العصر والزمان اليوم إلى المواقع المادية. أكيد هلق هو كإمام معصوم يمتلك كل الأشياء التي أعطاه الله عز وجل إياها، ولكن الله عز وجل حط شروطاً لهذا الانتقال الذي هو عبر الناس الذين يستطيعون حمل
مثل هذه الشخصية العظيمة جداً مثل شخصية الإمام صاحب العصر والزمان. لأن الله عز وجل سابقاً أعطانا أحد عشر إماماً وما قدرنا قيمتهم، لهذا الانتقال اللي هو عبر الناس الذين يستطيعون حمل عدم معرفة حقيقتهم، عدم معرفة حقيقة انتمائهم للسيدة الزهراء سلام الله عليها من تكون حقيقة بالوجود السيدة الزهراء من يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كلياتهم هذول، فالله عز وجل قدر النهاية للإمام المهدي لموضوع الاختفاء، أكيد هذا الاختفاء هو اختفاء مادي،
وهذا كلياته مرتبط يا الإخوة والأخوات بما قام به شيعتهم في ذلك الوقت، وبالإضافة إلى المسلمين، لكيف كانوا عم بيحاولوا يستعملوهم للوصول إلى السلطة كما حصل من يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كلياتهم هذول فالله عز وجل قدر النهاية هلق على كل حال، أهم الأشياء التي للإخوة والأخوات بهذا الطرح هلق حالياً هو أن تتابعوا معي شوي شوي الموضوع الإلهي في الدفع، يعني شو معناتها؟ كيف الله عز وجل يدفع ناس بعضهم لبعض؟ لأنه تحدد في القرآن الكريم هذه المواضيع، نحن إذا فهمنا مواضيع الدفع، يعني بالتحديد شو
بعد منه مباشرة نحن بنشوف شو هو البعد الإشراق النوري الذي نتحدث عنه، ليش؟ هؤلاء الشخوص الذين هم لازم يكونوا موجودين لكي يعملوا هذا المعبر لكي تعمم هذه الفكرة؛ لأن هذه الفكرة هي بحد ذاتها معبر. هلق نحن إذا سألنا الله عز وجل بالقرآن الكريم بموضوع الدفع الإلهي، ليش الله عز وجل حدد في القرآن الكريم في شيء من الآيات القرآنية التي فيها من الدفع الإلهي؟ الله عز وجل بالقرآن في عدة سور تحدث عن هذا الموضوع، مثلاً بمعنى أول شيء قانون التدافع الذي يقول بهذا المبدأ الذي أشار له القرآن الكريم:
بعد منه بعد منها مباشرة نحن بنشوف شو هو البعد الإشراق النوري اللي نتحدث عنه، ليش؟ هؤلاء الشخوص اللي هن لازم يكونوا موجودين لحتى يعملوا هذا المعبر لحتى لكي تعمم هذه الفكرة لأنه بهذه الفكرة هي بحد ذاتها معبر. «ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض». الدفع الإلهي، ليش الله عز وجل حدد حدد بالقرآن الكريم في في شيء من الآيات القرآنية التي فيه من الدفع الإلهي؟ الكيان الصهيوني وجد في الشرق الأوسط خصوصاً حول المسلمين؟ ليش دائماً بيصير في هذا التدافع؟ وأن هذا الكيان مصمم خصيصاً
من الطاغوت، ولكن الله عز وجل أذن له، أعطاه الإذن بوجوده في بلادنا، ليش؟ لحتى يسبب دائماً حالة من الدفع لنا نحن مثلاً. نحن إذا طلعنا بالأربعينات، خمسينات، ستينات السنين الماضية لقينا أن هذا الكيان لقينا أنه قبل وجود هذا الكيان كان في فساد قوي جداً. كان معظم الأشياء التي دائماً بيتحدثوا عنها هلق حالياً بين هلالين موضوع البراءة، أن أهلنا دائماً بيقولوا نحن كنا كان عندنا براءة شديدة، مثلاً كانت المرأة تطلع بلا حجاب، براءة شديدة، ولكن إذا نحن دققنا وكانت من خلال
الأجداد، يعني كان دائماً يسأل الناس الكبار بالعمر عن الأمور الأخلاقية في ذلك الزمان، كان الدين شبه معدوم، يعني ألجأ في صلاة الصوم ولكن المجتمعات كلياتها مبنية نحنا بنحنا اذا طلعنا بالأربعينات، خمسينات، ستينات سنة السنين الماضية لقينا أن هذا الكيان إه لقينا انه قبل وجود هذا الكيان كان في فساد قوي جداً. كان معظم الأشياء اللي دائماً بيتحدثوا عنها هلا حالياً بين هلالين موضوع البراءة أن أهلنا دائماً بيقولوا نحن كنا كلياتها عادات وتقاليد هي أخذت من الدين ولكن تراكمت عليها الأشياء
الأجداد يعني كان دائماً اسأل الناس الكبار بالعمر عن عن الامور الأخلاقية في ذلك الزمان، كان الدين شبه معدوم، يعني ألجأ في صلاة الصوم ولكن المجتمعات كلياتها مبني يعني مثلاً أنا موجود من قرية في لبنان هي قريبة من الحدود، يعني هي آخر البقاع الغربي فيها مثلاً هذه الضياع احترام كلياتها عادات وتقاليد هي اخذت من الدين بس ولكن تراكم عليها تراكمت عليها الأشياء إذا بتروحوا على بيوتهم معظم الأشخاص الموجودين فيها جداً مؤدبين، أخلاق عالية جداً، كل شيء موجود في البيت موجود فعلاً على الإتيكيت.
نظافة عالية، يتبارون بالنظافة، يتبارون بالأخلاق، يتبارون، ولكن المشكلة التي كنت عم حاول أفهمها إنه إذا صار في خلاف بسيط بين شخص وشخص آخر تكون مبنية كل الخلافات هذه على شيء أخلاقي، يعني مثلاً ممكن الأخ يعادي أخوه لأن أخوه ما راح على عزاء أبوه إذا بتروحوا على بيوتهم معظم الأشخاص الموجودين فيها جداً مؤدبين، أخلاق عالية جداً، كل كل شيء موجود في البيت موجود فعلاً على الإتيكيت. أو مثلاً كان التلفزيون إذا حدا توفى في المنزل يطفونه سنة كاملة
بس ولكن المشكلة اللي ما كنت عم حاول أفهمها إنه إذا صار في خلاف بسيط بين شخص وشخص آخر بتكوّن مبنية كل الخلافات هي هيدي وإذا كان ما حدا التزم بهذه العوايد ممكن هذه العادات يعني ممكن يصير في مقاطعة من كل العائلة عليه. فأنا استغرب شو حجم هذه الأخلاق كلياتها التي هي موجودة، بس بنفس الوقت ممكن يصير في قطيعة توصل لحد الدم يمكن، بس من أشياء هي مسبباتها أخلاقية. مع الوقت اكتشفت أن هذا الموضوع لأنه لم يبنى على أساس ديني كان الوقت على أساس عادات وتقاليد.
لو كان مبنياً على أساسات دينية والدين هو الذي يفتي ويعطي الإفتاء فيها ما كانت وصلت إلى أن هذا الشخص تحول من شخص قمة في الأخلاق إلى شخص وقح جداً إلى شخص يتحدث بألفاظ نابية قوية. فهون الدين بيكون بالمطلق هلق نحن ممكن تشوفوها في العراق اليوم في كثير من البيوتات موجودة هذه الأشياء، بتلاقوا مثلاً شاب شخص كبير بالعمري لديه أخلاق وبيقول لك مثلاً في خدمتك بكذا كل الأشياء الجميلة، بس يذي بشغلة معينة بتلاقيه كيف لسانه فلت عليك وبقبيح جداً الألفاظ التي يستعملها يتسلط عليك.
وهذه موجودة في كل بلداننا العربية. فنرجع للموضوع الأساسي، الموضوع الأساسي هو موضوع ليش الله عز وجل أذن بوجود هذا الكيان؟ لانه بالتراكم العلمي سابقاً دائماً كنت أقول لكم تسليط هذه الدولة علينا بسبب الفساد. وبالسنوات الأخيرة بعد سنة ألفين وأربعة وعشرين هذا الذي صار بكل ما صار في لبنان والعراق وإيران وكل مناطق دول المحور هذه، لأن معظم حالاتها تنتمي إلى مدرسة أهل البيت سلام الله عليهم. ولكن العناصر الموجودة فيها لا ينتمون إلى هذا النهج ولكن يستعملون هذا النهج،
أكيد في ناس مؤمنين وعندهم تقوى قوية، ولكن غلبت هذه الحالة على الحالة الأولى. هلق بيقول لكم شو اللي غلب بالتحديد الذي أدى إلى هذا الفشل العظيم، وهون بنلاقي سر الارتباط النوري للإخوة الذين كانوا يتحدثون عنه هذيك المرة في مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه في منهم بلشوا فعلاً يفتحوا مفاتيح أكيد في ناس مؤمنين وعندهم تقوى قوي بس ولكن غلبت هذه الحالة على الحالة الأولى. مفاتيح هذا العلم أتحدث عنه عن موضوع هذا الانتقال لجعل الإمام المهدي سلام الله عليه ينتقل من المعنى الغيبي إلى المعنى بمعنى الظهور الكامل أو الخروج الكامل.
لأننا نحن في هذه الفترة هذا التسلسل ليش بالتحديد الأشخاص الذين قلت لكم حتى لو وجد شخص آخر، شو هذا دور الشخص لكي يقدر يفتح هذه البوابات؟ كيف تنفتح هذه البوابات؟ لنفهمها من خلال المحور الذي صار في لبنان والعراق، وليش أنا وقتها قلت إنه حتى قبل استشهاد السيد الأول بلبنان واستشهاد السيد الثاني في إيران قلت إن هذه التراكمات عم توصل لهذا الاستشهاد، هذه الأمور الناس الذين عم يعملوها بالتحديد هون خلينا نشوف أول شيء: «ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض».
فكان التقدير الإلهي أنه في دفع أول شيء، صار في دفع، دفع بعد أن هؤلاء الناس غيروا من أنفسهم، التزموا بالدين، لانه نحن في هذا في هذه الفترة هذا هذا التسلسل ليش بالتحديد الأشخاص اللي قلت لكم حتى لو وجد شخص آخر شو هذا دور الشخص لحتى يقدر يفتح هذه البوابات؟ بس إذا كان هذا الدفع دائماً موجود، لنفهمها من خلال المحور اللي صار بل لبنان والعراق ولش أنا وقتها قلت انه حتى قبل استشهاد السيد الأول بلبنان واستشهاد السيد الثاني في إيران قلت انه هذه التراكمات عم توصل لهذا الاستشهاد
صار في انتصار بالـ ألفين وواحد في لبنان، بعد منها حرب الـ ألفين وستة، بعد منها صار في تراكم عشرين سنة الناس نسيت، في كثير ناس نسيت هذه الأشياء، هو اللي لناس بلبنان بيعرفوها اليوم. كثير من المدارس الدينية اسمها الهادي والرضا والعسكري والزهراء والكذا، ولكن ما لها حصة بالأسماء تبعها، أقساطها غالية جداً، فيها سرقات رهيبة جداً، ما فيها بعد منها صار في تراكم 20 سنة الناس نسيت، في كثير ناس نسيت هذه الأشياء.
هو اللي لناس بلبنان بيعرفوها اليوم. كثير من المدارس الدينية اسمها الهادي والرضا وال وال العسكري وال وال الزهراء والكذا. بس ولكن لا ما لها حصة بالاسماء تبعها. أقساطها غالي جدا، فيها سرقات رهيبة جدا، ما فيها معظم الدكاكين اليوم الموجودة في بلادنا كلياتها لها أسماء إسلامية عظيمة جداً، بس ولكن لا تنتمي للأصل الإسلامي بشيء. التجارة التابعة لها للأسف يعني، بس ولكن لا نجد منها إلا فقط الأسماء. أسماؤها إسلامية وتعاملها تعامل كفر وطاغوت.
هذه من الأشياء أيها الإاخوة والأخوات لازم ننتبه لها، طيب بنكمل. القانون القانون الثاني هو الله عز وجل بعد قانون التدافع، التدافع يستعمل على المسلمين وبين المسلمين. القانون الثاني هو قانون تسليط الظالم على الظالم. بمعنى الله عز وجل عندما قال: «وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون». هنا يصير في تولية من ظالم على ظالم، وهذا موجود بين الدول التي هي كثيرة في العالم، يولون بعضهم على بعض. ساعة أمريكا تعلّق مع الصين، ساعة روسيا يعلّقون مع مش عارف مين، وكلهم يقولون إن نحن مؤمنون.
بالنسبة للأديان التي هي موجودة عندهم، وكلهم أكيد يسعون إلى موضوع الإمبريالية والتوسع وهالأمور التي نحن نعرفها والتي يتحدث بها كثير من الناس. لذلك أيها الإخوة والأخوات بالمفاهيم التقليدية بالمفاهيم التقليدية، لازم يوجد دائماً عدو أول شيء وبعد من ذلك هذا العدو لازم يحضر الناس أنفسهم له، يكون دخل ويكون صار في احتلال، بعد من ذلك الناس تصير توعي بعضها البعض لأنه في ظلم مباشر من العدو، في قتل مباشر، في سرقات، في اغتصاب، فبتتحرك الناس كلياتها وتأسس هذا الشيء وبعدين ترجع من أول وجديد تنتصر، بس ولكن بهذا بهذا الطريق بيوقفوا موضوع بموضوع الفساد
بيوقفوا هلا بالنسبة لموضوع الفساد، في طري في أيها الإخوة والأخوات أمور، يعني ما بعرف إذا باخر المحاضرة بقدر أتحدث عنها، لي وقفت في ذلك الوقت، بموضوع السحر، بموضوع حتى موضوع انتشار الدجال، يعني بذلك الوقت كان بلش ينتشر موضوع الدجال، بس وقفت وقفت اللي هي وقفها الشيطان قبل ما تحترق أوراقها. هذا الموضوع هلا بالمحاضرة إذا بقي وقت أخير بقول لكم بالتحديد شو صار بهذه النقطة، بس هلا الدجل عم يرجع يستعيد هذا التاريخ ليرجع يكمل من مطرح ما وقف بالـ 1979.
ليجع يكمل حالياً في هذا العصر، بس هلا إذا في وقت إن شاء الله بناخد هذا الشق. بعدين، هون في أمثلة تاريخية كتير على هذا الموضوع. بالتاريخ من أول الإسلام لهلا نفس الشيء، إلا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كان موضوع كان يشدد عليه الرسول أنه الآن انتهى الجهاد الأصغر، اليوم الجهاد الأكبر. الجهاد الأكبر اللي هو دائماً محاولة تشخيص العدو الداخلي اللي هو مربوط بالنفس، اللي نحن فعلا فهمنا أنه دائما التدافع، هذا القانون التدافع اللي جعله الله عز وجل، هو فعلا للجهاد الأكبر وليس للجهاد الأصغر.
يعني الهدف الأساسي من الحرب في لبنان هو الجهاد الأكبر، وليس الجهاد اللي عرضه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه بس في عدو وبده لا، هذا جزء من الجهاد الأكبر. هون بننتقل حقيقة أيها الإخوة والأخوات بننتقل أيها الإخوة والأخوات فعلا إلى صلب الموضوع اللي عم بحكي فيه، منهم بالتحديد أصحاب الإمام المهدي، سلام الله عليه بهذا الوصف. لما يقول روايات كثيرة ارتباط أصحاب الإمام المهدي أنه يكونوا معظمهم أو أو الأغلب منهم، أو أو عدد كبير منهم موجود في الغرب.
وهذا الشيء موجود في الروايات، ليش موجود في الغرب؟ لأنه يجب أن يكونوا هن هن بيعرفوا هن لحالهم يدخل حب الإمام سلام الله عليهم فيهم، وعلى أساس هذا الحب ينطلق ينطلق العمل صوب نحوه نحو شو موضوع الظهور؟ تشخيص موضوع الظهور وهذه الأمور كلياتها. هون ننتقل الموضوع مباشرة إلى موضوع أهد الرايات، وموضوع اليمن. بالتحديد هون ليش بنرجع لموضوع اليمن؟ ليش مهم الحركة تعولت لأنها أهدى الرايات؟ لأنه معظم الحركات الإسلامية اليوم مثلا بإيران وبسوريا وبلبنان وبكل المناطق تأسست بعد بعد الأشياء اللي هي كانت موجودة، مثلا حركة اللي ظهر اللي ظهرت السيد الخميني بعد ظلم التدافع
فقانون التدافع الذي اتى من ظلم الداخلي بعدين اشت الثورة وانتصرت. وعينت الثورة هذه المبادئ يمكن في ناس يكون قابلين فيها، ممكن كان ناس مش قابلين فيها، ولكن هدف الناس الأساس من تلك الثورة ليس ظهور الإمام بل ابعاد الظلم اللي هن موجودين فيه أساسا، ولكن ممكن هو يجي الإمام، عفوا يجي السيد الخميني ويقول انه هدف هذه الثورة مثلا مساعدة الإمام وقت الخروج، وهذه دولة الإمام، وإن شاء الله بتكون كذلك. ولكن الأساسات التي تأسست عليها، أساسات
سياسية. بلبنان نفس الشيء، الحركات الإسلامية كلياتها كانت أساساتها كلياتها من قانون التدافع. يعني لم تنشأ منظمة أو مؤسسة أو أي شيء قالت إنه هذا جيش الإمام المهدي سلام الله. نفس الشيء بالعراق لما تأسس جيش المهدي، لما سمي جيش المهدي يعني أتى من خلال الاحتلال الأمريكي ما كان قبله، بأن كان كانوا الناس الموجودين موجودين والشيعة كانوا بكثرة، هذا الشخص اللي أسس هذا الموضوع كان موجود، كان يستطيع عمل هذا الشيء بالكثرة اللي كانت موجودة ويستطيع حزم النظام اللي هو موجود فيه،
ولكن لم يصل. اعتمدوا على الـ، اعتمدوا على الاحتلال الغربي لحتى شلوا رئيس اللي هو موجود، وهو صاروا يظهروا لافتات إسلامية. ولاحقاً حذرنا كثيراً من أشخاص الذين يقومون بمثل هذه الأعمال لأنه هم تبين لاحقاً وتكشف أنه هو أول الناس اللي راح وقتها عند محمد بن سلمان وهذه الأمور. لأنه لا يوجد كل الأشياء اللي هو عم يعملها ليست مبنية فعلاً على عقيدة بل بل استعمال العقيدة للوصول إلى السلطة. هذه كلياتها يا أخوة ويا أخوات اللي احنا امشينا فيها، طيب بالنسبة ل راية اليمن
هذه ليست راية سياسية لازم نكون. شو يعني؟ يعني في هنالك تجرد الإرادة الداخلية عن أي شيء وصول له يستطيع يريد أن يصل له لخلصوص النية، يجب أن تكون النية خالصة ومنصهرة في الإمام المهدي سلام الله عليه. ليه؟ لأنه هذا بهذا الاتحاد بينه وبين الإمام المهدي سلام الله عليه بيصير في شو؟ بيصير في تشعب هذا الطرق النورية التي تحدثنا عنها، لازم يكون في شي سلسي مرتبط بالإمام المهدي سلام الله عليه لحتى يوصل هذه الأمور، وإلا عدم هذا الارتباط بكون عدم وجود الإمام.
لازم يكون في ارتباط بهذه الطريقة للتجرد النوري. ليس ليس ليس لها أسس لا فيها فيها قانون التدافع العادي. يعني لم يكن مسلط مثلاً هذا اليماني بعدو معين، لا، بل هذه حركته اللي هو الداخلية هي اللي تتفاعل وتتراكم وصولاً إلى الإمام سلام الله عليه. وهذا التدافع والتراكم بيكون مربوط فقط بشخص الإمام، ليس مربوط بقانون تدافع الذي الله عز وجل جعله انه جعل هذا التدافع من هذا من هون ومن هون، لا. ممكن باجزاء من حياته في تدافع، بس ولكن هذه الأجزاء من حياته اللي هي في يكون موجود فيها هذا التدافع، هي تدافع كان أصلاً مبني على نية شو؟ على نية وصوله هو للإمام قبل، قبل وجود قانون التدافع.
والناس الموجودين في الغرب اللي من أصحاب الإمام المهدي لا بياخذوا هذه الفكرة وبيعملوا نفس الشيء، لأنه بيشوفوا أنه طب هم موجودين بالغرب، حياتهم ممكن تكون حلوة، ممكن يكونوا سخروا كل طاقاتهم في الأمور المادية اللي هن كتير موجودين فيها ناس اليوم. ممكن يؤسس أشياء كثيرة، ممكن يعمل، ممكن يكون مرتاح مادياً معنوياً، ممكن ممكن يضل مسافر وين ما كان، لأنه ممكن تسمح له الأمور المادية، بس ولكن لا يسخر حياته في هذا الاتجاه من دون أي
أشياء هو يحصل عليها، لا لا بموضوع التأسيس السياسي ولا موضوع ولا أي شيء بهذه الأمور، هذه الأمور، تجرد الإرادة. بعدين الخلو من الشوائب والتقاطعات السياسية. هذه شرحتها بالمن ضمن الأمور اللي الحسابات اللي معدول هذه الحسابات الإقليمية والتداخل بين الكيانات اللي اللي هي نحن اللي هلا تحدثنا عنها من شوي. لازم يكون عنده مطابقة تامة لمنهج الإمام. يعني شو؟ يعني ما في ما في بمعنى أنه هذا المنهج الذي يبرزه أنه ممكن الشخص يلوي عليه، لا، لانه لا لا ياتي بصلاة جديدة، لا ياتي بصوم جديد، بل بالعكس كل هذه الأطروحات كلياتها
هي تكريس الأطروحة الإسلامية الكبرى التي ياتي لياتي بها، هي تكريس وتثبيت، يعني ما بيصير واحد بيقدر يقول انه لا ممكن نحن نخرج بهذا، لا، كل الأشياء هي هي واضحة وصريحة. عشان هيك قلت لكم يا اخوة ويا أخوات، أهمية الذكاء الصناعي في في موضوع هالمواضيع هي أداة أدوات من الادوات التي يستعملها الإمام سلام الله عليه قبل الظهور لحتى ينهي هذا يعني موضوع المرجعيات اللي هي موجودة حالياً اللي هي فقط للإفتاء. هذا الموجود، لا، ليه؟ لانه بيصير في نحن مثلاً في خلال متابعتي لهذا الموضوع كنت حابب اعملها حلقة خاصة، بس ولكن بما انه فتحت شيء تشعب، يعتذر أنه عم بشعب بس تشعب صغير وإن شاء الله لاحقاً أتناوله بطريقة عميقة
انه اليوم مثلاً في المسيحية، أهل الجماعة، المذاهب الأخرى كلياتها تحاول الهروب من الذكاء الصناعي، ليه؟ فقط أهل البيت سلام الله عليهم، عفوا، اتباع أهل البيت سلام الله عليهم هن الوحيدين اليوم الذين يريدون جمع كل الكتب اللي هي اللي لهم بوضعها في في برامج خاصة واستنباط القوانين المباشرة منها كسؤال وجواب مع أكيد بوجود العلماء اللي هن كانوا قبل يستطيعون وصول إلى موضوع درجة الفقه ليه؟ لأن ليش الانسان بيقدر يوصل لهذه الثقة مع العلم؟
لأنه علم متكامل مع بعضه البعض يتكامل مع بعضه البعض، لأنه حديث السلسلة الذهبية تؤكد على هذا الشيء، حديثي هو حديث أبي عن جدي عن عن جدي عن عن جدي عن عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن جبريل عن الله. هذا حديث السلسلة الذهبية اللي هو موجود مباشرة مع الإمام المهدي سلام الله عليه هلا حالياً اللي هو الله عز وجل جعله متكامل يعني ما في واحد مناقض للثاني من الأئمة سلام الله، بعكس المذاهب الأخرى. لأن اليوم إذا جبت قوانين المذاهب الأخرى، جبت مثلاً سنن الترمذي وابن ماجه وصحيح البخاري وعملتهم على الذكاء الصناعي، الذكاء الصناعي بيحترق لأنه كله متضارب مع بعضه البعض، كله ما إله مقاربات مع بعضها البعض، في روايات كثيرة غير صحيحة، في أشكال غير مثبتة، في حتى حتى يعني مثلاً القانون الإلهي الأول أن الله ليس له شكل ولا لون ولا طعم ولا رائحة ولا أمور.
بعدين بيجي الله عز وجل عندهم شاب شاب أمرد موجود برواية. طيب كيف هذا هذا الذكاء الصناعي بده بده يفهم هون وهون؟ بيصير في تضارب. ففبنلاقي أنه نحن عندنا الوحيدين القادرين نخرج باشياء لأنها كلها تتراوح مع بعضها البعض بترابطها مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والقوانين الإلهية. هذه هذه من ضمن الأشياء اللي تفرعت، بنرجع للموضوع الأساسي. طيب التجسيد الكامل لمعركة الوعي أنه كل السابقا كل الوقت بنقول هلا صرنا هلا بالمعركة المصيرية، هلا هي هي المعركة المعركة المصيرية.
إذا بتتذكروا نحن وصغار بالـ95 بال- بالحروب هلا هذه المعركة معنا. ولكن إذا نحن دقّقنا فعلاً، كل معركة في حياتنا هي معركة مصيرية؛ كل معركة، مثلاً لو في عام ألف وتسعين ومئة وستة وتسعين انتصر العدو بمعركة عناقيد الغضب وحقق أهدافه، وكان دخل على لبنان وأنهى حياتنا وكثر، واغتصب نساءه، وهلا كان لبنان مثل غزة أو مثل كذا في ذلك الوقت. فهذه المعركة التي صارت فعلاً كانت معركة مصيرية، بعد منها في عام ألفين كانت، وبعد منها في عام ألفين وستة وعام ألفين وأربعة وعشرين، ولا زلنا اليوم كل يوم نعيش هو معركة مصيرية.
لذلك حقيقة أيها الإخوة والأخوات، إذا نحن فهمنا معركة الوعي حقيقة، بنلاقي أنه التدافع، قانون التدافع هذا، إذا نحن سبقنا بموضوع التجهيز، نحن تسبقنا بموضوع التجهيز فيه، شو بكون؟ هون فتنا بخضنا حقيقة معركة الوعي. شو يعني؟ يعني نحن دائماً لازم يكون عندنا القانون الذي من أول محاضرة تحدثت عنه وقت علم الجفر في عام ألفين واثنين عشر، ألفين وثلاثة عشر، قلت وقتها نحن إذا اعتبرنا أنفسنا جنوداً، ودخلنا مدرسة الإمام المهدي (سلام الله عليه) أن نكون جنوداً، شو معناتها؟
الجندية للإمام المهدي (سلام الله عليه) لله عز وجل، التابعة لله هي تابعة مباشرة أنه تعتبر وجودها مكرساً دائماً ضد الأعداء. مهما اختلف شكل العدو، مهما اختلفت الأيام هو دائماً جاهز. يعني هلا إذا اجت فتن عقلية منطقية، هو جاهز لها، ليه؟ لأنه هو دائماً بالتدبر والتأمل. إذا اجت فتن معنوية هو جاهز لها، إذا اجت فتن عسكرية هو جاهز لها، ليه؟ لأنه عيونه مفتحة حواليه. معركة الوعي يوم كل لحظة من اللحظات التي يعيشوها بوعي، بوعي، لا يغيب ذلك العقل.
هي معناتها التجسيد الكامل لمعركة الوعي. هون يتجسد أنه هو كل لحظة يعيشها هي معركة مصيرية. كل لحظة وكل دقيقة وكل فكرة وكل شيء يتركم معه هو معركة وعي بالنسبة إليه التابعة للإمام المهدي (سلام الله عليه). هذه من الأشياء التي تفرز موضوع موضوع الراية التي هي أهل الراية، طيب. بالنسبة هلا ننتقل إلى موضوع التركيز على الموضوع الإلهي بموضوع التدافع؛ شو يعني أنا لما أقول لك إن أصحاب الإمام المهدي لازم يوصلوا لهالمرحلة بموضوع النقل النوري؟
لأنه أنا لما قلت في شخص نعم ممكن هذا يكون الشخص نعم جاهز، هذا الشخص للحدث، أنا قلت لو شخص واحد شال، بس ولكن ما نفع هو الشخص الواحد إذا كان مقطوع التواصل بينه وبين الناس. شو هو نفعه؟ ما بيصير له أي نفع، ما هو الإمام المهدي (سلام الله عليه) وأحد عشر إماماً قبل الإمام المهدي (سلام الله عليهم) كانوا موجودين، بس ولكن ما كان في حواليهم من الأصحاب الذين هم بيقدروا يوصلوا هذه المرحلة التي تحدثنا عنها، مرحلة الانتقال أقصد هذا النور بمعركة الوعي هذه لإيصالها إلى كل الناس.
طيب. شو يعني هون؟ يعني نقل المعركة دائماً إلى الداخل، لداخل الإنسان. قبل ما يكون في المواجهات الخارجية، وفي نحن شفنا ناس اللي كانوا يطلعوا يقولوا إلا الطحين والعضلات الكبيرة والكذا قدروا يهزموا في تلك الفترة، بس ولكن عندما أتت معارك أخرى عليهم ضاعوا، شو بدهم يعملوا؟ مثلاً راحت رأس القيادة مش ضاعوا، ما في أي شيء ممكن بيقدروا يعملوه. شو يعني هون؟ الإمام لا ينتظر مجرد حشود عاطفية. مش حشود عاطفية فقط، عواطف وأحاسيس وبأن نطلع «هيهات منا الذلة» هيهات منا نعمل ثلاث مرات، لا.
مش بهذه الطريقة ننتصر على المعركة الداخلية الموجودة فينا. لأن يكون نحن شخصياتنا صلبة، نحن لازم يكون عندنا استيعاب لصقل المشروع الإلهي وتنفيذه على الأرض، طيب. شو معناه هون؟ الثقل هذا، شو يعني؟ يعني نحول أنه نحن إذا نحن إلنا اليماني يأتي من اليوم اليمم، وليس من بلدة ليس من اليمن، هو يولد في اليمن، بس ولكن يأتي من اليمم. شو يعني؟ يعني صناعة النية اليمانية في حياتنا، في يومياتنا. يعني إذا نحن اعتبرنا أن هذه كلها مقامات، أهل البيت (سلام الله عليهم)، واعتبرنا نحن الأنبياء اللي تحدثنا عنهم مقامات، نحن اعتبرنا أن هذا المفهوم أيها الإخوة والأخوات يمكن تطبيقه كمان على موضوع اليمانية.
أيا واحد منا بيصير يمشي على الصيغة اليمانية في يومياتنا، شو يعني يمشي على الصيغة اليمانية؟ يعني يأتي من هذا اليمم، كما سوف تتفوق راية اليماني (سلام الله عليه) بتجردها التام وخلوص نيتها، فإن التجهيز الحقيقي بهذا يبدأ من هذا التجرّد في تفاصيل حياتنا اليومية، يعني يجب أن ننطلق من هذا اليوم. شو يعني؟ يعني في مواضيع اللي تحدثنا دائماً عنها بيوجه بوصلته، بوصلة نياته في عمله، بيكون عمله خالصاً لله عز وجل، من هون ينطلق. قلت لكم من قبل أنه ممكن الشخص يكون قاعد بمحل ويقول هلا الإمام بده يطلع فيه، هلا كذا، من الإمام إذا شاف نجاحك في عملك، حتى لو مش قصدي أنك تكون ناجح وعم تعمل فلوس، لا، قصدي نجاحك في إطار عملك، حتى لو كان الصعاب موجودة في عملك، بس ولكن أنت تنجح به، حتى لو طردت بعملك، بس أنت ناجح.
ممكن يتسلط عليك الضغوط في مكان ما، بس أنت ناجح بهذا التفوق. هذا من ضمن الأمور التي يراها الإمام المهدي (سلام الله عليه)، كيف بده يسلم الإمام المهدي (سلام الله عليه) لشخوص سوف تستلم زمام الأمور التي هي موجودة في دولته، وهو لا يستطيع التغلب بها على نفسه الداخلية؟ نفس الشيء على تحرير إرادته من قيود الأنادية والمصالح الضيقة مع الناس. في ناس كتير اليوم بيمشوا مع ناس تانيين بس لمصالح ضيقة، يعني لا تتعدى الأمور الشخصية، أن الواحد يتسلى، أن الواحد كذا، لا، لازم الإنسان يطلع من هذه المصالح كلياتها.
بعدين عمره يكون خالص لنصرة الحق، فإنه هون بحياته من جوا يرفع راية الهدى، طيب. أنا قلت لكم بالمحاضرة الأولى وين صارت الفكرة هون؟ ضاع، طيب بالأول المحاضرة قلت لكم شو سر الهزيمة ليش بلبنان وبالتركيب التي نحن موجودين فيها، اليوم إذا بتسألوا أي شخص شعبي، حركي، كذا، الحركات الإسلامية الموجودة، العناصر التي هي موجودة فيها، الحراكيب ما عندها تواصل مع العناصر الكبيرة اللي فوق، أنادي أو بهذا الموضوع، المختصين بهذا الشأن بشوفوا.
كل شخص من الأشخاص هدول عندهم مثلاً مجموعات. حتى عناصر المجموعة كلياتها ما فيها تنافس نحو الله عز وجل. ما في تواصل. يعني مثلاً شو معنى التواصل هون؟ يعني ما في توحيد بيناتهم. أهم شيء يا الإخوة والأخوات، أهم شيء في حركة اليماني هو موضوع التوحيد. شو يعني؟ اليوم إبراز اليوم، يعني لما يُبرز اليوم من جواته الإنسان، ببلش بموضوع حركة التوحيد نحو الإمام (سلام الله عليه). يعني كل الأشخاص اللي بده يقابلهم بحياته، إذا ينعكس عليهم هذا النور ولا لا ينعكس عليهم النور.
وهنا يُقرر، من هون يُقرر الإمام إذا هذا الشخص بيكون معه ولا لا؟ هلا نحن دائماً بنبكي على الأدعية. «السلام عليك حين تقوم، السلام عليك حين تقعد»، نضل نبكي نبكي نبكي عليهم. طيب، ممكن الإمام يجيب حدا بحياتك لديه وصلة مع الإمام (سلام الله عليه)، لديه هذه الوصلة. هون شو بتأتي معنا الصديقية، معنى التصديق، كيف نستطيع نحن أن نصدق هذا الشخص، وأن نكون موصولين بالإمام (سلام الله عليه)؟ هون يأتي معنى التصديق، يُعرض نفسه على هذا الشخص، طيب.
قبل ما يُعرض نفسه، إفراز هذا الشخص شو؟ لازم يكون في عنده إفراز. ما فينا نحن نهدا مثلاً، في شخص على الإنترنت، هلا كل شوي واحد بيسألني عنه، يعتبر والعياذ بالله، إنه الإمام علي (سلام الله عليه) هو رب أو هو عفواً هو إله. بيقول لي حججه مقنعة، أنت بمجرد ما أنت أخذت هذا المعنى الأول، مجرد أنت كفرت. كيف أنت بدك تتبعه لهذا الشخص أنه يكون مرتبط بالإمام (سلام الله عليه)؟ كيف؟ أنه هذا استغفر الله والعياذ بالله، يعني هو ابن الله هو صار الإمام المهدي من أبنائه.
طيب أنت بمجرد أنه عكس أحد القوانين التي تضرب المعنى الخلقي، كيف أنت تتبعه؟ طيب، فالشخص الذي هو الله عز وجل يمتحننا بوجوده بحياتنا، يُمتحن بوجوده أنه مربوط مثلاً بالإمام المهدي (سلام الله عليه)، بهذه النقطة هون أنت بتشوف ملخص حياته كلياتها، هل قدم شيئاً يخالف الشرع والدين ولا لا؟ هون أنت إذا سالتني مثلاً كيف في يتأكد أن هذا مثلاً ممكن يكون مع الإمام ولا لا؟ هل هذا الشخص يطلب شيئاً مثلاً بعيد عن المواضيع التي تبرز اليماني؟
يعني هل يطلب شيئاً لنفسه؟ هل عنده شيء يريده مثلاً أنت بتقومه؟ إذا كلياته غير موجودة هذه الأشياء، هون يُمتحن الشخص بتصديقه أو لا. وأقول لكم يا إخوة والأخوات، هذا الامتحان الصعب. هذا هو الامتحان الصعب هون، إذا نحن دائماً نبكي من الإمام (سلام الله عليه) وبيجينا الإمام بيبعث لنا شخص بحياتنا يمتحننا فيما نحن نسعى إليه دائماً. ممكن الإنسان في فترة معينة يأخذ وقتاً بس لحتى يتأكد، لأنه بده يسلم له. بس ولكن في مكان ما بعد تتوفر كل الأدوات وكل البراهين أنه هو خلص ما عاد في مكان أنه يخرج منه لأنه شاف كل الأشياء التي قدمها، ساعتها خلص لازم يصدق له، وإذا كان لا يصدق له لا يستطيع التصديق عند ظهور الإمام المهدي (سلام الله عليه).
ما بيقدر، بدو يضل دائماً معارضاً للإمام، لأنه أصلاً عارض النور تبعه قبل ظهور الإمام (سلام الله عليه). هون يُمتحن كثير من الناس بموضوع اليماني واليمانية. قلت لكم من قبل هي من أصعب الامتحانات. خلينا مثلاً نحن اليوم تعودنا دائماً من خلال الـ خلينا مثلاً دائماً يا إخوة نعتمد في مجتمعاتنا. طيب، إذا نحن رحنا على موضوع الحوزات، خلينا نفتح هذا الموضوع معليش. إذا رحنا نحن على موضوع الحوزات، طيب، معظم قادتنا منهم، قلت لكم وقتها أن الحمد لله حوزاتنا ما قصروا أبداً عبر التاريخ، ودائماً أشجع هذا الموضوع ولا ينهى الإنسان دائماً عن هذا الشيء، بس ولكن التجربة دائماً اليوم في مشايخ وعندهم عمامات مثلاً في لبنان، شوفوا كيف تتحدث مع العدو.
كيف تتحدث عن العدو؟ طيب، هل القوانين التي يدرسها العالم الديني في الحوزة تؤهله ليصبح سياسياً؟ هل مثلاً هلا إذا أنت دخلت بحوث داخلية، بحوث خارجية، عمقت في الأمور الدينية، حديث أهل البيت، هل إذا قريت حديث أهل البيت عن مواضيع تزكية النفس وكذا، هل بتوصلني أن أصير سياسياً؟ لا أكيد لا. طيب، معظم نحن الذي موجودين فيه نحن اليوم بمن خلال مجتمعاتنا أنه إذا كان سيد أو شيخ خلاص بالمطلق بالتسليم له. هلا صار في تفكك بهذا الموضوع، ليه؟
في تفكك في بلدان لأنه الغرب والطاغوت ركز على موضوع علماء الدين الذين يجمعون الآثار، المال وكذا، وهذه الأشياء القبيحة المادية، فيريدون ضرب المؤسسة الدينية بالكامل، وهذا خطأ كبير جداً أيها الإخوة والأخوات. نحن نحتاج إلى علماء دين في حياتنا. بس ولكن هل وجود الأشخاص الذين بدهم يقدموا على الإمام (سلام الله عليه) هل هم مشايخ؟ ولا أسياد ولا لا؟ يعني ينتمون إلى العمائم السوداء ولا لا؟ هون يسأل الإنسان نفسه حقيقة. طيب. إذا بالمستقبل ظهر أحد هؤلاء الذين صدقوا الإمام المهدي (سلام الله عليه) بالمرتبة اليمنية،
هم مش شيعة عندهم عمامة على روسهم، هل سوف يصدقهم الناس ولا لا يصدقهم الناس؟ اليوم مثلاً ممكن حتى منطق السيد الموجود في لبنان رحمة الله عليه وقعد الله عز وجل مع جيوش من الشهداء عند ظهور الإمام والسيد عيسى المسيح بإذن الله تعالى، طيب، هل لو شخص لا يرتدي العمامة ويتحدث بمنطقية مثلاً، هل الناس حتمشي وراه ولا لا تمشي وراه؟ ليه؟ لأنه هون بصير الامتحان كسر. الذي نحن عم نتحدث عنه هو كسر التقاليد والعادات، وأن الشيء الذي يرتبط بالله دائماً لازم يكون لابس عمامة.
نحن ماذا نعمل هون؟ طيب، هل لو أتى الإمام المهدي (عجل الله فرجه) سلام الله عليه لابس ثياب التي نحن نلبسها، شو شو شو حيكون نحن تصورنا لهذا الموضوع؟ هل نحن دائماً تصورنا نلبس نلبس الإمام بالصور دائماً الصندل والعباية والعمامة التي هي نزلت تحت. هل الإمام فعلاً يرتدي هذه الأمور دائماً ولا لا؟ طيب، إذا ظهر الإمام يرتدي مثلاً البنطال والكنزة، نحن شو تصورنا لهذا الموضوع؟ لذلك أيها الإخوة والأخوات، القداسة ليست نسبة بمَسألة الشكل.
انتبهوا بهذه بهذه هذه النقطة. والتصديق ليس فقط بمَسألة نحن تعودنا عليها التي ترتبط بالله. حقيقة الارتباط بالله هو هذا الارتباط النوري الذي يعكس من شخص إلى شخص آخر. كيف؟ يعني نحن إذا سلمنا لشخص، ليش أخذ الراية؟ ليش نحن إذا أخذنا هذه اليمانية اليوم التي تنشأ من اليوم وارتبطنا بها نحن بلشنا كلياتنا نمرتبط مع بعضنا البعض، وتحولنا كلنا جسد واحد؟ ساعتها بنقدر نقدر نشوف هذا النور، ويقدر ينتشر لنا وينتشر للي حوالينا. وساعتها هذا الشخص الكبير مثل الصغير، والصغير مثل الكبير.
كله شخص واحد، اسم واحد، ليس مثل الحركات التي هي موجودة هلق، أن ناس بيقوولوا لك نحن موجودين في هذا بهذه بهذه الفرع، المسؤول عننا هو ينفرد بنا فقط، وهو إنسان غاضب كل الوقت، وعنده مشاكل شخصية. في أشياء يا إخوة وأخوات إذا معلومات بتنعرف يعني صعبة جداً أن الإنسان يتقبلها، موجودة في لبنان، وموجودة في إيران، موجودة في العراق، على الحركات اللي نحن هي اللي هي تحمله أمانة الحماية، أنه أنه كيف بالتحديد ممكن هؤلاء الناس لازم يكونوا جسد واحد.
طبعاً، هلق مثلاً معليش سلطت الضوء على هذا الموضوع، بعتذر أنه ممكن استقز بعض بعض الناس بالتفكير العادي، بس ولكن هذا الاستفزاز هو مهم جداً لتفكيرنا. بيجي مثلاً اليوم ولاد ناس من القاضي، بقول لك مثلاً والدي جداً متواضع. هذا شيء حقيقي ومسلميين بيه، وأكيد إذا وصل هذه المرتبة الإلهية، بيقول لك جداً متواضع، كان هو بالبيت يقوم يجيب كباية مي له. دائماً هو كان يخدم. طيب، مهم كثير، رائع جداً، رائع أصلاً الإنسان يفكر بهذه الطريقة بالمطلق.
بس ولكن إذا هو دائماً بس كان يقوم يجيب كباية المي، طيب أوقات هو مهم جداً أنه يطلبها من ابنه لحتى ما يعلم ابنه أنه يكون تمبل. مثلاً هلق في بيوتنا، الأب أو الأم بتضطر أنه كل وقت يشغل أولاده بالبيت لحتى ما يكونوا تنابل، ليه؟ الأب هو بيقوم يجيب كباية المي، مشكلة، مش المشكلة بكباية المي، المشكلة أنه أنت لما تتحدث بهذا المنطق دائماً، أنت بتسلط الضوء على أشياء هي مظاهر، هي بالمظهر، وهذا وهذا خطأ. أنت على هذا هذا الموضوع أيها الإخوة والأخوات خطأ.
نحن بمنهجنا لازم لازم نعتمد أوقات ببعض الأحيان على أشخاص مهم جداً نعتمد عليهم حتى لو باعتمادنا لهم بيطئنا، بس ولكن هذا بيحولنا لجسد كامل. أنا بدي حاول اعتمد على ابني في مكان ما حتى لو أقيم الأخطاء بعد منها أرجع ظبطها أرجع، بس ولكن هذا بيخليني أصنع جسد معه كامل. نفس الشيء مع المؤمنين والمؤمنات، هل أنا فيَّ أعتمد على أشخاص معينين بيقدروا يكملوا بمسيرا معينة؟ بوجود طبعاً إذا أنا بدي قوم اجيب كباية المي كل الوقت بالبيت ولادي مثلا قاعدين، أنا بكون هون عم بعولهم على عدم الاحترام.
عم بعودهم دائماً إنه يضلوا قاعدين وما ينتبهوا لموضوع الأبوي، كيف بدي أعلمهم موضوع الأب والأم والأخوات؟ نحن عادنا دائماً على النمط النمط الشكلي، أنه مثلاً كان شفنا شفنا مثلاً السيد الخميني سابقاً كان بيجوا ناس لعنده بيجيب الشاي والقهوة بإيده. بتعرف ليش كان يجيب الشاي والقهوة؟ لأنه لا يسمح لنسائه أنه يكشف عليهم من الرجال. مش عشان إنه هو هذا لازم يكون موجود، أصلاً نحن كمؤمنين مش لازم نتحدث بهذه الأمور. في في سابقاً اجوا أحد الناس من لبنان عملوا لي زيارة في المنزل.
خلصنا أكل، إمت ضبيت ضبيت حطيتهم على الطاولة ولقيتها لقيت زوجتي مشغولة وكذا، قمت غسلت الصحون وقلت لهم تفضلوا، وهلا بجيت بس لدقائق معي. فأخذت اجت قالت لي زوجة الزائر قالت لي عيب انه تعمل هيك انه لا بالعكس مقام قلت له أي مقام؟ أصلاً نحن مش لازم نفهم هي الأمور. لازم حتى لو أنا كنت موجود بمنزل وكلياتنا موجودين، كلياتها بنقوم بنظب والأطباق وبنعملهم كلياتها رجال أو نساءً مش عم نتحدث بمواضيع غربية هون. نحن عم نتحدث بأشياء مسلمات بمعنى انه ممكن نظبهم نحطهم والنساء بيخذونه بيغسلون مثلا بالفصل بالناحية الرجل الرجال والنساء بأماكن نحن نساعد مع بعضنا فيها.
مش مهم مين بيقوم مين بيحط، مهم إنه نكون كلياتنا متكاملين بهذا بهذا المجال. مش إنه أنا فرجي هون إنه ليك أنا عم ضيف قهوة، عم ضيف شاي، شيء بيأثر إذا نزلت القهوة والشاي أنا؟ ما بيأثر أو ابني أو أي أحد كلياتنا لازم نكون بس نحن إذا دائما سلطنا الضوء على مكان معين، مركز معين نحن دائما بنعلق فيه. بالتفهيم العادي هلا أنتوا بمجرد ما تقعدوا بكره تشوفوا أولاد هؤلاء العلماء كيف بيتحدثوا عنهم بصيروا تنتقدوهم مش بتصيروا مش بتصيروا تقولوا اه هذا الشيء صحيح ليك قد ايه كان متواضع نياله نيالهم وكذا.
بس للأسف نحن من ناحية من ناحية تطبيق العمل ونية العمل هون المشكلة الأساسية أنه الوالد إذا كان قاعد بالبيت وهو حاكم دكتاتور الكبير هو عم عم عم يأمرهم يعملوا هاي الأمور، غير مفهوم إنه هو عم يشوف أولاده شو عم يعملوا كل وقت وهو يحركهم نحو العمل. يفركهم إنه انت قاعد صار لك ساعتين قوم جيب لي كباية ماء اعمل معروف بطريقة محترمة نحنا نتعلم الولد الخدمة حتى يشوف مثلا هذا الشخص قاعد، وإلا كيف الشخص سوف يكون على مستوى إنه يكون غير على مستوى النضوج؟
كيف الشخص بالمستقبل حيحيحس بزوجته؟ كيف الزوجة بالمستقبل حتحس بزوجها؟ إذا هي كل وقت دائما قاعد هو يخدم نفسه. ما هنالك أشياء تحاكي أشياء أخرى، في عندي محاضرة كانت مهمة جداً بموضوع كيف بموضوع بين الأشياء المعنوية. وقتا تحدثت عن زيد أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوج زوجة زيد زينب بن جحش وقت تزوجها قلت كيف اكتتب الدين؟ كيف اكتتب الأخلاق الدين؟ عفواً كيف اكتتب الدين الأخلاق وقتا كيف يعني اكتتبوه؟ الأخلاق تقول إنه أنا إذا كان عندي ابن وأعتبره أعتبره مثل ابني يعني وبعدين طلق مرته ما روح اتزوجها.
ما روح انا اتزوجها لأنه هذا الشيء من جواته للشخص الثاني ممكن يأذيه. يعني مثلا في اخوة كثير بيجي بيطلق مرته بيجي اخوه بيتجوزها وهي بتقبل، في هذا هذا يجرح الأخ ليه؟ لأنه لأنه كيف انت تريد ان تنكشف على شيء انكشفت عليه أخوك قبل منك؟ هذا الشيء من الأخلاق. طيب هون الدين اكتتبها ليش؟ ووضعها سنة لأنه الله عز وجل يريدنا أن نخرج من موضوع الاكتتاب الأخلاقي والاشياء اللي تحدثت عنها هلا بأول المحاضرة. اللي هي مرتبطة مرتبطة بالثقافة والموروثات والامور على المواضيع الدينية.
نفس الشيء هون يكتتب هذا الشيء بهذه الطريقة. هذه من من الأشياء المهمة أيها الإخوة والأخوات، طيب. بالرجوع إلى الموضوع الأساسي هو موضوع الفاعلية الحقيقية ورفض الانتظار السلبي. في ناس كتير تنتظر الإمام بطريقة سلبية. انتشر الفساد، يا رب يا إمامنا اطلعوا، الكهرباء مقطوعة، أمتى بده يجي الإمام؟ إمامنا نحن ما عش فينا، يا إمامنا كذا، نحن ضغط علينا، طيب. شو هي الأسباب هذه كلياتها لوصل إلى موضوع الانتظار السلبي؟ هو عدم المحاكاة اللي نحن تحدثنا عنها.
عدم المحاكاة بين فئات المجتمع. لما أنا أسس حركة وأسس منظمة وأسس كذا، والموضوع هو هو أنه أصحاب هذه الحركة بعاد كل البعد عن الناس الموجودين حواليهم. وأقولها يا أيها الإخوة والأخوات أن الموجود اليوم في لبنان من الحركة المهمة جدا في لبنان، أنه المؤسسة اللي هي مسؤولة عنهم بعيدة عن العناصر، بعاد عن العناصر. هي في كوكب والناس التانيين في كوكب آخر. لذلك بتلاقي مثلاً بلبنان ممكن يجي قائد كشاف يقول لك: حنروح نعمل مظاهرة مثلاً في بلدة النبطية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
أنه إنه وهم بكونوا هؤلاء متخذين قرار أنه مثلاً عندهم قصف اليوم أو عندهم إنه عندهم عملية معين بدهم يعملوها مع العدو. ممكن العدو إذا لأنه عدم وجود التنسيق يضرب هؤلاء اللي عم يعملوا مظاهرة هن كلهم من الأولاد والأطفال والذين هم في سن المراهقة. لهالدرجة وصل الانفصال بين بعضهم البعض أيها الإخوة والأخوات. ليه؟ لأنه عدم وجود هذه الفاعلية وصار في انتظار سلبي، بنفس الوقت انقطعت هذه الحبال بين بعضهم البعض اللي تحدث عنها في البداية أنه لازم يكونوا كلهم جسد واحد.
لازم يكون كلهم أيها الإخوة والأخوات يتقبلون بعضهم البعض، لازم يحلوا مشاكلهم مباشرة. أي شخصين اثنينهم بيعملوا مع بعض تنحل المشكلة بساعتها مباشرة، وإلا بصير كل واحد ينفرد بالقرار، وهون بتروح القيادة، ما عاد بصير في قيادة. ترتبطوا باليوم، لذلك أيها الإخوة والأخوات، اليمانية واليمن ترتبطوا مباشرة بكل العناصر كأنها جسد واحد. كل واحد منها يؤدي هذا الدور الذي عليه بمطلق الإخلاص. ه هون بس لياخذ الإنسان هذه الفكرة، أي واحد من الأشخاص الموجودين يعرف مباشرة النفاق، إذا كان ينافق، لأنهم كلهم مخلصين بيعرفوا الشخص اللي عم ينافقهم وين؟
بيعرفوا إنه هو يتصرف في حياته غير ويتصرف معهم غير. أما اليوم بواقع الإسلامي هذا الشيء مختلف نهائياً. الأشياء كمان اللي لركز عليها توافق أفق توسع أفق الاستيعاب. يعني نصرة الإمام ليش مش مستقصر فقط على العسكري والمدي؟ معظم الأشخاص بيقولوا لك أنا بدي أكون مع الإمام، يعني بدي أكون مع النساء اللي هن بروح بتعلم نيرس وقت الحرب أنا بروح بحكم. أصلاً مش هذا هو دور المرأة من المطلق. على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كان في مستشفيات ولا أمور.
اليوم توسع المفهوم إذا صار إذا صارت حروب تختلف عن الحروب الماضية بأفقها وتطوراتها وأمور كثيرة مختلفة غيرها. الإمام يسعى لتشكيل دولة إلهية على الأرض وليس امتداد لمعارك فرعية أو معارك عادية أو هالامور التي، لذلك يجب أن نتوسع بهذا الأفق الاستيعاب أيها الإخوة والأخوات وأنه وأنه المعركة تشمل إدارة حضارة عالمية كبيرة جداً قادمة. ويتطلب عقولاً ناضجة كبيرة قادرة على استيعاب مفاهيم وعلوم متقدمة منها الذكاء الاصطناعي، مواضيع أنا أدعو لها مثلاً موضوع الذكاء الاصطناعي.
الآن معظم الناس صاروا يحطون عندهم مثلاً أشياء عن الذكاء الاصطناعي كيف تحسن صورة، كيف تفرز مش عارف شو، تحول صورتك إلى 1980. لا، مش هذا هو الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي مختلف. حقيقة الذكاء الاصطناعي مختلفة في مواضيع البرمجة والأمور كيف برمجة الآليات التي سوف يستعملها الإمام، الأشياء التي سوف تستعمل في معاركه، الأشياء القادمة طرق مثلاً. وهذا موضوع مهم، المرة الحلقة الماضية في عدد حلقات تحدثت عن موضوع الأحرف في بعض الإخوة أجَو موضوع الإمام الحسين أجَو قلت لهم إنه نحن نحتاج نحن تعريفاً عن الإمام الحسين لا يوجد في اسم أي شخص سوى الإمام الحسين في ناس ومشكورين عملوا عملوا موقع الإمام الحسين أبوه الإمام علي أمه السيدة الزهراء وعمل المعركة كربلاء وخلصت.
وما يوجد اسم أي شخص بموقع عادي مش هذا اللي قصدته أنا مش بهذه الطريقة أيها الإخوة والأخوات. حقيقةً، نحن اليوم أمام كمال العلوم، إذا أنا بدي آجي أصنع عن الإمام الحسين أصنع كل شيء عن الإمام الحسين مش موضوع أنه بس أعرف مين أبوه وكلنا نعرف أبو أمه نعرف الأشياء التي تحدث عنها كثير من العلماء. نعرف في أسئلة أنا ذكاء اصطناعي أرسم لي الحروف العربية وفكر لي شو معناتها مش هيك قصدي. يوجد علوم باطنية غير موجودة في الذكاء الاصطناعي، لذلك هم الإخوة صاروا ينفعوا عليّ إنه أنت ما بدك شي أنا نشتغل.
أنتم تعملون بس مش بهذه الطريقة. الطريقة الحقيقية للعمل أعطيني ماذا أفعال على أي أساس أفهمه أفعله، إذا بتعطيه بيرجع يلتزم بفكره أكيد بده ينصر منك هو سبب الفشل في العالم العربي كلياته. عدم عدم إنه نحن نسمع عدم نفهم إنه نفهم بالتحديد قبل ما النفس بالتحديد أدوارنا. يجب أن تكون عندنا القابلية الفكرية والانضباط العالي نفهم أمامنا الشخص هل هو يتكلم من رأسه ولا هو يتكلم من إلهام معين ولا هو عنده هذه النظرة العالمية لمسألة خروج الإمام المهدي سلام الله عليه.
لذلك ما تضعوا أنفسكم في موقع إنه أنتم عم تهينوا حالكم وأنتم عم تنفعوا على حالكم واخر شي أنتم بتبعدوا بتقولوا هذا الشخص شايف حاله لا. ما هنالك نظم مش مهم أنه أنا فقط أقيم بالعمل لا هنالك مقدمات لهذا العمل هنالك أشياء بعد القيام بهذا العمل هنالك مسألة الإخلاص لهذا العمل. هذه الأشياء التي يجب أن الإنسان يوفق يستطيع أنه أنه أنه يفتح آفاق الاستيعاب عنده. أما نرجع للمسألة المهمة لتطبيق النص على بعضه البعض بمحور أنه السؤال الحقيقي الذي نسأله هل تجهيز أنفسنا لظهور الإمام المهدي لازم يكون تركيز عليه من أنفسنا أكثر من التركيز على موضوع الدفع الإلهي؟
هون أيها الإخوة والأخوات بنوصل للجوهر وعقيدة الانتظار يعني هاي المحاضرة كلياتها لهذا الموضوع. الدفع الحقيقي الداخلي وليس الدفع الإلهي الذي بيجي من بره. يعني مثلاً معظم الأشخاص في لبنان وفي بلادنا بدهم الإمام المهدي يأتي ليه؟ لحتى مثلاً يروح إسرائيل مثلاً لحتى تجي الكهرباء لحتى مثلاً هن يصيروا يقدروا يأكلوا للتهاني يصيروا يروحوا على عملية الملاهي ومحدا يحكي معهم لحتى مثلاً ياخدوا حقوقهم معين. لا، مش لازم يكون هذا هو أساساً موضوع الظهور مش هو هذا الأساس نحن لازم نرتكز عليه هذه من نتائج الظهور وليس من حقيقة الظهور.
فهون شو شو شو بيبرز أمام هذا التركيز على هذه الفكرة لازم نستند عليها لحتى نفهم شو المقصد من هذا الموضوع. الأساس مفهوم أول شيء محورية والقصد الإنساني. أنه هذه العنوان الأول محورية القصد الإنساني شو يعني؟ يعني التمهيد الحقيقي أساساً يبدأ من هندسة النية. يعني مثلاً خليني أقول لكم في فكرة امرأة امرأة أجت لعندي أجتها مثل ثعلب في رأسها وقالت لها أنه ممكن تتعالج ثعلب وممكن يوزرع عشان لا أنا ما بدي كذا قالت لي ما بدي كذب على زوجي المستقبلية لأنه أنا كان عندي ثعلب وسوف يكون شعري مش عارف شو لا ما هي اللي هي شو هي النية الأساسية بموضوع؟
إذا كانت النية الأساسية أنه إذا كانت النية الأساسية هذه هي أنه أنت حاتعمليها للتبَرُّج والخروج هذا اكيد محرم بس ولكن مجرد انت عملتي نية أساسية، ولو كان في مرض معين وانت عالجتي هذا المرض المعين وغيرتي حتى من شكلك ولكني نية الأساسية فيه لله عز وجل مختلف الموضوع نهائياً. إذاً مثلاً أنا هلا كان عندي كنت بدين كثير كبير وضخم بدي روح اعمل عملية لحتى أضعف وهذا الضعف بعدين لاحقاً أنا حتى البس ثياب حلوة وأطلع فيها هون صار محرمة.
بس ولكن إذا كانت النية الأساسية أن أنا بدي أخفف عن جسمي لأنه هذا الجسم أمانة هو لله عز وجل بالمحافظة دائماً على هون حلال. نفس الشيء هلا اليوم بنلاقي رجال ونساء بس يطلّعوا بيصير رجال يهتم بحاله بس تطلّع المرأة بتصير المرأة تهتم بحالها هذه النية الأساسية صارت حرام. مع أنه هذه نظافة لازم تكون موجودة أصلاً بالزواج. الرجل لازم يضبط حاله دائماً لازم يكون نضيف دائماً والمؤمن لازم يكون نظيف دائماً لازم تكون المرأة نظيفة دائماً والرجل لازم يكون نظيف دائماً في المنزل.
بالزواج النية النية الحفاظ على الزواج أهم جداً من بعد الزواج لحتى يرجع الإنسان يفلت بره. وعشان هيك عم ألاقي اليوم واحد بس يكون متزوج بالأوهام لحاله، بس لتطلق بصير يهتم بحاله، وهذا شيء خطأ. مع إنه هدول الناس اللي بيتموا بحالهم، نيتهم شوفوا كيف على أي أساس بلشت لحتى يقهروا الشخص الآخر إنه إنه هن خسروه، بعدين بيتزوجوا وبضلوا نفس الشيء من إنه هم ضافوا وكذا. بس هون النية كان أساسها خطأ، لذلك كل الأعمال التي يقومون بها أعمال قائمة على باطل.
حتى مع إنه هي نظيفة، وحتى مع إنه هي بس ولكنه هي قامت على باطل أساساً. لو كانت النية من الأساس، كان الله عز وجل بارك في جسدها، كان الله عز وجل بارك في جسمه هذا الشخص، الذي هي تابعة لله عز وجل وليس تابعة للطلاق. بعد منا بيجي أيها الإخوة والأخوات، بس ليصون الإنسان الذي يحفظ بين حركته والانفعالات الأحداث العاطفية المؤقتة لازم نفصل عن هذه الموضوعات، واللي لنحرك فيها ببصيرة الثابتة لا تزلزل. شوفوا من 2012 لهلا، دائماً نفس البصيرة.
في ناس كتير قالوا: اه، إجى هلا، ليك بعضهم عم يتحدث بنفس الطريقة، بعد منا تغيرت الموضوعات. ليه؟ لأنهم يقومون بالتفاعل العاطفي فقط، وهذا شيء خطأ، لا يتزلزل الإنسان بالموضوعات العاطفية. الحق حق، والباطل باطل دائماً. ما فينا نحن عشان صار موضوع الشوي عاطفي، نقصر الباطل على الحق شوي لحتى يمشي الحال. لازم ننتبه من هذا الموضوع. بينما المفاهيم الأخرى لازم يكون كمان تحديث مفهوم النفس، الاستعداد للظهور، لا يتوقع في عنا تهيئة، تهيئة البدنية مثل ما قلت لكم، مع إنه مهم كمان تهيئة البدنية، بل هو جهد مستمر، مفهوم الذات الإدراكية، الذي تحدثت عنه، لازم يكون في كل شخص عندنا ذات إدراكية ترتبط حقيقةً كلياتها كجسد واحد، كلياتها موحدين مع بعضنا البعض، كلياتها نخاف على بعضنا البعض.
ليه؟ لحتى يظهر منا المنافق. بيظهر هون وساعتها نحن بنطرده من هذا من هذا الجسد، مثل ما هلا اليوم في أجسامنا، أجسام حركاتنا الإسلامية كلياتها مليئة بالمنافقين. هذا هذا لازم نطرده من عنا، ليه؟ لأنه ما في هدف هل عم نحكي عنه، اليمنية ليس لها هدف إلا ظهور الإمام سلام الله عليه. لذلك هي حتصفي الناس اللي حواليها. من حداً حياخد مال، من حداً حياخد جاه، من حداً حياخد سياسة، من حداً حياخد أي شيء. يعني أنا لما أجي لعندك أقول لك هاي هي هالصلاة، بدك تصلي قدام، أنت صلي قدام، إذا أنت مؤهل لتصلي، صلي، أنا مصلي وراك.
في الصلاة، هيك أنا بعمل. بيجي ناس قوم تفضل أخونا العزيز، تفضل أنت، قوم تفضل، أنا بصلي وراك. إذا كنت أنت جامع للصفات، عادي بصلي وراك، ما بيأثر أبداً. أنا لست إماماً ولا أنت لست وراء ولا هو هيكون مؤسس ولا لا كلياتها ننتمي لجسد واحد. كلياتها أي شخص منا مؤهل لقيادة شيء معين، هو يأخذه، لأنه ما في طمع، ما في مال حيتخذ من هذا الموضوع، لذلك سوف ترى كثير من الناس، كثير من الناس تعزف عن هذا الطريق. بيروح ما بتلاقي ما في ما في صُفّة معينة، ما في لا يوجد إبراز لاسْم معين.
فهو هذا الشيء حيتصفى لحاله. الانتقال هون بمفهوم هذا بمفهوم الذات الإدراكية لضل فرض، أن يعيد الإنسان صياغة نظرياته لنفسه يرتقي بوعيه، يحرر عقله من الشوائب، يبني حصانة داخلية صلبة قادرة على مواجهة أعقد الشبهات والفتن الفكرية التي ترافق عصر الظهور الذي نحن موجودون فيه. بعد منا من الركائز الأساسية الانتقال إلى الفاعلية والإيجابية. يعني دائماً التركيز المفرد على على حركّة التدافع يولد أحياناً أعلى من الترقب السلبي. هذا هو الموروث هلا في أوطاننا، كلياتها مترقبين سلبيين.
الإخوة والأخوات من من ثلاث أشهر لهلا كثر من النساء خلعن حجابهن. الحجاب الموجود، كثار ناس خلعوا حجابهم، منهم من ينتمي إلى عوائل الشهداء، منهم من من أخوات شهداء، منهم من زوجات شهداء. ليه؟ لأنه شافوا الطريق، مثلاً في كان سيدي يقول دائماً: أنا بالظهور، أنا حكون معكم، بعدين راح. يعني انتقل ارتفع إلى إلى الملكوت الأعلى، مثلاً هذا الطريق هو اللي حيوصلهم، بعدين لقوه إنه وقف. فهمت؟ فهذا الابتلاء الذي هن موجودين فيه لقوه إنه ممكن نحن كمان نكون أصلاً خطأ، ممكن يكون أصلاً ما في رواية عن الحجاب، وصار في الانهيار الانهيار الكامل.
هذا وصار في ترقب سلبي. هلا بتقول له مثلاً الإمام حيظهر، في ناس كتيرة أيها الإخوة والأخوات، ان شاء الله نحن العصر ظهور بيتطلع فيه. أي ظهور يا أخي؟ أي شو عم تحكي أنت؟ أي ظهور؟ مش شايف شو عم بيصير حوالينا؟ أنت عايش بأوهام؟ أنت عايش؟ اسمع هذا الموضوع كثيراً من ناس كثار. أنت عايش بكوكب آخر؟ أي ظهور؟ شوف شو عم بيصير فينا يعني العدو أي لحظة بفوت على بيروت نسائنا كذا، العراق حصاروه، إيران، ليك شو عم بيصير فيها، أنت بقى أنت أي ظهور عم تحدث عنه؟
نعم. هو ظهور، هو هو خروج للإمام سلام الله عليه، لأنه كل المفاهيم التي هي موجودة يجب أن تقف لأنها خاطئة في مكان ما، منبتها خاطئ، في مكان ما آياتها غير موجودة، في مكان ما التشخيص ضاع بين الناس، فأكيد صار في ترقب سلبي. إن إحنا ننتظر هلاك مثلا هذا الشخص الذي هو الدولة الصفراء الدولة الزرقاء وهلاك الشخص الدولة الحمراء. ليه لحتى لحتى نحن نقول آه هلا صار الحمد لله وضعنا أحسن. لا، لازم إحنا نشتغل بتهيأة الذات، نحول إنسان طاقة فاعل.
يجب أن نرى أن الظهور قريب جداً، مش مجرد إنه هو إنه هو تخيلات، لا حقيقة الظهور قريب جداً. وهذا شيء حقيقي وأنا أعطيت أدلة كثيرة عليه. هون ننتقل إلى الفاعلية والإيجابية، لا نرى، نرى مثلاً أنا موجود في لبنان محاصر. موجود مثلاً في في هذا الإيجارات غالية، أعمل هذا العمل وهذا التعب أكثر وأكثر ما بتخلق في على الله بشوف إنه الله هيك إنه شوف شو عم بيصير فينا نحن، لا بالعكس. هذا الذي عم بيصير فينا يتحول إلى إيجابية إلى طاقة إيجابية، معليش شيء بعمل شو بيأثر.
هذول أولادي بيشتغلوا، نحن كلياتنا نحن بس مهم آخر شيء رفعة الإسلام، نحن كذا. هذا هو الصمود الحقيقي، تحول الإيجابية وليس إنه بتلاقي في رجال كثير قاعدين هيك عاملين ببلادنا كذا، لك شو عملوا فينا. أصلاً نحن شو دخلنا بهذا. نحن قلنا قبل إنه هذا الكيان المتوسع هو تدافع من الله عز وجل، أنتم أصلاً ما لكم القدرة على القيام بأي شيء في في منعه أو في سده سوى إنه أنتم تنتقلوا إلى الفاعلية والإيجابية وتحديث مفهوم الذات. بعد منا موضوع المعركة الداخلية تسبق الميدان مثل ما قلت قبل، إنه أهم شيء ننتصر على في معركتنا وعينا على الأنوية لأنها هي الوحيدة التي تثبت في الساحات الخارجية.
أصحاب الإمام الذي أنا وصفتها هذيك المرة شرحت رواية شو معناه رهبان بالليل وليس بالنهار، وبيوصل بهاد بهادي الرو بهذه المرتبة لأنهم خاضوا شوطاً طويلاً جداً من ترويض النفس والتقاء الروحي قبل ما يطلعوا ويدافعوا عن الإمام سلام الله عليه. لذلك أيها الإخوة والأخوات، كلياته مرتبط ببعضه البعض، كلياته جسد واحد. هذا الشخص الذي قلت لكم عنه يستطيع لو وجد شخص واحد وعلى مسؤوليتي يستطيع أن ينقل الإمام من عالم الغيب بإذن الله تعالى أكيد من عالم الغيب الذي هو موجود فيه إلى عالم المادة الذي هو موجود فيه، لن يستطيع لأنه إذا قصدت إنه هذا الشخص لأنه من الأشخاص الذين يتحدثوا من الأخوة يتحدثوا بواقع التواصل.
بهذه المسألة ووصلوا لحقيقة إنه هذا الشخص لا يستطيع أو أي شخص لا يستطيع أن يوصل إلى ما هذا الانتقال الإمام سلام الله عليه من هذا المكان إلى المكان المادي إلا عبر كل هذه المرايا التي هي موجودة أمامه. إذا كل هاي المرايا الموجودة أمامه نظفت مع بعضها البعض وكلياتها تحولت إلى مراية وحدة كلياتها مع بعضها البعض وتحولت إلى جسد واحد كلياتها كلياتها يستطيع هذا الجسد الذي هو شخص واحد. شفتوا شفتوا هون معنى اليمانية، اليمانية هي الشخصية الوحيدة أيها الإخوة والأخوات التي لا تحمل راية، شو معناتها؟
يعني كل رايتها أعضائها كلياتهم نور واحد، جسد واحد، قطب واحد. كلياتها يرتبطون ببعضهم البعض، كلياتها مثل ما قال الإمام سلام الله عليه في رسالته إلى المفيد سلام الله. انتبهوا هذه إذا ذكر ذكر الإمام هذا السر للمفيد من المفيد شيخ المفيد إلى يومنا هذا لم ندقق في هذا الموضوع. ولو أن أشياعنا شوفوا شو قالوا ولو أن أشياعنا بما معناته الحديث أن ثبتوا على هذا الموضوع وكانوا جسد واحد كلياتها ما تأخر عنهم الظهور أو ما تأخر عنهم شرف لقائنا.
خليني أجيب الرواية مضبوطة. هذه أيها الإخوة والأخوات الإمام سلام الله عليه قال. هذه الإخوة أيها الإخوة والأخوات مهمة جداً للإمام المهدي قال. بس إنه بدي أتوقف الرواية عن الإمام المهدي سلام الله عليه لو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد القديم لما تأخر عنهم اليوم، شفتوا اليوم من اليمانية عم بتحدث عنكم، هذا الخلق من اليمن. ها هو حقيقة اليوم أيها الإخوة والأخوات الإمام المهدي سلام الله عليه عرفنا اليمانية من إليكم من أي زمن؟
لو أن أشياعهم برجع بعيدها وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، يعني شو؟ لو أن أشياعنا الشيعة نحن موجودين فيه خصوصاً شيعة الإمام سلام الله عليه وفقهم الله أولاً شيء تأتي هذه الطاعة على شو؟ مش الطاعة فقط بالصلاة لا على اجتماع القلوب، اجتماع من القلوب. لو لو انه والله من القرآن الكريم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً المال كله في الأرض ما اجتمعت قلوب المؤمنين مع بعضهم بعض. بس هون لو والله عز وجل وفّقهم لطاعته على اجتماع من القلوب صاروا جسد واحد.
بعد ما يصيروا جسد واحد بإيفائي هذا العهد العهد بشو؟ بيرجع إدخاله. نحن عهدنا الإمام سلام الله عليه. عهدنا مع الإمام سلام الله عليه بدعاء العهد. عهدنا مع الإمام سلام الله عليه بزيارة آل ياسين. عهدنا إنه إنه شو هو؟ إنه إنه يرجع يظهر للإمام سلام الله. يرجع نجيبه إلى عالمنا ليحكمنا من أول وجديد. لأنه إمامنا الذي نبايعه شو؟ شو بيقولن هون؟ لما تأخر عنهم اليوم نزل عليهم اليوم شو هو اليوم من اليمانية؟ هي اليوم من اليمانية أيها الإخوة والأخوات.
هنا اليوم بالضم بالمضمون إلى الإمام اليمانية بالفتح للعالم هذا الجمع ما بينهم أيها الإخوة والأخوات مربوط بالشخصية التي أتحدث لكم عنها لما تأخر اليوم بلقائنا ولا تعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها انظروا أيها الإخوة والأخوات هذا الحديث من الإمام سلام الله عليه كم هو مهم كم هو لنا هو هذا السر منذ زمن بعيد ولكن أيها الإخوة والأخوات دائماً نقرأ أشياء ولكن لا نسأل عنها إلا للأسف بعد فوات الأوان، بس الحمد لله إن شاء الله يكون الأوان بعد ما فات
سؤالها: هل الإمام سوف يأتي براية لثارات الحسين؟ نعم أكيد لماذا سوف يأتي براية؟ ثارات الحسين ليست هي راية مثلما قلتُ قبل أنها هي فقط للانتقام من الذين ماتوا من قبل أهم الذين ماتوا من ألف وأربع مئة سنة؟ لا الفكر الذي كنت أتحدث عنه بتأسيس موقع الإمام الحسين سلام الله عليه ما معناه ثارات الحسين هنا؟ أكيد المعنى الجامع لهذا الموضوع أن هذا ثار الله الإمام الحسين إذا هو ولي الله وقتله عدو الله
فيصبح ثار الله يعني الله عز وجل هذا ثار لله عز وجل في الأرض انظروا إلى درجة الآية ولا يتحقق هذا الموضوع بتحقق ظهور هذا اليماني على الأرض لكي يقدر أن يحمل ثار الله الله عز وجل الذي صار الإمام الحسين وصار السيدة الزهراء أشرف بكثير من أن أي شخص يأخذ هذا الموضوع، أشرف بكثير يعني بمعنى أننا عندنا في لبنان السيد الصدر رحمه الله عليه قال إن شرف القدس لا يقبى - أي لا يُقبل - بمعنى هذا القول المشهور أنه لا يؤخذ إلا على يد قوم مؤمنين
هذا شرف القدس وهي منطقة القدس إذا نحن أخذنا هذا المفهموم أيها الإخوة والأخوات ووصل لمرحلة أنه صار في ناس عندهم اليوم من هذا الذي نتحدث عنه ساعتها الله عز وجل يقدر أن يأخذ هذا الشرف هؤلاء الناس هذا الشرف يعني لثارات الحسين عبر الثورة في الظلم أو راجعة الإمام سلام الله عليه لأنه بمجرد راجعة الإمام هي هذه ثارات الحسين الحقيقية يعني أنا عندما أقول يا لثارات الحسين نبضها الحقيقي ظهور الإمام
نبض ثارات الحسين ظهور الإمام إذا لم يكن هناك نبض بثارات الحسين فلن يكون هناك ظهور للإمام أبداً إن شرف ثارات الحسين لا يخرج إلا على يد الأصحاب الذين يستحقون هذا اليوم وهذا اليوم الذي هو بلقاء الإمام سلام الله عليه إذا وجد مشى على اجتماع في اجتماع بقلوبهم اجتماع من قلوبهم مع بعضهم البعض كجسد واحد يوجد كثير أيضاً من الأسئلة فليني - إذا إن شاء الله - لا أطيل عليكم بالمحاضرة ولكن يوجد إخوة تركوا لي أسئلة كثيرة سابقاً والآن أجيب عن كم وحدة منها إذا في بعض الأحيان تتكرر كثيراً الأسئلة
يوجد مجموعة على الإنستغرام نشرتها قبل على وسائل التواصل ممكن أن تدخل إليها يوجد إخوة وأخوات موجودون في الداخل يساعدونك في الأسئلة المكررة وما شاء الله عندهم الكثير من المعلومات بين المحاضرات وهم يجيبون أجوبة صحيحة جداً فأوقات أتوقف عن الإجابة اختصاراً للوقت والتردد توجد أخت تسأل عن أبحاث وعلوم تراها عند بعض الأشخاص تشبه بشكل كبير العلم الذي يقدمه حتى لو لم يكونوا يعرفون ماذا يققدم، فهل يمكن أن يكون هذا انعكاساً أو امتداداً لهذا العلم؟
ودلالة على انتشار شيء من العلوم أكيد بالتحديد من بعد انتشار الصيحة يقابلنا في بعض العلماء الذين وصلهم هذا الانعكاس لنظافة المرآة الموجودة عندهم وأن هؤلاء العلماء الذين انتشروا لاحقاً - يعني بعد الصيحة المعنوية التي تحدثنا عنها في شهر رمضان سابقاً - الصيحة المعنوية وليس الصيحة المادية التي سوف يقوم بها جبريل عليه السلام أكيد هناك انتشار، أكيد وهذا الانتشار مبلى المرآة وهذا دليلي على موضوع الانتشار النوري، هذا هو العلم النوري
ما رأيك بشخص في العراق يضع أركان صاحب إمبراطورية جديدة يدعو لفلسفة شيعية؟ يا إخوة والأخوات إيه قلت لكم من قبل سابقاً موضوع مواضيع الفلسفة بالعموم بالمطلق بما تحمله كلمة فلسفة لما نتحدث عن أمير المؤمنين سابقاً تحدث بالفلسفة بالعناصر عناصر كيف تكون موجودة داخل الإنسان لتفرز شيئاً ما وكان يتحدث بها مع يهودي واليهودي فقال: هذه هي قوة فعلاً هو هذا هو كمال الفلسفة أما أي شيء آخر أنه صاحب في - هلا - صاحب إمبراطورية وواحد في سوريا صاحب إيه
كان كاتب صاحب فيصل أو شيء، واحد كاتب صاحب أركان، أيها الإخوة والأخوات الابتعاد عن هؤلاء الناس بالمطلق لا يوجد شيء اسمه فلسفة، لا يوجد شيء الذي نقدمه بهذه القنوات وكل الانعكاسات الموجودة علم العلماء المشهورين في الخارج بما سبقها سابقاً قبل وجودها وبعدها ولاحقاً بعد وجود أنا لا أنسب الفضل ولا أعوذ بالله لي لذلك أقول سابقاً قبل وجود هذه القناة ولاحقاً للناس الذين لا يسمعونها هذا كله انعكاس من الله عز وجل، لا شأن لي فيه أبداً بالمطلق
كله كاف وواف للإخوة والأخوات لكي يأخذوه مصفى نظيف وطاهراً وطيباً مباشرة من ينبوع علوم أهل البيت سلام الله عليه لذلك أي شخص يأتي ويدعي الفلسفة وكذا الابتعاد عنه لأنه ليس ضرورياً أنتم ترهقون عقولكم فيما لا ينفع، أبداً حوالي أربع سنين كنت قبل أخجل من الإخوة يسألونني بكثير من العلوم أجيب عنها ولكن الآن كنت دائماً أقول إنني لا أجيب لأنه ليس مهمّاً ويرجع الإخوة يسألون ويرجع وأقول ليس مهمّاً لأنه هذا إشغال للنفس عن الحق، يعني مثلاً الله عز وجل أتى بك إلى عالم الدنيا لهدف محدد جداً
فأنت تخرج عن هذا الهدف، ما غايتك؟ يعني الأشخاص الذين كنت أجيبهم عن كل أسئلتهم العلمية سابقاً، ماذا استفادوا منه؟ ولا شيء أبداً نهائياً، لا واقع للاستفادة، ولا واحد منهم أصبح أينشتاين وأنا شخصياً لست أينشتاين، يعني أن الذي أعطاهم هذا الشيء هو لم يستفد منه فكيف هم يريدون أن يستفيدوا منه؟ لهذا السبب قالوا الإخوة والأخوات التركيز دائماً الآن عصرنا عصر المهرجين بكل الـ لأنه غياب العلماء قلت لكم من بعد الصيحة الرمضانية الكبرى، لما غاب العلماء سوف ينتشر المهرجون
والناس تريد فقط أن تلحق من شخص إلى شخص وإذا كان الإنسان يريد أن يذهب من شخص إلى شخص، فهذا الحبل النوري عنده ضائع، رايح ليس موجوداً لانه إذا يذهب من شخص إلى شخص وهو فعلاً من جواته قدمت له كل الأجوبة سابقاً وهو لا يريدها ولا يفهمها، يبقى ضائعاً هو ما وصف هؤلاء الناس، وُصفوا في القرآن الكريم كالشعراء في كل واد يهيمون بكل شيء يهيمون تراهم ذاهبين وآتين وحقيقة تفسير أهل البيت سلام الله عليه موضوع الشعراء هم الناس الذين لا يأخذون الولاية حقاً كاملاً كما هي وكما أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يوجد هجمة من المنظمات النسوية على القانون الجعفري في العراق؟ هل هي مقدمة لقول ارجع يا ابن فاطمة من بين النساء؟ بالمطلق أيها الأخوة والأخوات، القوانين الموجودة في حياتنا اليوم في بلداننا، هل هي فعلاً قوانين جعفرية؟ هل هي فعلاً مطبقة؟ هل فعلاً أهل البيت سلام الله عليهم هم الذين وضعوها أم لا؟ نتحدث مثلاً في لبنان أننا عندنا الذين يطبقون القانون الجعفري هم مجموعة لصوص، معظمهم في الداخل لصوص للأسف يعني، وفي منهم علماء دين وما إلى ذلك، ومألفون كتب وتنظيم الأسر، لا
تنظيم القانون الجعفري أصلاً كله بحاجة إلى أن يرجع من أول وجديد يتجدد كله بالمطلق بغض النظر عما هو موجود الآن في العراق لم أقرأه كله، بغض النظر عما هو موجود في لبنان كله أصلاً قائم على باطل لماذا؟ لأنه يجب أن يكون هناك مرشدون اجتماعيون بعد كل مشكلة بين زوج وزوجة إذا الشيخ مثلما قلت لكم أو السيد غير قادر إذا لم يدرس موضوع الاختصاص النفسي ودراسة العلاقات، نحن تطورنا جداً في هذه الإنسانية - تطورت جداً في هذا المفتاح أن النفس الإنسانية أيها الإخوة والأخوات متشعبة جداً
وإذا لم يكن الإنسان على دراية بمفهوم النفس البشرية عندما تجلس مع المرأة تقول لها إي والله معك حق، عندما تجلس مع الرجل تقول له إي والله معك حق وإذا لم يكن هناك تطبيق من الحكومة أو من الدولة التي نحن عايشين فيها لهذا القانون وهو إذا لازم نبعد عنه البيروقراطية، البيروقراطية يعني الناس الذين يمشون كل شيء ببطء شديد لا يمشون بموازاة مثلاً الأولاد إذا صار في ظلم لهم ينسحبوا من الأهل مباشرة، وهذا ضروري بمجتمعاتنا والمؤسسات التي تسحبهم يجب أن تكون مؤسسات دينية تابعة للمرجعيات حتى يعرفوا كيف يربون الأولاد
كل هذه الأشياء التي تقوم اليوم كلها أشياء ليس لها أي إفادة فبغض النظر إذا قلت لك أختي العزيزة، هل سوف يقومون ضد الإمام أو مع الإمام، ليس بالتحديد، ليس بالتأكيد لماذا؟ لأنه الإمام يأتي بالعدل عندما المرأة والرجل يرون العدل الحقيقي كلهم يستكينون ولكن أكيد دائماً هناك هجمة دائماً على كل شيء إسلامي، لأنه أصلاً إسلامياً لا يطبق بطريقة حقيقية يفهمها المرء الآخر أمامه نحن إذا عملنا القانون الجعفري وخرج العلماء وبدأوا يتحدثون مع المجتمع المدني والمجتمعات المدنية والمجتمعات النسوية والمجتمعات التي تمثل الرجولة، بقدر تشرح لكل مجتمع لماذا نحن نعمل هكذا، ساعتها كل الناس تقتنع
ولكن يوجد ناس عندها خوف بالمطلق من المنظور الإسلامي بالمطلق يعني تقول لهم هذا إسلامي فيخافون منه، خلص، يرون واحدة محجبة فيسكرون الموضوع نحن وصلنا نحن في الغرب يقولون عننا يقولون عن الناس الذين يكرهون المسلمين أن عندهم إسلاموفوبيا الإسلاموفوبيا أصلاً مبدئياً عنا من مسلم ناس مسلمين موجودين عنا وناس يخافون من الحجاب وناس يحبون دائماً أن تخلع النساء الحجاب ولكن إذا نحن مجتمعاتنا مجتمعاتنا الدينية شرحت، يعني مثلاً أنا كقانون أريد أن أعطيه للدولة، أنا المشرع الذي استقيت هذا الموضوع من الإمام جعفر الصادق وأعدت وعملت حلقات موسعة وجبت فيها الأمور المدنية والمنظمات النسوية وقعدنا كلياتها وتحدثنا عن هذه الأمور ورجعناها.
لماذا الإمام سلام الله عليه عمل هكذا، لماذا قرر هكذا، من الله عز وجل هكذا، لماذا القوانين الإسلامية هكذا؟ لا أصور أحداً يرفض هذه القوانين، بس لأنه كل شيء نحن موجود عندنا طلاسم طلاسم طلاسم، كل شيء طلاسم. كل شيء متلصم، فلذلك لن تفهم شيئاً من شيء. لماذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الحكمة يمانية والإيمان يماني»؟ ما المقصود بأن اليمن عندهم إيمان؟ لا، أبداً. اليماني هنا من اليوم. بالقبائل السابقة، تحدثت عنها بمحاضرة من حوالي سنتين.
وكانوا يقطنون في اليمن في من الذين كانوا من الأنبياء مباشرة جاءوا وراحوا لهذه المناطق. لماذا؟ لأنه خليني أقرب لك اياها من رواية حتى تفهمها أكثر. يعني اتشعب أعتذر بالموضوع، بس هذا تشعب مفيد للعلم. الإمام الباقر (سلام الله عليه) تحدث مرة عن موضوع الفلك. قال لهم للعالم: إنه متى تعلمون الفلك؟ بأنه من ناحية الفلك الذي هو أنتم تسترشدون بالمستقبل من الفلك، استقراء الفلك الغيبي. يعني الآن علم الفلك العادي تعلموه عادي، بالعكس.
في أشياء كثيرة أحاول أدرسها دائماً عن هذا الموضوع، وهي مهمة جداً بتركيب الأرض والسماء كجزء من مسألة التأمل في الخلق. بس الفلك الذي هو قصده عنا الإمام هو الموضوع الغيبي. المهم قال لهم: إنه المشتري الله عز وجل نزله على الأرض. بمعنى شخص، يعني شخصه للكوكب المشتري بشخص نزله على الأرض. الآن يقول لك: لماذا الإمام قال هذا القول؟ أخذوه على عند البيض عند هذا. جاء المشتري علمهم عن الكواكب كلياتها، علمهم حركات الكواكب والأمور والأمور الرياضية لهم.
أخذ أكبر علمائهم، وهي شيء حقيقي يعني. الآن يقول لك: لماذا؟ قالوا له لهذا العالم الكبير والعلماء الذين معه بعد ما علمهم كل علوم، قال لهم: أين هو المشتري الآن؟ فعملوا حسابات وكذا، قالوا: لا نعرف من هو المشتري. فراح ترك عندهم ورحل إلى الهند. فنفس الشيء جمعوا كل علمائهم وقعدهم، هو علمهم كل شيء، هو عرف حاله كأنه هو عالم. فبعد ما علمهم لعدة سنوات قال لهم: أيها العلماء، أين هو المشتري الآن؟ ثم قالوا للمشتري، عملوا حساباتهم، قالوا للمشتري: هو أنت.
عرفوا أنه هو من خلال حركات الرياضيات التي علمهم إياها. الشاهد بهذه الرواية ما معناه؟ أنه أيها الإخوة والأخوات، ليش الإمام سلام الله عليه قال لنا إنه علوم الفلك إذا من هذا لا ترى إلا من خلال الهند أو الأشياء الموجودة بالهند، لماذا؟ لأن الأرض كل الأرض هي كجسد دائري كروي، له نقطة الله عز وجل ذكرها بالعالي وبالواطي. مثل: «اخرجوا إلى أدنى الأرض أقصى الأرض». مع أنه هي كروية، فإذن هنالك أدنى وهنالك أقصى، لماذا؟ نحن عرفناها من خلال الهندسة الجيومترية المقدسة التي ترتبط بالنسب الذهبية.
عرفنا من خلال النسبة الذهبية أن وقتها القلب موجود في الكعبة. الكعبة هي قلب الأرض، هي النسبة الذهبية وضعت الأرض من هذيك المكان التي دحيت الأرض منه، هي الكعبة بالمطلق. الآن اكتبوا على جوجل: النسب الذهبية للأرض، فتيجي الكعبة. الحد مننا الفؤاد هو المطرح ما دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالطيب، الحكمة يمانية بمنطقة باليمن، وهنالك الله عز وجل المفرز الحكمة الذي هو المفروض يكون تحت المدينة، الذي هو تحت المدينة، هنالك قنوات في الأرض هي جبل قاف.
هي مفتوحة من هناك من بلاد اليمن. هي هذه الفتحة الموجودة من بلاد اليمن، لما قلت لكم اليماني يولد من هذه الفتحة، الفتحة ليست بالضرورة بالتحديد صورة اليمن الحديث الآن. لأن اليمن من زمان كان أكبر من الآن. جاءت الإمبراطورية البريطانية ودعمت صعود التوسع. فالمناطق التي هي المرتبطة في الأرض هي مشهدها يماني. معناته أن هذا المشهد هو موجود هنا، تخرج منها الحكمة عبر هذا الوصل النوري من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الفؤاد.
هنا يشير: «ما كذب الفؤاد وما رأى». الرؤية هنا رؤية حكمية. لماذا؟ لأنه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أراد أن يجمع أهل اليمن للحكمة، بعث لهم عدة أشخاص، منهم الذين راحوا قالوا لهم أول شيء، قالوا لهم: بسم العزيز القهار مثلاً، أو العزيز الرحيم. هو قال لهم: بسم العزيز الرحيم، طلعوا ببعضهم وطردهم دغري. قالوا لهم: العزيز والرحيم لا يجتمعان مع بعضهما. لماذا؟ لأن عندهم هذه علوم الحكمة. فبعث الإمام علي (سلام الله عليه) قال لهم كذا وكذا من الأسماء الحسنى التي تجتمع مع بعضها البعض.
أعرفوه من هو؟ هنا يعرفونه من قبل. يعرفونه لماذا؟ لأنه هو صاحب باب الحكمة. هو باب حكمة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) التي أتت من زمان. من عهد من قبل ثلاثة آلاف سنة، أربعة آلاف سنة. من العلوم التي أتت من الأنبياء قالولن عن الإمام علي وكان عندهم. الآن بالنسبة إلينا نحن الشيعة. أنه كرات الإمام علي في الأرض. أنه الإمام علي علمهم الحكمة أصلاً. باطنياً مع وجود الأنبياء الذين كانوا موجودين من قبل. لذلك. الذين هم كانوا موجودين قبل من اللغة العربية التي نشأت في اليمن.
هي معلمة من قبل الإمام علي. (سلام الله عليه). يعني. الإمام علي قبل وجوده المادي، أقصد على الأرض بعد رسول الله، قبل منه بثلاثة آلاف سنة. لأنه. الإمام علي (سلام الله عليه) يقول: كنت مع الأنبياء في الخفاء، ومع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالعلم. كان ماذا؟ كان مبعوث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). لأنه في القرآن الكريم يقول ماذا وما يرتضي بمعنى إنه وما يرتضي من رسول. الرسول هنا يرتضي هو عالم الغيب. هذا الغيب لا يعلمه إلا المرتضى، عشان هيك نحن سميناه المرتضى علي.
فهمتم كيف؟ فلذلك الحكمة نشأت هوليك من منشأها من علي بن أبي طالب (سلام الله عليه). فهنا هي معناه يمانية، هنا معاناته. بس ولكن أخذ هذا الطابع على البلدة كلياتها على المنطقة كلياتها وسمي باليمن. على كلياتها وسمي اليماني. وين بنفرق بين اليماني الذي هو مع الإمام المهدي واليماني الذي هو الآن موجود؟ في رواية تقول: وكاسر عينه. بس تقول: وكاسر عينه في صنعاء. طيب. بهذه الرواية أيها الإخوة والأخوات. قبل ما تصير معركة بين أمريكا والحوثيين.
قلت في القرآن في المعنى عينه هي يا سفينة. أو ماذا؟ أو يحيوت. لما نقول: كاسر عينه في صنعاء. ترامب من سنتين بعث السفينة الكبيرة التي شايف حاله فيها. يمكن تويدور زيفلت. وراح لهونيك هاي السفينة النووية الكبيرة التي تشبه العين. وهو قام بكسرها. وكاسر عينه في صنعاء. هنا كاسر عينه لمن؟ قالوا تبع الروايات لأسف. الذين يمشون بخط واحد، قالوا: كاسر عين اليماني، لا. قلت لكم اليماني هو نظام يتمثل بشخص. نظام اليماني هو هذه الإمبراطورية الحمراء مع الإمبراطورية الزرقاء الموجودة عندنا في بلادنا.
مع الدافع الذي نحن فهمناه أن أهل الجماعة يمشون من هذول. هذول بيعطوا شرعية لأهل الجماعة في الوجود. هودي كلياتها مع بعض هو النظام السفياني. فكاسر عيني هنا مش اليماني. كاسر عيني الحوثي (يعني الذي هو موجود في اليمن). اليماني هنا صار اليماني، مش اليماني، اليماني هنا. لذلك هاي الرواية هي فتنة. فتنة لمن؟ فتنة إلينا نحن كناس ليفبرز علومهم. يعني الآن أنت بتيجي بتقول لي: أنت مين يا محمد؟ بقول لك: هذه الرواية. هذه الرواية لازم تقول لك أنا مين.
بالمعنى العلمي. إذا جاء شخص آخر وقال لك وقال لك إن هذه النقطة هنا هي ليس لليماني ليكون موجوداً مع الإمام (سلام الله عليه). هذه لليمانی الذي هو كاسر عينه لنظام السفياني الذي الآن أمريكا لا تستطيع استيقافها باليمن بزوارقها لأنه يقدرون يضربونها مباشرة. ليس عندئذ أولئك اليمانيون ليس عندهم مزح بالموضوع. يعني الإيرانيين كانوا يخافون كثيراً بضرب السفن، إلا مؤخراً بعدما تعلموا من اليمانيين الجرأة على هذا الموضوع. اليمانيون بالجنسية.
لكن هذه الرواية تتحدث عن اليمانيين بالجنسية وليس اليمانيين الذين يتبعون اليماني المرتبط بالإمام المهدي (سلام الله عليه). لذا أيها الأخوة والأخوات، يجب أن نفهم هذه النقطة، لأنه اليماني هو اثنا عشري. هو قائم أساساً على جلسات فاطمة. رايته راية الزهراء (سلام الله عليها)، يخرج براية الزهراء. يعني فوق رايته راية الإمام الحسين (سلام الله عليه). ما معنى أن نتحدث هنا عن أنوثة؟ طاقات أنثوية، نتحدث عن الأنوثة الحقة في الأرض، حمايتها بالتحديد، ما معناهتا؟
يجب أن نفهمها أيها الأخوة والأخوات ونتشعب ونفهم هذه الأمور. لذلك أيها الأخوة والأخوات، كاسر عيني في صنعاء، أرجع أعيدها وأكررها ويا ليت يقولونها للناس، هو ليس اليماني، لأن كثيراً من الشيعة اليوم يظنون أنه هو الحوثي، لا. كاسر عيني هنا هو اليماني الذي كسر عين السفياني، نظام السفياني الذي يتمثل بالبوارج الكبيرة التي تشبه شكل العين. هذه هي النقطة. جسد الانتظار هو اليمانية الذي يتمثل بشخص في النهاية، كجسد السفيانية، لأن هو نظام يتمثل بالسفياني في النهاية،
كجسد الخراساني، الخراسانيين الذين يتمثلون بجسد في النهاية، أفهمتم علي كيف؟ لذلك الله عز وجل أَجّل موضوع ابن السيد الخامنائي لظهوره لهذه النقطة، لا يظهر، هو مأمور بعظم الظهور هذا، خلاص هو مأمور بعظم الظهور. لما بدأ يظهر غداً يظهر ليفرج للناس، وساعتها يقوون السفياني صار على الباب أو هو ظهر ويظهر معه اليماني. هو سوف يبقى مخفياً بأمر من الله عز وجل. قلت لكم سابقاً إن هذا الموضوع مهم جداً، لا يستطيع الظهور بالمطلق، لأن الرواية تقول: لا يظهر إذا أردتم أن تعرفوا وقت الظهور فيظهر السفياني،
الخراساني واليماني كلهم كأنظمة الخرز. ناس كثيرون كانوا يقولون السيد علي هو الخراساني لأنه تتحقق فيه كل الشروط، بس هو لكونه كان ظاهراً، هذه هي كانت المشكلة بهذا الحديث الذي دائماً كنا نحاول أن نقول إذا كان هو أو ليس هو. ولكن قبل استشهاده بستة أشهر قلت وقتها إن أغلب الظن أنه ليس هو، سيكون أحداً من عائلته، وأغلب الظن أن يكون هو ابنه. وقتاً وهذا الموضوع يساق من باب البحث وليس من باب التنبؤ الغيبي. على كل حال، إن شاء الله في محاضرات أخرى يوفقنا الله عز وجل للرد على أسئلتكم.
بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسرار مهمة جداً لمفهوم أصحاب الامام المهدي واليمانية .ما هي حاله التوحيد المطلوبة . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى