تتناول المحاضرة فضل سورة الكافرون وما ورد في روايات أهل البيت بشأن ثواب قراءتها والحماية التي تمنحها. كما توضح حديث النبي صلى الله عليه وآله لجبير بن مطعم حول السور الخمس التي تُعد زاداً وهيئة حسنة للمسافر. وتتطرق المحاضرة إلى فوائد قراءة هذه السور في الفرائض وعلاج السهو في الصلاة.
بسم الله الرحمن الرحيم. سورة الكافرون. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ هذه السورة أعطاه الله تعالى من الأجر كأنما قرأ ربع القرآن. وتباعدت عنهم أذية الشياطين، ونجاه الله تعالى من فزع يوم القيامة، ومن قرأها عند منامه لم يتعرض إليه شيء في منامه، فعلموها صبيانكم عند النوم، ومن قرأها عند طلوع الشمس عشر مرات ودعا بما أراد من الدنيا والآخرة استجاب الله له ما لم يكن معصية بفعلها.
وعن جبير بن مطعم قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتحب يا جبير أن تكون إذا خرجت سفراً من أمثل أصحابك هيئة وأكثرهم زاداً؟ قلت: نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله. قال: فاقرأ هذه السور الخمس: «قل يا أيها الكافرون»، و«إذا جاء نصر الله والفتح»، وقل «هو الله أحد»، وقل «أعوذ برب الفلق»، وقل «أعوذ برب الناس»، وافتتح قراءتك ببسم الله الرحمن الرحيم.
قال جبير: وكنت غير كثير المال، وكنت أخرج مع من شاء الله أن أخرج، فأكون أكثرهم همة وأمثلهم زاداً حتى أرجع من سفري ذلك. وعن الصادق (عليه السلام) قال: من قرأ «قل يا أيها الكافرون» و«قل هو الله أحد» في فريضة من الفرائض غفر الله له ولوالديه وما ولد، وإن كان شقياً محي من ديوان الأشقياء وأثبت في ديوان السعداء، وأحياه الله سعيداً، وأماته شهيداً، وبعثه شهيداً.
وعن عمر بن يزيد أنه قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) السهو في المغرب فقال: صلها بـ«قل هو الله أحد» وقل «يا أيها الكافرون»، ففعلت ذلك فذهب عني.
كيف تكون أمثل هيئة وأكثر زادا في السفر (سورة الكافرون ) . تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد